٣٧٥١٨ - حدثنا عفان قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: حدثنا محمد بن المنكدر عن جابر…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٧٥١٨

الحديث رقم ٣٧٥١٨ من كتاب «[٤٠] كتاب الزهد» في المصنف، تحت باب: [٢٩] كلام ابن عباس ﵁.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٧٥١٨ - حدثنا عفان قال: حدثنا جعفر بن سليمان…

٣٧٥١٨ - حدثنا عفان قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: حدثنا محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري قال: رأى رجل جمجمة فحدث نفسه بشيء قال: فخر ساجدا تائبا مكانه، قال: فقيل له: ارفع رأسك فإنك أنت أنت، وأنا أنا (١) (٢).

[٣٠] (كلام) (١) الضحاك بن قيس (٢)

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٧٥١٨ - حدثنا عفان قال: حدثنا جعفر بن سليمان…

في هذا الحديث بيان الأفضل في الوقت، لأداء الصلوات الخمس.
فصلاة الظهر: حين تميل الشمس عن كبد السماء، وهو وقت الزوال، وهو اول وقتها، ولكن إن كان الحر شديدًا يؤثر على المصلين فالأفضل تأخير الصلاة حتى يبرد الجو، كما في أدلة أخرى.
والعصر: تصلى والشمس ما تزال بيضاء نقية، لم تخالطها صفرة المغيب، وقَدرُها: أن يكون ظل كل شيء مثله، بعد ظل الزوال.
والمغرب: تصلى وقت سقوط الشمس في مغيبها.
وأما العشاء: فيراعى فيها حال المؤتمين، فإن حضروا في أول وقتها، وهو زوال الشفق الأحمر صلوا، وإن لم يحضروا أخرّها إلى ما يقرب من النصف الأول من الليل، فإنه وقتها الأفضل لولا المشقة.
وأما صلاة الصبح: تكون عند أول اختلاط الضياء بالظلام.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • معرفة أوقات الصلوات.
  • أفضلية المبادرة بالصلاة في أول وقتها ماعدا العشاء.
  • الأفضل في العشاء، التأخير، ويكون إلى نصف الليل، كما صحت به الأحاديث، إلا إذا اجتمع المصلون فتصلى خشية المشقة عليهم بالانتظار.
  • الأفضل للإمام مراعاة حال المؤتمين في الوقت، وكذلك في التخفيف مع الإتمام والإطالة مع عدم الإضجار.
  • أفضلية التغليس في الفجر، وهو أولى من الإسفار.
  • أن الصلاة في جماعة أولى من الإتيان بالصلاة في أول وقتها. وذلك لمراعاة الجماعة في صلاة العشاء.
  • حسن رعاية النبي -صلى الله عليه وسلم- لأمته، واجتناب ما يشق عليهم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.6 / 29.5
الإضاءة 91%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
لا إله إلا الله