٣٩٣٩٥ - حدثنا وكيع عن عمرو بن عثمان بن موهب قال: سمعت أبا بردة يقول: كتب رسول…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٩٣٩٥

الحديث رقم ٣٩٣٩٥ من كتاب «[٤٣] كتاب المغازي» في المصنف، تحت باب: [٢١] ما ذكر في كتب النبي ﷺ وبعوثه.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٩٣٩٥ - حدثنا وكيع عن عمرو بن عثمان بن موهب…

٣٩٣٩٥ - حدثنا وكيع عن عمرو بن عثمان بن موهب قال: سمعت أبا بردة يقول: كتب رسول اللَّه إلى رجل من أهل الكتاب: "أسلم أنت"، قال: فلم يفرغ النبي (١) (من كتابه حتى أتاه كتاب من ذلك الرجل أنه يقرأ على النبي فيه السلام، فرد النبي (٢) في أسفل كتابه) (٣) (٤).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٩٣٩٥ - حدثنا وكيع عن عمرو بن عثمان بن موهب…

جاء رجلٌ من أهل مصر حاجًّا للبيت الحرام، فرأى جماعة جالسين، فسأل: من هؤلاء؟ قالوا: هؤلاء قريش، فسأل: فمن الشيخ فيهم الذي يرجعون إليه؟ قالوا: عبد الله بن عمر بن الخطاب، فقال: يا ابن عمر، أريد أن اسألك عن شيء فأجبني، هل تعلم أن عثمان بن عفان هرب يوم غزوة أحد؟ قال عبد الله: نعم، فقال الرجل: هل تعلم أنه تغيّب عن غزوة بدر ولم يحضرها، قال عبد الله: نعم، قال الرجل: هل تعلم أنه غاب عن بيعة الرضوان ولم يحضرها، قال عبد الله: نعم، قال: الله أكبر، مستحسنًا لجواب ابن عمر؛ لكونه مطابقًا لمعتقده، قال ابن عمر مجيبًا له ليزيل اعتقاده: تعال أُوضح لك، أما فراره يوم أُحد فأشهد أن الله عفا عنه وغفر له، في قوله: {ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم} [آل عمران: 155]، وأما غيابه عن بدر فإنه كانت تحته بنت النبي صلى الله عليه وسلم رقية رضي الله عنها، وكانت مريضة، فقال له النبي عليه الصلاة والسلام: إن لك أجر رجل ممن شهد بدرًا وسهمه، فقد حصل له المقصود الآخروي والدنيوي، وأما عن غيابه في بيعة الرضوان فلو وُجد شخص أعزَّ ببطن مكة من عثمان لبعثه عليه الصلاة والسلام مكانه، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان ليُعلم قريشًا أنه إنما جاء معتمرًا لا محاربًا، وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان إلى مكة، فأخذ عليه الصلاة والسلام بيده اليمنى وقال: هذه يد عثمان، فضرب بها على يده اليسرى، فقال: هذه لعثمان، فغيابه عن بيعة الرضوان لعذر ومع ذلك بايع عنه النبي صلى الله عليه وسلم نيابةً، فقال ابن عمر للرجل: اذهب بهذه الأجوبة التي أجبتك بها الآن معك؛ حتى يزول عنك ما كنت تعتقده من عيب عثمان.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • فضيلة عظيمة لعثمان عليه الرضوان، وهي أن الله عفا عنه وغفر له وحصل له السهم والأجر وهو غائب، ولم يحصل ذلك لغيره، وأشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى يده اليمنى، وقال: هذه يد عثمان، وهذا فضل عظيم أعطاه الله إياه.
  • فقه عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وإجابته على الأسئلة بما يزيل الريب والشك والاعتقاد الخاطئ في عثمان رضي الله عنه.
  • وجوب محبة الصحابة وتعظيمهم، والرد على متتبِّع أغلاطهم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.2 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد