٣٩٤٢٢ - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن محمد بن عمرو الليثي عن (١) جده قال: (خرج)…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٩٤٢٢

الحديث رقم ٣٩٤٢٢ من كتاب «[٤٣] كتاب المغازي» في المصنف، تحت باب: [٢٥] غزوة بدر الكبرى (وما) كانت، وأمرها.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٩٤٢٢ - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن محمد…

٣٩٤٢٢ - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن محمد بن عمرو الليثي عن (١) جده قال: (خرج) (٢) رسول اللَّه إلى بدر حتى إذا كان بالروحاء (خطب الناس) (٣)

⦗٤٢٩⦘

فقال: "كيف ترون؟ " [قال أبو بكر: يا رسول اللَّه (بلغنا) (٤) أنهم بكذا وكذا، قال: ثم خطب الناس فقال: "كيف ترون؟ "] (٥) فقال عمر مثل قول أبي بكر ثم خطب فقال: "ما ترون؟ " فقال سعد بن معاذ: إيانا تريد، فوالذي أكرمك (٦) وأنزل عليك الكتاب ما سلكتُها قط ولا لي بها علم، (ولئن) (٧) سرت حتى تأتي برك الغماد من ذي يمن لنسيرنّ معك، ولا نكون (كالذين) (٨) قالوا لموسى من بني إسرائيل: ﴿(اذْهَبْ) أنت وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ [المائدة: ٢٤]، ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما متبعون، ولعلك أن تكون خرجت لأمر وأحدث اللَّه (٩) غيره (فانظر) (١٠) (١١) الذي أحدث اللَّه إليك فامض له، (فحل) (١٢) (حبال) (١٣) من شئت، واقطع حبال من (شئت) (١٤)، وسالم من شئت، وعاد من شئت، وخذ من أموالنا ما شئت، فنزل القرآن على (قول) (١٥) سعد: ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ (وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (١٦)

⦗٤٣٠⦘

(لَكَارِهُونَ) (١٧)﴾ إلى قوله: ﴿(وَيَقْطَعَ) (١٨) دَابِرَ الْكَافِرِينَ﴾ [الأنفال: ٥ و ٧]، وإنما خرج رسول اللَّه يريد غنيمة (ما) (١٩) مع أبي سفيان فأحدث اللَّه (لنبيه) (٢٠) القتال (٢١).

رواة الحديث

📖 هذا الحديث في تفسير سورة المائدة - اطّلع على تفسيرها وأسباب نزولها.

شرح مبسّط لحديث: ٣٩٤٢٢ - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن محمد…

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر: من فعل كذا وكذا فله من النفل كذا وكذا، وهو ما يعطاه المجاهد زيادةً على نصيبه من المغنم، من أجل أنه قام بجهد خاص، فتقدم الفتيان للجهاد، وجلس الكبار مع الرايات لم يتجاوزوها، فلما فتح الله عليهم بالنصر، قال الكبار للفتيان: كنا وقايةً ومرجعًا لكم لو انهزمتم لصرتم ورجعتم إلينا، فلا تذهبوا أنتم بالغنيمة، ونبقى بدون نصيب، فلم يوافق الفتيان على ما طلبه منهم الكبار، وقالوا: إن الفيء جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا، فأنزل الله عز وجل: {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول} أي: يضعها حيث يشاء، والمغنم استقر حكمه بعد ذلك، أنه يشترك فيه الجميع، ولكن النفل هو الذي يختص به من يكون له جهد خاص، وفُسِّرت الأنفال في الآية بالمغانم، إلى قوله: {كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقًا من المؤمنين لكارهون} ثم كان ذلك الذي كرهوه خيرًا لهم، ونصرًا وغنيمةً، فكذلك فأطيعوني في هذا الذي أمركم به، وفي كل الأوامر تحمدون العاقبة، وقال تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} أي هذا الذي حصل بينكم من الخلاف لابد أن تعملوا على إصلاحه وعلى إزالته، فإني أعلم بعاقبة هذا منكم، أي أن الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم العاقبة والنتيجة لهذا الأمر، وأن ذلك خير لهم إذا أطاعوه واستجابوا لما يأمرهم به، ولو كان في ذلك شيء من التفاوت بأن يعطى أحد من أجل قيامه بجهد خاص شيئًا زائدًا، وأما الغنيمة فيشترك فيها الجميع.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان سبب نزول الآية الشريفة.
  • طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في كل ما يأمر به، فالخير فيما يأمر به والشر فيما ينهى عنه.
  • جواز إعطاء نفل زائد عن مقدار الغنيمة لمن قام بجهد خاص.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.3 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
الحمد لله