قال رسول اللَّه ﷺ: "لأعطين الراية رجلا يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٩٦٥٣

الحديث رقم ٣٩٦٥٣ من كتاب «[٤٣] كتاب المغازي» في المصنف، تحت باب: [٣٣] (غزوة خيبر).

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ﷺ: "لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه…

قال رسول اللَّه : "لأعطين الراية رجلا يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله (يفتح اللَّه له) (١٠) ليس بفرار"، قال: فأرسل إلي فدعاني فأتيته -وأنا أرمد إلا أبصر (شيئًا) (١١) -[(فدفع) (١٢) إلي الراية فقلت: يا رسول اللَّه كيف وأنا أرمد لا أبصر (شيئا؟) (١٣)] (١٤) قال: فتفل في عيني، ثم قال: "اللهم اكفه الحر والبرد"، قال: فما آذاني بعد حر ولا برد (١٥).

سند حديث: ٣٩٦٥٣ - حدثنا علي بن هاشم قال: (حدثنا) (١)…

٣٩٦٥٣ - حدثنا علي بن هاشم قال: (حدثنا) (١) (٢) ابن أبي (ليلى) (٣) [عن المنهال والحكم وعيسى (عن) (٤) عبد الرحمن بن أبي (ليلى) (٥)] (٦) قال: قال علي: ما كنت معنا يا أبا (ليلى) (٧) بخيبر؟ قلت: بلى واللَّه، لقد كنت معكم، قال: فإن رسول اللَّه بعث أبا بكر (فسار) (٨) بالناس فانهزم حتى رجع (٩)، وبعث عمر فانهزم بالناس حتى انتهى إليه، ف

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ﷺ: "لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه…

أَخْبرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم الصحابة بانتصار المسلمين على يهود خيبر من الغد، وذلك على يد رجل يعطيه الراية وهو العلم الذي يتخذه الجيش شعارًا له،
وهذا الرجل من صفاته أنه يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله،
فبات الصحابة ليلتهم يخوضون ويتحدثون عمن سيعطى الراية؟ رغبة في هذا الشرف العظيم،
فلما كان الصبح ذهبوا إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، كلهم يرجوا أن يفوز بهذا الشرف،

فسأل صلى الله عليه وسلم عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه؟

فقيل: إنه مريض يشتكي عينيه.

فأرسل إليه صلى الله عليه وسلم، فجاؤوا به، فبصق في عيني علي من ريقه الشريف، ودعا له، فشفي من مرضه وكأنه لم يكن به وجع، فأعطاه الراية، وأمره بالمضي برفق حتى يقترب من حصن العدو فيعرض عليهم الدخول في الإسلام، فإن أجابوه؛ أخبرهم بما يجب عليهم من الفرائض.

ثم بيَّن صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعلي فضل الدعوة إلى الله وأن الداعية إذا كان سببًا في هداية رجل واحد فذلك خير له من أن تكون له الإبل الحُمْر التي هي أنفس أموال العرب، فيمتلكها أو يتصدق بها.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • فضيلة علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، وشهادة رسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- له، بمحبة الله ورسوله له، ومحبته لله ورسوله.
  • حرص الصحابة على الخير وتسابقهم إليه.
  • مشروعية الأدب عند القتال وترك الطيش والأصوات المزعجة التي لا حاجة إليها.
  • من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم إخباره بالنصر على اليهود، وشفاء عيني علي بن أبي طالب على يديه بإذن الله.
  • أن المقصود الأعظم من الجهاد هو دخول الناس في الإسلام.
  • أن الدعوة تكون بالتدريج فيطلب من الكافر أولًا الدخول في الإسلام بالنطق بالشهادتين، ثم يُؤمر بفرائض الإسلام بعد ذلك.
  • فضل الدعوة إلى الإسلام وما فيها من الخير للمدعو والداعي، فالمدعو قد يهتدي والداعي يُثاب ثوابًا عظيمًا.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.3 / 29.5
الإضاءة 78%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
الله أكبر