الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٩٦٧١
الحديث رقم ٣٩٦٧١ من كتاب «[٤٣] كتاب المغازي» في المصنف، تحت باب: [٣٤] (حديث فتح مكة).
آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14
⦗٣٧⦘
اكسه منها بردة) (١٠)، فإن تكلم فيها أحد فهي من قسمنا (وأعطياتنا) (١١) فأعطاه بردة، فبلغ ذلك رسول اللَّه ﷺ فقال: " (من) (١٢) كنت أخشى هذا (عليه) (١٣)، ما كنت أخشاكم عليه"، فقال: يا رسول اللَّه ما (أعطيته) (١٤) إياها حتى قال قومه: إن تكلم فيها أحد فهي من قسمنا (وأعطياتنا) (١٥)، فقال: "جزاكم اللَّه خيرا، جزاكم اللَّه خيرًا" (١٦).
٣٩٦٧١ - قال أنس: حتى انتزعوا رداءه عن ظهره، فابدوا عن (مثل) (١) فلقة القمر، فقال: "ردوا علي ردائي لا أبا لكم أتبخلونني فواللَّه أن لو كان لي ما لى بينهما إبلا وغنما لأعطيتكموه".
فأعطى المؤلفة يومئذ: مائة، مائة من الإبل، وأعطى الناس، فقالت الأنصار عند ذلك: فدعاهم رسول اللَّه ﷺ فقال: "قلتم كذا وكذا، ألم أجدكم ضلالا فهداكم اللَّه بي"، قالوا: بلى، (قال: "ألم أجدكم عالة فإغناكم اللَّه؟ ") (٢) قالوا: بلى، قال: " (ألم) (٣) أجدكم أعداء فألف اللَّه بين قلوبكم بي"، (قالوا: بلى) (٤)، قال: "أما إنكم لو شئتم قلتم: قد جئتنا مخذولا (فنصرناك) (٥) "، قالوا: اللَّه ورسوله أمنُّ، قال: "لو شئتم قلتم: جئتنا طريدا (فأويناك) (٦) "، قالوا: اللَّه ورسوله أمنُّ، (قال) (٧): "ولو شئتم لقلتهم جئتنا عائلا فآسيناك"، قالوا: اللَّه ورسوله أمنُّ، (قال) (٨): "أفلا ترضون أن ينقلب الناس بالشاء والبعير، وتنقلبون برسول اللَّه إلي دياركم؟ " قالوا: بلى، ف