عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: لما (نزلت) (١) هذه السورة: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٩٧٠٢

الحديث رقم ٣٩٧٠٢ من كتاب «[٤٣] كتاب المغازي» في المصنف، تحت باب: [٣٤] (حديث فتح مكة).

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ﷺ أنه قال: لما (نزلت) (١) هذه السورة: ﴿إذا…

عن رسول اللَّه أنه قال: لما (نزلت) (١) هذه السورة: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: ١] قال: قرأها رسول اللَّه (حتى ختمها) (٢) وقال: "الناس (حيز) (٣)، وأنا وأصحابى (حيز) (٤) "، وقال: "لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية"، فقال له مروان: كذبت وعنده زيد بن ثابت ورافع بن خديج وهما قاعدان (معه) (٥) على السرير، فقال أبو سعيد: لو شاء هذان لحدثاك، ولكن هذا يخاف أن تنزعه عن [(عرافة) (٦) قومه، وهذا (يخشى) (٧) أن تنزعه عن] (٨) الصدقة، فسكتا، فرفع مروان الدرة ليضربه، فلما رأيا ذلك قالا: صدق (٩).

سند حديث: ٣٩٧٠٢ - حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن…

٣٩٧٠٢ - حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن أبي سعيد الخدري

رواة الحديث

📖 هذا الحديث في تفسير سورة النصر - اطّلع على تفسيرها وأسباب نزولها.

شرح مبسّط لحديث: ﷺ أنه قال: لما (نزلت) (١) هذه السورة: ﴿إذا…

يخبر عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قام خطيبًا يوم فتح مكة، فقال: لا هجرة أي من مكة ؛ لأنها صارت بلاد إسلام، ولكن بقي الجهاد في سبيل الله، وأمر من طلب منه الخروج إلى الجهاد أن يخرج طاعة لله وطاعة لرسوله وأولي الأمر، ثم ذكر حرمة مكة، وأن ذلك منذ خلق الله السموات والأرض وأنها لم تحل لأحد قبل النبي صلى الله عليه وسلم ولن تحل لأحد بعده وإنما أُحلت له ساعة من نهار، ثم عادت حرمتها ، ثم ذكر حرمة مكة وأن لا يُعضد شوك الحرم ولا يُنَفَّرُ صيده ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُه إلا لمن يريد تعريفها، ولا يؤخذ خلاه وهو العلف والحشيش واستثني من ذلك الإذخر لمصلحة أهل مكة، وذلك أن الحدادين يستعملونه في إيقاد النار لأعمالهم.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • حرص النبي -صلى الله عليه وسلم- على تبليغ الأحكام في مناسبتها.
  • انقطاع الهجرة من مكة إلى غيرها، لأنها بعد الفتح بلاد إسلامية، أما الهجرة من غيرها، فهي باقية، من كل بلد لا يُقيم الإنسان فيه دينه.
  • الإشارة إلى أن مكة لن تعود بلد كفر تجب الهجرة منها.
  • أن الجهاد باقٍ إلى قيام الساعة.
  • الإشارة إلى أن الاهتمام بالنية في الجهاد وغيره من سبل الخير.
  • وجوب الخروج إلى الجهاد إذا استنفره ولي الأمر.
  • تحريم القتال في مكة، فلا يحل لأحد إلى يوم القيامة.
  • عظمة مكة وحرمتها.
  • أن تحريمها قديم منذ خلق الله السماوات والأرض وأن تحريمها باق إلى يوم القيامة.
  • جواز القتال فيها للنبي -صلى الله عليه وسلم- ساعة الفتح خاصة؛ لأنه استنقاذ لها من الشرك وأهله.
  • أن ما جاز للضرورة فإنه يقدر بقدرها.
  • وقوع النسخ في الأحكام الشرعية حسبما تقتضيه حكمة الله -تعالى-.
  • تحريم قطع شجر الحرم وإن كان مؤذيًا كالشوك.
  • تحريم تنفير صيده، وحبسه وقتله أشد حرمة بطريق الأولى.
  • تحريم التقاط لقطتها، إلا لمن أراد أن يعرفها على وجه الدوام.
  • أن لقطة الحرم لا تملك ولو طال زمن تعريفها.
  • تحريم حش حشيشها الأخضر إلا الإذخر.
  • جواز قطع الشجر والحشيش النابتين بفعل الآدمي؛ لأنها ملكه.
  • فضيلة العباس بن عبد المطلب؛ بالتماسه الإذن في الإذخر مراعاة لحاجة الناس.
  • مراجعة المفتي وولي الأمر فيما تقتضيه حاجة الناس.
  • اجتهاد النبي -صلى الله عليه وسلم- في بعض مسائل الشرع.
  • صحة استثناء المتكلم من كلامه، وإن لم ينوه إلا بعد أن طلب منه.
  • أن مكة فتحها النبي -صلى الله عليه وسلم- عَنْوَةً.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19 / 29.5
الإضاءة 81%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد