قال رسول اللَّه ﷺ: "إذا توجه المسلمان بسيفهما فقتل أحدهما صاحبه فهما في النار"…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٤٠٠٠٣

الحديث رقم ٤٠٠٠٣ من كتاب «[٤٤] (كتاب الفتن)» في المصنف، تحت باب: [١] من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ﷺ: "إذا توجه المسلمان بسيفهما فقتل أحدهما…

قال رسول اللَّه : "إذا توجه المسلمان بسيفهما فقتل أحدهما صاحبه فهما في النار"، قالوا: يا رسول اللَّه! هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: "إنه أراد قتل صاحبه" (٢).

سند حديث: ٤٠٠٠٣ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا…

٤٠٠٠٣ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سليمان التيمي (١) عن الحسن عن أبي موسى قال:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ﷺ: "إذا توجه المسلمان بسيفهما فقتل أحدهما…

يُخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا التقى المسلمان بسيفيهما، قاصدًا كلٌّ منهما إتلافَ صاحبِه؛ فالقاتل في النار بسبب مباشرته قتلَ صاحبه،
واستشكل الصحابةُ المقتولَ: كيف يكون في النار؟ فأخبر النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنه أيضًا في النار لحرصِه على قتلِ صاحبه، ولم يَمنعه من القتلِ إلا مبادرةُ القاتل وسبقِه له.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • استحقاق العقاب على مَن عَزَمَ على المعصية بقلبه وباشَرَ أسبابَها.
  • التحذير الشديد من اقتتال المسلمين والوعيد عليه بالنار.
  • القتال بين المسلمين بحق لا يَدخل في الوعيد، مثل قتال البُغَاة والمُفسدين.
  • مُرتكب الكبيرة لا يَكْفُرُ بمجرَّد فعلها؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم سمَّى المُتقاتلَينِ مُسلِمَينِ.
  • إذا التقى المسلمان بأيِّ وسيلة يكون بها القتل، فقَتَلَ أحدُهما الآخرَ فالقاتل والمقتول في النار، وذِكْرُ السيفِ في الحديث على سبيل التمثيل.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.4 / 29.5
الإضاءة 77%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
أستغفر الله