٤٠٠٢٠ - حدثنا غندر عن شعبة عن الحكم قال: سمعت ميمون بن أبي (شبيب) (١) يحدث (عن)…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٤٠٠٢٠

الحديث رقم ٤٠٠٢٠ من كتاب «[٤٤] (كتاب الفتن)» في المصنف، تحت باب: [١] من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٤٠٠٢٠ - حدثنا غندر عن شعبة عن الحكم قال…

٤٠٠٢٠ - حدثنا غندر عن شعبة عن الحكم قال: سمعت ميمون بن أبي (شبيب) (١) يحدث (عن) (٢) عبادة بن الصامت قال: أتمنى لحبيبي أن يقل ماله أو يعجل موته، فقالوا: ما رأينا متمنيا محبا (لحبيبه) (٣)؟ فقال: أخشى إن يدرككم أمراء إن أطعتموهم أدخلوكم النار، وإن عصيتموهم قتلوكم، فقال رجل: أخبرنا من هم حتى نفقأ أعينهم، قال شعبة: أو نحثو في وجوههم التراب، فقال: عسى أن تدركوهم فيكونوا هم الذين يفقأون عينك ويحثون في وجهك التراب (٤).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٤٠٠٢٠ - حدثنا غندر عن شعبة عن الحكم قال…

أَخَذَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم العهدَ والميثاقَ من الصحابة في الانقياد لأولي الأمر والحُكَّام في السهل والصعب وحالة الغنى والفقر، وسواء كانت أوامرهم مما تهواه النفس أو تكرهه، حتى ولو استأثر الولاةُ على الرعية بالمال العام أو المناصب أو غير ذلك، فإنه يجب لهم السمع والطاعة بالمعروف، وأن لا يخرجوا عليهم لأن الفتنة والفساد في قتالهم أعظم وأشد من الفساد الحاصل بظلمهم، ومما عاهدوا عليه أن يقولوا الحقَّ في أيِّ مكانٍ مُخلِصين في ذلك لله لا يخافون مَن يَلُوْمُهم.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • ثمرة السمع والطاعة لولاة الأمر اجتماعُ كلمةِ المسلمين ونَبْذُ الفُرْقة.
  • وجوب السمع والطاعة لولاة الأمور في غير معصية الله في اليُسْر والعُسْر، والمنشط والمكره والأَثَرَةِ التي يستأثرون بها.
  • وجوب قول الحق أينما كُنَّا، من غير أن نخاف في الله لومة لائم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.9 / 29.5
الإضاءة 73%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده