الأسود بن خلف

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة الأسود بن خلف

بن عبد يغوث القرشي [ (٢) ] كذا نسبه البخاري في ترجمته. وفي ترجمة ابنه محمد. وقال ابن السكن: يقال إنه من بني جمح، ورجّحه ابن عبد البر. وتعقب ذلك ابن الأثير بأنه ليس في بني جمح أحد اسمه عبد يغوث.

وقال ابن مندة: هو زهري. وقال العسكريّ: قال مطيّن: هو قرشي، أسلم يوم الفتح. وعبد يغوث هو ابن وهب بن زهرة، وكان له ابن يقال له الأسود بن عبد يغوث، وكان أحد المستهزءين. ومات على كفره. وكان الأسود بن خلف يسمّى باسم عمّه. واللَّه أعلم.

وقال الإمام أحمد في مسندة: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال:

أخبرني ابن خثيم- أنّ محمد بن الأسود بن خلف أخبره أن أبا الأسود رأى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم يبايع الناس عند قرن مصقلة، وأخرجه الحاكم من رواية ابن جريج وقال فيه: إن أباه حدثه أنه رأى. قال البغوي وابن السكن: لم يحدّث به غير ابن جريج.

وروى البغوي من طريق عبد الرزاق عن معمر عن ابن خثيم بهذا الإسناد- أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم أخذ حسنا فقبله، وقال: «إنّ الولد مبخلة [ (٣) ] مجبنة» [ (٤) ] .

قال البغويّ وابن السّكن والدّار الدّارقطنيّ: تفرد به معمر. وقال البغوي


[ (١) ] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨، الثقات ٣/ ٩، العقد الثمين ١/ ٣١٣ المعرفة والتاريخ ٢/ ١٦١، الجامع في الرجال ٢٧٥، جامع الرواة ١/ ٥، الطبقات الكبرى ١/ ٢٠٠، ٣/ ٤٣، ١٦١، علوم الحديث لابن الصلاح ٣٣٨، تنقيح المقال ٩٤٩، ذيل الكاشف رقم ٨٠.
[ (٢) ] أسد الغابة ت ١٤٠، الاستيعاب ت ٤٣.
[ (٣) ] هو مفعلة من البخل ومظنّة له أي يحمل أبويه على البخل ويدعوهما إليه فيبخلان بالمال لأجله. النهاية ١/ ١٠٣.
[ (٤) ] الجبان من الرجال: الّذي يهاب التقدم على كل شيء ليلا كان أو نهارا، والجمع جبناء، والجبن والجبان ضد الشجاعة والشجاع. اللسان ١/ ٥٣٩.

وابن السكن: ليس للأسود غير هذين الحديثين انتهى.

وقد وجدت له ثالثا أخرجه البزار: عن بشر بن معاذ، عن فضيل بن سليمان، عن ابن خثيم، عن محمد بن خلف، عن أبيه أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم أمره أن يجدّد أنصاب الحرم. وأخرجه الطبراني عن البزار. وله رابع، قال البخاري في تاريخه: حدثنا معلى، حدثنا وهيب، عن ابن خثيم، حدثني محمد بن الأسود بن خلف بن عبد يغوث، عن أبيه- أنهم وجدوا كتابا أسفل المقام، فدعت قريش رجلا من حمير، فقال: إن فيه لحرفا لو أحدّثكموه لقتلتموني.

قال: فظننا أن فيه ذكر محمد صلّى اللَّه عليه وسلم. فكتمناه.

(١) أراد إذلال أمر الجاهلية ونقض سنتها إلا في هذين الأمرين: ما كانت تسقيه قريش الحجاج من ماء الزبيب، والسدانة خدمة الكعبة.

الأسود بن خلف حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

الأبوابَ، وأرادَ قتلَهم حتى نَهَاه ذلك الرجلُ، وكان معاويةُ قد أمَره أن ينتهِيَ إلى أمرِه (١).

قال الزبيرُ (٢): وهو الأسودُ بنُ أبي البَخْترِيِّ بنِ هاشمٍ (٣) بنِ الحارثِ بنِ أسَدٍ (٤)، وكان الناسُ اصطَلَحُوا عليه أيامَ علىٍّ ومعاويةَ رضي الله عنهما.

[٨٢] الأسودُ بنُ خلفِ بنِ عبدِ يَغُوثَ القُرَشِيُّ الزُّهريُّ (٥)، ويُقالُ: الجُمَحِيُّ، وهو أصَحُّ (٦)، كان مِن مُسلِمَةِ الفتحِ، روَى عن النَّبيِّ : "الوَلَدُ مَبْخَلَةٌ مَجْهَلَةٌ مَجْبَنَةٌ" (٧)، وروَى أيضًا في البيعةِ (٨)، روَى عنه ابنُه محمدُ بنُ الأسودِ.

الأسود بن خلف حسب الطبقات الكبرى

ابن أسعد بن عامر بن بَياضة بن سُبيع بن جُعْثُمة بن سعد بن مُليح بن عمرو بن ربيعة من خُزاعة. وحدّث عن النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، حديثًا حضره يوم فتح مكّة.

قال: قال عبد الرزّاق: أخبرنا ابن جُريج قال: أخبرني عبد الله بن عثمان بن خُثيم أنّ محمّد بن الأسود بن خَلَف أخبره أنّ أباه الأسود بن خلف أخبره أنّه رأى النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، يبايع الناس يوم الفتح عند قرن وقَرْن مَصْقَلة الذي يُهَريق إليه بيوتُ أبي ثُمامة وبين دار ابن سَمُرة وما حولها.

قال الأسود: فرأيته جاءه الناس والنساء والصغار والكبار يبايعونه على الإسلام وشهادة أن لا إله إلَّا الله وأنّ محمدًا عبده ورسوله.

الأسود بن خلف حسب معرفة الصحابة لابن منده

الأسود بن خلف بن عبد يغوث الزهري القرشي

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وسمع منه أحاديث.

أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن مندة، قال: أخبرنا أبو مسعود، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبد الله بن عثمان بن خثيم أن محمد بن الأسود بن خلف أخبره: أن أباه حضر النبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس عند قرن مصقلة، أو مسقلة، فرأيته قد جاء الصغار والكبار يبايعونه على الإسلام والشهادة.

هذا حديث مشهور عن ابن جريج.

الأسود بن خلف حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

الْأَسْوَدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ الْخُزَاعِيُّ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَشَهِدَهُ يُبَايِعُ النَّاسَ، وَسَمِعَ مِنْهُ ٩٠٦ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، وَفَارُوقٌ، وَسُلَيْمَانُ، قَالُوا: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْأَسْوَدِ بْنِ خَلَفٍ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَاهُ الْأَسْوَدَ حَضَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُ النَّاسَ عِنْدَ قَرْنٍ مِصْقَلَةَ، وَقَرْنُ مِصْقَلَةَ مِمَّا يَلِي بُيُوتَ أَبِي ثُمَامَةَ، وَهُوَ الَّذِي مَا أَقْبَلَ مِنْهُ عَلَى دَارِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَمَا أَدْبَرَ مِنْهُ عَلَى دَارِ ابْنِ سَمُرَةَ وَمَا حَوْلَهَا، قَالَ الْأَسْوَدُ: فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُ النَّاسَ، فَجَاءَهُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ وَالصِّغَارُ وَالْكِبَارُ فَبَايَعُوهُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالشَّهَادَةِ، قُلْتُ: وَمَا الشَّهَادَةُ؟ قَالَ: فَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْأَسْوَدِ قَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله " ⦗٢٧٠⦘ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَالنَّاسُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ

الأسود بن خلف حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) الأسْوَدُ بن خَلَف بن عَبْد يَغُوث القُرشي الزُّهْري، ويقال: الجمحي؛ قال أبو عمر: وهو أصح، وقال ابن منده وأبو نعيم: هو زهري أدرك النبي .

أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدّثني أبي، أخبرنا عبد الرزاق، حدّثنا ابن جريج، قال: أخبرني عبد الله بن عثمان بن خيثم، أن محمد بن الأسود بن خلف أخبره أن أباه الأسود رأى النبي يبايع الناس عند قَرْن مَصْقلة، فبايع الناس على الإسلام والشهادة قال: قلت: وما الشهادة؟ قال: أخبرني محمد بن الأ سود بن خلف أنه بايعهم على الإيمان بالله، وشهادة أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً عبده ورسوله).

ومن حديثه عن النبي : (الولد مبخلة مجبنة).

أخرجه ثلاثتهم.

قلت: قول أبي عمر: الصحيح أنه من جُمَح، فلا شك حيث رآه ابن خَلَف ظنه من جمح مثل: أمية وأبي بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح .. غلب على ظنه أنه من جمح، وليس كذلك؛ لأنه ليس لخلف أب اسمه عبد يغوث، وأما ابن منده وأبو نعيم فذكراه زهرياً حَسْبُ. وفيه أيضاً نظر؛ فإن عبد مناف بن زهرة ولد وهبا، وولد وهب بن عبد يغوث، وولد عبد يغوث الأسود، وكان من المستهزئين ولم يسلم؛ وإنما الأسود الصحابي في زهرة هو الأسود بن عوف، وسيرد ذكره، وليس في نسبه خلف، ولا عبد يغوث، ولكنهم قد اتفقوا على نسبه إلى خلف؛ ولعلّ فيه ما لم نره.

وقد ذكره أبو أحمد العسكري فقال: الأسود بن خلف بن عبد يغوث، قال: قال المطيِّن: هو قرشي، أسلم يوم فتح مكة، وعبد يغوث بن وهب هو خال رسول الله أخو آمنة أم رسول الله ولم يدرك المبعث. وابنه الأسود، كان أحد المستهزئين بالنبي والمسلمين، مضى على كفره، قال: وأظن أن خلف بن عبد يغوث أخوه؛ وهذا قريب مما ذكرناه، والله أعلم.

أسئلة شائعة - الأسود بن خلف

من هو الأسود بن يزيد النخعي؟

هو الأسود بن يزيد بن قيس النخعي المذحجي، يكنى أبا عمرو، ابن أخي علقمة بن قيس، روى عن أبي بكر وعمر وعليّ وابن مسعود ومعاذ بن جبل وعائشة رضي الله عنهم.

بأي شيء عُرف الأسود في عبادته؟

كان يصوم الدهر حتى يسودّ لسانه من شدة الحر، ويهرول إلى الصلاة، وكان إذا حضرت الصلاة أناخ بعيره في السفر ولو على حجر، وكان يختم القرآن في كل ست.

متى توفي الأسود بن يزيد؟

توفي الأسود بن يزيد بالكوفة سنة خمس وسبعين للهجرة، وكان ثقة كثير الحديث، أوصى ألا يُجعل في قبره آجر، وأن يكون آخر ما يُلقَّن لا إله إلا الله.

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 23 ذو الحجة
التربيع الأخير اليوم 23.9 / 29.5
الإضاءة 32%
الهلال الجديد بعد 6 يوم
سبحان الله