سيرة حذيفة بن أسيد
(ب د ع) حُذَيْفَة بن أسِيد بن خالد بن الأغْوَز بن واقعة (٢) بن حَرَام بن غِفَار بن مليل، أبو صريحة الغفاري.
بايع تحت الشجرة، ونزل الكوفة وتوفي بها، وصلّى عليه زيد بن أرقم، وكبّر عليه أربعاً، روى عنه أبو الطفيل، والشعبي، والربيع بن عَمِيلة، وحبيب بن حِمَاز، وهو بكنيته أشهر، ويرد في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مِهْران الفقيه الشافعي، وغيره، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة قال: حدثنا بندار، أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا سفيان، عن فرات القزاز، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد، قال: أشرف علينا رسول اللَّه ﷺ من عرفة، ونحن نتذاكر الساعة، فقال رسول اللَّه ﷺ: لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها، ويأجوج ومأجوج، والدابة، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، ونار تخرج من قعر عدن، تسوق الناس أو تحشر الناس، فتبيت معهم حيث باتوا، وتَقِيل معهم حيث قالوا.
أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).
أغوز: بالغين المعجمة، والزاي، قاله الأمير أبو نصر، وقيل: أغوس، بالسين.
(١) في المطبوعة: والأول أصح، وينظر ترجمة حذيفة البارقي.
(٢) كذا، وسيأتي في باب الكنى: الوقيعة، ومثله في الاستيعاب: ١٦٦٧.