ضميرة بن أبي ضميرة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة ضميرة بن أبي ضميرة

ضُمَيْرَةُ بْنُ أَبِي ضُمَيْرَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٣٩٢٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا الْقَعْنَبِيُّ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنْكِحْنِي فُلَانَةَ قَالَ: «مَا مَعَكَ تُصْدِقُهَا إِيَّاهُ أَوْ تُعْطِيهَا؟» قَالَ: مَا مَعِيَ شَيْءٌ قَالَ: «لِمَنْ هَذَا الْخَاتَمُ؟» قَالَ: لِي، قَالَ: فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ، وَأَنْكَحَهُ، وَأَنْكَحَ آخَرَ عَلَى سُورَةِ الْبَقَرَةِ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ ٣٩٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ضُمَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِأُمِّ ضُمَيْرَةَ وَهِيَ تَبْكِي فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكِ؟ أَجَائِعَةٌ أَنْتِ؟ أَمْ عَارِيَةٌ أَنْتِ؟» قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ تَفَرَّقَ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنِي قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا» ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى الَّذِي عِنْدَهُ ضُمَيْرَةُ فَدَعَاهُ فَابْتَاعَهُ مِنْهُ بِبَكَرَةٍ، قَالَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ: ثُمَّ أَقْرَأَنِي كِتَابًا عِنْدَهُ: «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي ضُمَيْرَةَ وَأَهْلِ بَيْتِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَهُمْ وَأَنَّهُمْ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ إِنْ أَحَبُّوا أَقَامُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنْ أَحَبُّوا رَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ، فَلَا يَعْرِضُ لَهُمْ إِلَّا بِالْحَقِّ، وَمَنْ لَقِيَهُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلْيَسْتَوْصِ بِهِمْ خَيْرًا» وَكَتَبَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ⦗١٥٤٩⦘ رَوَاهُ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ حُسَيْنٍ نَحْوَهُ

ضميرة بن أبي ضميرة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

زيادِ بنِ سعدِ (١) بنِ ضُمَيرةَ، مَخْرَجُ حديثِه عن أهلِ المدينةِ وعِدادُه فيهم، روَى عنه ابنُه (٢) سعدُ بنُ ضُمَيرةَ مِن حديثِ محمدِ بنِ جعفرِ بنِ الزُّبَيرِ، عن زيادِ بنِ سعدِ بن ضُمَيرةَ، عن أبيه، عن جَدِّه، في قصةِ مُحَلِّمِ بنِ جَثَّامةَ (٣).

[١٤٢٩] ضُمَيرةُ (٤) بنُ أبي ضُمَيرةَ (٥)، مولى رسولِ اللَّهِ ، له ولأبيه أبي ضُمَيرةَ صُحْبةٌ، وهو جدُّ حسينِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ ضُمَيرةَ، يُعَدُّ في أهلِ المدينةِ.

ذكَر ابنُ وهبٍ، قال: أخبَرني ابنُ أبي ذئبٍ، عن حسينِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ ضُمَيرةَ، عن أبيه، عن جَدِّه ضُميرةَ أَنَّ رسولَ اللَّهِ مَرَّ بأمِّ ضُمَيرةَ وهي تبكِي، فقال: "ما يُبكِيكِ؟ أجائِعةٌ أنتِ أم عارِيةٌ؟ "، فقالَتْ: يا رسولَ اللَّهِ، فُرِّقَ بيني وبينَ ابْني، فقال رسولُ اللَّهِ : "لا يُفَرَّقُ بينَ والدةٍ ووَلَدِها"، ثم أرسَل إلى الذي عندَه ضُمَيرةُ فابْتاعَه منه (١).

ضميرة بن أبي ضميرة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) ضُمَيْرة بن أبي ضُمَيْرة، مولى رسول اللَّه ، له ولأبيه أبى ضُمَيرة صحبة، وهو جد حُسَين بن عبد اللَّه بن أبي ضميرة. يعد في أهل المدينة.

روى ابن أبي ذئب، عن حُسَين بن عبد اللَّه بن ضُمَيرة (٢)، عن أبيه، عن جده ضميرة أن رسول اللَّه مَرّ بأُمِّ ضُمَيرة وهي تبكي، فقال: ما يبكيك؟ أجائعة أنت؟ أعارية أنت؟ فقالت: يا رسول اللَّه، فُرِّق بيني وبين ولدي.

فقال رسول اللَّه : لا نفرق بين والدة وولدها. ثم أرسل إلى الّذي عنده ضميرة فدعاه،

فابتاعه منه بِبَكْرة (١). قال ابن أبي ذئب: ثم أقرأني كتاباً عندهم من النبي : ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾، هذا كتاب لبني ضُمَيْرة، من مُحَمّد رسول اللَّه لبني ضُمَيرة وأهل بيته، إنَّ رسول اللَّه أعتقهم، وإنهم أهل بيت من العَرَب، إن أحبوا أقاموا عند رسول اللَّه ، وإن أحبوا رجعوا إلى أهلهم، لا تَعَرُّض لهم إلا بحق، من لقيهم من المسلمين فليستوص بهم خيراً».

وكَتَبَ أُبَيّ بن كعب.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

باب الطاء

أسئلة شائعة - ضميرة بن أبي ضميرة

من هو ضميرة بن أبي ضميرة رضي الله عنه؟

هو ضميرة بن أبي ضميرة، مولى رسول الله ﷺ، روى عن النبي ﷺ، وحديثه عند ابنه عبد الله وحفيده حسين.

ما القصة التي وقعت لأمه مع النبي ﷺ؟

مرّ النبي ﷺ بأم ضميرة وهي تبكي لتفريقها عن ابنها، فقال ﷺ: «لا يفرّق بين الوالدة وولدها»، ثم ابتاعه واشتراه.

بماذا كتب له النبي ﷺ؟

كتب له النبي ﷺ كتاباً يُعتقه وأهل بيته، ويخيّرهم بين الإقامة عنده أو الرجوع إلى قومهم، وكتبه أبيّ بن كعب رضي الله عنه.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال جديد اليوم 1.7 / 29.5
الإضاءة 3%
البدر بعد 13 يوم
سبحان الله