عباس بن عبادة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة عباس بن عبادة

عَبَّاسُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ نَضْلَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْعَجْلَانِيِّ مِنْ أَهْلِ الْعَقَبَةِ، وَاسْتُشْهِدَ بِأُحُدٍ، مِنْ بَنِي سَالِمِ بْنِ عَوْفٍ، وَهُوَ الْقَائِلُ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَئِنْ شِئْتَ لَنَمِيلَنَّ بِأَسْيَافِنَا غَدًا، وَشَدَّ لِلْعَقْدِ فِي الْبَيْعَةِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٥٣٣١ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَخِيهِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ وَكَانَ، مِنْ أَعْلَمِ الْأَنْصَارِ أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ، وَكَانَ، مِمَّنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ، وَبَايَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا، قَالَ: خَرَجْنَا فِي حُجَّاجِ قَوْمِنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَقَدْ صَلَّيْنَا وَفَقِهْنَا، وَمَعَنَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ سَيِّدُنَا وَكَبِيرُنَا، فَلَمَّا وَجَّهْنَا لِسَفَرِنَا وَخَرَجْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ، وَذَكَرَ قِصَّةَ بَيْعَةِ الْعَقَبَةِ، وَقَالَ: فَلَمَّا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَرَخَ الشَّيْطَانُ مِنْ رَأْسِ الْعَقَبَةِ بِأَبْعَدِ صَوْتٍ سَمِعْتُهُ قَطُّ، يَا أَهْلَ الْجُبَاجِبِ هَلْ لَكُمْ فِي مُذَمَّمٍ وَالصَّبْأَةِ مَعَهُ؟ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى حَرْبِكُمْ، قَالَ: مَا يَقُولُ عَدُوُّ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَذَا أَزَبُّ الْعَقَبَةِ، هَذَا ابْنِ أَزَبَّ، أَتَسْمَعُ أَيْ عَدُوَّ اللهِ أَمَا وَاللهِ لَأَفْرُغَنَّ لَكَ» ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ارْفَضُّوا إِلَى رِحَالِكُمْ» ، قَالَ: فَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ نَضْلَةَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَئِنْ شِئْتَ لَنَمِيلَنَّ عَلَى أَهْلِ مِنًى غَدًا بِأَسْيَافِنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَنْ نُؤْمَرَ بِذَلِكَ»

٥٣٣٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، أَنَّ الْقَوْمَ، لَمَّا اجْتَمَعُوا لِبَيْعَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ الْعَبَّاسُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ نَضْلَةَ الْأَنْصَارِيُّ، ثُمَّ أَحَدُ بَنِي سَالِمِ بْنِ عَوْفٍ، فَقَالَ: " يَا مَعْشَرَ الْخَزْرَجِ، هَلْ تَدْرُونَ عَلَامَ ⦗٢١٢٥⦘ تُبَايِعُونَ هَذَا الرَّجُلَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: إِنَّكُمْ تُبَايِعُونَ عَلَى حَرْبِ الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ مِنَ النَّاسِ، وَإِنْ كُنْتُمْ تَرَوْنَ أَنَّكُمْ إِذَا نَهَكَتْ أَمْوَالَكُمْ مُصِيبَةٌ، وَأَشْرَافُكُمْ قَتْلَى أَسْلَمْتُمُوهُ، فَمِنَ الْآنَ فَهُوَ وَاللهِ إِنْ فَعَلْتُمْ خِزْيُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَإِنْ كُنْتُمْ تَرَوْنَ أَنَّكُمْ وَافُونَ لَهُ بِمَا دَعَوْتُمُوهُ إِلَيْهِ عَلَى نُهْكَةِ الْأَمْوَالِ وَقَتْلِ الْأَشْرَافِ فَخُذُوهُ، فَهُوَ وَاللهِ خَيْرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، قَالُوا: فَإِنَّا وَاللهِ نَأْخُذُهُ عَلَى مُصِيبَةِ الْأَمْوَالِ وَقَتْلِ الْأَشْرَافِ، فَمَا لَنَا بِذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ نَحْنُ وَفَّيْنَا؟ قَالَ: «الْجَنَّةُ» ، قَالُوا: ابْسُطْ يَدَكَ فَبَسَطَ يَدَهُ، فَبَايَعُوهُ

عباس بن عبادة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عَبَّاسُ بنُ عُبادَة بن نَضْلة بن مَالِك بن العَجْلَان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف ابن عَمْرو بن عوف بن الخزرج بن ثعلبة، الأنصاري الخزرجي.

شهد بيعة العقبة، وقيل: شهِد العقبتين. وقيل بل كان في النفر الستة من الأنصار الذين لقوا رسول اللَّه فأسلموا قبل جميع الأنصار.

أخبرنا عُبَيدُ اللَّه بن أحمد بن علي البغدادي بإسناده إلى يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق في بيعة العقبة الثانية، قال ابن إسحاق: حدثني عاصم بنُ عُمَر بن قتادة، وعبد اللَّه بن أبي بكر بن حَزْم: أن العباس بن عُبَادة بن نَضْلة أخا بني سالم قال: يا معشر الخزرج، هل تَدْرُون علامَ تبايعون رسول اللَّه ؟ إنكم تبايعونه على حَرْب الأحمر والأسود، فإن كنتم ترون أنها إذا نُهِكَت (١) أموالكم مصيبة وأشرافكم قتْلاً أَسلَمْتُمُوه، فمن الآن، فهو واللَّه، إن فعلتم، خِزْي الدنيا والآخرة.

وإن كنتم ترون أنكم مستضلعون (٢) به، وافون له بما عاهدتموه عليه على مصيبة الأموال وقتل الأشراف فهو (٣) واللَّه خير الدنيا والآخرة.

قال عاصم: فو اللَّه ما قال العباس هذه المقالة إلا ليشدّ لرسول اللَّه بها العَقْد.

وقال عبد اللَّه بن أبي بكر، ما قالها إلا ليؤخِّر بها أمْر القَوم تلك الليلة، ليشهَدَ عبد اللَّه بن أُبيّ أمرَهم، فيكونَ أقوى لهم.

قالوا: فما لنا بذلك - يا رسول اللَّه - إن نحن وَفَّينا؟ قال: الجنة. قالوا: أبسط، يدك.

فبسط، يده، فبايعوه. فقال عباس بن عبادة للنبي : لئن شئت لَنَمِيلَنَّ عليهم غداً بأسيافنا.

فقال النبي : لم نُؤمَر بذلك (١) ثم إن عباساً خرج إلى رسول اللَّه ، وهو بمكة، وقام معه حتى هاجر إلى المدينة فكان أنصارياً مهاجرياً (٢) وآخى رسول اللَّه بينه وبين عُثْمان بن مَظْعُون، ولم يشهد بدراً. وقتل يوم أُحد شهيداً. أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - عباس بن عبادة

من هو عبّاد بن خالد الغفاري؟

عبّاد بن خالد الغفاري صحابي من أهل الصُّفّة، ذكره المستغفري وغيره، وعدّه أم سلمة رضي الله عنها من أهل الحاجة من الصحابة.

متى توفي عبّاد بن خالد الغفاري رضي الله عنه؟

قال البلاذري إنه توفي في أيام معاوية رضي الله عنه، ورُئي اسمه مضبوطاً بالتشديد في نسخة مجوّدة من كتابه.

بمَ وُصف من جهة فقره وحاجته؟

وصفته أم سلمة رضي الله عنها بأنه من أهل الحاجة من الصحابة، فعدّته مع جماعة كأبي هريرة وعبد الله بن مغفل وواثلة بن الأسقع رضي الله عنهم.

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 23 ذو الحجة
هلال متناقص اليوم 24.1 / 29.5
الإضاءة 30%
الهلال الجديد بعد 5 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله