سيرة عبد الرحمن المزني
٥٢٤٧- عبد الرحمن المزني:
والد عمر «٥» ، ويقال: والد محمد.
ذكره البغويّ وغيره في الصحابة،
وأخرجوا من طريق أبي معشر، عن يحيى بن شبل، عن عمرو بن عبد الرزاق المزني، عن أبيه، قال: سئل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عن أصحاب الأعراف،
(١) أسد الغابة ت (٣٣٦١) .
(٢) أسد الغابة ت (٣٣٧٧) .
(٣) الإملاك: التزويج والنكاح. النهاية ٤/ ٣٥٩.
(٤) أسد الغابة ت (٣٣٨٦) .
(٥) أسد الغابة ت (٣٣٩١) ، الاستيعاب ت (١٤٧٥) .
فقال: «قوم قتلوا في سبيل اللَّه وهم عاصون لآبائهم، فمنعهم من الجنّة عصيانهم لآبائهم، ومن النّار قتلهم في سبيل اللَّه» .
وهكذا أخرجه ابن مردويه في «التّفسير» . وأخرجه عبد بن حميد، وابن جرير، كلاهما من وجه آخر، عن أبي معشر، فقالا: عن محمد بن عبد الرحمن. قال أبو عمر»
:
هذا هو الصواب في تسمية ولده.
قلت: وأخرجه ابن شاهين، وابن مردويه أيضا، من وجه آخر، عن أبي معشر، فقالا: يحيى بن عبد الرحمن، والاضطراب فيه عن أبي معشر، وهو نجيح «٢» بن عبد الرحمن، فإنه ضعيف.
وقد رواه سعيد بن أبي هلال، عن يحيى بن شبل، فخالف أبا معشر في سنده.
وأخرجه ابن جرير، وابن شاهين، من طريق الليث عن خالد بن يزيد، عن سعيد، عن يحيى بن شبل- أنّ رجلا من بني نصر أخبره عن رجل من بني هلال، عن أبيه، أنه أخبره أنه سأل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم ... فذكر نحوه.
وأخرجه ابن مردويه من طريق ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، لكن لم يقل عن أبيه.
ورواية الليث أوصل.
(١) الاستيعاب، الترجمة ١٤٦٧: ٨٥٦.
(٢) قال عبد اللَّه بن الإمام أحمد في مسند معاوية بن أبي سفيان بعد أن روى حديث: «من يرد اللَّه به خيرا يفقهه في الدين»، قال: «وجدت هذا الكلام في آخر هذا الحديث في كتاب أبى بخط يده، متصلا به، وقد خط عليه، فلا أدرى أقرأه على أم لا: وإن السامع المطيع لا حجة عليه، وإن السامع العاصي لا حجة له». المسند: ٤/ ٩٦.