كان لآبائنا وأجدادنا (أرقاء) منهم من أعتقه مالكه قبل وفاته ومنهم من عاش في كنفه وليس مملوكا، وهؤلاء توفوا جميعهم وتركوا ذرية عتقاء ليسوا في الرق، واستخرجوا بطاقات شخصية (جنسيات) وانتسب كل واحد من هؤلاء العتقاء إلى اللقب الهاشمي (فلان الشريف) بدلا من (فلان المولد، أو الغلام، أو بدون نسب) مثلا. وهم لا يلحقون بآل البيت نسبا الذين أعمامهم يلحقون به، وحيث إن هناك أحاديث تؤكد على حفظ النسب والناس مؤتمنون على أنسابهم، وحفظ النسب أمانة تحفظ، وخصوصا عترة المصطفى صلوات الله وسلامه عليه، كما ثبت في صحيح مسلم عن زيد بن أرقم رضي الله عنه أنه قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بغدير يدعى (خم) بين مكة والمدينة فقال: «وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي » ، قيل لزيد بن أرقم: ومن أهل بيته؟ قال: الذين حرموا الصدقة: آل علي وآل جعفر، وآل عقيل، وآل عباس. فهل إلحاق الموالي وأبنائهم بهذا النسب الكريم جائز شرعا، وهل يعدون منهم أم خطأ يلزم تصحيحه في جنسياتهم الذين حملوها هم وذرياتهم، وهل يمكن تبديل لقب الشريف لديهم بلقب آخر؟ أرجو الفتوى الشرعية التي تؤجرون عليها وإجابتي مشكورين

الإسلام > فتاوى > حديث > كان لآبائنا وأجدادنا (أرقاء) منهم من أعتقه مالكه قبل وفاته ومنهم من …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «كان لآبائنا وأجدادنا (أرقاء) منهم من أعتقه مالكه ق…»

لا يجوز للعتقاء الانتساب إلى مواليهم إلا بذكر الولاء صراحة؛
لما ورد من الأحاديث التي فيها الوعيد لمن انتسب إلى غير أبيه،
كما جرى عليه العلماء في تراجم هؤلاء؛
لأن ذلك من الكذب وتختلط به الأنساب،
وتختل به الأحكام الشرعية ويتأكد المنع عندما ينتسب الشخص إلى النسب الشريف لما يترتب على ذلك من أحكام شرعية مخصوصة.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … عضو … عضو … الرئيس

بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ٢١٣٢٧ · المجلد العاشر (الحج والعمرة)، ص 477 · الأضاحي والعقيقة وتسمية المولود > تسمية المولود وحلق رأسه > انتساب العتقاء إلى مواليهم

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«كان لآبائنا وأجدادنا (أرقاء) منهم من أعتقه مالكه ق…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.6 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
لا إله إلا الله