الإسلام > فتاوى > صلاه > عندنا مسجد وحيد في القرية التي أسكنها، ولكن بجواره من جهة القبلة ضري…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لو كان المسجد ليس في المقبرة،
ولم يبن على المقبرة،
وعلى قبور فالصلاة فيه صحيحة إذا كان مفصولا عن القبور محجوزا بينهما بالجدار.
أما إذا كانت القبور أمام المصلي فلا؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تصلوا إلى القبور،
ولا تجلسوا عليها » فالواجب أن يكون مفصولا بينهما بالجدار؛
حتى لا يصلى إليها،
وإذا كان مبنيا على طرف منها لتعظيم القبور وجب هدمه،
وأما إذا كان مبنيا في أرض سليمة ليس فيها قبور،
أو كانت القبور حادثة قدامه فلا يضر،
ولكن
ينبغي للمؤمن أن يبتعد عن أسباب الفتنة مهما أمكن،
فإذا كان يخشى أن يظن ظان أن هذا المسجد من أجل القبور،
فيجعله في محل آخر بعيدا عن أسباب الفتنة؛
لأن بعض الناس عنده جهل كثير،
وربما ظن أن المسجد بني من أجل القبور التي حوله،
فينبغي في هذا للمؤمن وأهل الخير أن يحتاطوا،
وأن تكون المساجد بعيدة عن القبور؛
حتى لا يظن ظان أنها بنيت من أجل القبور.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.