الإسلام > فتاوى > عقيدة > التاسع: المزاح بألفاظ فيها: كفر أو فسق أمر موجود في بعض المجتمعات ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا شك أن المزح بالكذب وأنواع الكفر من أعظم المنكرات ومن أخطر ما يكون بين الناس في مجالسهم.
فالواجب الحذر من ذلك وقد حذر الله من ذلك بقوله:
{وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ}
{لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ}
وقد قال كثير من السلف رحمهم الله: إنها نزلت في قوم قالوا فيما بينهم في بعض أسفارهم مع النبي صلى الله عليه وسلم: ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا ولا أكذب ألسنا ولا أجبن عند اللقاء،
فأنزل الله فيهم هذه الآية.
وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ثم ويل له » رواه أبو داود والترمذي والنسائي بإسناد صحيح.
فالواجب على أهل العلم وعلى جميع المؤمنين والمؤمنات،
الحذر من ذلك والتحذير منه،
لما في ذلك من الخطر العظيم والفساد الكبير والعواقب الوخيمة،
عافانا الله والمسلمين من ذلك،
وسلك بنا وبهم صراطه المستقيم إنه سميع مجيب.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.