ما حكم إنكار شيء من أسماء الله -تعالى- أو صفاته

الإسلام > فتاوى > عقيدة > ما حكم إنكار شيء من أسماء الله -تعالى- أو صفاته

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما حكم إنكار شيء من أسماء الله -تعالى- أو صفاته»

الإنكار نوعان:

النوع الأول: إنكار تكذيب،
وهذا كفر بلا شك،
فلو أن أحداً أنكر اسماً من أسماء الله،
أو صفة من صفاته الثابتة في الكتاب والسنة،
مثل أن يقول ليس لله يد،
فهو كافر بإجماع المسلمين،
لأنه تكذيب خبر الله ورسوله كفر مخرج عن الملة.

النوع الثاني: إنكار تأويل،
وهو أن لا يجحدها،
ولكن يؤولها وهذا نوعان:

الأول: أن يكون لهذا التأويل مسوغ في اللغة العربية فهذا لا يوجب الكفر.

الثاني: أن لا يكون له مسوغ في اللغة العربية فهذا موجب للكفر،
لأنه إذا لم يكن له مسوغ صار تكذيباً،
مثل أن يقول ليس لله يد حقيقة،
ولا بمعنى النعمة،
أو القوة،
فهذا كافر،
لأنه نفاها نفياً مطلقاً فهو مكذب حقيقة،
ولو قال في قوله -تعالى- (بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ) (المائدة: من الآية٦٤) المراد بيديه السماوات والأرض فهو كافر،
لأنه لا يصح في اللغة العربية،
ولا هو مقتضى الحقيقة الشرعية فهو منكر مكذب.

لكن إن قال المراد باليد النعمة أو القوة فلا يكفر،
لأن اليد في اللغة تطلق بمعنى النعمة،
قال الشاعر:

وكم لظلام الليل عندك من يدٍ تحدث أن المانوية تكذب

من "يد" أي: من نعمة،
لأن المانوية يقولون: إن الظلمة لا تحدث الخير وإنما تحدث الشر.

***

📖
مصدر الفتوى فتاوى أركان الإسلام
ص 92 · س٣٩: ما حكم إنكار شيء من أسماء الله -تعالى- أو صفاته؟

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما حكم إنكار شيء من أسماء الله -تعالى- أو صفاته»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.7 / 29.5
الإضاءة 43%
البدر بعد 8 يوم
لا إله إلا الله