الإسلام > فتاوى > عقيدة > ما حكم دعاء أصحاب القبور
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الدعاء ينقسم إلى قسمين:
القسم الأول: دعاء عبادة،
ومثاله الصلاة،
والصوم وغير ذلك من العبادات،
فإذا صلى الإنسان،
أو صام فقد دعا ربه بلسان الحال أن يغفر له،
وأن يجيره من عذابه،
وأن يعطيه من نواله،
ويدل لهذا قوله -تعالى-: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) (غافر: ٦٠) فجعل الدعاء عبادة،
فمن صرف شيئاً من أنواع العبادة لغير الله فقد كفر كفراً مخرجاً عن الملة،
فلو ركع الإنسان أو سجد لشيء يعظمه كتعظيم الله في هذا الركوع أو السجود لكان مشركاً خارجاً عن الإسلام،
ولهذا منع النبي صلى الله عليه وسلم،
من الانحناء عند الملاقاة سداً لذريعة الشرك فسئل عن الرجل يلقى أخاه أينحني له؟
قال: ((لا) ) . وما يفعله بعض الجهال إذا سلم عليك انحنى لك خطأ ويجب عليك أن تبين له ذلك وتنهاه عنه.
القسم الثاني: دعاء المسألة،
وهذا ليس كله شركاً بل فيه تفصيل:
أولاً: إن كان المدعو حياً قادراً على ذلك فليس بشرك،
كقولك اسقني ماء لمن يستطيع ذلك،
قال صلى الله عليه وسلم: ((من دعاكم
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.