الإسلام > فتاوى > معاملات > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نود من فضيلتكم إيضاح هذه المسألة: س…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،
وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد فقد روى مسلم في صحيحه (١٥٨٧) ،
وغيره أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: "الذهب بالذهب،
والفضة بالفضة..مثلاً بمثل سواءً بسواء يداً بيد" . الحديث،
فبين النبي - صلى الله عليه وسلم- أن بيع الشيء بجنسه لابد فيه من أمرين: الأول القبض من الطرفين في مجلس العقد،
والثاني التساوي،
وفي نهاية الحديث قال النبي -صلى الله عليه وسلم- "فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يداً بيد" ،
هذا ومعلوم أن أكثر المعاملات في هذا الزمان بالعملات الورقية،
وهي بدل الذهب والفضة،
والبدل له حكم المبدل،
فيكون حكمها حكم الذهب والفضة،
وبناء على هذا فإنه مثلاً عند صرف فئة خمسمائة من هذه الورق لا بد من التقابض بين الطرفين في مجلس العقد،
فلا يجوز أن يأخذ البعض ويؤخر البعض الباقي للحديث السابق،
وأيضاً في المثال الآخر الذي ذكره السائل لا يجوز،
كما في المثال الأول للصلة السابقة في المثال الأول،
وهي عدم القبض في مجلس العقد،
وعلى المشترية في هذا المثال أن تؤخر الشراء والاتفاق مع صاحب الذهب حتى يكون لديه الصرف،
ليتحقق شرط القبض في مجلس العقد،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.