تسأل أم بلال من اليمن وتقول: زوجت أختي، أو بمعنى أصح كنت واسطة في زواجها في بيت كثر فيه الفساد، وقد كانت أختي تعلم قبل زواجها بهذا الأمر، وحتى الآن هي مقتنعة بذلك، ولكن ضميري يؤنبني على ذلك، فهل أنا آثمة في توسطي لهذا الزواج لأختي؟ أفيدونا سماحة الشيخ

الإسلام > فتاوى > نكاح > تسأل أم بلال من اليمن وتقول: زوجت أختي، أو بمعنى أصح كنت واسطة في زو…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «تسأل أم بلال من اليمن وتقول: زوجت أختي، أو بمعنى أ…»

الواجب على المؤمن أن ينصح لأخيه في الله وأخته في الله،
ولأخيه في النسب وأخته في النسب أن يتقي الله في ذلك،
فإذا كنت توسطت في زواجها بإنسان يضرها في دينها،
فهذا غلط منك وعليك التوبة إلى الله،
أما إذا كنت توسطت؛
لأنك ترين أنه مناسب،
ولا حرج فيه ولكن جاء الفساد بعد ذلك،
فلا يضرك،
الواجب على الناصح أن يتقي الله،
وألاّ ينصح وألاّ يشير إلا بالشيء الذي يبرئ الذمة،
وليس فيه محذور شرعًا وليس لك أن تشيري بزوج غير مستقيم؛
لأنه يضر الزوجة،
فإذا كان هذا الزوج غير مستقيم وأنت تعلمين أنه غير مستقيم،
فقد أخطأت وعليك التوبة إلى الله سبحانه وتعالى.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد العشرون، ص 415 · كتاب النكاح > حكم الزواج > حكم من توسط في نكاح لا يرضي الله

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«تسأل أم بلال من اليمن وتقول: زوجت أختي، أو بمعنى أ…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
التربيع الأول اليوم 7.7 / 29.5
الإضاءة 53%
البدر بعد 7 يوم
الحمد لله