معنى أتر

الإسلام > قاموس > أتر

معنى أتر وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أتر»: ئترق) أرق(تأرق) أرق(الأرق) امْتنَاع النّوم لَيْلًا(الأرق) من عَادَته الأرق(الأرقان) اليرقان (انْظُر يرق)(…

معنى أتر في المعجم الوسيط

(ئترق) أرق (تأرق) أرق (الأرق) امْتنَاع النّوم لَيْلًا (الأرق) من عَادَته الأرق (الأرقان) اليرقان (انْظُر يرق)(

معنى أتر في لسان العرب

ئْتَرَّ الرَّجُلُ ائْتِراراً إِذا استَعْجل؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: لَا

معنى أتر في تاج العروس

الأَثَرُ: ، وجَمْعُه الآثارُ.

وفلانٌ مِن حَمَلَةِ {الآثَارِ.

وَقد فَرقَ بَينهمَا أَئمَّةُ الحديثِ، فَقَالُوا: الخَبَرُ: مَا كَانَ عَن النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم،} والأَثَرُ: مَا يُرْوَى عَن الصَّحَابَة.

وَهُوَ الَّذِي نَقَلَه ابنُ الصَّلاحِ وغيرُه عَن فُقَهاءِ خُراسانَ، كَمَا قَالَه شيخُنا.

الخَلَّالُ ثِقةٌ مشهورٌ تُوِفِّيَ سنَةَ ٥٣٢ هـ، العُمَرِيُّ المَوْصِلِيّ، عَن أَصحاب الأُرمويّ، نَقله السَّمْعَانِيُّ، مَاتَ سنة ٤٩٠ هـ، .

وممَّن اشْتَهَر بِهِ أَيضاً: أَبو بكر سعيدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عليَ الطُّوسِيُّ، وُلِدَ سنة ٤١٣ هـ بنَيْسَابُورَ، ومحمّدُ بنُ هياج بن مبادر} - الآثاريُّ الأَنصاريُّ التَّاجِر، من أَهل دِمشقَ، وَرَدَ بغدَادَ، وبابا جَعْفَرُ بنُ محمّدِ بنِ حُسَيْنٍ {- الأَثَرِيُّ، رَوَى عَن أَبي بكرٍ الخَزَرِيِّ.

يُقَال: فلانٌ ، بكسرٍ فسكونٍ، ، مُحَرِكةً وَالثَّانِي أَفصحُ، كَمَا صَرَّحَ بِهِ غيرُ واحدٍ، مَعَ تَأَمُّلٍ فِيهِ، وأَوردهما ثعلبٌّ فِيمَا يُقَال بلُغَتَيْن من فَصِيحِه، وصَوَّبَ شيخُنا تقديمَ الثّانِي على الأَوّل.

وَلَيْسَ فِي كلامِ المصنِّف مَا يدلُّ على ضَبْطِه قَالَ: فإِن جَرَيْنَا على اصطلاحِه فِي الإِطلاق كَانَ الأَوْلُ مَفْتُوحًا، وَالثَّانِي مُحْتَملاً لوجوهٍ، أَظهرُها الكَسْرُ والفَتْحُ، وَلَا قائلَ بِهِ، إِنما يُعْرَفُ فِيهِ التَّحْرِيكُ، وَهُوَ أَفصحُ اللُّغَتَيْن وَبِه وَرَدَ القرآنُ: .

هاكذا فَسَّرَه ابنُ سِيدَه والزَّمَخْشَرِيُّ.

ووقَعَ فِي شُرُوح الفَصيح بَدَلَه: عَقِبَه.

وَقَالَ صاحِبُ الواعِي: الأَثَرُ مُحرَّك هُوَ مَا {يُؤَثِّرُه الرَّجُلُ بِقَدَمِه فِي الأَرض، وَكَذَا كلُّ شيْء} مُؤَثَّرٌ {أَثَرٌ، يُقَال: جئتُكَ على أَثَر فلانٍ، كأَنَّكَ جئتَه تَطَأُ} أَثَرَه.

قَالَ: وكذالك!

الإِثْرُ، ساكنُ الثّاني خُلْصانِي.

وفلانٌ أَثِيرٌ عِنْد فلانٍ وَذُو أُثْرةٍ، إِذا كَانَ خاصًّا.

ورجلٌ أَثِيرٌ: مَكِينٌ مُكْرَمٌ.

وَفِي الأَساس: وَهُوَ {- أثِيرِي، أَي الَّذِي أُوثِرُه وأُقَدِّمُه.

شيْءً لَهُ، مثلُ بَثِير.

} أُثَيْرٌ الكُوفيُّ، وإِليه نُسِبتْ صحراءُ أُثَيْرٍ بالكُوفة.

عبدِ الله بن سَعِيدٍ الكوفيّ أَحد الأَئمّة: قَالَ ابْن القرابِ مَاتَ سنة ٣٥٧ هـ.

وجوادُ بنُ أُثَيْرِ بنِ جَوادٍ الحَضْرميّ، وَغَيرهم.

) ، أَي لستُ ممَّن {يُؤْثَرُ عنِّي شَرٌّ وتُهمَة فِي دِينِي.

فيكونُ قد وَضَعَ} الْمَأْثُورَ مَوضِعَ المأْثُورِ عَنهُ.

وَقد تقدَّم ومَرّ الكلامُ هُنَاكَ.

وَمِمَّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ:الأَثَرُ، بالتَّحْرِيك: مَا بَقِيَ من رَسْمِ الشَّيْءِ، والجَمْعُ الآثارُ.

{والأَثَرُ، أَيضا: مُقَابِلُ العَيْنِ، وَمَعْنَاهُ العَلَامةُ.

وَمن أَمثالهم: .

وسَمَّى شيخُنَا كتابَه: .

} والمَأْثُور: أَحدُ سُيُوفِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عيْه وسلَّم.

كَمَا ذَكَره أَهْل السِّيَرِ.

وحَكَى اللِّحْيَانيُّ عَن الكِسائيِّ: مَا يُدْرَى لَهُ أَينَ أَثَرٌ، وَلَا يُدْرَى لَهُ مَا أَثَرٌ، أَي مَا يُدْرَى أَين أَصْلُه وَمَا أَصْلُه.

{والإِثْارُ، ككِتَاب: شِبْهُ الشِّمَالِ يُشَدُّ على ضَرْعِ العَنْزِ شِبْهُ كِيسٍ لئلَّا تُعَانَ.

وَفِي الحَدِيث: .

} الأَثَرُ الأَجَلُ، سُمِّيَ بِهِ لأَنه ، وَمِنْه: رجلٌ} أَثِيرٌ، أَي مَكِينٌ مُكْرَمٌ.

وَالْجمع {أُثَراءُ والأُنْثَى} أَثِيرَةٌ.

وخُفَّيْهَا، بَيِّنةُ} الإِثارةِ.

عَن ابْن الأَعرابيّ: هاذا ، كلاها على صِيغَةِ اسمِ الْفَاعِل، وكذالك آثِراً، بِلَا .

وَقَالَ عُرْوَةُ بنُ الوَرْد:فقالُوا مَا تُرِيدُ فقلتُ أَلْهُوإِلى الإِصْباحِ آثِرَ ذِي أَثِيرِهاكَذَا أَنشده الجوهريُّ.

قَالَ الصّغَانيُّ: والروايةُ: ، يَعْنِي امرأَتَه أُمَّ وَهْبٍ واسْمُها سَلْمَى.

يُقَال: لَقِيتُه ، نَقله الصَّغانيّ.

) ، {وأُثْرَة ذِي أَثِيرٍ، بالضّمِّ) وضَبَطَه الصّاغانيُّ بالكَسْر.

وَقيل: الأَثِيرُ: الصُّبْحُ، وذُو أَثِيرٍ: وَقْتُه.

حَكَى اللِّحْيَانيّ: ، {وإِثْرَةً مّا.

عَن ابْن الأَعرابيّ: ولَقِيتُه .

قَالَ الفَرّاءُ: ابْدَأْ بهاذا آثِراً مّا،} وآثِرَ ذِي أَثِيرٍ، {وأَثِيرَ ذِي أَثِيرٍ، أَي ابدَأْ بِهِ أَوَّلَ كلِّ شيءٍ.

ويُقَال: افْعَلْه} آثِراً مّا، {وأَثِراً مّا، أَي إِن كنتَ لَا تفعلُ غيرَه فافْعَلْه.

وقيلَ: افْعَلْهُ} مُؤْثِراً لَهُ على غيرِه، و زائدةٌ، وَهِي لازمةٌ لَا يجوزُ حذفُها؛

لأَنّ مَعْنَاهُ افعلْه آثِراً مُخْتَارًا لَهُ مَعْنِيًّ بِهِ، مِن قَوْلك: {آثَرتُ أَن أَفعلَ كَذَا وَكَذَا، وَقَالَ المبرِّد: فِي قولِهم: خُذْ هاذا آثِراً مّا، قَالَ: كَأَنّه يريدُ أَن يأْخذَ مِنْهُ وَاحِدًا وَهُوَ يُسَامُ على آخَرَ، فَيَقُول: خُذْ هاذا الواحِدَ آثِراً، أَي قد} آثرتُكَ بِهِ، {الإِثْرَةُ، وكذالك} الأُثْرَةُ {والأَثْرَةُ} والأُثْرَى قَالَ:فقلتُ لَهُ يَا ذئْبُ هَل لكَ فِي أَخٍيُوَاسى بِلَا أُثْرَى عليكَ وَلَا بُخْلِ المَكْرُمةُ) ؛

لأَنها} تُؤْثَرُ، أَي تُذْكَر، ويَأْثُرها قَرْنٌ عَن قَرْنٍ يتحدَّثُون بهَا.

وَفِي المُحكَم: المَكْرُمةُ ، بِفَتْح الثاءِ بضمهَا، ومثلُه من الكلامِ المَيْسَرَة والمَيْسُرة، ممّا فِيهِ الوَجْهَانِ، وَهِي نَحْو ثَلَاثِينَ كلمة جَمَعَها الصّغانيّ فِي ح ب ر.

وَقَالَ أَبو زيد: مَأْثُرَةٌ ومآثِرُ، وَهِي القدَمُ فِي الحَسَب.

{ومآثِرُ العَرَب: مَكارمُها ومَفاخرُها الَّتِي} تُؤْثَرُ عَنْهَا، أَي تُذْكَرُ وتُرْوَى.

ومثلُه فِي الأَساس.

{الأُثْرَةُ: ، أَي تُرْوَى وتُذْكَر، محرَّكَةً، ، كسَحَابةٍ.

وَقد قُرِىءَ بهَا، والأَخيرةُ أَعْلَى.

وَقَالَ الزَّجّاج: {أَثَارةٌ فِي معنَى عَلامة، ويجوزُ أَن يكونَ على معنى بَقِيَّة من عِلْمٍ، ويجوزُ أَن يكونَ على مَا} يُؤْثَرُ من العِلْم.

وَيُقَال: أَوْ شَيْءٌ {مَأْثُورٌ من كُتُب الأَوَّلِين، فمَن قرأَ: فَهُوَ المصدرُ، مثل السَّمَاحة، ومَن قرأَ: فإِنه بناهُ على الأَثَر مثْل قَتَرَةٍ، ومَن قَرأَ: فكأَنه أَراد مثلَ الخَطْفَةِ والرجْفة.

} الأَثْرَة، بالضّمّ: ، قَالَ الشَّاعِر:إِذا خافَ مِن أَيْدِي الحَوَادث {أُثْرَةُكَفَاهُ حِمارٌ مِن غِنى مَقَيَّدُوَمِنْه قولُ النّبيِّ صلَّى الله عليْه وسلّم: .

مكسورُ الهمزةِ، فإِن فتحتَ الهمزةَ فتحتَ الثّاءَ، تَقول: جئتُكَ على أَثَره وإِثْرِه، وَالْجمع آثارٌ.

، وَفِي بعض الأُصول: تَتَبَّعَ أَثَرَه.

وَهُوَ عَن الفارسيِّ.

} والتَّأْثِيرُ: إِبقاءُ الأَثَرِ فِي الشَّيْءِ.

، واحِدُه الأَثَرُ.

، بفتحٍ فسكونٍ: ورَوْنَقُه، ، وبضَمَّتَيْن على فُعُل، وَهُوَ واحدٌ لَيْسَ بجَمْعٍ، أُثُورٌ) ، بالضمِّ.

قَالَ عَبِيدُ بنُ الأَبرَصِ:ونحنُ صَبَحُنَا عامِراً يومَ أَقْبَلُواسُيُوفاً عليهنَّ {الأُثُورُ بَواتِكَاوأَنشدَ الأَزهريُّ:كأَنَّهُمْ أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمانِيَةٌعَضْبٌ مَضَارِبُهَا باقٍ بهَا} الأُثُرُ{وأَثْرُ السَّيْفِ: تَسَلْسُلُه ودِيبَاجَتُه، فأَمَّا مَا أَنشدَه ابنُ الأَعرابيِّ من قَوْله:فإِنِّي إِنْ أَقَعْ بكَ لَا أُهَلِّكْكوَقعِ السَّيْفِ ذِي} الأَثَرِ الفِرِنْدِقَالَ ثعلبٌ: إِنّمَا أَرادَ ذِي الأَثْر، فحَرَّكَه للضَّرورة.

قَالَ ابْن سِيدَه: وَلَا ضَرورةَ هُنَا عِنْدِي؛

لأَنّه لَو قَالَ: فسَكَّنه على أَصلِه لصار إِلى : وهاذا لَا يكْسِر البَيْتَ لاكن الشّاعر إِنما أَرادَ تَوْفِيَةَ الجزْءِ، فحَرَّك لذالك، ومثلُه كثيرٌ، وأَبْدَلَ الْفِرِنْدَ من الأَثَر.

وَفِي الصّحاح: قَالَ يَعْقُوب: لَا يَعرفُ الأَصمعيُّ الأَثْرَ إِلّا بِالْفَتْح، قَالَ: وأَنشدَنِي عِيسَى بنُ عُمَر لخُفَافِ بنِ نَدْبَةَ:جَلَاها الصَّيْقَلُونَ فأَخْلَصُوهاخِفَافاً كلُّها يَتْقِي!

بأَثْرِأَي كلُّها يستقبُلكَ بفرِنْدِه.

ويَتْقِي، مخفَّف مِن يَتَّقِي، أَي إِذا نَظَر النّاظرُ إِليها اتَّصلَ شُعَاعُها و فِيهِ حَشْوٌ.

يُقَال: ، وَقَالَ صاحبُ الواعِي: سَيفٌ {مَأْثُورً، أُخِذَ من الأَثَر، كأَنّ وَشْيَهُ أَثَّرَ فِيهِ، ، نَقَلَ القَوْلَيْن الصَّغَانيُّ.

يُقَال إِنه ، وَلَيْسَ من الأَثْرِ الَّذِي هُوَ الفِرِنْد.

قَالَ ابنُ مُقْبِلٍ:إِنِّي أُقَيِّدُ} بالمَأْثُورِ راحِلَتِيوَلَا أُبالِي وَلَو كُنَّا على سَفَرِقَالَ ابنُ سِيدَه: وَعَدَني أَنّ!

الْمَأْثُورَ مَفْعُولٌ لَا فِعْلَ لَهُ، كَمَا ذهَب إِليه أَبو عليّ فِي المَفْؤُود الَّذِي هُوَ الجَبان.

طَفِقَ) ، وذالك إهذا أَبْصَرَ الشَّيءَ وضَرِيَ بمعرفتِه وحَذِقه، وكذالك طَبِنَ وفَطِنَ، كَذَا فِي نَوادِر الأَعرابِ.

وَقَالَ ابْن شُمَيل: إِن أَثِرْتَ أَن تَأْتِيَنَا فأْتِنَا يومَ كَذَا وَكَذَا، أَي إِن كَانَ لَا بُدَّ أَن تَأْتِيَنَا فأْتِنَا يومَ كَذَا وَكَذَا.

ويُقَال: قد أَثِرَ أَن يَفْعَلَ ذالك الأَمْرَ، أَي فَرَغَ لَهُ.

أَثِرَ ، قَالَ أَبو زيد: قد أَثِرْتُ أَن أَقولَ ذالك: أَي عَزَمْتُ.

أَثِرَ ، وَقَالَ اللَّيْثُ: يُقَال: لقد أَثِرْتُ أَن أَفْعَلَ كَذَا وكذَا، وَهُوَ هَمٌّ فِي عَزْمٍ.

وفَضَّلَ، وقَدَّمَ، وَفِي التَّنْزِيل: {تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا} قَالَ الأَصمعي: آثرتُكَ إِيثاراً، أَي فَضَّلْتُكَ.

آثَرَ ، وَمِنْه قولُ مُتَمِّمِ بِن نُوَيرةَ بعينِه فَلم يَتمَكَّن من النَّظَرِ إِليها.

ورَوَى الإِيادِيُّ عَن أَبي الهَيْثَمِ أَنْه كَانَ يَقُول: {الإِثْرُ بكَسْر الهَمْزةِ لخُلَاصَةِ السَّمْنِ، وأَمّا فِرِنْدُ السَّيْفِ فكلُّهُم يَقُول:} أُثْر.

وَعَن ابْن بُزُرْج: وَقَالُوا: {أُثْرُ السَّيْفِ، مضمومٌ: جُرْحُه،} وأَثْرُه، مفتوحٌ: رَوْنَقُه الّذِي فِيهِ.

قلتُ: وزَعم بعضٌ أَن الضَّمَّ أَفصحُ فِيهِ وأَعرَفُ.

وَفِي شَرْح الفَصِيح لِابْنِ التَّيّانِيِّ: أثْرُ السَّيفِ مثالُ صَقْر، {وأُثُرُه، مِثَال طُنُبٍ: فِرِنْدُه.

وَقد ظهرَ بِمَا أَوردنا من النُّصُوص أَنّ الكسْرَ مسموعٌ فِيهِ، وأَرودَه ابْن سِيدَه وغيرُه، فَلَا يُعَرَّجُ على قَول شيخِنَا: إِنه لَا قائلَ بِهِ من أَئِمَّة اللغةِ وأَهلِ العربيّة.

فَهُوَ سَهْوٌ ظاهرٌ، نَعم،} الأُثْر بضمَ، على مَا أَوردَه الجوهَرِيُّ وغيرُه، وَكَذَا {الأُثُر، بضمَّتَيْن على مَا أَسْلَفْنَا، مسْتَدْرَكٌ عَلَيْهِ، وَقد أُغْفِلَ شيخُنا عَن الثّانية.

} والأَثِيرُ، كأَمِيرِ الَّذِي ذكرَه المصنِّفُ أَغفلَه أَئِمَّةُ الغَرِيب.

وحَكَى اللَّبْلِيُّ فِي شرح الفَصِيح: {لأُثْرَةُ اللسَّيفِ بِمَعْنى} الأَثْر، جمعُه أُثَر كغُرَفٍ، وَهُوَ مُستدَركٌ على المصنِّف.

الأَثْرُ: عَن القَوم بِالْفَتْح، ، وهاذه عَن اللِّحْيَانِّي.

وَفِي الْمُحكم أَثَرَ الحديثَ عَن القومِ ، أَي من حدِّ ضَرَبَ، أَي من حدِّ نَصَرَ: أَنْبأَهم بِمَا سُبِقُوا فِيهِ من الأَثَر، وَقيل: حَدَّثَ بِهِ عَنْهُم فِي {آثَارهم.

قَالَ: والصحيحُ عِنْدِي أَنَّ} الأُثْرَةَ الاسمُ، وَهِي المَأْثَرَةُ والمَأْثُرَةُ.

وَفِي حَدِيث عليَ فِي دَعَائِه على الخَوَارج: ، أَي مُخْبِرٌ يَرْوِي الحَدِيث.

وَفِي قولِ أبي سُفيانَ فِي حديثِ قَيْصَرَ: ، أَي تَرْوُون وتحكُون.

وَفِي حَدِيث عُمَرَ رضيَ اللهُ عَنهُ: ، يريدُ مُخْبِراً عَن غيرِه أَنَّه حَلَفَ بِهِ، أَي مَا حلفْتُ بِهِ مُبتدئِاً مِن نفسِي، ولَا رَوَيْتُ عَن أَحدٍ أَنّه حَلَف بهَا.

وَمن هاذا قيل: حديثٌ} مَأْثُورٌ، أَي يُخْبِرُ الناسُ بِهِ بعضُهم بَعْضًا، أَي يَنقلُه خَلَفٌ عَن سَلَفٍ، يُقَال مِنْهُ: {أَثَرْتُ الحديثَ فَهُوَ مَأْثُور، وأَنا آثِرٌ، وَقَالَ الأَعْشَى:إِنَّ الَّذِي فِيهِ تَمَارَيْتُمَابُيِّنَ للسّامِعِ} والآثِرِ.

الأَثْر: وَقد أَثَر يَأْثُر، مِن حَدِّ نَصَرَ.

الأُثْر، بالضّمِّ: أَثَرُ الجِرَاحِ يَبقَى بعد البُرْءِ.

ومثلُه فِي الصِّحَاح.

وَفِي التَّهْذِيب: أُثْرُ الجُرْحِ: {أَثَرُه يَبقَى بعد مَا يَبْرَأُ.

وَقَالَ الأَصمعيُّ: الأُثْرُ بالضّمّ من الجُرْحِ وغيرِه فِي الجَسَد يَبْرَأُ ويبقَى} أَثَرُه.

وَقَالَ شَمِرٌ: يُقَال فِي هاذا: أَثْرٌ وأُثْرٌ، والجمعُ {آثارٌ، ووجهُه} إِثَارٌ، بِكَسْر الأَلفِ، قَالَ: وَلَو قلتَ أُثُورٌ، كنتَ مُصِيباً.

فِي المُحكم: {الأُثْر: قد ، مثل عُسْرٍ وعُسُر، ورَوَى الوَجْهَيْن شَمِرٌ، والجمعُ آثارٌ.

وأَنشدَ ابنُ سِيدَه:عَضْبٌ مَضَارِبُهَا باقٍ بهَا} الأُثُرُوأَوردَه الجوهريُّ هاكذا: قَالَ: وَفِي النَّاس مَن يَحْمِلُ هاذا على الفِرِنْد.

يَصفُ الغَيثَ:{فآثَرَ سَيْلَ الوادِيَيْنِ بدِيمَةٍتُرَشِّحُ وَسْمِيًّا مِن النَّبْتِ خِرْوَعَاأَي أَتْبَعَ مَطراً تقدَّم بدِيمَةٍ بعدَه.

وَفِي بعض الأُصُول التؤْرُورُ، أَي على تُفْعُول بالضّمّ: فِي الأَرض ويُعْرَفَ، .

ورأَيت} أُثْرَته، أَي مَوْضِعَ {أَثَرِه من الأَرض.

وَقيل:} الأُثْرَةُ {والتُّؤْثُورُ} والتَّأْثُورُ، كلُّها علاماتٌ تَجعلُهَا الأَعرابُ فِي باطنِ خُفِّ البَعيرِ، وَقد تَقدَّم فِي كَلَام المصنِّف.

{التُّؤْثُورُ: ، كالتُّؤْرُورِ واليُؤْرُورِ، بالياءِ التَّحْتِيَّة، كَمَا سيأْتي فِي أَرّ، عَن أَبي عليّ.

وانفردَ.

{استأْثرَ بالشيْءِ على غيرِه: ، قَالَ الأَعشى:استَأْثَرَ اللهُ بالوفاءِ وبالعَدْله ووَلَّى المَلامَةَ الرَّجُلَاوَفِي حَدِيث عُمَرَ: .

استأْثَرَ فلَانا، و وَهُوَ مِمَّنْ يُرْجَى لَهُ الجَنَّةُ .

: لَقَبُ بن يَعْفُرَ ، وإِنا لُقِّب بِهِ كَانَ يُعْرَفون بهَا، لأَنّ لَا يَخْفَى.

يُقَال: .

وَفِي بعض الأُصول: أَي يَتْبَعُ العُمرَ، قَالَ زُهَيْر:والمرءُ مَا عاشَ مَمْدُودٌ لَهُ أَمَلٌلَا يَنْتَهِي العمْرُ حتَّى يَنْتَهي الأَثَرُوأَصلُه مِن {أَثَّرَ مَشْيُه فِي الأَرض، فإِنَّ مَن ماتَ لَا يَبْقَى لَهُ أَثَرٌ، وَلَا يُرَى لأَقدامِه فِي الأَرض أَثَرٌ.

وَمِنْه قولُه للَّذِي مَرَّ بَين يَدَيْه وَهُوَ يُصَلِّي: ، دُعَاءٌ عَلَيْهِ بالزَّمَانَة؛

لأَنه إِذا زَمِنَ انقطعَ مَشْيُه فانقطعَ أَثَرُه.

وأَمّا {مِيثَرةُ السَّرْجِ غيرُ مَهمُوزةٍ.

وقولُه عَزّ وجَلّ: {وَنَكْتُبُ مَاَ قَدَّمُواْ وَ} آثَارَهُمْ} ، أَي نكتُب مَا أَسْلَفُوا مِن أَعمالِهم.

وَفِي اللِّسَان: وسَمِنَت الإِبلُ والنّاقةُ على أَثَارةٍ.

أَي على عَتِيقِ شَحْمٍ كَانَ قبلَ ذالك، قَالَ الشَّمّاخُ:وذاتِ {أَثَارةٍ أَكَلتْ عَلَيْهِنَبَاتاً فِي أَكِمَّتِه قَفَارَاقَالَ أَبو مَنْصُور: ويُحْتَملُ أَن يكونَ قولُه تَعَالَى: {أَوْ أَثَارَةٍ مّنْ عِلْمٍ} مهن هاذا؛

لأَنها سَمِنَت على بَقِيَّةِ شَحْمٍ كَانَت عَلَيْهَا، فكأَنَّها حَمَلَتْ شَحْماً على بَقِيَّةِ شَحْمِها.

وَفِي الأَساس: وَمِنْه: أَغضَبَني فلانٌ عَن أثارةِ غَضَبٍ، أَي كَانَ قبل ذالك.

وَفِي المُحْكَم والتَّهْذِيب: وغَضِبَ على أَثَارةٍ قبْلَ ذالك، أَي قد كَانَ قبْلَ ذالِكَ مِنْهُ غَضَبٌ، ثمَّ ازْدادَ بعد ذالك غَضَباً.

هاذه عَن اللِّحْيَانِّي.

وَقَالَ ابنُ عَبَّاس: {أَو} أَثارةٍ مِنْ عِلْمٍ} ، إِنّه عِلْمُ الخَطِّ الَّذِي كَانَ أُوتِيَ بعض الأَنبياءِ.

وأَثْرُ السَّيْفِ: دِيباجَتُه وتَسَلْسُلُه.

اليمنِ، وَقيل: أَرضٌ من وراءِ بلادِ بني سَعْدٍ.

واستدرك شيخُنا: {مَأْبُور: مَوْلَى رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْه وسلّم.

قلتُ: وَهُوَ الَّذِي أَهداه المُقَوْقِسُ مَعَ ماريةَ وسِيرِينَ.

قالَه ابنُ مُصْعَبٍ.

وَفِي شُروح الفَصِيح.

قولُهم: مَا بِها آبِرٌ، أَي أَحَدٌ.

وَفِي الأَساس: وَمن المَجَازِ:} إِبْرَةُ القَرْنِ طَرَفُه.

وإِبْرةُ النَّحْلَةِ شَوْكَتُهَا.

وَتقول: لَا بُدَّ مَعَ الرُّطَبِ من سُلَّاءِ النَّخْلِ، وَمَعَ العَسَلِ مِن إِبَرِ النَّحْلِ.

قلتُ: {والإِبرةُ أَيضاً: كنَايةٌ عَن عُضْو الإِنسان.

} وإِبِرّ، بكَسْرتين وتشديدِ الموحَّدةِ: قَريةٌ مِن قُرَى تُونسَ، وَبهَا دُفِنَ أَبو عبد الله محمّدٌ الصِّقِلِّيُّ المعمَّرُ ثَلَاثمِائَة سنةٍ، فِيمَا قِيل.

أَتر: ، بالضَّمِّ، أَهملَه الجوهريُّ، وَهِي لغةٌ فِي مقلوبٌ عَنهُ، وسيأْتي قَرِيبا.

، لغةٌ فِي ، نَقَلَه الفَرّاءُ عَن يُونُسَ، وسيأْتي.

د، بتُرْكُسْتانَ) عظيمٌ، على نهر جَيْحُونَ، وَمِنْه كَانَ ظهورُ التَّتَرِ الطَّائِفَة الطّاغيةِ، وَقد أَورد بعضَ مَا يتعلَّق بِهِ ابنُ عَرَبْ شاهْ فِي ، فراجِعْه، وسيأْتي للمصنِّف فِي ت رّ، وَمِنْه القَوَّامُ الإِتقانيُّ الحَنَفِيُّ، وَلِيَ الصَّرْغتمشِيّة أَوّل مَا فُتِحَتْ.

وشَرَحَ الهِدَايةَ.

أَثر: بَقِيَّةُ الشيْءِ.

ج {آثَارٌ} وأُثُورٌ) ، الأَخيرُ بالضَّمِّ.

وَقَالَ بعضُهم: الأَثَرُ مَا بَقِيَ مِنْ رَسْمِ الشَّيْءِ.

الأُثْر: ، والجمعُ أُثُور.

وَقد {أَثَرَه} يَأْثُره {أَثْراً،} وأَثَّره: حَزَّه.

رَوَى الإِياديُّ عَن أَبي الهَيْثم أَنه كَانَ يَقُول: الإِثْرُ إِذا سُلِيءَ، وَهُوَ الخِلاصُ، وَقيل: هُوَ اللَّبَنُ إِذا فارَقَه السَّمْنُ.

قد ، وهاذا قد أَنْكَره غيرُ واحدٍ من الأَئِمَّة، وَقَالُوا: إِن المضمومَ فِرِنْدُ السَّيْفِ.

{الأَثُرُ، بِضَم الثّاءِ الأَثِرُ ك فِي القَسْم، ، وَفِي الصّحاح: أَي يحتاجُ لنَفسِهِ أَفعالاً وأَخلاقاً حَسَنَة.

} الإِثْرَة، {الأُثْرَى، ، كِلَاهُمَا عَن الصَّغَانِّي.

قد ، إِذا .

وَيُقَال: فلانٌ ذُو {أُثْرَةٍ، بالضمّ، إِذا كَانَ خاصًّا.

وَيُقَال: قد أَخَذَه بِلَا} أَثَرَةٍ، وَبلا {إِثْرَةٍ، وَبلا} استئثارٍ، أَي لم يَستأْثِر على غيرِه وَلم يَأْخُذ الأَجْوَدَ.

وجمْعُ {الإِثْرَة، بِالْكَسْرِ،} إِثَرٌ.

قَالَ الحُطَيئةُ يمدحُ عُمَرَ رضيَ اللهُ عَنهُ:مَا {آثَرُوكَ بهَا إِذْ قَدَّمُوكَ لَهَالاكنْ لأَنْفسِهِمْ كانتْ بكَ} الإِثَرُأَي الخِيَرَةُ {والإِيثارُ.

وَفِي الحَدِيث: ، أَي!

إِيثارَه، وَهِي

جذور ذات صلة بـ أتر

جذورٌ تشترك مع «أتر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن أتر

ما معنى أتر؟

ئترق) أرق(تأرق) أرق(الأرق) امْتنَاع النّوم لَيْلًا(الأرق) من عَادَته الأرق(الأرقان) اليرقان (انْظُر يرق)(

ما جذر كلمة أتر؟

جذر أتر هو (أتر)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف أتر؟

أتر تتكوّن من 3 أحرف: أ، ت، ر؛ تبدأ بحرف أ وتنتهي بحرف ر.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.1 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
اللهم صل على محمد