معنى أثف وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أثف»: أثَافٍ [جمع]: مف أُثْفِيَة: أحجار ثلاثة تُوضع عليها القدر فوق الموقد. أثافيّ [جمع]: مف أُثْفِيَّة: أثافٍ، أحجار ثلاثة تُوضع عليها القدر فوق الموقد ° رماه بثالثة الأثافيّ:…
الفهرس
أثَافٍ [جمع]: مف أُثْفِيَة: أحجار ثلاثة تُوضع عليها القدر فوق الموقد.
أثافيّ [جمع]: مف أُثْفِيَّة: أثافٍ، أحجار ثلاثة تُوضع عليها القدر فوق الموقد ° رماه بثالثة الأثافيّ: رماه بالشَّرّ كُلِّه.
أثف)أثفا ثَبت وَاسْتقر وَفُلَانًا تبعه وَطَلَبه(آثف) الْقدر إيثافا وَضعهَا على الأثافي(أثف) الْقدر آثفها(تأثفت) الْقدر وضعت على الأثافي وَالْقَوْم على الْأَمر تعاونوا وَالْقَوْم الْمَكَان وَبِه لزموه فَلم يبرحوه(الأثفية) أحد أَحْجَار ثَلَاثَة تُوضَع عَلَيْهَا الْقدر (ج) أثافي وأثاف وثالثة الأثافي حرف الْجَبَل يَجْعَل إِلَى جنبه أثفيتان وَيُقَال رَمَاه بثالثة الأثافي بداهية كالجبل(
إذا تخلَّص اللَّبَن من الزُّيد (١) وخَلَص فهو الأُثْر.
قال الأصمعىّ: هو الأثْر بالضم.
وكسَرَها يعقوبُ.
والجمع الأُثُور.
قال:وتصدُرُ وهى راضيةٌ جميعاً … عَنَ اُمرِى حينَ آمُرُ أوْ أُشِيرُوأنت مؤخَّرٌ فى كلِّ أمرٍ … تُوَارِبُكَ الجَوازِمُ والأُثُورُتواربك أى تَهُمُّك، من الأَرَب وهى الحاجة.
والجوازم: وِطابُ اللبن المملوّة.
[أثف]الهمزة والثاء والفاء يدلّ على التجمُّع والثَّبات.
قال الخليل: تقول تأَثَّفت بالمكان تأثُّفاً أى أقمتُ به، وأثَفَ القومُ يَأْثِفون أَثْفاً، إِذا استأخروا وتخلَّفوا.
وتأثَّف القوم اجتمعوا.
قال النابغة:* ولو تأثَّفَكَ الأعداءُ بالرِّفَدِ (٢) *أى تكنَّفُوك فصاروا كالأثافي والأثفيّة هى الحجارة تُنصَب عليها القِدْر، وهى أفْعُولة من ثَفّيت، يقال قِدْرٌ مُثَفّاة.
ويقولون مؤثَّفة، والمُثَفّاة أعرف وأعمّ.
ومن العرب من يقول مُؤَثْفَاةٌ بوزن مُفَعْلاة فى اللفظ، وإنما هى مُؤَفْعَلة؛
لأنّ أَثْفَى يُثْفَى على تقدير أفعل يُفعِل، ولكنّهم ربما تركوا ألف أفعل فى يُؤَفْعَل، لأنّ أفعل أخرِجت من حدّ الثلاثى بوزن الرباعى.
الأثفية ذات وجهين، تكون فعلوة وأفعولة.
تقول أثفت القدر وثفيتها، وتأثفت القدر.
ومن المجاز: تأثفوه: اجتمعوا حوله، قال النابغة يخاطب النعمان:لا تقذفني بركن لا كفاء له .
وإن تأثفك الأعداء بالرفد[مقدمة المؤلف]بسم الله الرحمن الرحيموبه أستعين، والصلاة والسلام على النبي الكريم.
قال جار الله العلامة أستاذ الدنيا، شيخ العرب والعجم، فخر خوارزم، أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري، رضي الله تعالى عنه: خير منطوق به أمام كل كلام، وأفضل مثدر به كل كتاب، حمد الله تعالى ومدحه بما تمدح به في كتابه الكريم، وقرآنه المجيد: من صفاته المجراة على اسمه لا على جهة الإيضاح والتفصلة، ولا على سبيل الإبانة والتفرقة، إذ ليس بالمشارك في اسمه المبارك: " رب السموات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سمياً ".
وإنما هي تماجيد لذاته المكونة لجميع الذوات، لا استعانة ثم بالأسباب ولا استظهار بالأدوات.
وأولى ما قفى به حمد الله تعالى الصلاة على النبي العرب المستل من سلالة عدنان، المفضل باللسان، الذي استخزنه الله الفصاحة والبيان، وعلى عترته وصحابته مداره العرب وفحولها، وغرر بني معد وحجولها.
هذا، ولما أنزل الله تعالى كتابه مختصاً من بين الكتب السماوية بصفة البلاغة التي تقطعت عليها أعناق العتاق السبق، وونت عنها خطا الجياد القرح، كان الموفق من العلماء الأعلام، أنصار ملة الإسلام، الذابين عن بيضة الحنيفية البيضاء، المبرهنين على ما كان من العرب العرباء، حين تحدوا به من الإعراض عن المعارضة بأسلات ألسنتهم، والفزع إلى المقارعة بأسنة أسلهم، من كانت مطامح نظره، ومطارح فكره، الجهات التي توصل إلى تبين مراسم البلغاء، والعثور على مناظم الفصحاء، والمخايرة بين متداولات لفاظهم، ومتعاورات أقوالهم، والمغايرة بين ما انتقوا منها وانتخلوا، وما انتفوا عنه فلم يتقبلوا، وما استركوا واستنزلوا، وما استفصحوا واستجزلوا، والنظر فيما كان الناظر فيه على وجوه الإعجاز أوقف، وبأسراره ولطائفه أعرف، حتى يكون صدر يقينه أثلج، وسهم احتجاجه أفلج، وحتى يقال: هو من علم البيان حظي، وفهمه فيه جاحظي، وإلى هذا الصوب ذهب عبد الله الفقير إليه محمود بن عمر الزمخشري، عفا الله تعالى عنه، في تصنيف كتاب أساس البلاغة، وهو كتاب لم تزل نعام القلوب إليه زفافة، ورباح الآمال حوله هفافة، وعيون الأفاضل نحوه روامق، وألسنتهم بتمنيه نواطق، فليت له العربية وما فصح من لغاتها، وملح من بلاغاتها، وما سمع من الأعراب في بواديها، ومن خطباء الحلل في نواديها، ومن قراضبة تجد في أكلائها ومراتعها، ومن سماسرة تهامة في أسواقها ومجمعها، وما تراجزت به السقاة على أفواه قلبها، وتساجعت به الرعاة على شفاه علبها، وما تقارضته شعراء قيس وتميم في ساعات المماتنة، وما تزاملت به سفراء ثقيف وهذيل في أيام المفاتنة؛
وما طولع في بطون الكتب ومنون الدفاتر من روائع ألفاظ مفتنة، وجوامع كلم في أحشائها مجتنة.
ومن خصائص هذا الكتاب تخير ما وقع في عبارات المبدعين وانطوى تحت استعمالات المفلقين، أو ما جاز وقوعه فيها، وانطواؤه تحتها، من التراكيب التي تملح وتحسن، ولا تنقيض عنها الألسن، لجريها رسلات على الأسلات، ومرورها عذبات على العذبات.
ومنها التوقيف على مناهج التركيب والتأليف، وتعريف مدارج الترتيب والترصيف، بسوق الكلمات متناسقة لا مرسلة بدداً، ومتناظمة لا طرائق قددا، مع الاستكثار من نوابع الكلم الهادية إلى مراشد حر المنطق.
الدالة على ضالة المنطبق المفلق.
ومنها تأسيس قوانين فصل الخطاب والكلام الفصيح، بإفراد المجاز عن الحقيقة والكناية عن التصريح.
فمن حصل هذه الخصائص وكان له حظ من الإعراب الذي هو ميزان أوضاع العربية ومقياسها، ومعيار حكمة المواضع وقسطاسها، وأصاب ذرواً من علم المعاني، وحظى برش من علم البيان، وكانت له قبل ذلك كله فريحة صحيحة وسليقة سليمة، فحل نثره، وجزل شعره، ولم يطل عليه أن يناهز المقدمين، ويخاطر المقرمين.
وقد رتب الكتاب على أشهر ترتيب متداولاً، وأسهله متناولاً، يهجم فيه الطالب على طلبته موضوعة على طرف التمام وحبل الذراع، من غير أن يحتاج في التنفير عنها إلى الإيجاف والإيضاع؛
وإلى النظر فيما لا يوصل إلا بإعمال الفكر إليه، وفيما دقق النظر فيه الخليل وسيبويه، والله تعالى الموفق إلى إفادة أفاضل المسلمين، ولما يتصل برضا رب العالمين.
خشونة.
وليس تحت أديم السماء أكرم منه، وأتيته شد الضحى ورأد الضحى وأديم الضحى، بمعنىً.
وظل أديم النهار صائماً، وأديم الليل قائماً، أي كله.
قال بشر يصف إبلا:فباتت ليلة وأديم يوم .
على المتهى يجز لها الثغاموقال معقل بن عوف بن سبيع:فباتوا حلونا حرساً وباتت .
أديم الليل لا يعذفن عوداًوفلان إدام قومه وأدم بني أبيه: لثمالهم وقوامهم ومن يصلح أمورهم.
وهو أدمة قومه: لسيدهم ومقدمهم.
وأتدم العود إذا جرى فيه الماء.
ومن الكناية: ليس بين الدراهم والأدم مثله، يريدون بين العراق واليمن، لأن تبايع أهلهما بالدراهم والأدم قال أوس ن حجر:وما عدلت نفسي بنفسك سيداً .
سمعت به بين الدراهم والأدم
أثف: أَثَفْتُه آثِفُه أثفاً: تَبِعْتُه، والآثِفُ: التّابع.
وتأثَّفناه: صرنا حواليه كالأثافيّ.
والأثفيّة: معروفة
أثف:الأُثْفِيَّةُ -والجَمِيْعُ الأَثَافِيّ -: الحِجَارَةُ التي تُنْصَبُ عليها القُدُوْرُ، وهي أُفْعُوْلَةٌ من ثَفَيْتُ (٥)، ويُقال: إثْفِيَّةٌ أيضاً-بالكَسْرِ-.
وقِدْرٌ مُثَفَّاةٌ؛
ويُقال مُؤَثْفَاةٌ.
وأثَّفْتُ (٦) القِدْرَ فَتَأَثَّفَتْ: أي صارَتْ لها أُثْفِيَّةٌ.
و «رَمَيْنَاهم بثالِثَةِ الأثَافي» (٧): يَعْنُوْنَ الجَبَلَ.
وأنْتَ إحْدى الأثَافي: أي أنْتَ عَدُوٌّ.
وأَثَفْتُ الرَّجُلَ آثِفُه: أي تَبِعْته.
وكذلك إذا طَرَدْتَه.
والمُؤَثِّفُ (٨): القَصِيْرُ التّارُّ.
وتَأَثَّفْنَا بمَكانِ
أثف: أَبُو عُ
أثف: الأُثْفِيَّةُ والإِثْفِيّةُ: الْحَجَرُ الَّذِي تُوضَعُ عَلَيْهِ القِدْرُ، وَجَمْعُهَا أَثافيُّ وأَثافٍ، قَالَ الأَخفش: اعْتَزَمت الْعَرَبُ أَثافيَ أَي أَنهم لَمْ يَتَكَلَّمُوا بِهَا إِلَّا مُخَفَّفَةً.
وَفِي حَدِيثِجَابِرٍ: والبُرْمة بينَ الأَثافي؛
هِيَ جَمْعُ أُثْفِيّة، وَقَدْ تُخَفَّفُ الْيَاءُ فِي الْجَمْعِ، وَهِيَ الْحِجَارَةُ الَّتِي تُنْصَبُ وَتُجْعَلُ القِدْرُ عَلَيْهَا.
يُقَالُ: أَثْفَيْتُ القِدْرَ إِذَا جعلتَ لَهَا الأَثافي، وثَفَّيْتُها إِذَا وَضَعْتَهَا عَلَيْهَا، وَالْهَمْزَةُ فِيهَا زَائِدَةٌ؛
ورأَيت حَاشِيَةً بِخَطِّ بَعْضِ ال
أثَافٍ [جمع]: مف أُثْفِيَة: أحجار ثلاثة تُوضع عليها القدر فوق الموقد. أثافيّ [جمع]: مف أُثْفِيَّة: أثافٍ، أحجار ثلاثة تُوضع عليها القدر فوق الموقد ° رماه بثالثة الأثافيّ: رماه بالشَّرّ كُلِّه.
جذر «أثف» هو (أثف)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.