معنى أطد وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أطد»: أَطَدُ، محركةً: عِيدانُ العَوْسَجِ.وأطَّدَ الله تعالى مُلْكَهُ تَأطيداً: ثَبَّتَهُ.•…
محتويات صفحة أطد
أَطَدُ، محركةً: عِيدانُ العَوْسَجِ.
وأطَّدَ الله تعالى مُلْكَهُ تَأطيداً: ثَبَّتَهُ.
أطد:يُقال لعِيْدَانِ العَوْسَجِ: الأطَدُ.
أطد: فِي حَدِيث ابْن مَسْعُود: أَن زيادَ بنَ عَدِي أَتَاهُ فَوَطَده إِلَى الأَرْض، وَكَانَ رجلا مجبولاً، فَقَالَ عبد الله: أعْلُ عَنِّي، فَقَالَ: لَا حَتَّى يُخْبِرنِي مَتى يَهلِكُ الرجلُ وَهُوَ يعلم؟
قَالَ: إِذا كَانَ عَلَيْهِ إمامٌ إِن أطاعه أكفَره، وَإِن عَصَاهُ قَتَله.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: قَالَ أَبُو عَمْرو: الوطْد غَمْزُك الشيءَ إِلَى الأَرْض، وإثباتُك إيّاه، يُقال مِنْهُ: وطَدْتُه أَطِدُه وطداً إِذا وَطِئْتَه وغَمَزْتَه، وأَثْبَتّه، فَهُوَ مَوْطود، وَقَالَ الشَّمَّاخ:فالْحَق بِبِجْلَة نَاسِبْهم وكُن مَعَهمحَتَّى يُعيروك مَجداً غيرَ مَوْطودِاللَّيْث: المِيطَدَةُ خَشبةٌ يُوطّدُ بهَا المكانُ فيُصلَبُ الأَسَاسُ بِنَاء أَو غَيره.
عَمْرو عَن أَبِ
أطد: الأَطَد: العَوْسَج؛
عَنْ كراع.
قَالَ: لَا يَتَآدَاهُ لَا يُثْقِلُهُ أَراد يتأَوَّد فَقَلَبَهُ.
وَفِي صِفَةِعَائِشَةَ أَباها، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَتْ: وأَقام أَوَدَهُ بثقافِه؛
الأَوَدُ: الْعِوَجُ، وَالثِّقَافُ: هُوَ تَقْوِيمُ الْمُعْوَجِّ.
وَفِي حَدِيثِنَادِبَةَ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وا عُمَراه أَقام الأَوَدَ، وَشَفَى العَمَدَ.
والمآوِد وَالْمَوَائِدُ: الدَّوَاهِي وَهُوَ مِنَ الْمَقْلُوبِ.
وَرَمَاهُ بإِحدى الْمَآوِدِ أَي الدَّوَاهِي؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
وَحُكِيَ أَيضاً: رَمَاهُ بإِحدى الْمَوَائِدِ فِي هَذَا الْمَعْنَى كأَنه مَقْلُوبٌ عَنِ الْمَآوِدِ.
أَبو عُبَيْدٍ: المَوْئدُ، بِوَزْنِ مَعْبِدٍ، الأَمر العظيم؛
وقال طَرَفَةُ:أَلَسْتَ تَرَى أَنْ قَدْ أَتَيْت بمَوْئدٍ (بمُؤيدِ).
وَجَمَعَهُ غَيْرُهُ عَلَى مآوِدَ جَعَلَهُ من آده يؤُوده أَوْداً إِذا أَثقله.
والتأَوّد: التَّثَنِّي.
وأَوِدَ الشيءُ، بِالْكَسْرِ، يأْوَدُ أَوَداً، فَهُوَ آودٌ: اعوجَّ، وَخَصَّ أَبو حَنِيفَةَ بِهِ القِدْحَ.
وتأَوّد الشيءُ: تَعَوَّجَ.
وأُدْتُ الْعُودَ وَغَيْرَهُ أَوْداً فانْآد وأَوَّدتُه فتأَوّد: كِلَاهُمَا عُجْتُهُ وَعَطَفْتُهُ.
وتأَوّدَ العودُ تأَوُّداً إِذا تَثَنَّى؛
قَالَ الشَّاعِرُ:تأَوّد عُسْلُوجٌ عَلَى شَطِّ جعفرٍوَآدَ العودَ يؤوده أَوداً إِذا حَنَاهُ.
وَقَدِ انْآدَ العودُ يَنْآدُ انْئِيَادًا، فَهُوَ مُنآد إِذا انْثَنَى واعوجَّ.
والانْئِياد: الِانْحِنَاءُ؛
قَالَ العجاج:من أَن تَبَدّلتُ بِآدِي آدًا، .
لَمْ يكُ يَنْآد فَأَمْسَى انْآداأَي قَدِ انْآد فَجَعَلَ الْمَاضِيَ حَالًا بإِضمار قَدْ، كَقَوْلِهِ تعالى: أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ.
وَيُقَالُ: آدَ النهارُ يَؤود أَوْداً إِذا رَجَعَ فِي الْعَشِيِّ؛
وأَنشد:ثُمَّ ينوشُ، إِذا آدَ النهارُ لَهُ، .
عَلَى الترقُّبِ، مِن هَمٍّ ومِن كَتْمِوَآدَ العشيُّ إِذا مَالَ.
وَآدَ الشيءُ أَوْداً: رَجَعَ؛
قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ الْعَجْلَانِ يَصِفُ أَنه لَقِيَ رَجُلًا مِنْ خُصُومِهِ فَفَرَّ مِنْهُ وَاسْتَتَرَ، فِي مَوْضِعٍ نهارَه إِلى قَرِيبٍ مِنْ آخِرِهِ ثُمَّ أَسرع فِي الْفِرَارِ:أَقمتَ بِهَا نهارَ الصيْفِ، حَتَّى .
رأَيتَ ظِلال آخِره تَؤُودُغداةَ شُواحِطٍ فَنَجوتَ مِنْهُ، .
وثوبُك فِي عَباقِيَةٍ هرِيدُأَي تَرْجِعُ وَتَمِيلُ إِلى نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ وَشَوَاحِطٍ: مَوْضِعٌ.
وَعَبَاقِيَةُ: شَجَرَةٌ.
وَهَرِيدُ: مَشْقُوقٌ؛
وقال الْمُرَقَّشُ:والعَدْوُ بَيْنَ المجلسَينِ، إِذا .
آدَ العشيُّ، وتَنادى العَمّوقال آخَرُ يَمْدَحُ امرأَة مَالَتْ عَلَيْهَا الْمِيرَةُ بِالتَّمْرِ:خُذامِيَّةٌ آدتْ لَهَا عَجْوةُ القِرَى، .
فتأْكل بِالمأْقُوط حَيْساً مُجَعَّداوَآدَ عَلَيْهِ: عَطَفَ.
وَآدَهُ: بِمَعْنَى حَنَاهُ وَعَطَفَهُ، وأَصلهما وَاحِدٌ.
اللَّيْثُ فِي التُّؤَدَةِ بِمَعْنَى التأَني قَالَ: يُقَالُ اتَّئِد وتوَأّد، فاتَّئِد عَلَى افْتَعِلْ وتَوَأَّد عَلَى تفعَّل، قال: والأَصل فِيهِمَا الوأْد إِلَّا أَن يَكُونَ مَقْلُوبًا مِنْ الأَود، وَهُوَ الإِثقال، فَيُقَالُ آدني يؤُودني أَي أَثقلني وَآدَنِي الْحَمْلُ أَوْداً أَي أَثقلني، وأَنا مَؤُود مِثْلُ مَقُولٍ.
وَيُقَالُ: مَا آدَكَ فَهُوَ لِي آيِدٌ.
وَيُقَالُ: تأَوَّدتِ المرأَة فِي قِيَامِهَا إِذا تَثَنَّتْ لِتَثَاقُلِهَا، ثُمَّ قَالُوا: تَوَأَّد واتَّأَد إِذا تَرَزَّن وَتَمَهَّلَ.
قَالَ الأَزهري: وَالْمَقْلُوبَاتُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ كَثِيرَةٌ وَنَحْنُ نَنْتَهِي إِلى مَا ثَبَتَ لَنَا عَنْهُمْ، وَلَا نُحْدِثُ فِي كَلَامِهِمْ مَا لَمْ يَنْطِقُوا بِهِ، وَلَا نَقِيسُ عَلَى كَلِمَةٍ نَادِرَةٍ جَاءَتْ مَقْلُوبَةً.
وأَوْدُ: قَبِيلَةٌ، غَيْرُ مَصْرُوفٍ، زَادَ الأَزهري: مِنَ الْيَمَنِ.
وأُود، بِالضَّمِّ: مَوْضِعٌ بِالْبَادِيَةِ، وقيل: رملةمَعْرُوفَةٌ؛
قَالَ الرَّاعِي:فأَصْبَحْنَ قَدْ خلَّفْنَ أُودَ، وأَصبحتْ .
فِراخُ الكثيبِ ضُلَّعاً وخَرانِقُهوأَود، بِالْفَتْحِ: اسْمُ رَجُلٍ؛
قَالَ الأَفوه الأَودي:مُلْكُنا مُلْكٌ لَقاحٌ أَوّلٌ، .
وأَبونا مِنْ بَنِي أَوْدٍ خِيَارُأيد: الأَيْدُ والآدُ جَمِيعًا: الْقُوَّةُ؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:مِنْ أَن تبدلت بآدِي آدايَعْنِي قُوَّةَ الشَّبَابِ.
وَفِي خُطْبَةِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: وأَمسكها مِنْ أَن تَمُورَ بأَيْدِهأَي بِقُوَّتِهِ؛
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَاذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذَا الْأَيْدِ؛
أَي ذَا الْقُوَّةِ؛
قَالَ الزَّجَّاجُ: كَانَتْ قُوَّتُهُ عَلَى الْعِبَادَةِ أَتم قُوَّةٍ، كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوُمًا، وَذَلِكَ أَشدّ الصَّوْمِ، وَكَانَ يُصَلِّي نِصْفَ اللَّيْلِ؛
وَقِيلَ: أَيْدُه قُوَّتُهُ عَلَى إِلانةِ الْحَدِيدِ بإِذن اللَّهِ وَتَقْوِيَتِهِ إِياه.
وَقَدْ أَيَّده عَلَى الأَمر؛
أَبو زَيْدٍ: آدَ يَئِيد أَيداً إِذا اشْتَدَّ وَقَوِيَ.
والتأْييد: مَصْدَرٌ أَيَّدته أَي قَوَّيْتُهُ؛
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ؛
وَقُرِئَ: إِذ آيَدْتُك أَي قوّيتك، تقول منه: آيَدْته عَلَى فاعَلْته وَهُوَ مؤيَد.
وَتَقُولُ مِنَ الأَيْد: أَيَّدته تأْييداً أَي قوَّيته، وَالْفَاعِلُ مؤَيِّدٌ وَتَصْغِيرُهُ مؤَيِّد أَيضاً وَالْمَفْعُولُ مُؤَيَّد؛
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ؛
قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: آدَ يَئِيدُ إِذا قَوِيَ، وآيَدَ يُؤْيِدُ إِيآداً إِذا صَارَ ذَا أَيد، وَقَدْ تأَيَّد.
وأُدت أَيْداً أَي قوِيتُ.
وتأَيد الشَّيْءُ: تَقَوَّى.
وَرَجُلٌ أَيِّدٌ.
بِالتَّشْدِيدِ، أَي قَوِيٌّ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:إِذا القَوْسُ وَتَّرها أَيِّدٌ، .
رَمَى فأَصاب الكُلى والذُّرَايَقُولُ: إِذا اللَّهُ تَعَالَى وتَّر القوسَ الَّتِي فِي السَّحَابِ رَمَى كُلى الإِبل وأَسنمتَها بِالشَّحْمِ، يَعْنِي مِنَ النَّبَاتِ الَّذِي يَكُونُ مِنَ الْمَطَرِ.
وَفِي حَدِيثِ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ: إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ لَا تَزَالُ تُؤَيِّدُك أَي تُقَوِّيكَ وَتَنْصُرُكَ وَالْآدُ: الصُّلب.
والمؤيدُ: مِثَالُ الْمُؤْمِنِ: الأَمر الْعَظِيمُ وَالدَّاهِيَةُ؛
قَالَ طَرَفَةُ:تَقُولُ وَقَدْ، تَرَّ الوظيفُ وساقُها: .
أَلستَ تَرى أَنْ قَدْ أَتيتَ بمُؤْيِدِ؟
وَرَوَى الأَصمعي بمؤيَد، بِفَتْحِ الْيَاءِ، قَالَ: وَهُوَ الْمُشَدَّدُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛
وأَنشد للمثَقِّب العَبْدي:يَبْني، تَجَاليدي وأَقْتادَها، .
ناوٍ كرأْسِ الفَدَنِ المُؤْيَدِيُرِيدُ بِالنَّاوِي: سَنَامَهَا وَظَهْرَهَا.
والفدَن: الْقَصْرُ.
وَتَجَالِيدُهُ: جِسْمُهُ.
والإِيادُ: مَا أُيِّدَ بِهِ الشَّيْءُ؛
اللَّيْثُ: وإِيادُ كُلِّ شَيْءٍ مَا يُقَوَّى بِهِ مِنْ جَانِبَيْهِ، وَهُمَا إِياداه.
وإِياد الْعَسْكَرِ: الْمَيْمَنَةُ وَالْمَيْسَرَةُ؛
وَيُقَالُ لِمَيْمَنَةِ الْعَسْكَرِ وَمَيْسَرَتِهِ: إِياد؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:عَنْ ذِي إِيادَينِ لَهَامٍ، لَوْ دَسَرْ .
برُكْنهِ أَركانَ دَمْخٍ، لانْقَعَرْوَقَالَ يَصِفُ الثَّوْرَ:مُتَّخِذًا مِنْهَا إِياداً هدَفاوَكُلُّ شَيْءٍ كَانَ وَاقِيًا لِشَيْءٍ، فَهُوَ إِيادُه.
والإِياد: كُلُّ مَعْقل أَو جَبَلٍ حَصِينٍ أَو كَنَفٍ وَسِتْرٍ وَلَجَأٍ؛
وَقَدْ قِيلَ: إِن قَوْلَهُمْ أَيده اللَّهُ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ، وَكُلُّ شَيْءٍ كَنَفَك وَسِتْرَكَ: فَهُوَ إِياد.
وَكُلُّ مَا يُحْرَزُ بِهِ: فَهُوَ إِياد؛
وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ يَصِفُ نَخِيلًا:ذَلِكَ، فَهُوَ مُعْتَلٌّ؛
وَقِيلَ: التِّلاد كُلُّ مَالٍ قَدِيمٍ مِنْ حَيَوَانٍ وَغَيْرِهِ يُورَثُ عَنِ الْآبَاءِ، وَهُوَ التَّالِدُ وَالتَّلِيدُ والمُتْلَدُ؛
قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ خَيْلًا:تَلائِدٌ نَحْنُ افْتَلَيْنا هُنَّهْ، .
نِعْمَ الحُصُونُ والعَتادُ هُنَّهْوتَلَدَ المالُ يَتْلِدُ ويَتْلُدُ تُلوداً وأَتْلَدَه هُوَ وأَتلد الرجلُ إِذا اتَّخَذَ مَالًا.
وَمَالٌ مُتْلَد وخُلُقٌ مُتْلَد: قديم؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:مَاذَا رُزِينا مِنْكِ.
أُمَّ مَعْبَدِ، .
مِنْ سَعَةِ الحِلْم وخُلْقٍ مُتْلَدِوَفِي حَدِيثِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنه قَالَ فِي سُورَةِ بَنِي إِسرائيل والكهف ومريم وطه والأَنبياء: هُنَّ مِنَ الْعِتَاقِ الأُوَلِ وَهُنَّ مِنْ تِلادِييَعْنِي السُّوَرَ أَي مِنْ قَدِيمِ مَا أَخذتُ مِنَ الْقُرْآنِ، شَبَّهَهُنَّ بِتلاد الْمَالِ.
وَفِي رِوَايَةٍ أُخرى:آلُ حم مِنْ تِلادِيأَي مِنْ أَوّل مَا أَخذته وتعلمتُه بِمَكَّةَ.
وَفِي حَدِيثِالْعَبَّاسِ: فَهِيَ لَهُمْ تالِدةٌ بالِدةٌيَعْنِي الْخِلَافَةَ، والبالدُ إِتباع التَّالِد.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: رَجُلٌ تَلِيدٌ فِي قَوْمٍ تُلَداءَ وامرأَة تلِيد فِي نِسْوَةٍ تَلائِدَ وتُلُدٍ.
وتَلِدَ فِيهِمْ يَتْلَدُ: أَقام.
ابْنُ الأَعرابي: تَلَّدَ الرجلُ إِذا جَمَعَ وَمَنَعَ.
وَجَارِيَةٌ تلِيدة إِذا وَرِثَهَا الرَّجُلُ فإِذا وُلِدتْ عِنْدَهُ فَهِيَ وَلِيدَة.
وَرُوِيَ عَنْشُرَيْحٍ: أَن رَجُلًا اشْتَرَى جَارِيَةً وَشَرَطَ أَنها مُوَلَّدةٌ فَوَجَدَهَا تَليدَةً فَرَدَّهَا شُرَيْحٌ.
قَالَ الْقُتَيْبِيُّ: التَّليدة هِيَ الَّتِي وُلدت بِبِلَادِ الْعَجَمِ وحُملت فنشأَت بِبِلَادِ الْعَرَبِ، والمُوَلَّدة بِمَنْزِلَةِ التِّلاد: وَهُوَ الَّذِي وُلد عِنْدَكَ؛
وَقِيلَ: المُوَلَّدَةُ الَّتِي وُلدت فِي بِلَادِ الإِسلام، وَالْحُكْمُ فِيهِ إِن كَانَ هَذَا الِاخْتِلَافُ يُؤَثِّرُ فِي الْغَرَضِ أَو الْقِيمَةِ وَجَبَ لَهُ الرَّد، وإِلَّا فلا؛
وَرُوِيَ عَنِ الأَصمعي أَنه قَالَ: التَّلِيدُ مَا وُلِدَ عِنْدَ غَيْرِكَ ثُمَّ اشْتَرَيْتَهُ صَغِيرًا فَثَبَتَ عِنْدَكَ، والتِّلادُ مَا وَلَدْتَ أَنت؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَهل مَكَّةَ يَقُولُ: تِلَادِي بِمَكَّةَ أَي مِيلَادِي.
ابْنُ شُمَيْلٍ: التَّلِيدُ الَّذِي وُلد عِنْدَكَ، وَهُوَ المُوَلَّد والأُنثى المُوَلَّدةُ، والمُوَلَّد والمُوَلَّدةُ وَالتَّلِيدُ وَاحِدٌ عِنْدَنَا، رَوَاهُ الْمَصَاحِفِيُّ عَنْهُ.
وَرَوَى شَمِرٌ عَنْهُ أَنه قَالَ: تِلادُ الْمَالِ مَا تَوالَدَ عِنْدَكَ فتَلِدَ مِنْ رَقِيقٍ أَو سَائِمَةٍ.
وَتَلِدَ فُلَانٌ عِنْدَنَا أَي وَلَدْنا أُمه وأَباه؛
قَالَ الأَعشى:تَدِرُّ، عَلَى غَيْرِ أَسمائها، .
مُطَرَّفَةٌ بَعْدَ إِتْلادِهايَقُولُ: كَانَتْ مِنْ تِلادِهم فَصَارَتْ طَارِفًا عِنْدَكَ حِينَ أَخذتها.
وتَلَدَ فُلَانٌ فِي بَنِي فُلَانٍ يَتْلُد: أَقام فِيهِمْ، وتَلَدَ بِالْمَكَانِ تَلُودًا أَي أَقام بِهِ.
وأَتْلَدَ أَي اتَّخَذَ الْمَالَ.
وَالتَّلِيدُ: الَّذِي وُلد بِبِلَادِ الْعَجَمِ ثُمَّ حُمِلَ صَغِيرًا فَثَبَتَ فِي بِلَادِ الإِسلام.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: أَنها أَعتقت عَنْ أَخيها عَبْدِ الرَّحْمَنِ تِلاداً مِنْ تِلادها، فإِنه مَاتَ فِي مَنَامِهِ؛
وَفِي نُسْخَةٍ تِلاداً مِنْ أَتلاده.
والأَتْلادُ: بُطُونٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ، يُقَالُ لَهُمْ أَتْلادُ عُمانَ، وَذَلِكَ لأَنهم سَكَنُوهَا قَدِيمًا.
والتُّلْدُ: فَرْخُ العُقاب.
تمرد: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ، ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لبُرج الْحَمَامِ: التِّمرادُ، وَجَمْعُهُ التَّماريد؛
وَقِيلَ: التَّماريد مُحَاضِينُ الْحَمَامِ فِي بُرْجِ الْحَمَامِ، وَهِيَ بُيُوتٌ صِغَارٌ يُبْنَى بَعْضُهَا فوق بعض.
تود: التُّودُ: شَجَرٌ؛
وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ أَبي صَخْرٍ الْهُذَلِيِّ:عَرَفْت مِنْ هِنْدَ أَطْلالًا بِذِي التُّودِ .
قَفْراً، وجاراتِها البِيضِ الرَّخاوِيدِالأَزهري: وأَما التَّوادِي فَوَاحِدَتُهَا تَوْدِيَةٌ، وَهِيَالأَتان البَيْدانَةَ قَوْلَانِ: أَحدهما إِنها سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِسُكُونِهَا البَيْداءَ، وَتَكُونُ النُّونُ فِيهَا زَائِدَةً وَعَلَى هَذَا الْقَوْلِ جُمْهُورُ أَهل اللُّغَةِ، وَالْقَوْلُ الثَّانِي: إِنها الْعَظِيمَةُ الْبَدَنِ، وَتَكُونُ النُّونُ فِيهَا أَصليةً.
وبَيْدَ: بِمَعْنَى غَيْرَ، يُقَالُ: رَجُلٌ كَثِيرُ الْمَالِ بَيْدَ أَنَّه بَخِيلٌ، مَعْنَاهُ غَيْرَ أَنه بَخِيلٌ، حَكَاهُ ابْنُ السِّكِّيتِ، وَقِيلَ: هِيَ بِمَعْنَى عَلَى، حَكَاهُ أَبو عُبَيْدٍ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والأَول أَعلى، وأَنشد الأُمَوِيُّ لِرَجُلٍ يُخَاطِبُ امرأَةً:عَمْداً فَعَلْتُ ذَاكَ، بَيْدَ أَنِّي .
إِخالُ إِن هَلَكْتُ، لَمْ تَرِنِّييَقُولُ عَلَى أَني أَخاف ذَلِكَ.
وَفِي الْحَدِيثِ عَنِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: أَنا أَفصح الْعَرَبِ بَيْدَ أَنِّي مِنْ قُرَيْشٍ ونشأْت فِي بَنِي سَعِدٍ، بَيْدَ: بِمَعْنَى غَيْرَ.
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْدَ أَنهم أُوتوا الكتابَ مِنْ قَبْلِنَا وأُوتيناه مِنْ بَعْدِهِمْ، قَالَ الْكِسَائِيُّ: قَوْلُهُ بَيْدَ مَعْنَاهُ غَيْرَ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ عَلَى أَنهم، وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِبَايْدَ أَنَّهُمْ، قَالَ ابْنُ الأَثير: وَلَمْ أَره فِي اللُّغَةِ بِهَذَا الْمَعْنَى.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنها بأَيد أَي بِقُوَّةٍ، وَمَعْنَاهُ نَحْنُ السَّابِقُونَ إِلى الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُوَّةٍ أَعطاناها اللَّه وَفَضَّلَنَا بِهَا، قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَفِيهِ لُغَةٌ أُخرى مَيْدَ، بِالْمِيمِ، كَمَا قَالُوا أَغْمَطَتْ عَلَيْهِ الْحُمَّى وأَغْبَطَتْ، وسَبَّدَ رأْسه وسمَّدَهُ.
وبَيْدانُ: اسْمُ رَجُلٍ، حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي، وأَنشد:مَتى أَنْفَلِتْ مِنْ دَيْنِ بَيْدانَ، لَا يَعُدْ .
لِبَيْدانَ دَيْنٌ فِي كرائِم مَالِيَاعَلَى أَنني قَدْ قلتُ منْ ثِقَةٍ بِهِ: .
أَلا إِنَّما باعتْ يَمِينِي شِمَالِيَاوبَيْداءُ: مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، قَالَ الأَزهري: وَبَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ أَرضٌ ملساءُ اسْمُهَا البَيْداءُ، وَفِي الْحَدِيثِ:إِن قَوْمًا يغزون الْبَيْتَ فإِذا نَزَلُوا البيداءَ بَعَثَ اللَّه عَلَيْهِمْ جِبْرِيلَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَيَقُولُ: يَا بَيْداءُ بِيدِي بِهِم، وَفِي رِوَايَةٍ:أبِيدِيهِم، فَتُخْسَفُ بِهِمْ.
وبَيْدانُ: مَوْضِعٌ، قَالَ:أَجَدَّك لَنْ تَرَى بِثُعَيْلَباتٍ، .
وَلَا بَيْدانَ، ناجِيَةً ذَمُولااسْتَعْمَلَ لَنْ فِي مَوْضِعِ لَا.
إِصفعند: وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: ، وَهُوَ من إِسماءِ الخمْر.
قَالَ أَبو المَنيع الثَّعْلَبِيّ:لَهَا مَبْسِمٌ سَخْت كأَنَّ رُضَابَهبُعَيْدَ كَرَاهَا أَصْفَعَنْدٌ مُعَتَّقُقَالَ المفسِّر: أَنشدني البَيتَ أَبو الْمُبَارك الإِعرابيُّ القَحذميّ عَن أَبي المَنِيع لنفْسه، قَالَ: وَمَا سَمعتُ بهاذا الْحَرْف عَن أَحدٍ غَيره قَالَ: ورأَيتُه فِي شعرِه بخطّ ابْن قُطرب.
قَالَ ابْن سِيده: وإِنَّمَا أَثبتُّه فِي الخماسيّ وَلم أَحكمْ بِزِيَادَة النُّون لأَنّه نادرٌ لَا مادَّة لَهُ وَلَا نَظِير فِي الأَبْنية الْمَعْرُوفَة، وأَحْرِ بِهِ أَن يكون فِي الخُماسيّ، كإِنْقَحْل فِي الثلاثي.
كَذَا فِي اللّسان.
أَطد: ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ كرَاع: هِيَ .
قَالَ أَبو عبيد: يُقَال: وأَكّدَه.
كوَطّده توطيداً.
أَفد: عَجِلَ وأَسْرَعَ) {يأْفَدُ} أَفَداً، فَهُوَ أَفِدٌ ككَتِفٍ، أَي مُستَعْجِل أَفِدَ الرَّجلُ ، قَالَ النضْر: أَسْرِعُوا فقد {أَفِدْتم، أَي أَبطأْتم.
قَالَ الصغَانيّ: وكأَنّه فِي الأَ اد.
قد أَفِدَ تَرحُّلنا: .
وَفِي حَدِيث الأَحنفِ: أَي دَنَا وقَرُبَ.
، كفَرِحٍ، أَي عَجِلٌ.
وَقَالَ الأَصمعيّ امرأَةٌ {أَفِدَةٌ، أَي عجِلةٌ.
الأَجَلُ والأَمَد.
وبهاءٍ.
التَّأَخِيرُ) ، قَالَه النَّضْرُ.
يُقَال: فُلانٌ كمُحْسِن، وَفِي بعض النّسخ: كمُحدِّث، فِي آخِر .
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:} أُفَيد، مصغّراً، وَقَعَ فِي شِعر أَبي أُسَامَة بن زُهيرٍ الجُشميّ:دُعِيت إِلى أُفيد
جذورٌ تشترك مع «أطد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
أَطَدُ، محركةً: عِيدانُ العَوْسَجِ.وأطَّدَ الله تعالى مُلْكَهُ تَأطيداً: ثَبَّتَهُ.•
جذر أطد هو (أطد)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
أطد تتكوّن من 3 أحرف: أ، ط، د؛ تبدأ بحرف أ وتنتهي بحرف د.