معنى أمس وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أمس»: أَمْس [مفرد]: ج آمَاس وآمُس وأُمُوس: اليوم الذي قبل اليوم الحاضر، وقد يُطلق على الماضي عامّةً على سبيل المجاز، وهي كلمة مبنيّة على الكسر، وتعرب إذا أضيفت أو اقترنت بـ (أل…
الفهرس
أَمْس [مفرد]: ج آمَاس وآمُس وأُمُوس: اليوم الذي قبل اليوم الحاضر، وقد يُطلق على الماضي عامّةً على سبيل المجاز، وهي كلمة مبنيّة على الكسر، وتعرب إذا أضيفت أو اقترنت بـ (أل) "وصل الوفدُ أمس وحضر المؤتمر اليوم- أَمْسِ الدَّابِرُ لن يعود [مثل]- {كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ}: مطلق الزمن الماضي" ° أوّل أمس/ أوّل من أمس/ أمس الأوّل: ما قبل البارحة- الأمس البعيد: الماضي البعيد- الأمس القريب: الماضي القريب.
أمس)الْيَوْم الَّذِي قبل الْيَوْم الْحَاضِر وَقد يدل على الْمَاضِي مُطلقًا وَهُوَ مَبْنِيّ على الْكسر قَالُوا أَمن الدابر لَا يعود وَإِذا نكر أَو أضيف أَو دخلت عَلَيْهِ ال أعرب تَقول كل غَد صائر أمسا وَكَانَ أمسنا طيبا وَكَانَ الأمس طيبا (ج) أموس وآمس وآماس(أمشير)الشَّهْر السَّادِس من الشُّهُور الْقبْطِيَّة(
(أَمْسِ) اسْمٌ حُرِّكَ آخِرُهُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ.
وَأَكْثَرُ الْعَرَبِ يَبْنِيهِ عَلَى الْكَسْرِ مَعْرِفَةً وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْرِبُهُ مَعْرِفَةً وَكُلُّهُمْ يُعْرِبُهُ نَكِرَةً وَمُضَافًا وَمُعَرَّفًا بِاللَّامِ فَيَقُولُ كُلُّ غَدٍ صَائِرٌ أَمْسًا وَمَضَى أَمْسُنَا وَذَهَبَ الْأَمْسُ الْمُبَارَكُ.
وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: قَدْ جَاءَ فِي ضَرُورَةِ الشِّعْرِ مُذْ أَمْسَ بِالْفَتْحِ.
وَلَا يُصَغَّرُ أَمْسِ كَمَا لَا يُصَغَّرُ غَدٌ وَالْبَارِحَةُ وَكَيْفَ وَأَيْنَ وَمَتَى وَأَيٌّ وَمَا وَعِنْدَ وَأَسْمَاءُ الشُّهُورِ وَالْأُسْبُوعِ غَيْرَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
أَمْسِلَةٌ فِي س ي ل.
امْضَحَلَّ فِي ض ح ل.
تقول أصبح سالماً وأمس، كأن لم تغن بالأمس.
أمْسِ، مثَلَّثَةَ الآخِرِ مَبْنِيَّةً: اليومُ الذي قبلَ يَوْمِكَ بِلَيْلَةٍ، يُبْنَى مَعْرِفَةً، ويُعْرَبُ مَعْرِفَةً، فإذا دَخَلَهَا أَلْ، فَمُعْرَبٌ.
وسُمِعَ: رأَيْتُهُ أَمْسٍ، مُنَوَّناً وهي شاذَّةٌج: آمُسٌ وأُمُوسٌ وآماسٌ.
• الإِنْسُ: البَشَرُ،كالإِنْسَانِ، الواحد إنْسِيٌّ وأنَسِيٌّج:
أمس:أمْسِ: مَكْسُوْرَةٌ، وإذا نَسَبْتَ إليه قُلْتَ: أَمْسِيٌّ (٣٨)، والأُمُوْسُ جَمْعُه.
والمُؤْمِسُ: الذي يُخَالِفُكَ أبداً، وقد آمَسَ إيْمَاساً.
أمس: قَالَ الكسائيّ: العَرَب تَ أمس: يَقُولُونَ إِذا نكروه: كلُّ يَوْم يصير أمساك، وكل أمس مضى فَلَنْ يعود، ومضَى أمسٌ من الأموس.
وَقَالَ البصريون: إِنَّمَا لم يتمكّن أمس فِي الْإِعْرَاب لِأَنَّهُ ضارع الْفِعْل الْمَاضِي وَلَيْسَ بمعرَب.
وَقَالَ الْفراء: إِنَّمَا كسرت لِأَن السِّين طبعها الْكسر.
وَقَالَ الْكسَائي: أصلُه الْفِعْل، أَخذ من قَوْلك: أمسِ بِخَير، ثمَّ سُمّي بِهِ.
وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: السِّين لَا يُلفظ بهَا إِلَّا من كَسْر الفَم مَا بَين الثّنية إِلَى الضرس، وَكسرت إِذْ كَانَ مخرجها مكسوراً فِي قَول الْفراء، وَأنْشد:وقافِية بَين الثَّنية والضرسوَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي: أَدخل الْألف وَاللَّام على أمس وَترك على حَاله فِي الْكسر، لِأَن أصل أمس عندنَا من الإمساء، فسمّى الْوَقْت بِالْأَمر وَلم يغيَّر لَفظه.
وَمن ذَلِك قَول الفرزدق:مَا أَنْت بالحكم التُرْضَى حكومتهوَلَا الْأَصِيل وَلَا ذِي الرَّأْي والجدلفَأدْخل الْألف وَاللَّام على ترْضى وَهُوَ فعل مُسْتَقْبل على جِهَة الِاخْتِصَاص بالحكاية.
وَأنْشد:أخَفْن أطناني إِن شكيت وإننيلفي شُغُل عَن ذَحْلِي اليَتَتَبّعفَأدْخل الْألف وَاللَّام على (يتتبع) وَهُوَ فعل مُسْتَقْبل كَمَا وَصفنَا.
وَقَالَ ابْن السّ أمس: (مستعملة) .
(أمس):{وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ} [القصص: ٨٢]"الأمس: اليوم الذي قبل يومك بليلة [ق] وأَمَس الرجل: خَالف [من تاج عن هامشه].
° المعنى المحوري التخلف -كاليوم الماضي فهو مخلَّف، والرأي المخالف فهو غير لاحق برأي الجماعة.
ولم يأت في القرآن من التركيب إلا (أمس) والأقرب أن يكون بمعنى اليوم السابق خاصة هو {فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ} [القصص: ١٨، وكذا ما في ١٩ منها] أما {كَأَنْ لَمْ تَغْنَ
٥٠١ - أَمْسالجذر:أم سمثال:أَمْس وصل فلانالرأي:مرفوضةالسبب:لتقدم الظرف على المتعلق به.
الصواب والرتبة:-وصل فلان أمس [فصيحة]-أَمس وصل فلان [صحيحة] التعليق:إذا كان الفصيح الإتيان بالظرف بعد الفعل المتعلق به فإنه يجوز كذلك تقديمه على الفعل بعكس ما يرى المتشددون.
٥٠٢ - أَمْسٍالجذر:أم سمثال:يَوْم أمسٍ الأولالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لتنوين «أمس» بالكسر.
الصواب والرتبة:-يوم أمسِ الأول [فصيحة] التعليق:كلمة «أمس» في العبارة المرفوضة واجبة البناء على الكسر، فلا تنون.
أما إذا عُرّفت بأل أو بالإضافة فتكون معربة.
٥٠٣ - أَمْس الأوَّلالجذر:أم سمثال:زرت صديقي أمس الأولالرأي:مرفوضةالسبب:لمخالفة التعبير للمنقول عن العرب.
المعنى:اليوم السابق على أمسالصواب والرتبة:-زرت صديقي أول من أمس [فصيحة]-زرت صديقي أمس الأول [صحيحة]-زرت صديقي أول أمس [صحيحة] التعليق:المشهور عن العرب أن يشار إلى اليوم الذي قبل أمس بقولنا: أول من أمس وأجاز مجمع اللغة المصري كلا التعبيرين: «أمس الأول»، «أول أمس».
٦٢١ - أَوَّل أمسالجذر:أم سمثال:سافرت أوّل أمسالرأي:مرفوضةالسبب:لمخالفة التعبير للمنقول عن العرب.
المعنى:اليوم السابق على أمسِالصواب والرتبة:-سافرت أوّل من أمس [فصيحة]-سافرت أمس الأوّل [صحيحة]-سافرت أوّل أمس [صحيحة] التعليق:المأثور عن العرب أن يشار إلى اليوم الذي قبل أمس بقولنا: أول من أمس وأجاز مجمع اللغة المصري كلا التعبيرين: «أول أمس»، و «أمس الأول».
٨٩٠ - الأَمْسالجذر:أم سمثال:خرجت بالأمسالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لأنها وردت بغير هذا المعنى في المعاجم.
المعنى:اليوم السابقالصواب والرتبة:-خرجت أمسِ [فصيحة]-خرجت بالأمس [مقبولة] التعليق:كلمة «أمس» إذا جاءت مجردة من «أل» دلت على اليوم السابق المحدد المعروف، وإذا دخلت عليها «أل» دلت على أي يوم مضى.
وفي القرآن الكريم: {فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ} يونس/٢٤.
ومن عمم استخدام لفظ «الأمس» لم يقدم ما يثبت صحة ذلك.
أما استعمال «أمس» لأي يوم مضى فهو على سبيل المجاز كما ذكر المصباح.
أَمَسَ: أَمْسِ: مِنْ ظُرُوفِ الزَّمَانِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ إِلا أَن يُنَكَّرَ أَو يعرَّف، وَرُبَّمَا بُنِيَ عَلَى الْفَتْحِ، وَالنِّسْبَةُ إِليه إِمسيٌّ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ.
قَالَ ابْنُ جِنِّي: امْتَنَعُوا مِنْ إِظهار الْحَرْفِ الَّذِي يعرَّف بِهِ أَمْسِ حَتَّى اضْطُرُّوا بِذَلِكَ إِلى بِنَائِهِ لِتَضَمُّنِهِ مَعْنَاهُ، وَلَوْ أَظهروا ذَلِكَ الْحَرْفَ فَقَالُوا مَضَى الأَمسُ بِمَا فِيهِ لَمَا كَانَ خُلْفاً وَلَا خَطَأً؛
فأَما قَوْلُ نُصيب:وإِني وَقَفْتُ اليومَ والأَمْسِ قَبْلَه .
ببابِكَ، حَتَّى كادَتِ الشمسُ تَغْرُبُفإِن ابْنَ الأَعرابي قَالَ: رُوِيَ الأَمْسِ والأَمْسَ جَرًّا وَنَصْبًا، فَمَنْ جَرَّهُ فَعَلَى الْبَابِ فِيهِ وَجَعَلَ اللَّامَ مَعَ الْجَرِّ زَائِدَةً، وَاللَّامُ المُعَرَّفة لَهُ مُرَادَةٌ فِيهِ وَهُوَ نَائِبٌ عَنْهَا ومُضَمن لَهَا، فَكَذَلِكَ قَوْلُهُ والأَمس هَذِهِ اللَّامُ زَائِدَةٌ فِيهِ، وَالْمُعَرِّفَةُ لَهُ مُرَادَةٌ فِيهِ مَحْذُوفَةٌ مِنْهُ، يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ بِنَاؤُهُ عَلَى الْكَسْرِ وَهُوَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ، كَمَا يَكُونُ مَبْنِيًّا إِذا لَمْ تَظْهَرِ اللَّامُ فِي لَفْظِهِ، وأَما مَنْ قَالَ والأَمْسَ فإِنه لَمْ يُضَمِّنْهُ معنى اللام فيبنيه، لكنه عرَّفه كَمَا عرَّف الْيَوْمَ بِهَا، وَلَيْسَتْ هَذِهِ اللَّامُ فِي قَوْلِ مَنْ قَالَ والأَمسَ فَنَصَبَ هِيَ تِلْكَ اللَّامُ الَّتِي فِي قَوْلِ مَنْ قَالَ والأَمْسِ فَجَرَّ، تِلْكَ لَا تَظْهَرُ أَبداً لأَنها فِي تِلْكَ اللُّغَةِ لَمْ تُسْتَعْمَلْ مُظْهَرَة، أَلا تَرَى أَن مَنْ يَنْصِبُ غَيْرُ مَنْ يَجُرُّ؟
فَكُلٌّ مِنْهُمَا لُغَةٌ وَقِيَاسُهُمَا عَلَى مَا نَطَقَ بِهِ مِنْهُمَا لَا تُداخِلُ أُخْتَها وَلَا نِسْبَةَ فِي ذَلِكَ بَيْنَهَا وَبَيْنَهَا.
الْكِسَائِيُّ: الْعَرَبُ تَقُولُ: كَلَّمتك أَمْسِ وأَعجبني أَمْسِ يَا هَذَا، وَتَقُولُ فِي النَّكِرَةِ: أَعجبني أَمْسِ وأَمْسٌ آخَرُ، فإِذا أَضفته أَو نَكَّرْتَهُ أَو أَدخلت عَلَيْهِ الأَلف وَاللَّامَ لِلتَّعْرِيفِ أَجريته بالإِعراب، تَقُولُ: كَانَ أَمْسُنا طَيِّبًا ورأَيت أَمسَنا الْمُبَارَكَ وَمَرَرْتُ بأَمسِنا الْمُبَارَكِ، وَيُقَالُ: مَضَى الأَمسُ بِمَا فِيهِ؛
قَالَ الْفَرَّاءُ: وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَخْفِضُ الأَمْس وإِن أَدخل عَلَيْهِ الأَلف وَاللَّامَ، كَقَوْلِهِ:وإِني قَعَدْتُ اليومَ والأَمْسِ قبلهوقال أَبو سَعِيدٍ: تَقُولُ جاءَني أَمْسِ فإِذا نَسَبْتَ شَيْئًا إِليه كَسَرْتَ الْهَمْزَةَ، قُلْتَ إِمْسِيٌّ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:وجَفَّ عَنْهُ العَرَقُ الإِمْسيُوقال الْعَجَّاجُ:كأَنَّ إِمْسِيّاً بِهِ مِنْ أَمْسِ، .
يَصْفَرُّ لليُبْسِ اصْفِرارَ الوَرْسِالْجَوْهَرِيُّ: أَمْسِ اسْمٌ حُرِّك آخِرُهُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، واختلفت الْعَرَبُ فِيهِ فأَكثرهم يَبْنِيهِ عَلَى الْكَسْرِ مَعْرِفَةً، وَمِنْهُمْ مَنْ يَعْرِبُهُ مَعْرِفَةً، وَكُلُّهُمْ يَعْرِبُهُ إِذا أَدخل عَلَيْهِ الأَلف وَاللَّامَ أَو صَيَّرَهُ نَكِرَةً أَو أَضافه.
غَيْرُهُ: ابْنُ السِّكِّيتِ: تَقُولُ مَا رأَيته مُذْ أَمسِ، فإِن لَمْ تَرَهُ يَوْمًا قَبْلَ ذَلِكَ قُلْتَ: مَا رأَيته مُذْ أَوَّلَ مِنْ أَمْسِ، فإِن لَمْ تَرَهُ يَوْمَيْنِ قَبْلَ ذَلِكَ قُلْتَ: مَا رأَيته مُذ أَوَّلَ مِنْ أَوَّلَ مِنْ أَمْسِ.
قَالَ ابْنُ الأَنباري: أَدخل اللَّامَ والأَلف عَلَى أَمس وَتَرَكَهُ عَلَى كَسْرِهِ لأَن أَصل أَمس عِنْدَنَا مِنَ الإِمساء فَسُمِّيَ الْوَقْتُ بالأَمر وَلَمْ يُغَيِّرْ لَفْظَهُ؛
مِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ:والتَّأَبُّس: التَّغَيُّر «٥»؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الْمُتَلَمِّسِ:تَطيفُ بِهِ الأَيام مَا يَتأَبَّسُوالإِبْس والأَبْسُ: الْمَكَانُ الْغَلِيظُ الْخَشِنُ مِثْلَ الشَّأْز.
ومُناخ أَبْس: غَيْرُ مُطَمْئِنٍ؛
قَالَ مَنْظُورُ بْنُ مَرثَدٍ الأَسَدي يَصِفُ نُوقًا قَدْ أَسقطت أَولادها لِشِدَّةِ السَّيْرِ والإِعياء:يَتْرُكْنَ، فِي كُلِّ مُناخٍ أَبْسِ، .
كلَّ جَنين مُشْعَرٍ فِي الغِرْسِوَيُرْوَى: مُناخِ إِنسِ، بِالنُّونِ والإِضافة، أَراد مُناخ نَاسٍ أَي الْمَوْضِعَ الَّذِي يَنْزِلُهُ النَّاسُ أَو كُلَّ مَنْزِلٍ يَنْزِلُهُ الإِنس: والجَنِين المُشْعَرُ: الَّذِي قَدْ نَبَتَ عَلَيْهِ الشَّعْرُ.
والغِرْسُ: جِلْدَةٌ رَقِيقَةٌ تَخْرُجُ عَلَى رأْس الْمَوْلُودِ، وَالْجَمْعُ أَغراس.
وأَبَسَه أَبْساً: قَهَرَه؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
وأَبَسَه وأَبَّسَه: غَاظَهُ ورَوَّعه.
والأَبْسُ: بَكْع الرَّجُلِ بِمَا يسوءُه.
يُقَالُ: أَبَسْتُه آبِسُه أَبْساً.
وَيُقَالُ: أَبَّسْتُه تأْبيساً إِذا قَابَلْتُهُ بِالْمَكْرُوهِ.
وَفِي حَدِيثِجُبَيْر بْنِ مُطْعِم: جَاءَ رَجُلٌ إِلى قُرَيْشٍ مِنْ فَتْحِ خَيْبَر فَقَالَ: إِن أَهل خَيْبَرَ أَسَروا رسول اللَّه، صلى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَيُرِيدُونَ أَن يُرْسِلُوا بِهِ إِلى قَوْمِهِ لِيَقْتُلُوهُ، فَجَعَلَ الْمُشْرِكُونَ يؤَبِّسون بِهِ الْعَبَّاسَأَي يُعَيِّرونه، وَقِيلَ: يخوِّفونه، وَقِيلَ: يُرْغِمونه، وَقِيلَ: يُغضبونه ويحْمِلونه عَلَى إِغلاظ الْقَوْلِ لَهُ.
ابْنُ السِّكِّيتِ: امرأَة أُباس إِذا كَانَتْ سيِّئة الْخُلُقِ؛
وأَنشد:ليسَتْ بسَوْداءَ أُباسٍ شَهْبَرَهابْنُ الأَعرابي: الإِبْسُ الأَصل السُّوء، بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ.
ابْنُ الأَعرابي: الأَبْس ذَكر السَّلاحف، قَالَ: وَهُوَ الرَّقُّ والغَيْلَمُ.
وإِباءٌ أَبْسٌ: مُخْزٍ كاسِرٌ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابيّ.
وَحُكِيَ عَنِ المُفَضَّل أَن السُّؤَالَ المُلِحَّ يكْفيكَه الإِباءُ الأَبْسُ، فكأَنَّ هَذَا وَصْف بِالْمَصْدَرِ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ: إِنما هُوَ الإِباءُ الأَبْأَسُ أَي الأَشدُّ.
قَالَ أَعرابي لِرَجُلٍ: إِنك لتَرُدُّ السُّؤال المُلْحِف بالإِباءِ الأَبأَس.
} أَمْس، مثلَّثة الآخِر، من ظُروف الزَّمان مَبنِيَّةٌ على الكسْر، إلاّ أَنْ يُنَكَّرَ أَو يُعَرَّفَ، ورُبَّما بُنِيَ على وَقَالَ ابْن هِشَام على القَطْرِ: إنَّ البِناءَ على الْفَتْح لُغَةٌ مَردودَةٌ، وأَمّا البِناءُ على الضَّمِّ فَلم يَذْكره أَحدٌ من النُّحاةِ.
فَفِي قَول المصنِّف حِكَايَة التَّثْلِيث نظَرٌ حقَّقه شيخُنا، وَهُوَ الْيَوْم الَّذِي قبلَ يومكَ الَّذِي أَنتَ فِيهِ بلَيْلة.
قَالَ ابْن السِّكِّيت:تَقول: مَا رأَيْتُه مُذْ أَمْسِ، فَإِن لم تَرَهُ يَوماً قبل ذَلِك قلْتَ: مَا رأَيْته مُذْ أَوَّلَ مِنْ أَوَّلَ من أَمس، وَقَالَ ابْن بُرْزُجَ: وَيُقَال: مَا رأَيتُه قبل أَمس بيَومٍ، يُرِيد من أول من أَمس، وَمَا رأَيته قبل البارحة بليلةٍ.
وَفِي الصِّحاح: أَمْس اسمٌ حُرِّكَ آخِرُه لالتقاءِ السَّاكنين، وَاخْتلفت الْعَرَب فِيهِ، فأَكْثرُهم يَبنيه على الكَسْر مَعرِفةً، وَمِنْهُم مَن يُعربُه مَعْرِفَةً، وكلُّهم يُعرِبُه إِذا دخل عَلَيْهِ الأَلِفُ وَاللَّام أَو صَيَّرَه نَكِرَةً أَو أضافَه.
قَالَ ابْن بَرِّيٍّ: اعْلَمْ أَنَّ أَمْس مَبنِيَّةٌ على الْكسر عِنْد أَهل الحِجاز، وَبَنُو تَميمٍ يُوافِقونَهم فِي بنائها على الكسْر فِي حَال النَّصْب والجَرِّ، فَإِذا جَاءَت أَمس فِي مَوضِع رَفع أَعرَبوها فَقَالُوا: ذَهَبَ أَمْسُ بِمَا فِيهِ، لأَنَّها مَبنِيَّةٌ، لِتَضَمُّنها لامَ التَّعْرِيف، والكسرة فِيهَا لالتقاءِ السَّاكِنين، وأَمّا بَنو تَميمٍ فيَجعلونَها فِي الرَّفع مَعدولَةً عَن الأَلِف وَاللَّام، فَلَا تُصرَف للتَّعريف والعَدل، كَمَا لَا تَصْرِفُ سَحَراً إِذا أَرَدْتَ بِهِ وَقتاً بعَينه، للتعريف وَالْعدْل، قَالَ واعْلَمْ أَنَّكَ، إِذا نَكَّرْتَ أَمْسِ أَو عَرَّفتَها بالأَلِف وَاللَّام أَو أَضَفْتَها أَعْرَبْتَها، فَتَقول فِي التَّنكير: كُلُّ غَدٍ صائرٌ {أَمْساً، وَتقول فِي الْإِضَافَة وَمَعَ لَام التَّعريف: كَانَ} أَمسُنا طَيِّباً، وَكَانَ الأَمْسُ طَيِّباً.
قَالَ: وَكَذَلِكَ لَو جَمَعْتَه لأَعْرَبْتَه.
وسُمِعَ بعضُ الْعَرَب يقولُ: رأَيْتُه أَمْسٍ، مُنَوَّناً، لأَنَّه لمّا بُنِيَ على الكَسْر شُبِّه بالأَصوات، نَحْو غاق فنُوِّنَ وَهِي لُغَةٌ شاذَّةٌ.
ج،!
آمُسٌ، بالمَدِّ وضَمِّ الْمِيم.
عَنْهُمَا أَنه قَالَ: إنّما سُمِّي الإنْسانُ إنْساناً لأنّه عُهِدَ إِلَيْهِ فنَسِي، قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَإِذا كَانَ الإنسانُ فِي أَصله إنْسِيَانٌ فَهُوَ إفْعِلانٌ من النِّسْيان، وقولُ ابْن عبّاسٍ لَهُ حُجَّةٌ قويّةٌ، وَهُوَ مثلُ: لَيْل إضْحِيَان من ضَحِيَ يَضْحَى، وَقد حذفت الياءُ فَقيل: إنْسانٌ، وَهُوَ قولُ أبي الهَيثَم، قَالَ الأَزْهَرِيّ: والصوابُ أنّ الإنْسِيانَ فِعْلِيَانٌ من الإنْس، والألِفُ فِيهِ فاءُ الفِعل، وعَلى مِثالِه حِرْصِيَانٌ، وَهُوَ الجِلْدُ الَّذِي يَلِي الجِلدَ الْأَعْلَى من الحَيَوان.
وَفِي البصائر للمصنِّف: يُقَال للإنسانِ أَيْضا {أُنْسان،} أُنْسٌ بالحَقّ {وأُنْسٌ بالخَلْق، وَيُقَال: إنّ اشتِقاقَ الْإِنْسَان من الإيناس، وَهُوَ الإبصارُ والعِلمُ والإحساسُ، لوُقوفِه على الأشياءِ بطرِيق العِلمِ، ووصولِه إِلَيْهَا بطرِيق الرُّؤْية وإدراكه لَهَا بوسيلة الحَواسِّ، وَقيل: اشتقاقُه من النَّوْس وَهُوَ التحرُّك، سُمِّي لتحرُّكِه فِي الْأُمُور العِظام، وتَصَرُّفِه فِي الْأَحْوَال المُختلِفة وأنواعِ المَصالِح.
وَقيل: أصلُ النَّاس النّاسي، قَالَ تَعَالَى: ثمّ أَفيضوا من حَيْثُ أَفاضَ النّاسُ بالرفعِ والجَرِّ: الجَرُّ إشارةٌ إِلَى أَصله: إشارةٌ إِلَى عهد آدمَ حيثُ قَالَ: ولقدْ عَهِدْنا إِلَى آدَمَ من قَبْلُ فنَسِيَ وَقَالَ الشَّاعِر: وسُمِّيتَ} إنْساناً لأنّكَ ناسي وَقَالَ الآخَر: فاغْفِرْ فأوَّلُ ناسٍ أوَّلُ النّاسِ وَقيل: عَجَبَاً للإنْسانِ كيفَ يُفلِحُ وَهُوَ بَيْنَ النِّسْيان والنِّسْوان.
أَمْس [مفرد]: ج آمَاس وآمُس وأُمُوس: اليوم الذي قبل اليوم الحاضر، وقد يُطلق على الماضي عامّةً على سبيل المجاز، وهي كلمة مبنيّة على الكسر، وتعرب إذا أضيفت أو اقترنت بـ (أل) "وصل الوفدُ أمس وحضر المؤتمر اليوم- أَمْسِ الدَّابِرُ لن يعود [مثل]- {كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ}: مطلق الزمن الماضي" ° أوّل
جذر «أمس» هو (أمس)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جمع «أَمْس»: آمَاس وآمُس وأُمُوس.