معنى أيا

الإسلام > قاموس > أيا

معنى أيا وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أيا»: أيا [كلمة وظيفيَّة]: حرف نداء للبعيد أو من في حكمه كالنَّائم والسَّاهي "أيا صاعد الجبل- أيا غافلاً انتبه".…

الكلمات المشتقة من الجذر أيا (8)

إياإياكإيايإياهإياناآيايآياتأيا

معنى أيا في معجم اللغة العربية المعاصرة

أيا [كلمة وظيفيَّة]: حرف نداء للبعيد أو من في حكمه كالنَّائم والسَّاهي "أيا صاعد الجبل- أيا غافلاً انتبه".

معنى أيا في المعجم الوسيط

إِيَّاه تَأمر

معنى أيا في مختار الصحاح

(إِيًّا) اسْمٌ مُبْهَمٌ وَيَتَّصِلُ بِهِ جَمِيعُ الْمُضْمَرَاتِ الْمُتَّصِلَةِ الْمَنْصُوبَةِ تَقُولُ: (إِيَّاكَ) وَ (إِيَّايَ) وَ (إِيَّاهُ) وَ (إِيَّانَا) وَلَا مَوْضِعَ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ فَهُوَ كَالْكَافِ فِي ذَلِكَ وَالْأَلِفِ وَالنُّونِ فِي أَنْتَ بَلْ هِيَ وَمَا بَعْدَهَا مِنَ الْكَافِ وَالْيَاءِ وَالْهَاءِ وَالنُّونِ بَيَانٌ عَنِ الْمَقْصُودِ بِالْخِطَابِ كَشَيْءٍ وَاحِدٍ مِنْ غَيْرِ إِضَافَةٍ.

وَقَالَ بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ: إِنَّ إِيًّا مُضَافٌ إِلَى مَا بَعْدَهُ وَتَقُولُ: ضَرَبْتُ إِيَّايَ لِأَنَّهُ يَصِحُّ أَنْ تَقُولَ: ضَرَبْتُنِي، وَلَا تَقُلْ: ضَرَبْتُ إِيَّاكَ لِاسْتِغْنَائِكَ عَنْهُ بِالْكَافِ وَتَقُولُ ضَرَبْتُكَ إِيَّاكَ.

وَقَدْ تَكُونُ لِلتَّحْذِيرِ تَقُولُ إِيَّاكَ وَالْأَسَدَ وَهُوَ بَدَلٌ مِنْ فِعْلٍ كَأَنَّكَ قُلْتَ بَاعِدْ وَيُقَالُ: هِيَّاكَ مِثْلُ أَرَاقَ وَهَرَاقَ وَتَقُولُ إِيَّاكَ وَأَنْ تَفْعَلَ كَذَا وَلَا تَقُلْ: إِيَّاكَ أَنْ تَفْعَلَ كَذَا بِلَا وَاوٍ.

(الْآيَةُ) الْعَلَامَةُ وَالْجَمْعُ (آيٌ) وَ (آيَايٌ) وَ (آيَاتٌ) .

وَخَرَجَ الْقَوْمُ (بِآيَتِهِمْ) أَيْ بِجَمَاعَتِهِمْ وَمَعْنَى (الْآيَةِ) مِنْ كِتَابِ اللَّهِ جَمَاعَةُ حُرُوفٍ.

وَ (أَيٌّ) اسْمٌ مُعْرَبٌ يُسْتَفْهَمُ بِهِ وَيُجَازَى فِيمَنْ يَعْقِلُ وَفِيمَنْ لَا يَعْقِلُ تَقُولُ: أَيُّهُمْ أَخُوكَ؟

وَأَيُّهُمْ يُكْرِمْنِي أُكْرِمْهُ، وَهُوَ مَعْرِفَةٌ لِلْإِضَافَةِ وَقَدْ تُتْرَكُ الْإِضَافَةُ وَفِيهِ مَعْنَاهَا.

وَقَدْ تَكُونُ بِمَنْزِلَةِ الَّذِي فَتَحْتَاجُ إِلَى صِلَةٍ تَقُولُ: أَيُّهُمْ فِي الدَّارِ أَخُوكَ.

وَقَدْ تَكُونُ نَعْتًا لِلنَّكِرَةِ تَقُولُ: مَرَرْتُ بِرَجُلٍ أَيِّ رَجُلٍ وَأَيِّمَا رَجُلٍ وَمَا زَائِدَةٌ.

وَتَقُولُ: أَيُّ امْرَأَةٍ جَاءَتْكَ وَجَاءَكَ، وَأَيَّةُ امْرَأَةٍ جَاءَتْكَ، وَمَرَرْتُ بِجَارِيَةٍ أَيِّ جَارِيَةٍ وَأَيَّةِ جَارِيَةٍ، كُلُّ ذَلِكَ جَائِزٌ.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} [لقمان: ٣٤] وَأَيٌّ قَدْ يُتَعَجَّبُ بِهَا.

قَالَ الْفَرَّاءُ: أَيٌّ يَعْمَلُ فِيهِ مَا بَعْدَهُ وَلَا يَعْمَلُ فِيهِ مَا قَبْلَهُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى} [الكهف: ١٢] فَرَفَعَ وَقَالَ: {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [الشعراء: ٢٢٧] فَنَصَبَهُ بِمَا بَعْدَهُ.

وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: تَقُولُ: لَأَضْرِبَنَّ أَيَّهُمْ فِي الدَّارِ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَقُولَ: ضَرَبْتُ أَيَّهُمْ فِي الدَّارِ فَفَرَّقَ بَيْنَ الْوَاقِعِ وَالْمُنْتَظَرِ.

وَتَقُولُ: يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ وَيَا أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ فَأَيٌّ اسْمٌ مُبْهَمٌ مُفْرَدٌ مَعْرِفَةٌ بِالنِّدَاءِ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ وَهَا حَرْفُ تَنْبِيهٍ وَهُوَ عِوَضٌ مِمَّا كَانَتْ أَيٌّ تُضَافُ إِلَيْهِ وَتَرْفَعُ الرَّجُلَ لِأَنَّهُ صِفَةُ أَيٍّ.

وَقَدْ تَدْخُلُ عَلَى أَيٍّ الْكَافُ فَتَنْقُلُهَا إِلَى مَعْنَى كَمْ وَقَدْ سَبَقَ فِي ك ي ن، وَ (أَيَا) مِنْ حُرُوفِ النِّدَاءِ يُنَادَى بِهِ الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ تَقُولُ: أَيَا زَيْدُ أَقْبِلْ.

وَ (أَيْ) مِثَالُ كَيْ حَرْفٌ يُنَادَى بِهِ الْقَرِيبُ دُونَ الْبَعِيدِ تَقُولُ: أَيْ زَيْدُ أَقْبِلْ.

وَهِيَ أَيْضًا كَلِمَةٌ تَتَقَدَّمُ التَّفْسِيرَ تَقُولُ: أَيْ كَذَا بِمَعْنَى يُرِيدُ كَذَا، كَمَا أَنَّ (إِي) بِالْكَسْرِ كَلِمَةٌ تَتَقَدَّمُ الْقَسَمَ، وَمَعْنَاهَا بَلَى تَقُولُ: إِي وَرَبِّي.

إِي وَاللَّهِ.

معنى أيا في الصحاح للجوهري

(*) من أين لك هذا؟

وهى من الظروف التى يجازى بها، تقول: أنى تأتني آتك معناه: من أي جهة تأتني آتك.

وقد تكون بمعنى كيف، تقول: أنى لك أن تفتح الحصن؟

أي كيف لك ذلك.

وأما قولك أنا فقد ذكرناه في باب النون.

[إيا] إيَّا: اسمٌ مبهم، وتتَّصل به جميع المضمرات المتصلة التي للنصب، تقول: إيَّاك وإيَّايَ وإيَّاهُ وإيَّانا.

وجعلت الكاف والهاء والياء والنون بياناً عن المقصود، ليُعلم المخاطَبُ من الغائب ; ولا موضع لها من الاعراب، فهى كالكاف في ذلك وأرأيتك، وكالالف والنون التى في أنت، فيكون إيا الاسم وما بعدها للخطاب وقد صاروا كالشئ الواحد ; لان الاسماء المبهمة وسائر المكنيات لا تضاف، لانها معارف.

وقال بعض النحويين: إن إيا مضاف إلى ما بعده، واستدل على ذلك بقولهم: " إذا بلغ الرجل الستين فإياه وإيا الشواب "، فأضافوها إلى الشواب وخفضوها.

وقال ابن كيسان: الكاف والهاء والياء والنون هي الاسماء، وإيا عماد لها، لانها لا تقوم بأنفسها، كالكاف والهاء والياء في التأخير في يضربك ويضربه ويضربنى، فلما قدمت الكاف والهاء والياء عمدت بإيا فصار كله كالشئ الواحد.

ولك أن تقول ضربت إياى، لانه يصح أن تقول ضربتني، ولا يجوز أن تقول ضربت إياك، لانك إنما تحتاج إلى إياك إذا لم يمكنك اللفظ بالكاف، فإذا وصلت إلى الكاف تركتها.

ويجوز أن تقول: ضربتك إياك، لان الكاف اعتمد بها على الفعل، فإذا أعدتها احتجت إلى إيا.

وأما قول الشاعر (ذو الاصبع العدواني) : كأنا يوم قرى إ * نما نقتل إيانا (قتلنا منهم كل * فتى أبيض حسانا) فإنه إنما فصلها من الفعل لان العرب لا توقع فعل الفاعل على نفسه باتصال الكناية، لا تقول: قتلتنى، إنما تقول قتلت نفسي، كما تقول: ظلمت نفسي فاغفر لى، ولم تقل ظلمتني، فأجرى إيانا مجرى أنفسنا.

وقد تكون للتحذير، تقول: إياك (*) والاسد، وهى بدلٌ من فعلٍ، كأنّك قلت باعد.

ويقال هياك، مثل أراق وهراق.

وأنشد الاخفش: فهياك والامر الذى إن توسعت * موارده ضاقت عليك مصادره (" ضاقت عليك المصادر ") وتقول: إياك وأن تفعل كذا.

ولا تقل: إيَّاكَ أن تفعل، بلا واوٍ.

وأيايا: زجرٌ.

وقال (ذو الرمة) : إذا قال حاديهِمْ أَيايا أتقينه * بمثل الذرى مطلنفئات العرائك (والمشهور في البيت: إذا قال حادينا أيا عجست بنا * خفاف الخطا مطلنفئات العرائك) وأياة الشمس بكسر الهمزة: ضوؤها، وقد تفتح.

وقال (طرفة بن العبد، من معلقته) : سَقته إياةُ الشمسِ إلاَّ لِثاتِهِ * أُسِفَّ فلم تَكْدِمْ عليه بإثْمِدِ فإن أسقطْتَ الهاء مددتَ وفتحْتَ.

ويقال الأَياةُ للشمسُ كالهالة للقمر، وهي الدارة حولها.

ما كان موضع العين منه واو واللام ياء أكثر مما موضع العين واللام منه ياءان، مثل شويت أكثر من باب حييت.

وتكون النسبة إليه أووى.

قال الفراء: هي من الفعل فاعلة، وإنما ذهبت منه اللام، ولو جاءت تامة لجاءت آيية، ولكنها خففت.

وجمع الآية آى وآياى (" صوابه آياء بالهمز، لان الياء إذا وقعت طرفا بعد ألف زائدة قلبت همزة.

وهو جمع آى لا آية ") وآياتٌ.

وأنشد أبو زيد: لم يُبْقِ هذا الدهرُ من آيائه * غَيْرَ أَثَافيهِ وأَرْمِدائِهِ وآيَةُ الرجل: شخصه.

تقول منه: تآييته على تفاعلته، وتأييته على تفعلته، إذا قصدتَ آيَتَهُ وتَعَمَّدْتَهُ.

قالت امرأةٌ لابنتها: الحُصْنُ أَدْنى لو تَأَيَّيْتِهِ * مِن حَثْيِكِ التُرْبَ على الراكب (يا أمتى أبصرني راكب * يسير في مسحنفر لاحب ما زلت أحثو الترب في وجهه * عمدا وأحمى حوزة الغائب) يروى بالمد والقصر.

معنى أيا في كتاب العين

أيا: الآية: العَلامةُ، والآية: من آيات الله، والجميع: الآي.

وتقديرها: فَعَلَةٌ.

قال الخليل: إنّ الألف التي في وسط الآية من القرآن، والآيات العلامات هي في الأصل: ياء، وكذلك ما جاء من بناتها (من بنات الياء) على بنائها

معنى أيا في تهذيب اللغة

ؤيا: إِذا التبسَ بَعْضهَا ببعضٍ فَلَا تتَمَيَّز مخارِجُها وَلَا يَسْتَقِيم تأويلُها.

ورُوي عَن عمر بن الْخطاب: أَنه طَاف بِالْبَيْتِ فَقَالَ: (اللَّهُمَّ إِن كتبتَ عليَّ إِثْمًا أَو ضِغثاً فامحُه عني فَإنَّك تمحو مَا تشَاء) .

قَالَ شمرٌ: الضغثُ من الْخَبَر وَالْأَ ؤيا: اختلاطُها والتباسُها.

وَقَالَ مُجَاهِد: أضغاث الرُّؤْيَا أهاويلُها.

وَقَالَ غَيره: مَا لَا تَأْوِيل لَهُ.

وأصل الضِّغث: القُبضةُ أَو الحُزمةُ من الْحَشِيش، والثُّدَّاء والضعَة والأسل.

قَالَ: وَإِنَّمَا سُمِّيتْ أضغاث أحلامٍ لِأَنَّهَا مختلطة، فَدخل بَعْضهَا فِي بعض وَلَيْسَت كالصحيحة من الرُّؤْيَا.

وَفِي (النَّوَادِر) يُقَال لنُفاية المَال وضعْفانه: ضَغَاثةٌ من الْإِبِل، وضغابَةٌ وغُثاية وغُثاثةٌ وقُثاثةٌ.

ؤيا: رُؤًى، كَمَا يُقال: عُلْياً، وعُلًى.

قَوْله عزّ وجلّ: {هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً وَرِءْياً} (مَرْيَم: ٧٤) .

قُرِئت رِئْياً بِوَزْن رِعْياً وقُرئت رِيّاً.

وَقَالَ الفرّاء: الرّئْيُ: المَنْظر.

وَقَالَ الْأَخْفَش: الرِّيّ مَا ظهر عَلَيْهِ ممّا رَأَيْت.

وَقَالَ الفَراء: أهل الْمَدِينَة يَقْرءونها رِيّاً بِغَيْر هَمز، وَهُوَ وَجه جيّد، من رَأَيْت، لِأَنَّهُ مَعَ آيَات لَسْنَ مَهْموزات الْأَوَاخِر.

وَذكر بَعضهم أَنه ذهب بالرِّيّ إِلَى رَوِيت إِذا لم يَهْمز.

وَنَحْو ذَلِك قَالَ الزّجّاج.

قَالَ: وَمن قَرَأَ رِيّاً بِغَيْر هَمْز فَلهُ تَفْسيران:أَحدهمَا: أنّ مَنْظره مُرْتَوٍ من النِّعمة، كَأَن النَّعيم بَيِّنٌ فيهم.

وَيكون على تَرك الهَمزة من رَأَيْت.

وَقَالَ اللَّيْث: الرَّئِيّ: جِنِّي يَعْرض للرّجل يُريه كهَانَة وطِبّاً.

يُقال: مَعَ فُلان رَئِيّ.

قَالَ: والرُّوَاء: حُسن المَنْظر فِي البَهاء وَالْجمال.

يُقَ

معنى أيا في تاج العروس

سَقَتْه {إيّاةُ الشمسِ إلَاّ لِثاتِهأُسِفَّ وَلم تَكْدِمْ عَلَيْهِ بإثْمِد ِوشاهِدُ} إيَا بالكسْرِ مَقْصوراً ومَمْدوداً قولُ مَعْنِ بنِ أوْسٍ أَنْشَدَه ابنُ برِّي:رَفَّعْنَ رَقْماً على أيْلِيَّةٍ جُدُدٍلاقَى {أيَاها أياءَ الشمسِ فَائتَلَقافجمَعَ اللُّغَتَيْن فِي بَيْتٍ.

الإياءُ : حُسْنُه وبَهْجتُه فِي اخْضِرارِهِ ونُموِّه.

: كُلُّ ذلكَ ؛

واقْتَصَرَ الجَوْهرِي على الأُولى، ؛

وأنْشَدَ لذِي الرُّمّة:إِذا قالَ حادِيهِمْ} أيَايَا اتَّقَيْتُهبميل الذُّرَا مُطْلَنْفِئاتِ العَرائِكِقال ابنُ برِّي: والمَشْهورُ فِي البَيْتِ:إِذا قَالَ حادِينا أيا عَجَسَتْ بِناخِفافُ الخُطَا، الخثم إنَّ ذِكْرَه يَايَهْ هُنَا كأنَّه اسْتِطْرادٌ، وإلَاّ فمَوْضِع ذِكْرِه الْهَاء، وتقدَّمَ هُنَاكَ يَهْ يَهْ ويَايَهْ وَقد يَهْيَه بهَا، فتأَمَّل.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:وَقد تكونُ إيَّا للتّحْذيرِ، تقولُ:!

إيَّاكَ والأَسَدَ، وَهُوَ بدلٌ مِن فِعْلٍ كأنَّك قُلْتَ باعِدْ؛

ويقالُ هَيَّاكَ بالهاءِ، وأَنْشَدَ الأخْفَش لمضَرِّسٍ:فهِيَّاكَ والأَمْرَ الَّذِي إنْ تَوسَّعَتْ وَقد تقدَّم.

وتقولُ: إيَّاكَ وأنْ تَفْعَلَ كَذَا، وَلَا وَفِي المُحْكم: ضاقَتْ عَلَيْكَ المَصادِرُ، والبَيْتُ لمُضَرِّس.

وَقَالَ آخَرُ:يَا خالِ هَلَاّ قُلْتُ إذْ أَعْطَيْتَنيهِيَّاكَ هِيَّاكَ وحَنْواءَ العُنُقْ تُبْدَلُ .

وَقد اخْتَلَفَ النَّحويّون فِي إيَّاكَ، فقالَ بنُ أَحمدَ: .

وحُكَي عَن المازِني مِثْل ذلكَ.

قَالَ أَبُو عليَ: وحَكَى أَبو بكْرٍ عَن أَبي العبَّاس عَن أَبي الحَسَنِ أنَّه: ، وأنَّ الكافَ فِي إيَّاكَ كَالَّتِي فِي ذَلِكَ فِي أنَّه دَلالةٌ على الخِطابِ فَقَط مُجَرَّدَةٌ مِن كوْنِها عَلامَةَ المُضْمَر.

وحَكَى سِيبَوَيْهٍ عَن الخليلِ أنَّه قالَ: لَو قالَ قائِلٌ} إيَّاكَ نَفْسك لم أُعَنِّفْه لأنَّ هَذِه الكَلمةَ مَجْرورَةٌ.

وقالَ بعضُهم: إيَّا اسْمٌ مُبْهمٌ يُكْنَى بِهِ عَن المَنْصوبِ، وجُعِلَت الكافُ والهاءُ والياءُ بيَاناً عَن المَقْصودِ ليُعْلَم المُخاطَبُ مِن الغائِبِ، وَلَا مَوْضِع لَهَا مِن الإعْرابِ وَهَذَا بعَيْنِه مَذْهَبُ الأخْفَش.

قَالَ الأزْهري: وقولهُ اسْمٌ مُبْهمٌ يُكْنى بِهِ عَن المَنْصوبِ يدلُّ على أنَّه لَا اشْتِقاقَ لَهُ.

وَقَالَ أَبو إسْحق: الكافُ فِي إيَّاكَ فِي مَوْضِعِ جرَ بإضافَةِ!

إيَّا إِلَيْهَا، إلَاّ أنَّه ظاهِرٌ يُضافُ إِلَى سائِرِ المُضْمَراتِ، ولَوْ قلْت إيَّا زَيْدٍ حدَّثْت لكانَ قَبِيحاً، لأنَّه خُصَّ بالمُضْمَرِ.

قَالَ ابنُ جنِّي: وتأَمَّلْنا هَذِه الأقْوالَ على اخْتِلافِها والاعْتِلالَ لكلِّ قولٍ مِنْهَا فَلم نجِدْ فِيهَا مَا يصحُّ مَعَ الفَحْصِ والتَّنْقِير غَيْرَ قولِ الأخْفَش، أَمَّا قولُ الخليلِ إنَّ إيَّا اسْمٌ مُضْمَر مُضافٌ فظاهِرُ الفَسادِ وذلكَ أنَّه إِذا ثَبَتَ أنَّه مُضْمَر لم تجزْ إضافَتَه على وَجْهٍ من الوُجُوهِ لأنَّ الغَرضَ مِنَ الإضافَةِ إنَّما هُوَ التَّعْريفُ والتَّخْصيصُ، والمُضْمَر على نهايَةِ الاخْتِصاصِ فَلَا حاجَةَ بِهِ إِلَى الإضافَةِ؛

وأَمَّا قولُ مَنْ قالَ إنَّ إيَّا بكَمالِها اسْمٌ فليسَ بقَوِيَ، وذلكَ أنَّ إيَّاكَ فِي أنَّ فَتْحةَ الكافِ تُفيدُ للخطابِ المُذكَّرِ وكَسْرةَ الكافِ تُفيدُ للخطابِ المُؤنَّثِ بمنْزلَةِ أَنتَ فِي أَنَّ الاسْمَ وَهُوَ الهَمْزةُ وَالنُّون والتّاء المَفْتوحَة تُفيدُ للخطابِ المُذكّر وَالتَّاء المَكْسُورَة تُفيدُ للخطابِ المُؤنّث، فَكَمَا أنَّ مَا قَبْل التاءِ فِي أَنْتَ هُوَ الاسْمُ، والتاءُ هُوَ الخطابُ، فَكَذَا إيَّا اسْمٌ والكافُ بعَدْها حَرْفُ خطابٍ؛

وأَمَّا مَنْ قالَ إنَّ الكافَ والهاءَ والياءَ فِي {إيَّاكَ} وإيَّاهُ!

وإيَّايَ هِيَ الأسْماءُ وأَنَّ إيَّا إنَّما عُمِدَتْ بهَا هَذِه الأسْماء لقلّتِها، فغَيْر مَرْضِيَ أَيْضاً، وذلكَ أنَّ إيَّا فِي أنَّها ضَمِيرٌ مُنْفصلٌ بمنْزلَةِ أَنا وَلم نَعْلَم اسْماً مُظْهراً اقْتُصِرَ بِهِ على النَّصْبِ البتَّة إلَاّ مَا اقْتُصِرَ بِهِ مِنَ الأسْماءِ على الظَّرْفيَّةِ، وذلكَ نَحْو ذاتَ مَرَّةٍ وبُعَيْداتِ بَيْنٍ وَذَا صَباحٍ وَمَا جَرَى مَجْراهُنَّ، وشيئاً مِنَ المَصادِرِ نَحْو سُبْحانَ اللهاِ ومَعاذَ اللهاِ ولَبَّيْكَ، وَلَيْسَ إيَّا ظَرْفاً وَلَا مَصْدراً فيُلْحَقُ بِهَذِهِ الأسْماءِ، فقد صحَّ إذَنْ بِهَذَا الْإِيرَاد سُقُوطُ هَذِه الأقْوالِ، وَلم يَبْقَ هُنَا قولٌ يجبُ اعْتِقادُه ويلزمُ الدُّخول تَحْته إلَاّ قَوْل أَبي الحَسَنِ الأخْفَش من أنَّ إيَّا اسْمٌ مُضْمرٌ، وأنَّ الكافَ بعْدَه ليسَتْ باسمٍ، وإنّما هِيَ للخِطابِ بمنْزِلَةِ كافِ ذَلِكَ وأَرَأَيْتُكَ وأَبْصِرْكَ زَيْداً والنَّجاكَ؛

قالَ: وسُئِلَ أَبو إسْحق عَن مَعْنى قوْلِه، عزَّ وجلَّ: {إيَّاك نَعْبُدُ وإيَّاكَ نَسْتَعِين} ، مَا تأْوِيلُه؟

فقالَ: تأْوِيلُه حَقِيقَتَكَ نَعْبُدُ، قَالَ: واشْتِقاقُه من الآيةِ الَّتِي هِيَ العَلامَةُ.

قالَ ابنُ جنِّي وَهَذَا غَيْرُ مَرْضِيَ وذلكَ أنَّ جميعَ الأسْماءِ المُضْمَرةِ مَبْنيٌّ غَيْر مُشْتَقّ نَحْو أَنا وَهِي وَهُوَ، وَقد قامَتِ الدَّلالةُ على كَوْنهِ اسْماً مُضْمراً فيجِبُ أَنْ لَا يكون مُشْتقّاً.

، أَي مَعَ التّخْفيفِ، أَيْضاً، ، فَهِيَ أَرْبَعُ لُغاتٍ؛

وضَوْءُها؛

ويقالُ: {الأَياةُ للشَّمسِ كالهَالَةِ للقَمَرِ؛

وشاهِدُ} إياة قولُ طرفَةَ: وأَنتَ ونحنُ وَهُوَ وَهِي فِي أنَّ هَذِه مُضْمَرات مُنْفصِلَة، فَكَمَا أنَّ أَنا وأَنتَ ونَحْوهما يُخالِفُ لَفْظَ المَرْفوع المُتِّصل نَحْو التَّاء فِي قُمْت والنّون والألِف فِي قُمْنا والألِف فِي قامَا وَالْوَاو فِي قامُوا، بل هِيَ أَلْفاظٌ أُخَر غَيْر أَلْفاظِ الضَّمِير المُتَّصِل، وليسَ شيءٌ مِنْهَا مَعْمودًا لَهُ غَيْرُه، وكما أنَّ التاءَ فِي أَنتَ، وَإِن كانتْ بلَفْظِ التاءِ فِي قُمْت وليسَتْ اسْماً مَثْلَها بل الاسْمُ قَبْلَها هُوَ أنْ وَالتَّاء بعْدَها للمُخاطبِ وليسَتْ أَنْ عِماداً للتاءِ، فكَذلك، إيَّا هِيَ الاسْمُ وَمَا بعْدَها يُفيدُ الخِطابَ والغيبَةَ تارَةً أُخْرى، والتَّكَلُّم أُخْرى، وَهُوَ حَرْفُ خِطابٍ كَمَا أنَّ التاءَ فِي أَنتَ غَيْر مَعْمودٍ بالهَمْزة، وَالنُّون مِن قَبْله، بل مَا قَبْلَها هُوَ الاسْمُ وَهِي حَرْفُ خِطابٍ، فكَذلكَ مَا قَبْل الكافِ فِي {إيَّاك اسْمٌ والكافُ حَرْفُ خِطابٍ، فَهَذَا هُوَ مَحْضُ القِياسِ؛

وأَمَّا قولُ أَبي إسْحق إنَّ إيَّا اسْمٌ مُظْهرٌ خُصَّ بالإضافَةِ إِلَى المُضْمر، ففاسِدٌ أَيْضاً، وليسَ إيَّا بمظْهرٍ، كَمَا زَعَمَ، والدَّليلُ على أنَّ} إيَّا ليسَ باسمٍ مظْهرٍ اقْتِصارُهم بِهِ على ضَرْبٍ واحِدٍ مِن الإعْرابِ وَهُوَ النَّصْبُ؛

تقولُ ضَرَبْتُ {إيَّايَ لأنَّه يَصح أَن تقولَ ضَرَبْتُني وَلَا يجوزُ أَن تقولَ ضَرَبْتُ إيَّاكَ، لأنَّك إنّما تَحْتاجُ إِلَى إيَّاكَ إِذا لم يمكنك اللّفْظ بالكافِ، فَإِذا وَصَلْت إِلَى الكافِ تَرَكْتها، ويجوزُ أَنْ تقولَ ضَرَبْتُك} إيَّاك لأنَّ الكافَ اعْتُمِدَ بهَا على الفِعْل، فَإِذا أَعَدْتَها احْتَجْتَ إِلَى {إيَّا؛

وأَمَّا قولُ الشاعرِ، وَهُوَ ذُو الأصْبَع العَدْواني:كأنَّا يومَ قُرَّى إنَّما نَقْتُلُ} إيَّانا قَتَلْنا منهُم كُلَّ فَتًى أَبْيَضَ حُسَّانا فإنَّه إنَّما فَصلَها مِن الفِعْلِ لأنَّ العَرَبَ.

لَا تُوقع فِعْلَ الفاعِلِ على نَفْسِه باتِّصالِ الكِنايَةِ، لَا تقولُ قَتَلْتُني، إنَّما تقولُ قَتَلْتُ نَفْسِي، كَمَا تقولُ ظلَمْتُ نَفْسِي فاغْفِرْ لي، وَلم تَقُلْ ظَلَمْتُني، فأجْرى إيَّانا مُجْرَى أَنْفُسِنا، انتَهَى كَلامُ الجَوْهري.

قَالَ ابنُ برِّي عنْدَ قولِ الجَوْهرِي: ولَكَ أَن تقولَ ضَرَبْتُ {إيَّاي إِلَى آخرِه؛

صَوابُه أنْ تقولَ ضَرَبْتُ} إيَّايَ لأنَّه لَا يجوزُ أنْ يقالَ ضَرَبْتُني.

كأَراقَ وهَرَاقَ تقولُ هِيَّاكَ، قَالَ الجَوْهرِي؛

وأَنْشَدَ الأخْفَش:فهِيَّاكَ والأَمْرَ الَّذِي إنْ تَوسَّعَتْمَورِادُ ضاقَتْ عَلَيْكَ مَصادِرُه القراءَةِ قالَ الوَقْف على طَعامِه تامٌّ، ومعْنَى أنَّى أيْنَ إلَاّ أَنَّ فِيهَا كِنايَة عَن الوُجُوهِ وتأْوِيلُها: مِن أَيّ وَجْه صَبَبْنا الماءَ.

وقولهُ تَعَالَى: {أنَّى شِئْتُم} يحتملُ المَعانيَ الثَّلاثَةَ.

أَمَّا : فقد ذَكَرْناه بابِ ، مَرَّتْ أَحْكامُه مُفَصَّلة، فراجِعْه.

أَيَا: ( {أَيَا) ، بِالْفَتْح والتَّخْفيفِ: ، لم أرَه فِي الصِّحاح فليُنْظَر ذلكَ؛

فيقالُ: هَيَا، وَقد تقدَّمَ فِي موضِعِه.

قَالَ ابنُ الحاجِبِ فِي الكفايةِ فِي بيانِ حُروفِ النِّداءِ مَا نَصّه يَا أَعَمّ الحُرُوفِ تُسْتَعْمل فِي القَرِيبِ والبَعِيدِ والمُتَوسِط،} وأَيَا وهَيَا للبَعِيدِ، واي والهَمْزةُ للقَرِيبِ.

وَقَالَ الفخْرُ الجاربردي مُوافِقاً لصاحِبِ المُفَصّل: أنَّ أَيَا وهَيَا للبَعِيدِ، أَو مَنْ هُوَ بمنْزِلَتِه من نائِمٍ وسَاهٍ، وَإِذا نُودِي بِهَذِهِ الحُروفِ الثَّلاثةِ من عَدا البَعِيد والنَّائِم والسَّاهِي فلحرْصِ المُنادَى على إقْبالِ المَدْعوِّ عَلَيْهِ.

مَعَ تشْديدِ الياءِ، وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَوْهرِي؛

، رَواهُ قُطْرب عَن بعضِهم وَمِنْه قَراءَةُ الفَضْل الرّقاشي: { {أَياكَ نَعْبُدُ} وأَياكَ نَسْتَعِين} بفَتْح الهَمْزتَيّن نقلَهُ الصَّاغاني؛

زادَ قُطْرب ثمَّ تُبَدْلُ الهَمْزةُ هَاء مَفْتوحةً أَيْضاً فَيَقُولُونَ هَيَّاكَ.

قَالَ الجَوْهري: ، تقولُ: وإِيَّاهُ {وإيَّايَ) } وإيَّانا، وجُعِلت الكافُ والهاءُ والياءُ والنونُ بَياناً عَن المَقْصودِ ليُعْلَم المُخاطَب مِن الغائِبِ، وَلَا مَوْضِعَ لَهَا مِن الإعْرابِ، فَهِيَ كالكافِ فِي ذلكَ وأَرَأَيْتَكَ، وكالألفِ والنونِ الَّتِي فِي أَنْتَ، فتكونُ {إيَّا الاسْم وَمَا بعْدَها للخطابِ، وَقد صارَا كالشيءِ الواحِدِ لأنَّ الأسْماءَ المُبْهمَةَ وسائِرَ المَكْنِيَّات لَا تُضَافُ لأنَّها مَعارِفُ.

وَقَالَ بعضُ النّحويِّين: إنَّ} إيَّا مُضافٌ إِلَى مَا بعَده، واستدلَّ على ذلكَ بقولِهم: إِذا بَلَغَ الرَّجُلُ السِّتِّين {فإيَّاهُ} وإيَّا الشَّوابِّ، فأضافُوها إِلَى الشَّوابِّ وخَفَضُوها.

وَقَالَ ابنُ كَيْسان: الكافُ والهاءُ والياءُ والنونُ هِيَ الأسْماءُ، {وإيَّا عِمادٌ لَهَا، لأنَّها لَا تقومُ بأَنْفُسِها كالكافِ والهاءِ والياءِ فِي التَّأْخيرِ فِي يَضْرِبُكَ ويَضْرِبُه ويَضْرِبُني، فلمَّا قُدِّمَتِ الكافُ والهاءُ والياءُ عُمِدَتْ} بإيَّا، فصارَ كُلّه كالشيءِ الواحِدِ، ولكَ أَن

جذور ذات صلة بـ أيا

جذورٌ تشترك مع «أيا» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن أيا

ما معنى أيا؟

أيا [كلمة وظيفيَّة]: حرف نداء للبعيد أو من في حكمه كالنَّائم والسَّاهي "أيا صاعد الجبل- أيا غافلاً انتبه".

ما جذر كلمة أيا؟

جذر أيا هو (أيا)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف أيا؟

أيا تتكوّن من 3 أحرف: أ، ي، ا؛ تبدأ بحرف أ وتنتهي بحرف ا.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله وبحمده