معنى «بغو»

الإسلام > قاموس > بغو

معنى بغو وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بغو»: بغونكم الْفِتْنَة} وَأكْثر مَا يسْتَعْمل فِي معنى الطّلب ابْتغى لَا بغى(أبغاه) الشَّيْء أَعَانَهُ على طلبه وَقَالُوا أبغني ضالتي أَعنِي على طلبَهَا وَفِي حَدِيث نقض الصَّ…

معنى «بغو» في المعجم الوسيط

بغونكم الْفِتْنَة} وَأكْثر مَا يسْتَعْمل فِي معنى الطّلب ابْتغى لَا بغى(أبغاه) الشَّيْء أَعَانَهُ على طلبه وَقَالُوا أبغني ضالتي أَعنِي على طلبَهَا وَفِي حَدِيث نقض الصَّحِيفَة أَن زُهَيْر بن أُميَّة قَالَ لهاشم بن عَمْرو بن ربيعَة حِين دَعَاهُ إِلَى نقض الصَّحِيفَة (أبغنا ثَالِثا)(باغت) الْمَرْأَة مباغاة وبغاء

معنى «بغو» في القاموس المحيط

بَغْواً: نَظَرَ إليه كَيْفَ هو.

والبَغْوُ: ما يَخْرُجُ من شَجَرِ العُرْفُطِ والسَّلَمِ.

والبَغْوَةُ: الطَّلْعَةُ تَنْشَقُّ فَتَخْرُجُ بَيْضاءَ، والثَّمَرَةُ قبلَ نِضاجِها.

وبَغْوانُ: ة بِنَيْسابُورَ.

والبَغَويُّ: الحُسَيْنُ بنُ مَسْعُودٍ الفَرَّاءُ، منسوبٌ إلى بَغْشورَ، وذُكِرَ.

• ي: بَغَيْتُهُ أبْغيهِ بُغاء وبُغًى وبُغْيَةً، بضَمِّهِنَّ، وبِغْيَةً، بالكسر: طَلَبْتُهُ،كابْتَغَيْتُهُ وتَبَغَّيْتُهُ واسْتَبْغَيْتُهُ.

والبَغِيَّةُ، كَرَضِيَّةٍ: ما ابْتُغِيَ،كالبُغْيَةِ، بالكسر والضم، والضالَّةُ المَبْغِيَّةُ.

وأبْغاهُ الشيءَ: طَلَبَهُ له،كَبَغَاهُ إيَّاهُ، كَرَماهُ، أَو أَعانَهُ على طَلَبِهِ.

واسْتَبْغَى القَوْمَ فَبَغَوْهُ،وـ له: طَلَبُوا له.

والباغِي: الطَّالِبُج: بُغاةٌ وبُغيانٌ.

وانْبَغَى الشيءُ: تَيَسَّرَ، وتَسَهَّلَ.

وإنَّهُ لَذُو بُغايَةٍ، بالضم: كَسوبٌ.

وبَغَتِ الأَمَةُ تَبْغِي بَغْياً،وباغَتْ مُباغاةً وبِغاءً، فهي بَغِيٌّ وبَغُوٌّ: عَهَرَتْ.

والبَغِيُّ: الأَمَةُ، أَو الحُرَّةُ الفاجِرَةُ.

وبَغَى عليه يَبْغِي بَغْياً: عَلا، وظَلَمَ، وعَدَلَ عن الحَقِّ، واسْتَطَالَ، وكذَبَ،وـ في مِشْيَتِهِ: اخْتالَ، وأسرعَ،وـ الشيءَ: نَظَرَ إليه كَيفَ هو، ورَقَبَهُ، وانْتَظَرَهُ،وـ السَّماءُ: اشْتَدَّ مَطَرُها.

والبَغْيُ: الكثيرُ من البَطَرِ.

وجَمَلٌ باغٍ: لا يُلْقِحُ.

وما انْبَغَى لَكَ أنْ تَفْعَلَ،وما ابْتَغَى.

وما يَنْبَغِي وما يَبْتَغِي.

وفِئَةٌ باغِيَةٌ: خارِجَةٌ عن طاعَةِ الإِمامِ العادِلِ.

والبَغايا: الطَّلائِعُ، تكونُ قبلَ وُرودِ الجَيْشِ.

والمُبْتَغِي: الأَسَدُ.

• و: بَقاهُ بعَيْنِهِ بَقاوَةً: نَظَرَ إليه.

و

معنى «بغو» في المحيط في اللغة

بغو:مُهْمَلٌ عنده (٢٤).

الخارزنجيُّ: البَغْوَةُ: زَهرُ القَتَادِ (٢٥) أوَّلَ ما يَخْرُجُ.

معنى «بغو» في لسان العرب

بَغَوْا لِي وبَغَوْني أَي طَلَبوا لِي.

والبِغْيَة والبُغْيَةُ والبَغِيَّةُ: مَا ابْتُغِي.

والبَغِيَّةُ: الضَّالَّةُ المَبْغِيَّة.

والبَاغِي: الَّذِي يَطْلُبُ الشَّيْءَ الضالَّ، وَجَمْعُهُ بُغَاة وبُغْيَانٌ؛

قَالَ ابْنُ أَحمر:أَو بَاغِيَان لبُعْرانٍ لَنَا رَقصَتْ، .

كَيْ لَا تُحِسُّون مِنْ بُعْرانِنا أَثَرَاقَالُوا: أَراد كَيْفَ لَا تُحِسُّونَ.

والبِغْية والبُغْية: الْحَاجَةُ المَبْغِيَّة، بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ، يُقَالُ: مَا لِي فِي بَنِي فُلَانٍ بِغْيَة وبُغْيَة أَي حَاجَةٌ، فالبِغْيَة مِثْلُ الجلْسة الَّتِي تَبْغِيها، والبُغْيَة الْحَاجَةُ نَفْسُهَا؛

عَنِ الأَصمعي.

وأَبْغَاه الشيءَ: طَلَبَهُ لَهُ أَو أَعانه عَلَى طَلَبِهِ، وَقِيلَ: بَغَاه الشيءَ طَلَبَهُ لَهُ، وأَبْغَاه إِيَّاهُ أَعانه عَلَيْهِ.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: اسْتَبْغَى القومَ فَبَغَوْه وبَغَوْا لَهُ أَي طَلَبُوا لَهُ.

والبَاغِي: الطالِبُ، وَالْجَمْعُ بُغَاة وبُغْيَانٌ.

وبَغَيْتُك الشيءَ: طَلَبْتُهُ لَكَ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:وَكَمْ آمِلٍ مِنْ ذِي غِنىً وقَرابةٍ .

لِتَبْغِيَه خَيْرًا، وَلَيْسَ بفاعِلوأَبْغَيْتُك الشيءَ: جَعَلْتُكَ لَهُ طَالِبًا.

وَقَوْلُهُمْ: يَنْبَغِي لَكَ أَن تَفْعَلَ كَذَا فَهُوَ مِنْ أَفعال الْمُطَاوَعَةِ، تَقُولُ: بَغَيْتُه فانْبَغَى، كَمَا تَقُولُ: كَسَرْتُهُ فَانْكَسَرَ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ؛

أَي يَبْغُون لَكُمْ، مَحْذُوفُ اللَّامِ؛

وَقَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ:إِذَا مَا نُتِجْنا أَرْبَعاً عامَ كَفْأَةٍ، .

بَغَاها خَناسيراً فأَهْلَكَ أَرْبعاأَي بَغَى لَهَا خَناسير، وَهِيَ الدَّوَاهِي، وَمَعْنَى بَغَىمَعْنَاهُ: خَرَجْتُ عَنْ شَرْخ الشَّبَابِ إِلَى حَدِّ الكُهُولة الَّتِي مَعَهَا الرأْيُ والحِجا، فَصِرْتُ كَالْفُحُولَةِ الَّتِي بِهَا يَقَعُ الِاخْتِيَارُ وَلَهَا بِالْفَضْلِ تَكْثُرُ الأَوصاف؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: مَنْ هَمَزَهُ جَعَلَهُ مِنْ بَدَأْتُ مَعْنَاهُ أَوَّلَ الرَّأْيِ.

وبَادَى فلانٌ بِالْعَدَاوَةِ أَي جَاهَرَ بِهَا، وتَبَادَوْا بِالْعَدَاوَةِ أَي جاهَرُوا بِهَا.

وبَدَا لَهُ فِي الأَمر بَدْواً وبَداً وبَدَاءً؛

قَالَ الشَّمَّاخ:لَعَلَّك، والمَوْعُودُ حقٌّ لِقَاؤُهُ، .

بَدَا لكَ فِي تِلْكَ القَلُوص بَداءُ «١».

وَقَالَ سِيبَوَيْهِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ؛

أَراد بَدَا لَهُمْ بَداءٌ وَقَالُوا لَيَسْجُنُنَّهُ، ذَهَبَ إِلَى أَن مَوْضِعَ لَيَسْجُنُنَّهُ لَا يَكُونُ فاعلَ بَدَا لأَنه جُمْلَةٌ وَالْفَاعِلُ لَا يَكُونُ جُمْلَةً.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَمِنْ هَذَا أَخذ مَا يَكْتُبُهُ الْكَاتِبُ فِي أَعقاب الكُتُب.

وبَداءَاتُ عَوارِضك، عَلَى فَعَالاتٍ، وَاحِدَتُهَا بَدَاءَةٌ بِوَزْنِ فَعَالَة: تَأْنِيثُ بَدَاءٍ أَي مَا يَبْدُو مِنْ عَوَارِضِكَ؛

قَالَ: وَهَذَا مِثْلُ السَّمَاءة لِمَا سَمَا وعَلاك مِنْ سَقْفٍ أَو غَيْرِهِ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ سَمَاوَةٌ، قَالَ: وَلَوْ قِيلَ بَدَوَاتٌ فِي بَدَآت الحَوائج كَانَ جَائِزًا.

وَقَالَ أَبو بَكْرٍ فِي قَوْلِهِمْ أَبو البَدَوَاتِ، قَالَ: مَعْنَاهُ أَبو الْآرَاءِ الَّتِي تَظْهَرُ لَهُ، قَالَ: وَوَاحِدَةُ البَدَوَات بَدَاةٌ، يُقَالُ بَدَاة وبَدَوات كَمَا يُقَالُ قَطاة وقَطَوات، قَالَ: وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَمْدَحُ بِهَذِهِ اللَّفْظَةِ فَيَقُولُونَ لِلرَّجُلِ الْحَازِمِ ذُو بَدَوَات أَي ذُو آرَاءٍ تَظْهَرُ لَهُ فَيَخْتَارُ بَعْضًا ويُسْقطُ بَعْضًا؛

أَنشد الْفَرَّاءُ:مِنْ أَمْرِ ذِي بَدَوَاتٍ مَا يَزالُ لَهُ .

بَزْلاءُ، يَعْيا بِهَا الجَثَّامةُ اللُّبَدُقَالَ: وبَدا لِي بَدَاءٌ أَي تَغَيَّر رأْيي عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ.

وَيُقَالُ: بَدَا لِي مِنْ أَمرك بَداءٌ أَي ظَهَرَ لِي.

وَفِي حَدِيثِسَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَع: خَرَجْتُ أَنا وربَاحٌ مَوْلَى رسول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَعِي فرسُ أَبي طَلْحَةَ أُبَدِّيه مَعَ الإِبلأَي أُبْرزُه مَعَهَا إِلَى مَوْضِعِ الكَلإِ.

وَكُلُّ شَيْءٍ أَظهرته فَقَدْ أَبْدَيْته وبَدَّيته؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:أَنه أَمر أَن يُبَادِيَ الناسَ بأَمرهأَي يُظْهِرَهُ لَهُمْ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:مَنْ يُبْدِ لَنَا صَفْحَتَه نُقِمْ عَلَيْهِ كتابَ اللَّهِأَي مَنْ يُظْهِرُ لَنَا فِعْلَهُ الَّذِي كَانَ يُخْفِيهِ أَقمنا عَلَيْهِ الْحَدَّ.

وَفِي حَدِيثِ الأَقْرع والأَبْرص والأَعمى:بَدَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَن يَبْتَلِيَهُمْأَي قَضَى بِذَلِكَ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَهُوَ مَعْنَى البَداء هَاهُنَا لأَن الْقَضَاءَ سَابِقٌ، والبَدَاءُ اسْتِصْوَابُ شَيْءٍ عُلم بَعْدَ أَن لَمْ يُعْلم، وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ غَيْرُ جَائِزٍ.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: بَدَا لِي بَدَاءٌ أَي ظَهَرَ لِي رأْيٌ آخَرُ؛

وأَنشد:لَوْ عَلَى العَهْدِ لَمْ يَخُنه لَدُمْنا، .

ثُمَّ لَمْ يَبْدُ لِي سِوَاهُ بَدَاءُقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَبَدَا لَهُ فِي الأَمر بَدَاءً، مَمْدُودَةً، أَي نشأَ لَهُ فِيهِ رأْيٌ، وَهُوَ ذُو بَدَواتٍ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ بَداءٌ، بِالرَّفْعِ، لأَنه الْفَاعِلُ وَتَفْسِيرُهُ بنَشَأَ لَهُ فِيهِ رأْيٌ يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ؛

وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:لعَلَّكَ، والموعودُ حَقٌّ لِقاؤه، .

بَدَا لَكَ فِي تِلْكَ القَلُوصِ بَدَاءُوبَدَاني بِكَذَا يَبْدوني: كَبَدأَني.

وافعَل ذَلِكَ بادِيَ بَدٍ وبَادِيَ بَدِيّ، غَيْرَ مَهْمُوزٍ؛

قَالَ:وَقَدْ عَلَتْني ذُرْأَةٌ بَادِي بَدِيوَقَدْ ذُكِرَ فِي الْهَمْزَةِ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ: بادِيَ بَدَا، وَقَالَ: لَا يُنَوَّنُ وَلَا يَمْنَعُ القياسُ تنوينَه.

وقالأُخبِر بعدَك أَحداً، وأَصله مِنْ قَوْلِهِمْ أَبْلَيْتُ فُلاناً يَمِينًا إِذَا حلفتَ لَهُ بِيَمِينٍ طَيَّبْتَ بِهَا نَفْسَهُ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: أَبْلَى بِمَعْنَى أَخْبَر.

وابْتَلاه اللَّهُ: امْتَحَنَه، وَالِاسْمُ البَلْوَى والبِلْوَةُ والبِلْيَةُ والبَلِيَّةُ والبَلاءُ، وبُلِيَ بِالشَّيْءِ بَلاءً وابْتُلِيَ؛

والبَلاءُ يَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ.

يُقَالُ: ابْتَلَيْته بَلَاءً حَسَنًا وبَلاءً سيِّئاً، وَاللَّهُ تَعَالَى يُبْلي العبدَ بَلاءً حَسَنًا ويُبْلِيه بَلَاءً سيِّئاً، نسأَل اللَّهَ تَعَالَى الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ، وَالْجَمْعُ البَلايا، صَرَفُوا فَعائِلَ إِلَى فَعالى كَمَا قِيلَ فِي إِدَاوَةٍ.

التَّهْذِيبُ: بَلاه يَبْلُوه بَلْواً، إِذَا ابتَلاه اللَّهُ ببَلاء، يُقَالُ: ابْتَلاه اللَّهُ ببَلاء.

وَفِي الْحَدِيثِ:اللَّهُمَّ لَا تُبْلِنَا إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحسن، وَالِاسْمُ البَلاء، أَي لَا تَمْتَحِنَّا.

وَيُقَالُ: أَبْلاه اللَّهُ يُبْلِيه إبْلاءً حَسَنًا إِذَا صَنَعَ بِهِ صُنْعاً جَمِيلًا.

وبَلاه اللهُ بَلاء وابْتَلاه أَي اختَبره.

والتَّبَالِي: الِاخْتِبَارُ.

والبَلاء: الِاخْتِبَارُ، يَكُونُ بِالْخَيْرِ وَالشَّرِّ.

وَفِي كِتَابِ هِرَقْلَ: فَمَشى قَيْصر إِلَى إيلِياء لمَّا أَبْلاهُ اللَّهُ.

قَالَ الْقُتَيْبِيُّ: يُقَالُ مِنَ الْخَيْرِ أَبْلَيْته إبْلاءً، وَمِنَ الشَّرِّ بَلَوْته أَبْلُوه بَلاءً، قَالَ: وَالْمَعْرُوفُ أَن الِابْتِلَاءَ يَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ مَعًا مِنْ غَيْرِ فَرْقٍ بَيْنَ فِعْلَيْهِمَا؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً؛

قَالَ: وَإِنَّمَا مَشَى قَيْصَرُ شُكْرًا لِانْدِفَاعِ فَارِسَ عَنْهُ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: والبَلاء الإِنعام؛

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَآتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ مَا فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ؛

أَي إِنْعَامٌ بَيِّن.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ أُبْلِيَ فَذَكَرَ فَقَد شَكَرَ؛

الإِبلاء: الإِنعام والإِحسان.

يُقَالُ: بَلَوْت الرجلَ وأَبْلَيْت عندَه بَلاء حَسَنًا.

وَفِي حَدِيثِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ: مَا عَلِمْتُ أَحداً أَبْلاه اللَّهُ أَحسنَ مِمَّا أَبْلاني، والبَلاءُ الِاسْمُ، ممدودٌ.

يُقَالُ: أَبْلاه اللهُ بَلاءً حَسَنًا وأَبْلَيْته مَعْرُوفًا؛

قَالَ زُهَيْرٌ:جَزَى اللهُ بالإِحسانِ مَا فَعَلا بِكُمْ، .

وأَبْلاهما خيرَ البَلاء الَّذي يَبْلُوأَي صَنَع بِهِمَا خيرَ الصَّنِيع الَّذِي يَبْلُو بِهِ عبادَه.

وَيُقَالُ: بُلِيَ فلانٌ وابْتُلِيَ إِذَا امْتُحِنَ.

والبَلْوَى: اسْمٌ مِنْ بَلاه اللَّهُ يَبْلُوه.

وَفِي حَدِيثِحُذَيْفَةَ: أَنه أُقِيمَتِ الصلاةُ فَتَدافَعوها فَتَقدَّمَ حُذَيْفَةُ فَلَمَّا سَلَّم مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ: لتَبْتَلُنَّ لَها إِمَامًا أَو لَتُصَلُّنَّ وُحْداناً؛

قَالَ شَمِرٌ: قَوْلُهُلتَبْتَلُنَّ لَهَا إِمَامًايَقُولُ لتَخْتارُنَّ، وأَصله مِنَ الابْتِلاء الِاخْتِبَارُ مِنْ بَلاه يَبْلُوه، وابْتَلاه أَي جَرَّبه؛

قَالَ: وَذَكَرَهُ غَيْرُهُ فِي الْبَاءِ وَالتَّاءِ وَاللَّامِ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ وَهُوَ أَشْبَهُ.

وَنَزَلَتْ بَلاءِ عَلَى الْكُفَّارِ مِثْلُ قَطامِ: يَعْنِي البلاءَ.

وأَبْلَيْت فُلَانًا عُذراً أَي بَيَّنت وَجْهَ الْعُذْرِ لأُزيل عَنِّي اللَّوْمَ.

وأَبْلاه عُذراً: أَدَّاه إِلَيْهِ فَقَبِلَهُ، وَكَذَلِكَ أَبْلاه جُهْدَه ونائِلَه.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِنَّمَا النذْرُ مَا ابْتُلِيَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِأَي أُريد بِهِ وجههُ وقُصِدَ بِهِ.

وَقَوْلُهُ فِي حَدِيثِ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ:أَبْلِ اللَّهَ تَعَالَى عُذْراً فِي بِرِّهاأَي أَعْطِه وأَبْلِغ العُذرَ فِيهَا إِلَيْهِ؛

الْمَعْنَى أَحسن فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ بِبِرِّكَ إِيَّاهَا.

وَفِي حَدِيثِسَعْدٍ يَوْمَ بَدْرٍ: عَسَى أَن يُعْطَى هَذَا مَن لَا يُبْلِي بَلائيأَي لا يعملُ مثلَ عَمَلِي فِي الْحَرْبِ، كأَنه يُرِيدُ أَفعل فِعْلًا أُخْتَبَر بِهِ فِيهِ وَيَظْهَرُ بِهِ خَيْرِي وَشَرِّي.

ابْنُ الأَعرابي: وَيُقَالُ أَبْلَى فُلَانٌ إِذَا اجْتَهَدَ فِي صِفَةِ حَرْبٍ أَو كَرَمٍ.

يُقَالُ: أَبْلَى ذَلِكَ اليومَ بَلاءً حَسَنًا، قَالَ: وَمِثْلُهُ بَالَى يُبَالِي مُبَالاةً؛

وأَنشد:مَا لِي أَراكَ قَائِمًا تُبَالِي، .

وأَنتَ قَدْ قُمْتَ مِنَ الهُزالِ؟

بَنِي سُلَيم؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ عِيرًا تحملتْ:رَفَعتُ لَهَا طَرفي، وَقَدْ حَالَ دُونها .

رجالٌ وخَيلٌ بالبَثَاء تُغِيرُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وأَنشد الْمُفَضَّلُ:بنَفْسي ماءُ عَبْشَمْسِ بنِ سَعْدٍ، .

غَداةَ بَثَاءَ، إذْ عَرَفُوا اليَقِيناوالبَثَاءُ: الْكَثِيرُ الشَّحم.

والبَثِيُّ: الكثيرُ المدحِ للناسِ «١»؛

قَالَ شَمِرٌ وَقَوْلُ أَبي عَمْرٍو:لَمّا رأَيتُ البَطَلَ المُعاوِرا، .

قُرَّةَ، يَمشِي بِالْبَثَاءِ حاسِراقَالَ: البَثَاءُ الْمَكَانُ السَّهْلُ.

والبِثى، بِكَسْرِ الْبَاءِ: الرَّمَادُ، وَاحِدَتُهَا بِثَةٌ مثلُ عِزَةٍ وعِزىً؛

قَالَ الطِّرِمَّاحُ:خَلا أَنَّ كُلْفاً بِتَخْريجها .

سَفاسِقَ، حَولَ بِثىً، جانِحَهأَراد بالكُلف الأَثافي الْمُسْوَدَّةَ، وَتَخْرِيجُهَا: اخْتِلَافُ أَلوانها، وَقَوْلُهُ حَوْلَ بِثىً، أَراد حَوْلَ رَمَادٍ.

الْفَرَّاءُ: هُوَ الرّمْدِدُ، والبِثَى يُكْتَبُ بِالْيَاءِ، والصِّنى والصِّناءُ والضِّبحُ والأُسُّ بقيتُه وأَثره.

بجا: بجَاء: قَبِيلَةٌ، والبَجَاوِيَّاتُ مِنَ النُّوقِ مَنْسُوبَةٌ إِلَيْهَا.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الرَّبَعِيُّ البَجَاوِيَّات مَنْسُوبَةٌ إِلَى بَجاوَةَ «٢»، قَبِيلَةٌ، يُطارِدونَ عَلَيْهَا كَمَا يُطارَدُ عَلَى الْخَيْلِ، قَالَ: وَذَكَرَ القَزَّازُ بُجاوَةَ وبِجاوَةَ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ، وَلَمْ يُذَكِرِ الْفَتْحُ؛

وَفِي شِعْرِ الطِّرِمَّاحِ بُجَاوِيَّةٌ، بِضَمِّ الْبَاءِ، مَنْسُوبٌ إِلَى بُجَاوَةَ مَوْضِعٌ مِنْ بِلَادِ النُّوبةِ وَهُوَ:بُجَاوِيَّة لَمْ تسْتَدرْ حَوْلَ مَثْبِرٍ، .

وَلَمْ يَتَخَوَّنْ درَّها ضَبُّ آفِنوَفِي الْحَدِيثِ:كانَ أَسْلَمُ مَوْلَى عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، بَجَاوِيّاً؛

هُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى بَجَاوَة جِنْسٍ مِنَ السُّودان، وَقِيلَ: هِيَ أَرض بِهَا السُّودانُ.

بخا: ال

معنى «بغو» في تاج العروس

(و) {بَعاهُ (بالعَيْنِ) بَعْواً: (أَصابَهُ بهَا) ؛

عَن اللّحْيانيِّ.

(و) قالَ ابنُ الأعْرابيِّ:} بَعا (عَلَيْهِم شرّاً) بَعْواً: (ساقَهُ) واجْتَرَمَهُ؛

قالَ: وَلم أَسْمَعْه فِي الخيرِ:وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{المَبْعاةُ: مَفْعلةٌ مِن} بَعاهُ إِذا قَمَرَهُ؛

قالَ راشدُ بنُ عبدِ رَبِّه:سائِلْ بَني السَّيدِ إنْ لاقَيْتَ جَمْعَهُممَا بالُ سَلْمَى وَمَا {مَبْعاةُ مِيْشارِ؟

مِيشار: اسمُ فَرَسِه.

[بغو]: (و (} بَغَا الشَّيءَ {بَغْواً: نَظَرَ إِلَيْهِ كَيْفَ هُوَ) ؛

واوِيَّةٌ يائِيَّةٌ.

(} والبَغْوُ: مَا يَخْرُجُ من زَهْرِ) القَتادِ الأَعْظمِ الحجازِيِّ، وكَذلِكَ مَا يَخْرُجُ مِن زَهْرِ (العُرفُطِ والسَّلَم.

( {والبَغْوَةُ: الطَّلْعَةُ) حينَ (تَنْشَقُّ فَتَخْرُجُ بَيْضاءَ) رَطْبَةً.

(و) أَيْضاً: (الثَّمَرَةُ قبلَ نِضاجِها) ؛

كَمَا فِي المُحْكَم.

وَفِي التَّهْذِيبِ: قبلَ أَنْ يَسْتَحْكِمَ يُبْسُها، والجَمْعُ} بَغُوٌ.

وخَصَّ أَبو حَنيفَةَ {بالبَغْوِ مَرَّةً البُسرَ إِذا كَثُر شَيْئا.

وقالَ ابنُ بَرِّي:} البَغْوُ {والبَغْوَة كُلُّ شَجَرٍ غَضَ ثَمَرهُ أَخْضَر صَغِير لم يَبْلُغْ.

وَفِي حدِيثِ عُمَرَ، رضِيَ اللَّهُ عَنهُ: (أَنَّه مَرَّ برجُلٍ يَقْطَعُ سَمُراً بالبادِيَةِ فقَالَ: رَعَيْتَ} بَغْوَتَها وبَرَمَتَها وحُبْلَتَها وبَلَّتها وفَتْلَتَها ثمَّ تَقْطَعُها) .

قالَ ابنُ الأثيرِ: قالَ القُتَيْبيّ يَرْوِيه أَصْحابُ الحدِيثِ مَعْوَتَها، قالَ: وذلِكَ غَلَطٌ لأنَّ المَعْوَةَ البُسْرةُ الَّتِي جَرَى فِيهَا الإرْطابُ، قالَ: والصَّوابُ {بَغْوَتَها، وَهِي ثَمرةُ السَّمُرِ أَوَّل مَا تَخْرُجُ ثمَّ تَصِيرُ بعدَ ذَلِكَ بَرَمَةٌ ثمَّ بَلَّةً ثمَّ فَتْلَةً.

(} وبَغْوانُ: ة بنَيْسابُورَ) ؛

كَذَا فِي التّكْمِلَةِ.

وَهِي غَيْر بَغُولَن، بضمِّ الغَيْنِ وفتحِ اللامِ، وَهِي أيْضاً قَرْيةٌ بنَيْسابُورَ.

( {والبَغَويُّ: الحُسَيْنُ بنُ مَسْعودٍ الفَرَّاءُ مَنْسوبٌ إِلَى بَغْشورَ) ، قَرْيَة بينَ هرَاةَ وسرخس.

(وذُكِرَ) فِي الرَّاءِ وَفِي النبراسِ: بَغَا قَرْيةٌ بخُرَاسانَ بينَ هرَاةَ ومَرْوَ.

وزادَ فِي اللّبابِ: يقالُ لَهَا بَغَا وبَغْشور.

ونَقَلَ شَيْخُنا عَن شُرُوحِ الألْفِيَّة للعِراقيّ: أنَّ} البَغَويَّ نِسْبَة لبغ، قالَ: وَهُوَ أَغْرَبها، ثمَّ قالَ: فاقْتِصارُ المصنِّفِ على بَغْشورَ مَعَ تَصْرِيحِ غيرِهِ ببَاقِي اللّغاتِ مِن القُصُورِ.

قُلْتُ: وَهَذَا الَّذِي اسْتَغْرَبَه قد وُجِدَ بخطِّ الحَكَم المُسْتَنْصِر باللَّهِ أَمِير المُؤْمِنِين، وقالَ: إنَّه مَوْضِعٌ قُرْبَ هرَاةَ وقالَ: أَحمدُ بنُ بغ بمَرْو.

وقالَ: عبدُ الغَنِّي بنُ سعيدِ محمدِ بن نجيدٍ والدُ عبدِ المَلِكِ، وعبْدِ الصَّمَدِ، مِن أَهْلِ بغ، حَدَّثوا كُلُّهم، وذَكَرَهم الأميرُ وَلم يَقُلْ مِن أهْلِ بغ، وقالَ: هم!

بغويُّون فتأمَّل.

: (و (} بَغَا الشَّيءَ {بَغْواً: نَظَرَ إِلَيْهِ كَيْفَ هُوَ) ؛

واوِيَّةٌ يائِيَّةٌ.

(} والبَغْوُ: مَا يَخْرُجُ من زَهْرِ) القَتادِ الأَعْظمِ الحجازِيِّ، وكَذلِكَ مَا يَخْرُجُ مِن زَهْرِ (العُرفُطِ والسَّلَم.

( {والبَغْوَةُ: الطَّلْعَةُ) حينَ (تَنْشَقُّ فَتَخْرُجُ بَيْضاءَ) رَطْبَةً.

(و) أَيْضاً: (الثَّمَرَةُ قبلَ نِضاجِها) ؛

كَمَا فِي المُحْكَم.

وَفِي التَّهْذِيبِ: قبلَ أَنْ يَسْتَحْكِمَ يُبْسُها، والجَمْعُ} بَغُوٌ.

وخَصَّ أَبو حَنيفَةَ {بالبَغْوِ مَرَّةً البُسرَ إِذا كَثُر شَيْئا.

وقالَ ابنُ بَرِّي:} البَغْوُ {والبَغْوَة كُلُّ شَجَرٍ غَضَ ثَمَرهُ أَخْضَر صَغِير لم يَبْلُغْ.

وَفِي حدِيثِ عُمَرَ، رضِيَ اللَّهُ عَنهُ: (أَنَّه مَرَّ برجُلٍ يَقْطَعُ سَمُراً بالبادِيَةِ فقَالَ: رَعَيْتَ} بَغْوَتَها وبَرَمَتَها وحُبْلَتَها وبَلَّتها وفَتْلَتَها ثمَّ تَقْطَعُها) .

قالَ ابنُ الأثيرِ: قالَ القُتَيْبيّ يَرْوِيه أَصْحابُ الحدِيثِ مَعْوَتَها، قالَ:وذلِكَ غَلَطٌ لأنَّ المَعْوَةَ البُسْرةُ الَّتِي جَرَى فِيهَا الإرْطابُ، قالَ: والصَّوابُ {بَغْوَتَها، وَهِي ثَمرةُ السَّمُرِ أَوَّل مَا تَخْرُجُ ثمَّ تَصِيرُ بعدَ ذَلِكَ بَرَمَةٌ ثمَّ بَلَّةً ثمَّ فَتْلَةً.

(} وبَغْوانُ: ة بنَيْسابُورَ) ؛

كَذَا فِي التّكْمِلَةِ.

وَهِي غَيْر بَغُولَن، بضمِّ الغَيْنِ وفتحِ اللامِ، وَهِي أيْضاً قَرْيةٌ بنَيْسابُورَ.

( {والبَغَويُّ: الحُسَيْنُ بنُ مَسْعودٍ الفَرَّاءُ مَنْسوبٌ إِلَى بَغْشورَ) ، قَرْيَة بينَ هرَاةَ وسرخس.

(وذُكِرَ) فِي الرَّاءِ وَفِي النبراسِ: بَغَا قَرْيةٌ بخُرَاسانَ بينَ هرَاةَ ومَرْوَ.

وزادَ فِي اللّبابِ: يقالُ لَهَا بَغَا وبَغْشور.

ونَقَلَ شَيْخُنا عَن شُرُوحِ الألْفِيَّة للعِراقيّ: أنَّ} البَغَويَّ نِسْبَة لبغ، قالَ: وَهُوَ أَغْرَبها، ثمَّ قالَ: فاقْتِصارُ المصنِّفِ على بَغْشورَ مَعَ تَصْرِيحِ غيرِهِ ببَاقِي اللّغاتِ مِن القُصُورِ.

قُلْتُ: وَهَذَا الَّذِي اسْتَغْرَبَه قد وُجِدَ بخطِّ الحَكَم المُسْتَنْصِر باللَّهِ أَمِير المُؤْمِنِين، وقالَ: إنَّه مَوْضِعٌ قُرْبَ هرَاةَ وقالَ: أَحمدُ بنُ بغ بمَرْو.

وقالَ: عبدُ الغَنِّي بنُ سعيدِ محمدِ بن نجيدٍ والدُ عبدِ المَلِكِ، وعبْدِ الصَّمَدِ، مِن أَهْلِ بغ، حَدَّثوا كُلُّهم، وذَكَرَهم الأميرُ وَلم يَقُلْ مِن أهْلِ بغ، وقالَ: هم!

بغويُّون فتأمَّل.

كضَرِبَ، وَلَا قائِلَ بِهِ، بل المَعْروفُ أنَّه كرَضِيَ.

( {وبَقَى} بَقْياً) ، وَهَذِه لُغَةُ بلحارِثِ بنِ كَعْبٍ.

وقالَ شَيْخُنا: هِيَ لُغَةُ طيِّيءٍ.

وَفِي الصِّحاحِ: وطيِّىءُ تقولُ {بَقَا} وبَقَتْ مَكَان بَقِيَ {وبَقِيَتْ، وكَذلِكَ أَخَواتها مِنَ المُعْتَلِّ.

(ضِدُّ فَنِيَ) .

قالَ الرَّاغبُ:} البَقاءُ ثَباتُ الشَّيءِ على حالِةِ الأُولَى، وَهُوَ يُضادُّ الفَنَاء، {والباقِي ضَرْبان:} باقٍ بنَفْسِه لَا إِلَى مدَّةٍ وَهُوَ البَارِي تَعَالَى وَلَا يصحُّ عَلَيْهِ الفَنَاءُ، {وباقٍ بغيرِهِ وَهُوَ مَا عَداهُ ويصحُّ عَلَيْهِ الفنَاءُ؛

والباقِي باللَّهِ ضَرْبان: باقٍ بشَخْصِه وجزْئِهِ إِلَى أنْ يَشاءَ اللَّهُ أَن يَفْنيه كبَقاءِ الأَجْرامِ السَّماوِيَّةِ، وباقٍ بنَوْعهِ وجنْسِهِ دُونَ شَخْصِه وجزْئِه كالإنْسانِ والحَيَواناتِ، وَكَذَا فِي الآخِرَةِ باقٍ بشخْصِه كأَهْلِ الجنَّةِ فإنَّهم} يَبْقونَ على التَّأْبِيدِ لَا إِلَى مُدَّةٍ، والآخَرُ بنَوْعِه وجِنْسِه كثِمارِ أَهْلِ الجنَّةِ، انتَهَى.

{والبَقَاءُ عنْدَ أَهْلِ الحقِّ: رُؤْيَةُ العَبْدِ قِيَام الله على كلِّ شيءٍ.

(} وأَبْقاهُ {وبَقَّاهُ} وتَبَقَّاهُ {واسْتَبْقَاهُ) ، كُلُّ ذلِكَ بمعْنىً واحِدٍ.

وَفِي الحدَيثِ: (} تَبَقَّهْ وتَوَقَّهْ) ، هُوَ أَمْرٌ من {البَقاءِ والوِقاءِ، والهاءُ فيهمَا للسَّكتِ، أَي} اسْتَبْق النفسَ وَلَا تُعَرِّضْها للهَلاكِ وتَحَرَّزْ مِن الآفاتِ.

(والاسمُ {البَقْوَى كدَعْوَى ويُضَمُّ) ؛

هَذِه عَن ثَعْلَب؛

(} والبُقْيا، بالضَّمِّ) ويُفْتَحُ.

قالَ ابنُ سِيدَه: إِن قيلَ: لِمَ قَلَبَتِ العَرَبُ لامَ فَعْلَى إِذا كَانَت اسْماً وَكَانَ لامُها يَاء واواً حَتَّى قَالُوا(و) أَبو عبْدِ الرحمنِ ( {بَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ) بنِ يَزِيد القُرْطبيُّ، (كرَضِيَ؛

) وضَبَطَه صاحِبُ النبراسِ كعَلِيَ؛

والأشْهَرُ فِي وَزْنِه كغَنِي؛

(حافِظُ الأنْدَلُسِ) رَوَى عَن محمدِ بنِ أَبي بكْرٍ المقدميّ وغيرِهِ، وَله تَرْجمةٌ واسِعَةٌ، ومِن ولدِه قاضِي الجَماعَة الفَقِيهُ على مَذْهبِ أَهْلِ الحدِيثِ أَبو القاسِمِ أَحمدُ بنُ أَبي الفَضْلِ يَزِيد بنِ عَبْدِالرحمانِ بنِ أَحمدَ بنِ محمدِ بنِ أَحمدِ بنِ مَخْلدِ بنِ عبْدِالرحمانِ بنِ أَحمدَ بنِ بَقِيَ، رَوَى عَن أَبيهِ عَن جَدِّه، وَعنهُ أَبو عليَ الحُسَيْنُ بنُ عبدِ العَزيزِ بنِ محمدِ بنِ أَبي الأَحْوَصِ القُرَشِيُّ وأَبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بنِ هَارُون الطائِيُّ وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنهُ، وكِلاهُما شَيخا أَبي حَيَّان، ويقالُ لَهُم} البَقَوِيُّونَ نِسْبَة إِلَى جَدِّهم المَذْكُور.

( {وبَقِيَّةُ) بنُ الولِيدِ: (مُحدِّثٌ ضَعيفٌ) يَرْوِي عَن الكَذَّابِين ويدلسهم، قالَهُ الذهبيُّ فِي الدِّيوانِ؛

وقالَ فِي ذَيْلِه: هُوَ صَدُوقٌ فِي نفْسِه حافِظٌ، لكنَّه يَرْوِي عمَّنْ دَبَّ ودرج فكَثُرَتِ المَناكِيرُ والعَجائِبُ فِي حدِيثِه؛

قالَ ابنُ خزيمَة: لَا أَحْتَجّ بِبَقِيَّة؛

وقالَ أَحمدُ: لَهُ مَناكِيرٌ عَن الثِّقاتِ؛

وقالَ ابنُ عَدِيَ:} لبَقِيَّة أَحادِيث صَالِحَة ويُخالِفُ الثِّقاتَ وَإِذا رَوَى عَن غيرِ الشَّامِيِّين خَلَطَ كَمَا يَفْعَل إسْماعِيلُ بنُ عَيَّاش.

(وبقِيَّةُ {وبَقاءٌ اسْمانِ) ؛

) فمِنَ الأوّل: بَقِيَّةُ بنُ شَعْبان الزَّهرانيُّ البَصْريُّ من أَتْباعِ التَّابعِين؛

ومِن الثَّانِي: بَقاءُ بنُ بطر أَحدُ شيوخِ العِراقِ.

ومَنْ يكنى بأَبي} البَقاءِ كَثيرٌ.

( {وأَبْقَيْتُ مَا بَيْنَنا: لم أُبالِغْ فِي إفْسادِهِ، والاسمُ} البَقِيَّةُ) ؛

) قالَ الشاعِرُ:(و) قَوْلُه تَعَالَى: { ( {بَقِيتُ اللَّهِ خَيْرٌ) لكُم إنْ كُنْتُم مُؤْمِنِين} ، (أَي طاعَةُ اللَّهِ.

(و) قالَ أَبو عليَ: أَي (انْتِظارُ ثَوابِه) لأنَّه إنَّما يَنْتَظِرُ ثَوابَه مَنْ آمَنَ.

(أَو الحالَةُ الباقِيَةُ لَكُمْ من الخَيْرِ) ؛

قالَهُ الزجَّاجُ.

(أَو مَا} أَبْقَى لَكُم من الحَلالِ) ؛

عَن الفرَّاءِ؛

قالَ: ويقالُ مُراقَبَة اللَّهِ خَيْر لَكُم.

وقالَ الرَّاغِبُ: {البَقِيَّةُ} والباقِيَةُ كلُّ عِبادَةٍ يُقْصَدُ بهَا وَجْه اللَّهِ تَعَالَى، وعَلى هَذَا {بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُم} ، وأَضافَها إِلَى اللَّهِ تَعَالَى.

{ ( {والباقياتُ الصَّالحاتُ) خَيْر عنْدَ رَبَّك ثَوَاباً} ، قيلَ: (كلُّ عَمَل صالِح) } يَبْقَى ثَوَابه.

(أَو) هِيَ قَوْلنا: (سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ وَلَا إِلَه إلَاّ اللَّهُ واللَّهُ أَكْبَرُ) ، كَمَا جَاءَ فِي حدِيثٍ.

(أَو الصَّلواتُ الخَمْسُ) .

وقالَ الرَّاغبُ: والصَّحيحُ أنَّه كلُّ عِبادَةٍ يُقْصَد بهَا وَجْهُ اللَّهِ تَعَالَى.

( {ومُبْقِياتُ الخَيْل) ؛

الأَوْلى} المُبْقياتُ من الخَيْل، (الَّتِي {تُبْقَى جَرْيُها بعدَ) ؛

وَفِي المُحْكَم عنْدَ؛

(انْقِطاعِ جَرْيِ الخَيْلِ) .

وَفِي التَّهْذِيبِ: تُبْقِي بعضُ جَرْيها تَدَّخِره؛

قالَ الكَلحَبَةُ:فأَدْرَكَ} إبْقاءَ العَرادَةِ طَلْعُهاوَقد جَعَلَتْنِي من خزيمةَ إِصْبَعا ( {واسْتَبْقاهُ: اسْتَحْيَاهُ؛

) نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.

(و) } اسْتَبْقَى (من الشَّيءِ تَرَكَ بَعْضَه؛

) نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ أَيْضاً.

{البَقْوَى وَمَا أَشْبَه ذَلِك؟

فالجَوابُ: أنَّهم إنَّما فعلُوا ذلِكَ فِي فَعْلَى لأنَّهم قد قلَبُوا لامَ الفُعْلى إِذا كَانَت اسْماً، وَكَانَت لامُها واواً، يَاء طلبا للخِفَّةِ، وذلِكَ نَحْو الدُّنْيا والعُلْيا والقُصْيَا، وَهِي مِن دَنَوْتُ وعَلَوْتُ وقَصَوْتُ، فلمَّا قلبُوا الواوَ يَاء فِي هَذَا وَفِي غيرِهِ عوَّضُوا الواوَ مِن غلبَةِ الياءِ عَلَيْهَا فِي أَكْثَر المَواضِع فِي أنْ قلَبُوها فِي نَحْو البَقْوَى والتَّقْوَى واواً، ليكونَ ذلِكَ ضَرْباً من التَّعْوِيضِ ومِنَ التَّكافُؤ بَيْنهما، انتَهَى.

وشاهِدُ البَقْوَى قَوْلُ أَبي القَمْقامِ الأسَدِيِّ:أُذَكَّرُ} بالبَقْوَى على مَا أَصابَني{وبَقْوايَ أَنِّي جاهِدٌ غَيْر مُؤْتَلِي وشاهِدُ} البُقْيا قَوْلُ اللَّعِين المنْقَريّ انْشَدَه الجَوْهرِيُّ:فَمَا {بُقْيَا عليَّ تَرَكْتُمانيولكنْ خِفْتُما صَرَدَ النِّبالِ (} والبَقِيّةُ) ، كالبَقْوَى.

(وَقد تُوضَعُ {الباقِيةُ مَوْضِعَ المَصْدَرِ) ؛

قالَ اللَّهُ تَعَالَى: {فهلْ تَرَى لهُم من} باقِيَة} ، أَي {بَقَاء، كَمَا فِي الصِّحاحِ وَهُوَ قَوْلُ الفرَّاءِ.

ويقالُ: هلْ تَرَى مِنْهُم} باقِياً، كلُّ ذلِكَ فِي العربيَّة جائِزٌ حَسَنٌ.

ويقالُ: مَا {بَقِيَتْ باقِيَةٌ وَلَا وَقاهُم مِن الله واقِيَةٌ.

وقالَ الرَّاغبُ فِي تَفْسيرِ الآيَةِ: أَي مِن جماعَةٍ باقِيَةٍ؛

وقيلَ: مَعْناهُ} بَقِيَّة.

وَقد جاءَ مِن المَصادِرِ مَا هُوَ على فاعِلٍ وَمَا هُوَ على بِناءِ مَفْعولٍ، والأَوَّل أَصَحّ، انتَهَى.

وأَمَدَّ ووَرِمَ وتَرامَى إِلَى فَسَادٍ.

وبرأ جُرْحُهُ على {بَغْيٍ: وَهُوَ أَنْ يَبْرأَ وَفِيه شيءٌ من نَغَلٍ؛

نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.

وَمِنْه حدِيثُ أَبي سَلَمَة: (أَقامَ شَهْراً يُداوِي جُرْحَه فَدَمَلَ على بَغْيٍ وَلَا يَدْرِي بِهِ) أَي على فَسَادٍ.

} وبَغَى الوالِي: ظَلَمَ؛

نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.

وحَكَى اللَّحْيانيُّ: يقالُ للمَرْأَةِ الجَمِيلةِ: إنَّك لجميلَةٌ وَلَا {- تُباغَيْ، أَي لَا تُصَابي بالعَيْن؛

وَقد مَرَّ ذلِكَ فِي بوغ مُفْصّلاً.

وَمَا} بُغِيَ لَهُ، كعُنِيَ: أَي مَا خِيرْ لَهُ.

{وبَغْيَان: مَوْلى أَبي خرقاء السّلَميّ، من ولدِه أَبو زَكريَّا يَحْيَى بن محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بن العَنْبِر بنَ عَطاء بنِ صالِح بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ محمدِ بن} بغيان النَّيْسابُورِيُّ، ويقالُ لَهُ العَنْبريُّ {والبغيانيُّ، مِن شيوخِ الحاكِمِ أَبي عبدِ اللَّهِ، تُوفِي سَنَةَ ٣٤٤.

أسئلة شائعة عن «بغو»

ما معنى «بغو»؟

بغونكم الْفِتْنَة} وَأكْثر مَا يسْتَعْمل فِي معنى الطّلب ابْتغى لَا بغى(أبغاه) الشَّيْء أَعَانَهُ على طلبه وَقَالُوا أبغني ضالتي أَعنِي على طلبَهَا وَفِي حَدِيث نقض الصَّحِيفَة أَن زُهَيْر بن أُميَّة قَالَ لهاشم بن عَمْرو بن ربيعَة حِين دَعَاهُ إِلَى نقض الصَّحِيفَة (أبغنا ثَالِثا)(باغت) الْمَرْأَة

ما جذر كلمة «بغو»؟

جذر «بغو» هو (بغو)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله