معنى بهث وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بهث»: بهث)إِلَيْهِ بهئا تَلقاهُ بالبشر(تباهث) إِلَيْهِ بهث(البهثة) الْبشر وَحسن اللِّقَاء وَالْبَقَرَة الوحشية(بهجه)الشَّيْء بهجا أَفَاضَ سروره(بهج) الشَّيْء بهجا وبهجة حسن ونض…
محتويات صفحة بهث
(بهث) إِلَيْهِ بهئا تَلقاهُ بالبشر (تباهث) إِلَيْهِ بهث (البهثة) الْبشر وَحسن اللِّقَاء وَالْبَقَرَة الوحشية (بهجه) الشَّيْء بهجا أَفَاضَ سروره (بهج) الشَّيْء بهجا وبهجة حسن ونضر وَفُلَان فَرح وسر يُقَال بهج بِهِ وبهج لَهُ فَهُوَ بهج وبهيج وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَترى الأَرْض هامدة فَإِذا أنزلنَا عَلَيْهَا المَاء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج}(أبهجت) الأَرْض حسن نباتها وَفُلَانًا بهجه (باهجه) فاكهه وسره وباراه فِي الْحسن قَالُوا باهجت الْمَرْأَة تربها (بهج) الشَّيْء حسنه وجمله (ابتهج) بالشَّيْء وَله امْتَلَأَ سُرُورًا بِهِ(تباهج) الرَّوْض نضر وَكثر نوره قَالَ الشَّاعِر (نواره متباهج يتوهج .
) وبفلان لقِيه لِقَاء حسنا (استبهج) بِهِ استبشر بِهِ وسر (المبهاج) الناضر السار وَهِي مبهاج (بهدل) فِي مَشْيه أسْرع واهتزت بهدلته (البهدل) جرو الضبع وطائر أَخْضَر (البهدلة) أصل الثدي ولحمة من الْعُنُق فَوق الترقوة (
والاستباثة: الاستخراج.
وقال أبو المثلَّم (أبو المثلم الهذلى.
وعزاه أبو عبيدة إلى صخر الغى، وهو سهو) : لَحَقُّ بَني شِغارَةَ (في اللسان " شعارة " بالعين المهملة) أنْ يقولوا * لِصَخْرِ الغَيِّ ماذا تستثبيث[بهث] بهثة بالضم: أبو حى من سليم.
وهو بهثة ابن سليم بن منصور.
وقال الجهنى (هو عبد الشارق بن عبد العزى الجهنى) : تَنادَوا يالَ بُهْثَةَ إذ رَأوْنا * فقلنا أحسنى ملا جهينا وفلان لبهثة، أي لزنية.
[فصل التاء][تفث] التَفَثُ في المناسك: ما كان من نحو قص الاظفار والشارِب وحلْق الرأس والعانة، ورمْي الجِمار، ونحْر البُدْن وأشباه ذلك.
قال أبو عبيدة: ولم يجئ فيه شعر يحتج به.
[فصل الثاء][ثلث] الثلاثة في عدد المذكر، والثلاث في عدد المؤنث.
والثلاثاء (هو بفتح الثاء، ويضم) من الأيام ويجمع على ثَلاثاواتٍ.
والثُلُثُ: سهمٌ من ثلاثة، فإذا فتحت الثاء زدت ياءً فقلت ثَليثٌ، مثل ثَمينٍ، وسَبيعٍ وسَديسٍ وخميس ونصيف.
وأنكر أبو زيد منها خميسا وثليثا.
والثلث، بالكسر، من قولهم هو يَسْقي نخْلة الثِلْثِ، لا يُستعملُ الثِلْثُ إلا في هذا الموضع.
وليس في الورد ثلث، لان أقصر الورد الرفه وهو أن تشرب الابل كل يوم، ثم الغب وهو أن ترد يوما وتدع يوما، فإذا ارتفع من الغب فالظمء الربع ثم الخمس، وكذلك إلى العشر.
قاله الاصمعي.
وثلاث ومثلث غير مصروف للعدل والصفة، لأنه عدل من ثَلاثَةٍ إلى ثُلاثَ ومَثْلَثَ، وهو صفةٌ لأنّك تقول: مررت بقوم مثنى وثلاث.
وقال تعالى: (أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع) فوصف به.
وهذا قول سيبويه، وقال غيره: إنما لم ينصرف لتكرر العدل فيه في اللفظ والمعنى، لانه عدل عن لفظ اثنين إلى لفظ مثنى وثناء، وعن معنى اثنين إلى معنى اثنين اثنين، لانك إذا قلت جاءت الخيل مثنى فالمعنى اثنين اثنين، أي جاءوا مزدوجين.
وكذلك جميع معدول العدد.
فإن صغرته صرفته فقلت أحيد، وثنيى (٢٣١: " فإذا حقر نحو عطاء قلب ألفه ياء كما في حمار، فيرجع لام الكلمة إلى أصلها من الواو لزوال الالف قبلها، ثم تنقلب ياء لتطرفها مكسورا ما قبلها، فتجتمع ثلاث ياءات: الاولى للتصغير، والثانية عوض من الالف الزائدة، والثالثة عوض عن لام الكلمة، فتحذف الثالثة نسيا فيقال عطى، ويدور الاعراب على الثانية ") ، وثليث، وربيع، لانه مثل حمير فخرج إلى مثال ما ينصرف.
وليس كذلك أحمد وأحسن، لانه لا يخرج بالتصغير عن وزن الفعل، لانهم قد قالوا في التعجب: ما أميلح زيدا وما أحيسنه.
وثلثت القوم أَثْلَثُهُمْ بالضم، إذا أخذتَ ثُلُثَ أموالهم.
وأَثْلِثُهُمْ بالكسر، إذا كنت ثالِثَهُمْ أو كَمَّلْتَهُمْ ثلاثةً بنفسك (أو هنا بمعنى الواو للتفصيل والتخيير، ولا يصح كونها لتنويع الخلاف اه.
مرتضى.
وقال ابن برى: والشعر المذكور هنا لعبد الله بن الزبير الاسدي يهجو طيئا.
وبعده: وإن تسبعوا نثمن وإن يك تاسع * يكن عاشر حتى يكون لنا الفضل) .
قال الشاعر: فإنْ تَثْلِثوا نَرْبَعْ وإنْ يَكُ خامسٌ * يَكُنْ سادسٌ حتى يبيركم القتل وكذلك إلى العشرة، إلا أنك تفتح أربعهم وأسبعهم وأتسعهم فيهما (أي في معنى الاخذ، وفى معنى كونه مكملا للعدد) جميعا لمكان العين.
وتقول: كانوا تسعة وعشرين فثلثتهم، أي صرت بهم تمام ثلاثين.
وكانوا تسعة وثلاثين فربعتهم، مثل لفظ الثلاثة والاربعة، وكذلك إلى المائة، قاله أبو عبيدة.
وثالثة الاثافي: الحيد النادر من الجبل، يجمع إليه صخرتان ثم تنصب عليهما القدر.
وأَثْلَثَ القومُ: صاروا ثلاثة.
وكانوا ثلاثة فأربَعوا كذلك، إلى العشرة.
قال ابن السكيت: يقال هو ثالث ثلاثة مضاف، إلى العشرة، ولا ينون.
فإن اختلفا فإن شئت نونت وإن شئت أضفت، قلت: هو رابع ثلاثة ورابع ثلاثة، كما تقول هو ضارب عمرو وضارب عمرا، لان معناه الوقوع، أي كملهم بنفسه أربعة.
وإذا اتفقا فالاضافة لا غير لانه في مذهب الاسماء، لانك لم ترد معنى الفعل وإنما أردت هو أحد الثلاثة وبعض الثلاثة، وهذا لا يكون إلا مضافا.
وتقول: هذا ثالث اثنين وثالث اثنين (قوله وثالث اثنين بالاضافة أو التنوين، نظير ما مر في ضارب عمرو) .
المعنى هذا ثلث اثنين أي صيرهما ثلاثة بنفسه.
وكذلك هو ثالث عشر وثالث عشر بالرفع والنصب، إلى تسعة عشر.
فمن رفع قال: أردت ثالث ثلاثة عشر فحذفت الثلاثة وتركت ثالثا على إعرابه.
ومن نصب قال: أردت ثالث ثلاثة عشر، فلما أسقطت منه الثلاثة ألزمت إعرابها الاول ليعلم أن هاهنا شيئا محذوقا.
وتقول: هذا الحادى عشر والثانى عشر إلى العشرين، مفتوح كله، لما ذكرناه.
وفى المؤنث هذه الحادية عشرة وكذلك إلى العشرين، تدخل الهاء فيها جميعا.
وأهل الحجاز يقولون: أتونى ثلاثتهم وأربعتهم إلى العشرة فينصبون على كل حال، وكذلك المؤنث أتيننى ثلاثهن وأربعهن.
وغيرهم يعربه بالحركات الثلاث، يجعله مثل كلهم.
فإذا جاوزت العشرة لم يكن إلا النصب، تقول: أتونى أحد عشرهم، وتسعة عشرهم.
وللنساء: أتيننى إحدى عشرتهن، وثماني عشرتهن.
والثَلوثُ من النوق: التي تجمع بين ثَلاثِ آنية تملؤها إذا حُلِبَتْ، وكذلك التي تَيْبَسُ ثلاثةٌ من أخلافها.
والمثلوثة: مَزادةٌ تكون من ثلاثة جلود.
وحبلٌ مثلوثٌ، إذا كان على ثَلاثِ قُوىً.
وشئ مثلث، أي ذو أركان ثلاثة.
والمثلَّثَّ من الشراب: الذي طُبِخَ حتَّى ذهب ثُلُثاهُ.
ويقال أيضاً: ثَلَّثَ بناقته، إذا صَرَّ منها ثلاثةَ أخلافٍ.
فإن صَرَّ خلفين قيل: شطر بها.
بهث] بهثة بالضم: أبو حى من سليم.
وهو بهثة ابن سليم بن منصور.
وقال الجهنى (هو عبد الشارق بن عبد العزى الجهنى) : تَنادَوا يالَ بُهْثَةَ إذ رَأوْنا * فقلنا أحسنى ملا جهينا وفلان لبهثة، أي لزنية.
بهث: البُهْثَةُ: ولَدُ البَغِيّ (البغية) وبُهْثَةُّ: اسم أبي حيٍّ من سُلَيْم.
[باب الهاء والثاء، والميم معهما هـ ث م مستعمل فقط]
بهث:البُهْثَةُ: وَلَدُ البَغِيِّ.
وبُهْثَةُ من سُلَيْمٍ: بَطْنٌ منهم.
والبَهْثُ: البِشْرُ وحُسْنُ اللِّقاءِ، تَبَاهَثَ إِليه وبَهَثَ.
بهث: قَالَ اللَّيْث: البُهْثةُ: ولَدُ البَغِيِّ، وَنَحْو ذَلِك قَالَ أَبُو عَمْرو فِي البُهْثة.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: قلت لأبي المكارم: مَا الأَزيَبُ؟
فَقَالَ: البُهثة.
أَي أُثِيرَتْ بحوافِرِ الدَّوابِّ وخُرِّبتْ.
وَيُقَال حَوحثَ بَوْثَ، وحاثه باثِ وحَيْثَ بَيْثَ، أَي فَرّقَهُم وبَدَّدَهُم.
وَهَذَا من مُركّبات الأَحْوال.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:باثَ المكَانَ بَوْثاً وبَيْثاً: حَفَرَ فِيهِ، وخَلَطَ فِيهِ تُرَاباً.
وباثَ التُّرابَ {يَبُوثُه} بَوْثاً، إِذا فَرَّقَه.
وجاءَ بِحَوْثَ بَوْثَ، إِذا جاءَ بالشّيْءِ الكَثِيرِ.
وَقَالَ أَبو مَنْصُور: {وبِثَةُ: حرف ناقصٌ، كأَنَّ أَصله بِوْثَة، من بَاثَ الرّيحُ الرَّمادَ} يَبُوثُه، إِذا فَرَّقَه، كأَنَّ الرَّمَادَ سُمِّي بِثَةً لأَنَّ الرِّيحَ يَسْفِيها، وَذكره المصنِّف فِي المُعْتَلّ، وَهَذَا موضعُ ذكْره، وَقد نَبّهنا عَلَيْهِ هُنَاكَ.
[بهث]: ، قَالَ الشَّاعِر:كَأَنَّهَا بُهْثَةٌ تَرْعَى بِأَقْرِيَةٍأَو شِقَّةٌ خَرَجَتْ مِنْ جَنْبٍ سَاهُورِ بُهْثةُ: اسْم .
وبَطْنَانِ: أَحدُهما بنِ رَبِيعَةَ.
وَفِي الصّحاح: بُهْثَةُ، بالضمّ، أَبو حَيَ من سُلَيْمٍ، وَهُوَ بُهْثَةَ بنُ سُلَيْمِ بنِ مَنْصُورٍ.
قَالَ عبد الشّارِق بنُ عَبْدِ العُزّى الجُهَنِيّ:تَنَادَوْا يَا لَبُهْثَةَ إِذْ رَأَوْنَافَقُلْنَا أَحْسِنِي مَلأً جُهَيْنَاالمَلأُ: الخُلُق، والأَمْلاءُ: الأَخْلاقُ.
البُهْثَةُ من البَهْثِ، وَهُوَ البِشْرُ وطِيبُ المَلْقَى، وَقد وَكَذَلِكَ بَهَشَ إِليه، بالشين، كَمَا سيأْتي.
: (البُهْثَةُ بِالضَّمِّ: البَقَرَةُ الوَحْشِيَّةُ) ، قَالَ الشَّاعِر:كَأَنَّهَا بُهْثَةٌ تَرْعَى بِأَقْرِيَةٍأَو شِقَّةٌ خَرَجَتْ مِنْ جَنْبٍ سَاهُورِ(و) بُهْثةُ: اسْم (رَجُل) .
وبَطْنَانِ: أَحدُهما (من بَنِى سُلَيْم وآخرُ من بني ضُبَيْعَة) بنِ رَبِيعَةَ.
وَفِي الصّحاح: بُهْثَةُ، بالضمّ، أَبو حَيَ من سُلَيْمٍ، وَهُوَ بُهْثَةَ بنُ سُلَيْمِ بنِ مَنْصُورٍ.
قَالَ عبد الشّارِق بنُ عَبْدِ العُزّى الجُهَنِيّ:تَنَادَوْا يَا لَبُهْثَةَ إِذْ رَأَوْنَافَقُلْنَا أَحْسِنِي مَلأً جُهَيْنَاالمَلأُ: الخُلُق، والأَمْلاءُ: الأَخْلاقُ.
(و) البُهْثَةُ من البَهْثِ، وَهُوَ البِشْرُ وطِيبُ المَلْقَى، وَقد (بَهَثَ إِليه كمَنَعَ، وتَبَاهَثَ، إِذا تَلَقّاه بالبِشْرِ وحُسْنِ اللِّقَاءِ) وَكَذَلِكَ بَهَشَ إِليه، بالشين، كَمَا سيأْتي.
قَالَ الزَّجّاج: لَا يَعْرِفُ أَهلُ اللُّغَة التَفثَ إِلاّ من التَّفْسِير.
ورُوِي عَن ابنِ عبّاس قَالَ: التَّفَثُ: الحَلْقُ والتَّقْصِيرُ والأَخْذُ من اللِّحْيَة والشّارِبِ والإِبِطِ، والذَّبْحُ، والرَّمْيُ.
وَقَالَ الفَرّاءُ: التَّفَثُ: نَحْرُ البُدْنِ وغيرِهَا من البَقَرِ والغَنَمِ، وحَلْقُ الرَّأْسِ، وتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ وأَشبَاهُه.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: وَلم يَجِىء فِيهِ شِعْرٌ يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقيل: هُوَ إِذْهَابُ الشَّعَثِ والدَّرَنِ والوَسَخِ مُطْلَقاً.
والرَّجُلُ تَفِثٌ، وَفِي الحَدِيث: (فَتَفَّثَتِ الدِّماءُ مَكَانَهُ) أَي لَطَّخَتْه، وَهُوَ مأْخوذٌ مِنْهُ.
وَقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: التَّفَثُ: النُّسُكُ من مَناسِكِ الحَجِّ.
(و) رَجُل تَفِثٌ (ككَتِفٍ) وَهُوَ: (الشَّعِثُ المُغْبَرُّ) ، هَكَذَا فِي النُّسَخ، ونصّ عبارَة ابنِ شُميل: المُتَغَبِّر، بدل المُغْبَرّ (أَي لم يَدَّهِنْ وَلم يَسْتَحِدّ) .
قَالَ أَبو مَنْصُور: وَلم يُفَسِّر أَحدٌ من اللُّغَويِّين التَّفَثَ كَمَا فَسَّرَه ابنُ شُمَيْل؛
جَعَل التَّفَثَ: التَّشَعُّثَ وجَعَلَ إِذْهَابَ الشَّعَثِ بالحَلْق قَضَاءَهُ وَمَا أَشْبَهَهُ.
وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابيّ: {ثُمَّ لْيَقْضُواْ تَفَثَهُمْ} قَالَ: قَضَاءُ حوائِجِهم من الحَلْقِ والتَّنْظِيفِ.
[تلث]: (التلِيث) كأَمِيرٍ، أَهمله الجوهريّ والصّاغانيّ.
وَقَالَ صَاحب اللِّسَان: هُوَ (من نَجِيلِ السِّبَاخِ) ، وَفِي أُخرى: نَخيل، بالنّون والخاءِ.
جذورٌ تشترك مع «بهث» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
بهث)إِلَيْهِ بهئا تَلقاهُ بالبشر(تباهث) إِلَيْهِ بهث(البهثة) الْبشر وَحسن اللِّقَاء وَالْبَقَرَة الوحشية(بهجه)الشَّيْء بهجا أَفَاضَ سروره(بهج) الشَّيْء بهجا وبهجة حسن ونضر وَفُلَان فَرح وسر يُقَال بهج بِهِ وبهج لَهُ فَهُوَ بهج وبهيج وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَترى الأَرْض هامدة فَإِذا أنزلنَا عَل
جذر بهث هو (بهث)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
بهث تتكوّن من 3 أحرف: ب، ه، ث؛ تبدأ بحرف ب وتنتهي بحرف ث.