معنى تفر وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«تفر»: تفر)الطلح طلعت فِيهِ نشأته(التفرة) مَا ابْتَدَأَ من النَّبَات وَمَا ينْبت تَحت الشَّجَرَة والنقرة فِي وسط الشّفة الْعليا(تف)تفا بَصق (مو)(…
الفهرس
تفر)الطلح طلعت فِيهِ نشأته(التفرة) مَا ابْتَدَأَ من النَّبَات وَمَا ينْبت تَحت الشَّجَرَة والنقرة فِي وسط الشّفة الْعليا(تف)تفا بَصق (مو)(
تفر] التِفْرَةُ بكسر الفاء: النُقْرَةُ التي في وسط الشَفَة العليا.
تِّفْرَةُ، بالكسر وبالضم، وككَلِمَةٍ وتُؤَدَةٍ: النُّقْرَةُ في وسَطِ الشفَةِ العُلْيا.
وككَلِمَةٍ: نَبْتٌ، وما ابْتَدَأَ من النَّباتِ، وما يَنْبُتُ تحتَ الشَّجرةِ، أو ما لا تسْتَمْكِنُ منه الرَّاعِيَةُ لصِغرِهِ.
والتافِرُ: الرَّجُلُ الوَسِخُ.
كالتَّفِرِ والتَّفْرانِ.
وأتْفَرَ: خَرَجَ شَعْرُ أنْفِهِ إلى تِفْرَتِهِ،وـ الطَّلْحُ: طَلَعَ فيه نَشْأَتُهُ.
وأرضٌ مُتْفِرَةٌ: أُكِلَ كَلَؤُها صغيراً.
• ال
تفر:مُهْمَلٌ عنده (١٨).
الخارزنجيُّ: التَّفِرَةُ: الفَرْضُ الذي (١٩) في ظاهِرِ الشَّفَةِ، وقيل: هي أسْفَلُ من وَتَرَةِ الأنْفِ.
والتَّفِرَةُ من النَّبَاتِ: ما لم يَكُنْ من الجَنْبَة.
وهو-أيضاً-: العُشْبُ إذا جَفَّ.
وما نَبَتَ تَحْتَ الشَّجَرِ.
وأتْفَرَ الطَّلْحُ: نَبَتَتْ فيه نَشْأَتُه؛
فهو مُتْفِرٌ.
وأرْضٌ مُتْفِرَةٌ وتَفِرَةٌ: إذا كانَ كَلَأُها قَصِيراً.
التّاء والرّاء والباء[رتب] (٢٠):رَتَبَ الرَّجُلُ يَرْتُبُ: إذا انْتَصَبَ قائماً كما يَرْتُبُ المُصَلِّي.
وكذلك الكَعْبُ، وأرْتَبَه الصَّبِيُّ إرْتَاباً.
تفرقة، والثَّجْرُ [الثَّجِرُ]: الْعَرِيضُ.
ابْنُ الأَعرابي: انْثَجَر الجُرْحُ وانْفَجَر إِذا سَالَ مَا فِيهِ.
الْجَوْهَرِيُّ: انْثَجَر الدَّمُ لُغَةً فِي انْفَجَرَ.
ثرر: عَيْنٌ ثَرَّةٌ وثَرَّارَةٌ وثَرْثارَةٌ: غَزيرَة الْمَاءِ، وَقَدْ ثَرَّتْ تَثُرُّ وتَثِرُّ ثَرارَةً، وَكَذَلِكَ السَّحَابَةُ.
وسحابٌ ثَرٌّ أَي كَثِيرُ الْمَاءِ.
وَعَيْنٌ ثَرَّةٌ: كَثِيرَةُ الدُّمُوعِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَمْ يُسْمَعْ فِيهَا ثَرْثارةٌ؛
أَنشد ابْنُ دُرَيْدٍ:يَا مَنْ لِعَيْنٍ ثَرَّةِ المَدامِعِ .
يَحْفِشُها الوَجْدُ بِدَمْعٍ هامِعِيَحْفِشُهَا: يَسْتَخْرِجُ كُلَّ مَا فِيهَا.
الْجَوْهَرِيُّ: وَعَيْنٌ ثَرَّةٌ، قَالَ: وَهِيَ سَحَابَةٌ تأْتي مِنْ قِبَلِ قِبْلَةِ أَهل الْعِرَاقِ؛
قَالَ عَنْتَرَةُ:جادتْ عَلَيْهَا كُلُّ عَيْنٍ ثَرَّةٍ، .
فَتَرَكْنَ كُلَّ قَرارَةٍ كالدّرْهَمِوَطَعْنَةٌ ثَرَّةٌ أَي وَاسِعَةٌ، وَقِيلَ: ثَرَّةٌ كَثِيرَةُ الدَّمِ، عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْعَيْنِ، وَكَذَلِكَ عَيْنُ السَّحَابِ.
قَالَ: وَكُلُّ نَعْتٍ فِي حَدِّ الْمُدْغَمِ إِذا كَانَ عَلَى تَقْدِيرِ فَعَلَ فأَكثره عَلَى تَقْدِيرِ يَفْعِل، نَحْوَ طَبَّ يَطِبُّ وثَرَّ يَثِرُّ، وَقَدْ يُخْتَلَفُ فِي نَحْوِ خَبَّ يَخِبُّ [يَخُبُ] «١».
فهو خَبُّ [خِبُ]، قَالَ: وَكُلُّ شَيْءٍ فِي بَابِ التَّضْعِيفِ فِعْلُهُ مِنْ يفَعل مَفْتُوحٌ فَهُوَ، فِي فَعِيلٍ، مَكْسُورٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ، نَحْوَ شَحَّ يَشِحُّ وضَنَّ يَضِنُّ، فَهُوَ شَحِيحٌ وَضَنِينٌ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ: شحَّ يَشُحُّ وضَنَّ يَضُنُّ؛
وَمَا كَانَ مِنْ أَفعل وَفَعْلَاءَ مِنْ ذَوَاتِ التَّضْعِيفِ، فإِنَّ فَعِلْتُ مِنْهُ مَكْسُورُ الْعَيْنِ وَيَفْعَلُ مَفْتُوحٌ، نَحْوُ أَصم وَصَمَّاءَ وأَشم وَشَمَّاءَ؛
تَقُولُ: صَمِمْتَ يَا رَجُلٌ تَصَمُّ، وجَمِمتَ يَا كَبْشُ تَجَمُّ، وَمَا كَانَ عَلَى فَعلْت مِنْ ذَوَاتِ التَّضْعِيفِ غَيْرُ وَاقِعٍ، فإِن يَفْعِلُ مِنْهُ مَكْسُورُ الْعَيْنِ، نَحْوُ عَفَّ يَعِفُّ وخَفَّ يَخِفُّ، وَمَا كَانَ مِنْهُ وَاقِعًا نَحْوَ رَدَّ يَرُدُّ ومَدَّ يَمُدُّ، فإِن يَفْعُلُ مِنْهُ مَضْمُومٌ إِلَّا أَحرفاً جَاءَتْ نَادِرَةً وَهِيَ: شَدَّه يَشُدُه ويَشِدُّه وعَلَّه يَعُلُّه ويَعِلُّه ونَمَّ الحديثَ يَنُمُّه ويَنِمهُّ وهَرَّ الشيءَ إِذا كَرِهَهُ يَهُرُّه ويَهِرُّه؛
قَالَ: هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ الْفَرَّاءِ وَغَيْرِهِ مِنْ النَّحْوِيِّينَ؛
ابن سيدة:يَثِبُ مِنَ الأَرض.
وثارَ بِهِ الدَّمُ وثارَ بِه الناسُ أَي وَثَبُوا عَلَيْهِ.
وثَوَّرَ البَرْكَ وَاسْتَثَارَهَا أَي أَزعجها وأَنهضها.
وَفِي الْحَدِيثِ:فرأَيت الْمَاءَ يَثُور مِنْ بَيْنِ أَصابعهأَي يَنْبُعُ بِقُوَّةٍ وَشِدَّةٍ؛
وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ:بَلْ هِيَ حُمَّى تَثُورُ أَو تَفُور.
وثارَ القَطَا مِنْ مَجْثَمِه وثارَ الجَرادُ ثَوْراً وانْثار: ظَهَرَ.
والثَّوْرُ: حُمْرَةُ الشَّفَقِ الثَّائِرَةُ فِيهِ، وَفِي الْحَدِيثِ:صَلَاةُ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ إِذا سَقَط ثَوْرُ الشَّفَقِ، وَهُوَ انْتِشَارُ الشَّفَقِ، وثَوَرانهُ حُمْرَته ومُعْظَمُه.
وَيُقَالُ: قَدْ ثارَ يَثُورُ ثَوْراً وثَوَراناً إِذا انْتَشَرَ فِي الأُفُقِ وَارْتَفَعَ، فإِذا غَابَ حَلَّتْ صَلَاةُ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ، وَقَالَ فِي الْمُغْرِبِ: مَا لَمْ يَسْقُطْ ثَوْرُ الشَّفَقِ.
والثَّوْرُ: ثَوَرَانُ الحَصْبَةِ.
وثارَتِ الحَصْبَةُ بفلان ثَوْراً وثُؤوراً وثُؤَاراً وثَوَراناً: انْتَشَرَتْ: وَكَذَلِكَ كَلُّ مَا ظَهَرَ، فَقَدْ ثارَ يَثُور ثَوْراً وثَوَراناً.
وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: ثارَ الرَّجُلُ ثورَاناً ظَهَرَتْ فِيهِ الحَصْبَةُ.
وَيُقَالُ: ثَوَّرَ فلانٌ عَلَيْهِمْ شَرًّا إِذا هَيَّجَهُ وأَظهره.
والثَّوْرُ: الطُّحْلُبُ وَمَا أَشبهه عَلَى رأْس الْمَاءِ.
ابْنُ سِيدَهْ: والثَّوْرُ مَا عَلَا الْمَاءَ مِنَ الطُّحْلُبِ والعِرْمِضِ والغَلْفَقِ وَنَحْوِهِ، وَقَدْ ثارَ الطُّحْلُب ثَوْراً وثَوَراناً وثَوَّرْتُه وأَثَرْتُه.
وَكُلُّ مَا اسْتَخْرَجْتَهُ أَو هِجْتَه، فَقَدْ أَثَرْتَه إِثارَةً وإِثاراً؛
كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
وثَوَّرْتُه واسْتَثَرْتُه كَمَا تَسْتَثِيرُ الأَسَدَ والصَّيْدَ؛
وَقَوْلُ الأَعشى:لَكَالثَّوْرِ، والجنِّيُّ يَضْرِب ظَهْرَه، .
وَمَا ذَنْبُه أَنْ عافَتِ الماءَ مَشْربا؟
أَراد بالجِنّي اسْمَ رَاعٍ، وأَراد بِالثَّوْرِ هَاهُنَا مَا عَلَا الْمَاءَ مِنَ القِمَاسِ يَضْرِبُهُ الرَّاعِي لِيَصْفُوَ الْمَاءُ لِلْبَقَرِ؛
وَقَالَ أَبو مَنْصُورٍ وَغَيْرُهُ: يَقُولُ ثَوْرُ الْبَقَرِ أَجرأُ فَيُقَدَّمُ لِلشُّرْبِ لِتَتْبَعَهُ إِناث الْبَقَرِ؛
وأَنشد:أَبَصَّرْتَني بأَطِيرِ الرِّجال، .
وكَلَّفْتَني مَا يَقُول البَشَرْكَمَا الثورِ يَضْرِبُه الرَّاعيان، .
وَمَا ذَنْبُه أَنْ تَعافَ البَقَرْ؟
والثَّوْرُ: السَّيِّدُ، وَبِهِ كُنِّيَ عَمْرُو بْنُ معديكرب أَبا ثَوْرٍ.
وَقَوْلُعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: إِنما أُكِلْتُ يومَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ؛
عَنَى بِهِ عُثْمَانُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لأَنه كَانَ سَيِّداً، وَجَعَلَهُ أَبيض لأَنه كَانَ أَشيب، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يُعْنِي بِهِ الشُّهْرَةَ؛
وأَنشد لأَنس بْنِ مُدْرِكٍ الْخَثْعَمِيِّ:إِنِّي وقَتْلي سُلَيْكاً ثُمَّ أَعْقِلَهُ، .
كالثورِ يُضْرَبُ لَمَّا عافَتِ البَقَرُغَضِبْتُ لِلمَرْءِ إِذ يَنْكُتْ حَلِيلَتَه، .
وإِذْ يُشَدُّ عَلَى وَجْعائِها الثَّفَرُقِيلَ: عَنَى الثَّوْرَ الَّذِي هُوَ الذَّكَرُ مِنَ الْبَقَرِ لأَن الْبَقَرَ تَتْبَعُهُ فإِذا عَافَ الْمَاءَ عَافَتْهُ، فَيُضْرَبُ لِيَرِدَ فَتَرِدَ مَعَهُ، وَقِيلَ: عَنَى بالثَّوْرِ الطُّحْلُبَ لأَن البَقَّارَ إِذا أَورد الْقِطْعَةَ مِنَ الْبَقَرِ فَعَافَتِ الْمَاءَ وَصَدَّهَا عَنْهُ الطُّحْلُبُ ضَرَبَهُ لِيَفْحَصَ عَنِ الْمَاءِ فَتَشْرَبَهُ.
وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي تَفْسِيرِ الشِّعْرِ: إِن الْبَقَرَ إِذا امْتَنَعَتْ مِنْ شُرُوعِهَا فِي الْمَاءِ لَا تُضْرَبُ لأَنها ذَاتُ لَبَنٍ، وإِنما يُضْرَبُ الثَّوْرُ لِتَفْزَعَ هِيَ فَتَشْرَبَ، وَيُقَالُ لِلطُّحْلُبِ: ثَوْرُ الْمَاءِ؛
حَكَاهُ أَبو زَيْدٍ فِي كِتَابِ الْمَطَرِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُرْوَى هَذَا الشِّعْرُ:إِنِّي وعَقْلي سُلَيْكاً بعدَ مَقْتَلِهقَالَ: وَسَبَبُ هَذَا الشِّعْرِ أَن السُّلَيْكَ خَرَجَ فِي تَيْمِ الرِّباب يَتْبَعُ الأَرياف فَلَقِيَ فِي طَرِيقِهِ رَجُلًا مَنْ خَثْعَمٍالظَّاهِرُ.
أَبو زَيْدٍ: إِذا سَقَطَتْ رَوَاضِعُ الصَّبِيِّ قِيلَ: ثُغِرَ، فَهُوَ مَثْغُور، فإِذا نَبَتَتْ أَسنانه بَعْدَ السُّقُوطِ قِيلَ: اثَّغَر، بِتَشْدِيدِ الثَّاءِ، واتَّغَر، بِتَشْدِيدِ التَّاءِ، وَرُوِيَ اثْتَغَر وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الثَّغْرِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقْلِبُ تَاءَ الِافْتِعَالِ ثَاءً وَيُدْغَمُ فِيهَا الثَّاءُ الأَصلية، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقْلِبُ الثَّاءَ الأَصلية تَاءً وَيُدْغِمُهَا فِي تَاءِ الِافْتِعَالِ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بالاثِّغار والاتِّغار الْبَهِيمَةَ؛
أَنشد ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ فَرَسٍ:قارحٌ قَدْ فَرَّ عَنْهُ جانِبٌ، .
ورَباعٌ جانبٌ لم يَتَّغِرْوَقِيلَ: اثَّغَرَ الغلامُ نَبَتَ ثَغْرُه، واثَّغَرَ: أَلقى ثَغْرَه، وثَغَرْتُه: كَسَرْتُ ثَغْرَهُ.
وَقَالَ شِمْرٌ: الإِثِّغارُ يَكُونُ فِي النَّبَاتِ وَالسُّقُوطُ، وَمِنَ النَّبَاتِ حَدِيثُالضَّحَّاكِ: أَنه وُلِدَ وَهُوَ مُثَّغِرٌ، وَمِنَ السُّقُوطِ حَدِيثُإِبراهيم: كَانُوا يُحِبُّونَ أَن يعلِّموا الصَّبِيَّ الصلاةَ إِذا اثَّغَرَ، الإِثِّغارُ: سُقُوطُ سِنِّ الصَّبِيِّ وَنَبَاتُهَا، وَالْمُرَادُ بِهِ هَاهُنَا السُّقُوطُ؛
وَقَالَ شِمْرٌ: هُوَ عِنْدِي فِي الْحَدِيثِ بِمَعْنَى السُّقُوطِ، يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُابْنُ الْمُبَارَكِ بإِسناده عَنْ إِبراهيم إِذا ثُغِرَ، وثُغِرَ لَا يَكُونُ إِلَّا بِمَعْنَى السُّقُوطِ.
وَقَالَ: وَرُوِيَ عَنْجَابِرٍ لَيْسَ فِي سِنِّ الصَّبِيِّ شَيْءٌ إِذا لَمْ يَثَّغِرْ؛
قَالَ: وَمَعْنَاهُ عِنْدَهُ النَّبَاتُ بَعْدَ السُّقُوطِ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: أَفتنا فِي دَابَّةٍ تَرْعَى الشَّجَرَ فِي كَرِشٍ لَمْ تَثَّغِرْأَي لَمْ تَسْقُطْ أَسنانها.
وَحُكِيَ عَنِ الأَصمعي أَنه قَالَ: إِذا وَقَعَ مُقَدَّم الْفَمِ مِنَ الصَّبِيِّ قِيلَ: اتَّغَر، بِالتَّاءِ، فإِذا قُلِعَ مِنَ الرَّجُلِ بعد ما يُسِنُّ قِيلَ: قَدْ ثُغِر، بِالثَّاءِ، فَهُوَ مَثْغُورٌ.
الهُجَيْميُّ: ثَغَرْتُ سنَّه نَزَعْتها.
واتَّغَرَ: نَبَتَ، واثَّغَرَ: سَقَط ونَبَتَ جَمِيعًا؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:تَبَيَّنَ فِيهِ الناسُ، قَبْلَ اتّغارِه، .
مَكارِمَ أَرْبَى فَوْقَ مِثْلٍ مِثالُهاقَالَ شِمْرٌ: اتِّغارُه سُقُوطُ أَسنانه، قَالَ: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَتَّغِرُ أَبداً؛
رُوِيَ أَن عَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ لَمْ يَتَّغِرْ قَطُّ، وأَنه دَخَلَ قَبْرَهُ بأَسنان الصِّبَا وَمَا نَغَضَ لَهُ سِنُّ قَطُّ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا مَعَ مَا بَلَغَ مِنَ الْعُمُرِ؛
وَقَالَ المَرَّارُ العَدَوِيُّ:قارِحٌ قَدْ مرَّ مِنْهُ جانِبٌ، .
ورَباعٌ جانِبٌ لم يَتَّغِرْوَقَالَ أَبو زُبَيْدٍ يَصِفُ أَنياب الأَسد:شِبالًا وأَشبْاه الزُّجاج مَغاوِلًا .
مَطَلْنَ، وَلَمْ يَلْقَيْنَ فِي الرأْس مَثْغَرَاقَالَ: مَثْغَرًا مَنْفَذًا فَأَقَمْنَ مَكَانَهُنَّ مِنْ فَمِهِ؛
يَقُولُ: إِنه لَمْ يَتَّغِرْ فَيُخْلِفَ سِنّاً بَعْدَ سِنٍّ كَسَائِرِ الْحَيَوَانِ.
قَالَ الأَزهري: أَصل الثَّغْرِ الْكَسْرُ وَالْهَدْمُ.
وثَغَرْتُ الْجِدَارَ إِذا هَدَمْتَهُ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْمَوْضِعِ الَّذِي تَخَافُ أَن يأْتيك الْعَدُوُّ مِنْهُ فِي جَبَلٍ أَو حِصْنٍ: ثَغْرٌ، لِانْثِلَامِهِ وإِمكان دُخُولِ الْعَدُوِّ مِنْهُ.
والثُّغْرَةُ: نُقْرَة النَّحْرِ.
والثُّغَيْرَةُ: النَّاحِيَةُ مِنَ الأَرض.
يُقَالُ: مَا بِتِلْكَ الثُّغْرة مِثْلُهُ.
وثُغَرُ المجدِ: طُرُقه، وَاحِدَتُهَا ثُغْرَةٌ؛
قَالَ الأَزهري: وَكُلُّ طَرِيقٍ يَلْتَحِبُه الناسُ بِسُهُولَةٍ، فَهُوَ ثُغْرَةٌ، وَذَلِكَ أَن سَالِكِيهِ يَثْغَرُون وَجْهَهُ ويَجِدُون فِيهِ شَرَكاً محفورَةً.
والثُّغْرَةُ، بِالضَّمِّ: نُقْرَةُ النَّحْرِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: والثُّغْرَةُ مِنَ النَّحْرِ الهَزْمَةُ الَّتِي بَيْنَ التَّرْقُوَتَيْنِ، وَقِيلَ: الَّتِي فِي الْمَنْحَرِ، وَقِيلَ: هِيَ الْهَزْمَةُ الَّتِي يُنْحَرُ مِنْهَا الْبَعِيرُ، وَهِيَ مِنَ الْفَرَسِ فَوْقَ الجُؤْجُؤِ، والجُؤْجُؤُ: مَا نَتأَ مِنْ نَحْرِهِ بَيْنَ أَعالي الفَهْدتينِ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: تَسْتَبِقُ إِلى ثُغْرَةِمالٍ لَا غَيْرُ.
والثَّوْرُ: القِطْعَةُ الْعَظِيمَةُ مِنَ الأَقِطِ، وَالْجَمْعُ أَثْوَارٌ وثِوَرَةٌ، عَلَى الْقِيَاسِ.
وَيُقَالُ: أَعطاه ثِوَرَةً عِظَامًا مِنَ الأَقِطِ جَمْعُ ثَوْرٍ.
وفي الحديث:توضؤوا مِمَّا غَيَّرتِ النارُ وَلَوْ مِنْ ثَوْرَ أَقِطٍ؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَذَلِكَ فِي أَوّل الإِسلام ثُمَّ نُسِخَ بِتَرْكِ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ، وَقِيلَ: يُرِيدُ غَسْلَ الْيَدِ وَالْفَمِ مِنْهُ، ومَنْ حَمَلَهُ عَلَى ظَاهِرِهِ أَوْجَبَ عَلَيْهِ وُجُوبَ الْوُضُوءِ لِلصَّلَاةِ.
وَرُوِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَعْدِيكَرِبَ أَنه قَالَ: أَتيت بَنِي فُلَانٍ فأَتوني بثَوْرٍ وقَوْسٍ وكَعْبٍ؛
فَالثَّوْرُ الْقِطْعَةُ مِنَ الأَقط، وَالْقَوْسُ الْبَقِيَّةُ مِنَ التَّمْرِ تَبْقَى فِي أَسفل الجُلَّةِ، وَالْكَعْبُ الكُتْلَةُ مِنَ السَّمْنِ الحَامِسِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه أَكلَ أَثْوَارَ أَقِطٍ؛
الْأَثْوَارُ جَمْعُ ثَوْرٍ، وَهِيَ قِطْعَةٌ مِنَ الأَقط، وَهُوَ لَبَنٌ جَامِدٌ مُسْتَحْجِرٌ.
والثَّوْرُ: الأَحمق؛
وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْبَلِيدِ الْفَهْمِ: مَا هُوَ إِلا ثَوْرٌ.
والثَّوْرُ: الذَّكَرُ مِنَ الْبَقَرِ؛
وَقَوْلُهُ أَنشده أَبو عَلِيٍّ عَنْ أَبي عُثْمَانَ:أَثَوْرَ مَا أَصِيدُكُمْ أَو ثَوْريْنْ .
أَمْ تِيكُمُ الجمَّاءَ ذاتَ القَرْنَيْنْ؟
فإِن فَتْحَةَ الرَّاءِ مِنْهُ فَتْحَةُ تَرْكِيبِ ثَوْرٍ مَعَ مَا بَعْدَهُ كَفَتْحَةِ رَاءِ حَضْرَمَوْتَ، وَلَوْ كَانَتْ فَتْحَةَ إِعراب لَوَجَبَ التَّنْوِينُ لَا مَحَالَةَ لأَنه مَصْرُوفٌ، وَبُنِيَتْ مَا مَعَ الِاسْمِ وَهِيَ مُبْقَاةٌ عَلَى حَرْفِيَّتِهَا كَمَا بُنِيَتْ لَا مَعَ النَّكِرَةِ فِي نَحْوِ لَا رَجُلَ، وَلَوْ جَعَلْتَ مَا مَعَ ثَوْرٍ اسْمًا ضَمَمْتَ إِليه ثَوْرًا لَوَجَبَ مَدُّهَا لأَنها قَدْ صَارَتِ اسْمًا فَقُلْتَ أَثور مَاءَ أَصيدكم؛
كَمَا أَنك لَوْ جَعَلْتَ حَامِيمَ مِنْ قَوْلِهِ:يُذَكِّرُني حامِيمَ والرُّمْحُ شاجِرٌاسْمَيْنِ مَضْمُومًا أَحدهما إِلى صَاحِبِهِ لَمَدَدْتَ حَا فَقُلْتَ حَاءَ مِيمَ لِيَصِيرَ كَحَضْرَمَوْتَ، كَذَا أَنشده الْجَمَّاءَ جَعَلَهَا جَمَّاءَ ذَاتَ قَرْنَيْنِ عَلَى الهُزْءِ، وأَنشدها بَعْضُهُمُ الحَمَّاءَ؛
وَالْقَوْلُ فِيهِ كَالْقَوْلِ فِي وَيْحَمَا مِنْ قَوْلِهِ:أَلا هَيَّما مِمَّا لَقِيتُ وهَيَّما، .
وَوَيْحاً لمَنْ لَمْ يَلْقَ مِنْهُنَّ ويْحَمَاوَالْجَمْعُ أَثْوارٌ وثِيارٌ وثِيارَةٌ وثِوَرَةٌ وثِيَرَةٌ وثِيرانٌ وثِيْرَةٌ، عَلَى أَن أَبا عَلِيٍّ قَالَ فِي ثِيَرَةٍ إِنه مَحْذُوفٌ مِنْ ثِيَارَةٍ فَتَرَكُوا الإِعلال فِي الْعَيْنِ أَمارة لِمَا نَوَوْهُ مِنَ الأَلف، كَمَا جَعَلُوا الصَّحِيحَ نَحْوَ اجْتَوَرُوا واعْتَوَنُوا دَلِيلًا عَلَى أَنه فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ، وَهُوَ تَجاوَروا وتَعاونُوا؛
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ شَاذٌّ وكأَنهم فَرَّقُوا بِالْقَلْبِ بَيْنَ جَمْعِ ثَوْرٍ مِنَ الْحَيَوَانِ وَبَيْنَ جَمْعِ ثَوْرٍ مِنَ الأَقِطِ لأَنهم يَقُولُونَ فِي ثَوْر الأَقط ثِوَرةٌ فَقَطْ وللأُنثى ثَوْرَةٌ؛
قَالَ الأَخطل:وفَرْوَةَ ثَفْرَ الثَّوْرَةِ المُتَضاجِمِوأَرض مَثْوَرَةٌ: كَثِيرَةُ الثَّيرانِ؛
عَنْ ثَعْلَبٍ.
الْجَوْهَرِيُّ عِنْدَ قَوْلِهِ فِي جَمْعِ ثِيَرَةٍ: قَالَ سِيبَوَيْهِ: قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً حَيْثُ كَانَتْ بَعْدَ كَسْرَةٍ، قَالَ: وَلَيْسَ هَذَا بِمُطَّرَدٍ.
وَقَالَ الْمُبَرَّدُ: إِنما قَالُوا ثِيَرَةٌ لِيُفَرِّقُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ ثِوَرَة الأَقط، وَبَنَوْهُ عَلَى فِعْلَةٍ ثُمَّ حَرَّكُوهُ، وَيُقَالُ: مَرَرْتُ بِثِيَرَةٍ لِجَمَاعَةِ الثَّوْرِ.
وَيُقَالُ: هَذِهِ ثِيَرَةٌ مُثِيرَة أَي تُثِيرُ الأَرضَ.
وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي صِفَةِ بَقَرَةِ بَنِي إِسرائيل: تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ؛
أَرض مُثارَةٌ إِذا أُثيرت بالسِّنِّ وَهِيَ الْحَدِيدَةُ الَّتِي تُحْرَثُ بِهَا الأَرض.
وأَثارَ الأَرضَ: قَلَبَها عَلَى الْحَبِّ بعد ما فُتحت مَرَّةً، وَحُكِيَ أَثْوَرَها عَلَى التَّصْحِيحِ.
وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَثارُوا الْأَرْضَ؛
أَي حَرَثُوهَا وَزَرَعُوهَا وَاسْتَخْرَجُوا مِنْهَا بَرَكَاتِهَا وأَنْزال زَرْعِها.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه كَتَبَ لأَهل جُرَش بالحمَى الَّذِي حَمَاهُ لَهُمْ للفَرَس والرَّاحِلَةِ والمُثِيرَةِ؛
أَراد بِالْمُثِيرَةِ بَقَرَ الحَرْثيُقَالُ لَهُ مَالِكُ بْنُ عُمَيْرٍ فأَخذه وَمَعَهُ امرأَة مِنْ خَفاجَة يُقَالُ لَهَا نَوَارُ، فَقَالَ الخَثْعَمِيُّ: أَنا أَفدي نَفْسِي مِنْكَ، فَقَالَ لَهُ السُّلَيْكُ: ذَلِكَ لَكَ عَلَى أَن لَا تَخِيسَ بِعَهْدِي وَلَا تُطْلِعُ عَلَيَّ أَحداً مِنْ خَثْعَمَ، فأَعطاه ذَلِكَ وَخَرَجَ إِلى قَوْمِهِ وَخَلَفَ السُّلَيْكُ عَلَى امرأَته فَنَكَحَهَا، وَجَعَلَتْ تَقُولُ لَهُ: احْذَرْ خَثْعَمَ فَقَالَ:وَمَا خَثْعَمٌ إِلَّا لِئامٌ أَذِلَّةٌ، .
إِلى الذُّلِّ والإِسْخاف تُنْمى وتَنْتَميفَبَلَغَ الخبرُ أَنسَ بْنَ مُدْرِكَةَ الْخَثْعَمِيَّ وشبْلَ بْنَ قِلادَةَ فَحَالَفَا الخَثْعَمِيَّ زوجَ المرأَة وَلَمْ يَعْلَمِ السُّلَيْكُ حَتَّى طَرَقَاهُ، فَقَالَ أَنس لِشِبْلٍ: إِن شِئت كَفَيْتُكَ الْقَوْمَ وَتَكْفِينِي الرَّجُلَ، فَقَالَ: لَا بَلِ اكْفِنِي الرَّجُلَ وأَكفيك الْقَوْمَ، فشدَّ أَنس عَلَى السُّلَيْكِ فَقَتَلَهُ وشدَّ شِبْلٌ وأَصحابه عَلَى مَنْ كَانَ مَعَهُ، فَقَالَ عَوْفُ بْنُ يَرْبُوعٍ الْخَثْعَمِيُّ وَهُوَ عَمُّ مَالِكِ بْنِ عُمَيْرٍ: وَاللَّهِ لأَقتلن أَنساً لإِخفاره ذِمَّةَ ابْنِ عَمِّي وَجَرَى بَيْنَهُمَا أَمر وأَلزموه دِيَتَهُ فأَبى فَقَالَ هَذَا الشِّعْرَ؛
وَقَوْلُهُ:كَالثَّوْرِ يُضْرَبُ لَمَّا عَافَتِ الْبَقَرُهُوَ مَثَلٌ يُقَالُ عِنْدَ عُقُوبَةِ الإِنسان بِذَنْبِ غَيْرِهِ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ إِذا أَوردوا الْبَقَرَ فَلَمْ تَشْرَبْ لِكَدَرِ الْمَاءِ أَو لِقِلَّةِ الْعَطَشِ ضَرَبُوا الثَّوْرَ لِيَقْتَحِمَ الْمَاءَ فَتَتْبَعُهُ الْبَقَرُ؛
وَلِذَلِكَ يَقُولُ الأَعشى:وما ذَنْبُه إِن عافَتِ الماءَ باقِرٌ، .
وَمَا أَن يَعَاف الماءَ إِلَّا لِيُضْرَباوَقَوْلُهُ:وإِذ يُشَدُّ عَلَى وَجْعَائِهَا الثُّفَرُالْوَجْعَاءُ: السَّافِلَةُ، وَهِيَ الدُّبُرُ.
وَالثُّفَرُ: هُوَ الَّذِي يُشَدُّ عَلَى مَوْضِعِ الثَّفْرِ، وَهُوَ الْفَرَجُ، وأَصله لِلسِّبَاعِ ثُمَّ يُسْتَعَارُ للإِنسان.
وَيُقَالُ: ثَوَّرْتُ كُدُورَةَ الْمَاءِ فَثارَ.
وأَثَرْتُ السَّبُعَ والصَّيْدَ إِذا هِجْتَه.
وأَثَرْتُ فُلَانًا إِذا هَيَّجْتَهُ لأَمر.
واسْتَثَرْتُ الصَّيْدَ إِذا أَثَرْتَهُ أَيضاً.
وثَوَّرْتُ الأَمر: بَحَثْتُه وثَوَّرَ القرآنَ: بَحَثَ عَنْ مَعَانِيهِ وَعَنْ عِلْمِهِ.
وَفِي حَدِيثِعَبْدِ اللَّهِ: أَثِيرُوا الْقُرْآنَ فإِن فِيهِ خَبَرَ الأَولين وَالْآخِرِينَ، وَفِي رِوَايَةٍ:عِلْمَ الأَوَّلين وَالْآخِرِينَ؛
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:مَنْ أَراد الْعِلْمَ فليُثَوِّر الْقُرْآنَ؛
قَالَ شِمْرٌ: تَثْوِيرُ الْقُرْآنِ قِرَاءَتُهُ وَمُفَاتَشَةُ الْعُلَمَاءِ بِهِ فِي تَفْسِيرِهِ وَمَعَانِيهِ، وَقِيلَ: لِيُنَقِّرْ عَنْهُ ويُفَكِّرْ فِي مَعَانِيهِ وَتَفْسِيرِهِ وَقِرَاءَتِهِ، وَقَالَ أَبو عَدْنَانَ: قَالَ مُحَارِبٌ صَاحِبُ الْخَلِيلِ لَا تَقْطَعْنَا فإِنك إِذا جِئْتَ أَثَرْتَ الْعَرَبِيَّةَ؛
وَمِنْهُ قوله:يُثَوِّرُها العينانِ زَيدٌ ودَغْفَلٌوأَثَرْتُ الْبَعِيرَ أُثيرُه إِثارةً فَثارَ يَثُورُ وتَثَوَّرَ تَثَوُّراً إِذا كَانَ بَارِكًا وَبَعَثَهُ فَانْبَعَثَ.
وأَثارَ الترابَ بقوائمهِ إِثارَةً: بَحَثه؛
قَالَ:يُثِيرُ ويُذْري تُرْبَها ويَهيلُه، .
إِثارَةَ نَبَّاثِ الهَواجِرِ مُخْمِسِقَوْلُهُ: نَبَاثُّ الْهَوَاجِرِ يَعْنِي الرَّجُلَ الَّذِي إِذا اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْحَرُّ هَالَ التُّرَابَ لِيَصِلَ إِلى ثَرَاهُ، وَكَذَلِكَ يُفْعَلُ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ.
وَقَالُوا: ثَورَة رِجَالٍ كَثروَةِ رِجَالٍ؛
قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:وثَوْرَةٍ مِنْ رِجالِ لَوْ رأَيْتَهُمُ، .
لقُلْتَ: إِحدى حِراجِ الجَرَّ مِن أُقُرِوَيُرْوَى وثَرْوةٍ.
وَلَا يُقَالُ ثَوْرَةُ مالٍ إِنما هُوَ ثَرْوَةُ مالٍ فَقَطْ.
وَفِي التَّهْذِيبِ: ثَوْرَةٌ مِنْ رِجَالٍ وثَوْرَةٌ مِنْ مَالٍ لِلْكَثِيرِ.
وَيُقَالُ: ثَرْوَةٌ مِنْ رِجَالٍ وثَرْوَةٌ مِنْ مَالٍ بِهَذَا الْمَعْنَى.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: ثَوْرَةٌ مِنْ رِجَالٍ وثَرْوَةٌ يعني عَدَدٍ كَثِيرٍ، وثَرْوَةٌ مِنْوَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الثَّأْرُ المُنِيمُ الَّذِي إِذا أَصابه الطالبُ رَضِيَ بِهِ فَنَامَ بَعْدَهُ؛
وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: اسْتَثْأَرَ فُلَانٌ فَهُوَ مُسْتَثْئِرٌ إِذا اسْتَغَاثَ لِيَثْأَرَ بِمَقْتُولِهِ:إِذا جَاءَهُمْ مُسْتَثْئِرٌ كانَ نَصْره .
دُعَاءً: أَلا طِيرُوا بِكُلِّ وَأًى نَهْدِقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كأَنه يَسْتَغِيثُ بِمَنْ يُنْجِدُه عَلَى ثَأْرِه.
وَفِي حَدِيثِمُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ: أَنا لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ المَوْتُور الثَّائرُأَي طَالِبُ الثَّأْر، وهو طلب الدم.
والثُّؤْرُورُ: الجلْوازُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ التَّاءِ أَنه التُّؤْرُورُ بالتاء؛
عن الفارسي.
ثبر: ثَبَرَهُ يَثْبُرُه ثَبْراً وثَبْرَةً، كِلَاهُمَا: حَبَسَهُ؛
قَالَ:بنَعْمانَ لَمْ يُخْلَقْ ضَعِيفًا مُثَبَّراًوثَبَرَهُ عَلَى الأَمر يَثْبُرُه: صَرَفَهُ.
والمُثَابَرَةُ عَلَى الأَمر: الْمُوَاظَبَةُ عَلَيْهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ ثابَرَ عَلَى ثنْتي عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ السُّنَّةِ؛
المثابَرةُ: الحِرْصُ عَلَى الْفِعْلِ وَالْقَوْلِ وَمُلَازَمَتُهُمَا.
وثابَرَ عَلَى الشَّيْءِ: وَاظَبَ.
أَبو زَيْدٍ: ثَبَرْتُ فُلَانًا عَنِ الشَّيْءِ أَثْبُرُهُ رَدَدْتُه عَنْهُ.
وَفِي حَدِيثِأَبي مُوسَى: أَتَدْرِي مَا ثَبَرَ النَّاسَ؟
أَي مَا الَّذِي صَدَّهُمْ وَمَنَعَهُمْ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ، وَقِيلَ: مَا أَبطأَ بِهِمْ عَنْهَا.
والثَّبْرُ: الحَبْسُ.
وَقَوْلُهُ تعالى: وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً؛
قَالَ الْفَرَّاءُ: أَي مَغْلُوبًا مَمْنُوعًا مِنَ الْخَيْرِ؛
ابْنُ الأَعرابي: الْمَثْبُورُ الْمَلْعُونُ الْمَطْرُودُ الْمُعَذَّبُ.
وثَبَرَهُ عَنْ كَذَا يَثْبُرُه، بِالضَّمِّ، ثَبْراً أَي حَبَسَهُ؛
وَالْعَرَبُ تَقُولُ: مَا ثَبَرَك عَنْ هَذَا أَي مَا مَنَعَكَ مِنْهُ وَمَا صَرَفَكَ عَنْهُ؟
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: مَثْبُوراً أَي هَالِكًا.
وَقَالَ قَتَادَةُ فِي قَوْلِهِ: هُنالِكَ ثُبُوراً؛
قَالَ: وَيْلًا وَهَلَاكًا.
ومَثَلُ العَرَبِ: إِلى أُمِّهِ يَأْوِي مَن ثُبِرَ أَي مَنْ أُهْلِكَ.
والثُّبُورُ: الْهَلَاكُ وَالْخُسْرَانُ وَالْوَيْلُ؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:ورَأَتْ قُضاعَةُ، فِي الأَيامِنِ، .
رَأْيَ مَثْبُورٍ وثابِرْأَي مَخْسُورٍ وَخَاسِرٍ، يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلى الْيَمَنِ.
وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ:أَعوذ بِكَ مِنْ دَعْوَة الثُّبُورِ؛
هُوَ الْهَلَاكُ، وَقَدْ ثَبَرَ يَثْبُرُ ثُبُوراً.
وثَبَرَهُ اللَّهُ: أَهلكه إِهلاكاً لَا يَنْتَعِشُ، فَمِنْ هُنَالِكَ يَدْعُو أَهل النَّارِ: وا ثُبُوراه فَيُقَالُ لَهُمْ: لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً.
قَالَ الْفَرَّاءُ: الثُّبُور مَصْدَرٌ وَلِذَلِكَ قَالَ ثُبُوراً كَثِيراًلأَن الْمَصَادِرَ لَا تُجْمَعُ، أَلا تَرَى أَنك تَقُولُ قَعَدْتُ قُعُودًا طَوِيلًا وَضَرَبْتُهُ ضَرْبًا كَثِيرًا؟
قَالَ: وكأَنهم دَعَوْا بِمَا فَعَلُوا كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ: وَا نَدامتَاهْ وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ: دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً؛
بِمَعْنَى هَلَاكًا، وَنَصْبُهُ عَلَى الْمَصْدَرِ كأَنهم قَالُوا ثَبَرْنَا ثُبُورًا، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً، مَصْدَرٌ فَهُوَ لِلْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ عَلَى لَفْظٍ وَاحِدٍ.
وثَبَرَ البحرُ: جَزَرَ.
وتَثَابَرَتِ الرجالُ فِي الْحَرْبِ: تَوَاثَبَتْ.
والمَثْبِرُ، مِثَالُ الْمَجْلِسِ: الموضعُ الَّذِي تَلِدُ فِيهِ المرأَةُ وَتَضَعُ الناقةُ، مِنَ الأَرض، وَلَيْسَ لَهُ فِعَلٌّ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أُرى أَنما هُوَ مِنْ بَابِ المخْدَع.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنهم وَجَدُوا النَّاقَةَ المُنْتِجَةَ تَفْحَصُ فِي مَثْبَرِهَا؛
وَقَالَ نُصَير: مَثْبِرُ النَّاقَةِ أَيضاً حَيْثُ تُعَضَّى وتُنْحَرُ؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَهَذَا صَحِيحٌ وَمِنَ الْعَرَبِ مَسْمُوعٌ، وَرُبَّمَا قِيلَ لِمَجْلِسِ الرَّجُلِ: مَثْبِرٌ.
وَفِي حَدِيثِحَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ: أَنَّ أُمه وَلَدَتْهُ فِي الْكَعْبَةِ وأَنه حُمِلَ فِي نِطَعٍ وأُخذ مَا تَحْتَ مَثْبِرِها فَغُسِلَ عِنْدَ حَوْضِ زَمْزَمَ؛
المَثْبِرُ: مَسْقَطُبَرِّيٍّ بِخَطِّ الشَّيْخِ الْفَاضِلِ رَضِيُّ الدِّينِ الشَّاطِبِيِّ، وأَظنه نَسَبَهُ إِلَى ابْنِ سِيدَهْ، قَوْلَهُ:وَمَا الدَّهْرُ إِلّا تارتانِ: فَمِنْهما .
أَمُوتُ، وأُخرى أَبْتَغِي العَيْشَ أَكْدَحُأَراد: فَمِنْهُمَا تَارَةٌ أَموتها أَي أَموت فيها.
قَالَ الأَزهريّ: وأَمّا تَغَرَ بالتَّاءِ فإِن أَبا عُبَيْدَةَ رَوَى فِي بَاب الجِراح قَالَ: فإِنْ سَالَ مِنْهُ الدَّمُ قيل: جُرْحٌ تَغّارٌ، ودَمٌ تَغّارٌ، قَالَ: وَقَالَ غَيره: جُرْحٌ نَعّارٌ، بالعَيْن والنُّون، وَقد رُوِيَ عَن ابْن الأَعْرَابيّ: جُرْحٌ تَغّارٌ ونَغَّارٌ، ومَن جَمَعَ بَين اللُّغَتَيْن فَصُحَتا مَعًا؛
ورَواهما شَمِرٌ عَن أَبي مالِكٍ: تَغَرَ وتَغَرَ ونَعَرَ.
قَالَ شيخُنَا: والاعتراضُ أَورَدَه ابنُ بَرِّيَ والزُّبيديُّ، وتَبِعَهما المصنِّفُ تقليداً، وَقد تَعَقَّبوهم وصَحَّحوا أَنّ مَا حَكاه الخليلُ هُوَ الصَّوابُ.
(و) من المجَاز: (التُّغُورُ) بالضمِّ: (انفجارُ السَّحَابِ بالماءِ، و) انفجارُ (الكَلْبِ بالبَوْلِ) ، مأْخوذٌ مِن تَغَرَ الجُرْحُ.
(والتِّيغارُ، كقِيفال: الإِجّانَةُ) ، والعامَّةُ تقولُه: تَغار، بِحَذْف الياءِ.
(وجُ رْحٌ تَغَّارٌ: تَعْارٌ) ، وَكَذَا دَمٌ تَغّارٌ وَقد سَبَقَ عَن أَبي عُبَيْدَةَ فِي بَاب الجِراح.
(و) من المَجاز: (ناقةٌ تَغْارَةٌ) مشدَّداً، (أَي تَزَبَّدُ عِنْد العَدْوِ، وتَشْتَدُّ، وَلَا تَنْثَنِي فِي مَرِّهَا) ؛
شُبِّه بتَغَرانِ لقِدْرِ.
(وتَغَرَ العِرْقُ، كمَنَعَ: (انْفَجَرَ) بالدَّمِ وسالَ، وعِرْقٌ تَغْارٌ.
(و) من ذالك: تَغَرتِ (الْقِرْبَةُ) ، إِذا (خَرَجَ الماءُ مِن خَرْقٍ فِيهَا) ، كَمَا يَنْفَجِرُ العِرْقُ بالدَّمِ.
تَفِر: (التفْرَةُ، بِالْكَسْرِ، وبالضمّ، وككَلِمَةٍ، وتُؤَدَةٍ) ، فَهِيَ أَربعُ لغاتٍ، ذَكَرَ الجوهريُّ مِنْهَا وَاحِدَة، وَهِي بِكَسْر الفاءِ، والثلاثةُ ذَكَرَها ابنُ الأَعرابيِّ.
قَالُوا: هِيَ (النُّقْرَةُ فِي وَسَطِ الشَّفَةِ العُلْيَا) ، زَاد فِي التَّهْذِيب: من الإِنسان.
(و) التَّفِرَةُ، (ككَلِمَةٍ.
نَبْتٌ) ، وَقيل: هِيَ من القَرْنُوَة والمَكْره.
(و) التَّفِرَةُ: (مَا ابتدأَ من النَّبَات) ، يكونُ من جَمِيع الشَّجَر.
وَقيل: هِيَ مِن الجَنْبَةِ، وَهُوَ أحَبُّ المَرْعَى إِلى المَال إِذا عَدِمَتِ البَقْلَ.
(و) قيل: التَّفِرَةُ: (مَا يَنْبُتُ تحتَ الشَّجَرَةِ) .
وَقيل: كلُّ نَبْتٍ لَهُ وَرَقٌ.
وَقيل: كلٌّ مَا اكْتَسَبَتْه الماشيةُ من حَلاواتِ الخُضَرِ، وأَكثرُ مَا يَرعاه الضَّأْنُ وصِغارُ الماشِيةِ، وَهِي أَقلُّ من حَظِّ الإِبل.
وَقَالَ الطِّرِمّاج يصفُ نَاقَة تأْكلُ المَشْرَةَ، وَهِي شجرةٌ، وَلَا تَقَدرُ على أَكْلِ النَّبَاتِ لِصَغَرِه:لهَا تَفِرَاتٌ تحتَها وقَصَارُهَاإِلى مَشْرَةٍ لم تُتَّلَقْ بالمَحاجِنِوَفِي التَّهْذِيب: (لَا تَعْتَلِقْ بالمَحَاجِنِ) .
(أَو) التَّفِرةُ من النَّبَات: (مَا لَا تَسْتَمْكِنُ مِنْهُ الرّاعِيَةُ لِصِغَرِه) ، قَالَه أَبو عَمْرو، وَبِه فَسَّرُوا بيتَ الطِّرِمّاح.
(والتّافِرُ: الرجلُ الوَسِخُ، كالتَّفِرِ والنَّفْرانِ) ، عَن ابْن الأَعرابيّ.
(و) قل أَيضاً: (أَتْفَرَ) الرجلُ، إِذا (خَرَجَ شَعرُ أَنْفه إِلى تِفْرَتِهِ) ، وَهُوَ عَيْبٌ.
(و) قَالَ غَيره: أَتْفَرَ (الطَّلْحُ) ، إِذا (طَلَعَ فِيهِ نَشْأَتُه) .
(و) عَن أَبي عَمْرٍ و: (أَرضٌ مُتْفِرَةٌ) كمُحْسِنَةٍ، وَلم يُفَسِّر، وَقد فسَّره المصنِّفُ بقوله: (أُكِلَ كَلَؤُها صَغِيراً) والقِياسُ يَقْتَضِي أَن يكونَ كَثُرَتْ تَفِرَتُها؛
فَفِي التَّكْمِلَة: أَرضٌ مُتْفِرَةٌ: فِيهَا كَلأٌ صغيرٌ.
تفر)الطلح طلعت فِيهِ نشأته(التفرة) مَا ابْتَدَأَ من النَّبَات وَمَا ينْبت تَحت الشَّجَرَة والنقرة فِي وسط الشّفة الْعليا(تف)تفا بَصق (مو)(
جذر «تفر» هو (تفر)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.