معنى توث

الإسلام > قاموس > توث

معنى توث وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«توث»: تُّوثُ: الفِرصادُ، لُغَةٌ في المُثَنَّاةِ، حكاها ابنُ فارِسٍ،…

معنى توث في القاموس المحيط

تُّوثُ: الفِرصادُ، لُغَةٌ في المُثَنَّاةِ، حكاها ابنُ فارِسٍ،

معنى توث في المحيط في اللغة

توث:التُّوْثُ: الفِرْصَادُ، ويُقال: ثُوْتَّ.

معنى توث في تاج العروس

قَالَ الزَّجّاج: لَا يَعْرِفُ أَهلُ اللُّغَة التَفثَ إِلاّ من التَّفْسِير.

ورُوِي عَن ابنِ عبّاس قَالَ: التَّفَثُ: الحَلْقُ والتَّقْصِيرُ والأَخْذُ من اللِّحْيَة والشّارِبِ والإِبِطِ، والذَّبْحُ، والرَّمْيُ.

وَقَالَ الفَرّاءُ: التَّفَثُ: نَحْرُ البُدْنِ وغيرِهَا من البَقَرِ والغَنَمِ، وحَلْقُ الرَّأْسِ، وتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ وأَشبَاهُه.

قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: وَلم يَجِىء فِيهِ شِعْرٌ يُحْتَجُّ بِهِ.

وَقيل: هُوَ إِذْهَابُ الشَّعَثِ والدَّرَنِ والوَسَخِ مُطْلَقاً.

والرَّجُلُ تَفِثٌ، وَفِي الحَدِيث: أَي لَطَّخَتْه، وَهُوَ مأْخوذٌ مِنْهُ.

وَقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: التَّفَثُ: النُّسُكُ من مَناسِكِ الحَجِّ.

رَجُل تَفِثٌ وَهُوَ: ، هَكَذَا فِي النُّسَخ، ونصّ عبارَة ابنِ شُميل: المُتَغَبِّر، بدل المُغْبَرّ .

قَالَ أَبو مَنْصُور: وَلم يُفَسِّر أَحدٌ من اللُّغَويِّين التَّفَثَ كَمَا فَسَّرَه ابنُ شُمَيْل؛

جَعَل التَّفَثَ: التَّشَعُّثَ وجَعَلَ إِذْهَابَ الشَّعَثِ بالحَلْق قَضَاءَهُ وَمَا أَشْبَهَهُ.

وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابيّ: {ثُمَّ لْيَقْضُواْ تَفَثَهُمْ} قَالَ: قَضَاءُ حوائِجِهم من الحَلْقِ والتَّنْظِيفِ.

[تلث]: كأَمِيرٍ، أَهمله الجوهريّ والصّاغانيّ.

وَقَالَ صَاحب اللِّسَان: هُوَ ، وَفِي أُخرى: نَخيل، بالنّون والخاءِ.

[توث]: ، أَنكره الحَرِيرِيّ فِي دُرّة الغَوّاص، وَزعم أَنه تَصْحِيفٌ، وَقد قَلَّدَه فِي ذَلِك جَماعة، والصّحيح أَيها كَمَا اللُّغَويّ الفارِسِيُّ أَبُو الحُسَيْن أَحْمَدُ فِي كتاب عِلَله المُصَنَّفِ الغَرِيب.

وَفِي شرح أَدب الْكَاتِب: قَالَ أَبُو حَنِيفَة: التُّوتُ {والتُّوثُ لُغَتَانِ.

وَقَالَ ابنُ بَرِّيّ فِي حواشِيه على مُعَرَّب الجَوَالِيقيّ: إِنّ أَبا حَنِيفَةَ قَالَ: لم أَسمعْ أَحَداً يقولُه بالتَّاءِ، وإِنما هُوَ بالثّاء المُثَلَّثَةِ، وأَنشد لمَحْبُوبٍ النَّهْشَليّ:لَرَوْضَةٌ من رِيَاضِ الحَزْنِ أَو طَرَفٌمن القُرَيَّة حَزْنٌ غيرُ مَحْرُوثِأَحْلَى وأَشْهَى لِعَيْنِي إِن مَرَرْتُ بِهمن كَرْخِ بَغْدَادَ ذِي الرُّمّانِ والتُّوثِوَنقل ابنُ بَرِّيّ فِي حَوَاشِيه على الدُّرّة: حكى أَبو حنيفةَ أَنه يُقَال بالتَّاءِ، والثَّاءُ من كلامِ الفُرْسِ، والتّاءُ هِيَ لُغَةُ العَرَبِ، وأَنشد البَيْتَيْنِ.

قَالَ شيخُنا: وعَلى المثلّثة اقتَصر صاحِبُ عُمْدَةِ الطَّبِيب، وَقَالَ: إِنّ المُثَنْاةَ لَحْنٌ، وَهُوَ غريبٌ لم يوافقوه عَلَيْهِ.

وصَرَّحَ فِي المُزْهرِ عَن شرحِ أَدبِ الكَاتِبِ أَنّ التُّوتَ أَعْجَمِيٌّ مُعَرَّب، وأَصله باللّسان العَجَمِي} تُوث وتوذ، فإِبْدَلَتِ العربُ من الثّاءِ المثَلَّثة والذّال الْمُعْجَمَة تَاء ثَنَوِيّة؛

لأَنَّ المثَلَّثَةَ والذّالَ مُهْمَلانِ فِي كَلَامهم.

التُّوثُ ، ويُقَال فِيهَا بالذَّالِ المُعْجَمَةِ أَيضاً، أَبو الفَيْض المَرْوَزِيّ صاحبُ سليمانِ بنِ مَعْبَدٍ السَّنْجيّ.

التُّوثُ أُخرى مِنْهَا: أَبُو القَاسِمِ عليُّ بنُ طاهِر، سَمِع ببغدادَ أَبا محمَّدٍ الجَوحهَرِيّ توفِّي سنة ٤٨٠.

قُرْبَ الشُّونِيزِيَّة، فِيهَا جامِعٌ بالجَانِب الغَرْبيّ، : أَبُو طاهِرٍ رَوَى عَن أَبِي عَلِيِّ بنِ شَاذَانَ، وَعنهُ السِّلَفِيّ.

بنِ النَّادِر.

(ومُحَمَّدُ بنُ عَلِيَ، ومُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ : (!

التُّوثُ: الفِرْصَادُ) ، أَنكره الحَرِيرِيّ فِي دُرّة الغَوّاص، وَزعم أَنه تَصْحِيفٌ، وَقد قَلَّدَه فِي ذَلِك جَماعة، والصّحيح أَيها (لُغَةٌ فِي المُثَنّاةِ) كَمَا (حكَاها) اللُّغَويّ الفارِسِيُّ أَبُو الحُسَيْن أَحْمَدُ (بنُ فارِسٍ) فِي كتاب عِلَله المُصَنَّفِ الغَرِيب.

وَفِي شرح أَدب الْكَاتِب: قَالَأَبُو حَنِيفَة: التُّوتُ {والتُّوثُ لُغَتَانِ.

وَقَالَ ابنُ بَرِّيّ فِي حواشِيه على مُعَرَّب الجَوَالِيقيّ: إِنّ أَبا حَنِيفَةَ قَالَ: لم أَسمعْ أَحَداً يقولُه بالتَّاءِ، وإِنما هُوَ بالثّاء المُثَلَّثَةِ، وأَنشد لمَحْبُوبٍ النَّهْشَليّ:لَرَوْضَةٌ من رِيَاضِ الحَزْنِ أَو طَرَفٌمن القُرَيَّة حَزْنٌ غيرُ مَحْرُوثِأَحْلَى وأَشْهَى لِعَيْنِي إِن مَرَرْتُ بِهمن كَرْخِ بَغْدَادَ ذِي الرُّمّانِ والتُّوثِوَنقل ابنُ بَرِّيّ فِي حَوَاشِيه على الدُّرّة: حكى أَبو حنيفةَ أَنه يُقَال بالتَّاءِ، والثَّاءُ من كلامِ الفُرْسِ، والتّاءُ هِيَ لُغَةُ العَرَبِ، وأَنشد البَيْتَيْنِ.

قَالَ شيخُنا: وعَلى المثلّثة اقتَصر صاحِبُ عُمْدَةِ الطَّبِيب، وَقَالَ: إِنّ المُثَنْاةَ لَحْنٌ، وَهُوَ غريبٌ لم يوافقوه عَلَيْهِ.

وصَرَّحَ فِي المُزْهرِ عَن شرحِ أَدبِ الكَاتِبِ أَنّ التُّوتَ أَعْجَمِيٌّ مُعَرَّب، وأَصله باللّسان العَجَمِي} تُوث وتوذ، فإِبْدَلَتِ العربُ من الثّاءِ المثَلَّثة والذّال الْمُعْجَمَة تَاء ثَنَوِيّة؛

لأَنَّ المثَلَّثَةَ والذّالَ مُهْمَلانِ فِي كَلَامهم.

(و) التُّوثُ (: ة بِمَرْوَ) ، ويُقَال فِيهَا بالذَّالِ المُعْجَمَةِ أَيضاً، (مِنْهَا) أَبو الفَيْض (بَحْرُ بنُ عبدِ الله بنِ بَحْر {- التُّوثِيّ الأَدِيبُ) المَرْوَزِيّ صاحبُ سليمانِ بنِ مَعْبَدٍ السَّنْجيّ.

(و) التُّوثُ (: ة) أُخرى (بايسْفِرايِنَ) مِنْهَا: أَبُو القَاسِمِ عليُّ بنُ طاهِر، سَمِع ببغدادَ أَبا محمَّدٍ الجَوحهَرِيّ توفِّي سنة ٤٨٠.

(وأُخرى ببُوشَنْجَ) .

(} والتُّوثَةُ: واحِدَةُ التُّوثِ) .

(ومَحَلَّةٌ بِبَغْدَادَ) قُرْبَ الشُّونِيزِيَّة، فِيهَا جامِعٌ بالجَانِب الغَرْبيّ، (مِنْهَا) : أَبُو طاهِرٍ (مُحَمَّدُ بنُ أَحمدَ بنِ قَيْدَاسٍ) رَوَى عَن أَبِي عَلِيِّ بنِ شَاذَانَ، وَعنهُ السِّلَفِيّ.

(ومَسْعُودُ بنُ عَلِيّ) بنِ النَّادِر.

(ومُحَمَّدُ بنُ عَلِيَ، ومُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَتَقول: ضارِبُ زَيْدٍ، وضَارِبٌ زَيْداً؛

لأَن مَعْنَاهُ الوُقُوع، أَي كَمَّلَهُم بنَفْسِه أَرْبَعَةً.

وإِذَا اتَّفقَا، فالإِضافَةُ لَا غَيْرُ، لأَنه فِي مذهَبِ الأَسماءِ، لأَنك لم تُرِدْ معنَى الفِعْلِ، وإِنّمَا أَردْتَ هُوَ أَحدُ الثَّلاثَةِ، وبعضُ الثلاثةُ، وَهَذَا مَا لَا يكونُ إِلا مُضَافاً.

وَقد أَطَالَ الجوهَريّ فِي الصّحاح، وتَبِعَهُ ابنُ مَنْظُور، وغيرُه، ولابنِ بَرِّيّ هُنَا فِي حَوَاشِيه كلامٌ حَسَن.

قل بن سَيّده: وأَمّا قولُ الشّاعر:يَفْدِيكِ يَا زُرْعَ أَبِي وخَالِيقَدْ مَرَّ يومَانِ وهاذا الثَّالِيوأَنتِ بالهِجْرَانِ لَا تُبَالِيفإِنّه أَرادَ الثَّالِثَ، فأَبْدلَ الياءَ من الثَّاءِ.

وَفِي الحَدِيث: (دِيَةُ شِبْهِ العَمْدِ أَثْلاثاً) أَي ثلاثٌ وثَلاثُونَ حِقَّةً، وثلاثٌ وثلاثُونَ جَذَعَةً، وأَربعٌ وثلاثُون ثَنِيَّةً.

والثُّلَاثَةُ بالضَّمّ: الثَّلاثةُ عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ.

وأَنشد:فمَا حَلَبَتْ إِلَاّ الثُّلاثَةَ والثُّنَىوَلَا قُيِّلَتْ إِلا قَرِيباً مَقَالُهَاهَكَذَا أَنشدَه بِضَم الثّاءِ من الثَّلاثَة.

والثَّلاثُون مِنَ العَدَدِ ليْسَ على تَضْعِيفِ الثَّلاثَةِ، وَلَكِن على تَضْعِيفِ العَشَرَة، قالَهُ سيبويهِ.

والتَّثْلِيثُ: أَنْ تَسْقِيَ الزَّرْعَ سَقْيَةً أُخْرَى بعد الثُّنْيَا.

والُّلاثِيّ: منسوبٌ إِلى الثَّلاثَة، على غيرِ قياسٍ.

وَفِي التَّهْذيب: الثُّلاثِيُّ: ينْسَب إِلى ثَلاثَةِ أَشْيَاءَ، أَو كانَ طُولُه ثلاثَةَ أَذْرُعٍ: ثَوْبٌ ثُلاثِيّ ورُبَاعِيّ، وَكَذَلِكَ الغلامُ، يُقَال: غُلامٌ خُمَاسِيّ وَلَا يُقَال: سُدَاسِيّ؛

لأَنَّه إِذا تَمَّت لَهُ خَمْسٌ صَار رَجُلاً.

والحُرُوف الثُّلاثِيَّة: الَّتِي اجْتَمَع فِيهِ ثَلَاثَةُ أَحْرُفٍ.

وَهُوَ الرَّبْرَقُ أَيضاً، وَهُوَ ثُعَالَةُ، وقولُه: ويُحَرَّك، الصَّواب ويُفْتَح، كَمَا ضَبَطَه الصّاغانيّ.

(و) من الْمجَاز: الْتَقَتْ عُرَى ذِي ثَلاثها.

(ذُو ثُلاث.

بالضَّمِّ) هُوَ (وَضِينُ البَعِيرِ) .

قَالَ الطِّرِمّاح:وَقد ضُمِّرَتْ حَتَّى بَدا ذُو ثَلاثِهاإِلى أَبْهَرَىْ دَرْمَاءَ شَعْبِ السَّنَاسِنِويُقَال: ذُو ثُلاثِها: بَطْنُها، والجِلْدَتَانِ العُلْيَا، والجِلْدَةُ الَّتِي تُقْشَر بَعْدَ السَّلْخِ.

وَفِي الأَسَاس: وروى (حَتَّى ارْتَقَى ذُو ثَلاثِها) أَي وَلَدُها، والثَّلاثُ: السَّابِياءُ، والرَّحِم، والسَّلَى، أَي صَعِدَ إِلى الظَّهْرِ.

(و) من الْمجَاز أَيضاً: (يَومُ الثَّلاثَاء) وَهُوَ (بالمَدِّ، ويُضَمُّ) كَانَ حَقُّه الثّالث، ولاكنه صِيغَ لَهُ هاذا البِناءُ، ليَتَفَرَّدَ بِهِ، كَمَا فُعِل ذَلِك بالدَّبَرَانِ، وحُكِيَ عَن ثَعْلَب: مَضت الثَّلاثَاءُ بِمَا فِيها، فَاينَّثَ، وَكَانَ أَبُو الجَرَّاحِ يَقُول: مَضَت الثَّلاثَاءُ بِمَا فِيهِنَّ، يُخْرِجُهَا مُخْرَج العَدَد، والجَمْع: ثَلاثَاوَاتٌ وأَثَالِثُ.

حَكَى الأَخِيرَةَ المُطَرِّزِيُّ عَن ثَعْلَب.

وَحكى ثعلبٌ عَن ابْن الأَعرابيّ: لَا تَكُنْ ثَلَاثاوِيًّا، أَي مِمّن يَصُوم الثَّلاثَاءَ وَحْدَه.

وَفِي التَّهْذِيب: والثَّلاثَاءٌ لمّا جُعِل اسْماً جُعِلَت الهَاءُ الَّتِي كَانَت فِي العَدد مَدّةً، فَرْقاً بَين الحَالَيْنِ، كذالك الأَرْبِعَاءُ من الأَرْبَعَة، فَهَذِهِ الأَسمَاءُ جُعلت بالمَدّ تَوْكِيداً لِلاسمِ، كَمَا قَالُوا: حَسَنَةٌ وحَسْنَاءُ، وقَصَبَةٌ وقَصْبَاءُ، حيثُ أَلْزَمُوا النَّعْتَ إِلزامَ الاسمِ، وَكَذَلِكَ الشَّجْراءُ والطَّرْفَاءُ، والواحِدُ من كلّ ذالك بوزْن فَعَلَة.

(وَثَلَّثَ البُسْرُ تَثْلِيثاً: أَرْطَبَ ثُلُثُه) وَهُوَ مُثَلِّثُ.

(و) قَالَ ابنُ سيدَه ثَلَّثَ (الفَرَسُ: جاءَ بَعْدَ المُصَلِّي) ، ثُمَّ رَبَّع، ثمّ خَمَّسَ.

وَقَالَ عَلِيُّ رَضِي الله عَنهُ (سَبَقَ رسولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وثَنَّى أَبُو بكرٍ، وثَلَّثَ عُمَرُ، وخَبَطَتْنَا فِتْنَةٌ، فَمَا شَاءَ الله) .

قَالَ أَبو عُبَيْد: وَلم أَسمَعْ فِي سَوَابِقِ الخَيْلِ مِمّن يوثَق بِعِلمِه اسْماً لشيْءٍ مِنْهَا إِلاّ الثّانَي، والعَاشِرَ، فإِنّ الثَّانيَ اسمُه المُصَلِّي، والعَاشرَ السُّكَيْتُ، وَمَا سَوِي ذَيْنك إِنما يُقَال: الثّالِثُ والرَّابع، وَكَذَلِكَ إِلى التّاسع.

وَقَالَ ابنُ الأَنْبَارِيّ: أَسماءُ السُّبَّقِ من الخَيْلِ: المُجعلِّي، والمُصَلِّي، والمُسَلِّي، والتَّالِي، والحَظِيُّ، والمُؤَمِّلُ، والمُرْتَاحُ، والعَاطِفُ، واللَّطِيمُ، والسّكَيْتُ.

قالَ أَبو مَنْصُور: وَلم أَحْفَظْهَا عَن ثِقَةٍ، وَقد ذكرهَا ابنُ الأَنْبَارِيّ، وَلم يَنْسُبْهَا إِلى أَحَدٍ، فَلَا أَدْرهي أَحفِظَهَا لِثِقَةٍ أَمْ لَا.

(و) فِي حَدِيثِ كَعْبٍ أَنه قالَ لعُمر: أَنْبِئني مَا (المُثَلِّثُ) ؟

حِين قَالَ لَهُ: (شَرُّ النَّاسِ المُثَلِّثُ) .

أَي كمُحَدّثٍ (ويُخَفَّفُ) قَالَ شَمرٌ: هَكَذَا رَوَاهُ لنا البَكحرَاوِيّ عَن عَوَانَةَ بالتَّخْفِيفِ وإِعْرَابُه بالتَّشْديد.

مُثَلِّثٌ من تَثْلِيثِ الشَّيْء فَقَالَ عُمر: المُثَلِّث لَا أَبَالك، هُوَ (السَّاعِي بأَخيه عندَ) وَفِي نُسْخَة إِلى (السُّلْطَان، لأَنّه يُهْلِكُ ثلاثَةً: نَفْسَه وأَخاه والسُّلْطَانَ) وَفِي نُسخَةٍ: وإِمَامَهُ، أَي بالسَّعْيِ فِيهِ إِليه.

والرّواية: هُوَ الرَّجُلُ يَمْحَلُ بأَخِيه إِلى إِمَامه، فيبْدَأُ بنَفْسه فيُعْنِتُهَا، ثمّ بأَخِيهِ ثمَّ بإِمامهِ، فذَلِك المُثَلِّثُ، وَهُوَ شَرُّ النَّاسِ.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:الثَّلاثَةُ من العَدَدِ: فِي عَدَدِ المذَكَّرِ معروفٌ، والمُؤَنَّثُ ثَلاثٌ.

وَعَن ابْن السِّكِّيت: يُقَال: هُوَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ، مضافٌ إِلى العَشَرَة، وَلَا ينَوَّن، فإِن اخْتَلَفَا: فإِن شِئتَ نَوَّنْتَ، وإِن شِئْتَ أَضَفْتَ، قلت: هُوَ رابِعٌ ثَلاثةٍ، ورَابِعٌ ثَلاثَةً، كَمَا (أَو) هِيَ الَّتِي (صُرِمع خِلْفٌ من أَخْلافها، أَو) بِمَعْنى الْوَاو، وَلَيْسَت لتَنْوِيع الخِلاف، فإِنّها مَعَ مَا قبلهَا عبارةٌ واحدةٌ، (تُحْلَبُ من ثلاثَةِ أَخْلافٍ) ، وَعبارَة اللِّسَان: وَيُقَال للنّاقَةِ الَّتِي صُرِمع خِلْفٌ من أَخْلافِها، وتُحْلَبُ من ثَلاثَة أَخْلاف: ثَلُوثٌ أَيضاً، وَقَالَ أَبُو المُثَلَّمِ الهُذَلِيّ:أَلَا قولَا لِعَبْدِ الجَهْل إِنّ الصَّحيحَةَ لَا تُحَالِبُها الثَّلُوثُوَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: الصَّحِيحَةُ: الَّتِي لَهَا أَرْبَعَةُ أَخْلافٍ، والثَّلُوثُ: الَّتِي لَهَا ثلاثةُ أَخْلافٍ.

وقالَ ابنُ السِّكِّيت: نَاقةٌ ثَلُوثٌ إِذا أَصابَ أَحَدَ أَخْلافِها شيءٌ فَيَبِسَ وأَنشدَ قولَ الهُذَليّ أَيضاً.

وكذالك أَيضاً ثَلَّثَ بِنَاقَتِه، إِذا صَرَّ مِنْهَا ثَلاثَةَ أَخْلاف، فإِن صَرَّ خِلْفَيْنِ قيل: شَطَّرع بِها، فإِن صَرَّ خِلْفاً واحِداً قيل: خَلَّفَ بهَا، فإِن صَرَّ أَخْلافَها جُمَعَ قيل: أَجْمَعَ بِنَاقَتِه وأَكْمَشَ.

وَفِي التَّهْذِيب: النَّاقَةُ إِذَا يَبِسَ ثَلَاثةُ أَخْلافٍ منْهَا، فَهِيَ ثَلُوثٌ.

ونَاقَةٌ مُثَلَّثَةٌ: لَهَا ثلاثَةُ أَخْلافٍ، قَالَ الشَّاعِر:فتَقْنَعُ بالقَلِيلِ تَرَاهُ غُنْماًويَكْفِيك المُثَلَّثَةُ الرَّغُوثُ(والمَثْلُوثَةُ: مَزَادَةٌ) من ثَلاثةِ آدِمَةٍ، وَفِي الصّحاح: (من ثَلَاثَةِ جُلُودٍ) .

(والمَثْلُوثُ: مَا أُخِذَ ثُلُثُه) ، وكلُّ مَثْلُوثٍ مَنْهُوكٌ.

وقِيل: المَثْلُوثُ: مَا أُخِذَ ثُلُثُه، والمَنْهُوكُ: مَا أُخِذَ ثُلُثاهُ، وَهُوَ رَأْيُ العَرُوضِيِّينَ فِي الرَّجَزِ والمُنْسَرِح.

والمَثْلُوثُ من الشِّعْرِ: الَّذِي ذَهَبَ جُزآنِ من سِتَّةِ أَجزائِه.

(و) المَثْلُوثُ (: حَبْلٌ ذُو ثَلاثِ قُوًى) ، وكذالك فِي جَمِيع مَا بَيْنَاثْنَيْن اثْنَيْن وثَلاثٍ ثلاثٍ، وَالثَّانيَِة أَنّه عُدِلَ عَن تَأْنِيثٍ.

وَفِي الصّحاح: ثُلاثُ ومَثْلَثُ (غيرُ مَصْرُوفٍ) للعَدْلِ والصِّفَة، والمُصَنِّف أَشار إِلى عِلَّة واحدةٍ، وَهِي العَدْل، وأغْفَلَ عَن الوَصْفِيّة فَقَالَ: (مَعْدُولٌ من ثَلاثةٍ ثلاثَةٍ) إِلى ثُلاثَ وَمَثْلَثَ، وَهُوَ صِفَةٌ؛

لأَنَّك تقُول: مَرَرْتُ بقومٍ مَثْنَى وثُلَاثَ، وَهَذَا قولُ سِيبَوَيْهٍ.

وَقَالَ غيرُه: إِنّمَا لَمْ يُصْرَفْ لِتَكعرُّرِ العَدْلِ فِيهِ: فِي اللَّفْظِ، والمعنَى لأَنَّهُ عُدِلَ عَن لفظِ اثْنَينِ إِلى لفظِ مَثْنَى وثُنَاءَ، وَعَن معنى اثْنَيْنِ إِلى معنَى اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ إِذا قُلْتَ: جاءَتِ الخيلُ مَثْنَى، فالمَعْنَى: اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، أَي جَاءُوا مُزْدَوِجين، وَكَذَلِكَ جميعُ معدولِ العَدَدِ، فإِنْ صَغَّرْتَه صَرَفْتَه، فقلتَ: أُحَيِّدٌ وثُنَيٌّ وثُلَيِّثٌ ورُبَيِّعٌ؛

لأَنَّه مثل حُمَيِّر، فَخرج إِلى مِثَالِ مَا يَنْصَرِف، وَلَيْسَ كذالك أَحْمَدُ وأَحْسَنُ؛

لأَنَّه لَا يَخْرُجُ بالتَّصْغِير عَن وزْنه الفِعْل؛

لأَنَّهم قد قَالُوا فِي التَّعَجّب: مَا أُمَيْلِحَ زَيْداً، وَمَا أُحَيْسِنَهُ.

وَفِي الحَدِيث: (لاكن اشْرَبُوا مَثْنَى وثُلاثَ ورُباعَ وسَمُّوا الله تَعالَى) يُقَال: فعلت الشيءَ مَثْنَى وثُلاثَ ورُبَاعَ، غيرَ مصروفاتٍ، إِذا فَعْلَتَه مرَّتَيْنِ مرَّتَيْنِ، وثَلاثاً ثَلاثاً، وأَربعاً أَرْبَعاً.

(وثَلَثْتُ القَوْمَ) أَثْلُثُهُم ثَلْثاً، (كنَصَرَ: أَخَذْتُ ثُلُثَ أَمْوَالِهِم) ، وكذالك جَمِيع الكُسور إِلى العُشْر.

(و) ثَلَثْتُ (، كَضَرَبَ) أَثْلِثُ ثَلْثاً (: كُنْتُ ثَالِثَهُم، أَو كَمَّلْتُهم ثَلاثَةً، أَو ثَلاثِينَ، بِنَفْسِي) .

قَالَ شيخُنا: (أَو) هُنَا بِمَعْنى الْوَاو، أَو للتَّفْصِيل والتّخْيِير، وَلَا يَصحّ كونُهَا لتَنْويعِ الخِلاف.

انْتهى.

قَالَ ابْن مَنْظُور: وَكَذَلِكَ إِلى العَشَرَة، إِلاّ أَنّك تَفْتَح: أَرْبْعُهُم وأَسْبَعُهُمتُوفِي الثَّلِيثَ إِذا مَا كانَ فِي رَجَبٍوالحَيُّ فِي خَاثِرٍ مِنْهَا وإِيقاعِالثِّلْثُ بالكَسْرِ من قَوْلِهِم: (سَقَى نَخْلَهُ الثِّلْثَ بِالْكَسْرِ أَي بَعْدَ الثُّنْيَا) .

(وثِلْثُ النّاقَةِ أَيضاً: وَلَدُهَا الثَّالِثُ) ، وطَرَدَه ثَعْلَب فِي وَلَدِ كلِّ أُنْثَى، وَقد أَثْلَثَت، فَهِيَ مُثْلِثٌ، وَلَا يُقَال: نَاقَةٌ ثِلْثٌ.

(وَفِي قولِ الجَوْهَرِيّ: وَلَا تُسْتَعْمَلُ) أَي الثِّلْث (بالكَسْره إِلاّ فِي الأَوَّلِ) يَعْنِي فِي قَوْلهم: هُوَ يَسْقى نَخْلَه الثِّلْثَ (نَظَرٌ) كأَنَّه نَقَضَ كلامَه بِمَا حَكَاه من ثلْث النَّاقَةِ: وَلدِها الثَّالِث، وَهَذَا غَيْرُ وارِد عَلعيْه؛

لأَنَّ مُرادَ الجَوْهَرِيّ أَنّ الثِّلْثَ فِي الأَظْماءِ غيرُ وارِدٍ، ونَصُّ عبارَتهِ: والثِّلْثُ بالكَسْرِ من قَوْلِهِمْ: هُوَ يَسْقِي نَخْلَه الثِّلْثع، وَلَا يُسْتَعْمَلُ الثِّلْثُ إِلا فِي هاذا المَوْضِع، وَلَيْسَ فِي الوِرْدِ ثِلْثٌ؛

لأَنَّ أَقْصَرَ الوِرْدِ الرِّفْهُ: وَهُوَ أَنْ تَشْرَبَ الإِبِلُ كلَّ يومٍ، ثمَّ الغِبُّ: وَهُوَ أَنْ تَرِدَ يَوْمًا وتَدَعَ يَوْمًا، فإِذا ارتَفَعَ من الغبِّ فالظِّمْءُ الرِّبْعُ، ثُمّ الخِمْسُ، وَكَذَلِكَ إِلى العِشْرِ، قَالَه الأَصْمَعِيّ.

انْتهى.

فعُرِف من هَذَا أَنَّ مُرَادَه أَنّ الأَظْماءَ ليسَ فِيهَا ثِلْثٌ، وَهُوَ صحيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْه، ووجودُ ثِلْثِ النَّخْلِ، أَو ثِلْثِ النَّاقَةِ لِوَلدِهَا الثَّالِث لَا يُثْبِتُ هَذا، وَلَا يَحُومُ حَوْلَهُ، كَمَا هُو ظاهِرٌ، فَقَوله: فِيهِ نَظرٌ، فِيهِ نَظَرٌ.

كَمَا حَقَّقه شيخُنا.

(و) جَاءُوا (ثُلاثَ) ثُلاثَ (ومَثْلَثَ) مَثْلَثَ، أَي ثَلَاثَةً ثَلاثَةً.

وَقَالَ الزَّجّاج: فِي قولِه تَعالى: {فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُمْ مّنَ النّسَآء مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ} (سُورَة النِّسَاء، الْآيَة: ٣) مَعْنَاهُ: اثْنَتَيْنِ اثْنَتَيْنِ، وثَلَاثاً ثَلاثاً، إِلَاّ أَنَّهُ لمْ يَنْصَرِفْ؛

لِجِهَتَيْنِ: وَذَلِكَ أَنَّهُ اجتمَعَ عِلَّتانِ: إِحداهما أَنه مَعْدُولٌ عَنالثّلاثَةِ إِلى العَشَرَة، إِلاّ الثَّمَانِيةَ والعشرةَ.

وَعَن اللَّيْث: المَثْلُوثُ من الحبال: مَا فُتِلَ على ثَلاث قُوًى، وكذالك مَا ينْسَج أَو يُضْفَرُ.

(والمُثَلَّثُ) ؛

كمُعَظَّمٍ (: شَرابٌ طُبِخَ حتّى ذَهَبَ ثُلُثاه) ، وَقد جاءَ ذِكْرُه فِي الحَدِيث.

(و) أَرْضٌ مُثَلَّثَةٌ: لَهَا ثَلاثةُ أَطرافٍ، فمِنْهَا المُثَلَّثُ الحَادُّ، وَمِنْهَا المُثَلَّثُ القائِم.

و (شَيْءٌ) مُثَلَّثٌ: (ذُو ثَلَاثَةِ أَرْكَان) قَالَه الجَوْهَرِيّ.

وَقَالَ غيرُه: شَيْءٌ مُثَلَّثٌ: مَوْضُوعٌ على ثَلاثِ طاقَاتٍ، وكذالك فِي جَمِيع العَدَدِ مَا بَين الثّلاثَة إِلى العَشَرة.

وقالَ اللَّيْثُ: المُثَلَّثُ: مَا كَانَ من الأَشْيَاءِ على ثَلاثَةِ أَثْنَاءِ.

(ويَثْلَثُ، كيَضْرِبُ أَو يَمْنَع، وتَثْلِيثُ، وثَلاثٌ، كسَحَاب، وثُلاثَانُ بالضَّمّ: مواضعُ) ، الأَخيرُ قيلَ: ماءٌ لبَنِي أَسَدٍ.

قَالَ امرُؤُ القَيْس:قَعَدْتُ لَهُ وصُحْبَتِي بَيْنَ ضَارِجٍوبينَ تِلاعِ يَثْلِثَ فالعَرِيضِ وَقَالَ الأَعشى:كَخَذُولٍ تَرْعَى النَّواصِفَ من تَثْلِيثَ قَفْراً خَلَا لَهَا الأَسْلاقُوَفِي شرحِ شيخِنَا، قَالَ الأَعْشَى:وجَاشَتِ النَّفْسُ لمَّا جَاءَ جَمْعُهُمُورَاكِبٌ جَاءً من تَثْلِيثَ مُعْتَمِرُوَقَالَ آخر:أَلَا حَبَّذا وادِي ثُلَاثَانَ إِنَّنِيوَجَدْتُ بِهِ طَعْمع الحَيَاةِ يَطِيبُ(والثَّلِثَانُ، كالظَّرِبَانِ) ، نقل شَيخنَا عَن ابْن جِنِّى فِي الْمُحْتَسب، أَنَّ هاذا من الأَلْفَاظِ الَّتِي جاءَت على فَعِلانَ بِفَتْح الفاءِ وكَسْرِ العَيْنِ وَهِي: ثَلثَانُ، وبَدِلانُ، وشَقِرَانُ، وقَطِرَانُ، لَا خامِسَ لَهَا، (ويَحَرَّكُ) : شَجعرةُ (عِنَب الثَّعْلبِ) ، قَالَ أَبو حنيفَةَ: أَخبرنِي بذالك بعضُ الأَعْرَاب، قَالَ:وأَتْسَعُهُم فِيهَا جَمِيعًا؛

لِمَكَانه العَيْن.

وتقولُ: كَانُوا تِسْعَةً وعِشرِينَ فَثَلَثْتُهم، أَي صِرْتُ بهم تَمَامَ ثلَاثِينَ وَكَانُوا تِسعَةً وثَلاثِين فَرَبَعْتُهم، مثل لفظ الثّلاثةِ والأَرْبَعَة، كَذَلِك إِلى المائةِ، وأَنشدَ ابنُ الأَعْرَابِيّ قولَ الشَّاعِر فِي ثَلَثَهُم إِذا صارَ ثالِثَهُم، قَالَ ابنُ بَرِّيّ: هُوَ لعَبْدِ الله بنِ الزَّبِيرِ الأَسَدِيّ يهجو طَيّئاً:فإِنْ تَثْلِثُوا نَرْبَعْ وإِنْ يَكُ خَامِسٌيَكنْ سَادِسٌ حتّى يِبِيرَكُمُ القَتْلُأَرادَ بقَوْله: تَثْلِثُوا، أَي تَقْتُلوا ثالِثاً.

وبعدَه:وإِنْ تَسْبَعُوا نَثْمِن وإِن يَكُ تَاسِعٌيَكُنْ عاشِرٌ حتّى يَكُونَ لنا الفَضْلُيَقُول: إِن صِرْتُم ثَلاثَةً صِرْنا أَرْبَعَةً، وإِن صِرْتُم أَربعةً صِرْنا خَمْسَة، فَلَا نَبْرَحُ نَزيدُ عَلَيْكُم أَبداً.

(و) يقالُ: (رَماهُ الله بثَالِثَةِ الأَثَافِي) ، وَهِي الدّاهِيَةُ العَظِيمَةُ، والأَمْرُ العَظِيم، وأَصلُهَا أَنّ الرّجُلَ إِذَا وَجَدَ أُثْفِيَّتَيْنِ لِقِدْرِهِ، وَلم يَجدِ الثَّالِثَةَ جَعلَ رُكْنَ الجَبَل ثَالِثَةَ الأُثْفِيَّتَيْنِ.

و (ثالِثَةُ الأَثافِي: الحَيْدُ النَّارِدُ من الجَبَلِ يُجْمَعُ إِليهِ صَخْرَتَانِ، فَيُنْصَبُ عَلَيْها القِدْرُ) .

(وأَثْلَثُوا: صارُوا ثَلاثَةً) ، عَن ثَعْلَب، وكانُوا ثَلاثَةً فأَرْبَعُوا، كَذَلِك إِلى العَشَرة.

وَفِي اللِّسَان: وأَثْلَثُوا: صارُوا ثَلاثِين، كلُّ ذَلِك عَن لفظِ الثَّلاثة، وَكَذَلِكَ جميعُ العُقُودِ إِلى المِائَة، تصريفُ فِعْلِهَا كتَصْرِيفِ الآحادِ.

(والثَّلُوثُ) من النُّوق (: ناقَةٌ تَمْلأُ ثَلاثَةَ أَوَانٍ) ، وَفِي اللِّسَان: ثَلاثَة أَقْدَاحٍ (إِذا حُلِبَتْ) ، وَلَا يَكُون أَكْثَرَ من ذالك، عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ؛

يَعْنِي لَا يكونُ المَلْءُ أَكثَرَ من ثَلاثَةِ.

(و) هِيَ أَيضاً: (ناقَةٌ تَيْبَسُ ثَلاثَةٌ من أَخْلافِها) وَذَلِكَ أَن تُكْوَى بِنارٍ حتّى يَنْقَطِع، ويكُونَ وَسْماً لَهَا، هاذه عَن ابْن الأَعْرَابِيّ.

بنِ عَلِيّ الزّاهِدُ) .

ومُحَمَّدُ بنُ عبدِ الله بنِ أَبِي زَيْد الأَنْمَاطِيّ، روى عَنهُ أَبُو بكرٍ الخَطيبُ ( {التُّوثِيُّونَ) : مُحَدِّثُون.

(وكَفْرُ} تُوثَا: ع) بالجَزِيرَة.

جذور ذات صلة بـ توث

جذورٌ تشترك مع «توث» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن توث

ما معنى توث؟

تُّوثُ: الفِرصادُ، لُغَةٌ في المُثَنَّاةِ، حكاها ابنُ فارِسٍ،

ما جذر كلمة توث؟

جذر توث هو (توث)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف توث؟

توث تتكوّن من 3 أحرف: ت، و، ث؛ تبدأ بحرف ت وتنتهي بحرف ث.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.9 / 29.5
الإضاءة 9%
البدر بعد 12 يوم
اللهم صل على محمد