معنى ثرب

الإسلام > قاموس > ثرب

معنى ثرب وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ثرب»: ثرَّبَ/ ثرَّبَ على يثرِّب، تثريبًا، فهو مثرِّب، والمفعول مثرَّب • ثرَّب الشَّخصَ/ ثرَّب على الشَّخص: لامه وعيَّره بذنبه " {قَالَ لاَ تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِ…

الكلمات المشتقة من الجذر ثرب (11)

أثربثربالثربالتثريبتثريبايثربوأثربوثربهوالمثربويثربيثربي

معنى ثرب في معجم اللغة العربية المعاصرة

ثرَّبَ/ ثرَّبَ على يثرِّب، تثريبًا، فهو مثرِّب، والمفعول مثرَّب • ثرَّب الشَّخصَ/ ثرَّب على الشَّخص: لامه وعيَّره بذنبه " {قَالَ لاَ تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} ".

معنى ثرب في المعجم الوسيط

(ثربه) ثربا لامه وعيره بِذَنبِهِ وَالْمَرِيض نزع عَنهُ ثَوْبه (أثرب) الْكَبْش وَنَحْوه زَاد شحمه وَفُلَان قل عطاؤه وَمن بِمَا أعْطى وَفُلَانًا لامه وعيره بِذَنبِهِ(ثرب) أفسد وخلط وَفُلَانًا وَعَلِيهِ لامه وعيره بِذَنبِهِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {لَا تَثْرِيب عَلَيْكُم الْيَوْم} وَيُقَال ثرب عَلَيْهِم وثرب عَلَيْهِم فعلهم قبحه (الثرب) شَحم رَقِيق يغشى الكرش (أَنا لَهُ يَا رَسُول الله الموتور الثائر)(الثأر) الدَّم نَفسه وَقَاتل الْحَمِيم والثأر المنيم الَّذِي إِذا أَصَابَهُ الطَّالِب رَضِي بِهِ فهدأ (ج) أثآر وثأرات وتسهل الْهمزَة فَيصير ثَارَاتِ(

معنى ثرب في مختار الصحاح

(الثَّرْبُ) شَحْمٌ قَدْ غَشِيَ الْكَرِشَ وَالْأَمْعَاءَ رَقِيقٌ وَ (التَّثْرِيبُ) التَّعْيِيرُ وَالِاسْتِقْصَاءُ فِي اللَّوْمِ وَ (ثَرَّبَ) عَلَيْهِ (تَثْرِيبًا) قَبَّحَ عَلَيْهِ فِعْلَهُ.

وَ (يَثْرِبُ) مَدِينَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

معنى ثرب في الصحاح للجوهري

ثرب] الثرب: شحم قد غشى الكَرِشَ والأمعاءَ رقيقٌ.

والتثريب، كالتأنيب والتعيير والاستقصاء في اللوم.

يقال: لا تثريب عليك.

وهو منالثرب كالشغف من الشغاف.

وقال بشر (وقيل لتبع) : فَعَفَوتُ عنهم عَفْوَ غيرِ مُثَرِّبٍ * وَتَرَكْتُهُمْ لعقاب يومٍ سَرْمَدِ الأصمعي: ثَرَّبْتُ عليه وَعَرَّبْتُ عليه بمعنى، إذا قبحت عليه فعله.

ويثرب: مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم.

الفراء: نصل يثربى وأثر بي، منسوب إلى يثرب، هي والمدينة.

وإنما فتحوا الراء استيحاشا لتوالى الكسرات.

وأنشد:وأثر بي سنخه مرصوف * أي مشدود بالرصاف.

معنى ثرب في مقاييس اللغة

يُذَدْنَ ذِيادَ الخامساتِ وقد بَدَا … ثَرَى الماء من أعطافها المتحلِّبِ (١٨).

وقبله:على كل منشق نساها طمرة … ومنجرد كأنه تيس حلب) ويقال: التَقَى الثَّرَيانِ، وذلك أن يجئَ المطرُ [فيرسَخَ (التكملة من المجمل واللسان)] فى الأرض حتَّى * يلتقى هو ونَدَى الأرض.

ويقال أرْضٌ ثَرْياءِ، أى ذاتُ ثَرًى.

وقال الكسائىُّ: ثَرِيتُ بفلانٍ فأنا ثَرٍ بِهِ، أى غنِىٌّ عن النّاس به.

وثَرَا اللّهُ القومَ كَثَّرهم.

والثَّرَاء: كَثْرة المال.

قال علقمة.

يُرِدْنَ ثَراءَ المالِ حيثُ علِمْنَه … وشَرْخُ الشّبابِ عندهنَّ عجيبُ (٣) واللسان (١١٩: ١٨))[ثرب]الثاء والراء والباء كلمتان متباينَتا الأصل، لا فروع لهما.

فالتّثريب اللَّوم والأَخْذ على الذَّنب.

قال اللّه تعالى: ﴿لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ اَلْيَوْمَ﴾ فهذا أصلٌ واحد.

والآخر الثَّرْبُ، وهو شحمٌ قد غَشَّى الكَرِشَ والأمعاءَ رقيقٌ؛

والجمع ثُرُوب.

[ثرد]الثاء والراء والدال أصلٌ واحد، وهو فَتَّ الشئ، وما أشبهه.

يقال ثَرَدْتُ الثَّريد أثْرُدُه.

ويقال - وهو من هذا القياس - إنّ الثَّرَدَ تشققٌ فى الشّفَتين.

وجاء فى الحديث فى ذكر الذبيحة: «كُلّ ما أفْرَى الأوداجَ غيرَ مُثَرَّدٍ (٤))»، وذلك أن لا تكونَ الحديدةُ حادّةً فيثرَّدَ موضِع الذَّبح، كما يتشقَّقُ الشئِ ويتشَظَّى.

معنى ثرب في أساس البلاغة

" لا تثريب عليكم ".

وقال تبع:فعفوت عنهم عفو غير مثرب .

وتركتهم لعقاب يوم سرمد

معنى ثرب في القاموس المحيط

ثَّرْبُ: شَحْمٌ رَقيقٌ يُغَشِّي الكَرِشَ والأَمْعاءَ، ج: ثُرُوبٌ وأَثْرُبٌ.

وأَثارِبُ جج.

والثَّرَباتُ، مُحَرَّكَةً: الأَصابعُ.

وثَرَبَه يَثْرِبُه، وثَرَّبَه،وـ عليه،وأثْرَبَه: لامه، وعَيَّرَه بِذَنْبِه.

والمُثْرِبُ: القَلِيلُ العَطاءِ، وبالتشديدِ: المُخَلِّطُ المُفْسِدُ.

وثَرَبَ المَرِيضَ يَثْرِبُه.

نَزَعَ عنه

معنى ثرب في كتاب العين

ثرب: الثَّرْبُ: شَحْمٌ رقيق يغثّي الكَرِشَ والأمعاءَ، والجمع ثُرُوب.

وقولُه- عزَّ وجَلَّ-: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ (سورة الإسراء، الآية ١٠٢) ، أي لا لَوْمَ عليكم، والتَّثريبُ: الإفساد، والتَّثريب بالذَّنْب، لا أثِرَبُ عليكَ.

معنى ثرب في تهذيب اللغة

ثرب: قَالَ الله عزَّ وجلّ: {لَا تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ} (الْإِسْرَاء: ١٠٢) .

قَالَ الزّجّاج: مَعْناه: لَا إفْسَاد عَليكم.

وَ

معنى ثرب في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(ثرب):{لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ} [يوسف: ٩٢].

"الثَرْب - بالفتح: شحم دقيق يغشى الكَرِشَ والأمعاء مبسوط عليهما.

والثَرْب كذلك: أرض حجارتها كحجارة الحَرَّة إلا أنها بيض ".

معنى ثرب في لسان العرب

ثرب: الثَّرْبُ: شَحْم رَقِيقٌ يَغْشَى الكَرِشَ والأَمْعاءَ، وجمعُه ثُرُوبٌ.

والثَّرْبُ: الشَّحْمُ المَبسُوط عَلَى الأَمْعاءِ والمَصارِينِ.

وَشَاةٌ ثَرْباءُ: عَظيمة الثَّرْبِ؛

وأَنشد شِمْرٌ:وأَنْتُم بِشَحْمِ الكُلْيَتَيْن معَ الثَّرْبِوَفِي الْحَدِيثِ:نَهى عَنْ الصَّلاةِ إِذَا صارَتِ الشمسُوَفِي الصِّحَاحِ: فَهُوَ دَائِبٌ؛

وأَنشد هَذَا الرجَزَ: دائِبُ الإِجْفالِ.

وأَدْأَبَ غَيْرَهُ، وكلُ مَا أَدَمْتَه فَقَدْ أَدْأَبْتَه.

وأَدْأَبَه: أَحْوَجَه إِلَى الدُّؤُوبِ، عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد:إِذَا تَوافَوْا أَدَبُوا أَخاهُمقَالَ: أَراد أَدْأَبُوا أَخاهُم، فخفَّف لأَن هَذَا الرَّاجِزَ لَمْ تَكُنْ لُغَتُه الْهَمْزَ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لضَرورةِ شِعْرٍ، لأَنه لَوْ هُمِزَ لَكَانَ الجُزْءُ أَتمَّ.

والدُّؤُوبُ: المبالَغَة فِي السَّيْر، وأَدْأَبَ الرجلُ الدَّابَّة إِدْآباً إِذَا أَتْعَبَها، والفِعلُ اللَّازِمُ دَأَبَتِ الناقَةُ تَدْأَبُ دُؤُوباً، ورجلٌ دَؤُوبٌ عَلَى الشَّيْءِ.

وَفِي حَدِيثِالبعيرِ الَّذِي سَجَدَ لَهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لِصَاحِبِهِ: إِنَّهُ يَشْكو إليَّ أَنَّكَ تُجِيعُه وتُدْئِبُهأَي تَكُدُّه وتُتْعِبُه؛

وَقَوْلُهُ أَنشده

معنى ثرب في تاج العروس

بنِ عَامرِ بن صَعْصَعَةَ، أَيْ فِي دِيَارهمْ كَذَا فِي المراصد وغَيْره، وزَادَ المُصَنف .

[ثرب]: وقيلَ: هُوَ الشَّحْمُ المَبْسُوطَةُ عَلَى الأَمْعَاءِ والمَصَارِينِ، وَفِي الحَديث: ، بالضَّمِّ فِي الكَثْرَة، كأَيْنُقٍ، فِي القِلَّةِ، أَيْ جَمْعُ الجَمْعِ، وَفِي الحَديث: ، أَيْ إِذَا تَفَرَّقَتْ وخَصَّتْ مَوْضعاً دُونَ مَوْضعٍ عندَ المَغيب، شَبَّهَهَا بالثُّرُوب، وَهِي الشَّحْمُ الرَّقيقُ الَّذِي يُغَشِّي الكعرِشَ والأَمْعَاءَ.

الأَصَابعُ) وتَقَدَّم لَهُ فِي ترب: والتَّرِبَاتُ بكَسْرِ الرَّاءِ الأَنَاملُ، فتأْملْ.

والتَّثْرِيبُ، كالتَّأْنِيب والتَّعْيِيرِ والاسْتِقْصَاءِ فِي اللَّوْم منْ بَاب ضَرَبَ ، مُشَدَّداً، كَذَا ثَرَّبَ ، إِذَا وبَّخَهُ و وذَكَّره بِهِ.

والثَّارِبُ: المُوَبِّخُ قَالَ نُصَيبٌ:إِنِّي لأَكْرَهُ مَا كَرِهْتَ مِنَ الَّذِييُؤْذِيكَ سُوءَ ثَنَائِهِ لَمْ يَثْرِبِ ، كَمُحْسِنٍ وهُوَ الَّذِي يَمُنُّ بِمَا أَعْطَى، قَالَ نُصَيْبٌ:أَلَا لَا يَغُرَّنَّ امْرأً مِنْ تِلَادِهِسَوَامُ أخٍ دَانِي الوَسِيطَةِ مُثْرِبِوَثَرَّبْتُ عَلَيْهِم وَعَرَّبْتُ عَلَيْهِم بِمَعْنًى: إِذَا قَبَّحْتَ عَلَيْهِم فِعْلَهُمْ.

المُثَرِّبُ، : المُعَيِّرُ، وقِيلَ: ، والتَّثْرِيبُ: الإِفْسَادُ والتَّخْلِيطُ، وَفِي التَّنْزِيل العَزِيزِ: {لَا تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ} قَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَاهُ لَا إِفْسَادَ عَلَيْكُم، وَقَالَ ثَعْلبٌ: معناهُ: لَا تُذْكَرُ ذُنُوبُكُم، وَفِي الحَدِيثِ: قَالَ الأَزْهَرِيُّ مَعْنَاهُ: وَلَا يُبَكِّتْهَا وَلَا يُقَرِّعْهَا بَعْدَ الضَّرْبِ، والتَّقْرِيعُ: أنْ يَقُولَ الرَّجُلُ فِي وَجْهِ الرَّجُلِ عَيْبَهُ، فَيَقُولَ فَعَلْتَ كَذَا وكَذَا، والتَّبْكِيتُ قَرِيبٌ مِنْهُ، وقَالَ ابنُ الأَثِيرِ: لَا يُوَبِّخْهَا وَلَا يُقَرِّعْهَا بالزِّنَا بَعْدَ الضَّرْبِ، وقِيلَ: أَرَادَ: لَا يَقْنَعْ فِي عُقُوبَتِهَا بالتَّثْرِيبِ بَلْ يَضْرِبْها الحَدَّ، فَأَمَرَهُمْ بِحَدِّ الإِمَاءِ كَمَا أَمَرَهُمْ بِحَدِّ الحَرَائِرِ.

مِنْ حَدِّ ضَرَبَ .

وضَبَطَه الصاغانيّ بفَتْحٍ فَسُكُونٍ أَيْ بِئْرٌ ، قَبِيلَةٍ، ورُبَّمَا وَرَدَهَا الحَاجُّ، وَهِي مِنْ أَرْدَإِ المِيَاهِ، وَفِي : الثَّرْبُ بفَتْحٍ فَسُكُونٍ: أَرْضٌ حِجَارَتُهَا حِجَارَةُ الحَرَّةِ إِلَاّ أَنَّهَا بِيضٌ.

مِنْ أَعْمَالِ صَنْعَاءَ ، كَذَا فِي المَرَاصِدِ.

وثَرِبَان بكَسْرِ الرَّاءِ: جَبَلَانِ فِي ديَار بَني سُلَيْم ذَكَره شَيْخُنَا.

صَارَ ذَا ثَرْب، وذالِك إِذَا فَهُوَ أَثْرَبُ، : عَظِيمَةُ الثَّرْبِ، أَيْ .

قالَ فِي كَأَنَّهُ جَمْعُ أَثْرَب: مِنَ الثَّرْب وَهُوَ الشَّحْمُ، لمَّا سُمِّيَ بِهِ جُمِعَ جَمْعَ مَحْضِ الأَسْمَاءِ، كَمَا قَالَ:فَيَا عَبْدَ عَمْرٍ ولَوْ نَهَيْتَ الأَحَاوِصَاوَهِي قَرْيَةٌ مَعْرُوفَة بَين حَلَبَ وأَنْطَاكِيَّةَ، بَينهَا وَبَين حَلَبَ نحوُ ثلاثةِ فراسخَ، يُنْسَبُ إِليها أَبُو المَعَالي مُحَمَّدُ بنُ هَيَّاج بن مُبَادِرِ بنِ عليَ الأَثَارِبيُّ الأَنْصَارِيّ، وَهَذِه القَلْعَةُ الآنَ خَرَابٌ، وتَحْتَ جَبَلِهَا قَرْيَة تسَمَّى بِاسْمِهَا فيُقَالُ لَهَا: الأَثَارِبُ، وفيهَا يَنُولُ مُحَمَّدُ بن نَصْرِ بنِ صَغَيرٍ القَيْسَرَانِيُّ.

عَرِّجَا بِالأَثَارِبِكَيْ أُقُضِّي مَآرِبِيوَاسْرِقَا نَوْمَ مُقْلَتِيمِنْ جُفُونِ الكَوَاعِبِوَاعْجَبَا مِنْ ضَلَالَتِيبَيْنَ عَيْنٍ وحَاجِبِوقَرَأْتُ فِي تَارِيخ حَلَبَ للأَدِيبِ العَالِمِ المُحَدِّثِ ابنِ العَديمِ: الأَثَاربُ منْهَا أَبُو الفَوَارِس حَمْدَانُ بنُ أَبِي المُوفَّقِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بنِ حَمْدَانَ التَّمِيمِيُّ الأَثَارِبيُّ، وذكَر لَهُ تَرْجَمَةً وَاسِعَةً، وكانَ طَبِيباً مَاهِراً، وسيأَتي ذكْره فِي مَعْرَاثا.

كيَضْرِب ، بإِبْدَالِ اليَاءِ هَمْزَةً لُغَةٌ فِي يَثْرِبَ، كَذَا فِي : اسْمٌ للنَّاحِيَة الَّتِي مِنْهَا المَدِينَةُ وقِيلَ للنَّاحِيَةِ مِنها، وَقيل: هِيَ هُوَ اسْمُ أَرْضِهَا، ورُوِيَ عَن النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمأَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقَالَ لِلْمَدِينَةِ يَثْربُ وسَمَّاهَا طَيْبَة وطَابَةَ، كأَنَّهُ كَرِهَ الثَّرْب، لاِءَنَّهُ فَسَادٌ فِي كَلَام العَرَبِ، قَالَ ابنُ الأَثير: يَثْرِبُ: اسْمُ مَدِينَةِ النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمقديمة، فغَيَّرَهَا وسَمَّاهَا طَيْبَةَ وطَابَةَ، كَرَاهِيَةَ التَّثْرِيب وهُوَ اللَّوْمُ والتَّعْيِيرُ، قَالَ شيخُنَا: ونَقَل شُرَّاحُ المَوَاهِبِ أَنه كانَ سُكَّانِها العَمَالِيق، ثُمَّ طَائِفَة مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، ثمَّ نَزَلَهَا الأَوْسُ والخَزْرَجُ لَمَّا تَفَرَّقَ أَهْل سَبَإٍ بسَيؤْلِ العَرِم (وهُوَ يَثْربِيٌّ وأَثْرَبِيٌّ بفَتْحِ الرَّاءِ وكَسْرِهَا فِيهِمَا) ، فِي : فَفَتَحُوا الرَّاءَ اسْتَثْقَالاً لِتَوَالِي الكَسَرَاتِ، أَيْ فالقِيَاسُ الفَتْحُ مُطْلَقَاً، وَلذَلِك اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ عَلَيْهِ نقْلاً عَن الفَرَّاءِ، قَاله شَيْخُنَا، قُلْتُ، وَوَجْهُ الكَسْرِ مُجَارَاةٌ عَلَى اللَّفْظِ.

بكَسْرِ الرَّاءِ ويُقَالُ: (التَّمِيمِيّ، ويُقَالُ: : (الثَرْبُ: شَحْمٌ رَقيقٌ يُغَشِّي الكَرِشَ والأَمْعَاءَ) وقيلَ: هُوَ الشَّحْمُ المَبْسُوطَةُ عَلَى الأَمْعَاءِ والمَصَارِينِ، وَفِي الحَديث: (إِنَّ المُنَافِقَ يُؤخِّرُ العَصْرَ حَتَّى إِذا صَارَتِ الشَّمْسُ كَثَرْبِ البَقَرَةِ صَلَاّهَا) (ج ثُرُوبٌ) ، بالضَّمِّ فِي الكَثْرَة، (وأَثْرُبٌ) كأَيْنُقٍ، فِي القِلَّةِ، (وأَثَارِبُ جج) أَيْ جَمْعُ الجَمْعِ، وَفِي الحَديث: (نَهَى عَن الصَّلَاة إِذَا صَارَت الشَّمْسُ كَالأَثَارِب) ، أَيْ إِذَا تَفَرَّقَتْ وخَصَّتْ مَوْضعاً دُونَ مَوْضعٍ عندَ المَغيب، شَبَّهَهَا بالثُّرُوب، وَهِي الشَّحْمُ الرَّقيقُ الَّذِي يُغَشِّي الكعرِشَ والأَمْعَاءَ.

(والثَّرَبَاتُ، مُحَرَّكَةً: الأَصَابعُ) وتَقَدَّم لَهُ فِي ترب: والتَّرِبَاتُ بكَسْرِ الرَّاءِ الأَنَاملُ، فتأْملْ.

والتَّثْرِيبُ، كالتَّأْنِيب والتَّعْيِيرِ والاسْتِقْصَاءِ فِي اللَّوْم (ثَرَبَهُ يَثْرِبُهُ) منْ بَاب ضَرَبَ (وَثَرَّبَهُ) ، مُشَدَّداً، (و) كَذَا ثَرَّبَ (عَلَيْه وأَثْرَبَهُ) ، إِذَا وبَّخَهُ و (لَامَه وعَيَّرَه بذَنْبِه) وذَكَّره بِهِ.

والثَّارِبُ: المُوَبِّخُ قَالَ نُصَيبٌ:إِنِّي لأَكْرَهُ مَا كَرِهْتَ مِنَ الَّذِييُؤْذِيكَ سُوءَ ثَنَائِهِ لَمْ يَثْرِبِ(والمُثْرِبُ) ، كَمُحْسِنٍ (: القَلِيلُ العَطَاءِ) وهُوَ الَّذِي يَمُنُّ بِمَا أَعْطَى، قَالَ نُصَيْبٌ:أَلَا لَا يَغُرَّنَّ امْرأً مِنْ تِلَادِهِسَوَامُ أخٍ دَانِي الوَسِيطَةِ مُثْرِبِوَثَرَّبْتُ عَلَيْهِم وَعَرَّبْتُ عَلَيْهِم بِمَعْنًى: إِذَا قَبَّحْتَ عَلَيْهِم فِعْلَهُمْ.

(و) المُثَرِّبُ، (بالتَّشْدِيدِ) : المُعَيِّرُ، وقِيلَ: (المُخَلِّطُ المُفْسِدُ) ، والتَّثْرِيبُ: الإِفْسَادُ والتَّخْلِيطُ، وَفِي التَّنْزِيل العَزِيزِ: {لَا تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ} (يُوسُف: ٩٢) قَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَاهُ لَا إِفْسَادَ عَلَيْكُم، وَقَالَثَعْلبٌ: معناهُ: لَا تُذْكَرُ ذُنُوبُكُم، وَفِي الحَدِيثِ: (إِذَا زَنَتْ أمَةُ أحَدِكُمْ فَلْيَضْرِبْهَا الحَدَّ وَلَا يُثَرِّبْ) قَالَ الأَزْهَرِيُّ مَعْنَاهُ: وَلَا يُبَكِّتْهَا وَلَا يُقَرِّعْهَا بَعْدَ الضَّرْبِ، والتَّقْرِيعُ: أنْ يَقُولَ الرَّجُلُ فِي وَجْهِ الرَّجُلِ عَيْبَهُ، فَيَقُولَ فَعَلْتَ كَذَا وكَذَا، والتَّبْكِيتُ قَرِيبٌ مِنْهُ، وقَالَ ابنُ الأَثِيرِ: لَا يُوَبِّخْهَا وَلَا يُقَرِّعْهَا بالزِّنَا بَعْدَ الضَّرْبِ، وقِيلَ: أَرَادَ: لَا يَقْنَعْ فِي عُقُوبَتِهَا بالتَّثْرِيبِ بَلْ يَضْرِبْها الحَدَّ، فَأَمَرَهُمْ بِحَدِّ الإِمَاءِ كَمَا أَمَرَهُمْ بِحَدِّ الحَرَائِرِ.

(وثَرَبَ المَرِيضَ) مِنْ حَدِّ ضَرَبَ (يَثْرِبُهُ: نَزَعَ عَنْهُ ثَوْبَهُ) .

(وثَرِبٌ كَكَتِفٍ) وضَبَطَه الصاغانيّ بفَتْحٍ فَسُكُونٍ (: رَكِيَّةٌ) أَيْ بِئْرٌ (لمُحَارِبٍ) ، قَبِيلَةٍ، ورُبَّمَا وَرَدَهَا الحَاجُّ، وَهِي مِنْ أَرْدَإِ المِيَاهِ، وَفِي (اللِّسَان) : الثَّرْبُ بفَتْحٍ فَسُكُونٍ: أَرْضٌ حِجَارَتُهَا حِجَارَةُ الحَرَّةِ إِلَاّ أَنَّهَا بِيضٌ.

(وثَرَبَانُ مُحَرَّكَةً: حِصْنٌ) مِنْ أَعْمَالِ صَنْعَاءَ (باليَمَنِ) ، كَذَا فِي المَرَاصِدِ.

وثَرِبَان بكَسْرِ الرَّاءِ: جَبَلَانِ فِي ديَار بَني سُلَيْم ذَكَره شَيْخُنَا.

(وأَثْرَبَ الكَبْشُ:) صَارَ ذَا ثَرْب، وذالِك إِذَا (زَادَ شَحْمُهُ) فَهُوَ أَثْرَبُ، (وشَاةٌ ثَرْبَاءُ) : عَظِيمَةُ الثَّرْبِ، أَيْ (سَمينَة) .

(وأَثَاربُ: ة بِحَلَبَ) قالَ فِي (المعجم) كَأَنَّهُ جَمْعُ أَثْرَب: مِنَ الثَّرْب وَهُوَ الشَّحْمُ، لمَّا سُمِّيَ بِهِ جُمِعَ جَمْعَ مَحْضِ الأَسْمَاءِ، كَمَا قَالَ:فَيَا عَبْدَ عَمْرٍ ولَوْ نَهَيْتَ الأَحَاوِصَاوَهِي قَرْيَةٌ مَعْرُوفَة بَين حَلَبَ وأَنْطَاكِيَّةَ، بَينهَا وَبَين حَلَبَ نحوُ ثلاثةِ فراسخَ، يُنْسَبُ إِليها أَبُو المَعَالي مُحَمَّدُ بنُ هَيَّاج بن مُبَادِرِ بنِ عليَ الأَثَارِبيُّ الأَنْصَارِيّ، وَهَذِه القَلْعَةُ الآنَ خَرَابٌ، وتَحْتَ جَبَلِهَا قَرْيَة تسَمَّى بِاسْمِهَا فيُقَالُ لَهَا: الأَثَارِبُ، وفيهَا يَنُولُ مُحَمَّدُ بن نَصْرِ بنِ صَغَيرٍ القَيْسَرَانِيُّ.

عَرِّجَا بِالأَثَارِبِكَيْ أُقُضِّي مَآرِبِيوَاسْرِقَا نَوْمَ مُقْلَتِيمِنْ جُفُونِ الكَوَاعِبِوَاعْجَبَا مِنْ ضَلَالَتِيبَيْنَ عَيْنٍ وحَاجِبِوقَرَأْتُ فِي تَارِيخ حَلَبَ للأَدِيبِ العَالِمِ المُحَدِّثِ ابنِ العَديمِ: الأَثَاربُ منْهَا أَبُو الفَوَارِس حَمْدَانُ بنُ أَبِي المُوفَّقِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بنِ حَمْدَانَ التَّمِيمِيُّ الأَثَارِبيُّ، وذكَر لَهُ تَرْجَمَةً وَاسِعَةً، وكانَ طَبِيباً مَاهِراً، وسيأَتي ذكْره فِي مَعْرَاثا.

(ويَثْرِبُ) كيَضْرِب (وأَثْرِبُ) ، بإِبْدَالِ اليَاءِ هَمْزَةً لُغَةٌ فِي يَثْرِبَ، كَذَا فِي (مُعْجم الْبلدَانِ) : اسْمٌ للنَّاحِيَة الَّتِي مِنْهَا المَدِينَةُ وقِيلَ للنَّاحِيَةِ مِنها، وَقيل: هِيَ (مَدِينَةُ النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سُمِّيَتْ بأَوَّلِ مَنْ سَكَنَهَا مِنْ وَلَدِ سَامِ بنِ نُوحٍ، وقِيلَ باسْمِ رَجُلٍ مِن العَمَالِقَةِ وقيلَ: هُوَ اسْمُ أَرْضِهَا، ورُوِيَ عَن النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمأَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقَالَ لِلْمَدِينَةِ يَثْربُ وسَمَّاهَا طَيْبَة وطَابَةَ، كأَنَّهُ كَرِهَ الثَّرْب، لاِءَنَّهُ فَسَادٌ فِي كَلَام العَرَبِ، قَالَ ابنُ الأَثير: يَثْرِبُ: اسْمُ مَدِينَةِ النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمقديمة، فغَيَّرَهَا وسَمَّاهَا طَيْبَةَ وطَابَةَ، كَرَاهِيَةَ التَّثْرِيب وهُوَ اللَّوْمُ والتَّعْيِيرُ، قَالَ شيخُنَا: ونَقَل شُرَّاحُ المَوَاهِبِ أَنه كانَ سُكَّانِها العَمَالِيق، ثُمَّ طَائِفَة مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، ثمَّ نَزَلَهَا الأَوْسُ والخَزْرَجُ لَمَّا تَفَرَّقَ أَهْل سَبَإٍ بسَيؤْلِ العَرِم (وهُوَ يَثْربِيٌّ وأَثْرَبِيٌّ بفَتْحِ الرَّاءِ وكَسْرِهَا فِيهِمَا) ، فِي (لِسَانِ العَرَبِ) : فَفَتَحُوا الرَّاءَ اسْتَثْقَالاً لِتَوَالِي الكَسَرَاتِ، أَيْ فالقِيَاسُ الفَتْحُ مُطْلَقَاً، وَلذَلِك اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ عَلَيْهِ نقْلاً عَن الفَرَّاءِ، قَاله شَيْخُنَا، قُلْتُ، وَوَجْهُ الكَسْرِ مُجَارَاةٌ عَلَى اللَّفْظِ.

(واسْمُ أَبِي رِمْثَةَ) بكَسْرِ الرَّاءِ (البَلَوِيِّ) ويُقَالُ: (التَّمِيمِيّ، ويُقَالُ:بالضَّمِّ فِيهِمَا (: سَائِلٌ، وكَذَلِك الدَّمُ، الأَخِيرَةُ مَثَّلَ بهَا سِيبَوَيْهٍ، وفسَّرَهَا السِّيرَافِيُّ، وقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الأُثْعُوبُ: مَا انْثَعَبَ.

وَفِي الأَسَاس: تقولُ: أَقْبَلَتْ أَعْنَاقُ لسَّيْلِ الرَّاعِبِ، فَأَصْلِحُوا خَرَاطِيمَ المَثَاعِب، وسَالتِ الثُّعْبَان، كَمَا سَال الثُّعْبَانُ، وهُوَ السَّيْلُ.

والثَّعْبُ: شَجَرٌ، كَذَا فِي (لِسَان الْعَرَب) (والثَّعْبُ) أَيضاً (: مَسِيلُ الوَادِي) كَذَا فِي النّسَخِ، وَفِي بعضِهَا المَثْعَبُ، كَمَقْعَدِ، وهُوَ خَطَأٌ، وسيأْتي (ج ثُعْبَانٌ) كبُطْنَانٍ، قَالَ اللَّيْثُ: والثَّعْبُ: الَّذِي يَجْتَمعُ فِي مَسيل المَطَرِ مِن الغُثَاء، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: لَمْ يُجَوِّد اللَّيْثُ فِي تَفْسِيرِ الثَّعْبِ، وَهُوَ عِنْدِي المَسِيلُ نَفْسُه لَا مَا يَجْتَمِعُ فِي المَسِيلِ مِن الغُثَاءِ.

والمَثْعَبُ، بالفَتْحِ: وَاحِدُ مَثَاعِبِ الحِيَاضِ (و) منْه (مَثَاعِبُ المَدِينَةِ) أَي: (مَسَايِلُ مَائهَا) وبِهِ ظَهَرَ سُقُوطُ قَوْل شَيْخِنَا، فَإِنَّ المَثْعَبَ الْمرِزَابُ لَا المَسِيلُ.

(والثُّعْبَةُ بالضِّمَّ) قالَ ابنُ المُكَرَّمِ: وَرَأَيْتُ فِي حَاشِيَةِ نُسْخَةٍ من الصَّحاحِ مَوْثُوقٍ بهَا مَا صُورَتُه: قَالَ أَبُو سَهْلٍ: هَكَذَا وَجَدْتُه بِخَطِّ الجوهريِّ: الثُّعْبَةُ، بِتَسْكِينِ العَيْنِ، والذِي قَرَأْتُه على شَيْخي فِي الجَمْهَرَة بفَتْح العَيْنِ، وَهُوَ مُرَادُ المُصَنِّفِ مِن قَوْلِهِ (أَوْ كَهُمَزَةٍ) أَي الصَّوَابُ فِيهِ، (وَوَهِمَ الجَوْهَرِيُّ) أَي فِي تَسْكِينِ عَيْنِهِ لَا أَنَّهُ فِي عَدَمِ ذِكْرهِ رِوايَةَ الفَتْحِ كَمَا زَعَمَه شَيْخُنَا، كَمَا يظْهَرُ بالتَّأَمُّلِ، (: وَزَغَةٌ خَبيثَةٌ خَضْرَاءُ الرَّأَسِ) والحَلْقِ جَاحِظَةُ العَيْنَيْنِ، لَا تَلْقَاهَا أَبَداً إِلَاّ فَاتِحَةً فَاهَا، وَهِي مِنْ شَرِّ الدَّوَابِّ، تَلْدَغُ فَلَا يَكَادَ يَبْرَأُ سَلِيمُهَا، وجَمْعُهَا ثُعَبٌ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْد: الثُّعْبَةُ: دَابَّةٌ أَغْلَظُ مِن الوَزَغَةِ، تَلْسَعُ ورُبَّمَا قَتَلَتْ، وفِي المَثَلِ (مَا الخَوَافِي كالقِلَبَة، وَلَا الخُنَّازُ كَالثُّعَبَة) .

فالخَوَافِي: السَّعَفَاتُ اللَّوَاتِي يَلينَ القِلَبَةَ، والخُنَّازُ: الوَزَغَةُ.

(و) الثُّعْبَةُ (: الفَأْرَة) قَالَه ابنُ الأَعرَابِيّوَهِي العَرِمَةُ (و) الثُّعْبَةُ (: شَجَرَةٌ) شَبِيهَةٌ بالثُّوَعَةِ إِلَاّ أَنَّهَا أَخْشَنُ وَرَقاً، وسَاقُهَا أَغْبَرُ ولَيْسَ لَهَا حَمْلٌ وَلَا منْفَعَةَ فيهَا، وهِيَ مِنْ شَجَرِ الجَبَلِ، ولهَا ظلٌّ كَثِيفٌ.

كُلُّ هذَا عنْ أَبِي حَنِيفَةَ.

(والثَّعْبَانَ: الحَيَّةُ الضَّخْمَةُ الطَّوِيلَةُ) تَصِيدُ الفَأْرَ، قَاله شَمِرٌ: قَالَ: وَهِي بِبَعْضِ المَوَاضِعِ تُسْتَعَارُ لِلْفَأْرِ، وَهُوَ أَنْفَعُ فِي البيتِ مِن السَّنَانِيرِ، وقَال حُميْدُ بنُ ثَوْر:شَدِيدٌ تَوَقِّيهِ الزِّمَامَ كَأَنمانَرَى بِتَوقِّيهِ الخِشَاشَة أَرْقَمَافَلَمَّا أَتَتهُ أَنْشَبَتْ فِي خِشَاشِهِزِمَاماً كَثْعْبَانِ الحَمَاطَةِ مُحْكَمَا (أَوْ) هُوَ (الذَّكرُ) الأَصْفَرُ الأَشْقَرُ (خَاصَّةً) ، قَالَه قُطْرَبٌ (أَو) هُوَ (عَامٌّ) سَوَاءٌ فِيهِ الإِنَاثُ والذُّكُورُ والكِبَارُ والصِّغَارُ، قَالَهُ ابْن شُمَيْلٍ، وقيلَ: كُلُّ حَيَّةٍ: ثُعْبَانٌ، والجَمْعُ ثَعَابِينُ، وَبِه ظَهَرَ سُقُوطُ قَوْلِ شَيْخِنَا: وَهُوَ مُسْتَدْرَك.

وقَوْلُهُ تَعَالَى: {٢.

٠٠٨ فاذا هِيَ.

مُبين} (الأَعراف: ١٠٧) و (الشُّعَرَاء: ٣٢) قَالَ الزَّجَّاج: أَرَادَ الكَبِيرَ مِنَ الحعيَّاتِ، فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: كَيْفَ جَاءَ {٢.

٠٠٨ فاذا هِيَ ثعبان مُبين} أَيْ عَظِيمٌ وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ {٢.

٠٠٨ تهتز كاءَنها جَان} (النَّمْل: ١٠) و (الْقَصَص: ٣١) الجَانُّ: الصغِيرُ مِن الحَيَّاتِ: فَالجَوابُ عَن ذلِكَ أَنَّ خَلْقَهَا خَلْقُ الثُّعْبَانِ العَظِيم، واهْتِزَازَهَا وحَرَكَتَهَا وخِفَّتَهَا كاهْتِزَازِ الجَانِّ وخِفَّتِهِ.

(والأَثْعَبِيُّ بالفَتْحِ، والأُثْعْبَان، والأُثْعُبَانِيُّ، بضَمِّهِما: الوَجْهُ الفَخْمُ) وَوَقَع فِي بَعْضِ نُسَخِ التَّهذيب: الضَّخْمُ بالضَّاد المُعْجَمَة (فِي حُسْن وبَيَاضٍ) ، قَالَه الأَزهريُّ، وَفِي بَعْضِ نُسَخِ التَّهْذِيب فِي حُسْنِ بَيَاض مِن غَيْرِ وَاو العَطْفِ، قَالَ: ومنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: وَجْهٌ أُثْعُبَانِيٌّ.

(و) قَوْلُهُمْ (فُوهُ) أَيْ فَمُهُ، وَبِه وَرَدَ فِي الأُمَّهَاتِ اللُّغَوِيَّةِ، (يَجْرِي ثَعَابِيبَ) ، كَسَعَابِيبَ، وَقيل هُوَ بَدَلٌ، وغَفَلَ عَنهُ شَيْخُنَا (أَيْ) يعجْرِي مِنْهُ (مَاءٌ صَافٍ مُتَمَدِّدٌ) أَيْ فِيه تَمَدُّدٌ،التَّيْمِيُّ مِن تَيْم الرِّبَابِ (يَثْرِبِيُّ) ابنُ عَوْفٍ، وقيلَ: عُمَارَةُ بنُ يَثْرِبِيّ، وَقيل غير ذَلِك، لَهُ صُحْبَةٌ، رَوَى عَنهُ إِيَادُ بنُ لَقِيطٍ، (أَوْ) هُوَ (رِفَاعَةُ بنُ يَثْرِبِيَ) وقَالَ التِّرْمِذِيُّ: اسْمُه: حَبِيبُ بنُ وَهْبٍ.

(وعَمْرُو بنُ يَثْرَبِيَ صَحَابِيٌّ) الضَّمْرِيُّ الحِجَازِيُّ أَسْلَمَ عَامَ الفَتْحِ وَله حدِيثٌ فِي مُسْنَد أَحْمَدَ، ولِيَ قَضَاءَ البَصْرَةِ لِعُثْمَانَ، كَذَا فِي (المعجم) (وعَمِيرَة بنُ يَثْربِيَ تَابِعِيٌّ) .

وَيَثْرِبِيُّ بنُ سِنَانِ بنِ عُمَيْرِ بنِ مُقَاعسٍ التَّمِيمِيُّ جَدُّ سُلَيْكِ بنِ سُلَكَةَ.

(والتَّثْرِيبُ: الطَّيُّ) ، وَهُوَ البِنَاءُ بالحِجَارَةِ، وأَنَا أَخْشَى أَنَّهُ مُصَحَّفٌ مِنَ التَّثْوِيبِ، بِالواو، كَمَا يأْتي.

جذور ذات صلة بـ ثرب

جذورٌ تشترك مع «ثرب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن ثرب

ما معنى ثرب؟

ثرَّبَ/ ثرَّبَ على يثرِّب، تثريبًا، فهو مثرِّب، والمفعول مثرَّب • ثرَّب الشَّخصَ/ ثرَّب على الشَّخص: لامه وعيَّره بذنبه " {قَالَ لاَ تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} ".

ما جذر كلمة ثرب؟

جذر ثرب هو (ثرب)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف ثرب؟

ثرب تتكوّن من 3 أحرف: ث، ر، ب؛ تبدأ بحرف ث وتنتهي بحرف ب.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.9 / 29.5
الإضاءة 9%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله