معنى جذذ وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«جذذ»: جَذَّ جَذَذْتُ، يَجُذّ، اجْذُذْ/جُذَّ، جَذًّا، فهو جاذّ، والمفعول مَجْذوذ • جذَّ الشَّجرةَ وغيرَها: كسرها أو قطعها " {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ}: غير مقطوع". جُذاذ/ جِذاذ …
الفهرس
جَذَّ جَذَذْتُ، يَجُذّ، اجْذُذْ/جُذَّ، جَذًّا، فهو جاذّ، والمفعول مَجْذوذ • جذَّ الشَّجرةَ وغيرَها: كسرها أو قطعها " {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ}: غير مقطوع".
جُذاذ/ جِذاذ [مفرد]: مُقطَّع أو مُكسَّر " {فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إلاَّ كَبِيرًا لَهُمْ} ".
جُذاذة [مفرد]: ج جُذاذات وجُذاذ: ورقة صغيرة تُقَيَّد فيها المعلومات للحفظ والتَّرتيب "ما بقي من المخطوطة إلاّ بعض الجُذاذات- دوّن فكرته على جُذاذة من الورق".
جَذّ [مفرد]: مصدر جَذَّ.
جذذه) جذه وَالْقَوْم طلب مِنْهُم أَن يتبعوه فَلم يتبعهُ مِنْهُم أحد(انجذ) انْقَطع وانكسر(تجذذ) تقطع وتكسر(الْجذاذ) المقطع أَو المكسر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فجعلهم جذاذا إِلَّا كَبِيرا لَهُم}(الْجذاذ) الْجذاذ(الجذاذة) القراضة وَالْحجر من حِجَارَة الذَّهَب وَقطعَة الْفضة الصَّغِيرَة والوريقة تقيد فِيهَا المعلومات (مو) (ج) جذاذ(الجذاء) السن الْمَكْسُورَة وَيُقَال يَد جذاء ورحم جذاء مَقْطُوعَة(الجذة) يُقَال مَا عَلَيْهِ جذة مَا عَلَيْهِ ثوب يستره(الجذيذ) الْقطعَة من الحطام (ج) جذاذ(المجذ) طرف المرود (ج) مجاذ(جذر)الشَّيْء جذرا استأصله(أجذر) الشَّيْء جذره(انجذر) انْقَطع(الجؤذر) (انْظُر ج أذ ر)(الجذر) أصل كل شَيْء (ج) جذور وَمن النَّبَات جزؤه الَّذِي يتشعب بِالْأَرْضِ وَيحصل على غذائه وجذر الْعدَد (فِي الْحساب) الْعدَد الَّذِي يضْرب فِي نَفسه أَو فِي إِحْدَى قواه فينتج ذَلِك الْعدَد فجذر مائَة عشرَة وجذر خَمْسَة وَعشْرين خَمْسَة وجذر خَمْسَة مَرْفُوعا إِلَى قوته الثَّانِيَة مائَة وَخَمْسَة وَعِشْرُونَ(الجذر الْأَصَم) هُوَ الجذر الَّذِي لَا يُمكن وَضعه على صُورَة كسر حداه عددان صَحِيحَانِ وَلَا يُمكن إِيجَاد قِيمَته إِلَّا على وَجه التَّقْرِيب وعلامة الجذر هَكَذَا آ (مج)(الجذير) (فِي الْحَيَوَان والنبات) بِنَاء (المجالي) مَوَاضِع الصلع من الرَّأْس وَهِي مقاديمها عَادَة وَاحِدهَا (مجلى)(الجلوكوما)مرض يتَمَيَّز بارتفاع الضغط دَاخل الْعين وَهِي أَنْوَاع (مج)(جمئ)على فلَان جمأ غضب فَهُوَ جمئ وَالْفرس طَالَتْ غرته فَهُوَ أجمأ(تجمأ) الْقَوْم تجمعُوا وَفُلَان فِي ثِيَابه تجمع وعَلى الشَّيْء انحنى عَلَيْهِ فواراه(الجمأ) الشَّخْص(الْجَمَّاء) الجمأ(المجمأ) فرس مجمأ أجمأ(المجمأ) فرس مجمأ أجمأ(الجمباز)نوع من الألعاب الرياضية (مَعَ)(جمجم)فلَان لم يبين كَلَامه وَيُقَال جمجم كَلَامه وَالشَّيْء فِي صَدره أخفاه وَلم يُبْدِهِ وَفُلَانًا أهلكه(تجمجم) فلَان جمجم(الجمجم) المداس (مَعَ)(الجمجمة) عظم الرَّأْس الْمُشْتَمل على الدِّمَاغ وَالرَّأْس وَالْإِنْسَان وَرَئِيس الْقَوْم وسيدهم وكل بني أَب لَهُم عز وَشرف وقدح من خشب وَضرب من المكاييل والخشبة تكون فِي رَأسهَا سكَّة الْحَرْث والبئر تحفر فِي السبخة (ج) جمجم وجماجم(
(جَذَّهُ) كَسَرَهُ وَقَطَعَهُ وَبَابُهُ رَدَّ وَ (الْجُذَاذُ) بِضَمِّ الْجِيمِ وَكَسْرِهَا مَا كُسِرَ مِنْهُ، وَالضَّمُّ أَفْصَحُ وَعَطَاءٌ غَيْرُ مَجْذُوذٍ أَيْ غَيْرُ مَقْطُوعٍ.
وَ (الْجُذَاذَاتُ) الْقُرَاضَاتُ.
والجنبذة بالضم: ما ارتفع من الشئ واستدار كالقبة.
قال يعقوب: والعامة تقول: جنبذة، بفتح الباء.
[جذذ] جذذت الشئ: كسرته وقطعته.
والجُذاذُ والجِذاذُ: ما تقطّعَ منه، وضمُّه أفصح من كسره.
و * (عطاء غير مَجْذوذٍ) *، أي غيرَ مقطوعٍ الكسائي: يقال لحجارةِ الذهبِ جذاذ، لانها تكسر.
والجذاذات: القراضات.
والانجذاذ: الانقطاع.
قال الفراء: يقال رَحِمٌ جَذَّاءُ وحَذَّاءُ، بالجيم والحاء ممدودان، وذلك إذا لم توصَل.
وما عليه جُذَّةٌ، أي شئ من الثياب.
والجذيذة: السويق.
[جرذ] الجَرَذُ بالتحريك: كلُّ ما حدث في عُرقوب الدابة من تَزَيُّدٍ أو انتفاخِ عصبٍ.
والجُرَذُ: ضربٌ من الفأر، والجمع الجُرْذانُ (١) .
وأرض جرذة: ذات جرذان.
أبو عبيد: رجل مُجَرَّذٌ، إذا كان مُجَرِّباً في الامور.
جذذ] جذذت الشئ: كسرته وقطعته.
والجُذاذُ والجِذاذُ: ما تقطّعَ منه، وضمُّه أفصح من كسره.
و * (عطاء غير مَجْذوذٍ) *، أي غيرَ مقطوعٍ الكسائي: يقال لحجارةِ الذهبِ جذاذ، لانها تكسر.
والجذاذات: القراضات.
والانجذاذ: الانقطاع.
قال الفراء: يقال رَحِمٌ جَذَّاءُ وحَذَّاءُ، بالجيم والحاء ممدودان، وذلك إذا لم توصَل.
وما عليه جُذَّةٌ، أي شئ من الثياب.
والجذيذة: السويق.
بل هى عربيّةٌ صحيحة، وهى من الجَدِّ وهو القَطع؛
وذلك أنَّها تُقطَعُ قِطَعاً على استواءِ.
وقولهم ثوبٌ جديد، وهو من هذا، كأنَّ ناسِجَه قَطَعه الآن.
هذا هو الأصل، ثم سمِّى كلُّ شئٍ لم تأْتِ عليه الأيَّام جديداً؛
ولذلك يسمِّى اللَّيلُ والنهارُ الجديدَينِ والأجَدّين؛
لأن كلَّ واحدٍ منهما إذا جاءَ فهو جديد.
والأصلُ فى الجدّة ما قلناه.
وأمَّا قول الطِّرِمّاح:تَجْتَنِى ثامِرَ جُدَّادِهِ … مِنْ فُرادَى بَرَمٍ أو تُوأَمْ (١)فيقال إن الجُدّاد صِغار الشجر، وهو عندى كذا على معنى التشبيه بجُدَّاد الخيمة، وهى الخيوط، وقد مضى تفسيره.
[جذذ]الجيم والذال أصلٌ واحد، إمَّا كَسْرٌ وإمَّا قَطْع.
يقال جذَذْت الشئَ كسرتُه.
قال اللّه تعالى: ﴿فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً إِلّا كَبِيراً لَهُمْ﴾ أى كَسَّرهم.
وجذَذْتُه قطَعْته، [ومنه] قوله تعالى: ﴿عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ أى غير مقطوع.
ويقال ما عليه جُذّةٌ (٢)، أى شئٌ يستُره من ثيابٍ، كأنّه أراد خِرقةً وما أشبهها.
[و] من الباب الجَذِيذة، وهى الحبُّ يُجَذُّ ويُجعَل سَوِيقاً.
ويقال لحِجارة الذّهب جُذَاذٌ، لأنّها تكَسّر وتحلّ.
قال الهذلىّ (٣):
جذ الحبل، وعطاء غير مجذوذ وجعله جذاذاً، وسقاهم الجذيذ، والشراب اللذيذ؛
وهو السويق.
(جذذ):{خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} [هود: ١٠٨]"الجُذاذ - كغراب: قِطَعُ ما كُسر كقِطَع الفضة الصغار، وحجارة الذهب، والقُراضات.
والجَذّان - بالفتح: الحجارة الرِخْوة، الواحدة جَذَّانَةٌ.
والجَذِيذ: السويق.
جَذَذْت الشيءَ الصُلْبَ: كَسَرتُه.
والنخلَ: صرمتُه، والحبلَ: قطعتُه ".
١٨٨٩ - جُذَاذةالجذر:ج ذ ذمثال:دوَّن فكرته على جُذاذة من الورقالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورودها في المعاجم القديمة.
المعنى:وُريقة تسجل عليها المعلوماتالصواب والرتبة:-دوَّن فكرته على جُذاذة من الورق [صحيحة] التعليق:اعتمد مجمع اللغة المصري على كثرة الأمثلة المسموعة عن العرب لوزن «فُعالة» الدالّ على بقية الأشياء، مثل: «الحُثالة»، و «القُمامة»، و «الغُسالة»، و «الكُناسة»، والنُّفاية" .
إلخ، فأقرَّ قياسية هذا الوزن، وأجاز استعمال ما استُحدث من الكلمات الواردة على هذا الوزن لهذه الدلالة، وقد وردت الكلمة في المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي للدلالة على الشيء الذي يُجَذ أي يتخلف من القطع أو الكسر؛
ولذا يمكن تصحيحه.
جذذ: الجَذُّ: كَسْرُ الشَّيْءِ الصُّلْب.
جَذَذْتُ الشيءَ: كسرتُه وقطَعْتُه والجُذاذُ والجِذاذُ: مَا كُسِرَ مِنْهُ، وَضَمُّهُ أَفصح مِنْ كَسْرِهِ، والجَذُّ: القَطْع الوحِيُّ المُستأْصِلُ، وَقِيلَ: هُوَ الْقَطْعُ المستأْصِل فَلَمْ يُقَيَّدْ بِوَحَاءٍ؛
جَذَّهُ يَجُذُّهُ جَذًّا، فَهُوَ مَجْذُوذٌ وجَذيذ، وجَذَّذَه فانْجَذَّ وتَجَذَّذ.
وَفِي التَّنْزِيلِ: عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ؛
فَسَّرَهُ أَبو عُبَيْدٍ غَيْرَ مَقْطُوعٍ، والانْجذاذُ: الِانْقِطَاعُ.
قَالَ الْفَرَّاءُ: رحِمٌ جَذَّاءُ وحَذَّاءُ، بِالْجِيمِ وَالْحَاءِ، مَمْدُودَانِ وَذَلِكَ إِذا لَمْ توصَل.
وَفِي الْحَدِيثِ أَنه قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ:جُذّوهُم جَذّاً؛
الجَذُّ: الْقَطْعُ، أَي استأْصلوهم قَتْلًا.
والجُذاذ: المُقَطَّع «١» والجِذاذُ: الْقِطَعُ الْمُكَسَّرَةُ، مِنْهُ.
فَجَعَلَهُمْ جُذاذاًأَي حُطاماً، وَقِيلَ: هُوَ جَمْعُ جَذيذ، وَهُوَ مِنَ الْجَمْعِ الْعَزِيزِ.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ: فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً، فَهُوَ مِثْلُ الحُطام والرُّفات، وَمَنْ قرأَها جِذاذاً، فَهُوَ جَمْعُ جَذيذ مِثْلُ خَفِيفٍ وَخِفَافٍ.
وَفِي حَدِيثِمَازِنٍ: فثُرتُ إِلى الضم فَكَسَرْتُهُ أَجذاذاًأَي قِطَعًا وَكِسَرًا، وَاحِدُهَا جَذ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: أَصولُ بيدٍ جَذَّاءَأَي مَقْطُوعَةٍ، كَنَّى بِهِ عَنْ قُصُورِ أَصحابه وَتَقَاعُدِهِمْ عَنِ الْغَزْوِ، فإِن الْجُنْدَ للأَمير كَالْيَدِ، وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ.
اللَّيْثُ: الجُذاذُ قِطَع مَا كُسِرَ، الواحدةُ جُذاذَةٌ.
قَالَ: وَقِطَعُ الْفِضَّةِ الصِّغَارِ جُذاذ.
وَيُقَالُ لِحِجَارَةِ الذَّهَبِ: جُذاذ لأَنها تُكسر.
والجُذاذات: الْقُرَاضَاتُ.
وجُذاذات الْفِضَّةِ: قِطَعها.
والجُذاذُ: الفِرق.
وَسَوِيقٌ جَذيذ: مَجْذوذ.
وَالسَّوِيقُ الجَذيذُ: الْكَثِيرُ الجُذاذ.
والجَذيذة: السَّوِيقُ.
والجَذِيذَة: جَشيشَةٌ تُعْمَلُ مِنَ السَّوِيقِ الْغَلِيظِ لأَنها تُجَذّ أَي تُقْطَعُ قَطْعًا وتُجش.
وَرُوِيَ عَنْأَنس أَنه كَانَ يأْكلُ جَذيذَة قَبْلَ أَن يَغْدُوَ فِي حَاجَتِهِ؛
أَراد شَرْبَةً مِنْ سَوِيقٍ أَو نَحْوِ ذَلِكَ، سُمِّيَتْ جَذيذة لأَنها تُجَذُّ أَي تُكَسَّر وتدق وتطحن وتُجش إِذا طُحِنَتْ.
وَمِنْهُ حَدِيثُعَلِيٍّ: أَنه أَمَرَ نَوْفًا الْبِكَالِيَّ أَن يأْخذ مِنْ مِزْوده جَذيذاً؛
وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ:رأَيت عَلِيًّا يَشْرَبُ جَذيذاً حِينَ أَفطر.
وَيُقَالُ لِلْحِجَارَةِ الذهب: جُذاذ، لأَنها تكسر وتسحل؛
وأَنشد:كما انْصَرفت فَوْقَ الجُذاذ المَساحِنوجَذَذْت الْحَبْلَ جَذّاً أَي قَطَعْتُهُ فَانْجَذَّ.
وجَذَّ الأَمرَ عَنِيَ يَجُذُّه جَذّاً: قَطَعَهُ.
وجَذَّ النخلَ يَجُذُّه جَذّاً وجَذاذاً وجِذاذاً: صَرَمَهُ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
وَمَا عَلَيْهِ جُذّة وَمَا عَلَيْهِ قِزاع أَي مَا عَلَيْهِ ثَوْبٌ يَسْتُرُهُ؛
وَفِي الصِّحَاحِ: أَي مَا عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنَ الثِّيَابِ.
الأَصمعي: الجَذَّان والكذَّان الْحِجَارَةُ الرَّخْوَةُ، الْوَاحِدَةُ جَذَّانة وكَذَّانة.
وَمِنْ أَمثالهم السَّائِرَةِ فِي الَّذِي يُقْدِمُ عَلَى الْيَمِينِ الْكَاذِبَةِ: جَذَّها جَذَّ البعير الصِّلِّيانَةَ، أَراد أَنه أَسرع إِليها.
ابْنُ الأَعرابي: المِجَذُّ طَرَفُ المِرْوَدِ، وَهُوَ الْمِيلُ؛
وأَنشد:وَلِحْيَةٌ حَذاء: خَفِيفَةٌ؛
قَالَ:وشُعثٍ عَلَى الأَكْوارِ حُذٍّ لِحاهُمُ .
تَفادَوْا مِنَ الموتِ الذَّريعِ تَفادِياوَفَرَسٌ أَحَذُّ: خَفِيفُ شَعْرِ الذَّنَبِ؛
وَقَطَاةٌ حَذاء: وُصِفَتْ بِذَلِكَ لِقِصَرِ ذَنَبِهَا وَقِلَّةِ رِيشِهَا، وَقِيلَ: لِخِفَّتِهَا وَسُرْعَةِ طَيَرَانِهَا.
وَفِي حَدِيثُعُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ: أَنه خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: إِن الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ ووَلَّتْ حَذَّاء فَلَمْ يَبْق مِنْهَا إِلا صُبابَةٌ كصُبابةِ الإِناء؛
يَقُولُ: لَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلا مِثْلُ مَا بَقِيَ مِنَ الذَّنَبِ الأَحَذّ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ وَلَّتْ حَذَّاء أَي سَرِيعَةَ الإِدبار؛
قَالَ الأَزهري: وَلَّتْ حَذَّاءَ هِيَ السَّرِيعَةُ الْخَفِيفَةُ الَّتِي قَدِ انْقَطَعَ آخِرُهَا، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْقَطَاةِ حَذَّاءُ لِقِصَرِ ذَنَبِهَا مَعَ خِفَّتِهَا؛
قَالَ النَّابِغَةُ يَصِفُ الْقَطَا:حَذَّاءُ مُقْبِلَةً سَكَّاءُ مُدْبِرَةً، .
لِلْمَاءِ فِي النَّحْرِ مِنْهَا نَوْطَةً عَجَبُقَالَ: وَمِنْ هَذَا قِيلَ لِلْحِمَارِ الْقَصِيرِ الذَّنَبِ أَحذّ.
والأَحَذُّ: السَّرِيعُ فِي الْكَلَامِ وَالْفِعَالِ؛
وَقِيلَ: وَلَّتْ حَذَّاءَ أَي مَاضِيَةً لَا يَتَعَلَّقُ بِهَا شَيْءٌ.
وَحِمَارٌ أَحَذُّ: قَصِيرُ الذَّنَبِ، وَالِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ الحَذَذ وَلَا فِعْلَ لَهُ.
الأَزهري: الحَذَذ مَصْدَرُ الأَحذّ مِنْ غَيْرِ فِعْلٍ.
وَرَجُلٌ أَحَذُّ: سَرِيعُ الْيَدِ خَفِيفُهَا؛
قَالَ الْفَرَزْدَقُ يَهْجُو عُمَرَ بْنَ هُبَيْرَةَ الْفَزَارِيَّ:تَفَيْهَقَ بالعراقِ أَبو المُثَنَّى، .
وعَلَّم أَهْلَه أَكلَ الخَبِيصأَأَطْعمتَ العراقَ ورافِدَيْهِ .
فَزارِيّاً أَحَذَّ يَد القَمِيص؟
يَصِفُهُ بِالْغُلُولِ وَسُرْعَةِ الْيَدِ، وَقَوْلُهُ أَحَذَّ يَدِ الْقَمِيصِ، أَراد أَحذَّ الْيَدِ فأَضاف إِلى الْقَمِيصِ لِحَاجَتِهِ وأَراد خِفَّةَ يَدِهِ فِي السَّرِقَةِ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْفَزَارِيُّ الْمَهْجُوُّ فِي الْبَيْتِ عُمَرُ بْنُ هُبَيْرَةَ؛
وَقَدْ قِيلَ فِي الأَحذ غَيْرُ مَا ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ أَن الأَحذ الْمَقْطُوعُ، يُرِيدُ أَنه قَصِيرُ الْيَدِ عَنْ نَيْلِ الْمَعَالِي فَجَعَلَهُ كالأَحذ الَّذِي لَا شَعْرَ لِذَنَبِهِ وَلَا يُحِبُّ لِمَنْ هَذِهِ صِفَتُهُ أَن يُوَلَّى الْعِرَاقَ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ: أَصول بِيَدٍ حَذَّاءَأَي قَصِيرَةٍ لَا تَمْتَدُّ إِلى مَا أُريد، وَيُرْوَى بِالْجِيمِ، مِنَ الْجَذِّ الْقَطْعِ، كَنَّى بِذَلِكَ عَنْ قُصُورِ أَصحابه وَتَقَاعُدِهِمْ عَنِ الْغَزْوِ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: وكأَنها بِالْجِيمِ أَشبه.
وأَمر أَحَذُّ: سَرِيعُ المَضاء.
وَصَرِيمَةٌ حَذَّاءُ: مَاضِيَةٌ.
وَحَاجَةٌ حَذَّاء: خَفِيفَةٌ سَرِيعَةُ النَّفَاذِ.
وأَمْرٌ أَحَذُّ أَي شَدِيدٌ مُنْكَرٌ.
وَجِئْتَنَا بِخُطوبٍ حُذٍّ أَي بأُمور مُنْكَرَةٍ؛
وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ:يَقْري الأُمورَ الحُذَّ ذَا إِرْبَةٍ .
فِي لَيِّها شَزْراً وإِبْرامِهاأَي يَقْرِيهَا قَلْبًا ذَا إِربة.
الأَزهري: وَالْقَلْبُ يُسَمَّى أَحَذَّ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَلْبٌ أَحَذُّ ذَكِيٌّ خَفِيفٌ.
وَسَهْمٌ أَحذ: خُفِّفَ غِراء نَصْله وَلَمْ يُفتق؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:أَورد حُذًّا تَسْبِقُ الأَبصارا، .
وكلَّ أُنثى حَمَلَتْ أَحجارايَعْنِي بالأُنثى الْحَامِلَةِ الأَحجار المنجنيقَ.
الأَزهري: الأَحَذُّ اسْمُ عَرُوضٍ مِنْ أَعاريض الشِّعْرِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هُوَ مِنَ الْكَامِلِ مَا حُذِفَ مِنْ آخِرِهِ وتِدٌ تَامٌّ كَرَدِّ مُتَفاعِلُنْ إِلى مُتفا ونقله إِلى فَعِلُنْ، أَو مُتْفاعِلُنْ إِلى مُتْفا ونقله إِلى فَعْلُنْ، وَذَلِكَ لِخِفَّتِهَا بِالْحَذْفِ.
وَزَادَهُ الأَزهري إِيضاحاً فَقَالَ: يَكُونُ صَدْرُهُ ثَلَاثَةَ أَجزاء مُتَفَاعِلُنْ، وَآخِرُهُ جُزْآنِ تَامَّانِ، وَالثَّالِثُ قَدْ حُذِفَ مِنْهُ عِلُنْ وَبَقِيَتِ الْقَافِيَةُ مُتَفَا فَجُعِلَتْ فَعِلُنْ أَو فَعْلُنْ كقول ضابىء:قَالَ: يَعْنِي ضَمَّهَا وَلَمْ يَفُتْهُ مِنْهَا شَيْءٌ، وَعَنَى بالعُوج الْقَوَائِمَ.
وأَمر مَحُوذ: مَضْمُومٌ مُحْكَمٌ كَمَحُوز، وجادَ مَا أَحْوَذ قصيدتَه أَي أَحكمها.
وَيُقَالُ: أَحوذ الصَّانِعُ القِدْح إِذا أَخفه؛
وَمِنْ هَذَا أُخِذَ الأَحْوذيّ الْمُنْكَمِشُ الْحَادُّ الْخَفِيفُ فِي أُموره؛
قَالَ لَبِيدٌ:فَهُوَ كَقِدْحِ المَنِيح أَحْوَذَه الصَّانعُ، .
يَنْفِي عَنْ مَتْنِه القُوَبَاوالأَحْوَذِيُّ: الْمُشَمِّرُ فِي الأُمور الْقَاهِرُ لَهَا الَّذِي لَا يَشِذُّ عَلَيْهِ مِنْهَا شَيْءٌ.
والحَويذُ مِنَ الرِّجَالِ: الْمُشَمِّرُ؛
قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حَطَّان:ثَقْفٌ حَويذٌ مُبِينُ الكَفِّ ناصِعُه، .
لَا طَائِشُ الْكَفِّ وَقّاف وَلَا كَفِلُيُرِيدُ بالكَفِلِ الكِفْلَ.
والأَحْوَذِيّ: الَّذِي يَغْلِب.
واستَحْوَذ: غَلَبَ.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: كَانَ وَاللَّهِ أَحْوَذيّاً نَسِيجَ وحْدِه.
الأَحْوذِيّ: الْحَادُّ الْمُنْكَمِشُ فِي أُموره الْحَسَنُ لِسِيَاقِ الأُمور.
وَحَاذَهُ يَحُوذه حَوْذًا: غَلَبَهُ.
واستَحْوذ عَلَيْهِ الشَّيْطَانُ وَاسْتَحَاذَ أَي غَلَبَ، جَاءَ بِالْوَاوِ عَلَى أَصله، كَمَا جَاءَ اسْتَرْوحَ وَاسْتَصْوَبَ، وَهَذَا الْبَابُ كُلُّهُ يَجُوزُ أَن يُتَكَلَّم بِهِ عَلَى الأَصل.
تَقُولُ الْعَرَبُ: اسْتَصاب واسْتَصْوَب واستَجاب واسْتَجْوب، وَهُوَ قِيَاسٌ مُطَّرِدٌ عِنْدَهُمْ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ؛
أَي أَلم نَغْلِبْ عَلَى أُموركم وَنَسْتَوْلِ عَلَى مَوَدَّتِكُمْ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا بَدْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ إِلا وَقَدِ اسْتَحْوَذ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُأَي اسْتَوْلَى عَلَيْهِمْ وَحَوَاهُمْ إِليه؛
قَالَ: وَهَذِهِ اللَّفْظَةُ أَحد مَا جَاءَ عَلَى الأَصل مِنْ غَيْرِ إِعلال خارِجَةً عَنْ أَخواتها نَحْوَ اسْتَقَالَ وَاسْتَقَامَ.
قَالَ ابْنُ جِنِّي: امْتَنَعُوا مِنِ اسْتِعْمَالِ اسْتَحْوَذَ مُعْتَلًّا وإِن كَانَ الْقِيَاسُ دَاعِيًا إِلى ذَلِكَ مُؤْذِنًا بِهِ، لَكِنْ عَارَضَ فِيهِ إِجماعهم عَلَى إِخراجه مُصَحَّحًا لِيَكُونَ ذَلِكَ عَلَى أُصول مَا غُيّر مِنْ نَحْوِهِ كَاسْتَقَامَ وَاسْتَعَانَ.
وَقَدْ فَسَّرَ ثَعْلَبٌ قَوْلَهُ تَعَالَى: اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ، فَقَالَ: غَلَبَ عَلَى قُلُوبِهِمْ.
وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، حِكَايَةً عَنِ الْمُنَافِقِينَ يُخَاطِبُونَ بِهِ الْكُفَّارَ: أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ؛
وَقَالَ أَبو إِسحاق: مَعْنَى أَلم نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ: أَلم نَسْتَوْلِ عَلَيْكُمْ بِالْمُوَالَاةِ لَكُمْ.
وحاذَ الحمارُ أُتُنَه إِذا اسْتَوْلَى عَلَيْهَا وَجَمَعَهَا وَكَذَلِكَ حَازَهَا؛
وأَنشد:يَحُوذُهُنَّ وَلَهُ حُوذِيُقَالَ وَقَالَ النَّحْوِيُّونَ: اسْتَحْوَذَ خَرَجَ عَلَى أَصله، فَمَنْ قَالَ حَاذَ يَحُوذ لَمْ يَقُلْ إِلا اسْتَحَاذَ، وَمَنْ قَالَ أَحْوذَ فأَخرجه عَلَى الأَصل قَالَ اسْتَحْوَذَ.
والحاذُ: الْحَالُ؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ:أَغبط النَّاسِ المؤمنُ الخفيفُ الحاذِأَي خَفِيفُ الظَّهْرِ.
والحاذانِ: مَا وَقَعَ عَلَيْهِ الذنَب مِنْ أَدبار الْفَخِذَيْنِ، وَقِيلَ: خَفِيفُ الْحَالِ مِنَ الْمَالِ؛
وأَصل الحاذِ طَرِيقَةُ الْمَتْنِ مِنَ الإِنسان؛
وَفِي الْحَدِيثِ:ليأْتين عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُغْبَط الرَّجُلُ فِيهِ لِخِفَّةِ الحاذِ كَمَا يُغْبَطُ اليومَ أَبو العَشَرة؛
ضربه مثلًا لقلة المال وَالْعِيَالِ.
شَمِرٌ: يُقَالُ كَيْفَ حالُك وحاذُك؟
ابْنُ سِيدَهْ: والحاذُ طَرِيقَةُ الْمَتْنِ، وَاللَّامُ أَعلى مِنَ الذَّالِ، يُقَالُ: حالَ مَتْنُه وحاذَ مَتْنُه، وَهُوَ مَوْضِعُ اللِّبْدِ مِنْ ظَهْرِ الْفَرَسِ.
قَالَ: وَالْحَاذَانِ مَا اسْتَقْبَلَكَ مِنْ فَخِذَيِ الدَّابَّةِ إِذا اسْتَدْبَرْتَهَا؛
قَالَ:وتَلُفُّ حاذَيْها بِذِي خُصَل .
رَيّانَ، مِثْلَ قَوادِمِ النَّسْرقَالَ: والحاذانِ لحمتانِ فِي ظَاهِرِ الْفَخِذَيْنِ تَكُونَانِ فِي الإِنسان وَغَيْرِهِ؛
قَالَ:خَفِيفُ الحاذِ نَسّالُ الفَيافي، .
وعَبْدٌ لِلصّحابَةِ غَيْرُ عَبْدإِلَّا كُمَيْتاً كالقَناةِ وَضَابِيَا .
بالقَرْحِ بَيْنَ لَبانِهِ ويَدِه «١».
وَكَقَوْلِهِ:وحُرِمْتَ مِنَّا صاحِباً ومُؤازِراً، .
وأَخاً عَلَى السَّرَّاءِ والضُّرّوَالْقَصِيدَةُ حَذَّاءُ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ أَبو إِسحق: سُمِّيَ أَحَذَّ لأَنه قَطْعٌ سريعٌ مستأْصلٌ.
قَالَ ابْنُ جِنِّي: سُمِّيَ أَحَذَّ لأَنه لَمَّا قَطَعَ آخِرَ الْجُزْءِ قَلَّ وأَسْرَعَ انْقِضَاؤُهُ وَفَنَاؤُهُ.
وجُزء أَحَذُّ إِذا كَانَ كَذَلِكَ.
والأَحَذُّ؛
الشيءُ الَّذِي لَا يَتَعَلَّقُ بِهِ شَيْءٌ.
وَقَصِيدَةٌ حذَّاء: سَائِرَةٌ لَا عَيْبَ فِيهَا وَلَا يَتَعَلَّقُ بِهَا شَيْءٌ مِنَ الْقَصَائِدِ لِجَوْدَتِهَا.
والحذَّاء: الْيَمِينُ الْمُنْكَرَةُ الشَّدِيدَةُ الَّتِي يُقْتَطَعُ بِهَا الْحَقُّ؛
قَالَ:تَزَبَّدَها حذَّاءَ يَعْلَمُ أَنه .
هُوَ الكاذبُ الْآتِي الأُمورَ البَجارِيا «٢»الأَمر البُجْرِيُّ: العظيم المنكر الدي لَمْ يُرَ مِثْلُهُ.
الْجَوْهَرِيُّ: الْيَمِينُ الحَذَّاء الَّتِي يَحْلِفُ صَاحِبُهَا بِسُرْعَةٍ، وَمَنْ قَالَهُ بِالْجِيمِ يَذْهَبُ إِلى أَنه جَذَّها جَذَّ العَيْر الصِّلِّيانَةَ.
ورَحِمٌ حَذَّاء وجَذَّاء؛
عَنِ الْفَرَّاءِ، إِذا لَمْ تُوصَلْ.
وامرأَة حُذْحُذٌ وحُذْحُذَة: قَصِيرَةٌ.
وقَرَبٌ حَذْحاذٌ وحُذاحِذ: بعيدٌ.
وقال الأَزهري: قَرَبٌ حَذْحاذٌ سَرِيعٌ، أُخِذَ مِنَ الأَحَذِّ الْخَفِيفِ مِثْلُ حَثْحاثٍ.
وخِمْسٌ حَذْحاذٌ: لَا فُتُورَ فِيهِ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَن ذَالَهُ بَدَلٌ مِنْ ثاءِ حَثْحاثٍ؛
وَقَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ: لَيْسَ أَحدهما بَدَلًا مِنْ صَاحِبِهِ لأَن حَذْحاذاً مِنْ معنى الشيء الأَحَذّ، والحَثْحاتُ السريع، وقد تقدّم.
حمذ: الحُماذيّ: شِدَّةُ الْحَرِّ كالهَمَاذِيّ.
حنذ: حَنَذَ الجَدْيَ وَغَيْرَهُ يَحْنِذُه حَنْذاً: شَوَاهُ فَقَطْ، وَقِيلَ: سَمَطَهُ.
ولحمٌ حَنْذٌ: مَشْوِيٌّ، عَلَى هَذِهِ الصِّفَةِ وُصِفَ بِالْمَصْدَرِ، وَكَذَلِكَ مَحْنُوذٌ وحَنِيذٌ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ.
قَالَ: مَحْنُوذٌ مَشْوِيٌّ.
وَرَوَى فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ، قَالَ: هُوَ الَّذِي يقطرُ مَاؤُهُ وَقَدْ شُوِيَ.
قَالَ: وَهَذَا أَحسن مَا قِيلَ فِيهِ.
الْفَرَّاءُ: الحَنْيذُ مَا حَفَرْتَ لَهُ فِي الأَرض ثُمَّ غَمَمْتَهُ، قَالَ: وَهُوَ مِنْ فِعْلِ أَهل الْبَادِيَةِ مَعْرُوفٌ؛
وَهُوَ مَحْنُوذٌ فِي الأَصل وَقَدْ حُنِذَ، فَهُوَ مَحْنُوذٌ، كَمَا قِيلَ: طَبِيخٌ وَمَطْبُوخٌ.
وَقَالَ شَمِرٌ: الْحَنِيذُ الْمَاءُ السُّخْنُ؛
وأَنشد لِابْنِ مَيَّادَةَ:إِذا باكَرَتْهُ بالحَنِيذَ غَواسلُهْوَقَالَ أَبو زَيْدٍ: الْحَنِيذُ مِنَ الشِّواءِ النَّضِيجُ، وَهُوَ أَنْ تَدُسَّه فِي النَّارِ.
وَقَالَ ابْنُ عَرَفَةَ: بِعِجْلٍ حَنِيذٍ أَي مَشْوِيٍّ بالرِّضافِ حَتَّى يَقْطُرَ عَرَقًا.
وَحَنَذَتْهُ الشَّمْسُ وَالنَّارُ إِذا شَوَتَاهُ.
والشِّواءُ المحنوذُ: الَّذِي قَدْ أُلقيت فَوْقَهُ الْحِجَارَةُ الْمَرْضُوفَةُ بِالنَّارِ حَتَّى يَنْشَوِيَ انْشِوَاءً شَدِيدًا فَيَتَهَرَّى تَحْتَهَا.
شَمِرٌ: الْحَنِيذُ مِنَ الشِّواء الْحَارُّ الَّذِي يَقْطُرُ مَاؤُهُ وَقَدْ شُوِيَ.
وَقِيلَ: الْحَنِيذُ مِنَ اللَّحْمِ الَّذِي يُؤْخَذُ فَيُقَطَّعُ أَعضاء وينصف لَهُ صَفيحُ الْحِجَارَةِ فَيقُابَلُ، يَكُونُ ارْتِفَاعُهُ ذِرَاعًا وعَرْضُه أَكْثَرَ مِنْ ذِرَاعَيْنِ فِي مَثَلِهِمَا، وَيُجْعَلُ لَهُ بَابَانِ ثُمَّ يُوقَدُ فِي الصَّفَائِحِ بِالْحَطَبِ «٣» وَاشْتَدَّ حَرُّهَا وَذَهَبَ كُلُّ دُخَانٍ فِيهَا وَلَهَبٍ أُدخل فِيهِ اللَّحْمُ، وأُغلق البابان بصفيحتين قَدْ كَانَتَا قُدِّرَتا لِلْبَابَيْنِ ثُمَّ ضُرِبَتَا بِالطِّينِ وَبِفَرْثِ الشَّاةِ وأُدفئتا إِدفاءً شَدِيدًابِالتُّرَابِ فِي النَّارِ سَاعَةً، ثُمَّ يَخْرُجُ كأَنه البُسرُ قَدْ تَبَرَّأَ اللحمُ مِنَ الْعَظْمِ مِنْ شِدَّةِ نُضْجِه؛
وَقِيلَ: الْحَنِيذُ أَن يَشْوِيَ اللَّحْمَ عَلَى الْحِجَارَةِ المُحْماةِ، وَهُوَ مُحْنَذٌ؛
وَقِيلَ: الْحَنِيذُ أَن يأْخذ الشَّاةَ فَيَقْطَعَهَا ثُمَّ يَجْعَلَهَا فِي كِرْشِهَا وَيُلْقِيَ مَعَ كُلِّ قِطْعَةٍ مِنَ اللَّحْمِ فِي الكَرِش رَضْفَةً، وَرُبَّمَا جَعَلَ فِي الْكِرْشِ قَدَحاً مِنْ لَبَنٍ حَامِضٍ أَو مَاءٍ لِيَكُونَ أَسلم لِلْكِرْشِ أَن يَنْقَدَّ، ثُمَّ يُخَلِّلُهَا بِخِلَالٍ وَقَدْ حَفَرَ لَهَا بُؤرَة وأَحماها فَيُلْقِي الْكِرْشَ فِي البؤْرة وَيُغَطِّيهَا سَاعَةً، ثُمَّ يُخْرِجُهَا وَقَدْ أَخذت مِنَ النُّضْجِ حَاجَتَهَا؛
وَقِيلَ: الْحَنِيذُ المشويُّ عَامَّةً، وَقِيلَ: الْحَنِيذُ الشِّواءُ الَّذِي لَمْ يُبالَغْ فِي نُضْجِه، والفِعْلُ كَالْفِعْلِ، وَيُقَالُ: هُوَ الشِّواء المَغْمُومُ الَّذِي يُحْنَذُ أَي يُغير، وَهِيَ أَقلها.
التَّهْذِيبُ: الحَنْذُ اشْتِوَاءُ اللَّحْمِ بِالْحِجَارَةِ الْمُسَخَّنَةِ، تَقُولُ: حَنَذْتُه حَنْذاً وحَنَذَه يَحْنِذُه حَنْذاً.
وأَحْنَذَ اللَّحْمَ أَي أَنْضَجَهُ.
وحَنَذْتُ الشَّاةَ أَحْنِذُها حَنْذاً أَي شَوَيْتُهَا وَجَعَلْتُ فَوْقَهَا حِجَارَةً مُحْمَاةً لِتُنْضِجَهَا، وَهِيَ حَنِيذٌ؛
وَالشَّمْسُ تَحْنِذُ أَي تُحْرِقُ.
والحَنْذُ: شِدَّةُ الْحَرِّ وَإِحْرَاقِهِ؛
قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ حِمَارًا وأَتاناً:حَتى إِذا مَا الصيفُ كَانَ أَمَجَا، .
ورَهِبَا مِنْ حَنْذِه أَنْ يَهْرَجَاوَيُقَالُ: حَنذَتُه الشمسُ أَي أَحرقته.
وحِناذٌ مِحْنَذٌ عَلَى الْمُبَالَغَةِ أَي حَرٌّ مُحْرِقٌ؛
قَالَ بَخْدَجٌ يَهْجُو أَبا نُخَيْلَةَ:لَاقَى النُّخَيْلاتُ حِناذاً مِحْنَذا .
مِنِّي، وَشَلًّا لِلأَعادي مِشْقَذَاأَي حَرًّا يُنْضِجُهُ وَيُحْرِقُهُ.
وحَنَذَ الْفَرَسَ يَحْنِذه حَنْذاً.
وحِناذاً، فَهُوَ مَحْنُوذٌ وَحَنِيذٌ: أَجراه أَو أَلقى عَلَيْهِ الجِلالَ لِيَعْرَقَ.
والخيلُ تُحَنَّذُ إِذا أُلقيت عَلَيْهَا الجلالُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ لِتَعْرَقَ.
الْفَرَّاءُ: وَيُقَالُ: إِذا سَقَيْتَ فَاحْنِذْ يَعْنِي أَخْفِسْ، يَقُولُ: أَقِلَّ الماءَ وأَكثر النبيذَ، وَقِيلَ: إِذا سَقَيْتَ فَاحْنِذْ أَي عَرِّقْ شَرَابَكَ أَي صُبَّ فِيهِ قليلَ مَاءٍ.
وَفِي التَّهْذِيبِ: أَحْنَذَ، بِقَطْعِ الأَلف، قَالَ: وأَعْرَقَ فِي مَعْنَى أَخْفَسَ؛
وَذَكَرَ الْمُنْذِرِيُّ: أَن أَبا الْهَيْثَمِ أَنكر مَا قَالَهُ الْفَرَّاءُ فِي الإِحْناذ أَنَّهُ بِمَعْنَى أَخْفَسَ وأَعْرَقَ وَعَرَفَ الإِخْفاسَ والإِعْراقَ.
ابْنُ الأَعرابي: شَرَابٌ مُحْنَذٌ ومُخْفَسٌ ومُمْذًى ومُمْهًى إِذا أُكثر مِزاجُه بِالْمَاءِ، قَالَ: وَهَذَا ضِدُّ مَا قَالَهُ الْفَرَّاءُ.
وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: أَصل الحِناذِ مِنْ حِناذِ الْخَيْلِ إِذا ضُمِّرَتْ، قَالَ: وحِناذهُا أَن يُظاهَرَ عَلَيْهَا جُلٌّ فَوْقَ جُلٍّ حَتَّى تُجَلَّلَ بأَجْلالٍ خمسةٍ أَو سِتَّةٍ لِتَعْرَقَ الفرسُ تَحْتَ تِلْكَ الجِلالِ ويُخْرِجَ العرقُ شَحْمَها، كَيْ لَا يَتَنَفَّسَ تَنَفُّسًا شَدِيدًا إِذا جَرَى.
وَفِي بَعْضِ الْحَدِيثِ:أَنه أَتى بِضَبٍّ مَحْنوذأَي مَشْوِيٍّ؛
أَبو الهثيم: أَصله مِنْ حِناذِ الْخَيْلِ، وَهُوَ مَا ذَكَرْنَاهُ.
وَفِي حَدِيثِالْحَسَنِ: عَجَّلتْ قبلَ حَنيذها بِشوائهاأَي عَجَّلَتِ القِرى وَلَمْ تَنْتَظِرِ الْمَشْوِيَّ.
وحَنَذَ الكَرْمُ: فُرِغَ مِنْ بَعْضِهِ، وحَنَذَ لَهُ يَحْنِذُ: أَقَلَّ الماءَ وأَكثر الشرابَ كأَخْفَسَ.
وحَنَذْتُ الفرسَ أَحْنِذُه حَنْذاً، وَهُوَ أَن يُحْضِرَهُ شَوْطًا أَو شَوْطَيْنِ ثُمَّ يُظاهِرَ عَلَيْهِ الجِلالَ فِي الشَّمْسِ لِيَعْرَقَ تَحْتَهَا، فَهُوَ مَحْنُوذٌ وَحَنِيذٌ، وإِن لَمْ يَعْرَقْ قِيلَ: كَبَا.
وحَنَذٌ: مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةَ، بِفَتْحِ الْحَاءِ وَالنُّونِ وَالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ؛
قَالَ الأَزهري: وَقَدْ رأَيت بِوَادِي السِّتارَيْنِ مِنْ دِيَارِ بَنِي سَعْدٍ عينَ مَاءٍ عَلَيْهِ نَخْلٌ زَيْنٌ عَامِرٌ وَقُصُورٌ مِنْ قُصُورِ مِيَاهِ الأَعراب يُقَالُ لِذَلِكَ الْمَاءِ حَنِيذٌ، وَكَانَ نَشِيلُه حَارًّا فإِذا حُقِنَ فِي السِّقَاءِوَعُلِّقَ فِي الْهَوَاءِ حَتَّى تَضْرِبَهُ الرِّيحُ عَذُبَ وَطَابَ.
وَفِي أَعْراضِ مَدِينَةُ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَرْيَةٌ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ فِيهَا نَخْلٌ كَثِيرٌ يُقَالُ لَهَا حَنَذ؛
وأَنشد ابْنُ السِّكِّيتِ لِبَعْضِ الرُّجَّاز يَصِفُ النَّخْلَ وأَنه بِحِذَاءِ حَنَذ ويتأَبر مِنْهُ دُونَ أَن يُؤَبِّرَ، فَقَالَ:تَأَبَّرِي يَا خَيْرَةَ الفَسيلِ، .
تَأَبَّري مِنْ حَنَذٍ فَشُولي،إِذْ ضَنَّ أَهلُ النَّخلِ بالفُحولوَمَعْنَى تَأَبَّرِي أَي تلقَّحي، وإِن لَمْ تُؤبَّري بِرَائِحَةِ حِرْقِ فَحاحِيلِ حَنَذ، وَذَلِكَ أَن النَّخْلَ إِذا كَانَ بِحِذَاءِ حَائِطٍ فِيهِ فُحَّالٌ مِمَّا يَلِي الْجَنُوبَ فإِنها تُؤَبَّرُ بِرَوَائِحِهَا وإِن لَمْ تُؤَبِّرْ؛
وَقَوْلُهُ فَشُولِي شَبَّهَهَا بِالنَّاقَةِ الَّتِي تُلْقَحُ فَتَشُول ذَنَبَهَا أَي تَرْفَعُهُ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الرَّجَزُ لأُحَيْحَة بْنِ الجُلاحِ، قَالَ: وَالْمَعْنَى تأَبري مِنْ روائح هذا النخل إِذا ضَنَّ أَهل النَّخْلِ بِالْفُحُولِ الَّتِي يُؤَبَّرُ بِهَا، وَمَعْنَى شُولِي ارْفَعِي مِنْ قَوْلِهِمْ شَالَتِ النَّاقَةُ بِذَنْبِهَا إِذا رَفَعَتْهُ لِلِّقَاحِ.
وحَنّاذٌ: اسْمٌ.
حوذ: حاذَ يَحُوذ حَوْذاً كَحَاطَ حَوْطاً، والحَوْذُ: الطَّلْقُ.
والحَوْذُ والإِحْواذُ: السيرُ الشَّدِيدُ.
وَحَاذَ إِبله يَحُوذُهَا حَوْذاً: سَاقَهَا سَوْقًا شَدِيدًا كَحَازَهَا حَوْزًا؛
وَرُوِيَ هَذَا الْبَيْتُ:يَحُوذُهُنَّ وَلَهُ حُوذيُفَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ بأَن مَعْنَى قَوْلِهِ حُوذِيٌّ امْتِنَاعٌ فِي نَفْسِهِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَعرف هَذَا إِلا هَاهُنَا، وَالْمَعْرُوفُ:يَحُوزُهُنَّ وَلَهُ حُوزِيُّوَفِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ:فَمَنْ فَرَّغَ لَهَا قَلْبَهُ وَحَاذَ عَلَيْهَا، فَهُوَ مُؤْمِنٌأَي حَافِظٌ عَلَيْهَا، مِنْ حَاذَ الإِبل يَحُوذُهَا إِذا حَازَهَا وَجَمَعَهَا لِيَسُوقَهَا.
وطَرَدٌ أَحْوَذُ: سَرِيعٌ؛
قَالَ بَخْدَجٌ:لَاقَى النخيلاتُ حِناذاً مِحْنَذا .
مِنِّي، وَشَلًا للأَعادي مِشْقَذا،وطَرَداً طَرْدَ النَّعَامِ أَحْوَذاوأَحْوَذَ السيرَ: سَارَ سَيْرًا شَدِيدًا.
والأَحْوَذِيُّ: السَّرِيعُ فِي كُلِّ مَا أَخَذَ فِيهِ، وأَصله فِي السَّفَرِ.
والحَوْذُ: السَّوْقُ السَّرِيعُ، يُقَالُ: حُذْت الإِبل أَحُوذُها حَوْذاً وأَحْوَذْتها مِثْلُهُ.
والأَحْوَذِيّ: الْخَفِيفُ فِي الشَّيْءِ بحذفه؛
عَنْ أَبي عَمْرٍو، وَقَالَ يَصِفُ جَنَاحَيْ قَطَاةٍ:عَلَى أَحْوَذِيَّينِ اسْتَقَلّتْ عَلَيْهِمَا، .
فَمَا هِيَ إِلا لَمْحَة فَتَغيبوقال آخر:أَتَتْكَ عَبْسٌ تَحْمِل المَشِيَّا، .
مَاءً مِنَ الطَّثْرَةِ أَحْوَذيَّايَعْنِي سَرِيعَ الإِسهال.
والأَحْوَذيّ: الَّذِي يَسِيرُ مَسِيرَةَ عَشْرٍ فِي ثَلَاثِ لَيَالٍ؛
وأَنشد:لَقَدْ أَكونُ عَلَى الحاجاتِ ذَا لَبَثِ، .
وأَحْوَذِيّاً إِذا انضمَّ الذّعالِيبُقَالَ: انْضِمَامُهَا انْطِوَاءُ بَدَنِهَا، وَهِيَ إِذا انْضَمَّتْ فَهِيَ أَسرع لَهَا.
قَالَ: وَالذَّعَالِيبُ أَيضاً ذُيُولُ الثِّيَابِ.
وَيُقَالُ: أَحْوَذَ ذَاكَ إِذا جَمَعَهُ وَضَمَّهُ؛
وَمِنْهُ يُقَالُ: اسْتَحْوَذَ عَلَى كَذَا إِذا حَوَاهُ.
وأَحْوَذ ثَوْبَهُ: ضَمَّهُ إِليه؛
قَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ حِمَارًا وأُتناً:إِذا اجْتَمَعَتْ وأَحْوَذَ جانِبَيْها .
وأَوردَهَا عَلَى عُوجٍ طِوالوإِنه لَيُ
: ( {الجَذُّ: الإِسْرَاعُ) ، وَقد جاءَ فِي أَمثالِهم السائرة فِي الَّذِي يُقْدِم على اليَمينِ الكاذِبَة (} جَذَّهَا {جَذَّ البَعِيرِ الصِّلِّيَانَة) ، أَراد أَنه أَسرعَ إِليها.
(و) } الجَذُّ: (القَطْعُ المُستَأْسِل) ، وَمِنْهُم من قيَّدَه بالوَحِيِّ، وَمِنْه الحَدِيث (أَنه قَالَ يَوْم حُنَيْنٍ: {جُذُّوهم} جَذًّا،) {جَذَّه} يَجُذُّه فَهُوَ {مَجْذُوذٌ} وجَذِيذٌ، {وجَذَّذَة} فانْجَذَّ {وتَجَذَّذَ، (} كالجَذْجَذَةِ) وهاذه عَن الصاغانيّ.
(و) {الجَذُّ: (الكَسْرُ) ، وَفِي الْمُحكم: كسرُ الشيْءِ الصُّلْبِ.
} جَذَذْتُ الشيْءَ: كسَرْتُه وقَطعْتُه (والاسمُ {الجِذَاذُ، مُثَلَّثَةً) ، وَهُوَ المُقَطَّع المُكَسَّر، وضمّه أَفصحُ مِن فتْحِ {فَجَعَلَهُمْ} جُذَاذاً} (سُورَة الْأَنْبِيَاء، الْآيَة: ٥٨) أَي حُطاماً، وَقيل: هُوَ جَمْعُ!
جَذِيذ، وَهُوَ من الجَمْعِ العَزِيزِ، وَقَالَالفرَّاءُ: هُوَ مِثْلُ الحُطامِ والرُّفَاتِ، وَمن قرأَها: {جِذَاذاً، فَهُوَ جمَع} جَذِيذٍ مثْل خِفَافٍ وخَفِيفغ قلْت: وَهُوَ قِراءَة يَحيى بن وَثَّاب، وَقَالَ اللَّيْث: {الجُذَاذُ: قِطَعُ مَا كُسِرَ، الواحِدَةُ} جُذاذَةٌ.
( {والجَذَاذُ، بالفتْحِ: فَصْلُ الشيْءِ عَن الشَّيْءِ} كالجَذَاذَةِ) ، بالهاءِ.
(و) {الجُذَاذ ٧ (بالضمِّ: حِجَارَةُ الذَّهَبِ) ، لأَنها تُكَسَّر وتُسْحَل، وقِطَعُ الفِضَّةِ الصِّغَارُ.
(} والجُذَاذَاتُ: القُرَاضَاتُ) ، {وجُذَاذاتُ الفِضَّة: قِطَعُها.
(و) عَن الأَصمعيّ: (} الجَذَّانُ) ، بِالْفَتْح (: حِجَارَةٌ رِخْوَةٌ) ، وَهِي الكَذَّان، (الواحدةُ) {جَذَّانَة وكَذَّانَة (بِهَاءٍ) .
(} وجَذَّاءُ: ع) بِبِلَاد تِهَامةَ، وَيُقَال فِيهِ بإِهمال الدَّال أَيضاً.
(و) قَالَ الفرَّاءُ: (رَحِمٌ {جَذَّاءُ) ، وحَذَّاءُ، بِالْجِيم والحاءِ ممدودانِ، وذالك إِذا (لَمْ تُوصَلْ) .
وَفِي حَدِيث عَلِيَ رَضِي الله عَنهُ: (أُصُنولُ بِيَدٍ} جَذَّاءَ) أَي مَقطوعة، كَنَى بِهِ عَن قُصُورِ أَصحابِه وتَقَاعُدِهم عَن الغَزْوِ، فإِن الجُنْدَ للأَمِيرِ كاليَدِ، ويروَى بالحاءِ الْمُهْملَة.
(وسِنٌّ {جَذَّاءُ: مُتَهَتِّمَةٌ) ، أَي مُتَكسِّرة.
(و) يُقَال: (مَا عَلَيْهِ} جُذَّةٌ، بالضمّ) ، وَكَذَا مَا عليهِ قِزاعٌ، أَي مَا عَلَيْهِ ثَوْبٌ يستُره.
وَفِي الصِّحَاح: (أَي) مَا عَلَيْهِ (شَيْءٌ) من الثِّيَابِ.
( {والجَذِيذُ: السَّوِيقُ،} كالجَذِيذَةِ) ، وَهِي جَشيشة تُعْمَل من السَّوِيق الغَلِيظ، لأَنها {تُجَذَّ، أَي تُقطَّع قِطَعاً وتُجَشُّ، ورُوِيَ عَن أَنَسٍ أَنه كَانَ يَأْكُل} جَذيذةً قبل أَن يَغْدُوَ فِي حَاجته.
أَراد شَرْبَةً من سَوِيق أَو نَحْو ذالك، سُمِّيَت لأَنها {تُجَذُّ، أَي تُكَسَّر وتُدَقُّ وتُطْحَن وتُجَشّ إِذا طُحِنَتْ، وَفِي حَدِيث نَوْفٍ البِكَالِيِّ: (رأَيْتُ عَليًّا يَشرَب} جَذِيذاً حِين أَفْطَرَ) .
(و) {جَذِيذُ، (بِلَا لامٍ: ع قُرْبَ مَكَّةَ) ، ومثْله فِي مُعْجم أَبي عُبَيْدٍ البكْرِيّ.
(} والتَّجْذِيذُ: أَن تَسْتَتْبِعَ القَوْمَ فَلَا يَتَّبِعَكَ أَحَدٌ) ، نَقَلَهُ الصاغانيُّ.
( {وانْجَذَّ: انْقَطَعَ) ، يُقَال:} جَذَذْتُالحَبْلَ {جَذًّا، أَي قَطعتُه، فانْجَذَّ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:{عَطَآء غَيْرَ} مَجْذُوذٍ} (سُورَة هود، الْآيَة: ١٠٨) فَسره أَبو عبيد: غيرَ مقطوعٍ.
وكَسرْتُه {أَجْذَاذاً: قِطَعاً وكِسَراً، جَمْعُ} جَذٍّ.
{والجُذَاذُ: الفِرَقُ.
} وجَذَّ النَّخْلَ {يَجُذُّه} جَذًّا {وجَذَاذاً} وجِذَاذاً: صَرَمَه، عَن اللِّحْيَانيِّ.
وَعَن ابنِ الأَعرابيّ: {المَجَذُّ طَرَفُ المِرْوَدِ، وَهُوَ المِيلُ، وأَنشد:قَالَتْ وقَدْ سَافَ مَجَذَّ المِرْوَدِوعَقَدَ الكَفَّيْنه بِالمُقَلَّدِأَهاكَذَا تَخْرُجُ لَمْ تُزَوَّدِمَعْنَاهُ أَنّ الحَسناءَ إِذا اكْتَحَلَتْ مَسَحَتْ بِطعرَفِ المِيله شَفتَيْهَا لِتَزْدَادَ حُمَّةً،} كالجِذّ، بِالْكَسْرِ، قَالَ الجَعدِيُّ يذكر نسَاء:تَرَكْنَ بِطَالَةً وأَخَذْنَ!
جِذًّاوأَلْقَيْنَ المَكَاحِلَ للنَّبِيجِ
جَذَّ جَذَذْتُ، يَجُذّ، اجْذُذْ/جُذَّ، جَذًّا، فهو جاذّ، والمفعول مَجْذوذ • جذَّ الشَّجرةَ وغيرَها: كسرها أو قطعها " {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ}: غير مقطوع". جُذاذ/ جِذاذ [مفرد]: مُقطَّع أو مُكسَّر " {فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إلاَّ كَبِيرًا لَهُمْ} ". جُذاذة [مفرد]: ج جُذاذات وجُذاذ: ورقة صغيرة تُقَيَّد
جذر «جذذ» هو (جذذ)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جمع «جُذاذة»: جُذاذات وجُذاذ.