معنى جذر

الإسلام > قاموس > جذر

معنى جذر وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«جذر»: جذَرَ يَجذُر، جَذْرًا، فهو جاذِر، والمفعول مَجْذور • جذَر الشَّجرةَ وغيرَها: قطعها واستأصلها، قلعها من جذورها "جذر أعشابًا/ غُصْنًا/ الفتنةَ/ عُنقَه". جَذْر١ [مفرد]: مصدر…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
جذَرَيَجذُرجَذْرًاجاذِرمَجْذور
جذَّرَيجذِّرتجذيرًامُجذِّرمُجذَّر
الأسماء والمشتقّات
جَذْر مصدرمُجذَّر مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر جذر (9)

المجذرجذركالإجذاروالجؤذروالجيذروانجذرواجذأركالجيذركالجذمار

معنى جذر في معجم اللغة العربية المعاصرة

جذَرَ يَجذُر، جَذْرًا، فهو جاذِر، والمفعول مَجْذور • جذَر الشَّجرةَ وغيرَها: قطعها واستأصلها، قلعها من جذورها "جذر أعشابًا/ غُصْنًا/ الفتنةَ/ عُنقَه".

جَذْر١ [مفرد]: مصدر جذَرَ.

جذَّرَ يجذِّر، تجذيرًا، فهو مُجذِّر، والمفعول مُجذَّر • جذَّر العددَ: (جب) أخرج جَذْرَه وهو العدد المضروب في نفسه.

• جذَّر العدوُّ حضورَه العسكريّ بالاستيطان: أصَّله ورسَّخه "لابد من تجذير الأفكار قبل طرحها".

• جذَّر الشَّيءَ: استأصله، قطعه.

جَذْر٢/ جِذْر [مفرد]: ج جُذور: ١ - أصل كُلّ شيء "الحضارة المصريّة ذات جذور عميقة" ° يضرب جذوره في الأرض: يتأصَّل.

٢ - (لغ) أصل تُشتقّ منه الكلمة، فجذر مصنع وصناعة وصانع هو: ص ن ع.

٣ - (نت) جزء النَّبات الذي يتشعّب في الأرض ويحصل على غذائه منها عن طريق امتصاصه الماء والمعادن من التربة المحيطة وهو العضو الذي يثبِّت النباتَ في الأرض "جذْر الشَّجرة- اقتلع الحشائشَ من جذورها".

• جذْر العدد: (جب) العدد الذي يُضرب في نفسه أو في إحدى قواه فينتج ذلك العدد، فجذر مائة عشرة ° الجذر التَّربيعيّ للعدد: هو عدد إذا ضُرب بنفسه أوجد ذلك العدد، فالجذر التربيعيّ لـ (٢٥) هو (٥) - الجذر التَّكعيبيّ للعدد: هو عدد إذا رفع للقوّة الثالثة أوجد ذلك العدد، فالجذر التكعيبيّ لـ (١٢٥) هو (٥) - جذر معادلة: هو قيمة المجهول التي يتحقّق بها تساوي طرفي المعادلة.

جَذْريّ/ جِذْريّ [مفرد]: اسم منسوب إلى جَذْر٢/ جِذْر: أساسيّ، جوهريّ "تطوّرات جذريّة" ° إصلاح جذريّ/ تحوُّل جذريّ/ تغيير جذريّ: أساسيّ أو جوهريّ يمسّ الأصول- جذريًّا: بصورة أو بطريقة جذريّة.

مُجذَّر [مفرد]: ١ - اسم مفعول من جذَّرَ.

٢ - (جب) عدد أو مقدار يوضع تحت علامة الجذر، أو مقدار مطلوب إيجاد جذره الأساسيّ.

معنى جذر في المعجم الوسيط

جذر فِي النَّبَات أَو العصب فِي الْحَيَوَان (مج)(المجذر) يُقَال بقرة مجذر ذَات

معنى جذر في مختار الصحاح

(جَذْرُ) كُلِّ شَيْءٍ أَصْلُهُ بِفَتْحِ الْجِيمِ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ وَبِكَسْرِهَا عَنْ أَبِي عَمْرٍو وَفِي الْحَدِيثِ: «إِنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ» .

معنى جذر في الصحاح للجوهري

وجدر: قرية بالشام تنسب إليها الخمر.

وقال الشاعر (معبد بن سعنة) : ألا يا اصبحينا فيهجا جدرية * بماء سحاب يسبق الحق باطلى (ألا يا اصبحاني قبل لوم العواذل * وقبل وداع من ربيبة عاجل) - والجدرة: خراج، وهى السلعة، والجمع جدر.

وأنشد ابن الاعرابي:يا قاتل الله دقيلا ذا الجدر * والجدرة أيضا: حى من الازد، ويقال: سموا بذلك لانهم بنوا جدار الكعبة.

وجندرت الكتاب: إذا أمررت القلم على ما درس منه ليتبين، وكذلك الثوب إذا أعدت وشيه بعد ما كان ذهب.

وأظنه معربا.

[جأذر] الجُؤْذر (بفتح الذال وضمها) : ولد البقرَة الوحشيَّة، والجمع جآذر.

[جذر] الجذر: الاصل.

قال زهير يصف بقرة: وسامعتين تعرف العتق فيهما * إلى جذر (مع جذر.

قرن مدلوك، أي مملوس) مدلوك الكعوب محدد - يعنى قرنها.

وأصل كل شئ: جذره بالفتح عن الاصمعي، وجِذْرُهُ بالكسر عن أبي عمرو.

وفي الحديث: " إنّ الأمانَةَ نزلت في جَِذْرِ قلوب الرجال ".

وعشَرة في حساب الضَرب جِذرُ مائةٍ.

وجذرت الشئ: استأصلته.

ومنه المجذر، وهو القصير.

وأنشد أبو عمرو:البحتر المجذر الزوال * يريد في مشيته.

والجيذر مثله.

جذر] الجذر: الاصل.

قال زهير يصف بقرة: وسامعتين تعرف العتق فيهما * إلى جذر (مع جذر.

قرن مدلوك، أي مملوس) مدلوك الكعوب محدد -يعنى قرنها.

وأصل كل شئ: جذره بالفتح عن الاصمعي، وجِذْرُهُ بالكسر عن أبي عمرو.

وفي الحديث: " إنّ الأمانَةَ نزلت في جَِذْرِ قلوب الرجال ".

وعشَرة في حساب الضَرب جِذرُ مائةٍ.

وجذرت الشئ: استأصلته.

ومنه المجذر، وهو القصير.

وأنشد أبو عمرو:البحتر المجذر الزوال * يريد في مشيته.

والجيذر مثله.

والجذمور والجذمار: قطعة من أصل السعفة تَبقى في الجِذع إذا قطعت، بزيادة الميم.

وأخذت الشئ بجذ اميره، إذا أخذته كله.

حكاه الكسائي.

معنى جذر في أساس البلاغة

نزلت المحبة في جذر قلبه أي في أصله.

وغلظ جذر لسانه.

وما أغلظ جذر قرن هذا الثور.

قال زهير:وسامعتين تعرف العتق فيهما .

إلى جذر مدلوك الكعوب محددوما جذر هذا العدد وما جداؤه أي أصله ومبلغه: إذا ضربت ثلاثة في ثلاثة، فالجذر الثلاثة، والجداء التسعة.

وجذرت الشيء جذراً: استأصلته.

معنى جذر في القاموس المحيط

جَذْرُ: القَطْعُ، والأَصْلُ، أو أصْلُ اللِّسانِ والذَّكَرِ والحِسابِ، ويكسرُ فيهنِّ، أو في أصْلِ الحِسابِ، بالكسر فقط، والاسْتِئْصالُ،كالإِجْذَارِ، ومَغْرِزُ العُنُقِ، ج: جُذورٌ.

وال

معنى جذر في كتاب العين

جذر: الجَذرُ أصل اللِّسان وأصل الذِّكر، وأصل كل شيء.

وأصل الحِساب الذي يقال: عشرة في عشرة أو كذا في كذا، نقول: ما جذره؟

أي ما مبلغُ تمامه فتقول: عشرة في عشرة، مائةٌ، (وخمسةٌ في خمسة، خمسة وعشرون، فجَذرُ مائةٍ عشرة، وجَذرُ خمسةٍ وعشرين خمسةٌ) (زيادة من التهذيب من أصل كلام الخليل في العين) .

ويقال لِسِقي الماء إذا سُقيت الدَّبَرةُ: قد بَلَغَ الماء جَذره.

ويقال للرجل القصير الغليظ: المجذر.

معنى جذر في المحيط في اللغة

جذر:الجَذْرُ: أصْلُ اللِّسانِ.

وأصْلُ الذَّكَرِ.

والحِسَاب.

وقَصْبُ الأعراضِ والوَقِيْعَةُ فيها.

والقَطْعُ والاسْتِئْصالُ (والاستبصال)، جَذَرْتُه أجْذُرُه جَذْراً.

وحَبُّ القُلُوبِ التي تَضُمُّ عليها؛

في الحَدِيث (٤/ ١١٧ والتهذيب والفائق:١/ ٢٠٠ واللسان والتاج).

ويقولونَ: بَلَغَ الماءُ جَذْرَه: إذا سُقِيَتِ الدَّبَرَةُ من الأرْضِ.

والمُجَذَّرُ: القَصِيرُ الغَلِيْظُ.

وناقَةٌ مُجَذَّرَةُ اللَّحْمِ: أي لَحْمُها في أطْرَافِ عِظَامِها وحُجُوْمِها.

واجْذَأْرَرْتُ: أي غَضِبْت وانْتَصَبْت.

والمُجْذَئرُّ: القاعِدُ المُنْتَصُّ للسِّبَابِ.

وهو الوَتِدُ.

والقَرْنُ حَتّى يُجَاوِزَ النُّجُومَ ولم يَغْلُظْ.

ومن النَّباتِ: الذي نَبَتَ ولم يَطُلْ.

والجِذْرِيَّةُ: السِّنُّ التي بَعْدَ الرَّبَاعِيَةِ.

معنى جذر في تهذيب اللغة

جذر: قَالَ اللَّيْث: الجَذْرُ: أَصْلُ اللِّسان، وأصل الذَّكَر، وأَصلُ كلِّ شيءْ، قَالَ: وأَصلُ الْحساب الَّذِي يُقال: عَشَرة فِي عشرَة أَو كَذا فِي كَذَا، نقُول: مَا جَذْرُه؟

أَي مَا مَبْلَغُ تمامِهِ فَتَ

معنى جذر في معجم الصواب اللغوي

١٣٨٧ - تَجْذيرالجذر:ج ذ رمثال:لابُدَّ من تجذير الأفكار قبل طرحهاالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورودها في المعاجم.

المعنى:تأصيلها وتعميقهاالصواب والرتبة:-لابُدَّ من تجذير الأفكار قبل طرحها [فصيحة] التعليق:اعتمد مجمع اللغة المصري على كثرة اشتقاق العرب من الأسماء الجامدة مثل: «أثَّث» بمعنى وطَّأ، و «تَبَغْدد» بمعنى انتسب إلى بغداد أو تشبّه بأهلها، و «تَفَرْعن» بمعنى تخلَّق بخلق الفراعنة، فأقرّ الاشتقاق من أسماء الأعيان من غير تقييد بالضرورة لما في ذلك من إثراء للغة، وكان قد أقرّ أيضًا جواز تكملة فروع مادة لغوية لم تذكر بقيتها في المعاجم.

وقد أجاز المجمع اشتقاق وزن «فَعَّل» لإفادة المبالغة.

معنى جذر في لسان العرب

جَذْرَ فِي الْبَيْتِ؛

يُرِيدُ الحِجْرَ لِمَا فِيهِ مِنْ أُصول حَائِطِ الْبَيْتِ.

والجُدُرُ: الْحَوَاجِزُ الَّتِي بَيْنَ الدِّبارِ الْمُمْسِكَةِ الْمَاءَ.

والجَدِيرُ: الْمَكَانُ يُبْنَى حَوْلَهُ جِدارٌ.

اللَّيْثُ: الجَدِيرُ مَكَانٌ قَدْ بُنِيَ حَوَالَيْهِ مَجْدورٌ؛

قَالَ الأَعشى:ويَبْنُونَ فِي كُلِّ وادٍ جَدِيراوَيُقَالُ لِلْحَظِيرَةِ مِنْ صَخْرٍ: جَدِيرَةٌ.

وجُدُورُ الْعِنَبِ: حَوَائِطُهُ، وَاحِدُهَا جَدْرٌ.

وجَدْراءُ الكَظَامَة: حَافَّاتُهَا، وَقِيلَ: طِينُ حَافَّتَيْهَا.

والجِدْرُ: نَبَاتٌ ([والجدر نبات إلخ] هو بكسر الجيم وأما الذي من نبات الرمل فبفتحها كما في القاموس).

وَاحِدَتُهُ جِدْرَةٌ.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الجَدْرُ كَالْحَلَمَةِ غَيْرَ أَنه صَغِيرٌ يَتَرَبَّلُ وَهُوَ مِنْ نَبَاتِ الرَّمْلِ يَنْبُتُ مَعَ المَكْرِ، وَجَمْعُهُ جُدُورٌ؛

قَالَ الْعَجَّاجُ وَوَصَفَ ثَوْرًا:أَمْسَى بذاتِ الحاذِ والجُدُورِالتَّهْذِيبُ: اللَّيْثُ: الجَدْرُ ضَرْبٌ مِنَ النَّبَاتِ، الْوَاحِدَةُ جَدْرَةٌ؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:مَكْراً وجَدْراً واكْتَسَى النَّصِيُقَالَ: وَمِنْ شَجَرِ الدِّقِّ ضُرُوبٌ تَنْبُتُ فِي القِفاف والصِّلابِ، فإِذا أَطلعت رؤوسها فِي أَول الرَّبِيعِ قِيلَ: أَجْدَرَتِ الأَرْضُ.

وأَجْدَرَ الشَّجَرُ، فَهُوَ جَدْرٌ، حَتَّى يَطُولَ، فإِذا طَالَ تَفَرَّقَتْ أَسماؤه.

وجَدَرٌ: مَوْضِعٌ بِالشَّامِ، وَفِي الصِّحَاحِ: قَرْيَةٌ بِالشَّامِ تُنْسَبُ إِليها الْخَمْرُ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:فَمَا إِنْ رَحيقٌ سَبَتْها التِّجَارُ .

مِنْ أَذْرِعَاتٍ، فَوَادي جَدَرْوَخَمْرٌ جَيْدَرِيَّةٌ: مَنْسُوبٌ إِليها، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ؛

قَالَ مَعْبَدُ بْنُ سَعْنَةَ:أَلا يَا اصْبَحَاني قَبْلَ لَوْمِ العَواذِلِ، .

وقَبْلَ وَدَاعٍ مِنْ رُبَيْبَةَ عاجِلِأَلا يَا اصْبَحَاني فَيْهَجاً جَيْدَرِيَّةً، .

بماءٍ سَحَابٍ، يَسْبِقِ الحَقَّ باطِليوَهَذَا الْبَيْتُ أَورده الْجَوْهَرِيُّ أَلا يَا اصْبَحِينا، وَالصَّوَابُ مَا أَوردناه لأَنه يُخَاطِبُ صَاحِبَيْهِ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَالْفَيْهَجُ هُنَا الْخَمْرُ وأَصله مَا يُكَالُ بِهِ الْخَمْرُ، وَيَعْنِي بِالْحَقِّ الْمَوْتَ وَالْقِيَامَةَ، وَقَدْ قِيلَ: إِن جَيْدَراً مَوْضِعٌ هُنَالِكَ أَيضاً فإِن كَانَتِ الْخَمْرُ الْجَيْدَرِيَّةُ مَنْسُوبَةً إِليه فَهُوَ نَسَبٌ قِيَاسِيٌّ.

وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ ذِي الجَدْرِ، بِفَتْحِ الْجِيمِ وَسُكُونُ الدَّالِ، مَسْرَحٌ عَلَى سِتَّةِ أَميال مِنَ الْمَدِينَةِ كَانَتْ فِيهِ لِقاحُ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَمَّا أُغير عَلَيْهَا.

والجَيْدَرُ والجَيْدَرِيُّ والجَيْدَرانُ: القصِير، وَقَدْ يُقَالُ لَهُ جَيْدَرَةٌ عَلَى الْمُبَالَغَةِ، وَقَالَ الْفَارِسِيُّ: وَهَذَا كَمَا قَالُوا لَهُ دَحْداحة ودِنَّبَةٌ وحِنْزَقْرَة.

وامرأَة جَيْدَرَةٌ وجَيْدَرِيَّةٌ؛

أَنشد يَعْقُوبُ:ثَنَتْ عُنُقاً لَمْ تَثْنِها جَيْدرِيَّةٌ .

عَضَادٌ، وَلَا مَكْنُوزة اللحمِ ضَمْزَرُوالتَّجْدِيرُ: القِصَرُ، وَلَا فِعْلَ لَهُ؛

قَالَ:لَهَا رِجْلٌ مجَبَّرَةٌ تَخُبُّ، .

وأُخْرَى مَا يُسَتِّرُها وجاحُوَيُقَالُ: جَبَرْتُ الْعَظْمَ جَبْراً وجَبَرَ العظمُ بِنَفْسِهِ جُبُوراً أَي انجَبَر؛

وَقَدْ جَمَعَ الْعَجَّاجُ بَيْنَ الْمُتَعَدِّي وَاللَّازِمِ فَقَالَ:قَدْ جَبَر الدِّينَ الإِلهُ فَجَبَرْواجْتَبَر الْعَظْمُ: مِثْلُ انْجَبَر؛

يُقَالُ: جَبَرَ اللهُ فُلَانًا فاجْتَبَر أَي سَدَّ مَفَاقِرَهُ؛

قَالَ عَمْرُو بْنُ كُلْثُومٍ:مَنْ عالَ مِنَّا بَعدَها فَلَا اجْتَبَرْ، .

وَلَا سَقَى الماءَ، وَلَا راءَ الشَّجَرْمَعْنَى عَالَ جَارَ وَمَالَ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ذلِكَ أَدْنى أَلَّا تَعُولُوا؛

أَي لَا تَجُورُوا وَتَمِيلُوا.

وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ:واجْبُرْني وَاهْدِنِيأَي أَغنني؛

مِنْ جَبَرَ اللَّهُ مُصِيبَتَهُ أَي رَدَّ عَلَيْهِ مَا ذَهَبَ مِنْهُ أَو عَوَّضَه عَنْهُ، وأَصله مِنْ جَبْرِ الْكَسْرِ.

وقِدْرٌ إِجْبارٌ: ضِدُّ قَوْلِهِمْ قِدْرٌ إِكْسارٌ كأَنهم جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ مِنْهُ جَابِرًا فِي نَفْسِهِ، أَو أَرادوا جَمْعَ قِدْرٍ جَبْرٍ وإِن لَمْ يُصَرِّحُوا بِذَلِكَ، كَمَا قَالُوا قِدْرٌ كَسْرٌ؛

حَكَاهَا اللِّحْيَانِيُّ.

والجَبائر: الْعِيدَانُ الَّتِي تَشُدُّهَا عَلَى الْعَظْمِ لتَجْبُرَه بِهَا عَلَى اسْتِوَاءٍ، وَاحِدَتُهَا جِبارَة وجَبِيرةٌ.

والمُجَبِّرُ: الَّذِي يَجْبُر الْعِظَامَ الْمَكْسُورَةَ.

والجِبارَةُ والجَبيرَة: اليارَقَةُ، وَقَالَ فِي حَرْفِ الْقَافِ: اليارَقُ الجَبِيرَةُ والجِبارَةُ وَالْجَبِيرَةُ أَيضاً: الْعِيدَانُ الَّتِي تُجْبَرُ بِهَا الْعِظَامُ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ تَعَالَى وَجْهَهُ: وجَبَّار الْقُلُوبِ عَلَى فِطراتِها؛

هُوَ مِنْ جَبْرِ الْعَظْمِ الْمَكْسُورِ كأَنه أَقام الْقُلُوبَ وأَثبتها عَلَى مَا فَطَرَهَا عَلَيْهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ والإِقرار بِهِ شَقِيُّهَا وَسَعِيدُهَا.

قَالَ الْقُتَيْبِيُّ: لَمْ أَجعله مِنْ أَجْبَرْتُ لأَن أَفعل لَا يُقَالُ فِيهِ فَعَّال، قَالَ: يَكُونُ مِنَ اللُّغَةِ الأُخْرَى.

يُقَالُ: جَبَرْت وأَجْبَرْتُ بِمَعْنَى قَهَرْتُ.

وَفِي حَدِيثِ خَسْفِ جَيْشِ البَيْدَاء:فِيهِمُ المُسْتَبْصِرُ والمَجْبُور وَابْنُ السَّبِيلِ؛

وَهَذَا مِنْ جَبَرْتُ لَا أَجْبَرْتُ.

أَبو عُبَيْدٍ: الجَبائر الأَسْوِرَة مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَاحِدَتُهَا جِبَارة وجَبِيرَةٌ؛

وَقَالَ الأَعشى:فَأَرَتْكَ كَفّاً فِي الخِضَابِ .

ومِعصماً، مِثْلَ الجِبَارَهْوجَبَرَ اللَّهُ الدِّينَ جَبْراً فَجَبَر جُبُوراً؛

حَكَاهَا اللِّحْيَانِيُّ، وأَنشد قَوْلَ الْعَجَّاجِ:قَدْ جَبَرَ الدِّينَ الإِلهُ فجبَرْوالجَبْرُ أَن تُغْنِيَ الرجلَ مِنَ الْفَقْرِ أَو تَجْبُرَ عظمَه مِنَ الْكَسْرِ.

أَبو الْهَيْثَمِ: جَبَرْتُ فاقةَ الرَّجُلِ إِذا أَغنيته.

ابْنُ سِيدَهْ: وجَبَرَ الرجلَ أَحسن إِليه.

قَالَ الْفَارِسِيُّ: جَبَرَه أَغناه بَعْدَ فَقْرٍ، وَهَذِهِ أَليق الْعِبَارَتَيْنِ.

وَقَدِ استَجْبَرَ واجْتَبَرَ وأَصابته مُصِيبَةٌ لَا يَجْتَبِرُها أَي لَا مَجْبَرَ مِنْهَا.

وتَجَبَّرَ النبتُ وَالشَّجَرُ: اخْضَرَّ وأَوْرَقَ وَظَهَرَتْ فِيهِ المَشْرَةُ وَهُوَ يابس، وأَنشد اللحياني لإمرئ الْقَيْسِ:ويأْكُلْنَ مِنْ قوٍّ لَعَاعاً وَرِبَّةً، .

تَجَبَّرَ بعدَ الأَكْلِ، فَهْوَ نَمِيصُقَوٌّ: مَوْضِعٌ.

وَاللَّعَاعُ: الرَّقِيقُ مِنَ النَّبَاتِ فِي أَوّل مَا يَنْبُتُ.

والرِّبَّةُ: ضَرْبٌ مِنَ النَّبَاتِ.

والنَّمِيصُ: النَّبَاتُ حِينَ طَلَعَ وَرَقُهُ؛

وَقِيلَ: مَعْنَى هَذَا الْبَيْتِ أَنه عَادَ نابتاً مخضرّاً بعد ما كَانَ رُعِيَ، يَعْنِي الرَّوْضَ.

وتَجَبَّرَ النَّبْتُ أَي نَبَتَ بَعْدَ الأَكل.

وتَجَبَّر النَّبْتُ وَالشَّجَرُ إِذا نَبَتَ فِي يَابِسِهِ الرَّطْبُ.

وتَجَبَّرَ الكَلأُ أُكل ثُمَّ صَلَحَ قَلِيلًا بَعْدَ الأَكل.

قَالَ: وَيُقَالُ لِلْمَرِيضِ: يَوْمًاتَرَاها الضَّبْعَ أَعْظَمَهُنَّ رَأْساً، .

جُراهِمَةً لها حِرَةٌ وَثِيلُقِيلَ: ذَهَبَ إِلى تَفْخِيمِهَا كَمَا سُمِّيَتْ حضَاجِر؛

وَقِيلَ: هِيَ أَولادها وَجَعَلَهَا الشَّاعِرُ خُنْثَى لَهَا حِرَةٌ وَثِيلُ؛

قَالَ بَعْضُهُمْ: جَوَاعِرُهَا ثَمَانٍ لأَن لِلضَّبُعِ خُرُوقًا كَثِيرَةً.

وَالْجَرَاهِمَةُ: الْمُغْتَلِمَةُ.

قَالَ الأَزهري: الَّذِي عِنْدِي فِي تَفْسِيرِ جَوَاعِرُهَا ثَمَانٍ كَثْرَةُ

معنى جذر في تاج العروس

ووهِمَ الجوهريُّ) فِي إِعجام الذّالِ مِنْهَا.

قَالَ شيخُنا:وجَزَم القاضِي زَكَرِيّاءُ فِي حَاشِيَتِه على البَيْضَاوِيِّ بأَنه بالموحَّدة بعد الجِيم والذّال المعجَمَة، وتَبِعَه السُّيُوطِيُّ فِي حاشِيَتِه، وتَعَقَّبَهما الخَفَاجِيُّ وعبدُ الحَكِيم.

أَي فِي أَصْلها.

والجَذْرُ أَصلُ شَجَرَةٍ.

وَعَن ابْن جَنْبَةَ: الجَذْرُ جَذْرُ الْكَلَام، وَهُوَ أَن يكونَ الرجلُ مُحَكَّماً لَا يستعينُ بأَحَد، وَلَا يَرُدُّ عَلَيْهِ أَحدٌ، وَلَا يُعَابُ، فَيُقَال: قاتَلَه اللهُ كَيفَ يَجْذِرُ فِي المُجَادَلَة: وَفِي حَدِيث الزُّبَيْر: ؛

يريدُ مَبْلَغَ تَمَامِ الشُّرْب؛

مِن جَذْر الحسَاب.

وَقيل: أَرادَ أَصْلَ الْحَائِط.

والمحفوظُ بالدّال المهملَة وَقد تقدَّم.

وَفِي حَدِيث عَائِشَة: هُوَ الشّاذَرْوَانُ الفارغُ من البناءِ حَولَ الكعبةِ) .

والمُجْذَئِرُّ مِن القُرُون حِين يُجَاوِزُ النُّجُومَ وَلم يَغْلُظ.

وَمن النّبات: الَّذِي نَبَت وَلم يَطُلْ.

والمُجْذئِرُّ أَيضاً: الوَتِدُ.

والجِذْرِيَّة، بِالْكَسْرِ: السِّنُّ الَّتِي بعد الرَّبَاعِيَةِ.

والجِذُرَة، بِالْكَسْرِ: بَطْنٌ مِن كَعْب بن القَيْن.

مِنْهَا أَبو بكرٍ أَحمدُ بن سندي بنِ الحَسَنِ البغداديُّ، صَدُوقٌ، تَرْجَمه الخطيبُ فِي تَارِيخه.

وجِدَارٌ: صحابيُّ رَوى عَنهُ يَزَيدُ بنُ شَجرَةَ.

وجِدَارٌ العُذْريُّ: تابعيُّ.

وجِدارُ بن بَكْرةَ عَن جَدِّه، وَعنهُ محمّدُ بنُ جعفرٍ الكِنانيُّ.

[جذر]: بِفَتْح فَسُكُون: ، يُقَال: جَذَرَ الشيْءَ جَذْراً، إِذا قَطَعَه.

الجَذْرُ: من كلِّ شيْءٍ هُوَ أَصْلُ .

قَالَ شَمِرٌ: إِنِ لَشَديدُ جَذْر اللِّسَان، وشَديدُ جذْر الذَّكَر، أَي أَصْلِه، قَالَ الفرزدق:رَأَتْ كَمَراً مثلَ الجَلَامِيدِ أَفْتَحَتْأَحاليلَها حَتَّى اسْمأَدَّتْ جُذُورُهَا الجَذْرُ: أَصْلُ والنَّسَب، ، بالفَتْحُ عَن الأَصمعيِّ، والكسرُ عَن أَبي عمْرٍ وَفِي الكلِّ.

وَقَالَ ابْن جبَلَةَ: سأَلتُ ابنَ الأَعْرَابيِّ عَنهُ، فَقَالَ: هُوَ جَذْرٌ، قَالَ: وَلَا أَقول جِذْر.

وَفِي الأَساس: يُقَال: مَا جَذْرُ هاذا العَددِ وَمَا جُدَاؤُه أَي أصلُه ومَبْلَغُه.

إِذا ضَرَبَ ثَلَاثَة فِي ثَلَاثَة؛

فالجَذْرُ الثلاثةُ، والجُداءُ التِّسْعةُ.

وَفِي اللِّسان: والحِسابُ الَّذِي يُقال لَهُ عشَرَةٌ فِي عَشَرة، وَكَذَا فِي كَذَا، تَقول: مَا جَذْرُه؟

أَي مَا يبلغُ تَمامُه؟

فَتَقول: عشرةٌ فِي عشرَة مائةٌ، وخمسةٌ فِي خَمْسَة خمسةٌ وَعِشْرُونَ؛

أَي فجَذْرُ مائَة عشرةٌ، وجَذْرُ خَمْسَة وَعشْرين خمسةٌ، وعشرةٌ فِي حِسَاب الضَّرْب جَذْرُ مائَة.

الجَذْرُ: ، يُقَال: جَذَرتُ الشيءَ جَذْراً، استأْصلتُه، ، عَن أَبي زَيْد.

الجَذْرُ: ، عَن الهَجَريّ، وأَنشدَ:تَمُجُّ ذَفارِيهنَّ مَاء كأَنَّهعَصِيمٌ على جَذْرِ السَّوالفِ مُغْفُرُ بالضمّ.

، بضمّ الْجِيم والذال مهموزاً أَيضاً، ، بِكَسْر الْجِيم وَسُكُون التحتيَّةِ، وَفِي بعض النُّسَخ بِفَتْح الجيمِ، من غير هَمْز الجَوْذَرُ، مثلُ ، فَهِيَ سِتُّ لُغَات، ذَكَر الجوهَريُّ مِنْهَا لُغَتَيْن، وَزَاد الصغانيُّ اثنتَيْن، وهما كفُوفَل وكَوْكَبٍ، وَهِي ، كَذَا فِي الصّحاح، والجمعُ جآذِرُ.

، كمُحْسِنٍ: ذَات جُوذَرٍ.

قَالَ ابْن سِيدَه: ولذالك حَكَمنا بِزِيَادَة همزةِ جُؤْذر، ولأَنها تُزاد ثَانِيَة كثيرا.

وحَكَى ابنُ جِنِّي أَنْ جَوْذَراً مثْل كَوْثَرٍ لغةٌ فِي جُؤْذَر، وهاذا مِمَّا يَشهدُ لَهُ أَيضاً بالزِّيادَة؛

لأَن الْوَاو ثَانِيَة لَا تكون أَصلاً فِي بَنَات الأَربعة.

والجَيْذَرُ: لغةٌ فِي الجَوْذَرِ، قَالَ ابْن سِيدَه: وَعِنْدِي أَن الجَيْذَرَ والجَوْذَرَ عربيّان، والجُؤْذُر والجُؤْذَرُ فارسيّانِ.

الحَبْلُ والصّاحِبُ، وَمن كلِّ شيْءٍ قَالَ الشَّاعِر:يَا طَيْبَ حالَ قضاءُ اللهِ دُونكمُواسْتحْصَدَ الحَبْلِ مِنْكِ الْيَوْم فانْجَذرَا كاقْشعَرَّ: فَلم يبْرَحْ، هُوَ مُجْذئِرٌّ، قَالَه ابْن بُزرْج.

وَعَن اللَّيْث: اجْذأَرَّ: انْتصَبَ والمُخاصَمَةِ، قَالَ الطِّرِمّاح:تَبيتُ على أَطْرَافِهَا مُجْذئِرَّةًتُكابِدُ هَمًّا مثلَ هَمِّ المُرَاهِنِ اجْذأَرٌ ، فَهُوَ مُجْذئِرٌّ.

القصِيرِ.

: لقبُ ككِتابٍ قتلَ سُوَيْدَ بن الصّامِتِ فِي الجاهليّة، فهاج قتلُه وَقعةَ بُعاث، ثمَّ استشهِدَ يومَ أُحُد، قَتله الحارثُ بنُ سُوَيْدِ بنِ الصامتِ بأَبِيه، وارتدَّ ولَحِق بمكّة، ثمَّ أَتَى مُسْلِماً بعد الفَتْح، فقتلَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليْه وسلّم بالمُجَذَّر، بأَمْرِ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلامُ، فِيمَا وَرَدَ.

، واسمُه الأَعْوَرُ بنُ جَعْدَة المُدْلجيا، اسْتَعْملهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم على سَرِيَّة، .

المُجَذَّرُ: ، وَزَاد فِي التَّهْذِيب: من الرِّجَال، والأُنثى بالهَاءِ .

وأَنشد أَبو عَمْرو لأَبي السَّوْداءِ العِجْلِيّ:تعَرَّضتْ مُرَيْئَةُ الحَيّاكِلناشِيءٍ دَمَكْمَكٍ نَيّاكِالبُهْتُرِ المُجَذَّرِ الزَّوّاكِ ، أَي الجَيْذر، (بالمهملَة، : (الجَذْرُ) بِفَتْح فَسُكُون: (القَطْعُ) ، يُقَال: جَذَرَ الشيْءَ جَذْراً، إِذا قَطَعَه.

(و) الجَذْرُ: (الأَصْلُ) من كلِّ شيْءٍ (أَو) هُوَ (أَصْلُ اللِّسانِ، و) أَصْلُ (الذَّكَرِ) .

قَالَ شَمِرٌ: إِنِ لَشَديدُ جَذْر اللِّسَان، وشَديدُ جذْر الذَّكَر، أَي أَصْلِه، قَالَ الفرزدق:رَأَتْ كَمَراً مثلَ الجَلَامِيدِ أَفْتَحَتْأَحاليلَها حَتَّى اسْمأَدَّتْ جُذُورُهَا (و) الجَذْرُ: أَصْلُ (الحِسَابِ) والنَّسَب، (ويُكْسَرُ فيهنّ، أَو فِي أَصْل الحِسَاب بِالْكَسْرِ فَقَط) ، بالفَتْحُ عَن الأَصمعيِّ، والكسرُ عَن أَبي عمْرٍ وَفِي الكلِّ.

وَقَالَ ابْن جبَلَةَ: سأَلتُ ابنَ الأَعْرَابيِّ عَنهُ، فَقَالَ: هُوَ جَذْرٌ، قَالَ: وَلَا أَقول جِذْر.

وَفِي الأَساس: يُقَال: مَا جَذْرُ هاذا العَددِ وَمَا جُدَاؤُه أَي أصلُه ومَبْلَغُه.

إِذا ضَرَبَ ثَلَاثَة فِي ثَلَاثَة؛

فالجَذْرُ الثلاثةُ، والجُداءُ التِّسْعةُ.

وَفِي اللِّسان: والحِسابُ الَّذِي يُقال لَهُ عشَرَةٌ فِي عَشَرة، وَكَذَا فِي كَذَا، تَقول:مَا جَذْرُه؟

أَي مَا يبلغُ تَمامُه؟

فَتَقول: عشرةٌ فِي عشرَة مائةٌ، وخمسةٌ فِي خَمْسَة خمسةٌ وَعِشْرُونَ؛

أَي فجَذْرُ مائَة عشرةٌ، وجَذْرُ خَمْسَة وَعشْرين خمسةٌ، وعشرةٌ فِي حِسَاب الضَّرْب جَذْرُ مائَة.

(و) الجَذْرُ: (الاسْتِئْصَالُ) ، يُقَال: جَذَرتُ الشيءَ جَذْراً، استأْصلتُه، (كالإِجْذَار) ، عَن أَبي زَيْد.

(و) الجَذْرُ: (مَغْرِزُ العُنُقِ) ، عَن الهَجَريّ، وأَنشدَ:تَمُجُّ ذَفارِيهنَّ مَاء كأَنَّهعَصِيمٌ على جَذْرِ السَّوالفِ مُغْفُرُ(ج جُذُورٌ) بالضمّ.

(والجُؤْذُرُ) ، بضمّ الْجِيم والذال مهموزاً (وتُفْتَحُ الذّالُ) أَيضاً، (والجيذَرُ) ، بِكَسْر الْجِيم وَسُكُون التحتيَّةِ، وَفِي بعض النُّسَخ بِفَتْح الجيمِ، (والجُوذَرُ، بِالْوَاو) من غير هَمْز (كفُوفَل، و) الجَوْذَرُ، مثلُ (كَوْكَب، والجَوْذِرُ، بفتحِ الْجِيم وكسرِ الذّالِ) ، فَهِيَ سِتُّ لُغَات، ذَكَر الجوهَريُّ مِنْهَا لُغَتَيْن، وَزَاد الصغانيُّ اثنتَيْن، وهما كفُوفَل وكَوْكَبٍ، وَهِي (ولَدُ البَقَرَةِ الوَحْشِيَّةِ) ، كَذَا فِي الصّحاح، والجمعُ جآذِرُ.

(وبَقَرَةٌ مُجْذِرٌ) ، كمُحْسِنٍ: ذَات جُوذَرٍ.

قَالَ ابْن سِيدَه: ولذالك حَكَمنا بِزِيَادَة همزةِ جُؤْذر، ولأَنها تُزاد ثَانِيَة كثيرا.

وحَكَى ابنُ جِنِّي أَنْ جَوْذَراً مثْل كَوْثَرٍ لغةٌ فِي جُؤْذَر، وهاذا مِمَّا يَشهدُ لَهُ أَيضاً بالزِّيادَة؛

لأَن الْوَاو ثَانِيَة لَا تكون أَصلاً فِي بَنَات الأَربعة.

والجَيْذَرُ: لغةٌ فِي الجَوْذَرِ، قَالَ ابْن سِيدَه: وَعِنْدِي أَن الجَيْذَرَ والجَوْذَرَ عربيّان، والجُؤْذُر والجُؤْذَرُ فارسيّانِ.

(وانْجَذَرَ) الحَبْلُ والصّاحِبُ،وَمن كلِّ شيْءٍ (انْقَطَعَ) قَالَ الشَّاعِر:يَا طَيْبَ حالَ قضاءُ اللهِ دُونكمُواسْتحْصَدَ الحَبْلِ مِنْكِ الْيَوْم فانْجَذرَا (واجْذَأَرَّ) كاقْشعَرَّ: (انْتصَبَ) فَلم يبْرَحْ، هُوَ مُجْذئِرٌّ، قَالَه ابْن بُزرْج.

وَعَن اللَّيْث: اجْذأَرَّ: انْتصَبَ (للِسّبَابِ) والمُخاصَمَةِ، قَالَ الطِّرِمّاح:تَبيتُ على أَطْرَافِهَا مُجْذئِرَّةًتُكابِدُ هَمًّا مثلَ هَمِّ المُرَاهِنِ(و) اجْذأَرٌ (النَّبَات: نبَتَ وَلم يَطلُ) ، فَهُوَ مُجْذئِرٌّ.

(والجَيْذَرَة: سَمَكةٌ كالزَّنْجِيِّ الأَسْوَدِ الضَّخْمِ) القصِيرِ.

(والمُجَذَّرُ: كمُعظَّمٍ) : لقبُ (عبد اللهِ بنِ ذِيَادٍ) ككِتابٍ (البَلَوِيّ) قتلَ سُوَيْدَ بن الصّامِتِ فِي الجاهليّة، فهاج قتلُه وَقعةَ بُعاث، ثمَّ استشهِدَ يومَ أُحُد، قَتله الحارثُ بنُ سُوَيْدِ بنِ الصامتِ بأَبِيه، وارتدَّ ولَحِق بمكّة، ثمَّ أَتَى مُسْلِماً بعد الفَتْح، فقتلَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليْه وسلّم بالمُجَذَّر، بأَمْرِ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلامُ، فِيمَا وَرَدَ.

(وعَلْقمَةُ بنُ المُجَذَّرِ) ، واسمُه الأَعْوَرُ بنُ جَعْدَة (الكِنانِيُّ) المُدْلجيا، اسْتَعْملهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم على سَرِيَّة، (صَحَابِيّانِ) .

(و) المُجَذَّرُ: (القصِيرُ الغلِيظُ، الشَّثْنُ الأَطْرَافِ) ، وَزَاد فِي التَّهْذِيب: من الرِّجَال، والأُنثى بالهَاءِ (كالجَيْذَرِ) .

وأَنشد أَبو عَمْرو لأَبي السَّوْداءِ العِجْلِيّ:تعَرَّضتْ مُرَيْئَةُ الحَيّاكِلناشِيءٍ دَمَكْمَكٍ نَيّاكِالبُهْتُرِ المُجَذَّرِ الزَّوّاكِ(أَو هاذه) ، أَي الجَيْذر، (بالمهملَة،{بجَارِّ الضَّبُعِ.

وأَوردَ الزَّمَخْشَرِيُّ أَيضاً فِي الأَساس بِمثل مَا تقدَّم.

} والجَرُورُ، كصَبُوٍ: الناقَة الَّتِي تَقَفَّصَ وَلَدُها فتوثَق يَداه إِلى عُنقه عِنْد نِتَاجِه، {فيُجَرُّ بَين يَدَيْهَا، ويُسْتَلُّ فَصِيلهَا فيُخَاف عَلَيْه أَن يَموت، فيُلْبَسُ الخِرْقَةَ حَتَّى تَعرفَها أُمُّه عَلَيْهِ، فإِذا مَاتَ أَلْبَسُوا تِلْكَ الخِرْقَةَ فَصِيلاً آخرَ، ثمَّ ظَأَرُوها عَلَيْهِ وسَدُّوا مَنَاخِرَهَا، فَلَا تُفْتح حَتَّى يَرْضَعَها ذالك الفصِيل، فتَجدُ رِيح لَبَنا م نه فتَرْأَمُه.

وَقَالَ الشَّاعِر:إِنْ كُنتَ يَا رَبَّ الجِمَالِ حُرَّافارفَعْ إِذا مَا لم تَجِدْ} مَجَرَّايَقُول إِذا لم تجِد للإِبل مَرتَعاً فارفَعْ فِي سَيْرها.

{وجَرَّ النَّوْءُ بالمَكان: أَدامَ المَطرَ، قَالَ خِطَامٌ المُجَاشِعِيُّ:} جَرَّ بهَا نَوْءٌ مِن السِّماكَيْنْ{واسْتَجَرَّ الفَصِيل عَن الرِّضاع: أَحَذَتْه قَرْحَةٌ فِي فِيه، أَو فِي سائرِ جَسَدِه، فكَفَّ عَنهُ لذالك.

وَمن المَجَاز:} أَجَرَّ لسانَه، إِذا منَعَه من اللَّام؛

مأْخوذةٌ من {إِجرار الفَصِيلِ، وَهُوَ أَن يُشَقَّ لسانُه ويُشَدَّ عَلَيْه عُودٌ لئلَّا يَرْتَضِعَ؛

لأَنه} يَجُرُّ العُودَ بِلِسَانِهِ، قَالَ عَمْرُو بن مَعْدِ يكرِبَ:فلوْ أَنّ قَوْمِي أَنْطَقْتنِي رماحُهمْنَطَقْتُ ولاكنّ الرِّماحَ {أَجَرَّتِأَي لَو قاتَلُوا وأَبْلَوْا لذَكَرْتُ ذالك وفَخَرْتُ بهم، ولاكنّ رِماحَهم} - أَجرَّتْني، أَي قطَعَتْ لسانِي عَن الكلامِ بفِرارِهِم؛

أَرادَ أَنهم لم يُقَاتِلُوا.

وزَعمُوا أَن عَمْرَو بنَ بشْرِ بنِ مرْثَد حِين قَتَلَه الأَسَدِيُّ قَالَ لَهُ: أَجِرَّوجَمْعه {أجِرَّةٌ} وجُرّانٌ.

وَفِي الحَدِيث: (لَوْلَا أَن تَغْلِبَكُم النُّاسُ عَلَيْهَا لَنَزعْتُ مَعكُمْ حتَّى يُؤَثِّرَ {الجَرِيرُ بظَهْرِي) ؛

وَالْمرَاد بِهِ الحَبْل، وَقَالَ زُهَيْرُ بن جَنَابٍ:فَلِكُلِّهِمْ أَعْدَدْتُ تَيّاحاً تُغَازلُه} الأَجِرَّهْأَي الِبال.

وَزَاد فِي الصّحاح (يُجْعَلُ للبعِيرِ بمَنْزِلَة العِذَارِ للدّابَّةِ) ، وَبِه سُمِّي الرجلُ {جَريراً.

وَفِي الحَدِيث: (أَنه قَالَ لَهُ نُقادةَ الأَسدِيّ: إِني رجلٌ مُغْفِلٌ فأَين أَسِمُ؟

قَالَ: فِي موضعِ الجَرِيرِ من السّالِفَة) .

أَي فِي مُقَدَّم صَفْحةِ العُنُقِ، والمُغْفِلُ: الَّذِي لَا وَسْمَ على إِبله.

(و) الجَرِيرُ: حَبْلٌ مِن أَدَمٍ نحوُ (الزِّمَامِ) ، ويُطْلَقُ على غيرِه من الحِبَال المَضْفُورَةِ.

وَقَالَ الهوازنيُّ: الجَرِيرُ من أَدَمٍ مُلَيَّن يُثْنَى على أَنفِ البعيرِ النَّجِيبة والفَرَس.

وَقَالَ ابْن سَمْعَانَ: أَوْرَطْتُ الجرِيرَ فِي عُنُق البعِيرِ، إِذا جَلتَ طَرفَه فِي حَلْقت، وَهُوَ فِي عُنُقه، ثمَّ جذَبْتَه، وَهُوَ حينَئذٍ يَخْنُق البَعِير، وأَنشد:حَتَّى تَراها فِي الجرِير المُورَطِسَرْحَ القِيَادِ سَمْحَةَ التَّهبُّطِوَفِي الحَدِيث: (أَنّ الصّحابةَ نازَعُوا جَرِيرَ بنَ عبدِ اللهِ زِمامه، فَقَالَ رسولُ اللهُ عليْه وسلّم: خَلُّوا بَين} جَرِيرٍ {والجَرِيرِ) ؛

أَي دَعُوا لَهُ زِمامَه.

(و) فِي حَدِيث عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا: (نَصَبْتُ على بَاب حُجْرَتِي عبَاءَةٌ، وعَلى} مجَرِّ بَيْتِي سِتْراً) .

(المَجَرُّ، كمرَدَ) : هُوَ الموضعُ المُعْتَرِضُ فِي الْبَيْت، ويُسمَّى (الجائِز تُوضَعُ عَلَيْهِ أَطرافُ العوارِضِ) .

(و) !

المَجَرَّةُ، (بالهَاءِ: بابُ السَّمَاءِ) كَمَا وَرَدَ فِي حَدِيث ابنِ عَبّاس، وَهِي البَيَاضُ المُعْتَرِضُ فِي السَّمَاءِ، والنَّسْرانِ من جانِبَيْهَا، (أَو شَرَجُها) الَّذِي تَنْشَقُّ مِنْهُ، كَمَا وَرَدَ ذالك عَن عليَ رَضِي الله عَنهُ.

وَفِي بعضِ التَّفَاسِير:ويُقَال: إِبل {جُرْجُورٌ: عِظَامُ الأَجوافِ.

} والجُرْجُورُ: الكِرَامُ من الإِبل، وَقيل: هِيَ جَماعَتُها، وَقيل: هِيَ العِظَامُ مِنْهَا.

( {وجَرْجَرَايَا: د، بالمَغْرب) ، وَقد سَقَطت هاذه الْعبارَة من بعض النُّسخ، وَالَّذِي نعرفُه أَنه مدينةُ النَّهْرَوَانِ، وسيأْتي فِي المُستَدركات.

(و) } الجُرَاجِرُ: (بالضمّ: الصَّخُاب مِنْهَا) ، أَي من الإِبل، يُقَال: فَحْلٌ {جُراجِرٌ، أَي كثيرُ ا} لجَرْجرةِ.

وَقد جَرْجرَ، إِذا ضَجَّ وصاحَ.

(و) الجُراجرُ من الإِبل: (الكثيرُ الشُّرْبِ) .

وَيُقَال: إِبلٌ {جُرَاجِرَةٌ، أَي كثيرةُ الشُّرْب، عَن ابْن الأَعرابيِّ، وأَنشد:أَوْدَى بماءِ حَوْضِكَ الرَّشيفُأَوْدَى بِهِ} جُرَاجِرَاتٌ هِيفُ(و) مِنْهُ: الجُرَاجِرُ: (الماءُ المُصوِّتُ) .

{والجَرْجَرَةُ: صَوتُ وُقُوعِ الماءِ فِي الجوْف.

(} والجَرْجَرُ) ، بِالْفَتْح: (مَا يُدَاسُ بِهِ الكُدْسُ، وَهُوَ من حَديدٍ) .

(و) الجَرْجَرُ: (الفُولُ) ، فِي كَلَام أَهلِ الْعرَاق.

(ويُكْسَرُ) ، كَذَا فِي كتاب النَّبات.

( {والأَجَرّانِ: الجِن والإِنْسُ) ، يُقَال: جاءَ بجَيشِ} الأَجَرَّيْنِ، عَن ابْن الأَعرابيّ.

(و) مِنَ المَجَازِ: (فَرَسٌ) {جَرُورٌ، (وجَمَلٌ جَرُورٌ: يَمْنَعُ القِيادَ) .

وَفِي حَدِيث ابْن عُمَر: (أَنّه شَهدَ فَتْحَ مكّةَ وَمَعَهُ فَرَسٌ حرُونٌ، وجَمَلٌ} جَرُورٌ) .

قَالَ أَبو عُبَيْد: الجَملُ الجَرُور: الَّذِي لَا يَنقادُ وَلَا يكادُ يَتْبَع صاحبَه.

وَقَالَ الأَزهريّ: هُوَ فَعُولٌ بمعنَى مَفْعُول، ويجوزُ أَن يكونَ بمعنَى فَاعل.

قَالَ أَبو عُبَيْد: الجَرُورُ من الخَيْل: البطيءُ، ورُبَّما كَانَ مِنأَي {جَرَّه.

(} والاجْدِرارِ) ، قَلبُوا التاءَ دَالا، وذالك فِي بعض اللّغاتِ، قَالَ:فقلْتُ لصاحِبِي لَا تَحْبِسَنَّابِنَزْع أُصُولِه {واجْدَرَّ شِيحَاوَلَا يُقَال فِي اجْترَأَ: اجْدَرَأَ، وَلَا فِي اجْترَح اجْدَرَح.

(} والاسْتِجْرار {والتَّجْرِيرِ) ، شدَّدَ الأَخِيرَ للكثْرَةِ والمبالغةِ.

} وجَرَّرهَ {وجَرَّر بِهِ، قَالَ:فقلْت لَهَا: عِيثِي جَعَارِ} - وجَرِّرِيبلَحْمِ امْرِىءٍ لم يَشْهَدِ اليومَ ناصِرُهْ(و) {الجَرُّ: (ع بالحِجَاز فِي دِيار أَشْجَعَ) ، كَانَت فِيهِ وَقْعَةٌ بَينهم وَبَين سُليْم.

(وعَيْن} الجَرِّ: د، بالشّام) نَاحيَة بَعْلبَكَّ.

(و) الجَرُّ: (جَمْع {الجَرَّةِ من الخَزَف: كالجِرَار) ، بِالْكَسْرِ.

وَفِي الحَدِيث: (أَنّه نَهَى عَن شُرْبِ نَبِيذِ} الجَرّ) .

قَالَ ابْن دُرَيْد: الْمَعْرُوف عِنْد العربِ أَنّه مَا اتُّخِذ من الطِّين، وَفِي رِوَايَة: (عَن نَبِيذِ {الجِرَار) ، قَالَ ابْن الأَثِير: أَرادَ بالنَّهْي} الجِرارَ المَدْهُونة؛

لأَنها أَسرَع فِي الشِّدَّة والتَّخْمِير.

وَفِي التَّهْذِيب: الجَرُّ: آنِيَةٌ مِن خَزَفٍ، الواحِدَة {جَرَّةٌ، والجَمْع} جَرٌّ {وجِرَارٌ.

} والجِرَارَةُ: حِرْفَةُ {الجَرّار.

(و) } الجرُّ: (أَصْلُ الجبَل) وسَفْحهُ: والجمعُ {جِرَارٌ، قَالَ الشَّاعِر:وَقد قَطَعْتُ وَادِياً} وجَرَّاوَفِي حَدِيث عبدِ الرحمان: (رأَيتهُ يومَ أُحُدٍ عِنْد!

جرِّ الجَبَل) ، أَي أَسْفله.

قَالَ ابْن دُرَيْد: هُوَ حيثُ عَلَا من (قاتلُ سُهْرَكَ) بضَمِّ السِّين الْمُهْملَة وَسُكُون الهاءِ وَفتح الراءِ (الفارسيِّ) أَحدِ قُوّاد الفُرْس (يومَ ويشَهْرَ) .

بِالْكَسْرِ، فِي بِلَاد العجَم (فِي أَصحاب) سيّدنا أَمير الْمُؤمنِينَ (عُثْمَانَ) بن عَفّانَ رَضِي الله عَنهُ وَفِي أَيام خِلافَته.

(والسَّوْمُ بِنْتُ {جِرَّةَ: أَعرابيّةٌ) لَهَا ذِكْرٌ.

(} والجُرَّةُ، بالضمّ، ويُفتَح: خُشَيْبَةٌ) نَحْو الذِّراع يُجْعَل (فِي رَأْسِهَا كِفَّةٌ) ، وَفِي وَسَطها حَبْلٌ يَحْبِلُ الظَّبْيَ، (يُصادُ بهَا الظِّبَاءُ) ، فإِذا نَشِبَ فِيهَا الظَّبْيُ ووَقَعَ فِيهَا ناوَصَهَا سَاعَة، واضطربَ فِيهَا، ومَارَسها لينْفَلِتَ، فإِذا غَلَبَتْه سَكَنَ واستَقَرَّ فِيهَا؛

فتِلْك المُسَالَمةُ.

وَفِي المَثل: (نَاوَصَ {الجُرَّةَ ثمَّ سالَمهَا) ؛

يُضرَب ذالك للَّذي يُخَالِفُ القَومَ عَن رَأْيِهم، ثمَّ يَرْجِع إِلى قَوْلهم، ويضطرُّ إِلى الوِفاق، وَقيل: يُضْرَب مَثَلاً لن يَقعُ فِي أَمرِ فيَضطرِبُ فِيهِ، ثمَّ يَسْكُن.

قَالَ: والمُناوَصَة أَن: يَضطرِب، فإِذا أَعْيَاه الخَلَاصُ سَكَنَ.

وَقَالَ أَبو الْهَيْثَم: مِن أَمثالهم: (هُوَ كالباحِث عَن} الجُرَّة) : قَالَ وَهِي عَصا تُربَط إِلى حِبَالَةٍ تُغَيَّبُ فِي التُّراب للظَّبْي يُصطادُ بهَا، فِيهَا وَتَرٌ، فإِذا دخلتْ يدُه فِي الحِبَالَة انعقدتْ الأَوتَارُ فِي يدِه، فإِذا وَثَبَ ليُفْلِتَ، فمَدَّ يَدَه، ضَرَبَ بتلْك العَصا يدَه الأُخرى ورِجْلَه فكَسَرها، فَتلك العَصَا هِيَ الجُرّة.

(و) {الجُرَّةُ: (قَعْبَةٌ من حَدِيد مَثْقُوبَةُ الأَسْفَلِ، يُجْعَلُ فِيهَا بَذْرُ الحِنْطَةِ حينَ يُبْذَرُ) ، ويَمْشِي بِهِ الأَكَّارُ والفَدّانُ، وَهُوَ يَنهالُ فِي الأَرض، جَمْعُه الجُرُّ قالَه ابْن الأَعرابيّ.

(ويَزِيدُ بنُ الأَخْنَسِ) بنِ حَبِيب (ابنِ} جُرَّةَ) بن زِعْب أَبو مَعْن السُّلميّ: (صَحابِيٌّ) ، ترجمَه فِي تَارِيخ دمشقَ، يُقَال: إِنه بَدْرِيٌّ، رَوَى لَهُ ابنُه مَعْنٌ.

(و) !

الجَرَّةُ (بِالْفَتْح) : الخُبْزَةُ أَوإِنّها الطَّرِيقُ المَحْسُوسَةُ فِي السماءِ الَّتِي تَسِيرُ مِنْهَا الكواكبُ.

وَفِي الصّحاح: {المَجَرَّة فِي السماءِ؛

سُمِّيَتْ بذالك لأَنها كأَثَرِ المَجرَّةِ.

(} وَمَجرُّ الكَبْشِ:) معروفٌ.

(و) {الجُرُّ: الجَرِيرَةُ، و (} الجَرِيرَةُ: الذَّنْبُ) .

(و) الجَرِيرَةُ: (الجِنَايَةُ) يَجْنِيها الرَّجلُ.

وَقد ( {جَرَّ على نفْسِه وغيرِه} جَرِيَرةً، {يَجُرُّهَا، بالضمّ وَالْفَتْح) ، قَالَ شيخُنَا: لَا وَجْهَ لِلْفَتْحِ؛

إِذ لَا مُوجِبَ لَهُ سَماعاً وَلَا قِياساً.

قلتُ: أَمّا قِيَاسا فَلَا مَدخَلَ لَهُ فِي اللُّغَة كَمَا هُوَ معلومٌ، وأَما سَماعاً، قَالَ الصغّانيُّ فِي تَكْمِلَته: ابنُ الأَعرابيِّ: المُضارِعُ مِن جَرَّ أَي جَنَى يَجَرُّ، بفتحِ الجيمِ.

(} جَرًّا) ، أَي جَنَى عَلَيْهِم جِنايةً، قَالَ:إِذا {جَرَّ مَولانَا علينا} جَرِيرَةًصَبَرْنا لَهَا إِنّا كِرَامٌ دَعائِمُوَفِي حَدِيث لَقِيط: (ثمَّ بايَعَه على أَن لَا {يَجُرَّ عَلَيْهِ إِلّا نَفْسَه) ؛

أَي لَا يُؤخَذَ} بجَرِيرَةِ غيرِه مِن وَلَدٍ أَو والِدٍ أَو عَشِيرَةٍ.

(و) يُقَال: (فَعَلْتُ) ذالك (مِن {جَرّاكَ ومِن} جَرّائِكَ) ، بالمدّ، من المعتل (ويُخَفَّفانِ، ومِن {جَرِيرَتِكَ) ، وهاذه عَن ابْن دُرَيْد، أَي (مِن أَجْلِكَ) ، وأَنشَدَ اللِّحْيَانيُّ:أَمِنْ} جَرَّا بَنِي أَسَدٍ غَضِبْتُمْوَلَو شِئْتُم لكانَ لكم جِوَارُومِن {جَرَّائِنَا صِرْتُم عَبِيداًلقَومٍ بعْدَ مَا وُطِيءَ الخِيَارُوأَنشدَ الأَزْهَرِيُّ لأَبِي النَّجْم:فاضَتْ دُمُوعُ العَيْنِ مِن} جَرّاهاواهاً لِرَيَّا ثمَّ وَاهاً وَاهَاوَفِي الحَدِيث: (أَنّ امرأَةً دَخَلت النّارَ مِن!

جَرَّا هِرَّةٍ) ؛

أَي من أَجْلهاوَقَالَ ثعلبٌ: الناقَةُ {تَجُرُّ وَلدَهَا شهرا، وَيُقَال: أَتَمُّ، مَا يَكُونُ الوَلدُ إِذا} جَرّتْ بِهِ أُمّه.

وَقل ابْن الأَعرابيُّ: {الجَرُورُ الَّتِي} تَجُرُّ ثلاثَةَ أَشهر بعد السَّنَة، وَهِي أَكرَمُ الإِبل، قَالَ: وَلَا {تجُرُّ إِلّا مَرابيعُ الإِبل، فأَمّ المَصَاييفُ فَلَا} تَجُرُّ، قَالَ: وإِنما {تَجُرُّ من الإِبل جُمْرُها وصُهْبُهَا ورُمْكُهَا، وَلَا} تَجُرُّ دُهْمُها؛

لغِلَظ جُلودِها، وضِيق أَجوافِها، قَالَ: وَلَا يكدُ شيءٌ مِنْهَا يَجُرُّ؛

لشدَّة لُحُومهَا وجُسْأَتِها، ولحُمْرُ والصُّهْبُ ليستْ كذالك.

(و) {الجَرُّ: (أَن تَزيدَ الفَرَسُ على أَحدَ عشرَ شهْراً وَلم تَضَعْ) مَا فِي بَطْنها، وكلَّما} جرَّتْ كَانَ أَقْوَى لوَلَدِها، وأَكثرُ زَمنِ {جَرِّها بعد أَحدَ عشرَ شهرا خمسَ عشرةَ لَيْلَة، وهاذا أَكثرُ أَوقاتها.

وَعَن أَبي عُبَيْدَةَ: وَقتُ حَمْلِ الفَرَسي من لَدُن أَن يقطَعُوا عَنْهَا السِّفاد إِلى أَن تَضعه أَحدَ عشر شهرا، فإِن زادتْ علَيْهَا شَيْئا قَالُوا:} جَرَّتْ.

(و) {الجَرُّ؛

(أَن جُوزَ وِلَادُ المرأَةِ عنِ تِسْعَة أَشهر) فتُجَاوزها بأَربعة أَيّامِ أَو ثَلَاثَة، فيَنْضَجُ ويَتمُّ فِي الرَّحِم.

(} والجِرَّةُ، بِالْكَسْرِ: هَيْئَةُ الجَرِّ) .

(و) فِي المُحْكَم: {الجِرَّةُ (مَا يَفيضُ بِهِ البَعِيرُ) من كَرِشه، (فيْأكلُه ثانِيةً) .

وَفِي الصّحَاح: والجِرَّةُ، بِالْكَسْرِ: مَا يُخْرجُه البعيرُ} للاجْترار، (ويُفْتَحُ، وَقد {اجْتَرَّ) البعيرُ (} وأَجَرَّ) ، الأَخير عَن اللِّحْيانيّ.

وكلُّ ذِي كَرشٍ {يَجْتَرُّ.

وَفِي الحَدِيث: (أَنه خَطَبَ على نَاقَته وَهِي تَقْصَع} بجِرَّتهَا) .

قَالَ ابنُ الأَثير: {الجِرَّةُ: مَا يُخْرجُه البعيرُ مِن بطْنه ليمضُغَه، ثمّ يبلَعه، والقصْعُ: شدَّةُ المَضْغ.

(و) } الجِرَّةُ: اللُّقْمَةُ يتَعَلَّلُ بهَا البعيرُ إِلى وقتُ عَلَفِه، فَهُوَ {يُجِرُّها فِي فَمِه.

(و) } الجِرَّةُ: (الجمَاعةُ) من النَّاس (يُقيمُون ويَظْعَنُون) .

(و) وبَابُ بنُ ذِي!

الجِرَّةِ) ، بِالْكَسْرِ:(و) {الجَرُّ (أَنْ تَرْعَى الإِبلُ و) هِيَ (تَسِيرُ) ، عَن ابْن الأَعرابيّ، وأَنشد:لَا تُعْجلاها أَنْ} تَجُرَّ {جَرَّاتَحْدُرُ صُفْراً وتُعْلِّي بُرَّاوَقد} جَرَّت الإِبلُ {تَجُرُّ} جَرًّا، (أَو) {الجَرُّ (أَن تَرْكَبَ نَاقَة وتَتركَها تَرْعَى) ، وَقد} جَرَّها {يَجُرَّها، (} كالانْجِرار فيهمَا) ، وأَنشدَ ابْن الأَعرابيّ:إِنِّي على أَوْنِيَ {- وانْجِرارِيوأَخْذِيَ المَجْهُولَ فِي الصَّحارِيأَؤُمُّ بِالمَنْزِلِ والدَّرَارِيأَراد بالمنزل الثُّرَيّا.

(و) الجَرُّ: (شَقُّ لِسانِ الفَصيلِ؛

لئلَّا يَرْتَضِعَ) ، وَهُوَ مَجْرُور، قَالَ:على دِفِقَّى المَشْيِ عَيْسَجُورِلم تَلْتَفِتْ لِوَلَدٍ مَجْرُورِ(الإِجْرارِ) ، عَن ابْن السِّكِّيت.

وَقَالَ بعضُهم: الإِجرار كالتَّفْلِيك وَهُوَ أَن يجعلَ الرّاعِي من الهُلْب مثلَ فَلْكَة المِغْزَلِ، ثمَّ يَثقُبَ لسانَ البَعيرِ، فيجعلَه فِيهِ؛

لئلّا يَرْتَضِعَ، قَالَ امْرُؤُ القَيْسِ يصفُ الكِلَابَ والثَّوْرَ:فَكَرَّ إِليه بمِبْراتِهكَمَا خَلَّ ظَهْر اللِّسَانِ} المُجِرّوَقَالَ الأَصمعيّ: {جُرَّ الفَصيلُ فَهُوَ} مجْرُورٌ، {وأُجِرَّ فَهُوَ} مُجَرٌّ، وأَنشدَ:وإِنِّي غيرُ {مَجْرُور اللِّسَانِ(و) من المَجاز:} الجَرُّ: (أَن تَجُرَّ الناقةُ وَلدَهَا بعدَ تَمامِ السَّنَةِ شَهْراً أَو شهرَيْن أَو أَربَعِينَ يَوْمًا) فَقَط، (وَهِي {جَرُورٌ) .

وَفِي المُحكَم:} الجَرُورُ من الإِبل: الَّتِي {تَجُرُّ وَلَدَها إِلى أَقصى الغايةِ، أَو تُجَاوِزُها.

} وجرَّتِ النّاقةُ {تَجُرُّ} جَرًّا، إِذا أَتَتْ على مَضْرَبها، ثمَّ جاوَزَتْه بأَيَّام، وَلم تُنْتَجْ.

وَفِي الأَساس: وَلَا تَقُلْ {بجَرّاكَ.

(و) فِي الحَدِيث: أَنّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْه وسلّم دُلَّ على أُمِّ سَلَمَةَ، فرأَى عِنْدهَا الشُّبْرُمَ، وَهِي تُريدُ أَن تَشربَه، فَقَالَ: (إِنّه (حارٌّ} جارٌّ)) وأَمَرَها بالسَّنَا والسَّنُّوتِ.

قالَ الجوهَرِيُّ: هُوَ (إِتباعٌ) لَهُ.

قَالَ أَبو عُبيْد: وأَكثرُ كَلَامهم حارٌّ يارٌّ، بالياءِ.

( {والجَرْجارُ، كقَرْقار: نَبْتٌ) ، قالَه اللَّيْث، وَزَاد الجوهَريُّ: طَيِّبُ الرِّيح، وَقَالَ أَبو حنيفةَ:} الجَرْجارُ) عُشْبَةٌ لَهَا زَهْرَةٌ صَفراءُ، قَالَ النّابغةُ:يتَحَلَّبُ اليَعْضيدُ من أَشْداقِهَاصُفْراً مَناخِرُهَا من الجرْجارِ(و) الجَرْجارُ: (من الإِبل: الكثيرُ) {الجَرْجَرة، أَي (الصَّوْت) .

وَقد} جَرْجَرَ، إِذا صاحَ وصَوَّتَ.

وَهُوَ بَعيرٌ {جَرْجارٌ، كَمَا تَقول: ثَرْثَر الرجلُ فَهُوَ ثَرْثارٌ.

وَقَالَ أَبو عَمْرو: أَصلُ الجَرْجَرَةِ الصَّوْتُ، وَمِنْه قيل للبَعير إِذا صَوَّتَ: هُوَ} يُجرْجِرُ، ( {كالجِرْجِر) ، بِالْكَسْرِ.

(و) } الجَرْجارُ: (صَوتُ الرَّعْدِ) .

(و) {الجَرْجارةُ (بهاءٍ: الرَّحَى) لصَوتها.

(} والجَرَاجِرُ: الضِّخامُ من الإِبل) كالجَراجِب، قَالَه أَبو عُبَيْد، (واحدُها {الجُرْجُورُ) ، بالضمّ، قَالَ الكُمَيْت:ومُقِلَ أَسْقَتُمُوه فأَثْرَىمِائَةً مِن عَطَائكم} جُرْجُورَا{والجَرَاجِرُ جمعُ} جُرْجُورٍ، بِغَيْر ياءٍ، عَن كُراع، والقيَاس يُوجبُ ثَباتَها إِلى أَن يضطرَّ إِلى حذفِها شاعرٌ، قَالَ الأَعشى:يَهَبُ الجِلَّةَ!

الجَرَاجِرَ كالبُسْتانِ تَحْنُو لِدَرْقٍ أَطْفَالِ{جِراراً يُبَرِّدُ فِيهَا الماءَ لأَضْيَافِه، بِهِ أُطُمُ دُلَيْمٍ.

والجَرُّ: الحرْثُ.

} واجْتَرُّوا: احْتَرَثُوا.

وَمن أَمثالهم: (ناوَصَ الجَرَّةَ ثمَّ سالَمَها) ، أَوْرَدَه الميْدَانِيُّ وغيرُه، وَقد تقدَّم تفسيرُه.

وَمن المَجَاز: جَرَّتِ الخيلُ الأَرضَ بسَنابِكِها، إِذا خَدَّتَهَا، وأَنشدَ:أَخاديدُ {جَرَّتْهَا السَّنَابِكُ غادَرَتْبهَا كلَّ مَشْقُوقِ القَمِيصِ مُجَدَّلِقِيل للأَصمعيِّ:} جَرَّتْهَا من الجَريرَة؟

قَالَ: لَا، ولاكن من الجَرِّ فِي الأَرض والتَّأْثِير فِيهَا، كَقَوْلِه:{مَجرّ جُيُوشٍ غانِمِينَ وخُيَّبِوَمن أَمثالهم: (سِطى} مَجَرّ، تُرْطِبْ هَجرْ) .

يُرِيدُ تَوَسَّطِي يَا مَجَرَّةُ كَبِدَ السّماءِ، فإِن ذالك وَقتُ إِرْطابِ النَّخِيل بهَجَر.

وَفِي حديثِ عُمَرَ: (لَا يَصْلُحُ هاذا الأَمرُ إِلّا لمَن لَا يَحْنَقُ على جِرَّتِه) ، أَي لَا يحْقِدُ على رَعِيَّتِه، فضَرَب الجِرَّةَ لذالك مثَلاً.

وَيُقَال: معنَى قَوْلهم: (فلانٌ لَا يَحْنَقُ على {جِرَّته) ، أَي لَا يَكْتُمْ سِرًّا.

وَمن أَمثالهم: (لَا أَفعلُ مَا اختلفَ الدِّرَّةُ والجِرَّةُ) ، و (مَا خَالَفَتْ دِرَّةٌ جهرَّةً) ، واختلافُهما أَن الدِّرَّةَ تَسْفُلُ إِلى الرِّجْلَيْن، والجِرَّةَ تعلُو إِلى الرَّأْس.

ورَوَى ابنُ الأَعرابيِّ: أَن الحَجّاجَ سَأَلَ رجلا قَدِمَ مِن الحِجَاز عَن المَطَر، فَقَالَ: (تَتابَعَتْ علينا الأَسْمِية حَتَّى مَنَعَت السِّفار، وتَظَالَمَت المِعْزَى، واجْتُلِبَتِ الدِّرَّةُ بالجِرَّة) ؛

اجتلابُ الدِّرَّة بالجِرَّة أَن المواشيَ تَتَمَلَّأُ، ثمّ تبْرُكُ أَو تَرْبِض، فَلَا تَزالُ تَبْرُكُ تَجْتَرُّ إِلى حينِ الحَلْب.

وَفِي الصّحاح، والمصنِّف، وأَكثرِ مصنَّفاتِ اللُّغَة: قَوْلهم: هَلُمَّ} جَرًّاخاصٌّ بِالَّتِي فِي المَلَّة) ، أَنشدَ ثعلبٌ:داوَيْتُه لمّا تشَكَّى وَوَجِعْ{بجَرَّةٍ مثْلِ الحِصَانِ المُضْطَجِعْشَبَّهَها بالفَرَس لعِظَمِها.

(} - والجِرِّيُّ، بِالْكَسْرِ) والتَّشْدِيد، وضبطَه فِي التَّوشِيح بِفَتْح الْجِيم أَيضاً: (سَمَكٌ طويلٌ أَمْلَسُ) يُشْبِهُ الحَيَّةَ؛

وتُسَمَّى بالفارسيَّة مارْمَاهِي.

وَفِي حَدِيث عليَ كرَّم اللهُ وجهَه: (أَنه كَانَ يَنْهَى عَن أَكْل الجِرِّيِّ والجِرِّيتِ.

وَيُقَال: الجِرِّيُّ لغةٌ فِي الجِرِّيت، وَقد تقدَّم.

وَفِي التَّوشِيح: هُوَ مَا لَا قِشْر لَهُ من السَّمَك، (لَا يَأْكلُه اليهودُ، وَلَا فُصُوصَ لَهُ) .

وَفِي حَدِيث ابْن عَبّاس: (أَنه سُئِلَ عَن أَكْلِ الجِرِّيِّ، فَقَالَ: إِنما هُوَ شيءٌ حَرَّمه الْيَهُود) .

وَمن المَجَاز: أَلْقَاه فِي جِرِّيَّتِه، أَي أَكَلَه.

( {والجِرِّيَّةُ والجِرِّيئَةُ، بكسرهما: الحَوْصَلَةُ) .

وَقَالَ أَبو زَيْد: هِيَ القِرِّيَّةُ} والجِرِّيَّةُ.

(و) مِن المَجاز: ( {الجارَّةُ: الإِبلُ) الَّتِي} تَجُرُّ الأَثقالَ، كَمَا فِي الأَساس، ( {تُجَرُّ بأَزمَّتِها) ، كَمَا فِي الصّحاح، وَهِي فاعِلَةٌ بِمَعْنى مَفْعُولَةٍ، مثلُ: {عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ} (الحاقة: ٢١) بِمَعْنى مَرْضيَّة، و {مَّآء دَافِقٍ} (الطارق: ٦) بمعنَى مَدْفُوقٍ.

ويجوزُ أَن تكون} جارَّة فِي سَيْرها؛

{وجرُّها أَن تُبْطيءَ وتَرْتَعَ.

وَفِي الحَدِيث: (لَيْسَ فِي الإِبل الجارَّة صَدَقَةٌ) وَهِي العَوَامِلُ؛

سُمِّيتْ} جارَّةً لأَنها {تُجَرُّ} جَرًّا بأَزِمَّتِهَا، أَي تُقاد بخُطُمها، كأَنَّهَا {مَجْرُورَةٌ، أَراد: لَيْسَ فِي الإِبلِ العَوَامِلِ صَدقةٌ.

قَالَ الجوهريُّ: وَهِي رَكائِبُ القَومِ؛

لأَنّ الصَّدَقَةَ فِي السَّوائم دُونَ العَوَامِل.

(و) } الجَارَّةُ: (الطَّرِيقُ) إِلى الماءِ.

(والجَرِيرُ: حَبْلٌ) ، قالَه شَمِرٌ،قَالُوا: مَعْنَاهُ على هِينَتِكَ.

وَقَالَ المُنْذِريُّ، فِي قَوْلهم: هَلُمَّ {جرُّوا؛

أَي تَعالَوْا على هِينَتِكم كَمَا يَسْهُل عَلَيْكُم من غير شدَّة وَلَا صُعُوبة؛

وأَصْل ذالك من الجَرِّ فِي السَّوْق، وَهُوَ أَن يَتْرُكَ الإِبلَ والغَنَم تَرْعَى فِي مَسِيرهَا، وأَنشد:لَطالَما} جَرَرْتُكنَّ {جَرَّاحتَّى نَوَى الأَعْجَفُ واسْتَمَرَّفاليَومَ لَا آلو الرِّكاب شَرَّايُقَال:} جُرَّها على أَفواهِها، أَي سُقْها وَهِي تَرْتَفع وتُصيبُ من الكَلإِ.

وَيُقَال: كَانَ عَاما أَوّلَ كذاوكذا فهَلُمَّ {جَرًّا إِلى الْيَوْم؛

أَي امتدَّ ذالك إِلى الْيَوْم.

وَقد جاءَتْ فِي الحَدِيث فِي غير وضع، وَمَعْنَاهُ اسْتِدَامَة الأَمر واتِّصَاله؛

وأَصْلُه من الجَرِّ: السَّبِ، وانتصبَ جَرًّا على الْمصدر، أَو الْحَال.

قَالَ شَيخنَا: وَقد تَوقَّفَ فِيهِ ابْن هِشام؛

هَل هُوَ من الأَلفاظ العربيَّة أَو مولَّد، وخَصَّه بالتَّضَيُّفد، وتَعَقَّبَه أَبو عبدِ اللهالرّاعِي فِي تأْليفه، الَّذِي وَضَعَه لرَدِّ كلامِه، وبَسَطَ الكلامَ عَلَيْهَا ابْن الأَنباريّ فِي الزّاهر، وَغير وَاحِد.

وأَوْرَدَ الجَلَال كلامَ ابْن هشَام فِي كِتَابه؛

(الأَشّبَاه والنَّظَائر النحويَّة) ، منقَّحاً تامًّا، وَقد أَوْدعْت هاذا البحثَ كلَّه فِي رِسَالَة مُستقلَّة، أَغْنَتْ عَن أَن نَجْلب أَكثرَ ذالك، أَو أَقلَّه.

انْتهى بِاخْتِصَار.

} والجَرْجَرَة: صَوْت البَعِير عِنْد الضَّجَر.

وَفِي الحَدِيث: (قَومٌ يقرءُون القرآنَ لَا يُجَاوِز {جَرَاجرَهم) ؛

أَي حُلوقَهُم؛

سمّاهَا} جَراجِرَ {لجَرْجَرَةِ الماءِ، وَمِنْه قَول النّابغَة:لَهَاميمُ يَسْتَلْهُونَها فِي} الجَراجِرِ(بَقْلَةٌ م) ، أَي معروفةٌ كَذَا فِي الصّحاح، وَقَالَ غيرُه: {الجِرْجِرُ والجِرْجِيرُ: نَبتٌ مِنْهُ بَرِّيٌّ وبُسْتَانِيٌّ، وأَجْوَدُه البُسْتَانيُّ، ماؤُه يُزِيلُ آثارَ القُرُوحِ، وَهُوَ يُدِرُّ اللَّبَنَ، ويَهْضِمُ الغِذاءَ.

(و) مِنَ المَجَازِ: (} أَجَرَّه رَسَنهَ) ، إِذا (تَرَكَه يَصنعُ مَا شاءَ) ، وَفِي الأَساس: تَرَكَه وشَأْنَه، وَفِي اللِّسَان: وَمِنْه الْمثل: ( {أَجَرَّه} جَرِيرَه) ؛

أَي خَلّاه وسَوْمَ.

(و) مِنَ المَجَازِ: {أَجَرَّه (الدَّيْنَ) } إِجْراراً: (أَخَّرَه لَهُ) .

(و) مِنَ المَجَازِ: أَجرَّ (فلَانا أَغانِيَّه) ، إِذا (تابَعها) ، وَفِي الأَساس: إِذا غَنّاكَ صَوْتاً ثمَّ أَردفَه أَصواتا مُتتابِعَةً.

قلتُ: وَهُوَ مأْخوذٌ من قَول أَبي زَيْد، وأَنشدَ:فلمَّا قَضَى منِّي القَضَاءَ {- أَجَرَّنِيأَغانِيَّ لَا يَعْيَابها المُتَرَنِّمُ(و) أَجَرَّ (فلَانا: طَعَنَه وتَرَكَ الرُّمْحَ فِيهِ} يَجُرُّه) ، قَالَ عنترةُ:وآخَرُ منهمُ {أَجْرَرْتُ رُمْحِيوَفِي البَجَليِّ مَعْبَلَةٌ وَقِيعُوَقل قُطْبةُ بنُ أَوْس:ونَقِي بصالِح مالِنا أَحسابَنا} ونَجُرُّ فِي الهَيْجَا الرِّماحَ ونَدَّعِيوَفِي حَدِيث عبدِ الله قَالَ: (طَعَنْت مُسَيْلِمَةَ ومَشَى فِي الرمْح، فنادَانِي رَجلٌ أَنْ أَجْرِرتْ الرُّمْحَ.

فَلم أَفهمْ، فناداني أَن أَلْقِ الرُّمْحَ مِن يَدَيْكَ) ؛

أَي اتْرُكِ الرُّمْحَ فِيهِ.

يُقَال: {أَجْرَرْتُه الرُّمْحَ، إِذَا طَعَنْتَه بِهِ فمشَى (وَهُوَ يَجُرُّه) ، كأَنكَ جَعَلْتَه} يَجُرُّه.

والمُجِرُّ، كمُلمَ: سَيفُ عبدِ الرّحمان بن سُراقَةَ بن مالِكِ بنِ جُعْشُم) المُدْلِجيِّ الكِنانِيِّ.

السَّهْل إِلى الغِلَظ: قَالَ:كم تَرَى بالجَرِّ من جُمْجُمَةٍوأَكُفَ قد أُتِرَّتْ وجَرَلْوَهُوَ مَجازٌ، كَمَا يُقَال: ذَيْلُ الجَبَل، (أَو هُوَ تَصْحيفٌ للفَرّاءِ، والصَّوابُ الجُراصِلُ، كعُلَابطٍ: الجَبَلُ) ، والعَجَبُ من المصنِّف حيثُ لم يذكر الجُرَاصلَ فِي كِتَابه هاذا، بل وَلَا تَعَرَّضَ لَهُ أَحدٌ من أَئمَّة الغَريب، فإِذاً لَا تَصْحِيفَ كَمَا لَا يَخْفَى.

(و) {الجَرُّ: (الوَهْدَةُ من الأَرض) ، والجمْع جِرَارٌ.

(و) } الجَرُّ أَيضاً: (جُحْرُ الضَّبُعِ والثَّعْلَب) واليَرْبُوع والجُرَذ، وحَكَى كُراع فيهمَا جَمِيعًا: الجُرّ، بالضّمّ، (و) يُقَال فِي قَول الشَّاعِر:أَعْيَا نُطْنَاه مَنَاطَ الجَرِّدُويْنَ عِكْميْ بازلٍ جِوَرِّأَرادَ {بالجَرِّ (الزَّبِيلَ) يُعَلَّقُ من البعِير، وَهُوَ النَّوْطُ كالجُلَّة الصغيرةِ.

(و) } الجَرُّ: (شيءٌ يُتَّخَذُ مِن سُلاخَة عُرْقُوبِ البَعِير، وتَجْعَلُ المرأَةُ فِيهِ الخَلْعَ، ثمَّ تُعَلِّقُه مِنْ مؤَخَّرِ عِكْمِهَا فيتذَبْذبُ أَبداً) ، وَبِه فُسِّرَ قَولُ الراجِز أَيضاً.

(و) الجَرُّ: (حَبْلٌ يُشَدُّ فِي أَداةِ الفَدّانِ.

(و) الجَرُّ: (السَّوْقُ الرُّوَيْدُ) ، والسَّحْبُ الهُوَيْنَا، يُقَال: فلانٌ {يَجُرُّ الإِبلَ، أَي يسوقُها سوْقاً رُوَيْداً، قَالَ ابنُ لَجَإٍ:} تَجُرُّ بالأَهْوَنِ مِن إِدْنائِهاجَرَّ العَجُوزِ الثِّنْي مِنْ خِفائِهافِي الجَوْف عِنْد شِدَّةِ الشُّرْبِ، وهاذا كقوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلّ: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِى بُطُونِهِمْ نَاراً} (النِّسَاء:) فجَعَلَ آكِلَ مالِ اليَتِيمِ مثلَ آكِل النَّار؛

لأَن ذَلِك يُؤَدِّي إِلى النَّار.

( {وجَرْجَرَه) الماءَ: (سَقَاه) إِيّاه (على تِلْكَ الصِّفة) ، وَفِي بعض الأُصول: الصُّورة، بدلَ الصِّفَة، قَالَ جرِيرٌ:وَقد} جَرْجَرَتْه الماءَ حَتَّى كأَنَّهَاتُعالِجُ فِي أَقْصَى وِجَارَيْنِ أَضْبُعَايَعْنِي بالماءِ هُنَا المنِيَّ، والهاءُ فِي {جَرْجَرَتْه عائدةٌ إِلى الحَياءِ.

(} وانْجَرَّ) الشيءُ: (انْجَذَب) .

(و) يُقَال: ( {جَارَّه) } مُجَارَّةً: (ماطَلَه، أَو حاباه) ، وَمِنْه الحديثُ: (لَا {تُجاَرَّ أَخاكَ وَلَا تُشَارَّه) ؛

أَي لَا تُماطِلْه، مِن} الجَرِّ وَهُوَ أَن تَلْوِيه بحَقِّه، {وتَجُرَّه من مَحِلِّه إِلى (وَقْتٍ) آخَرَ، وَقيل: أَي لَا تَجْنِ عَلَيْهِ وتُلْحِقْ بِهِ} جَرِيرَةً، ويُرْوَى بتخفيفِ الرُّاءِ، أَي من الجَرْي والمُسابَقَة، أَي لَا تُطاوِلْه وَلَا تُغالبْه.

(و) مِنَ المَجَازِ: يُقَال: ( {اسْتَجْررْتُ لَهُ) ، أَي (أَمْكَنْتُه مِن نَفْسِي فانْقَدْتُ لَهُ) ، أَي كأَنِّي صِرتُ} مَجْرُوراً.

( {والجُرْجُورُ) بالضمّ: (الجَماعة) من الإِبل.

(و) قيل:} الجُرْجُورُ (مِن الإِبل: الكَرِيمة) ، وَقيل: هِيَ العِظَام مِنْهَا، قَالَ الكميْت:ومُقلَ أَسَقْتمُوه فأَثْرَىمِائَةً مِن عَطائكم!

جُرْجُورَاوجَمْعُهَا {جَراجِرُ بِغَيْر ياءٍ عَن كرَاع، والقِياسُ يُوجِبُ ثَباتها.

(ومِائَةٌ) مِن الإِبل (} جُرْجُورٌ) ، بالضمّ، أَي (كاملةٌ) .

(وأَبو {جَرِيرٍ) رَوَى عَنهُ أَبو وائِل وأَبو لَيْلَى الكِنْديُّ، وَقيل:} جَرِيرٌ.

( {وجَرِيرٌ الأَرْقَط) ، هاكذا فِي النُّسَخ، وصوابهُ ابنُ الأَرْقطِ، رَوَى عَنهُ يَعْلَى بن الأَشْدق.

(و) جرِيرُ (بن عبدِ اللهِ بنِ ججابر) وَهُوَ الشَّلِيل بن مالكِ بنِ نَضْرِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ جُشَم بنِ عَوْفٍ أَبو عَمْرٍ و (البجَلِيُّ) ، رَوَى عَنهُ قَيْسٌ، والشَّعْبِيُّ، وهَمّام بن الحارثِ، وأَبو زُرْعَةَ حَفِيدُه، وأَبو وائِلٍ.

سَكٌّ الكوفَةَ، ثمَّ قَرْقِيسِيا، وَبهَا تُوفِّيَ بعدَ الْخمسين.

(و) جَرِيرُ (ابْن عبدِ اللهِ) وَقيل: ابْن عبدِا لحَمِيد (الكِمْيَرِيُّ) ، سارَ مَعَ خالدِ بنِ الوَلِيد إِلى الْعرَاق وَالشَّام مُجاهِداً.

(و) جَرِيرُ (بن أَوْسِ بنتِ حارِثَةَ) بن لامٍ الطائِيُّ، عَمُّ عُرْوةَ بنِ مُضَرِّسٍ، (صَحابِيُّون) .

وممّا يُستَدْرك عَلَيْهِ:} تَجِرَّةٌ: تَفْعِلةٌ من الجَرّ.

ومِن المَجاز: {جارُّ الضَّبُعِ: المَطَرُ الَّذِي} يَجُرُّ الضَّبُعَ عَن وِجارِهَا مِن شِدَّتِه، ورُبَّما سُمِّيَ بذالك السَّيْلُ العظيمُ؛

لأَنه يجُرَّ الضِّباعَ من وُجُرِها أَيضاً.

وَقيل: جارُّ الضَّبُعِ: أَشَدُّ مَا يكون من المَطَر؛

كأَنه لَا يَدَعُ شَيْئا إِلَّا جَرَّه.

وَعَن ابْن الأَعرابيِّ: يُقال للمطَر الَّذِي لَا يَدَعُ شَيْئا إِلَّا أَسَالَه وجَرَّه.

جاءَنا جارُّ الضَّبُعِ؛

وَلَا يجُرُّ الضَّبُعَ إِلّا سيْلٌ غالِبٌ.

وَقَالَ شَمِرٌ: سمعْت ابْن الأَعرابيِّ يَقُول: جِئْتكَ فِي مثْل!

مَجَرِّ الضَّبُّعِ؛

يُريد السَّيْلَ قد خَرَقَ الأَرْضَ، فكأَنَّ الضَّبُعَ قد جُرَّتْ فِيهِ.

وأَصابَتْنَا السماءُإِعياءٍ، وربَّما كَانَ من قِطَافٍ، وأَنشدَ للعُقَيْلِيِّ:جَرُورُ الضُّحَى مِن نَهْكَةٍ وسَآمِوجمعُه جُرُورٌ.

(و) مِنَ المَجَازِ: (بِئْرٌ) {جَرُورٌ، أَي (بعيدةُ) القَعْرِ، وكذالك مَتُوحٌ ونَزُوعٌ؛

أَي يُسْنَى مِنْهَا ويُسْقَى على البَكرةِ، ويُنْزَعُ بالأَيْدِي، كَمَا فِي الأَساس.

وَفِي اللِّسَان: عَن الأَصمعيِّ: بِئْرٌ جَرورٌ، وَهِي الَّتِي يُسْقَى مِنْهَا على بَعِير؛

وإِنما قيل لَهَا ذالك لأَن دَلُوها} يُجَرُّ على شَفِيرها لبُعْدِ قَعْرِها.

وَقَالَ شَمِرٌ: رَكِيَّةٌ جَرُورٌ: بعيدةُ القَعْرِ.

عَن ابْن بُزُرْجَ: مَا كَانَت {جَرُوراً، وَلَقَد} أَجَرَّتْ، وَلَا جُدًّا، وَلَقَد أَجَدَّتْ، وَلَا عِدًّا، وَلَقَد أَعَدَّتْ.

(و) قَالَ شَمِرٌ: (امرأَةٌ {جَرُورٌ: (مُقْعَدَةٌ) ، لأَنها تُجَرُّ على الأَرض جَرًّا.

(و) مِنَ المَجَازِ: (} الجارُورُ: نَهْرٌ) يَشُقُّه (السَّيْلُ) {فيَجُرّه.

(و) مِنَ المَجَازِ: (كَتِيبَةٌ} جَرْارَةٌ) ، أَي (ثَقِيلَةُ السَّيْرِ، لكَثْرَتِها) ، لَا تَقْدِرُ على السَّيْر إِلّا رُوَيْداً، قَالَه الأَصمعيُّ.

وعسْكَرٌ {جَرْارٌ، أَي كثيرٌ، وَقيل: هُوَ الَّذِي لَا يَسِيرُ إِلّا زَحْفاً؛

لكَثْرته قَالَ العَجّاج:أَرْعنَ} جَرّاراً إِذا {جَرَّ الأَثَرْقولُه: (جرَّ الأَثر) يعْنِي أَنه لَيْسَ بقليلٍ، تَسْتَبِينُ فِيهِ آثاراً وفَجواتٍ.

(و) يُقَال: كَثُرَتْ بنَصِيبينَ الطَّيّاراتُ} والجَرّاراتُ.

( {الجَرَّارَةُ، كجَبَّنَةٍ: عُقَيْرِبٌ) صفراءُ صغيرةٌ على شَكْل التِّبْنَة سُمِّيَتْ (} جَرَّارَةٌ) لأَنها ( {تجُرُّ ذَنَبَها) ، وَهِي من أُخْبَث العَقَاربِ وأَقْتَلِها لمَن تَلْدغُه.

(و) } الجَرَّارَةُ: (ناحِيَةٌ بالبَطِيحَةِ) موصوفةٌ بكثرةِ السَّمَكِ.

( {والجِرْجِرُ} والجِرْجيرُ، بكسرهما) ، الأَولُ عَن الفَرّاءِ مُخَفَّف من الثَّانِيَة:سَرَاوِيلِي فإِني لم أَسْتَعِنْ.

قَالَ أَبو مَنْصُور: هُوَ من قَوْلهم: أَجْرَرْتُه رَسَنَه وأَجْرَرْتُه الرُّمْحَ: أعي دَعِ السَّراويلَ عليَّ {أَجُرَّه.

فأَظْهَرَ الإِدغَامَ على لُغَة الحِجَاز، (وهاذا أَدغمَ على لُغَة غَيرهم؟

قَالَ: ويجوزُ أَن يكونَ لمّا سَلَبَه ثِيابَه وأَراد أَن يأْخذَ سرَاوِيلَه قَالَ: أَجِرْ لي سَراوِيلي؛

من الإِجارة، وَهُوَ الأَمانُ؛

أَي أَبْقِه عليَّ، فيكونُ مِن غير هاذا الْبَاب.

وَقَالَ ابْن لسِّكِّيت: سُئِلَ ابنُ لِسان الحُمَّرَةِ عَن الضَّأْن فَقَالَ: مالٌ صِدْقٌ قَرْيَةٌ لَا حمَى لَهَا، إِذا أُفْلِتَتْ مِن} جرَّتَيْهَا قَالَ: يَعْنِي {بجَرَّتَيْهَا المَجرَ فِي الدَّهْر الشديدِ والنَّشَرَ، وَهُوَ أَن تَنتشرَ بِاللَّيْلِ فتَأْتيَ عَلَيْهَا السِّبَاع.

قَالَ الأَزهريُّ: جَعَلَ المَجَرَ لَهَا} جَرَّتَيْن؛

أَي حبَالَتَيْن تَقَعُ فيهمَا فتَهْلِكُ.

والجَرُّ: الحَبْلُ الَّذِي فِي وَسَطِه اللُّؤَمَةُ إِلى المَضْمَدَةِ، قَالَ:وكَلَّفُوني الجَرَّ والجرُّ عَمَلْ{وجَرُورُ.

كصَبُور: ناحِيةٌ من مِصْرَ.

} الجُرَيِّرُ، مُصغَّراً مُشدَّداً: وادٍ فِي ديار أَسَدٍ، أَعلاه لَهُم، وأَسْفَلُه لبنِي عَبْس.

وبَلَدٌ لغَنِيّ فِيمَا بَين جَبَلَةَ وشرقيِّ الحِمَى إِلى أُضاخ (وَهِي) أَرضٌ واسعةٌ.

وجُرَيْرٌ كزُبير: موضهَ قُرْبَ مكّةَ.

ولحام جَرِير، كأَمِيرٍ: موضعٌ بالكُوفةِ، كَانَت بهَا وقْعَة لمّا طَرَقَ عُبَيْدُ اللهِ الكُوفَةَ.

وجِرارُ ككِتابٍ: من نواحي قِنَّسْرِينَ.

وجِرارُ، سَعْدٍ: مَوضعٌ بِالْمَدِينَةِ، كَانَ يَنْصُبُ عَلَيْهِ سَعْدُ بن عُبَادَةَوَقيل: يُقال لَهَا: الجَرَجرُ، لما يُسمع لَهَا من صَوْتِ وُوع الماءِ فِيهَا.

{والجُرَاجِرُ: الجوْف.

وذَكَرَ الأَزْهريُّ فِي هاذه التَّرْجمَة: غَيْثٌ جِوَرٌّ، كهِجَفَ؛

أَي} يَجُرُّ كلَّ شيْءٍ.

وغَيْثٌ {جِوَرٌّ، إِذا طَال نَبْته وارتفعَ.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: غَرْبٌ جِوَرٌّ: فرضٌ ثَقيلٌ.

وَقَالَ غيرُه: جَمعٌ جِوَرٌّ: أَي ضَخْمٌ، ونَعْجَةٌ} جِوَرَّةٌ، وأَنشدَ:فاعْتَامَ منّا نَعْجَةً {جِوَرَّهْكأَنَّ صَوتَ شَخْبها للدِّرَّهْهَرْهَرَةُ الهرِّ دَنَا للهِرَّهْقَالَ الفَرْاءُ: إِن شِئتَ جعلتَ الواوَ فِيهِ زَائِدَة، من} جَرَرْت، وإِن شئتَ جعلتَه فِعَلَّا من الجَوْر، ويَصيرُ التَّشْديدُ فِي الراءِ زِيَادَة، كَمَا يُقَال: حَمَارَّةٌ.

وَفِي التَّهْذيب آخر تَرْجَمَة حفز: و (كَانَت) العربُ تَقول للرجل إِذا قاد أَلفاً: {جَرّاراً.

وَعَن ابْن الأَعرابيّ: جُرْجُرْ، إِذا أَمَرْتَه باستعداد للعَدُوِّ.

وَلَا جَرَّ، بِمَعْنى لَا جرَمَ، وسيأْتي.

وَمن المَجَاز: لَا} جارَّ لي فِي هَذَا؛

أَي نَفْعاً يَجُرُّني إِليه، كَمَا فِي الأَساس.

وككَتّان: عبدُ الأَعْلَى بن أَبي المُساوِر!

الجَرّار، لَيِّنٌ.

وَعِيسَى بن يُونس الفاخوريُّ الرَّمْليُّ الجَرّارُ.

وهِبَة الله بن أَحمد الجرّارُ، شيخٌ لِابْنِ عساكِرَ.

وكُلَيْبُ بن قَيْس اللَّيْثيُّ الجرّارُ الَّذِي قَتَلَه أَبو لؤْلؤَةَ، ذَكَره ابْن القوطيِّ فِي: (بَدَائِع التْحَف فِي ذِكْر من نُسِبَ من الأَشراف إِلى الحِرف) ،وَقَالَ: إِن مَا قيل لَهُ الجَرارُ لإِقْدامِه فِي الحَرْب.

وَفِي الأَسماءِ:.

محمّدُ بن محمّد بن تمّام بن جرّار الأَنباريُّ.

وعُرْوَة بن مرْوانَ الجرّارُ؛

لأَنه كَانَ يَبيع الجهَارَ.

وأَحمدُ بن محمّد بن العَبّاس الجَرّارُ.

وأَحمدُ بن أَبي الْقَاسِم الجَرّارُ المَوْصليُّ الشاعرُ.

وأَحمدُ بن صَالح بن عبدِ الله الجَرّارُ، كَتَبَ عَنهُ السِّلَفيُّ.

{وجَرْجَرايا: مَدِينَة النَّهْرَوانِ الأَسفل، بَين بغدادَ، وواسطَ، مِنْهَا محمّدُ بن بِشْر بن سُفْيانَ، وأَبو بَدْر شُجَاع بن الوَليد.

} وجرْجِيرُ: قريةٌ بِمصْر، من الفَرَما إِليها مَرْحَلَةٌ، مِنْهَا: أَبو حَفْص عُمَرُ بنُ محمّدِ بن الْقَاسِم، رَاوِي المُوَطَّإِ عَن عبد الله بن يُوسُفَ التِّنِّيسيِّ، عَن مَالك.

{وجَرِيرَا: قَريةٌ بمرْوَ، مِنْهَا: عبدُ الحميد بنُ حَبيب، مِن أَتباع التَّابِعين، وجَريرُ بنُ عبدِ الوَهّاب بن جَرير بن محمّد بن عليِّ بن جَرير أَبو الفَضْل الضَّبِّيُّ الجَريريّ، إِلى جدِّه مُحدِّثٌ، توفِّيَ سنة ٤٦٩ هـ.

} - والجَرِيريُّ أَيضاً إِلى مذْهَب ابْن جَريرٍ الطَّبَريِّ، مِنْهُم: القَاضِي أَبو الفَرج المُعاَفَى بنُ زكريّا الحافظُ، حدَّثَ عَن البَغَويّ.

وأَبو مَسْعُود سعيدُ بنُ إِياسٍ الجُرَيْريّ بالضمّ، بَصْريٌّ ثِقَةٌ، رَوَى عَنهُ الثَّوْريُّ.

{وجَريرٌ والدُ عبد الله، رَوَى عَن الأَسْود بن شَيْبَانَ.

} وجُرَيْرَةُ، تصغيرُ جَرَّة: لَقَبُ عُمَر بن محمّد القَطّان، سَمعَ عَن أَبي الحُصَيْن، توفِّي سنة ٦٠٠ هـ، قالَه الذَّهبيُّ.

وجَريرٌ كأَمير ابنُ أَبي عَطاءٍ القُرَشيُّ، حِجازيٌّ.

(وَذُو {المَجَرِّ، كمحَطَ: سيفُ عُتَيْبَةَ بنِ الحارثِ بنِ شهَاب) ، نقلَهما الصغانيُّ.

(} والجَرْجَرَةُ) : تَرَدُّدُ هَدِيرِ الفَحْلِ، وَهُوَ (صَوتٌ يُرَدِّدُه البعيرُ فِي حَنْجَرتِه) قَالَ الأَغلبُ العِجْلِيُّ يَصفُ فَحْلاً:وَهْوَ إِذا {جَرْجَرَ بعدَ الهَبِّجَرْجرَ فِي حَنْجَرَةٍ كالحُبِّوهامَةٍ كالمِرْجل المُنْكبِّ(و) } الجرْجَرَةُ: صَوتُ (صبِّ الماءِ فِي الحَلْق) ، وَقَالَ ابنُ الأَثير: هُوَ صَوتُ وُقُوعِ الماءِ فِي الجَوْف، ( {كالتَّجَرْجُرِ) .

(و) قيل: (} التَّجَرْجُرُ أَن تَجْرَعَه) أَي الماءَ (جَرْعاً مُتَدارِكاً) حَتَّى يُسْمَعَ صَوتُ جَرْعهِ، وكذالك الجَرْجَرَةُ، يُقَال: {جَرْجَرَ فلانٌ الماءَ، إِذا جَرَعَه جَرْعاً مُتواتِراً لَهُ صَوتٌ.

وَفِي الحَدِيث: (الَّذِي يَشْرَبُ من إِناءِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ إِنّمَا} يُجَرْجِرُ فِي بطْنِه نَار جَهَنَّمَ) أَي يَحْدُرُ، فجعلَ الشُّرْبَ والجَرْعَ جَرْجَرةٌ، قَالَ الزَّمَخْشَريُّ: ويُرْوَى برفعِ النارِ، والأَكثرُ النَّصبُ، قَالَ: وَهُوَ مَجازٌ، لأَن نارَ جهنمَ على الحقيقةِ لَا {تُجَرْجِرُ فِي جَوْفِه، وإِنما شبَّهَها} بجَرْجَرَة البعيرِ، هاذا وَجْهُ رَفْعِ النَّار، وَيكون قد ذَكَّرَ {يُجَرْجِرُ بالياءِ للفَصْل بَينه وَبَين النّار، وأَما على النَّصْب فالشاربُ هُوَ الفَاعِلُ، والنَّارُ مفعولُه، فَالْمَعْنى كأَنما يَجْرَعُ نارَ جَهَنَّمَ.

(و) قد (جَرجَرَ الشَّرَابُ) فِي حَلْقه، إِذا (صَوَّتَ) .

وأَصلُ الجَرْجَرةِ الصَّوْتُ، قَالَه أَبو عَمْرو.

وَقَالَ الأَزهريُّ: أَرادَ بقوله فِي الحَدِيث: (} يُجَرْجِرُ فِي جَوْفهِ نارَ جهنّمَ) ؛

أَي يَحْدُرُ فِيهِ نارَ جَهَنَّمَ إِذا شَرِبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ، فجَعَلَ شُرْبَ الماءِ وجَرْعَه!

جَرْجَرَةً؛

لصوت وقُوعِ الماءِوجُذْران، كعُثمان: بَطْنٌ من غافِق، مِنْهُم: أَبو يعقوبَ إِسحاقَ بن يَزيد الجُذْرانيُّ.

[جذمر]: (الجُذْمُورُ، بالضَّمّ: أَصْل الشيْءِ، أَو أَوَّله) وحِدْثانه، (أَو) هُوَ (القِطْعَة مِن) أَصْل (السَّعَفة تَبْقَى فِي الجِذْع إِذا قُطِعَتْ) أَي السَّعَفة، (كالجِذْمار) ، بِالْكَسْرِ، وَكَذَلِكَ إِذا قُطِعتِ النَّبْعَةُ فبَقيَتْ مِنْهَا قِطْعَةٌ، وَمثله اليَدُ إِذا قُطِعَتْ إِلا أَقلَّهَا.

وَفِي التَّهْذيب وَمَا بقِيَ من يَدِ الأَقْطع عِنْد رأْسِ الزَّنْدَيْن جُذْمُورٌ.

يُقَال: ضَرَبَه بجُذْمُوره وبقِطْعَته، قَالَ عبدُ الله بن سَبْرَة يَرْثِي يَدَه:فإِنْ يَكنْ أَطْرَبُونُ الرُّومِ قَطَّعهافإِنّ فِيهَا بحمَدْ الله مُنْتفَعَابَنَانَتان وجُذْمُورٌ أُقِيمُ بهَاصَدْرَ القَنَاةِ إِذا مَا صارِخٌ فَزِعَاوَعَن ابْن الأَعْرَابيّ: الجُذْمُورُ: بَقِيَّةُ كلِّ شيْءٍ مَقطوعٍ، وَمِنْه جُذْمُنرُ الكِبَاسَةِ.

(ورَجُلٌ جُذَامِرٌ، كعُلابط: قطّاعٌ للعَهْد) والرَّحِم، قَالَ تأَبَّط شرًّا:فإِنْ تَصْرِميني أَو تُسِيئِي جَنَابَتيفإِنِّي لصَرّامُ المُهِينِ جُذَامِرُ(و) يُقَال: (أَخَذه) ، أَي الشيْءَ (بجُذْمُوره، وبجَذَاميره، أَي بجَمِيعه) ، وَقيل: أَخَذَه بجُذْمُوره، أَي بحِدْثانِه.

وَقَالَ الفرّاءُ: خُذْه بجِذْمِيرِه وجِذْمارِه وجُذْمُورِه، وأَنشدَ:لعَلَّك إِنْ أَرْدَدْت مِنها حَلِيَّةًبجُذْمُورِ مَا أَبْقَى لَك السَّيْفُ تَغْضَبُ

جذور ذات صلة بـ جذر

جذورٌ تشترك مع «جذر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن جذر

ما معنى جذر؟

جذَرَ يَجذُر، جَذْرًا، فهو جاذِر، والمفعول مَجْذور • جذَر الشَّجرةَ وغيرَها: قطعها واستأصلها، قلعها من جذورها "جذر أعشابًا/ غُصْنًا/ الفتنةَ/ عُنقَه". جَذْر١ [مفرد]: مصدر جذَرَ. جذَّرَ يجذِّر، تجذيرًا، فهو مُجذِّر، والمفعول مُجذَّر • جذَّر العددَ: (جب) أخرج جَذْرَه وهو العدد المضروب في نفسه. • جذَّر

ما جذر كلمة جذر؟

جذر جذر هو (جذر)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف جذر؟

جذر تتكوّن من 3 أحرف: ج، ذ، ر؛ تبدأ بحرف ج وتنتهي بحرف ر.

ما تصريف الفعل من جذر؟

الماضي: جذَرَ، المضارع: يَجذُر، المصدر: جَذْرًا، اسم الفاعل: جاذِر، اسم المفعول: مَجْذور.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.7 / 29.5
الإضاءة 8%
البدر بعد 12 يوم
أستغفر الله