معنى حذمر

الإسلام > قاموس > حذمر

معنى حذمر وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حذمر»: حِذْمِرُ، بالكسر: القصيرُ.وأخذَهُ بِحذاميرهِ: بأَسرهِ، ولم يدعْ منه شيئاً.• الحَرُّ: ضدُّ البردِ،كالحُرورِ، بالضم،والحرارةِ ج: حُرورٌ وأحارِرُ، و…

معنى حذمر في القاموس المحيط

حِذْمِرُ، بالكسر: القصيرُ.

وأخذَهُ بِحذاميرهِ: بأَسرهِ، ولم يدعْ منه شيئاً.

• الحَرُّ: ضدُّ البردِ،كالحُرورِ، بالضم،والحرارةِ ج: حُرورٌ وأحارِرُ، و

معنى حذمر في تاج العروس

مِن جُلَسَاءِ عُمَرَ.

الحُرُّ بنِ عامرٍ، شَهِدَ أُجُداً، قالَه الطَّبَرِيّ، وَقَالَ غيرُه: جَزْءُ بنُ مَالك: ، وَفِي بعض النّسخ: صَحابِيُّون، بِصِيغَة الجمْعِ، وَهُوَ وَهَمٌ.

الحُرُّ: ، وهما الحُرّانِ، قَالَه البَكرِيّ.

الحُرٌّ: وادٍ: ، وهما {الحُراّنِ أَيضاً، قَالَه البكريُّ.

الحُرُّ ، قَالَ الشَّاعِر:بَيِّنُ الحُرِّ ذُو مِرَاحٍ سَبُوقُوهما} حُرّانِ.

، بِضَم، ، نقلَهما الصّغانيّ، وَالَّذِي فِي التَّهْذِيب عَن شَمِرٍ: يُقَال لهاذا الطائرِ الَّذِي يُقَال لَهُ بالعراق: باذنْجان لِأَصغَرِ مَا يكون؛

جُمَيلُ حُرَ.

قَالَ أَبو عَدنان: ، قَالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ:وَمَا هَاجَ هاذَا الشَّوْقَ إِلّا حَمامةٌدَعَتْ ساقَ حُرَ تَرْحَةً وتَرَنُّمَاوَقيل: السّاقُ: الحَمَامُ،!

وحُرٌّ: فَرْخُها، وَيُقَال: ساقُ حُرَ: صَوتُ القَمَارِيّ.

وَرَوَاهُ أَبو عَدْنَانَ: بِفَتْح الحاءِ لأَنه إِذا هَدَرَ كأَنه يَقُول: سَاق حَرُّ سَاق حَرّ.

وبناه صَخْرُ فجَعَلَ الإِسْمَيْنِ إسماً وَاحِدًا، فَقَالَ:تُنادِي ساقَ حُرَّ وظَلْتُ أَبْكِيتَلِيداً مَا أُبينُ لَهَا كلَاما الحَرُورُ: .

وَقيل: الحَرُرُ: اسْتِيقادُ الحَرّ ولَفْحُه، وَهُوَ يكونُ بالنَّهَار واللّيلِ، والسَّمُوم لَا يَكون إِلّا بالنَّهار.

فِي الْكتاب الْعَزِيز: {وَلَا الظّلُّ وَلَا الْحَرُورُ} قَالَ الزَّجّاج: مَعْنَاهُ لَا يَسْتوِي أَصحابُ الحَقِّ الَّذين هم فِي ظلَ من الحَقّ، وَلَا أَصحابُ الباطِلِ الَّذين هم فِي الحَرُورِ، أَي لَيلاً ونَهاراً.

قَالَ ثَعْلَب الظِّلُّ هُنَا الجَنَّةُ، والحَرُرُ .

قَالَ ابْن سِيدَه: وَالَّذِي عِنْدِي أَن الظل هُوَ الظِّلُّ بعَيْنِه، والحَرُورَ الحَرُّ بعَيْنِه.

وجمعُ الحَرُورِ حَرائِر، قَالَ مُضَرِّس:لَمَّاعَةٍ قد صادَفَ الصَّيْفُ ماءَهاوفاضَتْ عَلَيْهَا شَمْسُه {وحَرائِرُهْ أَبو الحُصَيْنِ، النَّدِيمِ المشهورِ.

بنِ عَبْدِ بنِ الجَعْدِ النَّجّارِيُّ المازِنِيُّ أَبو بَشِيرٍ: ، قُتِلَ باليَمَامَةِ وَرَوَى عَنهُ ضَمْرةُ بنُ سَعيدٍ.

وفَاتَ: عَمْرُو بنُ الحُرَيْرِ الأَسدِيّ، أَخْبَارِيّ.

، بالضمّ: الطَّيِّبَةُ الصالِحَةُ للنَّباتِ، وَهُوَ مَجازٌ.

وَفِي الأَساس: أَرْضٌ حُرَّةٌ: لَا سَبَخَةَ فِيهَا.

مِن المَجاز: {الحُرِّيَّةُ ، يُقَال: مَا فِي حُرِّيَّةِ العَرَبِ والعجَمِ مِثلُه، وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:فصارَ حَياً وطَبَّقَ بعد خَوْفٍعلى حُرِّيَّةِ العَرَبِ الهُزَالَىأَي على أَشْرَافِهم.

وَيُقَال: هُوَ مِن} حُرِّيَّةِ قَومِه: أَي مِن خالِصِهم.

والحُرُّ مِن كلِّ شيْءٍ: أَعْتَقُه.

وعَلَّلَه ابْن سِيدَه فَقَالَ: لأَن الأَصواتَ مَبْنِيَّةٌ إِذ بَنَوْا مِن الأَسماءِ مَا ضارَعَهَا.

وَقَالَ الأَصمعيّ: ظنّ أَن ساقَ حُرّ ولَدُهَا، وإِنما هُوَ صَوْتُها.

قَالَ ابْن جِنِّي: يَشْهَدُ عِنْدِي بصِحَّة قولِ الأَصمعيِّ أَنه لم يُعْرِب، وَلَو أَعْرَبَ لصَرَفَ ساقَ حرّ، فَقَالَ؛

ساقَ حُرَ، إِن كَانَ مُضَافا، أَو ساقَ حُرًّا إِن كَانَ مُركَّبا، فيَصْرِفُه لأَنه نكرةٌ، فتَرْكُه إِعرابَه يَدلُّ على أَنه حَكَى الصوتَ بعَيْنِه، وَهُوَ صِيَاحُه: سَاق حُرّ سَاق حُرّ، وأَمّا قولُ حُمَيْدِ بنِ ثَوْرٍ السابقُ فَلَا يدلُّ إِعرابُه على أَنه لَيْسَ بصوتٍ، ولكنّ الصوتَ قد يُضافُ أَوّله إِلى آخِره، وكذالك قولُهم: خازهبازِ؛

وذالك أَنه فِي اللَّفْظ أَشْبَهَ بابَ دارٍ، قَالَ: والرِّوايَةُ الصحيحةُ فِي شعر حُمَيْد:دَعَتْ ساقَ حُرَ فِي حَمَامٍ تَرَنَّمَاهوَقَالَ أَبو عَدْنَانَ: يَعْنُونَ بساقِ حُرّ لحْنَ الحمامةِ.

قلتُ: وَنَقَلَ هاذاالكلَم كلَّه شيخُنَا، عَن شارِح المَقَاماتِ عبد الكريمِ بنِ الحُسَيْن بنِ جعْفَر البَعْلَبَكِيِّ، فِي شَرْحِه عَلَيْهَا، ونَظرَ فِيهِ مِن وُجُوهٍ، ظانًّا أَنه كلامُه، وَلَيْسَ كذالك، بل هُوَ مأْخوذٌ منِ كتاب المُحْكَمِ لِابْنِ سِيدَه، وَكَذَا نَظرَ فِيمَا تَصَرَّفَه ابنُ جِنِّي، فلْيُنْظَرْ فِي الشَّرْح، قَالَ: ومِن أَظرَف مَا قيلَ فِي سَاق حرّ قولُ مالكِ بنِ المُرَحِّلِ، كَمَا أَنْشَدَه الشريفُ الغِرْناطِيُّ رَحِمَ اللهُ فِي شَرْح مَقْصُورةِ حازِمٍ المشهورةِ، وسمعتُه مِن شَيْخَيْنا الإِمامَيْنِ: أَبي عَبده اللهِ محمّدِ بن المسناويِّ، وأَبي عبدِ اللهِ بنِ الشّاذِلِيِّ، رضيَ اللهُ عَنْهُمَا، مِراراً:رُبَّ رَبْعٍ وَقَفتُ فِيهِ وعَهْدٍلم أُجاوِزْه، والرَّكَائِبُ تَسْرِيأَسْأَلُ الدّارَ وهْي قَفْرٌ خَلاءٌعَن حَبيبٍ قد حَلّهَا منذُ دَهْرِحيثُ لَا مُسْعِدٌ علَى الوَجْدِ إِلّا عَيْنُ حُرَ تَجُودُ أَو ساقُ حُرِّأَي عينُ شَخْصٍ حُرَ تُساعِدُه على أَي مِن حَدِّ عَلِمَ، عَن اللِّحْيَانيِّ أَيمِن حَدِّ ضَرَبَ أَي مِن حَدِّ نَصَرَ {تَحَرُّ} وتَحِرُّ {وتَحُرُّ،} حَرًّا {وحَرَّةً} وحَرَارَةً ، أَي اشتدَّ حَرُّكَ.

الحَرُّ: ، كَذَا فِي النُّسَخ، والصَّوَابُ للعَيْرِ، كَمَا هُوَ نَصُّ التَّكْمِلَة.

الحَيْهِ) .

أَنشدَ ابْن الأَعْرَابيّ:شَمْطَاءُ جاءَتْ مِن بلادِ البَرِّقد تَرَكَتْ حَيْهِ وَقَالَت} حَرِّثمّ أَمالَتْ جانِبَ الخِمِرِّعَمْداً على جانِبِها الأَيْسَرِّ الحَرُّ؛

قَالَ شيخُنَا: وَهُوَ إسمُ جنْسٍ جَمْعِيٌّ لَا جمعٌ اصْطِلاحِيٌّ.

} والحَرَّةُ: إسمٌ ، كأَنَّهَا أُحْرِقَتْ بالنّار، وَقيل: {الحَرَّةُ مِن الأَرَضِينَ: الصلْبَةُ الغَلِيظَةُ الَّتِي أَلْبَستَهْا حِارَةٌ سُودٌ نَخِرَةُ، كأَنَّهَا مُطِرَتْ.

بِالْكَسْرِ جمْع تَكْسِيرٍ، وَهُوَ مَقِيسٌ، جمْع مُؤَنَّث سَالم جمع مذكَّر عى لَفْظِه، على تَوَهُّمِ أَن لَهُ مُفردا على} أحَرَّةٍ، وَهُوَ شذٌّ.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: وزَعَم يُونسُ أَنهم يَقُولُونَ: {حَرَّةٌ} وحَرُّونَ، جَمَعُوه بِالْوَاو والنُّون، يُشَبِّهُون بقَوْلهمْ: أَرْضٌ وأَرضُون؛

لأَنها مؤنثةٌ مثلهَا، قَالَ: وزَعَمَ يُونُسُ أَيضاً أَنهم يَقُولُونَ: حَرَّةٌ {وإِحَرُّونَ، يَعْنِي} الحِرَارَ، كأَنه جمْعُ!

إِحَرَّةٍ، وَلَكِن لَا يُتَكَلَّمُ بهَا.

أَنشدَ ثعلبٌ لزيد بنِ عَتاهِيَةَ التَّمِيمِيِّ، وَكَانَ زيدٌ المذكورُ لمّا عَظُمَ البَلاءُ بصِفِّين قد انهزمَ ولَحِقَ بالكُوفة، وَكَانَ عليٌّ رضيَ اللهُ عَنهُ قد أَعْطَى أَصحابَه يومَ الجَمَلِ خَمْسَمِائَة دِرهمٍ يُصغَّرُ على حُرَيْحٍ، وَيجمع على أَحْراحٍ، والتصغيرُ وجمْع التكسيرِ يَرُدّانِ الكلمةَ إِلى أُصُولها.

وتقدَّم الْكَلَام هُنَاكَ، فراجِعْه.

، بِالْفَتْح: ، عَن أَبي عَمْرٍ و.

عَن ابْن الأَعرابيّ: الحَرَّة: ، نقلَهما الصغانيُّ.

} حِرارُ العَرَبِ كثيرةٌ، فَمِنْهَا:{الحَرَّة: .

الحَرَّة: الحَرَّة: ع .

الحَرَّةُ: وضعٌ الحَرَّةُ: موضعٌ الحَرَّةُ: موضعٌ وتُسَمَّى حَرَّةَ النّارِ.

آخَرُ .

الحَرَّةُ .

الحَرَّةُ .

الحَرَّةُ .

الحَرَّة .

الحَرَّةُ الحَرَّةُ الحَرَّةُ : الحَرَّةُ: وَهِي} حَرَّةُ لَيْلَى.

الحَرَّةُ: مَوضعٌ لبني سُلَيْمٍ، وَهُوَ غيرُ حَرَّةِ بَنِي عَبْسٍ، وتُسَمَّى أُمَّ صَبَّارٍ إِنْ كانتْ لبَنِي سُلَيْم، وعندَهَا جَبَلُ صَبْارٍ.

وَقيل: حَرَّةُ النَّار لغَطَفَانَ، وَمِنْهَا: شِهَابُ بنُ جَمْرَةَ بن ضِرَامِ بنِ مالِكٍ الجُهَنِيُّ، الَّذِي وَفَدَ على عُمَرَ رضيَ اللهُ عَنهُ فَقَالَ لَهُ: مَا اسْمُكَ؟

فَقَالَ: شِهابٌ إِلى آخِر مَا ذُكِرَ، وَقد تقدَّم فِي ج م ر، عَن ابْن الكَلْبِيِّ.

الحَرَّةُ: أَرضٌ المشرَّفةِ، على ساكِنها أَفضلُ الصَّلاةِ والسَّلامِ، وَلذَا البكاءِ، أَو هاذا النوعُ مِن القَمَارِيِّ يَنوحُ مَعَه.

، وهما أَخَوانِ، وإِذا كَانَ أَخَوانِ أَو صاحِبانِ، وَكَانَ أَحدهما أَشْهرَ من الآخَرِ سُمِّيَا جَمِيعًا باسم الأَشْهَرِ، قَالَ المُتَنَخِّل اليَشْكُرِيُّ:أَلَا مَنْ مُبْلِغُ} الحُرِّيْنِ عَنِّيمُغَلْغَلَةً وخصَّ بهَا أُبَيَّافإِن لم تَثْأَرَا لِي مِنْ عِكَبَفَلَا أَرْوَيْتُما أَبَداً صَدَيَّايُطَوِّفُ بِي عِكبُّ فِي مَعَدَويَطْعَنُ بالصُّمُلَّةِ فِي قَفَيَّاقَالُوا: وسَببُ هاذا الشِّعرِ أَنّ المُتَجَرِّدَةَ امرأَةَ النُّعْمَانِ كَانَت تَهْوَى المُتَنَخّلَ هاذا، وَكَانَ يَأْتِيها إِذا رَكِبَ النُّعْمانُ، فلاعَبَتْ يَوْمًا بقَيْدٍ، فجَعَلَتْه فِي جْلِه ورِجْلِهَا، فدَخَلَ عَلَيْهِمَا النّعْمَانُ وهما على تِلْكَ الحالِ؛

فَأَخَذَ المُتَنَخِّل، ودَفَعَه إِلى عِكَبَ اللَّخمِيِّ صاحبِ سِجْنِه، فتَسَلَّمَه، فجَعَلَ يَطْعَنُ فِي قَفاهُ بالصُّمُلَّةِ، وَهِي حَرْبَةٌ كانتْ فِي يَدِه.

الحِرُّ وتشديدِ الرّاءِ: عَن أَبي الهَيْثم، قَالَ: لأَن العربَ استثقلتْ حاءً قبلَهَا حرْفٌ ساكنٌ؛

فحَذَفُوهَا وشَدَّدُوا الرّاءَ، وَهُوَ فِي حَدِيث أَشْرَاطِ السّاعَةِ: .

قَالَ ابْن الأَثِير: هاكذا ذَكَرَ أَبو موسَى فِي حرف الحاءِ والرّاءِ، وَقَالَ: الحِرُ، بتَخْفِيف الرّاءِ: الفَرْجُ، وأَصلُه حِرْحٌ، بكسرِ الحاءِ وسكونِ الرّاءِ، ومنهن مَن يُشَدِّدُ الرّاءَ، وَلَيْسَ بجَيِّدٍ؛

فعلى التَّخْفِيف يكونُ فِي ح ر ح لَا فِي ح ر ر، قَالَ: وَالْمَشْهُور فِي رِوَايَة هاذا الحديثِ على اخْتِلَاف طُرُقِه: يَسْتَحِلُّونَ الخَزَّ والحَرِيرَ، بالخاءِ والزّايِ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِن ثِيَاب الإِبْرَيْسَمِ معروفٌ، وَكَذَا جاءَ فِي كتاب البُخَارِيِّ وأَبي داوُودَ، ولعلَّه حديثٌ آخَرُ جاءَ كَمَا ذَكَرَه أَبو مُوسَى، وَهُوَ حافِظٌ عارِفٌ بِمَا رَوَى وَشَرَح؛

فَلَا يُتَّهَمُ.

لأَنه والأَعْرَفُ الحَرْوَةُ، وسيأْتي فِي المعتلّ.

وَقَالَ ابْن شُمَيْلٍ: الفُلْفُلُ لَهُ حَرارةٌ وحَرَاوَةٌ، بالراءِ وَالْوَاو.

{والحَرَّةُ: حَرَارةُ فِي الحَلْق، فإِن زادتْ فَهِيَ الحَرْوَةُ، ثمَّ الثَّحْثَحَةُ، ثمَّ الجَأْرُ، ثمَّ الشَّرَقُ، ثمَّ الفُؤُقُ، ثمَّ الحَرَضُ، ثمَّ العَسْفُ، وَهُوَ عِنْد خُرُوجِ الرُّوحِ.

} واسْتَحْرَرْتُ فُلانةَ {فحَرَّتْ لُي؛

أَي طَلَبْتُ مِنْهَا حَرِيرَةً فعَمِلَتْها.

وَفِي حَدِيث أَبي بَكْ: لَا) .

هُوَ عَوْفُ بنُ مُحَلِّمِ بنِ ذُهْلٍ الشَّيْبَانِيُّ، كَانَ يُقَال لَهُ ذالك لِشَرَفِه وعِزِّه، وأَنْ مَن حَلَّ بوادِيه مِن النّاس كَانَ لَهُ كالعَبِيدِ والخَوَلِ} والمُحَرَّرُ، كمُعَظَّمٍ: المَوْلَى، وَمِنْه حديثُ ابنِ عُمَرَ، أَنه قَالَ لمُعَاوِيَةَ رضيَ اللهُ عَنْهُم: ؛

أَي المَوالِي، أَي المَوالِي، أَي لأَنهم قومٌ لَا دِيوانَ لَهُم؛

تَأَلُّفاً لَهُم على الإِسلام.

} وتَحْرِيرُ الوَلَدِ أَن يُفْرِدَه لطاعةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وخِدْمةِ المَسْجِدِ.

وقولُه تعالَى حِكَايَة عَن السَّيِّدة مَرْيَمَ ابْنَةِ عِمْرَانَ: {إِنّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي {مُحَرَّرًا} قَالَ الزَّجّاج: أَي خادِماً يَخْدُم فِي مُتَعَبَّداتِكَ،} والمُحَرَّرُ: النَّذِيرُ.

والمُحَرَّرُ: النَّذِيرَةُ.

{وحَرَّرَه: جَعَلَه نَذِيرَةً فِي خِدْمةِ الكَنِيسَةِ مَا عاشَ لَا يَسَعُهُ تَرْكُها فِي دِينه.

وَمن المَجاز:} أَحرارُ البُقُولِ: مَا أُكلَ غَيرَ مطْبُوخٍ، واحِدُهَا حُرٌّ، وَقيل: هُوَ مَا خَشُنَ مِنْهَا، وَهِي ثلاثةٌ: النَّفَلُ، والحُرْثُبُ، والقَفْعاءُ.

وَقَالَ أَبو الهَيْثَم: أَحرارُ البُقُولِ: مَا رَقَّ مِنْهَا ورَطُبَ، وُكُورُها: مَا غَلُظَ مِنْهَا وخَشُنَ.

وَقيل: الحُرُّ: نَباتٌ مِن نَجِيلِ السِّباخِ.

والحُرَّةُ: البابُونَجُ.

حَرَّةُ .

حَرَّةُ ، هاكذا بالإِضافةِ كأَخَواتِها.

وَفِي اللِّسَان: حَرَّةُ راجِلٍ وَفِي النَّوادر لِابْنِ الأَعرابيِّ: الحَرَّةُ الرَّجْلاءُ هِيَ الصُّلْبَةُ الشَّدِيدَةُ، وَقد تَقَدَّم.

حَرَّةُ ، بفتحٍ فسكونٍ فهمزةٍ.

كلُّ ذالك المشرَّفةِ، على ساكنها أَفضلُ الصلاةِ والسلامِ، استوفاها السَّيِّدُ السَّمْهُودِيُّ فِي تارِيخِه.

{الحُرَّةُ، من النِّسَاءِ، قَالَ الأَعْشَى:حُرَّةٌ طَفْلَةُ الأَنامِلِ تَرْتَبُّسُخَاماً تَكُفُّه بخِلَالِ الحُرَّةُ: ، شاذٌّ.

وَمِنْه حديثُ عُمَرَ: ، أَي لأُلْزِمَنَّكُنَّ البيوتَ، فَلَا تَخْرُجْنَ إِلى المسجدِ لأَن الحِجابَ إِنما ضُرِبَ على!

الحَرَائِرِ دُونَ الإِماءِ.

قَالَ شيخُنَا نَقْلَا عَن المِصباح: جَمْعُ الحُرَّةِ حَرَائرُ، على غير قياسٍ، ومثلُه شَجَرَةٌ مُرَّةٌ، وشَجَرٌ مَرائِرُ.

قَالَ السُّهَيْلِيُّ: وَلَا نَظِيرَ لَهما؛

لأَن بابَ فُعْلَةٍ يُجْمَعُ على فُعَلٍ، مثل غُرْفَةٍ وغُرَفٍ، وإِنما جُمِعَتْ حُرَّة على حَرائِرَ؛

لأَنها بِمَعْنى كَرِيمَةٍ وَعَقِيلَةٍ، فجُمِعَتْ كجَمْعِهما.

الحُرَّةُ ، مِنْهَا، وَهُوَ مَجازٌ، وأَنشدَ:فِي خُشَشَاوَيْ حُرَّةِ التَّحْرِيرِيَعْنِي حُرَّةَ الذِّفْرَى، وَقيل: حُرَّةُ الذِّفْرَى صِفَةٌ؛

أَي أَنها حَسَنَةُ الذِّفْرَى أَسيلَتُهَا، يكونُ لَك للمرأَة، والنّاقةِ.

، والإِسمُ {الحُرِّيَّةُ.

وَقَالَ الكِسَائيُّ:} حَرِرْتَ {تَحَرُّ؛

مِن} الحُرِّيَّةِ لَا غير.

قلتُ: أَي بكَسْر العَيْنِ فِي الْمَاضِي، وفَتْحِها فِي المُضَارِعِ، كَمَا صَرَّح بِهِ غيرُ وَاحِد، وَقد يُستَعمل فِي {حُرِّيَّةِ الأَصل أَيضاً، وَقد أَغْفَلَه المصنِّفُ.

} حَرَّ الرجُلُ {يَحَرُّ بِالْفَتْح ، وَهُوَ أَيضاً من بَاب تَعِبَ ، وَيُقَال:} حَرّانُ يَرّانُ جَرّانُ، كَمَا يُقَال: {حارٌّ يارٌّ جارٌّ؛

إِتْباعاً، نَقَلَه الكِسَائيُّ.

ورجلٌ} حَرّانُ: عَطْشَانُ، مِن قوم {حِرَارٍ} وحَرَارَى {وحُرَارَى، الأَخِيرَتان عَن اللِّحْيَانِيِّ.

، مِن نِسْوَةٍ حِرَار وحَرَارَى: عَطْشَى وَفِي الحَدِيث: ؛

{الحَرَّى: فَعْلَى مِن} الحَرِّ، وَهِي تأْنِيثُ {حَرّانَ، وهما للمُبَالَغَةِ يُرِيدُ أَنها لِشِدَّةِ} حَرِّهَا قد عَطِشَتْ، ويَبِسَتْ مِن العَطَش.

قَالَ ابْن الأَثِير: وَالْمعْنَى أَن فِي سَقْيِ كلِّ كَبِدٍ {حَرَّى أَجْراً.

وَفِي آخَرَ: ، وَفِي آخَرَ: وَمعنى رَطْبَةٍ أَن الكَبِدَ إِذا ظَمِئَتْ تَرَطَّبَتْ، وَكَذَا إِذا أُلْقِيَتْ على النّارِ.

وَقيل كَنَى بالرُّطُوبة عَن الحَياة؛

فإِنّ المَيِّتَ يابسُ الكَبِدِ.

وَقيل: وَصَفَهَا بِمَا يَؤُولُ أَمْرُهَا إِليه.

{حَرَّ } يَحَرُّه .

وَالَّذِي فِي اللِّسَان:} وحَرَّ {يَحِرُّ، إِذا سَخُنَ، مَاء أَو غَيره.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيّ:} حَرِرْتَ يَا رجلُ {تَحَرُّ} حَرَّةً {وحَرارةً، قَالَ ابْن سِيدَه: أُراه يَعنِي الحَرَّ لَا الحُرِّيَّةَ.

مِن دُعائهم: ؛

يُرِيدُ العَطَشَ مَعَ البَرْدِ، وأَوْرَدَه ابنُ سِيدَه مُنَكَّراً فَقَالَ: ومِن كَلَامهم: حِرَّةٌ تَحتَ قِرَّة؛

أَي عَطَشٌ فِي يومٍ باردٍ، قَالَ اللِّحْيَانيّ: هُوَ دُعاءٌ مَعْنَاهُ رَمَاه اللهُ بالعَطَشِ والبَرْدِ.

وَقَالَ ابْن دُرَيْد: الحِرَّةُ: حَرَارَةُ العَطَشِ والْتِهابُه.

قَالَ:ومِن دُعائهم: رَمَاه اللهُ بالحِرّةِ خمْسَمائة دِرْهم من بيتِ مالِ البَصْرَةِ، فَلَمَّا قَدِمَ زيدٌ عَلَى أَهله قالتْ لَهُ ابنتُه: أَين خَمْسُ المائةِ؛

فَقَالَ:إِنّ أَباكِ فَرَّ يومَ صفِّينْلمَّا رَأَى عَكّا والأَشْعَرِيِّينْوقَيْسَ عَيْلانَ الهَوَازِنِيِّينْوابنَ نُمَيْرٍ فِي سَرَاةِ الكِنْدِينْوذَا الكَلَاعِ سَيِّدَ اليَمَانِينْ وحابِساً يَسْتَنُّ فِي الطّائِيِّينْقَالَ لِنَفْسِ السُّوءِ هَل تَفِّرِينْلَا خَمْسَ إِلّا جَنْدَلُ {الإِحَرِّينْوالخَمْسُ قد يُجْشِمْنَكِ الأَمَرِّينْجَمْزاً إِلى الكُوفَةِ مِن قِنِّسْرِينْقَالَ بن الأَثير؛

ورَوَاه بعضُهم: بِكَسْر الخاءِ مِن وُرُود الإِبل، والفتحُ أَشْبَهُ بِالْحَدِيثِ، وَمَعْنَاهُ لَيْسَ لَك اليومَ إِلّا الحِجَارةُ والخَيْبَةُ.

وَفِيه أَقوالٌ غير مَا ذكْرنا.

وَقَالَ ثعلبٌ: إِنّما هُوَ} الأَحَرِّين، قَالَ: جاءَ بِهِ على {أَحَرَّ؛

كأَنه أَرادَ هاذا الموضعَ} الأَحَرَّ؛

أَي الَّذِي هُوَ {أَحَرُّ مِن غَيره، فصَيَّرَه كالأَكْرَمِين والأَرْحَمِين.

ونَقَلَ شيخُنا عَن سِفْر السَّعَادَة، وَسَفِير الإِفادة للعَلَم السَّخَاويِّ مَا نَصُّه:} إِحَرُّون جمعُ حَرَّةٍ، زادوا الهَمْزَ إِيذناً باستحقاقِه التَّكْسِيرَ، وأَنه لَيْسَ لَهُ جمْع السَّلامةِ، كَمَا غَيَّروه بالحَرَكة فِي: بَنُونَ وقِلُونَ، وإِنما جُمعَ حَرَّة هاذا الجمعَ جَبْراً لِمَا دَخَلَه مِن الوَهن بالتَّضْعِيف ثمَّ لم يُتِمُّوا لَهُ كمالَ السَّلامة، فزادُوا الهمزةَ، وكذالك لمّا جَمعوا أَرضاً فَقَالُوا: أَرَضُونَ، غَيَّرُوا بالحركَةَ فكانَتْ زيادَةَ الهمزَة فِي إِحَرِّين كزيادتها فِي تَغَيُّرِ بناءِ الواحدِ فِي الْجمع حَيْثُ قَالُوا: أَكْلُبٌ.

وَقد جَمَعُوهَا جمعَ التكسير الَّذِي تستحقُّه فَقَالُوا: حِرارٌ وَقَالَ بَعضهم: {حَرُّون، فَلم يزدْ الْهمزَة، انْتهى.

وَقَالَ ابْن الأَعرابيّ:} الحَرَّةُ الرَّجْلاءُ: نَسْلُه، والمَرْئِيُّ نِسْبة إِلى امرىء القَيْسِ.

قَالَ الشَّرِيفُ النَّسّابَةُ: ويُنْسَبُ إِلى امرىءِ القَيْسِ بنِ الحارثِ بنِ مُعَاوِيَةَ مَرْقَسِيّ، مسموعٌ عَن الْعَرَب فِي كِنْدَةَ لَا غيرُ، وكلُّ مَا عداهُ بعد ذالك فِي الْعَرَب من امرىءِ القَيْسِ فالنِّسْبَةُ إِليه مَرْئِيٌّ على وَزْنِ مَرْعِيَ.

، رَوَتْ عَن سيِّدها، وَله صُحْبَةٌ.

} الحَرِيرَةُ، : الحِسَاءُ مِن الدَّقِيق والدَّسَمِ، وَقيل: .

وَقَالَ شَمهر: الحَرِيرَةُ من الدَّقِيق، والخَزِيرَةُ مِن النُّخال.

وَقَالَ ابْن الأَعرابي: هِيَ العَصِيدَةُ، ثمَّ النَّخِيرَة، ثمَّ الحَرِيرَة، ثمَّ الحَسْوُ.

وَفِي حديثُ عُمر: يَقُول: ذُرِّي الدَّقِيقَ لأَتَّخِذَ لكِ مِنْهُ {حَرِيرَةً.

الحرِيرَة: ، وَهِي مِن إِبْرَيْسَمٍ.

، وكصَبُورٍ: ، والسَّمُومُ: الرِّيحُ الحَارَّةُ بالن ٢ ار، وَقد تكونُ باللَّيْل، قالَه أَبو عُبيْدة.

قَالَ العجّاجُ:ونَسَجَتْ لَوافِحُ {الحَرُورِسَبائِباً كسَرَقِ} الحَرِيرِوأَنشدَ ابنُ سِيده لجرِير:ظَلِلْنَا بِمُسْتَنِّ الحَرُورِ كأَنَّمالَدَى فَرَسٍ مُسْتَقْبِلِ الرّيحِ صائِمِمُسْتنُّ الحَرُورِ: مُشْتدُّ!

حَرِّها؛

شَبَّه رَفْرَفَ الفُسْطَاطِ عِنْد تَحرُّكِه لهُبُوب الرِّيحِ بسَبِيبِ الفَرسِ.

فَمَا رُدَّ تَزْوِيجٌ عَلَيْهِ شَهادةٌوَلَا رُدَّ مِن بَعْدِ {الحَرَارِ عَتِيقُوَقَالَ ثعلبٌ: قَالَ أَعرابيٌّ: لَيْسَ لَهَا أَعْراقٌ فِي} حَرَارٍ، ولكنْ أَعراقُها فِي الإِماءِ.

، وَهُوَ مَقِيسٌ كقُفْل وأَقْفَالٍ، وغُمْرٍ وأَغْمَارٍ، بِالْكَسْرِ، حَكَاهُ ابْن جِنِّي، وَهُوَ الصَّوابُ، وحَكَى بعضٌ فِيهِ الفتحَ، وَهُوَ غَلَطٌ، كَمَا غَلِطَ بعضٌ فَحَكَى فِي الْمصدر الكسْرَ، وزَعَمَ أَنه مِن الأَلفاظ الَّتِي جاءَتْ تَارَة مَصدراً، وَتارَة جمعا، كقُعُودٍ وَنَحْوه، وَلَيْسَ كَمَا زَعَمَ، فَتَأَمَّلْ، قَالَه شيخُنَا.

{الحُرُّ: ، وَقيل: الذَّكَرُ مِنْهَا.

} الحُرُّ: فِي، بَيت طَرَفَةَ:بينَ أَكْنَافِ خُفَافٍ فاللِّوَىمَخْرَفٌ يَحْنُو لرَخْصِ الظِّلْفِ {حُرْ الحُرُّ: اللطِيفةِ، وَقيل: هُوَ حَيَّةٌ دقيقةٌ مثْلُ الجانِّ، أَبيض، قَالَ الطِّرّماح:مُنْطَوٍ فِي جَوفِ نامُوسِهكانْطِوَاءِ الحُرِّ بينَ السِّلَامْوزَعَمُوا أَنه الأَبيضُ مِن الحَيّات، وعمَّ بعضُهُم بِهِ الحَيَّةَ.

مِن المَجَازِ: الحُرُّ: ، يُقَال: مَا هاذا منْكَ بحُرَ، أَي بحَسَنٍ وَلَا جَمِيلٍ.

قَالَ طَرَفَة:لَا يَكنْ حُبُّكِ دَاء داخِلاًليسَ هاذا منْكِ ماوِيَّ} بحُرْأَي بفِعْلٍ حَسَنٍ.

قَالَ الأَزهريّ: وأَمّا قولُ امرىءِ القَيْسِ:لعَمْرُكَ مَا قَلْبِي إِلى أَهْلِه بحُرْوَلَا مُقْصِرٍ يَوْمًا فيأْتِينِي بقُرْ {الحُرانُ، معروفَةٌ ، مِنْهَا: أَبو المُطَّهَرِ عبدُ المُنعمِ بنُ نَصْرِ بنِ يعقوبَ بنِ أحمدَ المُقْرِيءُ، ابنُ بِنْتِ أَبي طاهِرٍ الثَّقَفِيِّ، رَوَى عَنْه السَّمْعانِيُّ، وَقَالَ: مَاتَ سنة ٥٣٥ هـ.

شاعرٌ.

ونَصْرُ بنُ سَيّارِ بنِ رافِعِ بنِ حَرِّيَ (اللَّيْثِيُّ) ، مِن أَتباع التّابِعِين وَهُوَ أَمِيرُ خُراسَانَ.

، قُتِلَ مَعَ عليَ بصِفِّينَ.

كالمَحْرُورِ) .

وامرأَةٌ {حَرِيرَةٌ: حَزينةٌ مُحْرَقَةُ الكَبِدِ.

قَالَ الفَرَزْدَقُ يصفُ نسَاء سُبِينَ، فضُرِبَتْ عليهنّ المُكَتَّبَةُ الصُّفْرُ وَهِي القِداحُ:خَرَجْنَ} حَرِيرَاتٍ وأَبْدَيْنَ مِجْلَداًودارتْ عليهنَّ المُكَتَّبَةُ الصُّفْرُقَالَ الأَزهريّ: حَيرَات، أَي {مَحْرُورات، يَجِدْنَ حَرارةً فِي صدورهنّ،} وَحَرِيرَةٌ فِي معنى!

مَحْرُورة وإِنما دَخَلَتْهَا الهاءُ لمّا كَانَت فِي معنَى حَزِينَةٍ، كَمَا أُدخِلَتْ فِي حَمِيدَة؛

لأَنها فِي معنَى رَشِيدَة.

الحَرِيرُ: فَحْلٌ مِن فُحُول الخَيْلِ، وَهُوَ أَيضاً إسمُ ، وَهُوَ جَدُّ الكامِلِ، والكامِلُ لِمَيْمُونٍ أَيضاً.

قَالَ رُؤْبَةُ:عَرَفْتَ مِن ضَرْبِ الحَرِيرِ عِتْقَافِيهِ إِذا السَّهْبُ بهنَّ ارْمَقَّاالحَرِيرُ: جَدُّ هاذا الفَرَس، وضَرْبُه {والحُرَّة: الوَجْنَةُ.

} والحُرَّتانِ: الأُذُنانِ، وَمِنْه قولُهم: حَفِظَ اللهُ كَرِيمَتَيْكَ {وحُرَّتَيْكَ، وَهُوَ مَجازٌ.

} وحَرَّ الأَرْضَ {يَحَرُّهَا حَرّاً: سَوّاهَا.

} والمِحَرُّ: شَبَحَةٌ فِيهَا أَسْنانٌ، وَفِي طَرْفِها نَقْرَانِ، فيهمَا عُودٌ مَعْطُوفٌ، وَفِي وَسَطِها عُودٌ يُقْبَضُ عَلَيْهِ.

ثز يُوثَقُ بالتَّوْرَيْنِ، فتُغْرَرُ الأَسْنَانُ فِي الأَرضِ، حَتَّى تَحمِلَ مَا أُثِير من التُّراب، إِلى أَن يأْتيا بِهِ إِلى المكانِ المُنْخَفِض.

{والحُرّانِ، بالضمِّ: نَجْمَانِ عَن يَمِينِ النّاظِر إِلى الفَرْقَدَينِ، إِذا انْتَصَبَ الفَرْقدانِ اعْتَرَضَا، فإِذا اعْتَرَضَ الفَرْقدانِ انْتَصَبَا.

قَالَ الأَزهريُّ: ورأَيتُ بالدَّهْنَاءِ رَمْلَةً وَعْثَةً، وَيُقَال لَهَا: رَمْلَةُ} حَرُورَاءَ، وَهِي غَيرُ القَرْيَيِ الَّتِي نُسِبَ إِليها {الحَرُورِيُّون؛

فإِنها بظاهِرِ الكُوفَةِ.

والحُرّانُ: مَوضعٌ، قَالَ الشَّاعِر:فساقانُ} فالحُرّانُ فالصِّنْعُ فالرَّجَافجَنْبَا حِمَى فالخَانِقانُ فحَبْحَبُ{وحُرَّيَاتُ: موضعٌ، قَالَ مُلَيْحٌ:فراقَبْتُه حَتَّى تَيَامَنَ واحْتَوَتْمَطَافِيلَ مِنْهُ} حُرَّيَاتُ فَأَغْرُبُ{وحُرَارُ، كغُرَابٍ: هَضباتٌ بأَرضِ سَلُولَ، بَين الضِّبابِ وعَمرو ابْن كلابٍ وسَلُول.

} وحُرَّى، كرُرَّى: موضعٌ فِي بادِيَةِ كَلْبٍ.

وأَبو محمّدٍ القاسمُ بنُ عليٍّ!

- الحَرِيرِيُّ صاحبُ المَقَاماتِ، أَحَدُ أَحْدادِه منسوبٌ إِلى نِسْجِ الحَرِيرِ، وَهُوَ مِن بَين الأَبْوَاءِ والجُحْفَةِ.

د، قُرْبَ آمِدَ) ، كَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ: حُرِّينُ، بالنُّون، كَذَا فِي التَّكْمِلَة.

، بالمَدِّ، يُقَال: ، يَنْتَسِبُون إِلى هاذه القريَةِ، الخارِجِيُّ وَمن يعتقدُ اعتقادَهم، يُقَال لَهُ:} - الحَرُورِيُّ، وَقد وَرَدَ أَن عائسةَ رضيَ اللهُ عَنْهَا قالتْ لبعضِ مَن كانَت تَقْطَعُ أَثَرَ دَمِ الحَيْضِ مِن الثَّوْب: {أَحْرُورِيةٌ أَنتِ؟

تَعْنِيهم، كَانُوا يُبَالِغُون فِي العِبَاداتِ، والمشهورُ بهاذه النِّسبة عِمْرَانُ بنُ حطّانَ السَّدُوسِيُّ الحَرُوريُّ.

وَمن سَجَعَات الأَساس: لَيْسَ مِن الحُرُورِيَّةِ أَن يكونَ مِن الحَرُورِيَّةِ.

مِنَ المَجَازِ: وتَخْلِيصُه؛

بإِقامةِ حُرُوفِه، وتَحْسِينه بإِصلاحِ سَقطِه.

{وتَحْرِيرُ الحِسَابِ: إِثباتُه مُسْتَوِياً لَا غَلث فِيهِ، وَلَا سَقط، وَلَا مَحْو.

} التَّحْرِير .

{والمُحَرَّرُ الَّذِي جُعِلَ من العَبِيدِ حُرًّا فُعْتِقَ.

يُقَال:} حَرَّ العَبْدُ {يَحَرُّ} حَرَارةً بِالْفَتْح أَي صَار {حُرًّا.

وَفِي حَدِيث أَبِي الدَّرْدَاءِ: ؛

أَي أَنهم إِذا أَعْتَقُوه اسْتَخْدَمُوه، فإِذا أَرادَ فِراقَهم ادَّعَوْا رِقَّه.

الخَزْرَجِيُّ النَّجّارِيُّ بدْرِيٌّ، تُوُفِّيَ صَبِيحَةَ أُحُدٍ، وَلم يُعْقِبْ.

} مُحَرَّرُ (بنُ قَتَادَةَ كَانَ يُوصِي إِلى أَهلِه، أَي صاحبِه، بحُرّ: بكَرِيمٍ؛

لأَنه لَا يَصبِرُ وَلَا يَكُفُّ عَن هوَاه، والمعنَى أَن قلبَه يَنْبُو عَن أَهله، ويَصْبُو إِلى غير أَهله فَلَيْسَ هُوَ بكريمٍ فِي فِعْله.

مِن المَجاز: الحُرُّ: كسَحابٍ وَهُوَ السِّبِسْتانُ، وَهُوَ بالفارسيّة آزاد رخت وأَصْلُه أَزاد درخت، وَمَعْنَاهُ الشجرةُ المَعْتُوقَةُ، فحَذَفُوا إِحدى الدُّالَيْنِ، ثمَّ لمّا عَرَّبُوا أَعْجَبُوا الذّالَ.

الحُرُّ: ، وَبِه فَسَّر بنُ الأَعْرَابيِّ قَولَ الطِّرِمَّاحِ المتقدّم بذِكْرِه وأَنْكَرَ أَن يكونَ الحُرُّ فِيهِ بمعنَى الحَيَّةِ.

قَالَ الأَزهريُّ: وسأَلْت عَنهُ أَعرابيًّا فصيحاً، فَقَالَ مثْلَ قَولِ ابْن الأَعرابيِّ.

قيل: الحُرُّ هُوَ ، وَهُوَ قريبٌ من الصَّقْر، قصيرُ الذَّنَبِ عظيمُ المَنْكِبَيْنِ والرَأْسِ، وَقيل: إِنه يَضْرِبُ إِلى الخُضْرَة، وَهُوَ يَصِيدُ.

مِنَ المَجَازِ: لَطَمَ حُرَّ وَجهِه، الحُرُّ مِن الوَجْنَة، أَو مَا أَقْبَلَ عليكَ مِنْهُ.

قَالَ الشَّاعِر:جَلَا الحُزْنَ عَن حُرِّ الوُجُوهِ فَأَسْفتْوكانتْ عَلَيْهَا هَبْوَةٌ وتَجَلُّحُوَقيل: حُر الوَجْه: أَربعةِ مَدامِعِ العَيْنَيْن، مِن مَقدمِهما ومُؤَخَّرهما.

مِنَ المَجَازِ: الحُرُّ وخَيْرُه، وَكَذَا حُرُّ الأَرضِ، وَقد تقدَّم فِي أَول التَّرْجَمَة؛

فَهُوَ تَكرارٌ، كَمَا لَا يخفَى.

الحُرُّ من بَنِي ثَقِيفٍ (و) الحُرُّ بنِ حِصْنِ بنِ بَدْرٍ الفَزارِي بن أَي عُيَيْنَةَ، وَكَانَ بَنِيه بالإِسلام) ، ويَنْهَى بَنِي حَنِيفَةَ عَن الرِّدَّةِ، وَله فِي ذالك شِعْرٌ حَسَنٌ أَورَدَه الذَّهَبِيُّ فِي الصَّحَابَة.

مُحَرَّرُ ، يَرْوِي عَن أَبِيه، وَعنهُ الشَّعْبِيّ، وأَهلُ الكُوفَةِ.

ذَكَرَه ابنُ حِبّانَ فِي الثِّقات.

، نَقَلَه الصَّغانِيُّ.

مِنَ المَجاز: فِي بني فلانٍ: إِذا وكَثُرَ، كحَرَّ، وَمِنْه حديثُ عليَ رضيَ اللهُ عَنهُ: (و) يُقَال: ، وَقد جاءَ ذالك فِي الحَدِيث: ؛

وَقد جاءَ فِي الحَدِيث عَن عليَ .

وَفِي أُخرى: ؛

يَعْنِي التَّعَبَ والمَشَقَّةَ، مِن خِدْمَةِ البيتِ؛

لأَن الحَرَارَةَ مَقْرُونةٌ بهما، كَمَا أَن البَرْدَ مقرونٌ بالرّاحَةِ والسُّكُونِ.

{والحارُّ: الشاقُّ المُتْعِبُ، وَمِنْه الحديثُ الآخَرُ عَن الحَسَنِ بنِ عليَ: ؛

أَي وَلِّ الجَلْدَ مَن يَلْزَمُ الوَلِيدَ أَمرُه، ويَعْنِيه شَأْنُه.

الحارُّ: ؛

لما فِيهِ مِن الشِّدَّةِ والحَرَارَة، نقلَه الصغانيُّ.

حَارًّا) ، لغةٌ فِي حَرَّ يَومُنَا، سَمِع، الكِسَائيُّ، وحَكاهما ابنُ القَطّاعِ فِي الأَفْعَال والأَبْنِيَةِ، والزَّجّاجُ فِي: فَعَلت وأَفْعَلت، قَالَ تُعْرَفُ بحَرَّةِ واقِم، بهَا حِجَارَةٌ سُودٌ كبيرةٌ.

من أَشهرِ الوقائعِ فِي الإِسلام، فِي ذِي الحِجَّةِ سنةَ ثلاثٍ وستِّين من الهِجْرَة بنِ مُعَاوِيَةَ، عَلَيْهِ مِن الله مَا يَسْتَحِقُّ، ورضيَ اللهُ عَن أَبيه؛

وذالك حِين أَنْهَبَ المدينةَ عَسْكَرَه من أَهلِ الشّام، الَّذين نَدَبَهم لقتالِ أَهلِ المدينةِ من الصَّحَابَة والتّابِعِين، وأَمَّرَ عَلَيْهِم مُسْلِمَ بنَ عُقْبَةَ المُرِّيَّ، أَخَزاه اللهُ تعالَى، وعَقِيبُها هَلَكَ يَزِيدُ، وَقد أَوْرَدَ تَفْصِيلَها السَّيِّدُ السَّمْهُودِيُّ فِي تَارِيخ الْمَدِينَة.

الحَرَّةُ ، وَهُوَ المنزلُ التاسعَ عشرَ لحاجِّ عَدَنَ.

ككَتّانٍ، قَالَ الشَّاعِر:لَدُنْ غُدْوَةً حَتَّى استغَاثَ شَرِيدُهمْ!

بحَرَّةِ غَلّاسٍ وشِلْوٍ مُمَزَّقِ حَرَّةُ بِضَم اللَّام فَسُكُون الْمُوَحدَة فِي دِيار عَمْرِو بنِ كِلابٍ.

حَرَّةُ كجعفَرٍ بالحِجَازِ.

حَرَّةُ كعُثْمَانَ وَقيل بالفَتْح إِحْدَى حِرَارِ الحِجاز السِّتِّ المُحْتَرمةِ.

حَرَّةُ .

حَرَّةُ بفتحٍ فسكونٍ.

حَرَّةُ كمِيزَابٍ.

حَرَّةُ لهَوازِنَ.

حَرَّةُ لبَنِي مُرَّةَ.

شيخُنا: ومثلُ هاذا عِنْد حُذّاقِ المُصَنِّفِين مِن سُوءِ الجَمْعِ؛

فإِنّ الأَوْلَى التَّعَرّضُ لهاذا عِنْد قَوْله: ، بالوجُوهِ الثلاثةِ، وَهُوَ ظاهرٌ.

} أَحَرَّ .

ورجلٌ} مُحِرٌّ: عَطِشَتْ إِبلُهُ.

، بِالْفَتْح: بالحِجاز.

الرّازِيُّ ، وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ: هُوَ أَحمدُ بنُ خالدٍ، حدَّث عَن محمّدِ بنِ حُمَيْدٍ، وموسَى بنِ نصرٍ الرّازِيَّيْنِ، ومحمّدِ بنِ يَحْيَى، ومحمّدِ بنِ يَزيِدَ السُّلَمِيِّ النَّيْسَابُورِيَّيْنِ، رَوَى عَنهُ الحُسَيْنُ بنُ عليَ المعروفُ بحُسَيْنك، وعليُّ بنُ الْقَاسِم بن شاذانَ، قَالَ ابْن ماكُولَا: لَا أَدْرِي: أَحمد بن خَالِد الرازيّ الحَرورِيُّ إِلى أَيِّ شيْءٍ نُسِبَ.

قلْت: وهاكذا ذَكَرَه الحافظُ فِي التَّبْصِير أَيضاً بالفَتْح وَلم يذكر أحدٌ مِنْهُم أَنَّه الحَرَوَّرِيُّ، كعَمَلَّسِيَ، فَفِي كَلَام المصنِّف مَحَلُّ تَأَمُّلٍ.

وممّا يُستدرَك عَلَيْهِ:{الحَرَرُ محرَّكةً أَنْ يَيْبَسَ كَبِدُ الإِنسانِ، مِن عَطَشٍ وحُزْنٍ.

} والحَرُّ: حُرْقَةُ القَلبِ، مِن الوَجَع والغَيْظِ والمَشَقَّةِ.

وأَحَرَّها اللهُ.

والعربُ تَقول فِي دُعائها على الإِنسان: مالَه أَحَرَّ اللهُ صَدْرَه؛

أَي أَعْطَشَه، وَقيل: مَعْنَاهُ أَعْطَشَ اللهُ هامتَه.

وَيُقَال: إِنِّي أَجِدُ لهاذا الطَّعَمِ حَرْوَةَ فِي فَمِي، أَي حَرارةً ولَذْعاً، والحَرَارَةُ: حُرْقَةٌ فِي الفَمِ مِن طَعْم الشَّيْءِ، وَفِي القَلْب مِن التَّوَجُّع، مِن ذالك قولُهم: وَجَدَ حَرارَةَ السَّيْفِ، والضَّرْبِ، والمَوْتِ، والفِرَاقِ، وغيرِ ذالك، نَقَلَه ابْن دُرُسْتَوَيْهِ، وَهُوَ من الكِنَايَاتِ، الصُّلْبَةُ الشديدةُ.

وَقَالَ غيرُه: الحَرَّةُ هِيَ الَّتِي أَعْلاها سُودٌ وأَسفلُها بِيضٌ.

وَقَالَ أَبو عَمْرو: تكونُ الحَرَّةُ مستديرةً، فَإِذا كَانَ مِنْهَا شيءٌ مستطيلاً لَيْسَ بواسع، فَذَلِك الكُرَاعُ.

يُقَال ، إِذا كَانَ أَي الحَرَّةِ.

الحُرُّ، (و) الحُرُّ: وأَعْتَقُه.

وحُرُّ الفاكِهَةِ، خِيَارُهَا.

والحُرُّ: كلُّ شيْءٍ فاخِرٍ من شِعْرٍ وَغَيره.

من ذالك الحُرُّ بِمَعْنى الأَصِيل، يُقَال: فَرَسٌ حُرٌّ.

مِنَ المَجَازِ: الحُرُّ ،} كالحُرَّةِ.

{وحُرُّ كلِّ أرضٍ: وَسَطُهَا وأَطْيَبُها.

وَقَالَ طَرَفَةُ:وتَبْسِمُ عَن أَلْمَى كأَنَّ مُنَوِّراًتَخَلَّلَ} حُرَّ الرَّمْلِ دِعْصٌ لَهُ نَدِوَمن المَجاز: طِينٌ حُرٌّ: رَمْلَ فِيهِ.

ورَمْلَةٌ {حُرَّةٌ: لَا طِينَ فِيهَا، وَفِي الأَساس: طَيِّبَةُ النَّبَاتِ.

} وحُرُّ الدّارِ: وسَطُهَا، وخَيْرُها، وَقَالَ طرفةُ أَيضاً:تُعَيِّرُنِي طَوْفِي البِلادَ ورِحْلَتِيأَلَا رُبَّ يَومٍ لي سِوَى {حُرِّ دارِكِ يُقَال: } حُرٌّ بِالْفَتْح بالضّمّ، {والحَرَارَةِ، ، بفتحهما، وَمِنْهُم مَن رَوَى الكسرَ فِي الثَّانِي أَيضاً، وَهُوَ لَيْسَ بصوابٍ، ، بالضمّ.

وَقَالَ شَمِرٌ: سمعتُ من شيخ باهِلَةَ:فَلَو أَنْكِ فِي يَومِ الرَّخاء سَأَلْتِنِيفِراقَكِ لم أَبْخَلْ وأَنتِ صَدِيقُ والقِرَّةِ؛

أَي بالعَطَشِ والبَرْد.

، وَهُوَ شائعٌ.

قلْتُ: ويُضْرَبُ هاذا المَثَلُ أَيضاً فِي الَّذِي يُظْهِرُ خِلافَ مَا يُضْمِرُ.

صَرَّحَ، بِهِ شُرَّاحُ الفَصِيح.

لَقَبُ أَبي العَبّاسِ ، عَن حُسَيْن بنِ مَأْمُونٍ البَرْذَعِيِّ.

ككَتّان الجوهَرِيِّ .

{حَرّانُ، كبيرٌ، قَالَ أَبو القاسمِ الزَّجّاجِيُّ: سُمِّيَ بهارانَ أَبي لُوطٍ، وأَخي إِبراهِيمَ عَلَيْهِمَا السّلامُ، وَقد وَقَعَ الخِلَافُ فِيهِ، فَقَالَ الرُّشَاطِيُّ: هُوَ بدِيار بَكْرٍ، والسَّمْعَانِيُّ: بديارِ رَبِيعَةَ، وَقيل بدِيَارِ مُضَرَ، وَقَالَ ابْن الأَثير: ، وَيُقَال لَهُ:} حَرّانُ العَوَامِيدِ، وَبِه وُلِدَ سَيِّدُنا إِبراهيمُ الخليلُ عَلَيْهِ الصّلَاةُ والسّلامُ، فِيمَا نُقِلَ.

قَالَ الجوهَرِيُّ: هاذا إِذا كَانَ فَعْلاناً فَهُوَ مِن هاذا الْبَاب، وإِن كَانَ فَعْالاً فَهُوَ منب اب النُّون.

: الإِمامُ {- الحَرانِيُّ، وعَمّه الإِمامُ أَبو عَرُوبَةَ الحُسَيْن بن أَبي مَعْشَرٍ الحَرّانِيُّ، فَهُوَ الحافظُ، مؤلّف تَارِيخ حَرانَ، وسمّاه تَارِيخ الجزيرتَيْن.

، على غير قِيَاس، كَمَا قَالُوا: أمنانيّ فِي النِّسبة إِلى مانِي، والقِياس مانَوِيّ.

حَرّانُ: لعبدِ القَيْس؛

حَرّانُ: .

أُخرَى .

حَرّانُ: ، كلُّ ذالك عَن الصغانيِّ.

مُشَانةَ: قريةٍ بالبَصرةِ، وغَلِط شيخُنَا فَنَسَبَه إِلى {الحَرِيرَةِ: مِن قُرَى البَصْرَةِ.

وأَبو نَصْرٍ محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ الغَنَوِيُّ الحَرِيرِيُّ، محدِّثٌ.

وقاصي القُضَاة شمسُ الدينِ محمّدُ ابنُ عُمَرَ الحَرِيرِيُّ، مِن عُلَمَائِنا، رَوَى الحَدِيثَ.

وأَبو} حَرِيرٍ، لَهُ صُحْبَةٌ، رَوَى عَنهُ أَبو لَيْلَى الأَنْصَارِيُّ.

{والحَرّانيَّةُ: قريةٌ بجِيزَةِ مصرَ.

وأَبو عُمَرَ أَحمدُ بنُ محمّدِ بنِ} الحَرّارِ الإِشبِيلِيُّ - كشَدَّادٍ -: شيخٌ لِابْنِ عبدِ البَرِّ.

والمَغَارِبَةُ يُسَمُّون {- الحَرِيرِيَّ} الحَرّارَ، قالَه الحافِظُ.

هم خنه قولُهم: للحَرْبِ وغيرِها.

وحُذَافِرُ بنُ نَصْرِ بن غانِمٍ العَدَويُّ، أَدْرَكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم.

قَالَ الزُبَيْرُ: تُوفِّي فِي طاعُون عَمَوَاسَ.

[حذمر]: أَهمله الجوهَرِيُّ، وَقَالَ الصَّغانيّ: هُوَ .

كالحِذْرِم.

يُقَال: وحُذْمُورِه وَجَزامِيرِه وجُزْمُورِه، أَي كحَذافِيرهِ، وَقيل: بجَوانِبِهِ.

قَالَ بعضُهم: إِذا .

[حرر]: كالحُرُور بالضمِّ {والحَرَارَةِ) بِالْفَتْح} والحِرَّةِ، بِالْكَسْرِ بالضمّ على غير قِيَاس؛

مِن وَجْهَيْنِ: أَحدُهما بِناؤُه والآخَرُ تَضْعِيفُه،.

قَالَ ابْن دُرَيْدٍ: لَا أَعرفُ مَا صِحَّتُه، وَكَذَا نَقَلَه الفِهّريُّ فِي شَرْح الفَصِيح عَن المُوعب، والعالم، والمُخَصّص، وهم نَقَلُوا عَن أَبي زَيْدٍ أَنه قَالَ: وزَعَمَ قومٌ مِن أَهل اللغَةِ أَن الحَرَّ يُجْمَعُ على {أَحارِرَ، وَلَا أعرفُ صِحَّتَه.

قَالَ شيخُنَا: وَقَالَ صاحبُ الواعِي: وَيجمع} أَحارٌ، أَي بالإِدغام.

قلتُ: وكأَنَّه فِرارٌ مِن مخالفةِ القِيَاس.

وَقد يكونُ {الحَرَارَةُ الإِسمَ، وجَمْعُها حينئذٍ} حَرَاراتٌ.

قَالَ الشَّاعِر:بِدَمْعٍ ذِي {حَرَارَاتٍعلى الخَدَّيْنِ ذِي هَيْدَبْوَقد تكونُ} الحَرَارَاتُ هُنَا جَمْعَ {حَرَارَةٍ، الَّذِي هُوَ المَصْدَرُ، إِلّا أَنَّ الأَولَ أَقربُ.

تَقول:} حَرَّ النَّهَارُ، وَهُوَ {يَحَرُّ} حَرًّا، وَقد وَقيل {الحُرَّتانِ، الأُذُنانِ، قَالَ كَعْبُ بنُ زُهَيْرٍ:قَنْوَاءُ فِي} حُرَّتَيْهَا للبَصِيرِ بهَاعُتْقٌ مُبِينٌ وَفِي الخَدَّيْنِ تَسْهيلُكأَنَّه نَسَبَهما إِلى الحُرِّيَّةِ، وكَرَمِ الأَصْلِ.

مِن المَجاز: الحُرَّةُ .

وَفِي الصّحاح: الحُرَّةُ: الكَرِيمةُ، يُقَال: ناقَةٌ حُرَّةٌ.

وسَحَابَةٌ حُرَّةٌ، أَي كثيرةُ المَطَرِ، قَالَ عنترةُ:جادَتْ علَيها كلُّ بِكْرٍ حُرَّةًفَتَرَكْنَ كُلَّ قَرَارَةٍ كالدِّرْهَمِأَراد كلَّ سَحابةٍ عزيرة المَطَرِ كريمةٍ.

أَي معروفٌ، اسمُه حَنِيفَةُ، مشهورٌ بكُنْيَتِه، وَقيل: إسمُه حَكِيمٌ، ثِقَةٌ رَوَى لَهُ أَبو دَاوُود، وأَخوه سعيدُ بنُ عبد الرَّحمانِ الرَّقاشيُّ، من أَهل البَصْرَة، مِن أَتبَاع التّابِعِين.

وأَبو حُرَّةَ واصِلُ بنُ عبد الرحَّمانِ البَصْرِيُّ، رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ.

مِن المَجاز: يُقال: فُلانةُ ، بالإِضافةِ، لم تُفْتَضّ لَيلةَ زفافِها، و .

وَفِي الأَساس: لم تُمَكِّنْ زَوْجَها مِن قِضَّتِها.

وَفِي اللِّسَان: فإِن اقْتَضَّها زوجُها فِي اللَّيْلَة الَّتِي زُفَّتْ إِليه فَهِيَ بِلَيْلَةٍ شَيْبَاءَ.

أَيضاً، كَمَا أَن آخِرَ ليلةٍ مِنْهُ يُقَال لَهَا: شَيْبَاءُ، على التَّشْبِيه.

، فيهمَا، وكذالك ليلةٌ شَيْبَاءُ .

عَن ابْن الأَعرابيِّ: َ يَحَرُّ) كَظَلَّ يَظَلُّ!

حَرَاراً بِالْفَتْح: : (الحِذْمِرُ بِالْكَسْرِ) أَهمله الجوهَرِيُّ، وَقَالَ الصَّغانيّ: هُوَ (القَصِيرُ) .

كالحِذْرِم.

(و) يُقَال: (أَخَذَه بحَذامِيرِه) وحُذْمُورِه وَجَزامِيرِه وجُزْمُورِه، أَي (بأَسْرِه) كحَذافِيرهِ، وَقيل: بجَوانِبِهِ.

(و) قَالَ بعضُهم: إِذا (لم يَدَعْ مِنْهُ شَيْئا) .

جذور ذات صلة بـ حذمر

جذورٌ تشترك مع «حذمر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن حذمر

ما معنى حذمر؟

حِذْمِرُ، بالكسر: القصيرُ.وأخذَهُ بِحذاميرهِ: بأَسرهِ، ولم يدعْ منه شيئاً.• الحَرُّ: ضدُّ البردِ،كالحُرورِ، بالضم،والحرارةِ ج: حُرورٌ وأحارِرُ، و

ما جذر كلمة حذمر؟

جذر حذمر هو (حذمر)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف حذمر؟

حذمر تتكوّن من 4 أحرف: ح، ذ، م، ر؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف ر.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.2 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
لا إله إلا الله