معنى حنء وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حنء»: تحنَّأَ يتحنّأ، تحنُّؤًا، فهو مُتحنِّئ • تحنَّأ العريسُ: تخضَّب بالحنّاء، وهو شجر يُتَّخذ من ورقه خضاب أحمر، والشائع تسهيل الهمزة "لا تزال بعض النِّساءُ يتحنَّأن قبل الزِ…
محتويات صفحة حنء
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| تحنَّأَ | يتحنّأ | تحنُّؤًا | مُتحنِّئ | - |
| حنَّأَ | يحنِّئ | تحنيئًا وتحنئةً | مُحنِّئ | مُحنَّأ |
تحنَّأَ يتحنّأ، تحنُّؤًا، فهو مُتحنِّئ • تحنَّأ العريسُ: تخضَّب بالحنّاء، وهو شجر يُتَّخذ من ورقه خضاب أحمر، والشائع تسهيل الهمزة "لا تزال بعض النِّساءُ يتحنَّأن قبل الزِّفاف".
حنَّأَ يحنِّئ، تحنيئًا وتحنئةً، فهو مُحنِّئ، والمفعول مُحنَّأ • حنَّأ لحيتَه أو رأسَه أو غيرَهما: خضَّبه بالحِنّاء والشائع تسهيل الهمزة "حنَّأت ابنتَها الصَّغيرة بمناسبة حلول العيد".
حِنّاء [جمع]: مف حِنّاءَة: ١ - (نت) شجرٌ من الفصيلة الحِنّائيّة ورقه كورق الرُّمّان له زهر أبيض كالعناقيد طيِّب الرَّائحة، يُتَّخذ من ورقه خضاب أحمر، يُستعمل لصبغ الشَّعر أو الأكف وغيرهما ° لَيْلَةُ الحِنّاء: اللَّيلة التي تسبق ليلة العُرْس.
٢ - خضاب أحمر يُؤخذ من ورق شجرة الحِنَّاء.
تَحْنِئَة [مفرد]: مصدر حنَّأَ.
(حنأ) الْمَكَان حنئا اخضر والتف نبته (حنأ) لحيته أَو رَأسه خضبه بِالْحِنَّاءِ وَيُقَال حنأ فلَانا (تحنأ) تخضب بِالْحِنَّاءِ(الْحِنَّاء) شجر ورقه كورق الرُّمَّان وعيدانه كعيدانه لَهُ زهر أَبيض كالعناقيد يتَّخذ من ورقه خضاب أَحْمَر الْوَاحِدَة حناءة (حنب) الْفرس حنبا اعوجت ساقاه وَبعد مَا بَين رجلَيْهِ بِلَا فحج فَهُوَ أحنب وَهِي حنباء (ج) حنب (حنب) الْفرس حنب وَالْكبر فلَانا حناه (تحنب) تقوس وانحنى وَعَلِيهِ عطف (
(الْحِنَّاءُ) مَعْرُوفٌ وَهُوَ مُشَدَّدٌ مَمْدُودٌ وَ (حَنَّا) رَأْسَهُ بِالْحِنَّاءِ (تَحْنِئَةً) وَ (تَحْنِيئًا) بِالْمَدِّ خَضَّبَهُ.
حمأت البئر حمأ، بالتسكين، إذا نزعت حمأتها.
وحمئت البئر حمأ، بالتحريك: كثرت حمأتها.
وأحمأتها إحماء: ألقيت فيها الحمأة.
عن ابن السكيت.
وحمئت عليه: غضبت.
عن الاموى.
والحمء: كل من كان من قبح الزوج، مثل: الاخ والاب (والحمء، ويحرك: أبو زوج المرأة، أو الواحد من أقارب الزوج والزوجة) ، وفيه أربع لغات، حمء بالهمز.
وأنشد أبو عمرو:تيذن فإنى حمؤها وجارها (قلت لبواب لديه دارها * (راجع العينى ص ٥٠٥، مخطوطة الدار)) * وحما مثل قفا، وحَمو مثل أبو، وحَمٌ مثل أب، والجمع الاحماء.
[حنأ] الحنَّاءُ بالمد والتشديد معروف، والحِنَّاءَةُ أخصُّ منه.
أبو زيد: حَنَّأْتُ لحيته بالحنَّاء تَحنئَةً وتحنيئاً: خضبت.
والحناءتان: نقوان أحمران من رمل عالج (رملتان في ديار تميم) .
[قال الطرماح: يثير نقا الحناءتين ويبتنى * به نقب إدلاج كنقب الصيادن] .
(هذه الزيادة في نسخة المدينة ونسخة العنانى)
حنأ رأسه: خضبه بالحناء.
حنأ: قَالَ اللَّيْث: حنَّأتُه إِذا خضبتُه بالحِنَّاء.
وَقَالَ أَبُو
٢٢١٦ - حِنَّةالجذر:ح ن أمثال:خَضَّبَ يَدَه بالحِنَّةالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لأن الكلمة لم ترد بهذه الصيغة في المعاجم.
الصواب والرتبة:-خَضَّبَ يَدَه بالحِنَّاء [فصيحة] التعليق:تأتي كلمة «حِنَّاء» في المعاجم بالهمزة، ففي التاج: «اتفقوا على أصالة همزته فوزنه فِعَّال».
٢٢١٨ - حَنَّىالجذر:ح ن أمثال:حَنَّى فلان يديهالرأي:مرفوضةالسبب:لتسهيل الهمزة.
المعنى:خضبهما بالحِنّاءالصواب والرتبة:-حَنَّأَ فلان يديه [فصيحة]-حَنَّى فلان يديه [فصيحة] التعليق:تسهيل الهمزة لهجة عربية فصيحة، وهو كثير في كلام العرب، بل تذكر المراجع أن تسهيل الهمزة نوع من الاستحسان لثقلها، وهو لغة قريش وأكثر أهل الحجاز.
حنأ: حَنَأَتِ الأَرضُ تَحْنَأُ: اخْضَرَّت والتفَّ نَبْتُها.
وأَخْضَر ناضِرٌ وباقِلٌ وحانِئٌ: شَدِيدُ الخُضْرة.
والحِنّاءُ، بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ: مَعْرُوفٌ، والحِنّاءَةُ: أَخصُّ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ حِنّانٌ، عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، وأَنشد:وَلَقَدْ أَرُوحَ بِلِمّةٍ فَيْنانةٍ، .
سَوْداء، لَمْ تُخْضَبْ مِنَ الحِنّانِوحَنَّأَ لِحْيتَه وحَنَّأَ رأْسَه تَحْنِيئاً وتَحْنِئةً: خَضَبه بالحِنّاء.
وَابْنُ حِنَّاءَةَ: رَجُلٌ.
والحِنّاءَتان: رَمْلتان فِي دِيَارِ تَمِيمٍ؛
الأَزهري: ورأَيت فِي دِيَارِهِمْ رَكِيَّة تُدعَى الحِنّاءَةَ، وَقَدْ وَرَدْتُهَا، وماؤُها في صفرة.
حنطأ: عَنز حُنَطِئَةٌ: عَرِيضَةٌ ضخْمة، مِثَالُ عُلَبِطَةٍ، بِفَتْحِ النُّونِ.
والحِنْطَأْوُ والحِنْطَأْوةُ: الْعَظِيمُ البطن.
والحِنْطَأْوُ: والحُكَأَةُ: دُوَيْبَّة؛
وَقِيلَ: هِيَ العَظايةُ الضَّخْمَةُ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ، وَالْجَمِيعُ الحُكَأُ، مَقْصُورٌ.
ابْنُ الْأَثِيرِ: وَفِي حَدِيثِعَطَاءٍ أَنه سُئِلَ عَنِ الحُكَأَةِ فَقَالَ: مَا أُحِبُّ قَتْلَها؛
الحُكَأَةُ: العَظاءَة، بِلُغَةِ أَهل مَكَّةَ، وَجَمْعُهَا حُكَاءٌ، وَقَدْ يُقَالُ بِغَيْرِ هَمْزٍ وَيُجْمَعُ عَلَى حُكاً، مَقْصُورٌ.
قَالَ أَبو حَاتِمٍ: قَالَتِ أُمّ الهَيْثَمِ: الحُكاءةُ، مَمْدُودَةٌ مَهْمُوزَةٌ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَهُوَ كَمَا قَالَتْ؛
قَالَ: والحُكاء، مَمْدُودٌ: ذَكَرُ الْخَنَافِسِ، وإِنما لَمْ يُحِبَّ قَتْلَهَا لأَنها لَا تُؤْذِي، قَالَ: هَكَذَا قَالَ أَبو مُوسَى؛
وَرُوِيَ عَنِ الأَزهري أَنه قَالَ: أَهل مَكَّةَ يُسمُّون العَظاءَةَ الحُكأَةَ، وَالْجَمْعُ الحُكَأُ، مقصورة.
و : {الحَمْءُ: كلُّ مَن كَانَ مِنْ قبَلِ الزوْجِ، مثلُ الأَخِ والأَبِ والعَمِّ، وأَنشد أَبو عَمْرو فِي اللُّغَة الأُولى:قُلْتُ لِبَوَّابٍ لَدَيْهِ دَارُهَاتيِذَنْ فَإِنِّي} حَمْؤُهَا وجَارُهَا كشَخْضٍ وأَشخاصٍ وأَمَّا الحَدِيث المتّفَق على صِحَّته، الَّذِي رَوَاهُ عُقبةُ بن عامرٍ الجُهَنِيُّ رَضِي الله عَنهُ، عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وسلمأَنه قَالَ فَقَالَ رجلٌ من الأَنصار: يَا رسولَ الله أَفرَأَيْتَ الحَمْءِ؟
فَقَالَ: فَمَعْنَاه أَن حَمَاهَا الغَايَةُ فِي الشَّرِّ والفَسَادِ، فشبَّهه بالموْتِ، لأَنه قُصَارَى كلِّ بلاءٍ وشِدَّةٍ، وَذَلِكَ أَنه شَرٌّ من الغَرِيبِ من حيثُ إِنه آمِنٌ مُدل والأَجنبيُّ مُتَخوِّفٌ مُتَرقِّبٌ، كَذَا فِي .
يَنْبُتُ بنجدٍ فِي الرَّمل وَفِي السَّهْلِ.
يُقَال: عَيُونٌ) مثل نَجِيء العَيْنِ، عَن الفَرَّاء، قَالَ وَلم نَسمَعْ لَهُ فِعلاً.
[حنأ]: وَالْمدّ وَالتَّشْدِيد أَي معروفٌ، وَهُوَ الَّذِي أَعدَّه النَّاس للخِضاب، وَقَالَ السَّمعانيُّ: نبْتٌ يَخْضِبونَ بِهِ الأَطرافَ، وَفِي : اتَّفقُوا على أَصالَةِ همزته، فوزنه فِعَّال، وَهُوَ مُفردٌ بِلَا شُبْعَةٍ، وَقَالَ ابنُ دُريد وابنُ وَلَاّدٍ: هُوَ جَمعٌ {لِحنَّاءَة بِالْهَاءِ، وَنَقله عِياضٌ وسَلَّمَه، وَفِيه نَظَرٌ، فقد صَرَّح الجُمهورُ بأَن} الحِنَّاءَةَ أَخَصُّ من الحِنَّاءِ، لَا أَنَّه مُفْردٌ لَهَا، كَمَا قَالَه الْجَوْهَرِي والصاغاني مِثَال عُثْمان، قَالَه أَبو الطّيّب اللغويّ، وأَنشد أَبو حَنِيفَةَ فِي كتاب النَّبَات:فَلَقَدْ أَرُوحُ بِلِمَّةِ فَيْنَانَةٍسَوْدَاءَ لَمْ تُخْضَبْ مِنَ} الحُنْآنِوَقَالَ السُّهيليّ فِي الرَّوْض: هُوَ حُنَّانٌ، بِضَم فتشديد، جُمع على غير قياسٍ ثمَّ قَالَ: وَهِي عِنْدِي لُغَةٌ فِي الحِنَّاء، لَا جَمْعٌ، وأَنشد البَيْتَ، وَنقل عَن الفرَّاءِ الحِنَّان، بِالْكَسْرِ مَعَ التَّشْدِيد.
أَي الحِنَّاءِ وَفِي بعض النّسخ نُسِب جماعةٌ من المُحَدِّثين، مِنْهُم من القدماء حدَّث عَن أَبي مُسْلِم الكنجي وَغَيره، وَسمع مِنْهُ عبد الْغَنِيّ بن سعيد بن البحتري، يرْوى عَن هُدْبة بن خَالِد وَعبيد الله بن معَاذ أَبو الْحسن بن هُزمز الْبَصْرِيّ، قَالَ أَبو حَاتِم هُوَ صَاحب الحِنّاء، يرْوى عَن أَبَان بن يزِيد العَطَّار، وَعنهُ قُتَيبَة بن سَعيد وَغَيره، أَبو بكر بن عبد الله بن هِلال الضَّبِّي نَزِيل دِمشق، كَانَ ثِقَة، حدَّث عَن الحُسين بن يحيى بن عَيَّاش القَطَّان وَيَعْقُوب بن عبد الرحمان الدعّاء، وَغَيرهمَا، وعه أَبو عليّ المُقْرِي وأَبو الْقَاسِم!
الحِنّائي أَبو عبد الله بن إِبراهيم بن الْحُسَيْن من أَهل دمشق الْمَشْهُور وَقد روينَاهُ عَن الشُّيُوخ، توفّي فِي حُدُود سنة ٤٥٠ يرْوى عَن عبد الْوَهَّاب بن الْحسن الكلائي، وأَبي بكر بن أَبي الحَدِيد السُّلَمي، قَالَ ابْن مَاكُولَا: كتبت عَنهُ، وَكَانَ ثِقَة بن مُحَمَّد بن إِبراهيم بن الْحسن وَولده مُحَمَّد بن الْحُسَيْن حَدَّثا بِدِمَشْق وَالْعراق أَبو الْحسن بن الْحسن بن مَحْمُويَه العَطّار، من أَهل بَغْدَاد، كَانَ يَبِيع الحِنَّاءَ، وَكَانَ عطَّاراً، سمع أَبا طَاهِر المخلص، وَعنهُ أَبو بكر الْخَطِيب وأَبو حفْص الكِنَاني وأَبو الْفضل الأَرْمَوِي.
قلت: وقَع لي حديثُه عَالِيا فِي قُرْط الكَواعب، فِي سُبَاعِيّات ابنِ مُلاعب أَبو الْحسن وَفِي بعض النّسخ عُبَيد الله، وَهُوَ ابْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يُوسُف الْبَغْدَادِيّ، سمع أَبا عليّ الصفَّار وأَبا عَمْرو بن السَّمَّاك وجعفرا الخُلْدِي وَغَيرهم، روى عَنهُ الْخَطِيب والنعالي وأَثنيا عَلَيْهِ، مَاتَ فِي سنة ٤١٣ .
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ مِمَّن انتسب إِلى بَيْعه: أَبو مُوسَى هَارُون بن زِيَاد بن بَشير الحِنّائي من أَهل المَصِّيصَة، يرْوى عَن الْحَارِث بن عُمَيْر عَن حُميد، وَعنهُ مُحَمَّد بن الْقَاسِم الدقّاق بالمَصِّيصة وَغَيره، وأَبو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن أَحمد ابْن الْحسن بن بَابويه الحنّائي، حدّث بِكِتَاب الرُّهبان عَن أَبي بكر بن أَبي الدُّنيا، وأَبو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن سُفيان ابْن عَقْوَيه الحِنّائي يعرف بِحَبْشُون، من أَهل بَغْدَاد، حدَّث عَن حسن بن عَرَفَة وأَبي يحيى بالبزَّاز، وَعنهُ عليّ بن مُحَمَّد بن لُؤلؤ الورَّاق وَغَيره.
وَمِمَّنْ تأَخر وَفَاته من المحدّثين أَبو الْعَبَّاس أَحمد بن مُحَمَّد بن إِبراهيم الْمَالِكِي الحِنّائي نزيل الحُسَينية، ولد سنة ٧٦٣ وَمَات سنة ٨٤٨.
اخضَرَّ والتَفَّ نَبْتُه) عَن ابْن الأَعرابي.
{حَنَأَ .
ناصِرٌ وباقلٌ و أَي شَدِيد الخُضرة.
قَالَ أَبو زيد أَي رأْسه فَتَحَنَّأَ) وَقَالَ أَبو حنيفَة الدينَوَرِي: {تَحَنَّأَ الرجل من الحِنَّاء، كَمَا يُقَال تَكَتَّم من الكَتَم، وأَنشد لرجل من بني عَامر:تَردَّدَ فِي القُرَّاص حتَّى كأَنماتَكَتَّمَ مِنْ أَلْوَانِهِ وتَحَنَّأَ بِالْكَسْرِ والمدّ: اسْم فِي ديار بني تَميم، قَالَ الأَزهريّ: وَقد وردتها، وَفِي مَائِهَا صُفْرة.
ابنُ} حِنَّاءَة رجل، ذكره جَرِير فِي شِعرِه يَفخر على الفرزدق، يأْتي فِي قعنب.
فِي ديار بني تَمِيم، وَقيل: نَقَوَانِ أَحمران من رمْلِ عَالِج، قَالَه الجوهريّ، وَفِي : شُبِّهتا بالحِنَّاء لحمرتهما، وَقَالَ أَبُو عبيد الْبكْرِيّ: هما رابيتانِ فِي دِيار طيّيء.
وَاد مَعْرُوف : (} الحِنَّاءُ، بِالْكَسْرِ) وَالْمدّ وَالتَّشْدِيد (م) أَي معروفٌ، وَهُوَ الَّذِي أَعدَّه النَّاس للخِضاب، وَقَالَ السَّمعانيُّ: نبْتٌ يَخْضِبونَ بِهِ الأَطرافَ، وَفِي (شَرْح الكِفَاية) : اتَّفقُوا على أَصالَةِ همزته، فوزنه فِعَّال، وَهُوَ مُفردٌ بِلَا شُبْعَةٍ، وَقَالَ ابنُ دُريد وابنُ وَلَاّدٍ: هُوَ جَمعٌ {لِحنَّاءَة بِالْهَاءِ، وَنَقله عِياضٌ وسَلَّمَه، وَفِيه نَظَرٌ، فقد صَرَّح الجُمهورُ بأَن} الحِنَّاءَةَ أَخَصُّ من الحِنَّاءِ، لَا أَنَّه مُفْردٌ لَهَا، كَمَا قَالَه الْجَوْهَرِي والصاغاني (ج {حنْآنٌ، بالضّمّ) مِثَال عُثْمان، قَالَه أَبو الطّيّب اللغويّ، وأَنشد أَبو حَنِيفَةَ فِي كتاب النَّبَات:فَلَقَدْ أَرُوحُ بِلِمَّةِ فَيْنَانَةٍسَوْدَاءَ لَمْ تُخْضَبْ مِنَ} الحُنْآنِوَقَالَ السُّهيليّ فِي الرَّوْض: هُوَ حُنَّانٌ، بِضَم فتشديد، جُمع على غير قياسٍ ثمَّقَالَ: وَهِي عِنْدِي لُغَةٌ فِي الحِنَّاء، لَا جَمْعٌ، وأَنشد البَيْتَ، وَنقل عَن الفرَّاءِ الحِنَّان، بِالْكَسْرِ مَعَ التَّشْدِيد.
(وإِلى بَيْعِهِ) أَي الحِنَّاءِ (يُنْسَبُ) وَفِي بعض النّسخ نُسِب جماعةٌ من المُحَدِّثين، مِنْهُم من القدماء (إِبراهيمُ ابْن عَلِيَ) حدَّث عَن أَبي مُسْلِم الكنجي وَغَيره، وَسمع مِنْهُ عبد الْغَنِيّ بن سعيد (وَيَحْيَى بنُ مُحمّد) بن البحتري، يرْوى عَن هُدْبة بن خَالِد وَعبيد الله بن معَاذ (و) أَبو الْحسن (هَارُون بن مُسْلِم) بن هُزمز الْبَصْرِيّ، قَالَ أَبو حَاتِم هُوَ صَاحب الحِنّاء، يرْوى عَن أَبَان بن يزِيد العَطَّار، وَعنهُ قُتَيبَة بن سَعيد وَغَيره، (و) أَبو بكر (عبدُ الله بن مُحمّد) بن عبد الله بن هِلال الضَّبِّي (القَاضِي) نَزِيل دِمشق، كَانَ ثِقَة، حدَّث عَن الحُسين بن يحيى بن عَيَّاش القَطَّان وَيَعْقُوب بن عبد الرحمان الدعّاء، وَغَيرهمَا، وعه أَبو عليّ المُقْرِي وأَبو الْقَاسِم!
الحِنّائي (و) أَبو عبد الله (الحُسَيْن بن مُحَمَّد) بن إِبراهيم بن الْحُسَيْن من أَهل دمشق (صاحِبُ الجُزْءِ) الْمَشْهُور وَقد روينَاهُ عَن الشُّيُوخ، توفّي فِي حُدُود سنة ٤٥٠ يرْوى عَن عبد الْوَهَّاب بن الْحسن الكلائي، وأَبي بكر بن أَبي الحَدِيد السُّلَمي، قَالَ ابْن مَاكُولَا: كتبت عَنهُ، وَكَانَ ثِقَة (وأَخوه عليّ) بن مُحَمَّد بن إِبراهيم بن الْحسن وَولده مُحَمَّد بن الْحُسَيْن حَدَّثا بِدِمَشْق وَالْعراق (و) أَبو الْحسن (جابِر ابْن ياسين) بن الْحسن بن مَحْمُويَه العَطّار، من أَهل بَغْدَاد، كَانَ يَبِيع الحِنَّاءَ، وَكَانَ عطَّاراً، سمع أَبا طَاهِر المخلص، وَعنهُ أَبو بكر الْخَطِيب وأَبو حفْص الكِنَاني وأَبو الْفضل الأَرْمَوِي.
قلت: وقَع لي حديثُه عَالِيا فِي قُرْط الكَواعب، فِي سُبَاعِيّات ابنِ مُلاعب (و) أَبو الْحسن (مُحَمَّد بن عبد الله) وَفِي بعض النّسخ عُبَيد الله، وَهُوَ ابْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يُوسُف الْبَغْدَادِيّ، سمع أَبا عليّ الصفَّار وأَبا عَمْرو بن السَّمَّاك وجعفرا الخُلْدِيوَغَيرهم، روى عَنهُ الْخَطِيب والنعالي وأَثنيا عَلَيْهِ، مَاتَ فِي سنة ٤١٣ ( {الحِنَّائِيُّونَ المُحَدِّثون) .
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ مِمَّن انتسب إِلى بَيْعه: أَبو مُوسَى هَارُون بن زِيَاد بن بَشير الحِنّائي من أَهل المَصِّيصَة، يرْوى عَن الْحَارِث بن عُمَيْر عَن حُميد، وَعنهُ مُحَمَّد بن الْقَاسِم الدقّاق بالمَصِّيصة وَغَيره، وأَبو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن أَحمد ابْن الْحسن بن بَابويه الحنّائي، حدّث بِكِتَاب الرُّهبان عَن أَبي بكر بن أَبي الدُّنيا، وأَبو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن سُفيان ابْن عَقْوَيه الحِنّائي يعرف بِحَبْشُون، من أَهل بَغْدَاد، حدَّث عَن حسن بن عَرَفَة وأَبي يحيى بالبزَّاز، وَعنهُ عليّ بن مُحَمَّد بن لُؤلؤ الورَّاق وَغَيره.
وَمِمَّنْ تأَخر وَفَاته من المحدّثين أَبو الْعَبَّاس أَحمد بن مُحَمَّد بن إِبراهيم الْمَالِكِي الحِنّائي نزيل الحُسَينية، ولد سنة ٧٦٣ وَمَات سنة ٨٤٨.
(} وحَنَأَ المكَانُ، كَمَنَعَ: اخضَرَّ والتَفَّ نَبْتُه) عَن ابْن الأَعرابي.
(و) {حَنَأَ (المرأَةَ: جامَعَها) .
(وأَخْضَرُ) ناصِرٌ وباقلٌ و (} حانيء، تأْكيدٌ) أَي شَدِيد الخُضرة.
(و) قَالَ أَبو زيد ( {حَنَّأَه) أَي رأْسه (} تَحْنِيئاً {وتَحْنِئَةً: خَضَبُه بِالحِنَّاءِ،} فَتَحَنَّأَ) وَقَالَ أَبو حنيفَة الدينَوَرِي: {تَحَنَّأَ الرجل من الحِنَّاء، كَمَا يُقَال تَكَتَّم من الكَتَم، وأَنشد لرجل من بني عَامر:تَردَّدَ فِي القُرَّاص حتَّى كأَنماتَكَتَّمَ مِنْ أَلْوَانِهِ وتَحَنَّأَ(والحِنَّاءَة) بِالْكَسْرِ والمدّ: اسْم (رَكِيَّة) فِي ديار بني تَميم، قَالَ الأَزهريّ: وَقد وردتها، وَفِي مَائِهَا صُفْرة.
(و) ابنُ} حِنَّاءَة (اسْم) رجل، ذكره جَرِير فِي شِعرِه يَفخر على الفرزدق، يأْتي فِي قعنب.
والحِنَّاءَتَانِ: رَمْلَتانِ) فِي ديار بني تَمِيم، وَقيل: نَقَوَانِ أَحمران من رمْلِ عَالِج، قَالَه الجوهريّ، وَفِي (المَراصد) : شُبِّهتا بالحِنَّاء لحمرتهما، وَقَالَ أَبُو عبيد الْبكْرِيّ: هما رابيتانِ فِي دِيار طيّيء.
(ووادِي الحِنَّاءِ) وَاد (م) مَعْرُوفيَاء، وَلَيْسَ بالقِياس، لأَنّ الياءَ لَا تُبدَل من الْهمزَة إِلاّ أَن يكون مَا قبلهَا مكسوراً، وَقد شَذَّ قَرَيْتُ فِي قرَأْت، وَلَيْسَ بالكثير والأَصل الْهَمْز.
(و) {حَلأَه كَذَا (دِرْهَماً: أَعطاه إِيَّاه) } كَحَلأَهُ {وأَحْلأَهُ.
(و) } حَلأَ (السَّوِيقَ) {تَحْلِئَةً: (} حَلَاّهُ) ، وَكَذَلِكَ {أَحْلأْتُ السَّوِيقَ، قَالَ الفَرَّاءُ: قد (هَمَزُوا غَيْرَ مَهموزٍ) ، لأَنه من الحَلْوَاءِ بالمَدّ، وَكَذَلِكَ رَثأْتُ المَيتَ، وسيأْتي فِي درأَ توضيح لذَلِك.
(} والتِّحْلِيءُ، بِالكسر: شَعَرُوَجْهِ الأَدِيمِ وَوَسَخُه وسَوَادُه {كالتِّحْلِئَةِ) بِالْهَاءِ، وَقد صرح أَبو حَيَّان بِزِيَادَة تاءَيهما.
(و) فِي (العُباب) : التِّحْلِيءُ (: مَا أَفْسَدَه السِّكِّين مِنَ الجِلْدِ إِذا قُشِرَ) تَقول مِنْهُ حَلِيءَ الأَدِيمُ، بِالْكَسْرِ، حَلأً، بِالتَّحْرِيكِ، إِذا صَار فِيهِ التِّحْلِيءُ.
(والحَلأُه محركَةً) أَيضاً (: العُقْبُولُ، و) تَقول من ذَلِك (} حَلِئَ) الرجلُ (كَفَرِح) إِذا (صَارَ فِيهِ التِّحْلِيءُ) هَكَذَا فِي سَائِر النّسخ، والأَوْلَى: إِذا صَار فِيهِ {الحَلأُ (و) يُقَال} حَلِئَت (الشَّفَةُ) إِذا (بَثُرَتْ بعد المَرَضِ) قَالَ الأَزهري: وَبَعْضهمْ لَا يَهمِز فَيَقُول حَلِيَتْ شَفَتُه حَلى، مَقْصُور، وَقَالَ ابْن السكّيت فِي بَاب الْمَقْصُور والمهموز: {الحَلأُ هُوَ الحَرُّ الَّذِي يَخْرُج على شَفةِ الرجُلِ غِبَّ الحُمَّى (} والمِحْلأَةُ) بِالْكَسْرِ اسْم (مَا {حُلِئَ، بِهِ) الأَديم أَي قُشِر (و) قَالَ شَمِرٌ: (} الحَالِئَةُ: حَيَّةٌ خَبيثةٌ) تَحْلأُ مَنْ تَلْسَعه السَّمَّ، كَمَا يَحْلأُ الكَحَّالُ الأَرْمَدَ حُكَاكَةً فيكْحُلُه بهَا، وَبِه فُسِّر المَثلُ المُتقدِّم.
(و) من الْمجَاز (رَجُلٌ {تِحْلِئةٌ) إِذا كَانَ ثقيلاً (يَلْزَقُ بالإِنسان فَيَغُمُّه) .
وَمن الأَمثال (} حَلُوءَةٌ تُحَكَّ بِالذَّرَارِيح) يُضْرَب لمن قولُه حسن وفِعله قَبِيح والتركيب يدلُّ على تنحية الشَّيْء.
جذورٌ تشترك مع «حنء» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
تحنَّأَ يتحنّأ، تحنُّؤًا، فهو مُتحنِّئ • تحنَّأ العريسُ: تخضَّب بالحنّاء، وهو شجر يُتَّخذ من ورقه خضاب أحمر، والشائع تسهيل الهمزة "لا تزال بعض النِّساءُ يتحنَّأن قبل الزِّفاف". حنَّأَ يحنِّئ، تحنيئًا وتحنئةً، فهو مُحنِّئ، والمفعول مُحنَّأ • حنَّأ لحيتَه أو رأسَه أو غيرَهما: خضَّبه بالحِنّاء والشائع
جذر حنء هو (حنء)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
حنء تتكوّن من 3 أحرف: ح، ن، ء؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف ء.
الماضي: تحنَّأَ، المضارع: يتحنّأ، المصدر: تحنُّؤًا، اسم الفاعل: مُتحنِّئ.