معنى حنج وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حنج»: حنج] حَنَجَهُ وأحْنجه، أي أماله. وأحْنَجَ كلامه، أي لواه كما يلويه المُخَنَّثُ (الذى إذا مشى نظر إلى خلفه برأسه وصدره. وقد أحنج، إذا فعل ذلك) . والحِنْجُ بالكسر: الأصل. ي…
محتويات صفحة حنج
حنج] حَنَجَهُ وأحْنجه، أي أماله.
وأحْنَجَ كلامه، أي لواه كما يلويه المُخَنَّثُ (الذى إذا مشى نظر إلى خلفه برأسه وصدره.
وقد أحنج، إذا فعل ذلك) .
والحِنْجُ بالكسر: الأصل.
يقال: عاد إلى حِنْجِهِ وبِنْجِهِ.
فى اليمين، وهو الخُلْف فيه.
فهذا وجه الإثم.
وأمّا قولهم فلان يتحنّث من كذا، فمعناه يتأثّم.
والفرق بين أَثِمَ وتَأَثَّم، أن التأثُّم التنحِّى عن الإثم، كما يقال حَرج وتحرّج؛
فحَرِجَ وقع فى الحَرَج، وتَحَرَّج تنحّى عن الحَرج.
وهذا فى كلماتٍ معلومةٍ قياسُها واحد.
ومن ذلك التحنّث وهو التعبّد.
ومنهالحديث: «أنّ رسول اللّه ﵌ كان يأتِى غار حراء فيتحنَّث فيه الليالىَ ذوَاتِ العدد».
[حنج]الحاء والنون والجيم أصلٌ واحد يدلُّ على الميل والاعوجاج.
يقال حنَجْت الحبلَ، إذا فتلْتَه؛
وهو محنوجٌ.
وحنَجت الرجلَ عن الشئِ: أملتُه عنه.
وأَحْنَجَ فلانٌ عن الشئ: عدَل.
* فأمّا قولهم للأصل حِنْجٌ فلعلّه من باب الإبدال.
وإن كان صحيحاً فقياسُه قياسٌ واحد؛
لأن كلَّ فرعٍ يميل إلى أصله ويرجع إليه.
[حنذ]الحاء والنون والذال أصلٌ واحد، وهو إنضاج الشئ.
يقال شِواء حَنِيذ، أى مُنْضَج، وذلك أن تحمى الحِجارة وتُوضَعَ عليه حتى ينضَج.
ويقال حَنذْت الفرسَ، إذا استحضرته شوطاً أو شوطين (أعداه.
واحتضر الفرس، إذا عدها)، ثم ظاهَرْتَ عليه الْجِلالَ حتى يعرَق.
وهذا فرسٌ محنود وحنيذ.
وأما قولهم حَنَذٌ، فهو بلد.
قال:تأبَّرِى يا حيْرَةَ النخيل … تأبَّرى من حَنَذٍ فَشُولى (الرجز فى المجمل واللسان (حنذ).
وهو لأحجة بن الجلاح، كما فى معجم البلدان) ويقولون: «إذا سقيتَ فاحْنِذْ (يوصل الألف وقطعها)» أى أقِلَّ الماءَ وأكثِرِ النبيذَ.
وهو من
حَنَجَهُ يَحْنِجُهُ: أمالَه،كأَحْنَجَهُ،وـ الحَبْلَ: فَتَلَهُ شديداً،وـ حاجةٌ: عَرَضَتْ.
والحِنْجُ، بالكسر: الأَصْلُ.
وككتَّانٍ: المُخَنَّثُ.
وأحْنَجَ: مالَ،كاحْتَنَجَ، وسكَنَ، وأَخْفَى، وأسْرَعَ،وـ كلامَهُ: لواهُ كما يلْويهِ المُخَنَّثُ.
والمِحْنَجَةُ: شيءٌ من الأَدَوَاتِ.
• الحِنْبجُ كزِبْرِجٍ: القَمْل.
وكقُنْفُذ وعُلابط: الضَّخْمُ المُمْتَلِئُ.
والحَنَابجُ: صِغَارُ النَّمْلِ.
والحُنَيبجُ: ماءٌ لِغَنِيٍّ.
وَهُوَ مِحْجَنُ بن عُطَارِد الْعَنْبَري شَاعِر الْمَعْرُوف.
[مقلوبه: (ح ن ج)]حَنَجَ الْحَبل يَحْنِجُه حَنْجا شدّ فتله.
وابتذلت الْعَامَّة هَذِه الْكَلِمَة فَسَمت المخنث حَنَّاجا لتلويه، وَهِي فصيحة.
وحَنَجَ الشَّيْء عَن وَجهه حَنْجا، وأحْنَجه: أماله.
والحِنْجُ، الأَصْل.
والحِنْجَةُ، شَيْء من الأدوات.
وأحْنَجَ الْفرس، ضمر كأحنق.
[مقلوبه: (ج ح ن)]الجَحِنْ، السَّيئ الْغذَاء.
وَقيل: البطيء الشَّبَاب، وَالْأُنْثَى جَحْنَةٌ وجَحِنَةٌ، أنْشد ثَعْلَب:كواحِدَةِ الأُدْحِىِّ لَا مُشْمَعِلَّةٌ .
وَلَا جَحْنَةٌ تحْتَ الثيابِ جَشُوبُوَقد جَحِنَ جَحَنا وجَحانَةً.
وَقَول الشماخ:وَقد عَرِقَتْ مغابِنُها وجادتْ .
بِدِرَّتها قِرَى جَحِنٍ قَتِينِأَرَادَ قرادا جعله جَحِنا لسوء غذائه.
وَقَول النمر بن تولب:فأنْبَتها نَباتا غَيرَ جَحْنٍإِنَّمَا هُوَ على تَخْفيف جَحِنٍ.
والمجْحَنُ، كالجحِن.
[مقلوبه: (ن ح ج)]النَّحْجُ: كِنَايَة عَن النِّكَاح، وَالْخَاء لُغَة.
[مقلوبه: (ج ن ح)]جَنَحَ إِلَيْهِ يجْنَحُ ويجْنُحُ جُنوحا، واجتَنَح: مَال: وأجْنَحه هُوَ.
وَقَول أبي ذُؤَيْب: فمَرَّ بالطيرِ مِنْهُ فاعِمٌ كَدِرٌ .
فِيهِ الظِباءُ وَفِيه العُصْمُ أجناحُإِنَّمَا هُوَ جمع جانحٍ، كشاهد وأشهاد، وَأَرَادَ موائل.
وجَنَحَ الرجل واجتَنَح، مَال على أحد شقيه وانحنى فِي قوسه.
وجَنَحَ اللَّيْل يَجْنَحُ جُنُوحا: أقبل.
وجِنْحُ اللَّيْل وجُنْحُهُ: جَانِبه، وَقيل: قِطْعَة مِنْهُ نَحْو النّصْف.
وجَناحُ الطَّائِر، مَا يخْفق بِهِ فِي الطيران، وَالْجمع أجنِحَةٌ وأجْنُحٌ.
وجَنَح الطَّائِر يجنَحُ جُنُوحا، إِذا كسر من جَناحَيْهِ وَوَقع إِلَى الأَرْض كاللاجئ إِلَى شَيْء.
وجَناحُ الطَّائِر، يَده.
وجَناحُ الْإِنْسَان عضده وَيَده، وَفِي التَّنْزِيل: (واضْمُمْ إليكَ جَناحَكَ من الرَّهْبِ) وَجمعه أجْنِحَةٌ وأجْنُحٌ، حكى الْأَخِيرَة عَن ابْن جني وَقَالَ: كسروا الجَناحَ، وَهُوَ مُذَكّر، على أفْعُلٍ وَهُوَ من تكسير الْمُؤَنَّث، لأَنهم ذَهَبُوا بالتأنيث إِلَى الريشة.
وَكله رَاجع إِلَى الْميل لِأَن جَناحَ الْإِنْسَان والطائر فِي أحد شقيه.
وجَنَحَهَ يَجْنَحُه جَنحا: أصَاب جَناحَه.
وجَناحا الْعَسْكَر: جانباه.
وجَناحا الْوَادي: مجريان عَن يَمِينه وشماله.
وجَناحُ الرَّحَى: ناعورها.
وجَناحا النصل: شفرتاه.
والجَوَانُح: أَوَائِل الضلوع مِمَّا يَلِي الصَّدْر، سميت بذلك لجُنُوحِها على الْقلب، وَقيل: الجَوَانحُ، الضلوع الْقصار الَّتِي فِي مقدم الصَّدْر، الْوَاحِدَة جانحَةٌ.
وَقيل: الجوَانحُ من الْبَعِير وَالدَّابَّة: مَا وَقعت عَلَيْهِ الْكَتف، وَهِي من الْإِنْسَان الدَّأيُ، وَهن مَا كَانَ من قبل الظّهْر، وَهن سِتّ: ثَلَاث عَن يَمِينك وَثَلَاث عَن شمالك.
وجُنِحَ الْبَعِير، انْكَسَرت جَوَانحُه من الْحمل الثقيل.
وجَنَحَ الْبَعِير يَجْنَحُ جُنُوحا، انْكَسَرَ أول ضلوعه مِمَّا يَلِي الصَّدْر.
وناقة مُجَنَّحَةُ الجنبين واسعتهما.
وجَنَحَت الْإِبِل، خفضت سوالفها فِي السّير، وَقيل: أسرعت.
وجَنَحَت السَّفِينَة تجْنَحُ جُنُوحا، انْتَهَت إِلَى المَاء الْقَلِيل فلزقت بِالْأَرْضِ فَلم تمض.
واجتنح الرجل فِي مَقْعَده على رَحْله، إِذا انكب على يَدَيْهِ كالمتكئ على يَد وَاحِدَة.
والمِجْنَحَةُ، قِطْعَة أَدَم تطرح على مقدم الرحل يَجْتَنُحُ عَلَيْهَا الرَّاكِب.
والجُنَاحُ، الْميل إِلَى الْإِثْم، وَقيل: هُوَ الْإِثْم عَامَّة.
والجُناحُ، مَا تحمل من الْهم والأذى، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:ولاقَيْتُ من جُمْلٍ وأسْبابِ حُبِّها .
جُناحَ الَّذِي لاقَيتُ من تِرْبها قبْلُقَالَ: وأصل ذَلِك من الجُناحِ الَّذِي هُوَ الْإِثْم.
وَيُقَال: أَنا إِلَيْك بجُناحٍ، أَي متشوق.
كَذَا حَكَاهُ بِضَم الْجِيم وَأنْشد:يَا لَهْفَ نفسِي بعد أُسْرَةِ واهبٍ .
ذَهَبُوا، وكنْتُ إليهمُ بجُناحِبِالضَّمِّ، أَي: متشوقا.
وجَنَحَ الرجل يَجْنَحُ جُنُوحا، أعْطى بِيَدِهِ.
وجنَاحٌ، اسْم رجل، وَاسم ذِئْب، قَالَ:مَا رَاعَني إلاَّ جَناحٌ هابِطا .
على الجدارِ قُوطَها العُلابِطاوجَناحٌ اسْم جبل، قَالَ الرَّاعِي:دَعَتْنا فألْوَتْ بالنصيفِ ودُونها .
جَناحٌ ورُكْنٌ من خَنُوفَةَ ثهْمَدِوالجَناحُ، اسْم فرس مَعْرُوف، قَالَ يزِيد ابْن المخزم:أُجالِدُهم لَدَى كفَل الجَناحِوجَنَّاحٌ اسْم فرس عكاشة بن مُحصن شهد عَلَيْهِ يَوْم السَّرْح، وجَنَّاحٌ اسْم رجل.
حنج: يقال: حَنَجْتُه فاحتَنَجَ: أي أمَلْتُه فمالَ، وأحْنَجْتُه، لغة، قال العجاج:فَتُحْمِلِ الأرواحَ حاجاً مُحْنَجاً .
إليَّ أعرِفْ وَجْهَها المُلَجْلَجا (إلى أعرف وحيها الملجلجا) يَعني حاجةً ليسَتْ بواضحةٍ على وجهها ولكنَّها مُمالةُ المَعْنَى.
والحَنْج: إمالة الشَيءِ عن وجهه.
والمِحْ
حنج:الحَنْجُ: إِمَالَةُ الشَّيْءِ عن وَجْهِه، حَنَجْتُه فاحْتَنَجَ، وأحْنَجْتُه أيضاً.
حنج: قَالَ اللَّيْث: الْحَنجُ: إمالة الشَّيْء عَن وَجهه، يُقَ
(حنج):"الحَنْجُ: إمالة الشيء عن وجهه.
حَنَج الحَبْل حَنْجا: شدّ فَتْله: المُحنِجُ: الذي
حنج: الحَنْجُ: إِمالَةُ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ؛
يُقَالُ: حَنَجْتُه أَي أَملته حَنْجاً فاحْتَنَجَ، فِعْلٌ لَازِمٌ؛
وَيُقَالُ أَيضاً: أَحْنَجْتُه.
قَالَ أَبو عَمْرٍو: الإِحْناجُ أَن تَلْوِيَ الخَبَرَ عَنْ وَجْهِهِ؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:فَتَحْمِلُ الأَرْواحُ وَحْياً مُحْنَجا .
إِليَّ، أَعْرِفْ وَحْيَها المُلَجْلَجَاوالمُحْنَجُ: الكَلامُ المَلْوِيُّ عَنْ جِهَتِهِ كَيْلا يُفْطَنَ.
يُقَالُ: أَحْنَجَ كلامَهُ أَي لَوَاهُ كَمَا يَلْوِيهِ المخنَّث.
وَيُقَالُ: أَحْنَجَ عَليَّ أَمْرَه أَي لَوَاهُ.
والمُحْنِجُ: الَّذِي إِذا مَشَى نَظَرَ إِلى خَلْفِهِ برأْسه وَصَدْرِهِ؛
وَقَدْ أَحْنَجَ إِذا فَعَلَ ذَلِكَ.
والأَحْناجُ: الأُصول، وَاحِدُهَا حِنْجٌ.
قَالَ الأَصمعي: يُقَالُ رَجَعَ فُلَانٌ إِلى حِنْجِهِ وبِنْجِهِ أَي رَجَعَ إِلى أَصله.
أَبو عُبَيْدَةَ: هُوَ الحِنْجُ والبِنْجُ.
وحَنَجَ الحبلَ يَحْنِجُه حَنْجاً: شَدَّ فَتْلَهُ، وَابْتَذَلَتِ العامَّة هَذِهِ الْكَلِمَةَ فسمَّت المخنَّث حَنَّاجاً، لِتَلَوِّيهِ، وَهِيَ فَصِيحَةٌ.
وأَحْنَجَ الفرسُ: ضَمُرَ كأَحْنَقَ.
والحَنْجَةُ: شَيْءٌ مِنَ الأَدوات، وَهُوَ فِي نُسْخَةِ التَّهْذِيبِ المحْنَجَةُ.
حنبج: الحِنْبِجُ: الْبَخِيلُ.
والحِنْبِجُ: أَضْخَمُ القَمْلِ؛
وَقَالَ الأَصمعي: الخِنْبِجُ، بِالْخَاءِ وَالْجِيمِ: الْقَمْلُ.
قَالَ الرِّيَاشِيُّ: وَالصَّوَابُ عِنْدَنَا مَا قَالَ الأَصمعي.
والحُنْبُجُ: الضَّخْمُ الْمُمْتَلِئُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛
وَرَجُلٌ حُنْبُجٌ وحُنابِجٌ.
والحُنْبُجُ: الْعَظِيمُ.
ابْنُ الأَعرابي: الحُنابِجُ صِغَارُ النَّمْلِ.
وَرَجُلٌ حُنْبُجٌ: مُنْتَفِخٌ عَظِيمٌ؛
وَقَالَ هِمْيانُ بْنُ قُحَافَةَ:كَأَنَّها، إِذْ ساقَتِ العَرافِجا .
مِنْ داسِنٍ، والجَرَعَ الحَنابِجاوالحُنْبُجُ: السُّنْبُلَة الْعَظِيمَةُ الضَّخْمَةُ، حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ؛
وأَنشد لِجَنْدَلِ بْنِ الْمُثَنَّى فِي صِفَةِ الْجَرَادِ:يَفْرُكُ حَبَّ السُّنْبُلِ الحُنابِجِ .
بالقاعِ، فَرْكَ القُطْنِ بالمَحالِجِ
[حنج]: من بَاب ضَرَب عَن وَجْهِه .
وَقَالَ أَبو عمرٍ و: الإِحْناجُ: أَن تلْوِيَ الخَبَرَ عَن وَجْهِه.
حَنَجَ وَفِي اللّسان: شَدّ فَتْلَه.
حَنَجَتْ .
الأَصْلُ) ، وَهِي الأَحْنَاجُ.
قَالَ الأَصمعيّ: يُقَال: رَجَعَ فلانٌ إِلى حِنْجِة وبِنْجِه، أَي رَجَع إِلى أَصْلِه.
وَعَن أَبي عُبيدةَ: هُوَ البِنْجُ والحِنْجُ.
الحَنَّاجُ .
قَالَ أَبو عبيدةَ: وابْتَذَلَتَ العامَّةُ هاذه الكلمةَ فسمَّت المُخَنَّثَ حَنّاجاً؛
لتلَوِّيهِ، وَهِي فَصيحةٌ.
، قَالَ شَيخنَا: وَهُوَ صَرِيحٌ فِي أَنه يُقَال: حَنَجَه فأَحْنَجَ، بتَعَدِّي الثّلاثيِّ ولْزُوم الرّباعيّ، وَهُوَ نادرٌ، فيدخلُ فِي بَاب: كبَبَتْهُ فأَكَبَّ، وعَرَضْتُه فأَعْرَضَ، قَالَ الزَّوزنيّ: وَلَا ثالثَ لَهما، أَي للأَخيرينِ، قَالَ: ورأَيْتُ بِهَامِش التَّذْكرَة للشيخِ شَمْسِ الدّين النّواجيّ، رأَيتُ لَهُما ثالِثاً ورابِعاً وخَامِساً وسادساً، وَهِي قشَعَتِ الريحُ السحابَ فأَقْشَعَ، وبَشَرْتُه بمولود فأَبْشَرَ، وحَجَمْتُه عَن الشيْءِ فأَحْجَمَ، ونَهَجْتُه الطريقَ فأَنْهَجَ، قَالَ: وَقد أَغْفلُوا حَنَجَه فأَحْنَجَ.
وَفِي اللّسان: يُقَال: حَنَجْتُه أَي أَمَلْتُ، حَنْجاً، فاحْتَنَجَ، فِعلٌ لازمٌ.
وَيُقَال أَيضاً: أَحْنَجْتُه.
أَحْنَجَ .
أَحْنَجَ الخَبرَ ، وَهُوَ مأْخوذٌ من قولِ أَبي عمرٍ و.
أَحْنَجَ فِي كلامِه: عَلَيَّ .
: (حَنَجَه يَحْنِجُه) من بَاب ضَرَب (: أَمالَهُ) عَن وَجْهِه (كأَحْنَجَه) .
وَقَالَ أَبو عمرٍ و: الإِحْناجُ: أَن تلْوِيَ الخَبَرَ عَن وَجْهِه.
(و) حَنَجَ (الحَبْلَ: فَتَلَه شَدِيداً) وَفِي اللّسان: شَدّ فَتْلَه.
(و) حَنَجَتْ (حاجَةٌ: عَرَضَتْ) .
(والحِنْجُ، بِالْكَسْرِ: الأَصْلُ) ، وَهِي الأَحْنَاجُ.
قَالَ الأَصمعيّ: يُقَال: رَجَعَ فلانٌ إِلى حِنْجِة وبِنْجِه، أَي رَجَع إِلى أَصْلِه.
وَعَن أَبي عُبيدةَ: هُوَ البِنْجُ والحِنْجُ.
(و) الحَنَّاجُ (ككَتّانٍ: المُخَنّثُ) .
قَالَ أَبو عبيدةَ: وابْتَذَلَتَ العامَّةُ هاذه الكلمةَ فسمَّت المُخَنَّثَ حَنّاجاً؛
لتلَوِّيهِ، وَهِي فَصيحةٌ.
(وأَحْنَجَ: مَالَ) ، قَالَ شَيخنَا: وَهُوَ صَرِيحٌ فِي أَنه يُقَال: حَنَجَه فأَحْنَجَ، بتَعَدِّي الثّلاثيِّ ولْزُوم الرّباعيّ، وَهُوَ نادرٌ، فيدخلُ فِي بَاب: كبَبَتْهُ فأَكَبَّ، وعَرَضْتُه فأَعْرَضَ، قَالَ الزَّوزنيّ: وَلَا ثالثَ لَهما، أَي للأَخيرينِ، قَالَ: ورأَيْتُ بِهَامِش التَّذْكرَة للشيخِ شَمْسِ الدّين النّواجيّ، رأَيتُ لَهُما ثالِثاً ورابِعاً وخَامِساً وسادساً، وَهِي قشَعَتِ الريحُ السحابَ فأَقْشَعَ، وبَشَرْتُه بمولود فأَبْشَرَ، وحَجَمْتُه عَن الشيْءِ فأَحْجَمَ، ونَهَجْتُه الطريقَ فأَنْهَجَ، قَالَ: وَقد أَغْفلُوا حَنَجَه فأَحْنَجَ.
(كاحْتَنجَ) .
وَفِي اللّسان: يُقَال: حَنَجْتُه أَي أَمَلْتُ، حَنْجاً، فاحْتَنَجَ، فِعلٌ لازمٌ.
وَيُقَال أَيضاً: أَحْنَجْتُه.
(و) أَحْنَجَ (: سَكَنَ) .
(و) أَحْنَجَ الخَبرَ (: أَخْفَى) ، وَهُوَ مأْخوذٌ من قولِ أَبي عمرٍ و.
(و) أَحْنَجَ فِي كلامِه: (أَسْرَعَ و) عَلَيَّ (كَلَامَه: لَواهُ، كَمَا يَلْوِيه المُخَنَّثُ) .
قَالَ: ويُرْوى وحِجْتُ؛
وإِنما ذَكرتُها هُنَا لأَنها من الْوَاو، وستُذْكَر أَيضاً فِي الياءِ.
{واحْتَجْتُ} وأَحْوَجْتُ، كحُجْتُ.
وَعَن اللِّحْيَانِيّ: حاجَ الرّجُلُ يَحُوج ويَحِيجُ، وَقد {حُجْتُ} وحِجْتُ، أَي {احْتَجْتُ.
(و) } الحُوجُ (بالضَّمّ: الفَقْرُ) ، وَقد حاجَ الرجلُ، {واحْتَاجَ، إِذا افْتَقَرَ.
(} والحَاجَةُ) {والحائِجَةُ: المَأْرَبَةُ (م) أَي مَعْرُوفَة.
وَقَوله تَعَالَى: {وَلِتَبْلُغُواْ عَلَيْهَا} حَاجَةً فِى صُدُورِكُمْ} (سُورَة غَافِر، الْآيَة: ٨٠) قَالَ ثَعْلَب: يَعني الأَسفارَ.
وَعَن شَيخنَا: وَقيل: إِنّ الحاجَةَ تُطْلَقُ على نَفْسِ الافْتِقَار، وعَلى الشيْءِ الَّذِي يُفْتَقَرُ إِليه.
وَقَالَ الشَّيْخ أَبو هلالٍ العَسكريّ فِي فُروقه: الحاجَة: القُصُورُ عَن المَبْلَغِ المطلوبِ، يُقَال: الثَّوْبُ {يَحْتَاجُ إِلى خرْقَة، والفَقْرُ خِلافُ الغِنَى والفَرْقُ بَين النّقْصِ} والحاجَة: أَن النَّقصَ سَبَبُها، {والمُحْتَاجُ يَحْتَاجُ إِلى نقْصِه، والنَّقْصُ أَعَمُّ مِنْهَا؛
لاستعماله فِي المحتاجِ وغيرِه.
ثمَّ قَالَ: قلت: وغيرُه فَرَّقَ بأَن الحاجَةَ أَعَمُّ من الفقرِ، وبعضٌ بالعُمُوم والخُصُوصِ الوَجْهِيّ، وَبِه تَبَيصن عَطْف الْحَاجة على الْفقر، هَل هُوَ تفسيريّ؟
أَو عَطْفُ الأَعمِّ؟
أَو الأَخصّ؟
أَو غير ذالك؟
فتأَمَّلْ.
انْتهى.
قلت: صريحُ كلامِ شيخِنا أَنّ الحَاجَةَ مَعطوفٌ على الفَقْرِ، وَلَيْسَ كذالك، بل قولُه: (} والحَاجَةُ) كلامٌ مُسْتَقلٌّ مبْتَدَاأٌ، وخبرُه قولُه: مَعْرُوفٌ، كَمَا هُوَ ظاهرٌ، فَلَا يَحتاجُ إِلى مَا ذَكرَ من الْوُجُوه.
( {كالحَوْجَاءِ) ، بالفَتْح والمَدّ.
(و) قد (} تَحَوَّجَ) إِذا (طَلَبَهَا) أَي الحاجَةَ بَعْدَ الحَاجَةِ.
وخَرَجَ {يَتَحوَّجُ: يَتَطَلَّبُ مَا} يَحْتَاجُه مِنْ معِيشَتِه.
وَفِي اللّسان: {تَحَوَّج إِلى الشَّيْءِ:} احْتَاجَ إِليه وأَرَادَهُ.
وأَنشد ابنُ خَالَوَيه:خَلِيلِيَّ إِنْ قَامَ الهَوَى فَاقْعَدَا بِهِلَعَنَّا نُقْضِّي مِنْ {حَوائِجِنا رَمَّاقَالَ: وممّا يَزِيد ذالك إِيضاحاً مَا قَالَه العُلماءُ، قَالَ الخليلُ فِي الْعين فِي فصل (رَاح) : يُقَال: يَوْمٌ رَاحٌ.
و (كَبْش ضافٌ) عَلَى التخفيفِ مِ رائحٍ (وضائفٍ) بِطرْح الهمزةِ وكما خَفَّفُوا الحَاجَةَ مِن الحائِجة، أَلَا تَرَاهم جَمعوهَا على حَوائِجَ، فأَثبَت صِحَّةَ حَوَائج، وأَنها من كلامِ العَربِ وأَن حَاجَةً مَحْذُوفَةٌ من جائحةٍ، وإِن كَانَ لمْ يُنْطَق بهَا عِنْدَهم، قَالَ: وكذالك ذَكَرَها عُثْمَانُ بنُ جِنّى فِي كِتَابه اللّمع، وَحكى المُهَلَّبِيّ عَن ابْن فُرَيْد أَنه قَالَ: حاجَةٌ وحائِجةٌ، وكذالك حَتَّى عَن أَبي عَمْرِو بنِ العَلاءِ أَنه يُقَال: فِي نَفْسِي حاجَةٌ، وحَائجَةٌ وحَوْجَاءُ، وَالْجمع حَاجَاتٌ وحَوَائِجُ وحَاجٌ وحِوَجٌ، وذَكَر ابنُ السّكّيت فِي كتابِه الأَلفافظ: بَاب الحَوائِجِ، يُقَال فِي جمعِ حَاجَةٍ} حَاجَات {وحاجٌ} وحِوَجٌ {وحَوَائِجُ.
وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ فِي كِتَابه فِيمَا جَاءَ فِيهِ تَفَعَّلَ واستفعلَ بِمَعْنى: يُقَال: تَنَجَّزَ فلانٌ} حَوَائجهُ واستَنْجَزَ حَوائجَهُ) .
وَذهب قومٌ مِن أَهلِ اللُّغَةِ إِلى أَن حَوائجَ يَجوزُ أَن يكونَ جَمْعَ {حَوْجاءَ وقِيَاسُها حَوَاج مثل صَحارٍ ثمَّ قُدِّمت الياءُ على الجيمِ فصارَ حَوائِجَ، والمَقْلُوبُ فِي كلامِ العَرَبِ كثيرٌ والعربُ تَقول: بُدَاءَاتُ} حَوَائِجِكَ، فِي كَثِيرٍ من كلامِهم، وَكَثِيرًا مَا يَقُول ابنُ السِّكّيت: إِنهم كَانُوا يَقْضُون!
حَوائِجَهم فِي البَسَاتِينِ والرَّاحَات، وإِنما غَلَّطَ الأَصمعيَّ فِي هاذا اللَّفْظَة كَمَا حُكِيَ عَنهُ، حَتَّى جَعَلَها مُوَلَّدَة، كَوْنُها خَارِجَةً عَن القياسِ، لأَنّ مَا كَانَ عَلَى مِثْلِ الحَاجَةِ مِثْل غَارَة وحَارَةِ، لَا يُجْمَع على غَوَائِرَ وحَوَائِرَ، فَقطع بِذالك على أَنّها مُوَلَّدةٌ غيرُ فَصِيحَة، على أَنه قد حَكَى الرَّقَاشي والسِّجْسْتَانيُّ، عَن عبد الرَّحمان (ج: {حَاجٌ) ، قَالَ الشَّاعِر:وأُرْضِعُ} حَاجَةً بِلِبانِ أُخْرَىكَذَاكَ {الحَاجُ تُرْضَعُ بِاللِّبَانِوَفِي التَّهْذِيب: وأَنشد شَمِرٌ:والشَّحْطُ قَطَّاعٌ رَجَاءَ مَنْ رَجَاإِلَاّ احْتِضَارَ الحَاجِ مَنْ} تَحَوَّجَاقَالَ شَمِرٌ: يَقُول: إِذا بَعُدَ مَن تُحبّ انقطعَ الرَّجَاءُ إِلَاّ أَنْ تكونَ حَاضرا لحاجتِك قَرِيبا مِنْهَا، قَالَ: وَقَالَ (رجَاءَ مَنْ رَجَا) ثمَّ استثنَى فَقَالَ: إِلَاّ احْتِضَارَ الحَاج أَنْ يَحْضُرَه.
(و) تُجْمع {الحاجَةُ على (} حَاجَاتٍ) جمْعَ سَلَامةٍ، ( {وحِوَجٍ) ، بِكَسْر فَفتح، قَالَه ثَعْلَب، قَالَ الشَّاعِر:لَقَدْ طَالَمَا ثَبَّطْتَنِي عَنْ صَحَابَتِيوعَنْ} حِوَجٍ قِضَّاؤُهَا مِنْ شِفَائِيَا ( {وَحَوائجُ غيرُ قِيَاسِيَ) ، وَهُوَ رأْي الأَكثَرِ (أَو مُوَلَّدَةٌ) ، وَكَانَ الأَصمعيّ يُنكرِه وَيَقُول: هُوَ مُوَلَّدٌ، قَالَ الجَوهريّ، وانما أَنكَره بخُروجه عَن الْقيَاس، وإِلاّ فَهُوَ فِي كَثيرٍ من كلامِ الْعَرَب، وينشد:نَهَارُ المَرْءِ أَمْثَلُ حِينَ تُقْضَى} حَوَائجُهُ مِنَ اللَّيْلِ الطَّوِيلِ(أَوْ كَأَنَّهمْ جَمَعُوا {حَائِجَةً) ، وَلم يُنْطَقْ بِهِ قَالَ ابْن بَرِّيّ، كَمَا زَعمه النّحويُّونَ، قَالَ: وذَكر بعضُهم أَنه سُمعَ حائجةٌ لُغَةً فِي الحاجَة، قَالَ: وأَمّا قولُه: إِنّه مُولَّد، فإِنه خَطأٌ مِنْهُ، لأَنَّهُ قد جاءَ ذالك فِي حديثِ سيِّدِنا رسولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَفِي أَشعارِ العربِ الفُصحاءِ.
فممّا جاءَ فِي الحَدِيث، مَا رُوِيَ عَن ابنِ عُمَرَ أَنّ رسولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمقال (إِن لله عِباداً خَلَقَهم} لحَوائِجِ النَّاسِ، يَفْزَعُ الناسُ إِلَيْهِم فِي {حوائِجهم، أُولئكَ الآمِنُونَ يَوْم القِيامةِ) وَفِي الحَدِيث أَيضاً أَنّ رسولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: (اطْلُبُوا} الحَوَائِجَ عِنْدَ حِسَانالوُجوهِ) وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (اسْتَعِنيوا علَى نَجاحِ الحَوائجِ بالكِتْمَانِ لَهَا) .
وَمِمَّا جاءَ فِي أَشعارِ الفُصحاءِ قَول أَبي سَلَمَةَ المُحارِبِيّ:ثَمَمْتُ حَوَائجِي وَوَذَأْتُ بِشْراًفَبِئْسَ مُعَرِّسُ الرَّكْبِ السِّغَابِوَقَالَ الشمّاخ:تَقَطَّعُ بَيْنَنَا {الحَاجَاتُ إِلَاّ} حَوَائِجَ يَعْتَسِفْنَ مَعَ الجَرِىءِوَقَالَ الأَعشى:النَّاسُ حَوْلَ قِبَابِهِأَهْلُ الحَوائِجِ والمَسَائِلْوَقَالَ الفَرزدق:وَلِي بِبِلادِ الِّنْدِ عِنْدَ أَمِيرِهَا{حَوائجُ جَمَّاتٌ وعِنْدِي ثَوَابُهَاوَقَالَ هِيمَانُ بنُ قُحَافَةَ:حَتَّى إِذَا مَا قَضَتِ} الحَوَائِجَاومَلأَتْ حُلَاّبُها الخَلَانِجَاقَالَ ابنُ بَرِّيّ: وَكنت قد سُئلِت عَن قَوْله الشيخِ الرَّئِيس أَبي مُحَمَّد القَاسِمِ بن عليَ الحَرِيرِيّ فِي كتابِه دُرَّة الغَوّاص: إِن لَفظةَ حَوَائجَ ممّا توهّمَ فِي استعمالِها الخَوَاصّ، وَقَالَ الحَريريّ: لم أَسمع شَاهدا على تَصحيح لفظةِ حَوائجَ إِلَاّ بَيْتا وَاحِدًا لبدِيع الزّمانِ، وَقد غَلِطَ فِيهِ، وَهُوَ قَوْله: فَسِيَّانِ بَيْتُ العَنْكَبُوتِ وحَوْسَقٌرَفِيعٌ إِذا لمْ تُقْضَ فِيه الحَوَائجُفأَكثرْتُ الاستشهادَ بشعْرِ العَربِ والحَدِيث، وَقد أَنشدَ أَبو عمرٍ وبنُ العلاءِ أَيضاً:صَرِيعَيْ مُدَامغ مَا يُفَرِّقُ بَيْنَنَاحوَائجُ مِنْ إِلْقَاحِ مَالٍ وَلَا نَخْلِوأَنشد ابْن الأَعرابيّ أَيضاً:مَنْ عَفَّ خَفَّ عَلَى الوُجوهِ لِقَاؤُهوأَخُو الحَوائجِ وَجْهُهُ مَبذُولُوَقيل: الحُنْدُجَةُ: الرَّملةُ العظيمةُ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفةَ: قَالَ أَبو خَيْرَة وأَصحابُه: الخُنْدُوجُ: رَمْلٌ لَا يَنْقَاد فِي الأَرْضِ، ولاكنه مُنْبِتُ.
(و) عَن الأَزهريّ: (الجَنَادِيجُ: حِبَالُ) بالحاءِ الْمُهْملَة (الرَّمْلِ الطِّوالُ، أَو) هِيَ (رَمَلاتٌ قصارٌ، واحدُهَا خُنْدُجٌ وحُنْدُوجَةٌ) .
وأَنشد أَبو زيد لجَنْدلٍ الطُّهَوِيّ فِي حَنَادِجِ الرِّمال يصف الجَرَادَ وكثرتَه:يَثُورُ من مَشَافِرِ الحَنَادِجِوَمن ثَنايَا القُفِّ ذِي الفَوَائِجِ(والحَنَادِجُ: العِظَامُ من الإِبِلِ) شُبِّهَت بالرّمال، كَذَا فِي التَّهْذِيب.
قلت فَهُوَ إِذاً من الْمجَاز.
جذورٌ تشترك مع «حنج» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
حنج] حَنَجَهُ وأحْنجه، أي أماله. وأحْنَجَ كلامه، أي لواه كما يلويه المُخَنَّثُ (الذى إذا مشى نظر إلى خلفه برأسه وصدره. وقد أحنج، إذا فعل ذلك) . والحِنْجُ بالكسر: الأصل. يقال: عاد إلى حِنْجِهِ وبِنْجِهِ.[
جذر حنج هو (حنج)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
حنج تتكوّن من 3 أحرف: ح، ن، ج؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف ج.