معنى حنجر

الإسلام > قاموس > حنجر

معنى حنجر وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حنجر»: حَنْجَرَة [مفرد]: ج حَنْجَرات وحناجِرُ: (شر) حُلْقُوم؛ جزءٌ من جهاز الصّوت يتَّصِل بالفم وبالقصبة الهوائيّة، له نتوء بارز في مقدّم الرّقبة "أُصيب بالتهاب في الحنجرة" ° بل…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
حَنْجَرَة مفرد ج حَنْجَرات وحناجِرُ

الكلمات المشتقة من الجذر حنجر (2)

حنجروالحنجرة

معنى حنجر في معجم اللغة العربية المعاصرة

حَنْجَرَة [مفرد]: ج حَنْجَرات وحناجِرُ: (شر) حُلْقُوم؛

جزءٌ من جهاز الصّوت يتَّصِل بالفم وبالقصبة الهوائيّة، له نتوء بارز في مقدّم الرّقبة "أُصيب بالتهاب في الحنجرة" ° بلَغت القلوبُ الحناجرَ: اشتدَّت الأمورُ وعمَّ الضِّيقُ، تعبير عن شِدّة الخوف- ذو حنجرة ذهبيَّة: حَسَن الصَّوت.

معنى حنجر في المعجم الوسيط

(حنجرة) (انْظُر ح ن ج ر)(المحجر) الْمَكَان فِي الْجَبَل يقطع مِنْهُ الْحِجَارَة (المحجر) فِي الْعين مَا أحَاط بهَا (ج) محاجر (المحجر) المحجر وَمَوْضِع الْحجر وَمِنْه المحجر الصحي (حجز) بَينهمَا حجزا فصل وَالشَّيْء حازه وَمنعه من غَيره وَفُلَانًا عَن الْأَمر كَفه وَمنعه وَالْقَاضِي على المَال منع صَاحبه من التَّصَرُّف فِيهِ حَتَّى يُؤَدِّي مَا عَلَيْهِ (مج)(حجز) أُصِيب فِي محتجزه ومؤتزره فَهُوَ محجوز (حجز) حجزا تقبضت أمعاؤه فمنعته من أَن يكثر الطَّعَام وَالشرَاب (أحجز) أَتَى الْحجاز (حاجزه) طَالبه بالامتناع عَن الْمُخَاصمَة وَمِنْه الْمثل (إِن أردْت المحاجزة فَقبل المناجزة)(احتجز) امْتنع وأتى الْحجاز وبالإزار شده على وَسطه وبال

معنى حنجر في الصحاح للجوهري

حنجرة والحنجور: الحلقوم: بزيادة النون.

معنى حنجر في القاموس المحيط

حَنْجَرَهُ: ذَبَحَهُ،وـ العَيْنُ: غارَتْ.

والمُحَنْجِرُ: داءٌ في البطنِ.

والحَنْجَرَةُ: في ح ج ر.

• رجُلٌ حُنادِرُ العَيْنِ: حَدِيدُ النَّظَرِ.

والحُنْدورَةُ: في ح د ر.

وحُنْدُرُ، بالضم: ة بِعَسْقَلانَ، منها: سَلامةُ بنُ جَعْفَرٍ، ومحمدُ بنُ أحمدَ الحُنْدُريَّانِ المُحَدِّثانِ.

• الحَنْزَرَةُ: شُعْبَةٌ من الجَبَلِ.

• ال

معنى حنجر في كتاب العين

حنجر: الحَنْجَرَة: جوفُ الحلقوم، والحُنْجُور: الحَنْجَرة في قول العجاج: (ديوانه ص ٢٢٧ وقد سقط الرجز من النسخ) في شعشعانٍ عنُقٍ يَمخْوُرِ .

حابي الحُيُود فارضِ الحُنْجورارجحن: ارجَحَنَّ الشيء: وَقَعَ بِمَرَّةٍ.

وارجَحَنَّ: اهتزّ.

ورحىً مُرْجَحِنَّةٌ: ثقيلة.

الحملاج: الحِمْلاجُ: قَرْنُ الثَّوْر.

والحِمْلاجُ أيضاً: مِنفاخُ الصّائغ.

وحَمَلَجْتُ الحبلَ،

معنى حنجر في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(حنجر):{وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ} [الأحزاب: ١٠]"الحُنجُورة -بالضم: شِبُه البُرْمَة هن زُجاج يُجْعل فيه الطيب، قارورة طويلة يجعل فيها الذريرة.

والحَنْجَرة -بالفتح: جَوْفُ الحُلْقُوم.

° المعنى المحوري فراغٌ مستطيلٌ كأنه قناة يمتد في جَوْفِ كثيف: كما في الحنجورة والحنْجَرة.

فمن حنجرة الإنسان: {وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ}.

وبلوغ القلوب الحناجر مبالغة في اضطرابها ووجيبها دون أن تنتقل من مقرها إلى الحنجرة، .

، وقيل إذا انتفخت الرئة من شدة الفزع والغضب .

رَبَتْ وارتفع القلبُ بارتفاعها إلى رأس الحنجرة، ومن ثمّ قيل للجبان: انتفخ سَحْرُه.

[بحر ٧/ ٢١١] (والسَحْر هو الرئة) وفي مثل هذا جاءت أيضًا {إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ} [غافر: ١٨].

ومنه "حنجرت عينه: غارت " (أي في الفراغ الذي خلفها).

معنى حنجر في لسان العرب

حَنْجَرَةُ والحُنْجُور: الحُلْقُوم، بزيادة النون.

حدر: الأَزهري: الحَدْرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ تَحْدُرُه مِنْ عُلْوٍ إِلى سُفْلٍ، وَالْمُطَاوَعَةُ مِنْهُ الانْحدارُ.

والحَدُورُ: اسْمُ مِقْدَارِ الْمَاءِ فِي انْحِدَارِ صَببَهِ، وَكَذَلِكَ الحَدُورُ فِي سَفْحِ جَبَلٍ وَكُلِّ مَوْضِعٍ مُنْحَدِرٍ.

وَيُقَالُ: وَقَعْنَا فِي حَدُورٍ مُنْكَرَة، وَهِيَ الهَبُوطُ.

قَالَ الأَزهري: وَيُقَالُ لَهُ الحَدْراءُ بِوَزْنِ الصَّفْراء؛

والحَدُورُ والهَبُوط، وَهُوَ الْمَكَانُ يَنْحَدِرُ مِنْهُ.

والحُدُورُ، بِالضَّمِّ: فِعْلُكَ.

ابْنُ سِيدَهْ: حَدَرَ الشيءَ يَحْدِرُه ويَحْدُرُه حَدْراً وحُدُوراً فانَحَدَرَ: حَطَّهُ مِنْ عُلْوٍ إِلى سُفْلٍ.

الأَزهري: وَكُلُّ شَيْءٍ أَرسلته إِلى أَسفل، فَقَدْ حَدَرْتَه حَدْراً وحُدُوراً.

قَالَ: وَلَمْ أَسمعه بالأَلف أَحْدَرْتُ؛

قَالَ: وَمِنْهُ سُمِّيَتِ الْقِرَاءَةُ السَّرِيعَةُ الحَدْرَ لأَن صَاحِبَهَا يَحْدُرُها حَدْراً.

والحَدَرُ، مِثْلُ الصَّبَبِ: وَهُوَ مَا انْحَدَرَ مِنَ الأَرض.

يُقَالُ: كأَنما يَنْحَطُّ فِي حَدَر.

والانْحِدارُ: الانهِباط، وَالْمَوْضِعُ مُنْحَدَرٌ.

والحَدْرُ: الإِسراع فِي الْقِرَاءَةِ.

قَالَ: وأَما الحَدُورُ فَهُوَ الْمَوْضِعُ المُنْحَدِرُ.

وَهَذَا مُنْحَدَرٌ مِنَ الْجَبَلِ ومُنْحَدُرٌ، أَتبعوا الضَّمَّةَ كَمَا قَالُوا: أُنْبِيك وأُنْبُوك، وَرَوَى بَعْضُهُمْ مُنْحَدَرٌ.

وحادُورُهُما وأُحْدُورُهُما: كَحَدُورِهِما.

وحَدَرْتُ السَّفِينَةَ: أَرسلتها إِلى أَسفل، وَلَا يُقَالُ أَحْدَرْتُها؛

وحَدَرَ السَّفِينَةَ فِي الْمَاءِ وَالْمَتَاعَ يَحْدُرُهما حَدْراً، وَكَذَلِكَ حَدَرَ الْقُرْآنَ وَالْقِرَاءَةَ.

الْجَوْهَرِيُّ: وحَدَرَ فِي قِرَاءَتِهِ وَفِي أَذانه حَدْراً أَي أَسرع.

وَفِي حَدِيثِ الأَذان:إِذا أَذَّنتَ فَتَرَسَّلْ وإِذا أَقمتَ فاحْدُرْأَي أَسرع.

وَهُوَ مِنَ الحُدُور ضِدِّ الصُّعُود، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى.

وحَدَرَ الدمعَ يَحْدُرُه حَدْراً وحُدُوراً وحَدَّرَهُ فانْحَدَرَ وتَحَدَّرَ أَي تَنَزَّلَ.

وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ:رأَيت الْمَطَرَ يَتَحادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِأَي يَنْزِلُ وَيَقْطُرُ، وَهُوَ يَتَفاعَلُ مِنَ الحُدُور.

قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: حَدَرَتِ العَيْنُ بِالدَّمْعِ تَحْدُرُ وتَحْدِرُ حَدْراً، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الحُدُورَةُ والحَدُورَةُ والحادُورَةُ.

وحَدَرَ اللِّثَامَ عَنْ حَنَكِهِ: أَماله.

وحَدَرَ الدواءُ بَطْنَهُ يَحْدُرُه حَدْراً: مَشَّاه، وَاسْمُ الدَّوَاءِ الحادُورُ.

الأَزهري: اللَّيْثُ: الحادِرُ الْمُمْتَلِئُ لَحْمًا وشَحْماً مَعَ تَرَارَةٍ، وَالْفِعْلُ حَدُرَ حَدارَة.

والحادِرُ والحادِرَةُ: الْغُلَامُ الْمُمْتَلِئُ الشَّبَابِ.

الْجَوْهَرِيُّ: والحادِرُ مِنَ الرِّجَالِ الْمُجْتَمِعُ الخَلْق؛

عَنِ الأَصمعي.

تَقُولُ مِنْهُ: حَدُرَ بِالضَّمِّ، يَحْدُرُ حَدْراً.

ابْنُ سِيدَهْ: وَغُلَامٌ حادِرٌ جَمِيل صَبيحٌ.

والحادرُ: السَّمِينُ الْغَلِيظُ، وَالْجَمْعُ حَدَرَةٌ، وَقَدْ حَدَرَ يَحْدُرُ وحَدُرَ.

وفَتًى حادِرٌ أَي غَلِيظٌ مُجْتَمِعٌ، وَقَدْ حَدَرَ يَحْدُرُ حَدارَةً، والحادِرَةُ: الْغَلِيظَةُ؛

وَفِي تَرْجَمَةِ رنب قَالَ أَبو كَاهِلٍ الْيَشْكُرِيُّ يَصِفُ نَاقَتَهُ وَيُشَبِّهُهَا بِالْعُقَابِ:كأَنَّ رِجْلِي عَلَى شَعْواءَ حادِرَةٍ .

ظَمْياءَ، قَدْ بُلَّ مِنْ طَلٍّ خَوافيهاوَفِي حَدِيثِأُم عَطِيَّةَ: وُلِدَ لَنَا غُلَامٌ أَحدَرُ شَيءأَي أَسمن شَيْءٍ وأَغلظ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُابْنِ عُمَرَ: كَانَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَرِثِ بْنِ نَوْفَلٍ غُلَامًا حادِراًوَمِنْهُ حَدِيثُأَبْرَهَةَ صَاحِبِ الْفِيلِ: كَانَ رَجُلًا قَصِيرًا حادِراً دَحْداحاً.

ورُمْحٌ حادِرٌ: غَلِيظٌ.

والحَوادِرُ مِنْ كُعُوب الرِّمَاحِ: الْغِلَاظُ الْمُسْتَدِيرَةُ.

وجَبَلٌ حادِرٌ: مُرْتَفِعٌ.

وحَيٌّ حادِرٌ: مُجْتَمِعٌ.

وعَدَدٌ حادِرٌ: كَثِيرٌ وحَبْلٌ حادِرٌ: شَدِيدُ الْفَتْلِ؛

قَالَ: زَمَعَتُه بَعْدَ الإِكْماخِ.

وال

معنى حنجر في تاج العروس

الحَنْثَرَةُ: ، وَوَقع فِي بعض نُسخ المعجم: الحنْثَريّة.

، كدِرْهم بياءِ النِّسبَة: ، عَن ابْن دُرَيْد.

وَفِي بعض الأُصول مُحَمَّق.

وَفِي التَّهْذِيب فِي : هاذا الحَرْف فِي كتاب الجَمْهَرة لِابْنِ دُرَيْد مَعَ غَيره، وَمَا وَجدتُ لأَكثرها صِحَّةً لأَحد من الثِّقَات.

ويَنبغِي للنّاظر أَن يَفْحَص عَنْهَا، فَمَا وَجَده مِنْهَا لثقَةٍ أَلحقَه بالرّباعيّ، وَمَا لم يَجد مِنْهَا لِثِقة كَانَ مِنْهَا على رِيبَة وحذَرٍ.

[حنجر]: حَنْجرَتِ .

يُصيب ، قيل: هُوَ داءُ التَّشَيْدُقِ.

يُقَال: حَنْجَر الرَّجُلُ فَهُوَ مُحَنْجِرٌ.

وَيُقَال للتَّحَيْدُق: العِلَّوْصُ والمُحَنْجِرُ.

: طَبَقَان من أَطْبَاقِ الحُلْقُومِ ممّا يَلِي الغَلْصَمَةَ.

وَقيل: الحَنْجَرَة: رَأْسُ الغَلْصَمَةِ حَيْثُ يُحَدد، وقِي؛

هُوَ جَوْفُ الحُلْقُومِ، وَهُوَ الحُنْجُور، وَالْجمع حَنَاجِرُ، وَقد تَقَدَّم .

وَعَن ابْن الأَعرابيّ: الحُنْجورة، بالضمّ: شِبْه البُرْمَة من زُجَاجٍ يُجْعَل فِيهِ الطِّيب.

وَقَالَ غَيرُه: هِيَ قَارُورَةٌ طَوِيلَةٌ تُجْعَل فِيهَا الذَّرِيرَة.

وحَنْجَرُ: من أَعمالِ الرُّوم، أَو هُوَ بجميمَين، وَقد تقدّم.

[حندر]: ، بالضّمِّ: .

، بجَمِيع لُغَاتها .

: (حَنْجَرَه: ذَبَحَه.

و) حَنْجرَتِ (العَيْنُ: غَارَتْ) .

(والمُحَنْجِر: دَاءٌ) يُصيب (فِي البَطْن) ، قيل: هُوَ داءُ التَّشَيْدُقِ.

يُقَال: حَنْجَر الرَّجُلُ فَهُوَ مُحَنْجِرٌ.

وَيُقَال للتَّحَيْدُق: العِلَّوْصُ والمُحَنْجِرُ.

(والحَنْجَرَةُ) : طَبَقَان من أَطْبَاقِ الحُلْقُومِ ممّا يَلِي الغَلْصَمَةَ.

وَقيل: الحَنْجَرَة: رَأْسُ الغَلْصَمَةِ حَيْثُ يُحَدد، وقِي؛

هُوَ جَوْفُ الحُلْقُومِ، وَهُوَ الحُنْجُور، وَالْجمع حَنَاجِرُ، وَقد تَقَدَّم (فِي ح ج ر) .

وَعَن ابْن الأَعرابيّ: الحُنْجورة، بالضمّ: شِبْه البُرْمَة من زُجَاجٍ يُجْعَل فِيهِ الطِّيب.

وَقَالَ غَيرُه: هِيَ قَارُورَةٌ طَوِيلَةٌ تُجْعَل فِيهَا الذَّرِيرَة.

وحَنْجَرُ: من أَعمالِ الرُّوم، أَو هُوَ بجميمَين، وَقد تقدّم.

[حندر]: (رَجُلٌ حُنادِرُ العَيْن) ، بالضّمِّ: (حَدِيدُ النَّظَرِ) .

(والحُنْدُورَةُ) ، بجَمِيع لُغَاتها (فِي ح د ر) .

(و) {المُحَاوَرَةُ: المُجَاوَبَةَ و (مُرَاجَعَةُ النُّطْق) والكَلَام فِي المُخَاطَبَة، وَقد} حَاورَه، (وَ {تَحَاوَرُوا: تَرَاجَعُوا الكَلَامَ بَيْنَهُم) ، وهم يَترَاوَحُونَ} ويَتَحَاوَرُونَ.

( {والمِحْوَر، كمِنْبَر: الحَدِيدَةُ الَّتِي تَجْمَعُ بَيْنَ الخُطَّافِ والبَكَرَةِ) .

وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: هُوَ العُودُ الَّذِي تَدُورُ عَلَيْه البَكَرَة، وَرُبمَا كَانَ مِنْ حَدِيد، (و) هُوَ أَيضاً (خَشَبَةٌ تَجْمَع المَحَالَة) .

قَالَ الزَّجّاج: قَالَ بَعْضُهم: قِيل لَهُ} مِحْوَر للدَّوَرَانِ، لأَنَّه يَرْجِعُ إِلَى المَكَان الّذِي زَالَ عَنْهُ، وَقيل إِنَّمَا قيل لَهُ مِحْوَر لأَنَّه بدَوَرَانِه يَنْصَقِل حَتَّى يَبْيضَّ.

(و) {المِحْوَر: (هَنَةٌ) وَهِي حَديدة (يَدُورُ فِيهَا لِسَانُ الإِبْزِيمِ فِي طَرَفه المِنْطَقَةِ وغَيْرِهَا) .

(و) المِحْوَرُ: (المِكْوَاةُ) ، وَهِي الحَدِيدَةُ يُكْوَى بِهَا.

(و) المِحْوَرُ: عُودُ الخَبَّازِ.

و (خَشَبَةٌ يُبْسَطُ بِهَا العَجِينُ) } يُحَوَّر بهَا الخُبْزُ تَحْوِيراً.

( {وحَوَّرَ الخُبْزَةَ) } تَحوِيراً: (هَيَّأَهَا وَأَدَارَهَا) بالمِحْوَر (ليَضَعَها فِي المَلَّةِ) ، سُمِّيَ {مِحْوَراً لدَوَرَانِه على العَجِين، تَشْبِيهاً} بمِحْوَر البَكَرة واستِدَارته، كَذَا فِي التَّهْذِيب.

(و) {حَوَّرَ (عَيْنَ البَعيرِ) تَحْوِيراً: (أَدَارَ حَوْلَهَا مِيسَماً) وحَجَّرَه بَكيَ، وذالك من دَاءٍ يُصِيبُها، وتِلْك الكَيَّةُ} الحَوْرَاءُ.

( {والحَوِيرُ) ، كأَمِير: (العَداوَةُ والمُضَارَّةُ) ، هاكذا بالرَّاءِ، وَالصَّوَاب المُضَادَّة، بالدَّال، عَن كُرَاع.

(و) يُقَال: (مَا أَصَبْتُ) مِنْهُ (} حَوْراً) ، بفَتْح فَسُكُون، وَفِي بعض النُّسخ بالتَّحْرِيك ( {وحَورْوَراً) ، كسَفَرْجَل، أَي (شَيْئاً) .

(} وحَوْرِيتُ) ، بالفَتْح: (ع) ، قَالَ ابنُ جِنِّي: دَخَلْتُ على أَبي عَلِيَ.

فحِينَ رآنِي قَالَ: أَينَ أَنْتَ؟

أُمّه فَهُوَ فَصِيل.

(ج {أَحْوِرَةٌ} وحِيرَانٌ) ، فيهمَا.

قَالَ سيبَوَيْه: وَفَّقُوا بَين فُعَالٍ وفِعَال كَمَا وَفَّقُوا بَيْنَ فُعَال وفَعِيل.

قَالَ: (و) قد قَالُوا ( {حُورَانٌ) ، وَله نَظيرٌ، سَمِعْنا العَرَبَ تَقُولُ: رُقَاقٌ ورِقَاقٌ، والأُنْثَى بالهاءِ، عَن ابْن الأَعرابيّ.

وَفِي التَّهْذيب: ا} لحُوَارُ: الفَصيل أَوَّلَ مَا يُنْتَج.

وَقَالَ بعضُ العَرَب: اللهُمَّ {أَحِرْ رِبَاعَنَا.

أَي اجْعَلْ رِبَاعَنَا} حِيرَاناً.

وقولُه:أَلَا تَخَافُونَ يَوْماً قَدْ أَظَلَّكُمُفِيهِ {حُوَارٌ بأَيْدي النَّاس مَجْرُورُفَسَّره ابنُ الأَعْرابيّ فَقَالَ: هُوَ يَوْمٌ مشؤومٌ عَلَيْكُم كشُؤْم حُوارِ نَاقَةِ ثَمُودَ على ثَمودَ.

وأَنْشَدَ الزَّمَخْشَريّ فِي الأَسَاس:مَسِيخٌ مَليخٌ كلَحْم الحُوَارِفَلَا أَنْتَ حُلْوٌ وَلَا أَنْتَ مُرّ(} والمُحَاوَرَةُ، {والمَحْوَرَةُ) ، بفَتْح فسُكون فِي الثَّاني.

وهاذه عَن اللَّيْث وأَنْشَد:بحَاجَةِ ذِي بَثَ} وَمَحْوَرَة لهُكَفَى رَجْعُهَا من قِصَّةِ المُتَكَلِّمِ(والمَحُورَةُ) ، بضَمِّ الحَاءِ، كالمَشُورة من المُشَاوَرَةِ: (الجَوَابُ، {} كالحَوِير) ، كأَمِير، ( {والحِوَار) ، بِالْفَتْح (ويُكْسَر،} والحِيرَةُ) ، بالكَسْر، ( {والحُوَيْرَة) ، بالتَّصْغِير.

يُقَال: كَلَّمْتُه فَمَا رَجَعَ إِلَيّ} حَوَاراً {وحِوَاراً} ومُحاوَرَةً {وحَوِيراً} ومَحُورَةً، أَي جَواباً.

الاسْمُ من {المُحَاوَرَة} الحَوِيرُ، تَقول: سَمعْتُ حَوِبرَهما وحِوَارَهُمَا.

وَفِي حَديث سَطيح (فَلَمْ {يُحِرْ جَوَاباً) ، أَي لم يَرْجع وَلم يَرُدَّ.

وَمَا جاءَتْني عَنهُ} مَحُورَةٌ، بضَمّ الحَاءِ، أَي مَا رَجَعَ إِلَيَّ عَنهُ خَبَرٌ.

وإِنه لضَعِيفُ {الحِوَار، أَي} المُحَاوَرَة.

(غَسَلْتُه وبَيَّضْتُه) ، فَهُوَ ثَوْب {مَحُورٌ، والمعروفُ} التَّحْوِيرُ، كَمَا تقدَّم.

وَمِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:{حارَتِ الغُصَّة تَحُور حَوْراً: انحدَرَت كأَنَّها رَجَعت من مَوْضِعها، وأَحارَها صَاحِبُها.

قَالَ جَرِير:ونُبِّئْتُ غَسَّانَ ابْنَ وَاهِصةِ الخُصَىيُلَجْلِجُ مِنِّي مُضْغَةً لَا} يُحِيرُهاوأَنشد الأَزهَرِيّ:وتِلْكَ لعمْرِي غُصَّةٌ لَا {أُحِيرُهاوالباطِل فِي حُور: أَي (فِي) نَقْص ورُجُوع.

وذَهَب فُلانٌ فِي} الحَوَارِ والبَوَارِ (مَنْصُوبًا الأوَّل.

وَذهب فِي {الحُورِ والبُور) أَي فِي النُّقْصَانِ والفَسادِ.

ورَجُلٌ} حَائِرٌ بائِر.

وَقد {حَارَ وبَارَ.

} والحُورُ: الهَلاكُ.

( {والحَوَار} والحِوَار {والحَوْر) الجَوَابُ.

وَمِنْه حَدِيثُ عَليّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه (يَرْجِع إِلَيْكُمَا ابْنَاكُما} بحَوْرِ مَا بَعَثْتُمَا بِه) أَي بِجَواب ذالِك.

{والحِوَارُ} والحَوِيرُ: خُرُوجُ القِدْح مِنَ النَّارِ.

قَالَ الشَّاعِرِ:وأَصْفَرَ مَضْبُوحٍ نَظَرْتُ {حَواَرهُعلى النَّارِ واسْتَوْدَعْتُهُ كَفَّ مُجْمِدِويُرْوَى} حَوِيرَه، أَي نَظَرْتُ الفَلَجَ والفَوْزَ.

وَحكى ثَلب: اقْضِ {مَحُورَتَك، أَي الأَمرَ الّذي أَنتَ فِيهِ.

} والحَوْرَاءُ: البَيْضَاءُ، لَا يُقْصَد بذالك حَوَرُ عَيْنِها.

{والمُحَوِّر: صاحِبُ} الحُوَّارَى.

{ومُحْوَرُّ القِدْرِ: بَياضُ زَبَدِها.

قَالَ الكُمَيْت:ومَرْضُوفَةٍ لم تُؤْنِ فِي الطَّبْخ طَاهِياًعَجِلْتُ إِلى} مُحْوَرِّها حِين غَرْغَرَابالبِيض) وكلَاهُمَا مُتَقَاربَان، كَمَا لَا يَخْفَى، وَلَا تَعْريضَ فِي كَلَام المُصَنِّف والجَوْهَريّ، كَمَا زَعمه بَعْضُ الشُّيوخُ.

( {- والحَوَارِيُّ: النَّاصر) ، مُطْلَقاً، أَو المُبَالِغُ فِي النّصْرَة، والوَزير، والخَليل، والخَالصُ.

كَمَا فِي التَّوْشيح، (أَو نَاصرُ الأَنْبِيَاءِ) ، عَلَيْهم السَّلام، هاكَذَا خَصَّه بَعضُهم.

(و) } - الحَوَارِيُّ: (القَصَّارُ) ، لتَحْويره، أَي لتَبْيِيضه.

(و) الحَوَارِيُّ: (الحَمِيمُ) والنَّاصحُ.

وَقَالَ بَعْضُهم: {الحَوَارِيُّون: صَفْوةُ الأَنْبيَاءِ الَّذين قد خَلَصُوا لَهُم.

وَقَالَ الزَّجّاج: الحَوَارِيُّون: خُلْصَانُ الأَنْبيَاءِ عَلَيْهم السَّلاام، وصَفْوَتُهُم.

قَالَ: والدَّليلُ على ذالك قولُ النَّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (الزّبَيْر ابنُ عَمَّتي} - وحَواريَّ من أُمَّتي) أَي خَاصَّتي من أَصْحابي ونَاصري.

قَالَ: وأَصْحَابُ النَّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَوَارِيُّون.

وتأْوِيلُ {الحوَارِيِّين فِي اللغَة: الَّذين أُخلِصُوا ونُقُّوا عَن كُلِّ عَيْب، وكذالك} الحُوَّاري من الدَّقيق سُمِّيَ بِهِ لأَنَّه يُنَقَّى من لُبَاب البُرِّ، قَالَ: وتأْويلُه فِي النَّاس: الَّذي قد رُوجِع فِي اخْتياره مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى فوُجِد نَقيًّا من العُيُوب.

قَالَ: وأَصْل {التَّحْوير فِي اللُّغَة.

من} حَار {يَحُورُ، وَهُوَ الرُّجُوع.

} والتَّحْوير: التَّرْجيع.

قَالَ فهاذا تَأْويلُه، وَالله أعلَم.

وَفِي المُحْكَم: وَقيل لأَصْحاب عِيسَى عَلَيْه السَّلامُ: الحوارِيُّون، للبَيَاض، لِأَنَّهم كَانُوا قَصَّارِين.

والحَوَارِيُّ: البَياضُ، وهاذا أَصْل قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وسلمفي الزُّبَيْر: ( {حوَارِيَّ منْ أُمَّتي) وهاذا كَانَ بدْأَه، لأَنَّهُم كَانُوا خُلصاءَ عيسَى عَلَيْه السَّلَامُ وأَنْصَارَه؛

وإِنَّما سُمُّوا} حَوَارِيِّين لأَنَّهُم كانُوا يَغْسِلُون الثِّيابَ، أَي {يُحَوِّرُونَهَا، وَهُوَ التَّبْييضُ.

وَمِنْه قَوْلُهم: امرأَةٌ} حَوارِيَّة، أَي بيْضَاءُوالمَرْضُوفَةُ: القِدْر الَّتِي أُنْضِجَت بالحِجَارَةِ المُحْمَاةِ بالنَّارِ.

وَلم تُؤْنِ: لم تَحْبِس.

{وحَوَّرْت خَواصِرَ الإِبِل، وَهُوَ أَن يَأْخُذَ خِثْيَها فيَضْرِب بِهِ خَواصِرَها.

وفلانُ سَرِيعُ} الإِحارةِ، أَي سَرِيعُ اللَّقْم، {والإِحارَةُ فِي الأَصْل: رَدُّ الجَوابِ، قَالَه المَيْدَانِيّ.

} والمَحَارَةُ: مَا تَحْتَ الإِطار.

والمَحارَةُ: الحَنَكُ، وَمَا خَلْفَ الفَرَاشَةِ من أَعْلَى الفَمِ.

وَقَالَ أَبو العمَيْثَل: باطِنُ الحَنكِ.

والمَحَارَةُ: مَنْفَذُ النَّفَسِ إِلى الخَياشِيم.

والمَحَارَةُ: قْرَ الوَرِكِ.

والمَحَارَتانِ رَأْسَا الوَرِكِ المُسْتَدِيرَانِ اللَّذانِ يَدُورُ فيهمَا رُءُوس الفَخِذَين.

{والمَحَارُ، بِغَيْر هاءٍ، من الإِنْسَان: الحَنَكُ.

وَمن الدَّابَّة: حَيْث يُحَنِّك البَيْطَارُ.

وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: مَحَارَةُ الفَرِس أَعْلَى فَمِه مِنْ بَاطِنٍ.

} وأَحرت الْبَعِير نَحرته وهاذَا من الأَساسِ.

{وحَوْرانُ اسمُ امرأَةٍ: قَالَ الشَّاعر:إِذَا سَلَكَت} حَوْرَانُ من رَمْل عالِجفَقُولَا لَهَا لَيْسَ الطرِيقُ كَذالِكِوحَوْرَان: لَقبُ بَعْضِهم.

{وحُورٌ.

بالضَّمّ لَقَبُ أَحْمَدَ بنِ الخَلِيل، رَوَى عَن الأَصْمَعِيّ.

ولقَبُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّد بْنِ المُغَلّس.

وحُورُ بنُ أَسْلَم فِي أَجدادِ يَحْيَى بْنِ عَطَاءٍ المِصْرِيّ الحَافِظ.

وَعَن ابْن شُمَيْل: يَقُولُ الرَّجُل لِصَاحِبِه: واللَّهِ مَا تَحُور وَلَا تَحُولُ، أَي مَا تَزْدَاد خَيْراً.

وَقَالَ ثَعْلَبٌ عَن ابْنِ الأَعرابِيّ مِثْلَه.

} وحُوَار (كغُرَاب) : صُقْع بهَجَرَ.

وكُرمّان: جُبَيل.

وعبدُ القُدُّوس بن!

- الحَوَارِيّ الأَزدِيّ من أَهْلِ البَصْرة يَرْوِي عَن يُونُسَ بنِقَالَ: فَلَمَّا كَانَ عِيسَى عَلَيْه السَّلامُ نصَرَه هاؤُلَاءِ الحواريُّون وَكَانوا أَنْصاره دُون النَّاسِ؛

قِيل لِناصِر نَبِيِّه حَوَارِيُّ إِذا بالَغَ فِي نُصْرَته، تشْبِيهاً بأُولئاك.

ورَوَى شَمِرٌ أَنَّه قَالَ: الحَوَارِيُّ: النَّاصِحُ، وأَصلُه الشْيءُ الخالِصُ، وكُلُّ شَيْءٍ خَلَصَ لَوْنُه فَهُوَ حَوَارِيُّ.

(و) {الحُوَّارَي.

(بضَمِّ الحَاءِ وشَدِّ الْوَاو وفَتْح الرَّاءِ: الدَّقِيقُ الأَبْيَضُ، وَهُوَ لُبَابُ الدَّقِيق) وأَجْودُه وأَخْلَصُه، وَهُوَ المَرْخُوف.

(و) الحُوَّارَي: (كُلُّ مَا حُوِّرَ، أَي بُيِّضَ من طَعَامٍ) ، وَقد} حُوِّر الدِّقيقُ {وحَوَّرْتُه} فاحْوَرَّ، أَي ابْيَضَّ.

وعَجينٌ {مُحَوَّر هُوَ الَّذِي مُسِحَ وَجْهُه بالمَاءِ حَتَّى صَفَا.

(} وحَوَّارُونَ بفَتْح الحَاءِ مُشَدَّدَةَ الوَاو: د) ، بالشَّام، قَالَ الرَّاعي:ظَللْنَا {بحَوَّارِينَ فِي مَشْمَخِرَّةٍتَمُرُّ سَحابٌ تَحْتَنَا وثُلُوجُوَضَبطه السَّمْعَانيّ بضَمّ ففَتْح من غَيْر تَشْدِيد، وَقَالَ: مِنْ بلَاد البَحْرَين.

قَالَ: والمَشْهُورُ بهَا زيَادُ حُوَارِينَ، لأَنَّه كَانَ افْتَتَحها، وَهُوَ زيَادُ ابْنُ عَمرو بن المُنْذِر بن عَصَر وأَخوهُ خِلاس بن عَمْرو، كَانَ (فَقِيها) مِنْ أَصحابِ عَلَيّ، رَضي الله عَنهُ.

(} والحَوْرَاءُ: الكَيَّةُ المُدَوَّرَةُ) ، مِنْ حَارَ يَحُور، إِذَا رَجَع.

وحَوَّرَه كَوَاه فَأَدَرَاها؛

وإِنَّمَا سُميَت الكَيَّةُ {بالحوْرَاءِ لأَنَّ مَوْضِعَهَا يَبْيَضّ.

وَفِي الْعديث (أَنَّه كَوَى أَسْعَدَ بنَ زُرَارَةَ على عاتِقه} حَوْرَاءَ) .

وَفِي حَديثٍ آخَرَ (أَنَّه لما أُخبِرَ بقَتْل أَبي جَهح قَالَ: إِنَّ عَهْدِي بِهِ وَفِي رُكْبَتَيْه حَوْرَاءُ فانْظُرُوا ذالك.

فَنَظَروا فرأَوْهُ) ، يَعْنِي أَث كَيَّة كُوِيَ بهَا.

(و) !

الحَوْرَاءُ: (ع قُرْبَ المَدينَة) المُشَرَّفَة، على ساكنها أَفْضَلُ الصّلاة والسَّلام، (وَهُوَ مَرْفَأُ سُفُنِ مِصْر) قَدِيماً، ومَمَرُّ حاجِّها الآنَ، وَقد ذَكَرها أَصْحابُ الرِّحَل.

(و) الحَوْرَاءُ: (مَاءٌ لِبَنِي نَبْهَانَ) ، مُرُّ الطَّعْم.

(وأَبُو الحَوْرَاءِ) : رَبيعَةُ بنُ شَيبانَ السَّعْديّ (رَاوِي حَديثِ القُنُوت) عَن الحَسَن بْن عَليّ، قَالَ (عَلَّمَني أَبي أَو جَدِّي رَسُولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمأَن أَقولُ فِي قُنوت الْوتْر: اللَّهُمَّ اهْدِني فِيمَن هَدَيْتَ، وَعَافنِي فيمَنْ عافَيْتَ، وتَوَلَّني فيمَنْ تَولَّيت، وباركْ لي فِيمَا أَعطيْتَ، وقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْت، إِنَّك تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْك، إِنّه لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْت، تَبارَكْتَ وتَعَالَيْت) .

قلت: وَهُوَ حَديث مَحْفُوظ من حَديث أبي إسحاقَ السَّبيعيّ، عَن بُريَد بن أَبي مرْيمَ، عَن أَبي الحَوْرَاءِ، حَسَنٌ من رِوايَة حَمْزَة بْن حَبِيبٍ الزَّيّات، عَنهُ.

وَهُوَ (فَرْدٌ) .

كتاب ( {والمَحَارَةُ: المَكَانُ الَّذي يَحُور أَو} يُحَارُ فِيه.

و) {المَحَارَةُ: (جَوْفُ الأُذُنِ) الظَّاهرُ المُتَقَعِّرُ، وَهُوَ مَا حَوْلَ الصِّمَاخ المُتَّسع، وَقيل:} مَحَارَةُ الأُذُن: صَدَفَتُهَا، وَقيل: هِيَ مَا أَحَاطَ بسُمُوم الأُذُنِ من قَعْرِ صَحْنَيْهما.

(و) المحَارَة: (مَرْجِعُ الكَتفِ) : وَقيل: هِيَ النُّقْرة الَّتي فِي كَعُبْرَةِ الكتِفِ.

(و) {المَحَارَةُ: (الصَّدَفَةُ ونحْوا مِن العَظْم) ، والجمْع مَحَارٌ.

قَالَ السُّليْكُ:كَأَنَّ قَوائمَ النَّحَّامِ لَمَّاتَوَلَّى صُحْبَتي أُصُلاً} مَحَارُأَي كأَنَّهَا صَدَفٌ تَمُرّ على كُلِّ شيْءٍ.

وَفِي حديثِ ابْن سِيرينَ فِي غُسْل المَيت: (يُؤْخَذ شَيْءٌ من سِدْر فيُجْعَل فِي مَحَارَةٍ أَو سُكُرُّجة) .

قَالَ ابنُ الأَثير: المَحَارَةُ والحائر: الّذي يَجْتَمِع فِيهِ المَاءُ.

وأَصْلُ المَحَارَةِ الصَّدَفةُ، والمِيم زائدَة.

قُلتُ: وذَكَره الأَزهَري فِي مَحر، وسيأْتي الكَلَامُ عَلَيْهِ هُنالك إِن شاءَ الله تَعَالَى.

ابنِ عَامر، وعِدادُه فِي أَهْل مِصْر، روى عَنْه يَزِيدُ بنُ أَبِي حَبِيب.

(و) من أَمْثَالِهِم: (فُلَانٌ ( {حُورٌ فِي} مَحَارَةَ)) ، {حَور (بالضَّمِّ والفَتْحِ) أَي (نُقْصَانٌ فِي نُقْصان) ورُجُوع، (مَثَلٌ) يُضْرَب (لمَنْ هُو فِي إِدْبَار) .

} والمَحَارَة {كالحُورِ: النُّقْصان والرُّجُوع، (أَو لِمنْ لَا يَصْلُح) .

قَالَ ابنُ الأَعرابِيّ: فُلانٌ} حَوْرٌ فِي {محارَة.

هاكذا سمِعْتُه بفَتْح الحاءِ.

يُضرَب مَثَلاً للشَّيْءِ الَّذِي لَا يصْلَح، (أَو لمَنْ كَانَ صَالِحاً ففَسَدَ) ، هاذا آخِر كَلامِه.

(} وحُورُ بْنُ خَارِجة، بالضَّمّ) : رجُل (مِنْ طَيِّى) .

(و) قولم (طَحَنَتْ) الطَّاحِنَةُ (فَمَا {أَحَارَتْ شَيْئاً، أَي مَا رَدَّتْ شَيْئاً مِنَ الدَّقِيقِ، والاسْمُ مِنْهُ} الحُورُ أَيْضاً) ، أَي بالضَّمِّ، وَهُوَ أَيْضاً الهَلَكَة.

قَالَ الرَّاجِزُ:فِي بِئْرِ لَا {حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْقَالَ أَبُو عُبَيْدة: أَي فِي بِئْرِ} حُورٍ و (لَا) زِيادةٌ.

(و) من المَجازِ: (قَلِقَتْ {محَاوِرُه) أَي (اضْطَرب أَمْرُه) .

وَفِي الأَساسِ.

اضْطَرَبَت أَحوَالُه.

وأَنشد ثَعْلَب.

يَا مَيُّ مَالِي قَلِقَتْ} - مَحَاوِرِيوصَارَ أَشْبَاهَ الفَغَا ضَرائِرِيأَي اضْطَرَبَتْ عَلَيَّ أُمُورِي، فكَنَى عَنْهَا بالمَحَاوِر.

وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: استُعِير من حَالِ (مِحْور) البَكَرَة إِذَا املَاسَّ، واتَّسَع الخَرْقُ فاضْطَرَبَ.

(وعَقْرَبُ {الحِيرَانِ: عَقْرَبُ الشِّتَاءِ، لأَنَّهَا تَضُرُّ} بالحُوَارِ) ولَدِ النَّاقَةِ، {فالحِيْرانُ إِذاً جَمْعُ} حُوَارٍ.

(و) فِي التَّهْذِيب فِي الخُمَاسِيّ: ( {الحَوَرْوَرَةُ: المَرْأَةُ البَيْضَاءُ) ، قَالَ: وَهُوَ ثلاثيُّ الأَصْلِ أُلحِقَ بالخُمَاسِي لتَكْرَارِ بعْضِ حُرُوفِها.

(} وأَحَارَتِ النَّاقَةُ: صارتْ ذَاتَ(و) المَحَارَةُ: (شِبْهُ الهَوْدَج) ، والعَامَّة يُشَدِّدُون، ويُجْمَع بالأَلف والتاءِ.

(و) المَحَارَةُ: مَنْسِمُ البَعِير، وَهُوَ (مَا بَيْنَ النَّسْر إِلَى السُّنْبُك) ، عَن أَبي العَمَيْئَل الأَعْرَابيّ.

(و) المَحَارَةُ: (الخُطُّ، والنَّاحيَةُ) .

( {والاحْوِرَارُ: الابْيِضَاضُ) ،} واحْوَرَّتِ المَحَاجِرُ: ابيَضَّت.

(و) أَبُو العَبَّاس (أَحْمَدُ) بْنُ عَبْدِ اللهاِ (بن أَبي {الحَوَارَى) ، الدِّمَشْقِيّ، (كسَكَارَى) ، أَي بِالْفَتْح، هاكذا ضَبطه بعضُ الحُفَّاظ.

وَقَالَ الحافِظُ ابْن حَجَر: هُوَ كالحَوَارِيّ واحِدِ الحَوَارِيِّين على الأَصحّ، يرْوِي عَن وكِيعِ بنِ الجرَّاح الكُتُب، وصَحِب أَبَا سُلَيْمَان الدّارانِيّ وحَفِظ عَنهُ الرَّقائِق، ورَوَى عَنهُ أَبُو زُرْعة وأَبُو حاتِم الرَّازِيّانِ، وذكَره يَحْيى بنُ مُعِين فَقَالَ: أَهلُ الشَّامِ يُمْطَرُون بِهِ، تُوفِّي سنة ٢٤٦.

(وكسُمَّانَى) أبي بضَمِّ السِّين وتَشْديد الْمِيم، كَمَا ادَّعَى بعضٌ أَنَّه رَآهُ كذالك بخَطِّ المُصَنِّف هُنَا، وَفِي (خَرَط) ، قَالَ شَيْخُنَا: ويُنَافيه أَنَّه وَزَنَه فِي (س م ن) بحُبَارَى، وَهُوَ المَعْرُوفُ، فتَأَمَّل، (أَبُو القَاسم الحُوَّارَى، الزَّاهِدَان، م) ، أَي مَعروفن.

وَيُقَال فيهمَا بالتَّخْفِيف والضَّمِّ، فَلَا فائدَة فِي التَّكْرار والتَّنَوُّع، قالَه شَيْخُنَا.

قلْت: مَا نَقَلَه شَيْخُنَا من التَّخْفِيف والضَّمِّ فيهمَا، فَلم أَرَ أَحَداً من الأَئِمَّة تَعرَّضَ لَه، وإِنَّمَا اخْتَلَفُوا فِي الأَوَّل، فمِنْهُم مَنْ ضَبَطه كسُكَارَى، وعَلى الأَصَحِّ أَنه على وَاحِد الحَوَارِيِّين، كَمَا تَقَدَّم قَريباً.

وأَمَّا الثَّاني فبالاتّفَاق بضَمِّ الحَاءِ وتَشْديد الوَاو، فَلم يَتَنَوَّع المُصَنِّف، كَمَا زَعَمَه شَيْخُنا، فتَأَمَّلْ.

(} والحُوَارُ، بالضَّمِّ، وقَدْ يُكْسَر) ، الأَخيرَة رَديئة عِنْد يَعْقُوب: (وَلَدُ النَّاقَة سَاعَةَ تَضَعُه) أُمُّه خَاصَّةً.

(أَو) مِنْ حِين يُوضَع (إِلَى أَنْ) يُفْطَم و (يُفْصَلَ عَنْ أُمِّه) فإِذا فُصِلَ عَنأَنَا أَطلُبك، قلْت: وَمَا هُو؟

قَالَ: مَا تَقُول فِي {حَوْرِيت، فخُضْنا فِيه فرأَيناهُ خَارِجاً عَن الكِتَاب، وصانَعَ أَبُو عَليَ عَنهُ فَقَالَ: لَيْسَ من لُغَة ابنَيْ نِزَارٍ فأَقَلَّ الحَفْل بِه لِذالِك، قَالَ: وأَقرب مَا يُنْسَب أَلَيْه أَن يَكُون فَعْلِيتاً لقُرْبِه من فِعْلِيتٍ، وفِعْلِيتٌ موْجودٌ.

(} والحَائِر: المَهْزُولُ) كأَنَّه من {الحَوْر، وَهُوَ التَّغَيُّر من حالٍ إِلى حالٍ، والنُّقصان.

(و) } الحائِرِ: (الوَدَكُ) ، وَمِنْه قَوْلهم: مَرَقَة {مُتَحَيِّرة، إِذا كَانَت كَثِيرَةَ الإِهالَة والدَّسَمِ، وعَلى هاذا ذِكْرُه فِي اليائِيِّ أَنْسَبُ كالَّذِي بَعْده.

(و) الحائِرُ: (ع) بالعِرَاقِ (فِيهِ مَشْهَدُ) الإِمام المَظْلُومِ الشَّهِيدِ أَبِي عَبْدِ الله (الحُسَيْن) بْن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.

رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم؛

سُمِّيَ} لتَحَيُّرِ الماءِ فِيهِ.

(وَمِنْه نَصْرُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ) الكُوفِيّ، سَمِعَ أَبَا الحَسَن بنَ غِيَرَةَ.

(و) الإِمَامُ النَّسَّابَة (عَبْدُ الحَمِيد بْنُ) الشِّيخ النَّسَّابة جَلالِ الدّين (فَخَّار) بن مَعَدّ بن الشريف النّسَّابة شمْس الدّين فَخّار بْنِ أَحْمَد بْنِ محمّد أبي الغَنَائِم بن مُحَمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ الحُسَيْن بن مُحَمَّد الحُسَيْنِيّ المُوسَويّ، ( {الحائِرِيانِ) وَوَلَدُ الأَخِيرِ هاذا عَلَمُ الدِّينِ عَلَيّ ابنُ عَبْد الحَمِيد الرَّضِيّ المُرْتَضَى النَّسَّابَة إِمَامُ النَّسَب فِي العِراق، كَانَ مُقِيماً بالمَشْهَد.

وَمَات بهَرَاةِ خُرَاسَان، وَهُوَ عُمْدَتُنا فِي فَنِّ النَّسَب، وأَسانِيدُنا مُتَّصِلَة إِليه.

قَالَ الحافِظُ ابنُ حَجَر: وَالثَّانِي من مَشْيَخَة أَبي العَلاءِ الفَرَضِيّ.

قَالَ: وممَّن يَنْتَسِب إِلى الحَائِرِ الشّريفُ أَبُو الغَنَائِم مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الفَتْح العَلَوِيّ} - الحائِرِيّ، ذَكَرَه مَنْصُورٌ.

( {والحائرةُ: الشَّاةُ والمَرْأَةُ لَا تَشِبَّانِ أَبَداً) ، من} الحَوْرِ بِمَعْنَى النُّقْصَانِ والتَّغَيّرِ مِنْ حالٍ إِلى حَال.

(و) يُقَال: (مَا هُو إِلَاّ!

حائِرَةٌ مِنَ{حُوَارٍ) ، وَهُوَ وَلَدُها سَاعَةَ تَضَعُه.

(وَمَا} أَحَارَ) إِلَيَّ (جَوَاباً: مَا رَدَّ) ، وَكَذَا مَا {أَحَارَ بكَلِمَة.

(} وحَوَّرَهُ {تَحْويِراً: رَجَعَه) .

عَن الزّجَّاج.

} وحَوَّرَه أَيضاً: بَيَّضَه.

{وحَوَّرَهُ.

دَوَّرَه، وَقد تَقَدَّم.

(و) } حَوَّرَ (الله فُلَاناً: خَيَّبَه) ورَجَعَه إِلى النَّقص.

( {واحوَرَّ) الجِسْمُ (} احْوِرَاراً: ابْيَضَّ) وكذالك الخُبْزُ وغَيْرُه.

(و) {احوَرَّتْ (عيْنُه: صارَتْ} حَورَاءَ) بيِّنَةَ {الحَوَرِ: وَلم يَدْرِ الأَصمَعِيُّ مَا الحَوَر فِي العَيْن، كَمَا تقدَّم:(والجَفْنَةُ} المُحْوَرَّةُ: المُبْيَضَّةُ بالسَّنَامِ) .

قَالَ أَبو المُهَوّش الأَسَدِيّ:يَا وَرْدُ إِنّي سَأَمُوتُ مَرَّهْفمَنْ حَلِيفُ الجَفْنَةِ {المُحْوَرَّهْيَعْنِي المُبْيَضَّةَ.

قَالَ ابنُ بَرِّيّ: وَوَرْدُ تَرْخِيمُ وَرْدَةَ، وَهِي امرأَتُه، وَكَانَت تَنْهَاه عَن إِضاعَةِ مَاله ونَحْرِ إِبلِه.

(} واسْتَحَارَهُ: اسْتَنْطَقَه) .

قَالَ ابنُ الأَعرابِيّ: اسْتَحَارَ الدَّارَ: استَنْطَقَهَا، من {الحَوْرِ الّذي هُوَ الرُّجُوع.

(وقَاعُ} المُسْتَحِيرَة: د) ، قَالَ مالِك ابنُ خَالِدٍ الخُنَاعِيُّ:ويَمَّمْتُ قاعَ المُسْتَحِيرَةِ إِنَّنيبأَنْ يَتَلَاحَوْا آخِرَ اليَوْمِ آرِبُوَقد أَعاده المُصَنِّف فِي اليائِيّ أَيْضاً، وهُمَا واحِدٌ.

( {والتَّحَاوُرُ: التَّجَاوُبُ) ، وَلَو أَوْرَدَه عِنْد قَوْله:} وتَحَاوَرُوا: تَرَاجَعُوا، كَانَ أَلْيَقَ، كَمَا لَا يَخْفَى.

(وإِنَّه فِي {حُورٍ وبُورٍ، بضَمِّهمَا) ، أَي (فِي غَيْرِ صَنْعَة ولَا إِتَاوَة) ، هاكَذَا فِي النُّسَخ.

وَفِي اللِّسَان وَلَا إِجادَة، بدل إِتَاوَة، (أَوْ فِي ضَلَال) ، مأْخُوذٌ من النَّقْصِ والرُّجُوع.

(} وحُرْتُ الثَّوْبَ) {أَحُورَه} حَوْراً:حديثُ كتَابه صلى الله عَلَيْهِ وسلملوَفْد هَمْدَانَ.

(لَهُمْ من الصَّدَقة الثِّلْب والنَّابُ والفَصيل والفارضُ و (الكَبْشُ {- الحَوَريّ) ، قَالَ ابْنُ الأَثير: مَنْسُوب إِلَى الحَوَر، وَهِي جُلُود تُتَّخَذ من جُلُود الضَّأْن، وَقيل، هُوَ مَا دُبغَ من الجُلُود بغَيْر القَرَظ، وَهُوَ أَحَدُ مَا جَاءَ على أَصْلِه وَلم يُعَلَّ كَمَا أُعِلَّ نَابٌ.

(و) نَقَل شَيْخُنَا عَن مجمع الغرائب ومَنْبع العَجَائب للعَلَاّمَة الكَاشْغَريّ أَن المُرَادَ بالكَبْش الحَوَريّ هُنَا المَكْوِيّ كَيّةَ الحَوْرَاءِ، نِسْبَة عَلَى غَيْر قيَاس، وَقيل سُمِّيَت لبَيَاضهَا، وَقيل غَيْر ذالك.

(و) الحَوَر: (خَشَبَةٌ يُقَالُ لَهَا البَيْضَاءُ) ، لبَياضهَا ومَدَارُ هاذَا التَّرْكيب على مَعْنَى البَيَاض، كَمَا صَرَّح بِهِ الصَّاغَانيّ.

(و) الحَوَر: (الكَوْكَبُ الثَّالث من بَنَات نَعْشٍ الصُّغْرَى) اللَاّصق بالنَّعْش، (وشُرحَ فِي ق ود) فراجعْه فإِنَّه مَرَّ الكَلَامُ عَلَيْهِ مُسْتَوْفًى.

(و) الحَوَر: (الأَديمُ المَصْبُوغُ بحُمْرَة) .

وَقيل: الحَوَر: الجُلودُ البيضُ الرِّقَاق تُعمَل مِنْهَا الأَسْفَاطُ.

وَقَالَ أَبو حَنِيفة: هِيَ الجُلُودُ الحُمْر الَّتِي لَيْسَت بقَرظيَّة، والجَمْع} أَحْوارٌ.

وَقد {حَوَّرَه.

(وخُفٌّ} مُحَوَّرٌ) ، كمُعَظَّم (: بطَانَتُه منْه) ، أَي من الحَوَر.

قَالَ الشَّاعِر:فظَلَّ يَرْشَحُ مِسْكاً فَوْقَه عَلَقٌكأَنَّمَا قُدَّ فِي أَثْوَابه الحَوَرُ(و) الحَوَر: (البَقَرُ) لبَياضهَا، (ج {أَحْوارٌ) .

كقَدَر وأَقْدَار، وأَنشد ثَعْلَب:لله دَرُّ مَنَازل ومَنَازلأَنَّى بُلين بهاؤُلَا} الأَحوارِ(و) الحَوَر: (نَبْتٌ) ، عَن كُراع، وَلم يُحَلِّه.

(و) الحَوَر: (شَيْءٌ يُتَّخَذُ منَ{الحَوَائِر، أَي) مَهْزُولَةٌ (لَا خَيْرَ فِيهِ.

و) عَن ابْن هَانِىءٍ: يُقَالُ عِنْد تَأْكِيدِ المَرْزِئَة عليهِ بِقِلَّةِ النَّمَاءِ: (مَا} يَحُورُ) فلانٌ (وَما يَبُورُ) ، أَي (مَا يَنْمُو وَما يَزْكُو) ، وأَصْلُه من {الحَوْر وَهُوَ الهَلَاكُ والفَسَادُ والنَّقصُ.

(و) } الحَوْرَةُ: الرُّجُوعُ.

و ( {حَوْرَةُ: ة بَيْن الرَّقَّة وبَالِسَ، مِنْهَا صَالِحٌ} - الحَوْرِيُّ) ، حَدَّثَ عَن أَبِي المُهَاجِر سَالِم ابنِ عَبْدِ الله الكِلابِيّ الرَّقِّيّ.

وَعنهُ عَمْرو بن عُثمَانَ الكِلابِيّ الرَّقِّيّ.

ذَكَره مُحَمَّدُ بنُ سعِيدٍ الحَرَّانِيّ فِي تَارِيخ الرّقّة.

(و) {حَوْرَةُ: (وَادٍ بالقَبَلِيَّة) .

(} - وحَوْرِيُّ) ، بكَسْرِ الرّاءِ، هاكذا هُوَ مَضْبوطٌ عِنْدَنَا وضَبَطه بَعضُهم كسَكْرَى: (: ة من دُجَيْلٍ، مِنْهَا الحَسَن ابْنُ مُسْلِم) الفَارِسيّ {- الحَوْرِيّ، كَانَ من قَرْية الفارِسِيَّة، ثمَّ من جَوْرِيّ، رَوَى عَن أَبي البَدْر الكَرْخِيّ، (وسُلَيْمُ بْنُ عِيسَى، الزَّاهِدَانِ) ، الأَخير صاحِب كَرامَات، صَحِب أَبا الحَسَن القَزْوِينِيّ وحَكَى عَنْه.

قلت: وفَاتَه عبدُ الكَريم بن أَبِي عَبْد الله بْنِ مُسْلم الحَوْرِيُّ الفارِسيُّ، من هاذه القَرْية، قَالَ ابنُ نُقْطَة.

سَمِع مَعِي الكَثِيرِ.

(} وحَوْرَانُ) ، بالفَتْح: (كُورَةٌ) عَظِيمَة (بِدِمَشْقَ) ، وقَصَبتُها بُصْرَى.

وَمِنْهَا تُحَصَّلُ غَلَاّتُ أَهْلِهَا وطَعَامُهُم.

وَقد نُسِبَ إِلَيْهَا إِبراهِيمُ بنُ أَيُّوبَ الشَّامِيّ.

وأَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بن حُمَيْدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وغَيْرُهما.

(و) {حَوْرَانُ: (مَاءٌ بِنَجْدٍ) ، بَيْنَ اليَمَامَةِ وَمَكَّةَ.

(و) حَوْرَانُ (: ع بِبَادِيَةِ السَّمَاوَةِ) ، قَرِيبٌ مِن هِيتَ: وَهُوَ خَرابٌ.

(} والحَوْرَانُ) ، بالفَتْح: (جِلْدُ الفِيلِ) .

وباطِنُ جِلْدِه.

الحِرْصِيَانُ، كِلاهُمَا عَن ابْن الأَعرابِيّ.

(وعَبْدُ الرَّحْمان بْنُ شَمَاسَةَ بْنِ ذِئْبِ بْنِ!

أَحْوَرَ: تَابِعِيٌّ) ، من بَنِي مَهْرَةَ، رَوَى عَن زَيْدِ بْنِ ثَابِت وعُقْبَةَالرَّصَاص المُحْرَق تَطْلِى بِهِ المَرْأَةُ وَجْهَهضا) للزِّينَة.

( {والأَحْوَرُ: كَوْكَبٌ أَوْ هُوَ) النَّجْم الَّذي يُقَال لَه (المُشْتَرِي) .

(و) عَن أَبي عمْرِو: الأَحْوَرُ: (العَقْلُ) ، وَهُوَ مَجَازق.

وَمَا يَعيشُ فُلانٌ} بأَحْوَرَ، أَي مَا يَعيشُ بعَقْل صَافٍ كالطَّرْف الأَحْوَرِ النّاصع البَيَاضِ والسَّوَاد.

قَالَ هُدْبَةُ ونَسَبَه ابْن سِيدَه لابْن أَحْمَر:وَمَا أَنْسَ مِلْأَشْيَاءٍ لَا أَنْسَ قَوْلَهَالجارَتِهَا مَا إِنْ يَعيشُ {بأَحْوَرَاأَرادَ: مِنَ الأَشْيَاءِ.

(و) } الأَحْوَرُ: (ع باليَمَن) .

( {- والأَحْوَرِيّ: الأَبيضُ النَّاعِمُ) من أَهْلِ القُرَى.

قَالَ عُتَيْبَةُ بن مِرداسٍ المَعروف بِابْن فَسوَة:تَكُفُّ شَبَا الأَنْيَاب مِنْهَا بمِشْفَرٍخَرِيعٍ كسِبتِ} - الأَحْوَرِيّ المُخَضَّرِ{والحَوَارِيَّات: نِسَاءُ الأَمْصَارِ) ، هكَذا تُسَمَّيهن الأَعرابُ، لبَيَاضهنّ وتَبَاعُدهِنّ عَنْ قَشَف الأَعْرَاب بنَظَافَتِهِنّ، قَالَ:فقُلْتُ إِنَّ} الحَوَارِيَّاتِ مَعْطَبَةٌإِذَا تَفَتَّلْنَ من تَحْت الجَلابيبِيَعْنِي النِّسَاءَ.

والحَوَارِيَات منَ النِّسَاءِ: النَّقِيَّاتُ الأَلْوَانِ والجُلُودِ، لبَيَاضهنّ، وَمن هَذَا قيلَ لصَاحب {الحُوَّارَي} مُحَوِّر.

وَقَالَ العَجَّاج:بأَعْيُنٍ {مُحَوَّرَاتٍ} حُورِيَعْنِي الأَعْيُنَ النّقيّاتِ البَيَاضِ الشَّديدَاتِ سوَادِ الحَدَقِ.

وفسّر الزَّمَخْشَريَ فِي آل عمْرَان الحَوَارِيَّات بالحَضَرِيّاتِ.

وَفِي الأَساسوالنَّقْصُ) ، قَالَ سُبَيْع بنُ الخَطِيم يَمْدَح زَيد الفَوارسِ الضَّبّيّ:واستَعْجَلُوا عَنْ خَفيف المَضْغ فازْدَرَدُواوالذَّمُّ يَبْقَى وَزادُ القَومِ فِي {حُورِأَي فِي نَقْص وذَهَاب.

يُريدُ: الأَكْلُ يذهَبُ والذّمُّ يَبْقَى:(و) } الحُورُ: (جَمْعُ {أَحْوَرَ} وَحَوْراءَ) .

يُقَال: رَجُل أَحْوَرُ، وامرأَةٌ {حَوْرَاءُ.

(و) الحَوَرُ، (بالتَّحْريك: أَنْ يَشْتَدَّ بَياضُ بَيَاضِ العَيْن وسَوادُ سَوَادِها وَتَسْتَديرَ حَدَقَتُهَا وتَرِقَّ جُفُونُها ويَبْيَضَّ مَا حَوَالَيْهَا، أَو) الحَوَر (: شدَّةُ بَيَاضِهَا و) شدَّةُ (سَوَادِهَا فِي) شدَّة (بَيَاض الجَسَد) ، وَلَا تَكُونُ الأَدْمَاءُ حَوْراءَ.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: لَا تُءْعمَّى حَوْراءَ حَتَّى تكون مَعَ حَوَرِ عَيْنَيْهَا بَيْضَاءَ لَوْنِ الجَسَد.

(أَو) الحَوَر: (اسْوِدَادُ العَيْنِ كُلِّهَا مثْلَ) أَعْيُن (الظِّبَاءِ) والبَقَر.

(وَلَا يَكُون) الحَوَر بهاذا المَعْنَى (فِي بَنِي آدمَ) ؛

وإِنَّمَا قيل للنِّسَاءِ حُورُ العِين، لأَنَّهُنَّ شُبِّهن بالظِّباءِ والبقَر.

وَقَالَ كُرَاع: الحَوَرُ: أَن يَكُونَ البَيَاضُ مُحْدِقاً بالسَّوادِ كُلِّه، وإِنَّمَا يَكُون هاذَا فِي البَقَر والظِّبَاءِ، (بَلْ يُسْتَعَار لَهَا) ، أَي لبَي آدَمَ، وهاذا إِنَّمًّ حَكَاه أَبُو عُبيْد فِي البَرَجِ، غَيْر أَنّه لم يَقُل إِنَّمَا يَكُونُ فِي الظِّبَاءِ والبَقَر.

وَقَالَ الأَصمَعِيّ: لَا أَدرِي مَا الحَوَر فِي العَيْن.

(وَقد} حَوِر) الرَّجل، (كفَرِحَ) ، {حَوَراً، (} واحْوَرَّ) {احْوِرَاراً: وَيُقَال:} احْوَرَّت عَيْنُه احْوِرَاراً.

(و) فِي الصّحاح: الحَوَر: (جُلُودٌ حُمْرٌ يُغَشَّى بهَا السِّلَالُ) ، الواحدَة {حَوَرَةٌ.

قَالَ العَجَّاج يَصف مَخَالِبَ البَازي:بحَجَبَاتٍ يتَثَقَّبْنَ البُهَرْكأَنَّمَا يَمْزِقْن باللَّحْم الحَوَرْ(ج} حُورانٌ) ، بالضَّمّ.

(ومنْهُ) وتُحْذَف لسُكُونها وسُكُون الثَّانِيَةِ بَعْدَهَا فِي ضَرُورَة الشِّعْر، كَمَا قَالَ العَجَّاج:فِي بِئْر لَا {حُورٍ سَرَى وَلَا شَعَرْبأَفْكِه حَتَّى رَأَى الصُّبْح جَشَرْأَرَادَ: لَا} حُؤُورٍ.

وَفِي الحَدِيث (مَنْ دَعَا رَجُلاً بالكُفْر ولَيْسَ كَذالك {حَارَ عَلَيْه) ، أَي رَجَعَ إِليه مَا نَسَب إِليه.

وكُلُّ شَيْءٍ تغَيَّرَ مِنْ حَال إِلَى حَالٍ فقد حَارَ} يَحْور {حَوْراً.

قَالَ لَبيد:وَمَا المَرءُ إِلاّ كالشِّهَاب وضَوْئه} يَحُورُ رَمَاداً بَعْدَ إِذْ هُوَ سَاطِعُ(و) الحَوْرُ: (النُّقْصَانُ) بعد الزِّيَادة، لأَنَّه رُجُوعٌ مِنْ حَالٍ إِلى حالع.

(و) الحَوْرُ: (مَا تَحْتَ الكَوْرِ من العِمَامَة) .

يُقَال: حارَ بعد مَا كَارَ، لأَنّه رُجوع عَن تَكْويرِهَا.

وَمِنْه الحَديث: (نَعُوذُ بِاللَّه من الحَوْر بعد الكَوْر) مَعْنَاهُ (من) النّقصان بعد الزِّيادة.

وَقيل مَعْنَاه مِنْ فَسَادِ أُمُورِنَا بعد صَلاحِهَا، وأَصْلُه من نَقْض العِمَامَة بعد لَفِّهَا، مأْخُوذ من كَوْر العمَامة إِذا انتَقَض لَيُّهَا؛

وبَعْضُه يَقربُ من بعض.

وكَذالك الحُورُ بالضّمّ، وَفِي رِوَايَة: (بعد الكَوْن) ، بالنُّون.

قَالَ أَبو عُبَيْد: سُئل عاصمٌ عَن هاذا فَقَالَ: أَلَمْ تَسْمع إِلى قَوْلهم: حَارَ بَعْدَ مَا كَانَ.

يَقُول: إِنَّه كَانَ على حالةٍ جَمِيلة فارَ عَنْ ذالك، أَي رَجَع، قَالَ الزَّجَّاج: وَقيل مَعْنَاه نَعُوذ بِاللَّه من الحَوْر بعد الكَوْر) مَعْنَاهُ (من) النّقصان بعد الزِّيادة.

وَقيل مَعْنَاه مِنْ فَسَادِ أُمُورِنَا بعد صَلاحِهَا، وأَصْلُه من نَقْض العِمَامَة بعد لَفِّهَا، مأْخُوذ من كَوْر العمَامة إِذا انتَقَض لَيُّهَا؛

وبَعْضُه يَقربُ من بعض.

وكَذالك الحُورُ بالضّمّ، وَفِي روايَة: (بعد الكَوْن) ، بالنُّون.

قَالَ أَبو عُبَيْد: سُئل عاصمٌ عَن هاذا فَقَالَ: يلَمْ تَسْمع إِلى قَوْلهم: {حَارَ بَعْد مَا كَنَ.

يَقُول: إِنَّه كَانَ على حالةٍ جَميلة} فَحَارَ عَنْ ذالك، أَي رَجَع، قَالَ الزَّجَّاج: وَقيل مَعْنَاه نَعُوذ بِاللَّه من الرُّجُوع والخُروج عَن الجَمَاعَة بعد الكَوْر، مَعْنَاهُ بعد أَنْ كُنَّا فِي الكَوْر، مَعْنَاهُ بعد أَن كُنَّا فِي الكَوْر، مَعْنَاهُ بعد أَنْ كُنَّا فِي الكَوْر، أَي فِي الجَمَاعَة.

يُقَال كارَ عِمَامَتَه على رَأْسِه، إِذا لَفَّهَا.

(و) عَن أَبي عَمْرو: (الحَوْر:!

التَّحَيُّر.

و) الحَوْرُ: (القَعْرُ والعُمْقُ، و) من ذالك قولُهم (هُوَ بَعِيدُ الحَوْر) .

أَي بَعِيد القَعْر، (أَي عَاقِلٌ) مُتَعَمِّق.

(و) الحُورُ (بالضَّمِّ.

الهلَاكُ(وحُنْدُرُ، بالضَّمِّ: ة، بعَسْقَلَانَ) ، وَفِي أَصْلِ الرُّشَاطيّ، بالفَتْح، (مِنْهَا سَلَامَةُ بْنُ جَعْفَرَ) الرَّمْلِيّ، يَرْوِي عَن عَبْد الله بن هَانىء النَّي ٢ ابُوريّ، وَعنهُ أَبُو القَاسم الطَّبرانيّ، (و) أَبُو بَكْر (مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد بن يُوسُف الحُنْدُرِيّان المُحَدِّثَان) ، رَوَى هاذا عَن عَبْد الله بن أَبَان وأَبي نُعَيم مُحَمَّد بن جَعْفَر الرَّمْليّ وغَيْرهما، وَعنهُ أَبُو القَاسم حَمْزةُ بنُ يُوسُف السَّهْميّ الْحَافِظ، قَالَه السّمْعانيّ.

[حنزر]: (الحَنْزَرَةُ: شُعْبَةٌ مِنَ الجَبَل) ، عَن كُرَاع.

جذور ذات صلة بـ حنجر

جذورٌ تشترك مع «حنجر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن حنجر

ما معنى حنجر؟

حَنْجَرَة [مفرد]: ج حَنْجَرات وحناجِرُ: (شر) حُلْقُوم؛ جزءٌ من جهاز الصّوت يتَّصِل بالفم وبالقصبة الهوائيّة، له نتوء بارز في مقدّم الرّقبة "أُصيب بالتهاب في الحنجرة" ° بلَغت القلوبُ الحناجرَ: اشتدَّت الأمورُ وعمَّ الضِّيقُ، تعبير عن شِدّة الخوف- ذو حنجرة ذهبيَّة: حَسَن الصَّوت.

ما جذر كلمة حنجر؟

جذر حنجر هو (حنجر)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف حنجر؟

حنجر تتكوّن من 4 أحرف: ح، ن، ج، ر؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف ر.

ما جمع حَنْجَرَة؟

جمع حَنْجَرَة: حَنْجَرات وحناجِرُ.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.2 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل