معنى حوس وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حوس»: حوسا انتشرت وَالرجل شجع وَثَبت فَهُوَ حائس وحواس وَالْأَمر فلَانا تمكن من نَفسه وَفِي حَدِيث عمر أَنه قَالَ لأبي العديس (بل تحوسك فتْنَة) وَالْقَوْم الْبَلَد عاثوا فِيهِ …
محتويات صفحة حوس
حوسا انتشرت وَالرجل شجع وَثَبت فَهُوَ حائس وحواس وَالْأَمر فلَانا تمكن من نَفسه وَفِي حَدِيث عمر أَنه قَالَ لأبي العديس (بل تحوسك فتْنَة) وَالْقَوْم الْبَلَد عاثوا فِيهِ وَالذِّئْب الْغنم اخْتَلَط بهَا ففرقها وَيُقَال حمل على الْقَوْم فحاسهم خالطهم وأهانهم وَيُقَال حاسهم خطب كريه نزل بهم وتخلل دِيَارهمْ والفتنة فلَانا خالطت قلبه وحركته على ركُوبهَا وَيُقَال حاسه على الْفِتْنَة وحاسوا الْعَدو ضربا حَتَّى أجهضوه عَن أثقاله بالغوا فِي النكاية بِهِ وَالْمَرْأَة ذيلها سحبته وداسته وَيُقَال هم يحوسون ثِيَابهمْ يفسدونها بالابتذال (حوس) حوسا جرؤ وشجع وَثَبت فِي مَكَانَهُ حَتَّى يبلغ غَايَته وَكثر أكله وَلم يشْبع فَهُوَ أحوس وَهِي حوساء (ج) حوس (حاوست) الْمَرْأَة الرِّجَال خالطتهم (تحوس) فِي الْكَلَام تأهب لَهُ وتشجع فِيهِ وتحبس وَأَبْطَأ (استحوس) تحبس وَأَبْطَأ (الأحوسي) المستقر وَيُقَال غيث أحوسي دَائِم لَا يقْلع (الحائس) وصف (ج) حوس وَيُقَال حاستهم الخطوب الحوس الْأُمُور الَّتِي تنزل بالقوم فتغشاهم وتتخلل دِيَارهمْ(الحواسة) الْقَرَابَة الْمُطَالبَة بِالدَّمِ والغارة وَالْغنيمَة وَالْحَاجة وَالْجَمَاعَة الْمُخْتَلفَة من النَّاس (الْحَواس) الَّذِي يُنَادي فِي الْحَرْب يَا فلَان يَا فلَان وَيُقَال إِنَّه لحواس غواس طلاب بِاللَّيْلِ(حاش) الدَّوَابّ
والاحمس أيضاً: الشديد الصُّلب في الدِينِ والقتال، وقد حِمِسَ بالكسر فهو حِمِسٌ وأُحْمَسُ بيِّن الحَمَسِ.
والحَماسَةُ (" الحماس ") : الشجاعة.
والاحمس: الشجاع.
وإنما سميت قريش وكنانة حمسا لتشددهم في دينهم ; لانهم كانوا لا يستظلون أيام منى ولا يدخلون البيوت من أبوابها، ولا يسلؤون السمن، ولا يلقطون الجلة (البعر، أو البعرة، أو الذى لا ينكسر) .
وعام أحمس: شديدٌ.
وأَرَضونَ أُحامِسُ: جدبةٌ.
والتَحَمُّسُ: التشدد.
يقال: تحمس الرجل، إذا تعاصى.
وحماس: اسم رجل.
[حمرس] الحُمارِسُ: الشديدُ.
وربَّما وصف به الاسد.
وأم الحمارس: امرأة.
[حوس] الاحوس: الجرئ الذى لا يهوله شئ.
ومنه قول الشاعر:أَحْوَسُ في الظَلْماءِ بالرُمْحِ الخَطِلْ * قال الأصمعي: يقال: تركتُ فلاناً يَحوسُ بني فلان، أي يتخلّلهم ويَطلُب فيهم.
وإنّه لَحوَّاسٌ عَوَّاسُ، أي طلاب بالليل.
حوس] الاحوس: الجرئ الذى لا يهوله شئ.
ومنه قول الشاعر:أَحْوَسُ في الظَلْماءِ بالرُمْحِ الخَطِلْ * قال الأصمعي: يقال: تركتُ فلاناً يَحوسُ بني فلان، أي يتخلّلهم ويَطلُب فيهم.
وإنّه لَحوَّاسٌ عَوَّاسُ، أي طلاب بالليل.
والذئب يحوس الغنم، أي يتخلّلها ويفرِّقها.
وحَمَلَ فلانٌ على القوم فحاسَهُمْ.
وحاسوا خِلالَ الديار: مثلُ جاسوا.
وفي الحديث أن عُمَرَ رضي الله عنه قال لرجل: " بل تَحوسُكَ فِتنةٌ ".
قال العَدَبَّسُ الأعرابيّ الكنانيّ: أي تخالطُ قلبك وتحثّك على ركوبها.
قال الحطيئة يذمُّ رجلاً: رهط ابن أفعل (" رهط ابن جحش .
دسم الثياب ") في الخطوب أَذِلَّةٌ * دُنْسُ الثيابِ قَناتُهُمْ لم تُضْرَسِ * بالهَمْزِ من طولِ الثِقافِ وجارُهُمْ * يُعْطي الظُلامَةَ في الخُطوبِ الحُوَّسِ * وهي الأمور التي تنزل بالقوم وتغشاهم وتتخلّل ديارهم.
والتَحَوُّسُ: التشجع.
ويقال: التَحَوُّسُ الإقامةُ مع إرادة السفر، وذلك إذا عَرَضَ له ما يَشْغله.
قال الشاعر (المتلمس، يخاطب طرفة) : سِرْ قدْ أَنى لك أيها المُتَحَوِّسُ * فالدارُ قد كَادتْ لِعَهْدِكَ تدرس[
فَظَلْتُ أَحْشِى التُّرْبَ فى وجهه … عنِّى وأحمِى حَوْزةَ الغائِبِ (البيت فى اللسان (حوز، أيا)) ويقال تَحوّزَت الحيةُ، إذا تلوّتْ.
قال القُطامى:تَحَيَّزُ مِنِّى خشيةً أن أَضِيفَها … كما انحازت الأفعى مخافةَ ضاربِ (نزلت به ضيفا.
والبيت فى الديوان ٥٢ واللسان (حوز، ضيف).
ورواية الديوان:فردت سلاما كارها ثم أعرضت … كما انحاشت الأفعى مخافة ضارب) وكلُّ مَنْ ضمَّ شيئاً إلى نفسه فقد حازَهُ خَوْزاً.
ويقال لطبيعة الرجُل حَوْزٌ.
والحُوزِىُّ من الناس: الذى يَنْحازُ عنهم ويعتزلهم.
ويروى بيت العجّاج:* يحوزُهنّ ولَهُ حُوزىّ (ديوان العجاج ٧١ واللسان (حوز).
وقد سبق فى مادة (حوذ)) *وهو الحِمار يجمع أُتُنَهُ ويسوقُها.
والأحْوَزِىُّ من الرجال مثل الأحوذىّ والقياس واحد.
[حوس]الحاء والواو والسين أصلٌ واحد: مخالطة الشئ ووطؤُه.
يقال حُسْتُ الشئَ حَوْساً.
والتحوُّس، كالتردّد فى الشئ، وهو أنْ يُقِيم مع إرادة السفَر، وذلك إذا عارضَه ما يشغُله.
قال:* سِرْ قَدْ أَنَى لك أيُّها المُتحوِّسُ (صدر بيت للمتلمس (حوس).
وعجزه.
* فالدار قد كادت لعهدك تدرس *) *ويقال الأحْوسُ الدائم الركْض («الدائم الركض والجرى الركض».
والكلمتان الأخيرتان مقحمتان)، والجرئ الذى لا يهوله شئ.
قال:
حاسوا البلد: عاثوا فيه وانتشروا للغارة.
ومن المجاز: حاستهم السنة، وأصابتهم سنة تحوسهم وتدوسهم، وحاسني خطب كريه، وخطبتهم الخطوب الحوس.
وحاست المرأة ذيلها: وطئته وسحبته، وهم يحوسون ثيابهم: يفسدونها بالابتذال.
وحاس الجزار الإهاب: دفعه بيده أولاً فأولا حتى ينكشط.
وأنشد الجاحظ:ولا يلبث الدحس الإهاب تحوسه .
بجمعك أو تنهاه كعبرة الرأسوالبيت غاية في الإحكام والتمام.
وحاس الرجل الطعام إذا لم يترك.
ورجل أحوس: أكول.
حوس: الحَوْسُ: انتشار الغارة والقتل، والتّحرّك فيه.
حُسْتُهُ،
حوس:الحَوْسُ: انْتشَارُ الغارَةِ والقَتْلِ، حُسْتُه: خالَطْتَه.
ووَطِئْتَه، ومنه قَوْلُهم (قوله عز وجل):«فَحَاسُوا» خِلالَ الدِّيارِ (سورة الاسراء ٥/، والقراءة المتداولة بالجيم) وجاسُوا أيضاً.
والتَّحَوُّسُ: الإِقامَةُ؛
كأنَّه يُريدُ سَفَراً فَيَشْغَلُه شَيْءٌ بعد شَيْءٍ، أنْشَدَ:سِرْ قد أنى (أتى، والتصويب من الديوان والمعجمات) … لكَ أيُّها المُتَحَوِّسُ (٢٩٤) وإِنَّكَ لَأحْوَسُ بهذا البَلَدِ: أي مُقِيْمٌ.
والحَوْسَأ (والحَوْسَة، ولم أجدها في المعجمات): الإِقامَةُ.
والْأَحْوَسُ: الدّائمُ الرَّكْضِ.
وهو أيضاً: الجَرِيءُ الذي لا يَهُوْلُه شَيْءٌ.
ورَجُلٌ حَوّاسٌ عَوّاسٌ (غواس-بالغين المعجمة): طَلاّبٌ باللَّيْلِ.
وقال ابنُ الأعرابيِّ: يُقالُ: لي في بَني فلانٍ حُوَاسَةٌ: أي قَرَابَةٌ، وقيل:بِغْيَةُ مُتَأنٍّ مُتَثَبِّتٍ.
والحُوَيْسَاءُ (الحونساء، وما أثبتناه من التكملة والقاموس وعزاه في العباب لابن عباد) مِثْلُها.
وتَحَوَّسْتُ له وتَوَجَّعْتُ: بمعنىً واحِدٍ.
ووَقَعَتْ حُوَاسَةٌ بين القَوْمِ: أي طَلِبَةٌ بِدَمٍ أو غارَةٍ.
وحُوَاسَةُ القَوْمِ: مُجْتَمَعُهم.
والحَوْسَاءُ (الحَوْسا، وفي التهذيب والتكملة والقاموس: حَوسى مع النص على ذلك في الأخير، وفي اللسان: حُوسى): الكَثيرُ من الإِبِلِ والغَنَمِ.
حَوَّسُ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: دَخَلَ عَلَيْهِ قومٌ فَجَعَلَ فَتًى مِنْهُمْ يَتَحَوَّسُ فِي كَلَامِهِ، فَقَالَ: كَبِّروا (فقال الفتى: يا أَمير المؤمنين لو كان بالكبر لكان في المسلمين أسن منك حين ولوك الخلافة).
كَبِّرواالتَّحَوُّس: تَفَعُّلٌ مِنَ الأَحْوَس، وَهُوَ الشُّجَاعُ، أَي يَتَشَجَّعُ فِي كَلَامِهِ ويَتَجَرَّأُ وَلَا يُبَالِي، وَقِيلَ: هُوَ يتأَهب لَهُ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلْقَمة: عَرَفْتُ فِيهِ تَحَوُّسَ الْقَوْمِ وهَيْئَتَهم أَي تأَهُّبَهم وتَشَجُّعَهم، وَيُرْوَى بِالشِّينِ.
ابْنُ الأَعرابي: الإِبل الْكَثِيرَةُ يُقَالُ لَهَا حُوسى؛
وأَنشد:تَبَدَّلَتْ بَعْدَ أَنِيسٍ رُعُب، .
وَبَعْدَ حُوسى جامِلٍ وسُرُبوإِبل حُوسٌ: بَطِيئَاتُ التَّحَرُّكِ مِنْ مَرْعاهُنَّ؛
جملٌ أَحْوَسُ وَنَاقَةٌ حَوْساء.
والحَوْساء مِنَ الإِبل: الشَّدِيدَةُ النَفَسِ.
والحَوْساء: النَّاقَةُ الْكَثِيرَةُ الأَكل؛
وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ يَصِفُ الإِبل:حُواساتُ العِشاءِ خُبَعْثِناتٌ، .
إِذا النَّكْباء راوَحَتِ الشَّمالاقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: لَا أَدري مَا مَعْنَى حُواسات إِلا أَن كَانَتِ الملازمةَ للعَشاءِ أَو الشَّدِيدَةَ الأَكل، وَهَذَا الْبَيْتُ أَورده الأَزهري عَلَى الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ حَتَّى يَنَالَ حَاجَتَهُ، وأَورده الْجَوْهَرِيُّ فِي تَرْجَمَةِ حَيَسَ، وسيأْتي ذِكْرُهُ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَعرف أَيضاً مَعْنَى قَوْلِهِ:أَنْعَتُ غَيثاً رَائِحًا عُلْوِيًّا، .
صَعَّدَ فِي نَخْلَةَ أَحْوَسِيَّايَجُرُّ مِنْ عَفائِهِ حَيِيَّا، .
جَرَّ الأَسِيفِ الرَّمَكَ المَرْعِيَّاإِلا أَن يُرِيدَ اللُّزُومَ وَالْمُوَاظَبَةَ، وأَورد الأَزهري هَذَا الرَّجَزَ شَاهِدًا عَلَى قَوْلِهِ غَيْثٌ أَحوسي دَائِمٌ لَا يُقْلِعُ.
وإِبل حُوسٌ: كَثِيرَاتُ الأَكل.
وحاسَتِ المرأَة ذَيْلَها إِذا سَحَبَتْهُ.
وامرأَة حَوساء الذَّيْلِ: طَوِيلَةُ الذَّيْلِ؛
وأَنشد شَمِرٌ قَوْلَهُ:تَعِيبِينَ أَمراً ثُمَّ تأْتِينَ دُونَهُ، .
لَقَدْ حاسَ هَذَا الأَمرَ عندكِ حائسُوَذَلِكَ أَن امرأَة وَجَدَتْ رَجُلًا عَلَى فُجور وعَيَّرَتْه فُجورَه فَلَمْ تَلْبَثْ أَن وَجَدَهَا الرَّجُلُ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ.
الْفَرَّاءُ: قَدْ حاسَ حَيْسُهم إِذا دَنَا هَلَاكُهُمْ.
وَمَثَلُ الْعَرَبِ: عَادَ الحَيْسُ يُحاسُ أَي عَادَ الفاسِدُ يُفْسَدُ؛
وَمَعْنَاهُ أَن تَقُولَ لِصَاحِبِكَ إِن هَذَا الأَمر حَيْسٌ أَي لَيْسَ بِمُحْكَمٍ وَلَا جَيِّد وَهُوَ رَدِيءٌ؛
وَمِنْهُ الْبَيْتُ:تَعِيبِينَ أَمراً .
وامرأَة حَوْساء الذَّيْلِ أَي طَوِيلَةُ الذَّيْلِ؛
وَقَالَ:قَدْ عَلِمَتْ صَفْراءُ حَوْساءُ الذَّيْلأَي طَوِيلَةُ الذَّيْلِ.
وَقَدْ حاسَتْ ذَيْلَهَا تَحُوسُه إِذا وَطِئَتْهُ تَسْحَبه، كَمَا يُقَالُ حاسَهم وداسَهم أَي وَطِئَهُمْ؛
وَقَوْلُ رُؤْبَةَ:وزَوَّلَ الدَّعْوى الخِلاط الحَوَّاسْقِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ: الحَوَّاسُ الَّذِي يُنَادِي فِي الْحَرْبِ يَا فُلَانُ يَا فُلَانُ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه مِنْ هَذَا كأَنه يُلَازِمُ النِّدَاءَ وَيُوَاظِبُهُ.
وحَوْسٌ: اسْمٌ.
وحَوْساء وأَحْوسُ: مَوْضِعَانِ؛
قَالَ مَعْنُ بْنُ أَوْس:وَقَدْ عَلِمَتْ نَخْلِي بأَحْوَس أَنني .
أَقَلُّ، وإِن كَانَتْ بلادِي، اطِّلاعَها.
قَتْلًا ذَرِيعًا مستأْصلًا.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ؛
أَي تَقْتُلُونَهُمْ قَتْلًا شَدِيدًا، وَالِاسْمُ الحُساسُ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وَقَالَ أَبو إِسحاق: مَعْنَاهُ تستأْصلونهم قَتْلًا.
يُقَالُ: حَسَّهم الْقَائِدُ يَحُسُّهم حَسّاً إِذا قَتَلَهُمْ.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الحَسُّ الْقَتْلُ والإِفناء هَاهُنَا.
والحَسِيسُ؛
الْقَتِيلُ؛
قَالَ صَلاءَةُ بْنُ عَمْرٍو الأَفْوَهُ:إِنَّ بَني أَوْدٍ هُمُ مَا هُمُ، .
للحَرْبِ أَو للجَدْبِ، عامَ الشُّمُوسْيَقُونَ فِي الجَحْرَةِ جِيرانَهُمْ، .
بالمالِ والأَنْفُس مِنْ كُلِّ بُوسْنَفْسِي لَهُمْ عِنْدَ انْكسار القَنا، .
وَقَدْ تَرَدَّى كلُّ قِرْنٍ حَسِيسْالجَحْرَة: السَّنَةُ الشَّدِيدَةُ.
وَقَوْلُهُ: نفْسي لَهُمْ أَي نَفْسِي فِدَاءٌ لَهُمْ فَحَذَفَ الْخَبَرَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:حُسُّوهم بِالسَّيْفِ حَسّاً؛
أَي استأْصلوهم قَتْلًا.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: لَقَدْ شَفى وحاوِح صَدْري حَسُّكم إِياهم بالنِّصال.
وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ:كَمَا أَزالوكم حَسّاً بِالنِّصَالِ، وَيُرْوَى بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ.
وَجَرَادٌ محسوسٌ: قَتَلَتْهُ النَّارُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه أُتِيَ بِجَرَادٍ مَحْسوس.
وحَسَّهم يَحُسُّهم: وَطِئَهم وأَهانهم.
وحَسَّان: اسْمٌ مُشْتَقٌّ مِنْ أَحد هَذِهِ الأَشياءِ؛
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: إِن جَعَلْتَهُ فَعْلانَ مِنَ الحَسِّ لَمْ تُجْره، وإِن جَعَلْتَهُ فَعَّالًا مِنَ الحُسْنِ أَجريته لأَن النُّونَ حِينَئِذٍ أَصلية.
والحَسُّ: الجَلَبَةُ.
والحَسُّ: إِضْرار الْبَرْدِ بالأَشياء.
وَيُقَالُ: أَصابتهم حاسَّة مِنَ الْبَرْدِ.
والحِسُّ: بَرْدٌ يُحْرِق الكلأَ، وَهُوَ اسْمٌ، وحَسَّ البَرْدُ.
والكلأَ يَحُسُّه حَسّاً، وَقَدْ ذَكَرَ أَن الصَّادَ لُغَةٌ؛
عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.
وَيُقَالُ: إِن الْبَرْدَ مَحَسَّة لِلنَّبَاتِ والكلإِ، بِفَتْحِ الْمِيمِ، أَي يَحُسُّه وَيَحْرُقُهُ.
وأَصابت الأَرضَ حاسَّةٌ أَي بَرْدٌ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، أَنَّته عَلَى مَعْنَى الْمُبَالَغَةِ أَو الْجَائِحَةِ.
وأَصابتهم حاسَّةٌ: وَذَلِكَ إِذا أَضرَّ البردُ أَو غَيْرُهُ بالكلإِ؛
وَقَالَ أَوْسٌ:فَمَا جَبُنُوا أَنَّا نَشُدُّ عليهمُ، .
وَلَكِنْ لَقُوا نَارًا تَحُسُّ وتَسْفَعُقَالَ الأَزهري: هَكَذَا رَوَاهُ شَمِرٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي وَقَالَ: تَحُسُّ أَي تُحْرِقُ وتُفْني، مِنَ الحاسَّة، وَهِيَ الْآفَةُ الَّتِي تُصِيبُ الزَّرْعَ والكلأَ فَتُحْرِقُهُ.
وأَرض مَحْسوسة: أَصابها الْجَرَادُ وَالْبَرْدُ.
وحَسَّ البردُ الجرادَ: قَتَلَهُ.
وَجَرَادٌ مَحْسُوس إِذا مَسَّتْهُ النَّارُ أَو قَتَلَتْهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ فِي الْجَرَادِ:إِذا حَسَّه الْبَرْدُ فَقَتَلَهُ.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: فَبَعَثَتْ إِليه بِجَرَادٍ مَحْسُوسأَي قَتَلَهُ الْبَرْدُ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي مَسَّتْهُ النَّارُ.
والحاسَّة: الْجَرَادُ يَحُسُّ الأَرض أَي يأْكل نَبَاتَهَا.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الحاسَّة الرِّيحُ تَحْثِي التُّرَابَ فِي الغُدُرِ فَتَمْلَؤُهَا فيَيْبَسُ الثَّرَى.
وسَنَة حَسُوس إِذا كَانَتْ شَدِيدَةَ المَحْل قَلِيلَةَ الْخَيْرِ.
وَسَنَةٌ حَسُوس: تأْكل كُلَّ شَيْءٍ؛
قَالَ:إِذا شَكَوْنا سَنَةً حَسُوسا، .
تأْكلُ بَعْدَ الخُضْرَةِ اليَبِيساأَراد تأْكل بَعْدَ الأَخضر الْيَابِسَ إِذ الخُضرة واليُبْسُ لَا يُؤْكَلَانِ لأَنهما عَرَضانِ.
وحَسَّ الرأْسَ يَحُسُّه حَسّاً إِذا جَعَلَهُ فِي النَّارِ فَكُلَّمَا شِيطَ أَخذه بشَفْرَةٍ.
وتَحَسَّسَتْ أَوبارُ الإِبل: تَطَايَرَتْ وَتَفَرَّقَتْ.
وانْحَسَّت أَسنانُه: تَسَاقَطَتْ وتَحاتَّتْ وَتَكَسَّرَتْ؛
وأَنشد لِلْعَجَّاجِ:فِي مَعْدِنِ المُلْك الكَريمِ الكِرْسِ، .
لَيْسَ بمَقْلوع وَلَا مُنْحَسِ
أحَدُ الفُقَهاء بتَعِزَّ، وَهُوَ جدُّ الفقيهِ عمرَ بنِ عليٍّ العلَوِيِّ لأُمِّه.
[حوس]{الحَوْسُ والجَوْس، بِالْجِيم، بِمَعْنى، وَقد تقدّم، وقُرِئَ} فَحاسُوا خِلالَ الدِّيارِ بِمَعْنى جاسوا.
منَ المَجاز: الحوْس: سَحْبُ الذَّيْلِ، وَقد {حاسَتِ المرأةُ ذَيْلَها} حَوْسَاً، إِذا سَحَبَتْه، زَاد الزَّمَخْشَرِيّ: ووَطِئَتْه كأنّها تُفسِدُه بالابْتِذال، وَكَذَلِكَ: هم {يَحوسونَ ثِيابَهم، إِذا كَانُوا يُفسِدونَها بالابْتِذال.
الحَوْس: الكَشطُ فِي سَلْخِ الإهابِ أوّلً فأوّلاً، نَقله الصَّاغانِيّ وَهُوَ مَجاز، قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: يُقَال:} حاسَ الجَزَّارُ الإهابَ {يَحُوسُه} حَوْسَاً، إِذا رَفَعَه بيَدِه أوّلاً فأوّلاً حَتَّى يَنْكَشِطَ.
يُقَال: تَرَكْتُ فلَانا {حَوْسَ، هَكَذَا فِي سائرِ النُّسَخ، وصوابُه} يَحُوسُ بَني فلانٍ ويَجوسُهم، أَي يَتَخَلَّلُهم ويَطْلُبُ فيهم ويَدوسُهم، وَكَذَلِكَ الذِّئب {يَحوسُ الغنَمَ، أَي يَتَخَلَّلُها ويُفرِّقُها، وَبِه فُسِّرت الآيةُ.
يُقَال: إنّه} لحَوَّاسٌ غَوَّاسٌ، أَي طَلاّبٌ باللَّيْل.
منَ المَجاز: خَبَطَتْهم الخُطوبُ الحُوَّس، كرُكَّع، وَهِي الأمورُ الَّتِي تَنْزِلُ بالقَومِ فَتَغْشاهُم، وَتَتَخلَّلُ ديارَهم، قَالَ الحُطَيْئَةُ:منَ المَجاز:} الحَوْساء: الناقةُ الكثيرةُ الْأكل، عَن ابْن الأَعْرابِيّ والجَمعُ!
حُوسٌ، قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هِيَ الشديدةُ النَّفْسِ.
وإبلٌ {حُوسٌ، بالضَّمّ: بَطيآتُ التَّحرُّكِ من مَرْعَاها.
وَفِي اللِّسان مرعاهُنّ.
} والأَحْوَس: الجَريءُ الَّذِي لَا يرُدُّه شيءٌ، وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: الَّذِي لَا يَهُولُه شيءٌ.
{الأَحْوَس: الذئبُ، نَقله الصَّاغانِيّ، وَهُوَ من ذَلِك.
} والحُوَاسَةُ بالضَّمّ: القَرابَة، {كالحُوَيْساءِ مصغَّراً مَمْدُوداً، عَن ابنِ عَبّادٍ.
} الحُوَاسة: الطَّلِبَة بالدَّمِ.
الحُوَاسَة: الْغَارة.
قَالَ الجَوْهَرِيّ: الحُوَاسَة: الجماعةُ من الناسِ المُختَلِطة، ذَكَرَه فِي حيس وحقُّه أَن يُذكَرَ هُنَا.
الحُوَاسَةُ أَيْضا: مُجتَمعُهم.
قَالَ الجَوْهَرِيّ: {الحُوَاسات، بالضَّمّ: الْإِبِل المُجتَمِعة، قَالَ الفَرَزْدَق:ويُروى العَشاء، بِفَتْح الْعين، هَكَذَا أوردهُ فِي حيس وصوابُه هُنَا، قَالَ ابنُ سِيدَه: وَلَا أَدْرِي مَا معنى حُوَاساتٍ إلاّ إِن كَانَت المُلازِمَةُ للعَشاء، أَو الشَّدِيدَة الأَكْل، وأَوْرَدَ الأَزْهَرِيّ هَذَا البيتَ) على الَّذِي لَا يَبْرَحُ مكانَه حَتَّى ينالَ حاجتَه.
{الحُوَاسات: الإبلُ الكثيرةُ الْأكل، وَبِه فَسَّرَ ابنُ سِيدَه قولَ الفرزْدَق.
} والتَّحَوُّس: التَّشجُّعُ فِي الْكَلَام، وَمِنْه حديثُ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ: دَخَلَ عَلَيْهِ قومٌ فَجَعَلَ فَتى مِنْهُم {يَتَحَوَّسُ فِي كلامِه، فَقَالَ: كَبِّروا كَبِّروا.
أَي يَتَجَرَّأُ وَلَا يُبالي.
} التَّحوُّس: التَّوجُّع للشيءِ، نَقَلَه الصَّاغانِيّ.
التَّحَوُّس: الإقامةُ مَعَ إرادةِ السَّفَرِ، كأنّه يريدُ سَفَرَاً وَلَا يَتَهَيَّأً لَهُ لاشتِغالِه بشيءٍ بعدَ شيءٍ، وأنشدَ المُتَلَمِّس يُخاطبُ أَخَاهُ طَرَفَة: } وحَوْسى، كَسَكْرى: الإبلُ الكثيرةُ، عَن ابْن الأَعْرابِيّ، وَأنْشد:يُقَال: مَا زالَ يَسْتَحْوِسُ، وَفِي اللِّسان: {يَتَحَوَّسُ، أَي يَتَحَبَّسُ ويُبطِئُ، كأنّه يَتَأَهَّبُ للأمرِ وَمَا يَتَهَيَّأُ لَهُ.
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:} الحَوْس: انتِشارُ الغارةِ، والقَتلُ والتحرُّكُ فِي ذَلِك.
والضربُ فِي الحربِ.
وشِدَّةُ الاختِلاط، ومُدارَكةُ الضربِ.
{والحَوْس: الدَّوْس.
} وحاسَهم: خالَطَهم ووَطِئَهُم وأَهانَهُم، قَالَ: {يَحوسُ قَبيلةً ويُبيرُ أُخرى} وحاسَهُ على الفِتنَةِ: حرَّكَه وحَثَّه على رُكوبِها.
{وحاسوا العَدوَّ ضَرْبَاً حَتَّى أَجْهَضوهم عَن أثقالِهم: بالَغوا فِي النِّكايَةِ فيهم.
والمرأةُ} تُحاوِسُ الرِّجالَ، أَي تُخالِطُهم.
وإنّه لذُو {حَوْسٍ} وحَويسٍ، أَي عَداوَةٍ، عَن كُراع، وَيُقَال: {حاسُوهم: ذلَّلوهم.
وَقَالَ الفَرّاءُ:} حاسُوهُم وجاسُوهُم، إِذا ذهَبوا وَجَاءُوا يَقْتُلونَهم.
{والأَحْوَس: الأَكول، وَقيل: هُوَ الَّذِي لَا يَشْبَعُ من الشيءِ وَلَا يمَلُّه.
} والأَحْوَسُ!
والحَوُوس، كلاهُما: الشجاعُ الحَمِسُ عِنْد القِتالِ الكثيرُ القَتلِ للرِّجالِ، وَقيل: هُوَ الَّذِي إِذا لَقِيَ لم يَبْرَحْ، وَلَا يُقالُ ذَلِك للمرأةِ، وَأنْشد ابْن الأَعْرابِيّ: والبَطلُ المُستَلئِمُ {الحَوُوسُ وَقد} حَوِسَ {حَوَسَاً.
} والحُوس، بالضَّمّ: الشُّجعان.
{والتَّحَوُّس فِي الْكَلَام: التَّأَهُّبُ لَهُ، ويروى بالشين.
وغَيثٌ} - أَحْوَسِيٌّ: دائمٌ لَا يُقلِع، نَقله الأَزْهَرِيّ.
وامرأةٌ {حَوْسَاءُ الذَّيْلِ: طَويلَتُه، وأنشدَ شَمِرٌ: قد عَلِمَتْ صَفْرَاءُ حَوْسَاءُ الذَّيْلْ} والحَوّاس، ككَتَّان: الَّذِي يُنادي فِي الحربِ يَا فلانُ يَا فلانُ، قَالَ رُؤْبَة:) وزَوَّل الدَّعوى الخِلاطُ الحَوّاسْ قَالَ ابنُ سِيدَه: وأُراه كأنّه لمُلازَمَتِه النِّداءَ ومُواظَبَتِه لَهُ.
{والأَحْوَس} والحَوّاس: الأَسَد، نَقله الصَّاغانِيّ.
والمُحْثَلُ بنُ {الحَوْساء: شاعرٌ.
وَإِذا كَثُرَ يَبِيسُ النَّبتِ فَهُوَ الحائِسُ.
} والحُوَاسَةُ، بالضَّمّ: الحاجةُ كالحُوَاشَة، كلُّ ذَلِك نَقَلَه الصَّاغانِيّ.
وحَوْسٌ: اسمٌ.
{وحَوْسَاءُ} وأَحْوَسُ: مَوْضِعان، الأخيرُ ببلادِ مُزَيْنةَ، فِيهِ نخلٌ شَدِيد، قَالَ مَعْنُ بنُ أَوْسٍ:وَرَوَاهُ نَصْرٌ بالخاءِ المُعجَمة.
{الحَوْسُ والجَوْس، بِالْجِيم، بِمَعْنى، وَقد تقدّم، وقُرِئَ} فَحاسُوا خِلالَ الدِّيارِ بِمَعْنى جاسوا.
منَ المَجاز: الحوْس: سَحْبُ الذَّيْلِ، وَقد {حاسَتِ المرأةُ ذَيْلَها} حَوْسَاً، إِذا سَحَبَتْه، زَاد الزَّمَخْشَرِيّ: ووَطِئَتْه كأنّها تُفسِدُه بالابْتِذال، وَكَذَلِكَ: هم {يَحوسونَ ثِيابَهم، إِذا كَانُوا يُفسِدونَها بالابْتِذال.
الحَوْس: الكَشطُ فِي سَلْخِ الإهابِ أوّلً فأوّلاً، نَقله الصَّاغانِيّ وَهُوَ مَجاز، قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: يُقَال:} حاسَ الجَزَّارُ الإهابَ {يَحُوسُه} حَوْسَاً، إِذا رَفَعَه بيَدِه أوّلاً فأوّلاً حَتَّى يَنْكَشِطَ.
يُقَال: تَرَكْتُ فلَانا {حَوْسَ، هَكَذَا فِي سائرِ النُّسَخ، وصوابُه} يَحُوسُ بَني فلانٍ ويَجوسُهم، أَي يَتَخَلَّلُهم ويَطْلُبُ فيهم ويَدوسُهم، وَكَذَلِكَ الذِّئب {يَحوسُ الغنَمَ، أَي يَتَخَلَّلُها ويُفرِّقُها، وَبِه فُسِّرت الآيةُ.
يُقَال: إنّه} لحَوَّاسٌ غَوَّاسٌ، أَي طَلاّبٌ باللَّيْل.
منَ المَجاز: خَبَطَتْهم الخُطوبُ الحُوَّس، كرُكَّع، وَهِي الأمورُ الَّتِي تَنْزِلُ بالقَومِ فَتَغْشاهُم، وَتَتَخلَّلُ ديارَهم، قَالَ الحُطَيْئَةُ:(رَهْطُ ابنُ جَحْشٍ فِي الخُطوبِ أَذِلَّةٌ .
دُنُسُ الثِّيابِ قَناتُهمْ لم تُضرَسِ)(بالهَمْزِ من طُولِ الثِّقافِ وجارُهمْ .
يُعطى الظُّلامَةَ فِي الخُطوبِ {الحُوَّسِ) منَ المَجاز:} الحَوْساء: الناقةُ الكثيرةُ الْأكل، عَن ابْن الأَعْرابِيّ والجَمعُ!
حُوسٌ، قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هِيَ الشديدةُ النَّفْسِ.
وإبلٌ {حُوسٌ، بالضَّمّ: بَطيآتُ التَّحرُّكِ من مَرْعَاها.
وَفِي اللِّسان مرعاهُنّ.
} والأَحْوَس: الجَريءُ الَّذِي لَا يرُدُّه شيءٌ، وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: الَّذِي لَا يَهُولُه شيءٌ.
{الأَحْوَس: الذئبُ، نَقله الصَّاغانِيّ، وَهُوَ من ذَلِك.
} والحُوَاسَةُ بالضَّمّ: القَرابَة، {كالحُوَيْساءِ مصغَّراً مَمْدُوداً، عَن ابنِ عَبّادٍ.
} الحُوَاسة: الطَّلِبَة بالدَّمِ.
الحُوَاسَة: الْغَارة.
قَالَ الجَوْهَرِيّ: الحُوَاسَة: الجماعةُ من الناسِ المُختَلِطة، ذَكَرَه فِي حيس وحقُّه أَن يُذكَرَ هُنَا.
الحُوَاسَةُ أَيْضا: مُجتَمعُهم.
قَالَ الجَوْهَرِيّ: {الحُوَاسات، بالضَّمّ: الْإِبِل المُجتَمِعة، قَالَ الفَرَزْدَق:(} حُوَاساتِ العِشاءِ خُبَعْثَناتٍ .
إِذا النَّكْباءُ عارَضَتِ الشَّمالا) ويُروى العَشاء، بِفَتْح الْعين، هَكَذَا أوردهُ فِي حيس وصوابُه هُنَا، قَالَ ابنُ سِيدَه: وَلَا أَدْرِي مَا معنى حُوَاساتٍ إلاّ إِن كَانَت المُلازِمَةُ للعَشاء، أَو الشَّدِيدَة الأَكْل، وأَوْرَدَ الأَزْهَرِيّ هَذَا البيتَ) على الَّذِي لَا يَبْرَحُ مكانَه حَتَّى ينالَ حاجتَه.
{الحُوَاسات: الإبلُ الكثيرةُ الْأكل، وَبِه فَسَّرَ ابنُ سِيدَه قولَ الفرزْدَق.
} والتَّحَوُّس: التَّشجُّعُ فِي الْكَلَام، وَمِنْه حديثُ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ: دَخَلَ عَلَيْهِ قومٌ فَجَعَلَ فَتى مِنْهُم {يَتَحَوَّسُ فِي كلامِه، فَقَالَ: كَبِّروا كَبِّروا.
أَي يَتَجَرَّأُ وَلَا يُبالي.
} التَّحوُّس: التَّوجُّع للشيءِ، نَقَلَه الصَّاغانِيّ.
التَّحَوُّس: الإقامةُ مَعَ إرادةِ السَّفَرِ، كأنّه يريدُ سَفَرَاً وَلَا يَتَهَيَّأً لَهُ لاشتِغالِه بشيءٍ بعدَ شيءٍ، وأنشدَ المُتَلَمِّس يُخاطبُ أَخَاهُ طَرَفَة:(سِرْ قد أَنَى لكَ أيُّها {المُتَحَوِّسُ .
فالدَّارُ قد كادَتْ لعَهدِكَ تَدْرُسُ)} وحَوْسى، كَسَكْرى: الإبلُ الكثيرةُ، عَن ابْن الأَعْرابِيّ، وَأنْشد:(تبَدَّلَتْ بعدَ أنيسٍ رُغْبِ .
وبعدَ حَوْسَى جامِلٍ وسَرْبِ) يُقَال: مَا زالَ يَسْتَحْوِسُ، وَفِي اللِّسان: {يَتَحَوَّسُ، أَي يَتَحَبَّسُ ويُبطِئُ، كأنّه يَتَأَهَّبُ للأمرِ وَمَا يَتَهَيَّأُ لَهُ.
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:} الحَوْس: انتِشارُ الغارةِ، والقَتلُ والتحرُّكُ فِي ذَلِك.
والضربُ فِي الحربِ.
وشِدَّةُ الاختِلاط، ومُدارَكةُ الضربِ.
{والحَوْس: الدَّوْس.
} وحاسَهم: خالَطَهم ووَطِئَهُم وأَهانَهُم، قَالَ: {يَحوسُ قَبيلةً ويُبيرُ أُخرى} وحاسَهُ على الفِتنَةِ: حرَّكَه وحَثَّه على رُكوبِها.
{وحاسوا العَدوَّ ضَرْبَاً حَتَّى أَجْهَضوهم عَن أثقالِهم: بالَغوا فِي النِّكايَةِ فيهم.
والمرأةُ} تُحاوِسُ الرِّجالَ، أَي تُخالِطُهم.
وإنّه لذُو {حَوْسٍ} وحَويسٍ، أَي عَداوَةٍ، عَن كُراع، وَيُقَال: {حاسُوهم: ذلَّلوهم.
وَقَالَ الفَرّاءُ:} حاسُوهُم وجاسُوهُم، إِذا ذهَبوا وَجَاءُوا يَقْتُلونَهم.
{والأَحْوَس: الأَكول، وَقيل: هُوَ الَّذِي لَا يَشْبَعُ من الشيءِ وَلَا يمَلُّه.
} والأَحْوَسُ!
والحَوُوس، كلاهُما:الشجاعُ الحَمِسُ عِنْد القِتالِ الكثيرُ القَتلِ للرِّجالِ، وَقيل: هُوَ الَّذِي إِذا لَقِيَ لم يَبْرَحْ، وَلَا يُقالُ ذَلِك للمرأةِ، وَأنْشد ابْن الأَعْرابِيّ: والبَطلُ المُستَلئِمُ {الحَوُوسُ وَقد} حَوِسَ {حَوَسَاً.
} والحُوس، بالضَّمّ: الشُّجعان.
{والتَّحَوُّس فِي الْكَلَام: التَّأَهُّبُ لَهُ، ويروى بالشين.
وغَيثٌ} - أَحْوَسِيٌّ: دائمٌ لَا يُقلِع، نَقله الأَزْهَرِيّ.
وامرأةٌ {حَوْسَاءُ الذَّيْلِ: طَويلَتُه، وأنشدَ شَمِرٌ: قد عَلِمَتْ صَفْرَاءُ حَوْسَاءُ الذَّيْلْ} والحَوّاس، ككَتَّان: الَّذِي يُنادي فِي الحربِ يَا فلانُ يَا فلانُ، قَالَ رُؤْبَة:) وزَوَّل الدَّعوى الخِلاطُ الحَوّاسْ قَالَ ابنُ سِيدَه: وأُراه كأنّه لمُلازَمَتِه النِّداءَ ومُواظَبَتِه لَهُ.
{والأَحْوَس} والحَوّاس: الأَسَد، نَقله الصَّاغانِيّ.
والمُحْثَلُ بنُ {الحَوْساء: شاعرٌ.
وَإِذا كَثُرَ يَبِيسُ النَّبتِ فَهُوَ الحائِسُ.
} والحُوَاسَةُ، بالضَّمّ: الحاجةُ كالحُوَاشَة، كلُّ ذَلِك نَقَلَه الصَّاغانِيّ.
وحَوْسٌ: اسمٌ.
{وحَوْسَاءُ} وأَحْوَسُ: مَوْضِعان، الأخيرُ ببلادِ مُزَيْنةَ، فِيهِ نخلٌ شَدِيد، قَالَ مَعْنُ بنُ أَوْسٍ:(وَقد عَلِمَتْ نَخْلِي!
بأَحْوَسَ أنَّني .
أقَلُّ وإنْ كَانَت بلادي اطِّلاعَها) وَرَوَاهُ نَصْرٌ بالخاءِ المُعجَمة.
وَقيل هُوَ لزَرافَةَ الباهِليِّ:(هَل فِي القَضيَّةِ أنْ إِذا اسْتَغنَيْتُمُ .
وأَمِنْتُمُ فَأَنا البَعيدُ الأَجْنَبُ)(وَإِذا الكَتائبُ بالشَّدائدِ مَرَّةً .
حَجَرَتْكُمُ فَأَنا الحبيبُ الأَقربُ)(ولجُندَبٍ سَهْلُ البلادِ وعَذْبُها .
ولِيَ المِلاحُ وحَزْنُهُنَّ المُجدِبُ)(وَإِذا تكون كَريهةٌ أُدعى لَهَا .
وَإِذا {يُحاسُ} الحَيْسُ يُدعى جُنْدَبُ))(عَجَبَاً لتلكَ قَضِيَّةً وإقامَتي .
فِيكُم على تلكَ القضيَّةِ أَعْجَبُ)(هَذَا لَعَمْرُكم الصَّغارُ بعَيْنِه .
لَا أمَّ لي إنْ كَانَ ذاكَ وَلَا أَبُ) الحَيْسُ: الأمرُ الرديءُ الغيرُ المُحكَم، وَمِنْه المثَل: عادَ {الحَيْسُ} يُحاسُ، أَي عادَ الفاسدُ يُفسَد، وَمَعْنَاهُ: أَن تقولَ لصاحِبِكَ: إنّ هَذَا الأمرَ {حَيْسٌ، أَي لَيْسَ بمُحكَمٍ وَلَا جيِّدٍ، وَهُوَ رَديءٌ، أنشدَ شَمِرٌ:(تَعيبينَ أَمْرَاً ثمّ تَأْتِينَ مِثلَه .
لقد} حاسَ هَذَا الأمرَ عندَكِ!
حائِسُ) وأصلُه أنّ امْرَأَة وَجَدَتْ رَجُلاًومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {حَيَّسَ} الحَيْس {تَحْيِيساً: خلطه واتَّخذه.
} وحيُوسٌ، كصبُورٍ: القتّال، لغةٌ فِي {الحؤُوسِ، عَن ابْن الأَعْرابِيّ.
} والحَيْس: قريةٌ من قُرى اليمنِ، قَالَ الصَّاغانِيّ: قد وَرَدْتُها.
قلتُ: {والحَيْسُ: شِعبٌ بالشَّرَبَّة من هَضْبِ القَليبِ فِي ديارِ فَزارَةَ سُمِّيَ بِهِ لأنّ حَمَلَ بنَ بَدْرٍ مَلأَ دِلاءً من} الحَيْسِ، وَوَضَعها فِي هَذَا الشُّعْبِ حَتَّى شَرِبَ مِنْهَا قومٌ رَدُّوا داحِساً عَن الْغَايَة.
وَقَالَ ابنُ فارسٍ: {حِسْتُ الحَبلَ أَحيسُه) حَيْسَاً: إِذا فَتَلْته.
وَأَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بنُ} - الحَيْسِيِّ بنِ عَبْد الله بنِ!
حَيُّوسٍ، كتَنُّورٍ: الشاعرُ المُفلِق، روى شِعرَه عبدُ العزيزِ بنِ زَيْدَانَ، تُوفِّيَ سَنَةَ.
{والحُوَاسةُ، بالضَّمّ: الغَنيمة، عَن ابْن الأَعْرابِيّ.
جذورٌ تشترك مع «حوس» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
حوسا انتشرت وَالرجل شجع وَثَبت فَهُوَ حائس وحواس وَالْأَمر فلَانا تمكن من نَفسه وَفِي حَدِيث عمر أَنه قَالَ لأبي العديس (بل تحوسك فتْنَة) وَالْقَوْم الْبَلَد عاثوا فِيهِ وَالذِّئْب الْغنم اخْتَلَط بهَا ففرقها وَيُقَال حمل على الْقَوْم فحاسهم خالطهم وأهانهم وَيُقَال حاسهم خطب كريه نزل بهم وتخلل دِيَا
جذر حوس هو (حوس)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
حوس تتكوّن من 3 أحرف: ح، و، س؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف س.