معنى سحر وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سحر»: سحَرَ١ يَسحَر، سُحُورًا، فهو ساحِر • سحَر الصَّائمُ: ١ - أكل طعامَ السَّحور. ٢ - صار في السَّحَر. سحَرَ٢ يَسحَر، سَحْرًا وسِحْرًا، فهو ساحِر، والمفعول مَسْحور • سحَره الج…
محتويات صفحة سحر
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| سحَرَ١ | يَسحَر | سُحُورًا | ساحِر | - |
| استسحرَ | يستسحر | استسحارًا | مستسحِر | مستسحَر |
| أسحرَ | يُسحِر | إسحارًا | مُسحِر | - |
| تسحَّرَ | يَتسحَّر | تسحُّرًا | مُتسحِّر | - |
| سحَّرَ | يُسحِّر | تسحيرًا | مُسحِّر | مُسحَّر |
سحَرَ١ يَسحَر، سُحُورًا، فهو ساحِر • سحَر الصَّائمُ: ١ - أكل طعامَ السَّحور.
٢ - صار في السَّحَر.
سحَرَ٢ يَسحَر، سَحْرًا وسِحْرًا، فهو ساحِر، والمفعول مَسْحور • سحَره الجمالُ/ سحَره بالجمال: استماله، وسلَب لُبَّه "سحَره بكلامه: سيطر عليه- سحرته بعينيها: - {فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ} ".
• سحَره بطلاوة حديثه: أوهمه، خدعه وسيطر على إحساساته " {وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ ءَايَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ}: لتصرفنا وتخدعنا- {فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ} ".
استسحرَ يستسحر، استسحارًا، فهو مستسحِر، والمفعول مستسحَر • استسحر الشَّيءَ: عدّه سحرًا " {وَإِذَا رَأَوْا ءَايَةً يَسْتَسْحِرُونَ} [ق] ".
أسحرَ يُسحِر، إسحارًا، فهو مُسحِر • أسحر الشَّخصُ: ١ - صار في السَّحَر.
٢ - سار في وقت السَّحَر.
تسحَّرَ يَتسحَّر، تسحُّرًا، فهو مُتسحِّر • تسحَّر الصَّائمُ: أكل طعامَ السَّحور "يتسحَّر الناسُ قبل أذان الفجر- تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً [حديث]: طعام السَّحَر وشرابه".
سحَّرَ يُسحِّر، تسحيرًا، فهو مُسحِّر، والمفعول مُسحَّر • سحَّر ضيوفَه: قدّم إليهم السَّحور.
• سحَّر فلانًا: ضلّله، سحَره مرّة بعد مرّة حتى تخبّل عقلُه " {قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ} ".
ساحِر [مفرد]: ج ساحِرون (للعاقل {وسُحّار} للعاقل) وسَحَرَة (للعاقل)، مؤ ساحرة، ج مؤ ساحرات وسواحرُ: ١ - اسم فاعل من سحَرَ١ وسحَرَ٢.
٢ - من يقوم بأعمال السِّحْر "تتعدّد حِيل الساحِر- {وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ} " ° انقلب السِّحْرُ على السَّاحر: يماثل المثل القائل: من حفر حفرة لأخيه وقع فيها- ساحر الأفاعي: مَنْ يستخدم موسيقى إيقاعيّة وحركات الجسم للسيطرة على الأفاعي- ساحر النَِّساء: من يغويهنّ ويفتنهنّ.
٣ - أخّاذ بجماله، فاتن، ما يسحر العين لجماله "عينان ساحِرتان".
٤ - عالم فَهِم " {وَقَالُوا يَاأَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ} ".
سَحّار [مفرد]: ١ - صيغة مبالغة من سحَرَ٢.
٢ - عالم كامل بالسِّحْر " {يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ} ".
سَحّارة [مفرد]: ج سَحّارات: ١ - مؤنَّث سَحّار.
٢ - صندوق من الخشب على شكل خاصّ توضع فيه الأشياء عند تخزينها "وضع الكتب في السحّارة".
سَحْر [مفرد]: مصدر سحَرَ٢.
سَحَر [مفرد]: ج أسْحار: آخر الليل إلى طلوع الفجر "استيقظنا وقت السَّحَر لتناول السَّحُور- {وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} " ° السَّحَر الآخر: عند انصداع الفجر- السَّحَر الأعلى: ما قبل انصداع الفجر- نسيم السَّحَر: يضرب به المثل لطيبه.
سِحْر [مفرد]: ج أسْحار (لغير المصدر) وسُحُور (لغير المصدر): ١ - مصدر سحَرَ٢.
٢ - كلّ أمر يخفى سببُه، ويُتخيّل على غير حقيقته، ويجري مجرى التمويه والخداع، إخراج الباطل في صورة الحقّ، استخدام القوى الخارقة بواسطة الأرواح، فنّ وممارسات الساحر " {قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا}: القرآن والتوراة أو القرآن والإنجيل أو التوراة والإنجيل" ° السِّحر الأسود: سحر يمارَس لأغراض شرِّيرة، وهو أقوى أنواع السِّحْر- انقلب السِّحْرُ على السَّاحر: يماثل المثل القائل: من حفر حفرة لأخيه وقع فيها.
٣ - ما يأخذ الألباب بجماله أو لطفه، وهو مقيَّد في هذا المعنى بما يمدَح ويُحْمَد، جمال أخّاذ "إنّها ذات سِحْر- سِحْر البَحْر- إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا [حديث] " ° حِيلَة سحريّة: تأثيرها يبدو سحريًّا- سحر المرأة: جمالها ومفاتنها.
سِحْرِيّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى سِحْر ° المربّع السِّحريّ: حاصل جمع الأعداد في أي صفّ أو عمود فيه يساوي مقدارًا ثابتًا.
٢ - متعلّق بأعمال السِّحْر الخفيّة.
• فانوس سِحْريّ: آلة تعكس على شاشة صورًا مُكبَّرة مرسومة على شرائح زُجاجيَّة.
سَحُور/ سُحُور١ [مفرد]: طعامُ السَّحَر وشرابُه "تناوُل السَّحُور يُعين على الصِّيام".
سُحُور٢ [مفرد]: مصدر سحَرَ١.
مُسَحَّر [مفرد]: ١ - اسم مفعول من سحَّرَ.
٢ - مَنْ جعل له سَحْر؛
وهو طرف الحلقوم والرِّئة كناية عن بشريته وتناوله للطعام والشراب " {قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ} ".
مسحّراتي [مفرد]: ج مسحراتيَّة: مَنْ يقوم بإيقاظ الناس لتناول السَّحور خلال شهر رمضان "يكثر المسحراتيّة في القرى".
(سحر) فلَان سحورا أكل السّحُور وَصَارَ فِي السحر وَعَن الشَّيْء سحرًا تبَاعد وَفُلَانًا بالشَّيْء خدعه وبالطعام غذاه وبالشراب علله وَالشَّيْء عَن وَجهه صرفه يُقَال سحره عَن الشَّيْء وبكذا استماله و
(السُّحْرُ) بِالضَّمِّ الرِّئَةُ وَالْجَمْعُ (أَسْحَارٌ) كَبُرْدٍ وَأَبْرَادٍ وَكَذَا (السَّحْرُ) بِالْفَتْحِ وَجَمْعُهُ (سُحُورٌ) كَفَلْسٍ وَفُلُوسٍ.
وَقَدْ يُحَرَّكُ لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ فَيُقَالُ: (سَحْرٌ) وَ (سَحَرٌ) كَنَهْرٍ وَنَهَرٍ.
وَ (السَّحَرُ) قُبَيْلَ الصُّبْحِ تَقُولُ: لَقِيتُهُ سَحَرًا إِذَا أَرَدْتَ بِهِ سَحَرَ لَيْلَتِكَ لَمْ تَصْرِفْهُ لِأَنَّهُ مَعْدُولٌ عَنِ الْأَلِفِ وَاللَّامِ وَهُوَ مَعْرِفَةٌ وَقَدْ غُلِبَ عَلَيْهِ التَّعْرِيفُ مِنْ غَيْرِ إِضَافَةٍ وَلَا أَلِفٍ وَلَامٍ.
وَإِنْ أَرَدْتَ بِهِ نَكِرَةً صَرَفْتَهُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ} [القمر: ٣٤] وَ (السُّحْرَةُ) بِالضَّمِّ السَّحَرُ الْأَعْلَى تَقُولُ: أَتَيْتُهُ بِسَحَرٍ وَبِسُحْرَةٍ.
وَ (أَسْحَرْنَا) سِرْنَا وَقْتَ السَّحَرِ.
وَأَسْحَرْنَا صِرْنَا فِي السَّحَرِ.
وَ (اسْتَحَرَّ) الدِّيكُ صَاحَ فِي السَّحَرِ.
وَ (السَّحُورُ) بِالْفَتْحِ مَا (يُتَسَحَّرُ) بِهِ.
وَ (السِّحْرُ) الْأَخْذَةُ وَكُلُّ مَا لَطُفَ مَأْخَذُهُ وَدَقَّ فَهُوَ سِحْرٌ.
وَقَدْ (سَحَرَهُ) يَسْحَرُهُ بِالْفَتْحِ (سِحْرًا) بِالْكَسْرِ.
وَ (السَّاحِرُ) الْعَالِمُ.
وَ (سَحَرَهُ) أَيْضًا خَدَعَهُ وَكَذَا إِذَا عَلَّلَهُ وَ (سَحَرَّهُ تَسْحِيرًا) مِثْلُهُ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ} [الشعراء: ١٥٣] قِيلَ (الْمُسَحَّرُ) الْمَخْلُوقُ ذَا (سَحْرٍ) أَيْ رِئَةٍ وَقِيلَ: الْمُعَلَّلُ.
سحر] السُحْرُ: الرِئَةُ، والجمع أَسْحَارٌ، مثل بردوأبراد، وكذلك السَحْرُ والسَحَرُ، والجمع سُحور مثل فلس وفلوس، وقد يحرك فيقال سحر مثل نهر ونهر، لمكان حروف الحلق.
ويقال للجَبان: قد انتفخ سَحْرُهُ.
ومنه قولهم للأرنب: المقطَّعة الأسْحار، والمُقَطَّعَةُ السُحور، والمُقَطَّعَةُ النِياطِ، وهو على التفاؤُل، أي سَحْرُهُ يُقَطَّعُ على هذا الاسم.
وفي المتأخِّرين من يقول: " المُقَطِّعةُ " بكسر الطاء، أي من سرعتها وشدة عدوها كأنَّها تقطِّع سِحْرَها ونياطها.
والسَحَرُ: قبيل الصبح.
تقول: لقيته سحرنا هذا: إذا أردت به سحر ليلتك لم تصرفه، لانه معدول عن الالف واللام.
وهو معرفة وقد غلب عليه التعريف بغير إضافة ولا ألف ولام، كما غلب ابن الزبير على واحد من بنيه.
وتقول: سر على فرسك سحر يافتى، فلا ترفعه، لانه ظرف غير متمكن.
وإن أردت بسحر نكرة صرفته، كما قال الله تعالى:(إلا آل لوط نجيناهم بسحر) *.
فإن سميت به رجلا أو صغرته انصرف، لانه ليس على وزن المعدول كأخر.
تقول: سر على فرسك سحيرا.
وإنما لم ترفعه لان التصغير لم يدخله في الظروف المتمكنة كما أدخله في الاسماء المنصرفة.
والسحرة بالضم: السحر الأعلى.
يقال أتيتُه بسَحَرٍ وبِسُحْرَةٍ.
وأَسْحَرْنا: أي سرنا في وقت السَحر.
وأَسْحَرْنا أيضاً: صِرْنا في السَحَر.
واسْتَحَرَ الديك: صاح في ذلك الوقت.
والسَحور: ما يُتَسَحَّرُ به.
والسِحْرُ: الأُخْذَةُ.
وكلُّ ما لَطُفَ مَأْخَذُهُ ودَقَّ فهو سِحْرٌ.
وقد سحره (" ليس في كلام العرب فعل يفعل فعلا إلا سحر يسحر سحرا.
والسحر يكون حلالا وحراما.
يقال فلان ساحر العينين، أي فتان، وفلان يسحر الناس بطرفه.
والساحر: العالم الفهم، كقوله تعالى:(يا أيها الساحر ادع لنا ربك) *، يعنى العالم الفهم ".
غير أنه ورد غيره، وهو فعل يفعل فعلا - نفسه - وخدع يخدع خدعا) يسحره سحرا.
والساحر: العالِمُ.
وسَحَرَهُ أيضاً: بمعنى خَدَعَهُ، وكذلك إذا عَلَّلَهُ.
والتَسْحيرُ مثله.
قال لبيد: فإنْ تسألينا فيمَ نحنُ فإنَّنا * عَصافيرُ من هذا الأنام المُسَحَّرِ.
- وقوله تعالى:(إنَّما أنت من المسحرين) *،يقال المسحر: الذي خُلق ذا سِحْرٍ.
ويقال من المُعَلَّلِين.
ويُنشَد لامرئ القيس: أُرانا مُوضِعينَ لأَمْرِ غَيْبٍ * ونُسْحَرُ بالطعام وبالشراب - عصافير وذبان ودود * وأجرا من مجلحة الذئاب -[سحفر] اسحنفر الرجل، إذا مضى مُسْرعاً.
يقال: اسْحَنْفَرَ في خُطْبَتِه، إذا مضى واتّسع في كلامه.
وبلد مسحنفر، أي واسع.
كل ذي ذحر أو سحر يتنفس وهو الرئة.
ومن المجاز: سحره وهو مسحور، وإنه لمسحر: سحر مرة بعد أخرى حتى تخبّل عقله " إنما أنت من المسحرين " وأصله من سحره إذا أصاب سحره.
ولقيته سحراً وسحرة وبالسحر وفي أعلى السحرين وهما سحر مع الصبح وسحر قبله كما يقال: الفجران للكاذب والصادق، وأسحرنا مثل أصبحنا، واستحروا: خرجوا سحراً.
وتسحرت: أكلت السحور، وسحرني فلان، وإنما سمي السحر استعارة لأنه وقت إدبار الليل وإقبال النهار فهو متنفس الصبح.
ويقال: انتفخ سحره وانتفخت مساحره إذا ملّ وجبن.
وانقطع منه سحري إذا يئست.
وأنا منه غير صريم سحر: غير قانط.
وبلغ سحر الأرض وأسحارها: أطرافها وأواخرها استعارة من أسحار الليالي.
وجاء فلان بالسحر في كلامه.
وفي الحديث " إن من البيان لسحرا " والمرأة تسحر الناس بعينها، ولها عين ساحرة، ولهن عيون سواحر.
ولعب الصبيانبالسحارة وهي لعبة فيها خيط يخرج من جانب على لون ومن جانب على لون.
وأرض ساحرة السراب.
قال ذو الرمة:وساحرة السراب من الموامي .
ترقص في عساقلها الأروموعنز مسحورة: قليلة اللبن.
وأرض مسحورة: لا تنبت.
وسحرته عن كذا: صرفته.
سَّحْرُ، ويحرَّكُ ويضمُّ: الرِّئَةُج: سُحُورٌ وأسحارٌ، وأثَرُ دَبَرَةِ البعيرِ.
وانْتَفَخَ سَحْرُهُ ومَساحِرُهُ: عَدَا طَوْرَهُ، وجاوزَ قَدْرَهُ.
وانقَطَعَ منه سَحْرِي: يَئِسْتُ منه.
والمُقَطَّعَةُ السَّحُورِ والأَسْحارِ، وقد تكسرُ الطاءُ: الأَرْنَبُ.
والسَّحُور، كصَبورٍ: ما يُتَسَحَّرُ به.
والسَّحَرُ: قُبَيْلَ الصُّبْحِ،كالسَّحَرِيِّ والسَّحَرِيَّةِ، والبياضُ يَعْلوُ السَّوادَ، وطَرَفُ كلِّ شيءٍج: أسْحارٌ.
والسُّحْرَةُ، بالضم: السَّحَرُ الأَعْلَى.
ولِقيتُهُ سَحَرَ يا هذا، مَعْرِفَةً، تُريدُ: سَحَرَ لَيْلَتِكَ، فإن أرَدْتَ نَكِرَةً، صَرَفْتَهُ فقلتَ: أتَيْتُهُ بسَحَرٍ وبسُحْرَةٍ.
وأسْحَرَ: سارَ فيه، وصار فيه.
والسُّحْرَةُ: الصُّحْرَةُ.
والسِّحرُ: كلُّ ما لَطُفَ مأخَذُهُ ودَقَّ، والفعلُ كمنع.
و"إِنَّ من البيانِ لَسِحْراً" معناهُ ـ والله أعْلَمُ ـ أنه: يَمْدَحُ الإِنسانَ فَيَصدُقُ فيه حتى يَصْرِفَ قُلوبَ السامِعِينَ إليه، ويَذُمُّه فَيصْدُقُ فيه حتى يَصْرِفَ قُلوبَهُم أيضاً عنه.
وبالضم: القَلْبُ، عن الجَرْمِيِّ.
وسَحَرَ، كمنع: خَدَعَ،كسَحَّرَ، وتَبَاعَدَ.
وكسَمِعَ: بَكَّرَ.
والمَسْحورُ: المُفْسَدُ من الطعام والمكانِ لِكَثْرةِ المَطَرِ، أو من قِلَّةِ الكَلأ.
والسَّحِيرُ: المُشْتَكِي بَطْنَهُ، والفرسُ العظيمُ البطنِ.
والسُّحارَةُ، بالضم، من الشاةِ: ما يَقْتَلِعُهُ القَصَّابُ من الرِّئَةِ والحُلْقُومِ.
وكجَبَّانةٍ: شيءٌ يَلْعَبُ به الصِّبيانُ.
والإِسْحارَّةُ والإِسْحارُّ، ويفتحُ،والسِحارُ، وهذه مُخَفَّفَةٌ: بَقْلَةٌ تُسَمِّنُ المالَ.
والسَّوْحَرُ: شَجَرُ الخِلافِ والصَّفْصَافِ.
وسَحَّارٌ، ككَتَّان: صحابيٌّ، وعبدُ الله السِحْرِيُّ: محدثٌ.
وكمُعَظَّمٍ: المُجَوَّفُ.
واسْتَحَرَ الدِّيكُ: صاحَ في السَّحَرِ.
• اسْحَنْطَرَ الرَّجُلُ: امْتَدَّ، ومالَ، وعَرُضَ، وطالَ، ووَقَعَ على وجهِهِ.
• اسْحَنْفَرَ: مَضَى مُسْرِعاً،وـ الطَّريقُ: اسْتَقامَ،وـ المَطَرُ: كثُرَ،وـ الخَطيبُ: اتَّسَعَ في كلامِهِ.
والمُسْحَنْفِرُ: البَلَدُ الواسعُ، والرَّجُلُ الحاذقُ، والطريقُ المستقيمُ.
سحر: السِّحْر: كلُّ ما كان من الشيطان فيه مَعُونة (عمل يقرب فيه إلى الشيطان وبمعونة منه) .
والسِّحْر: الُأْخَذُة التي تأخُذُ العين.
والسِّحْر: البَيان في الفطنة.
والسَحْرُ: فعل السِحْرِ.
والسَّحّارة: شيءٌ يلعَبُ به الصبيان إذا مُدَّ خَرَجَ على لونٍ، وإذا مُدَّ من جانبٍ آخَرَ خرج على لون آخر مخالف (للأوّل) (زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث) ، وما أَشْبَهَها فهو سَحّارة.
والسَّحْر: الغَذْوُ، كقول امرىء القيس:ونُسْحَرُ بالطعامِ وبالشَرابِ (أرانا موضعين لأمر غيب) وقال لبيدُ بنُ ربيعةَ العامريّ:فإن تسألينا: فيم نحن فإنّنا .
عصافير من هذا الأنام المُسَحَّرِ (البيت في التهذيب واللسان والديوان ص ٥٦) وقول الله- عزَّ وجلَّ-: إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ* (سورة الشعراء الآية ١٥٣) ، أيْ من المخلوقين.
وفي تمييز العربية: هو المخلوق الذي يُطعَم ويُسقَى.
والسَّحَرُ: آخِرُ الليل وتقول: لقيته سَحَراً وسَحَرَ، بلا تنوين، تجعله اسماً مقصوداً إليه، ولقِيتُه بالسَّحَر الأعلى، ولقيتُه سُحْرةَ وسُحْرةً بالتنوين، ولقيتُه بأعلى سَحَريْن، ويقال: بأعلى السَّحَرَيْن، وقول العجاج:
سحر:السِّحْرُ: مَعْروفٌ، والسَّحْرُ فِعْلُه.
والسَّحّارَةُ: لُعْبَةٌ.
سحر: قَالَ اللَّيْث: السِّحْرُ: عمل يُقْرَبُ فِيهِ إِلَى الشَّيْطَان وبمَعُونَةٍ مِنْهُ، كل ذَلِك الأمْرِ كَيْنُونَتُه السِّحْر، وَمن السِّحْر الأخْذَةُ الَّتِي تأْخُذُ العَيْنَ حَتَّى تَظُنَّ أنَّ الأمرَ كَمَا تَرى وَلَيْسَ الأصْلُ على مَا تَرَى.
وَفِي الحَدِيث أنّ قيسَ بنَ عَاصمٍ المِنْقَرِيَّ والزِّبرقان بن بدر وَعَمْرو بن الأصمِّ قَدِمُوا على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَسَأَلَ النبيُّ عَمْراً عَن الزِّبْرِقَان فأَثْنَى عَلَيْهِ خيرا، فَلم يَرْضَ الزّبرِقَانُ بذلك، وَقَالَ: وَالله يَا رَسُول الله إِنَّه ليعلم أَنّي أفضل مِمَّا قَالَ، وَلكنه حَسَدَ
(سحر):{وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الذاريات: ١٨]"فرس سَحِير: عظيم الجوف.
والسَحْر - بالفتح وبالضم وبالتحريك: ما التزق بالحُلقوم والمَرِئ من أعلى البطن (= الرئة).
والمسحَّر - كمعظَّم: المجوّف.
وعنز مَسْحُورة: قليلةُ اللبن، وأرض مسحورة: قاعٌ قَرَقُوسٌ: (أملس صُلْب غليظ أجرد ليس عليه شيء أو نبت).
وأسْحارُ الفلاة: أطرافها.
وقد سَحَر المطرُ الطينَ والترابَ
٢٩٤١ - سَحَّارةالجذر:س ح رمثال:وضع الكتب في السَّحارةالرأي:مرفوضةالسبب:لشيوع الكلمة على ألسنة العامة.
المعنى:صندوق من الخشب توضع فيه الأشياء عند تخزينهاالصواب والرتبة:-وَضَعَ الكتب في السَّحارة [صحيحة] التعليق:أقرها مجمع اللغة المصري في دورته التاسعة والعشرين ووردت في المعاجم الحديثة كالأساسي الذي قال عنها: إنها صندوق على شكل خاص.
٢٩٤٤ - سُحُورالجذر:س ح رمثال:تَنَاوَلت طعام السُّحُورالرأي:مرفوضةالسبب:لوجود خطأ في الضبط.
المعنى:طَعام السَّحَر وشرابهالصواب والرتبة:-تناولت طعام السَّحُور [فصيحة]-تناولت طعام السُّحُور [فصيحة] التعليق:السَّحور- بالفتح - اسم لما يُؤكل وقت السحر، والسُّحور هو المصدر أو فعل الفاعل، وكلا الضبطين مناسب إذا ذُكر لفظ «الطعام»، أما إذا لم يُذكر فلا يصح إلا لفظ السَّحور بالفتح؛
لأن السَّحور هو الذي يُؤكل.
٤٦١٢ - مسَحراتيَّةالجذر:س ح رمثال:يكثر المسحراتيّة في القرىالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم تأت على أوزان الجمع المشهورة.
المعنى:من يقومون بإيقاظ الناس لتناول طعام السّحور خلال شهر رمضانالصواب والرتبة:-يكثر المسحراتيّة في القرى [صحيحة] التعليق:رأى مجمع اللغة المصري تسويغ زيادة التاء المربوطة على بعض الكلمات المفردة للدلالة على الجمع؛
نظرًا لكثرة ورود هذه الزيادة في كلام العرب وبخاصة في أسماء المهن والفرق.
سَحَرَ خَدَعَ، وسَحِرَ بَكَّرَ.
واستَحَرَ الطائرُ: غَرَّد بسَحَرٍ؛
قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:كَأَنَّ المُدَامَ وصَوْبَ الغَمامِ، .
وريحَ الخُزامَى ونَشْرَ القُطُرْ،يُعَلُّ بِهِ بَرْدُ أَنيابِها، .
إِذا طَرَّبَ الطائِرُ المُسْتَحِرْوالسَّحُور: طعامُ السَّحَرِ وشرابُه.
قَالَ الأَزهري: السَّحور مَا يُتَسَحَّرُ بِهِ وَقْتَ السَّحَرِ مِنْ طَعَامٍ أَو لَبَنٍ أَو سَوِيقٍ وَضَعَ اسْمًا لِمَا يُؤْكَلُ ذَلِكَ الْوَقْتَ؛
وَقَدْ تَسَحَّرَ الرَّجُلُ ذَلِكَ الطَّعَامَ أَي أَكله، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّحور فِي الْحَدِيثِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ بِالْفَتْحِ اسْمُ مَا يُتَسَحَّرُ بِهِ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، وَبِالضَّمِّ الْمَصْدَرُ وَالْفِعْلُ نَفْسُهُ، وأَكثر مَا رُوِيَ بِالْفَتْحِ؛
وَقِيلَ: الصَّوَابُ بِالضَّمِّ لأَنه بِالْفَتْحِ الطَّعَامُ وَالْبَرَكَةُ، والأَجر وَالثَّوَابُ فِي الْفِعْلِ لَا فِي الطَّعَامِ؛
وَتَسَحَّرَ: أَكل السَّحورَ.
والسَّحْرُ والسَّحَرُ والسُّحْرُ: مَا الْتَزَقَ بِالْحُلْقُومِ والمَرِيء مِنْ أَعلى الْبَطْنِ.
وَيُقَالُ لِلْجَبَانِ: قَدِ انْتَفَخَ سَحْرُه، وَيُقَالُ ذَلِكَ أَيضاً لِمَنْ تَعَدَّى طَوْرَه.
قَالَ اللَّيْثُ: إِذا نَزَتْ بِالرَّجُلِ البِطْنَةُ يُقَالُ: انْتَفَخَ سَحْرُه، مَعْنَاهُ عَدَا طَوْرَهُ وَجَاوَزَ قدرَه؛
قَالَ الأَزهري: هَذَا خطأٌ إِنما يُقَالُ انْتَفَخَ سَحْرُه لِلْجَبَانِ الَّذِي مَلأَ الْخَوْفُ جَوْفَهُ، فَانْتَفَخَ السَّحْرُ وَهُوَ الرِّئَةُ حَتَّى رَفَعَ القلبَ إِلَى الحُلْقوم، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ؛
كلُّ هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَن انْتِفَاخَ السَّحْر مَثَلٌ لِشِدَّةِ الْخَوْفِ وَتَمَكُّنِ الْفَزَعِ وأَنه لَا يَكُونُ مِنَ الْبِطْنَةِ؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ للأَرنب: المُقَطَّعَةُ الأَسحارِ، وَالْمُقَطَّعَةُ السُّحُورِ، والمقطعةُ النِّياط، وَهُوَ عَلَى التَّفَاؤُلِ، أَي سَحْرُه يُقَطَّعُ عَلَى هَذَا الِاسْمِ.
وَفِي المتأَخرين مَنْ يَقُولُ: المُقَطِّعَة، بِكَ
فقُلتُ بالرِّضا، ثمَّ أَسْخَطَني فَقُلْتُ بالسَّخَطِ.
فَقَالَ رسولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ) .
قَالَ أَبو عُبَيْد: كأَنّ يَبْلُغ من ثَنائِه أَنه ، أَي إِلى قَوْله، إِلى قَولِه الآخَرِ.
فكأَنه سَحَر السامعينَ بذالك.
انْتهى.
قَالَ شَيْخُنَا: زَعَمَ قَوْمٌ أَنَّ كَلَامَ المُصَنِّف فِيهِ تَنَاقُضٌ، فَكَانَ الأَوْلَى فِي الأَولَى: حتَّى يَصرِفَ قُلوبَ السامِعِين إِليه.
وَفِي الثَّانِيَة: حتّى يصرف قُلُوبَهُم عَنهُ، لاكن قَولَه أَيضاً يُحَقِّق أَنّ كُلاًّ مِنْهُمَا: حتَّى يَصْرِف قُلوبَ السَّامِعِين.
والمُرَاد أَنه بفَصَاحَتِه يَصِير النَّاسُ يتَعَجَّبُون مِنْهُ مَدْحاً وذَمًّا، فتنصرف قُلُوب السامعين إِلَيْهِ فِي الحالَتَيْن، كَمَا قَالَه المصنّف.
وَلَا اعْتِدادَ بذالك الزَّعْمِ.
وهاذا الَّذِي قَالَه المُصَنِّف ظاهِرٌ وإِن كَانَ فِيهِ خَفاءٌ.
انْتهى.
قُلتُ: لَفْظَة لَيست فِي نصّ أَبِي عُبَيْد، وإِنما زادَهَا المُصنِّف من عِنْده، وَالْمَفْهُوم مِنْهَا الاتّحاد فِي الصَّرْف، غير أَنّه فِي الأَوّل: إِليه، وَفِي الثَّانِي: عَنهُ إِلى قولِه الآخر والعبارة ظاهرةٌ لَا تناقُضَ فِيهَا، فتأَمَّل.
وَقَالَ بعضُ أَئِمَّة الغَرِيب، وَقيل إِنّ مَعْنَاهُ إِنَّ مِنَ البَيَانِ مَا يَكْتَسِب من الإِثْمِ مَا يَكتَسِبه الساحِرُ بسِحْرِه، فَيكون فِي مَعْرض الذَّمّ.
وَبِه صَرَّحَ أَبو عُبَيْد البَكْريّ الأَنْدَلُسِيّ فِي شَرْح أَمثال أَبِي عُبَيْد القَاسِم بنِ سَلَّام، وصَحَّحَه غَيْرُ واحدٍ من العُلماءِ، ونَقَله السّيوطيّ فِي مرقاة الصُّعود، فأَقَرَّه، وَقَالَ: وَهُوَ ظَاهِرٌ صَنِيع أَبِي دَاوودَ.
قَالَ شيخُنَا: وَعِنْدِي أَنَّ الوَجْهَيْن فِيهِ ظَاهِرَانِ، كَمَا قَالَ الجَمَاهِيرُ من أَربابِ الغَرِيبِ وأَهْلِ الأَمثال.
وَفِي التَّهْذيب: وأَصْلُ السِّحْر: صَرْفُ الشَّيْءِ عَن حَقِيقَته إِلى غَيْرِه، فكأَنّ السَّاحِرَ لمّا أَرى الباطِلَ فِي صُورةِ الحَقِّ، وخَيَّل الشَّيْءَ على غيرِ حَقِيقَته فقد سَحَرَ الشَّيْءَ عَن وَجْهِه، أَي صَرَفه.
ورَوَى شَمِرٌ عَن ابْنِ أَبِي عَائِشَة قَالَ: الْعَرَب.
إِنَّما سَمَّت السِّحْرَ سِحْراً لأَنه يُزِيل الصِّحَّة إِلى المَرَض، وإِنما يُقَال سَحَره، أَي أَزالهَ عَن البُض إِلى الحُبّ.
وَقَالَ الكُمَيْت:وقَادَ إِليْهَا الحُبَّ فانْقَادَ صَعْبُهُبِحُبَ من السِّحْرِ الحَلَالِ التَّحَبُّبيُرِيد أنَّ غَلَبَةَ حُبِّها كالسِّحر وَلَيْسَ بِهِ؛
لأَنَّه حُبٌّ حَلَالٌ، والحَلال لَا يكون سِحْراً، لأَن السِّحْر فِيهِ كالخِدَاع.
قَالَ ابنُ سيدَه: وأَما قولُه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم .
فقد يكون على المعنَى الأَوَّلِ، أَي أَن عِلْمَ النُّجُومِ مُحرَّمُ التَّعَلُّمِ، وَهُوَ كُفْرٌ، كَمَا أَنّ عِلْمَ السِّحْرِ كذالك.
وَقد يكون على المَعْنَى الثَّانِي، أَي أَنه فِطْنَةٌ وحِكْمَةٌ، وذالِك مَا أُدْرِك مِنْهُ بطريقِ الحِسَابِ كالكُسُوف ونَحْوِه، وبهَذَا عَلَّلَ الدِّينَوَرِيُّ هاذا الحدِيثَ.
السَّحْرُ، بِالْفتح أَيضاً: الكَبِد وسَوادُ القَلْبِ ونَوَاحِيه.
، وَهُوَ السُّحْرَةُ، أَيضاً.
قَالَ:وإِنِّي امرؤٌ لم تَشْعُرِ الجُبْنَ سُحْرَتِيإِذَا مَا انْطَوَى منِّي الفُؤَادُ على حِقْدِ خَدَعَ) وعَلَّلَ، تَسْحِيراً.
قَالَ امرؤُ القَيْس:أُرَانا مُوضِعِينَ لأَمْرِ غَيْبٍونُسْحَرُ بالطَّعَامِ وبِالشَّرَابقَوْله: مُوضِعِين، أَي مُسْرِعين.
وأَراد بأَمْرِ غَيْبٍ الموتَ.
ونُسْحَر أَي نُخْدَع أَو نُغَذَّى: يُقَال سَحَرَه بالطَّعَام والشَّرابِ سَحْراً وسَحَّرَهُ: غَذَّاه وعَلَّلَه.
وأَما قَوْلُ لَبِيد:فإِنْ تَسْأَلِينَا فِيمَ نَحْن فإِنَّنَاعَصَافِيرُ من هاذا الأَنَامِ المُسَحَّرِفإِنه فُسِّرَ بالوَجْهَيْن.
وَكَذَا قَوْله تَعَالَى: {إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ} من التَّغْذِية والخَدِيعة.
وَقَالَ الفَرَّاءُ.
أَي إِنّك تَأْكُل الطَّعَام والشَّرَاب فُتَعلَّلُ بِهِ.
فِي التَّهْذِيب: سَحَر الرَّجلُ، إِذا .
سَحِرَ، تَبكِيراً.
وَهُوَ الَّذِي قد أُفِسد عَمَلُهُ.
قَالَ ثَعْلَب طَعامٌ مَسْحُورٌ: مَفْسُودٌ.
قَالَ ابنُ سِيدَه: هاكذا حَكَاه: لَا أَدرِي أَهو على طَرْح الزَّائِد أَم فَسَدْتُه لُغَةٌ أَم هُوَ خَطَأٌ.
المَسْحُور أَيضاً، المُفْسَد من .
وَالَّذِي قَالَه الأَزهريّ وَغَيره: أَرض مَسْحُورَة: أَصابَهَا من المَطَرِ أَكثَرُ مِمَّا يَنْبَغِي فأَفْسَدَها، ، قَالَ ابنُ شُمَيْل: يُقال للأَرض الَّتِي لَيْسَ بهَا نَبْتٌ: إِنما هِيَ قَاعٌ قَرَقُوسٌ.
وأَرْضٌ مَسْحُورَةٌ: قَلِيلَةُ اللَّبَنِ، أَي لَا كَلأَ فِيهَا.
وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: أَرضٌ مَسْحُورَةٌ لَا تُنْبِت، وَهُوَ مَجَاز.
، كأَمِيرٍ: من وَجَعِ السَّحْرِ، أَي الرِّئَةِ.
فإِذا أَصابَه مِنْهُ السِّلُّ وذَهَبَ لَحْمه فَهُوَ بَحِيرٌ.
السَّحِير: ، كَذَا فِي التَّكْمِلَة.
وَفِي من المَجَازِ: ، وَقيل: مِنْهُ.
وَقيل: هُوَ ثُلُثِ اللَّيْلِ الآخِرِ إِلَى طُلوعِ الفَجْرِ.
يُقَال: لَقِيتُه بسُحْرَةٍ ولَقِيتُه سُحْرَةً وسُحْرَةَ يَا هاذا، ولقيتُه بالسَّحَرِ الأَعْلَى، ولقيته بأَعْلَى سَحَرَيْن، وأَعْلَى السَّحَرَيْن.
قَالُوا: وأَمّا قَول العَجَّاجِ:غَدَا بأَعْلَى سَحَرٍ وأَحْرَسَافَهُوَ خَطَأٌ كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَن يَقُول: بأَعْلَى سَحَرَيْنِ، لأَنه أَوَّلُ تَنَفَّسِ، الصُّبْحِ، كَمَا قَالَ الراجز:مَرَّتْ بأَعْلَى سَحَرَيْنِ تَدْأَلُوَفِي الأَسَاس: لَقِيتُه بالسَّحَرِ، وَفِي أَعْلَى السَّحَرَيْن، وهما سَحَرٌ مَعَ الصُّبح وسَحَرٌ قُبَيْلَهُ.
كَمَا يُقَال الفَجْرَانِ: الكَاذِبُ والصَّادقُ.
يُقَال: سَحَراً و ، لم تَصْرِفه إِذا كُنْتَ ، لأَنَّه مَعْدُولٌ عَن الأَلف وَاللَّام، وَقد غَلَب عَلَيْهِ التَّعرِيفُ بغَيْر إِضافَةٍ وَلَا أُفٍ وَلَام كَمَا غَلَب ابنُ الزُّبَيْرِ على واحدٍ من بَنِي.
سَحَر ، كَمَا قَالَ اللهاُ تَعَالَى: {إِلَاّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ} أَجْراه لأَنَّه نَكِرةٌ، كَقَوْلِك: نَجَّيناهم بلَيْل.
فإِذا أَلقَت العَربُ مِنْهُ البَاءَ لم يُجْروه، فَقَالُوا: فعَلْتُ هاذا سَحَرَ، يَا فتَى، وكأَنَّهم فِي تَرْكِهم إِجراءَه أَنَّ كلامَهم كَانَ فِيهِ بالأَلف وَاللَّام، فجَرَى على ذالك، فلَمَّا حُذِفَت مِنْهُ الأَلف وَاللَّام وَفِيه نِيَّتُهما لم يُصْرَف.
كلامُ العَرَبِ أَن يَقُولُوا: مَا زالَ عِنْدَنَا مُنْذُ السَّحَرِ، لَا يكادُون يَقُولُونَ غيرَه.
وَقَالَ الزّجّاج، وَهُوَ قَول سِيبَوَيْهٍ: سَحَر إِذا كَانَ نَكِرَةً يُرَاد سَحَرٌ من الأَسحارِ انصرفَ.
تَقول: أَتيتُ زَيْداً سَحَراً من الأَسحارِ.
فإِذا أَردْت سَحَرَ يَوْمِك قلت: أَتيتُه سَحَرَ، يَا هاذا، غَيرهَا: العَظِيمُ الجَوْفِ.
مَا يَقْتَلَعُه القَصَّاب) ، فيَرْمِي بِهِ وَمَا تَعَلَّق بهَا، جُعِلَ بناؤُه بناءَ السُّقًّطة وأَخواتِها.
السَّحْر، بالفَتح، والسَّحَّارَة، ، إِذا مُدَّ من جَانب خَرَجَ على لَوْنٍ، وإِذَا مُدَّ من جانِبٍ آخَرَ خَرَجَ على لَوْنٍ آخَرَ مُخالِفٍ للأَوّلِ، وكلُّ مَا أَشْبَه ذالك سَحَّارَة، قَالَه اللَّيْثُ، وَهُوَ مَجاز.
، بِالْكَسْرِ فيهمَا، والرَّاءُ مُشَدَّدَةٌ، قَالَ أَبو حَنِيفة: سَمِعتُ أَعرابِيًّا يَقُول: ، أَي ككِتَاب فطَرَحَ الأَلِفَ وخَفَّفَ الرَّاءَ: .
وزَعَمَ هاذا الأَعرابيُّ أَن نَباتَه يُشْبِه الفُجْلَ غيرَ أَنه لَا فُجْلَةَ لَهُ.
وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: وَهُوَ خَشِنٌ يَرْتفع فِي وَسَطه قَصَبَةٌ فِي رَأْسها كُعْبَرَةٌ ككُعْبَرةِ الفُجْلَةِ، فِيهَا حُبٌّ لَهُ دُهْن يُؤْكَل ويُتَدَاوَى بِهِ، وَفِي وَرَقِهِ حُرُوفَةٌ لَا يأْكُلُه النَّاس ولاكنه ناجِعٌ فِي الإِبل.
ورَوَى الأَزهريُّ عَن النَّضْر: .
، والواحدةُ سَوْحَرَةٌ هُوَ أَيضاً يَمَانِية، وَقيل بِالْجِيم، وَقد تقَّدم.
، وَفِي بعض النُّسخ: ككِتاب، .
بن محمّد ، بِالْكَسْرِ: ، عَن ابْن عُيَيْنَة، وَعنهُ مُحَمَّد بنُ الحُصَيْب، وَلَا أَدْرِي هاذِ النِّسبة إِلى أَيِّ شَيْءٍ، وَلم يُبَيِّنُوه.
المُسَحَّر، ، قَالَه الفَرَّاءُ فِي تَفْسِير قولِه تَعَالَى: {إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ} كأَنَّه أُخِذَ من قَوْلهم: انتفَخَ سَحْرُك، أَي أَنَّك تُعَلَّل بالطَّعَام والشَّرَاب.
، والطَّائِرُ: غَرَّدَ فِيهِ.
قَالَ امرؤُ القَيْس:كأَنَّ المُدَامَ وصَوْبَ الغَمَامِورِيحَ الخُزَامَى ونَشْرَ القُطُرْيُعَلُّ بِهِ بَرْدُ أَنْيَابِهَاإِذا طَرَّبَ الطائِرُ المُسْتَحِرْوَمِمَّا يُسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ:سَحَرَه عَن وَجْهِه: صَرَفَه {فَأَنَّى تُسْحَرُونَ} فأَنَّى تُصْرَفُونَ، قَالَه الفَرَّاءُ وَيُقَال: أُفِكَ وسُحِرَ سَوَاءٌ.
وَقَالَ يُونُس: تَقول العَربُ للرَّجل: مَا سَحَرَك عَن وَجْهِ كذَا وَكَذَا؟
أَي مَا صَرَفَكَ عَنهُ؟
والمَسْحُور: ذاهِبُ العَقْلِ المُفْسَدُ؛
روَاه شَمِرٌ عَن ابْن الأَعْرَابيّ.
وسَحَرَه بالطَّعَام والشَّراب: غَذَّاه والسِّحْر، بالكَسْر: الغِذاءُ، من حَيث إِنَّه يَدِقُّ ويَلْطُف تأْثِيرُه.
والمُسَحَّر، كمُعَظَّم: من سُحرَ مَرَّةً بعدَ أُخْرَى حتَّى تَخَبَّل عَقْلُه.
والسّاحِرُ: العالِمُ الفَطِنُ.
والسِّحْرُ: الفَسَادُ.
وكَلأٌ مسحُورٌ: مُفْسَد.
وغَيْثٌ ذُو سِحْرٍ، إِذا كَانَ ماؤُه أَكثَرَ مِمَّا يَنْبَغِي.
وسَحَرَ المطرُ الطِّينَ والتُّرَابَ سَحْراً: أَفَسْدَه فَلم يَصْلُح للعَمَل.
وأَرضٌ ساحِرَةُ التُّرَابِ.
وعَنْزٌ مَسْحُورَةٌ: قليلةُ اللَّبَن.
وَيُقَال: إِنَّ البَسْقَ يَسْحَرُ أَلبانَ الغَنَمِ، وَهُوَ أَن يَنزلَ اللَّبَنُ قَبْلَ الوِلَادِ.
واسْتحَرُوا: أَسْحَروا، قَالَ زُهير:بَكْرْنَ بُكُوراً واستَحَرْنَ بسُحْرَةٍ وأَتَيْتُه بسَحَرَ، يَا هاذا.
قَالَ الأَزهَرِيّ: والقِيَاس مَا قَالَه سِيبَوَيْه.
وَتقول: سِرْ على فَرَسِك سَحَرَ، يَا فَتَى.
فَلَا ترفَعْه، لأَنه ظَرْفٌ غَيْرُ مُتَكّن.
وإِن سَمَّيت بسَحَر رَجُلاً أَو صَغَّرتَه انصرَف، لأَنه لَيْسَ على وَزْنِ المَعْدول كأُخَر.
تَقول: سِرْ على فَرَسك سُحَيْراً.
وإِنّمَا لم تَرْفَعْه لأَن التَّصْغِير لم يُدْخِله فِي الظروف المُتَمَكّنة، كَمَا أَدخلَه فِي الأَسماءِ المتَصرفة.
من المَجَاز: الرّجلُ: ، أَي فِي السَّحَر، أَو نَهَض ليَسِير فِي ذالك الوقْتِ، كاسْتَحَرَ.
أَسْحَرَ أَيضاً: ، كاسْتَحَرَ وبَيْنَ سَارَ وصَارَ جِنَاسٌ مُحَرَّفٌ.
، بالضَّمّ، لُغَة فِي ، بالصَّاد، كالسَّحَر محرَّكةً، وَهُوَ بياضٌ يَعْلُو السَّوَادَ.
من المَجَاز بالكَسْر: عَمَلٌ يُقربُ فِيهِ إِلى الشَّيْطَان وبمَعُونة مِنْهُ.
و فَهُوَ سِحْرٌ.
والجمْع أَسْحارٌ وسُحُورٌ.
كمَنعَ.
سَحَرَه يَسْحَره سَحْراً وسِحْراً، وسَحَّرَه.
ورجَلٌ سَاحِرٌ من قَوْمٍ سَحَرَةٍ وسُحَّارٍ.
وسَحَّارٌ من قوم سَحَّارِين، وَلَا يُكَسَّر.
وَفِي كتاب لِابْنِ خَالَوَيْه: لَيْسَ فِي كَلَام الْعَرَب فَعَل يَفْعَل فِعْلاً إِلَّا سَحَرَ يَسحَر سِحْراً.
وَزَاد أَبو حَيَّان.
فَعَل يَفْعَل فِعْلاً، لَا ثالِثَ لَهُمَا، قَالَه شَيْخُنا.
من المَجَاز.
السِّحْر: البَيانُ فِي فِطْنَة، كَمَا جاءَ فِي الحَدِيث (أَنَّ قيسَ بن عاصِمٍ المِنْقَرِيَّ.
والزِّبْرِقَانَ بنَ بَدْرٍ، وعَمْرَو بنَ الأَهْتَمِ قَدِموا على النّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فسأَل النَّبِيُّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمعَمْراً عَن الزِّبْرِقان، فأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْراً، فَلم يَرْضَ الزِّبْرِقَانُ بذالك، وَقَالَ: وَالله يَا رَسُولَ اللهاِ إِنَّه ليَعْلَم أَنَّنِي أَفْضَلُ مِمَّا قَالَ، ولاكنه حَسَدَ مَكانِي مِنْك، فأَثْنَى عَلَيْهِ عَمْرٌ وشَرًّا، ثمّ قَالَ: واللهاِ مَا كَذَبْتُ عَلَيْهِ فِي الأُولَى وَلَا فِي الآخِرَة، ولاكنَّه أَرضانِي و : قَالَ عَدِيٌّ:ومَجُودٍ قد اسْجَهَرَّ تَنَاِيرَ كلَوْنِ العُهُونِ فِي الأَعْلَاقِوَقَالَ أَبو حَنِيفَة: اسجَهَرَّ هُنَا: تَوَقَّدَ حُسْناً بأَلْوانِ الزَّهْرِ.
قلْت: والمَآلُ واحِد؛
لأَنَّ النَّبَاتَ إِذا طَالَ وظَهَر وانْبَسَطَ أَزْهَرَ وَتَوَقَّدَ بحُسْنِ الأَلْوانِ.
قَالَ ابنُ الأَعرابِيّ: اسجَهَرّ إِذا وجَرَى.
وأَنشَدَ بَيْتَ لَبِيد.
اسجَهرَّت ، إِذا إِلَيْك.
يُقَال: ، إِذا كَانَت .
وَمِمَّا يُسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ:اسجَهَرَّت النارُ، إِذا اتَّقدَتْ والْتَهَبَتْ.
واسْجَهَرَّ اللَّيْلُ: طالَ.
وبناءٌ مُسْجَهِرٌّ.
طَوِيلٌ.
[سحر]: ، بفَتْح فسُكُون قد ، مِثَال نَهْر ونَهَر، لمَكَان حرْف الحَلْقِ، فَهِيَ ثَلاثُ لُغَات، وزادَ الخَفَاجِيُّ فِي العِنَايَة: بكَسْرٍ فَسُكُون، فَهُوَ إِذاً مُثَلَّت، وَلم يَذْكُره أَحَدٌ من الجَمَاهِير، فليُتَثَبَّت .
وَبِه فُسِّر حدِيثُ عائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا أَي مَاتَ صلى الله عَلَيْهِ وسلموهو مُسْتَنِدٌ إِلى صَدرِهَا وَمَا يُحَاذِي سَحْرَها مِنْه.
وحَكَى القُتَيْبِيّ فِيهِ أَنَّه بالشِّين الْمُعْجَمَة وَالْجِيم، وسيأْتي فِي مَوْضِعه، والمَحْفُوظ الأَوّلُ.
وَقيل: السّحر بلُغَاتِه الثّلاث: مَا الْتَزَق بالحُلْقُوم والمَرِىءِ من أَعْلَى البَطْنِ، وَقيل: هُوَ كُلُّ مَا تَعَلَّق بالحُلْقُومِ من قَلْبٍ وكَبِدٍ ورِئَةٍ.
وسُحُرٌ.
وَقيل إِن السُّحُور، بالضَّمّ، جمعُ سَحْر بالفَتْح.
وأَمَّا الأَسْحَارُ والسُّحُر فجَمْعُ سَحَرٍ، مُحَرَّكةً.
السَّحْرُ، بَرَأَتْ وابْيَضَّ مَوْضِعُهَا.
كتاب من أَمثْالهِمِ: ) ) .
وعَلى الأَوّل اقتصرَ أَئِمَّةُ الغَرِيب، وَالثَّانِي ذَكَرَه الزَّمَخْشَرِيّ فِي الأَسَاس.
وَقَالُوا يُقَال ذالِك للجَبَان، وأَيضاً لمَنْ عَدَا طَوْرَه.
قَالَ اللَّيْثُ: إِذا نَزَت يالرَّجُلِ البِطْنَةُ يُقَال: انتفَخَ سَحْرُه.
مَعْنَاهُ .
قَالَ الأَزهَرِيّ: هاذا خَطَأٌ، إِنما يُقَال: انتفَخَ سَحْرُه، للجَبان الَّذِي مَلأَ الخَوْفُ جَوْفَه فانتفَخَ السَّحْرُ وَهُوَ الرِّئَة، حتَّى رَفَعَ القَلْبَ إِلى الحُلْقُوم.
وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَاْ} وكذالك قَوْله: {) ١ ١٨) ، كلّ هاذَا يَدلُّ على انْتِفَاخ السَّحْرِ، مَثَلٌ لشِدَّة الخَوْففِ وتَمَكُّنِ الفَزعِ وأَنَّه لَا يَكُون من البِطْنَة.
وَفِي الأَساس: انتفخَ سَحْرُه ومَسَاحِرُه مِن وَجَلٍ وجُبْنٍ.
وتَبِعه المُصَنِّف فِي البَصَائِر.
وَفِي حَدِيث أَبي جَهْل يومَ بَدْر قَالَ لعُتْبَة بنِ رَبِيعَةَ: أَي رِئتُك، يُقَال ذالك للجَبان.
من أَمثالِهم: ) ، أَي ، كَمَا فِي الأَساس.
وَزَاد: وَأَنَا مِنْهُ غيرُ صَرِيمِ سَحْرٍ، أَي غيرُ قَانِطٍ.
وَتَبعهُ فِي البصائر.
من المَجَاز: ، المُقَطَّعَة ، وَكَذَا المُقَطَّعَة الأَنْمَاطِ، ، ونَسبه الأَزهَرِيُّ لبَعْضِ المتأَخِّرينَ: ، وَهُوَ على التفاؤُل، أَي سَحْرُه يُقَطَّع.
وعَلى اللُّغةِ الثَّانِيَة، أَي من سُرْعتها وشِدَّة عَدْوِهَا كأَنها تُقَطِّع سَحْرَها ونِيَاطَها.
وَقَالَ الصَّاغانيّ: لأَنَّها تُقَطِّع أَسحارَ الكلَاب، لِشدَّةِ عَدْوِهَا، وتُقَطِّع أَسحارَ مَنْ يَطْلُبها، قَالَه ابنُ شُمَيل.
من المَجَاز: هُوَ وَقْتَ السَّحَرِ من طَعام أَو لبَنٍ أَو سَوِيق، وُضِعَ اسْماً لِمَا يُؤْكَل ذالِك الوقْتَ.
وَقد تَسَحَّرُ الرَّجلُ ذالك الطَّعَامَ أَي أَكلَه، قَالَه الأَزهريّ.
وَقَالَ ابْن الأَثِير: هُوَ بالفَتْح اسْمُ مَا يُتَسَحَّر بِهِ، وبالضَّمّ المَصْدر والفِعْلُ نَفْسُه، وَقد تكَرَّرَ ذِكرُه فِي الحَدِيث.
وأَكثَرُ مَا يُرْوَى بالفَتْح، وَقيل: الصّوابُ بالضَّمّ، لأَنه بالفَتْح، الطَّعَامُ، والبَرَكَةُ والأَجرُ والثَّوَابُ فِي الفِعْل لَا فِي الطَّعَام.
من الْمجَاز ، محرَّكةً: آخِرَ الليلِ، كالسَّحْر، بالفَتْح والجمْع أَسْحَارٌ ، محرَّكة فيهمَا، يُقَال لَقِيتُه سَحَرِيَّ هاذه الليلةِ وسَحَرِيَّتَها، قَالَ ابنُ قَيْسِ الرُّقَيَّات:وَلَدَتْ أَغرَّ مُبَارَكَاًكاَالبَدْرِ وَسْطَ سَمائِهَافِي لَيْلَةٍ لَا نَحْسَ فِيسَحَرِيِّهَا وعِشَائِهَاوَقَالَ الأَزهريّ: السَّحَر: قِطْعَةٌ من اللَّيْل.
وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: وإِنما سُمِّيَ السَّحَر اسْتِعَارَة لأَنه وَقْتَ إِدبارِ اللَّيْلِ وإِقْبَالِ النَّهَارِ، فَهُوَ مُتَنَفَّس الصُّبْحِ.
من المَجَاز: السَّحَرُ: ، يُقَال بالسِّين وبالصّاد، إِلا أَن السِّينَ أَكثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي سَحَرِ الصُّبْح، والصَّاد فِي الأَلْوان.
يُقَال: حِمَار أَصْحَرُ وأَتَانٌ صحْرَاءُ.
من المَجَاز: السَّحَر: وآخِرُه، استعارةٌ من أَسْحار اللَّيَالِي، قَالَ ذُو الرُّمَّة يَصِف فَلاةً:مغَمِّضُ أَسْحَارِ الخُبُوتِ إِذَا اكْتَسَىمِنَ الآلِ جُلاًّ نازِحُ المَاءِ مُقفِرُقَالَ الأَزهريّ: أَسحارُ الفلاةِ: أَطْرَافُهَا.
: (السَّحْر) ، بفَتْح فسُكُون (و) قد (يُحَرَّك) ، مِثَال نَهْر ونَهَر، لمَكَان حرْف الحَلْقِ، (ويُضَمّ) فَهِيَ ثَلاثُ لُغَات، وزادَ الخَفَاجِيُّ فِي العِنَايَة: بكَسْرٍ فَسُكُون، فَهُوَ إِذاً مُثَلَّت، وَلم يَذْكُره أَحَدٌ من الجَمَاهِير، فليُتَثَبَّت (: الرِّئَةُ) .
وَبِه فُسِّر حدِيثُ عائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا (ماتَ رَسُولُ اللهاِ صلى الله عَلَيْهِ وسلمبين سَحْرِي ونَحْرِي) أَي مَاتَ صلى الله عَلَيْهِ وسلموهو مُسْتَنِدٌ إِلى صَدرِهَا وَمَا يُحَاذِي سَحْرَها مِنْه.
وحَكَى القُتَيْبِيّ فِيهِ أَنَّه بالشِّين الْمُعْجَمَة وَالْجِيم، وسيأْتي فِي مَوْضِعه، والمَحْفُوظ الأَوّلُ.
وَقيل: السّحر بلُغَاتِه الثّلاث: مَا الْتَزَق بالحُلْقُوم والمَرِىءِ من أَعْلَى البَطْنِ، وَقيل: هُوَ كُلُّ مَا تَعَلَّق بالحُلْقُومِ من قَلْبٍ وكَبِدٍ ورِئَةٍ.
(ج سُحُورٌ وأَسْحَارٌ) وسُحُرٌ.
وَقيل إِن السُّحُور، بالضَّمّ، جمعُ سَحْر بالفَتْح.
وأَمَّا الأَسْحَارُ والسُّحُرفجَمْعُ سَحَرٍ، مُحَرَّكةً.
(و) السَّحْرُ، (أَثَرُ دَبَرَةِ البَعِير) بَرَأَتْ وابْيَضَّ مَوْضِعُهَا.
كتاب (و) من أَمثْالهِمِ: ((انتفَخَ سَحْرُه)) (و) (انتفَخَت (مَسَاحِرُه)) .
وعَلى الأَوّل اقتصرَ أَئِمَّةُ الغَرِيب، وَالثَّانِي ذَكَرَه الزَّمَخْشَرِيّ فِي الأَسَاس.
وَقَالُوا يُقَال ذالِك للجَبَان، وأَيضاً لمَنْ عَدَا طَوْرَه.
قَالَ اللَّيْثُ: إِذا نَزَت يالرَّجُلِ البِطْنَةُ يُقَال: انتفَخَ سَحْرُه.
مَعْنَاهُ (عَدَا طَوْرَه وجاوَزَ قَدْرَه) .
قَالَ الأَزهَرِيّ: هاذا خَطَأٌ، إِنما يُقَال: انتفَخَ سَحْرُه، للجَبان الَّذِي مَلأَ الخَوْفُ جَوْفَه فانتفَخَ السَّحْرُ وَهُوَ الرِّئَة، حتَّى رَفَعَ القَلْبَ إِلى الحُلْقُوم.
وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَاْ} (الْأَحْزَاب: ١٠) وكذالك قَوْله: {) ١ (.
٠٣٢ وَأَنْذرهُمْ يَوْم الآزفة إِذا الْقُلُوب لَدَى الْحَنَاجِر} (غَافِر: ١٨) ، كلّ هاذَا يَدلُّ على انْتِفَاخ السَّحْرِ، مَثَلٌ لشِدَّة الخَوْففِ وتَمَكُّنِ الفَزعِ وأَنَّه لَا يَكُون من البِطْنَة.
وَفِي الأَساس: انتفخَ سَحْرُه ومَسَاحِرُه مِن وَجَلٍ وجُبْنٍ.
وتَبِعه المُصَنِّف فِي البَصَائِر.
وَفِي حَدِيث أَبي جَهْل يومَ بَدْر قَالَ لعُتْبَة بنِ رَبِيعَةَ: (انْتَفَخ سَحْرُك) أَي رِئتُك، يُقَال ذالك للجَبان.
(و) من أَمثالِهم: ((انقطَعَ مِنْهُ سَحْرِي)) ، أَي (يَئِسْت مِنْهُ) ، كَمَا فِي الأَساس.
وَزَاد: وَأَنَا مِنْهُ غيرُ صَرِيمِ سَحْرٍ، أَي غيرُ قَانِطٍ.
وَتَبعهُ فِي البصائر.
(و) من المَجَاز: (المُقَطَّعَةُ السُّحُورِ) ، (و) المُقَطَّعَة (الأَسْحَارِ) ، وَكَذَا المُقَطَّعَة الأَنْمَاطِ، (وَقد تُكسَرُ الطَّاءُ) ، ونَسبه الأَزهَرِيُّ لبَعْضِ المتأَخِّرينَ: (الأَرنَبُ) ، وَهُوَ على التفاؤُل، أَي سَحْرُه يُقَطَّع.
وعَلى اللُّغةِ الثَّانِيَة، أَي من سُرْعتها وشِدَّة عَدْوِهَا كأَنها تُقَطِّع سَحْرَها ونِيَاطَها.
وَقَالَ الصَّاغانيّ: لأَنَّها تُقَطِّع أَسحارَ الكلَاب، لِشدَّةِعَدْوِهَا، وتُقَطِّع أَسحارَ مَنْ يَطْلُبها، قَالَه ابنُ شُمَيل.
(و) من المَجَاز: (السَّحُورُ، كصَبُورُ) هُوَ (مَا يُتَسَحَّرُ بِهِ) وَقْتَ السَّحَرِ من طَعام أَو لبَنٍ أَو سَوِيق، وُضِعَ اسْماً لِمَا يُؤْكَل ذالِك الوقْتَ.
وَقد تَسَحَّرُ الرَّجلُ ذالك الطَّعَامَ أَي أَكلَه، قَالَه الأَزهريّ.
وَقَالَ ابْن الأَثِير: هُوَ بالفَتْح اسْمُ مَا يُتَسَحَّر بِهِ، وبالضَّمّ المَصْدر والفِعْلُ نَفْسُه، وَقد تكَرَّرَ ذِكرُه فِي الحَدِيث.
وأَكثَرُ مَا يُرْوَى بالفَتْح، وَقيل: الصّوابُ بالضَّمّ، لأَنه بالفَتْح، الطَّعَامُ، والبَرَكَةُ والأَجرُ والثَّوَابُ فِي الفِعْل لَا فِي الطَّعَام.
(و) من الْمجَاز (السَّحَرُ) ، محرَّكةً: (قُبَيْلَ الصُّبْحِ) آخِرَ الليلِ، كالسَّحْر، بالفَتْح والجمْع أَسْحَارٌ (كالسَّحَرِيّ والسَّحَرِيَّة) ، محرَّكة فيهمَا، يُقَال لَقِيتُه سَحَرِيَّ هاذه الليلةِ وسَحَرِيَّتَها، قَالَ ابنُ قَيْسِ الرُّقَيَّات:وَلَدَتْ أَغرَّ مُبَارَكَاًكاَالبَدْرِ وَسْطَ سَمائِهَافِي لَيْلَةٍ لَا نَحْسَ فِيسَحَرِيِّهَا وعِشَائِهَاوَقَالَ الأَزهريّ: السَّحَر: قِطْعَةٌ من اللَّيْل.
وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: وإِنما سُمِّيَ السَّحَر اسْتِعَارَة لأَنه وَقْتَ إِدبارِ اللَّيْلِ وإِقْبَالِ النَّهَارِ، فَهُوَ مُتَنَفَّس الصُّبْحِ.
(و) من المَجَاز: السَّحَرُ: (البَيَاضُ يَعْلُو السَّوَادَ) ، يُقَال بالسِّين وبالصّاد، إِلا أَن السِّينَ أَكثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي سَحَرِ الصُّبْح، والصَّاد فِي الأَلْوان.
يُقَال: حِمَار أَصْحَرُ وأَتَانٌ صحْرَاءُ.
(و) من المَجَاز: السَّحَر: (طَرَفُ كُلِّ شَيْءٍ) وآخِرُه، استعارةٌ من أَسْحار اللَّيَالِي، (ج أَسْحارٌ) قَالَ ذُو الرُّمَّة يَصِف فَلاةً:مغَمِّضُ أَسْحَارِ الخُبُوتِ إِذَا اكْتَسَىمِنَ الآلِ جُلاًّ نازِحُ المَاءِ مُقفِرُقَالَ الأَزهريّ: أَسحارُ الفلاةِ: أَطْرَافُهَا.
وسَحَرُ الوادِي: أَعْلاه.
وسَحَّره تَسْحِيراً: أَطْعَمه السَّحُورَ.
وَلها عَيْنٌ ساحِرَةٌ، وعُيُونٌ سَوَاحِرُ، وَهُوَ مَجَازٌ.
وكلُّ ذِي سَحْرٍ مُسَحَّر.
وسَحَرَه فَهُوَ مَسْحُور وسَحِيرٌ: أَصابَ سَحْرَهءَو سُحْرَتَه.
ورَجلٌ سَحِرٌ وسَحِيرٌ: انقطعَ سَحْرُه.
وقَولُ الشَاعر:أَيَذْهَبُ مَا جَمَعْتَ صَرِيمَ سَحْرٍظَلِيفاً إِنَّ ذَا لَهوَ العَجِيبُمَعْنَاه مَصْآخوم الرِّئة: مَقْطُوعها.
وكُلُّ مَا يَبِسَ مِنْهُ فَهُوَ صَرِيمُ سَحْرٍ.
أَنشَدَ ثَعْلَب:تَقُولُ ظَعِينَتي لَمَّا اسْتَقَلَّتْأَتَتْرُكُ مَا جَمَعْتَ صَرِيمَ سَحْرِوصُرِمَ سَحْرُه: انقطَعَ رَجَاؤُه.
وَقد فُسِّر صَرِيمُ سَحْرٍ بأَنَّه المَقْطُوعُ الرَّجَاءِ.
تَذْييل: قَالَ الفخرُ الرَّازِيّ فِي المُلَخَّص: السِّحْر والعَيْن لَا يَكونانِ من فَاضِلٍ وَلَا يَقَعَانِ وَلَا يَصِحَّان مِنْهُ أَبداً، لأَنّ من شَرْطِ السِّحْرِ الجَزْمَ بصدُورِ الأَثَرِ، وكذالِك أَكثرُ الأَعْمال من المُمْكِنَات من شَرْطِهَا الجَزْمُ.
والفَاضِلَ المُتَبَحِّر بالعُلُوم، يَرَى وُقُوع ذالِك من المُمْكِنَات الَّتِي يَجُوزُ أَن تُوجَدَ وأَن لَا تُوجَد، فَلَا يَصِحّ لَهُ عَمَلٌ أصلا.
وأَمّا العَيْنُ فلأَنه لَا بُدَّ فِيهَا من فَرط التَّعْظِيم للمَرْئِيّ، والنَّفْسُ الفاضِلَة لَا تَصِل فِي تَعْظِيم مَا تَرَاه إِلى هاذه الغَايَةِ، فلذالك لَا يَصِحّ السِّحْر إِلَّا من العَجَائلإ، والتُّرْكمانِ، والسُّودانِ ونحْو ذالك من النُّفُوس الجاهِليّة.
كَذَا فِي تَارِيخ شَيْخ مشايِخنا الأَخْبَارِيّ مُصْطَفى بنِ فتْح الله الحَمَويّ.
جذورٌ تشترك مع «سحر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
سحَرَ١ يَسحَر، سُحُورًا، فهو ساحِر • سحَر الصَّائمُ: ١ - أكل طعامَ السَّحور. ٢ - صار في السَّحَر. سحَرَ٢ يَسحَر، سَحْرًا وسِحْرًا، فهو ساحِر، والمفعول مَسْحور • سحَره الجمالُ/ سحَره بالجمال: استماله، وسلَب لُبَّه "سحَره بكلامه: سيطر عليه- سحرته بعينيها: - {فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّا
جذر سحر هو (سحر)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
سحر تتكوّن من 3 أحرف: س، ح، ر؛ تبدأ بحرف س وتنتهي بحرف ر.
الماضي: سحَرَ١، المضارع: يَسحَر، المصدر: سُحُورًا، اسم الفاعل: ساحِر.
جمع ساحِر: ساحِرون.