معنى سدف وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سدف»: سَدْفة [مفرد]: ج سَدَفات وسَدْفات: ١ - ظُلْمة "اشتدَّت سَدْفة الليل". ٢ - ضَوْء (ضِدّ). سُدْفَة [مفرد]: ج سُدْفات وسُدَف: ١ - ظُلْمة "اشتدَّت سُدْفة الليل". ٢ - ضَوْء (ضِ…
محتويات صفحة سدف
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| أسدفَ | يُسدِف | إسدافًا | مُسدِف | - |
سَدْفة [مفرد]: ج سَدَفات وسَدْفات: ١ - ظُلْمة "اشتدَّت سَدْفة الليل".
٢ - ضَوْء (ضِدّ).
سُدْفَة [مفرد]: ج سُدْفات وسُدَف: ١ - ظُلْمة "اشتدَّت سُدْفة الليل".
٢ - ضَوْء (ضِدّ).
أسدفَ يُسدِف، إسدافًا، فهو مُسدِف • أسدف اللَّيلُ: أظلمَ.
• أسدف الشَّخصُ: دخل في السُّدْفة، أي الظُّلمة.
• أسدفتِ العينُ: أظلمت من جوع أو كِبَر.
• أسدف الفجرُ: أضاء.
سَدِيف [مفرد]: ج سدائِفُ وسِداف: ١ - لحم السّنام.
٢ - شحم السّنام.
(سدف) الْبَصَر سدفا أظلم من جوع أَو كبر فَهُوَ أسدف وَالْعين سدفاء (ج) سدف (أسدف) أظلم يُقَال أسدف اللَّيْل وَفُلَان نَام وأظلمت عَيناهُ من جوع أَو كبر وَدخل فِي اسدفة وَتَنَحَّى عَن مدْخل الضَّوْء والستر رَفعه وَالْبَاب فَتحه وَالْمَرْأَة القناع أَرْ
سْدَفَ.
أسدفت المرأة: أرخت قناعها.
والجفان مكللة بالسديف وهو قطع السنام.
وكلتمتني من وراء سدافتها أي ستارتها.
ومن المجاز: أسدف الليل: أظلم.
وجاء فلان في السدف والسدفة، ومنه رأيت سدفه أي شخصه من بعيد كما تقول: رأيت سواده.
وقال ابن دريد هو بالشين.
سْدَفَ.
والسَّجَفُ، مُحرَّكةً: دِقَّةُ الخَصْرِ، وخَماصَةُ البَطْنِ.
والسُّجْفَةُ، بالضم: ساعَةٌ من اللَّيْلِ.
وسَجَفَ البَيْتَ،وأسْجَفَهُ، وسَجَّفَهُ: أرْسَلَ عليه السَّجْفَ.
وحَنْتَفُ بنُ السِجْفِ، بالكسرِ: تابِعِيٌّ،وحُنَيْفُ بنُ السِجْفِ: شاعِرٌ، وبالفتح: ع.
• ال
سدف: السَّدَفُ: ظَلامُ اللَّيْل، أو سَوادُ شَخصٍ تراه من بعيد.
والسُّدْفةُ طائفةٌ من اللَّيل، يقال أسدَف اللّيْلُ.
والسَّ
سدف:السَّدَفُ: ظَلامُ اللَّيْلِ، وقد أسْدَفَ اللَّيْلُ.
وسَوَادُ الشَّخْصِ تَراه من بَعِيْدٍ.
والضَّوْءُ أيضاً، وهو من الأضْدَادِ، وأسْدَفَ اللَّيْلُ: أضَاءَ.
والسِّدَافَةُ: السِّتْرُ والحِجَابُ.
وأسْدَفَ الرَّجُلُ: أظْلَمَتْ عَيْناه من جُوْعٍ أو كِبَرٍ؛
فهو مُسْدِفٌ.
والأَسْدَفُ (سقطت كلمة (الأسدف) من ك): الأسْوَدُ.
والسُّدْفَةُ: طائفَةٌ من اللَّيْلِ.
والبابُ أيضاً.
والسَّدِيْفُ: شَحْمُ السَّنَامِ.
والنَّعْجَةُ من الضَّأْنِ تُسَمّى السَّدَفَ، وتُدْعى للحَلَبِ فيُقال: سَدَفْ سَدَفْ.
والسَّدَفُ: التي لها سَوَادٌ كسَوَادِ اللَّيْلِ.
وأَسْدِفْ (لم تضبط الهمزة في الأصول، وقد يشعر ذلك بكون الفعل ثلاثياً، ولكنه رباعي مفتوح الهمزة-كما أثبتنا-في التهذيب والصحاح والعباب واللسان والقاموس): أي تَنَحَّ عن البابِ حَتّى يُضِيْءَ البَيْتُ.
سدف: أَبُو عُبيد عَن أبي
سَّدَف بدل السَّلف) قَالَ: السُّلَفُ جَمْعُ السُّلْفةِ مِنَ الأَرض وَهِيَ الكَرْدة المُسَوَّاةُ.
والسَّلِفانِ والسِّلْفان: مُتَزَوِّجا الأُختين، فَإِمَّا أَن يَكُونَ السَّلِفانِ مُغَيَّراً عَنِ السِّلْفانِ، وَإِمَّا أَن يَكُونَ وَضْعًا؛
قَالَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:مُعاتَبةُ السِّلْفَيْنِ تَحْسُنُ مَرَّةً، .
فإنْ أَدْمَنا إكْثارَها، أَفْسَدَا الحُبَّاوَالْجَمْعُ أَسْلافٌ، وَقَدْ تَسَالَفَا، وَلَيْسَ فِي النِّسَاءِ سِلْفةٌ إِنَّمَا السِّلْفانِ الرَّجلانِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا قَوْلُ ابْنِ الأَعرابي، وَقَالَ كُرَاعٌ: السِّلْفَتَان المرأَتان تَحْتَ الأَخَوين.
التَّهْذِيبِ: السِّلْفانِ رَجُلَانِ تزوَّجا بأُختين كلُّ واحدٍ مِنْهُمَا سِلْفُ صَاحِبِهِ، والمرأَة سِلْفةٌ لصاحِبتها إِذَا تزوَّج أَخَوان بامرأَتين.
الْجَوْهَرِيُّ:بِسُكُونِ الْعَيْنِ؛
قِيلَ: هِيَ القُروح الَّتِي تَخْرُجُ فِي رأْس الصَّبِيِّ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا رَوَاهُ الْحَرْبِيُّ بِتَقْدِيمِ الْعَيْنِ عَلَى الْفَاءِ وَالْمَحْفُوظُ بِالْعَكْسِ.
والسَّعَف: دَاءٌ فِي أَفْوَاهِ الإِبل كالجَرَب يتَمَعَّطُ مِنْهُ أَنف الْبَعِيرِ وخُرْطومُه وَشَعْرُ عَيْنَيْهِ؛
بَعِيرٌ أَسْعَفُ وَنَاقَةٌ سَعْفاء، وخَصَّ أَبو عُبَيْدٍ بِهِ الإِناثَ، وَقَدْ سَعِفَ سَعَفاً، وَمِثْلُهُ فِي الْغَنَمِ الغَرَبُ.
وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ فِي كِتَابِ الْخَيْلِ: مِنْ شياتِ النَّواصي فَرَسٌ أَسْعَفُ؛
والأَسْعَفُ مِنَ الْخَيْلِ: الأَشْيَبُ الناصيةِ، وناصِيةٌ سَعْفاء، وَذَلِكَ مَا دَامَ فِيهَا لَوْنٌ مُخالِف لِلْبَيَاضِ، فَإِذَا ابيضَّتْ كلُّها، فَهُوَ الأَصْبَغُ، وَهِيَ صَبْغاء.
والسَّعْفاء مِنْ نواصِي الْخَيْلِ: الَّتِي فِيهَا بَيَاضٌ، عَلَى أَيّةِ حالاتِها كَانَتْ، وَالِاسْمُ السَّعَفُ؛
وَبِهِ فَسَّرَ بَعْضُهُمُ الْبَيْتَ المُقَدَّم:كَسَا وجْهها سَعَفٌ مُنْتَشِرْوالسَّعَفُ والسُّعافُ: شُقاقٌ حَوْلَ الظُّفُرِ وتَقَشُّرٌ وتَشَعُّثٌ، وَقَدْ سَعِفَتْ يدُه سَعَفاً وسَئِفَتْ.
والإِسْعافُ: قَضَاءُ الْحَاجَةِ وَقَدْ أَسعَفَه بِهَا.
وَمَكَانٌ مُساعِفٌ وَمَنْزِلٌ مُساعِفٌ أَي قَرِيبٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:فاطمةُ بَضْعةٌ مِنِّي يُسْعِفُني مَا أَسْعَفَها، مِنَ الإِسْعافِ الَّذِي هُوَ القُرْبُ والإِعانةُ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ، أَي يَنالُني مَا نَالَهَا ويُلِمُّ بِي مَا أَلمَّ بِهَا.
والإِسْعافُ والمُساعَفةُ: المُساعَدةُ والمُواتاةُ والقُرْبُ فِي حُسْنِ مُصافاةٍ ومُعاونةٍ؛
قَالَ:وإنَّ شِفاءَ النَّفْسِ، لَوْ تُسْعِفُ النَّوَى، .
أُولاتُ الثَّنَايَا الغُرِّ والحَدَقِ النُّجْلِأَي لَوْ تُقَرِّبُ وتُواتي؛
قَالَ أَوس بْنُ حَجَرٍ:ظَعائِنُ لهْوٍ ودُّهُنَّ مُسَاعِفُوَقَالَ:إذِ النَّاسُ ناسٌ والزمانُ بغِرّةٍ، .
وإذْ أُمُّ عَمّارٍ صَديقٌ مُسَاعِفُوأَسْعَفَه عَلَى الأَمْرِ: أَعانَه.
وأَسْعَفَ بِالرَّجُلِ: دَنا مِنْهُ.
وأَسْعَفَتْ دارُه إسْعافاً إِذَا دَنَتْ.
وَكُلُّ شَيْءٍ دَنا، فَقَدْ أَسْعَفَ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاعِي:وكائنْ تَرى منْ مُسْعِفٍ بمَنِيّةٍوالسُّعُوفُ: الطبِيعةُ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ.
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: السُّعُوفُ طبائعُ الناسِ مِنَ الكَرَمِ وَغَيْرِهِ، وَيُقَالُ للضَّرائب سُعُوفٌ، قَالَ: وَلَمْ يُسْمَعْ لَهَا بِوَاحِدٍ مِنْ لَفْظِهَا.
وسُعُوفُ البيتِ: فُرُشُه وأَمْتِعَتُه، الْوَاحِدُ سَعَفٌ، بِالتَّحْرِيكِ.
والسُّعُوف: جِهازُ العَرُوسِ.
وَإِنَّهُ لَسَعَفُ سَوْء أَي مَتاعُ سَوْء أَوْ عَبْدُ سَوْءٍ، وَقِيلَ: كلُّ شَيْءٍ جادَ وبَلَغَ مِنْ عِلْقٍ أَو دارٍ أَو مملُوك مَلَكْتَهُ، فَهُوَ سَعَفٌ.
وسَعْفةُ: اسْمُ رَجُلٍ.
والتَّسْعِيفُ بالمِسْكِ: أَن يُرَوَّحَ بأَفاويه الطِّيبِ ويُخْلَطَ بالأَدْهانِ الطَّيِّبةِ.
يُقَالُ: سَعِّفْ لِي دُهْني.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: والسَّعَفُ ضَرْبٌ مِنَ الذُّبابِ؛
قَالَ عَدِيُّ بْنُ الرِّقاعِ:حَتَّى أَتَيْت مُرِيّاً، وَهُوَ مُنْكَرِسٌ .
كاللَّيْثِ، يَضْرِبُه فِي الغابةِ السَّعَفُ
السَّدْفَةُ: اخْتِلَاطُ الضُّوءِ والظُّلْمَةِ مَعاً، كَوَقْتِ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الفَجْرِ إِلَى أَوَّلِ الإْسْفَارِ، حَكاهُ أَبُو عُبَيْدٍ، عَن بعضِ اللُّغَوِيِّين، ونَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ عُمَارَة: السَّدْفَةُ: ظُلْمَةٌ فِيهَا ضَوْءٌ من أَوَّلِ اللَّيْلِ وآخِرِه، مَا بَيْنَ الظًّلْمَةِ إِلَى الشَّفَقِ، وَمَا بيْنَ الفَجْرِ إِلى الصَّلاةِ، قَالَ الأزْهَرِيُّ: والصحيحُ مَا قَالَهُ عُمَارة.
السَّدْفَةُ، والسُّدْفَةُ: الطَّائِفَةُ مِنّ اللَّيْلِ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أتَيْتُه بَسُدْفةٍ، أَي: فِي بَقِيَّةٍ من اللَّيْلِ.
السَّدْفَةُ، بِالضَّمِّ: ألْبَابُ، وَمِنْه قَوْلُ امْرأَةٍ مِن قَيْسٍ تَهْجُو زَوْجَها.
لَا يَرْتَدِي مَرَادِىَ الْحرِيرِ ولَا يُرَى بِسُدْفَةِ الأَمِيرِ أَو سُدَّتُهُ:) قيل: هِيَ سُتْرَةٌ، أَو شَبِيهَةٌ بالسُّتْرَةِ، تَكُونُ بِالْبَابِ، أَي: عَلَيْهِ، تَقِيهِ مِن الْمَطَرِ، وَلَو قَالَ: تَقِيهِ المَطَرَ، لَكَانَ أخْصَرَ.
والسَّدَفُ، مُحَرَّكَةً: الصُّبْحُ وَبِه فَسَّرَ أَبُو عمروٍ قَوْلَ ابنِ مُقْبِلٍ:قَالَ: أَي أَسِيرُ حَتَّى الصُّبْحَ، وَقَالَ الفَرَّاءُ، السَّدَفُ: إقْبَالُهُ، أَي: الصُّبْح، وأنْشَدَ لسَعْدٍ القَرْقَرةِ:قَالَ المُفَضَّلُ: سَعْدٌ القَرْقَرَةُ: رَجُلٌ مِنْ أهْلِ هَجَرَ، وَكَانَ النُّعْمَانُ يَضْحَكُ مِنْهُ، فدَعَا النُّعْمَانُ بفَرَسِهِ اليَحْمُومِ وَقَالَ لَهُ: ارْكَبْهُ، واطْلُبِ الوَحْشَ، فَقَالَ سعدٌ: إذَنْ واللهِ أُصْرَعُ، فَأبَى النُّعْمَانُ إِلَاّ أنْ يَرْكَبه، فلمَّا رَكِبَه سَعْدٌ نَظَرَ بَعْضِ وَلَدِهِ، وَقَالَ: وَابِأَبِى وُجُوهُ اليَتَامَى، ثمَّ قَالَ البيتَ، والوَدِىُّ: أَي: يُرْخَى عَلَيْهِ، وَقيل: أرادتْ: أزَلْتِهَا عَن مَكَانِهَا الَّذِي أُمِرْتِ أنْ تَلْزَمِيهِ، وجَعَلْتِهَا أمَامَكِ، ويُرْوَى: سِجَافَتَهُ بالجِيم، وَقد مَرَّتْ الإشَارَةُ إِليه.
السَّدِيفُ، كَأَمِيرٍ: شَحْمُ السَّنَامِ وَفِي الصِّحاحِ: السَّنَامُ، وزَادَ غيرُه: المُقَطَّعُ، وأنْشَدَ الجَوْهَريُّ للشَّاعِر وَهُوَ المُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ:وأَنْشَدَ الصَّاغَانِيُّ لِطَرَفَةَ:قَالَ أَبُو عمرٍ و: أَسْدَفَ، وأَغْدَفَ، وأَزْدَفَ: نَامَ، وَقَالَ أَبو عُبَيْدةَ: أَسْدَفَ اللَّيْلُ، وأَزْدَفَ، وأَشْدَفَ: إِذا أَرْخَى سُتُورَهُ وأَظْلَمَ، قَالَ العَجَّاجُ: وأقْطَعُ اللَّيْل إِذا مَا أَسْدَفَا نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ بَرِّيّ: ومِثْلُه للخَطَفَى جَدِّ جَرِيرٍ: يَرْفَعْنَ بِاللَّيْلِ إِذَا مَا أَسْدَفَا أَعْنَاقَ جِنَّانٍ وهَاماً رُجَّفَا أَسْدَفَ الْفَجْرُ: أَضَاءَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، ونَصُّه: أسْدَفَ الصُّبح، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الإسْدَافُ مِن الأضْدَادِ، أسْدَفَ: تَنَحَّى قَالَ أَبُو عمروٍ إِذا كَانَ الرَّجُلُ قَائِما بالبَاب، قُلْتَ لَهُ: أسْدِفْ، أَي: تَنَحَّ عَن البابِ، حَتَّى يُضِيءَ البَيْتُ.
وأسْدَفَ السِّتْرَ: رَفَعَهُ، قلتُ: وَهُوَ من الأضْدادِ أَيْضا، لأنَّه تقدَّم: أسْدَفَ السِّتْرَ: أرْخَاهُ.
أسْدَفَ الرَّجُلُ: أظْلَمَتْ عَيْنَاهُ مِن جُوعٍ أَو كِبَرٍ، وَهُوَ مَجَازٌ.
صِغَارُ النَّخْلِ، وَمنا: أَي فِينَا.
وَفِي حديثِ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ:) فَصَلِّ الْفَجْرَ إِلَى السَّدَفِ، أَي إِلَى بَيَاضِ النَّهَارِ.
السَّدَفُ أَيْضا: سَوَادُ اللَّيْلِ، كَالسُّدْفَةِ، بالضَّمِّ، وَهَذَا تقدَّم، وأنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ لحُمَيْدٍ الأرْقَطِ: وسَدَفُ الْخَيْطِ الْبهِيمِ سَاتِرُهْ.
وَقيل: هُوَ بَعْدَ الجُنْحِ، قَالَ:قَالَ ابنُ عَبَّادٍ: النَّعْجَةُ مِن الضَّأْنِ تُسَمَّى السَّدَفَ، وَهِي الَّتِي لَهَا سَوادٌ كسَوَادِ اللَّيْلِ، وتُدْعَى لِلْحَلْبِ بسَدَف: سَدَفْ.
وكَزُبَيْرٍ، سُدَيْفُ بنُ إسْمَاعِيلَ ابْنِ مَيْمُونٍ، شَاعِرٌ.
والسُّدُوفُ، بالضَّمِّ: الشُّخُوصُ تَرَاهَا مِن بَعِيد، وَقَالَ الصَّاغَانِيُّ: الصَّوَابُ بِالشِّينِ المُعْجَمَةِ، كَمَا سيأْتِي، قلت: والصَّحِيحُ أنَّهُمَا لُغَتَانِ.
والأسْدَفُ: الأَسْوَدُ المُظْلِمُ، وأنْشَدَ يَعْقُوبُ.
السِّدَافَةُ، كَكِتَابَةٍ: الْحِجَابُ، وَمِنْه قَوْلُ أُمِّ سَلَمَةَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، لمَّا أرادَت الخُرُوجَ إِلى البَصْرَةِ: تَرَكْتِ عُهَّيْدَي النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلَّم، وبعَيْنِ اللهِ مَهْوَاكِ، وعلَى رَسُولِهِ تَرِدِينَ، قد وَجَّهَتِ سِدَافَتَهُ: أرادَتْ بِالسِّدَافَةِ الحِجابَ والسِّتْرَ، وتَوْجِيهُها: كَشْفُهَا، أَي: هَتَكْتِ السِّتْرَ، أيْ أخَذْتِ وَجْهَهَا، ويُقَال: وَجَّهَ فُلانٌ سِدَافَتَه: إذَا تَرَكَها وخَرَجَ مِنْهَا، وقيلَ للسِّتْرِ:) سِدَافَةٌ، لأَنَّه يُسْدَفُ، عامٌّ فِي كُلِّ شَيْءٍ، فالمُناسِب أَنْ يَكُونَ مصْدَرُ سَخُفَ السِّقاءُ سَخافَةً، كَكَرامَةٍ، فتَأَمَّلْ.
) ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: أَسْخَفَ الرَّجُلُ: قَلَّ مَالُه ورَقَّ، قَالَ رُؤْبَةُ: إنْ تَشَكَّيْتُ مِنَ الْإسْخَافِ وَقَالُوا: مَا أَسْخَفهُ، قَالَ سِيبَوَيْه: وَقَعَ التَّعَجُّبُ فِيهِ مَا أفْعَلَهُ، وَإِن كانَ كالخُلُقِ، لأَنَّه لَيْسَ بلَوْنٍ وَلَا بِخِلْقَةٍ فِيهِ، وإنَّمَا هُوَ من نُقْصَانِ العَقْلِ وَقد ذُكِرَ ذَلِك فِي بَابِ الحُمْقِ.
وسَحابٌ سَخِيفٌ: رَقِيقٌ، وعُشْبٌ سَخِيفٌ، كَذَلِك.
ونَصْلٌ سَخِيفٌ: طَوِيلٌ عَرِيضٌ، عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.
وسَخَّفَهُ الجُوعُ، تَسْخِيفاً، كَمَا فِي الأسَاسِ.
[س د ف]السَّدْفَةُ: بالفَتْحِ، ويُضَمُّ الظُّلْمَةُ، تَمِيمَّيةٌ، وَفِي الصَّحاحِ: قَالَ الأَصْمَعِيُّ: هِيَ لُغَةُ نَجْدٍ: السَّدْفَةُ أَيْضا، بلُغَتَيْه: الضَّوْءُ، قَيْسِيَّةٌ، وَفِي الصِّحاحِ: وَفِي لُغَةِ غيرِهِم: الضَّوْءُ، وَالَّذِي نَقَلَهُ المُصَنِّفُ هُوَ قَوْلُ أبي زَيْدٍ فِي نَوَادِرِه، ضِدٌّ، صَرَّح بِهِ الجَوْهَريُّ وغَيْرُه وفِي شَرْح شَيْخِنَا، قلتُ: لَا تَضَادَّ مَعَ اخْتِلافِ اللُّغَتَيْن، كَمَا قَالَهُ جَمَاعَةٌ، وأُجِيبَ بأنَّ التَّضَادَّ باعْتِبَارِ اسْتِعْمَالِنَا، إذْ لَا حَجْرَ علينا، على أنَّ العَرَبِيَّ قد يَتَكَلَّمُ بلُغَةِ غيرِه، إِذا لَم تَكُنْ خَطَأً، فتَأَمَّلْ، أَو سُمِّيَا بِاسْمٍ، لأَنَّ كُلاًّ يَأْتِي علَى الآْخَرِ، كَالسَّدَفِ، مُحَرَّكَةً، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وَهُوَ أَيْضا مِن الأَضْدادِ، والجَمْعُ: أسْدَافٌ، قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الهُذَلِيُّ:أَو فِي لُغَة هَوَازِنَ: أسْدَفَ: أسْرَجَ، مِن السِّرَاج، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: أَسْدَفَ القَوْمُ: دَخَلُوا فِي السُّدْفَةِ، والسَّدَفُ، مُحَرَّكةً: اللَّيْلُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وأَنْشَدَ:وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ للهُذَلِيِّ: ومَاءٍ وَرَدْتُ عَلَى خِيفَةٍ وَقد جَنَّهُ السَّدَفُ الْمُظْلِمُ وقَوْلُ مُلَيْحٍ:) مُسْدِفٌ هُنَا: يكونُ المُضِىءَ والمُظْلِمَ، وَهُوَ من الَأضْدَادِ.
وَفِي حديثِ عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ: كَانَ بِلَالٌ يَأْتِينَا بالسَّحُورِ ونَحْنُ مُسْدِفُونَ، فيَكْشِفُ القُبَّةَ، فيُسْدِفُ لنا طَعَامَنَا أَي يُضِيءُ، ومَعْنَى مُسْدِفِين: دَاخِلِين فِي السُّدْفَةِ، والمُرَادُ المُبَالَغَةُ فِي تَأْخِيرِ السَّحُورِ.
وجَمْعُ السُّدْفَةِ: سُدَفٌ، وَمِنْه قَوْلُ علىٍّ رَضِىَ اللهُ عَنهُ: وكُشِفَتْ عَنْهُم سُدَفُ اللَّيْلِ أَي: ظُلَمُها.
وأَسْدَفَتِ المرأَةُ القِنَاعَ: أَرْسلتْهُ، كَمَا فِي الصَّحاحِ.
وسَدَفْتُ الحِجَابَ: أَرْخَيْتُهُ، وحِجَابٌ مَسْدُوفٌ، قَالَ الأَعْشَى: بِحِجَابٍ مِنْ بَيْنِنَا مَسْدُوفِ ويُقَال: وَجَّهَ فُلانٌ سِدَافَتَهُ: إِذا تَرَكَهَا وخَرَجَ مِنْهَا
جذورٌ تشترك مع «سدف» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
سَدْفة [مفرد]: ج سَدَفات وسَدْفات: ١ - ظُلْمة "اشتدَّت سَدْفة الليل". ٢ - ضَوْء (ضِدّ). سُدْفَة [مفرد]: ج سُدْفات وسُدَف: ١ - ظُلْمة "اشتدَّت سُدْفة الليل". ٢ - ضَوْء (ضِدّ). أسدفَ يُسدِف، إسدافًا، فهو مُسدِف • أسدف اللَّيلُ: أظلمَ. • أسدف الشَّخصُ: دخل في السُّدْفة، أي الظُّلمة. • أسدفتِ العينُ: أظ
جذر سدف هو (سدف)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
سدف تتكوّن من 3 أحرف: س، د، ف؛ تبدأ بحرف س وتنتهي بحرف ف.
الماضي: أسدفَ، المضارع: يُسدِف، المصدر: إسدافًا، اسم الفاعل: مُسدِف.
جمع سَدْفة: سَدَفات وسَدْفات.