معنى شخف وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«شخف»: شَّخْفُ: صَوْتُهُ عِندَ الحَلْبِ.• ال…
محتويات صفحة شخف
شَّخْفُ: صَوْتُهُ عِندَ الحَلْبِ.
• ال
شخف: الشِّخافُ: اللبن بالحميرية.
[باب الخاء والشين والباء معهما خ ش ب، خ ب ش، ش خ ب مستعملات]
شخف:الشَّخْفُ -بالحِمْيَرِيَّة-: اللَّبَنُ، وكذلك الشِّخَافُ أيضاً (لم ترد كلمة (أيضاً) في ت).
شخف: قَالَ اللَّيْث: الشِّخافُ _ بالْحِمْيَرِيَّةِ _: اللَّبَنُ.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الشَّخْفُ صوتُ اللَّبن عِنْد الْحَلْبِ.
يُقَ
شخف: الشِّخافُ: اللبنُ، حِمْيَرِيّةٌ.
قَالَ أَبو عَمْرٍو: الشَّخْفُ صَوْتُ اللبَن عِنْدَ الحَلْب، يُقَالُ: سَمِعْتُ لَهُ شَخْفاً؛
وأَنشد:كأَنَّ صوتَ شَخْبِها ذِي الشَّخْفِ .
كشِيشُ أَفْعَى فِي يَبِيسِ قُفِقَالَ: وَبِهِ سُمِّي اللَبن شِخَافاً.
شدف: الشُّدْفَةُ: القِطْعة مِنَ الشَّيْءِ.
وشَدَفَه يَشْدِفُه شَدْفاً: قَطَعه شُدْفةً شُدْفَة.
والشَّدْفةُ وَقَدْ حالَ هَمٌّ دونَ ذَلِكَ والِجٌ .
مَكانَ الشُّغافِ تَبْتَغِيه الأَصابِعُ يَعْنِي أَصابع الأَطِبّاء، وَيُرْوَى وُلُوج الشُّغَاف.
والشَّغَافُ: غِلافُ القَلْب، وَهُوَ جِلْدَةٌ دُونَه كَالْحِجَابِ وسُوَيْداؤه.
التَّهْذِيبُ: الشَّغَافُ مَوْلِجُ البَلْغم، وَيُقَالُ: بَلْ هُوَ غِشَاءُ الْقَلْبِ.
وشَغَفَه الحُبُّ يَشْغَفُه شَغْفاً وشَغَفاً: وصَل إِلَى شَغَافِ قَلْبِهِ.
وقرأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَدْ شَغَفَها حُبًّا، قَالَ: دَخَلَ حُبُّه تَحْتَ الشَّغاف، وَقِيلَ: غَشَّى الحبُّ قَلْبَها، وَقِيلَ: أَصاب شَغافها؛
قَالَ أَبو بَكْرٍ: شَغَافُ الْقَلْبِ وشَغَفُه غِلافُه؛
قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ:إِنِّي لأَهْواكِ غيْرَ ذِي كَذِبٍ، .
قَدْ شَفَّ منِّي الأَحْشاءُ والشَّغَفُأَبو الْهَيْثَمِ: يُقَالُ لحجابِ الْقَلْبِ وَهِيَ شَحْمة تَكُونُ لِباساً لِلْقَلْبِ الشَّغَافُ، وإذا وَصَلَ الدَّاءُ إِلَى الشَّغَاف فلازَمه مَرِضَ الْقَلْبُ وَلَمْ يصِحّ، وَقِيلَ: شُغِفَ فُلَانٌ شَغْفاً.
أَبو عُبَيْدٍ: الشَّغَفُ أَن يَبْلُغَ الْحُبُّ شَغاف الْقَلْبِ، وَهِيَ جِلْدَةٌ دُونَهُ.
يُقَالُ: شَغَفَه الحُبُّ أَي بَلغ شَغافَه.
وَقَالَ الزَّجَّاجُ: فِي قَوْلِهِ شَغَفَها حُبًّاثَلَاثَةُ أَقوال: قِيلَ الشَّغَاف غِلاف الْقَلْبِ، وَقِيلَ: هُوَ حَبّة الْقَلْبِ وَهُوَ سُوَيْداء الْقَلْبِ، وَقِيلَ: هُوَ دَاءٌ يَكُونُ فِي الْجَوْفِ فِي الشَّراسِيف، وأَنشد بَيْتَ النَّابِغَةِ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: سُمِّيَ الدَّاءُ شَغَافاً بِاسْمِ شَغَاف الْقَلْبِ، وَهُوَ حِجَابُهُ وَرَوَى الأَصمعي أَن الشَّغَافَ دَاءٌ فِي الْقَلْبِ إِذَا اتَّصَلَ بالطِّحال قَتَلَ صَاحِبَهُ، وأَنشد بَيْتَ النَّابِغَةِ، وَرَوَى الأَزهري عَنِ الْحَسَنِ في قوله قَدْ شَغَفَها حُبًّا، قَالَ: الشَّغَفُ أَن يَكْوِي بَطنَها حُبُّه.
وَرُوِيَ عَنْ يُونُسَ قَالَ: شَغَفَها أَصاب شَغافها مِثْلُ كَبَدَها.
ابْنُ السِّكِّيتِ: الشَّغَاف هُوَ الخِلْبُ وَهِيَ جُليدة لَاصِقَةٌ بِالْقَلْبِ، وَمِنْهُ قِيلَ خَلبَه إِذَا بَلَغَ شَغَافَ قلبِه.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: شَغَفَها حُبًّاأَي خَرَقَ شَغَافَ قَلْبِهَا وَوَصَلَ إِلَيْهِ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: أَنْشَأَه فِي ظُلَمِ الأَرْحامِ وشُغُفِ الأَسْتار؛
اسْتَعَارَ الشُّغُفَ جَمْعَ شَغاف الْقَلْبِ لِمَوْضِعِ الْوَلَدِ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: مَا هَذِهِ الفُتْيا الَّتِي تَشَغَّفَتِ الناسَأَي وَسْوَسَتْهم وفَرَّقَتهم كأَنها دَخَلَتْ شَغاف قُلُوبِهِمْ.
وَفِي حَدِيثِيَزِيدَ الفَقِير: كُنْتُ قَدْ شَغَفَنِي رأْيٌ مِنْ رأْيِ الخوارجِ.
وشُغِفَ بالشي، عَلَى صِيغَةِ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ: أُولِعَ بِهِ.
وشَغِفَ بِالشَّيْءِ شَغَفاً، عَلَى صِيغَةِ الْفَاعِلِ: قَلِقَ.
والشَّغَفُ: قِشْرُ شَجَرِ الغافِ؛
عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.
وشَغَفٌ: مَوْضِعٌ بِعُمانَ يُنْبِتُ الغافَ الْعِظَامَ؛
وأَنشد اللَّيْثُ:حَتَّى أَناخَ بذاتِ الغافِ مِنْ شَغَفٍ، .
وَفِي الْبِلَادِ لَهُمْ وُسْعٌ ومُضْطَرَبُشفف: شَفَّهُ الحُزْنُ والحُبُّ يَشُفُّه شَفّاً وشُفُوفاً: لذَعَ قَلْبَه، وَقِيلَ أَنحَلَه، وَقِيلَ أَذْهَبَ عَقْلَهُ؛
وَبِهِ فَسَّرَ ثَعْلَبٌ قَوْلَهُ:وَلَكِنْ رَآنَا سَبعْة لَا يَشُفُّنَا .
ذَكاء، وَلَا فِينا غُلامٌ حَزَوّرُوشَفَّ كَبِدَه: أَحْرَقَها؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:فَهُنَّ عُكُوفٌ كَنَوْحِ الكَريمِ، .
قَدْ شَفَّ أَكْبادَهُنَّ الْهَوَىوشَفَّهُ الحُزْنُ: أَظهر مَا عِنْدَهُ مِنَ الجَزَعِ: وشَفَّهُ الهمُّ أَي هَزَلَه وأَضْمَرَه حَتَّى رَقَّ وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ شَفَّ الثوبُ إِذَا رَقَّ حَتَّى يَصِف جِلْدَ لابِسِه.
والشُّفُوفُ: نُحُولُ الجِسْم من الهَمِّ والوَجْدِ.
وَيُقَالُ لِجَمَاعَةِ السُّيوف: مَسْيَفَةٌ، وَمِثْلُهُ مَشْيَخَةٌ.
الْكِسَائِيُّ: المُسِيفُ المُتَقَلِّدُ بِالسَّيْفِ فَإِذَا ضَرَبَ بِهِ فَهُوَ سَائِفٌ، وَقَدْ سِفْتُ الرَّجُلَ أَسِيفه.
الْفَرَّاءُ: سِفْتُه ورَمَحْتُه.
الْجَوْهَرِيُّ: سافَه يَسِيفُه ضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ.
وَرَجُلٌ سائفٌ أَي ذُو سَيْف، وسَيَّافٌ أَي صاحبُ سَيْفٍ، وَالْجَمْعُ سَيَّافَةٌ.
والمُسِيفُ: الَّذِي عَلَيْهِ السَّيْفُ.
والمُسايَفَةُ: المُجالَدَةُ.
وَرِيحٌ مِسْيَافٌ: تَقْطَعُ كالسَّيْفِ؛
قَالَ:أَلا مَنْ لِقَبْرٍ لَا تَزَالُ تَهُجُّهُ .
شَمالٌ، ومِسْياف العَشِيِّ جَنُوب؟
وبُرْد مُسَيَّفٌ: فِيهِ كصُوَر السُّيُوفِ.
وَرَجُلٌ سَيْفَانٌ: طَوِيلٌ مَمْشُوقٌ كالسَّيْفِ، زَادَ الْجَوْهَرِيُّ: ضامرُ الْبَطْنِ، والأَنثى سَيْفَانَةٌ.
اللَّيْثُ: جاريةٌ سَيْفانةٌ وَهِيَ الشِّطْبَةُ كأَنها نَصْل سَيْفٍ، قَالَ: وَلَا يُوصَفُ بِهِ الرَّجُلُ.
والسَّيْفُ، بِفَتْحِ السِّينِ: سَيْبُ الفَرَس.
والسِّيفُ: مَا كَانَ مُلْتَزِقاً بأُصول السَّعَفِ كاللِّيف وَلَيْسَ بِهِ؛
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: هَذَا الْحَرْفُ نَقَلْتُهُ مِنْ كِتَابٍ مِنْ غَيْرِ سَماعٍ.
ابْنُ سِيدَهْ: والسِّيفُ مَا لزِقَ بأُصول السَّعَفِ مِنْ خِلال اللِّيفِ وَهُوَ أَرْدَؤُه وأَخْشَنُه وأَجْفاه، وَقَدْ سَيِفَ سَيَفاً وانْسَافَ، التَّهْذِيبُ: وَقَدْ سَيِفَتِ النخلةُ؛
قَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ أَذْنابَ اللِّقاحِ:كأَنَّما اجْتُثَّ عَلَى حلابِها .
نَخْلُ جُؤاثَى نِيل مِنْ أَرْطابِها،والسِّيفُ واللِّيفُ عَلَى هُدّابِهاوالسِّيفُ: سَاحِلُ الْبَحْرِ، وَالْجَمْعُ أَسْيَاف.
وَحَكَى الْفَارِسِيُّ: أَسَافَ القومُ أَتوا السِّيفَ، ابْنُ الأَعرابي: الْمَوْضِعُ النَّقِيُّ مِنَ الْمَاءِ، وَمِنْهُ قِيلَ: دِرْهَمٌ مُسَيَّفٌ إِذَا كَانَتْ لَهُ جوانبُ نَقِيَّة مِنَ النَّقْشِ.
وَفِي حَدِيثِجَابِرٍ: فأَتينا سِيفَ الْبَحْرِأَي سَاحِلَهُ.
والسِّيفُ: مَوْضِعٌ؛
قَالَ لَبِيدٌ:وَلَقَدْ يَعْلَمُ صَحْبي كُلُّهُمْ، .
بِعَدانِ السِّيفِ، صَبري ونَقَلْوأَسَفْتُ الخَرَزَ أَي خَرمْتُه؛
قال الراعي:مَزائِدُ خَرْقاء اليَدَيْنِ مُسِيفَةٍ، .
أَخَبَّ بِهِنَّ المُخْلِفانِ وأَحْفَداوَقَدْ تقدَّم فِي سَوْفَ أَيضاً.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي تَفْسِيرِ الْبَيْتِ: أَي حَمَلَهُمَا عَلَى الإِسراع، ومزائدُ: كَانَ قياسُها مَزاوِدَ لأَنها جَمْعُ مَزادة، وَلَكِنْ جَاءَ عَلَى التَّشْبِيهِ بِفَعَالَةَ، وَمِثْلُهُ مَعائش فِيمَنْ هَمَزَهَا.
ابْنُ بَرِّيٍّ: والمُسِيفُ الْفَقِيرُ؛
وأَنشد أَبو زَيْدٍ للقِيطِ بْنِ زُرَارَةَ:فأَقْسَمْتُ لَا تأتِيكَ مِني خُفارَةٌ .
عَلَى الكُثْرِ، إنْ لاقَيْتَني، ومُسِيفَاوالسائِفَةُ مِنَ الأَرض: بَيْنَ الجَلَد والرَّمل.
والسَّائِفَة: اسم رمل.
[فصل الشين المعجمة]شأف: شَئِفَ صدرُه عليَّ شَأَفاً: غَمِرَ.
والشَّأْفَةُ: قَرْحةٌ تَخْرُجُ فِي القَدم، وَقِيلَ: فِي أَسْفل الْقَدَمِ، وَقِيلَ: هُوَ ورَمٌ يَخْرُجُ فِي الْيَدِ وَالْقَدَمِ مِنْ عُود يَدْخُلُ فِي البَخَصة أَو بَاطِنِ الْكَفِّ فَيَبْقَى فِي جَوْفِهَا فَيَرِمُ الْمَوْضِعُ ويعظُم.
وَفِي الدُّعاء:استأْصَل اللهُ شَأْفَتَهُم، وذلك أَنَّ الشَّأْفَةَ تُكْوَى فَتَذْهَبُ فَيُقَالُ: أَذهبهم اللَّهُ كَمَا أَذهب ذَلِكَ.
وَقِيلَ: عَنْكَ.
وشَفَّ عَنْهُ الثَّوْبُ يَشِفُّ: قَصُرَ.
وشَفَّ لَكَ الشيءُ: دامَ وَثَبَتَ.
والشَّفَفُ: الرِّقّة والخِفّة، وَرُبَّمَا سُمِّيَتْ رِقَّةُ الْحَالِ شَفَفاً.
والشَّفِيفُ: شِدَّةُ الحَرِّ، وَقِيلَ: شِدةُ لَذْعِ الْبَرْدِ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:ونَقْري الضَّيْفَ مِنْ لَحْمٍ غَريضٍ، .
إِذَا مَا الكَلْبُ أَلْجأَه الشَّفِيفُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِثْلُهُ لِصَخْرِ الغَيّ:كمِثْلِ السَّبَنْتى يَراحُ الشَّفِيفاوَفِي حَدِيثِالطُّفَيْلِ: فِي لَيْلَةٍ ذَاتِ ظُلْمة وشِفافٍ؛
الشِّفافُ: جَمْعُ شَفيفٍ، هُوَ لَذْعُ الْبَرْدِ، وَقِيلَ: لَا يَكُونُ إِلَّا بَرْدَ رِيحٍ مَعَ نَداوةٍ.
ووجَدَ فِي أَسنانه شَفيفاً أَي بَرْداً، وَقِيلَ: الشَّفيفُ بَرْدٌ مَعَ نُدُوَّةٍ.
وَيُقَالُ: شَفَّ فَمُ فُلَانٍ شَفِيفًا، وَهُوَ وجَع يَكُونُ مِنَ الْبَرْدِ فِي الأَسنان واللِّثات.
وَفُلَانٌ يَجِدُ فِي أَسنانه شَفِيفاً أَي بَرْدًا.
أَبو سَعِيدٍ: فُلَانٌ يَجِد فِي مَقْعَدَته شَفِيفًا أَي وجَعاً.
والشَّفَّانُ: الرِّيحُ الْبَارِدَةُ مَعَ الْمَطَرِ؛
قَالَ:إِذا اجتمعَ الشَّفَّانُ والبلَدُ الجَدْبُوَيُقَالُ: إِنَّ فِي لَيْلَتِنَا هَذِهِ شَفَّاناً شَديداً أَي بَرْدًا، وَهَذِهِ غَداةٌ ذاتُ شَفّانٍ؛
قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْعَبَّادِيُّ:فِي كِناسٍ ظاهِرٍ يَسْتُرُه، .
مِنْ عَلُ الشَّفَّان، هُدَّابُ الفَنَنْ أَي مِنَ الشّفَّانِ.
والشَّفْشَافُ: الرِّيحُ اللينةُ الْبَرْدُ؛
وَقَوْلُ أَبي ذؤَيب:ويَعُوذُ بالأَرْطى إِذَا مَا شَفَّه .
قَطْرٌ، وراحَتْه بَلِيلٌ زَعْزَعُإِنَّمَا يُرِيدُ شَفَّتْ عَلَيْهِ وقَبَّضَتْه لبَرْدِها، وَلَا يَكُونُ مِنْ قَوْلِكَ شَفَّه الهَمُّ والحُزْن لأَنه فِي صِفَةِ الرِّيحِ وَالْمَطَرِ.
والشِّفُّ: المَهْنَأُ، يُقَالُ: شِفٌّ لَكَ يَا فُلَانُ إِذَا غَبَطْتَه بِشَيْءٍ قُلْتَ لَهُ ذَلِكَ.
وتَشَفْشَفَ النباتُ: أَخذ فِي اليُبْسِ.
وشَفْشَفَ الحَرُّ النباتَ وَغَيْرَهُ: أَيْبَسَه.
وَفِي التَّهْذِيبِ: وشَفْشَفَ الحَرُّ والبردُ الشيءَ إِذَا يَبَّسه.
والشَّفْشَفَةُ: تَشْويطُ الصَّقِيعِ نبتَ الأَرضِ فيُحْرِقُه أَو الدَواء تَذُرُّه عَلَى الجُرْح.
ابْنُ بُزُرْجٍ قَالَ: يَقُولُونَ مِنْ شُفُوفِ الْمَالِ قَدْ شَفَّ يَشِفُّ مِنَ المَمْنوع»، وَكَذَلِكَ الوَجَعُ يَشُفُّ صاحِبَه، مَضْمُومَةٌ؛
قَالَ: وَقَالُوا أَشَفَّ الفَمُ يُشِفُّ، وَهُوَ نَتْنُ ريحِ فِيهِ.
والشَّفُّ: بَثْر يَخْرُجُ فيُرْوِح، قَالَ: والمَحْفوفُ مِثْلُ المَشْفُوفِ مِنَ الحَفَفِ والحَفِّ.
والمُشَفْشِفُ والمُشَفْشَفُ: السَّخِيفُ السَّيِءُ الخُلُقِ، وَقِيلَ: الغَيُورُ؛
قَالَ الْفَرَزْدَقُ يَصِفُ نِسَاءً:ويُخْلِفْنَ مَا ظَنَّ الغَيور المُشَفْشَفُوَيُرْوَى المُشَفْشِفُ؛
الْكَسْرِ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، أَراد الَّذِي شَفَّت الغَيْرةُ فُؤاده فأَضْمَرته وهزَلَتْه، وَقَدْ تقدَّمَ فِي صَدْرِ هَذِهِ التَّرْجَمَةِ، وَكَرَّرَ الشِّينَ وَالْفَاءَ تَبْلِيغًا كَمَا قَالُوا مُجَثْجِثٌ، وتَجَفْجَفَ الثَّوْبُ، وَقِيلَ: الشَّفْشَفُ الَّذِي كأَنَّ بِهِ رِعْدةً واخْتِلاطاً الْعَصَا؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:أَنتَ أَرَحْت الحَيَّ مِنْ أُمّ الصَّبي، .
كَبْداء مِثْلَ الشَّظْفِ أَو شَرّ العِصيعَنَى بأُمّ الصَّبِيِّ القَوْسَ، وَبِالصَّبِيِّ السهمَ لأَن الْقَوْسَ تَحْتَضِنُه كَمَا تَحْتَضِنُ الأُم الصَّبِيَّ، وَقَوْلُهُ كَبداء أَي كَبْدَاءَ عَظِيمَةِ الْوَسَطِ وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ مَهْزُولَةٌ يَابِسَةٌ مِثْلُ شِقّة الْعَصَا.
وشَظِفَ السهمُ إِذَا دَخَلَ بين الجلد واللحم.
شعف: شَعَفَةُ كُلِّ شَيْءٍ: أَعلاه.
وشَعَفَةُ الْجَبَلِ، بِالتَّحْرِيكِ: رأْسُه، وَالْجَمْعُ شَعَفٌ وشِعَافٌ وشُعُوفٌ وهي رؤوس الْجِبَالِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مِنْ خَيرِ النَّاسِ رجلٌ فِي شَعَفةٍ مِنَ الشِّعَافِ فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ حَتَّى يأْتيَه الموتُ وَهُوَ مُعْتَزِلُ النَّاسِ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: يريدُ بِهِ رأْسَ جَبَلٍ مِنَ الْجِبَالِ وَيُجْمَعُ شَعَفَات، وَمِنْهُ قِيلَ لأَعْلى شَعَرِ الراْس شَعَفَة، وَمِنْهُ حَدِيثُيأْجوج ومأْجوجَ: فَقَالَ عِراضُ الوُجوهِ صِغارُ العُيون شُهْبُ الشِّعَافِ مِنْ كُلِّ حدَب يَنْسِلُون؛
قَوْلُهُ صُهْبُ الشِّعَاف يُرِيدُ شعور رؤوسهم، وَاحِدَتُهَا شَعَفَة، وَهِيَ أَعْلى الشَّعَرِ.
وشَعَفَاتُ الرأْس: أَعالي شَعَرِهِ، وَقِيلَ: قَنازِعُه، وَقَالَ رَجُلٌ: ضَرَبَنِي عُمَرُ بدِرَّتِه فَسَقَطَ البُرْنُسُ عَنْ رأْسي فأَغاثني اللَّهُ بشُعَيْفَتَيْنِ فِي رأْسي أَي ذُؤابَتين عَلَى رأْسه مِنْ شَعَرِهِ وَقَتَاهُ الضَّرْبَ، وَمَا عَلَى رأْسه إِلَّا شُعَيْفَاتٌ أَي شُعَيرات مِنَ الذُّؤَابَةِ.
وَيُقَالُ لِذُؤَابَةِ الْغُلَامِ شَعَفَةٌ؛
وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ:مِنْ فَوْقِه شَعَفٌ قَرٌّ، وأَسْفلُه .
حيٌّ يُعانَقُ بالظَّيّانِ والعُتُمِقَالَ قَرَّ لأَن الْجَمْعِ الَّذِي لَا يُفَارِقُ وَاحِدَهُ إِلَّا بِالْهَاءِ يَجُوزُ تأْنيثه وَتَذْكِيرُهُ.
والشَّعَفُ: شِبْه رؤوس الكَمْأَةِ والأَثافي تَسْتَدير فِي أَعلاها.
وَقَالَ الأَزهري: الشَّعَفُ رأْسُ الكمأَة والأَثافي المستديرةُ.
وشَعَفَاتُ الأَثافي والأَبنية: رؤوسُها؛
وَقَالَ الْعَجَّاجُ:دواخِساً فِي الأَرض إلَّا شَعَفاوشَعَفَةُ القلبِ: رأْسُه عِنْدَ مُعَلَّقِ النِّياطِ.
والشَّعَفُ: شِدّة الحُبِّ.
قَالَ الأَزهريّ: مَا عَلِمْتُ أَحداً جَعَلَ لِلْقَلْبِ شَعَفة غَيْرَ اللَّيْثِ، والحُبُّ الشَّدِيدُ يَتَمَكَّنُ مِنْ سَوادِ الْقَلْبِ لَا مِنْ طَرفه.
وشَعَفَني حُبُّها: أَصابَ ذَلِكَ مِنِّي.
يُقَالُ: شَعَفَ الهِناءُ البعيرَ إِذَا بلَغ مِنْهُ أَلَمُه.
وشَعَفْتُ البعِيرَ بالقَطِرانِ إِذَا شَعَلْتَه بِهِ.
والشَّعْفُ: إحْراقُ الحُبِّ القلبَ مَعَ لَذَّةٍ يَجِدُهَا كَمَا أَن الْبَعِيرَ إِذَا هُنِئَ بِالْقَطْرَانِ يَجِدُ لَهُ لَذَّةً مَعَ حُرْقة؛
قَالَ إمْرُؤ الْقَيْسِ:لِتَقتُلَني، وَقَدْ شَعَفْتُ فُؤادَها، .
كَمَا شَعَفَ المَهْنُوءةَ الرجلُ الطَّالييَقُولُ: أَحْرَقْتُ فؤادَها بِحبي كَمَا أَحرق الطَّالِي هَذِهِ المَهْنوءة، فَفُؤَادُهَا طَائِرٌ مِنْ لَذَّةِ الهِناء لأَن الْمَهْنُوءَةَ تَجِدُ للهِناء لَذَّةً مَعَ حُرْقة، وَالْمَصْدَرُ الشَّعَفُ كالأَلم؛
وأَما قَوْلَ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ:ومَطافُه لَكَ ذِكْرةٌ وشُعُوفقَالَ: فَيُحْتَمَلُ أَن يَكُونَ جَمْعَ شَعْف، وَيَحْتَمِلُ أَن يَكُونَ مَصْدَرًا وَهُوَ الظَّاهِرُ.
والشَّعَافُ: أَن يذهَب الحُبُّ بِالْقَلْبِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى:قَدْ شَعَفَها حُبّاً، قُرِئتْ بِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ، فَمَنْ قرأَها بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ فَمَعْنَاهُ تَيَّمها، وَمَنْ قرأَها بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ أَي أَصاب شَغافَها.
وشَعَفَه الهَوى إِذَا بَلَغَ مِنْهُ، وَفُلَانٌ مَشْعُوفٌ وشَرَّفَ الناقةَ: كادَ يَقْطَعُ أَخلافها بالصَّرّ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:جَمَعْتُها مِنْ أَيْنُقٍ غِزارِ، .
مِنَ اللَّوا شُرِّفْنَ بالصِّرارِأَراد مِنَ اللَّوَاتِي، وَإِنَّمَا يُفعل بِهَا ذَلِكَ ليَبْقى بُدْنُها وسِمَنُها فيُحْمَل عَلَيْهَا فِي السَّنَةِ المُقْبلة.
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: لَيْسَ مِنَ الشَّرَف وَلَكِنْ مِنَ التَّشْرِيفِ، وَهُوَ أَن تَكادَ تُقْطَعُ أَخْلافها بالصِّرار فيؤثِّر فِي أَخْلافِها؛
وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ يَذْكُرُ عَيْراً يَطْرُد أُتُنه:وإنْ حَداها شَرَفاً مُغَرِّبا، .
رَفَّهَ عَنْ أَنْفاسِه وَمَا رَباحَداها: سَاقَهَا، شَرَفًا أَي وجْهاً.
يُقَالُ: طَرَده شرَفاً أَو شَرَفَين، يُرِيدُ وجْهاً أَو وجْهَين؛
مُغَرِّباً: مُتَباعداً بَعِيدًا؛
رَفَّهَ عَنْ أَنفاسه أَي نَفَّسَ وفرَّجَ.
وعَدا شَرَفاً أَو شَرَفَينِ أَي شَوْطاً أَو شَوْطَيْنِ.
وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ:فاسْتَنَّتْ شَرَفاً أَوْ شَرَفين؛
عَدَتْ شَوْطاً أَو شَوْطَيْن.
والمَشارِفُ: قُرًى مِنْ أَرض الْيَمَنِ، وَقِيلَ: مِنْ أَرض الْعَرَبِ تَدْنُو مِنَ الرِّيف، والسُّيُوفُ المَشْرَفِيّةُ مَنْسوبة إِلَيْهَا.
يُقَالُ: سَيفٌ مَشْرَفيّ، وَلَا يُقَالُ مَشارِفيٌّ لأَن الْجَمْعَ لَا يُنسب إِلَيْهِ إِذَا كَانَ عَلَى هَذَا الْوَزْنِ، لَا يُقَالُ مَهالِبيّ وَلَا جَعَافِرِيٌّ وَلَا عَباقِرِيٌّ.
وَفِي حَدِيثِسَطِيح: يَسْكُنُ مَشَارِفَ الشَّامِ؛
هِيَ كُلُّ قَرْيَةٍ بَيْنَ بِلَادِ الرِّيفِ وَبَيْنَ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، قِيلَ لَهَا ذَلِكَ لأَنها أَشْرَفَتْ عَلَى السَّوَادِ، وَيُقَالُ لَهَا أَيضاً المَزارِعُ والبَراغِيلُ، وَقِيلَ: هِيَ الْقُرَى الَّتِي تَقْرُب مِنَ الْمُدُنِ.
ابْنُ الأَعرابي: العُمَرِيَّةُ ثِيَابٌ مَصْبُوغَةٌ بالشَّرَفِ، وَهُوَ طِينٌ أَحمر.
وَثَوْبٌ مُشَرَّفٌ: مَصْبُوغٌ بالشَّرَف؛
وأَنشد:أَلا لَا تَغُرَّنَّ امْرَأً عُمَرِيّةٌ، .
عَلَى غَمْلَجٍ طالَتْ وتَمَّ قَوامُهاوَيُقَالُ شَرْفٌ وشَرَفٌ للمَغْرةِ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: الشَّرَفُ لَهُ صِبْغٌ أَحمر يُقَالُ لَهُ الدّارْبَرْنَيان؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَالْقَوْلُ مَا قَالَ ابْنُ الأَعرابي فِي المُشَرَّفِ.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: أَنها سُئِلَتْ عَنِ الخِمار يُصْبَغُ بالشَّرْف فَلَمْ ترَ بِهِ بأْساً؛
قَالَ: هُوَ نَبْتٌ أَحمر تُصْبَغ بِهِ الثِّيَابُ.
والشُّرافيُّ: لَوْنٌ مِنَ الثِّيَابِ أَبيض.
وشُرَيفٌ: أَطولُ جَبَلٍ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ.
ابْنُ سِيدَهْ: والشُّرَيْف جَبَلٌ تَزْعُمُ الْعَرَبُ أَنه أَطول جَبَلٍ فِي الأَرض.
وشَرَفٌ: جَبَلٌ آخرُ يَقْرُبُ مِنْهُ.
والأَشْرَفُ: اسْمُ رَجُلٍ: وشِرَافُ وشَرافِ مَبْنِيَّةً: اسْمُ مَاءٍ بِعَيْنِهِ.
وشَراف: مَوْضِعٌ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:لَقَدْ غِظْتَني بالحَزْمِ حَزْمِ كُتَيْفةٍ، .
ويومَ الْتَقَيْنا مِنْ وَرَاءِ شَرافِ التَّهْذِيبُ: وشَرافِ مَاءٌ لَبَنِي أَسد.
ابْنُ السِّكِّيتِ: الشَّرَفُ كَبِدُ نَجْدٍ، قَالَ: وَكَانَتِ الْمُلُوكُ مِنْ بَنِي آكِل المُرار تَنزِلُها، وَفِيهَا حِمَى ضَرِيّةَ، وضرِيّة بِئْرٌ، وَفِي الشَّرَفِ الرَّبَذةُ وَهِيَ الحِمَى الأَيمنُ، والشُّرَيْفُ إِلَى جَنْبِهِ، يَفْرُق بَيْنَ الشَّرَف والشُّرَيْفِ وادٍ يُقَالُ لَهُ التَّسْرِيرُ، فَمَا كَانَ مُشَرِّقاً فَهُوَ الشُّرَيْف، وَمَا كَانَ مغرِّباً، فَهُوَ الشَّرَفُ؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وقولُ ابْنِ السِّكِّيتِ في الشَّرَف والشُّرَيْف يَعْنِي الدِّينَارَ المَجْلُوَّ، وأَراد بِذَلِكَ دِينَارًا شافَه ضاربُه أَي جَلَاهُ، وَقِيلَ: عَنَى بِهِ قَدَحاً صَافِيًا مُنَقَّشاً.
والمَشُوفُ مِنَ الإِبل: المَطْلِيُّ بالقَطران لأَن الْهَنَاءَ يَشُوفُه أَي يَجْلُوهُ.
وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: المَشُوف الْهَائِجُ، قَالَ: وَلَا أَدري كَيْفَ يَكُونُ الْفَاعِلُ عِبَارَةً عَنِ الْمَفْعُولِ؛
وَقَوْلُ لَبِيدٍ:بِخَطِيرةٍ تُوفي الجَدِيلَ سَرِيحَةٍ، .
مِثْلِ المَشُوفِ هَنَأْته بِعصِيمِ يَحْتَمِلُ الْمَعْنَيَيْنِ.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: المَشُوفُ الْجَمَلُ الهائجُ فِي قَوْلِ لَبِيدٍ، وَيُرْوَى المسُوفُ، بِالسِّينِ، يَعْنِي الْمَشْمُومَ إِذَا جَرِبَ الْبَعِيرُ فطُلِيَ بالقَطِران شمَّتْه الإِبل، وَقِيلَ: المَشُوف الْمُزَيَّنُ بالعُهُون وَغَيْرِهَا.
والمُشَوَّفةُ مِنَ النِّسَاءِ: الَّتِي تُظْهِر نَفسَها لِيَرَاهَا الناسُ؛
عَنْ أَبي عَلِيٍّ.
وتَشَوَّفَتِ المرأَةُ: تَزَيَّنَتْ.
وَيُقَالُ:
ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: {شَئِفَ صَدْرُهُ علىَّ} شَأَفاً من حَدِّ عَلِم أَي غَمِرَ.
وَقيل: {شَأْفَةُ الرَّجُلِ: أَهلُهُ وعِيَالُهُ، وَمِنْه الدُّعاءُ: اسْتَأْصَلَ اللهُ شأْفَتَهم، فِي رِوَايَةٍ.
} والشَّأْفَةُ: العَدَاوةٌّ، وَهُوَ مَجازٌ، وَمِنْه قَوْلُ الكُمَيْتِ:} واسَشْأَفَتِ القَرْحَةُ: صَارَ لَهَا أَصْلٌ، ورَجُلٌ شَأَفَةٌ، مُحَرَّكةً: عَزيزٌ مَنِيعٌ، وقَلْبٌ {شَئِفٌ، كَكَتِفٍ، وأَنْشَدَ ابنُ القَطّاعِ: يَا أَيُّهَا الْجَاهِلُ أَلَاّ تَنْصَرِفْ وَلم تُدَاوِ قَرْحَةَ الْقَلْبِ} الشَّئِفْ[ش ح ذ ف]الشَّحْذُوفُ، كَعُصْفُورٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وصاحبُ اللّسَانِ، وَفِي العُبَابِ: هُوَ مِن الْجَبَلِ وغَيْرِهِ: الْمُحَدَّدُ، ومِثْلُه فِي التَّكْمِلَةِ، بالذَّالِ المُعْجَمَةِ بعدَ الحاءِ.
[ش ح ف]الشَّحْفُّ، كَالْمَنْعِ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ قَشْرُ الْجِلْدِ عَن الشَّيْءِ، وَهِي لُغَةٌ يَمَانِيَةٌ، كَمَا فِي العُبَابِ، واللِّسَانِ،ش خَ فالشِّخَافُ، كَكِتَابٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ اللَّبَنُ، لُغَةٌ حِمْيَرِيَّةٌ، وَقَالَ أَبو عمروٍ: الشَّخْفُ: صَوْتُهُ عِنْدَ الْحَلْبِ، يُقَال: سَمِعْتُ لَهُ شَخْفاً وأَنْشَدَ: كَأَنَّ صَوْتَ شَخْبِهَا ذِي الشَّخْفِ كَشِيشُ أَفْعَى فِي يَبْيسِ قُفِّ قَالَ: وَبِه سُمِّىَ اللَّبَنُ شِخَافاً.
جذورٌ تشترك مع «شخف» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
شَّخْفُ: صَوْتُهُ عِندَ الحَلْبِ.• ال
جذر شخف هو (شخف)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
شخف تتكوّن من 3 أحرف: ش، خ، ف؛ تبدأ بحرف ش وتنتهي بحرف ف.