معنى شعر

الإسلام > قاموس > شعر

معنى شعر وتعريفُها مجموعةً من 15 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«شعر»: شعَرَ١/ شعَرَ لـ يَشعُر، شِعْرًا، فهو شاعر، والمفعول مشعور (للمتعدِّي) • شعَر الرّجُلُ: قال الشِّعرَ. • شعَر فلانًا: غلبه في الشِّعْر. • شعَر لفلان: قال له الشِّعرَ. شعَر…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
شعَرَ٢يَشعُرشَعْرًاشاعرمَشْعور
شعِرَيَشعَرشَعَرًاأَشعَرُ-
أشعرَيُشعرإشعارًامُشعِرمُشْعَر
تشاعرَيتشاعرتشاعُرًامُتشاعِر-
استشعرَيستشعراستشعارًامُستشعِرمُستشعَر
شاعرَيشاعرمُشاعَرَةًمُشاعِرمُشاعَر
شعَّرَيشعِّرتشعيرًامُشعِّرمُشعَّر
الأسماء والمشتقّات
أشاعرة جمعإشعار مفرد ج إشعاراتأشْعَرُ مفرد ج أشاعِرُ وشُعْرأشعريّ مفرد ج أشاعِرَة وأشعريَّةأشعريَّة جمعاستشعار مصدرشاعر مفرد ج شُعراءُشاعِريّ مفردشِعار مفرد ج شعارات وأشْعِرة وشُعُرشَعْر مصدرشَعِر مفردشَعَر مصدرشاعريَّة مصدر صناعيّشِعْر مفرد ج أشْعارشِعْراءُ مفردشِعْرَى مفردشَعْرانيّ مفردشِعْرة جمعشُعْرور مفرد ج شعاريرُشَعْريَّة مفردشِعْريّ مفردشُعور مفردشَعيرة مفرد ج شعائِرُمُستشعِرات جمعشُوَيْعر مفردمَشْعَر مفرد ج مشاعِرُمَشعور مفردشُعَيْرة مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر شعر (30)

الشعرشعورأشعارشعرةأشعرشعرالشعيرشعيرةالشعائرشعارةالمشاعرالمشعرالشعارشعراشعريالأشعارالشاعرشعراءفشعرالمتشاعراستشعرأشعرهتشعرالشعراءوشعراوشعرىوشعوراوشعورةومشعوراءوالمشعر

معنى شعر في معجم اللغة العربية المعاصرة

شعَرَ١/ شعَرَ لـ يَشعُر، شِعْرًا، فهو شاعر، والمفعول مشعور (للمتعدِّي) • شعَر الرّجُلُ: قال الشِّعرَ.

• شعَر فلانًا: غلبه في الشِّعْر.

• شعَر لفلان: قال له الشِّعرَ.

شعَرَ٢ يَشعُر، شَعْرًا، فهو شاعر، والمفعول مَشْعور • شعَر الشّيءَ: بطَّنه بالشَّعْر "شعَر خُفًّا/ جِلْدًا".

شعَرَ بـ يَشعُر، شُعورًا، فهو شاعِر، والمفعول مَشعور به • شعَر به: ١ - أحسّ به، أو أدركه بإحدى حواسِّه الظّاهرة أو الباطنة "لم يشعر به أحد- شعَر بالبرد/ التعب والإجهاد- {وَمَا يَخْدَعُونَ إلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ}: وما يعلمون أو يفطنون".

٢ - خَطَرَ ببالِه " {وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ} ".

شعِرَ يَشعَر، شَعَرًا، فهو أَشعَرُ وشَعِر • شعِر فلانٌ: كَثُر شَعْرُه وطال "شابٌّ أشعرُ/ شَعِر".

أشعرَ يُشعر، إشعارًا، فهو مُشعِر، والمفعول مُشْعَر (للمتعدِّي) • أشعر الغُلامُ: نبت على جسمه الشّعر عند البلوغ والمراهقة.

• أشعر القومُ: جعلوا لأنفسهم شِعارًا.

• أشعر الحاجُّ البُدْنَ: جعل لها علامة تميِّزها.

• أشعر فلانًا الأمرَ/ أشعر فلانًا بالأمرِ: أعلمه إيّاه "أشعرهُم بالخطر- {وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لاَ يُؤْمِنُونَ} - {وَلاَ يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا} ".

تشاعرَ يتشاعر، تشاعُرًا، فهو مُتشاعِر • تشاعر الرَّجُلُ: ادّعى أنّه شاعر، تكلَّف قولَ الشِّعر وأرى من نفسه أنَّه شاعر.

استشعرَ يستشعر، استشعارًا، فهو مُستشعِر، والمفعول مُستشعَر • استشعر الشَّيءَ: أحسّ به مبهمًا، توقّعه بصورة غير واضحة، حدّثه به قلبُه "استشعر الخطرَ- استشعر الخوفَ: أضمره".

شاعرَ يشاعر، مُشاعَرَةً، فهو مُشاعِر، والمفعول مُشاعَر • شاعَر فلانًا: باراه في الشِّعْر، كان أشعر منه.

شعَّرَ يشعِّر، تشعيرًا، فهو مُشعِّر، والمفعول مُشعَّر (للمتعدِّي) • شعَّر الغُلامُ: أشعرَ؛

نبت على جسمه الشَّعْرُ عند البلوغ والمراهقة "شعَّر الجنينُ: نبت عليه الشّعر".

• شعَّر الخُفَّ ونحوَه: بطّنه بالشَّعْر.

أشاعرة [جمع]: مف أَشْعَريّ • الأشاعرة: (سف) فرقة من المتكلِّمين ينتسبون إلى مؤسِّسها أبي الحَسَن الأشعريّ، تقوم على أساس من التوسّط بين السّلف والمعتزلة، يخالفون المعتزلة في بعض آرائهم، ويقولون إنّ معرفة الله بالعقل تحصل وبالسمع تجب.

إشعار [مفرد]: ج إشعارات (لغير المصدر): ١ - مصدر أشعرَ ° إشعار بالاستلام: بطاقة ذات لون مُميّز ترسل إلى المرسل إليه للتوقيع على الاستلام- إشعار تسليم: مستند يشعر المرسل إليه (المستلم) بتسليم البضائع، ويكون في صحبة البضائع عادة وتُبَيَّن فيه تفاصيل كميّاتها وأوصافها.

٢ - خطاب تصدره جهة حكوميّة "إشعار وصول: إعلام أو إخطار، أو إبلاغ" ° حتَّى إشعار آخر/ إلى إشعار آخر: إلى أن تصدر تعليمات جديدة.

أشْعَرُ [مفرد]: ج أشاعِرُ وشُعْر، مؤ شَعْراءُ، ج مؤ شَعْراوات وشُعْر: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من شعِرَ ° أشعر أظفر: طويل الشّعر والأظفار- أشعر الرَّقبة: قويّ شديد، تشبيها له بالأسد- داهية شعراء: وَبْراء- روضة شعراء: كثيفة العُشب.

أشعريّ [مفرد]: ج أشاعِرَة وأشعريَّة: مَنْ ينتمي إلى فرقة الأشاعرة، من أنصار المذهب الأشعريّ "مذهب أشعريّ".

أشعريَّة [جمع] • الأشعريَّة: (سف) الأشاعرة.

استشعار [مفرد]: مصدر استشعرَ.

• الاستشعار عن بُعْد: الإحساس بالأشياء البعيدة بواسطة الأجهزة الحديثة.

• قرنا الاستشعار: (حن) امتدادان رفيعان يخرجان من الرأس في بعض الحشرات كالصّرصُور يقومان بوظيفتي الشمّ واللَّمس.

شاعر [مفرد]: ج شُعراءُ، مؤ شاعرة، ج مؤ شاعرات وشَواعِرُ: ١ - اسم فاعل من شعَرَ بـ وشعُرَ/ شعُرَ بـ وشعَرَ١/ شعَرَ لـ وشعَرَ٢.

٢ - مَنْ يقول الشِّعْرَ وينظمه "شاعر مُلْهم/ مطبوع/ عبقريّ- شاعر حرّ: مَنْ يكتب الشّعر ولا يلتزم فيه القافية الموحّدة- {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} - {بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ}: بل هو كاذب فيما يقول" ° فحول الشُّعراء: المُفضَّلون عمومًا.

• الشُّعراء: اسم سورة من سور القرآن الكريم، وهي السُّورة رقم ٢٦ في ترتيب المصحف، مكِّيَّة، عدد آياتها سبعٌ وعشرون ومائتا آية.

شاعِريّ [مفرد]: اسم منسوب إلى شاعِر.

• جوٌّ شاعريّ: جوّ لطيف، يريح الأعصاب ويثير في النفس معانيَ وخواطرَ رقيقة.

شِعار [مفرد]: ج شعارات وأشْعِرة وشُعُر: ١ - قميص، ما وَليَ الجسدَ من الثِّياب ° لبِس شعار الهَمّ.

٢ - رسم أو علامة أو عبارة مختصرة يتيَسَّر تذكُّرها وترديدها تتميَّز بها دولة أو جماعة يرمز إلى شيء ويدلّ عليه "الصولجان شعار الملك- شعار تجاريّ: علامة تجاريّة- شعار الشّرف: شارة تُحمل دلالةً على الانتساب إلى مدرسة أو نادٍ وغير ذلك" ° تحت شعار كذا: باسمه, تحت رايته.

٣ - عبارة يتعارف بها القومُ في السَّفر أو الحرب، وهو ما يسمّى: سرّ اللّيل ° شعارُ بني فلان: نداء يُعرَفون به.

شَعْر١ [مفرد]: مصدر شعَرَ٢.

شَعْر٢/ شَعَر١ [جمع]: جج أشْعار وشعُور، مف شَعْرة وشَعَرة: (شر) زوائد خيطيّة تظهر على جلد الإنسان ورأسه وعلى جلد غيره من الثدييّات، تقابل الرِّيشَ في الطيور والحراشيفَ في الزّواحف والقشورَ في الأسماك "أمسك بشَعر فلان- شَعْرٌ أشقر/ جَعْد- {وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا} " ° المال بيني وبينك شقّ شعرة: بالتساوي- قطَع شعرةَ معاوية: قطع صلته به- قَيْد شَعْرَة: قدر شعرة، مسافة ضئيلة- كما تُسلُّ الشَّعرةُ من العجين: بسهولة دون عواقب- وقَف شعرُ رأسِه: خاف خوفًا شديدًا، فزِع.

• غزارة شَعر: (طب) نموّ مفرط للشّعر، غير طبيعيّ.

شَعِر [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من شعِرَ.

شَعَر٢ [مفرد]: مصدر شعِرَ.

شاعريَّة [مفرد]: مصدر صناعيّ من شاعر: موهبة قول الشِّعر "يتمتّع هذا الرَّجُل بشاعريّة فيّاضة- شاعريَّة حُرّة: مدرسة الشّعراء الرّمزيين أنصار الشِّعر الحرّ الحديث".

شعُرَ/ شعُرَ بـ يَشعُر، شِعْرًا، فهو شاعر، والمفعول مَشْعُور به • شعُر فلانٌ: صار شاعرًا، اكتسب ملكة الشِّعر فأجادَه "خالط الشُّعراءَ فشعُر".

• شَعُر به: شعَر به؛

أحسَّ به.

شِعْر [مفرد]: ج أشْعار (لغير المصدر): ١ - مصدر شعَرَ١/ شعَرَ لـ.

٢ - كلام موزون مقفّى قصدًا يعتمد على التخييل والتأثير؛

ليوحي بإحساسات مؤثِّرة وصور خياليّة "شعر صافي الديباجة- نظم الشِّعْرَ- ما الشِّعْر إلاّ شعورُ المرء يُرسلُه .

عفو البديهة عن صدق وإيمانِ- إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحِكْمَةً [حديث]- {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ} " ° أنشده الشِّعرَ: قرأه عليه- أوابِدُ الشِّعْر: ما لا تُماثَل جودتُه أو قوافيه الشاردة- ربَّة الشِّعْر: إلهة الشِّعْر عند الوثنيِّين- شطرا بيت الشِّعْر: الصدر والعجُز- شِعْر مُفْتعَل: مبتدع أغرب فيه قائله- شعر منثور: كلام بليغ مجموع يجري على منهج الشِّعر في التخييل والتأثير دون الوزن- لَيْت شِعْري!

: أودُّ لو كنتُ أعلم وهي عبارة تعجُّب- مِصْراعا الشِّعْر: ما كان فيه قافيتان من بيتٍ واحدٍ- مِنْ عيون الشِّعْر العربيّ: مِنْ أفضل النماذج الشعريّة.

• الشِّعر الحُرُّ: شعر لا يتقيّد بالقافية الموحَّدة، الشِّعر المتحرِّر من الوزن والقافية.

• الشِّعر المُرْسَل: الشِّعر غير المقفَّى.

• شِعر الحكمة: شعر يمتاز بالحكمة وضرب الأمثال.

• شِعر المديح: الفن الشعريّ الذي يتناول مناقبَ شخص من الأشخاص، أو مدح شيء أو معنًى من المعاني أو الأشياء.

• شِعر المناسبات: شِعر يُكتب أو يُقال خِصيِّصَى لمناسبة معيَّنة هي عادة الاحتفال بذكرى حدث اجتماعيّ أو تاريخيّ أو أدبيّ.

• بيت الشِّعر: كلام موزون مؤلَّف عادةً من شطرين، (صدر وعجز)، وقد يكون شطرًا واحدًا.

شِعْراءُ [مفرد]: شَعْر العانة.

شِعْرَى [مفرد]: كوكب نيِّر يطلع عند اشتداد الحرّ كانوا يعبدونه في الجاهليّة " {وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى} ".

شَعْرانيّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى شَعْر: على غير قياس.

٢ - كثيرُ الشّعر طويله، كثّ الشّعر كثيفُه "رجل شعرانيّ".

شِعْرة [جمع]: شَعْر العانة.

شُعْرور [مفرد]: ج شعاريرُ: غير النابه من الشّعراء، وهو فوق المتشاعر ودون الشوَيْعر، شاعر رديء سخيف النّظم.

شَعْريَّة [مفرد]: ١ - فتائل من عجين القمح أرفع من المكرونة، تجفّف وتطبخ.

٢ - (طب) دودة طفيليّة من السلكيّات تصيب الخنازير وتنتقل منها إلى الإنسان إذا أكل لحمَها غير ناضج فتحدث فيه داء الشَّعْريّة، وقد تؤدِّي إلى الموت السريع للإنسان إذا تكيَّست في عضلة قلبه.

• أنبوبة شَعْريَّة: (فز) أنبوبة ذات قطر بالغ الصِّغر، تستخدم في الترمومترات ونحوها.

شِعْريّ [مفرد]: اسم منسوب إلى شِعْر: "أسلوب/ جوّ شعريّ- المسرحيّة الشِّعريّة".

• الوزن الشِّعريّ: نمط أو مجرى الصَّوت النّاتج عن ترتيب المقاطع المشدَّدة أو غير المشدَّدة في شعر منبَّر توكيديّ أو مقاطع طويلة وقصيرة في شعر كمّيّ.

• الجوازات الشِّعريَّة: مخالفة القواعد العامّة في النَّحو والصَّرف وفي نظم الشِّعر.

• التَّصوير الشِّعريّ: (بغ) تصوير شخص أو شيء في القصيدة من خلال التَّشبيه والاستعارة وغيرهما من الصُّور المجازيّة.

• وعاء شِعْريّ: (شر) أحد الأوعيَة الدمويّة الدقيقة، المنتشرة في الجسم على شكل شبكة، وهي الصِّلة بين الشُّريّنيّات والوُرَيّدات.

• الضَّرورة الشِّعريَّة: (عر) الحالة الدَّاعية إلى استعمال ما لا يستعمل في النَّثر كتنوين الممنوع من الصَّرف، وهي رخصة مُنحت للشُّعراء كي يخرجوا بها عن بعض قواعد اللُّغة عندما تعرض لهم كلمة لا يُؤدِّي معناها في موقعها سواها.

شُعور [مفرد]: ١ - مصدر شعَرَ بـ.

٢ - إحساس، إدراك بلا دليل "عندي شعور بأنّه سوف يرجع- عمِل عن شعور لا عن تفكير- لديه شعور بالمسئوليّة" ° الشُّعور المشترك: الإحساس الجماعيّ والتضامن- الشُّعور بالذَّات/ الشُّعور بالنَّفس: الحساسيَّة الزائدة بالنّفس- جرَح شعورَه: آذاه، أساء إليه، أهانه- جَيَشان الشُّعور: ثورانه، هيجانه- فاقد الشُّعور: عديم الإحساس.

٣ - حالة عاطفيّة تكون تعبيرًا عن مَيْلٍ ونزعة "شعور بالحنان- الشُّعور السَّامي".

٤ - (نف) علم ما في النّفس أو ما في البيئة وما يشتمل عليه العقل من إدراكات ووجدانات ونزعات.

٥ - إدراك المرء ذاته وأحواله وأفعاله إدراكًا مباشرًا "شعور بالعظمة".

• اللاَّشعور: (نف) العقل الباطن، جزء من الدِّماغ يحتوي على عناصر التَّكوين العقليّ أو النَّفسيّ، التي لا تخضع لسيطرة أو إدراك الوعي، ولكنَّها غالبًا ما تؤثِّر في التّفكير أو التّصرّف الواعي "رغبات مكبوتة في اللاَّشعور".

شَعير/ شِعير [جمع]: (نت) نبات عُشبيّ، حبِّيّ من الفصيلة النجيليّة، وهو دون القمح في الغذاء يقدّم علفًا للدوابّ، وقد يصنع منه الخبز، أو ينتقع ليتّخذ منه شراب "فلان كالشَّعير يُؤكل ويُذمّ: يُضرب في من يقدم الخَير فيجازى بالشّرّ".

• سُكَّر الشَّعير: (كم) نوع من السُّكّر يمكن الحصول عليه من النّشا والمُلْت، وهو أقل حلاوة من سُكّر القصب.

شَعيرة [مفرد]: ج شعائِرُ: ١ - حبَّة من الشَّعر.

٢ - ما ندب الشّرع إليه ودعا إلى القيام به " {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} " ° شعائر الحَجّ: مناسكه وعلاماته وأعماله، وكلّ ما جُعل علمًا لطاعة الله وأعماله- شعائر دينيّة: علامات دين وطقوسه أو طريقة في العبادة.

٣ - ما يُهدَى لبيت الله من حيوان " {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لاَ تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللهِ} ".

٤ - علامة.

مُستشعِرات [جمع]: مف مُستشعِرَة: أجهزة تحتوي على خلايا حسَّاسة ترصُد أهدافًا من مسافاتٍ بعيدة تسمى بأجهزة الاستشعار عن بُعد.

شُوَيْعر [مفرد]: ١ - تصغير شاعر.

٢ - شاعر ضعيف لا يتمتَّع بمكانة سامية في الشِّعر.

مَشْعَر [مفرد]: ج مشاعِرُ: ١ - موضع مناسك الحج " {فَاذْكُرُوا اللهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ}: كثيرًا ما يطلق المَشْعر الحرام على المزدلفة" ° مشاعِر الحجّ: مناسكه وأعماله.

٢ - حاسّة، ما شعرتَ به وفطِنتَ إليه.

• المَشْعَران: المزدلفة ومنى.

• مشاعرُ الإنسان: ١ - حواسُّه، وهي خمس: البصر والسمع والذوق والشمّ واللمس.

٢ - أحاسيسه "أشكرك على مشاعرك الطيِّبة نحوي".

مَشعور [مفرد]: ١ - اسم فاعل من شَعَر٢.

٢ - مختلّ العَقْل "إنّه مشعور قليلا".

٣ - مشقوق "إناء/ طبق مَشْعور".

شُعَيْرة [مفرد]: تصغير شَعْرة.

• شُعَيْرات دمويّة: قنوات دقيقة تماثل الشّعرة في دقَّتِها، تحمل الدّم.

معنى شعر في المعجم الوسيط

شعر لون الْمَرْأَة أظهر جمَالهَا (شب) لَهُ كَذَا أتيح وهيئ (أشب) الْغُلَام شب وَفُلَان صَار بنوه فتيانا وَالْحَيَوَان بلغ كَمَال نموه وَالله الصَّبِي جعله شَابًّا وَالْفرس وَنَحْوه أثاره (

معنى شعر في مختار الصحاح

(الشَّعْرُ) لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ وَجَمْعُ الشَّعْرِ (شُعُورٌ) وَ (أَشْعَارٌ) الْوَاحِدَةُ (شَعْرَةٌ) .

وَرَجُلٌ (أَشْعَرُ) كَثِيرُ شَعْرِ الْجَسَدِ وَقَوْمٌ (شُعْرٌ) .

وَوَاحِدَةُ (الشَّعِيرِ) شَعِيرَةٌ.

وَ (شَعِيرَةُ) السِّكِّينِ الْحَدِيدَةُ الَّتِي تَدْخُلُ فِي السِّيَلَانِ لِتَكُونَ مِسَاكًا لِلنَّصْلِ.

وَالشَّعِيرَةُ أَيْضًا الْبَدَنَةُ تُهْدَى.

وَ (الشَّعَائِرُ) أَعْمَالُ الْحَجِّ وَكُلُّ مَا جُعِلَ عَلَمًا لِطَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى.

قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الْوَاحِدَةُ (شَعِيرَةٌ) قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: (شِعَارَةٌ) .

وَ (الْمَشَاعِرُ) مَوَاضِعُ الْمَنَاسِكِ.

وَ (الْمَشْعَرُ) الْحَرَامُ أَحَدُ (الْمَشَاعِرِ) وَكَسْرُ الْمِيمِ لُغَةٌ.

وَالْمَشَاعِرُ أَيْضًا الْحَوَاسُّ.

وَ (الشِّعَارُ) بِالْكَسْرِ مَا وَلِيَ الْجَسَدَ مِنَ الثِّيَابِ.

وَشِعَارُ الْقَوْمِ فِي الْحَرْبِ عَلَامَتُهُمْ لِيَعْرِفَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.

وَ (أَشْعَرَ) الْهَدْيَ إِذَا طَعَنَ فِي سَنَامِهِ الْأَيْمَنِ حَتَّى يَسِيلَ مِنْهُ دَمٌ لِيُعْلَمَ أَنَّهُ هَدْيٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ: «أُشْعِرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ» وَ (شَعَرَ) بِالشَّيْءِ بِالْفَتْحِ يَشْعُرُ (شِعْرًا) بِالْكَسْرِ فَطِنَ لَهُ.

وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: لَيْتَ (شِعْرِي) أَيْ لَيْتَنِي عَلِمْتُ.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَصْلُهُ شِعْرَةٌ لَكِنَّهُمْ حَذَفُوا الْهَاءَ كَمَا حَذَفُوهَا مِنْ قَوْلِهِمْ ذَهَبَ بِعُذْرِهَا وَهُوَ أَبُو عُذْرِهَا.

وَ (الشِّعْرُ) وَاحِدُ (الْأَشْعَارِ) وَجَمْعُ (الشَّاعِرِ) (شُعَرَاءُ) عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ.

وَقَالَ الْأَخْفَشُ: (الشَّاعِرُ) مِثْلُ لَابِنٍ وَتَامِرٍ أَيْ صَاحِبُ شِعْرٍ وَسُمِّيَ شَاعِرًا لِفِطْنَتِهِ.

وَمَا كَانَ شَاعِرًا (فَشَعُرَ) مِنْ بَابِ ظَرُفَ وَهُوَ يَشْعُرُ.

وَ (الْمُتَشَاعِرُ) الَّذِي يَتَعَاطَى قَوْلَ الشِّعْرِ.

وَ (شَاعَرَهُ فَشَعَرَهُ) مِنْ بَابِ قَطَعَ أَيْ غَلَبَهُ بِالشِّعْرِ.

وَ (اسْتَشْعَرَ) خَوْفًا أُضْمَرَهُ.

وَ (أَشْعَرَهُ فَشَعَرَ) أَيْ أَدْرَاهُ فَدَرَى.

وَ (أَشْعَرَهُ) أَلْبَسَهُ الشِّعَارَ.

وَ (أَشْعَرَ) الْجَنِينُ وَ (تَشَعَّرَ) نَبَتَ شَعْرُهُ.

وَفِي الْحَدِيثِ: «ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ إِذَا أَشْعَرَ» وَ (الشَّعْرَاءُ) بِوَزْنِ الصَّحْرَاءِ الشَّجَرُ الْكَثِيرُ.

وَالشِّعْرَى كَوْكَبٌ وَهُمَا شِعْرَيَانِ: الْعَبُورُ وَالْغُمَيْصَاءُ.

تَزْعُمُ الْعَرَبُ أَنَّهُمَا أُخْتَا سُهَيْلٍ.

معنى شعر في الصحاح للجوهري

وربما قالوا: شنذيرة بالذال المعجمة، لقربها من الظاء، لغة أو لثغة.

[شعر] الشَعَر (الشعر، بالفتح وبالتحريك) للإنسان وغيره، وجمعه شُعورٌ وأَشْعارٌ، الواحدة شَعْرَةٌ.

ويقال: رأى فلان الشَعْرَةَ، إذا رأى الشيب، حكاه يعقوب.

ورجل أشعر: كثير شعر الجسد.

وقوم شعر.

وكان يقال لعبيد الله بن زياد: أشعر بركا.

والاشعر: ما أحاط بالحافر من الشَعْرِ، والجمع الأَشاعِرُ.

وأَشاعِرُ الناقةِ: جوانبُ حَيائِها.

والشِعْرَةُ بالكسر: شَعَرُ الرَكَبِ للنساء خاصة.

والشعيرمن الحبوب، الواحدة شعيرة.

وشعيرة السكين: الحديدة التى تُدْخَلُ في السيلانِ لتكون مِساكاً للنَصل.

والشَعيرَةُ: البَدَنَةُ تُهْدى.

والشَعائِرُ: أعمالُ الحجِّ.

وكلُّ ما جُعل عَلَماً لطاعة الله تعالى.

قال الأصمعي: الواحدة شَعيرةٌ.

قال: وقال بعضهم: شِعارَةٌ.

والمَشاعِرُ: مواضع المناسك.

والمَشْعَرُ الحرام: أحد المَشاعِرِ.

وكسر الميم لغة.

والمشاعر: الحواس، قال بَلْعاءُ بن قيس: والرأسُ مرتفعٌ فيه مَشاعِرُهُ * يَهْدي السبيلَ له سمع وعينان - والشعار: ماولى الجسدَ من الثياب.

وشِعارُ القوم في الحرب: عَلامَتُهُمْ ليعرِف َبعضُهم بعضاً.

والشَعارُ بالفتح: الشجر.

يقال: أرضٌ كثيرة الشَعار.

وأَشْعَرَ الهَدْيَ، إذا طَعَنَ في سَنامه الأيمن حتَّى يسيل منه دمٌ، لِيُعْلَمَ أنه هدى، وفى الحديث: " أشعر أمير المؤمنين ".

وأشعر الرجل هما، إذا لزِق بمكان الشِعارِ من الثياب بالجسد.

وشعرت بالشئ بالفتح أَشْعُرُ به شِعْراً: فطِنْتُ له.

ومنه قولهم: ليت شِعْري، أي ليتنى علمت.

قال سيبوبه: أصله شعرة، ولكنهم حذفوا الهاء كما حذفوها من قولهم: ذهب بعذرها، وهو أبو عذرها.

والشعر: واحد الاشعار.

ويقال: ما رأيت قصيدةً أَشْعَرَ جمعاً منها.

والشاعِرُ جمعه الشعَراءُ، على غير قياس.

وقال الأخفش: الشاعر مثل لابن وتامر، أي صاحب شعر.

وسمى شاعرا لفطنته.

وما كان شاعرا ولقد شَعرَ بالضم، وهو يَشْعُرُ.

والمُتَشاعِرُ: الذي يتعاطى قولَ الشِعْرِ.

وشاعَرْتُهُ فشَعَرْتُهُ أَشْعَرَهُ بالفتح، أي غلبتُه بالشِعْرِ.

وشاعَرْتُهُ: ناومْتُهُ في شِعارٍ واحدٍ.

واسْتَشْعَرَ فلانٌ خوفاً، أي أضمره.

وأَشْعَرْتُ السكِّين: جعلتُ لها شَعيرَةً.

وأَشْعَرْتُهُ فَشَعَرَ، أي أَدْرَيْتُهُ فدَرى.

وأَشْعَرْتُهُ: ألبستُهُ الشِعارَ.

وأَشْعَرَهُ فلانٌ شَرّاً: غشيه به.

يقال: أَشْعَرَهُ الحُبُّ مرضاً.

وأَشْعَرَ الجنينُ وتشعر، أي نبت شعره.

وفى الحديث: " ذكاة الجنين ذكاة أمه إذا أشعر ".

وهذا كقولهم: أنبت الغلام، إذا نبتت عانته.

والشعرى: الكوكب الذي يطلُع بعد الجَوْزاء، وَطلوعه في شدَّة الحَرِّ.

وهما الشِعْرَيانِ: الشِعْرى العَبورُ التي في الجوزاء، والشِعْرى الغُمَيْصاءُ التي في الذراع، تزعم العرب أنَّهما أختا سُهَيْلٍ.

والشَعْراءُ: ضربٌ من الخَوْخ، واحدُه وجمعه سواء.

والشَعْراءُ: ذبابة يقال هي التي لها إبرة.

وداهية شعراء، وداهية وبراء.

شعر] الشَعَر (الشعر، بالفتح وبالتحريك) للإنسان وغيره، وجمعه شُعورٌ وأَشْعارٌ، الواحدة شَعْرَةٌ.

ويقال: رأى فلان الشَعْرَةَ، إذا رأى الشيب، حكاه يعقوب.

ورجل أشعر: كثير شعر الجسد.

وقوم شعر.

وكان يقال لعبيد الله بن زياد: أشعر بركا.

والاشعر: ما أحاط بالحافر من الشَعْرِ، والجمع الأَشاعِرُ.

وأَشاعِرُ الناقةِ: جوانبُ حَيائِها.

والشِعْرَةُ بالكسر: شَعَرُ الرَكَبِ للنساء خاصة.

والشعيرمن الحبوب، الواحدة شعيرة.

وشعيرة السكين: الحديدة التى تُدْخَلُ في السيلانِ لتكون مِساكاً للنَصل.

والشَعيرَةُ: البَدَنَةُ تُهْدى.

والشَعائِرُ: أعمالُ الحجِّ.

وكلُّ ما جُعل عَلَماً لطاعة الله تعالى.

قال الأصمعي: الواحدة شَعيرةٌ.

قال: وقال بعضهم: شِعارَةٌ.

والمَشاعِرُ: مواضع المناسك.

والمَشْعَرُ الحرام: أحد المَشاعِرِ.

وكسر الميم لغة.

والمشاعر: الحواس، قال بَلْعاءُ بن قيس: والرأسُ مرتفعٌ فيه مَشاعِرُهُ * يَهْدي السبيلَ له سمع وعينان - والشعار: ماولى الجسدَ من الثياب.

وشِعارُ القوم في الحرب: عَلامَتُهُمْ ليعرِف َبعضُهم بعضاً.

والشَعارُ بالفتح: الشجر.

يقال: أرضٌ كثيرة الشَعار.

وأَشْعَرَ الهَدْيَ، إذا طَعَنَ في سَنامه الأيمن حتَّى يسيل منه دمٌ، لِيُعْلَمَ أنه هدى، وفى الحديث: " أشعر أمير المؤمنين ".

وأشعر الرجل هما، إذا لزِق بمكان الشِعارِ من الثياب بالجسد.

وشعرت بالشئ بالفتح أَشْعُرُ به شِعْراً: فطِنْتُ له.

ومنه قولهم: ليت شِعْري، أي ليتنى علمت.

قال سيبوبه: أصله شعرة، ولكنهم حذفوا الهاء كما حذفوها من قولهم: ذهب بعذرها، وهو أبو عذرها.

والشعر: واحد الاشعار.

ويقال: ما رأيت قصيدةً أَشْعَرَ جمعاً منها.

والشاعِرُ جمعه الشعَراءُ، على غير قياس.

وقال الأخفش: الشاعر مثل لابن وتامر، أي صاحب شعر.

وسمى شاعرا لفطنته.

وما كان شاعرا ولقد شَعرَ بالضم، وهو يَشْعُرُ.

والمُتَشاعِرُ: الذي يتعاطى قولَ الشِعْرِ.

وشاعَرْتُهُ فشَعَرْتُهُ أَشْعَرَهُ بالفتح، أي غلبتُه بالشِعْرِ.

وشاعَرْتُهُ: ناومْتُهُ في شِعارٍ واحدٍ.

واسْتَشْعَرَ فلانٌ خوفاً، أي أضمره.

وأَشْعَرْتُ السكِّين: جعلتُ لها شَعيرَةً.

وأَشْعَرْتُهُ فَشَعَرَ، أي أَدْرَيْتُهُ فدَرى.

وأَشْعَرْتُهُ: ألبستُهُ الشِعارَ.

وأَشْعَرَهُ فلانٌ شَرّاً: غشيه به.

يقال: أَشْعَرَهُ الحُبُّ مرضاً.

وأَشْعَرَ الجنينُ وتشعر، أي نبت شعره.

وفى الحديث: " ذكاة الجنين ذكاة أمه إذا أشعر ".

وهذا كقولهم: أنبت الغلام، إذا نبتت عانته.

والشعرى: الكوكب الذي يطلُع بعد الجَوْزاء، وَطلوعه في شدَّة الحَرِّ.

وهما الشِعْرَيانِ: الشِعْرى العَبورُ التي في الجوزاء، والشِعْرى الغُمَيْصاءُ التي في الذراع، تزعم العرب أنَّهما أختا سُهَيْلٍ.

والشَعْراءُ: ضربٌ من الخَوْخ، واحدُه وجمعه سواء.

والشَعْراءُ: ذبابة يقال هي التي لها إبرة.

وداهية شعراء، وداهية وبراء.

ويقال للرجل إذا تكلَّمَ بما يُنْكَرُ عليه: جئتَ بها شَعْراءَ ذات وبر.

والشعراء: الشجر الكثير، حكاه أبو عبيد.

وبالموصل جبل يقال له شعران.

وقال أبو عمرو: سمى بذلك لكثرة شجره.

والاشعر: أبو قبيلة من اليمن، هو أشعر بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.

وتقول العرب: جاءتك الاشعرون، بحذف ياءى النسب.

والشعارير: صِغار القِثّاء، الواحدة شُعْرورةٌ.

والشَعاريرُ: لعبة، لا تفرد يقولون: لِعْبنا الشَعاريرَ، وهذا لَعِبُ الشَعاريرِ.

وذهبَ القومُ شَعاريرَ، إذا تفرَّقوا.

قال الأخفش: لا واحد له.

والشويعر: لقب محمد بن حمران الجعفي، لقبه بذلك امرؤ القيس بقوله: أبْلِغا عنِّي الشُوَيْعِرَ أنِّي * عَمْدُ عين قلدتهن حريما (" جريما " تحريف.

وحريم بالحاء المهملة، وهو جد الشويعر) -[

معنى شعر في مقاييس اللغة

[شعذ]الشين والعين والذال ليس بشئ قال الخليل: الشَّعْوَذة ليست من كلام أهل البادية، وهى خِفّة فى اليدين، وأُخْذةٌ كالسِّحر.

[شعر]الشين والعين والراء أصلان معروفان، يدلُّ أحدهما على ثَباتٍ.

والآخَرُ على عِلْمٍ وعَلَم.

فالأوّل الشَّعْرَ، معروف، والجمع أشعار، وهو جمع جمعٍ، والواحدة شَعْرَة.

ورجلٌ أشعَرُ: طويل شَعْرَ الرّأس والجسد.

والشَّعار: الشَّجر، يقال أرض كثيرة الشَّعار.

ويقال لِمَا استدار بالحافر من مُنتهى الجلد حيثُ ينبت الشَّعر حوالَىِ الحافر: أشْعَرٌ، والجمع الأشاعر.

والشَّعراء من الفاكهة: جنسٌ من الخَوْخِ، وسمى بذلك لشئٍ يعلوها كالزَّغَب.

والدليل على ذلك أنّ ثَمَّ جنساً ليس عليه زغَب يسمُّونه: القَرْعاء.

والشَّعْراء: ذبابةٌ كأنَّ على يديها زَغَبا.

ومن الباب: داهيةٌ شَعْراء، وداهيةٌ وَبْرَاء.

قال ابن دريد: ومن كلامهم إذا تكلّمَ الإنسانُ بما استُعْظِم (٢): «ومن كلامهم للرجل إذا تكلم بما ينكر عليه»): «جئت بها شَعراءَ ذاتَ وبَر».

وروضةٌ شَعْراء: كثيرة النَّبْت.

ورملةٌ شَعْرَاء: تُنبِت النَّصِىَّ وما أشبهه.

والشَّعراء:الشَّجَر الكثير.

ومما يقرب من هذا الشَّعير، وهو معروف.

فأمَّا الشَّعيرة: الحديدة التى تُجعَل مِساَكاً لنصل السّكِّين إذا رُكّب، فإِنّما هو مشبَّه بحبّة الشّعير.

والشَّعارير:صِغار القِثَّاء.

والشِّعار: ما وَلِىَ الجسدَ من الثِّياب؛

لأنّه يَمُسُّ الشِّعر الذى على البشَرة.

والباب الآخر: الشِّعار: الذى يتنادَى به القومُ فى الحرب ليَعرِف بعضُهم بعضاً.

والأصلُ قولهم شَعَرتُ بالشّئ، إذا علمتَه وفطِنْتَ له.

ولَيْتَ شِعْرِى، أى ليتنى علِمْتُ.

قال قومٌ: أصله من الشّعْرة (نص فى القاموس على أنها مثلثة، بالكسر والفتح والضم) كالدُّرْبة والفِطنة، يقال شَعَرَت شَعْرة.

قالوا: وسمِّى الشّاعر لأنه يفطِن لما لا يفطن له غيرُه.

قالوا: والدليل على ذلك قولُ عنترة:هل غَادَرَ الشّعراء من مُتَرَدَّمِ … أم هل عَرَفْتَ الدَّارَ بَعد توهُّم («من مترنم»، تحريف) يقول: إنّ الشّعراءَ لم يغادِرُوا شيئاً إلاّ فطِنُوا له.

ومَشاَعِرُ الحجّ: مواضع المَناسك، سمِّيت بذلك لأنّها مَعالم الحجّ.

والشعيِرة: واحدة الشّعائر، وهى أعلامُ الحجّ وأعمالُه.

قال اللّه ﷻ: ﴿إِنَّ اَلصَّفا وَاَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اَللّهِ﴾.

ويقال الشعيرة أيضاً: البَدَنَة تُهدَى.

ويقال إشعارها أنْ يُجَزَّ أصل سَنامها حتَّى يسيلَ الدّمُ فيُعلَم أنّها هَدْى.

ولذلك يقولون للخليفة إن قُتِل: قد أُشعِر، يُختَصّ بهذا من دون كلِّ قتيل.

والشِّعْرى: كوكبٌ، وهى مُشتهِرة.

ويقال أشْعَرَ فلانٌ فلاناً شرًّا، إذا غَشِيه به.

وأشعَرَه الحبُّ مرَضاً، فهذا يصلُح أن يكون من هذا الباب إذا جعل ذلك عليه كالعَلَم، ويصلح أن يكون من الأوّل، كأنّه جُعِل له شِعاراً.

فأمّا قولهم: تفرّق القومُ شعاريرَ، فهو عندنا من باب الإبدال، والأصل شَعاليل، وقد مضى.

معنى شعر في أساس البلاغة

المال بيني وبينك شق الأبلمة وشق الشعرة.

ورجل أشعر وشعراني: كثير شعر الجسد، ورجال شعر، ورأى فلان الشعرة: الشيب.

والتقت الشعرتان، ونبتت شعرته: شعر عانته.

وأشعر خفّه وجبته وشعرهما.

وخف مشعر ومشعور: مبطن بالشعر.

وميثرة مشعرة: مظهرة بالشعر.

وأشعر الجنين.

نبت شعره.

وما أحسن ثنن أشاعره وهي منابتها حول الحوافر.

وعليه شعار عليهم شعر، وأشعره: ألبسه إياه فاستشعره.

وشعرت المرأة وشاعرتها: ضاجعتها في شعار.

ولبني فلان شعار: نداء يعرفون به.

وعظم شعائر الله تعالى وهي أعلام الحج من أعماله، ووقف بالمشعر الحرام.

وما شعرت به: ما فطنت له وما علمته.

وليت شعري ما كان منه، وما يشعركم: وما يدريكم.

وهو ذكيّ المشاعر وهي الحواس واستشعرت البقرة: صوتت إلى ولدها تطلب الشعور بحاله.

قال الجعدي:فاستشعرت وأبى أن يستجيب لها .

فأيقنت أنه قد مات أو أكلاوأشعر البدن.

وأشعرت أمر فلان: علته معلوماً مشهوراً، وأشعرت فلاناً: جعلته علماً بقبيحة أشدتها عليه.

وحملوا دية المشعرة، ودية المشعرة ألف بعير وهو الملك خاصة.

وقد أشعر إذا قتل.

وشعر فلان: قال الشعر، يقال: لو شعر بنقصه لما شعر.

وتقول: بينهما معاشرة ومشاعرة.

ورعينا شعريّ الراعي: ما نبت منها بنوء الشعري.

ومن المجاز: سكين شعيرته ذهب أو فضة، وأشعرت السكين.

وأشعره الهم، وأشعره شراً: غشيه به.

واستشعر خوفاً.

وقال طفيل:وراداً مدمّاةً وكمتاً كأنما .

جرى فوقها واستشعرت لون مذهبولبس شعار الهم.

وداهية شعراء: وبراء.

وجئت بشعراء: ذات وبر.

وروضة شعراء: كثيرة العشب، وأرض شعراء: كثيرة الشعار بالفتح ذات شجر.

وفلان أشعر الرقبة: للشديد يشبه بالأسد.

وتقول: له شعر، كأنه شعر؛

وهو الزعفران قبل أن يسحق.

قال:كأن دماءها تجري كميتاً .

على لبّاتها شعر مدوف

معنى شعر في القاموس المحيط

شِعْرِ أمَيَّةَ بنِ أبي الصَّلْتِ، ولم يُفَسَّرْ).

• شارَ العَسَلَ شَوْراً وشِيَاراً وشِيارَةً ومَشاراً ومَشارَةً: اسْتَخْرَجَه من الوَقْبَةِ،كأَشَارَهُ واشْتارَه واسْتَشارَهُ والمَشارُ: الخَلِيَّةُ.

والشَّوْرُ: العَسَلُ المَشُورُ.

والمِشوارُ: ما شارَهُ به، والمَخْبَرُ، والمَنْظَرُ،كالشُّورَةِ، بالضم، وما أبْقَتِ الدابةُ من عَلَفِها، مُعَرَّبُ نِشْخَوار، والمَكانُ يُعْرَضُ فيه الدَّوابُّ، ومنه: إِيَّاكَ والخُطَبَ، فإِنَّها مِشْوارٌ كثيرُ العِثارِ، ووَتَرُ المِنْدَفِ، وبِهاءٍ: موضِعُ العَسَلِ،كالشُّورَةِ، بالضم.

ومَاذِيٌّ مُشَارٌ: أُعِينَ على جَنْيِهِ.

والشَّورَةُ والشَّارَةُ والشَّوْرُ والشِّيَارُ والشَّوَارُ: الحُسْنُ، والجَمالُ، والهَيْئَةُ، واللِّباسُ، والسِّمَنُ، وإناءٌ شَطْرانُ، كسَكْرَانَ: بَلَغَ الكَيْلُ شَطْرَه.

وقَصْعَةٌ شَطْرَى.

وشَطَرَ بَصَرَهُ شُطُوراً: كأنه ينظرُ إليكَ وإلى آخَرَ.

والشَّاطِرُ: من أعْيا أهلَهُ خُبْثاً، وقد شَطَرَ، كنَصَرَ وكرُم، شَطَارَةً فيهما.

وشَطَرَ عنهم شُطُوراً وشُطُورةً وشَطارةً: نَزَحَ عنهم مُرَاغِماً.

والشَّطِيرُ: البَعيدُ، والغَريبُ.

والمَشْطُورُ: الخُبْزُ المَطْلِيُّ بالكامَخِ،وـ من الرَّجَزِ: ما نَقَصَتْ ثلاثة أجْزاءٍ من سِتَّتِه.

ونَوًى شُطُرٌ، بضمتين: بعيدةٌ.

وشَطاطيرُ: كُورةٌ بالصَّعيد الأَدْنَى.

وشاطَرْتُهُ مالي: ناصَفْتُه.

وهم مُشاطِرُونا، أي: دُورُهُمْ تَتَّصِلُ بِدُورِنا.

وقولُهُ صلى الله عليه وسلم: "من مَنَعَ صَدَقَةً فإِنَّا آخِذُوها وشَطْرَ مالِه" هكذا رواه بَهْزٌ، ووُهِّمَ، وإنما الصوابُ:وشُطِرَ مالُهُ، كعُنِي، أي: جُعِلَ مالُه شَطْرَيْنِ، فَيَتَخَيَّرُ عليه المُصَدِّقُ، فيأخُذُ الصَّدَقَةَ من خيْرِ الشَّطْرَيْنِ عُقُوبَةً لِمَنْعِهِ الزكاةَ.

• شَعَرَ به، كنَصَرَ وكَرُمَ، شِعْراً وشَعْراً وشَعْرَةً، مُثَلَّثَةً، وشِعْرَى وشُعْرَى وشُعُوراً وشُعُورَةً ومَشْعوراً ومَشْعورَةً ومَشْعوراءَ: عَلِمَ به، وفَطِنَ له، وعَقَلَه.

ولَيْتَ شِعرِي فلاناً،وـ له،وـ عنه ما صَنَعَ، أي: لَيْتَنِي شَعَرْتُ.

وأشْعَرَه الأَمْرَ،وـ به: أعْلَمَه.

والشِّعْرُ: غَلَبَ على مَنْظُومِ القولِ، لِشَرَفِهِ بالوزْنِ والقافِيةِ، وإن كان كلُّ عِلْمٍ شِعْراًج: أشْعارٌ.

وشَعَرَ، كنصَرَ وكرُمَ، شِعْراً وشَعْراً: قاله،أو شَعَرَ: قاله،وشَعُر: أجادَهُ، وهو شاعِرٌ من شُعراءَ.

والشاعِرُ المُفْلِقُ: خِنْذِيذٌ، ومن دُونَه شاعِرٌ، ثم شُوَيْعِرٌ، ثم شُعْرُورٌ، ثم مُتَشاعِرٌ.

وشاعَرَه فشَعَرَه: كان أشْعَرَ منه.

وشِعْرٌ شاعِرٌ: جَيِّدٌ.

والشُّوَيْعِرُ: لَقَبُ محمدِ بنِ حُمْرانَ الجُعْفِيِّ، ورَبيعةَ بنِ عثمانَ الكِنَانِيِّ، وهانِئِ بنِ تَوْبَةَ الشَّيْبانِيِّ الشُّعَراءِ.

والأَشْعَرُ: اسمُ شاعِرٍ بَلَوِيٍّ، ولَقَبُ عَمْرِو بنِ حارثَةَ الأَسَدِيِّ، ولَقَبُ نَبْتِ بنِ أُدَدَ، لأَنَّه وُلِدَ وعليه شَعَرٌ، وهو أبو قَبيلَةٍ باليمنِ، منهم أبو موسى الأَشْعَرِيُّ.

ويقولون: جاءَتْكَ الأَشْعَرونَ، بحذف ياءِ النَّسَبِ.

والشَّعْرُ، ويُحَرَّكُ: نِبْتَةُ الجِسْمِ مِمَّا ليس بصوفٍ ولا وَبَرٍج: أشْعارٌ وشُعورٌ وشِعارٌ، الواحدةُ: شَعْرَةٌ، وقد يُكْنَى بها عن الجميعِ.

وأشْعَرُ وشَعِرٌ وشَعْرانِيٌّ: كثيرُهُ طويلهُ.

وشَعِرَ، كفَرِحَ: كثُرَ شَعْرُهُ، ومَلَكَ عبيداً.

والشِّعْرَةُ، بالكسر: شَعَرُ العانةِ،كالشِّعْراءِ، وتَحْتَ السُّرَّةِ مَنْبِتُهُ، والعانةُ، والقِطعةُ من الشَّعْرِ.

وأشْعَرَ الجَنِينُ وشَعَّرَ تَشْعيراً واسْتَشْعَرَ وتَشَعَّرَ: نَبَتَ عليه الشَّعرُ.

وأشْعَرَ الخُفَّ: بَطَّنَه بشَعَرٍ،كشَعَّرَه وشَعَرَه،وـ الناقةُ: ألْقَتْ جَنِينَها وعليه شَعَرٌ.

والشَّعِرَةُ، كفرِحةٍ: شاةٌ يَنْبُتُ الشَّعَرُ بين ظِلْفَيْها فَتَدْمَيانِ، أو التي تَجِدُ أُكَالاً في رُكَبِها.

والشَّعْراءُ: الخَشِنَةُ، والمُنْكَرَةُ، والفَرْوَةُ، وكثْرَةُ الناسِ، وذُبابٌ أزْرَقُ أو أحمرُ، يَقَعُ على الإِبِلِ والحُمُرِ والكِلابِ، وشَجَرَةٌ من الحَمْضِ، وضَرْبٌ من الخَوْخِ، جَمْعُهُما كواحدِهِما،وـ من الأرضِ: ذاتُ الشَّجَرِ، أو كثيرَتُهُ، والرَّوْضَةُ يَغْمُرُ رأسَها الشَّجَرُ،وـ من الرِمالِ: ما يُنْبِتُ النَّصِيَّ وشِبْهَه،وـ من الدَّوَاهي: الشديدةُ العظيمةُج: شُعْرٌ.

والشَّعَرُ: النباتُ، والشَّجَرُ، والزَّعْفرانُ.

وكسحابٍ: الشَّجَرُ المُلْتَفُّ، وما كان من شَجَرٍ في لِينٍ من الأرضِ، يَحُلُّه الناسُ يَسْتَدْفِئُونَ به شِتاءً، ويَسْتَظِلُّونَ به صَيْفاً،كالمَشْعَرِ.

وككِتابٍ: جُلُّ الفَرَسِ، والعَلامةُ في الحَرْبِ والسَّفَرِ، وما وُقِيَتْ به الخَمْرُ، والرَّعْدُ، والشَّجَرُ، ويفتحُ، والموتُ، وما تَحْتَ الدِثارِ من اللِّباسِ، وهو يَلِي شَعَرَ الجَسَدِ، ويفتحُج: أشْعِرَةٌ وشُعُرٌ.

وشاعَرَها وشَعَرَها: نام مَعَهَا في شِعارٍ.

واسْتَشْعَرَه: لَبِسَهُ.

وأشْعَرَه غيرهُ: ألبَسَهُ إِياه.

وأشْعَرَ الهَمُّ قَلْبِي: لَزِقَ به، وكلُّ ما ألزَقْتَه بِشيءٍ، أشْعرْتَه به،وـ القومُ: نادَوْا بِشِعارِهم، أو جَعَلوا لأَنْفُسِهِمْ شِعاراً،وـ البَدَنَة: أعْلَمَها، وهو أن يَشُقَّ جِلْدَها، أو يَطْعَنَها حتى يَظْهَرَ الدَّمُ.

والشَّعِيرةُ: البَدَنَةُ المُهْداةُج: شَعائرُ، وهَنَةٌ تُصاغُ من فِضَّةٍ أو حَديدٍ على شَكْلِ الشَّعيرةِ، تكونُ مِساكاً لِنِصابِ النَّصْلِ.

وأشْعَرَها: جَعَلَ لها شَعيرةً.

وشِعارُ الحَج: مَناسِكُهُ وعَلاماتُه.

والشَّعِيرَةُ والشَّعارَةُ لِيَكُفَّها حتى فَتَحَتْ فاها،وـ البيتَ: عَمَدَه بعُودٍ،وـ الشَّجَرَةَ: رَفَعَ ما تَدَلَّى من أغْصانِها،وـ بالرُّمْحِ: طَعَنَه،وـ الشيءَ: طَرَحَهُ على المِشْجَرِ.

وشَجِرَ، كفَرِحَ: كثُر جَمْعُه.

والشَّجْرُ: الأمرُ المُخْتَلِفُ، وما بين الكَرَّينِ من الرَّحْلِ، والذَّقَنُ، ومَخْرَجُ الفَمِ، أو مُؤَخَّرُهُ، أو الصامِغُ، أو ما انْفَتَحَ من مُنْطَبِقِ الفَمِ، أو مُلْتَقَى اللِّهْزِمَتَيْنِ، أو ما بين اللَّحْيَيْنِج: أشْجارٌ وشُجورٌ وشِجارٌ.

والحُرُوفُ الشَّجْرِيَّةُ: شضج.

واشْتَجَرَ: وضَعَ يَدَه تَحْتَ ذَقَنِه واتَّكَأَ على المِرْفَقِ.

والمِشْجَرُ، كمِنْبَرٍ وكتابٍ ويُفْتَحانِ: عُودُ الهَوْدَجِ، أو مَرْكَبٌ أصْغَرُ منه مَكْشُوفٌ.

وككِتابٍ: خَشَبَةٌ يُضَبَّبُ بها السَّريرُ، وهو بالفارِسِيَّةِ: مَتْرَس، وخَشَبُ البِئْرِ، وسِمَةٌ للإِبِلِ، وعُودٌ يُجْعَلُ في فَمِ الجَدْي لِئلاَّ يَرْضَعَ،وع.

وعُلاثَةُ بنُ شَجَّارٍ، ككتَّانٍ: صحابِيٌّ، ووهِمَ الذَّهَبِيُّ في تَخفيفهِ.

وأبو شَجَّارٍ عبدُ الحَكَمِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ شَجَّارٍ: محدِّثٌ.

والشَّجِيرُ، كأَمِيرٍ: السَّيْفُ، والغريبُ مِنَّا ومن الإِبِلِ، والقِدْحُ بين قِداحٍ ليس من شَجَرِها، والصاحبُ الرَّدِيءُ.

والاشْتِجارُ: تَجافِي النَّوْمِ عن صاحِبِهِ، والنَّجاءُ،كالانْشِجارِ فيهما.

ودِيباجٌ مُشَجَّرٌ: مُنَقَّشٌ بِهيئةِ الشَّجَرِ.

والشَّجْرَةُ: النُّقْطَةُ الصغيرةُ في ذَقَنِ الغُلامِ.

وما أحْسَنَ شَجْرَةَ ضَرْعِ الناقةِ، أي: قَدْرَه وهَيْئَتَه، أو عُروقَه وجِلْدَه ولَحْمه.

وتَشْجِيرُ النَّخْلِ: تَشْخِيرُهُ.

• ال

معنى شعر في المحكم والمحيط الأعظم

قَالَ العجاج:يَمْتَدُّ عُرْشا عُنْقِهِ للُقْمَتِهْويروى: " وامْتَدَّ عُرْشا ".

وعُرْشا الْفرس: منبت الْعرف، فَوق العلباوين.

وعَرَّشَ الْحمار بعانته: حمل عَلَيْهَا فاتحا فَمه، رَافعا صَوته.

وَقيل: هُوَ إِذا شحا فَاه بعد الكرف.

وعَرَش بِالْمَكَانِ يَعْرِش عُرُوشا: ثَبت.

وعَرِش بغريمه عَرْشا: لزمَه.

وعُرْشانُ: اسْم.

والعُرَيْشان: اسْم مَوضِع.

قَالَ الْقِتَال الْكلابِي:عَفا النَّجْبُ بعدِي فالعُرَيشانِ فالبُتْرُ[مقلوبه: (ش ع ر)]شَعَرَ بِهِ، وشَعُر يَشْعُر شِعْراً، وشَعْراً، وشِعْرَة، ومَشْعُوَرة، وشُعُورا، وشُعُورَة، وشُعْرى، ومَشْعُورَاء، ومَشْعُوراً، الْأَخِيرَة عَن اللَّحيانيّ، كُله: عَلمَ.

وَحكى اللَّحيانيّ عَن الْكسَائي: مَا شَعَرْتُ بمَشْعُورَةٍ حَتَّى جَاءَ فلَان وَحكى عَن الْكسَائي أَيْضا: أشعر فلَانا مَا عمله، وأشعر لفُلَان مَا عمله، وَمَا شَعَرْت فلَان مَا عمله، وَمَا شَعَّرْت لفُلَان مَا عمله قَالَ: وَهُوَ كَلَام الْعَرَب.

وليت شعِري: من ذَلِك، أَي لَيْتَني شَعَرْت.

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: قَالُوا: لَيْت شِعْرِتي!

فحذفوا التَّاء مَعَ الْإِضَافَة للكثرة، كَمَا قَالُوا: ذهب بعذرتها، وَهُوَ أَبُو عذرها، فحذفوا الْهَاء مَعَ الْأَب خَاصَّة.

وَحكى اللَّحيانيّ عَن الْكسَائي: لَيْت شِعْرِي لفُلَان مَا صنع؟

وليت شِعْري عَن فلَان مَا صنع؟

وليت شِعرِي فلَانا مَا صنع؟

وَأنْشد:يَا لَيتَ شِعْرِي عَن حِمارِي مَا صَنَعْوَعَن أبي زَيدٍ وَكم كَانَ اضْطَجَعْوَأنْشد أَيْضا:لَيْتَ شِعري مُسافَر بن أبي عَمْ .

رو ولَيْتٌ يَقُولهَا المَحْزونُ وأشْعَرَه الأمْرَ وأشْعَرَه بِهِ: أعْلَمَهُ إِيَّاه.

وَفِي التَّنْزِيل: (ومَا يُشْعِرُكمْ إِنَّهَا إِذا جاءتْ لَا يُؤْمِنُونَ) .

وشَعَر بِهِ: عقله.

وَحكى اللَّحيانيّ: أشْعَرْتُ بفلان: أطْلَعْتُ عَلَيْهِ وأُشْعِرْت بِهِ: اطَّلَعْت عَلَيْهِ.

والشَّعر: منظوم القَوْل، غلب عَلَيْهِ لشرفه بِالْوَزْنِ والقافية، وَإِن كَانَ كل علم شِعرا، من حَيْثُ غلب الْفِقْه على علم الشَّرْع، وَالْعود على المندل، والنجم على الثريا، وَمثل ذَلِك كثير.

وَرُبمَا سموا الْبَيْت الْوَاحِد شِعراً، حَكَاهُ الْأَخْفَش.

وَهَذَا لَيْسَ بِقَوي إِلَّا أَن يكون على تَسْمِيَة الْجُزْء باسم الْكل.

كَقَوْلِك: المَاء، للجزء من المَاء، والهواء للطائفة من الْهَوَاء، وَالْأَرْض، للقطعة من الأَرْض.

وَالْجمع أشعار.

وشَعَر الرجل يَشْعُرُ شَعْراً وشِعْراً، وشَعُرَ: قَالَ الشِّعْر.

وَقيل: شَعَرَ: قَالَ الشِّعْر، وشَعُر: أَجَاد الشِّعر.

وَرجل شَاعِر، وَالْجمع شُعَراء.

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: شبهوا فَاعِلا بفَعيل، كَمَا شبهوه بفَعُول.

يَعْنِي أَنهم كسروه على " فُعُل " حِين قَالُوا: بازِلٌ وبُزُل، كَمَا قَالُوا: صَبُورٌ وصُبُر.

وشاعَرَه فشَعَرَه يَشْعُرُه: أَي كَانَ أشعر مِنْهُ.

وشِعْر شاعِر: جيد.

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: أَرَادوا بِهِ الْمُبَالغَة والإشادة.

وَقيل: هُوَ بِمَعْنى مَشْعورٍ بِهِ.

وَالصَّحِيح قَول سِيبَوَيْهٍ.

وَقد قَالُوا: كلمة شاعرةٌ: أَي قصيدة.

وَالْأَكْثَر فِي هَذَا الضَّرْب من الْمُبَالغَة: أَن يكون لفظ الثَّانِي من لفظ الأول، كويل وَائِل، وليل لائل.

وَأما قَوْلهم: شاعرُ هَذَا الشِّعْر، فَلَيْسَ على حد قَوْلك: ضَارب زيد، تُرِيدُ المنقولة من ضَرَب، وَلَا على حَدهَا فِي قَوْلك: ضَارب زيدا، تُرِيدُ المنقولة من قَوْلك: يضْرب أَو سيضرب، لِأَن كل ذَلِك مَنْقُول من فعل مُتَعَدٍّ.

فَأَما شَاعِر هَذَا الشِّعْر، فَلَيْسَ قَوْلنَا هَذَا الشِّعْر، فِي مَوضِع نصب الْبَتَّةَ، لِأَن فعل الْفَاعِل غير مُتَعَدٍّ إِلَّا بِحرف، وَإِنَّمَا قَوْلك: " شَاعِر هَذَا الشِّعر ": بِمَنْزِلَة قَوْلك: صَاحب هَذَا الشِّعر، لِأَن صاحبا غير مُتَعَدٍّ عِنْد سِيبَوَيْهٍ.

وَإِنَّمَا هُوَ عِنْده بِمَنْزِلَة غُلَام، وَإِن كَانَ مشتقاًّ من الْفِعْل، أَلا ترَاهُ جعله فِي اسْم الْفَاعِل بِمَنْزِلَة دَرّ فِي المصادر، من قَوْلهم: لله دَرُّكَ.

وَقَالَ الْأَخْفَش: هَذَا الْبَيْت أشعر من هَذَا، أَي احسن مِنْهُ.

وَلَيْسَ هَذَا على حد قَوْلهم: شِعر شاعِر، لِأَن صِيغَة التَّعَجُّب إِنَّمَا تكون من الْفِعْل، وَلَيْسَ فِي شاعِر من قَوْلهم: " شِعْر شَاعِر " معنى الْفِعْل، وَإِنَّمَا هُوَ على النّسَب والإجادة كَمَا قُلْنَا، اللَّهُمَّ إِلَّا أَن يكون الْأَخْفَش قد علم أم هُنَالك فعلا، فَحمل قَوْله أشعر مِنْهُ عَلَيْهِ، وَقد يجوز أَن يكون الأخفشُ توهم الْفِعْل هُنَا، كَأَنَّهُ سمع " شَعَر البيتُ ": أَي جاد فِي نوع الشِّعْر، فَحمل أشعر مِنْهُ عَلَيْهِ.

والشَّعْر والشَّعَر مذكَّرانِ: نبتة الْجِسْم، مِمَّا لَيْسَ بصوف وَلَا وبر.

وَجمعه أشْعار، وشُعور.

والشَّعَرة: الْوَاحِدَة من الشعَر.

وَقد يكنى بالشَّعَرة عَن الْجمع، كَمَا يكنى بالشيبة عَن الْجِنْس.

وَرجل أشعر وشَعِر وشَعْرانِيّ: كثير شَعَر الرَّأْس والجسد، طويله.

وشَعِرَ التَّيس وَغَيره من ذِي الشَّعْر شَعَرا: كثر شَعْره.

وتيس شَعِر وأشعر، وعنز شعراء.

والشِّعْراء والشِّعْرة: شَعْرُ الْعَانَة.

والشِّعْرة: منبت الشَّعْر تَحت السُّرَّة.

وَقيل: الشِّعْرة: الْعَانَة نَفسهَا.

وأشعر الْجَنِين، وشَعَّر، واسْتَشْعَر: نبت عَلَيْهِ الشَّعْر.

قَالَ الْفَارِسِي: لم يسْتَعْمل إِلَّا مزيدا.

وأشْعَرَت النَّاقة: أَلْقَت جَنِينهَا وَعَلِيهِ شَعْر.

حَكَاهَا قطرب.

وأشعر الْخُف، وشَعَّره وشَعَرَهُ، خَفِيفَة، عَن اللَّحيانيّ.

كل ذَلِك: بَطْنه بشَعْر.

والشَّعِرة من الْغنم: الَّتِي ينْبت الشَّعْر بَين ظلفيها، فيدميان.

وَقيل: هِيَ الَّتِي تَجِد أكالا فِي ركابهَا.

وداهية شَعْراء كَزَبَّاء: يذهبون إِلَى خشنتها.

وَجَاء بهَا شَعْراءَ: ذَات وبر، من ذَلِك، يَعْنِي الْكَلِمَة الْمُنكرَة.

والشَّعْراء: الفروة، سميت بذلك لكَون الشَّعْر عَلَيْهَا.

حكى ذَلِك عَن ثَعْلَب.

وَقَوله:فألْقَى ثَوْبَهُ حّوْلا كَرِيتاً .

على شَعْراءَ تُنْقِض بالبِهامِإِنَّمَا أَرَادَ: أُدْرَة، وَجعلهَا شَعْراء لما عَلَيْهَا من الشَّعْر، وَجعلهَا تنقض بالبهام، لِأَنَّهَا تصوت.

والشَّعَار: الشّجر الملتف.

قَالَ يصف حمارا وحشيا:وقَرَّبَ جانبَ الغَرْبيّ يأَدُو .

مَدَبَّ السَّيْل واجْتَنَبَ الشَّعَارَايَقُول: اجْتنب الشّجر، مَخَافَة أَن يرْمى فِيهَا، وَلزِمَ مَدْرَجَ السَّيْل.

وَقيل: الشَّعَار: مَا كَانَ من شجر فِي لين ووطاء من الأَرْض، يحله النَّاس، يستدفئون بِهِ فِي الشتَاء، ويستظلون بِهِ فِي القيظ.

والمَشْعَر أَيْضا: الشَّعَار، وَهُوَ مثل المشجر، قَالَ ذُو الرمة يصف ثَوْر وَحش:يَلُوحُ إِذا أفْضَى ويَخْفَى برِيقُه .

إِذا مَا أجَنَّتْه غُيُوبُ المَشاعرِيَعْنِي: مَا يُغيبه من الشّجر.

قَالَ أَبُو حنيفَة: وَإِن جَعَلْت المشعَر: الْموضع الَّذِي بِهِ كَثْرَة الشّجر، لم يمْتَنع، كالمبقل، والمحشر.

والشَّعْراء: كَثْرَة الشّجر.

والشَّعراء: الشّجر الْكثير.

والشَّعْراء: الأَرْض ذَات الشّجر.

وَقيل: هِيَ الْكَثِيرَة الشّجر.

وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الشَّعْراء: الرَّوْضَة يغمر رَأسهَا الشّجر، وَجَمعهَا شُعْر، يُحَافِظُونَ فِي ذَلِك على الصّفة، إِذْ لَو حَافظُوا على الِاسْم، لقالوا: شَعْرَاوات أَو شَعارٍ.

والشَّعْراء أَيْضا: الأجمة.

والشَّعْر: النَّبَات وَالشَّجر، على التَّشْبِيه بالشَّعْر.

وشَعْران: اسْم جبل بالموصل، سمي بذلك لِكَثْرَة شَجَره.

والشِّعار: مَا ولى شَعْر جَسَد الْإِنْسَان من اللبَاس.

وَالْجمع: أشْعِرة، وشُعُر.

وَفِي الْمثل: " هُمُ الشِّعارُ دون الدّثار "، يصفهم بالمودّة والقرب.

وشاعَرَ الْمَرْأَة: نَام مَعهَا فِي شِعارٍ وَاحِد.

واسْتَشْعَر الثَّوْب: لبسه، قَالَ طفيل:وكُمْتاً مُدَمَّاةً كأنّ نُحُورَها .

جَرَى فوْقَها واسْتَشْعْرَتْ لوْنَ مُذْهَبِوأشْعَرَه غيرُه: ألبسهُ إِيَّاه.

وَقَالَ بعض الفصحاء: أشْعَرْتُ نَفسِي تقبُّل أمره، وَتقبل طَاعَته.

فَاسْتَعْملهُ فِي الْعرض.

والشِّعار: جُلُّ الْفرس.

وأشْعَرَ الهمُّ قلبِي: لزق بِهِ كلزوق الشِّعار من الثِّيَاب بالجسد.

وأشْعَرَ الرجل هَمَّا: كَذَلِك، وكل مَا ألزقه بِشَيْء فقد أشْعَره بِهِ، وَأَشْعرهُ سِنَانًا: خالطه بِهِ، وَهُوَ مِنْهُ.

أنْشد ابْن الْأَعرَابِي لأبي عَارِم الْكلابِي:فأشْعَرْتُهُ تحتَ الظَّلامِ وبَيْنَنا .

من الخَطَر المَنْضُودِ فِي العينِ يافعُ يُرِيد: أشْعَرْتُ الذِّئْب بالسَّهم.

وسَمَّى الأخطل مَا وقيت بِهِ الْخمر شِعارا، فَقَالَ:وكَفَّ الرّيحَ والأنْداءَ عَنْهَا .

مِن الزَّرَجُونِ دُوَنهما شِعارُاوالشِّعار: الْعَلامَة فِي الْحَرْب وَغَيرهَا.

وشِعار الْقَوْم: علامتهم فِي السّفر.

وأشْعَرَ الْقَوْم فِي سفرهم: جعلُوا لأَنْفُسِهِمْ شِعارا.

وأشعر الْقَوْم: نادوا بشعارهم.

كِلَاهُمَا عَن اللَّحيانيّ.

وأشعَر الْبَدنَة: أعلمها، وَهُوَ أَن يشق جلدهَا أَو يطعنها حَتَّى يظْهر الدَّم.

وَقَالَت أم معبد الجهنية لِلْحسنِ: " انك قد أشْعَرْتَ ابْني فِي النَّاس ".

أَي جعلته عَلامَة فيهم، لِأَنَّهُ عَابِد بالقدرية.

والشَّعِيرة: الْبَدنَة المهداة، سميت بذلك لِأَنَّهُ يُؤثر فِيهَا بالعلامات.

وَالْجمع شَعائر.

وشِعار الْحَج: مَنَاسِكه وعلاماته.

وَمِنْه الحَدِيث " أَن جِبْرِيل أَتَى إِلَى النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: مُرْ أُمَّتَك أَن يَرْفَعُوا أصْوَاتَهُمْ بالتَّلْبية، فَإِنَّهَا من شِعار الحجّ ".

والشَّعيرة، والشِّعارَةُ، والمَشْعَرُ: كالشِّعار.

وَقَالَ اللَّحيانيّ: شَعائر الْحَج: مَنَاسِكه.

واحدتها: شَعِيَرة.

قَالَ: وَيَقُولُونَ: هُوَ المَشْعَر الْحَرَام، والمِشْعَر الْحَرَام.

قَالَ: وَلَا يكادون يَقُولُونَهُ بِغَيْر الْألف وَاللَّام.

والشِّعار: الرَّعْد، قَالَ:وقِطارِ سارِيَةٍ بغَيرِ شِعارِأَي مطر بِغَيْر رعد.

والأشْعَر: مَا اسْتَدَارَ بالحافر من مُنْتَهى الْجلد.

وَالْجمع: أشاعر، لِأَنَّهُ اسْم.

وأشاعر النَّاقة: جَوَانبُ حيائها.

والأشْعَرَان: الإسكتان.

وَقيل: هما مِمَّا يَلِي الشفرين.

والأشْعَر: شَيْء يخرج من ظلفي الشَّاة، كَأَنَّهُ ثؤلول الْحَافِر.

هَذَا عَن اللَّحيانيّ.

والأشعر: اللَّحْم تَحت الظفر.

والشعِير: حب مَعْرُوف.

واحدته: شَعيرة.

وبائعه شَعِيريّ.

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَلَيْسَ مِمَّا يبْنى على " فَاعل "، وَلَا " فَعَّال "، كَمَا يغلب فِي هَذَا النَّحْو.

والشَّعيرة: هنة تصاغ من فضَّة أَو حَدِيد، على شكل الشعيرة، فَتكون مساكا لنصاب النصل والسكين.

وأشْعَر السكين: جعل لَهَا شَعيرة.

والشَّعيرةُ: حلى يتَّخذ من فضَّة، مثل الشَّعير.

والشَّعْراء: ذُبَاب.

وَقيل: الشَّعْراء، والشُّعَيراء: ذُبَاب أَزْرَق يُصِيب الدَّوَابّ.

قَالَ أَبُو حنيفَة: الشَّعْراء: نَوْعَانِ، وللكلب شَعْراءُ مَعْرُوفَة، وللإبل شَعراء، فَأَما شَعْراء الْكَلْب، فَإِنَّهَا إِلَى الرقة والحمرة، لَا تمس شَيْئا غير الْكَلْب، وَأما شَعْراء الْإِبِل فَتضْرب إِلَى الصُّفْرَة، وَهِي أضخم من شَعراء الْكَلْب، وَلها أَجْنِحَة، وَهِي زغباء تَحت الأجنحة.

قَالَ: وَرُبمَا كثرت فِي النَّعَم، حَتَّى لَا يقدر أهل الْإِبِل، على أَن يحتلبوا بِالنَّهَارِ، وَلَا أَن يركبُوا مِنْهَا شَيْئا، فيتركون ذَلِك إِلَى اللَّيْل، وَهِي تلسع الْإِبِل فِي مراقها وَمَا حوله، وَمَا تَحت الذَّنب والبطن والإبطين.

قَالَ: وَلَيْسَ يتقونها بِشَيْء، إِذا كَانَ ذَلِك، إِلَّا بالقطران.

وَهِي تطير على الْإِبِل، حَتَّى تسمع لصوتها دويا، قَالَ الشماخ:تَذُبُّ ضَيْفاً مِن الشَّعْراء مَنزِلُهُ .

مِنْهَا لَبانٌ وأقْرَابٌ زَهالِيلُوَالْجمع من ذَلِك كُله شَعارٍ.

والشَّعْراء: الخوخ جمعه كواحدة.

قَالَ أَبُو حنيفَة الشُّعَرَاء: شجيرة من الحمض، لَيْسَ لَهَا ورق، وَلَا هدب، تحرص عَلَيْهَا الْإِبِل حرصا شَدِيدا، تخرج عيدانا شدادا والشَّعْرانُ: ضرب من الرمث أَخْضَر.

وَقيل: ضرب من الحمض أَخْضَر أغبر.

والشُّعْرُورة: القِثَّاء الصَّغِيرَة.

وَقيل: هُوَ نبت.

وذهبوا شَعارِيرَ بقذان وقذان: أَي مُتَفَرّقين.

واحدهم شُعْرُور.

وَكَذَلِكَ ذَهَبُوا شَعاريرَ بقِرْدَحْمة.

وَقَالَ اللَّحيانيّ: أَصبَحت شَعاريرَ بقِرْدَحْمة: وقَرْدَحْمة، وقِنْدَحْرة، وقِنْذَحْرَة، وقَدَحْرَة، وقَذَحْرَة، معنى كل ذَلِك: بِحَيْثُ لَا يُقدر عَلَيْهَا.

يَعْنِي اللَّحيانيّ: أَصبَحت الْقَبِيلَة.

والشِّعْرَى: كَوْكَب، تَقول الْعَرَب: " إِذا طَلَعَت الشِّعَرى، جعل صَاحب النّخل يرى ".

وهما شِعْرَيان: العَبُور، والغميصاء.

وطلوع الشِّعْرَى على أثر طُلُوع الهَنْعَة.

وَبَنُو الشُّعَيراء: قَبيلَة.

وشَعْر: جبل.

قَالَ البريق:فحَطَّ العُصْمَ من أكْناف شَعْرٍ .

وَلم يترُك بِذِي سَلَعٍ حِمارَا

معنى شعر في كتاب العين

شعر: رجل أَشْعَرُ: طويل شَعَرَ الرأس والجسد كثيره.

وجمع الشَّعْر: شعور وشَعْرٌ وأشعارٌ.

والشِّعار: ما استشعرت به من اللّباس تحت الثياب.

سمي به لأنّه يلي الجسد دون ما سواه من اللباس، وجمعه: شعر وجل الأعشَى الجلّ الشِّعار فقال: (وكل كميت كأن السليط .

ورد عجز البيت في التهذيب ١/ ٤١٨ وورد البيت في اللسان مطابقا لرواية العين غير معزو أيضا) وكل طويل كأن السليط .

في حيث وَارى الأديمُ الشِّعارامعناه بحيث وارَى الشِّعار الأديم، ولكنهم يقولون هذا وأشباهه لسعة العربيّة، كما يقولون: ناصح الجيب،

معنى شعر في المحيط في اللغة

شعر:الشَّعْرُ والشَّعَرُ: واحِدُ الشُّعُوْرِ والأشْعَارِ.

وهو أيضاً: الزَّعْفَرَانُ ما دامَ لا يُسْحَقُ ولا يُدَاف (ولا يذاف).

ورَجُلٌ أشْعَرِيُّ (أشعر) وشَعْرَانيٌّ.

ورأى فُلانٌ الشَّعْرَةَ: أي الشَّيْب.

والمالُ بيني وبَيْنَه شَقّ الشَّعْرَة: أي نِصْفَان.

وشَعْرُ: جَبَلٌ خَلْفَ ضَرِيَّة.

والشِّعَارُ: ما يلي الجَسَدَ من الثِّياب.

وما يُنادِي به القومُ في الحَرْبِ لِيَعْرفَ بعضُهم بعضاً.

والرَّعدُ.

والمَوْت.

وأنْشَدَ في الرَّعْد:باتَتْ تُنَفِّجُها جَنُوْبٌ رَأْدَةٌ … وقِطارُ سَارِيَة بِغَيْرِ شِعَارِ («وقطار غادية … ») ويُرْ

معنى شعر في تهذيب اللغة

شعر: مستعملاتعشر: قَالَ اللَّيْث: العَشْر عدد المؤنّث، وَالْعشرَة عدد المذكّر، فَإِذا جَاوَزت الْعشْرَة أنَّثت الْمُذكر وذكَّرتَ الْمُؤَنَّث، تَقول عشر نسْوَة وَعشرَة رجال، فَإِذا جاوزْت الْعشْر فإنّ ابْن السّكيت حكَى عَن الْفراء تَقول فِي الْمُذكر أحد عشَر.

قَالَ: وَمن الْعَرَب من يسكِّن الْعين فَيَقُول أَحَدَ عْشَر، وَكَذَلِكَ يسكّنها إِلَى تسعةَ عشَر، إلاّ اثْنَي عشر فإنّ شعر: قَالَ الله تبَارك وَتَعَالَى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَآئِرَ اللَّهِ} (المَائدة: ٢) قَالَ الْفراء: كَانَت العربُ عامّةً لَا يرَوْنَ الصّفا والمروةَ من الشعائر، وَلَا يطوفون بَينهمَا، فَأنْزل الله جلّ وعزّ: {لَا تُحِلُّواْ شَعَآئِرَ اللَّهِ} (المَائدة: ٢) ، أَي لَا تستحلُّوا تَركَ ذَلِك وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: شَعَائِر الله وَاحِدهَا شعيرَة، وَهِي مَا أُشعرَ ليُهدَى إِلَى بَيت الله وَقَالَ الزّجاج: شَعَائِر الله يُعنَى بهَا جَمِيع متعبَّدات الله الَّتِي أشعرَها الله، أَي جعلهَا أعلاماً لنا، وَهِي كلُّ مَا كَانَ من موقفٍ أَو مسعًى أَو ذِبْح.

وإنّما قيل شَعَائِر الله لكلِّ عَلَمٍ مِمَّا تُعُبِّد بِهِ لأنَّ قَوْلهم شَعَرت بِهِ: علمتُه، فَلهَذَا سمِّيت الْأَعْلَام الَّتِي هِيَ متعبَّداتُ الله شَعَائِر.

وَأما إِشْعَار الهَدْي فإنّ أَبَا عبيدٍ روى عَن الْأَصْمَعِي أنّه قَالَ: إِشْعَار الهَدْي هُوَ أَن يُطعَن فِي أسنمتها فِي أحد الْجَانِبَيْنِ بمبضعٍ أَو نَحوه بِقدر مَا يسيل الدَّم، وَهُوَ الَّذِي كَانَ أَبُو حنيفَة يكرههُ، وزعَمَ أنّه مُثْلة وسنّة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أولى بالاتِّباع.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الْإِشْعَار: الْإِعْلَام.

والشِّعار: العَلَامة.

قَالَ: وَلَا أرى مشاعر الحجّ إلاّ من هَذَا لأنَّها علاماتٌ لَهُ.

وَفِي حَدِيث آخر أَن جِبْرِيل أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ لَهُ: (مُرْ أمَّتَك أَن يرفعوا أصواتَهم بِالتَّلْبِيَةِ فإنَّها من شِعار الحجّ) .

وَمِنْه شِعار العَساكر، إنّما يَسِمُون لَهَا عَلامَة ينصبونها ليعرف بهَا الرجل رُفقَتَه.

وَفِي حَدِيث آخر أَن شعار أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ: يَا منصورُ أمِتْ أَمِتْوَرُوِيَ عَن عمر بن الْخطاب أنَّ رجلا رمى الجمرةَ فَأصَاب صَلَعَتَه بحجرِ فَسَالَ الدَّم فَقَالَ

معنى شعر في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(شعر):{إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: ١٥٨]"الشَعْرَ -بالفتح وبالتحريك: نِبْتَة الجسم مما ليس بصوف ولا وبر للإنسان وغيره.

الشَعْراء: الفروة.

الشعر: النبات والشجَر على التشبيه.

الشعار -كسحاب: الشجر الملتف، ومكان ذو شَجَر.

المَشْعَر: الشَعَار مثلُ المَشْجَر.

والمشاعر: كل موضع فيه خَمَر وأشجار.

الشعير: جنس من الحبوب معروف.

الشعراء ذبابة يقال هي التي لها إبرة.

الشُعرورة: القثاءة الصفيرة.

الشَعْران: ضرب من الرمث أخضر " (الرمث مرعى من مراعي الإبل وهو من الحَمْض (الذي فيه ملوحة) وله هُدْبٌ طُوال دُقاق).

° المعنى المحوري دقاق كثيرة تنفذ من البدن أو الأرض بامتداد: كالشعر من البدن، وكالنبات من الأرض (والدقة هنا نسبية)، وحَبُّ الشعير له سفا يبقى أصله بعد تصفيته من التبن -لا كالبُرّ، وكإبرة الذبابة وزغب القثاء وهُدْب الرمث.

ومن ذلك: "الشعور "جنس من العلم لطيف دقيق، أخذًا من نفاذ الشعر الدقيق.

وفي [ل] "شَعَر به: علمه.

أشعرته فشعر: أدريته فدرى.

شعر به: عَقَله.

شعر بكذا: فطِن له ".

فاستعمال الدراية والعقل والفطنة وهي كلها دقيقة خفية يؤيد ما قلت، ويبين تسامحَ الزمخشري في قوله: "والشعور: علم الشيء علم حسٍّ (أخذًا) من الشعار.

ومشاعر الإنسان: حواسه "، ودّقةَ [قر] في شرح {وَمَا يَشْعُرُونَ} [البقرة: ٩] "أي يفطنون.

قال أهل اللغة: شَعَرت بالشيء فَطِنت له، ومنه الشاعر (شعر): (إذ هنَّ أَقْساط كرِجْل الدَبَى).

فسر [في ديوانه ص ١٢١] بأن الخيل قِطَعٌ وفِرَقٌ كلٌّ كالرِجْل من الجراد ".

فهو تجمع جزئي في كتلة.

ومنه قالوا "قَسَّطَ الشيء - ض، وقَسَطه

معنى شعر في معجم الصواب اللغوي

٣١٩ - أَشْعريّةالجذر:ش ع رمثال:الأشعريّة إحدى الفرق الكلاميةالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم تأت على أوزان الجمع المشهورة.

المعنى:المنتسبون إلى أبي الحسن الأشعريّالصواب والرتبة:-الأشعريّة إحدى الفرق الكلامية [صحيحة] التعليق:رأى مجمع اللغة المصري تسويغ زيادة التاء المربوطة على بعض الكلمات المفردة للدلالة على الجمع؛

نظرًا لكثرة ورود هذه الزيادة في كلام العرب وبخاصة في أسماء المهن والفرق، وقد ورد الاستعمال المرفوض في المعاجم الحديثة كالأساسي والمنجد.

٧٤٦ - اسْتِشْعارالجذر:ش ع رمثال:الاسْتِشْعَار عن بُعْدالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم القديمة.

المعنى:الإحساس بالأشياء البعيدة بواسطة الأجهزة الحديثةالصواب والرتبة:-الاسْتِشْعَار عن بُعْد [صحيحة] التعليق:أجاز مجمع اللغة المصري استعمال «الاستشعار» في دلالته المعاصرة، لأن مادة الشعور تحمل معنى العلم، وأن صيغة «استشعر» واردة.

وقد ذكر اللفظ بعض المعاجم الحديثة كالمنجد والأساسي.

٨٠٤ - اشْعِرْالجذر:ش ع رمثال:لاطِفِي طفلك واشْعِرِيه بالحنانالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:للخطأ في مجيء الفعل بألف الوصل، وهو مزيد بالهمزة.

الصواب والرتبة:-لاطفي طفلك وأَشْعِرِيه بالحنان [فصيحة] التعليق:همزة الأمر من الفعل الثلاثيّ المزيد بالهمزة «أَفْعَل» تكون دائمًا همزة قطع مفتوحة، وهو ما ينطبق على الأمر من «أَشْعَرَ» فصوابه: «أَشْعِرْ».

١٠١٢ - اللَاّشُعوريّالجذر:ش ع رمثال:الإحساس اللَاّشعوريّالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورود هذا الاستعمال عن العرب الفصحاء.

الصواب والرتبة:-الإحساس غير الشعوريّ [فصيحة]-الإحساس اللَاّشُعوريّ [صحيحة] التعليق:أجاز مجمع اللغة المصري دخول «أل» على حرف النفي «لا» المتصل بالاسم، مثل: اللامائي واللاهوائي واللاسلكي .

وغيرها؛

وذلك لشيوع هذه الكلمات في العصر الحديث واستعمالها في لغة العلم، وأجاز في تخريجها أحد وجهين، أولهما: اعتبار «لا» النافية غير عاملة، على أن يُعْرب ما بعدها بحسب موقعه في الجملة.

ثانيهما: اعتبار «لا» مركبة مع ما بعدها، ويُعْرب المركب بحسب موقعه في الجملة.

٣٠٩٩ - شَاعِريّالجذر:ش ع رمثال:يعيش في جوٍّ شاعرِيّالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها منسوبة إلى الشاعر، والمراد نسبتها إلى الشِّعر.

الصواب والرتبة:-يعيش في جَوٍّ شِعرِيّ [فصيحة]-يعيش في جوٍّ شاعرِيّ [صحيحة] التعليق:الأفضل أن تُنسَب الكلمة إلى الشِّعر، كقولنا: أدبيّ، وفلسفيّ، وهندسيّ، ولكن ليس هناك مانع دلالي من نسبتها إلى الشاعر كذلك.

٣١٥٧ - شِعاراتالجذر:ش ع رمثال:الشِّعارات علامات تتميز بها الجماعات أو الدولالرأي:مرفوضةالسبب:لأنَّ هذه الكلمة مما لا يصحّ جمعه جمع مؤنث سالِمًا.

الصواب والرتبة:-الشِّعارات علامات تتميز بها الجماعات أو الدول [فصيحة]-الأشعرة علامات تتميز بها الجماعات أو الدول [فصيحة مهملة] التعليق:صرَّح بعض القدماء بجواز جمع ما لا يَعْقِل جمع مؤنث سالِمًا، سواء سُمِع له جمع تكسير، أو لا، كما لاحظ مجمع اللغة المصري أنَّ القدماء قد جمعوا الثلاثي المفرد المذكر غير العاقل جمع مؤنث سالِمًا، مثل: «خان وخانات»، و «ثار وثارات»، وأنَّ المتنبي جمع «بوقًا» على «بوقات»، كما اعتمد المجمع المصري على ما ذكره سيبويه من مثل: «حمامات، وسرادقات، وطرقات، وبيوتات»، وما ذكره غيره من مثل: «سجلات، ومصلّيات، وجوابات، وسؤالات»، فاتجه إلى قياسية هذا الجمع وقبوله فيما شاع، مثل: «طلب وطلبات»، و «سَنَد وسندات»، وبخاصة فيما لم يُسْمع له جمع تكسير؛

ومن ثمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد جاء في الأساسيّ والمنجد.

٣١٥٨ - شُعَراءٌالجذر:ش ع رمثال:في مصر شُعَراءٌ مجيدونالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.

الصواب والرتبة:-في مصر شُعَراءُ مجيدون [فصيحة] التعليق:تستحقّ كلمة «شُعَراء» المنع من الصرف؛

لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛

ولذا لا تنوَّن في المثال.

٣١٥٩ - شَعْراتالجذر:ش ع رمثال:قَصَّ شَعْرات طفلهالرأي:مرفوضةالسبب:لتسكين عين الكلمة في الجمع، والقاعدة تقتضي فتحها.

الصواب والرتبة:-قَصَّ شَعَرات طفله [فصيحة]-قَصَّ شَعْرات طفله [صحيحة] التعليق:الأفصح جمع الاسم الثلاثي المؤنث الساكن العين الصحيحها على «فَعَلات» بفتح العين، ويجوز تسكينها تعويلاً على ما ذكره ابن مالك في ألفيته، وابن مكي في تثقيف اللسان، وعلى ما ورد من شواهد.

وقد أقر مجمع اللغة المصري جواز الجمع بالوجهين مع قوله: غير أن الفتح أشهر.

٣١٦٠ - شَعْرَانيّالجذر:ش ع رمثال:رجل شَعْرَانيّالرأي:مرفوضةالسبب:لزيادة الألف والنون قبل ياء النسب.

المعنى:كثير الشعر طويلهالصواب والرتبة:-رجل شَعْرانيّ [فصيحة] التعليق:وردت كلمة «شَعْرَانيّ» في المعاجم القديمة، حيث نسب فيها إلى كلمة «شَعْر» بزيادة الألف والنون بقصد المبالغة أو التوكيد، ولهذا نظائر كثيرة عن العرب.

٣١٦١ - شَعُرَ بـالجذر:ش ع رمثال:شَعُرَ به وهو يتسلَّلالرأي:مرفوضةالسبب:للخطأ في ضبط عين الفعل بالضم.

المعنى:أحس بهالصواب والرتبة:-شَعَرَ به وهو يتسلَّل [فصيحة]-شَعُرَ به وهو يتسلَّل [فصيحة] التعليق:جاء في المعاجم ضبط الفعل «شعر» بفتح العين وضمها، ففي اللسان: شَعَر به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْرًا: عَلِمَ، فهو من بابي «نَصَرَ» و «كَرُمَ».

٣١٦٢ - شِعِيرالجذر:ش ع رمثال:يزرع الشِّعِيرالرأي:مرفوضةالسبب:لكسر فاء «فَعيل».

الصواب والرتبة:-يزرع الشَّعِير [فصيحة]-يزرع الشِّعِير [صحيحة] التعليق:المشهور عن العرب فتح الفاء في صيغة «فعيل»، فيقال: «شَعِير»، ويمكن تصحيح المثال المرفوض استنادًا إلى قول ابن مكي: إن تميمًا تكسر فاء «فعيل» إتباعًا لعينه إذا كانت عينه حرف حلق مكسورًا، كما في «شِعِير».

٤٦٣٨ - مَشَاعِرالجذر:ش ع رمثال:أَبْدَى مشاعر الحزن والأسىالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورودها في المعاجم القديمة بهذا المعنى.

المعنى:ما شعر به منهماالصواب والرتبة:-أَبْدَى مشاعر الحزن والأسى [فصيحة] التعليق:أوردت المعاجم القديمة والحديثة كلمة «المشاعر» جمعًا لكلمة «مَشْعر» وهو موضع مناسك الحج.

وجاء في التاج: المَشاعِر: الحواس الخمس.

وأوردت المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي «المَشْعر» بمعنى الحاسّة وجمعه «المشاعر»، وقد حدث تطور دلالي لهذه الكلمة فأصبحت تعني العواطف والأحاسيس.

معنى شعر في لسان العرب

شِعْرِهِ.

والحَبَرُ: السُّرُورُ؛

وَقَوْلُهُ: إِن الأَصل فِيهِ الشَّبْرُ وإِنما حَرَّكَهُ لِلضَّرُورَةِ وهَمٌ لأَن الشَّبْرَ، بِسُكُونِ الْبَاءِ، مَصْدَرُ شَبَرْتُه شَبْراً إِذا أَعطيتَه، والشَّبَرُ، بِفَتْحِ الْبَاءِ، اسمُ الْعَطِيَّةِ؛

وَمِثْلُهُ الخَبْطُ والخَبَطُ، وَالْمَصْدَرُ خَبَطَتْ الشَّجَرَةَ خَبْطاً، والخَبَطُ: اسمُ مَا سقَط مِنَ الورَق مِنَ الخَبْطِ؛

وَمِثْلُهُ النَّفْضُ والنَّفَضُ، النَّفْضُ هُوَ الْمَصْدَرُ، والنَّفَضُ اسمُ مَا نَفَضْتَهُ؛

وَكَذَلِكَ جَاءَ الشَّبَرُ فِي شِعْرِ عَدِيٍّ فِي قَوْلِهِ:لَمْ أَخُنْه وَالَّذِي أَعطى الشَّبَرْقَالَ: وَلَمْ يَقُلْ أَحد مِنْ أَهل اللُّغَةِ إِنه حَرَّكَ الْبَاءَ لِلضَّرُورَةِ لأَنه لَيْسَ يُرِيدُ بِهِ الْفِعْلَ وإِنما يُرِيدُ بِهِ اسمَ الشَّيْءِ المُعطَى؛

وَبَعْدَ بَيْتِ الْعَجَّاجِ:مَوَاليَ الحَقِّ أَنِ المَوْلى

معنى شعر في تاج العروس

أَخَا الحَاجّ الأَشْعَثُ الأَشْعَرُ) أَي الَّذِي لم يَحْلِق شَعرَه وَلم يُرجِّلْه.

وسُئِلَ أَبُو زِيَاد عَن تَصْغِير الشُّعُورِ فَقَالَ: أُشَيْعَارٌ، رَجَعَ إِلى أَشْعَار، وهاكذا جاءَ فِي الحَدِيث: .

الرَّجلُ، وطالَ، فَهُوَ أَشْعَرُ، وشَعِرٌ.

حَكى اللِّحْيَانيّ: شَعِرَ، إِذَا .

شَعرُ العَانَةِ) ، رَجُلاً أَو امرأَةً، وخَصَّه طائِفَةٌ بأَنَّه عانَةُ النّساءِ خاصَّةً، فَفِي الصّحاح: والشِّعْرَةُ، بالكسرِ: شَعرُ الرَّكَبِ للنِّساءِ خاصّةً، ومثلُه فِي العُبَابِ للصّاغانيّ.

وَفِي التَّهْذِيب: والشِّعْرَةُ، بالكَسْر: الشَّعرُ النّابِتُ على عانَةِ الرّجلِ ورَكَبِ المَرْأَةِ، وعَلى مَا وَراءَها، وَنَقله فِي المِصْباح، وسَلَّمَه، وَلذَا خالَفَ المُصَنّف الجَوْهَرِيّ وأَطلقه بالكَسْر والمَدّ، هاكذا هُوَ مَضْبُوطٌ عندنَا، وَفِي بعض النُّسخ بالفَتْح، ، وَعبارَة الصّحاح: والشِّعْرةُ مَنْبِتُ الشَّعرِ تحتَ السُّرَّةِ قيل: الشِّعْرَةُ: نَفْسُها.

قلْت: وَبِه فُسِّر حديثُ المَبْعَثِ: أَي من ثُغْرَةِ نَحْرِه إِلى شِعْرَتِه.

الشِّعْرَةُ: ، أَي طائفةٌ مِنْهُ.

فِي بطْنِ أُمّه، نبتَ عَلَيْهِ الشَّعرُ) ، قَالَ الفارِسيّ: لم يُسْتَعْمَل إِلاّ مَزِيداً، وأَنشد ابنُ السِّكِّيتِ فِي ذالك:كُلَّ جَنِينٍ مُشْع ٢ رٍ فِي الغِرْسِوَفِي الحَدِيث: (ذَكاةُ الجَنِينِ البصائر: وَلَو قالَ فِي كَثيرٍ ممّا جاءَ فِيهِ لَا يشْعُرون: لَا يَعْقِلُون، لم يكُنْ يجُوز؛

إِذْ كَانَ كثيرٌ مِمَّا لَا يَكُونُ محْسُوساً قد يكونُ مَعْقُولاً، انْتهى، ثمَّ ، أَي بالْتزامِ وَزْنِه على أَوْزَان الْعَرَب، والإِتيان لَهُ بالقَافِيَة الَّتِي تَرْبِطُ وَزْنَه وتُظْهِر مَعْناه، مِن حَيْثُ غلَبَ الفِقْهُ على عِلْمِ الشَّرْع، والعُودُ على المَنْدَل، والنَّجْم على الثُّريّا، ومثلُ ذالك كثيرٌ.

وَرُبمَا سمَّوُا البَيْتَ الواحدَ شِعْراً، حَكَاهُ الأَخْفَشُ، قَالَ ابْن سَيّده: وهاذا عِنْدِي لَيْسَ بقَوِيّ إِلاّ أَن يكون على تَسْمِيَة الجُزْءِ باسم الكُلّ.

وعَلَّل صاحِبُ المفرداتِ غَلبتَه على المَنْظُومِ بكونِه مُشْتَمِلاً على دَقَائقِ العَربِ وخَفايَا أَسرارِها ولطائِفِها، قَالَ شيخُنَا: وهاذا القَوْلُ هُوَ الَّذِي مالَ إِليه أَكثرُ أَهْلِ الأَدَبِ؛

لرِقَّتِه وكَمَالِ مُنَاسبَتِهِ، ولِمَا بينَه وبَيْنَ الشَّعَر مُحَرَّكةً من المُناسَبَة فِي الرِّقّة، كَمَا مَال إِليه بعضُ أَهْلِ الاشتقاقِ، انْتهى.

وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: الشِّعْرُ: القَرِيضُ المَحْدُودُ بعلَاماتٍ لَا يُجَاوِزُها، و .

بِالْكَسْرِ، ، بِالْفَتْح: ، أَي الشِّعْر.

، كنَصر، ، ككَرُم: ، قَالَ شيخُنَا: وهاذا القولُ الَّذِي ارْتَضَاهُ الجماهِيرُ؛

لأَنّ فَعُلَ لَهُ دلالةٌ على السَّجَايَا الَّتِي تَنْشَأُ عَنْهَا الإِجادَةُ، انْتهى.

وَفِي التكملة للصّاغانيّ: وشَعَرْتُ لفُلانً، أَي قُلْتُ لَهُ شِعْراً، قَالَ:شَعَرْتُ لَكُم لمّا تبَيَّنْتُ فَضْلكُمْعلى غَيرِكُم مَا سائِرَ الناسِ يشْعُرُ ، قَالَ الأَزْهَرِيّ: لأَنّه وَقَالَ: لأَنّه لم يُسْمَعْ يَوْمًا من الدَّهْر شِعْرَتِي حتّى تُدَّعَى أَصالَةُ التاءِ فِيه.

قلْت: وَهُوَ بَحْثٌ نفيسٌ، إِلاّ أَنّ سِيبَوَيْهٍ مُسَلَّمٌ لَهُ إِذا ادّعَى أَصالَةَ التاءِ؛

لوقوفه على مَشْهُور كلامِ العربِ وغَرِيبِه ونادِرِه، وأَمّا عدمُ سَمَاع شِعْرَتِي الْآن وقبلَ ذالك، فلهَجْرِهِم لَهُ، وهاذا ظاهِرٌ، فتَأَمَّلْ فِي نصّ عبارَة سِيبَوَيْهٍ المُتَقَدِّم، وَقد خالَف شيخُنَا فِي النَّقْل عَنهُ أَيضاً، فإِنه قَالَ: صَرَّحَ سيبويهِ وَغَيره بأَنّ هاذَا أَصلُه لَيْتَ شِعْرَتِي، بالهَاءِ، ثمَّ حذَفُوا الهاءَ حَذْفاً لَازِما.

انْتهى.

وكأَنّه حاصِلُ معنَى كَلَامه.

ثمَّ قَالَ شيخُنا: وزادُوا ثالِثَةً وَهِي الإِقامَةُ إِذا أَضافُوها، وجَعلوا الثّلاثةَ من الأَشْبَاهِ والنّظَائِرِ، وَقَالُوا: لَا رابِعَ لَهَا، ونَظَمها بعضُهم فِي قولِه:ثلاثَةٌ تُحْذَفُ هَا آتُهاإِذا أُضِيفَتْ عندَ كُلّ الرُّواهْقولُهُم: ذاكَ أَبُو عُذْرِهَاوليْتَ شِعْرِي، وإِقام الصَّلاهْ أَشْعَرَهُ إِيّاه، وَفِي التَّنْزِيل: {وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَآ إِذَا جَآءتْ لَا يُؤْمِنُونَ} ، أَي وَمَا يُدْرِيكُم.

وأَشْعَرْتُه فشَعَرَ، أَي أَدْرَيْتُه فدَرَى.

قَالَ شَيخنَا: فشَعَرَ إِذَا دخَلتْ عَلَيْهِ همزةُ التَّعْدِيَةِ تَعَدَّى إِلى مفعولين تَارَة بنفْسه، وَتارَة بالباءِ، وَهُوَ الأَكثرُ لقَولهم: شعَرَ بهِ دون شَعَرَه، انْتهى.

وحكَى اللّحيانِيّ: أَشْعَرْتُ بفلانٍ: اطَّلَعْتُ عَلَيْهِ وأَشْعَرْتُ بِهِ: أَطْلَعْتُ عَلَيْهِ، انْتهى؛

فَمُقْتَضى كلامِ اللّحيانيّ أَنْ أَشْعَرَ قد يَتَعدّى إِلى واحدٍ، فَانْظُرْهُ.

، بِالْكَسْرِ، وإِنّمَا أَهمَلَه لشُهْرَتِه، هُوَ كالعِلْمِ وَزْناً ومَعْنًى، وَقيل: هُوَ العِلْمُ بدقائِقِ الأُمور، وَقيل: هُوَ الإِدْرَاكُ بالحَوَاسّ، وبالأَخير فُسِّرَ قولُه تَعَالَى: {وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} ، قَالَ المصنِّف فِي ابنِ أَبي حُمْرَانَ الحارِث بنِ مُعَاوِيةَ بنِ الحارِث بنِ مالِك بن عَوْفِ بن سَعْد بن عَوْف بن حَرِيم بن جُعْفِيَ ، وَهُوَ أَحدُ مَنْ سُمِّيَ فِي الجاهليّة بمحمّد، وهم سبعةٌ، مذكورون فِي موضِعِهِم، لقَّبَه بذالك امرُؤُ القَيْس، وَكَانَ قد طلبَ مِنْهُ أَن يَبِيعَه فَرَساً فأَبَى، فَقَالَ فِيهِ:أَبْلِغَا عَنِّي الشُّوَيْعِرَ أَنّيعَمْدَ عَيْنٍ قَلَّدْتُهُنَّ حَرِيمَاوحَرِيم: هُوَ جَدّ الشُّوَيْعِر الْمَذْكُور وَقَالَ الشُّوَيْعِرُ مُخَاطبا لامرىءِ القَيْس:أَتَتْنِي أُمورٌ فكَذَّبْتُهَاوَقد نُمِيَتْ ليَ عَاما فعَامَابأَنّ امْرَأَ القَيْسِ أَمْسَى كَئِيباًعلى آلِهِ مَا يَذُوقُ الطَّعَامَالعَمْرُ أَبِيكَ الّذِي لَا يُهَانُلقَدْ كَانَ عِرْضُكَ منّي حَرَامَاوقَالُوا هَجَوْتَ وَلم أَهْجُهوهلْ يَجِدَنْ فِيكَ هاجٍ مَرامَا الشُّوَيْعِرُ أَيضاً: لَقَبُ ، نَقله الصّاغانيّ، لَقَبُ بن تَوْبَة ، أَنشد أَبو العبّاسِ ثَعْلَبٌ للأَخير:وإِنّ الَّذِي يُمْسِي ودُنْيَاهُ هَمُّهلمُسْتَمْسِكٌ مِنْهَا بِحَبْلِ غُرُورِفسُمِّي الشُّوَيْعِر بهاذا البيْت.

، وَهُوَ الْمَعْرُوف بالأَشْعَر الرَّقْبَان، أَحد الشُّعَراءِ.

الأَشْعَرُ: بنِ زَيْدِ بنِ يَشْجُب بن عَريب بن زَيْدِ بنِ كَهْلان بن سَبَأَ، وإِليه جِمَاعُ الأَشْعَرِيِّين؛

تْه أُمُّه الأَجَمَةُ، ورَوْضَةٌ شَعْرَاءُ: كثيرةُ الشَّجَرِ.

قَالَ أَبو حنيفَة: الشَّعْرَاءُ: هاكذا فِي النُّسخ الَّتِي بأَيدينا، والصوابُ: يَغُمّ، من غير راءٍ، كَمَا هُوَ نَصُّ كِتَاب النّباتِ لأَبي حنيفَة ، أَي يُغَطِّيه، وذالك لكَثْرته.

الشَّعْرَاءُ ، وَعَلِيهِ اقتصرَ صاحبُ اللِّسَان، وَزَاد الصّاغانيّ .

الشَّعْرَاءُ الخَبِيثَةُ المُنْكَرَة، يُقَال: دَاهِيَةٌ شَعْرَاءُ، كَمَا يَقُولُونَ: زَبّاءُ، وَقد تقدّم قَرِيبا.

، بضمّ فَسُكُون، يحافِظُون على الصِّفَة، إِذا لَو حافَظُوا على الِاسْم لقالوا: شَعْرَاوات وشِعَارٌ.

وَمِنْه الحَدِيث: .

، مُحَرَّكَةً: ، كِلَاهُمَا على التَّشْيه بالشَّعرِ.

فِي الأَساس: وَمن المَجَازِ: لَهُ شَعَرٌ كأَنَّه شَعَرٌ، وَهُوَ قبْلَ أَن يُسْحَقَ.

انْتهى.

وأَنشدَ الصّاغانِيّ:كأَنَّ دِماءَهُم تَجْرِي كُمَيْتاًوَوَرْداً قانِئاً شَعَرٌ مَدُوفُثمَّ قَالَ: وَمن أَسماءِ الزَّعْفَرَان: الجَسَدُ والجِسَادُ، والفَيْدُ، والمَلَابُ، والمَرْدَقُوش، والعَبِيرُ، والجَادِيّ، والكُرْكُم، والرَّدْعُ، والرَّيْهُقانُ، والرَّدْنُ، والرّادِنُ، والجَيْهَانُ، والنّاجُود، والسَّجَنْجَل، والتّامُورُ، والقُمَّحانُ، والأَيْدَعُ، والرِّقانُ، والرَّقُون، والإِرْقَانُ، فِي الحَرْبِ، وَقَالَ النّابِغَةُ:مُسْتَشْعِرِينَ قَد الْفَوْا فِي دِيَارِهِمُدُعَاءَ سُوعٍ ودُعْمِيَ وأَيُّوبِيَقُول: غَزاهُم هاؤلاءِ فتَدَاعَوْا بَينَهم فِي بيوتِهِم بشِعَارِهم.

وَتقول العَرَبُ للمُلوك إِذا قُتِلُوا: أُشْعِرُوا، وكانُوا يَقُولُون فِي الْجَاهِلِيَّة: دِيَةُ المُشْعَرَةِ أَلْفُ بَعِيرٍ، يُرِيدُون: دِيَةُ المُلُوكِ، وَهُوَ مَجاز.

وَفِي حديثِ مَكْحُولٍ: أَي طَعَنَه حتّى يَدْخُلَ السِّنَانُ جَوْفَه.

والإِشعارُ: الإِدْمَاءُ بطَعْنٍ أَو رَمْيٍ أَو وَجْءٍ بحَدِيدَةٍ، وأَنشد لكُثَيِّر:عَلَيْهَا ولَمَّا يَبْلُغَا كُلَّ جُهْدِهَاوَقد أَشْعَرَاهَا فِي أَظَلَ ومَدْمَعِأَشْعَرَاها، أَي أَدْمَيَاها وطَعَنَاها، وَقَالَ الآخر:يَقُولُ للمُهْرِ والنُّشَّابُ يُشْعِرُهلَا تَجْزَعَنَّ فشَرُّ الشِّيمَةِ الجَزَعُوَفِي حديثِ مَقْتَلِ عُثْمَانَ، رَضِي الله عَنهُ: ، أَي دَمّاه بِهِ، وَفِي حَدِيث الزُّبَيْرِ: .

وأَشْعَرْتُ أَمْرَ فُلانٍ: جَعَلْته مَعْلُوماً مَشْهُورا.

وأَشْعَرْت فلَانا: جعَلْته عَلَماً بقبيحةٍ أَشْهَرتها عَلَيْهِ، وَمِنْه حَدِيث مَعْبَدٍ الجُهَنِيِّ لمّا رَمَاهُ الحَسَنُ بالبِدْعَةِ قَالَت لَهُ أُمُّه: أَي جَعَلْتَه علامَةً فيهم وشهَّرْتَه بقَولِك، فصارَ لَهُ كالطَّعْنَةِ فِي البَدَنَة؛

لأَنه كَانَ عابَه بالقَدَرِ.

وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ، رَضِي الله يَشْعُرُ مَا لَا يَشْعُر غَيرُه، أَي يَعْلَمُ، وَقَالَ غَيْرُه: لفِطْنَتِه، ونقَلَ عَن الأَصْمَعِيّ: قَوْمٍ ، وَهُوَ جَمْعٌ على غيرِ قِيَاس، صرّحَ بِهِ المصنِّف فِي البَصَائِر، تَبَعاً للجَوْهَرِيّ.

وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: شَبَّهوا فَاعِلاً بفَعِيلٍ، كَمَا شَبَّهُوه بفَعُول، كَمَا قَالُوا: صَبُورٌ وصُبُرٌ، واستغْنَوْا بفاعِلٍ عَن فَعِيلٍ، وَهُوَ فِي أَنْفُسِهِم وعَلَى بَالٍ من تَصَوُّرِهِم، لمّا كَانَ واقِعاً موقِعَه، وكُسِّرَ تَكْسِيرَه؛

ليكونَ أَمارةً ودليلاً على إِرادَته، وأَنه مُغْنٍ عَنهُ، وبدَلٌ مِنْهُ، انْتَهَى.

وَنقل الفَيُّومِيّ عَن ابْن خَالَوَيه: وإِنما جُمِعَ شاعِرٌ على شُعَراءَ؛

لأَنّ من العَرَبِ مَن يقولُ شَعُرَ، بالضَّمّ، فقياسُه أَن تَجِيءَ الصِّفَةُ مِنْهُ على فَعِيلٍ، نَحْو شُرَفَاءَ جمْع شَرِيفٍ وَلَو قيل كذالك الْتَبَسَ بشَعِيرٍ الَّذِي هُوَ الحَبُّ الْمَعْرُوف، فَقَالُوا: شَاعِر، ولَمَحُوا فِي الجَمْعِ بناءَه الأَصليّ، وأَمّا نَحْو عُلَماءَ وحُلَماءَ فَجمع عَلِيمٍ وحَلِيمٍ، انْتهى.

وَفِي البَصَائِرِ للمُصَنِّف: وَقَوله تَعَالَى عَن الكُفَّار: {بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ} ، حَمَلَ كثير من المُفَسِّرين على أَنّهم رَمَوْه بكَوْنِهِ آتِياً بشِعْرٍ منظُومٍ مُقَفًّى، حتّى تأَوَّلُوا مَا جاءَ فِي القُرْآن من كلّ كلامٍ يُشْبِهُ المَوْزُون من نحوِ: {وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رسِيَاتٍ} .

وَقَالَ بعض المُحَصِّلِين: لم يَقْصِدُوا هاذا المَقْصِد فِيمَا رمَوْه بِهِ، وذالك أَنّه ظاهرٌ من هاذا أَنّه لَيْسَ على أَساليبِ الشِّعْرِ، وَلَيْسَ يَخْفَى ذالك على الأَغْتَامِ من العَجَمِ فَضْلاً عَن بُلَغاءِ الْعَرَب، وإِنّمَا رمَوْه بِالْكَذِبِ، فإِنّ الشِّعْرَ يُعَبَّر بهِ عَن الكَذِب، والشَّاعِر: الكاذِب، حتّى سَمَّوُا الأَدِلَّةَ الكاذِبَةَ الأَدِلةَ عَنْهَا: قيل: هِيَ ضَرْبٌ من الحُلِيّ أَمثالِ الشَّعِير، تُتَّخَذُ من فِضَّةٍ.

وَفِي حَديثِ كَعْبِ بنِ مالِكٍ: هِيَ بمعنَى الشُّعْر، وقياسُ واحِدها شُعْرُورٌ، وَهِي مَا اجْتَمَعَ على دَبَرَةِ البَعِيرِ من الذِّبّان، فإِذا هِيجَتْ تَطَايَرَتْ عَنْهَا.

والشَّعْرَة، بِالْفَتْح، تُكْنَى عَن البِنْت، وَبِه فُسِّرَ حَدِيثُ سَعْدٍ: ، قيل: أَرادَ: مَا لي إِلا بِنْتٌ وَاحِدَة، ثمَّ أَكثرَ الله من الوَلَد بعدُ.

وَفِي الأَساس: واسْتَشْعَرَت البَقَرةُ: صَوَّتَتْ لوَلَدِها تَطَلُّباً للشُّعورِ بِحَالهِ.

وَتقول: بينَهُمَا مُعَاشَرَةٌ ومُشَاعَرَةٌ.

وَمن الْمجَاز: سِكِّينٌ شَعِيرتُه ذَهَبٌ أَو فِضّة، انْتهى.

وَفِي التَّكْمِلَة: وشِعْرَانُ، أَي بالكَسْر، كَمَا هُوَ مضبوط بالقَلَمِ: من جِبَالِ تِهَامَة.

وشَعِرَ الرَّجلُ، كفَرِحَ: صَار شاعِراً.

وشَعِيرٌ: أَرْضٌ.

وَفِي التَّبْصِير للحافِظ: أَبُو الشَّعْرِ: مُوسَى بنُ سُحَيْمٍ الضَّبِّيّ، ذكَرَه المُسْتَغْفِرِيّ.

وأَبو شَعِيرَةَ: جَدُّ أَبي إِسحاقَ السَّبِيعِيّ لأُمّه، ذكَره الْحَاكِم فِي الكُنَى.

وأَبو بكرٍ أَحمدُ بنُ عُمَرَ بن أَبي الشِّعْرى، بالراءِ الممالة، القُرْطُبِيّ المُقْري، ذكَره ابنُ بَشْكوال.

الشِّعْرِيَّةَ، ولهاذا قَالَ تَعَالَى فِي وَصْفِ عامّة الشُّعَراءِ: {وَالشُّعَرَآء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} ، إِلى آخِرِ السُّورَةِ، وَلِكَوْن الشِّعْرِ مَقَرّاً للكَذِبِ قيل: أَحسَنُ الشِّعْرِ أَكْذَبُه، وَقَالَ بعضُ الحكماءِ: لم يُرَ مُتَدَيِّنٌ صادِقُ اللَّهْجَةِ مُفْلِقاً فِي شِعْرِه، انْتهى.

قَالَ يونُس بنُ حبِيب: ، بِكَسْر الخاءِ المُعجَمة وَسُكُون النُّون وإِعجام الذَّال الثَّانِيَة، وَقد تقدّم فِي مَوْضِعه، ، مُصَغّراً، ، بالضّمّ.

إِلى هُنَا نصّ بِهِ يُونُس، كَمَا نقلَه عَنهُ الصّاغانيّ فِي التكملة، والمصنّف فِي البصائر، .

وَهُوَ الَّذِي يَتَعَاطَى قَوْلَ الشِّعْرِ، كَذَا فِي اللِّسَان، أَي يتكَلّفُ لَهُ وَلَيْسَ بِذَاكَ.

يَشْعَرُه، بالفَتْح، أَي وغَلَبَه.

قَالَ شَيخنَا: وإِطلاقُ المصنِّف فِي الْمَاضِي يدُلّ على أَن الْمُضَارع بالضمّ، ككَتَبَ، على قَاعِدَته، لأَنّه من بَاب المُغَالَيَة وَهُوَ الَّذِي عَلَيْهِ الأَكْثَرُ، وضَبطَه الجوهَرِيُّ بالفَتْحِ، كمَنَعَ، ذهَاباً إِلى قَول الكِسَائِيّ فِي إِعمال الحلقِيّ حَتَّى فِي بَاب المُبَالَغَة؛

لأَنه اخْتِيَار المُصَنّف.

انْتهى.

، قَالَ سِيبَوَيه: أَرادُوا بِهِ المُبَالَغَةَ والإِجادَةَ، وَقيل: هُوَ بمعنَى مَشْعُورٍ بِهِ، والصحيحُ قولُ سيبويهِ.

وَقد قَالُوا: كلِمَةٌ شاعِرَةٌ؛

أَي قصيدَةٌ، والأَكثرُ فِي هاذا الضَّرْب من الْمُبَالغَة أَن يكونَ لفظُ الثانِي من لفْظِ الأَوّل، كوَيْلٍ وائِلٍ، ولَيْل لائِلٍ.

وَفِي التَّهْذِيب: يُقَال: هاذا البَيْتُ أَشْعَرُ من هاذَا، أَي أَحسَنُ مِنْهُ، وَلَيْسَ هاذا على حدِّ قَوْلهم: شِعْرٌ شاعِرٌ؛

لأَن صِيغةَ التَّعَجُّبِ إِنما تكون من الفِعْلِ، وَلَيْسَ فِي شاعِر من قَوْلهم: شِعْرٌ شاعِرٌ معنَى الفِعْل، إِنما هُوَ على النِّسْبَةِ والإِجادةِ.

قلت: ونقَل شيخُنا عَن الْكَامِل: أَنّ أَبا السَّمَّالِ قرأَه بالكسْر: مَوضِعٌ ، وَفِي بعض النُّسخ: المُزْدَلِفَة، وَعَلِيهِ شرح شيخِنَا ومُلاّ عَلِيّ، ولهاذا اعتَرَضَ أَخِيرُ فِي النّامُوس، بأَنّ الظَّاهِر، بل الصّواب، أَنّ المَشْعَر مَوْضِعٌ خاصٌّ من المُزْدَلِفَة لَا عَيْنها، كَمَا تُوهِمُه عبارَةُ القامُوس، انْتهى.

وأَنتَ خَبِيرٌ بأَنّ النُّسْخَة الصحيحةَ هِيَ: بالمُزْدَلِفَة، فَلَا تُوهِمُ مَا ظَنّه، وَكَذَا قَوْلُ شيخِنا عِنْد قَول المُصَنّف: : يُنَافِيهِ، أَي قَوْله: إِن المَشْعَرَ هُوَ المُزْدَلِفة، فإِنّ البِنَاءَ إِنّمَا هُوَ فِي مَحَلَ مِنْهَا، كَمَا ثَبَتَ بالتّواتُر، انْتهى، وَهُوَ بِنَاء على مَا فِي نُسْخته الَّتِي شَرح عَلَيْهَا، وَقد تَقدَّم أَنّ الصحيحةَ هِيَ: بالمُزْدَلِفة، فزالَ الإِشكالُ.

، كَما ذَهَبَ إِليه صاحبُ المِصْباح وَغَيره، فإِنه قَولٌ مَرْجُوحٌ.

قالَ صاحِبُ المِصْباح: المَشْعَرُ الحَرَامُ: جَبَلٌ بآخِرِ المُزْدَلِفَة، واسْمه قُزَحُ، ميمه مَفْتُوحَة، على المَشْهُور، وبعضُهم يَكْسِرها، على التّشْبِيه باسمِ الآلةِ.

قَالَ شيخُنا: ووُجِدَ بخطّ المُصَنِّف فِي هَامِش المِصباح: وقيلَ: المَشْعَرُ الحَرَامُ: مَا بَيْنَ جَبَلَيْ مُزْدَلِفَةَ مِن مَأْزِمَيْ عَرَفةَ إِلى مُحَسِّرٍ، وَلَيْسَ المَأْزِمانِ وَلَا مُحَسِّرٌ من المَشْعَر، سُمِّي بِهِ لأَنَّه مَعْلَمٌ للعِبَادة، وموضعٌ لَهَا.

، حَيْثُ تَنْبُت الشُّعَيْرَات حَوالَيِ الحافِر، والجمعُ أَشاعِرُ؛

لأَنّه اسمٌ، وأَشاعِرُ الفَرَسِ: مَا بينَ حَافِرِه إِلى مُنْتَهَى شَعرِ أَرساغِه.

وأَشْعَرُ خُفِّ البعيرِ: حيثُ يَنْقَطِعُ الشَّعرُ.

الأَشْعَرُ: ، وَقيل: الأَشْعَرَانِ: الإِسْكَتَانِ، وَقيل: هما مَا يَلي الشُّفْرَيْنِ، يُقَال الجِسْمِ ممّا ليْس بِصُوفٍ وَلَا وَبَرٍ) ، وعمّمَه الزَّمَخْشَرِيّ فِي الأَساس، فَقَالَ: من الإِنسانِ وغيرِه، ، الأَخيرُ بالضّمّ، ، بِالْكَسْرِ، كجَبَلٍ وجِبالٍ، قَالَ الأَعْشَى:وكُلُّ طَوِيل كأَنّ السَّلِيطَ فِي حَيْثُ وَارَى الأَدِيمُ الشِّعَارَاقَالَ ابنُ هانِىءٍ.

أَرادَ: كأَنّ السَّلِيطَ وَهُوَ الزَّيتُ فِي شَعْرِ هاذا الفَرَسِ، كَذَا فِي اللِّسَان والتَّكْمِلَة.

، يُقَال: بَيْنِي وبَيْنَك المالُ ش ٢ قَّ الأُبْلُمةِ، وش ٢ قَّ الشَّعْرَةِ.

قَالَ شيخُنَا: خالَفَ اصطِلاحَه، وَلم يقل وَهِي بهاءٍ؛

لأَنّ المُجَرّد من الهاءِ هُنَا جَمْعٌ، وَهُوَ إِنما يقولُ: وَهِي بهاءٍ غَالِبا إِذا كَانَ المجرَّدُ مِنْهَا وَاحِدًا غير جمْعٍ فتأَمَّل ذالك، فإِنّ الاستقراءَ رُبمَا دَلَّ عَلَيْهِ، انْتهى.

قلْت: وَلذَا قَالَ فِي اللِّسَان: والشَّعْرَةُ: الواحِدةُ من الشَّعرِ، : بالشَّعْرَةِ ، هاكذا فِي الأُصولِ المصحَّحة، ويُوجَد فِي بعضِهَا: عَن الجَمِيعِ، أَي كَمَا يُكْنَى بالشَّيْبَةِ عَن الجِنْس، يُقَال: رأَى فلانٌ الشَّعْرَة، إِذا رأَى الشَّيْبَ فِي رأْسِه.

يُقَالُ: رَجُلٌ ، كفرِحٍ، ، بالفَتْح مَعَ ياءِ النِّسبة، وهاذا الأَخير فِي التكملة، ورأَيتُه مَضْبُوطاً بالتَّحْرِيك: ، أَي كثيرُ شَعرِ الرَّأْس والجسَدِ، وقَوْمٌ شُعْرٌ، ويُقال: رَجلٌ أَظْفَرُ: طَوِيلُ الأَظفار، وأَعْنَقُ: طَوِيلُ العُنُقِ، وَكَانَ زِيادُ ابنُ أَبِيه يقالُ لَهُ أَشْعَر بَرْكاً، أَي كثير شَعرِ الصَّدْر، وَفِي حَدِيث عمر: (إِنَّ لنَاحِيَتَيْ فَرْجِ المرأَةِ: الأَسْكَتَانِ، ولطَرَفَيْهِما: الشُّفْرانِ، والَّذِي بَينهمَا: الأَشْعَرَانِ.

وأَشاعِرُ النّاقَةِ: جَوانِبُ حَيَائِها، كَذَا فِي اللّسان، وَفِي الأَساس: يُقَال: مَا أَحْسَنَ ثُنَنَ أَشاعِرِه، وَهِي منابِتُهَا حَوْلَ الحَافِر.

الأَشْعَرُ: ، تُكْوَى مِنْهُ، هاذِه عَن اللِّحْيَانِيّ.

الأَشْعَرُ: مُطِلٌّ على سَبُوحَةَ وحُنَيْن، ويُذْكَر مَعَ الأَبْيَض.

والأَشْعَرُ: جَبَلٌ آخرُ لجُهَيْنَةَ بَين الحَرَمَيْن، يُذْكَر مَعَ الأَجْرَدِ، قلْت: وَمن الأَخيرِ حَدِيثُ عَمْرِو بنِ مُرَّة: .

الأَشْعَرُ: شُعُرٌ) ، بِضَمَّتين.

، كأَمِيرٍ: ، أَي مَعْرُوف، وَهُوَ جِنْسٌ من الحُبُوب، ، وبائِعُه شَعِيرِيٌّ، قَالَ سيبويهِ: وَلَيْسَ مِمَّا بُنِيَ على فاعِلٍ وَلَا فَعَّالٍ، كَمَا يَغْلِب فِي هاذا النَّحْوِ.

وأَمّا قَوْلُ بعضِهِم: شِعِير وبِعِير ورِغِيف، وَمَا أَشبه ذالك لتَقْرِيبِ الصَّوْت، وَلَا يكونُ هاذا إِلاّ مَعَ حُروفِ الحَلْق.

وَفِي المِصْباح: وأَهْلُ نَجْدٍ يُؤَنِّثُونَه، وغيرُهم يُذَكِّرُه، فيُقَال: هِيَ الشَّعِيرُ، وَهُوَ الشَّعِيرُ.

وَفِي شرْحِ شيخِنا قَالَ عُمَرُ بنُ خَلَفِ بنِ مَكِّيّ: كلُّ فَعِيلٍ وَسَطُه حَرْفُ حَلْقٍ مكسور يَجُوزُ كسْرُ مَا قَبْلَه أَو كَسْرُ فَائِه اتبَاعا للعَيْنِ فِي لُغَةِ تَمِيمٍ، كشِعِير ورِحِيم ورِغِيف وَمَا أَشبَه ذالك، بل زَعَمَ اللَّيْثُ أَنّ قَوْماً من الْعَرَب يَقُولون ذالك، وإِنْ لم تَكُنْ عينُه حَرْفَ حَلْق، ككِبِير وجِلِيل وكِرِيم.

الشَّعِيرُ: ، مقلوبٌ مُحْيِي الدِّين يَحْيَى بنِ شَرَفِ بن مِرَا .

قلْت: ويجوزُ أَن يكون من: شَعَرَها: إِذا ضَاجَعَها فِي شِعَارٍ وَاحِد، ثمَّ نُقِلَ فِي كلّ مُصَاحِبٍ خاصّ، فتأَمَّلْ.

بابُ الشَّعِير: أَبو طاهِرٍ بْنِ رَزْمَة الشَّعِيرِيّ الخَبّاز، سَمِعَ أَبا عُمَرَ بنَ مَهْدِيّ.

وفَاتَه:عليُّ بنُ إِسماعيلَ الشَّعِيرِيّ: شيخٌ للطَّبَرانِيّ.

شَعِير: .

شَعِير: .

وإِقليم الشَّعِيرَةِ بحِمْصَ، مِنْهُ أَبو قُتَيْبَةَ الخُرَاسَانِيّ، نَزلَ البَصْرَةَ، عَن شُعْبَةَ ويُونُسَ بن أَبي إِسحاقَ، وَثَّقَهُ أَبو زُرْعَةَ.

، بالضّمّ: شَعَارِيرُ) ، وَمِنْه الحَدِيث: .

يُقَال: شَعَالِيلَ، و ، بِفَتْح القَافِ، وكَسْرِهَا، وتشديدِ الذَّال الْمُعْجَمَة، ذَهَبُوا شَعَارِيرَ ، بِكَسْر الْقَاف وَسُكُون النّون وَفتح الدَّال الْمُهْملَة وإِعجامها، ، واحدُهم شُعْرُورٌ.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيّ: أَصبَحَتْ شَعَارِيرَ بقِرْدَحْمَةَ وقِرْذَحْمَةَ، وقِنْدَحْرَةَ، وقِنْذَحْرَةَ وقَدَّحْرَةَ وقِذَّحْرَةَ، معْنَى كلِّ ذالك: بحيْثُ لَا يُقْدَرُ عَلَيْهَا، يَعنِي اللِّحْيانيُّ: أَصْبَحَت القَبِيلَةُ.

وَقَالَ الفَرَّاءُ: الشّماطِيطُ، والعَبَادِيدُ، والشَّعَارِيرُ، والأَبَابِيلُ، كلّ هاذا لَا يُفْرَدُ لَهُ واحدٌ.

ذكَاةُ أُمِّه إِذَا أَشْعرَ) ، وهاذا كَقَوْلِهِم: أَنْبَتَ الغلامُ، إِذا نَبتَتْ عانَتُه.

، وكذالك القَلَنْسُوَة وَمَا أَشبههما، تَشْعِيراً، ، خَفِيفَة، الأَخيرة عَن اللِّحْيانِيّ، يُقَال: خُفٌّ مُشَعَّرٌ، ومُشْعرٌ، ومَشْعُورٌ.

وأَشْعَرَ فُلَانٌ جُبَّتَه، إِذا بَطَّنَها بالشَّعرِ، وكذالك إِذَا أَشْعَر مِيثَرةَ سَرْجِه.

أَشْعَرت ، حَكَاهُ قُطْرُب.

شاةٌ يَنْبُتُ الشَّعرُ بينَ ظِلْفَيْها، فتَدْمَيانِ) ، أَي يَخْرُج مِنْهُمَا الدَّمُ، هِيَ ، أَي فتَحُكُّ بهَا دَائِماً.

هاكذا فِي النُّسخ، وَهُوَ خَطَأٌ، والصوابُ: الخَبِيثَةُ، وَهُوَ مَجازٌ، يَقُولُونَ: دَاهِيَةٌ شَعْرَاءُ، كزَبّاءَ، يَذْهبُون بهَا إِلى خُبْثِهَا، كَذَا قَوْله ، يُقَال: داهِيَةٌ شَعْراءُ، ودَاهِيَةٌ وَبْرَاءُ.

ويقَالُ للرَّجُلِ إِذا تَكَلّم بِمَا يُنْكَر عَلَيْهِ: جِئْت بهَا شَعْرَاءَ ذَاتَ وَبَرٍ.

الشَّعْرَاءُ: ، سُمِّيتْ بذالك لِكَوْنِ الشَّعرِ عَلَيْهَا، حُكِيَ ذالِك عَن ثَعْلَبٍ.

الشَّعْرَاءُ: والشَّجَرِ.

الشَّعْرَاءُ والشُّعَيْرَاءُ: ، وَعبارَة الصّحاح: والشَّعْرَاءُ: ذُبَابَةٌ.

يُقَال: هِيَ الَّتِي لَها إِبْرَةٌ، انْتهى.

وَقيل: الشَّعْرَاءُ: ذُبَابٌ يَلْسَعُ الحِمَار فيدُورُ.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَة: الشَّعْرَاءُ نَوْعانِ: للكَلْبِ شَعْرَاءُ معروفَةٌ، وللإِبِل شَعْراءُ، فأَمّا شَعْرَاءُ الكَلْبِ: فإِنّها إِلى الدِّقَّةِ والحُمْرَة، وَلَا تَمَسّ وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:قَوْلك للرَّجُلِ: استَشْعِرْ خَشْيَةَ اللَّهِ، أَي اجعَلْه شِعَار قَلْبِك.

واستَشْعَرَ فُلانٌ الخَوْفَ، إِذا أَضمَرَه، وَهُوَ مَجاز.

وأَشْعَرَه الهَمَّ، وأَشْعَره فلانٌ شَرّاً، أَي غَشِيَه بِهِ، ويقالُ: أَشْعَرَه الحُبُّ مَرَضاً، وَهُوَ مَجاز.

واسْتَشْعَرَ خَوْفاً.

ولَبِسَ شِعَارَ الهَمِّ، وَهُوَ مَجاز.

وكَلِمَةٌ شاعِرَةٌ، أَي قصيدَةٌ.

وَيُقَال للرَّجُلِ الشَّدِيد: فلانٌ أَشْعَرُ الرَّقَبةِ: شُبِّهَ بالأَسَد، وإِن لم يكن ثَمَّ شَعرٌ، وَهُوَ مَجاز.

وشَعِر التَّيْسُ وغَيْرُهُ مِنْ ذِي الشَّعرِ شَعَراً: كَثُرَ شَعرُه.

وتَيْسٌ شَعِرٌ، وأَشْعَرُ، وعَنْزٌ شَعْرَاءُ.

وَقد شَعِرَ يَشْعَرُ شَعَراً، وذالك كُلَّمَا كَثُرَ شَعرُه.

والشَّعْرَاءُ، بالفَتْح: الخُصْيَةُ الكَثِيرَةُ الشَّعرِ، وَبِه فُسِّر قَوْلُ الجَعْدِيِّ:فأَلْقَى ثَوْبَهُ حَوْلاً كَرِيتاًعلى شَعْراءَ تُنْقِضُ بالبِهامِوَقَوله: تُنْقِضُ بالبِهَامِ، عَنَى أُدْرَةً فِيهَا إِذا فَشَّتْ خَرَجَ لَهَا صَوْتٌ كتَصْوِيتِ النَّقْضِ بالبَهْمِ إِذا دَعاها.

والمَشَاعِرُ: الحَواسّ الخَمْسُ، قَالَ بلعَاءُ بنُ قَيْس:والرَّأْسُ مرتَفِعٌ فِيهِ مَشاعِرُهيَهْدِي السَّبِيلَ لَهُ سَمْعٌ وعَيْنَانِوأَشْعَرَهُ سِنَاناً: خالَطَه بِهِ، وَهُوَ مَجَازٌ، أَنشد ابنُ الأَعرابِيّ لأَبِي عازِبٍ الكِلابِيّ:فأَشْعَرْتُه تَحتَ الظَّلامِ وبَيْنَنَامن الخَطَرِ المَنْضُودِ فِي العينِ ناقِعُيُرِيدُ: أَشْعَرْتُ الذِّئْبَ بالسَّهْمِ.

واسْتَشْعَر القَوْمُ، إِذَا تَدَاعَوْا بالشِّعَارِ للصِّبْيَانِ، ، يُقَال: لَعِبْنا الشَّعَارِيرَ، وهاذا لَعِبُ الشَّعَارِيرِ.

جَبَلٌ عنْدَ حَرَّةِ بَنِي سُلَيْمٍ) ، ذكَرَه الصَّاغانيّ.

، بِالْكَسْرِ: كَوكبٌ نَيِّرٌ يُقَال لَهُ: المِرْزَم، يَطْلُع بعدَ الجَوْزَاءِ، وطُلُوعُه فِي شِدَّةِ الحَرّ، تَقُولُ العَرَبُ: إِذا طَلَعَت الشِّعْرَى جعَلَ صاحبُ النّحلِ يَرَى.

وهما الشِّعْرَيانِ: الَّتِي فِي الجَوْزَاءِ، الَّتِي فِي الذِّراعِ، تَزْعُمُ العربُ أَنّهما .

وطُلُوع الشِّعْرَى على إِثْرِ طُلُوعِ الهَقْعَة، وعَبَدَ الشِّعْرَى العَبُورَ طائِفَةٌ من العربِ فِي الجاهِليّة، وَيُقَال: إِنّها عَبَرَت السماءَ عَرْضاً، وَلم يَعْبُرْها عَرْضاً غيرُها، فأَنزلَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشّعْرَى} ، وسُمِّيَت الأُخرَى الغُمَيْصَاءَ؛

لأَنّ العربَ قَالَت فِي حديثِها: إِنّهَا بَكَتْ على إِثْرِ العَبُورِ حَتَّى غَمِصَتْ.

أَمَّا ذِكْرُ الفَتْحِ فمُسْتَدْرَكٌ، وأَمّا كَونه مَمْنُوعًا من الصَّرْفِ فقد صَرّح بِهِ هاكذا الصّاغانيّ وَغَيره من أَئمّةِ اللُّغَة، وَهُوَ غير ظَاهر، وَلذَا قَالَ البَدْر القرَافِيّ: يُسْأَل عَن علَّة المنْعِ وَقَالَ شيخُنا: وادِّعاءُ المنْعِ فِيهِ يَحْتاجُ إِلى بَيَانِ العِلَّة الَّتِي مَعَ العَلَمِيَّة؛

فإِنّ فَعْلاً بالفَتْح كزَيْدٍ وعَمْرٍ وَلَا يجوزُ منعُه من الصَّرْفِ إِلاّ إِذا كَانَ مَنْقُولاً من أَسماءِ الإِناث، على مَا قُرِّرَ فِي العَربيّة: ضَخْمٌ يُشْرِف على مَعْدِنِ المَاوَانِ قَبْلَ الرَّبَذَةِ بأَميالٍ لمَنْ كَانَ مُصْعِداً.

هُوَ جبلٌ فِي ديَارِ ، وَقد رَوَى بعضُهُم فيهِ الكَسْرَ، والأَوَّلُ أَكثرُ.

شِعْرٌ، ، قريبٌ من المَلَحِ، وأَنشد الصّاغانِيّ لذِي الرُّمَّةِ:أَقُولُ وشِعْرٌ والعَرَائِسُ بَيْنَنَاوسُمْرُ الذُّرَا مِنْ هَضْبِ ناصِفَةَ الحُمْرِ وأَنشدَ أَبو عَمْرٍ و:باتَتْ تُنَفِّجُها جَنُوبٌ رَأْدَةٌوقِطَارُ غادِيَةٍ بغَيرِ شِعَارِ الشِّعَارُ: المُلْتَفُّ، هاكذا قَيده شَمِرٌ بخطِّه بِالْكَسْرِ، وَرَوَاهُ ابنُ شُمَيْل والأَصْمَعِيّ، نقَلَه الأَزْهَرِيّ، ، وَهُوَ رِوَايَةُ ابنِ السِّكِّيتِ وآخرِينَ.

وَقَالَ الرِّياشِيّ: الشِّعَارُ كلّه مكسور، إِلاّ شَعَارَ الشَّجَرِ.

وَقَالَ الأَزهَرِيّ: فِيهِ لُغَتَان شِعَارٌ وشَعَارٌ، فِي كَثْرَة الشَّحَر.

الشِّعَارُ: ، أَوردَه الصّاغانيّ.

الشِّعَارُ: دون مَا سِواه من الثِّيابِ، ، وَهُوَ غَرِيبٌ، وَفِي المَثَل: .

يَصِفُهم بالمَوَدّة والقُرْب، وَفِي حديثِ الأَنصارِ: أَي أَنتم الخاصَّةُ والبِطَانَةُ، كَمَا سمَّاهم عَيْبَتَه وكَرِشَه.

والدِّثارُ: الثَّوبُ الَّذي فَوقَ الشِّعَار، وَقد سبق فِي مَحلِّه.

، الأَخِير بضمَّتَيْن ككِتَاب وكُتُبٍ، وَمِنْه حديثُ عَائِشَة: ، وَفِي آخَرَ: .

ضَاجَعَها و واحِدٍ، فَكَانَ لَهَا شِعَاراً، وَكَانَت لَهُ شِعَاراً، وَيَقُول الرَّجلُ لامْرَأَتِه: شَاعِرِينِي.

وشَاعَرَتْهُ: نَاوَمَتْه فِي شِعَارٍ واحدٍ.

، قَالَ طُفَيْلٌ:وكُمْتاً مُدَمّاةً كأَنَّ مُتُونَهَاجَرَى فَوقَها واسْتَشْعَرَت لَوْنَ مُذْهَبِ .

وأَما قولُه صلى الله عَلَيْهِ وسلملِغَسَلَةِ ابنَتِه حِين طَرَحَ إِليهِنّ باليَمَامَةِ) ، ذكرَهُمَا الصّاغانيّ.

، محرّكةً: .

الشَّعُورُ، حَب ٢ طاتِ تَمِيمٍ، وفيهَا يقولُ بعضُهم:فإِنّي لَنْ يُفَارِقَنِي مُشِيحٌنَزِيعٌ بَين أَعْوَجَ والشَّعُورِ ، كالحُمَيْرَاءِ: ، بلغَة هُذَيْل، قَالَه الصّاغانِيّ.

الشُّعَيْرَاءُ: .

هِيَ وَلَدَتْ لبَكْرِ بنِ مُرَ، أَخي تَمِيمِ بنِ رّ، فهم بَنو الشُّعَيْرَاءِ.

الشُّعَيْرَاءُ: ، أَخي تَمِيمِ بنِ مُرَ.

، هاكذا ضَبَطَه شُرّاحُ الشِّفَاءِ، وَقَالَ ابنُ التِّلِمْسَانِيّ: بشين مُعْجمَة ومهملة.

وَفِي الرَّوْضِ الأُنُفِ أَنّ كُنْيَةَ ذِي المِشْعَارِ أَبو ثَوْرٍ ، بالخاءِ الْمُعْجَمَة والراءِ، نِسْبَة لخَارِفٍ، وَهُوَ مالِكُ بنُ عبد الله، أَبو قَبِيلة من هَمْدانَ، ، وَقَالَ السُّهَيْليّ: هُوَ من بَنِي خارِفٍ أَو من يَامِ بنِ أَصْبَى، وَكِلَاهُمَا من هَمْدان.

ذُو الْمِشْعارِ: بن رَبِيبِ بن شَرَاحِيل بنِ ناعِط فِي قومِه، من اليمنِ أَميرِ المُؤْمِنين بنِ الخَطّابِ، رَضِي الله عَنهُ، بلادِ بالولاءِ القَبِيلَةِ المشهورةِ.

وَلَيْسَ بشاعِرٍ، وَقيل: هُوَ الَّذِي يَتَعَاطَى قولَ الشِّعْرِ، وَقد تقدّم فِي بَيَان طَبَقَاتِ الشُّعَراءِ، وأَشَرْنا إِليه هُنَاكَ، وإِعادَتُه هُنَا كالتَّكْرارِ.

شَيْئا غيرَ الكَلْب، وأَمّا شَعراءُ الإِبِل: فتَضْرِبُ إِلى الصُّفْرَة، وَهِي أَضْخَمُ من شَعْراءِ الكَلْبِ، وَلها أَجْنِحَة، وَهِي زَغْباءُ تحتَ الأَجْنِحَة، قَالَ: ورُبّمَا كَثُرَت فِي النَّعَمِ، حتَّى لَا يَقْدِرُ أَهلُ الإِبل على أَن يَحْتَلِبُوا بالنَّهَارِ، وَلَا أَنْ يَرْكَبُوا مِنْهَا شَيْئا مَعهَا، فيَتْركون ذالك إِلى اللّيْل، وَهِي تَلْسَعُ الإِبل فِي مَرَاقِّ الضُّرُوع ومَا حَوْلَهَا، وَمَا تَحْتَ الذَّنَب والبَطْنِ والإِبِطَيْن، وَلَيْسَ يتَّقُونَها بشيْءٍ إِذَا كَانَ ذالك إِلاّ بالقَطِرَانِ، وَهِي تَطِيرُ على الإِبِل حتّى تَسْمَع لصَوْتِها دَوِيّاً، قَالَ الشَّمّاخُ:تَذُبُّ صِنْفاً من الشَّعْراءِ مَنْزِلُهمِنْهَا لَبَانٌ وأَقْرَابٌ زَهالِيلُ الشَّعْرَاءَ: لَيْسَ لَهَا وَرَقٌ، ولهَا هَدَبٌ تَحْرِصُ عَلَيْهَا الإِبلُ حِرْصاً شَدِيداً، تَخرجُ عِيدَاناً شِداداً، نَقله صَاحب اللِّسَان عَن أَبي حَنِيفَة، والصّاغانيّ عَن أَبي زِيَاد، وَزَاد الأَخيرُ: ولَهَا خَشَبٌ حَطَبٌ.

الشَّعْرَاءُ: فاكِهَةٌ، قيل: هُوَ ، وَاقْتصر الجَوْهَرِيّ على هاذه الأَخِيرَة، فإِنه قَالَ: والشَّعْراءُ: ضَرْبٌ من الخَوْخِ، واحدُه وجمعُه سواءٌ.

وَقَالَ أَبو حنيفَة: والشَّعْرَاءُ: فاكِهَةٌ، جمْعُه وواحِدُه سواءٌ.

ونقلَ شيخُنا عَن كتاب الأَبْنِيَةِ لِابْنِ القَطّاع: شَعْراءُ لواحِدَةِ الخَوْخ.

وَقَالَ المُطَرِّز فِي كتاب المُدَاخِل فِي اللُّغَة لَهُ: وَيُقَال للخَوْخِ أَيضاً: الأَشْعَرُ، وَجمعه شُعْرٌ، مثل أَحْمَر وحُمْرٍ، انْتهى.

الشَّعْرَاءُ ، وَقيل: الشَّعْرَاءُ: الشَّجَرُ الكثيرُ، وَقيل: حَقْوَهُ: ، فإِن أَبا عُبَيْدَة قَالَ: مَعْنَاهُ: اجْعَلْنَه شِعَارَهَا الَّذِي يَلِي جَسَدَها؛

لأَنه يَلِي شَعرَها.

من المَجَاز: ، أَي كلُزُوقِ الشِّعَارِ من الثِّيَاب بالجَسَد، وأَشْعَرَ الرَّجُلُ هَمّاً كذالك.

فقد ، وَمِنْه: أَشْعَرَه سِنَاناً، كَمَا سيأْتِي.

أَشْعَرَ أَشْعَرُوا، إِذَا فِي سَفَرِهِم ، كلاهُما عَن اللّحْيَانيّ.

أَشْعَرَ ، أَصْلُ الإِشْعَار: الإِعْلام، ثمَّ اصطُلِحَ على استعمالِه فِي معنى آخَرَ، فَقَالُوا: أَشْعَرَ البَدَنَةَ، إِذا جَعَلَ فِيهَا عَلامَةً فِي أَسْنِمَتِها فِي أَحَدِ الجانِبَيْنِ بمِبْضَعٍ أَو نَحْوِه، وَقيل: طَعَنَ فِي سَنَامِها الأَيْمَن ويُعْرَف أَنّها هَدْيٌ، فَهُوَ اسْتِعَارَة مَشْهُورَة، نُزِّلَتْ مَنْزِلَةَ الحَقيقَةِ، أَشار إِليه الشِّهَاب فِي العِنَايَة فِي أَثناءِ البَقَرة.

، سُمِّيَتْ بذالك لأَنّه يُؤَثَّر فِيهَا بالعَلَامَات.

، وأَنشد أَبو عُبَيْدَة:نُقَتِّلُهُم جِيلاً فَجِيلاً تَراهُمُشَعائِرَ قُرْبَانٍ بهَا يُتَقَرَّبُ الشَّعِيرَةُ: تُدْخَل فِي السِّيلَانِ والسِّكِّين.

: جَعَلَ لَهَا شَعِيرَةً، هاذِه عبارَة المُحْكَم، وأَمّا نَصُّ الصّحاح، فإِنَّه قَالَ: شَعِيرَةُ السِّكِّينِ: الحديدَةُ الَّتِي تُدْخَل فِي السِّيلانِ فَتكون مِساكاً للنَّصْل.

، بِالْكَسْرِ: وآثَارُه وأَعمالُه، ، كَذَا صَرّح بِهِ أَرْبابٌ السِّيَرِ، ، وَهُوَ الأَشْعَرُ من سَبَأَ بنِ يَشْجُب بنِ يَعْرُب بنِ قَحْطَانَ، وإِليهم نُسِبَ مَسْجدُ الأَشاعِرَة بمدينَة زَبِيد، حرسها الله تَعَالَى، الإِمامُ عبدُ الله بنِ قَيْسِ بنِ سُلَيْم بن حَضَار وذُرِّيّتُه، مِنْهُم أَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ إِسماعيلَ الأَشْعَرِيّ المُتَكَلِّمُ صَاحب التصانِيف، وَقد نُسِب إِلى طَرِيقَتِه خَلْقٌ من الفُضَلاءِ.

وَفَاته:أَشْعَرُ بنُ شهَاب، شهدَ فَتْحَ مصر.

وسَوّار بن الأَشْعَرِ التَّمِيمِيّ: كَانَ يَلِي شُرْطَةَ سِجِسْتَان، ذَكَرهما سِبْطُ الْحَافِظ فِي هَامِش التَّبْصِير.

واستدرك شيخُنَا: الأَشْعَرَ والدَ أُمِّ مَعْبدٍ عاتِكَةَ بنتِ خالِدٍ، ويُجْمَعُون الأَشْعَرِيّ بتَخْفِيف ياءِ النِّسبة، كَمَا يُقَال: قَوْمٌ يَمَانُون.

قَالَ الجَوْهَرِيّ: ، قَالَ شيخُنَا: وَهُوَ وارِدٌ كثيرا فِي كَلَامهم، كَمَا حَقَّقُوه فِي شَرْحِ قولِ الشّاعِر من شواهِدِ التَّلْخِيصِ:هَوَايَ مَعَ الرَّكْبِ اليَمَانِينَ مُصْعِدٌجَنِيبٌ وجُثْمَانِي بمَكَّةَ مُوثَقُ ، بِفَتْح فَسُكُون، قَالَ شيخُنَا: اللُّغَتَانِ مشهورتان فِي كُلِّ ثلاثِيَ حَلْقِيِّ العَيْنِ، كالشَّعرِ، والنَّهرِ، والزَّهر، والبَعرِ، وَمَا يُحْصَى، حتّى جعلَه كثيرٌ من أَئمَّة اللُّغَة من الأُمور القِيَاسِيّة، وإِن ردَّه ابنُ دُرُسْتَوَيْه فِي شَرْحِ الفَصِيح، فإِنّه لَا يُعوَّل عَلَيْهِ.

انْتهى، وهُمَا مُذكَّرَانِ، صرّح بِهِ غيرُ واحدٍ: (نِبْتَةُ والزَّرْنَبُ، قَالَ: وَقد سُقْتُ مَا حضَرَنِي من أَسْمَاءِ الزَّعْفرانِ وإِنْ ذَكَرَ أَكثَرَها الجوهَرِيّ، انْتهى.

الشَّعَارُ، ، قَالَ يَصِفُ حِمَاراً وَحْشِيّاً:وقَرَّبَ جانِبَ الغَرْبِيّ يَأْدُومَدَبَّ السَّيْلِ واجْتَنَبَ الشَّعَارَايَقُول: اجْتَنَب الشَّجَرَ مَخافةَ أَنْ يُرْمَى فِيهَا، ولَزِمَ مَدْرَجَ السّيْلِ.

قيل: الشَّعَارُ: ووِطَاءٍ ، نَحْو الدَّهْنَاءِ وَمَا أَشبَهها، ، قيل: هُوَ كالمَشْجَرِ، وَهُوَ كُلُّ مَوْضِع فِيهِ خَمَرٌ وأَشْجَارٌ، وجَمْعُه المَشَاعِر، قَالَ ذُو الرُّمَّة يَصِفُ حِمَارَ وَحْشٍ:يَلُوحُ إِذَا أَفْضَى ويَخْفَى بَرِيقُهإِذَا مَا أَجَنَّتْهُ غُيُوبُ المَشَاعِرِيَعْنِي مَا يُغَيِّبه من الشَّجَرِ.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: وإِن جَعلْتَ المَشْعَر المَوْضِعَ الَّذِي بِهِ كَثْرَةُ الشَّجَرِ لم يمْتَنِع، كالمَبْقَلِ والمَحَشِّ.

الشِّعَارُ، .

الشِّعَارُ: غيرِهَا، مثْل .

وشِعَارُ العَسَاكِر: أَنْ يَسِمُوا لَهَا عَلامَةً يَنْصِبُونها؛

ليَعْرِفَ الرّجلُ بهَا رُفْقَتَه، وَفِي الحَدِيث: ، وَهُوَ تَفَاؤُلٌ بالنَّصْرِ بعد الأَمْرِ بالإِمَاتَةِ.

سَمَّى الأَخْطَلُ شِعَاراً، فَقَالَ:فكَفَّ الرِّيحَ والأَنْدَاءَ عَنْهَامن الزَّرَجُونِ دُونَهُمَا الشِّعَارُ فِي التَّكْمِلَة: الشِّعَارُ: ، [شعر]: ، لغتانِ ثابتتان، وأَنكر بعضُهم الثَّانِيَة والصوابُ ثُبُوتُها، ولاكن الأُولى هِيَ الفصيحة، وَلذَا اقتصرَ المُصَنّف فِي البصائرِ عَلَيْهَا، حَيْثُ قَالَ: وشَعَرْتُ بالشَّيْءِ، بِالْفَتْح، أَشْعُرُ بِهِ، بالضَّمّ، ، بِالْكَسْرِ، وَهُوَ الْمَعْرُوف الأَكثر، ، بِالْفَتْح، حَكَاهُ جماعةٌ، وأَغفلَه آخَرُونَ، وضبطَه بعضُهم بالتَّحْرِيك، ، الأَعرفُ فِيهِ الْكسر وَالْفَتْح، ذكرَه المصنّف فِي البصائر تَبَعاً للمُحْكَم ، بِالْكَسْرِ، كذِكْرَى، مَعْرُوفَة، ، بالضّمّ، كرُجْعَى، قَليلَة، وَقد قيل بِالْفَتْح أَيضاً، فَهِيَ مثلَّثَة، كشعْرَةٍ ، بالضمّ، كالقُعُود، وَهُوَ كثير، قَالَ شَيخنَا: وادَّعَى بعضٌ فِيهِ الْقيَاس بِنَاء على أَنّ الفَعْلَ والفُعُول قياسٌ فِي فَعَل متعدّياً أَو لَازِما، وإِن كَانَ الصَّوَاب أَن الفَعْلَ فِي المتعدِّي كالضَّرْبِ، والفُعُول فِي اللَاّزم كالقُعُودِ والجُلُوسِ، كَمَا جَزَم بِهِ ابنُ مالِكٍ، وابنُ هِشَام، وأَبو حَيّان، وابنُ عُصْفُورٍ، وَغَيرهم، ، بالهاءِ، قيل: إِنّه مصدرُ شَعُرَ، بالضَّمّ، كالسُّهُولَةِ من سَهُل، وَقد أَسقطه المصنّفُ فِي البَصائر، بالمدّ من شواذّ أَبْنِيةِ المصادر.

وحكَى اللِّحْيَانيُّ عَن الكسائيّ: مَا شَعَرْتُ بمَشْعُورَةٍ حَتَّى جاءَه فلانٌ.

فيُزادُ على نَظَائِرِه.

فجميعُ مَا ذَكَرَه المُصَنّف هُنَا من المَصَادِرِ اثْنا عَشَر مَصْدَراً، ويُزاد عَلَيْهِ، شَعَراً بالتَّحْرِيكِ، وشَعْرَى بالفَتْح مَقْصُوراً، ومَشْعُورَة، فَيكون المجموعُ خمسةَ عَشَرَ مصدرا، أَوردَ الصّاغانيّ مِنْهَا المَشْعُور والمَشْعُورَة والشِّعْرَى، كالذِّكْرَى، فِي التكملة: ، وعَلى هاذا القَدْرِ فِي التَّفْسِير اقتصرَ الزَّمَخْشَرِيّ فِي الأَساس، وَتَبعهُ المصنّف فِي البصائر.

والعِلْمُ بالشيْءِ والفَطَانَةُ لَهُ، من بَاب المترادِف، وإِنْ فَرّق فيهمَا بعضُهُم.

فِي اللِّسَان: وشَعَرَ بِهِ، أَي بالفَتْح: .

وحَكى اللِّحيانِيّ: شَعَرَ لكذا، إِذَا فَطَنَ لَهُ، وَحكى عَن الكِسائِيّ أَشْعُرُ فُلاناً مَا عَمِلَه، وأَشْعُرُ لفُلانٍ مَا عَمِلَه، وَمَا شعَرْتُ فلَانا مَا عَمِلَه، قَالَ: وَهُوَ كلامُ العربِ.

مِنْهُ قولُهُم: مَا صَنَعَ؟

لَيْتَ شِعْرِي مَا صَنَعَ، لَيْتَ شِعْرِي ، كلّ ذالك حَكَاهُ اللّحْيَانِيّ عَن الكِسَائيِّ، وأَنشد:يَا لَيْت شِعْرِي عَن حِمَارِي مَا صَنَعْوَعَن أَبي زَيْدٍ وكَمْ كانَ اضْطجَعْوأَنشد:يَا لَيْتَ شِعْرِي عنْكُمُ حَنِيفَاوَقد جَدَعْنَا مِنْكُمُ الأُنُوفَاوأَنشد:ليْتَ شِعْرِي مُسافِرَ بْنَ أَبي عَمْرٍ و، ولَيْتٌ يَقُولُهَا المَحْزُونُأَي ليْت عِلْمِي، أَو ليتَنِي عَلِمْتُ، وليْتَ شِعْرِي من ذالك، ، وَفِي الحَدِيث: أَي ليتَ عِلْمِي حاضِرٌ، أَو مُحِيطٌ بِمَا صَنَع، فحذَفَ الخَبَر، وَهُوَ كثيرٌ فِي كَلَامهم.

وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: قالُوا: لَيْتَ شِرْتِي، فحَذَفُوا التّاءَ مَعَ الإِضافةِ للكَثْرَةِ، كَمَا قَالُوا: ذَهَبَ بعُذْرَتِهَا، وَهُوَ أَبو عُذْرِهَا، فحذفُوا التاءَ مَعَ الأَبِي خاصّة، هاذا نصُّ سِيبَوَيْهِ، على مَا نَقله صاحِب اللِّسَان وَغَيره، وَقد أَنكَر شيخُنَا هاذا على سِيبَوَيْهٍ، وتوَقَّف فِي حَذْفِ التاءِ مِنْهُ لزُوماً، وكُلُّ مَا جُعِلَ عَلَمَاً لطاعَةِ اللَّهِ عزَّ وجَلَّ، كالوُقوفِ والطّوافِ والسَّعْيِ والرَّمْيِ والذَّبْحِ، وَغير ذالك.

، ضَبَطُوا هاذِه بالفَتْح، كَمَا هُوَ ظاهرُ المصَنّف، وَقيل: بالكَسْر، وهاكذا هُوَ مضبوطٌ فِي نُسخةِ اللِّسَان، وضَبطَه صاحبُ المِصْبَاح بالكسرِ أَيضاً، ، بالفَتْح أَيضاً ، هاكذا فِي النّسخ، والصوابُ مَوْضِعُها، أَي الْمَنَاسِك.

قَالَ شيخُنَا: والشَّعَائِرُ صالِحَةٌ لأَن تكونَ جَمْعاً لشِعَارٍ وشِعَارَة، وجَمْعُ المَشْعَرِ مَشَاعِرُ.

وَفِي الصّحاحِ: الشَّعَائِرُ: أَعمالُ الحَجِّ، وكُلُّ مَا جُعِل عَلَماً لطاعَةِ اللَّهِ عزّ وجَلّ، قَالَ الأَصمَعِيّ: الوَاحِدَةُ شَعِيرَةٌ، قَالَ: وَقَالَ بعضُهُمْ: شِعَارَةٌ.

والمَشَاعِرُ: مَواضِعُ المَنَاسِكِ.

، كالمَشاعِر، وَفِي التَّنْزِيل: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَآئِرَ اللَّهِ} .

قَالَ الفَرّاءُ: كَانَت العَرَبُ عامَّةً لَا يَرَوْنَ الصَّفَا والمَرْوَةَ من الشَّعَائِرِ، وَلَا يَطُوفونَ بينهُما، فأَنزَل الله تعالَى ذالِك، أَي لَا تسْتَحِلُّوا تَرْكَ ذالِك.

وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي شعائِرِ الله: يعْنِي بهَا جَميعَ مُتَعَبَّدَاتِه الَّتِي أَشْعَرَها الله، أَي جَعَلَهَا أَعلاماً لنا، وَهِي كلُّ مَا كَانَ من مَوْقِفٍ أَو مَسْعًى أَو ذَبْحٍ، وإِنّما قيل: شَعائِرُ لكُلّ عَلَمٍ ممّا تُعَبِّدَ بِهِ؛

لأَنّ قَوْلَهُمْ: شَعَرْتُ بِهِ: عَلِمْتُه، فلهاذا سُمِّيَتِ الأَعلامُ الَّتِي هِيَ مُتَعَبَّداتُ اللَّهِ تَعَالَى شَعَائِرَ.

: المَعْلَمُ والمُتَعَبَّدُ من مُتَعَبَّداتِه، وَمِنْه سُمِّيَ المَشْعَرُ ، لأَنّه مَعْلَمٌ للعبادَة، ومَوْضع، قَالَ الأَزْهَرِيّ: يَقُولُون: هُوَ المَشْعَرُ الحَرَامُ، والمِشْعَرُ، وَلَا يكادُون يَقُولُونَه بِغَيْر الأَلف وَاللَّام.

وحرَّك العَيْنَ بَشِيرُ بنُ النِّكْثِ فَقَالَ:فأَصْبَحَتْ بالأَنْفِ مِنْ جَنْبَيْ شِعِرْبُجْحاً تَراعَى فِي نَعَامٍ وبَقَرْقَالَ: بُجْحاً: مُعْجَبَات بمكانهِنّ، والأَصْلُ بُجُحٌ، بضمّتَيْن.

قلْت: وَقَالَ البُرَيْقُ:فحَطَّ الشَّعْرَ من أَكنافِ شَعْرٍوَلم يَتْرُكْ بِذِي سَلْعٍ حِمَارَاوفَسَّرُوه أَنّه جَبَل لبَنِي سُلَيْم.

، وَقيل: ضَرْبٌ من الحَمْضِ أَغْبَرُ، وَفِي التَّكْمِلَة: ضَرْبٌ من الرِّمْثِ أَخْضَر .

وَقَالَ الدِّينَوَرِيّ: الشَّعْرانُ: حَمْضٌ تَرْعاه الأَرانِبُ، وتَجْثِمُ فِيهِ، فيُقَال: أَرْنَبٌ شَعْرَانِيَّة، قَالَ: وَهُوَ كالأُشْنَانَةِ الضَّخْمَة، وَله عِيدَانٌ دِقاق تَرَاه من بَعِيدٍ أَسْوَدَ، أَنشدَ بعضُ الرُّوَاة:مُنْهَتِكُ الشَّعْرَانِ نَضّاخُ العَذَبْوالعَذَبُ: نَبْتٌ.

شَعْرَانُ: وَقَالَ الصّاغانيّ: من نَوَاحِي شَهْرَزُورَ، ، سُمِّيَ بذالك لكَثْرَةِ شَجَرِه، قَالَ الطِّرِمّاحُ:شُمُّ الأَعَالِي شائِكٌ حَوْلَهَاشَعْرَانُ مُبْيَضٌّ ذُرَا هامِهاأَرادَ شُمٌّ أَعالِيهَا.

شُعْرَانُ، ، ذكره ابنُ يُونُسَ، وَقَالَ: بَلَغَني أَنّ لَهُ رِوَايَةً، ولمْ أْظفَرْ بهَا، تُوُفِّي سنة ٢٠٥.

(وشُعَارَى، ككُسَالَى: جَبَلٌ، ومَاءٌ : (شَعرَ بِهِ، كنَصَرَ وكَرُمَ) ، لغتانِ ثابتتان، وأَنكر بعضُهم الثَّانِيَة والصوابُ ثُبُوتُها، ولاكن الأُولى هِيَ الفصيحة، وَلذَا اقتصرَ المُصَنّف فِي البصائرِ عَلَيْهَا، حَيْثُ قَالَ: وشَعَرْتُ بالشَّيْءِ، بِالْفَتْح، أَشْعُرُ بِهِ، بالضَّمّ، (شِعْراً) ، بِالْكَسْرِ، وَهُوَ الْمَعْرُوف الأَكثر، (وشَعْراً) ، بِالْفَتْح، حَكَاهُ جماعةٌ، وأَغفلَه آخَرُونَ، وضبطَه بعضُهم بالتَّحْرِيك، (وشعْرَةً، مثَلّثة) ، الأَعرفُ فِيهِ الْكسر وَالْفَتْح، ذكرَه المصنّف فِي البصائر تَبَعاً للمُحْكَم (وشِعْرَى) ، بِالْكَسْرِ، كذِكْرَى، مَعْرُوفَة، (وشُعْرَى) ، بالضّمّ، كرُجْعَى، قَليلَة، وَقد قيل بِالْفَتْح أَيضاً، فَهِيَ مثلَّثَة، كشعْرَةٍ (وشُعُوراً) ، بالضمّ، كالقُعُود، وَهُوَ كثير، قَالَ شَيخنَا: وادَّعَى بعضٌ فِيهِ الْقيَاس بِنَاء على أَنّ الفَعْلَ والفُعُول قياسٌ فِي فَعَل متعدّياً أَو لَازِما، وإِن كَانَ الصَّوَاب أَن الفَعْلَ فِي المتعدِّي كالضَّرْبِ، والفُعُول فِي اللَاّزم كالقُعُودِ والجُلُوسِ، كَمَا جَزَم بِهِ ابنُ مالِكٍ، وابنُ هِشَام، وأَبو حَيّان، وابنُ عُصْفُورٍ، وَغَيرهم، (وشُعُورَةً) ، بالهاءِ، قيل: إِنّه مصدرُ شَعُرَ، بالضَّمّ، كالسُّهُولَةِ من سَهُل، وَقد أَسقطه المصنّفُ فِي البَصائر، (ومَشْعُوراً، كمَيْسُورٍ، وهاذه عَن اللِّحيانِيّ) (ومَشْعُوراءَ) بالمدّ من شواذّ أَبْنِيةِ المصادر.

وحكَى اللِّحْيَانيُّ عَن الكسائيّ: مَا شَعَرْتُ بمَشْعُورَةٍ حَتَّى جاءَه فلانٌ.

فيُزادُ على نَظَائِرِه.

فجميعُ مَا ذَكَرَه المُصَنّف هُنَا من المَصَادِرِ اثْنا عَشَر مَصْدَراً، ويُزاد عَلَيْهِ، شَعَراً بالتَّحْرِيكِ، وشَعْرَى بالفَتْحمَقْصُوراً، ومَشْعُورَة، فَيكون المجموعُ خمسةَ عَشَرَ مصدرا، أَوردَ الصّاغانيّ مِنْهَا المَشْعُور والمَشْعُورَة والشِّعْرَى، كالذِّكْرَى، فِي التكملة: (عَلِمَ بِهِ وفَطَنَ لَهُ) ، وعَلى هاذا القَدْرِ فِي التَّفْسِير اقتصرَ الزَّمَخْشَرِيّ فِي الأَساس، وَتَبعهُ المصنّف فِي البصائر.

والعِلْمُ بالشيْءِ والفَطَانَةُ لَهُ، من بَاب المترادِف، وإِنْ فَرّق فيهمَا بعضُهُم.

(و) فِي اللِّسَان: وشَعَرَ بِهِ، أَي بالفَتْح: (عَقَلَه) .

وحَكى اللِّحيانِيّ: شَعَرَ لكذا، إِذَا فَطَنَ لَهُ، وَحكى عَن الكِسائِيّ أَشْعُرُ فُلاناً مَا عَمِلَه، وأَشْعُرُ لفُلانٍ مَا عَمِلَه، وَمَا شعَرْتُ فلَانا مَا عَمِلَه، قَالَ: وَهُوَ كلامُ العربِ.

(و) مِنْهُ قولُهُم: (لَيتَ شِعْرِي فُلاناً) مَا صَنَعَ؟

(و) لَيْتَ شِعْرِي (لَهُ) مَا صَنَعَ، (و) لَيْتَ شِعْرِي (عَنهُ مَا صَنعَ) ، كلّ ذالك حَكَاهُ اللّحْيَانِيّ عَن الكِسَائيِّ، وأَنشد:يَا لَيْت شِعْرِي عَن حِمَارِي مَا صَنَعْوَعَن أَبي زَيْدٍ وكَمْ كانَ اضْطجَعْوأَنشد:يَا لَيْتَ شِعْرِي عنْكُمُ حَنِيفَاوَقد جَدَعْنَا مِنْكُمُ الأُنُوفَاوأَنشد:ليْتَ شِعْرِي مُسافِرَ بْنَ أَبي عَمْرٍ و، ولَيْتٌ يَقُولُهَا المَحْزُونُأَي ليْت عِلْمِي، أَو ليتَنِي عَلِمْتُ، وليْتَ شِعْرِي من ذالك، (أَي لَيْتَنِي شَعَرْتُ) ، وَفِي الحَدِيث: (لَيْتَ شِعْرِي مَا صَنَعَ فُلانٌ) أَي ليتَ عِلْمِي حاضِرٌ، أَو مُحِيطٌ بِمَا صَنَع، فحذَفَ الخَبَر، وَهُوَ كثيرٌ فِي كَلَامهم.

وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: قالُوا: لَيْتَ شِرْتِي، فحَذَفُوا التّاءَ مَعَ الإِضافةِ للكَثْرَةِ، كَمَا قَالُوا: ذَهَبَ بعُذْرَتِهَا، وَهُوَ أَبو عُذْرِهَا، فحذفُوا التاءَ مَعَ الأَبِي خاصّة، هاذا نصُّ سِيبَوَيْهِ، على مَا نَقله صاحِب اللِّسَان وَغَيره، وَقد أَنكَر شيخُنَا هاذا على سِيبَوَيْهٍ، وتوَقَّف فِي حَذْفِ التاءِ مِنْهُ لزُوماً،وكُلُّ مَا جُعِلَ عَلَمَاً لطاعَةِ اللَّهِ عزَّ وجَلَّ، كالوُقوفِ والطّوافِ والسَّعْيِ والرَّمْيِ والذَّبْحِ، وَغير ذالك.

(والشَّعِيرَةُ والشَّعَارَةُ) ، ضَبَطُوا هاذِه بالفَتْح، كَمَا هُوَ ظاهرُ المصَنّف، وَقيل: بالكَسْر، وهاكذا هُوَ مضبوطٌ فِي نُسخةِ اللِّسَان، وضَبطَه صاحبُ المِصْبَاح بالكسرِ أَيضاً، (والمَشْعَرُ) ، بالفَتْح أَيضاً (مُعْظَمُهَا) ، هاكذا فِي النّسخ، والصوابُ مَوْضِعُها، أَي الْمَنَاسِك.

قَالَ شيخُنَا: والشَّعَائِرُ صالِحَةٌ لأَن تكونَ جَمْعاً لشِعَارٍ وشِعَارَة، وجَمْعُ المَشْعَرِ مَشَاعِرُ.

وَفِي الصّحاحِ: الشَّعَائِرُ: أَعمالُ الحَجِّ، وكُلُّ مَا جُعِل عَلَماً لطاعَةِ اللَّهِ عزّ وجَلّ، قَالَ الأَصمَعِيّ: الوَاحِدَةُ شَعِيرَةٌ، قَالَ: وَقَالَ بعضُهُمْ: شِعَارَةٌ.

والمَشَاعِرُ: مَواضِعُ المَنَاسِكِ.

(أَو شَعائِرُه: مَعالِمُه الَّتِي نَدَبَ اللَّهُ إِلَيْهَا، وأَمَرَ بالقِيَام بِهَا) ، كالمَشاعِر، وَفِي التَّنْزِيل: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَآئِرَ اللَّهِ} (الْمَائِدَة: ٢) .

قَالَ الفَرّاءُ: كَانَت العَرَبُ عامَّةً لَا يَرَوْنَ الصَّفَا والمَرْوَةَ من الشَّعَائِرِ، وَلَا يَطُوفونَ بينهُما، فأَنزَل الله تعالَى ذالِك، أَي لَا تسْتَحِلُّوا تَرْكَ ذالِك.

وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي شعائِرِ الله: يعْنِي بهَا جَميعَ مُتَعَبَّدَاتِه الَّتِي أَشْعَرَها الله، أَي جَعَلَهَا أَعلاماً لنا، وَهِي كلُّ مَا كَانَ من مَوْقِفٍ أَو مَسْعًى أَو ذَبْحٍ، وإِنّما قيل: شَعائِرُ لكُلّ عَلَمٍ ممّا تُعَبِّدَ بِهِ؛

لأَنّ قَوْلَهُمْ: شَعَرْتُ بِهِ: عَلِمْتُه، فلهاذا سُمِّيَتِ الأَعلامُ الَّتِي هِيَ مُتَعَبَّداتُ اللَّهِ تَعَالَى شَعَائِرَ.

(والمَشْعَرُ) : المَعْلَمُ والمُتَعَبَّدُ من مُتَعَبَّداتِه، وَمِنْه سُمِّيَ المَشْعَرُ (الحَرَامُ) ، لأَنّه مَعْلَمٌ للعبادَة، ومَوْضع، قَالَ الأَزْهَرِيّ: (و) يَقُولُون: هُوَ المَشْعَرُ الحَرَامُ، والمِشْعَرُ، (تُكْسَر مِيمُه) وَلَا يكادُون يَقُولُونَه بِغَيْر الأَلف وَاللَّام.

وحرَّك العَيْنَ بَشِيرُ بنُ النِّكْثِ فَقَالَ:فأَصْبَحَتْ بالأَنْفِ مِنْ جَنْبَيْ شِعِرْبُجْحاً تَراعَى فِي نَعَامٍ وبَقَرْقَالَ: بُجْحاً: مُعْجَبَات بمكانهِنّ، والأَصْلُ بُجُحٌ، بضمّتَيْن.

قلْت: وَقَالَ البُرَيْقُ:فحَطَّ الشَّعْرَ من أَكنافِ شَعْرٍوَلم يَتْرُكْ بِذِي سَلْعٍ حِمَارَاوفَسَّرُوه أَنّه جَبَل لبَنِي سُلَيْم.

(والشَّعْرَانُ بالفَتْح: رِمْثٌ أَخْضَرُ) ، وَقيل: ضَرْبٌ من الحَمْضِ أَغْبَرُ، وَفِي التَّكْمِلَة: ضَرْبٌ من الرِّمْثِ أَخْضَر (يَضْرِبُ إِلى الغُبْرَةِ) .

وَقَالَ الدِّينَوَرِيّ: الشَّعْرانُ: حَمْضٌ تَرْعاه الأَرانِبُ، وتَجْثِمُ فِيهِ، فيُقَال: أَرْنَبٌ شَعْرَانِيَّة، قَالَ: وَهُوَ كالأُشْنَانَةِ الضَّخْمَة، وَله عِيدَانٌ دِقاق تَرَاه من بَعِيدٍ أَسْوَدَ، أَنشدَ بعضُ الرُّوَاة:مُنْهَتِكُ الشَّعْرَانِ نَضّاخُ العَذَبْوالعَذَبُ: نَبْتٌ.

(و) شَعْرَانُ: (جَبَلٌ قُرْبَ المَوْصِلِ) وَقَالَ الصّاغانيّ: من نَوَاحِي شَهْرَزُورَ، (من أَعْمَرِ الجِبَالِ بالفَوَاكِه والطُّيُور) ، سُمِّيَ بذالك لكَثْرَةِ شَجَرِه، قَالَ الطِّرِمّاحُ:شُمُّ الأَعَالِي شائِكٌ حَوْلَهَاشَعْرَانُ مُبْيَضٌّ ذُرَا هامِهاأَرادَ شُمٌّ أَعالِيهَا.

(و) شُعْرَانُ، (كعُثْمَانَ، ابنُ عَبْدِ اللَّهِ الحَضْرَمِيّ) ، ذكره ابنُ يُونُسَ، وَقَالَ: بَلَغَني أَنّ لَهُ رِوَايَةً، ولمْ أْظفَرْ بهَا، تُوُفِّي سنة ٢٠٥.

(وشُعَارَى، ككُسَالَى: جَبَلٌ، ومَاءٌوأَبو مُحَمَّدٍ الفَضْلُ بنُ محمّد الشَّعْرانِيّ، بالفَتْح: محدِّث، مَاتَ سنة ٢٨٢.

وعُمَرُ بنُ محمّدِ بنِ أَحْمَدَ الشِّعّرَانِيّ، بِالْكَسْرِ: حَدَّث عَن الحُسَيْن بن محمّد بن مُصْعَب.

وهِبَةُ الله بن أَبِي سُفْيَان الشِّعْرانِيّ، روَى عَن إِبراهيم بن سعيدٍ الجَوْهَرِيّ، قَالَ أَبو العَلاءِ الفَرَضِيّ: وجَدتُهما بِالْكَسْرِ.

وساقِيَةُ أَبي شَعْرَةَ: قرْيةٌ من ضَواحِي مصر، وإِليها نُسِبَ القُطْبُ أَبو محمّدٍ عبدُ الوَهّاب بنُ أَحمد بن عليَ الحَنَفِيّ نَسَباً الشَّعْرَاوِيّ قُدِّس سِرُّه، صَاحب السرّ والتآليف، توفِّي بِمصْر سنة ٩٧٣.

والشُّعَيِّرَةُ، مصَغّراً مشَدّداً: مَوضِع خَارج مصر.

وبابُ الشَّعْرِيَّة، بالفَتْح: أَحدُ أَبوابِ القاهِرَة.

وشُعْرٌ، بالضَّمِّ: مَوضِع من أَرض الدَّهْناءِ لبني تَمِيمٍ.

جذور ذات صلة بـ شعر

جذورٌ تشترك مع «شعر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن شعر

ما معنى شعر؟

شعَرَ١/ شعَرَ لـ يَشعُر، شِعْرًا، فهو شاعر، والمفعول مشعور (للمتعدِّي) • شعَر الرّجُلُ: قال الشِّعرَ. • شعَر فلانًا: غلبه في الشِّعْر. • شعَر لفلان: قال له الشِّعرَ. شعَرَ٢ يَشعُر، شَعْرًا، فهو شاعر، والمفعول مَشْعور • شعَر الشّيءَ: بطَّنه بالشَّعْر "شعَر خُفًّا/ جِلْدًا". شعَرَ بـ يَشعُر، شُعورًا،

ما جذر كلمة شعر؟

جذر شعر هو (شعر)، وقد ورد في 15 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف شعر؟

شعر تتكوّن من 3 أحرف: ش، ع، ر؛ تبدأ بحرف ش وتنتهي بحرف ر.

ما تصريف الفعل من شعر؟

الماضي: شعَرَ٢، المضارع: يَشعُر، المصدر: شَعْرًا، اسم الفاعل: شاعر، اسم المفعول: مَشْعور.

ما جمع إشعار؟

جمع إشعار: إشعارات.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله