معنى شقر

الإسلام > قاموس > شقر

معنى شقر وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«شقر»: شقِرَ يَشقَر، شَقَرًا وشُقْرةً، فهو شَقِر وأشقرُ • شقِر فلانٌ: شقُر؛ أُشرب بياضُه حُمرة "رجل/ فرس أشقرُ- امرأة شقراءُ". شقُرَ يشقُر، شُقْرةً، فهو شقِر وأشقرُ • شقُر فلانٌ…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
شقِرَيَشقَرشَقَرًا وشُقْرةًشَقِر-
شقُرَيشقُرشُقْرةًشقِر-
الأسماء والمشتقّات
أشقرُ مفرد ج شُقْرشَقَر مصدرشَقِر مفرد ج شُقْرشُقارِيَّات جمعشُقْرة مفردشِقِرَان مفردشُقارَى جمعشُقَّار مفردشِقِرَّاقيَّات جمعشُقّارى جمع

الكلمات المشتقة من الجذر شقر (14)

الشقارالشقارىالشقورالشقيرالمشقرالشقرةشقرةأشقروشقرةواشقروالشقرانوالشقارىوشقروالشقير

معنى شقر في معجم اللغة العربية المعاصرة

شقِرَ يَشقَر، شَقَرًا وشُقْرةً، فهو شَقِر وأشقرُ • شقِر فلانٌ: شقُر؛

أُشرب بياضُه حُمرة "رجل/ فرس أشقرُ- امرأة شقراءُ".

شقُرَ يشقُر، شُقْرةً، فهو شقِر وأشقرُ • شقُر فلانٌ: شقِر؛

مالَ لونُه إلى الحُمرة مع البياض "وجه شِقر- رجلٌ أشقرُ".

اشقرَّ يشقرّ، اشقرِرْ/ اشقَرَّ، اشْقِرارًا، فهو مُشْقَرُّ • اشقرَّ شعرُ الفتاة: خالطته حُمرةٌ شديدة.

أشقرُ [مفرد]: ج شُقْر، مؤ شقراءُ، ج مؤ شقراوات وشُقْر: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من شقُرَ وشقِرَ ° دَمٌ أشقرُ: جامد.

شَقَر [مفرد]: مصدر شقِرَ.

شَقِر [مفرد]: ج شُقْر، مؤ شَقِرَة، ج مؤ شَقِرات وشُقْر: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من شقُرَ وشقِرَ.

شُقارِيَّات [جمع]: (نت) فصيلة نباتات من ذوات الفلقتين منها الحوذان وشقائق النّعمان أي الشقارَى والظيّان والخرنَق والشُّونيز.

شُقْرة [مفرد]: ١ - مصدر شقُرَ وشقِرَ.

٢ - حُمْرة صافية مع ميل البشرة إلى البياض، لون أُشرب بياضُه حُمْرة.

شِقِرَان [مفرد]: (رع) مرض يحصل في الزّرع وغيره من أجناس فطور مجهريَّة.

شُقارَى [جمع]: (نت) شقائق النُّعمانُ، وهو نبات أحمر الزَّهر مُبقَّع بنقط سود، وله أنواع وضروب بعضها يُزرع وبعضها ينبت بَرّيًّا في أواخر الشتاء وفي الربيع، وهو عشبيّ حوليّ من الفصيلة الشقيقيّة.

شُقَّار [مفرد]: (حن) سمكة حمراء لها سنام طويل.

شِقِرَّاقيَّات [جمع]: (حن) فصيلة طير من الجواثم، تشمل أجناسًا عدّة تتميّز بألوانها الزاهية.

شُقّارى [جمع]: (نت) شُقارى.

معنى شقر في المعجم الوسيط

(شقرة) حمرَة صَافِيَة مَعَ ميل الْبشرَة إِلَى الْبيَاض (الشقار) الشقارى وسمكة حَمْرَاء لَهَا سَنَام طَوِيل (الشقارى) الشقارى (الشقور) الْهم المسهر (الشقير) ضرب من الحرابي أَو الجنادب (المشقر) من الرمل الصلب الجامد والممتد دَاخل الأَرْض (ج) مشاقر (المشقر) الْقدح الْعَظِيم وقربة من جلد وحصن بِالْبَحْرَيْنِ قديم (الشقراق والشقراق) طَائِر صَغِير قدر الهدهد مرقط بخضرة وَحُمرَة وَبَيَاض وَيُقَال لَهُ الأخيل وَالْعرب تتشاءم بِهِ(

معنى شقر في مختار الصحاح

(الشُّقْرَةُ) لَوْنُ الْأَشْقَرِ وَبَابُهُ طَرِبَ وَ (شُقْرَةً) أَيْضًا وَهِيَ فِي الْإِنْسَانِ حُمْرَةٌ صَافِيَةٌ، وَبَشَرَتُهُ مَائِلَةٌ إِلَى الْبَيَاضِ.

وَفِي الْخَيْلِ حُمْرَةٌ صَافِيَةٌ يَحْمَرُّ مَعَهَا الْعُرْفُ وَالذَّنَبُ فَإِنِ اسْوَدَّا فَهُوَ الْكُمَيْتُ.

وَبَعِيرٌ (أَشْقَرُ) أَيْ شَدِيدُ الْحُمْرَةِ.

معنى شقر في الصحاح للجوهري

شقر] الشُقْرَةُ: لون الأَشْقَرِ، وهي في الإنسان حُمْرَةٌ صافية وبَشَرَتُهُ مائلة إلى البياض.

وفي الخيل حمرةٌ صافية يحمرُّ معها العُرْفُ والذَنَبُ.

فإن اسودَّا فهو الكُمَيْتُ.

وبعيرٌ أَشْقَرُ، أي شديد الحمرة.

والشقراء: اسم فرس رمحت ابنها فقتلته.

قال بشر بن أبي خازم الاسدي يهجو عتبة ابن جعفر بن كلاب، وكان عتبة قد أجار رجلا من بنى أسد فقتله رجل من بنى كلاب فلم يمنعه: فأصبحت (" فأصبح ".

قال البكري في السمط ص ٨٥٢ إنما هو " فتصبح "، لا فأصبحت.

وقبله: فمن يك من جار ابن ضباء ساخرا * فقد كان من جار ابن ضباء مسخر - أجار فلم يمنع من القوم جاره * ولا هو إن خاف الضياع مغير - وروى الانباري: " فيصبح " أي ذلك الجار.

(٨٩ - صحاح - ٢)) كالشقراء لم يعد شرها * سنابك رجليها وعرضك أوفر -والشَقِرُ بكسر القاف: شقائق النعمان، الواحدة شَقِرَةٌ.

قال طرفة: وتَساقى القَوْمُ كَأْساً مُرَّةً * وعلى الخيلِ دِماءٌ كالشَقِرْ (وتساقى القوم سما ناقعا * وعلا الخيل دماء كالشقر) - ويروى: " وعَلا الخَيْلَ ".

وشقرة أيضا: قبيلة من بنى ضبة، فإذا نسبت إليهم فتحت القاف، قلت: شقرى.

والاشاقر: حى من اليمن.

والمشقر بفتح القاف مشددة: حصن بالبحرين قديم.

قال لبيد يصف بنات الدهر: وأنزلن بالرومي (" بالدومى " بالدال المهملة وهو الصواب، يعنى أكيدر صاحب دومة الجندل، وذكر هذا البيت في مادة (دوم) منه، وهناك: " وأعصفن بالدومى ") من رأس حصنه * وأنزلن بالاسباب رب المشقر - والشُقورُ: الحاجةُ.

يقال: أخبرته بشُقوري، كما يقال: أفضيت إليه بعُجَري وبجرى.

وكان الاصمعي يقول بفتح الشين.

وقال أبو عبيد: الاول أصح، لان الشقور بالضم بمعنى الامور اللاصقة بالقلب المهمة له، الواحد شقر.

والشقور بالفتح، بمعنى النعت.

وأنشد للعجاج: جارى لا تستنكرى عذيريسيرى وإشفاقى على بعيرى * وكثرة الحديث عن شقورى * مع الجلاء ولائح القتير * والشقارى بالضم وتشديد القاف: نبت.

[شكر] الشُكْرُ: الثناء على المحسِن بما أولا كه من المعروف.

يقال: شَكَرْتُهُ وشَكَرْتُ له، وباللام أفصح.

وقوله تعالى:(لا نُريدُ منكُمْ جَزاء ولا شُكوراً) *، يحتمل أن يكون مصدراً مثل قَعَدَ قُعوداً، ويحتمل أن يكون جمعاً مثل بُرْدٍ وبُرودٍ، وكُفْرٍ وكُفورٍ.

والشُكْرانُ: خلاف الكفران.

وتشكرت له: مثل شَكَرْتُ له.

والشَكورُ من الدوابّ: ما يكفيه العلَفُ القليل.

وشَكْرُ المرأة فَرْجُهَا.

قال الهذَليّ: صَناعٌ بإِشْفاها حَصانٌ بِشَكْرِها * جَوادٌ بقوتِ البطنِ والعِرْقُ زاخِرُ (الحاذقة بالعمل.

يريد أنها جيدة الخرز.

والحصان: العفيفة ومع ذلك تجود بقوتها وهى سخية والعرق.

زاخر، أي نسبها كريم.

والزاخر: المرتفع.

زخر الماء: ارتفع.

وفى اللسان: " والعرض وافر ") - واشْتَكَرَتِ السماءُ: اشتد وقعها.

قال امرؤ القيس يصف مطرا:تظهر (" تخرج ") الود إذا ما أَشْجَذَتْ * وتُواريهِ (" وتواليه ") إذا ما تَشْتَكِرْ - ويروى: " تعتكر ".

واشتكر الضرع: املا لبناً.

تقول منه: شَكِرَتِ الناقةُ بالكسر تَشْكَرُ شَكَراً، فهي شَكِرَةٌ.

قال الحطيئة: إذا لم تكن إلا الا ما ليس أصبحت * لها حلق ضَرَّاتُها شَكِراتُ - وأَشْكَرَ القومُ، أي يحلبون شكرة.

وهذا زمن الشكرة، إذا حفَلتْ من الربيع.

وهي إبلٌ شَكارى، وغنمٌ شَكارى.

وضَرَّةٌ شَكْرى، إذا كانت ملأى من اللبن وشَكِرَتِ الشجرة أيضاً تَشْكَرُ شَكَراً، أي خرج منها الشِكيرُ، وهو ما ينبت حول الشجرة من أصلها.

قال الشاعر (هو ابن مقبل) : ذَعَرْتُ به العَيْرَ مُسْتَوْزِياً * شَكِيرُ جحافله قد كتن (أي منتصبا ومرتفعا.

والشكير: الشعر الضعيف هاهنا.

وكتن، أي لزق به أثر خضرة العشب) - والشيكران (أو الصواب بالسين، ووهم الجوهرى.

أو الصواب الشوكران) : ضرب من النبت.

معنى شقر في مقاييس اللغة

إِذَا غَضِبُوا علىَّ وأشقَذُونى … فصرتُ كأنّنى فَرَأٌ مُتارُ (البيت لعامر بن كثير المحاربى، كما فى اللسان (شقذ، تور)) فإنّ هذا أيضاً وإن كان معناه صحيحاً فإنه يريد رَمَزونى بعيونهم بِغضَةً، كما ينظر العدوُّ إِلى من لا يحبُّه.

ومن الباب الشَّقْذاء: العُقاب الشديدة الجُوع، سمّيت بذلك لأنّها إِذا كانت كذا [كان ذلك] أشدَّ لنظرها.

وقد قال الشُّعراء فى هذا المعنى ما هو مشهور.

وذكر بعضهم: فلانٌ يُشاقِذُ فلاناً، أى يُعادِيه.

فأمَّا قولُهم: ما به شَقَذ ولا نَقَذٌ، فمعناه عندهم: ما به انطلاق.

وهذا يبعد عن القياس الذى ذكرناه.

فإنْ صحّ فهو من الشاذّ.

[شقر]الشين والقاف والراء أصلٌ يدلُّ على لون.

فالشقرة من الألوان فى الناس: حُمرة تعلو البياض.

والشُّقرة فى الخَيل حُمرةٌ صافية يَحمَرُّ معها السَّبيب والناصية والمَعْرَفة.

ويمكن أن يحمل على هذا الشَّقِر، وهو شقائق النُّعمان.

قال طرفة:وعَلَا الخَيْلَ دماءٌ كالشَّقِرْ («وعلى».

أما اللسان (شقر) فقد أشار إلى الروايتين.

وصدره:وتساقى القوم كأسا مرة) ومما ينفرد عن هذا الأصل كلماتٌ ثلاث: قولهم: أخبرتُ فلاناً بشقُورى، أى بحالى * وأمرى.

قال رؤبة:

معنى شقر في أساس البلاغة

أحمر كالشقر وهو شقائق النعمان، وقيل: السنجرف.

قال:وتساقي القوم كأساً مرة .

وعلا الخيل دماء كالشقروأبثه شقوره.

وأشأم من الشقراء.

معنى شقر في القاموس المحيط

شْقَرُ من الدَّوابِّ: الأَحْمَرُ في مُغْرَةٍ حُمْرَةٍ، يَحْمَرُّ منها العُرْفُ والذَّنَبُ،وـ من الناسِ: من يَعْلُو بَياضَهُ حُمْرَةٌ، شَقِرَ، كفَرِحَ وكَرُمَ، شَقْراً وشُقْرَةً واشْقَرَّ، وهو أشْقَرُ،وـ من الدَّمِ: ما صارَ عَلَقَاً، وفَرَسُ مَرْوانَ بنِ محمدٍ، وفَرَسُ قُتَيْبَةَ بنِ مُسْلِمٍ، وفَرَسُ لَقيطِ بنِ زرارةَ.

والشَّقْراءُ: فَرَسُ الرُّقادِ بنِ المُنْذِرِ الضَّبِّيِّ، وفَرَسُ زُهَيْرِ بنِ جَذِيمَةَ، أو خالِدِ بنِ جَعْفَرٍ.

وبها ضُرِبَ المَثَلُ: "شيئاً مَّا يَطْلُبُ السَّوْطَ إِلى الشَّقْراءِ" لأَنَّهُ رَكِبَها، فَجَعَلَ كُلَّما ضَرَبَها، زَادَتْه جَرْياً، يُضْرَبُ لِمَنْ طَلَبَ حاجَةً، وجَعَلَ يَدْنُو من قَضائِها والفَراغِ منها، وفَرَسُ أسِيدِ بنِ حِنَّاءَةَ، وفَرَسُ شَيطانِ بنِ لاطِمٍ، قُتِلَتْ وقُتِلَ صاحِبُها، فَقيلَ: أشْأَمُ من الشَّقْرَاءِ، أو جَمَحَتْ بصاحِبِها يوماً، فَأتَتْ على وادٍ فأرادَتْ أن تَثِبَهُ، فَقَصَّرَتْ، فانْدَقَّتْ عُنُقُها، وسَلِمَ صاحِبُها، فَسُئِلَ عنها، فقال: إِنَّ الشَّقْراءَ لم يَعْدُ شَرُّها رِجْلَيْها، أو كانتْ لابنِ غَزِيَّةَ بنِ جُشَمَ، فَرَمَحَتْ غُلاماً، فأصابَتْ فَلُوَّها، فَقَتَلَتْه، وفَرَسُ مُهَلْهِلِ بنِ رَبيعَةَ، وفَرَسُ حَوْطٍ الفَقْعَسِيِّ، وبنتُ الزَّيْتِ فَرَسِ مُعاوِية بنِ سَعْدٍ، وماءٌ بالعُرَيْمَةِ بين الجَبَلَيْنِ، وماءَةٌ بالبادِيَةِ، لها ذِكْرٌ في حديثِ عَمْرِو بنِ سَلَمَةَ بنِ سَكَنٍ الكِلابِي،وة بناحِيَةِ اليَمامَةِ.

والشَّقِرُ، ككتِفٍ: شَقائِقُ النُّعْمانِ، الواحدَةُ: بهاءٍج: شَقِراتٌ، كالشُّقَّارِ والشُّقْرانِ والشُّقَّارَى، ويُخَفَّفُ، أو نَبْتٌ آخَرُ أحْمَرُ، وكرُمَّانٍ: سَمَكَةٌ لها سَنامٌ طَويلٌ.

والشَّقِرَةُ، كزَنِخَةٍ: السّنْجَرْفُ، وابنُ الحَارِثِ بنِ تَميمٍ أبو قَبيلَةٍ من ضَبَّةَ، والنِّسْبَةُ شَقَرِيٌّ، بالتحريكِ.

والشُّقُورُ، بالضم: الحاجةُ، وقد يفتحُ، والأُمُورُ اللاَّصِقَةُ بالقَلْبِ المُهِمَّةُ له، جَمْعُ شَقْرٍ.

وكصُرَدٍ: الدِّيكُ، والكَذِبُ.

وشُقْبرونُ، بالضم: عَلَمٌ.

وشُقْرانُ، كعُثْمانَ: مَوْلًى للنبيِّ، صلى الله عليه وسلم، اسْمُهُ صالِحٌ، ورجُلٌ من قُضاعَةَ.

والشِّقْرَى، كذِكْرَى: تَمْرٌ جَيِّدٌ،وع بِدِيارِ خُزاعَةَ.

وكمُعَظَّمٍ: حِصْنٌ بالبَحْرَيْنِ قَديمٌ، وقِرْبَةٌ من أدَمٍ، والقَدَحُ العظيمُ.

وكصبُورٍ: د بالأَنْدَلُسِ.

وشَقْرٌ: جَزيرَةٌ بها، وبالضم: ماءٌ،ود.

وشَقْرَةُ، بالفتح: ابنُ نَبْتِ بنِ أُدَدَ، وابنُ رَبيعَةَ بنِ كَعْبٍ، وبالضم: ابنُ نُكْرَةَ بنِ لُكَيْزٍ، وبضَمَّتَيْنِ: مَرْسًى بِبحْرِ اليمنِ بيْنَ أحْوَرَ وأبْيَنَ.

والمَشاقِرُ في قولِ ذي الرُّمَّةِ: ع،وـ من الرَّمْلِ: المُتَصَوِّبُ في الأرضِ، المُنْقادُ المُطْمَئِنُّ، أو أجْلَدُ الرَّمْلِ، ومَنابِتُ العَرْفَجِ.

والشَّقيرُ: أرضٌ.

وككُمَيْتٍ: ضَرْبٌ من الحِرْباءِ أو الجَنادِبِ.

والشُّقَّارَى: الكَذِبُ.

والأَشاقرُ: حيٌّ باليَمنِ، وجِبالٌ بَيْنَ الحَرَمَيْنِ، شَرَّفَهُما اللهُ تعالى.

• ال

معنى شقر في كتاب العين

شقر: شَقِرَ شَقَراً وشُقْرةً فهو أَشْقَرُ أي أحمر، ودم أشقَرُ أي صار علقاً لم يعله غبار.

ورجل أشقَريٌّ: منسوب إلى الأَشاقِرِ، وهم حي من اليمن.

والشَّقِرَةُ: هو السنجرف أي السخرنج، قال:عليه دماء البدن كالشِّقِراتِ (الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب).

وبنو شقرة: قبيلة.

معنى شقر في المحيط في اللغة

شقر:الشَّقَرُ والشُّقْرَةُ: مَصْدَرُ الأشْقَرِ، والفِعْلُ شَقِرَ يَشْقَرُ.

وفي المَثَل (٢٦٢ ومجمع الأمثال:٢/ ٨٦):

معنى شقر في تهذيب اللغة

شقر: قَالَ الليثُ: الشقَرُ والشُّقرةُ مصدر الْأَشْقَر، وَالْفِعْل شَقِرَ يَشْقَرُ شُقرةً، وَهُوَ الْأَحْمَر من الدَّواب.

وَيُقَ

معنى شقر في معجم الصواب اللغوي

٣١٧٧ - شَقْراواتالجذر:ش ق رمثال:نسوة شَقْراواتالرأي:مرفوضةالسبب:لجمع الصفة التي على وزن «فَعْلاء» بالألف والتاء، والقياس جمعها جمع تكسير.

المعنى:أُشرب بياضُها حمرةالصواب والرتبة:-نسوة شُقْر [فصيحة]-نسوة شَقْراوات [فصيحة] التعليق:يطرد جمع المؤنث السالم في كل ما خُتِم بألف التأنيث الممدودة، ما عدا «فَعْلاء» مؤنث «أَفْعل».

ولكن مجمع اللغة المصري اتخذ قرارًا يجيز جمع الصفات من باب «أَفْعل فَعْلاء» بالواو والنون في المذكر، وبالألف والتاء في المؤنث، استنادًا إلى رأي الكوفيين وابن مالك؛

ومن ثَمَّ يكون الاستعمال المرفوض فصيحًا.

معنى شقر في لسان العرب

شقر: الأَشْقَرُ مِنَ الدَّوَابِّ: الأَحْمَرُ فِي مُغْرَةِ حُمْرَةٍ صافيةٍ يَحْمَرُّ مِنْهَا السَّبِيبُ والمَعْرَفَةُ وَالنَّاصِيَةُ، فإِن اسودَّا فَهُوَ الكُمَيْتُ.

وَالْعَرَبُ تَقُولُ: أَكرمُ الْخَيْلِ وَذَوَاتُ الْخَيْرِ مِنْهَا شُقْرُها؛

حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي.

اللَّيْثُ: الشَّقْرُ والشُّقْرَةُ مَصْدَرُ الأَشْقَرِ، وَالْفِعْلُ شَقُرَ يَشْقُرُ شُقْرَةً، وَهُوَ الأَحمر مِنَ الدَّوَابِّ.

الصِّحَاحُ: والشُّقْرَةُ لونُ الأَشْقَرِ، وَهِيَ فِي الإِنسان حُمْرَةٌ صَافِيَةٌ وبَشَرَتُه مَائِلَةٌ إِلى الْبَيَاضِ؛

ابْنُ سِيدَهْ: وشَقِرَ شَقَراً وشَقُرَ، وَهُوَ أَشْقَرُ، واشْقَرَّ كَشَقِرَ؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:وَقَدْ رأَى فِي الأُفُقِ اشْقِرارَاوَالِاسْمُ الشُّقْرَةُ.

والأَشْقَرُ مِنَ الإِبل: الَّذِي يُشْبِهُ لَوْنُه لَوْنَ الأَشْقَرِ مِنَ الْخَيْلِ.

وَبَعِيرٌ أَشْقَرُ أَي شَدِيدُ الْحُمْرَةِ.

والأَشْقَرُ مِنَ الرِّجَالِ: الَّذِي يَعْلُو بياضَه حمرةٌ صافيةٌ.

والأَشْقَرُ مِنَ الدَّمِ: الَّذِي قَدْ صَارَ عَلَقاً.

يُقَالُ: دَمٌ أَشْقَرُ، وَهُوَ الَّذِي صَارَ عَلَقاً وَلَمْ يَعْلُهُ غُبارٌ.

ابْنِ الأَعرابي قَالَ: لَا تَكُونُ حَوْرَاءُ شَقْراءَ، وَلَا أَدْماءُ حَوْراءَ وَلَا مَرْهاءَ، لَا تَكُونُ إِلا ناصِعَةَ بياضِ العَيْنَيْنِ فِي نُصوعِ بَياضِ الْجِلْدِ فِي غَيْرِ مُرْهَةٍ وَلَا شُقْرَةٍ وَلَا أُدْمَةٍ وَلَا سُمْرَةٍ وَلَا كَمَدِ لَوْنٍ حَتَّى يَكُونَ لَوْنُهَا مُشْرِقاً ودَمُها ظَاهِرًا.

والمَهْقاءُ والمَقْهاءُ: الَّتِي يَنْفي بياضَ عَيْنِهَا الكُحْلُ وَلَا يَنْفي بياضَ جِلْدِهَا.

والشَّقْراءُ: اسْمُ فَرَسِ رَبِيعَةَ بْنِ أُبَيٍّ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ.

والشَّقِرُ، بِكَسْرِ الْقَافِ: شَقائِقُ النُّعمانِ، وَيُقَالُ: نَبْتٌ أَحمر، وَاحِدَتُهَا شَقرَةٌ، وَبِهَا سُمِّيَ الرجلُ شَقِرَة، قَالَ طَرَفَةُ.

وتَساقَى القَوْمُ كأْساً مُرَّةً، .

وَعَلَى الخَيْلِ دِماءٌ كالشَّقِرْوَيُرْوَى: وعَلا الخيلَ.

وَجَاءَ بالشُّقَّارَى والبُقَّارَى والشُقارَى والبُقارَى، مُثَقَّلًا وَمُخَفَّفًا، أَي بِالْكَذِبِ.

ابْنُ دُرَيْدٍ: يُقَالُ جَاءَ فُلَانٌ بالشُّقَرِ والبُقَرِ إِذا جَاءَ بِالْكَذِبِ.

والشُّقَّارُ والشُّقَّارَى: نِبْتَةٌ ذَاتُ زُهَيْرَةٍ، وَهِيَ أَشبه ظُهُورًا عَلَى الأَرض مِنَ الذَّنْيَانِ .

وزَهْرَتُها شُكَيْلاءُ وورقها لَطِيفٌ أَغبر، تُشْبِهُ نِبْتَتُها نِبْتَةَ القَضْب، وَهِيَ تُحْمَدُ فِي الْمَرْعَى، وَلَا تَنْبُتُ إِلا فِي عَامٍ خَصِيبٍ؛

قال ابن مقبل: كَوَاحِدِهِ.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الشَّعْراء شَجَرَةٌ مِنَ الحَمْضِ لَيْسَ لَهَا وَرَقٌ وَلَهَا هَدَبٌ تَحْرِصُ عَلَيْهَا الإِبل حِرْصاً شَدِيدًا تَخْرُجُ عِيدَانًا شِداداً.

والشَّعْراءُ: فَاكِهَةٌ، جَمْعُهُ وَوَاحِدُهُ سَوَاءٌ.

والشَّعْرانُ: ضَرْبٌ مِنَ الرِّمْثِ أَخْضَر، وَقِيلَ: ضَرْبٌ مِنَ الحَمْضِ أَخضر أَغبر.

والشُّعْرُورَةُ: القِثَّاءَة الصَّغِيرَةُ، وَقِيلَ: هُوَ نَبْتٌ.

والشَّعارِيرُ: صِغَارُ الْقِثَّاءِ، وَاحِدُهَا شُعْرُور.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، شعاريرُ؛

هِيَ صِغَارُ الْقِثَّاءِ.

وَذَهَبُوا شَعالِيلَ وشَعارِيرَ بِقُذَّانَ وقِذَّانَ أَي مُتَفَرِّقِينَ، وَاحِدُهُمْ شُعْرُور، وَكَذَلِكَ ذَهَبُوا شَعارِيرَ بِقِرْدَحْمَةَ.

قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَصبحتْ شَعارِيرَ بِقِرْدَحْمَةَ وقَرْدَحْمَةَ وقِنْدَحْرَةَ وقَنْدَحْرَةَ وقِدْحَرَّةَ [قَدْحَرَّةَ] وقَذْحَرَّةَ [قِذْحَرَّةَ]؛

مَعْنَى كُلِّ ذَلِكَ بِحَيْثُ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهَا، يَعْنِي اللِّحْيَانِيُّ أَصبحت الْقَبِيلَةُ.

قَالَ الْفَرَّاءُ: الشَّماطِيطُ والعَبادِيدُ والشَّعارِيرُ والأَبابِيلُ، كُلُّ هَذَا لَا يُفْرَدُ لَهُ وَاحِدٌ.

والشَّعارِيرُ: لُعْبة لِلصِّبْيَانِ، لَا يُفْرَدُ؛

يُقَالُ: لَعِبنَا الشَّعاريرَ وَهَذَا لَعِبُ الشَّعاريرِ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى؛

الشِّعْرَى: كَوْكَبٌ نَيِّرٌ يُقَالُ لَهُ المِرْزَمُ يَطْلعُ بَعْدَ الجَوْزاءِ، وَطُلُوعُهُ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ؛

تَقُولُ الْعَرَبُ: إِذا طَلَعَتِ الشِّعْرَى جَعَلَ صَاحِبَ النحل يَرَى.

وَهُمَا الشِّعْرَيانِ: العَبُورُ الَّتِي فِي الْجَوْزَاءِ، والغُمَيْصاءُ الَّتِي فِي الذِّراع؛

تَزْعُمُ العرب أَنهما أُختا سُهَيْلٍ، وَطُلُوعُ الشِّعْرَى عَلَى إِثْرِ طُلُوعِ الهَقْعَةِ.

وَعَبْدُ الشِّعْرَى العَبُور طائفةٌ مِنَ الْعَرَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؛

وَيُقَالُ: إِنها عَبَرَت السَّمَاءَ عَرْضاً وَلَمْ يَعْبُرْها عَرْضاً غَيْرُهَا، فأَنزل اللَّهُ تَعَالَى: وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى؛

أَي رَبُّ الشِّعْرَى الَّتِي تَعْبُدُونَهَا، وَسُمِّيَتِ الأُخرى الغُمَيْصاءَ لأَن الْعَرَبَ قَالَتْ فِي أَحاديثها: إِنها بَكَتْ عَلَى إِثر الْعَبُورِ حَتَّى غَمِصَتْ.

وَالَّذِي وَرَدَ فِي حَدِيثِسَعْدٍ: شَهِدْتُ بَدْراً وَمَا لِي غَيْرُ شَعْرَةٍ وَاحِدَةٍ ثم أَكثر الله لي مِنَ اللِّحَى بعدُ؛

قِيلَ: أَراد مَا لِي إِلا بِنْتٌ وَاحِدَةٌ ثُمَّ أَكثر اللَّهُ لِي مِنَ الوَلَدِ بعدُ.

وأَشْعَرُ: قَبِيلَةٌ مِنَ الْعَرَبِ، مِنْهُمْ أَبو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ، وَيَجْمَعُونَ الأَشعري، بِتَخْفِيفِ يَاءِ النِّسْبَةِ، كَمَا يُقَالُ قَوْمٌ يَمانُونَ.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: والأَشْعَرُ أَبو قَبِيلَةٍ مِنَ الْيَمَنِ، وَهُوَ أَشْعَرُ بْنُ سَبَإ بْنُ يَشْجُبَ بْنِ يَعْرُبَ بْنِ قَحْطانَ.

وَتَقُولُ الْعَرَبُ: جَاءَ بِكَ الأَشْعَرُونَ، بِحَذْفِ يَاءَيِ النَّسَبِ.

وَبَنُو الشُّعَيْراءِ: قَبِيلَةٌ مَعْرُوفَةٌ.

والشُّوَيْعِرُ: لَقَبُ مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرانَ بْنِ أَبي حُمْرَانَ الجُعْفِيّ، وَهُوَ أَحد مَنْ سُمِّيَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِمُحَمَّدٍ، والمُسَمَّوْنَ بِمُحَمَّدٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ سَبْعَةٌ مَذْكُورُونَ فِي مَوْضِعِهِمْ، لَقَّبَهُ بِذَلِكَ امْرُؤُ الْقَيْسِ، وَكَانَ قَدْ طَلَبَ مِنْهُ أَن يَبِيعَهُ فَرَسًا فأَبى فَقَالَ فِيهِ:أَبْلِغا عَنِّيَ الشُّوَيْعِرَ أَنِّي .

عَمْدَ عَيْنٍ قَلَّدْتُهُنَّ حَرِيمَاحَرِيمٌ: هُوَ جَدُّ الشُّوَيْعِرِ فإِن أَبا حُمْرانَ جَدَّه هُوَ الحرث بن معاوية بْنُ الْحَرْثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَوْفِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ حَرِيمِ بْنِ جُعْفِيٍّ؛

وَقَالَ الشُّوَيْعِرُ مُخَاطِبًا لِامْرِئِ الْقَيْسِ:أَتَتْنِي أُمُورٌ فَكَذِّبْتُها، .

وَقَدْ نُمِيَتْ لِيَ عَامًا فَعامابأَنَّ إمْرأَ القَيْسِ أَمْسَى كَئيباً، .

عَلَى آلِهِ، مَا يَذُوقُ الطَّعامَا مُشْعَرٌ ومُشَعَّرٌ ومَشْعُورٌ.

وأَشْعَرَ فُلَانٌ جُبَّتَه إِذا بَطَّنَهَا بالشَّعر، وَكَذَلِكَ إِذا أَشْعَرَ مِيثَرَةَ سَرْجِه.

والشَّعِرَةُ مِنَ الْغَنَمِ: الَّتِي يَنْبُتُ بَيْنَ ظِلْفَيْها الشَّعَرُ فَيَدْمَيانِ، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي تَجِدُ أُكالًا فِي رَكَبِها.

وداهيةٌ شَعْراء، كَزَبَّاءَ: يَذْهَبُونَ بِهَا إِلى خُبْثِها.

والشَّعْرَاءُ: الفَرْوَة، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِكَوْنِ الشَّعَرِ عَلَيْهَا؛

حُكِيَ ذَلِكَ عَنْ ثَعْلَبٍ.

والشَّعارُ: الشَّجَرُ الْمُلْتَفُّ؛

قَالَ يَصِفُ حِمَارًا وَحْشَيًّا:وقَرَّب جانبَ الغَرْبيّ يَأْدُو .

مَدَبَّ السَّيْلِ، واجْتَنَبَ الشَّعارَايَقُولُ: اجْتَنَبَ الشَّجَرَ مَخَافَةَ أَن يُرْمَى فِيهَا وَلَزِمَ مَدْرَجَ السَّيْلِ؛

وَقِيلَ: الشَّعار مَا كَانَ مِنْ شَجَرٍ فِي لِينٍ ووَطاءٍ مِنَ الأَرض يَحُلُّهُ النَّاسُ نَحْوُ الدَّهْناءِ وَمَا أَشبهها، يستدفئُون بِهِ فِي الشِّتَاءِ وَيَسْتَظِلُّونَ بِهِ فِي الْقَيْظِ.

يُقَالُ: أَرض ذَاتُ شَعارٍ أَي ذَاتُ شَجَرٍ.

قَالَ الأَزهري: قَيَّدَهُ شَمِرٌ بِخَطِّهِ شِعار، بِكَسْرِ الشِّينِ، قَالَ: وَكَذَا رُوِيَ عَنِ الأَصمعي مِثْلُ شِعار المرأَة؛

وأَما ابْنُ السِّكِّيتِ فَرَوَاهُ شَعار، بِفَتْحِ الشِّينِ، فِي الشَّجَرِ.

وَقَالَ الرِّياشِيُّ: الشِّعَارُ كُلُّهُ مَكْسُورٌ إِلا شَعار الشَّجَرِ.

والشَّعارُ: مَكَانٌ ذُو شَجَرٍ.

والشَّعارُ: كَثْرَةُ الشَّجَرِ؛

وَقَالَ الأَزهري: فِيهِ لُغَتَانِ شِعار وشَعار فِي كَثْرَةِ الشَّجَرِ.

ورَوْضَة شَعْراء: كَثِيرَةُ الشَّجَرِ.

وَرَمْلَةٌ شَعْراء: تُنْبِتُ النَّصِيَّ.

والمَشْعَرُ أَيضاً: الشَّعارُ، وَقِيلَ: هُوَ مِثْلُ المَشْجَرِ.

والمَشاعر: كُل مَوْضِعٍ فِيهِ حُمُرٌ وأَشْجار؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ ثَوْرَ وَحْشٍ:يَلُوحُ إِذا أَفْضَى، ويَخْفَى بَرِيقُه، .

إِذا مَا أَجَنَّتْهُ غُيوبُ المَشاعِريَعْنِي مَا يُغَيِّبُه مِنَ الشَّجَرِ.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: وإِن جَعَلْتَ المَشْعَر الْمَوْضِعَ الَّذِي بِهِ كَثْرَةُ الشَّجَرِ لَمْ يَمْتَنِعْ كالمَبْقَلِ والمَحَشِّ.

والشَّعْراء: الشَّجَرُ الْكَثِيرُ.

والشَّعْراءُ: الأَرض ذَاتُ الشَّجَرِ، وَقِيلَ: هِيَ الْكَثِيرَةُ الشَّجَرِ.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الشَّعْراء الرَّوْضَةُ يُغَمِّ رأْسها الشَّجَرُ وَجَمْعُهَا شُعُرٌ، يُحَافِظُونَ عَلَى الصِّفَةِ إِذ لَوْ حَافَظُوا عَلَى الِاسْمِ لَقَالُوا شَعْراواتٌ وشِعارٌ.

والشَّعْراء أَيضاً: الأَجَمَةُ.

والشَّعَرُ: النَّبَاتُ وَالشَّجَرُ، عَلَى التَّشْبِيهِ بالشَّعَر.

وشَعْرانُ: اسْمُ جَبَلٍ بِالْمَوْصِلِ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ شَجَرِهِ؛

قَالَ الطِّرِمَّاحُ:شُمُّ الأَعالي شائِكٌ حَوْلَها .

شَعْرانُ، مُبْيَضٌّ ذُرَى هامِهاأَراد: شُمٌّ أَعاليها فَحَذَفَ الْهَاءَ وأَدخل الأَلف وَاللَّامَ، كَمَا قَالَ زُهَيْرٌ:حُجْنُ المَخالِبِ لَا يَغْتَالُه السَّبُعُأَي حُجْنٌ مخالبُه.

وَفِي حَدِيثِعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ: حَتَّى أَضاء لِي أَشْعَرُ جُهَيْنَةَ؛

هُوَ اسْمُ جَبَلٍ لَهُمْ.

وشَعْرٌ: جَبَلٌ لِبَنِي سَلِيمٍ؛

قَالَ البُرَيْقُ:فَحَطَّ الشَّعْرَ مِنْ أَكْنافِ شَعْرٍ، .

وَلَمْ يَتْرُكْ بِذِي سَلْعٍ حِماراوَقِيلَ: هُوَ شِعِرٌ.

والأَشْعَرُ: جَبَلٌ بِالْحِجَازِ.

والشِّعارُ: مَا وَلِيَ شَعَرَ جَسَدِ الإِنسان دُونَ مَا سِوَاهُ مِنَ الثِّيَابِ، وَالْجَمْعُ أَشْعِرَةٌ وشُعُرٌ.

وَفِي الْمَثَلِ: هُمُ الشِّعارُ دُونَ الدِّثارِ؛

يَصِفُهُمْ بِالْمَوَدَّةِ وَالْقُرْبِ.

وَفِي حَدِيثِالأَنصار: أَنتم الشِّعارُ وَالنَّاسُ الدِّثارُأَي أَنتم الخاصَّة والبِطانَةُ كَمَا سَمَّاهُمْ عَيْبَتَه وكَرِشَهُ.

وَالدِّثَارُ: الثَّوْبُ الَّذِي فَوْقَ الشِّعَارِ.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: إِنه كَانَ لَا يَنَامُ فِي شُعُرِنا؛

هِيَ جَمْعُ الشِّعار مِثْلُ كِتَابٍ وكُتُب، وإِنما خَصَّتْهَا فَيَكُونُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْبَابِ.

قَالَ الْخَلِيلُ: سأَلت أَبا الدُّقَيْش عَنْهُ قُلْتُ: نِشْوار أَو مِشْوار؟

فَقَالَ: نِشْوار، وَزَعَمَ أَنه فَارِسِيٌّ.

وشَارها يَشُورها شَوْراً وشِواراً وشَوَّرَها وأَشارَها؛

عَنْ ثَعْلَبٍ، قَالَ: وَهِيَ قَلِيلَةٌ، كلُّ ذَلِكَ: رَاضَها أَو رَكِبها عِنْدَ العَرْض عَلَى مُشْترِيها، وَقِيلَ: عَرَضها لِلْبَيْعِ، وَقِيلَ: بَلاها ينظُر مَا عِنْدَهَا، وَقِيلَ: قلَّبها؛

وَكَذَلِكَ الأَمَة، يُقَالُ: شُرْت الدَّابة والأَمة أَشُورُهما شَوْراً إِذا قلَّبتهما، وَكَذَلِكَ شَوَّرْتُهُما وأَشَرْتهما، وَهِيَ قَلِيلَةٌ.

والتَّشْوِير: أَن تُشَوِّرَ الدَّابَّةَ تنظرُ كَيْفَ مِشْوارها أَي كَيْفَ سَيْرَتُها.

وَيُقَالُ لِلْمَكَانِ الَّذِي تُشَوَّرُ فِيهِ الدَّوابّ وتعرَض: المِشْوَار.

يُقَالُ: إِياك والخُطَب فإِنها مِشْوارٌ كَثِيرُ العِثَارِ.

وشُرْت الدَّابة شَوْراً: عَرَضْتها عَلَى الْبَيْعِ أَقبلت بِهَا وأَدبرت.

وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنه رَكِبَ فَرساً يَشُورهأَي يَعْرِضُه.

يُقَالُ: شَارَ الدَّابة يشُورها إِذا عَرَضها لِتُباع؛

وَمِنْهُ حَدِيثُأَبي طَلْحَةَ: أَنه كَانَ يَشُور نَفْسَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَي يعرِضُها عَلَى القَتْل، والقَتْل فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَيْع النَّفْسِ؛

وَقِيلَ: يَشُور نَفْسَهُ أَي يَسْعى ويَخِفُّ يُظهر بِذَلِكَ قوَّته.

وَيُقَالُ: شُرْت الدَّابَّةَ إِذا أَجْرَيْتها لِتَعْرِفَ قُوَّتها؛

وَفِي رِوَايَةٍ:أَنه كَانَ يَشُور نَفْسَهُ عَلَى غُرْلَتِهأَي وَهُوَ صبيٌّ، والغُرْلَة: القُلْفَةُ.

واشْتار الْفَحْلُ النَّاقَةَ: كَرَفَها فَنَظَرَ إِليها لاقِح هِيَ أَم لَا.

أَبو عُبَيْدٍ: كَرَف الْفَحْلُ النَّاقَةَ وشافَها واسْتَشارها بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:إِذا اسْتَشارَ العَائطَ الأَبِيَّاوالمُسْتَشِير: الَّذِي يَعرِف الحائِلَ مِنْ غَيْرِهَا، وَفِي التَّهْذِيبِ: الفَحْل الَّذِي يعرِف الحائِل مِنْ غَيْرِهَا؛

عَنِ الأُموي، قَالَ:أَفزَّ عَنْهَا كُلَّ مُسْتَشِيرِ، .

وَكُلُّ بَكْرٍ دَاعِرٍ مِئْشيرِمِئْشير: مِفْعِيل مِنَ الأَشَر.

والشَّوَارُ والشَوَرُ والشُّوَار؛

الضَّمُّ عَنْ ثَعْلَبٍ.

مَتاع الْبَيْتِ، وَكَذَلِكَ الشَّوَار والشِّوَار لِمتَاع الرَّحْل، بِالْحَاءِ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ اللُّتْبِيَّة: أَنه جَاءَ بشَوَار كَثِيرٍ، هُوَ بِالْفَتْحِ، مَتاع البَيْت.

وشَوار الرجُل: ذكَره وخُصْياه واسْتُه.

وَفِي الدُّعَاءِ: أَبْدَى اللَّهُ شُواره؛

الضَّمُّ لُغَةٌ عَنْ ثَعْلَبٍ، أَي عَوْرَته، وَقِيلَ: يَعْنِي مَذاكِيره.

والشَّوار: فَرْجُ المرأَة والرجُل؛

وَمِنْهُ قِيلَ: شَوَّر بِهِ كأَنه أَبْدَى عَوْرَته.

وَيُقَالُ فِي مَثَلٍ: أَشْوَارَ عَروسٍ تَرَى؟

وشَوَّرَ بِهِ: فعَل بِهِ فِعْلًا يُسْتَحْيا مِنْهُ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ.

وتَشَوَّرَ هُوَ: خَجِل؛

حَكَاهَا يَعْقُوبُ وَثَعْلَبٌ.

قَالَ يَعْقُوبُ: ضَرَطَ أَعرابيّ فَتَشَوَّر، فأَشار بإِبْهامه نحوَ اسْتِه وَقَالَ: إِنها خَلْفٌ نطقَتْ خَلْفاً، وَكَرِهَهَا بَعْضُهُمْ فَقَالَ: لَيْسَتْ بعربِيَّة.

اللِّحْيَانِيُّ: شَوَّرْت الرجلَ وَبِالرَّجُلِ فَتَشَوَّر إِذا خَجَّلْته فَخَجِل، وَقَدْ تشوَّر الرَّجُلُ.

والشَّوْرَة: الجَمال الرائِع.

والشَّوْرَة: الخَجْلَة.

والشَّيِّرُ: الجَمِيل.

والمَشارة: الدَّبْرَة الَّتِي فِي المَزْرَعة.

ابْنُ سِيدَهْ: المَشارة الدَّبْرَة الْمُقَطِّعَةُ لِلزِّراعة والغِراسَة؛

قَالَ: يَجُوزُ أَن تَكُونَ مِنْ هَذَا الْبَابِ وأَن تَكُونَ مِنَ المَشْرَة.

وأَشار إِليه وشَوَّر: أَومَأَ، يَكُونُ ذَلِكَ بالكفِّ وَالْعَيْنِ وَالْحَاجِبِ؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:نُسِرُّ الهَوَى إِلَّا إِشارَة حاجِبٍ .

هُناك، وإِلَّا أَن تُشِير الأَصابِعُ الأَمر، وَقَدْ شَهَرَه يَشْهَرُه شَهْراً وشُهْرَة فاشْتَهَرَ وشَهَّرَهُ تَشْهِيراً واشْتَهَرَه فاشْتَهَر؛

قَالَ:أُحِبُّ هُبوطَ الوادِيَيْنِ، وإِنَّنِي .

لمُشْتَهَرٌ بِالوادِيَيْنِ غَرِيبُوَيُرْوَى لَمُشْتَهِر، بِكَسْرِ الْهَاءِ.

ابْنُ الأَعرابي: والشُّهْرَةُ الْفَضِيحَةُ؛

أَنشد الْبَاهِلِيُّ:أَفِينا تَسُومُ الشَّاهِرِيَّةَ بَعْدَ مَا .

بَدا لَكَ مِنْ شَهْرِ المُلَيْساء، كَوْكَبُ؟

شَهْرُ المُلَيْساء: شَهْرٌ بَيْنَ الصَّفَرِيَّة والشِّتاء، وَهُوَ وَقْتٌ تَنْقَطِعُ فِيهِ المِيرَة؛

يَقُولُ: تَعْرِض عَلَيْنَا الشَّاهِرِيَّةَ فِي وَقْتٍ ليس فيه مِيرة.

وتَسُومُ: تَعْرِض.

والشَّاهِرِيَّة: ضَرْب مِنَ العِطْر، مَعْرُوفَةٌ.

وَرَجُلُ شَهِير وَمَشْهُورٌ: مَعْرُوفُ الْمَكَانِ مَذْكُورٌ؛

وَرَجُلٌ مَشْهور ومُشَهَّر؛

قَالَ ثَعْلَبٌ: وَمِنْهُ قَوْلُعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِذا قَدمْتُمْ عَلَيْنَا شَهَرْنا أَحْسَنَكم اسْمًا، فإِذا رأَيناكم شَهَرْنا أَحسنكم وَجْهاً، فإِذا بَلَوْناكم كَانَ الاخْتِيارُ.

والشَّهْرُ: القَمَر، سُمِّيَ بِذَلِكَ لشُهرته وظُهوره، وَقِيلَ: إِذا ظَهَرَ وقارَب الْكَمَالَ.

اللَّيْثُ: الشَّهْرُ والأَشْهُر عَدَدٌ وَالشُّهُورُ جَمَاعَةٌ.

ابْنُ سِيدَهْ: وَالشَّهْرُ الْعَدَدُ الْمَعْرُوفُ مِنَ الأَيام، سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنه يُشْهَر بِالْقَمَرِ وَفِيهِ عَلَامَةُ ابْتِدَائِهِ وَانْتِهَائِهِ؛

وَقَالَ الزَّجَّاجُ: سُمِّيَ الشَّهْرُ شَهْرًا لِشُهْرَتِهِ وَبَيَانِهِ؛

وَقَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: إِنما سُمي شَهْرًا لِشُهْرَتِهِ وَذَلِكَ أَن النَّاسَ يَشْهَرُون دُخُولَهُ وَخُرُوجَهُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:صُومُوا الشَّهْرَ وسِرَّه؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: الشَّهْرُ الْهِلَالُ، سُمِّي بِهِ لِشُهْرَتِهِ وَظُهُورِهِ، أَراد صُومُوا أَوّل الشَّهْرِ وَآخِرَهُ، وَقِيلَ: سِرُّه وسَطه؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ، وَفِي رِوَايَةٍ: إِنما الشهْر، أَي أَن فَائِدَةَ ارْتِقاب الْهِلَالِ لَيْلَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ لِيُعَرف نَقْصُ الشَّهْرِ قَبْلَهُ، وإِن أُريد بِهِ الشهرُ نفسُه فَتَكُونُ اللَّامُ فِيهِ لِلْعَهْدِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:سُئِل أَيُّ الصَّوْمِ أَفضل بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ؟

فَقَالَ: شَهْرُ اللَّهِ المحرمُ؛

أَضافه إِلى اللَّهِ تَعْظِيمًا وَتَفْخِيمًا، كَقَوْلِهِمْ: بَيْتُ اللَّهِ وَآلُ اللَّهِ لِقُرَيْشٍ.

وَفِي الْحَدِيثِ:شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصان؛

يُرِيدُ شَهْرَ رَمَضَانَ وَذَا الْحِجَّةِ أَي إِنْ نَقَصَ عَدَدُهُمَا فِي الْحِسَابِ فَحُكْمُهُمَا عَلَى التَّمَامِ لِئَلَّا تَحْرَجَ أُمَّتُه إِذا صَامُوا تِسْعَةً وَعِشْرِينَ، أَو وَقَعَ حَجُّهم خَطَأً عَنِ التَّاسِعِ أَو الْعَاشِرِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمْ قَضَاءٌ وَلَمْ يَقَعْ فِي نُسُكهم نَقْص.

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَقِيلَ فِيهِ غَيْرُ ذَلِكَ، قَالَ: وَهَذَا أَشبه، وَقَالَ غَيْرُهُ: سُمي شَهْرًا بَاسِمِ الْهِلَالِ إِذا أَهَلَّ سُمِّيَ شَهْرًا.

وَالْعَرَبُ تَقُولُ: رأَيت الشَّهْرَ أَي رأَيت هِلَالَهُ؛

وَقَالَ ذُو الرُّمة:يَرَى الشَّهْرَ قبْلَ الناسِ وَهُوَ نَحِيلُابْنُ الأَعرابي: يُسَمَّى الْقَمَرُ شَهْراً لأَنه يُشْهَرُ بِهِ، وَالْجَمْعُ أَشْهُرٌ وشُهور.

وشاهَرَ الأَجيرَ مُشاهَرَةً وشِهاراً: استأْجره للشَّهْر؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

والمُشاهَرَة: الْمُعَامَلَةُ شَهْرًا بِشَهْرٍ.

والمُشاهَرة مِنَ الشَّهْرِ: كالمُعاوَمَة مِنَ الْعَامِّ، وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَاهُ وقتُ الْحَجِّ أَشهر مَعْلُومَاتٌ.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الأَشهر الْمَعْلُومَاتُ مِنَ الْحَجِّ شَوَّالٌ وَذُو القَعْدَة وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الحِجَّة، وإِنما جَازَ أَن يُقَالَ أَشهر وإِنما هُمَا شَهْرَانِ وعشرٌ مِنْ ثَالِثٍ وَذَلِكَ جَائِزٌ فِي الأَوقات.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ؛

وإِنما يَتَعَجَّلُ فِي يَوْمٍ وَنِصْفٍ.

وَتَقُولُ الْعَرَبُ: لَهُ اليومَ يَوْمَانِ مُذْ لَمْ أَرَهُ، وإِنما هُوَ يَوْمٌ وَبَعْضُ آخَرَ؛

قَالَ: وَلَيْسَ هَذَا بِجَائِزٍ فِي غَيْرِ الْمَوَاقِيتِ لأَن العرَب قَدْ تفعَل الفِعْل فِي أَقلَّ مِنَ السَّاعَةِ ثُمَّ يُوقِعُونَهُ عَلَى الْيَوْمِ وَيَقُولُونَ: زُرْته العامَ، وإِنما زَارَهُ فِي يَوْمٍ مِنْهُ.

وأَشْهَرَ القومُ: أَتى عَلَيْهِمْ شهرٌ، وأَشهرتِ المرأَة: دخلتْ فِي شهرِ وِلادِها، وَالْعَرَبُ تَقُولُ: أَشْهَرْنا مُذْ لَمْ نَلْتَقِ أَي أَتى عَلَيْنَا شَهْرٌ: قَالَ الشَّاعِرُ:مَا زِلتُ، مُذْ أَشْهَرَ السُّفَّارُ أَنظرُهم، .

مِثلَ انْتِظارِ المُضَحِّي راعِيَ الغَنَمِوأَشْهَرْنَا مُذْ نَزَلْنَا عَلَى هَذَا الْمَاءِ أَي أَتى عَلَيْنَا شَهْرٌ.

وأَشهرنا فِي هَذَا الْمَكَانِ: أَقمنا فِيهِ شَهْرًا.

وأَشْهَرْنا: دَخَلْنَا فِي الشَّهْرِ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ؛

يُقَالُ: الأَربعةُ أَشهر كَانَتْ عِشْرِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ والمحرمَ وصفرَ وشهرَ رَبِيعٍ الأَول وَعَشْرًا مِنْ رَبِيعٍ الْآخِرِ، لأَن الْبَرَاءَةَ وَقَعَتْ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ فَكَانَ هَذَا الْوَقْتُ ابتداءَ الأَجَل، وَيُقَالُ لأَيام الْخَرِيفِ فِي آخِرِ الصَّيْفِ: الصَّفَرِيَّةُ؛

وَفِي شِعْرِ أَبي طَالِبٍ يَمْدَحُ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:فَإِنِّي والضَّوابِحَ كلَّ يَوْمٍ، .

وَمَا تَتْلُو السَّفاسِرَةُ الشُّهورُالشُّهور: الْعُلَمَاءُ، الْوَاحِدُ شَهْر.

وَيُقَالُ: لِفُلَانٍ فَضِيلَةٌ اشْتَهَرها الناسُ.

وشَهَر فُلَانٌ سيفَه يَشْهَرُهُ شَهْراً أَي سَلَّه؛

وشَهَّرَهُ: انْتَضاه فَرَفَعَهُ عَلَى النَّاسِ؛

قَالَ:يَا ليتَ شِعْرِي عنكُم حَنِيفا، .

أَشاهِرُونَ بَعْدنا السُّيُوفاوَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: خَرَجَ شاهِراً سَيْفَهُ رَاكِبًا راحِلَته؛

يَعْنِي يَوْمَ الرِّدَّة، أَي مُبْرِزاً لَهُ مِنْ غِمْدِهِ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ الزُّبَيْرِ: مَنْ شَهَر سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُه هَدَرٌ، أَي مَنْ أَخرجه مِنْ غِمْدِهِ لِلْقِتَالِ، وأَراد بوضَعَه ضَرَبَ بِهِ؛

وَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:وَقَدْ لاحَ لِلسَّارِي الَّذِي كَمَّلَ السُّرَى، .

عَلَى أُخْرَياتِ اللَّيْلِ، فَتْقٌ مُشَهَّرُأَي صُبْحٌ مَشْهُورٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَيْسَ مِنّا مَنْ شَهَر عَلَيْنَا السِّلَاحَ.

وامرأَة شَهِيرة: وَهِيَ العَرِيضة الضَّخْمَةُ، وأَتانٌ شَهِيرة مثلُها.

والأَشاهِرُ: بَياض النَّرْجِس.

وامرأَة شَهِيرة وأَتان شَهِيرة: عَرِيضَةٌ وَاسِعَةٌ.

والشِّهْرِيَّة: ضرْب مِنَ البَراذِين، وَهُوَ بَيْنَ البِرذَون والمُقْرِف مِنَ الْخَيْلِ؛

وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:لَهَا سَلَفٌ يَعُود بكلِّ رِيعٍ، .

حَمَى الحَوْزات واشْتَهَر الإِفَالافسَّره فَقَالَ: وَاشْتُهِرَ الإِفالا مَعْنَاهُ جَاءَ تُشْبِهُهُ، وَيَعْنِي بالسَّلَفِ الْفَحْلَ.

والإِفالُ: صِغَارُ الإِبل.

وَقَدْ سَمَّوْا شَهْراً وشُهَيْراً ومَشْهُوراً.

وشَهْرانُ: أَبو قَبِيلَةٍ مِنْ خَثْعَم.

وشُهارٌ: مَوضع؛

قَالَ أَبو صَخْرٍ:ويومَ شُهارٍ قَدْ ذَكَرْتُك ذِكْرَةً .

عَلَى دُبُرٍ مُجْلٍ، مِنَ العَيْشِ، نافِدِ

معنى شقر في تاج العروس

قَالَه ابْن الكَلْبِيّ ، كَمَا يُنْسَبُ إِلى النَّمِرِ بن قاسِطٍ نَمَرِيّ، وَيُقَال لهاذه القَبِيلَة بَنو شَقِيرَة أَيضاً، والنِّسبة كالأَوّل، مِنْهُم أَبو سَعِيدٍ المُسَيَّبُ بنُ شَرِيكٍ الشَّقَرِيّ، عَن الأَعمش وهِشامِ بنُ عُرْوَة، قَالَ أَبو حَاتِم: ضَعِيفُ الحَدِيثِ.

الحاجَةُ) يُقَال: أَخْبَرْتُه بِشُقُورِي، كَمَا يُقَال: أَفْضَيْتُ إِليه بعُجَرِي وبُجَرِي.

، عَن الأَصمعِيّ، وأَبِي الجَرّاحِ، قَالَ أَبو عُبَيْد: الضّمّ أَصَحُّ؛

لأَنّ الشُّقُورَ بالضَّمّ بمعنَى ، بِالْفَتْح.

وَمن أَمثالِ العَرَبِ فِي سِرَارِ الرَّجُلِ إِلى أَخيه مَا يَسْتُرُه عَن غَيْره: أَفْضَيْتُ إِليه بشُقُورِي، أَي أَخْبَرْتُه بأَمْرِي، وأَطْلَعْتُه على مَا أُسِرُّه من غَيْره، وبَثَّهُ شُقُورَه وشَقُورَهُ، أَي شَكَا إِليه حالَه، قَالَ شيْخُنَا: وَفِي لحن الْعَامَّة للزُّبَيْديّ: الشَّقُور: مَذْهَبُ الرجلِ وباطِنُ أَمرِه، فتأَمَّلْ، انْتهى.

قلت: لَا يُحْتَاج فِي ذَلِك إِلى تأَمُّل، فإِنّ عَنَى بِمَا ذُكِرَ سِرَّ الرَّجل الَّذِي يستُره عَن غَيره، وأَنشد الجَوْهَرِيّ للعَجّاج:جارِيَ لَا تَسْتَنْكِرِي عَذِيرِيسَيْرِي وإِشْفَاقِي على بَعِيرِيوكَثْرَةَ الحَديثِ عَن شَقُورِيمَعَ الجَلَا ولائِحِ القَتِيرِقَالَ شيخُنا: وَقَالُوا: أَخْبَرْتُه خُبُورِي وشُقُورِي وبُقُورِي، قَالَ الفَرّاءُ: كلُّه مضمومُ الأَوّل، وَقَالَ أَبو الجَرّاح: بالفَتْحِ، قلْت: وَكَانَ الأَصمعِيّ يَقُوله بِفَتْح الشين.

ثمَّ قَالَ: وبخطّ أَبي الهَيْثَمِ شَقُورِي، بِفَتْح الشّينِ والمَعْنَى أَخْبَرْتُه خَبَرِي.

قلت: الَّذِي رَوَى المُنْذِرِيُّ عَن أَبي الهَيْثَمِ أَنه أَنشدَه بيتَ العَجّاج، فَقَالَ: رُوِيَ شُقُورِي وشَقُورِي، والشُّقُورُ: الأُمورُ المُهمَّة الواحِدُ شَقْرٌ، وَقيل: الشَّقُورُ، بالفَتْح: بَثُّ الرَّجلِ وهَمُّه، وَقيل: هُوَ الهَمُّ المُسْهِرُ.

الشُّقَرُ، ، عَن ابْن الأَعرابِيّ.

الشُّقَرُ: ، قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: يُقَال: جاءَ فلانٌ بالشُّقَرِ والبُقَرِ، إِذا جاءَ بالكَذِب، قَالَ الصّاغانِيّ: هَكَذَا قَالَه ابنُ دُرَيْدٍ، والصّوابُ عِنْدِي بالصّاد، وبالسين الْمُهْملَة.

عَلَم) جَمَاعَةٍ من المحَدِّثين.

مَوْلًى للنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه) تعالَى ، وَهُوَ لقبٌ لَهُ، واخْتُلِف فِي اسْمه، فَقيل: بن عَدِيّ، أَو ابنُه صَالح، قَالَ شيخُنَا: وَرِثَهُما النّبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وسلممن أَبِيه، كَمَا أَشارَ إِليه مُحَشِّي المَوَاهِبِ أَثناءَ مَبْحَثِ: كَوْنه يَرِثُ أَو لَا يَرِث.

لِمَا وَقَعَ فِيهِ الخِلافُ بَين الكُوفِيِّين وبقيّةِ المُجْتَهِدين، بخِلافِ: كَوْنه لَا يُورَثُ، فَهُوَ مُجْمَعٌ عَلَيْهِ بَين الأَئِمَّة، خلافًا للرّافِضَةِ وبعضِ الشِّيَعَةِ.

قلْت: وَكَانَ حَبَشِيّاً، وَقيل: فارِسِيّاً، أَهداهُ لَهُ عبدُ الرحمانِ بنُ عَوْفٍ، وَقيل: بل اشْتَرَاهُ مِنْهُ وأَعْتَقه، روى عَنهُ عبدُ اللَّهِ بنُ أَبي رافِعٍ، ويَحْيَى بنُ عُمَارَةَ المازِنِيّ.

قَالَ ابنُ الأَعرابيّ: شُقْرَانُ السُّلَامِيّ: .

تَمْرٌ جَيِّدٌ) ، وَهُوَ الْمَعْرُوف بالمُشَقَّرِ، كمُعَظَّمٍ، عِنْدَنَا بزَبِيد، حَرَسها اللَّهُ تَعَالَى.

، قَالَ: سَمِعْتُ أَعرابِيّاً يَقُول: المُشْفَتِرّ: وأَنشد:يَغْدُو عَلَى الشَّرِّ بِوَجْهٍ مُشْفَتِرّ : الرَّجُلُ ، وَفِي التَّهْذِيب فِي الخُمَاسِيّ: الشَّفَنْتَرُ القَلِيلُ شَعرِ الرَّأْسِ قَالَ: وَهُوَ فِي شِعْرِ أَبي النَّجْمِ.

: اسمٌ، وَمَعْنَاهُ: .

قلْت: وعبدُ العَزِيزِ بنُ محمّد شُفَيْتِرٌ، مصَغَّراً، أَحدُ شُيوخِ مَشَايِخِنَا فِي الطَّرِيقَةِ القَادِرِيّة.

[شقر]: صافيةٍ ، بالضّمّ، والناصِيَةُ السَّبِيبُ، أَي ، فإِن اسْوَدَّا فَهُوَ الكُمَيْتُ، والعَرَبُ تَقول: أَكْرَمُ الخَيْل وذَوَاتُ الخَيْرِ مِنْهَا شُقُرُها، حَكَاهُ ابنُ الأَعرابِيّ.

الأَشْقَرُ صافِيَةٌ.

وَفِي الصّحاح: والشُّقْرَةُ: لَوْنُ الأَشْقَرِ، وَهِي فِي الإِنسانِ حُمْرَةٌ صافِيَةٌ، وبَشَرَتُه مائِلَةٌ إِلى البياضِ.

، بفتْحٍ فَسُكُون، ، بالضَّمِّ.

اشْقِرَاراً، ، قَالَ العَجّاج:وَقد رَأَى فِي الجَوِّ إِشْقِرارَاوَقَالَ اللَّيْثُ: الشَّقْرُ، والشُّقْرَةُ مَصْدَرَا الأَشْقَرِ، والفِعْل شَقُرَ يَشْقُرُ شُقْرَةً، وَهُوَ الأَحْمَرُ من الدّوابِّ.

وَقَالَ غيرُه: الأَشْقَرُ من الإِبِلِ: الذِي يُشْبِهُ لَوْنُه لَوْنَ الأَشْقَرِ من الخَيْلِ، وبَعِيرٌ أَشْقَرُ، أَي شَدِيدُ الحُمْرَةِ.

الأَشْقَرُ: وَلم يَعْلُه غُبَارٌ.

كعُثْمَان، وضَبطه الصاغانيّ بِفَتْح فَكسر، وَقَالَ: هاكذا ذُكِر فِي كِتَاب الأَبْنِيَةِ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ فِي بَاب فَعِلان بِكَسْر الْعين: الشَّقِرانُ أَحْسبه مَوْضِعاً أَو نَبْتاً.

، كسُمّانَى، قَالَ طَرَفَةُ:وتَسَاقَى القَوْمُ كَأْساً مُرَّةًوعَلَى الخَيْلِ دِمَاءٌ كالشَّقِرْوَقيل: الشُّقَّارُ، والشُّقّارَى: نِبْتَةٌ ذاتُ زُهَيْرَةٍ شُكَيْلاءَ، ووَرَقُهَا لطيفٌ أَغْبَرُ تُشْبِهُ نِبْتَتُهَا نِبْتَةَ القَضْبِ، وَهِي تُحْمَد فِي المَرْعَى، وَلَا تَنْبُت إِلاّ فِي عامٍ خَصِيبٍ.

الشَّقِرُ غير الشَّقائِقِ إِلاّ أَنّه مثله.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَة: الشُّقَّارَ بالضّمّ فالتَّشْدِيد: نَبْتٌ، وَقيل: نَبْتٌ فِي الرّمْلِ، وَلها رِيحٌ ذَفِرَةٌ وتُوجَدُ فِي طَعْمِ اللَّبَنِ، قَالَ: وَقد قيل: إِنّ الشُّقّارَى هُوَ الشَّقِرُ نَفْسُه، وَلَيْسَ ذالك بقَوِيّ، وَقيل: الشُّقَّارَى نَبْتٌ لَهُ نَوْرٌ فِيهِ حُمْرَةٌ ليستْ بناصِعَةٍ، وحَبُّه يُقَال لَهُ: الخِمْخِمُ.

الشُّقُّارُ، حَمْرَاءُ .

فِي التَّهْذِيب: ، وَهُوَ بالفَارِسيّة شنْكرف، وأَنشد:عليهِ دِمَاءُ البُدْنِ كالشَّقِراتِ شَقِرَةُ: لَقَبُ مُعَاويَة بن أُدّ بن أُدَدَ، لُقِّبَ بذالك لقَوْله:وَقد أَتْرُكُ الرُّمْحَ الأَصَمَّ كُعُوبُهبهِ منْ دِمَاءِ القَوْمِ كالشَّقِرَاتِ الأَشْقَرُ: ، من نسلِ الذَّائِدِ.

الأَشْقَرُ أَيضاً: الباهِلِيّ.

الأَشْقَرُ: التَّمِيمِيّ.

والشَّقْرَاءُ: فرسُ لَقِيطِ بن زُرَارَةَ) التَّمِيمِيّ.

وَلها يَقُول:إِذا المُهْرَةُ الشَّقْرَاءُ أُدْرِكَ ظَهْرُهافشَبَّ إِلاهِي الحَرْبَ بينَ القَبَائِلِوأَوْقَدَ نَارا بيْنَهُم بضِرَامِهَالهاوَهَجٌ للمُصْطَلِي غير طائِلِإِذا حَمَلَتْنِي والسِّلاحَ مُغِيرَةًإِلى الحَرْبِ لم آمُرْ بِسَلْمٍ لوائِلِ العَبْسِيّ، هِيَ فرس بن كِلَابٍ، لأَنّه رَكِبها، فجَعَلَ كُلَّمَا ضَرَبَهَا زادَتْهُ جَرْياً، يُضْرَبُ) هاذا المثلُ .

الشَّقْرَاءُ أَيضاً: ، كأَمِير، السَّلِيطِيّ.

وكذالك للطُّفَيْلِ بنِ مالكٍ الجَعْفَرِيّ فرسٌ تُسَمَّى الشَّقْرَاءَ، ذَكَره الصاغانيّ، وأَغفله المُصَنِّف.

الشَّقْرَاءُ أَيضاً: (أَشْأَمُ من الشَّقراءِ) وَفِي الأَساس: قُتِلَتْ وقَتَلَتْ صاحِبَها.

فِي الوُثُوبِ، فوقَعَتْ ، وسَلِمَ صاحِبُها، فسُئِلَ عنهَا، فَقَالَ: إِنّ الشقْرَاءَ لم يَعْدُ شَرُّها رِجْلَيْهَا.

هاذِهِ الشَّقْرَاءُ بن مُعَاوِيَةَ، وَالَّذِي فِي التَّكْمِلَة: إِن هاذا الفَرَسَ لغَزِيَّةَ بنِ جُشَمَ، لَا ابْنِه، ، وَالَّذِي فِي اللِّسَان مَا نَصُّه: الشَّقْرَاءُ اسمُ فَرَسٍ رَمَحَت ابْنَها، فقَتَلَتْه، قَالَ بِشْر بنُ أَبي خازم الأَسَديّ يَهْجُو عُتْبَةُ قد أَجارَ رجلا من بني أَسَدٍ، فقَتَلَه رَجلٌ من بني كِلَابٍ، فَلم يَمْنَعْه:فأَصْبَحَ كالشَّقْرَاءِ لم يَعْدُ شَرُّهاسَنَابِكَ رِجْلَيْهَا، وعِرْضُك أَوْفَرُ الشَّقْرَاءُ أَيضاً: ، وَله فِيهَا أَشعار.

الشَّقْرَاءُ أَيضاً: ، ذَكرَهما الصّاغانيّ.

الشَّقْرَاءُ والزَّيْتُ هاذِهِ بنِ عَبْدِ سَعْدٍ، وَقد تقدَّم فِي مَحلّه.

والشَّقْرَاءُ أَيضاً: اسمُ فَرَسِ رَبِيعَةَ بنِ أُبَيَ، أَوردَه صاحِب اللِّسَان، وأَغفلَه المصنّف.

الشَّقْرَاءُ: ، يَعْنِي جَبَلَيْ طَيِّىءٍ.

الشَّقْرَاءُ: لبني قَتَادَةَ بنِ سَكَنٍ، ، رَضِي الله عَنهُ، أَحدِ بني أَبي بكرِ بنِ كِلابٍ، لمّا وَفَدَ علَى رَسُول اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وسلماسْتَقْطَعَه مَا بَين السَّعْدِيَّة والشَّقْرَاءِ، فأَقطَعَه، وَهِي رَحْبَةٌ طُولُهَا تِسْعَةُ أَميالٍ، وعَرْضُها ستّةُ أَميالٍ، وهما ماءَان.

الشَّقْرَاءُ: ، بَينهَا وَبَين اليَمَن.

شَقائِقُ النُّعْمَانِ، الواحِدَةُ) شَقِرَةٌ، ، وَبهَا سُمِّيَ الرّجلُ شَقِرَةَ، ، كرُمَّانٍ.

الشِّقْرَى: ، ذكره الصاغانيّ.

المُشَقَّرُ، ، يُقَال: وَرِثَةُ امرُؤُ القَيْسِ، قَالَ لَبِيد:وأَفْنَى بَنَاتُ الدَّهْرِ أَرْبَابَ ناعِطٍبمُسْتَمَعٍ دُونَ السَّمَاءِ ومَنْظَرِوأَنْزَلْنَ بالدُّومِيِّ مِنْ رَأْسِ حِصْنِهوأَنْزَلْنَ بالأَسْبَابِ رَبَّ المُشَقَّرِأَرادَ بالدُّومِيّ أُكَيْدِراً صاحبَ دُومَةِ الجَنْدَل، وَقَالَ المُخَبَّلُ:فَلَئِنْ بَنَيْتَ ليَ المُشَقَّرَ فِيصَعْبٍ تُقَصِّرُ دُونَهُ العُصْمُلتُنَقِّبَنْ عَنِّي المَنِيَّةُ إِنّاللَّهَ ليسَ كعِلْمِه عِلْمُأَرادَ: فَلَئِنْ بَنَيْتَ لي حِصْناً مِثْلَ المُشَقَّرِ.

المُشَقَّر: .

المُشَقَّرُ: .

شَقُورُ، شَرقيَّ مُرْسِيَة، وَهُوَ شَقُورَةُ.

، بالفَتْح: ، شَرْقِيَّهَا.

شُقْرٌ، بالرَّبَذَةِ عِنْد جبل سَنَام.

شُقْرٌ: للزَّنْجِ، يُجْلَبُ مِنْهُ جِنْسٌ مِنْهُم مرغُوبٌ فِيهِ، وهم الَّذين بأَسْفَلِ حواجِبِهِم شَرْطتانِ أَو ثلاثٌ.

، قَالَه ابنُ حبيب.

شَقْرَةُ بنِ سَعْدِ بنِ ضبَّةَ بنِ أُدّ، قَالَه الرُّشَاطِيّ.

شُقْرَةُ، بنِ أَفْصَى بنِ عَبْدِ القَيْسِ.

شُقُرٌ، ، وضَبَطه الصّاغانِيّ هاكذا: شُقُرَة.

الشَّاعِر:كأَنّ عُرَا المَرْجانِ مِنْهَا تَعَلَّقَتْعَلَى أُمِّ خَشْفٍ من ظِبَاءِ المَشَاقِرِ خاصّةً، وَقيل: جمْع مَشْقَرِ الرَّمْلِ، وَقيل: واحدُهَا مُشَقَّر، كمُذَمَّرٍ.

وَقَالَ بعضُ العَرَبِ لراكِبٍ ورَدَ عَلَيْهِ: من أَيْنَ وَضَحَ الرّاكِبُ؟

قَالَ: من الحِمَى، قَالَ: وأَيْنَ كانَ مَبِيتُك؟

قَالَ: بإِحدَى هاذِه المَشَاقِر.

المَشَاقِرُ المَشَاقِرُ: ، والصَّوابُ أَنّ أَجْلَدَ الرِّمالِ مَا انْقَادَ وتَصَوَّبَ فِي الأَرضِ، فهما قَوْلٌ واحِد، كَمَا صَرَّح بِهِ غيرُ واحِدٍ من الأَئِمَّةِ، والمصنّفُ جاءَ بأَو الدالّةِ على تَنْوِيعِ الخِلَاف، فتأَمَّلْ.

المَشَاقِرُ: ، واحِدَتُهَا مَشْقَرَةٌ.

، كأَمِيرٍ: ، قَالَ الأَخْطَلُ:وأَقْفَرَتِ الفَرَاشَةُ والحُبَيَّاوأَقْفَرَ بعدَ فاطِمَةَ الشَّقِيرُ الشُّقَيْرُ، ، وَهِي الصَّراصِيرُ.

، لم يَضْبُطُه، فأَوْهَم أَن يكونَ بالفَتْحِ وَلَيْسَ كذالك، والصَّوابُ فِي ضَبْطِه بضَمِّ الشين، وتَشْدِيدُ القَافِ وتخفِيفُهَا لغتانِ، يُقَال: جاءَ بالشُّقّارَى والبُقّارَى والشُّقَارَى والبُقَارَى، مُثَقّلاً ومخَفّفاً، أَي بالكَذِب.

من الأَزْدِ، والنِّسْبَة إِليهم أَشْقَرِيٌّ.

وبنُو الأَشْقَرِ: حَيٌّ أَيضاً، يُقَال لأُمِّهِم: الشُّقَيْرَاءُ، وَقيل: أَبوهم الأَشْقَر سَعْدُ بنُ مالِكِ بنِ عَمْرِو بنِ : (الأَشْقَرُ من الدّوَابِّ: الأَحْمَرُ فِي مُغْرَةٍ حُمْرَةٍ) صافيةٍ (يَحْمَرُّ مِنْهَا العُرْفُ) ، بالضّمّ، والناصِيَةُ (و) السَّبِيبُ، أَي (الذَّنَبُ) ، فإِن اسْوَدَّا فَهُوَ الكُمَيْتُ، والعَرَبُ تَقول: أَكْرَمُ الخَيْل وذَوَاتُ الخَيْرِ مِنْهَا شُقُرُها، حَكَاهُ ابنُ الأَعرابِيّ.

(و) الأَشْقَرُ (من النّاسِ: من يَعْلُو بَيَاضَه حُمْرَةٌ) صافِيَةٌ.

وَفِي الصّحاح: والشُّقْرَةُ: لَوْنُ الأَشْقَرِ، وَهِي فِي الإِنسانِ حُمْرَةٌ صافِيَةٌ، وبَشَرَتُه مائِلَةٌ إِلى البياضِ.

(شَقِ رَ، كفَرِحَ، وكَرُمَ، شَقْراً) ، بفتْحٍ فَسُكُون، (وشُقْرَةً) ، بالضَّمِّ.

(واشْقَرَّ) اشْقِرَاراً، (وَهُوَ أَشْقَرُ) ، قَالَ العَجّاج:وَقد رَأَى فِي الجَوِّ إِشْقِرارَاوَقَالَ اللَّيْثُ: الشَّقْرُ، والشُّقْرَةُ مَصْدَرَا الأَشْقَرِ، والفِعْل شَقُرَ يَشْقُرُ شُقْرَةً، وَهُوَ الأَحْمَرُ من الدّوابِّ.

وَقَالَ غيرُه: الأَشْقَرُ من الإِبِلِ: الذِي يُشْبِهُ لَوْنُه لَوْنَ الأَشْقَرِ من الخَيْلِ، وبَعِيرٌ أَشْقَرُ، أَي شَدِيدُ الحُمْرَةِ.

(و) الأَشْقَرُ: (من الدَّمِ: مَا صارَ عَلَقاً) وَلم يَعْلُه غُبَارٌ.

(والشُّقْرَانِ) كعُثْمَان، وضَبطه الصاغانيّ بِفَتْح فَكسر، وَقَالَ: هاكذا ذُكِر فِي كِتَاب الأَبْنِيَةِ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ فِي بَاب فَعِلان بِكَسْر الْعين: الشَّقِرانُ أَحْسبه مَوْضِعاً أَو نَبْتاً.

(والشُّقّارَى) ، كسُمّانَى، (ويُخَفّفُ) قَالَ طَرَفَةُ:وتَسَاقَى القَوْمُ كَأْساً مُرَّةًوعَلَى الخَيْلِ دِمَاءٌ كالشَّقِرْوَقيل: الشُّقَّارُ، والشُّقّارَى: نِبْتَةٌ ذاتُ زُهَيْرَةٍ شُكَيْلاءَ، ووَرَقُهَا لطيفٌ أَغْبَرُ تُشْبِهُ نِبْتَتُهَا نِبْتَةَ القَضْبِ، وَهِي تُحْمَد فِي المَرْعَى، وَلَا تَنْبُت إِلاّ فِي عامٍ خَصِيبٍ.

(أَو) الشَّقِرُ (نَبْتٌ آخرُ) غير الشَّقائِقِ إِلاّ أَنّه (أَحْمَرُ) مثله.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَة: الشُّقَّارَ بالضّمّ فالتَّشْدِيد: نَبْتٌ، وَقيل: نَبْتٌ فِي الرّمْلِ، وَلها رِيحٌ ذَفِرَةٌ وتُوجَدُ فِي طَعْمِ اللَّبَنِ، قَالَ: وَقد قيل: إِنّ الشُّقّارَى هُوَ الشَّقِرُ نَفْسُه، وَلَيْسَ ذالك بقَوِيّ، وَقيل: الشُّقَّارَى نَبْتٌ لَهُ نَوْرٌ فِيهِ حُمْرَةٌ ليستْ بناصِعَةٍ، وحَبُّه يُقَال لَهُ: الخِمْخِمُ.

(و) الشُّقُّارُ، (كرُمّان: سَمَكَةٌ) حَمْرَاءُ (لَهَا سَنَامٌ طَوِيلٌ) .

(و) فِي التَّهْذِيب: (الشَّقِرَةُ، كزَنِخَةٍ السِّنْجَرْفُ) ، وَهُوَ بالفَارِسيّة شنْكرف، وأَنشد:عليهِ دِمَاءُ البُدْنِ كالشَّقِراتِ(و) شَقِرَةُ: لَقَبُ مُعَاويَة (بنِ الحَارِثِ بنِ تَمِيمٍ: أَبو قَبِيلَةٍ من ضَبَّة) بن أُدّ بن أُدَدَ، لُقِّبَ بذالك لقَوْله:وَقد أَتْرُكُ الرُّمْحَ الأَصَمَّ كُعُوبُهبهِ منْ دِمَاءِ القَوْمِ كالشَّقِرَاتِ(و) الأَشْقَرُ: (فَرسُ مَرْوانَ بنِ مُحَمَّدٍ) ، من نسلِ الذَّائِدِ.

(و) الأَشْقَرُ أَيضاً: (فَرَسُ قُتَيْبَةَ بنِ مُسْلِمٍ) الباهِلِيّ.

(و) الأَشْقَرُ: (فَرَسُ لَقِيطِ بن زُرَارَةَ) التَّمِيمِيّ.

والشَّقْرَاءُ: فرسُ لَقِيطِ بن زُرَارَةَ) التَّمِيمِيّ.

(والشَّقْرَاءُ: فرسُ الرُّقَادِ بنِ المُنْذِرِ الضَّبِّيِّ) وَلها يَقُول:إِذا المُهْرَةُ الشَّقْرَاءُ أُدْرِكَ ظَهْرُهافشَبَّ إِلاهِي الحَرْبَ بينَ القَبَائِلِوأَوْقَدَ نَارا بيْنَهُم بضِرَامِهَالهاوَهَجٌ للمُصْطَلِي غير طائِلِإِذا حَمَلَتْنِي والسِّلاحَ مُغِيرَةًإِلى الحَرْبِ لم آمُرْ بِسَلْمٍ لوائِلِ(وفَرَسُ زُهَيْرِ بنِ جَذِيمَةَ) العَبْسِيّ، (أَو) هِيَ فرس (خَالِدِ بن جَعْفَر) بن كِلَابٍ، (وَبهَا ضُرِبَ المَثَلُ: (شَيْئاً مّا يَطْلُبُ السَّوْطَ إِلى الشَّقْرَاءِ) لأَنّه رَكِبها، فجَعَلَ كُلَّمَا ضَرَبَهَا زادَتْهُ جَرْياً، يُضْرَبُ) هاذا المثلُ (لمَنْ طَلَبَ حاجَةً وجَعَلَ يَدْنُو مِن قَضَائِها، والفَرَاغِ مِنْهَا) .

(و) الشَّقْرَاءُ أَيضاً: (فَرَسُ أَسِيدِ) ، كأَمِير، (ابنِ حِنَّاءَةَ) السَّلِيطِيّ.

وكذالك للطُّفَيْلِ بنِ مالكٍ الجَعْفَرِيّ فرسٌ تُسَمَّى الشَّقْرَاءَ، ذَكَره الصاغانيّ، وأَغفله المُصَنِّف.

(و) الشَّقْرَاءُ أَيضاً: (فَرَسُ شَيْطَانِ بنِ لاطِمٍ، قُتِلَتْ وقُتِلَ صاحبُهَا، فقِيل: (أَشْأَمُ من الشَّقراءِ) وَفِي الأَساس: قُتِلَتْ وقَتَلَتْ صاحِبَها.

(أَو جَمَحَتْ بصاحِبِهَا يَوْمًا، فأَتَت على وادٍ، فأَرادَتْ أَن تَثِبَه، فقَصَّرَتْ) فِي الوُثُوبِ، فوقَعَتْ (فانْدَقَّتْ عُنُقَها) ، وسَلِمَ صاحِبُها، فسُئِلَ عنهَا، فَقَالَ: إِنّ الشقْرَاءَ لم يَعْدُ شَرُّهارِجْلَيْهَا.

(أَو) هاذِهِ الشَّقْرَاءُ (كانَتْ لابْنِ غَزِيَّةَ بنِ جُشَمَ) بن مُعَاوِيَةَ، وَالَّذِي فِي التَّكْمِلَة: إِن هاذا الفَرَسَ لغَزِيَّةَ بنِ جُشَمَ، لَا ابْنِه، (فَرَمَحَتْ غُلاماً، فأَصابَتْ فَلُوَّها، فقَتَلَتْهُ) ، وَالَّذِي فِي اللِّسَان مَا نَصُّه: الشَّقْرَاءُ اسمُ فَرَسٍ رَمَحَت ابْنَها، فقَتَلَتْه، قَالَ بِشْر بنُ أَبي خازم الأَسَديّ يَهْجُو عُتْبَةُ قد أَجارَ رجلا من بني أَسَدٍ، فقَتَلَه رَجلٌ من بني كِلَابٍ، فَلم يَمْنَعْه:فأَصْبَحَ كالشَّقْرَاءِ لم يَعْدُ شَرُّهاسَنَابِكَ رِجْلَيْهَا، وعِرْضُك أَوْفَرُ(و) الشَّقْرَاءُ أَيضاً: (فَرَسُ مُهَلْهِلِ بنِ رَبِيعَة) ، وَله فِيهَا أَشعار.

(و) الشَّقْرَاءُ أَيضاً: (فَرَسُ حَوْطٍ الفَقْعَسِيّ) ، ذَكرَهما الصّاغانيّ.

(و) الشَّقْرَاءُ (بِنْتُ الزَّيْتِ) والزَّيْتُ هاذِهِ (فَرَس مُعَاوِيَةَ بنِ سَعْد) بنِ عَبْدِ سَعْدٍ، وَقد تقدَّم فِي مَحلّه.

والشَّقْرَاءُ أَيضاً: اسمُ فَرَسِ رَبِيعَةَ بنِ أُبَيَ، أَوردَه صاحِب اللِّسَان، وأَغفلَه المصنّف.

(و) الشَّقْرَاءُ: (ماءٌ بالعُرَيْمَةِ بَين الجَبَلَيْنِ) ، يَعْنِي جَبَلَيْ طَيِّىءٍ.

(و) الشَّقْرَاءُ: (ماءَةٌ بالبَادِيَةِ) لبني قَتَادَةَ بنِ سَكَنٍ، (لَهَا ذِكْرٌ فِي حديثِ عَمْرِو بنِ سَلَمَةَ بنِ سَكَنٍ الكِلابِيِّ) ، رَضِي الله عَنهُ، أَحدِ بني أَبي بكرِ بنِ كِلابٍ، لمّا وَفَدَ علَى رَسُول اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وسلماسْتَقْطَعَه مَا بَين السَّعْدِيَّة والشَّقْرَاءِ، فأَقطَعَه، وَهِي رَحْبَةٌ طُولُهَا تِسْعَةُ أَميالٍ، وعَرْضُها ستّةُ أَميالٍ، وهما ماءَان.

(و) الشَّقْرَاءُ: (ة بناحِيَةِ اليَمَامَةِ) ، بَينهَا وَبَين اليَمَن.

(والشَّقِرُ، ككَتِفٍ: شَقائِقُ النُّعْمَانِ، الواحِدَةُ) شَقِرَةٌ، (بهاءٍ) ، وَبهَا سُمِّيَ الرّجلُ شَقِرَةَ، (ج شَقِرَاتٌ، كالشُّقّارِ) ، كرُمَّانٍ.

(و) الشِّقْرَى: (ع بدِيارِ خُزَاعَةَ) ، ذكره الصاغانيّ.

(و) المُشَقَّرُ، (كمُعَظَّمٍ: حِصْنٌ بالبَحْرَيْنِ قَدِيمٌ) ، يُقَال: وَرِثَةُ امرُؤُ القَيْسِ، قَالَ لَبِيد:وأَفْنَى بَنَاتُ الدَّهْرِ أَرْبَابَ ناعِطٍبمُسْتَمَعٍ دُونَ السَّمَاءِ ومَنْظَرِوأَنْزَلْنَ بالدُّومِيِّ مِنْ رَأْسِ حِصْنِهوأَنْزَلْنَ بالأَسْبَابِ رَبَّ المُشَقَّرِأَرادَ بالدُّومِيّ أُكَيْدِراً صاحبَ دُومَةِ الجَنْدَل، وَقَالَ المُخَبَّلُ:فَلَئِنْ بَنَيْتَ ليَ المُشَقَّرَ فِيصَعْبٍ تُقَصِّرُ دُونَهُ العُصْمُلتُنَقِّبَنْ عَنِّي المَنِيَّةُ إِنّاللَّهَ ليسَ كعِلْمِه عِلْمُأَرادَ: فَلَئِنْ بَنَيْتَ لي حِصْناً مِثْلَ المُشَقَّرِ.

(و) المُشَقَّر: (قِرْبَةٌ مِنْ أَدَمٍ) .

(و) المُشَقَّرُ: (القَدَحُ العَظِيمُ) .

(و) شَقُورُ، (كصَبُور: د، بالأَنْدَلُسِ) شَرقيَّ مُرْسِيَة، وَهُوَ شَقُورَةُ.

(وشَقْرٌ) ، بالفَتْح: (جَزِيرَةٌ بهَا) ، شَرْقِيَّهَا.

(و) شُقْرٌ، (بالضَّمّ: ماءٌ) بالرَّبَذَةِ عِنْد جبل سَنَام.

(و) شُقْرٌ: (د) للزَّنْجِ، يُجْلَبُ مِنْهُ جِنْسٌ مِنْهُم مرغُوبٌ فِيهِ، وهم الَّذين بأَسْفَلِ حواجِبِهِم شَرْطتانِ أَو ثلاثٌ.

(وشَقْرَةُ، بالفَتْح، ابنُ نَبْتِ بنِ أُدَدَ) ، قَالَه ابنُ حبيب.

(و) شَقْرَةُ (بنُ رَبِيعَةَ بنِ كَعْب) بنِ سَعْدِ بنِ ضبَّةَ بنِ أُدّ، قَالَه الرُّشَاطِيّ.

(و) شُقْرَةُ، (بالضَّمّ، ابنُ نُكْرَةَ بنِ لُكَيْز) بنِ أَفْصَى بنِ عَبْدِ القَيْسِ.

(و) شُقُرٌ، (بضَمَّتَيْنِ: مَرْسًى ببَحْرِ اليَمَنِ بَيْنَ أَحْوَرَ وأَبْيَنَ) ، وضَبَطه الصّاغانِيّ هاكذا: شُقُرَة.

(والمَشَاقِرُ فِي قَوْلِ ذِي الرُّمَّةِ) الشَّاعِر:كأَنّ عُرَا المَرْجانِ مِنْهَا تَعَلَّقَتْعَلَى أُمِّ خَشْفٍ من ظِبَاءِ المَشَاقِرِ(ع) خاصّةً، وَقيل: جمْع مَشْقَرِ الرَّمْلِ، وَقيل: واحدُهَا مُشَقَّر، كمُذَمَّرٍ.

وَقَالَ بعضُ العَرَبِ لراكِبٍ ورَدَ عَلَيْهِ: من أَيْنَ وَضَحَ الرّاكِبُ؟

قَالَ: من الحِمَى، قَالَ: وأَيْنَ كانَ مَبِيتُك؟

قَالَ: بإِحدَى هاذِه المَشَاقِر.

(و) المَشَاقِرُ (من الرَّمْلِ: المُتَصَوِّبُ فِي الأَرضِ المُنْقَادُ المطمئِنُّ، أَو) المَشَاقِرُ: (أَجْلَدُ الرَّمْلِ) ، والصَّوابُ أَنّ أَجْلَدَ الرِّمالِ مَا انْقَادَ وتَصَوَّبَ فِي الأَرضِ، فهما قَوْلٌ واحِد، كَمَا صَرَّح بِهِ غيرُ واحِدٍ من الأَئِمَّةِ، والمصنّفُ جاءَ بأَو الدالّةِ على تَنْوِيعِ الخِلَاف، فتأَمَّلْ.

(و) المَشَاقِرُ: (مَنَابِتُ العَرْفَجِ) ، واحِدَتُهَا مَشْقَرَةٌ.

(والشَّقِيرُ) ، كأَمِيرٍ: (أَرْضٌ) ، قَالَ الأَخْطَلُ:وأَقْفَرَتِ الفَرَاشَةُ والحُبَيَّاوأَقْفَرَ بعدَ فاطِمَةَ الشَّقِيرُ(و) الشُّقَيْرُ، (ككُمَيْتٍ: ضَرْبٌ مِنَ الحِرْبَاءِ أَو الجَنَادِبِ) ، وَهِي الصَّراصِيرُ.

(والشُّقَّارَى: الكَذِبُ) ، لم يَضْبُطُه، فأَوْهَم أَن يكونَ بالفَتْحِ وَلَيْسَ كذالك، والصَّوابُ فِي ضَبْطِه بضَمِّ الشين، وتَشْدِيدُ القَافِ وتخفِيفُهَا لغتانِ، يُقَال: جاءَ بالشُّقّارَى والبُقّارَى والشُّقَارَى والبُقَارَى، مُثَقّلاً ومخَفّفاً، أَي بالكَذِب.

(والأَشَاقِرُ: حَيٌّ باليَمَنِ) من الأَزْدِ، والنِّسْبَة إِليهم أَشْقَرِيٌّ.

وبنُو الأَشْقَرِ: حَيٌّ أَيضاً، يُقَال لأُمِّهِم: الشُّقَيْرَاءُ، وَقيل: أَبوهم الأَشْقَر سَعْدُ بنُ مالِكِ بنِ عَمْرِو بنِ(و) قَالَ المُؤَرِّجُ: الشِّمْرُ: الزَّوْلُ (البَصِيرُ النّاقِدُ) ، هاكذا بالقَاف وَالدَّال فِي سَائِر النُّسَخ، وَالَّذِي فِي التكملة وَغَيرهَا: النّافِذُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، بالفاءِ والذال الْمُعْجَمَة، وأَنشد المُؤَرِّجُ:قَدْ كُنْتُ سِفْسِيرً قَذُوماً شِمْرَاالقَذُومُ، بِالذَّالِ المُعْجَمَةِ: السَّخِيّ.

(و) شِمْر: (اسْم) رَجُلٍ.

(و) الشِّمْرَةُ، (بهاءٍ: مِشْيَةُ الرَّجُلِ الفاسِدِ) ، وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: الرَّجلِ العَيّار.

(و) الشَّمَارُ (كسَحَابٍ: الرّازِيَانَجُ) ، لُغَة (مِصْرِيّة) ، وَيُقَال أَيضاً: شَمَرٌ، بِغَيْر أَلِفٍ.

(و) شمِيرٌ، (كأَمِيرٍ: جَبَلٌ باليَمَن) قريبٌ من زَبيد.

(و) شَمِيرٌ: (ع بأَرْمِينِيَّة) ، وَالَّذِي فِي التكملة ومُعْجَمِ أَبِي عُبَيْد مَا نَصُّه شَمِير أُمّ حصن مَوْضع بأَرْمِينِيَّةَ.

(وشَمِيرانُ: د، بهَا) أَي بأَرْمِينِيَّةَ.

(و) شَمِيرَانُ (ة بمَرْو) الشّاهجانِ مِنْهَا: أَبو المُظَفَّرِ محمّدُ بنُ العبّاسِ بنِ جَعْفَر بن عبد الله الشَّمِيرانِيّ، عَن أَبي بكرٍ النَّسَوِيّ الْحَافِظ، وَعنهُ أَبو جَعْفَر الهَمدانِيّ، مَاتَ سنة ٤٩٤.

(و) بَنو الشَّمِيرِ: (بَطْنٌ من خَوْلانَ، وهُمْ شَمِيرِيُّونَ) ، باليَمَن، بِفَتْح الشين.

(و) فِي حَدِيثٍ فِي قِصَّة عُوجِ بنِ عَنَقٍ مَعَ مُوسَى، على نبِيِّنا وَعَلِيهِ الصّلاةُ والسَّلام: (أَنّ الهُدْهُدَ جاءَ بالشَّمُّورِ، فجابَ الصَّخْرَةَ علَى قَدْرِ رَأْسِه) هُوَ (كتَنُّورٍ) ، قَالَ ابنُ الأَثِير: قَالَ الخَطّابِيّ: لم أَسمعْ فِيهِ شَيْئاً أَعْتَمِدُه، وأُراه (المَاس) ، يَعْنِي الَّذِي يُثْقَبُ بِهِ الجَوْهَرُ، وَهُوَ فَعُّولٌ من الانْشِمَارِ والاشْتِمَار: المُضِيّ والنُّفُوذ.

(و) شَمَّرُ، (كبَقَّم) : اسمُ (فَرَس جَدِّ جَمِيلِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مَعْمَرٍالشَّاعِرِ) ، قَالَ جَمِيلٌ:أَبُوكَ حُبَابٌ سَارِقُ الضَّيْفِ بُرْدَهوجَدِّيَ يَا حَجّاجُ فارِسُ شَمَّرَاويُرْوَى شِمَّرَا، بِكَسْر الشين، رَوَاهُ أَحمدُ المَرْوقِيّ، قَالَه الصاغانيّ.

(و) شَمَّرُ أَيضاً: اسْم (نَاقَة) للشَّمّاخِ، قَالَ الشَّمّاخُ:ولمّا رَأَيْتُ الأَمْرَ عَرْشَ هَوِيَّةٍتَسَلَّيْتُ حَاجَاتِ الفُؤَادِ بشَمَّرَاويروى: عَرَّشَ هَوْنُهُ، أَي أَبطأَ.

قَالَ الأَصْمَعِيّ: وكُرَاع: شَمَّرُ: اسمُ ناقةٍ، ورَوَى ابنُ دُرَيْدٍ: بِزَيْمَرَا، وَقَالَ: زَيْمَر: اسْم ناقَة.

(و) شَمَّرُ أَيضاً: اسْم (رَجُل) ، قَالَ امرُؤُ القَيْسِ:فَهَلْ أَنَا ماشٍ بَيْنَ شُوطَ وحَيَّةٍوهلْ أَنا لاقٍ حَيَّ قَيْسِ بنِ شَمَّرَاقَالَ الصاغانيّ: قَالَ ابنُ الكَلْبِيّ: قيْسُ بنُ شَمَّرَ، وأَخُوهُ زُرَيْقٌ: ابنَا عَمِّ جَذِيمَةَ بنِ زُهَيْرِ بنِ ثَعْلَبَةَ بن سَلامَانَ الطّائِيّ.

(والشِّمِّيرُ، كسِكِّيتٍ) ، مِن أَبْنِيَة المُبَالَغةِ، هُوَ (المُشَمِّرُ المُجِدُّ) الماضِي فِي الأُمورِ.

(و) الشِّمِّيرُ: (النّاقَةُ السَّرِيعَةُ) فِي السَّيْرِ، (كالشِّمّرِيَّةِ) ، بِكَسْر الشين وكَسْر الْمِيم المشَدّدة (وتُفْتَحُ الْمِيم، وتُضَمّانِ وتُفْتَحَانِ) ، فَهِيَ أَربعُ لُغَاتٍ.

(وأَشْمَرَهُ بالسَّيْفِ: أَدْرَجَه) ، قَالَه الصّاغانيّ.

(و) أَشْمَرَ (الإِبِلَ) ، وشَمَّرَها تَشْمِيراً،مَشْهُورٌ، مملوءُ بالتَّفَاوِيهِ الهِنْدِيّة، قَالَه شيخُنا نقلا من النَّفْحِ للمَقَّرِيّ.

جذور ذات صلة بـ شقر

جذورٌ تشترك مع «شقر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن شقر

ما معنى شقر؟

شقِرَ يَشقَر، شَقَرًا وشُقْرةً، فهو شَقِر وأشقرُ • شقِر فلانٌ: شقُر؛ أُشرب بياضُه حُمرة "رجل/ فرس أشقرُ- امرأة شقراءُ". شقُرَ يشقُر، شُقْرةً، فهو شقِر وأشقرُ • شقُر فلانٌ: شقِر؛ مالَ لونُه إلى الحُمرة مع البياض "وجه شِقر- رجلٌ أشقرُ". اشقرَّ يشقرّ، اشقرِرْ/ اشقَرَّ، اشْقِرارًا، فهو مُشْقَرُّ • اشقرَ

ما جذر كلمة شقر؟

جذر شقر هو (شقر)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف شقر؟

شقر تتكوّن من 3 أحرف: ش، ق، ر؛ تبدأ بحرف ش وتنتهي بحرف ر.

ما تصريف الفعل من شقر؟

الماضي: شقِرَ، المضارع: يَشقَر، المصدر: شَقَرًا وشُقْرةً، اسم الفاعل: شَقِر.

ما جمع أشقرُ؟

جمع أشقرُ: شُقْر.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
الحمد لله