معنى شنهر

الإسلام > قاموس > شنهر

معنى شنهر وتعريفُها مجموعةً من 1 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«شنهر»: أَشَارَ وشَوَّرَ) بهَا: . ، بالفَتْح: الّتي ، وَقَالَ ابنُ سِيدَه:} المَشَارَةُ الدَّبْرَةُ المُقَطّعَةُ للزِّرَاعَةِ والغِرَاسَةِ، قَالَ: يجوزُ أَن تكونَ من هاذا الْبَاب…

معنى شنهر في تاج العروس

أَشَارَ وشَوَّرَ) بهَا: .

، بالفَتْح: الّتي ، وَقَالَ ابنُ سِيدَه:} المَشَارَةُ الدَّبْرَةُ المُقَطّعَةُ للزِّرَاعَةِ والغِرَاسَةِ، قَالَ: يجوزُ أَن تكونَ من هاذا الْبَاب، وأَن تكونَ من المَشْرَةِ.

وَفِي الرَّوْضِ للسُّهَيْلِيّ: أَنّه يُقَال لِمَا تُحِيطُ بِهِ الجدور الَّتِي تُمْسِكُ المَاءَ: دَبْرَةٌ، بالفَتْح، وحِبْسٌ، {ومَشَارَةٌ.

، وَفِي حَدِيثِ ظَبْيَانَ: وهُمُ الَّذين خَطُّوا مَشَائِرَها، أَي دِبَارَها.

ابنِ فَيْرُوز بنِ يَزْدجِرْد بن بَهْرَامَ ، فارسيّة، وَمَعْنَاهُ: المُصْطَلِح مَعَ الجِنّ، وَهُوَ ، بنِ عبد الواحِدِ بنِ حَرْمك بن الْقَاسِم بن بَكْرِ بن دِيْوَاشْتِي أَبي بكرِ المشهورَة فارسَ، وَكَانَ المُقْتَدِرُ قلَّدَه الأَهوازَ، فصَحِبه ابنُه أَبو العَبّاس إِسماعيلُ بنُ عبدِ الله، فأَدَّبَه أَبو بكْرِ بنُ دُرَيْدٍ، ويأْتي ذكرُه فِي حرف اللَّام.

، السَّخِيُّ المعروفُ، ، جليسُ مُعَاوِيَةَ، رَضِي الله عَنهُ، وَهُوَ من بني عَمْرِو بنِ شَيْبَانَ بنِ ذُهْلِ بنِ ثَعْلَبَة، وأَنْشَدُوا:وكُنْتُ جَلِيسَ قَعْقَاعِ بنِ شَوْرٍوَلَا يَشْقَى بقَعْقاعٍ جَلِيسُ مِنْهُ ، كمُعَظَّمٍ، أَي مَصْبُوغٌ بالعُصْفُرِ.

} شَوْرَانُ: مُطِلٌّ على السُّدّ، كَبِير مرتفعٌ، ، على ثمانيةِ أَميالٍ مِنْهَا، وإِذا قَصَدْتَ مَكَّةَ فَهُوَ عَن يَسارِك، وَهُوَ فِي دِيَارِ بني سُلَيْمٍ، (فِيهِ وَقَالَ الفَرّاءُ: إِنّه لحَسَنُ الصُّورَةِ {والشُّورَةِ، وإِنّه لحَسَنُ} الشَّوْرِ {والشَّوَارِ، وأَخَذَ} شَوْرَه {وشَوَارَه، أَي زِينَتَه.

} والشَّارَةُ {والشَّوْرَةُ: السِّمَنُ.

من المَجَاز: لَبِسَتْ سِمَنا وحُسْناً، قَالَ الزَّمَخْشريّ لأَنّه {يُشَارُ إِليهَا بالأَصابِعِ، كأَنَّهَا طَلَبَت} الإِشَارَةَ.

وَيُقَال: {اشْتَارَت الإِبِلُ، إِذا لَبِسَهَا شَيْءٌ من السِّمَنِ، وسَمِنَتْ بعْضَ السِّمَنِ.

يُقَال: الدّابَّةُ ، إِذَا هَيْئَتُهَا.

وَقَالَ أَبو عَمرو:} المُسْتَشِيرُ: السَّمِينُ.

{واسْتَشارَ البَعِيرُ، مثْلُ} اشْتَارَ، أَي سَمِنَ، وكذالك المُسْتَشِيطُ.

، أَي الهَيْئَةِ، يُقَال: فَرَسٌ} شَيِّرٌ، وخَيْل {شِيَارٌ، مثْل جَيِّدٍ وجِيَادٍ.

وَيُقَال: جاءَت الإِبِلُ} شِيَاراً، أَي سِمَاناً حِسَاناً، وَقَالَ عَمْرُو بنُ مَعْدِي كَرِبَ:أَعَبَّاسُ لوْ كانَتْ {شِيَاراً جِيَادُنَابتَثْلِيثَ مَا نَاصَبْتَ بَعْدِي الأَحَامِسَا {يَشُورُهَا ، بالفَتْح، ككِتَابٍ، {تَشْوِيراً، عَن ثَعْلَب، قَالَ: وَهِي قَليلَة: كلُّ ذالك ، وقيلَ: عَرَضَها للبَيْعِ، ، أَي اخْتَبَرها قيل: ، يُقَال: {شُرْتُ الدّابَّةَ والأَمَةَ} أَشُورُهُما {شَوْراً، إِذَا قَلَّبْتَهما، وكذالك} شَوَّرْتُهما!

وأَشَرْتُهُمَا، وَهِي قَليلَةٌ.

المَشُورُ) ، سُمِّيَ بالمَصْدَرِ، قَالَ ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّة:فلَمّا دَنَا الإِبْرَادُ حَطَّ {بِشَوْرِهإِلى فَضَلاتٍ مُسْتَحِير جُمُومُهاوَقَالَ الأَعْشَى:كأَنّ جَنِيّاً من الزَّنْجَبِيلِ باتَ بِفِيهَا وأَرْياً} مَشُورَا ، بِالْكَسْرِ: ، وَهُوَ عُودٌ يكون مَعَ {مُشْتَارِ العَسَلِ، وَيُقَال لَهُ أَيضاً:} المِشْوَرُ، والجمعُ {المَشَاوِرُ، وَهِي المَحَابِضُ.

} المِشْوَارُ: ، يُقَال: فُلانٌ حَسَنُ {المِشْوَارِ، قَالَ الأَصْمَعِيّ: أَي حَسَنٌ حينَ تُجَرِّبُه.

وَلَيْسَ لفلانٍ} مِشْوارٌ، أَي مَنْظَرٌ.

، يُقَال: فلانٌ حَسَنُ الصُّورَةِ} والشُّورَةِ، أَي حَسن المَخْبَرِ عِنْد التَّجْرِبةِ.

{المِشْوارُ: ، وَقد نَشْوَرَت نِشْواراً؛

لأَنّ نَفْعَلت بِنَاءٌ لَا يُعْرَف، إِلاّ أَن يكون فَعْوَلَتْ، فَيكون من غير هاذا البابِ.

قَالَ الخليلُ: سأَلتُ أَبا الدُّقَيْشِ عَنهُ، قلتُ: نِشْوار أَو} مِشْوار؟

فَقَالَ: نِشْوار، وَزعم أَنه فارسيّ.

قَالَ الصّاغانيّ: هُوَ ، بِزِيَادَة الخاءِ.

{المِشْوارُ: الَّذِي .

} وتَشَوَّرَ؛

ليَنْظُرَ كيفَ {مِشْوَارُهَا، أَي كَيفَ سِيرَتُهَا، قَوْلهم: ، وَهُوَ مَجاز.

المِشْوَارُ: ، لأَنَّه!

يُشَوَّرُ بِهِ القُطْنُ، أَي يُقَلَّبُ.

{والتَّشْوِيرُ: أَن} تَشُورَ الدَّابَّةَ تَنْظُرُ كَيفَ {مِشْوارُها، أَي كَيفَ سِيرَتُها.

} وشُرْتُ الدّابَّةَ {شَوْراً: عرَضْتهَا على البَيْعِ، أَقْبَلْت بهَا وأَدْبَرْت، وَفِي حَدِيث أَبي بكر: أَنّه رَكِبَ فَرَساً} لِيَشُورَهُ أَي يَعْرِضَه، يُقَال: {شارَ الدّابَّةَ} يَشُورُهَا، إِذا عَرَضَها لتُبَاعَ، وَحَدِيث أَبي طَلْحَةَ: أَنّه كَانَ {يَشُورُ نَفْسَه بينَ يَديْ رسُولِ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَي يَسْعَى ويَخِفُّ، يُظْهِرُ بذالك قُوَّتَه.

وَيُقَال:} شُرْتُ الدَّابَّةَ: إِذا أَجَرَيْتَهَا لتَعْرِفَ قُوَّتَهَا.

، إِذا إِليها ،} كاشْتَارَهَا، قَالَه أَبو عُبَيد، قَالَ الرّاجِزُ:إِذا {اسْتَشَارَ العَائِطَ الأَبِيَّا اسْتَشارَ } شَارَةً، أَي .

قَالَ أَبو زَيْدٍ: اسْتَشَار واستَنَارَ.

، وَهُوَ مَجَاز، وَفِي التَّهْذِيبِ الفَحْلُ الَّذِي يَعْرِف الحائِلَ مِن غَيْرِها، عَن الأُمَوِيّ، قَالَ:أَفَزَّ عَنْهَا كُلَّ} مُسْتَشِيرِوكلَّ بَكْرٍ دَاعِرٍ مِئْشِيرِمِئْشِير: مِفْعِيل من الأَشَرِ.

، الضَّمُّ عَن ثَعْلَب: ، وكذالك} الشَّوارُ {والشِّوارُ، لمَتَاعِ الرّحْلِ بالحاءِ، كَمَا فِي الصّحاح.

} الشَّوَارُ، بالفَتْح: ، وَفِي الدُّعاءِ: أَبْدَى اللَّهُ شَوَارَهُ، أَي عَوْرَتَه، وَقيل: يَعنِي مَذاكِيره.

مِيَاهُ سَمَاءِ كَثِيرَةٌ) ، تَجْتَمِع فتُفْرِغُ فِي الغَابَةِ، وحذاءَه مَيْطانُ، فِيهِ ماءُ بئرٍ يُقَال لَهُ ضَعة وبخذائِه جَبَلٌ يُقَال لَهُ: سِنٌّ، وجِبَالٌ كِبَارٌ شَوَاهِقُ يُقَال لَهَا: الحِلاءَةُ.

السّتِّ المُحْتَرمَة.

نَبْتٌ بَحْرِيّ) وَقَالَ الصّاغانيّ: هُوَ شَجَرٌ من أَشْجَارِ سَوَاحِلِ البَحْرِ.

يُقَال: فُلانٌ ، أَي .

وفلانٌ خَيِّرٌ} شَيِّرٌ، على وَزْنِ جَيِّدٍ، أَي يَصْلُحُ {للمُشاوَرَةِ.

شَيِّرُكَ أَيضاً: ، قَالَ أَبو سعيد: يُقَالُ: فلانٌ وَزِيرُ فُلانٍ} وشَيِّرُه، أَي مُشَاوِرُه، كشُعَراءَ.

، كجِيِّدَةٍ: .

وامرأَةٌ شَيِّرَةٌ، أَي حَسَنَةُ {الشَّارَةِ، وَقيل: جَمِيلةٌ.

النَاقَةُ السَّمِينَةُ) ، وَقيل: الكَرِيمَة.

، أَي حَسُنَتْ، وسَمِنَتْ وأَصْلُ الشُّورَة السِّمَنُ والهَيْئَةُ.

} الشَّوْرَةُ، : الجَمَالُ الرّائِعُ، و .

الَّتِي يُقَال لَهَا: ، وَيُقَال للسَّبّابَتَيْنِ:} المُشِيرَتانِ، وَهِي المُسَبِّحَةُ.

، ونقلَه صَاحب اللِّسَان عَن شَمِرٍ، والصّاغانِيُّ عَن أَبي عَمْرٍ و، ونَصُّ عبارتهما: يُقًّل:} - أَشِرْنِي علَى العَسَلِ، أَي ، وأَخْذِه من مواضِعِه، كَمَا يُقَال: أَعْكِمْنِي.

وفتْح الراءِ: ، نُسِبَ إِليها {المِشْوَارَةُ، ، أَي المَوْضِعُ الَّذِي تُعَسِّلُ فِيهِ النّحْلُ، ، وَضَبطه الصاغانيّ بِالْفَتْح، أَنشد أَبو عَمْرٍ ولعَدِيّ بن زَيدٍ:ومَلَاهٍ قَدْ تَلَهَّيْت بهَاوقَصَرْتُ اليَوْمَ فِي بَيْتِ عِذَارِفِي سَمَاعٍ يَأْذَنُ الشَّيْخُ لهُوَحَدِيثٍ مثل الماذِيّ: العَسَلُ الأَبْيَضُ،} والمُشَار المُجْتَنَى.

وَقيل: ماذِيّ {مُشَارٌ؛

وأَخذه، وأَنكرَهَا الأَصمَعيّ، كَانَ يَرْوِي هاذا البيتَ: مثْلِ ماذِيِّ} مَشَارِ، بالإِضافَة، وَفتح الْمِيم.

والشَّارَةُ {والشَّوْرُ) ، بالفَتْح فِي الكُلّ، ، ككِتَابٍ، ، كسَحَاب: .

فِي اللّسان:} الشَّارَةُ {والشُّورَةُ الأَخيرُ بالضّمّ: الحُسْنُ، والهَيْئَةُ، واللِّبَاسُ.

وَقيل:} الشُّورَةُ: الهَيْئَةُ، {والشَّوْرَةُ بِفَتْح الشين: اللِّبَاسُ، حَكَاهُ ثعلبٌ، وَفِي الحَدِيث: .

قَالَ ابنُ الأَثِيرِ: هِيَ بالضَّمِّ: الجَمَالُ والحُسْنُ، كأَنَّه من {الشَّوْرِ: عَرْض الشَّيْءِ وإِظْهَارِه، ويُقَال لَهَا أَيضاً:} الشَّارَةُ، وَهِي الهَيْئَةُ، وَمِنْه الحَدِيثُ: .

وأَلفُهَا مقلوبَةٌ عَن الْوَاو، وَمِنْه حَدِيثُ عَاشُوراءَ: ، أَي لِبَاسَهُم الحَسَنَ الجَمِيلَ.

وَيُقَال: مَا أَحْسَنَ {شَوَارَ الرَّجُلِ،} وشَارَتَه، {وشِيَارَه، يَعْنِي لِبَاسَه وهَيْئَتَه وحُسْنَه.

وَيُقَال: فُلانٌ حَسَنُ} الشّارَةِ {والشَّوْرَةِ، إِذا كَانَ حَسَنَ الهَيْئَةِ.

وَيُقَال: فُلانٌ حَسَنُ} الشَّوْرَةِ، أَي حَسَنُ اللِّبَاسِ.

جماعةٌ من المُحَدِّثِين، مِنْهُم أَبو القاسِم بَكْرُ بنُ عَمْرٍ والبُخَارِيّ {- الشِّيرَوانِيّ، عَن زَكَريَّاءَ بنِ يَحْيَى بنِ أَسَدٍ، وَمَات فِي رَمَضَان سنة ٣١٤ ذكره الأَمير.

، بِكَسْر الوَاو: ، قلْت: هُوَ شَاوِرُ بنُ قُدَمَ بنِ قادِمِ بنِ زَيْدِ بنِ عَرِيبِ بن جُشَمَ بنِ حاشِدِ بنِ هَمْدانَ، وَمن وَلده إِبراهيمُ بنُ أَحمَدَ بنِ زَيْدِ بنِ عَليِّ بنِ حَسَن بن عَطِيّة {- الشّاوِرِيّ.

وحفيدُهُ الوَلِيُّ ابنُ الصِّدِّيقِ بنِ إِبراهِيمَ صاحِبُ المِرْوَاحِ، قَرْيَةٍ بأَعْلَى الصَّلْبَةِ من اليَمَنِ، وَله كراماتٌ.

والأَمِينُ ابنُ الصِّدِّيقِ بنِ عُثْمَانَ بنِ الصِّدِّيقِ بن إِبراهِيمَ من أَجَلِّ عُلماءِ المِرْوَاحِ، وُلِدَ بهَا سَنَة ٩٦٥ وجَاوَرَ بالحَرَمَيْنِ خَمْساً وعشرينَ سنَةً، ثمّ رَجَعَ إِلى اليَمن، وأَخذَ السُّلُوكَ عَن عُمَرَ بنِ جِبْرِيلَ الهَتّار بِمَدِينَة اللّخبِ، وتُوُفِّي ببلدِه سنة ١٠١٠ ودُفِن بالشجينَة، وَهُوَ أَحدُ مَن يتّصِلُ إِليه سنَدُنا فِي القَادِرِيّة.

، كمَقولٍ: ، وأَخَذَ {شَوْرَه} وشَوَارَه، أَي زِينَتَه، قَالَ الكُمَيْتُ:كأَنَّ الجَرَادَ يُغَنِّينَهُيُبَاغِمْنَ ظَبْي الأَنِيسِ {المَشُورَاوَقد} شُرْتُه، أَي زَيَّنْتُه، فَهُوَ {مَشُورٌ.

، كإِمالَة النّارِ والدَارِ: بنِ محمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَليّ بنِ محمّدِ بنِ يحيى بنِ عبدِ الله بنِ محمّد بن عُمَرَ بن عليِّ بنِ أَبي طَالِبٍ أَبي الحسَنِ عليّ بنِ الشّرِيفِ النّسّابَةِ أَبي الغَنَائِمِ محمّد بنِ عليّ بنِ محمّدٍ المَذْكُور العَلَوِيّ، نِسْبَة إِلى جَدِّهِ عُمَرَ الأَطْرَفِ، إِليه انْتهى عِلمُ النسبِ فِي زَمانِه، وصارَ قولُه حُجَّةً من بَعْدِه، وَقد سُخِّرَ لَهُ هاذا العِلْمُ، ولَقِيَ فِيهِ شُيُوخًا، وَكَانَ أَبوه أَبو الغنائِمِ نَسّابَةً أَيضاً، وأَسانِيدُنا فِي الفنّ تتصل إِليه، كَمَا بيّناه فِي والشَّوَارُ: فَرْجُ الرّجُلِ والمَرْأَةِ، كَمَا فِي الصّحاح.

مِنْهُ قيل: ، كأَنَّه أَبْدَى عَوْرَتَه.

وَقيل: شَوَّرَ بِهِ: هُوَ، حَكَاهَا يَعْقُوبُ وثَعْلَبٌ.

قَالَ يَعْقُوب: ضَرِطَ أَعرابيٌّ فتَشَوَّرَ، فأَشَارَ بإِبْهامِه نَحْوَ اسْتِه، وَقَالَ: إِنّهَا خَلْفٌ نَطَقَتْ خَلْفاً.

وكَرِهَها بعضُهم وَقَالَ: ليْسَتْ بعَرَبِيّة.

وَقَالَ اللِّحْيانِيّ: شَوَّرْتُ الرّجُلَ وبالرَّجُلِ، فتَشَوَّرَ، إِذَا خَجَّلْتَه فخَجِلَ، وَقد {تَشَوَّر الرَّجُلُ.

شَوَّرَ بيَدِه: ، عَن ابْن السِّكِّيتِ، ذالك ، أَنشد ثَعْلَبٌ:نُسِرُّ الْهوى إِلاّ إِشارَةَ حاجِبٍهُناكَ، وإِلاّ أَنْ {تُشِيرَ الأَصَابِعُوَفِي الحَدِيث: ، أَي يُومِىءُ باليَدِ والرَّأْسِ.

بِهِ، ، بالضّمّ، وتَرَك عُمَرُ، رَضِي الله عَنهُ، الخِلافَةَ} شُورَى، والنّاس فِيهِ شُورَى.

، بضمّ الشينِ، ، و يكون ، لأَنَّها مَصدرٌ، والمَصَادرُ لَا تَجِيءُ على مِثَال مَفْعُولَة، وإِن جاءَت على مِثَال مَفْعُول، وكذالك المَشُورَة.

وأَشارَ يُشِيرُ، إِذا مَا وَجَّه الرَّأْيَ.

وفُلَانٌ جَيِّدُ} المَشُورَةِ {والمَشْوَرَةِ: لغَتَانِ.

وَقَالَ الفَرّاءُ: المَشُورَةُ أَصْلُها} مَشْوَرَةٌ، ثمّ نُقِلَت إِلى {مشُورَة؛

لخِفَّتِهَا.

وَقَالَ اللَّيْث: المَشْوَرَةُ مَفْعَلَة، اشتُقّ من الإِشارَة، وَيُقَال: مَشْورَة.

وكذالك} شَاوَرَه {مُشَاوَرَةً} وشِوَاراً.

{وتَشَاوَرُوا} واشْتَوَرُوا.

محلِّه، {والشِّيرُ ، هاكذا ذَكَرَه الصّغانيّ.

رُخَاءٌ) ، لُغَة يَمَانِيَةٌ قَالَه الصّغانيّ.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:.

رَجُلٌ {شَارٌ صَارٌ،} وشَيِّرٌ صَيِّرٌ: حَسَنُ المَخْبَرِ عِنْد التَّجْرِبَةِ، على التشْبِيهِ بالمَنْظَرِ، أَي أَنّه فِي مَخْبَرِه مثلُه فِي مَنظَرِه.

{وتَشايَرَهُ الناسُ: اشْتَهَرُوه بأَبْصَارِهم كَمَا وَرَدَ فِي حديثٍ.

وَقَالَ الفَرّاءُ:} شارَ الرَّجلُ، إِذَا حَسُنَ وَجْهُه، ورَاشَ، إِذا اسْتَغْنَى.

{واشْتَارَت الإِبِلُ: سَمِنَتْ بعضَ السِّمَنِ.

وفرَسٌ} شَيِّرٌ، كجَيِّدٍ: سَمِينٌ.

{وشارَ الفَرَسُ: حَسُنَ وسَمِنَ، وَفِي حدِيث الزَّبّاءِ:} أَشَوْرَ عَرُوسٍ تَرَى؟

{والشَّيِّرُ، كجَيِّد: الجَمِيلُ.

} والتَّشاوُرُ {والاشْتِوَارُ:} المَشُورَةُ.

{واشْتَارَ ذَنَبَهُ، مثل اكْتَارَ، قَالَه الصغانيّ.

} وشَوْرٌ، بِالْفَتْح: جَبَلٌ قُرْبَ اليَمَامَةِ، قَالَه الصّغانيّ، وزادَ غيرُه: فِي ديارِ بني تَمِيمٍ.

{وشِيرُ بنُ عبدِ اللَّهِ البَصِيرِيّ، بِالْكَسْرِ: شيخُ ابنِ جَميع الغَسَّانِيّ.

وأَبو} شَوْرٍ عَمْرُو بنُ شَوْرٍ، عَن الشَّعْبِيّ.

وعبدُ المَلِك بنُ نافِعِ بنِ شَوْرٍ، رَوَى عَن ابْن عُمَر.

{وشِيرَوَيهِ، بِالْكَسْرِ: جَدُّ محمَّدِ بن الحُسَيْنِ بنِ عليّ، حَدّث عَن المُخلِص، ذَكَرَه عبدُ الغافِرِ فِي الذَّيْلِ.

وولَدُه أَبو بَكْرٍ عبدُ الغَفّار} - الشِّيرَوِيّ، مَشْهُور عالِي الإِسنادِ، وهاذا مَحَلُّ ذِكْرِه.

وشَيْرانُ كسَحْبانَ: لقَبُ الحَسَنِ بنِ أَحمَدَ الدّرّاع، مَاتَ سنة ٢٨٦.

ولَقبُ [شنقر]: ، أَهمله الْجَمَاعَة، وَهُوَ من شُعراءِ الجَاهِليّة، ، فَهُوَ نَظِير الشَيْتَعُورِ الَّذِي تقَدّم، وفَسَّرُوه بالشَّعِير، وروى: الشَّيْتَغُور بالغين.

[شنهر]: وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:شَنْهُور، بالشين وَالنُّون: بَلْدَةٌ بالصَّعِيد، وَقد أَشار إِليها المُصَنّف فِي السّينِ المُهْمَلَة، ونَسَى أَن يذكُرَها هُنَا، وهاذا محلُّ ذِكْرِهَا.

وشَنْهُورُ: قريةٌ أُخرَى بالشَّرْقِيَّة، وتضاف إِلى الكوْمِ.

وشِينور، بِالْكَسْرِ، كدِينوَرَ صُقْعٌ من الْعرَاق بَين بابِلَ والكُوفَةِ.

[شور]: } يَشُورُه ، بالفَتْح، ، بكسرِهِما، ، بفتحهما: واجْتَناهُ من خَلَايَاهُ ومَوَاضِعِه، قَالَ ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّة:فقَضَى} مَشَارَتَه وحَطَّ كأَنَّهخَلَقٌ وَلم يَنْشَبْ بِمَا يَتَسَبْسَبُ واشْتارَهُ، {واسْتَشارَه) ، قَالَ أَبو عُبَيْد:} شُرْتُ العَسَلَ، {واشْتَرْتُه: اجْتَنَيْتُه وأَخَذْتُه من مَوْضِعِه، وَقَالَ شَمِرٌ:} شُرْتُ العَسَلَ {واشْتَرْتُه،} وأَشَرْتُه لُغَة، وأَنشد المصنِّفُ لخالِدِ بنِ زُهَيْرٍ الهُذَلِيّ فِي البَصَائِر:وقاسَمَها بِاللَّه جَهْداً لأَنْتُمُأَلَذُّ من السَّلْوَى إِذَا مَا نَشُورُهَا ، بالفَتْح: يشْتارُ مِنْهَا.

: وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:شَنْهُور، بالشين وَالنُّون: بَلْدَةٌ بالصَّعِيد، وَقد أَشار إِليها المُصَنّف فِي السّينِ المُهْمَلَة، ونَسَى أَن يذكُرَها هُنَا، وهاذا محلُّ ذِكْرِهَا.

وشَنْهُورُ: قريةٌ أُخرَى بالشَّرْقِيَّة، وتضاف إِلى الكوْمِ.

وشِينور، بِالْكَسْرِ، كدِينوَرَ صُقْعٌ من الْعرَاق بَين بابِلَ والكُوفَةِ.

جذور ذات صلة بـ شنهر

جذورٌ تشترك مع «شنهر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن شنهر

ما معنى شنهر؟

أَشَارَ وشَوَّرَ) بهَا: . ، بالفَتْح: الّتي ، وَقَالَ ابنُ سِيدَه:} المَشَارَةُ الدَّبْرَةُ المُقَطّعَةُ للزِّرَاعَةِ والغِرَاسَةِ، قَالَ: يجوزُ أَن تكونَ من هاذا الْبَاب، وأَن تكونَ من المَشْرَةِ.وَفِي الرَّوْضِ للسُّهَيْلِيّ: أَنّه يُقَال لِمَا تُحِيطُ بِهِ الجدور الَّتِي تُمْسِكُ المَاءَ: دَبْرَة

ما جذر كلمة شنهر؟

جذر شنهر هو (شنهر)، وقد ورد في 1 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف شنهر؟

شنهر تتكوّن من 4 أحرف: ش، ن، ه، ر؛ تبدأ بحرف ش وتنتهي بحرف ر.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.4 / 29.5
الإضاءة 12%
البدر بعد 11 يوم
أستغفر الله