معنى شيء

الإسلام > قاموس > شيء

معنى شيء وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«شيء»: شيئيّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى شيء. ٢ - مصدر صناعيّ من شيء. ٣ - (فز) عدسيّة مرئيّة، هدَفيَّة شبحيَّة، وهي خلاف العينيَّة. • عدسة شيئيَّة: (فز) عدسة منظار مُوجّهة…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
شيئيّة مفردمَشِيئة مفردشيء مفرد ج أشياءُ

الكلمات المشتقة من الجذر شيء (3)

المشيئةأشياءشيأ

معنى شيء في معجم اللغة العربية المعاصرة

شيئيّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى شيء.

٢ - مصدر صناعيّ من شيء.

٣ - (فز) عدسيّة مرئيّة، هدَفيَّة شبحيَّة، وهي خلاف العينيَّة.

• عدسة شيئيَّة: (فز) عدسة منظار مُوجّهة نحو الشّيء المقصود رؤيته.

شاءَ يَشاء، شَأْ، شيْئًا، فهو شاءٍ، والمفعول مَشِيء • شاءَ الأمرَ: أراده، أحبّه ورغب فيه " {وَمَا تَشَاءُونَ إلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللهُ} - {فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً} " ° شاء أم أبَى/ شاء أم لم يشأ: في كلِّ الأحوال، سواء رضي أم لم يرضَ- كما يشاء: بالشكل الذي يريده.

• شاء اللهُ الشّيءَ: قدّره? إلى ما شاء الله: إلى ما لا نهاية- إن شاء الله: تُقال عند الوعد بفعل شيء في المستقبل أو تمنِّي وقوعه- ما شاء الله!

: عبارة استحسان وتعجُّب.

مَشِيئة [مفرد]: ١ - مصدر ميميّ من شاءَ.

٢ - إرادة "اقتضت مشيئةُ اللهِ كذا" ° بمشيئة الله: تقال عند الوعد بفعل شيء أو الرّغبة في وقوعه- حسَب المشيئة: تقال عند عدم التأكُّد من فعل شيء وعدم الوعد بوقوعه.

شيء [مفرد]: ج أشياءُ (لغير المصدر): ١ - مصدر شاءَ.

٢ - اسم لأيّ موجود ثابت متحقّق يصحّ أن يُتصوَّر ويُخبر عنه سواء أكان حسِّيًّا أم معنويًّا (يُطلق على المذكَّر والمؤنَّث) "تأخّرت عنه شيئًا قليلا- انتابني شيء من الخوف- {قُلِ اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} - {لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا}: شرًّا" ° شيئًا بعد شيء/ شيئًا فشيئًا: على سبيل التدريج، تباعًا، بالتوالي- شيء ما: شيء غير محدَّد- شيء من كذا: قليل مِنْ، بعض من- في الأمر شيء: فيه سبب خفيّ غير معلوم- لا شيء: عدَم- ولمّا كان الشّيءُ بالشّيء يُذكر: تُستعمل لتذكُّر شيء عند حدوث آخر.

معنى شيء في المعجم الوسيط

شَّيْء وفاه يُقَال أشْبع الْبَحْث وَنَحْوه (تشبع) تظاهر بالشبع وَيُقَال تشبع المَاء بالملح بلغ أقْصَى مَا يذيبه مِنْهُ (مج)(الشباعة) الفضالة بعد الشِّبَع (الشِّبَع) من الطَّعَام وَغَيره مَا يَكْفِي ويشبع (الشبعة) من الطَّعَام قدر مَا يشْبع مرّة (ج) شبع (الشبيع) المشبع (

معنى شيء في مختار الصحاح

(الْمَشِيئَةُ) الْإِرَادَةُ تَقُولُ مِنْهُ: شَاءَ يَشَاءُ مَشِيئَةً.

قُلْتُ: وَفِي دِيوَانِ الْأَدَبِ: (الْمَشِيئَةُ) أَخَصُّ مِنَ الْإِرَادَةِ.

معنى شيء في الصحاح للجوهري

وشنئ به، أي أَقَرَّ.

قال الفرزدق (فلو كان هذا الدين في جاهلية * عرفت من المولى القليل حلائبه ولو كان هذا الامر في غير ملككم * لابديته أو غص بالماء شاربه) : فلو كان هذا الأمر في جاهليةٍ * شِنِئْتَ به أو غَصَّ بالماء شاربه والشنوءة على فعولة: التَقزُّزُ وهو التباعد من الأدناسِ.

تقول: رجل فيه شنوءة، ومنه أزد شنوءة وهم: حى من اليمن ينسب إليهم شنئى (شنائى.

وما نقلناه هو الصحيح، وهو من مخطوطة المدينة) .

قال ابن السكيت: ربما قالوا: أزد شنوة بالتشديد غير مهموز، وينسب إليها شنوى.

وقال: نحن قريش وهم شنوه * بنا قريشا ختم النبوه[شيأ] الشئ تصغيره شيئ وشيئ أيضاً بكسر الشين وضمِّها (" وضمها " ليست في المطبوعة، وهى من مخطوطة المدينة) ، ولا تقل شوئ، والجمع أشياء غير مصروف.

قال الخليل: إنما ترك صرفه لان أصله فعلاء، جمع على غير واحده، كما أن الشعراء جمع على غير واحده، لان الفاعل لا يجمع على فعلاء، ثم استثقلوا الهمزتين في آخره فقلبوا (في المطبوعة " نقلوا " والصحيح ما وضعناه، وهو منقول من نسختي دار الكتب والمدينة) الاولى إلى أول الكلمة فقالوا: أشياء كما قالوا: عقاب بعنقاة وأينق وقسى، فصار تقديره لفعاء، يدل على صحة ذلك أنه لا يصرف وأنه يصغر على أشياء، وأنه يجمع على أشاوى.

وأصله أشائي قلبت الهمزة ياء فاجتمعت ثلاث يا آت فحذفت الوسطى، وقلبت الاخيرة ألفا فأبدلت من الاولى واوا، كما قالوا: أتيته أتوة.

وحكى الاصمعي: أنه سمع رجلا من أفصح العرب يقول لخلف الاحمر: إن عندك لاشاوى مثال الصحارى ويجمع أيضا على أشايا وأشياوات.

وقال الاخفش هو أفعلاء، فلهذا لم يصرف لان أصله أشيئاء حذفت الهمزة التى بين الياء والالف للتخفيف.

قال له المازنى: كيف تصغر العرب أشياء؟

فقال: أشياء.

قال له: تركت قولك، لان كل جمع كسر على غير واحده وهو من أبنية الجمع فإنه يرد في التصغير إلى واحده كما قالوا: شويعرون في تصغير الشعراء، وفيما لا يعقل بالالف والتاء، فكان يجب أن يقال شييئات، وهذا القول لا يلزم الخليل لان فعلاء ليس من أبنية الجمع.

وقال الكسائي: أشياء أفعال مثل: فرخ وأفراخ، وإنما تركوا صرفها لكثرة استعمالهم لها لانها شبهت بفعلاء، وهذا القول يدخل عليه ألا يصرف أبناء وأسماء، وقال الفراء: أصل شئ شيئ مثال شيع فجمع على أفعلاء، مثل: هين وأهيناء، ولين وأليناء، ثم خفف فقيل: شئ، كما قالوا: هين ولين.

وقالوا: أشياء فحذفوا الهمزة الاولى.

وهذا القول يدخل عليه ألا يجمع على أشاوى.

والمشيئة: الارادة، وقد شئت الشئ أشاؤه.

معنى شيء في أساس البلاغة

أنت في لا شيء، ورأى غير شيء.

وتأخرت عنه شيئاً أي تأخرا قليلاً.

وروى الكسائي: يا شيء مالي: في التلهف على الشيء.

وأنشد:يا شيء مالي من يعمر يفنه .

مر الزمان عليه والتقليبوقال زهير بن مسعود:يا شيء ما هم حين يدعوهم .

داع ليوم الروع مكروبوغلام مشيأ: مختلف الخلق كأن فيه من كل قبح شيئاً.

وشيأ الله تعالى خلقه.

ويقولون لمن أرادوا قيامه: إذا شئت.

معنى شيء في القاموس المحيط

شَّيءَ: خَبَتَ له قَلْبُهُ.

والمَسْبَأ، كَمَقْعَدٍ: الطَّرِيقُ.

وسَبيءُ الحَيَّةِ: سَلْخُهَا.

و"تَفَرَّقوا أَيْدِي سَبَأ" و "أيادي سَبَأ" (سبا): تَبَدَّدُوا، بَنَوْهُ على السُّكُونِ، وليس بِتَخْفِيفٍ عن سَبَأٍ وإنما هو بَدَلٌ، ضُرِبَ المَثَلُ بهم لأنَّهُ لما غَرِقَ مَكَانُهُمْ، وذَهَبَتْ جَنَّاتُهُم، تَبدَّدُوا في البِلادِ.

وتُرِيدُ سُبْأَةً، بالضم: سَفَراً بعيداً.

• المُسْبَنْتَأُ، مَقْصُوراً مَهْمُوزاً: مَنْ يَكُونُ رَأْسُهُ طَوِيلاً كالكُوخِ.

• سَخَأَ النَّارَ، كَجَعَلَ: جَعَلَ لها مَذْهَباً تَحْتَ القِدْرِ، كَسَخَاها.

• السِّنْدَأْوُ كَجِرْدَحْلٍ، وبهاءٍ: الخفِيفُ، والجَرِيءُ المُقْدِمُ، والقَصِيرُ، والدَّقِيقُ الجِسْمِ مع عِرَضِ رَأْسٍ، والعَظِيمُ الرَّأْسِ، والذِّئْبَةُ، وزْنُهُ فِنْعَلْوٌ، ج: سِنْدَأْوُونَ.

• السَّرْءُ والسَّرْأَةُ: بَيْضَةُ الجَرَادِ والسَّمَكَةِ، وتُكْسَرُ، أو هي بالكسرِ.

وجَرَادَةٌ سَرُوءٌ، ج: سُرُءٌ، كَكُتُبٍ، وَسُرَّأٌ كَرُكَّعٍ نادِرَةٌ، فلا يُكَسَّرُ فَعُولٌ على فُعَّلٍ.

وسَرَأَتْ، كَمَنَعَتْ: باضَتْ،وـ المَرْأَةُ: كَثُرَ أَوْلادُها،كَسَرَّأَتْ تَسْرِئَةً فيهما.

وأَسْرَأَتْ: حانَ أَنْ تَبِيضَ،وأَرْضٌ مَسْرُوأَةٌ: كَثِيرَتُها.

• سَطَأَها، كَمَنَعَ: جامَعَهَا.

• سَلأَ السَّمْنَ، كمنع: طَبَخَهُ وعالَجَهُ،كاسْتَلأَهُ، والاسْمُ: ككِتابٍ، ج: أَسْلِئَةٌ،وـ السِّمْسِمَ: عَصَرَهُ، وضَرَبَ، وعَجَّلَ نَقْدَهُ،وـ الجِذْعَ: نَزَعَ سُلاَّءَهُ، أي: شَوْكَهُ.

والسُّلاَّءُ: طائرٌ، ونَصْلٌ كَسُلاَّءِ النَّخْلِ.

• اسْلَنْطَأَ: ارْتَفَعَ إلى الشَّيءِ يَنْظُرُ إليه.

• ساءَهُ سَوْءاً وسَوَاءٌ وسَوَاءَةً وسَوَايَةً وسَوَائِيَةً ومَسَاءَةً ومَسَائِيةً (مَقْلُوباً وأَصْلُهُ: مَسَاوِئَةً)، ومَسَايَةٌ ومَسَاءً ومَسَائِيَّةً: فَعَلَ به ما يَكْرَهُ، فاسْتَاءَ هو.

والسُّوءُ، بالضم: الاسْمُ منه، والبَرَصُ (وكُلُّ آفةٍ.

و"لا خَيْرَ في قَوْلِ السُّوْءِ"، بالفتح والضم، إذا فَتَحْتَ فَمَعْنَاه: في قَوْلٍ قَبيحٍ، وإذا ضَمَمْتَ فمعناه: في أَنْ تَقُولَ سُوءاً، وقُرِئ {عليهم دَائِرةُ السَّوْءِ} بالوَجْهَيْن: أي الهَزِيمةِ، والشَّرِّ، والرَّدَى، والفَسَادِ، وكذا {أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ}، أو المَضْمُومُ: الضَّرَرُ، والمَفْتُحُ: الفسَادُ) والنَّارُ، ومنه: {ثم كان عاقِبَةُ الَّذين أَسَاؤُوا السُّوءَ} في قِرَاءَة، ورَجُلُ سَوءٍ، ورَجُلُ السَّوْءِ، بالفتح والإضافَةِ؛

(والضَّعْف في العَيْنِ).

والسُّوأَى: ضِدُّ الحُسْنَى، والنَّارُ.

وأَساءَهُ: أَفْسَدَهُ،وـ إليه: ضِدُّ أَحْسَنَ.

والسَّوْأَةُ: الفرجُ، والفاحِشَةُ، والخَلَّةُ القَبِيحَةُ، كالسَّوْآءِ.

والسَّيِّئَةُ: الخَطِيئَةُ.

وسَاءَ سَوَاءً، كَسَحابٍ: قَبُحَ، والنَّعْتُ: أَسْوَأُ وسَوْآءُ.

وسَوَّأَ عليه صَنِيعَهُ تَسْوِئَةً وتَسْوِيئاً: عابَهُ عليه، وقال: أَسَأْتَ.

وبَنُو سُوأَةَ، بالضم: حَيُّ.

وسُواءَةُ، كَخُرَافَةٍ: اسْمٌ.

(والخَيْلُ تَجْرِي على مَسَاويها، أي: وإن كانت بها عُيُوبٌ فإِنَّ كَرَمَهَا يَحْمِلُها على الجَرْي).

السَّيْءُ، ويكْسَرُ: اللَّبَنُ يَنْزِلُ قَبْلَ الدِّرَّة، يَكُونُ في أَطْرَافِ الأَخْلافِ.

وسَيَّأَها: حَلَبَ سَيْأها.

وتَسَيَّأَتْ: أرْسَلَت اللَّبَنَ من غَيرِ حَلْبٍ،وـ الأُمُورُ: اخْتَلَفَتْ،وـ فُلانٌ بِحَقِّي: أَقَرَّ بَعْدَ إنْكَارِه.

فَصْلُ الشِّيْن•

معنى شيء في كتاب العين

شيء: لم ينزع عنه.

واليَعْقِيدُ: طعامٌ يُعْقَدُ بالعَسلِ.

وظَبْيَةٌ عاقدٌ: تَعَقَّدَ طرف ذنبها.

ويقال: بل العَواقِدُ: عَواطِفُ ثواني الأعطافِ، قال النابغة: (ويعقرن بالأيدي وراء براغز) وَيضَرْبِنَ بالأيدي وراء براغز .

حسان الوجُوه كالظِّباء العَواقِدِواعْتَقَدَ الشَّيْءُ: صَلْبَ.

واعْتَقَدَ الإخَاءُ والمَوَدَّةُ بينهما: أي ثَبَتَ والأعْقَدُ من التُّيُوسِ والظِّباءِ: الذي في قَرْنِهِ عُقْدَةٌ ورَجُل أَعْقَدُ، وقد عَقِدَ يَعْقَدُ عَقَداً أي في لسانه عُقْدَةٌ) (ما بين القوسين من ك) وغِلَظٌ في وسَطِهِ فهو عُسُرِ الكلام، قال الله- عز وجل-.

وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي (سورة طه ٢٧) .

شيء: ما تَحَصَّنَ في المَعاقِلِ المُتَمَنِّعَة، قال حفص الأموي:تَظلُّ خَوْفَ الرُّماة عاقِلةً .

الى شَظايا فيهِنَّ أرجاءُوفُلانٌ مَعْقِل قومِه: أي يلجئون إليه اذا حَزَبَهُمْ أمْر، قال الفرزدق:كان المُهَلَّبُ للعِراقِ سَكينةً .

وحيا الرَّبيعِ ومعقل الفراروالعاقول: المُعَرَّج والمُلْتَوي من النّهر والوادي، ومن الأمُور المُلْتَبِس المُعْوَجّ.

(وأرض عاقُول: لا يُهْدَى لها) (ما بين القوسين من ك) .

والعَقَنْقَل من الرّمال والتّلال: ما ارْتَكَمَ واتسع، ومن الأودية: ما عَرُضَ واتَّسعَ بين حافَتَيِه، والجمع عَقاقِلُ وَعقاقيلُ، قال العجّاج:إذا تَلَقَّته الدِّهاسُ خَطْرَفا .

وإن تَلقَّتْه العَقَاقيلُ طَفايصف الثّّور الوَحْشيّ وظفره.

والخَطْرَفَةُ: مِشْيَةٌ كالتّخطّي.

ويقال في الصَّرْعةِ: عَقَلْتُه عَقْلَةً شَغْزَبيّةً فصَرَعْتُه.

ومَعْقَ شيء: مجتمع خلقه، فمن ذلك: جُمّاع جسد الإنسان رأسُه، وجُمَاعُ الثمرة ونحوها إذا اجتمعت براعيمها في موضع واحد.

قال ذو الرّ شيء: طائفة منه.

وبعضته تبعيضاً، إذا فرَّقته (مزقته بميم وزاي.

ولا ندري من أين) أجزاء.

وبعض مذكَّر في الوجوه كلها، كقولك: هذه الدّار متّصل بعضُها ببعض.

وبعض العرب يصل ب (بعض) كما يصل ب (ما) ، كقول الله عز شيء: الطويلُ العُنُقِ.

والأنثَى: تلعاء.

والتّلِعُ والتَّرِعُ هو الأتلع، لأن الفَعِلَ يدخُلُ على الأَفْعَل.

قال (الرجز في المحكم ٢/ ٣٧، واللسان (تلع)) :وعَلَّقوا في تِلَعِ الرأسِ خَدِبْيعني بعيراً طويل العنق.

وسيد تَلِعٌ، ورجلٌ تَلِعٌ، أي كثيرُ التلفّت حوله.

ولزم فلانٌ مكانه فما يتتلّع، أي ما يرفع رأسه للنّهوض ولا يريد البراح.

قال أبو ذؤيب (ديوان الهذليين ١/ ٦) : شيء: تعطّفه، من قضيب وغير ذلك.

وتقول: عُجْتُه أَعُوجُهُ عَوْجاً فانعاج، قال ((رؤبة) ديوانه ١٦١) :وانعاجَ عُودي كالشَّظيفِ الأَخْشنِوالعِوَجُ الاسم اللازم منه الذي تراه العيون من خشب ونحوه، والمصدر من عَوِجَ يَعْوَجُ: العَوَجُ فهو أَعْوَجُ، والأنثى: عَوْجاء، وجمعه: عُوجٌ.

قال أبو عبد الله: يقال من العِوَج: عَوِج يَعْوَجُ عَوَجاً، ومن العَوْج: اعوجّ اعوجاجاً [فهو مُعْوَجٌّ] وعوّجَ الشيءَ فهو مُعَوَّجٌ.

شيء: مِحْنَتُهُ وحالُه الذي يصير إليه أمره.

والعناء: التّعنِيَةُ والمشقّة.

عنَّيته تُعَنّيه.

والمُعَنَّى: كان أهلُ الجاهلية إذا بلغت إبل الرّجل مائة عمدوا إلى البعير الذي أَمْأَتْ به إبلُه فأَغْلَقوا ظهرَهُ لئلا يُرْكَب ولا يُنْتَفَعُ بظهرِهِ ليَعْلَمَ أن صاحبها مميء وإغلاق ظهره أن يُنْزَع منه سناسِنُ من فِقْرتَه، ويعقر سنامه.

قال الفرزدق (ديوانه ص ١١٠) :غلبتك بالمفقىء والمُعَنِّي .

وبيت المُحْتَبَى والخافقاتِوالعَنِيّةُ: الهناء، وقيل: بل هي بول يُعقد بالبعر.

قال أوس بن حجر (على رجع ذفراها من الليت، واكف) :كأنّ كُحَيْلاً مُعْقَداً أو عَنِيَّةً شيء: الأسَود، والجميع الحُمُّ.

والحَمّة: الاسم.

والحَمّةُ: ما رَسَبَ في أسفَل النِحْي من سَواد ما احتَرَقَ من السَّمْن، قال:لا تَحسَبَنْ أنَّ يَدي في غُمَّهْ .

في قعر نحي أستثير حُمَّهْوقوله تعالى: وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (سورة الواقعة ٤٣) هو الدُخان.

والحُمام: حُمَّى الإبِلِ والدَوابِّ وتقول: حُمَّ هذا لذاك أي قُضِيَ وقُدِّرَ وقُصِدَ، قال الأعشى:هو اليَوْمَ حَمٌّ لميعادِها (تؤم سلامة ذا فائش) أي قصد لميعادها، يقول: واعدتها أن لا أحط عنها حتى القى سلامة ذا فائش.

وأحمني فاحتممت، قال زُهَ شيء: بياض يعلو السواد) .

شيء: غايتُه، وفي بعض المعاني: وقتُه ووجهُه.

تقول: بلغتُ كُنْهَ الأمر، شيء: ما بدا لك من بين كل شيء من نقبه أي من جوبه.

والخَلَلَ في الحرب وفي الأمر كالوهن.

والخَلَلُ: الرقةُ في الناس.

والخِلَلُ: ما يبقَى [من الطعام] بين الأسنان، جماعته كالواحد.

وأَخَلَّ بهم فلانٌ، إذا غاب عنهم.

وأخل الوالي بالثغور إذا قلل الجند بها.

ونزلت به خَلَّةٌ، شيء: آخرهُ.

وخَتَمتُ زرعي إذا سقيته أول سقيةٍ، فهو الخَتْم، والخِتامُ اسم لأنه إذا سقي فقد خُتِمَ بالرجاء.

وخَتَموا على زرعهم خَتُماً أي سقوه وهو كراب بعدُ.

شيء: تدلى ثمرها.

وانْغَضَفتِ البئر: تهدَّمَتْ.

والأغْضَفُ: الليل نفسه في قول ذي الرمة:قد أعسف النازخ المجهول معسفه .

في ظل أغضَف يدعو هامَهُ البومُ (البيت في اللسان والديوان ص ٥٧٤) شيء: بُعْدُ قَعْره.

وتقول: غارتِ النُّجومُ، وغَار القمر، و [غارت] العين، تغور غؤورا.

وغارت الشمس غيارا، قال:وإلا طلوعُ الشّمس ثم غيارُها (هل الدهر إلا ليلة ونهارها .

وإلا طلوعُ الشّمس ثم غيارها) واستغارت الجرحة والقَرْحَةُ، [إِذا] تَوَرَّمتْ، قال:رَعَتْهُ أَشْهُراً وخلا عليها .

فطار النِّيُّ فيها واستغارا (فسار النمي، واللسان (غور) والرواية فيه (حلا) بالمهملة) شيء: ما كان على نظام واحد عام في الأشياء.

ونَسَقته نسقاً ونسقته تنسيقاً، ونقول: انتَسَقَتْ هذه الأشياء بعضها إلى بعض أي تنسقت.

[باب القاف والسين والفاء معهما س ق ف، ف س ق، س ف ق، ف ق س، ق ف س مستعملات] شيء: مَنْطِقُه.

والمِنْطَقُ: كل شيء شددت به وسطك، والمِنْطَقَةُ: اسم خاص.

والنِّطاقُ: شبه إزار فيه تكة كانت المرأة تنتطِقُ به.

وإذا بلغ الماء النصف من الشجر يقال: نطقها.

شيء: ما استقام به.

وقاومته في كذا، شيء: وسطه، يقال: انتزع سهماً فوضعه في كَبِدِ القرطاس.

وكَبِدُ السماء: ما استقبلك من وسطها، يقال: حلق الطائر في كبد السماء، وكبيداء السماء، إذا صغروا جعلوها كالنعت، وكذلك سويداء القلب، وهما نادرتان رويتا هكذا، وقال بعضهم: كُبَيْدات السماء.

والكَبَدُ: المشقة، تقول: إنهم لفي كَبَدٍ من أمرهم.

قال لبيد: (ديوانه ص ١٦٠) يا عين هلا بكيت أربد إذ .

قمنا وقام الخصوم في كَبَدٍ شيء: عظمه.

وقوله عز شيء: أوله.

وبقرةٌ بكرٌ (بكرة) ، شيء: كَنَفاه] (تكملة مما روي عن العين في التهذيب ١٠/ ٢٧٤) .

ويقال: كَنَفَهُ الله، شيء: بطش به.

والله ذو البطشِ الشديد، شيء: حدّه وحرفه، وجمعه: أشفاء، وقيل: شُفيٌّ وشفاه، إنك تقول: شفا البئر وشفةُ البِئر.

والشَّ شيء: شباتُه، والجميع: شبوات.

شيء: الذي به شامة والشّامةُ: [علامة] مخالفة لسائر اللّون والأنثى: شيماء.

والشَّيم من قولك: شمتُ السَّحاب، شيأ: الشيءُ واحدُ الأشياء، والعرب لا تضرب أشياء، وينبغي أن يكون مصروفاً، لأنه على حد فيءٍ وأفياء.

واختلف فيه جهل النَّحو، إنما كان أصلُ شيء: شيء بوزن فيعل، ولكنهم اجتمعوا قاطبةً على التَّخفيف، كما اجتمعوا على تخفيف (ميِّت) .

وكما خففوا السيئة، كما قال:والله يعفو عن السَّيئات والزَّللِ (لم نهتد إلى تمام البيت، ولا إلى القائل) فلما كان الشيء مخففاً وهو اسم الآدميين وغيرهم من الخلق، جُمع [على] فعلاء، فخفِّف جماعته، كما خفف وحداته، ولم يقولوا: أشيئاء، ولكن: أشياء، والمدّةُ الآخرةُ زيادة، كما زيدت في أفعلاء، فذهب الصَّرف لدخول المدةُ في آخرها، وهو مثل مدّة حمراء وأسعداء وعجاساء، وكلُّ اسمٍ آخرهُ مدة زائدة فمرجعه إلى التأنيث، فإنه لا ينصرفُ في معرفةٍ ولا نكدةٍ، وهذه المدة خُولٍف بها علامةُ التأنيث وكذلك الياء (الألف المرسومة ياء) يخالف العلامة في الحبلى لانعدالها في جِهَتها.

وقال قومٌ في (أشياء) : إن العرب لما [اختلفت] (اجتمعت) في جمع الشيء، فقال بعضهم: أشيئاء وقال بعضهم: أشاوات، وقال بعضهم: أشاوى، ولما لم يجيء على طريقة فيء وأفياء ونحوه، وجاء مختلفاً عُلم أنه قد قلِب عن حدِّه، وترك صرفُه لذلك ألا ترى أنهم لما قالوا أشاوى وأشاوات استبان أنه كان في الشيء واوٌ (والياء مدغمة فيها (يبدو أن في العبارة قلبا، لأن الواو هي التي تدغم في الياء) ) ، فخُفِّفت كما خفّفوا ياء الميّتة والميّت.

[وقال الخليل: أشياء: اسمٌ للجميع، كأن أصله: فعلاء شيئاء، فاستقثقلت الهمزتان، فقلبت الهمزة الأولى، إلى أول الكلمة، فجعلت: شيء: ظهره، والجميعُ: سَرَوات.

وسَراةُ النّهار: ارتفاعُه.

وسَرْو الأرض: ما انحدرَ من حُزُونة الجبل.

شيء: أعلاه، ثلاثة أرؤس، والجميع: الرؤوس.

وفحلٌ أرأس: وهو الضّخم الرأس، وأنا رأسُهم ورئيسُهم، وتَرَأَّسْت عليهم ورَأَّسوني على أَنْفُسهم.

والرُّ شيء: ما سَهُلَ ولانَ، حتّى إنّهم يَقُولون: رَجُلٌ وَطيءٌ ذو خَيرٍ حاضرٍ، وقد وَطُؤَ يَوْطُؤُ وَطاءةً.

ودابَّتُهُ وطيئةٌ، بينه الوطاءة.

و [يقال] : ثَبَّتَ اللهُ وَطْأَتَهُ، شيء: ما يقدم كلَّ يوم من رِزقٍ أو طَعامٍ أو عَلَف أو شراب.

والوَظيفُ لكل ذي أربعٍ فوقَ الرُّسْغ إلى السّاق، والعدد أوظِفة، [والجمع: وُظُفٌ ووظائفُ] ، قال:أبقَتْ لنا وَقَعاتُ الدهر مَكرُمةً ما هَبَّتِ الريحُ والدنيا لها وظف (البيت في التهذيب من أصل العين غير منسوب) شيء: أصله.

و [واثلة: اسمُ رَجُلٍ] (من مختصر العين- الورقة ٢٤٨) .

شيء: ما يُثْنَى بَعْضُه على بَعض أَطباقاً، كلّ واحد ثِنْيٌ، حتّى

معنى شيء في المحيط في اللغة

شيء: رأسُه («عَرْعَرَة الانسان: جِلْدَة رأسِه»).

وظَهْر الأرض.

ورَكَبُ المرأة.

وما بين المنخَرَيْن أيضاً.

وعَرْعَر: موضع.

وعَرْعارِ: لُعْبَة.

وعارَرْتُ: تَمَكَّثْت.

والعَرَر: صِغَرُ السَّنام.

شيء: لا يَنْزِعُ [/٩ أ] عنه.

والعَقَدانُ: ضَرْبٌ من التَّمْر.

شيء: الرائعُ الكريم، وقد عَتُقَ (ورد في مطبوع العين ومختصره بفتح التاء، وضبط الأصل هو الصواب أو الأصوب) عِتْقاً.

والقديمُ من كلِّ شيء، وقد عَتُقَ وَعَتَقَ عَتاقةً وعتْقاً.

ونوعٌ من التَّمْر.

والشَّحْم (والشخم).

معنى شيء في تهذيب اللغة

شيأ: لم أباله.

قَالَ: والعباية: ضرب من الأكسية وَاسع فِيهِ خطوط سود والجميع العَبَاء.

والعباءة لُغَة فِيهَا.

قَالَ: والعَبَا مَقْصُور: الرجل العَبَامُ، وَهُوَ الجافي.

ومدَّه الشَّاعِر فَقَالَ:كجبهة الشَّيْخ العَبَاء الثطّ شيأ: وَقَالَ اللَّيْث: للشيئة مَصْدَر شَاءَ يَشَاء مشيئَة.

وَقَالَ أَبُو عُبيدة: الشَّيِّئان بِوَزْن الشَّيِّعان: البَعيد النّظر، ويُنعتُ بِهِ الْفرس، وَأنْشد

معنى شيء في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(شيأ):{ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [الجمعة: ٤]"المُشَيَّأ: مثل المؤبَّن.

- كمعظَّم فيهما والأُبَنُ: العُقَدُ في العُود والعصا) والمشيَّأُ الخَلْقِ: المختلِفُ الخَلْق المُخَبَّلُه/ القبيحُ.

شَيَّأ الله وجهه - ضْ: قَبَّحه ".

° المعنى المحوري نتوء متميزٍ صُلْب في ظاهر الشيءِ: كأُبَن العُود تَنْشأ منه منتبرة على ظاهره صُلبة.

وكغِلَظ الملامح [انظر: قبح، حيث القبح أصله غِلَظ وتعقُّد في الملامح، ثم هم يرَوْن الأَسالة والرقَّةَ والنعومة من الجمال].

ويزيد ما سبق وضوحًا قول الجَعْدِيّ:زَفيرَ المُتِمّ بالمشيَّأ طَرَّقَتْ .

بكاهله فمَا يَرِيمُ المَلاقيافهو يصف حالة ولادة المشَيَّأ من سَبيل أُمّه فهي تزفر أشد الزفير ليَخْرج، ولكنه لا يخرج ولا يَعْبُر حَلْقَة السّبِيل لعظم كاهله، وهو ما بين الكتفين، وعبّر به

معنى شيء في معجم الصواب اللغوي

٣٣١ - أَشْيَاءٍالجذر:ش ي أمثال:وَاجَهَه بأَشْياءٍ مُرَوِّعةالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لصرف هذه الكلمة، مع ورودها عن العرب ممنوعة من الصرف.

الصواب والرتبة:-واجَهَه بأَشْياءَ مُرَوِّعة [فصيحة] التعليق:استخدم العرب كلمة «أَشْياء» ممنوعة من الصرف، ربما على توهم زيادة الهمزة الأخيرة، مع أنها لام الكلمة، ولم تُسْمع الكلمة مصروفة في أيٍّ من الشواهد العربية، وبمنع الصرف جاء قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} المائدة/١٠١.

معنى شيء في لسان العرب

شيءِ، وَهُوَ التَّباعدُ مِنَ الأَدْناس.

وَرَجُلٌ فِيهِ شَنُوءَةٌ وشُنُوءَةٌ أَي تَقَزُّزٌ، فَهُوَ مَرَّةً صِفَةٌ وَمَرَّةً اسْمٌ.

وأَزدُ شَنُوءَةَ، قَبِيلَةٌ مِن اليَمن: مِنْ ذَلِكَ، النسبُ إِلَيْهِ: شَنَئِيٌّ، أَجْرَوْا فَعُولةَ مَجْرى فَعِيلةَ لِمُشَابَهَتِهَا إِياها مِنْ عِدّة أَوجه مِنْهَا: أَن كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ فَعُولة وفَعِيلة ثُلَاثِيٌّ، ثُمَّ إِنَّ ثَالِثَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَرْفٌ لَيِّنٌ يَجْرِي مَجْرَى صَاحِبِهِ؛

وَمِنْهَا: أَنَّ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ فَعُولة وفَعِيلة تاءَ التأْنيث؛

وَمِنْهَا: اصْطِحابُ فَعُول وفَعِيل عَلَى الْمَوْضِعِ الْوَاحِدِ نَحْوَ أَثُوم وأَثِيم ورَحُوم ورَحِيم، فَلَمَّا اسْتَمَرَّتْ حَالُ فَعُولَةٍ وَفَعِيلَةٍ هَذَا الِاسْتِمْرَارَ جَرَتْ وَاوُ شنوءَة مَجرى ياءِ حَنِيفة، فَكَمَا قَالُوا حَنَفيٌّ، قياساً، قالوا شَنَئِيءٌّ، قِيَاسًا.

قَالَ أَبو الْحَسَنِ الأَخفش: فَإِنْ قُلْتَ إِنَّمَا جاءَ هَذَا فِي حَرْفٍ وَاحِدٍ يَعْنِي شَنُوءَة، قَالَ: فَإِنَّهُ جَمِيعُ مَا جاءَ.

قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَمَا أَلطفَ هَذَا القولَ مِنْ أَبي الْحَسَنِ، قَالَ: وَتَفْسِيرُهُ أَن الَّذِي جاءَ فِي فَعُولة هُوَ هَذَا الْحَرْفُ، وَالْقِيَاسُ قابِلُه، قَالَ: وَلَمْ يَأْتِ فِيهِ شيءٌ يَنْقُضُه.

وَقِيلَ: سُمُّوا بِذَلِكَ لشَنَآنٍ كَانَ بَيْنَهُمْ.

وَرُبَّمَا قَالُوا: أَزْد شَنُوَّة، بِالتَّشْدِيدِ غَيْرَ مَهْمُوزٍ، ويُنسب إِلَيْهَا شَنَوِيٌّ، وقال:بَرِّيٍّ عِنْدَ قَوْلِ الْجَوْهَرِيِّ: إِنَّ أَشْياء يُجْمَعُ عَلَى أَشاوِي، وأَصله أَشائِيُّ فَقُلِبَتِ الْهَمْزَةُ أَلفاً، وأُبدلت مِنَ الْأُولَى وَاوًا، قَالَ: قَوْلُهُ أَصله أَشائِيُّ سَهْوٌ، وَإِنَّمَا أَصله أَشايِيُّ بِثَلَاثِ يَاءَاتٍ.

قَالَ: وَلَا يَصِحُّ هَمْزُ الْيَاءِ الْأُولَى لِكَوْنِهَا أَصلًا غَيْرَ زَائِدَةٍ، كَمَا تَقُولُ في جَمْع أَبْياتٍ أَبايِيت، فَلَا تَهْمِزُ الْيَاءُ الَّتِي بَعْدَ الأَلف، ثُمَّ خُفِّفَتِ الْيَاءَ الْمُشَدَّدَةَ، كَمَا قَالُوا فِي صَحارِيّ صَحارٍ، فَصَارَ أَشايٍ، ثُمَّ أُبْدِلَ مِنَ الْكَسْرَةِ فتحةٌ وَمِنَ الْيَاءِ أَلف، فَصَارَ أَشايا، كَمَا قَالُوا فِي صَحارٍ صَحارَى، ثُمَّ أَبدلوا مِنَ الْيَاءِ واواً، كما أَبدلوها فِي جَبَيْتُ الخَراجَ جِبايةً وجِباوةً.

وَعِنْدَ سِيبَوَيْهِ: أَنَّ أَشاوَى جَمْعٌ لإِشاوةٍ، وإِن لَمْ يُنْطَقْ بِهَا.

وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ عِنْدَ قَوْلِ الْجَوْهَرِيِّ إِن الْمَازِنِيَّ قَالَ للأَخفش: كَيْفَ تصغِّر الْعَرَبُ أَشياء، فَقَالَ أُشَيَّاء، فَقَالَ لَهُ: تَرَكْتُ قَوْلَكَ لأَن كل جمع كسر على غَيْرِ وَاحِدِهِ، وَهُوَ مِنْ أَبنية الْجَمْعِ، فإِنه يُردُّ بِالتَّصْغِيرِ إِلَى وَاحِدِهِ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذِهِ الْحِكَايَةُ مُغَيَّرَةٌ لأَنَّ الْمَازِنِيَّ إِنَّمَا أَنكر عَلَى الأَخفش تَصْغِيرَ أَشياء، وَهِيَ جَمْعٌ مُكَسِّرٌ لِلْكَثْرَةِ، مِنْ غَيْرِ أَن يُردَّ إِلَى الْوَاحِدِ، وَلَمْ يَقُلْ لَهُ إِن كُلَّ جمع كسر على غير وَاحِدِهِ، لأَنه لَيْسَ السببُ المُوجِبُ لردِّ الْجَمْعِ إِلَى وَاحِدِهِ عِنْدَ التَّصْغِيرِ هُوَ كَوْنُهُ كُسِرَ عَلَى غَيْرِ وَاحِدِهِ، وَإِنَّمَا ذَلِكَ لِكَوْنِهِ جَمْعَ كَثرة لَا قِلَّةٍ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ عِنْدَ قَوْلِ الْجَوْهَرِيِّ عَنِ الْفَرَّاءِ: إِن أَصل شيءٍ شَيِّئٌ، فجمع على أَفْعِلاء، مِثْلُ هَيِّنٍ وأَهْيِناء، قَالَ: هَذَا سَهْوٌ، وَصَوَابُهُ أَهْوناء، لأَنه مِنَ الهَوْنِ، وَهُوَ اللِّين.

اللَّيْثُ: الشَّيء: الْمَاءُ، وأَنشد:تَرَى رَكْبَه بالشيءِ فِي وَسْطِ قَفْرةٍقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: لَا أَعرف الشَّيْءَ بِمَعْنَى الْمَاءِ وَلَا أَدري مَا هُوَ وَلَا أَعرف الْبَيْتَ.

وَقَالَ أَبو حَاتِمٍ: قَالَ الأَصمعي: إِذَا قَالَ لَكَ الرَّجُلُ: مَا أَردت؟

قلتَ: لَا شَيْئًا؛

وَإِذَا قَالَ لَكَ: لِمَ فَعَلْتَ ذلك؟

قلت: للا شَيْءٍ؛

وإِن قَالَ: مَا أَمْرُكَ؟

قُلْتَ: لَا شَيْءٌ، تُنَوِّن فِيهِنَّ كُلِّهن.

والمُشَيَّأُ: المُخْتَلِفُ الخَلْقِ المُخَبَّله (قوله [المخبله] هو هكذا في نسخ المحكم بالباء الموحدة) القَبِيحُ.

قَالَ:فَطَيِّئٌ مَا طَيِّئٌ مَا طَيِّئُ؟

شَيَّأَهُم، إِذْ خَلَقَ، المُشَيِّئُوَقَدْ شَيَّأَ اللَّهُ خَلْقَه أَي قَبَّحه.

وَقَالَتِ امرأَة مِنَ الْعَرَبِ:إِنّي لأَهْوَى الأَطْوَلِينَ الغُلْبا، .

وأُبْغِضُ المُشَيَّئِينَ الزُّغْباوَقَالَ أَبو سَعِيدٍ: المُشَيَّأُ مِثل المُؤَبَّن.

وَقَالَ الجَعْدِيُّ:زَفِير المُتِمِّ بالمُشَيَّإِ طَرَّقَتْ .

بِكاهِلِه، فَما يَرِيمُ المَلاقِيَاوشَيَّأْتُ الرَّجلَ عَلَى الأَمْرِ: حَمَلْتُه عَلَيْهِ.

وَيَا شَيْء: كَلِمَةٌ يُتَعَجَّب بِهَا.

قَالَ:يَا شَيْءَ مَا لِي مَنْ يُعَمَّرْ يُفْنِهِ .

مَرُّ الزَّمانِ عَلَيْهِ، والتَّقْلِيبُقَالَ: وَمَعْنَاهَا التأَسُّف عَلَى الشَّيْءِ يُفُوت.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: مَعْنَاهُ يَا عَجَبي، وَمَا: فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ.

الأَحمر: يَا فَيْءَ مَا لِي، وَيَا شَيْءَ مَا لِي، وَيَا هَيْءَ مَا لِي مَعْنَاهُ كُلِّه الأَسَفُ والتَّلَهُّفُ وَالْحُزْنُ.

الْكِسَائِيُّ: يَا فَيَّ مَا لِي وَيَا هَيَّ مَا لِي، لَا يُهْمَزان، وَيَا شَيْءَ مَا لِي، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ؛

وَمَا، فِي كُلِّهَا فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ تأْويلُه يَا عَجَبا مَا لِي، وَمَعْنَاهُ التَّلَهُّف والأَسَى.

قَالَ الْكِسَائِيُّ: مِن الْعَرَبِ من شيءَ: عَرَّضَه، وتشْبِيحُه: تَعْرِيضُهُ.

وشَبَحْتُ العُود شَبْحاً إِذا نَحَتَّه حَتَّى تُعَرِّضَه.

وَيُقَالُ: هَلَكَ أَشْباحُ مَالِهِ إِذا هَلَكَ مَا يُعْرَف مِنْ إِبله وَغَنَمِهِ وَسَائِرِ مَوَاشِيهِ؛

وَقَالَ الشَّاعِرُ:وَلَا تَذْهَبُ الأَحْسابُ مِنْ عُقْرِ دارِنا، .

ولكنَّ أَشباحاً مِنَ المالِ تَذْهَبُوالمَشْبُوح: الْبَعِيدُ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ.

والشَّبْحُ: مَدُّك الشيءَ بَيْنَ أَوتاد، أَو الرجلَ بَيْنَ شَيْئَيْنِ، والمضروبُ يُشْبَحُ إِذا مُدَّ للجَلْدِ.

وشَبَحَه يَشْبَحُه: مَدَّه لِيَجْلِدَهُ.

وشَبَحه: مَدَّه كَالْمَصْلُوبِ؛

وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَرَّ بِبِلَالٍ وَقَدْ شُبِحَ فِي الرَّمْضاءِأَي مُدَّ فِي الشَّمْسِ عَلَى الرَّمْضَاءِ ليُعَذَّبَ؛

وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ:خذوهيُضْرَبُ مَثَلًا لِمَنْ تَرَكَ مَا يَجِبُ عَلَيْهِ الِاهْتِمَامُ بِهِ والجِدُّ فِيهِ، وَاشْتَغَلَ بِمَا لَا يَلْزَمُهُ وَلَا مَنْفَعَةَ لَهُ فِيهِ.

وشَحِحْت بِكَ وَعَلَيْكَ سَوَاءٌ ضَنَنْتُ، عَلَى الْمَثَلِ.

وَفُلَانٌ يُشاحُّ على فلان أَي يَضِنُّ بِهِ.

وأَرضٌ شَحاحٌ: تسيلٌ مِنْ أَدْنى مَطَرَةٍ كأَنها تَشِحُّ عَلَى الْمَاءِ بِنَفْسِهَا؛

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الشِّحاحُ شِعابٌ صِغَارٌ لَوْ صَبَبْتَ فِي إِحداهن قِرْبة أَسالته، وَهُوَ مِنَ الأَول.

وأَرضٌ شَحاحٌ: لَا تَسيل إِلّا مِنْ مَطَرٍ كَثِيرٍ (قوله [لَا تَسِيلُ إِلَّا مِنْ مَطَرٍ كثير] لا منافاة بينه وبين ما قبله، فهو من الأَضداد كما في القاموس).

وأَرضٌ شَحْشَحٌ، كَذَلِكَ.

والشُّحُّ: حِرْصُ النَّفْسِ عَلَى مَا مَلَكَتْ وَبُخْلُهَا بِهِ، وَمَا جَاءَ فِي التَّنْزِيلِ مِنَ الشُّحِّ، فَهَذَا مَعْنَاهُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ*؛

وَقَوْلُهُ: وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَ؛

قَالَ الأَزهري فِي قَوْلِهِ: وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ*؛

أَي مَنْ أَخرج زَكَاتَهُ وَعَفَّ عَنِ الْمَالِ الَّذِي لَا يَحِلُّ لَهُ، فَقَدْ وُقِيَ شُحَّ نَفْسِهِ؛

وَفِي الْحَدِيثِ:بَرِئَ مِنَ الشُّحِّ مَنْ أَدَّى الزَّكَاةَ وقَرَى الضَّيْفَ وأَعطى فِي النَّائِبَةِ؛

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن تَتَصَدَّقَ وأَنت شَحِيح صَحيح تَأْمُلُ الْبَقَاءَ وتَخْشى الْفَقْرَ؛

وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: أَن رَجُلًا قَالَ لَهُ: إِني شَحِيح، فَقَالَ: إِن كَانَ شُحُّكَ لَا يَحْمِلُكَ عَلَى أَن تأْخذ مَا لَيْسَ لَكَ فَلَيْسَ بشُحِّكَ بأْسٌ؛

فِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: قَالَ لَهُ رَجُلٌ: مَا أُعْطِي مَا أَقْدِرُ عَلَى مَنْعِهِ، قال: ذاك البخلُ، والشح أَن تأْخذ مَالَ أَخيك بِغَيْرِ حَقِّهِ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ أَنه قَالَ: الشُّحُّ مَنْعُ الزَّكَاةِ وإِدخال الْحَرَامِ.

وشَحَّ بِالشَّيْءِ وَعَلَيْهِ يَشِحُّ، بِكَسْرِ الشِّينِ، قَالَ: وَكَذَلِكَ كُلُّ فَعِيل مِنَ النُّعُوتِ إِذا كَانَ مُضَاعَفًا عَلَى فَعَلَ يَفْعِل، مِثْلَ خَفِيفٍ ودَفِيف وعَفِيف، وَقَالَ بَعْضُ الْعَرَبِ: تَقُولُ شَحَّ يَشِحُّ، وَقَدْ شَحِحْتَ تَشَحُّ، وَمِثْلُهُ ضَنَّ يَضَنُّ، فَهُوَ ضَنِينُ، وَالْقِيَاسُ هُوَ الأَول ضَنَّ يَضِنُّ، وَاللُّغَةُ الْعَالِيَةُ ضَنَّ يَضَنُّ.

والشَّحْشَحُ والشَّحْشاحُ: الْمُمْسِكُ الْبَخِيلُ؛

قَالَ سَلَمَةُ ابن عَبْدِ اللَّهِ العَدَوِيّ:فَرَدَّدَ الهَدْرَ وَمَا أَن شَحْشَحاأَي مَا بَخِلَ بِهَدِيرِهِ؛

وَبَعْدَهُ:يميلُ عَلْخَدَّيْنِ ميْلًا مُصْفَحاأَي يَمِيلُ عَلَى الخَدَّين، فَحَذَفَ.

والشَّحْشَحُ والشَّحْشاحُ: الْمُوَاظِبُ عَلَى الشَّيْءِ الْجَادُّ فِيهِ الْمَاضِي فِيهِ.

والشَّحْشَحُ يَكُونُ لِلذَّكَرِ والأُنثى؛

قَالَ الطِّرِمَّاحُ:كأَنَّ المَطايا ليلةَ الخِمْسِ عُلِّقَتْ .

بوَثَّابةٍ، تَنْضُو الرَّواسِمَ، شَحْشَحِوالشَّحْشَحُ والشَّحْشاحُ: الغَيُورُ وَالشُّجَاعُ أَيضاً.

وفلاةٌ شَحْشَحٌ: وَاسِعَةٌ بَعِيدَةُ مَحْلٌ لَا نَبْتٌ فِيهَا؛

قَالَ مُلَيْح الهُذَليُّ:تَخْدِي إِذا مَا ظَلامُ الليلِ أَمْكَنها .

مِنَ السُّرَى، وفلاةٌ شَحْشَحٌ جَرَدُوالشَّحْشَحُ والشَّحْشاح أَيضاً: القويُّ.

وَخَطِيبٌ شَحْشح وشَحْشاحٌ: ماضٍ، وَقِيلَ: هُمَا كُلُّ ماضٍ فِي كَلَامٍ أَو سَيْر؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:لَدُنْ غَدْوةً، حَتَّى إِذا امْتَدَّتِ الضُّحَى، .

وحَثَّ القَطِينَ الشَّحْشحانُ المُكَلَّفُيَعْنِي الْحَادِيَ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: أَنه رأَى رَجُلًا يَخطُبُ، فَقَالَ: هَذَا الْخَطِيبُ الشَّحْشَحُ، هُوَ الْمَاهِرُ بِالْخُطْبَةِ الْمَاضِي فِيهَا.

ورجل شَحْشَحٌ: سَيِءُ الخُلُق؛

وقالوشَفَةٌ شَفَلَّحة: غَلِيظَةٌ.

ولِثَة شَفَلَّحة: كَثِيرَةُ اللَّحْمِ عَرِيضَةٌ.

ابْنُ شُمَيْلٍ: الشَّفَلَّح شِبْه القِثَّاء يَكُونُ عَلَى الكَبَر.

والشَّفَلَّحُ: ثَمَرُ الكَبَر إِذا تَفَتَّحَ، وَاحِدَتُهُ شَفَلَّحة، وإِنما هَذَا تَشْبِيهٌ.

والشَّفَلَّح: شَجَرٌ؛

عَنْ كُرَاعٍ وَلَمْ يُحَلِّه (والشفلح شجرة لساقها أَربعة أَحرف، إن شئت ذبحت بكل حرف شاة، وثمرته كرأس زنجي).

شقح: الشَّقْحةُ والشُّقْحة: البُسْرَة الْمُتَغَيِّرَةُ إِلى الحُمْرة؛

وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ عَلَى حيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ حُلَّةٌ شُقَحِيَّةأَي حَمْرَاءُ.

الأَصمعي: إِذا تَغَيَّرَتِ البُسْرة إِلى الحُمْرة، قِيلَ: هَذِهِ شُقْحة.

وَقَدْ أَشْقَحَ النخلُ، قَالَ: وَهُوَ فِي لُغَةِ أَهل الْحِجَازِ الزَّهْوُ.

وأَشْقَحَ النخل: أَزْهَى.

وأَشْقَحَ البُسْرُ وشَقَّح: لَوَّنَ واحْمَرَّ واصْفَرَّ، وَقِيلَ: إِذا اصْفَرَّ وَاحْمَرَّ، فَقَدْ أَشْقَح؛

وَقِيلَ: هُوَ أَن يَحْلُوَ.

وشَقَّحَ النخلُ: حَسُنَ بأَحماله، وَكَذَلِكَ التَّشْقِيح، ونُهي عَنْ بَيْعِهِ قَبْلَ أَن يُشَقِّح؛

وَفِي حَدِيثِ الْبَيْعِ:نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يُشَقِّحَ؛

هُوَ أَن يَحْمَرّ أَو يَصْفَرّ.

يُقَالُ: أَشْقَحت البُسْرَة وشَقَّحَتْ إِشْقاحاً وتَشْقِيحاً؛

أَبو حَاتِمٍ: يُقَالُ للأَحْمَر الأَشْقَر: إِنه لأَشْقَحُ؛

وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ التَّشْقِيحُ فِي غَيْرِ النَّخْلِ؛

قَالَ ابْنُ أَحمر:كَبانِيةٍ، أَوتادُ أَطْناب بَيْتِها .

أَراكٌ، إِذا صاقتْ بِهِ المَرْدُ شَقَّحافَجَعَلَ التَّشْقِيحَ فِي الأَراك إِذا تلوَّن ثَمَرُهُ.

والشَّقِيح: النَّاقِهُ مِنَ الْمَرَضِ، وَلِذَلِكَ قِيلَ: فُلَانٌ قبيحٌ شَقِيحٌ.

والشَّقْحُ: رَفْعُ الْكَلْبِ رِجْلَهُ لِيَبُولَ.

والشَّقْحة: ظَبْيَة الكلْبةِ (هنا الشقحة حياء الكلبة، وبالضم: طبيتها انتهى.

قال الشارح: وَقِيلَ مَسْلَكُ الْقَضِيبِ مِنْ طبيتها انتهى.

والطاء مهملة متناً وشرحاً لكنها في نسخ الطبع مضبوطة بالشكل بضمة)، وَقِيلَ: مَسْلَكُ القَضيب مِنْ ظَبْيَتِها؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ لِحَياءِ الكَلْبَةِ ظَبْيَةٌ وشَقْحةٌ، وَلِذَوَاتِ الْحَافِرِ وَظْبَة.

والشُّقَّاحُ: اسْتُ الْكَلْبِ.

وأَشْقاحُ الْكِلَابِ أَدبارُها، وَقِيلَ: أَشْداقُها.

وَيُقَالُ: شاقَحْتُ فُلَانًا وشاقَيْتُه وباذَيْتُه إِذا لاسَنْتَه بالأَذِيَّة.

والشَّقْحُ: الكَسْرُ.

وشَقَح الشيءَ: كَسَرَه شَقْحاً.

وشَقَحَ الجَوْزة شَقْحاً: اسْتَخْرَجَ مَا فِيهَا.

ولأَشْقَحَنَّه شَقْح الجَوْزة بالجَنْدَلِ أَي لأَكْسِرَنه، وَقِيلَ: لأَسْتَخْرجَنَّ جَمِيعَ مَا عِنْدَهُ.

وَالْعَرَبُ تَقُولُ: قُبْحاً لَهُ وشُقْحاً وقَبْحاً لَهُ وشَقْحاً كِلَاهُمَا إِتباع، وَقِيلَ: هُمَا وَاحِدٌ.

وقَبيح شَقيح.

قَالَ الأَزهري: وَلَا تَكَادُ الْعَرَبُ تَقُولُ الشُّقْح مِنَ القُبْح؛

وقَبُحَ الرجلُ وشَقُحَ قَباحةً وشَقاحةً.

وَقَدْ أَومأَ سِيبَوَيْهِ إِلى أَن شَقِيحاً لَيْسَ بإِتباع، فَقَالَ: وَقَالُوا شَقِيحٌ وَدَمِيمٌ، وَجَاءَ بالقَباحة والشَّقاحة.

قَالَ أَبو زَيْدٍ: شَقَحَ اللهُ فُلَانًا وقَبَحَه، فَهُوَ مَشْقُوحٌ، مِثْلُ قَبَحه اللَّهُ، فَهُوَ مَقْبُوحٌ.

والشَّقْحُ: البُعْدُ.

والشَّقْحُ: الشُّحُّ.

وَفِي حَدِيثِعَمَّار: سَمِعَ رَجُلًا يَسُبُّ عائشة، فقال له بعد ما لكَزَه لَكَزاتٍ: أَأَنت تَسُبُّ حَبِيبة رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟

اقْعُدْ مَنْبُوحاً مَقْبُوحاً مَشْقُوحاًالمَشْقُوحُ الْمَكْسُورُ أَو المُبْعَدُ؛

وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ:قَالَ لأُم سَلَمة: دَعِي هَذِهِ المَقْبوحة المَشْقوحة؛

يَعْنِي بِنْتَهَا زينبَ، وأَخذها مِنْ حَجْرها وَكَانَتْ طِفْلةً.

تُشِيحُ عَلَى الفَلاةِ، فَتَعْتَليها .

بنَوْعِ القَدْرِ، إِذ قَلِقَ الوَضِينُأَي تُدِيمُ السَّيْرَ.

والمُشِيحُ: المُجِدُّ؛

وَقَالَ ابْنُ الإِطْنابَة:وإِقْدامي عَلَى المَكْرُوهِ نَفْسِي، .

وضَرْبي هامةَ البَطَلِ المُشِيحِوأَشاحَ عَلَى حَاجَتِهِ وشايَحَ مُشَايَحَةً وشِياحاً.

والشِّياحُ: الحِذارُ والجِدُّ فِي كُلِّ شَيْءٍ.

وَرَجُلٌ شَائِحٌ: حَذِرٌ.

وشايَحَ وأَشاحَ، بِمَعْنَى حَذِرَ؛

وَقَالَ أَبو السَّوْداء العِجْلي:إِذا سَمِعْنَ الرِّزَّ مِنْ رَباحِ، .

شايَحْنَ مِنْهُ أَيَّما شِياحِأَي حَذَرٍ.

وشايَحْنَ: حَذِرْنَ.

والرِّزُّ: الصَّوْتُ.

ورَباح: اسْمُ رَاعٍ؛

وَتَقُولُ: إِنه لَمُشِيحٌ حازِمٌ حَذِرٌ؛

وأَنشد:أَمُرُّ مُشِيحاً مَعِي فِتْيَةٌ، .

فَمِنْ بينِ مُودٍ، وَمِنْ خاسِرِوَالشَّائِحُ: الغَيُورُ، وَكَذَلِكَ الشَّيْحانُ لحَذَرِه عَلَى حُرَمِه؛

وأَنشد المُفَضَّل:لمَّا اسْتَمَرَّ بِهَا شَيْحانُ مُبْتَجِحٌ، .

بالبَيْنِ عَنْكَ بِهَا يَرْآكَ

معنى شيء في تاج العروس

جُمع على غير واحدِهِ، لأَن الفاعِل لَا يُجْمع على فُعَلَاء، ثمَّ استثْقَلُوا الهمزتَيْنِ فِي آخِره نَقَلُوا الأُولى إِلى أَوّل الكلِمة فَقَالُوا أَشْياء، كَمَا قَالُوا أَيْنُق وقِسِيّ فَصَارَ تقديرُه لَفْعاء، يدُلُّ على صِحّة ذَلِك أَنه لَا يُصْرَف، وأَنه يُصَغَّرُ على {أُشَيَاء، وأَنه يُجْمَع على أَشَاوَي، انْتهى.

وَقَالَ الجاربردي بعداءَن نقل الأَقوال: ومذهبُ سِيبويهِ أَوْلى، إِذ لَا يَلزمه مُخالَفةُ الظاهرِ إِلَاّ من وَجْهٍ واحدٍ، وَهُوَ القَلْبُ، مَعَ أَنه ثابِتٌ فِي لُغتهم فِي أَمثلِه كثيرةٍ.

وَقَالَ ابْن بَرِّيّ عِنْد حِكاية الجوهريّ عَن الْخَلِيل إِنّ أَشياءَ فَعْلَاءُ جُمِع على غير واحِدِه كَمَا أَنّ الشُّعَراءَ جُمِع على غير واحده: هَذَا وَهَمٌ مِنْهُ، بل واحدُها شَيْءٌ، قَالَ: وَلَيْسَت أَشياءُ عِنده بجمْعٍ مُكَسَّر، وإِنما هِيَ اسمٌ واحدٌ بمنزلةِ الطَّرْفَاءِ والقَصْباءِ والحلْفَاءِ، وَلكنه يَجعلُها بَدَلا من جَمعٍ مُكَسَّرٍ بِدلالةِ إِضافةِ العدَد الْقَلِيل إِليها، كَقَوْلِهِم: ثَلَاثةُ أَشْياءَ، فأَما جَمْعُها على غير واحِدِها فَذَلِك مَذهبُ الأَخفشِ، لأَنه يرى أَنَّ أَشياءَ وَزْنُها أَفْعِلاء، وأَصلها أَشْيِئَاء فحُذِفت الهمزةُ تَخْفِيفًا، قَالَ: وَكَانَ أَبو عَلِيَ يُجِيز قولَ أَبي الْحسن على أَن يكون واحِدُها شَيْئًا، وَيكون أَفْعِلاء جَمْعاً لِفَعْلٍ فِي هَذَا، كَمَا جُمِع فَعْلٌ على فُعَلَاءُ فِي نَحْو سَمْحٍ وسُمَحَاء، قَالَ: وَهُوَ وَهَمٌ من أَبي علِيَ، لأَن شَيْئًا اسمٌ، وسَمْحاً صفة بِمَعْنى سَمِيح، لأَن اسْم الْفَاعِل من سَمُحَ قِيَاسه سَمِيح، وسَمِيح يُجمَع على سُمَحاءَ، كَظرِيف وظُرفاء، وَمثله خَصْمٌ وخُصَمَاء، لأَن فِي معنى خَصِيم، والخَليلُ وسيبويهِ يَقُولَانِ أَصلها شيئاء، فقُدِّمت الْهمزَة الَّتِي هِيَ لامُ الكلمةِ إِلى أَوَّلها فَصَارَت أَشياءَ، فوزنها لَفْعَاء، قَالَ: ويدُلُّ على صِحَّة قَوْلهمَا أَن الْعَرَب قَالَت فِي تَصغيرها} أُشَيَّاء، قَالَ: وَلَو كَانَت جَمْعاً مُكسَّراً كَمَا ذهبَ إِليه الأَخفش لَقِيل فِي تصِغيرها شُيَيْئَات كَمَا يُفْعل ذَلِك فِي الجُموع المُكَسَّرة، كجِمَال وكِعَاب وكلاب، تَقول فِي تصغيرها جُمَيْلَات وكُعَيْبَات وكُلَيْبَات، فتَردّها إِلى الْوَاحِد ثُمَّ تَجمعها بالأَلف وَالتَّاء.

قَالَ فَخر الدّين أَبو الْحسن الجابربردي: وَيلْزم الفرَّاءَ مخالفةُ الظاهرِ مِن وُجوهٍ: الأَول أَنه لَو كَانَ أَصلُ شَيْءٍ شَيِّئاً كَبيِّن، لَكَانَ الأَصل شَائِعا كثيرا، أَلا تَرى أَن بَيِّناً أَكثَرُ مِن بَيْنٍ وَمِّيتاً أَكثرُ من مَيْت، وَالثَّانِي أَن حذف الْهمزَة فِي مِثلها غيرُ جائزٍ إِذ لَا قِياس يُؤَدِّي إِلى جَواز حذف الْهمزَة إِذا اجْتمع هَمزتان بَينهمَا أَلف.

الثَّالِث تصغيرُها على أُشَيَّاءَ، فَلَو كَانَت أَفْعِلاءَ لَكَانَ جَمْعَ كَثرةٍ، وَلَو كَانَت جَمْعَ كَثْرَة لوجبَ رَدُّها إِلى المُفرد عِنْد التصغِير، إِذ لَيْسَ لَهَا جَمْعُ القِلَّة.

الرَّابِع أَنها تُجمَع على أَشَاوَي.

وأَفعِلَاء لَا يُجْمع على أَفاعلَ، وَلَا يلزمُ سِيبويِ من ذَلِك شَيْءٌ، لأَنّ مَنْعَ الصَّرْفِ لأَجلِ التأْنيثِ، وتصغيرُها على أُشَيَّاء لأَنها اسمُ جَمْعٍ لَا جَمْعٌ، وجَمْعُهَا على أَشَاوَي لأَنها اسمٌ على فَعْلَاءَ فيُجمع، على فَعَالَى كصحاءٍ أَو صَحَارَى.

انْتهى.

قلت: قَوْله وَلَا يلْزم سيبويهِ شيءٌ من ذَلِك على إِطلاقه غير مُسَلّم، إِذ يَلزمه على التَّقْرِير الْمَذْكُور مثلُ مَا أورد على الفرّاء من الْوَجْه الثَّانِي، وَقد تقدم، فإِن اجْتِمَاع هَمزتين بَينهمَا أَلف واقعٌ فِي كلامِ الفُصحاء، قَالَ الله تَعَالَى {إِنَّا بُرَءآؤاْ مّنْكُمْ} وَفِي الحَدِيث: قَالَ الْجَوْهَرِي: إِن أَبا عُثْمَانَ المازنيَّ قَالَ لأَبي الْحسن الأَخفشِ: كَيفَ تُصَغِّر العَربُ أَشياءَ؟

فَقَالَ: أُشَيَّاءَ، فَقَالَ لَهُ: تَركتَ قولَك، لأَن كلَّ جَمْع كُسِّر على غيرِ واحدِه وَهُوَ من أَبنِيَة الجمْعِ فإِنه يُرَدُّ بِالتَّصْغِيرِ إِلى واحده، قَالَ ابنُ برِّيّ: هَذِه الْحِكَايَة مُغَيَّرة، لأَن المازنيّ إِنما أَنكر على الأَخفش تَصغير أَشياء، وَهِي جَمْعٌ مُكَسَّرٌ للكثير من غيرِ أَن يُرَدَّ إِلى الْوَاحِد، وَلم يقل لَهُ ابْن جمع كُسِّر على غيرِ واحدِهِ، الجوهريُّ) قَالَ أَبو إِسحاق الزجّاج: وَقد أَجمع البصريّونُ وأَكثرُ الكُوفِيِّين على أَن قَول الكسائيِّ خطأٌ فِي هَذَا، وأَلزموه أَن لَا يصرِف أَبناءً وأَسماءً.

انْتهى.

فقد عرفْتَ أَنَّ فِي مثل هَذَا لَا يُنْسب الغلطُ إِلى الجوهريّ كَمَا زعم المؤلّفُ فَلم يَحْصُل الشَّبَهُ.

وَقَالَ الفراءُ: أَصلُ شَيْءٍ شَيِّيءٌ على مِثال شَيِّعٍ، فجُمِع على أَفْعِلاء مثل هَيِّنْ وأَهْيِنَاء وليِّن وأَلْيِنَا، ثمَّ خُفِّف فَقيل شَيْءٌ كَمَا قَالُوا هَيْنٌ ولَيْنٌ، فَقَالُوا أَشياء، فحذفوا الْهمزَة الأُولى، كَذَا نصُّ الجوهريُّ، وَلما كَانَ هَذَا القولُ رَاجعا إِلى كَلَام أَبي الْحسن الأَخفش لم يَذْكُرْهُ الْمُؤلف مُسْتقِلّا، وَلذَا تَرى فِي عبارَة أَبي إِسحاق الزجّاج وغيرِهِ نِسبةَ القوْلِ إِليهما مَعًا، بل الجارَبَرْدِي عَزَا القَوحلَ إِلى الفَرَّاء وَلم يَذكر الأَخفش، فَلَا يُقَال: إِن المؤلّف بَقِيَ عَلَيْهِ مذْهبُ الفرَّاء كَمَا زعم شيخُنا، وَقَالَ الزجّاج عِنْد ذِكر قوْلِ الأَخفش والفرَّاءِ: وَهَذَا القولُ أَيضاً غلطٌ، لأَنَّ!

شَيْئاً فَعْلٌ، وفَعْلٌ لَا يُجْمَع على أَفْعِلاءَ، فأَمَّا هَيْن فأَصلُه هَيِّن فجُمِع على أَفْعِلَاء كَمَا يُجْم فَعِيلٌ على أَفعِلاء مثل نَصِيب وأَنْصِباء انْتهى.

قلت، وَهَذَا هُوَ الْمَذْهَب الخامِس الَّذِي قَالَ شَيخنَا فِيهِ إِنه لم يَتَعَرَّض لَهُ اللُّغَوِيُّون، وَهُوَ راجعٌ إِلى مَذْهَب الأَخفش والفرَّاء، قَالَ شَيخنَا فِي تَتِمَّات هِيَ للمادَّة مُهِمَّات: فحاصلُ مَا ذُكِر يَرْجِع إِلى ثَلَاثَة أَبْنِيَة تُعْرَف بِالِاعْتِبَارِ والوَزْنِ بعد الحَذْف فَتَصِير خَمْسَة أَقْوال، وَذَلِكَ أَن أَشْياء هَل هِيَ اسمُ جمعٍ وَزْنُها فَعْلاةء أَو جَمْعِ على فَعْلَاء ووزنه بعد الحَذْفِ أَفْعاء أَو أَفْلَاء أَو أَفْياء أَو أَصلها أَفْعَال، وَبِه تعلَم مَا فِي و و من القُصور، حَيْثُ اقْتصر الأَوّل على ثَلَاثَة أَقوال، مَعَ أَنه الْبَحْر، وَالثَّانِي وَالثَّالِث على أَربعة، انْتهى.

وَحَيْثُ انجرَّ بِنَا الْكَلَام إِلى هُنَا يَنْبَغِي أَن نعلم أَيّ الْمذَاهب مَنْصورٌ مِمَّا ذُكِر.

فَقَالَ الإِمام علم الدّين أَبو الْحسن عليّ بن مُحَمَّد بن عبد الصَّمد السَّخاوِيّ الدِّمشقيّ فِي كِتَابه سِفْر السَّعادة وسفير لأَنه لَيْسَ السَّببُ المُوجِبُ لردِّ الْجمع إِلى واحده عِنْد التصغير هُوَ كَوْنه كُسِّر على غير واحده، وإِنما ذَلِك لكَونه جَمْعَ كثرةِ لَا قِلَّة.

وَفِي هَذَا القدْرِ مَقْنَع للطالبِ الراغبِ فتأَمَّلْ وكُنْ من الشَّاكِرِينَ، وَبعد ذَلِك نَعود إِلى حَلِّ أَلفاظ المَتْن، قَالَ الْمُؤلف: أَي كَشَيِّعَان ضبطُه وَمَعْنَاهُ، أَي أَنه واوِيُّ الْعين ويائِيُّها، كَمَا يأْتي للمؤلف فِي المعتَلّ إِيمَاء إِلى أَنه غير مَهْمُوز، قَالَه شيخُنا، ويُنْعَت بِهِ الفَرسُ، قَالَ ثَعْلَبَةُ بن صُعَيْرٍ:ومُغِيرَة سَوْمَ الجَرادِ وَزَعْتُهاقَبْلَ الصَّبَاحِ بِشَيِّآن ضَامِرِ لُغة فِي أَجاءَه أَي ، وَهُوَ لُغة تَميمٍ يقوولن: شَرٌّ مَا {يُشِيئُكَ إِلى مُخَّهِ عُرْقُوب، أَي يُجِيئُك ويُلْجِئُك، قَالَ زُهَيْر بن ذُؤَيْب العَدَوِيُّ:فَيَالَ تَمِيمٍ صَابِرُوا قَدْ} أُشِئْتُمإِلَيْهِ وَكُونُوا كالمُحَرِّبَةِ البُسْلِ هُوَ الْقَبِيح، قَالَ الشَّاعِر:فَطَيِّيءٌ مَا طَيِّيءٌ مَا طَيِّيءُ} شَيَّأَهُمْ إِذْ خَلَقَ المُشَيِّيءُوَمَا نَقله شَيخُنا عَن أُصول الْمُحكم بِالْبَاء الموحَّداة المُشدَدة وتَخفيف اللَّام فتصحِيفٌ ظاهرٌ، وَالصَّحِيح هُوَ مَا ضَبطناه على مَا فِي الأُصول الصَّحِيحَة وَجَدْنَاهُ، وَقَالَ أَبو سعيد: {المُشَيَّأُ مثلُ المُوَبَّنِ، قَالَ الجعديُّ:زَفِيرَ المُتِمِّ} بِالمُشَيَّإِ طَرَّقَتْبِكَاهِلِهِ ممَّا يَرِيمُ المَلَاقِيَا قَالَ:يَا!

- شَيْءَ مَالِي مَنْ يُعَمَّرْ يُفْنِهِمَرُّ الزَّمانِ عَلَيْهِ والتَّقْليبُومعناهُ التأَسُّفُ على الشيءِ يفوت وأَما اللَّيْث فإِنه حكى عَن الْخَلِيل غير مَا حُكيَ عَنهُ الثِّقاتُ، وخَلَّط فِيمَا حكَى وطَوَّل تَطْوِيلاً دلَّ على حَيْرَته، قَالَ: فَلذَلِك تركْتُه فَلم أَحْكِه بِعَيْنِه.

قَالَ ابنُ هشامٍ: لم يرِد مِنْهُ إِلَاّ ثلاثةُ أَلفاظٍ: فَرْخٌ وأَفْرَاخ، وزَنْد وأَزْناد وحَمْل وأَحْمال، لَا رَابِع لَهَا، وَقَالَ غَيره: إِنه قَلِيل بِالنِّسْبَةِ إِلى الصَّحِيح، وأَما فِي المعتل فكثير وَقد تقدّم من مَذْهَب سِيبويهِ أَنَّها اسمُ جمعٍ لَا جَمْعٌ فليُتَأَمَّلْ، المطَّرِد وَقد عرفت أَنه شاذٌّ قليلٌ أَي أَشياءَ أَي من غير ادِّعاء كُلْفةٍ، وَمن ثمَّ اسْتَحْسَنَ كثيرُونَ مَذهبَه، وَفِي ، لأَن فَعْلاً مُعْتَلَّ العينِ يُجمع على أَفعال.

قلت: وَقد تقدّمت الإِشارة إِليه، فإِن قلت: إِذا كَانَ الأَمر كَذَلِك فَكيف مُنِعَت من الصّرْف وأَفْعَال لَا مُوجِب لِمَنْعه.

قلت: إِنما فخَفَّتْ كثيرا، فقابلوا خِفَّتها بالتثقيل وَهُوَ الْمَنْع من الصّرْف أَي أَشياءَ مثل حمْراءَ فِي الْوَزْن، وَفِي الظَّاهِر، و وصَحْرَاءَ وصَحْرَاوات، قَالَ شيخُنا: قَوْله: لأَنها شُبِّهت، إِليخ من كَلَام المُصَنِّف جَوَابا عَن الْكسَائي، لَا من كَلَام الكسائيِّ.

قلت: قَالَ أَبو إِسحاق الزجّاج فِي كِتَابه فِي قَوْله تَعَالَى: {لَا تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَآء} فِي موضِع الْخَفْض إِلاّ أَنّها فُتِحت لأَنها لَا تنصرِف.

قَالَ: وَقَالَ الكسائيُّ: أَشبَه آخِرُها آخِرَ حَمراءَ وكثُرَ استعمالُها فَلم تُصْرَف.

انْتهى، فعُرِف من هَذَا بُطْلان مَا قَالَه شُيْخُنا، وأَن الجوهريّ إِنما نَقله من نَصِّ كَلَام الكسائيّ، وَلم يأْتِ من عِنْده بِشَيْء أَي الكسائيَّ (أَن لَا يصْرِفَ أَبْنَاءَ وأَسْمَاء كَمَا زعم الجوهريّ: وَقَالَ الفراءُ: أَصل شَيْءٍ شَيِّيءٌ على مِثَال شَيِّعٍ، فجُمع على أَفْعَلاءَ مثل هَيِّن وأَهْيِنَاءَ ولَيِّنٍ وأَلْيِنَاءَ ثمَّ خُفِّفَ فَقيل شَيْءٌ، كَمَا قَالُوا: هَيْنٌ ولَيْنٌ، فَقَالُوا أَشْيَاءَ، فحذفوا الهمزَةَ الأُولى، وَهَذَا قَول يَدْخُل عَلَيْهِ أَن لَا يُجْمَع على أَشَاوَي المَقِيس المُطَّرِد قَالَ شَيخنَا: هَذَا التنظيرُ لَيْسَ من مَذْهَب الأَخفش كَمَا زعم المُصنّف، بل هُوَ من تَنْظير الخَليل، السَّخاوِيُّ، وَبِه صَرَّح ابنُ سَيّده فِي المُخَصّص وَعَزاهُ إِلى الخَليل.

قلت: وَهَذَا الإِيراد نصّ كَلَام ابْن بَرّيّ فِي حَوَاشِيه، كَمَا سيأْتي، وَلَيْسَ من كَلَامه، فَكَانَ يَنْبَغِي التنبيهُ عَلَيْهِ لَكِن صرَّح ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ وأَبو حيّانَ وغِيرُهم أَن فُعَلَاءَ يَطَّرِد فِي وَصْفٍ على فِعيلٍ بِمَعْنى فاعِلٍ غير مُضَاعَفٍ وَلَا معتَلَ كَكَرِيم وكُرماء وظَرِيف وظُرفاء، وَفِي فاعلِ دالَ على مَعْنى كالغَرِيزة كَشاعِرٍ وشُعراء وعاقِل وعُقَلَاء وصالِح وصُلَحاء وعالم وعُلَماء، وَهِي قاعِدَةٌ مُطَّرِدة، قَالَ شَيخنَا: فَلَا أَدْري مَا وَجْه إِقرار المصَنّف لذَلِك الجوهريّ وابنِ سَيّده ابْن أَحمد أَي أَشياءَ اسمُ الْجمع وَزنهَا أَصْله شَيْئَاءُ، كحمْراء فاستُثقِل الهمزتانِ، فقلبوا الهمزةَ الأُولى إِلى أَوَّل الكلمةِ، فجُعِلت لَفْعَاء، كَمَا قَلبوا أَنْوُق فَقَالَ أَيْنُق، وقلبوا أَقْوُس إِلى قِسِيَ، قَالَ أَبو إِسحاق الزّجاج: وتصديقُ قولِ الْخَلِيل جمْعهم أَشياء على أَشَاوي وأَشَايا وقولُ الخليلِ هُوَ مذهبُ سِيبويهِ والمازِنيِّ وجميعِ البصريِّينَ إِلا الزِّيادِيَّ مِنْهُم، فإِنه كَانَ يمِيل إِلى قولِ الأَخفشِ، وذُكِر أَن المازنيَّ نَاظر الأَخفشَ فِي هَذَا فقطعَ المازِنيُّ الأَخفَشَ، قَالَ أَبو مَنْصُور: فوزنه أَفعَالَا، نَقله ابنُ سَيّده عَن اللّحيانّي بإِبدال الْهمزَة هَاء، وَهُوَ أَي نَادِر، وحَكَى أَن شَيخا أَنشد فِي مجْلِس الكِسائيِّ عَن بعض الأَعراب:وَذلِكَ مَا أُوصِيكِ يَا أُمَّ مَعْمَرٍوبَعْضُ الوَصَايَا فِي أَشَاوِهَ تَنْفَعُقَالَ اللحيانيُّ: وَزعم الشَّيْخ ايْنَ الأَعرابي قَالَ: أُرِيد أَشَايَا، وَهَذَا من أَشَذِّ الجَمْعِ وَعبارَة اللحيانيِّ، لأَنه لَا هاءَ فِي الأَشياءِ مضبوط عندنَا فِي النُّسْخَة بِالْوَجْهَيْنِ مَعًا، أَي بالضمّ على الْقيَاس، كَفلْسٍ وفُليْسٍ، وأَشار الجوهريُّ إِلى الكَسر كَغَيْرِهِ، وكأَنّ الْمُؤلف أَحال على الْقيَاس الْمَشْهُور فِي كُلِّ ثُلاثِيِّ العَيْنِ، قَالَ الجوهريُّ و تقل بِالْوَاو وَتَشْديد الْيَاء حكيت بل سَائِر الْكُوفِيّين، واستعمَلها المُولَّدُون فِي أَشعهارهم، قَالَه شَيخنَا، الإِمام أَبي نصر رَحمَه الله تَعَالَى إِمام الْمَذْهَب بن أَحمد الفراهِيدِيّ مَعْطُوف على مَا قبله كَون الْوَاحِد على خلاف الْقيَاس فِي الجَمْع أَي آخر مَا قَالَ وسَرَد وَفِي بعض النّسخ بِدُونِ لفظ أَي ذَات اختلالٍ وانحلالٍ أَي فِي تِلْكَ الْحِكَايَة أَبي الْحسن أَي بَين قولَي الإِمامين أَبا الْحسن وَيذْهب إِلى أَي أَشياءَ وزْنُها كَمَا تَقول هَيْنٌ، وأَهْوِنَاء، إِلا أَنه كَانَ فِي الأَصل أَشْيِئَاء كَأَشْيِعَاع، فاجتمعت همزتان بَينهمَا أَلف فَحُذِف الهمزةُ الأُولة، وَفِي شحر حُسام زادَه على منصومة الشافيَة: حُذفت الهمزةُ الَّتِي هِيَ اللَّام تَخْفِيفًا كَرَاهَة همزتين بَينهمَا أَلف، فوزنها أَفْعَاء، انْتهى.

قَالَ الإِفادة: وأَحسنُ هَذِه الأَقوالِ كلِّها وأَقربُها إِلى الصوابِ قولُ الكسائيّ، لأَنه فَعْلٌ جُمِع على أَفْعال، مثل سَيْفٍ وأَسْياف، وأَمّا منعُ الصَّرْف فِيهِ فعلى التَّشْبِيه بِفَعْلَاءِ، وَقد يشبَّه الشيءُ بالشيءِ فيُعْطَي حُكْمه، كَمَا أَنهم شَبَّهوا أَلف أَرْطَى بأَلف التأْنيث فمنعوه من الصّرْف فِي الْمعرفَة، ذكر هَذَا القَوْل شيخُنا وأَيَّدَه وارْتضاه.

قلت: وَتقدم النقلُ على الزجّاج فِي تخطِئَة البَصرِيّيّن وأَكثرِ الكُوفيّين هَذَا القَوْل، وَتقدم الجوابُ أَيضاً فِي سِيَاق عِبارة المؤلّف، وَقَالَ الجَارَبَرْدِي فِي : ويلْزم الكسائيَّ مخالفةُ الظاهِر من وجْهينِ: الأَول مَنْعِ الصرْفِ بِغَيْر عِلَّة، الثَّانِي أَنها جُمِعَت على أَشَاوَى.

وأَفعال لَا يُجْمَع على أَفاعل.

قلت: الإِيراد الثَّانِي هُوَ نصُّ كَلَام الجوهريّ، وأَما الإِيراد الأَول فقد عرفتَ جوابَه.

وَذكر الشّهاب الخَفاجي فِي طِراز الْمجَالِس أَن شِبْهَ العُجْمَة وشِبْه العَلَمِيَّة وشِبْه الأَلِف مِمَّا نَصَّ النُّحاة على أَنه من العِلَل، نقلَه شيخُنا وَقَالَ: المُقرَّر فِي عُلوم الْعَرَبيَّة أَن من جُمْلة مَوَانِع الصرْف أَلِفَ الإِلحاق، لشَبَهِها بأَلف التأْنيثِ، وَلها شرطانِ: أَن تكون مَقصورةً، وأَما أَلِفُ الإِلحاق الممدودةُ فَلَا تَمحنَ وإِن أَلِفُ الإِلحاق المدودةُ فَلَا تَمْنَع وإِن ضُمَّت لِعِلَّة أُخْرى، الثَّانِي أَن تقع الكلمةُ الَّتِي فِيهَا الأَلف المقصورةُ علما، فَتكون فِيهَا العَلَمِيّةُ وشِبْهُ أَلفِ التأْنيث، فأَما الأَلف الَّتِي للتأْنيث فإِنها تَمنعُ مُطلقًا، ممدوداً أَو مَقْصُورَة، فِي معرفةِ أَو نكرةِ، على مَا عُرِف.

انْتهى.

وَقَالَ أَبو إِسحاق الزجّاج فِي كِتَابه الَّذِي حَوَى أَقَاويلَهم واحتجَّ لأَصوبها عِنْده وَعَزاهُ للخيل فَقَالَ: قَوْله تَعَالَى {لَا تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَآء} فِي موضعِ الخَفْضِ إِلَاّ أَنّها فُتِحت لأَنها لَا تَنْصرف.

وَنَصّ كَلَام الجوهريّ: قَالَ الْخَلِيل: إِنما تُرِك صَرْفُ أَشياءَ أَصلَه فَعْلَاء، جُمِعَ على غير واحدِه، كَمَا أَن الشُّعَراء أَنه سمع رجلا من أَفصح الْعَرَب يَقُول لِخَلَف الأَحمرِ: إِنَّ عِندك {- لأَشَاوِي خُفِّفت الياءُ المشدّدة، كَمَا قَالُوا فِي صَحَارِيُّ صَحار فَصَارَ أشايٍ ثمَّ أُبدل من الكسرة فَتْحة وَمن الياءِ أَلف فَصَارَ أَشايا كَمَا قَالُوا فِي صَحَار صَحَارَي، ثمَّ أَبدلُوا من الياءِ واواً، كَمَا أَبدلوا فِي جَبَيْت الخَراجَ جبَايةً وجِبَاوَةً، كَمَا قَالَه ابْن بَرّيّ فِي إِنّ بياءَين أَي همز الْيَاء الأُولى كالنُّون فِي أَعناقِ إِذا جمعته قلت أَعانِيق، والياءُ الثانِية هِيَ المُبدلة من أَلف المدّ فِي أَعناقٍ تُعْدل يَاء لكسر مَا قبلهَا، والهمزةُ هِيَ لامُ الْكَلِمَة، فَهِيَ كالقاف فِي أَعانِيق، ثمَّ قُلِبَت الهمزةُ لتطَرُّفِها، فاجتمعتْ ثلاثُ ياآتٍ، فتوالَتِ الأَمثالُ فاستُثْقِلت فحُذِفت الوُسْطَى وقُلِبت الأَخيرةُ أَلفاً، وأُبْدلَت من الأُولى واواً، كَمَا قَالُوا: أَتَيْتُه أَتْوَةً، هَذَا ملخص مَا فِي قَالَ ابْن بَرّيّ: وَهُوَ مِنْهُ وشرْطُ الإِبدال كَونهَا زَائِدَة ثَبتت ياؤُها لعدم زِيادتها، وَكَذَا ياءُ مَعايِشَ أَنت لأَصالتها، هَذَا نَص عِبارة ابْن بَرِّيّ.

قَالَ شَيخنَا: وَهَذَا كَلَام صَحِيح ظَاهر، لكنه لَيْسَ فِي كَلَام الجوهريّ الياءُ الأُولى حَتَّى يردّ عَلَيْهِ مَا ذكر، وإِنما قَالَ: أَصله أَشائيّ فقُلبت الْهمزَة يَاء فاجتمعت ثلاثُ ياآت.

قَالَ: فَالْمُرَاد بِالْهَمْزَةِ لَام الْكَلِمَة لَا الْيَاء الَّتِي هِيَ عين الْكَلِمَة، إِلى آخر مَا قَالَ.

قلت: وَبِمَا سقناه من نصّ الْجَوْهَرِي آنِفا يرْتَفع إِيراد شَيخنَا الناشيء عَن عدم تَكْرِير النّظر فِي عِبَارَته، مَعَ مَا تَحامل بِهِ على المصنِّف عَفا اللَّهُ وسامح عَن جسارته بإِبقاء الْيَاء على حَالهَا دون إِبدالها واواً كالأُولى، ووزنه على مَا اخْتَارَهُ الجوهريّ أَفائِلُ، وَقيل أَفَايَا أَبْدلوا همزتَه يَاء وَزَادُوا أَلفاً، القُطْب الرَّازِي، ولس هَذَا مَحَلَّ البسْطِ مِنْهُ عَن اللِّحيانيّ، وَمثله فِي للسُّهَيْلي قَالُوا: بِكَسْر الشين، أَي بمَشيئَته، وَفِي الحَدِيث: أَنّ يَهودِيًّا أَتَى النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمفقال: إِنكم تَنْذِرُون وتُشْرِكُون فتقولون: مَا {شاءَ اللَّهُ} وشِئْتُ، فايمرهم النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بأَن يَقُولُوا: وَفِي و : المشيِئَةُ، مَهْمُوزَة: الإِرادة، وإِنما فَرَقَ بَين قولِه: مَا شَاءَ اللَّهُ وشِئْتُ، لأَن الْوَاو تُفيد الجمْعَ دون الترتيبِ، وثُمَّ تَجْمِعُ وتُرتِّب، فَمَعَ الواوِ يكون قد جمعَ بينَ الله وبينَه فِي المشيئَة، وَمَعَ ثُمَّ يكون قد قدَّم مَشيئَةَ اللَّهِ على مشِيئَتِه.

بَين الناسِ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ حِين أَراد أَن يَجْعَل المُذكَّر أَصلاً للمؤنث: أَلَا تَرى أَن الشْيءَ مُذكَّرٌ، وَهُوَ يَقع على كُلِّ مَا أُخْبِرَ عَنهُ، قَالَ شَيخنَا: وَالظَّاهِر أَنه مصدرُ بِمَعْنى اسمِ الْمَفْعُول، أَي الأَمر {- المَشِيءُ أَي المُرادُ الَّذِي يتَعَلَّق بِهِ القَصْدُ، أَعمُّ مِن أَن يكون بِالفِعْلِ أَو بالإِمْكانِ، فيتناوَلُ الوَاجِبَ والمُمْكِنَ والمُمْتَنِعَ، كَمَا اخْتَارَهُ صاحبُ ، وَقَالَ الراغبُ: الشيْءُ: عِبارة عَن كُلِّ موجودٍ إِمَّا حِسًّا كالأَجسام، أَو مَعْنَى كالأَقوال، وصرَّح البَيْضاوِيُّ وغيرُه بأَنه يَخْتَصُّ بالموجود، وَقد قَالَ سِيبَوَيْهٍ: إِنه أَعمُّ العَامِّ، وَبَعض المُتكلِّمينَ يُطلِقه على الْمَعْدُوم أَيضاً، كَمَا نُقِلَ عَن السَّعْدِ وضُعِّفَ، وَقَالُوا: من أَطلقَه مَحجوجٌ بِعَدَمِ استعمالِ الْعَرَب ذَلِك، كَمَا عُلِم باستقْراءِ كلامِهم وبنحْوِ {كُلُّ} شَيْء هَالِكٌ إِلَاّ وَجْهَهُ} إِذا المعدومُ لَا يَتَّصِفُ بالهَلاكِ، وينحْوِ {وَإِن مّن شَىْء إِلَاّ يُسَبّحُ بِحَمْدَهِ} إِذ الْمَعْدُوم لَا يُتَصَوَّرُ مِنْهُ التسبيحُ.

انْتهى.

غير مَصْرُوف جمعُ الجمعِ لشْيءٍ، قَالَه شَيخنَا كَذَا وأَشَاوَى) بِفَتْح الْوَاو، وحُكِي كَسْرُها أَيضاً، وَحكى الأَصمعيُّ عنكُم الطَّاعونُ ويَفِيضَ فِيكُم شَنَآنُ الشِّتَاءِ، قيل: مَا شَنَآنُ الشتاءِ؟

قَالَ: اسْتعَار الشَّنَآنَ للبَرْدئِ لأَنه بَغيضٌ فِي الشِّتاءِ، وَقيل: أَراد بالبَرْدِ سهُولةَ الأَمْرِ والرَّاحةِ، لأَن الْعَرَب تَكْنِى بالبَرْد عَن الرَّاحَة، وَالْمعْنَى: يُرْفَع عَنْكُم الطاعونُ والشِّدَّة، ويكثُر فِيكُم التباغُض أَو الرَّاحَة والدَّعَة.

أَي كَذَا فِي .

[شوأ]: سَبَقَنِي.

و) شَاءَني ضدٌّ، وَتقول فِي مُضارعه على الأَصل كيَبيع، إِن كَانَ مضارِعاً {لِشَاءَ، وَزعم أَنه مقلوب أَيضاً لِشَأَي يَشْئِي كَرَمي يَرْمِي فَهُوَ غَلَظٌ، لأَن مادّة شَأَي مهموزُ العَيْنِ معتلّ اللَّام بالتحْتيّة مُهْملَة، وإِن أَراد أَنه اسْتعْمل كَبَاع يَبيع بمعنَى سَبَق فالمادَّة الْآتِيَة متّصلة بِهَذِهِ، وَلم يذكرْ هُوَ وَلَا غيرُه أَن الشَّيْءَ كالبيْعِ بِمَعْنى السَّبْقِ وَلَا لَهُم شَاءَ كباعَ، إِنما قَالُوا: شَاءَ يشَاءُ كخَافَ يَخافُ، قَالَه شيخُنا كدَعَاني بِمَعْنى سَبَقَني فيهمَا وزنا وَمعنى.

فِي وِزَان تَثنية السَّيِّد: الكثيرُ الاستِشْرافِ إِمّا على حَقِيقَته أَو كِنَايَة عَن الرجل صَاحب التأَنِّي والتَفكُّرِ والناظرِ عواقِب الأُمورِ، وَقد ذكره الصاغانيُّ فِي المادّة الَّتِي تَلِيهَا.

كقُلْت بِحُسْنِ سَمْتِه بِهِ، عَن اللَّيْثَ، كَذَا فِي .

[شيأ]: أَي الشيءَ ومَشِيئَةً) كخَطِيئَة كَكَراهة كعَلانِية: قَالَ الجوهريُّ: المَشِيئَة: الإِرادة، ومثلُه فِي و ، وايكثرُ المتكلّمين لم يُفرِّقوا بَينهمَا، وإِن كَانَتَا فِي الأَصل مُختلِفَتَيْنِ فإِن!

المَشيئَة فِي اللُّغة: الإِيجاد، والإِرادةُ: طَلبٌ، أَوْمَأَ إِليه شيخُنا نَاقِلا عَن وَقَالَ اللِّحيانيُّ: مَعْنَاهُ: يَا عَجَبي، و فِي مَوضِع رفعٍ فِي بَال المعتلّ نظرا إِلى أَنَّهما لَا يهمزان، وَلَكِن الَّذِي قَالَ الْكسَائي يَا فَيَّ مَالِي ويَا هَيَّ مالِي، لَا يُهْمَزَانِ، وَيَا شيءَ مَالِي يُهْمَز وَلَا يُهمز، فَفِي كَلَام المؤلّف نظرٌ، وإِنما لم يذكر الْمُؤلف ياشَيَّ مَالِي فِي المُعتل لما فِيهِ من الِاخْتِلَاف فِي كَونه يُهمز وَلَا يُهمز، فَلَا يَرِد عَلَيْهِ مَا نَسبه شيخُنا إِلى الغَفْلَة، قَالَ الأَحمر: يافَيْءَ مَالِي، وَيَا شَيْءَ مَالِي، وَيَا هَيْءَ مَالِي مَعْنَاهُ كُلِّه الأَسف والحُزن والتَلُّهف، قَالَ الْكسَائي: و فِي كلّها فِي مَوضِع رَفْعٍ، تأْويله يَا عجبا مَالِي، وَمَعْنَاهُ التلُّهف والأَسى، وَقَالَ: وَمن الْعَرَب من يَقُول شَيْءَ وَهِيْءَ وفَيْءَ وَمِنْهُم من يزِيد مَا فَيَقُول يَا شَيْءَ مَا، وَيَا هيءَ مَا وياء فيْءَ مَا، أَي مَا أَحسن هَذَا.

كجيئْته عَلَيْهِ، هَكَذَا فِي النّسخ، وَالَّذِي فِي شَيَّأْتُه بِالتَّشْدِيدِ، عَن الأَصمعي قد {شَيَّأَ خَلْقَه و أَي وَقَالَت امرأَةٌ من الْعَرَب:إِنِّي لأَهْوَى الأَطْوَلِينَ الغُلْبَاوَأُبْغِضُ} المُشَيَّئِينَ الزُّغْبَا الرجل إِذا ، وَحكى سيبويهِ عَن قولِ الْعَرَب: مَا أَغْفَلَه عَنْك شَيْئًا أَي دَعِ الشكَّ عَنْك، قَالَ ابنُ جِنّي: وَلَا يجوز أَن يكون} شيئَا هُنَا مَنْصُوبًا على الْمصدر حَتَّى كأَنه قَالَ ماءَغفلَهُ عَنْك غُفُولاً : ( {شِئْتُه) أَي الشيءَ (} أَشَاؤُه {شَيْأً} ومَشِيئَةً) كخَطِيئَة ( {وَمَشَاءَةً) كَكَراهة (} ومشَائِيَةً) كعَلانِية: (أَردْتُه) قَالَ الجوهريُّ: المَشِيئَة: الإِرادة، ومثلُه فِي (المُصباح) و (المُحكم) ، وايكثرُ المتكلّمين لم يُفرِّقوا بَينهمَا، وإِن كَانَتَا فِي الأَصل مُختلِفَتَيْنِ فإِن!

المَشيئَة فِي اللُّغة: الإِيجاد، والإِرادةُ: طَلبٌ، أَوْمَأَ إِليه شيخُنا نَاقِلا عَنوَقَالَ اللِّحيانيُّ: مَعْنَاهُ: يَا عَجَبي، و (مَا) فِي مَوضِع رفعٍ (تَقولُ: يَا شَيْءَ مَا لِي كَياهَيْءَ مالِي، وسيأْتي) فِي بَال المعتلّ (إِن شاءَ اللَّهُ تَعَالَى) نظرا إِلى أَنَّهما لَا يهمزان، وَلَكِن الَّذِي قَالَ الْكسَائي يَا فَيَّ مَالِي ويَا هَيَّ مالِي، لَا يُهْمَزَانِ، وَيَا شيءَ مَالِي (وَيَا {- شَيَّ مَالِي) يُهْمَز وَلَا يُهمز، فَفِي كَلَام المؤلّف نظرٌ، وإِنما لم يذكر الْمُؤلف ياشَيَّ مَالِي فِي المُعتل لما فِيهِ من الِاخْتِلَاف فِي كَونه يُهمز وَلَا يُهمز، فَلَا يَرِد عَلَيْهِ مَا نَسبه شيخُنا إِلى الغَفْلَة، قَالَ الأَحمر: يافَيْءَ مَالِي، وَيَا شَيْءَ مَالِي، وَيَا هَيْءَ مَالِي مَعْنَاهُ كُلِّه الأَسف والحُزن والتَلُّهف، قَالَ الْكسَائي: و (مَا) فِي كلّها فِي مَوضِع رَفْعٍ، تأْويله يَا عجبا مَالِي، وَمَعْنَاهُ التلُّهف والأَسى، وَقَالَ: وَمن الْعَرَب من يَقُول شَيْءَ وَهِيْءَ وفَيْءَ وَمِنْهُم من يزِيد مَا فَيَقُول يَا شَيْءَ مَا، وَيَا هيءَ مَا وياء فيْءَ مَا، أَي مَا أَحسن هَذَا.

(} وشِئْتهُ) كجيئْته (على الأَمْرِ: حَمَلْتُه) عَلَيْهِ، هَكَذَا فِي النّسخ، وَالَّذِي فِي (لِسَان الْعَرَب) شَيَّأْتُه بِالتَّشْدِيدِ، عَن الأَصمعي (و) قد {شَيَّأَ (اللَّهُ تَعَالَى) خَلْقَه و (وَجْهَهُ) أَي (قَبَّحَه) وَقَالَت امرأَةٌ من الْعَرَب:إِنِّي لأَهْوَى الأَطْوَلِينَ الغُلْبَاوَأُبْغِضُ} المُشَيَّئِينَ الزُّغْبَا ( {وتَشَيَّأَ) الرجل إِذا (سَكَن غَضَبُه) ، وَحكى سيبويهِ عَن قولِ الْعَرَب: مَا أَغْفَلَه عَنْك شَيْئًا أَي دَعِ الشكَّ عَنْك، قَالَ ابنُ جِنّي: وَلَا يجوز أَن يكون} شيئَا هُنَا مَنْصُوبًا على الْمصدر حَتَّى كأَنه قَالَ ماءَغفلَهُ عَنْك غُفُولاًوَنَحْو ذَلِك، لأَن لِعل التعجُّب قد استغنَى بِمَا حصلَ فِيهِ من معنى المُبالغةِ عَن أَن يُؤَكَّد بِالْمَصْدَرِ، قَالَ وأَما قولُهم: هُوَ أَحسنُ مِنْك شَيْئا فإِنه مَنْصُوب على تَقْدِير بِشْيْءٍ، فَلَمَّا حذف حرف الْجَرّ أُوصل إِليه مَا قبله، وَذَلِكَ أَن معنى: هُوَ أَفْعَلُ مِنْهُ، فِي الْمُبَالغَة، كمعنى مَا أَفعَلَه، فَكَمَا لم يَجُزْ مَا أَقْوَمه قِياماً، كَذَلِك لم يَجُزْ هُوَ أَقْوَمُ منهِ قِياماً، كَذَا فِي (لِسَان الْعَرَب) ، وَقد أَغفله المُصنِّف.

وحُكِيَ عَن اللَّيْث: الشَّيْءُ: الماءُ، وأَنشد:تَرَى رَكْبَةُ ِ {- بالشَّيْءِ فِي وَسْطِ قَفْرَةٍقَالَ أَبو مَنْصُور: لَا أَعرف الشَّيْءَ بِمَعْنى الماءِ وَلَا أَدري مَا هُوَ (وَلَا أَعرف البيتَ) وَقَالَ أَبو حَاتِم: قَالَ الأَصمعي: إِذا قَالَ لَك الرجُل مَا أَردْتَ؟

قلتَ لَا شَيْئا، وإِن قَالَ (لَك) لم فعَلْتَ ذَلِك؟

قلت: للَاشَيْءٍ، وإِن قَالَ: مَا أَمْرُكَ؟

قلت: لَا شَيْءٌ، يُنَوَّنُ فِيهِنَّ كُلِّهن.

وَقد أَغفله شيخُنا كَمَا أَغفله المُؤَلف.

(فصل الصَّاد) الْمُهْملَة مَعَ الْهمزَة)

جذور ذات صلة بـ شيء

جذورٌ تشترك مع «شيء» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن شيء

ما معنى شيء؟

شيئيّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى شيء. ٢ - مصدر صناعيّ من شيء. ٣ - (فز) عدسيّة مرئيّة، هدَفيَّة شبحيَّة، وهي خلاف العينيَّة. • عدسة شيئيَّة: (فز) عدسة منظار مُوجّهة نحو الشّيء المقصود رؤيته. شاءَ يَشاء، شَأْ، شيْئًا، فهو شاءٍ، والمفعول مَشِيء • شاءَ الأمرَ: أراده، أحبّه ورغب فيه " {وَمَا تَشَا

ما جذر كلمة شيء؟

جذر شيء هو (شيء)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف شيء؟

شيء تتكوّن من 3 أحرف: ش، ي، ء؛ تبدأ بحرف ش وتنتهي بحرف ء.

ما جمع شيء؟

جمع شيء: أشياءُ.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.2 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل