معنى عده وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عده»: عده القدماء من الْحُرُوف المتوسطةوَهَذَا الْحَرْف قدمه جمَاعَة من اللغويين فِي كتبهمْ وابتدءوا بِهِ فِي مصنفاتهم كالخليل ابْن أَحْمد فِي كتاب الْعين وتبدل الْعين من الْحَ…
محتويات صفحة عده
عده القدماء من الْحُرُوف المتوسطةوَهَذَا الْحَرْف قدمه جمَاعَة من اللغويين فِي كتبهمْ وابتدءوا بِهِ فِي مصنفاتهم كالخليل ابْن أَحْمد فِي كتاب الْعين وتبدل الْعين من الْحَاء قَالُوا
عش بِجِدٍّ فلم (" فلن ") يضرَّكَ نوكٌ * إنَّما عيشُ من ترى بجُدودِ (" بالجدود ") رُبَّ ذي أُرْبَةٍ مقِلٍّ من الما * ل وذى عنجهية مجدود[عده] العيده: السيئ الخلق من الابل وغيره.
قال رؤبة:وخبط صهميم اليدين عيده (أو خاف صقع القارعات الكده * وبعده:أشدق يفتر افترار الافوه:) * وفى فلان عيده وعَيْدَهِيَّةٌ، أي سوءُ خُلُقٍ وكِبْرٌ، فهو عَيْدَهٌ وعَيْداهٌ.
وقال: وإنِّي على ما كانَ من عَيْدَهِيَّتي * ولوثة أعرابيتي لا ريب[عزه] رجلٌ عِزْهاةٌ، وعِزْهاءة، وعِزْهًى منوَّنٌ: لا يَطْرب للَّهوِ ويبعد عنه.
والجمع عزاه، مثل سعلاة وسعال، وعزهون بالضم.
عده] العيده: السيئ الخلق من الابل وغيره.
قال رؤبة:وخبط صهميم اليدين عيده (أو خاف صقع القارعات الكده * وبعده:أشدق يفتر افترار الافوه:) * وفى فلان عيده وعَيْدَهِيَّةٌ، أي سوءُ خُلُقٍ وكِبْرٌ، فهو عَيْدَهٌ وعَيْداهٌ.
وقال: وإنِّي على ما كانَ من عَيْدَهِيَّتي * ولوثة أعرابيتي لا ريب[
عده: يقال: في فلان عَيْدَهيَّةٌ وعَيْدَهَةٌ أيْ كِبْرٌ وسُوُء خُلُقٍ والعَيْدَهُ: السَّيِّءُ الخُلُق من الإبلِ، قال رؤبة: (وخبط صهميم اليدين عيد هي) وخافَ صَقْع القارعات الكده .
وخبط صهميم اليَدَيْنِ عَيْدَهأَشْدَقَ يَفْتَرُّ افتِرارَ الأفْوَهِدهع: دَهَعَ الراعي بالنُّوقِ ودَهَدَعَ بها: إذا قال لها دَهَاعِ أو دَهْدَاعِ الأوَّلُ مجرورٌ.
قال زائدة: ودَهْدَعَ بالسَّخْلِ إذا أشلاه.
عده:العَيْدَهُ: السَّيِّءُ الخُلُق من الإِبل.
وفيه عَيْدَهِيَّةٌ: أي جَفاء.
دهع:دَهَاعِ ودَهْدَاعِ: زَجْرُ النُّوق، ودَهَعَ الراعي ودَهْدَع.
[العين والهاء والتاء]
عده: العَيْدَه: السيّء الخلُق من الْإِبِل وَغَيره.
قَالَ رؤبة:وخَبْطَ صِهميم الْيَدَيْنِ عَيدهِوَيُقَ عدة: أَن يقتعد الرَّاعِي قَعوداً من إبِله فيركبه.
فَجعل القُعدة والقَعودَ شَيْئا وَاحِدًا.
وَقَالَ اللَّيْث: القعيدة الْجَرَاد الَّذِي لم يستوِ جناحاه.
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: القَعَد: الشُّراة الَّذين يحكِّمون وَلَا يُحَاربُونَ.
قَالَ: والقَعَد النَّخْلُ الصغار.
عدة: ضربٌ من الْقعُود كالجِلسَة.
والقَعْ عدة: أَن يقتعد الرَّاعِي قَعُوداً من إبِله فيركبه.
والاقتعاد: الرّكُوب.
يَقُول الرجل لِلرَّاعِي: نستأجرك بِكَذَا وعلينا قُعدتك، أَي علينا مركبك، تركب من الْإِبِل مَا شِئْت وَمَتى مَا شِئْت.
وَأنْشد أَبُو عبيد للكميت:لم يقتعدها المعجِّلون وَلميَمسخْ مطاها الوُسوقُ والحَقَبُوَقَالَ ابْن بُزْرُج: قَالُ عدة: كنية الذِّئب.
وَأَبُو حُصَين: كُنية الثَّعلب.
وَأَبُو ضَوَ
عْدَهُ، وَهُوَ:يَوْمًا، بأَطيبَ مِنْهُ سَيْبَ نافلةٍ، .
وَلَا يَحُول عطاءُ الْيَوْمِ دُون غَدِوالسَّيْب: العطاءُ.
وَالنَّافِلَةُ: الزِّيَادَةُ، كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً.
وَقَوْلُهُ:مَا أَعدّه ليُوقع فِيهِ آخرَ.
والعاثُور مِنَ الأَرضين: المَهْلَكة؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:ومَرْهوبةِ العاثورِ تَرْمي بِرَكْبِها .
إِلى مِثْله، حَرْف بَعِيد مَناهِلُهوَقَالَ الْعَجَّاجُ:وبَلْدَةَ كَثيرَة العَاثُورِيَعْنِي المَتَالفَ، وَيُرْوَى: مَرْهُوبة العاثُور، وَهَذَا الْبَيْتُ نَسَبَهُ الْجَوْهَرِيُّ لِرُؤْبَةَ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هُوَ لِلْعَجَّاجِ، وأَول الْقَصِيدَةِ:جَاريَ لَا تَسْتَنكِرِي عَذِيرِيوَبَعْدَهُ:زَوْرَاء تَمْطُو فِي بلادٍ زُورِوالزَّوْرَاءُ: الطَّرِيقُ المُعْوَجّة، وَذَهَبَ يَعْقُوبُ إِلى أَن الْفَاءَ فِي عَافُور بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ فِي عَاثُور، وَلِلَّذِي ذَهَبَ إِليه وَجْهٌ، قَالَ: إِلَّا أَنَّا إِذا وَجَدْنَا لِلْفَاءِ وَجْهًا نَحْمِلُهَا فِيهِ عَلَى أَنه أَصل لَمْ يَجُزِ الْحُكْمُ بِكَوْنِهَا بَدَلًا فِيهِ إِلَّا عَلَى قُبْحٍ وضَعْفِ تجويزٍ وَذَلِكَ أَنه يَجُوزُ أَن يَكُونَ قَوْلُهُمْ وَقَعُوا فِي عَافُور.
فَاعُولًا مِنَ العَفْر، لأَن الْعَفْرَ مِنَ الشِّدَّةِ أَيضاً، وَلِذَلِكَ قَالُوا عِفْرِيتٌ لِشَدَّتِهِ.
والعَاثُورُ: حُفْرَةٌ تُحْفَرُ للأَسد لِيَقَعَ فِيهَا لِلصَّيْدِ أَو غَيْرِهِ.
والعَاثُورُ: الْبِئْرُ، وَرُبَّمَا وُصِفَ بِهِ؛
قَالَ بَعْضُ الْحِجَازِيِّينَ:أَلَا لَيْتَ شِعْرِي، هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً، .
وذكْرُكِ لَا يَسْرِي إِليَّ كَما يَسْرِي؟
وَهَلْ يَدَعُ الوَاشونَ إِفْسَادَ بَيْنِنَا، .
وحَفْرَ الثَّأَى العَاثُورِ مِنْ حَيْثُ لَا نَدْرِي؟
وَفِي الصِّحَاحِ: وحَفْراً لَنَا العَاثُورَ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: يَكُونُ صِفَةً وَيَكُونُ بَدَلًا.
الأَزهري: يَقُولُ هَلْ أَسْلُو عَنْكَ حَتَّى لَا أَذكرك لَيْلًا إِذا خَلَوْتُ وأَسْلَمْتُ لِمَا بِي؟
والعَاثُورُ ضَرْبُهُ مَثَلًا لِمَا يُوقِعُهُ فِيهِ الواشِي مِنَ الشَّرِّ؛
وأَما قَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:فَهَلْ تَفْعَلُ الأَعداءُ إِلَّا كَفِ عْدَهُ كِتَابٌ يُبْطِلُهُ، وَقِيلَ: هُوَ مَحْفُوظٌ مِنْ أَن يُنْقَصَ مَا فِيهِ فيأْتيه الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، أَو يُزاد فِيهِ فيأْتيه الْبَاطِلُ مِنْ خَلْفِهِ، وكِلا الْوَجْهَيْنِ حَسَنٌ، أَي حُفِظَ وعَزَّ مِنْ أَن يَلْحَقَهُ شَيْءٌ مِنْ هَذَا.
ومَلِكٌ أَعَزّ وعَزِيزٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
وعِزٌّ عَزِيزٌ: إِما أَن يَكُونَ عَلَى الْمُبَالَغَةِ، وإِما أَن يَكُونَ بِمَعْنَى مُعِزّ؛
قَالَ طَرَفَةُ:وَلَوْ حَضَرتْهُ تَغْلِبُ ابْنَةُ وائلٍ .
لَكانُوا لَهُ عِزّاً عَزيزاً وناصِراوتَعَزَّزَ الرجلُ: صَارَ عَزِيزاً.
وَهُوَ يَعْتَزُّ بِفُلَانٍ واعْتَزَّ بِهِ.
وتَعَزَّزَ: تشرَّف.
وعَزَّ عَليَّ يَعِزُّ عِزّاً وعِزَّةً وعَزازَةً: كَرُمَ، وأَعْزَزتُه: أَكرمته وأَحببته، وَقَدْ ضَعَّفَ شمرٌ هَذِهِ الْكَلِمَةَ عَلَى أَبي زَيْدٍ (عن أبي زيد) وعَزَّ عَلَيَّ أَنْ تَفْعَلَ كَذَا وعَزَّ عَلَيَّ ذَلِكَ أَي حَقَّ واشتدَّ.
وأُعْزِزْتُ بِمَا أَصابك: عَظُم عليَّ.
وأَعْزِزْ عليَّ بِذَلِكَ أَي أَعْظِمْ وَمَعْنَاهُ عَظُمَ عليَّ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ الله عَنْهُ، لَمَّا رأَى طَلْحَةَ قَتِيلًا قَالَ: أَعْزِزْ عليَّ أَبا مُحَمَّدٍ أَن أَراك مُجَدَّلًا تَحْتَ نُجُومِ السَّمَاءِ؛
يُقَالُ: عَزَّ عليَّ يَعِزُّ أَن أَراك بِحَالٍ سَيِّئَةٍ أَي يشتدُّ وَيَشُقُّ عليَّ.
وكلمةٌ شَنْعَاءُ لأَهل الشِّحْر يَقُولُونَ: بِعِزِّي لَقَدْ كَانَ كَذَا وَكَذَا وبِعِزِّكَ، كَقَوْلِكَ لَعَمْري ولَعَمْرُكَ.
والعِزَّةُ: الشدَّة والقوَّة.
يُقَالُ: عَزَّ يَعَزُّ، بِالْفَتْحِ، إِذا اشتدَّ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عَنْهُ: اخْشَوْشِنُوا وتَمَعْزَزُواأَي تشدَّدوا فِي الدِّينِ وتصلَّبوا، مِنِ العِزِّ القوَّةِ والشدةِ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ، كَتَمَسْكَن مِنَ السُّكُونِ، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ المَعَزِ وَهُوَ الشِّدَّةُ، وسيجيءُ في موضعه.
قَدْ أَكلت العَنَزَةُ مِنْ عَجُزِها طَائِفَةً فَقَالَ رَاعِي الإِبل، وَكَانَ نُمَيْرِيّاً فَصِيحًا: طَرَقَتْها العَنَزَةُ فَمَخَرَتْها، والمَخْرُ الشَّقُّ، وَقَلَّمَا تَظْهَرُ لِخُبْثِهَا؛
وَمِنْ أَمثال الْعَرَبِ الْمَعْرُوفَةِ:رَكِبَتْ عَنْزٌ بِحِدْجٍ جَمَلاوَفِيهَا يَقُولُ الشَّاعِرُ:شَرَّ يَوْمَيْها وأَغواهُ لَهَا .
رَكِبَتْ عَنْزٌ بِحِدْجٍ جَمَلاقَالَ الأَصمعي: وأَصله أَن امرأَة مِنْ طَسْمٍ يُقَالُ لَهَا عَنْزٌ أُخِذَتْ سَبِيَّةً، فَحَمَلُوهَا فِي هَوْدَج وأَلطفوها بِالْقَوْلِ وَالْفِعْلِ فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَتْ:شَرُّ يَوْمَيْهَا وأَغواه لَهَاتَقُولُ: شَرُّ أَيامي حِينَ صِرْتُ أُكرم للسِّباء؛
يُضْرَبُ مَثَلًا فِي إِظهار البِرِّ بِاللِّسَانِ وَالْفِعْلِ لِمَنْ يُرَادُ بِهِ الْغَوَائِلُ.
وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ قَالَ: كَانَ المُمَلَّكُ عَلَى طَسْمٍ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ عُمْلُوقٌ أَو عِمْلِيقٌ، وَكَانَ لَا تُزَفُّ امرأَةٌ مِنْ جَدِيسَ حَتَّى يؤْتى بِهَا إِليه فَيَكُونَ هُوَ المُفْتَضّ لَهَا أَولًا، وجَدِيسُ هِيَ أُخت طَسْمٍ، ثُمَّ إِن عُفَيْرَةَ بِنْتَ عَفَارٍ، وَهِيَ مِنْ سَادَاتِ جَدِيسَ، زُفَّتْ إِلى بَعْلِهَا، فأُتِيَ بِهَا إِلى عِمْلِيقٍ فَنَالَ مِنْهَا مَا نَالَ، فَخَرَجَتْ رَافِعَةً صَوْتَهَا شَاقَّةً جَيْبَهَا كَاشِفَةً قُبُلَها، وَهِيَ تَقُولُ:لَا أَحَدٌ أَذَلَّ مِنْ جَدِيسِ .
أَهكذا يُفْعَلُ بالعَرُوسِفَلَمَّا سُمِعُوا ذَلِكَ عَظُمَ عَلَيْهِمْ وَاشْتَدَّ غَضَبُهُمْ وَمَضَى بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ، ثُمَّ إِن أَخا عُفَيْرَةَ وَهُوَ الأَسود بْنُ عَفَار صَنَعَ طَعَامًا لعُرْسِ أُخته عُفَيرة، وَمَضَى إِلى عِمْلِيقٍ يسأَله أَن يَحْضُرَ طَعَامَهُ فأَجابه، وَحَضَرَ هُوَ وأَقاربه وأَعيان قَوْمِهِ، فَلَمَّا مَدُّوا أَيديهم إِلى الطَّعَامِ غَدَرَتْ بِهِمْ جَدِيسُ، فَقُتِلَ كُلُّ مَنْ حَضَرَ الطَّعَامَ وَلَمْ يُفلِتْ مِنْهُمْ أَحد إِلا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ رِياحُ بْنُ مُرَّة، تَوَجَّهَ حَتَّى أَتى حَسَّان بْنَ تُبَّعٍ فاسْتَجاشَهُ عَلَيْهِمْ ورَغَّبَهُ فِيمَا عِنْدَهُمْ مِنَ النِّعم، وَذَكَرَ أَن عِنْدَهُمُ امرأَة يُقَالُ لَهَا عَنْز، مَا رأَى النَّاظِرُونَ لَهَا شِبْهاً، وَكَانَتْ طَسْم وجَدِيسُ بجَوِّ الْيَمَامَةِ، فأَطاعه حسانُ وَخَرَجَ هُوَ وَمَنْ عِنْدِهِ حَتَّى أَتوا جَوًّا، وَكَانَ بِهَا زرقاءُ الْيَمَامَةِ، وَكَانَتْ أَعلمتهم بِجَيْشِ حَسَّانَ مِنْ قَبْلِ أَن يأْتي بِثَلَاثَةِ أَيام، فأَوقع بِجَدِيسَ وَقَتَلَهُمْ وَسَبَى أَولادهم ونساءَهم وَقَلَعَ عَيْنَيْ زَرْقَاءَ وَقَتَلَهَا، وأُتِيَ إِليه بعَنْز رَاكِبَةً جَمَلًا، فَلَمَّا رأَى ذَلِكَ بَعْضُ شُعَرَاءِ جَدِيسَ قَالَ:أَخْلَقَ الدَّهْرُ بِجَوٍّ طَلَلا .
مثلَ مَا أَخْلَقَ سَيْفٌ خِلَلاوتَداعَتْ أَرْبَعٌ دَفَّافَةٌ .
تَرَكَتْه هامِداً مُنْتَخِلامِنْ جَنُوبٍ ودَبُورٍ حِقْبَةً .
وصَباً تُعْقبُ رِيحاً شَمْأَلاوَيْلَ عَنْزٍ واسْتَوَتْ راكِبَةً .
فوقَ صَعْب، لَمْ يُقَتَّلْ ذُلُلاشَرَّ يَوْمَيْها وأَغْواهُ لَهَا .
رَكِبَتْ عَنْزٌ بِحِدْجٍ جَمَلالَا تُرَى مِنْ بَيْتِهَا خارِجَةً .
وتَراهُنَّ إِليها رَسَلامُنِعَتْ جَوّاً، ورامَتْ سَفَراً .
تَرَكَ الخَدَّيْنِ مِنْهَا سَبَلاوإِذا لَهُ عَلَزٌ وحَشْرَجَةٌ .
مِمَّا يَجِيشُ بِهِ مِنَ الصَّدْرِوَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: هَلْ يَنْتَظِرُ أَهْلُ بَضاضَةِ الشَّبابِ إِلَّا عَلَزَ القَلِق؟
قَالَ: العَلَزُ، بِالتَّحْرِيكِ، خِفَّةٌ وقَلقٌ وهَلَعٌ يُصِيبُ الإِنسانَ، وَيُرْوَى بِالنُّونِ مِنَ الإِعْلان وَهُوَ الإِظهارُ، وَيُقَالُ: مَاتَ فُلَانٌ عَلِزاً أَي وَجِعاً قَلِقاً لَا يَنَامُ.
قَالَ الأَزهري: وَالَّذِي يَنْزِلُ بِهِ الْمَوْتُ يُوصَف بالعَلَز وَهُوَ سِياقُه نَفْسَه.
يُقَالُ: هُوَ فِي عَلَزِ الْمَوْتِ؛
وَقَوْلُهُ:إِنَّك مِنِّي لاجِئٌ إِلى وَشَزْ .
إِلى قَوافٍ صَعْبَةٍ فِيهَا عَلَزْأَي فِيهَا مَا يُورِثُكَ ضِيقاً كَالضَّيِّقِ الَّذِي يَكُونُ عِنْدَ الْمَوْتِ.
والعِلَّوْزُ: الموتُ.
وعَلِزَ عَلَزاً: حَرَصَ وغَرضَ؛
قَالَ الأَزهري: مَعْنَى قَوْلِهِ غَرِضَ هَاهُنَا أَي قَلِقَ.
والعَلَزُ: المَيْلُ والعُدولُ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ (قوله [والفعل كالفعل] اي على لغة من جعل مال من باب تعب).
والعِلَّوْزُ: البَشَمُ.
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: العِلَّوْزُ لُغَةٌ فِي العِلَّوْصِ، وَهُوَ الْوَجَعُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ اللَّوَى مِنْ أَوجاع الْبَطْنِ.
وعالِزٌ: موضع.
علكز: العِلْكِزُ: الشديدُ الضخمُ العظيمُ.
علهز: العِلْهِزُ: وَبَرٌ يُخْلَطُ بدماءِ الحَلَمِ كَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تأْكله فِي الجَدْب، وَفِي حَدِيثِعِكْرِمَة: كَانَ طَعَامُ أَهل الْجَاهِلِيَّةِ العِلْهِزَ.
الأَزهري: العِلْهِزُ الوَبَرُ مَعَ دَمِ الحَلَمِ، وإِنما كَانَ ذَلِكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُعَالَجُ بِهَا الوَبَرُ مَعَ دِمَاءِ الحَلَم يأْكلونه؛
وأَنشد ابْنُ شُمَيْلٍ:وإِنَّ قِرَى قَحْطانَ قِرْفٌ وعِلْهِزٌ .
فأَقْبِحْ بِهَذَا وَيْحَ نفسِكَ مِنْ فِعْلِوَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: العِلْهِزُ دَمٌ يابسٌ يُدَقُّ بِهِ أَوْبار الإِبل فِي الْمَجَاعَاتِ ويؤْكل؛
وأَنشد:عَنْ أَكْلِيَ العِلْهِزَ أَكْلَ الحَيْسِوَفِي الْحَدِيثِ فِي دُعَائِهِ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، عَلَى مُضَرَ:اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ، فابْتُلُوا بِالْجُوعِ حَتَّى أَكلوا العِلْهِزَ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ شيءٌ يَتَّخِذُونَهُ فِي سِنِي الْمَجَاعَةِ يَخْلِطُونَ الدَّمَ بأَوبار الإِبل ثُمَّ يَشْوُونه بِالنَّارِ ويأْكلونه، قَالَ: وَقِيلَ كَانُوا يَخْلِطُونَ فِيهِ القِرْدانَ.
وَيُقَالُ للقُراد الضَّخْمِ: عِلْهِزٌ، وَقِيلَ: العِلْهِزُ شيءٌ يَنْبُتُ بِبِلَادِ بَنِي سُلَيم لَهُ أَصل كأَصل البَرْدِيِّ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ:وَلَا شيءَ مِمَّا يأْكلُ الناسُ عِنْدَنَا .
سِوَى الحَنْظَلِ الْعَامِيِّ والعِلْهِزِ الفَسْلِوليسَ لَنَا إِلَّا إِليكَ فِرارُنا .
وأَينَ فِرارُ الناسِ إِلا إِلى الرُّسْل؟
ابْنُ الأَعرابي: العِلْهِزُ الصوفُ يُنْفَشُ ويُشْرَبُ بالدماءِ ويُشْوَى ويؤْكل، قَالَ: ونابٌ عِلْهِزٌ ودِرْدِحٌ، قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: هِيَ الَّتِي فِيهَا بقيةٌ وَقَدْ أَسَنَّتْ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: المُعَلْهَزُ الحَسَنُ الغِذاءِ كالمُعَزْهَل.
الْجَوْهَرِيُّ: لَحْمٌ مُعَلْهَزٌ إِذا لَمْ يَنْضَجْ.
عنز: العَنْزُ: الماعِزَةُ، وَهِيَ الأُنثى مِنَ المِعْزَى والأَوْعالِ والظِّباءِ، وَالْجَمْعُ أَعْنُزٌ وعُنُوزٌ وعِنازٌ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بالعِنازِ جَمْعَ عَنْزِ الظِّباءِ؛
وأَنشد ابنالأَعرابي:أَبُهَيُّ، إِنَّ العَنْزَ تَمْنَع رَبَّها .
مِن أَنْ يُبَيِّتَ جارَهُ بالحائِلأَراد يَا بُهَيَّةُ فرخَّم، وَالْمَعْنَى أَن الْعَنْزَ يَتَبَلَّغُ أَهلُها بِلَبَنِهَا فَتَكْفِيهِمُ الغارةَ عَلَى مَالِ الْجَارِ الْمُسْتَجِيرِ بأَصحابها.
وَحَائِلٌ: أَرض بِعَيْنِهَا، وأَدخل عَلَيْهَا الأَلف وَاللَّامَ لِلضَّرُورَةِ، وَمِنْ أَمثال الْعَرَبِ: حَتْفَها تَحْمِلُ ضأْنٌ بأَظلافها.
وَمِنْ أَمثالهم فِي هَذَا: لَا تَكُ كالعَنْزِ تَبْحَثُ عَنِ المُدْيَةِ؛
يُضْرَبُ مَثَلًا لِلْجَانِي عَلَى نَفْسِهِ جِنَايَةً يَكُونُ فِيهَا هَلَاكُهُ، وأَصله أَن رَجُلًا كَانَ جَائِعًا بِالْفَلَاةِ فَوَجَدَ عَنَزًا وَلَمْ يَجِدْ مَا يَذْبَحُهَا بِهِ، فَبَحَثَتِ بِيَدَيْهَا وأَثارت عَنْ مُدْيَةٍ فَذَبَحَهَا بِهَا.
وَمِنْ أَمثالهم فِي الرَّجُلَيْنِ يَتَسَاوَيَانِ فِي الشَّرَفِ قَوْلُهُمْ: هُمَا كَرُكْبَتَيِ العَنْزِ؛
وَذَلِكَ أَن رُكْبَتَيْهَا إِذا أَرادت أَن تَرْبِضَ وَقْعَتَا مَعًا.
فأَما قَوْلُهُمْ: قَبَّحَ اللهُ عَنْزاً خَيْرُها خُطَّةٌ فإِنه أَراد جَمَاعَةَ عَنْزٍ أَو أَراد أَعْنُزاً فأَوقع الْوَاحِدَ مَوْقِعَ الْجَمْعِ.
وَمِنْ أَمثالهم: كُفِيَ فلانٌ يومَ العَنْزِ؛
يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ يَلْقَى مَا يُهْلِكُه.
وَحُكِيَ عَنْ ثَعْلَبٍ: يومٌ كيومِ العَنْزِ، وَذَلِكَ إِذا قَادَ حَتْفاً؛
قَالَ الشَّاعِرُ:رأَيتُ ابنَ ذِبْيانَ يَزِيدَ رَمَى بِهِ .
إِلى الشَّامِ يومُ العَنْزِ، واللهُ شاغِلُهْ (رأيت ابن دينار) قَالَ الْمُفَضَّلُ: يُرِيدُ حَتْفاً كَحَتْفِ العَنْزِ حِينَ بَحَثَتْ عَنْ مُدْيَتِها.
والعَنْزُ وعَنْزُ الماءِ، جَمِيعًا: ضَرْبٌ مِنَ السَّمَكِ، وَهُوَ أَيضاً طَائِرٌ مِنْ طَيْرِ الْمَاءِ.
والعَنْزُ: الأُنثى مِنَ الصُّقور والنُّسور.
والعَنْزُ: العُقاب، وَالْجَمْعُ عُنُوزٌ.
والعَنْزُ: الْبَاطِلُ.
والعَنْزُ: الأَكَمَةُ السَّوْدَاءُ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:وإِرَمٌ أَخْرَسُ فوقَ عَنْزِقَالَ الأَزهري: سأَلني أَعرابي عَنْ قَوْلِ رُؤْبَةَ:وإِرَمٌ أَعْيَسُ فوقَ عَنْزِفَلَمْ أَعرفه، وَقَالَ: العَنْزُ الْقَارَّةُ السَّوْدَاءُ، والإِرَمُ عَلَمٌ يُبْنَى فَوْقَهَا، وَجَعَلَهُ أَعيس لأَنه بُنِيَ مِنْ حِجَارَةٍ بِيضٍ لِيَكُونَ أَظهر لِمَنْ يُرِيدُ الِاهْتِدَاءَ بِهِ عَلَى الطَّرِيقِ فِي الْفَلَاةِ.
وكلُّ بناءٍ أَصَمَّ، فَهُوَ أَخرس؛
وأَما قَوْلُ الشَّاعِرِ:وقاتَلَتِ العَنْزُ نصف النَّهارِ .
ثُمَّ تَوَلَّتْ مَعَ الصَّادِرِفَهُوَ اسْمُ قَبِيلَةٍ مِنْ هوزان؛
وَقَوْلُهُ:وَكَانَتْ بيومِ العَنْزِ صادَتْ فُؤادَهُالْعَنْزُ: أَكمة نَزَلُوا عَلَيْهَا فَكَانَ لَهُمْ بِهَا حَدِيثٌ.
والعَنْزُ: صَخْرَةٌ فِي الْمَاءِ، وَالْجَمْعُ عُنُوزٌ.
والعَنْزُ: أَرض ذَاتُ حُزُونَةٍ وَرَمْلٍ وَحِجَارَةٍ أَو أَثْلٍ، وَرُبَّمَا سُمِّيَتِ الحُبارَى عَنْزاً، وَهِيَ العَنْزَةُ أَيضاً والعَنَزُ.
والعَنَزَةُ أَيضاً: ضَرْبٌ مِنَ السِّبَاعِ بِالْبَادِيَةِ دَقِيقُ الخَطْمِ يأْخذ الْبَعِيرَ مِنْ قِبَلِ دُبُرِه، وَهِيَ فِيهَا كالسَّلُوقِيَّةِ، وَقَلَّمَا يُرَى؛
وَقِيلَ: هُوَ عَلَى قَدْرِ ابْنِ عُرْسٍ يَدْنُو مِنَ النَّاقَةِ وَهِيَ بَارِكَةٌ ثُمَّ يَثِبُ فَيَدْخُلُ فِي حَيَائِهَا فَيَنْدَمِصُ فِيهِ حَتَّى يَصِلَ إِلى الرَّحِم فَيَجْتَبِذُها فَتَسْقُطُ الناقةُ فَتَمُوتُ، وَيَزْعُمُونَ أَنه شَيْطَانٌ؛
قَالَ الأَزهري: العَنَزَةُ عِنْدَ الْعَرَبِ مِنْ جِنْسِ الذِّئَابِ وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ، ورأَيت بالصَّمَّانِ نَاقَةً مُخِرَتْ مِنْ قِبَلِ ذَنَبِهَا لَيْلًا فأَصبحت وَهِيَ مَمْخُورةودِينُكَ هذا كدين الحِمارِ .
بَلْ أَنتَ أَكْفَرُ مِنْ هُرْمُزِوَقِيلَ: العَنْقَزُ جُرْدانُ الْحِمَارِ (قوله [وَقِيلَ الْعَنْقَزُ جُرْدَانُ الْحِمَارِ] وهو المراد في الأَبيات حتى يكون هجواً) والعَنْقَزُ: أَصلُ القَصَبِ الغَضِّ، وَهُوَ بِالرَّاءِ أَعلى، وَكَذَلِكَ حَكَاهُ كُرَاعٌ بِالرَّاءِ أَيضاً.
وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ ذَكَرَ العُنْقُزان؛
العُنْقُزُ أَصل القَصَب الغَضّ.
والعُنْقُزُ أَبناء الدَّهاقِينِ، وَقِيلَ: العَنْقَزُ السَّمُّ (والعنقزة، بهاء، الراية والداهية والسم) والعَنْقَزُ: الدَّاهِيَةُ مِنْ كِتَابِ أَبي عَمْرٍو، وَاللَّهُ أَعلم.
عوز: اللَّيْثُ: العَوَزُ أَن يُعْوِزَكَ الشيءُ وأَنت إِليه مُحْتَاجٌ، وإِذا لَمْ تَجِدِ الشيءَ قُلْتَ: عازَني؛
قَالَ الأَزهري: عازَنِي لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ.
وَقَالَ أَبو مَالِكٍ: يُقَالُ أَعْوزَنِي هَذَا الأَمْرُ إِذا اشتدَّ عَلَيْكَ وعَسُرَ، وأَعْوَزَنِي الشيءُ يُعْوِزُنِي أَي قَلَّ عِنْدِي مَعَ حَاجَتِي إِليه.
وَرَجُلٌ مُعْوِزٌ: قَلِيلُ الشَّيْءِ.
وأَعْوَزَه الشيءُ إِذا احْتَاجَ إِليه فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ.
والعَوَزُ، بِالْفَتْحِ: العُدْمُ وسوءُ الْحَالِ.
وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: عَازَنِي الشيءُ وأَعْوَزَنِي أَعْجَزَنِي عَلَى شِدَّةِ حَاجَةٍ، وَالِاسْمُ العَوَزُ.
وأَعْوَزَ الرجلُ، فَهُوَ مُعْوِزٌ ومُعْوَز إِذا ساءَتْ حالُه؛
الأَخيرة عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ.
وأَعْوَزَه الدهرُ: أَحوجه وحلَّ عَلَيْهِ الفَقْرُ.
وإِنه لَعَوِز لَوِزٌ: تأْكيد لَهُ، كَمَا تَقُولُ: تَعْساً لَهُ ونَعْساً.
والعَوَزُ: ضِيقُ الشَّيْءِ.
والإِعْوازُ: الْفَقْرُ.
والمُعْوِزُ: الْفَقِيرُ.
وعَوِزَ الشيءُ عَوَزاً إِذا لَمْ يُوجَدْ.
وعَوِزَ الرجلُ وأَعْوَزَ أَي افْتَقَرَ.
وَيُقَالُ: مَا يُعْوِزُ لِفُلَانٍ شيءٌ إِلَّا ذَهَبَ بِهِ، كَقَوْلِكَ: مَا يُوهِفُ لَهُ وَمَا يُشْرِفُ؛
قَالَهُ أَبو زَيْدٍ بِالزَّايِ، قَالَ أَبو حَاتِمٍ: وأَنكره الأَصمعي، قَالَ: وَهُوَ عِنْدَ أَبي زَيْدٍ صَحِيحٌ وَمِنَ الْعَرَبِ مَسْمُوعٌ.
والمِعْوَزُ: خِرْقَةٌ يُلَفُّ بِهَا الصَّبِيُّ، وَالْجَمْعُ المَعاوِزُ؛
قَالَ حَسَّانُ:ومَوْؤُودَةٍ مَقْرُورَةٍ فِي مَعاوِزٍ .
بآمَتِها مَرْمُوسَةٍ لم تُوَسَّدِالموْؤُودة: الْمَدْفُونَةُ حَيَّةً.
وَآمَتُهَا: هَنَتُها يَعْنِي القُلْفَة.
وَفِي التَّهْذِيبِ: المَعاوِزُ خُلْقانُ الثِّيَابِ، لُفَّ فِيهَا الصَّبِيُّ أَو لَمْ يُلَفَّ.
والمِعْوَزَةُ والمِعْوَزُ: الثَّوْبُ الخَلَقُ، زَادَ الْجَوْهَرِيُّ: الَّذِي يُبْتَذَلُ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: أَمَا لَكَ مِعْوَزٌأَي ثَوْبٌ خَلَقٌ لأَنه لِبَاسُ المُعْوِزِينَ فَخُرِّجَ مَخْرَجَ الْآلَةِ والأَداة.
وَفِيحَدِيثِهِ الْآخَرِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: تَخْرُجُ المرأةُ إِلى أَبيها يَكِيدُ بنَفْسِه فإِذا خَرَجَتْ فَلْتَلْبَس مَعاوِزَها؛
هِيَ الخُلْقان مِنَ الثِّيَابِ، وَاحِدُهَا مِعْوَز، بِكَسْرِ الْمِيمِ، وَقِيلَ: المِعْوَزَةُ كُلُّ ثَوْبٍ تَصُونُ بِهِ آخَرَ، وَقِيلَ: هُوَ الْجَدِيدُ مِنَ الثِّيَابِ؛
حُكِيَ عَنْ أَبي زَيْدٍ، وَالْجَمْعُ مَعاوِزَةٌ، زَادُوا الْهَاءَ لِتَمْكِينِ التأْنيث؛
أَنشد ثَعْلَبٌ:رَأَى نَظْرَةً مِنْهَا، فَلَمْ يَمْلِكِ الهَوى .
مَعاوِزُ يَرْبُو تَحْتَهُنَّ كَثِيبُفَلَا مَحَالَةَ أَن الْمَعَاوِزَ هُنَا الثِّيَابُ الجُدُدُ؛
وَقَالَ:ومُحْتَضَرِ المَنافِعِ أَرْيَحِيٍّ .
نَبِيلٍ فِي مَعاوِزةٍ طِوالِأَبو الْهَيْثَمِ: خَرَطْتُ العُنْقُودَ خَرْطاً إِذا اجْتَذَبْتَ مَا عَلَيْهِ مِنَ العَوْزِ، وَهُوَ الْحَبُّ مِنَ الْعِنَبِ، بجميععضمز: العَيْضَمُوزُ: الْعَجُوزُ الْكَبِيرَةُ؛
وأَنشد:أَعْطَى خُباسَة عَيْضَمُوزاً كَزَّةً .
لَطْعاءَ، بئسَ هَدِيَّةُ المتَكَرِّمِوَنَاقَةٌ عَيْضَمُوزٌ.
والعَضَمَّزُ: الشَّدِيدُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
والعَضَمَّزُ: الضخمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
والعَضَمَّزُ: البخيلُ، وامرأَة عَضَمَّزٌ؛
وَقَالَ حُمَيْدٌ الشَّاعِرُ:عَضَمَّزَةٌ فِيهَا بقاءٌ وشِدَّةٌوَرَجُلٌ عَضَمَّزُ الخَلْق: شَدِيدُهُ.
الأَزهري: عَجُوزٌ عِكْرِشَةٌ وعِجْرِمَةٌ وعَضَمَّزَةٌ وقَلَمَّزَةٌ: وَهِيَ اللَّئِيمَةُ القصيرة.
عطمز: الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ عطمس: نَاقَةٌ عَيْطَمُوزٌ، بِالزَّايِ، أَي طَوِيلَةٌ عَظِيمَةٌ، وَقَالَ: صخرة عَيْطَمُوزٌ ضَخْمة.
عفز: العَفْزُ: الْمُلَاعَبَةُ.
يُقَالُ: بَاتَ يُعافِزُ امرأَتَه أَي يُغازِلُها؛
قَالَ الأَزهري: هُوَ مِنْ بَابِ قَوْلِهِمْ بَاتَ يُعافِسُها فأَبدل مِنَ السِّينِ زَايًا.
وَيُقَالُ للجَوْزِ الَّذِي يُؤْكَلُ: عَفْزٌ وعَفَازٌ، الْوَاحِدَةُ عَفْزَةٌ وعَفَازَةٌ.
والعفازةُ: الأَكَمَةُ.
يُقَالُ: لَقِيته فَوْقَ عَفازَة أَي فوق أَكَمَة.
عقز: العَقْزُ: تَقارُبُ دَبيب النمل.
عقفز: العَقْفَزَةُ: أَن يَجْلِسَ الرجلُ جِلْسة المُحْتَبِي ثُمَّ يَضُمُّ رُكْبَتَيْهِ وَفَخِذَيْهِ كَالَّذِي يَهمُّ بأَمرٍ شَهْوَةٍ لَهُ؛
وأَنشد:ثُمَّ أَصابَ سَاعَةً فَعَقْفَزَا .
ثُمَّ عَلاها فَدَحَا وارْتَهَزَاعكز: العَكْزُ: الائتمامُ بالشيءِ والاهتداءُ بِهِ.
والعُكَّازَةُ: عَصاً فِي أَسفلها زُجٌّ يَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا الرَّجُلُ، مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ، وَالْجَمْعُ عَكاكِيزُ وعُكَّازات.
والعَكِزُ: الرجلُ السَّيئُ الخُلُق»البخيل المَشْؤُومُ.
عُكَيزٌ وعاكزٌ: اسمان.
عكمز: العُكْمُوزُ: التَّارَّة الحادِرةُ الطويلةُ الضَّخْمَةُ؛
قَالَ:إِنِّي لأَقْلِي الجِلْبِحَ العَجُوزا .
وآمِقُ الفَتِيَّةَ العُكْمُوزاالأَزهري: عُكْمُوزَةٌ حادِرةٌ تارَّةٌ وعُكْمُزٌ أَيضاً، قَالَ: وَيُقَالُ للأَيْرِ إِذا كَانَ مُكْتَنِزاً: إِنه لَعُكْمُزٌ؛
وأَنشد:وفَتَحَتْ للعَوْدِ بئْراً هُزْهُزا .
فالتَقَمَتْ جُرْدانَه والعُكْمُزاعلز: العَلَزُ: الضَّجَرُ.
والعَلَزُ: شِبْهُ رِعْدة تأْخذ الْمَرِيضَ أَو الْحَرِيصَ عَلَى الشيءِ كأَنه لَا يستقرُّ فِي مَكَانِهِ مِنَ الْوَجَعِ، عَلِزَ يَعْلَزُ عَلَزاً وعَلَزاناً، وَهُوَ عَلِزٌ، وأَعْلَزَه الْوَجَعُ؛
تَقُولُ: مَا لِي أَراك عَلِزاً وأَنشد:عَلَزان الأَسِيرِ شُدَّ صِفاداوالعَلَزُ أَيضاً: مَا تَبَعَّثَ مِنَ الْوَجَعِ شَيْئًا إِثر شيءْ كالحُمَّى يَدْخُلُ عَلَيْهَا السُّعال والصُّداع ونحوهُما.
والعَلَزُ: القَلَقُ والكَرْبُ عِنْدَ الْمَوْتِ؛
قَالَتْ أَعرابية تَرْثِي ابنها:وعَزَزْتُ القومَ وأَعْزَزْتُهم وعَزَّزْتُهم: قَوَّيْتُهم وشَدَّدْتُهم.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ؛
أَي قَوَّينا وشَدَّدنا، وَقَدْ قُرِئَتْ:فَعَزَزْنا بِثَالِثٍ، بِالتَّخْفِيفِ، كَقَوْلِكَ شَدَدْنا، وَيُقَالُ فِي هَذَا الْمَعْنَى أَيضاً: رَجُلٌ عَزِيزٌ عَلَى لَفْظِ مَا تَقَدَّمَ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَأَي أَشِداء عَلَيْهِمْ، قَالَ: وَلَيْسَ هُوَ مِنْ عِزَّةِ النَّفْس.
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: فِي الْكَلَامِ الْفَصِيحِ: إِذا عَزَّ أَخوكَ فَهُنْ، وَالْعَرَبُ تَقُولُهُ، وَهُوَ مَثَلٌ مَعْنَاهُ إِذا تَعَظَّم أَخوكَ شامِخاً عَلَيْكَ فالْتَزِمْ لَهُ الهَوانَ.
قَالَ الأَزهري: الْمَعْنَى إِذا غَلَبَكَ وَقَهَرَكَ وَلَمْ تقاوِمْه فَتَوَاضَعْ لَهُ، فإِنَّ اضْطِرابَكَ عَلَيْهِ يَزِيدُكَ ذُلًا وخَبالًا.
قَالَ أَبو إِسحاق: الَّذِي قَالَهُ ثَعْلَبٌ خطأٌ وإِنما الْكَلَامُ إِذا عزَّ أَخوك فَهِنْ، بِكَسْرِ الْهَاءِ، مَعْنَاهُ إِذا اشْتَدَّ عَلَيْكَ فَهِنْ لَهُ ودارِه، وَهَذَا مِنْ مَكَارِمِ الأَخلاق كَمَا رُوِيَ عَنْمُعَاوِيَةُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنه قَالَ: لَوْ أَنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ شَ
والحُمْقُ) ؛
) وَمِنْه قَوْلُ أَبي محمدٍ يَحْيَى بن المُبارَكِ اليَزِيدِيّ يَهْجو شَيْبةَ بن الوَليدِ:عِشْ بجَدَ فَلَنْ يَضُرَّكَ نُوكٌ إنَّما عَيْشُ مَنْ تَرَى بجُدُودِعِشْ بجَدَ وكُنْ هَبَنَّقَةَ القَيْسِيّ جَهْلاً أَو شَيْبةَ بنَ الوَلِيدِرُبَّ ذِي أُرْبَةٍ مُقِلَ مِن المالِ وَذي عُنْجُهِيَّةٍ مَجْدُودِ أَيْضاً: ، بالتّشْديدِ ؛
) نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ عَن الفرَّاء.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:العُنْجُهِيَّةُ: الجفْوَةُ فِي خُشُونةِ المَطْعَمِ والأُمورِ؛
عَن ابنِ الأَعْرابيِّ؛
وَمِنْه قوْلُ حَسَّان:وَمن عاشَ منَّا عاشَ فِي عُنْجُهيَّةٍ على شَظَفٍ من عَيْشِه المُتَنَكِّدِوالعُنْجَهُ، كجَعْفَرٍ وقُنْفُذٍ والعُنْجَهِيُّ: كُلُّه الجافِي مِنَ الرِّجالِ، الفَتْحُ عَن ابنِ الأعْرابيِّ وأَنْشَدَ لرُؤْبَة:أَدْرَكْتُها قُدَّامَ كُلِّ مِدْرَهِبالدَّفْعِ عَنِّي دَرْءَ كُلِّ عُنْجَهِكما فِي المُحْكَمِ.
والعُنْجُهُ والعُنْجُهَةُ: القُنْفُذَةُ الضَّخْمة؛
نَقَلَهُ الأزْهرِيُّ.
[عده]: (العَيْدَهُ: سُوءُ الخُلُقِ) والكِبْر ؛
) وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ:وإِنِّي عَلى مَا كانَ من عَيْدَهِيَّتيولُوثَةِ أَعْرابِيَّتي لأَريبُ : (العَيْدَهُ: سُوءُ الخُلُقِ) والكِبْر (كالعَيْدَهَةِ والعَيْدَهِيَّةِ) ؛
) وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ:وإِنِّي عَلى مَا كانَ من عَيْدَهِيَّتيولُوثَةِ أَعْرابِيَّتي لأَريبُالمُشْرِكِينَ أَقَاوِيلَهُمْ فِي القُرْآنِ فَجَعَلُوهُ كَذباً وَسِحْراً وشِعْراً وَكَهَانَةً وَقَدْ نَقَلَ الْجَوْهَرِيُّ القَوْلَيْنِ وَلَا تَخْلِيطَ فِي كَلَامِ المِصَنِّفِ كَمَا زَعَمَهُ شَيْخُنَا.
(والعَاضِهُ؛
السَّاحِرُ،) بِلُغَةِ قُرَيْشٍ عَنِ الأَصْمَعِيِّ وغَيْرِهِ.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:عَضَهَهُ عَضْهاً: شَتَمَهُ صَرْيحاً، وَمِنْه الحَدِيثُ: مَنْ تَعزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فاعْضَهُوه) ، وَفِي رِوَايَة أُخْرَى: فَأَعْضُوه بِهن أُمِّه) كَمَا فِي الرَّوْضِ.
وَبَيْنَهُم عَضهٌ قَبِيحَةٌ: أَيْ قَالَةُ.
ويقالُ؛
يَا لِلْعَضِيهَةِ، كُسِرَتِ اللامُ على مَعْنَى اعْجَبُوا لهَذِهِ العَضِيهَةِ، يقالُ ذلكَ عِنْدَ التَّعَجُّبِ مِنَ الإِفْكِ العَطِيمِ، فَإِذَا نَصَبْتَ اللامَ فَمَعْنَاهُ الاسْتِغَاثَةِ.
والمُسْتَعْضِهَةُ؛
المُسْتَسْحِرَةُ، وَمِنْه الحديثُ؛
(لعنَ العَاضِهَةَ والمُسْتَعْضِهَة) .
ويُقالُ؛
فُلانٌ يَنْتَجِبُ غَيْرَ عِضَاهِهِ؛
إِذا انْتَحَلَ شِعْرَ غَيْرِهِ، وأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ:يَا أَيُّهَا الزَّاعِمُ أَنَّي أَجْتَلِبْوأَنَّنِي غَيْرَ عِضَاهِي أَنْتَجِبْ كَذَبْتَ إِنَّ شَرَّ مَا قِيلَ الكَذِبْ
جذورٌ تشترك مع «عده» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
عده القدماء من الْحُرُوف المتوسطةوَهَذَا الْحَرْف قدمه جمَاعَة من اللغويين فِي كتبهمْ وابتدءوا بِهِ فِي مصنفاتهم كالخليل ابْن أَحْمد فِي كتاب الْعين وتبدل الْعين من الْحَاء قَالُوا
جذر عده هو (عده)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
عده تتكوّن من 3 أحرف: ع، د، ه؛ تبدأ بحرف ع وتنتهي بحرف ه.