معنى عدهر

الإسلام > قاموس > عدهر

معنى عدهر وتعريفُها مجموعةً من 1 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عدهر»: وَلَا يَرْفَعْ يَده، وإِنْ شَبِعَ، وليُعْذِرْ؛ فإِنّ ذالك يُخَجِّلُ جَلِيسَه) ، الإِعذار: المُبَالَغَةُ فِي الأَمْرِ، أَي لِيُبَالغْ فِي الأَكل مثْل الحَدِيثِ الآخَر: . أ…

الكلمات المشتقة من الجذر عدهر (1)

العيدهور

معنى عدهر في تاج العروس

وَلَا يَرْفَعْ يَده، وإِنْ شَبِعَ، وليُعْذِرْ؛

فإِنّ ذالك يُخَجِّلُ جَلِيسَه) ، الإِعذار: المُبَالَغَةُ فِي الأَمْرِ، أَي لِيُبَالغْ فِي الأَكل مثْل الحَدِيثِ الآخَر: .

أَعْذَرَ الرَّجلُ إِعْذَاراً، إِذَا ، وَصَارَ ذَا عَيْبٍ وفَسادٍ، يَعْذِرْ، وهما لُغَتان، نقلَ الأَزْهَرِيُّ الثانِيَةَ عَن بعضِهِم، قَالَ: وَلم يَعْرِفْهَا الأَصْمَعِيُّ، قَالَ: وَمِنْه قولُ الأَخْطَلِ:فإِن تَكُ حَرْبُ ابْنَيْ نِزَارٍ تَوَاضَعَتْفقد عَذَرَتْنَا فِي كِلابٍ وَفِي كَعْبِويُرْوى: ، أَي جَعَلَتْ لنا عُذْراً فِيمَا صَنَعْناهُ، قولُه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ، يُقَال: أَعْذَرَ من نَفْسِهِ، إِذَا أَمْكَنَ مِنْهَا، يَعْنِي أَنّهم لَا يَهْلِكُون حَتَّى تكثُرَ ذُنُوبُهم وعُيُوبُهم، فيُعْذِرُوا من أَنْفُسِهِمْ ويسْتَوْجِبُوا العُقُوبةَ، وَيكون لمن يُعَذِّبُهُم عُذْرٌ، كأَنَّهُم قامُوا بِعُذْرِهِ فِي ذالك، ويُرْوَى بِفَتْح الياءِ من عَذَرْتُه، وَهُوَ بمعْنَاه، وحقيقةُ عَذَرْتُ: مَحَوْتُ: الإِسَاءَةَ وطَمَسْتُهَا، وهاذا كالحَدِيث الآخَر: وَقد جَمَعَ بينَ الرِّوَايتَيْن ابنُ القَطّاعِ فِي التَّهْذِيب فَقَالَ: وَفِي الحَدِيثِ: ويَعْذِرُوا.

أَعْذَرَ إِعْذَاراً: ، كعَذَرَه وعَذَّرَه.

عَذَّرَه: ، لَا غير، وأَعْذَر اللِّجَامَ: جَعَلَ لَهُ عِذَاراً.

أَعْذَرَ إِعْذَاراً: وكذالك الجارِيَةَ، عَذْراً، وَهُوَ مَجاز، قَالَ الشاعرُ:فِي فِتْيَة جَعَلُوا الصَّلِيبَ إِلَاهَهُمْحاشَايَ إِنّي مُسْلِمٌ مَعْذُورُ وَقَالَ أَبو زيد: سَمِعْتُ أَعرابِيَّيْن: تَمِيمِيّاً وقَيْسِيّاً، يَقُولَانِ: تعَذَّرْتُ إِلى الرَّجلِ تَعَذُّراً، فِي معنى اعْتَذَرْتُ اعْتِذَاراً، قَالَ الأَحْوَصُ بنُ محَمّدٍ الأَنْصَارِيّ:طَرِيد تَلافاهُ يَزِيدُ بِرَحْمَةٍفَلم يُلْفَ من نَعْمَائِهِ يَتَعَذَّرْأَي يَعْذَر، يَقُول: أَنْعَم عَلَيْهِ نِعْمَةً لم يَحْتَجّ إِلى أَن يَعْتَذِرَ مِنْهَا، وَيجوز أَن يكون معنى قولِه: أَي يذْهب عَنْهَا.

وعَذَرْتُه من فُلانً، أَي لُمْتُ فلَانا وَلم أَلُمْهُ.

وعَذِيرَكَ إِيايَ مِنْهُ، أَي هَلُمَّ مَعْذِرَتَكَ إِيّايَ.

وَفِي حديثِ الإِفْكِ: .

أَي قَالَ: مَن عَذِيرِي مِنْهُ، وطَلَبَ من الناسِ العُذْرَ أَن يَبْطِشَ بِهِ، وَفِي حدِيثِ آخَرَ: أَعْذِرْنِي مِنْهَا إِنْ أَدَّبْتُها) أَي قُمْ بِعُذْرِي فِي ذالك.

وأَعْذَرَ فلانٌ من نَفْسِه، أَي أُتِيَ من قِبَلِ نَفْسِه، قَالَ يونُس: هِيَ لُغَةُ العَرَبِ.

وتَعَذَّرَ عَلَيْهِ الأَمْرُ: لم يَسْتَقِمْ.

وتَعذَّرَ عَلَيْهِ الأَمْرُ، إِذَا صَعُبَ وتعَسَّر، وَفِي الحَدِيث: أَي يَتَمَنَّع ويتَعَسَّرُ.

والعِذَارُ، بِكَسْر الْعين: الامتناعُ، من التَّعَذُّر، وَبِه فَسَّرَ بعضُهم قولَ أَبي ذُؤَيْبٍ:فإِني إِذَا مَا خُلَّةٌ رَثَّ وَصْلُهاوجَدَّتْ لِصَرْمٍ واسْتَمَرَّ عِذارُهَاوالعَاذُورَةُ: سِمَةٌ كالخَطِّ، والجَمْعُ العَوَاذِيرُ، قَالَ أَبو وَجْزَةَ السَّعْدِيّ:وذُو حَلَقٍ تَقْضِي العَواذِيرُ بَينَهيَلُوح بأَخطارٍ عِظَامِ اللَّقائِحِ الَّذِي لَهُ عُذْرٌ، والمُعْذِّرُ: الَّذِي يَعْتَذِرُ وَلَا عُذْرَ لَهُ، فَقَالَ يونُسُ: قَالَ أَبو عَمْرِو بنُ العَلاءِ: كلَا الفَرِيقَيْنِ كَانَ مُسِيئاً، جاءَ قومٌ فعَذَّرُوا، وجَلَّحَ آخَرُونَ فقَعَدُوا.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:أَعْذَرَ فلانٌ، أَي كانَ مِنْهُ مَا يُعْذَرُ بهِ.

وأَعْذَرَ إِعْذَاراً، بِمَعْنى اعْتَذَرَ اعْتِذَاراً يُعْذَرُ بهِ، وصَارَ ذَا عُذْرٍ، وَمِنْه قَولُ لَبِيدٍ يُخاطِبُ بِنْتَيْه ويقو: إِذا مِتُّ فنُوحَا وابْكِيَا عليَّ حَوْلاً:فقُومَا فقُولَا بالَّذِي قد عَلِمْتُمَاوَلَا تَخْمِشَا وَجْهاً وَلَا تَحْلِقَا الشَّعَرْوقُولَا هُوَ المَرْءُ الَّذِي لَا خَلِيلَهأَضاعَ وَلَا خانَ الصّدِيقَ وَلَا غَدَرْإِلى الحَوْلِ ثمّ اسّمُ السَّلامِ عَلَيْكُمَاومَنْ يَبْكِ حَوْلاً كامِلاً فَقَد اعْتَذَرْأَي: أَتَى بعُذْرٍ، فجَعَل الاعتِذَارَ بمعنَى الإِعْذَارِ، والمِعْتَذِرُ يكونُ مُحِقّاً، ويكونُ غيرُ مُحِقٌّ.

قَالَ الفراءُ: اعْتَذَرَ الرَّجلُ، إِذَا أَتَى بعُذْرٍ، واعْتَذَرَ: إِذَا لم يَأْتِ بعُذْرٍ.

وعَذَرَه: قَبِلَ عُذْرَه.

واعْتَذَرَ مِنْ ذَبِه، وتَعَذَّرَ: تَنَصَّلَ، قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:فإِنّكَ مِنْهَا والتَّعَذُّرَ بَعْدَمَالَجِجْتَ وشَطَّتْ مِنْ فُطَيْمَةَ دَارُهَاوالتَّعْذِيرُ: التّقْصِيرُ، يُقَال: قَامَ فلانٌ قِيَامَ تَعْذِيرٍ فِيمَا اسْتَكْفَيْتُه، إِذا لم يُبَالِغْ وقَصَّرَ فِيمَا اعْتُمِدَ عَلَيْه، وَفِي الحَدِيث: وذالِكَ إِذْ لم يُبَالِغُوا فِي نَهْيِهِم عَن المَعَاصِي وداهَنُوهُم وَلم يُنْكِرُوا أَعْمَالَهُم بالمَعاصي حقَّ الإِنْكَارِ، أَي نَهَوْهُم نَهْياً قَصَّرُوا فِيهِ وَلم يُبَالِغُوا، وضعَ الْمصدر موضِعَ اسمِ الفاعِلِ حَالا، كَقَوْلِهِم: جاءَ مشْياً، وَمِنْه حديثُ الدّعاءِ: .

يكون المُعَذِّرُونَ الَّذين يُعَذِّرُون، يُوهِمُون أَنّ لَهُم عُذْراً وَلَا عُذْرَ لَهُم.

قَالَ أَبو بَكْر: فَفِي المُعَذِّرِينَ وَجْهَانِ: إِذا كَانَ المُعَذِّرُونَ من عَذَّرَ الرَّجلُ فَهُوَ مُعَذِّرٌ، فهم لَا عُذْرَ لَهُم، وإِذا كَانَ المُعَذِّرُونَ أَصلُه المُعْتَذِرُون، فأُلْقِيَتْ فتحةُ التاءِ على العَيْنِ، وأُبدِلَ مِنْهَا ذالٌ، وأُدْغِمَتْ فِي الذّال الَّتِي بعْدهَا، فَلهم عُذْرٌ.

وَقَالَ أَبو الهَيْثَمِ فِي تَفْسِيرِ هاذه الآيَةِ قَالَ: مَعْنَاهُ: المُعْتَذِرُونَ، يُقَال: عَذَّرَ يَعَذِّرُ عِذَّاراً، فِي معنَى اعْتَذَرَ، ويَجُوزُ عِذَّرَ الرَّجلُ يَعِذِّرُ فَهُوَ مُعِذِّرٌ، اللُّغَةُ الأُولى أَجوَدُهما، قَالَ: ومثْلُه هدَّى يَهَدِّي هِدَّاءً، إِذا اهْتَدَى وهِدَّى يَهِدِّي قَالَ الله عزّ وَجل: {١٢.

٠٤٧ أَمن لَا يهدي إِلَّا أَن يهدى} ، ومِثْلُه قِرَاءَة مَن قَرَأَ: {يَخِصّمُونَ} ، بِفَتْح الخاءِ.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: بِالتَّشْدِيدِ ، وهم الَّذين يَعْتَذِرُونَ بِلَا عُذْرٍ.

، فَهُوَ على جِهَة المُفَعِّل؛

لأَنّه المُمَرِّضُ، والمُقَصِّرُ يَعْتذِرُ بِغَيْر عَذْرٍ.

هَا ، رَضِي اللَّهُ عنهُمَا: ، قَالَ الأَزْهَرِيّ: وقَرَأَهَا كذالك يَعْقُوبُ الحَضْرَمِيُّ وَحْدَه، يُعْذِرُ إِعْذَاراً، ، وَفِي اللّسان: لكَذَا لَعَنَ اللَّهُ المُعَذِّرِينَ) ، بالتَّشْديد، قَالَ الأَزْهَرِيّ ، وَهُوَ المُظْهِرُ للعُذْرِ اعْتِلالاً من غير حَقِيقَةٍ لَهُ فِي العُذْرِ، .

وَقَالَ محمّدُ بنُ سَلاّم الجُمَحِيُّ: سأَلتُ يونُسَ عَن قَوْله: فقلتُ لَهُ: المُعْذِرُونَ مخَفَّفَة، كأَنَّهَا أَقْيَسُ، لأَنّ المُعْذِرَ: العُذْرَةُ: ، ذكرهُ الجَوْهَريُّ والصّاغانيُّ، ويُقَال: تحتَ الشِّعْرَى العَبُورِ، وتُسَمَّى أَيضاً العَذَارَى، وتَطَلُع فِي وَسَطِ الحَرِّ.

العُذْرَةُ: والاعْتِذارُ: الافْتِضاضُ، يُقَال لَهُ: هُوَ ، إِذا كَانَ افْتَرَعَها وافْتَضَّها، وَهُوَ مَجاز.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: للجَارِيَةِ عُذْرَتَانِ، إِحْدًّهُما الَّتِي تَكُونُ بهَا بِكْراً، والأُخْرَى: فِعْلُهَا.

ونقَلَ الأَزهَرِيُّ عَن اللِّحْيَانِيّ: لَهَا عُذْرَتَان، إِحْدَاهُما مَخْفِضُها، وَهُوَ مَوْضِعُ الخَفْضِ من الجارِيَةِ، والعُذْرَةُ الثَّانِيَةُ قِضَّتُها، سُمِّيَت عُذْرَةً بالعَذْرِ وَهُوَ القَطْعُ؛

لأَنَّهَا إِذا خُفِضَتْ قُطِعَتْ نَوَاتُها، وإِذا افْتُرِعَتْ انقَطَعَ خَاتَمُ عُذْرَتِهَا.

قيل: العُذْرَةُ: غَمٌّ ، وَهِي تَطْلُعُ بعدَ الشِّعْرَى، وَلها وَقْدَةٌ، وَلَا رِيحَ لَهَا، وتَأْخُذُ بالنَّفَسِ، ثمّ يَطْلُع سُهَيْلٌ بعدَهَا.

العُذْرَةُ: ، كالعُذْرِ، وَيُقَال: أَعْذِرْ على نَصِيبِك، أَي أَعْلِمْ عَلَيْهِ.

العُذْرَةُ: يَهِيجُ من الدَّمِ .

العُذْرَةُ أَي الحَلْقِ ، وقيلَ: هِيَ قُرْحَة تَخْرُجُ فِي الحَزْم الَّذِي بَيْنَ الحَلْق والأَنْف يَعْرِضُ للصِّبْيَانِ عِنْد طُلُوعِ العُذْرَة، فتَعْمِدُ المَرْأَةُ إِلى خِرْقَةٍ فتَفْتلُهَا فَتْلاً شَدِيدا، وتُدْخِلُهَا فِي أَنفِه، فتَطْعَنُ ذالك المَوضِعَ، فيَنْفَجِرُ مِنْهُ دَمٌ أَسودُ، وَرُبمَا أَقْرَحَ، وذالك الطَّعْنُ يُسَمَّى: الدَّغْر، وَقَوله: المرادُ بِهِ النَّجْمِ الَّذِي يَطْلع بعدَ الشِّعْرَى، وَقد تقدّم.

العِذَارُ هاكذا بالحَاءِ الْمُهْملَة فِي بعض الأُصول وَمثله فِي التَّكْمِلَةِ ونَسَبه إِلى ابنِ دُرَيْد، وَفِي بَعْضهَا بِالْمُعْجَمَةِ، وَمثله فِي اللِّسَان .

الواقعُ الشّاعِر فِيمَا أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ:ومِنْ عاقِرٍ يَنْفِي الأَلاءَ سَرَاتُهَاعِذَارَيْنِ مِنْ جَرْدَاءَ وَعْثِ خُصُورُها ، هاذا يصفُ ناقَةً، يَقُول: كمْ جاوَزَتْ هاذِهِ الناقةُ من رَمْلَة عاقِرٍ لَا تُنْبِتُ، ولذالك جَعلَها عاقِراً، كالمرأَةِ العاقِرِ، والأَلاءُ: شَجرٌ يَنْبُتُ فِي الرَّمْلِ، وإِنّمَا يَنْبُتُ فِي جانِبَيِ الرَّمْلَةِ، وهما العِذَارَانِ اللَّذانِ ذَكَرَهُمَا، وجَرْدَاءُ: مُنْجَرِدَةٌ من النَّبْتِ الَّذِي تَرْعَاه الإِبِلِ، والوَعْثُ: السَّهْلُ، وخُصُورُهَا: جَوَانِبُهَا.

من المَجَاز: خَلَعَ العِذَارَ، أَي ، يضربُ للشَّابِّ المُنْهَمِكِ فِي غَيِّه، يُقَال: أَلقَى عَنهُ جِلْبَابَ الحَيَاءِ، كَمَا خَلَعَ الفَرَسُ العِذَارَ، فجَمَّعَ وطَمَّحَ.

وَفِي كِتَابِ عبدِ الملكِ إِلى الحَجّاجِ: ، يقالُ للرَّجُلِ إِذَا عَزَم علَى الأَمْرِ: هُوَ شَديدُ العِذَارِ، كَمَا يُقَال فِي خِلَافِه: فُلانٌ خَلِيعُ العِذَارِ، كالفَرس الَّذِي لَا لِجَامَ عَلَيْهِ، فَهُوَ يَعِيرُ على وَجْهِه؛

لأَنّ اللِّجَامَ يُمْسِكُه، وَمِنْه قَولهم: خَلَعَ عِذَارَه، أَي خَرَجَ عَن الطّاعَةِ، وانهَمَكَ فِي الغَيِّ.

العِذَارُ: ، وَقَالَ أَبو عليَ فِي التَّذْكِرَة: العِذَارُ: سِمَةٌ على القَفَا إِلى الصُّدْغَيْن، والأَوّلُ أَعرَفُ، ، بالضَّمّ.

وَقَالَ الأَحمر: من السِّمَاتِ العُذْرُ، وَقد عُذِرَ البَعِيرُ، فَهُوَ مَعْذُورٌ.

من المَجَاز: العِذَارانِ .

العِذَارُ: كمُعَظَّم، وَهُوَ مَحلُّ العِذَارِ، يُقَال: فلانٌ طَويلُ المُعَذَّرِ.

وَقَالَ الأَصْمَعِيّ: يُقَال: خَلَعَ فلانٌ مُعَذَّرَهُ، إِذا لم يُطِعْ مُرْشِداً وأَراد بالمُعَذَّرِ: الرَّسَنَ ذَا العِذَارَيْنِ.

العِذَارُ والنّاقَةِ.

النُّجْحُ) ، عَن ابنِ الأَعرابِيّ، وأَنشد لمِسْكِينٍ الدّارِمِيِّ:ومُخَاصِمٍ خاصَمْتُ فِي كَبَدٍمِثْل الدِّهانِ فكانَ لِي العُذْرُأَي قَاوَمْتُه فِي مَزِلَّةِ فثَبَتَتْ قَدَمي، وَلم تَثْبُت قَدَمُه، فكانَ النُّجْحُ لي، وَيُقَال فِي الحَرْبِ: لِمَن العُذْرُ؟

أَي لمَنْ النُّجْحُ .

العُذْرَةُ، قيل: ، وَقيل: عُرْفُ الفَرَسِ، والجَمْعُ عُذَرٌ.

قَالَ أَبو النَّجْمِ:مَشْيَ العَذَارَى الشُّعْثِ يَنْفُضْنَ العُذَرْ العُذْرَةُ: ، قَالَه اللِّحْيَانِيّ، وَلم يَقُل إِنَّ ذالِك اسمٌ لَهَا قَبْلَ القَطعِ أَو بَعْدَه، وَقَالَ غَيرُه: هِيَ الجِلْدَةُ يَقْطَعُهَا الخاتِنُ.

قِيلَ: العُذْرَةُ الَّذِي ، وَقيل: عُذْرَةُ الفَرَسِ: مَا عَلى المِنْسَجِ من الشَّعرِ، وَقيل: العُذَرُ: شَعَراتٌ من القَفَا إِلى وَسَطِ العُنُقِ.

العُذْرَةُ: ، قَالَ:تَبْتَلُّ عُذْرَتُهَا فِي كُلِّ هاجِرَةٍكَمَا تَنَزَّلَ بالصَّفْوانَةِ الوَشَلُ العُذْرَةُ: .

العُذْرَةُ: .

وَقَالَ ابنُ الأَثِيرِ: العُذْرَةُ: مَا لِلْبِكْرِ من الالْتِحَام قبلَ الاقْتِضاضِ.

الاْعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ} ، بالتَّثْقِيل هم الَّذِين لَا عُذْرَ لَهُمْ، ولاكن يَتَكَلَّفُونَ عُذْراً، وسيأْتِي البحثُ فِيهِ قَرِيبا، مُعَاذَرَةً.

عَذَّرَ ، يَعْنِي خَدَّه.

عَذَّرَ : لَطَخَه بالعَذِرَةِ.

عَذَّرَ تَعْذِيراً: وأَعْذَرْتُهَا، وأَعْذَرْتُ فِيهَا: أَثَّرَتُ فِيهَا، كَمَا نقلَه الصّاغانيّ.

(و) عذَّرَ تَعْذِيراً: وأَعَدَّهُ للقَوْمِ عَذَّرَ تَعْذِيراً: .

، قَالَ امرُؤُ القَيْسِ:بسَيْرٍ يَضِجُّ العَوْدُ مِنْهُ يَمُنُّهُأَخو الجَهْدِ لَا يَلْوِي علَى مَنْ تَعَذَّرَا تَعَذَّرَ عَلَيْه وذالك إِذا صَعُبَ وتَعَسَّرَ.

تَعَذَّرَ: ، تغيَّرَ و قَالَ أَوْسٌ:فبَطْنُ السُّلَيِّ فالسِّجَالُ تَعَذَّرَتْفمَعْقُلَةٌ إِلى مُطَارٍ فوَاحِفُوَقَالَ ابنُ مَيّادَةَ، واسمُه الرَّمّاحُ بنُ أَبْرَدَ، يَمدحُ بهَا عبدَ الواحِدِ بنَ سُلَيْمَانَ بنِ عبدِ المَلِكِ:مَا هَاجَ قَلْبَكَ من مَعَارِفِ دِمْنَةبالبَرْقِ بينَ أَصالِفٍ وفَدَافِدِلَعِبَتْ بهَا هُوجُ الرّياحِ فأَصْبَحَتْقَقْراً تَعَذَّرَ غَيْرَاءَوْرَقَ هامِدِوَمِنْهَا:مَنْ كانَ أَخْطَأَهُ الرَّبِيعُ فإِنّهُنُصِرَ الحِجَازُ بغَيْثِ عبدِ الوَاحِدِسَبَقَتْ أَوائِلُه أَوَاخِرَهبمُشَرَّعٍ عَذْب ونَبْتٍ وَاعِدِ أَي يَدْمَى صَدْرُهَا من شِدّةِ الجَدْبِ، وَفِي حديثِ النَّخَعِيُّ فِي الرجل يقولُ: أَنّه لم يَجد امرأَتَه عَذْرَاءَ قَالَ: لَا شَيءَ عَلَيْهِ؛

لأَنّ العُذْرَةَ قد يُذْهِبُها الحَيضَةُ والوَثْبَةُ وطُول التَّعْنِيسِ.

، بِفَتْح الراءِ وكسرهَا، وعَذَارٍ، بِحَذْف الياءِ ، كَمَا تقدّم فِي صَحَارَى، وَفِي حَدِيث جابِرِ بنِ مالِكٍ: أَي مُلاعَبَتهنّ.

العَذْرَاءُ: جامِعَةٌ تُوضَعُ فِي حَلْقِ الإِنسانِ لم تُوضَعْ فِي عُنُقِ أَحدٍ قَبْلَه.

وَقيل: هُوَ ، كاسْتِخْراجِ مالٍ، وَغير ذالك.

وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: والعَذَارَى هِيَ الجَوامِعُ، كالأَغْلالِ تُجْمَعُ بهَا الأَيْدِي إِلى الأَعْنَاقِ.

من المَجَاز: العَذْرَاءُ: وَلم يَرْكَبْهَا أَحَدٌ، لارْتِفَاعِها.

من المَجَاز: عَذْرَاءُ: .

العَذْراءُ: من بُرُوجِ السَّماءِ، قَالَ المُنَجِّمُون: .

العَذْرَاءُ: اسمُ تَعَالَى تَسْلِيماً؛

أُراها سُمِّيَتْ بذالك لأَنّهَا لم تَذِلَّ.

عَذْرَاءُ، بنِ عَدِيِّ بنِ الأَدْبَرِ.

هِيَ: ، أَي مَعْرُوفَة، قَالَ حَسّانُ بنُ ثابِتٍ: اللَّذَانِ يَجْتَمِعَانِ عِنْد القَفَا، يُقَال: ، أَي بالعِذَارِ ، بالكَسْر، ، بالضّمّ إِعْذاراً.

وَقيل: عَذَرَهُ، وأَعْذَرَه، وعَذَّرَه: أَلْجَمَهُ.

وَقيل: عَذَّرَه: جَعَلَ لَهُ عِذَاراً لَا غَيْر، وأَعْذَرَ اللِّجَامَ: جَعَلَ لَهُ عِذَاراً، وَفِي الحَدِيثِ: ، قَالُوا: العِذَارَانِ من الفَرَسِ كالعَارِضَيْنِ مِن وَجْهِ الإِنْسَانِ، ثمّ سُمِّيَ السَّيْرُ الَّذِي يكونُ عَلَيْهِ من اللِّجامِ عِذَاراً، باسم موضِعهِ، ، ككِتَابٍ وكُتُب.

العِذَارَانِ: ، لأَنّ ذالك مَوضعُ العِذَارِ من الدَّابَّة، قَالَ رؤبةُ:حَتّى رَأَيْنَ الشَّيْبَ ذَا التَّلَهْوُقِيَغْشَى عِذَارَيْ لِحْيَتِي ويَرْتَقِيوعِذَارُ الرَّجُلِ: شَعرُه النَّابِتُ فِي مَوْضِعِ العِذَارِ.

والعِذَارُ: استِوَاءُ شَعْرِ الغُلامِ، يُقَال: مَا أَحْسَنَ عِذَارَهُ: أَي خَطَّ لِحْيَتِه.

العِذَارُ: .

العِذَارُ: طَعَامُ .

العِذَارُ: ، أَي فِي البناءِ والخِتَانِ، كَمَا هُوَ الأَظْهَرُ، أَو الخِتَانِ وَمَا بَعْدَه كَمَا هُوَ المُتَبَادِرُ، وهاذه اللُّغَاتُ فِي الخِتَانِ أَكْثَرُ اسْتِعْمَالا عندَهُمْ، كَمَا صَرَّح بذالك غيرُ واحدٍ.

وقالَ أَبُو زَيْدٍ: مَا صُنِعَ عندَ الخِتَانِ: الإِعْذارُ، وَقد أَعْذَرْت، وأَنشد:كُلُّ الطَّعَامِ تَشْتَهِي رَبِيعَهْالخُرْسُ والإِعْذَارُ والنَّقِيعَهْ من المَجَاز: العِذَارُ: يَعْتَرِضَ فِي فَضَاءٍ واسِع، وكذالِك هُوَ من الرَّملِ، والجَمْعُ عُذُرٌ.

والأَكْثَرُ خَفَضْتُ الجَارِيَةَ، وَقَالَ الرّاجِزُ:تَلْوِيَةَ الخَاتِنِ زُبَّ المَعْذُوروَفِي الحديثِ: ، أَي مَخْتُوناً مَقْطُوعَ السُّرَّةِ، وَفِي حَدِيث آخَرَ: ، أَي خُتِّنَا فِي عَام وَاحِد، وَكَانُوا يُخْتَنُونَ لِسِنَ مَعلومَةٍ، فِيمَا بَين عَشْرِ سنِين وخَمْسَ عَشْرَةَ.

من المَجَاز: أَعْذَرَ ، إِذا لَهُمْ وأَعَدّه، وَفِي الحَدِيثِ: .

وذالك الطَّعَامُ هُوَ العِذَارُ، والإِعْذَارُ، والعَذِيرَةُ، والعَذِيرُ، كَمَا سيأْتي، وأَصْل الإِعْذَارِ: الخِتَانُ، ثمَّ استُعْمِل فِي الطَّعَامِ الَّذِي يُصْنَع فِي الخِتَانِ.

أَعْذَرَ: ، يُقَال: أَمَا تُعْذِرُنِي مِنْ هاذا؟

بمعْنَى أَمَا تُنْصِفُنِي مِنْهُ، وَيُقَال: أَعْذِرْنِي من هاذا، أَي أَنْصِفْنِي مِنْهُ، قَالَه خالدُ بنُ جَنْبَة.

يُقَال: أَعْذَرَ فُلاناً بالسِّيَاطِ، إِذَا ، قَالَ الأَخْطَلُ:يُبَصْبِصُ والقَنَا زُورٌ إِلَيْهِوقَدْ أَعْذَرْنَ فِي وَضَحِ العِجَانِ أَعْذَرَتِ هاكذا فِي النُّسخ، وَالصَّوَاب: ، وَهِي الغَائطُ الَّذِي هُوَ السَّلْحُ، هاكذا فِي التكملة، وَقَالَ البَدْرُ القَرَافِيُّ فِي حاشِيَتِه: أَرادَ بالدَّارِ المَوْضِعَ، فذكَّرَ الضَّمِيرَ.

الرَّجُلُ فَهُوَ مُعَذِّرٌ: إِذا اعْتَذَرَ وَلم يأْتِ بِعُذْرٍ.

وعَذَّرَ: ، وَبِه فُسِّر قَوْله عزّ وجلّ: {وَجَآء الْمُعَذّرُونَ مِنَ [عدهر]: ، أَهمله الجَوْهَرِيُّ وابنُ مَنْظُورٍ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: العَيْدَهُورُ: ، كَذَا فِي التَّكْمِلَة، كأَنَّه من عَدْهَرَ، إِذَا أَسْرَعَ.

[عذر]: م) ، معروفٌ، وَهُوَ الحُجَّةُ الَّتِي يُعْتَذَرُ بهَا.

وَفِي البَصَائِرِ للمُصَنِّفِ: العُذْرُ: تَحَرِّي الإِنسانِ مَا يَمْحُو بهِ ذُنُوبَه، وذالك ثلاثةُ أَضْرُب:أَن تقولَ: لم أَفْعَل.

أَو تقولَ: فَعَلْتُ لأَجَلِ كَذَا، فيَذْكُر مَا يُخْرِجُه عَن كونِه مُذْنِباً.

أَو تقولُ: فعَلْتُ وَلَا أَعودُ، وَنَحْو ذالك، وهاذا الثالثُ هُوَ التَّوْبةُ.

فكلُّ تَوبة عُذْرٌ، وَلَيْسَ كلُّ عُذْر تَوبةً.

يُقَال: ، بِالْكَسْرِ، فِيمَا صَنَعَ، ، بالضَّم بضمتَين، وَبِهِمَا قُرِىءَ قَوْله تَعَالَى: {فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْراً} عُذْراً أَوْ نُذْراً صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {} ، فسّره ثَعْلَبٌ فَقَالَ: العُذْرُ والنُّذْرُ وَاحِد، قَالَ اللِّحْيَانِيّ: وبعضُهُم يُثَقِّلُ رُسُل فِي رُسْل.

وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: وهما اسمانِ يَقُومَانِ مَقَامَ الإِعْذارِ والإِنْذَارِ، ويَجُوزَ تَخفيفُهما وتَثقيلُهما مَعًا، (وعُذْرَى) بضمٍّ مَقْصُورا، قَالَ الجَمُوحُ الظَّفَرِيّ:قالَتْ أُمَامَةُ لمّا جِئْتُ زَائِرَهَاهَلاّ رَمَيْتَ بِبَعْضِ الأَسْهُمِ السُّودِللهِ دَرُّكِ إِنّي قد رَمَيْتُهُمُلَوْلَا حُدِدْتُ وَلَا عُذْرَي لمَحْدُودِقيل: أَرادَ بالأَسهُمِ السُّودِ: الأَسْطُرَ المكتوبَةَ.

، بِكَسْر الذَّال، ، بضمِّها، جَمعهمَا مَعَاذيرُ.

كعَذَرَه، قَالَ الأَخْطَلُ:فإِن تَكُ حَرْبُ ابْنَيْ نِزَار تَوَاضَعَتْفقَدْ أَعْذَرَتْنَا فِي طلابِكُمُ العُذْرُ ، أَوردَه الصّاغانِيُّ.

اعْتَذَرَ ، أَورَدَه الصاغانِيُّ أَيضاً.

يُقَال: اعْتَذَرَت ، إِذا ، والمنازِلُ: دَرَسَتْ.

وأَصْلُ الاعْتِذَار: قَطْعُ الرَّجُلِ عَن حاجَتِه، وقَطْعُه عمَّا أَمْسَكَ فِي قَلْبه.

بن ناجِيَةَ بنِ الجُمَاهِرِ بنِ الأَشْعَرِ الصّحابيّ، رَضِي الله عَنهُ.

عُذَرُ، ، رجلٌ قَالَه ابنُ حَبِيبٍ.

قالَ أَبو مالِكٍ عَمْرُو بن كِرْكِرَةَ: يُقَال: ضَرَبُوه فأَعْذَرُوه، أَي فأَثْقَلُوه و ، أَي ، هاكذا مَبْنِيّاً للْمَجْهُول فِي الفِعْلَيْن فِي سَائِر النُّسخ، وَفِي تهذيبِ ابنِ القَطّاع: فأَعْذَرَ، مبنِيّاً للمعلوم، هاكذا رأَيتُه مضبوطاً.

عزّ وجلَّ، و ) ، وَفتح الْعين الْمُهْملَة ، وَبِه قرأَ سائِرُ قرّاءِ الأَمْصَارِ، والمُعَذِّرُونَ فِي الأَصْلِ المُعْتَذِرُونَ، فأُدْغِمَت التاءُ فِي الذّال؛

لقُرْبِ المَخْرجَيْنِ، ومَعْنَى: الَّذين يَعْتَذِرُونَ، كانَ لَهُم عُذْر أَو لم يكن، وَهُوَ هَا هُنَا شَبِيهٌ بأَن يكونَ لَهُم عُذْرٌ، وَيجوز فِي كَلَام الْعَرَب المُعِذِّرُونَ، بِكَسْر الْعين الْمُهْملَة لأَن الأَصل المعْتَذِرونَ، فأُسْكنت التّاءُ، وأُبْدِل مِنْهَا ذالٌ، وأُدغِمت فِي الذَّال، ونُقِلت حَركتُها إِلى الْعين، فَصَارَ الفتْح فِي الْعين أَوْلَى الأَشْيَاءِ، وَمن كَسَر الْعين جَرَّه لالْتِقاءِ السَّاكِهيْن، قَالَ: وَلم يُقْرَأُ بهاذا، قَالَ: ويجوزُ أَن والعَجَبُ من المصَنِّف كَيفَ تَرَكَهُ وَهُوَ فِي الصّحاحِ.

وَيُقَال: عَذِّرْ عنِّي بَعِيرَك، أَي سِمْهُ بغَيْرِ سِمَةِ بَعِيرِي، لتَتعارَفَ إِبِلُنَا.

وعِذَارَا الحائِطِ: جانِبَاهُ، وعِذَارَا الوَادِي: عُدْوَتَاه.

وَهُوَ مَجاز.

واتَّخَذَ فلانٌ فِي كَرْمِه عِذَاراً من الشَّجَرِ، أَي سِكَّةً مُصْطَفَّةً.

وَيُقَال: مَا أَنْتَ بذِي عُذْرِ هاذا الكَلامِ، أَي لَسْتَ بأَوّلِ مَن افْتَضَّه وكذالك فلانٌ أَبو عُذْر هاذا الكلامِ، وَهُوَ مَجاز.

والعاذُورُ: مَا يُقْطَعُ من مَخْفِض الجَارِيَةِ.

وَمن أَمثالِهِم: .

وأَصابِعُ العَذَارَى: صِنْفٌ من العِنَبِ أَسْوَدُ طِوَالٌ؛

كأَنَّه البَلُّوطُ يُشَبَّه بأَصَابِعِ العَذَارَى المُخَضَّبَةِ.

وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: لَقِيت مِنْهُ عاذُوراً، أَي شَرّاً، وهُوَ لُغَةٌ فِي العَاثُورِ، أَو لُثْغَة.

وتَرَكَ المطَرُ بِهِ عاذِراً، أَي أَثَراً، والجَمْع العَواذِيرُ.

والعَاذِرَةُ: المَرْأَة المُسْتَحَاضَةُ، قَالَ الصّاغانِيُّ: هاكذا يُقَال، وَفِيه نَظَرٌ.

قلْت: كأَنَّه فاعِلَةٌ بمعنَى مَفْعُولَةٍ، من إِقَامَةِ العُذْرِ، والوَجْهُ أَنّ العَاذِرَ هُوَ العِرْقُ نَفْسُه، كَمَا تقَدّم؛

لأَنه يَقُومُ بعُذْرِ المَرْأَةِ مَعَ أَنّ المحفوظَ والمعروفَ العَاذِلُ بِاللَّامِ، وَقد أَشرْنا إِليه.

وَيُقَال للرَّجُلِ إِذا عاتَبَكَ على أَمْرٍ قبلَ التَّقَدُّم إِليك فِيهِ: وَالله مَا اسْتَعْذَرْتَ إِليَّ وَمَا اسْتَنْذَرْتَ، أَي لم تُقَدِّمْ إِليَّ المَعْذِرَةَ والإِنْذَارَ.

وَفِي الأَساس: يُقَال ذَلِك للمُفَرِّطِ فِي الإِعْلامِ بالأَمْرِ.

ولَوَى عَنْه عِذَارَه، إِذا عَصَاه.

وفُلانٌ شَدِيدُ العِذَارِ: يُرَادُ شَدِيدُ العَزِيمَةِ.

وَفِي التكملة: العَذِيرَةُ: الغدِيرَةُ.

والعَاذِرَةُ: ذُو البَطْنِ، وَقد أَعْذَرَ.

ودَارٌ عَذِرَةٌ: كَثِيرَةُ الآثَارِ، وأَعْذَرْتُهَا، وأَعْذَرْتُ فِيهَا، أَي أَثَّرْتُ فِيهَا.

هَا إِنَّ تَاعِذْرَةٌ إلّا تَكُنْ نَفضعَتْفإِنَّ صاحِبَها قد تَاهَ فِي البَلَدِيُقَال: اعْتَذَرَ فلانٌ اعْتِذَاراً، وعِذْرَةً، ومَعْذِرَةً من ذَنْبِه، فعَذَرْتُه.

(وأَعْذَرَ) إِعْذاراً، وأَعْذراً: ، عَن اللِّحْيَانِيّ، وَهُوَ مَجَاز.

والعَرَبُ تَقول: أَعْذَرَ فلانٌ، أَي كانَ منهُ مَا يُعْذَرُ بِهِ.

والصَّحِيح أَنَّ العُذْرَ الاسمُ، والإِعْذَارُ المَصْدَرُ، وَفِي المَثَلِ: " أَعْذَرَ مَنْ أَنْذَرَ ".

أَعْذَرَ الرجُلُ: .

يُقَال: عَذَّرَ الرّجُلُ: لم يَثْبُتْ لَهُ عُذْرٌ، وأَعْذَرَ: ، وَبِه فَسّرَ من قرأَ قَوْله عزّ وجلّ {وجَاءَ المُعَذَّرُونَ مِنَ الأَعْرَابِ} كَمَا يأْتِي فِي آخر المادّة.

أَعْذَرَ: .

) أَعْذَرَ فِيهِ: وجَدَّ، ، وَفِي الحديثِ: أَي لم يُبْقِ فِيهِ مَوْضعاً للاعْتِذَارِ حيثُ أَمْهَلَهُ طُولَ هاذِه المُدَّةِ، وَلم يَعْتَذِرْ.

يُقَال: أَعْذَرَ الرَّجُلُ، إِذا بَلَغ أَقْصَى الغَايَةِ فِي العُذْرِ، وَفِي حديثِ المِقْدادِ: ، أَي عَذَرَك وجَعلَك مَوْضِعَ العُذْرِ، فأَسقَطَ عَن الجِهَادَ، ورَخَّصَ لَك فِي تَرْكه؛

لأنّه كَانَ قد تَنَاهَى فِي السِّمَنِ وعَجَز عَن القِتَال.

وَفِي حديثِ ابنِ عُمَرَ: (إِذَا وُضِعَت المائِدَةُ فلْيَأْكُل الرّجُلُ ممّا عنْدَه، ، أَي الصَّبيَّ، ، كعُنِيَ، عَذْراً، بالفَتْح، وعُذْرَةً، بالضّمّ، ذَكَرَهما ابنُ القَطّاعِ فِي الأَبْنِيَةِ، : أَصلبَه ذالك، أَو هَاجَ بِهِ وَجَعُ الحَلْقِ، قَالَ جَرير:غَمَزَ ابنُ مُرَّةَ يَا فَرَزْدَقُ كَيْنَهاغَمْزَ الطَّبِيبِ نَغَانِغَ المَعْذُورِوَقد غَمَزَت المرأَةُ الصَّبِيَّ، إِذا كانَت بِهِ العُذْرَةُ فغَمَزَتْهُ، وكانُوا بعد ذالك يُعَلِّقُون عَلَيْهِ عِلاقاً كالعُوذَةِ.

العُذْرَةُ: أَيضاً، وَهُوَ قَريبٌ من اللَّهَاةِ.

عُذْرَةُ، ، وهُمْ بَنو عُذْرَةَ بنِ سَعْدِ هُذَيْم بن زَيْدِ بنِ لَيْثِ بنِ سَوْد بن أَسْلُمَ بنِ الحاف بن قُضاعَة، وإِخوتُه الحارِثُ، ومُعَاوِيَةُ، ووَائِلٌ، وصَعْب، بَنو سَعْدِ هُذَيْم، بطونٌ كُلُّهُم فِي عُذْرَة، وأُمُّهم عَائِد بنتُ مُرّ بنِ أُدَ، وسَلامانُ بنُ سَعْدٍ فِي عُذْرَةَ أَيضاً، كَذَا قَالَه أَبو عُبَيْدٍ.

قلْت: وهُم مَشْهُورُونَ فِي العِشْق، والعِفَّةِ، ومنهُم: جَمِيلُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بن مَعْمَر، وصاحبتُه بُثَيْنَةُ بنْت الحياءِ، وعُرْوَةُ بن حِزامِ بنِ مالِكٍ صاحِبُ عَفْرَاءَ بنتِ مُهَاصِرِ بنِ مالِك، وَهِي بنتُ عَمِّه، مَاتَ من حُبِّها.

، يُقَال: جارِيَةٌ عَذْراءُ: بِكْرٌ لم يَمَسَّها رَجُلٌ.

وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيُّ وَحْدَه: سُمِّيَت البِكْرُ عَذْرَاءَ لضِيقِهَا.

من قَوْلك: تَعذَّرَ عَلَيْهِ الأَمْرُ، وَفِي الحَدِيث، فِي صِفَةِ الجَنّة: .

وَفِي حَدِيث الاسْتِسْقَاء:أَتَيْنَاكَ والعَذْرَاءُ يَدْمَى لَبَانُهَا ، يُقَال: اعْتَذَرَت المَنَازِلُ، إِذا دَرَسَتْ.

ومَرَرْتُ بمَنْزِلِ مُعْتَذِر: بالٍ، وَقَالَ ابنُ أَحْمَرَ:بانَ الشَّبابُ وأَفْنَى ضِعْفَه العُمُرُللَّهِ دَرُّكَ أَيَّ العَيْشِ تَنْتَظِرُهَلْ أَنْتَ طالِبُ مَجْدٍ لَسْتَ مُدْرِكَهُأَمْ هَلْ لِقَلْبِكَ عَن أُلاّفِهِ وطَرُأَمْ كُنْتَ تَعْرِفُ آياتٍ فَقَدْ جَعَلَتْأَطْلالُ إِلْفِكَ بالوَدْكاءِ تَعْتَذِرُقيل: وَمِنْه أُخِذَ الاعتذارُ من الذَّنْبِ، وَهُوَ مَحْوُ أَثَرِ المَوْجِدَةِ.

تَعَذَّرَ الرَّجلُ: .

تَعَذَّرَ: اعْتَذَرَ، و ، قَالَ الشاعِر:كأَنَّ يَدَيْها حِينَ يُفْلَقُ ضَفْرُهايَدَا نَصَفٍ غَيْرَى تَعَذَّرُ مِنْ جُرْمِ يُقالُ: تَعَذَّرُوا عَلَيْهِ، أَي وَا عَنهُ، وخَذلُوه.

، قَالَ ذُو الإِصْبَعِ العَدْوَانِيّ:عَذِيرَ الحَيِّ من عَدْوَانَ كانُوا حَيَّةَ الأَرْضِبَغَى بَعْضٌ على بَعْضٍفلَمْ يُرْعُوا على بَعْضِفقَدْ أَضْحَوْا أَحادِيثَبِرَفْعِ القَوْلِ والخَفْضِيَقُول: هاتِ عُذْراً فِيمَا فَعَلَ بعضُهُم ببعْضٍ من التّبَاغُضِ والقَتْلِ، وَلم يُرْعِ بعضُهم على بعْضٍ، بَعْدَمَا كَانُوا حيَّةَ الأَرْضِ الَّتِي يَحْذَرُهَا كلُّ أَحَد، وَقيل: مَعْنَاهُ: هاتِ مَن يَعْذِرُنِي، وَمِنْه قولُ عليِّ بنِ أَبِي طالبٍ رَضِي الله عَنهُ، وَهُوَ يَنْظُرُ إِلى ابْن مُلْجِم:أُرِيدُ حَيَاتَه ويُريدُ قَتْلِيعَذِيرَكَ من خَلِيلِكَ من مُرَادِيُقَال: عَذِيرَكَ من فُلانٍ، بالنَّصْبِ، أَي هَات مَنْ يَعْذِرُك، فَعِيلٌ بمعنَى فاعلِ.

ويُقَال: لَا يُعْذِرُك من هاذا الرّجُلِ أَحدٌ، مَعْنَاهُ: لَا يُلْزِمُه الذَّنبَ فِيمَا يخضِيف إِلَيْهِ، ويَشْكُوه مِنْهُ.

وَفِي حديثِ الإِفْكِ: أَنا أَعْذِرُكَ مِنْهُ) أَي مَن يَقُومُ بعُذْري إِن كافَأْتُه على سُوءِ صَنِيعه فَلَا يَلُومُني، وَفِي حَدِيث أَبي الدَّرْدَاءِ: وَفِي حَدِيث عليَ: .

عَذيرُك: وتَرُومُها مِمَّا إِذَا فَعَلْتَ، قَالَ العَجّاجُ يُخاطِبُ امرأَتَه:جَارِيَ لَا تَسْتَنْكِرِي عَذِيرِيسَيْرِي وإِشْفاقي على البَعِيرِيُرِيد: يَا جارِيَةُ، فرَخّم، وذالك أَنّه عَزَمَ على السَّفَرِ، فَكَانَ يَرُمُّ رَحْلَ ناقَتِه لسَفَرِه، فَقَالَت لَهُ امرأَتُه: مَا هاذا الَّذِي تَرُمُّ؟

فخاطَبها بهاذا الشعرِ، أَي لَا تُنْكِرِي مَا أُحَاوِلُ.

وجَمْعُه عُذُرٌ، مثْل: سَرِيرِ وسُرُر، وإِنّمَا خُفِّف فَقيل عُذْرٌ، وَقَالَ حاتِمٌ:أَمَاويَّ قد طَالَ التَّجَنُّبُ والهَجْرُوَقد عَذَرَتْنِي فِي طِلابِكُمُ العُذْرُأَماوِيَّ إِنَّ المالَ غادٍ ورائِحٌويَبْقَى مِنَ المالِ الأَحادِيثُ والذَّكْرُوَقد عَلِمَ الأَقْوَامُ لَو أَنّ حاتِماًأَرادَ ثراءَ المالِ كَانَ لَهُ وَفْرُ العَذِيرُ: يُقَال: مَن عَذِيرِي من فُلانٍ؟

أَي مَنْ نَصِيرِي.

، بِالْكَسْرِ: ، وَهُوَ نَصُّ المُحْكَمِ.

وَفِي التَّهْذِيبِ: وعِذَارُ اللِّجَامِ: مَا وَقَعَ مِنْهُ على خَدَّيِ الدَّابَّةِ.

قيل: عِذَارُ اللِّجَامِ: السَّيْرَانِ عَفَتْ ذاتُ الأَصَابِعِ فالْجِوَاءُإِلى عَذْرَاءَ مَنْزِلُهَا خَلَاءُوَقَالَ ابنُ سِيدَه: أُرَاهَا سُمِّيَتْ بذالك لأَنّها لم تُنَلْ بِمَكْرُوهٍ، وَلَا أُصيب سُكّانُها بأَذاةِ عَدُوَ، قَالَ الأَخْطَلُ:ويَا مَنَّ عَن نَجْدِ العُقَابِ ويَاسَرَتْبِنَا العِيسُ عَن عَذْرَاءَ دارِ بَنِي الشَّجْبِ ، والمَحْفُوظُ ، باللاّم.

العاذِرُ: ، قَالَ ابنُ أَحْمَرَ:أُزاحِمُهُم بِالْبابِ إِذْ يَدْفَعُونَنِيوبالظَّهْرِ مِنِّي مِنْ قَرَا البَابِ عاذِرُتَقُول مِنْهُ: أَعْذَرَ بهِ، أَي تَرَكَ بِهِ عاذِراً، والعَذِيرُ مثلُه.

وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: العَذْرُ: جمع العاذ، وَهُوَ الإِبداءُ، يُقال: قد ظَهَرَ عاذِرُه، وَهُوَ دَبُوقاؤُه، هاكذا فِي اللّسان والتَّكْمِلَة.

العاذِرُ: الَّذِي هُوَ السَّلْحُ والرَّجِيعُ، عَن ابْن دُرَيْدٍ ، بالهاءِ، ، بِكَسْر الذالِ المعجمةِ، وَمِنْه حديثُ ابنِ عُمَرَ: يُرِيد غائِطَ الإِنْسَانِ الَّذِي يُلْقِيه.

، والجَمْعُ العَذِرَاتُ، وَمِنْه حديثُ علِيّ: ، أَي أَفْنِيَتَكُم، وَفِي الحَدِيث: .

وَفِي حديثِ رُقَيْقَةَ: .

قَالَ أَبو عُبَيْد: وإِنّما سُمِّيَت عَذِرَاتُ النّاسِ بهاذا، لأَنّها كَانَت تُلْقَى بالأَفْنِيَةِ، فكُنِيَ عَنْهَا باسمِ الفِنَاءِ، كَمَا كُنِيَ بالغَائِطِ الَّذِي هِيَ الأَرْضُ المُطْمَئِنَّة عَنْهَا.

وَفِي الحَدِيث: ، يجوز أَنْ يَعْنِيَ بِهِ الفِناءَ، وأَن يعْنِيَ بِهِ ذَا بُطُونِهِمْ، وَهُوَ مَجَاز.

وَمن أَمثالِهِم: ، كَقَوْلِهِم: بَرِيءُ السّاحَةِ.

العَذِرَةُ أَيضاً: فِي فِنَاءِ الدَّارِ.

العَذِرَةُ: فيُرْمَى بِهِ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هِيَ العَذِرَةُ والعَذِبَة.

قَوْله عزَّ وجلَّ: {١٢.

٠٤٧} بل الْإِنْسَان على نَفسه بَصِيرَة وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ، قيل: هاذا هُوَ الصّوابُ، وَفِي سَائِر النّسخ، ككَتِفٍ، وَهُوَ غَلَطٌ ، يُقَال: مُلْكٌ عَذَوَّرٌ، قَالَ كُثيِّرُ بن سَعْد:أَرَى خالِيَ اللَّخْمِيَّ نُوحاً يَسُرُّنِيكَرِيماً إِذا مَا ذَاحَ مُلْكاً عَذَوَّرَاذاحَ، وحاذَ: جَمَعَ وأَصْلُ ذالِك فِي الإِبِل، وَقد تقدّم.

: (العَيْدَهُورُ) ، أَهمله الجَوْهَرِيُّ وابنُ مَنْظُورٍ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: العَيْدَهُورُ: (النّاقَةُ السَّرِيعَةُ) ، كَذَا فِي التَّكْمِلَة، كأَنَّه من عَدْهَرَ، إِذَا أَسْرَعَ.

جذور ذات صلة بـ عدهر

جذورٌ تشترك مع «عدهر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن عدهر

ما معنى عدهر؟

وَلَا يَرْفَعْ يَده، وإِنْ شَبِعَ، وليُعْذِرْ؛ فإِنّ ذالك يُخَجِّلُ جَلِيسَه) ، الإِعذار: المُبَالَغَةُ فِي الأَمْرِ، أَي لِيُبَالغْ فِي الأَكل مثْل الحَدِيثِ الآخَر: . أَعْذَرَ الرَّجلُ إِعْذَاراً، إِذَا ، وَصَارَ ذَا عَيْبٍ وفَسادٍ، يَعْذِرْ، وهما لُغَتان، نقلَ الأَزْهَرِيُّ الثانِيَةَ عَن بعضِهِم

ما جذر كلمة عدهر؟

جذر عدهر هو (عدهر)، وقد ورد في 1 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف عدهر؟

عدهر تتكوّن من 4 أحرف: ع، د، ه، ر؛ تبدأ بحرف ع وتنتهي بحرف ر.

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 3 صفر
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله