معنى «غنو»

الإسلام > قاموس > غنو

معنى غنو وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«غنو»: غنوجة) مَا تتغنج بِهِ الْمَرْأَة من عِبَارَات وحركات تزيدها ملاحة (ج) أغانيج(الغناج) الدَّلال(الغنج) الدَّلال وملاحة الْعَينَيْنِ(الغندبة)إِحْدَى طيتين من الغشاء المخاطي …

معنى «غنو» في المعجم الوسيط

غنوجة) مَا تتغنج بِهِ الْمَرْأَة من عِبَارَات وحركات تزيدها ملاحة (ج) أغانيج(الغناج) الدَّلال(الغنج) الدَّلال وملاحة الْعَينَيْنِ(الغندبة)إِحْدَى طيتين من الغشاء المخاطي تضمان بَينهمَا اللوزتين من أَمَام وَمن خلف وهما غندبتان (مج)(ال

معنى «غنو» في القاموس المحيط

غُنْوَةُ، بالضم: الغِنَى، تقولُ: لي عنه غُنْوَةٌ.

• ي: الغِنَى، كإلَى: التَّزْوِيجُ، وضِدُّ الفَقْرِ، وإذا فُتِحَ مُدَّ، غَنِيَ غِنًى، واسْتَغْنَى واغْتَنَى وتَغَانَى وتَغَنَّى.

واسْتَغْنَى اللهَ تعالى: سألَه أن يُغْنِيَه.

وغَناهُ اللهُ تعالى، وأغْناهُ، والاسم: الغُنْيَةُ، بالضم والكسر، والغُنْوَةُ والغُنْيانُ، مضمومتينِ.

والغَنِيُّ: ذُو الوَفْرِكالغانِي.

وما لَه عنه غِنًى ولا مَغْنًى ولا غُنْيَةٌ ولا غُنْيانٌ، مضمومتينِ: بُدٌّ.

والغانِيَةُ: المرأةُ التي تُطْلَبُ ولا تَطْلُبُ، أو الغَنِيَّةُ بحُسْنِها عن الزينةِ، أو التي غَنِيَتْ بِبَيْتِ أبَوَيْهَا، ولم يَقَعْ عليها سِباءٌ، أو الشابَّةُ العَفيفَةُ، ذاتُ زَوْجٍ أم لاج: غَوانٍ، وقد غَنِيَتْ، كرضِيَ،وأَغْنَى عنه غَناءَ فُلانٍ ومَغْناهُ ومَغْناتَهُ، ويضمانِ: نابَ عنه، أو أجْزَأَ مُجْزَأهُ.

وما فيه غَناءُ ذاك: إقامَتُه، والاِضْطِلاعُ.

وكرضِيَ: أَقامَ، وعاشَ، ولَقِيَ.

والمَغْنَى: المَنْزِلُ الذي غَنِيَ به أهْلُه ثم ظَعَنُوا، أو عامٌّ.

وغَنِيتُ لك مِنِّي بالمَوَدَّةِ: بَقِيتُ.

و"غَنِيَتْ دارُنا تِهامَةَ": كانت،وـ المرأةُ بِزَوْجِها غُنْياناً: اسْتَغْنَتْ.

والغِناءُ، ككِساءٍ، من الصَّوْتِ: ما طُرِّبَ به.

وكسماءٍ: رَمْلٌ.

وغَنَّاهُ الشِّعْرَ،وـ به تَغْنِيَةً: تَغَنَّى به،وـ بالمرأةِ: تَغَزَّلَ،وـ بِزَيْدٍ: مَدَحَهُ، أو هَجاه،كَتَغَنَّى فيهما،وـ الحَمامُ: صَوَّتَ.

وبَيْنَهُمْ أُغْنِيَّةٌ، كأُثْفِيَّةٍ ويُخَفَّفُ ويُكْسَرانِ: نَوْعٌ من الغِناءِ.

وتَغَانَوْا: اسْتَغْنَى بعضُهُم عن بعضٍ.

والأغْناءُ: إمْلاكاتُ العَرَائِسِ.

ومَكانُ كذا غَنًى من فُلانٍ ومَغْنًى منه، أي: مَئِنَّةٌ.

وغَنِيٌّ: حَيٌّ من غَطَفَانَ، وسَمَّوْا: غُنَيَّةَ وغُنَيّاً، كسُمَيَّةَ وسُمَيٍّ.

وتَغَنَّيْتُ: اسْتَغْنَيْتُ.

• و: غَوَى يَغْوِي غَيًّا،وغَوِيَ غَوايَةً، ولا يُكْسَرُ، فهو غاوٍ وغَوِيٌّ وغَيَّانُ: ضَلَّ، وغَواهُ غيرُه وأغْواهُ وغَوَّاهُ.

و{يَتَّبِعُهُمُ الغاوُونَ}، أي: الشياطِينُ، أو مَن ضَلَّ من ج: غَسًا وغَسَياتٌ.

وال

معنى «غنو» في جمهرة اللغة

٣ - (بَاب الْغَيْن وَالنُّون)(مَعَ مَا بعدهمَا من الْحُرُوف)[غنو]مَا سَمِعت لَهُ نَغْوَةً وَلَا نَغْيَةً، أَي كلمة.

[غنه]الغُنّة: صَوت من اللَّهاة وَالْأنف نَحْو النُّون الْخَفِيفَة لَا حظّ للسان فِيهَا، مثل نون عَنْه ومِنْه، وَذَلِكَ أَنَّك إِذا أَمْسَكت أَنْفك أخَلّ بهما ذَلِك.

(غَنِي)غَنِيَ يغنَى من غِنَى المَال.

قَالَ الراجز: لَو أشربُ السُّلْوانَ مَا سَليتُ مَا بِي غِنًى عنكِ وَإِن غَنيتُ وغِناء الصَّوْت مَمْدُود غنّى يغنّي غِناءً.

وَأنْشد أَبُو حَاتِم عَن أبي زيد: فغنِّها وَهِي لَك الفِداءُ إنّ غِناءَ الإل الحُداءُ مَمْدُود، والغَناء مثل الجَداء، وستراه فِي مَوْضِعه إِن شَاءَ الله تعالي.

وغَنِيَ يغنَى بِالْمَكَانِ، إِذا نزل بِهِ.

وَبَنُو غَنيّ: قَبيلَة من الْعَرَب معروفون، وأحسب أَن فِي هَمدَان بني غُنَيّ، وَلَا أَقف على حَقِيقَته.

وَمَا سمعتُ لَهُ نَغْيَةً، أَي كلمة، وَقد مرّ ذكرهَا.٣ - (بَاب الْغَيْن وَالْوَاو)(مَعَ مَا بعدهمَا من الْحُرُوف)[غوه]الهَوْغ: الشَّيْء الْكثير جَاءَ فلَان بالهَوغ، أَي بِالْمَالِ الْكثير وَلَيْسَت باللغة المستعملة.

[غوي]غَوَى الرجلُ يغوي غَيّاً من الغَيّ فِي التَّنْزِيل: وعَصَى آدمُ ربَّه فَغَوى، وغَوِيَ الفصيل من اللّبن يغوَى غَوًى، إِذا بَشِمَ عَن اللَّبن، فالرجل غَوِيّ وغاوٍ، والفصيل غاوٍ لَا غير.٣ - (بَاب الْغَيْن وَالْهَاء وَالْيَاء)الغَيّة: ضدّ الرِّشدة فلَان لغَيّةٍ، أَي لزِنْيَة.

وَسَأَلَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَآله وسلّم قوما فَقَالَ: بَنو من أَنْتُم فَقَالُوا: بَنو غَيّان، فَقَالَ: أَنْتُم بَنو رِشْدان.

والأهْيَغ: المَاء الْكثير، وَقَالُوا: المَال الْكثير.

وَيُقَال: تركته فِي الأهْيَغَيْن، أَي فِي الشُّرب والنِّكاح.

انْقَضى حرف الْغَيْن وَالْحَمْد لله حقّ حَمده وصلواته على سيّدنا مُحَمَّد نَبِي الرَّحْمَة وَسَلَامه.

معنى «غنو» في تاج العروس

أَجَدَّ بعَمْرة {غُنْيانُهافتَهْجُرَ أَمْ شانُنا شانُها؟

(} والغِناءُ، ككِساءٍ؛

من الصَّوْتِ: مَا طُرِّبَ بِهِ) ؛

) قالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْر:وعَجِبْتُ بِهِ أَنَّى يكونُ {غِناؤُها وَفِي الصِّحاح:} الغِناءُ، بالكسْرِ، من السماعِ.

وَفِي النِّهايةِ: هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ وموالاته.

وَفِي المِصْباح: وقيِاسُه الضَّم لأنَّه صَوْتٌ.

(و) {الغَناءُ، (كسَماءٍ: رَمْلٌ) بعَيْنِه؛

هَكَذَا ضَبَطَه الأزْهرِي؛

وأَنْشَدَ لذِي الرُّمَّة:تَنَطَّقْنَ من رمْلِ الغَناءِ وعُلِّقَتْبأَعْناقِ أُدْمانِ الظِّباءِ القَلائِدُأَي اتَّخَذْنَ من رَمْلِ الغَناءِ أَعْجازاً كالكُثْبانِ، وكأَنَّ أَعْناقَهُنَّ أعْناقُ الظِّباءِ.

وَهُوَ فِي كتابِ المُحْكم بالكَسْر مَعَ المدِّ مَضْبوطٌ بالقَلَمِ؛

وأَنْشَدَ للرَّاعي:لَهَا خُصُورٌ وأَعْجازٌ يَنُوءُ بهَارَمْلُ الغِنَاءِ وأَعْلَى مَتْنِها رُودُ (} وغَنَّاهُ الشِّعْرَ، و) {غَنَّى (بِهِ} تَغْنِيَةً) و ( {تَغَنَّى بِهِ) بمعْنًى واحِدٍ؛

قالَ الشاعرُ:} تَغَنَّ بالشِّعْرِ إِمَّا كنتَ قائِلَهإنَّ الغِناءَ بِهَذَا الشِّعْرِ مِضْمارُأَي: إنَّ {التَّغَنِّي، فوَضَعَ الاسْمَ مَوْضِعَ المَصْدرِ.

وَعَلِيهِ حُمِلَ قوْلُه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: (مَا أَذِنَ اللهُ لشيءٍ كَإِذْنِهِ لنَبيَ أَن} يَتَغَنَّى بالقُرْآنِ) ، قالَ الأزْهرِي: أَخْبَرنِي عبدُ الملِكِ البَغَوي عَن الرَّبيعِ عَن الشافِعِي أَنَّ مَعْناه تَحْزِينُ القِراءَةِ وتَرْقِيقُها؛

ويَشْهَدُ لَهُ الحديثُ الآخَرُ: (زَيِّنُوا القُرْآنَ بأصْوَاتِكُم) ، وَبِه قالَ أَبو عُبيدٍ.

وقالَ أَبُو العبَّاس: الَّذِي حَصَّلْناه من حُفَّاظ اللغَةِ فِي هَذَا الحديثِ أَنَّه بمعْنَى الاسْتِغْناءِ، وبمعْنَى التَّطْرِيبِ.

وَفِي النِّهَايَة: قالَ ابنُ الأعْرابي كانتِ العَرَبُ {تَتَغَنَّى بالرُّكْبانِ إِذا رَكِبَتِ، وَإِذا جَلَسَتْ، فَأَحَبَّ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يكونَ هِجِّيرَاهُم بالقُرآنِ مكانَ التَّغنِّي بالرُّكْبانِ.

(و) } غَنَّى (بالمرْأَةِ: تَغَزَّلَ) بهَا، أَي ذَكَرَها فِي شِعْرِه؛

قالَ الشاعرُ:أَلا {غَنِّنا بالزَّاهِرِيَّة إنَّنيعلى النَّأْي ممَّا أَن أُلِمَّ بهَا ذِكْرَا (و) غَنَّى (بزَيْدٍ: مَدَحَهُ، أَو هَجَاهُ،} كتَغَنَّى فيهمَا) ، أَي فِي المدْحِ والهَجْوِ؛

ويُرْوَى أَنَّ بعضَ بَني كُلَيْب قالَ لجريرٍ: هَذَا غَسَّانُ السَّلِيطِي {يَتغَنَّى بِنَا أَي يَهْجُونا؛

قالَ جريرٌ:غَضِبْتُم علينا أَمْ} تَغَنَّيْتُم بِنَاأَنِ اخْضَرَّ من بَطْنِ التِّلاعِ غَمِيرُهاقالَ ابنُ سِيدَه: وعنْدِي أنَّ الغَزَلَ والمَدْحَ والهِجاءَ إنَّما يقالُ فِي كلِّ واحِدٍ مِنْهَا {غَنَّيْت} وتَغَنّيْت بَعْدَ أَن يُلَحَّنَ!

فيُغَنَّى بِهِ.

(و) غَنَّى (الحَمامُ: صَوَّتَ) ، قالَ القُطامي: ( {كالغانِي) ؛

) وَمِنْه قولُ عَقِيل بن عَلْقمة:أَرَى المالَ يَغْشى ذَا الوُصُومِ فَلَا تُرىويُدْعى من الأَشْرافِ مَا كانَ} غانِيا وقالَ طَرَفَةُ:فإنْ كنتَ عَنْهَا غانِياً {فاغْنَ وازْددِ (وَمَا لَهُ عَنهُ غِنًى) ، بالكسْر، (وَلَا} مَغْنًى وَلَا {غُنْيَةٌ وَلَا} غُنْيانٌ، مَضْمُومتينِ) ؛

) أَي (بُدٌّ.

( {والغانِيَةُ) مِن النِّساءِ (المرأةُ الَّتِي تُطْلَبُ) هِيَ، أَي يَطْلُبُها النَّاسُ، (وَلَا تَطْلُبُ، أَو) هِيَ (} الغَنِيَّةُ بحُسْنِها) وجَمالِها (عَن الِّزينةِ) بالحَلْي والحُلَلِ؛

(أَو الَّتِي {غَنِيَتْ) ، أَي أَقامَتْ (ببَيْتِ أَبَوَيْها وَلم يَقَعْ عَلَيْهَا سِباءٌ) ؛

) هَذِه أَغْرَبُها، وَهِي عَن ابنِ جنِّيَ (أَو) هِيَ (الشابّةُ العَفيفةُ ذاتُ زَوْجٍ ام لَا؛

) هَذِه أَرْبَعةُ أَقْوالٍ، ذَكَرهنَّ ابنُ سِيدَه.

وقالَ الأزْهرِي: وقيلَ: هِيَ الَّتِي تعجبُ الرِّجالَ ويعجبُها الشُّبّانُ.

وقالَ الجَوْهرِي: هِيَ الَّتِي غَنِيَتْ بزَوْجِها؛

وأَنْشَدَ لجميلٍ:أُحبُّ الأَيامَى إذْ بُثَيْنَةُ أَيِّمٌوأَحْبَبْتُ لمَّا أَن غَنِيتِ} الغَوانِيا قالَ: وَقد تكونُ الَّتِي غَنِيَتْ بحُسْنِها وجَمالِها، واقْتَصَرَ على هذَيْن القَوْلَيْن؛

(ج {غَوانٍ) ؛

) وقولُ الشَّاعرِ:وأَخُو} الغَوَانِ مَتى يَشَأْ يَصْرِمْنَهُويَعُدْنَ أَعْداءً بُعَيْدَ ودادِه {وأُغْمِيَ عَلَيْهِ الخَبَرُ: أَي اسْتَعْجَمَ، نقلَهُ الجَوْهري.

وَفِي المِصْباح: إِذا خَفِيَ.

ولَيْلَةٌ} غُمَّى طامِسٌ هِلالُها.

[غنو]: (و ( {الغُنْوَةُ، بالضَّمِّ) :(أَهْمَلَهُ الجَوْهرِي.

وقالَ الكِسائي: هُوَ (الغِنَى.

تقولُ: لي عَنهُ} غُنْوَةٌ) أَي غِناً، والمَعْروفُ الغُنْيَة بالياءِ؛

قالَهُ ابنُ سِيدَه.

وضَبَطَه الصَّاغاني بالكَسْرِ عَن ابنِ الأعْرابي.

قُلْت: وتقولُ العامَّة {الغَنْوَة بالفَتْح، بمعْنَى النَّوْع من} الغِناءِ، بالكَسْرِ والمَدِّ، فإنَّ مَا قالَهُ الكِسائي فَلَا يَبْعدُ هَذَا أَن يكونَ لُغَةً فتأَمَّل.

غَنِي: (ي ( {الغِنَى، كإِلَى: التَّزْوِيجُ) ، وَمِنْه قوْلُهم: الغِنَى حِصْنٌ للعَزَبِ؛

نقلَهُ الأزْهرِي.

(و) الغِنَى: (ضِدُّ الفَقْرِ) ؛

) وَهُوَ على ضَرْبَيْن: أَحَدُهما: ارْتِفاعُ الحاجاتِ وليسَ ذلكَ إلَاّ للهِ تَعَالَى؛

وَالثَّانِي: قلَّةُ الحاجاتِ، وَهُوَ المُشارُ إِلَيْهِ بقوْلِه تَعَالَى: {وَوَجَدَك عائِلاً} فأَغْنَى} ، (وَإِذا فُتِحَ مُدَّ) ؛

) وَمِنْه قولُ الشَّاعرِ:سَيُغْنِيني الَّذِي {أَغْناكَ عنيفَلَا فَقْرٌ يدُومُ وَلَا} غِناءُ يُرْوَى بفَتْحٍ وكسْرٍ، فَمن كَسَرَ أَرادَ مَصْدَرَ {غانَيْت} غناءٌ، ومَنْ فَتَحَ أَرادَ الغِنَى نَفْسَه، وقيلَ: إنَّما وَجْهُه وَلَا غَناءَ لأنَّ!

الغَناءَ غيرُ خارِجٍ عَن مَعْنى الغِنَى؛

قالَهُ ابنُ سِيدَه.

فَلَا عبْرَة بإنْكارِ شيْخنا على المصنِّف فِي إيرادِ المَفْتوحِ المَمْدُودِ بمعْنَى المَكْسُورِ المَقْصور.

خلا أَنَّهَا لَيست {تغنى حمامةعلى سَاقهَا إلاّ ادَّكرتَ ربابا (وبَيْنَهُم} أُغْنِيَّةٌ كأُثْفِيَّةٍ) ، وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَوْهرِي، (ويُخَفَّفُ) ، عَن ابنِ سِيدَه، قالَ: وليسَتْ بالقَوِيَّة إِذْ ليسَ فِي الكَلامِ أُفْعُله إلَاّ أُسْنُمة، فيمَنْ رَواهُ بالضمِّ.

قُلْت: الضمُّ فِي أُسْنُمة رُوِيَ عَن ثَعْلب وابنِ الأعْرابي، وَقد ذُكِرَ فِي محلِّه.

(ويُكْسَرانِ) ؛

) نقلَهُ الصَّاغاني عَن الفرَّاء: (نَوْعٌ من الغِناءِ) ، يَتَغَنّونَ بِهِ؛

والجمْعُ {الأغاني؛

وَبِه سَمَّى أَبو الفَرَج الأصْبَهاني كتابَهُ لاشْتِمالِه على تَلاحِين الغِناءِ، وَهُوَ كِتابٌ جليلٌ اسْتَفَدْتُ مِنْهُ كثيرا.

(} وتَغانَوْا: {اسْتَغْنَى بعضُهم عَن بعضٍ) ؛

) وأَنْشَدَ الجَوْهَرِي للمُغِيرَة بنِ حَبْناء التَمِيمِي:كِلانا} غَنِيٌّ عَن أَخيهِ حَياتَهونَحْنُ اإذا مُتْنا أَشَدُّ {تَغانِيَا (} والأَغْناءُ) ، بالفَتْح: (إمْلاكاتُ العَرائِس) ؛

) نقلَهُ الأزْهرِي.

(ومَكانُ كَذَا غَنًى من فُلانٍ) ، بالفَتْح مَقْصورٌ، ( {ومَغْنًى مِنْهُ: أَي مَئِنَّةٌ) ، مِنْهُ.

(} وغَنِيٌّ) ، على فَعِيلٍ: (حَيٌّ من غَطَفانَ) ؛

) كَذَا فِي الصِّحاحِ؛

والنِّسْبَةُ إِلَيْهِ!

غَنَوِيٌّ، محرَّكةً.

قالَ شيْخنا: وَقد اغْتَرَّ المصنِّفُ بالجَوْهرِي، وَالَّذِي ذكَرَه أَئِمَّة الأنْسابِ أنَّه غَنِيُّ بنُ أَعْصر، وأَعْصر هُوَ ابنُ سعْدِ بنِ قَيْسِ بنِ عَيْلان، وغَطَفانُ بنُ سعْدِ بنِ قَيْسِ بنِ عَيْلان، كَمَا قالَه الجَوْهرِي نَفْسُه، فأَعْصر أَخُو غَطَفان، وباهِلَةُ وغَنِيُّ ابْنا أَعْصر، فليسَ غَنِيٌّ حيًّا من غَطَفان كَمَا توهَّم المصنِّفُ تَقْليداً.

قُلْت: هُوَ كَمَا ذَكَر، فإنَّ سِياقَهم يدلُّ على مُقامُهم فِيهَا.

وقالَ الراغبُ: غَنِيَ فِي مَكانِ كَذَا، إِذا طالَ مُقامُه {مُسْتَغْنِياً بِهِ عَن غيرِهِ، وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {كأَنْ لم} يَغْنَوْا فِيهَا} ، أَي لم يُقِيموا فِيهَا.

(و) غَنِيَ: أَي (عاشَ) ، نقلَهُ الجَوْهرِي.

(و) غَنِيَ: (لَقِيَ) ، هَكَذَا فِي النُّسخِ ولعلَّه بَقِيَ وسيَأْتي قرِيباً مَا يُحقِّقُه.

( {والمَغْنَى: المَنْزِلُ الَّذِي غَنِيَ بِهِ أَهْلُه ثمَّ ظَعَنُوا) عَنهُ.

قالَ الَّراغبُ يكونُ للمَصْدرِ والمَكانِ، والجَمْعُ} المغَانِي.

(أَو عامٌّ) ، أَي فِي مُطْلقِ المَنْزلِ، وكأَنَّه اسْتِعْمالٌ ثانٍ.

( {وغَنِيتُ لكَ مِنِّي بالموَدَّةِ) والبِرِّ: أَي (بَقِيْتُ) ؛

) نقلَهُ ابنُ سِيدَه؛

وَهَذَا يُحقِّقُ مَا تقدَّمَ من قوْلِه:} وغَنِيَ بَقِيَ (و) قولُ الشَّاعِرِ:(غَنِيَتْ دارُنا تِهامَةَفي الدَّهَرِ وفيهَا بَنُو مَعَدِّ حُلُولاأَي (كانَتْ) ؛

) وَمِنْه قولُ ابنِ مُقْبِل:أَأُمَّ تَمِيمٍ إِن تَرَيْنِي عَدُوُّكُموبَيْتِي فقد أَغْنى الحبيبَ المُصافِياأَي أَكونُ الحَبيبَ.

وقالَ الأزْهرِي: يقالُ للشَّيْء إِذا فَنِيَ كأَنْ لم {يَغْنَ بالأمْسِ، أَي كأَنْ لم يَكُنْ.

(و) } غَنِيَتِ (المرْأَةُ بزَوْجِها {غُنْياناً) ، بالضَّمِّ، وغِنَاءً: (} اسْتَغْنَتْ) بهِ؛

وَمِنْه اشْتِقاقُ!

الغانِيَةِ؛

وأَنْشَدَ الجَوْهرِي لقيْس ابْن الخَطِيم: أنَّ غَطَفانَ عَمُّ غَنِيَ، وَقد يُجابُ عَن الجَوْهرِي والمصنِّفِ أنَّه قد يُعْتَزى الرَّجُل إِلَى عَمِّه فِي النّسَبِ، وَله شواهِدُ كَثِيرَةٌ فِي النّسَبِ مَعَ تأمُّلٍ فِي ذلكَ.

(وسَمَّوْا {غُنَيَّةَ} وغُنَيًّا، كسُمَيَّةَ وسُمَيَ) .

) أَمَّا الأوَّل فَلم أَجِدْ لَهُ ذِكْراً فِي الأسْماءِ، وضَبَطَه الصَّاغاني على فعِيلة.

وأَمَّا الثَّاني فمُشْتركٌ بينَ أَسْماءِ الرِّجالِ والنِّساء، فَمن الرِّجال: {غُنَيُّ بنُ أَبي حازِمٍ الذُّهْلي سَمِعَ ابنَ عُمَر؛

وناصِرُ بنُ مَهْدي بنِ نَصْر بنِ غُنَيَ عَن عَبْدان الطَّائي عَن عليِّ بنِ شعيبٍ الدهَّان وَعنهُ السَّلَفي ومِن النِّساء: غُنَيُّ بنْتُ شَيْبان زوْجُ مَخْزوم بنِ يَقَظَة؛

} وغُنَيُّ بنْتُ مُنْقذِ بنِ عَمْرو؛

وغُنَيُّ بِنْتُ عَمْرِو بنِ جابِرٍ؛

وغُنَيُّ بنْتُ حَرَّاق.

( {وتغَنَّيتُ:} اسْتَغْنَيْتُ) ، وَهَذَا قد تقدَّمَ فِي أَوَّلِ سِياقِه فَهُوَ تِكْرارٌ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{تَغَنَّى الحَمامُ: مثْلُ} غَنَّى؛

قالَ الشاعرُ فجَمَعَ بينَ اللغتينِ:أَلا قاتَلَ اللهُ الحَمامَةَ غدْوَةًعلى الغُصْنِ مَاذَا هَيَّجَتْ حينَ {غَنَّت ِتَغَنَّتْ بصَوْتٍ أَعْجميَ فهَيَّجَتْهَوايَ الَّذِي كانتْ ضُلوعي أَجَنَّت ِوقيل: سُمِّي} المُغَنَّي مُغَنِّياً لأنَّه {يَتَغَنَّن؛

وأُبْدِلَتِ النونُ الثانِيَة؛

كَذَا ذَكَرَه ابنُ هِشَام فِي النونِ المُفْردَةِ من} المُغْنِي عنِ ابنِ يَعِيش؛

ونقلَهُ شيْخُنا، وَعَلِيهِ فموْضِعُه النُّون.

{وغَنِيُّ بنُ الحارِثِ، على فَعِيلٍ، عَن حاتِمِ الأصَمّ.

} والغَنِيُّ فِي أَسْماءِ اللهِ تَعَالَى ( {غَنِيَ) بِهِ، كرَضِيَ، (} غِنًى) ، بالكَسْرِ مَقْصورٌ، ( {واسْتَغْنَى} واغْتَنَى {وتغَانَى} وتَغَنَّى) :) كُلُّ ذلكَ بمعْنَى صارَ {غَنِيًّا، فَهُوَ} غَنِيٌّ {ومُسْتَغْنٍ.

وشاهِدُ} الاسْتِغْناءِ قوْلُه تَعَالَى: { {واسْتغْنَى الله؛

واللهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ} .

وشاهِدُ} التَّغَنِّي الحديثُ: (ليسَ مِنَّا مَنْ لَمْ {يَتَغَنَّ بالقُرْآنِ) .

قالَ الأزْهرِي: قالَ سُفْيانُ بنُ عُيَيْنَة: مَعْناه مَنْ لم} يسَتَغْنِ وَلم يَذْهَبْ بِهِ إِلَى مَعْنَى الصَّوْت.

قالَ أَبو عُبيدٍ: هُوَ فاشٍ فِي كَلامِ العَرَبِ، يَقُولُونَ: {تَغَنَّيْت} تَغَنِّياً {وتَغانَيْتُ} تَغانِياً بمعْنَى {اسْتَغْنَيْت؛

وقالَ الأعْشى:وكُنْتُ امْرَأً زَمَناً بالعِراقِعَفِيفَ المُناخِ طَوِيلَ} التَّغَنْ أَي {الاسْتغْنَاء.

(واسْتَغْنَى اللهَ تَعَالَى: سَأَلَه أَنْ} يُغْنِيَه) ، وَمِنْه الدُّعاءُ: اللَّهُمَّ إِنِّي {أَسْتَغْنِيك عَن كلِّ حازِمٍ، وأَسْتَعِينُكَ.

(} وغَنَّاهُ اللهُ تَعَالَى) ؛

) هُوَ بالتَّشْدِيدِ كَمَا هُوَ ضَبْطُ المُحْكم؛

( {وأَغْناهُ) حَتَّى غَنِيَ: صارَ ذَا مالٍ؛

وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: {وأَنَّه هُوَ} أَغْنَى وأَقْنَى} .

وقيلَ {غَنَّاهُ فِي الدُّعاءِ} وأَغْناهُ فِي الخَبَرِ؛

(والاسْمُ {الغُنْيَةُ، بالضمِّ والكَسْر، والغُنْوَةُ) ؛

) هَذِه عَن الكِسائي وَقد مَرَّ؛

(} والغُنْيانُ مَضْمُومَتينِ.

( {والغَنِيُّ) ، على فَعِيلٍ: (ذُو الوَفْرِ) ، أَي المَالِ الكَثِيرِ، والجَمْعُ} أَغْنياءُ، وَهُوَ فِي القُرْآن والسُّنَّة كَثيرٌ مُفْرداً وجَمْعاً؛

أَرادَ {الغَوانِي فحَذَفَ تَشْبيهاً للامِ المَعْرِفةِ بالتَّنْوينِ من حيثُ كانَتْ هَذِه الأشْياءُ من خَواصِّ الأسْماءِ.

قالَ الجَوْهرِي: وأَمَّا قولُ ابنُ الرّقَيَّات:لَا بارَكَ اللهُ فِي الغَوانِي هَلْيُصْبِحْنَ إلَاّ لَهُنَّ مُطَّلَبُ؟

فإنَّما حرَّكَ الياءَ بالكَسْر للضَّرُورَةِ ورَدَّه إِلَى أَصْلِه، وجائِزٌ فِي الشِّعْرِ أَن يُرَدَّ إِلَى أصْلِه.

(وَقد غَنِيَتْ، كرَضِيَ) غِنًى.

(و) يقالُ: (} أَغْنَى عَنهُ {غَناءَ فُلانٍ) ، كسَحابٍ، (} ومَغْناهُ {ومَغْناتَهُ، ويُضمَّانِ) ؛

) أَي (نابَ عَنهُ) ؛

) كَمَا فِي المُحْكم.

(و) فِي التَّهذيبِ والصِّحاح: أَي (أَجْزَأَ) عنْكَ (مُجْزَأَهُ) وَمَجْزَأَهُ ومُجْزَاتَه.

وقالَ الَّراغبُ: أَغْنَى عَنهُ كَذَا إِذا كَفَاهُ، وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {مَا أَغْنَى عنِّي ماليه} ، و {لن} تُغْنِي عَنْهُم أَمْوالُهم} .

وحَكَى الأزْهرِي: مَا أَغْنَى فلَان شَيْئا بالعَيْن والغَيْن: أَي لم يَنْفَع فِي مُهمَ وَلم يكْفَ مُؤْنَةً.

وقالَ أَيْضاً: {الغَناءُ، كسَحابٍ: الإجْزاءُ.

ورجُلٌ} مُغْنٍ: أَي مُجْزٍ كافٍ وسَمِعْتُ بعضَهم يُؤَنِّبُ عَبْدَه ويقولُ: أَغْنِ عنِّي وَجْهَكَ بل شَرَّكَ، أَي اكْفِنِي شَرَّكَ وكُفَّ عنِّي شَرَّك؛

وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {شَأْنٌ!

يُغْنِيه} ، أَي يَكْفِيه شُغْلُ نَفْسِه عَن شُغْلِ غيرِهِ.

(و) يقالُ: (مَا فِيهِ غَناءُ ذَاك) :) أَي (إقامَتُه، والاضْطِلاعُ بِهِ) ؛

) نقلَهُ ابنُ سِيدَه.

(و) غَنِيَ بالمَكانِ، (كَرَضِيَ: أَقام) بِهِ غِنًى.

وَفِي التَّهذيبِ؛

غَنِيَ القوْمُ فِي دارِهِم: إِذا طالَ : (و ( {الغُنْوَةُ، بالضَّمِّ) :(أَهْمَلَهُ الجَوْهرِي.

وقالَ الكِسائي: هُوَ (الغِنَى.

تقولُ: لي عَنهُ} غُنْوَةٌ) أَي غِناً، والمَعْروفُ الغُنْيَة بالياءِ؛

قالَهُ ابنُ سِيدَه.

وضَبَطَه الصَّاغاني بالكَسْرِ عَن ابنِ الأعْرابي.

قُلْت: وتقولُ العامَّة {الغَنْوَة بالفَتْح، بمعْنَى النَّوْع من} الغِناءِ، بالكَسْرِ والمَدِّ، فإنَّ مَا قالَهُ الكِسائي فَلَا يَبْعدُ هَذَا أَن يكونَ لُغَةً فتأَمَّل.

غَنِي: (ي ( {الغِنَى، كإِلَى: التَّزْوِيجُ) ، وَمِنْه قوْلُهم: الغِنَى حِصْنٌ للعَزَبِ؛

نقلَهُ الأزْهرِي.

(و) الغِنَى: (ضِدُّ الفَقْرِ) ؛

) وَهُوَ على ضَرْبَيْن: أَحَدُهما: ارْتِفاعُ الحاجاتِ وليسَ ذلكَ إلَاّ للهِ تَعَالَى؛

وَالثَّانِي: قلَّةُ الحاجاتِ، وَهُوَ المُشارُ إِلَيْهِ بقوْلِه تَعَالَى: {وَوَجَدَك عائِلاً} فأَغْنَى} ، (وَإِذا فُتِحَ مُدَّ) ؛

) وَمِنْه قولُ الشَّاعرِ:سَيُغْنِيني الَّذِي {أَغْناكَ عنيفَلَا فَقْرٌ يدُومُ وَلَا} غِناءُ يُرْوَى بفَتْحٍ وكسْرٍ، فَمن كَسَرَ أَرادَ مَصْدَرَ {غانَيْت} غناءٌ، ومَنْ فَتَحَ أَرادَ الغِنَى نَفْسَه، وقيلَ: إنَّما وَجْهُه وَلَا غَناءَ لأنَّ!

الغَناءَ غيرُ خارِجٍ عَن مَعْنى الغِنَى؛

قالَهُ ابنُ سِيدَه.

فَلَا عبْرَة بإنْكارِ شيْخنا على المصنِّف فِي إيرادِ المَفْتوحِ المَمْدُودِ بمعْنَى المَكْسُورِ المَقْصور.

خلا أَنَّهَا لَيست {تغنى حمامةعلى سَاقهَا إلاّ ادَّكرتَ ربابا (وبَيْنَهُم} أُغْنِيَّةٌ كأُثْفِيَّةٍ) ، وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَوْهرِي، (ويُخَفَّفُ) ، عَن ابنِ سِيدَه، قالَ: وليسَتْ بالقَوِيَّة إِذْ ليسَ فِي الكَلامِ أُفْعُله إلَاّ أُسْنُمة، فيمَنْ رَواهُ بالضمِّ.

قُلْت: الضمُّ فِي أُسْنُمة رُوِيَ عَن ثَعْلب وابنِ الأعْرابي، وَقد ذُكِرَ فِي محلِّه.

(ويُكْسَرانِ) ؛

) نقلَهُ الصَّاغاني عَن الفرَّاء: (نَوْعٌ من الغِناءِ) ، يَتَغَنّونَ بِهِ؛

والجمْعُ {الأغاني؛

وَبِه سَمَّى أَبو الفَرَج الأصْبَهاني كتابَهُ لاشْتِمالِه على تَلاحِين الغِناءِ، وَهُوَ كِتابٌ جليلٌ اسْتَفَدْتُ مِنْهُ كثيرا.

(} وتَغانَوْا: {اسْتَغْنَى بعضُهم عَن بعضٍ) ؛

) وأَنْشَدَ الجَوْهَرِي للمُغِيرَة بنِ حَبْناء التَمِيمِي:كِلانا} غَنِيٌّ عَن أَخيهِ حَياتَهونَحْنُ اإذا مُتْنا أَشَدُّ {تَغانِيَا (} والأَغْناءُ) ، بالفَتْح: (إمْلاكاتُ العَرائِس) ؛

) نقلَهُ الأزْهرِي.

(ومَكانُ كَذَا غَنًى من فُلانٍ) ، بالفَتْح مَقْصورٌ، ( {ومَغْنًى مِنْهُ: أَي مَئِنَّةٌ) ، مِنْهُ.

(} وغَنِيٌّ) ، على فَعِيلٍ: (حَيٌّ من غَطَفانَ) ؛

) كَذَا فِي الصِّحاحِ؛

والنِّسْبَةُ إِلَيْهِ!

غَنَوِيٌّ، محرَّكةً.

قالَ شيْخنا: وَقد اغْتَرَّ المصنِّفُ بالجَوْهرِي، وَالَّذِي ذكَرَه أَئِمَّة الأنْسابِ أنَّه غَنِيُّ بنُ أَعْصر، وأَعْصر هُوَ ابنُ سعْدِ بنِ قَيْسِ بنِ عَيْلان، وغَطَفانُ بنُ سعْدِ بنِ قَيْسِ بنِ عَيْلان، كَمَا قالَه الجَوْهرِي نَفْسُه، فأَعْصر أَخُو غَطَفان، وباهِلَةُ وغَنِيُّ ابْنا أَعْصر، فليسَ غَنِيٌّ حيًّا من غَطَفان كَمَا توهَّم المصنِّفُ تَقْليداً.

قُلْت: هُوَ كَمَا ذَكَر، فإنَّ سِياقَهم يدلُّ علىمُقامُهم فِيهَا.

وقالَ الراغبُ: غَنِيَ فِي مَكانِ كَذَا، إِذا طالَ مُقامُه {مُسْتَغْنِياً بِهِ عَن غيرِهِ، وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {كأَنْ لم} يَغْنَوْا فِيهَا} ، أَي لم يُقِيموا فِيهَا.

(و) غَنِيَ: أَي (عاشَ) ، نقلَهُ الجَوْهرِي.

(و) غَنِيَ: (لَقِيَ) ، هَكَذَا فِي النُّسخِ ولعلَّه بَقِيَ وسيَأْتي قرِيباً مَا يُحقِّقُه.

( {والمَغْنَى: المَنْزِلُ الَّذِي غَنِيَ بِهِ أَهْلُه ثمَّ ظَعَنُوا) عَنهُ.

قالَ الَّراغبُ يكونُ للمَصْدرِ والمَكانِ، والجَمْعُ} المغَانِي.

(أَو عامٌّ) ، أَي فِي مُطْلقِ المَنْزلِ، وكأَنَّه اسْتِعْمالٌ ثانٍ.

( {وغَنِيتُ لكَ مِنِّي بالموَدَّةِ) والبِرِّ: أَي (بَقِيْتُ) ؛

) نقلَهُ ابنُ سِيدَه؛

وَهَذَا يُحقِّقُ مَا تقدَّمَ من قوْلِه:} وغَنِيَ بَقِيَ (و) قولُ الشَّاعِرِ:(غَنِيَتْ دارُنا تِهامَةَفي الدَّهَرِ وفيهَا بَنُو مَعَدِّ حُلُولاأَي (كانَتْ) ؛

) وَمِنْه قولُ ابنِ مُقْبِل:أَأُمَّ تَمِيمٍ إِن تَرَيْنِي عَدُوُّكُموبَيْتِي فقد أَغْنى الحبيبَ المُصافِياأَي أَكونُ الحَبيبَ.

وقالَ الأزْهرِي: يقالُ للشَّيْء إِذا فَنِيَ كأَنْ لم {يَغْنَ بالأمْسِ، أَي كأَنْ لم يَكُنْ.

(و) } غَنِيَتِ (المرْأَةُ بزَوْجِها {غُنْياناً) ، بالضَّمِّ، وغِنَاءً: (} اسْتَغْنَتْ) بهِ؛

وَمِنْه اشْتِقاقُ!

الغانِيَةِ؛

وأَنْشَدَ الجَوْهرِي لقيْس ابْن الخَطِيم:أنَّ غَطَفانَ عَمُّ غَنِيَ، وَقد يُجابُ عَن الجَوْهرِي والمصنِّفِ أنَّه قد يُعْتَزى الرَّجُل إِلَى عَمِّه فِي النّسَبِ، وَله شواهِدُ كَثِيرَةٌ فِي النّسَبِ مَعَ تأمُّلٍ فِي ذلكَ.

(وسَمَّوْا {غُنَيَّةَ} وغُنَيًّا، كسُمَيَّةَ وسُمَيَ) .

) أَمَّا الأوَّل فَلم أَجِدْ لَهُ ذِكْراً فِي الأسْماءِ، وضَبَطَه الصَّاغاني على فعِيلة.

وأَمَّا الثَّاني فمُشْتركٌ بينَ أَسْماءِ الرِّجالِ والنِّساء، فَمن الرِّجال: {غُنَيُّ بنُ أَبي حازِمٍ الذُّهْلي سَمِعَ ابنَ عُمَر؛

وناصِرُ بنُ مَهْدي بنِ نَصْر بنِ غُنَيَ عَن عَبْدان الطَّائي عَن عليِّ بنِ شعيبٍ الدهَّان وَعنهُ السَّلَفي ومِن النِّساء: غُنَيُّ بنْتُ شَيْبان زوْجُ مَخْزوم بنِ يَقَظَة؛

} وغُنَيُّ بنْتُ مُنْقذِ بنِ عَمْرو؛

وغُنَيُّ بِنْتُ عَمْرِو بنِ جابِرٍ؛

وغُنَيُّ بنْتُ حَرَّاق.

( {وتغَنَّيتُ:} اسْتَغْنَيْتُ) ، وَهَذَا قد تقدَّمَ فِي أَوَّلِ سِياقِه فَهُوَ تِكْرارٌ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{تَغَنَّى الحَمامُ: مثْلُ} غَنَّى؛

قالَ الشاعرُ فجَمَعَ بينَ اللغتينِ:أَلا قاتَلَ اللهُ الحَمامَةَ غدْوَةًعلى الغُصْنِ مَاذَا هَيَّجَتْ حينَ {غَنَّت ِتَغَنَّتْ بصَوْتٍ أَعْجميَ فهَيَّجَتْهَوايَ الَّذِي كانتْ ضُلوعي أَجَنَّت ِوقيل: سُمِّي} المُغَنَّي مُغَنِّياً لأنَّه {يَتَغَنَّن؛

وأُبْدِلَتِ النونُ الثانِيَة؛

كَذَا ذَكَرَه ابنُ هِشَام فِي النونِ المُفْردَةِ من} المُغْنِي عنِ ابنِ يَعِيش؛

ونقلَهُ شيْخُنا، وَعَلِيهِ فموْضِعُه النُّون.

{وغَنِيُّ بنُ الحارِثِ، على فَعِيلٍ، عَن حاتِمِ الأصَمّ.

} والغَنِيُّ فِي أَسْماءِ اللهِ تَعَالَى( {غَنِيَ) بِهِ، كرَضِيَ، (} غِنًى) ، بالكَسْرِ مَقْصورٌ، ( {واسْتَغْنَى} واغْتَنَى {وتغَانَى} وتَغَنَّى) :) كُلُّ ذلكَ بمعْنَى صارَ {غَنِيًّا، فَهُوَ} غَنِيٌّ {ومُسْتَغْنٍ.

وشاهِدُ} الاسْتِغْناءِ قوْلُه تَعَالَى: { {واسْتغْنَى الله؛

واللهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ} .

وشاهِدُ} التَّغَنِّي الحديثُ: (ليسَ مِنَّا مَنْ لَمْ {يَتَغَنَّ بالقُرْآنِ) .

قالَ الأزْهرِي: قالَ سُفْيانُ بنُ عُيَيْنَة: مَعْناه مَنْ لم} يسَتَغْنِ وَلم يَذْهَبْ بِهِ إِلَى مَعْنَى الصَّوْت.

قالَ أَبو عُبيدٍ: هُوَ فاشٍ فِي كَلامِ العَرَبِ، يَقُولُونَ: {تَغَنَّيْت} تَغَنِّياً {وتَغانَيْتُ} تَغانِياً بمعْنَى {اسْتَغْنَيْت؛

وقالَ الأعْشى:وكُنْتُ امْرَأً زَمَناً بالعِراقِعَفِيفَ المُناخِ طَوِيلَ} التَّغَنْ أَي {الاسْتغْنَاء.

(واسْتَغْنَى اللهَ تَعَالَى: سَأَلَه أَنْ} يُغْنِيَه) ، وَمِنْه الدُّعاءُ: اللَّهُمَّ إِنِّي {أَسْتَغْنِيك عَن كلِّ حازِمٍ، وأَسْتَعِينُكَ.

(} وغَنَّاهُ اللهُ تَعَالَى) ؛

) هُوَ بالتَّشْدِيدِ كَمَا هُوَ ضَبْطُ المُحْكم؛

( {وأَغْناهُ) حَتَّى غَنِيَ: صارَ ذَا مالٍ؛

وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: {وأَنَّه هُوَ} أَغْنَى وأَقْنَى} .

وقيلَ {غَنَّاهُ فِي الدُّعاءِ} وأَغْناهُ فِي الخَبَرِ؛

(والاسْمُ {الغُنْيَةُ، بالضمِّ والكَسْر، والغُنْوَةُ) ؛

) هَذِه عَن الكِسائي وَقد مَرَّ؛

(} والغُنْيانُ مَضْمُومَتينِ.

( {والغَنِيُّ) ، على فَعِيلٍ: (ذُو الوَفْرِ) ، أَي المَالِ الكَثِيرِ، والجَمْعُ} أَغْنياءُ، وَهُوَ فِي القُرْآن والسُّنَّة كَثيرٌ مُفْرداً وجَمْعاً؛

أَرادَ {الغَوانِي فحَذَفَ تَشْبيهاً للامِ المَعْرِفةِ بالتَّنْوينِ من حيثُ كانَتْ هَذِه الأشْياءُ من خَواصِّ الأسْماءِ.

قالَ الجَوْهرِي: وأَمَّا قولُ ابنُ الرّقَيَّات:لَا بارَكَ اللهُ فِي الغَوانِي هَلْيُصْبِحْنَ إلَاّ لَهُنَّ مُطَّلَبُ؟

فإنَّما حرَّكَ الياءَ بالكَسْر للضَّرُورَةِ ورَدَّه إِلَى أَصْلِه، وجائِزٌ فِي الشِّعْرِ أَن يُرَدَّ إِلَى أصْلِه.

(وَقد غَنِيَتْ، كرَضِيَ) غِنًى.

(و) يقالُ: (} أَغْنَى عَنهُ {غَناءَ فُلانٍ) ، كسَحابٍ، (} ومَغْناهُ {ومَغْناتَهُ، ويُضمَّانِ) ؛

) أَي (نابَ عَنهُ) ؛

) كَمَا فِي المُحْكم.

(و) فِي التَّهذيبِ والصِّحاح: أَي (أَجْزَأَ) عنْكَ (مُجْزَأَهُ) وَمَجْزَأَهُ ومُجْزَاتَه.

وقالَ الَّراغبُ: أَغْنَى عَنهُ كَذَا إِذا كَفَاهُ، وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {مَا أَغْنَى عنِّي ماليه} ، و {لن} تُغْنِي عَنْهُم أَمْوالُهم} .

وحَكَى الأزْهرِي: مَا أَغْنَى فلَان شَيْئا بالعَيْن والغَيْن: أَي لم يَنْفَع فِي مُهمَ وَلم يكْفَ مُؤْنَةً.

وقالَ أَيْضاً: {الغَناءُ، كسَحابٍ: الإجْزاءُ.

ورجُلٌ} مُغْنٍ: أَي مُجْزٍ كافٍ وسَمِعْتُ بعضَهم يُؤَنِّبُ عَبْدَه ويقولُ: أَغْنِ عنِّي وَجْهَكَ بل شَرَّكَ، أَي اكْفِنِي شَرَّكَ وكُفَّ عنِّي شَرَّك؛

وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {شَأْنٌ!

يُغْنِيه} ، أَي يَكْفِيه شُغْلُ نَفْسِه عَن شُغْلِ غيرِهِ.

(و) يقالُ: (مَا فِيهِ غَناءُ ذَاك) :) أَي (إقامَتُه، والاضْطِلاعُ بِهِ) ؛

) نقلَهُ ابنُ سِيدَه.

(و) غَنِيَ بالمَكانِ، (كَرَضِيَ: أَقام) بِهِ غِنًى.

وَفِي التَّهذيبِ؛

غَنِيَ القوْمُ فِي دارِهِم: إِذا طالَ( {وغَوَّيْتُ اللَّبنَ} تَغْوِيَةً: صَيَّرْتُه رائِباً) كأَنَّه أَفْسَدَه حَتَّى خثرَ.

(و) مِن المجازِ: (رأْسٌ {غاوٍ) :) أَي (صَغِيرٌ) .

(وَفِي الأساسِ: رأْسٌ غارٍ كثيرُ التَّلَفُّت.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:رجُلٌ} غَوٍ: ضالٌّ.

{والمُغَوَّاةُ: الزُّبْيَة؛

وَمِنْه المَثَلُ: مَنْ حَفَرَ} مُغَوَّاةً أَوْشَكَ أَنْ يَقَعَ فِيهَا.

{والأُغْوِيَّةُ: الداهِيَةُ.

وقالَ أَبو عَمْرٍ و: وكلُّ بِئْرٍ} مَغَوَّاةٌ.

{والغَوَّةُ والغَيَّةُ واحِدٌ.

ورأَيْتُه} غَوِيًّا مِن الجُوعِ وتَوِيًّا وضَوِيًّا وطَوِيًّا إِذا كانَ جائِعاً.

والغَوْغاءُ: شيءٌ شَبِيهٌ بالبَعُوضِ لَا يَعَضُّ وَلَا يُؤْذِي وَهُوَ ضَعَيفٌ؛

نقلَهُ الجَوْهرِي عَن أَبي عُبيدَةَ.

والغَوْغاءُ: الصَّوْتُ والجَلَبةُ؛

وَمِنْه قولُ الحارِثِ بنِ حِلِّزة:أَجْمَعُوا أَمْرَهُم بلَيْلٍ فلمَّاأَصْبَحُوا أَصْبَحَتْ لَهُم {غَوْغاءُ وَفِي نوادِرِ قُطْرُبٍ: مُذكَّر الغَوْغاء أَغْوَغُ، وَهَذَا نادِرٌ غَيْرُ مَعْروفٍ.

} وتَغاغَى عَلَيْهِ الغَوْغاء: رَكِبُوه بالشَّرِّ.

{وغاوَةُ: قَرْيةٌ بالشامِ قرِيبَةٌ مِن حَلَبَ؛

عَن نَصْر.

ووُجِدَ أَيْضاً بخطِّ أَبي زَكريا فِي هامِشِ الصِّحاح.

} والغَوى: العَطَشُ.

وَفِي الأَوْسِ: بَنُو غَيَّان بنِ عامِرِ بنِ حَنْظَلَةَ.

وَفِي الخَزرج: بَنُو {غَيَّان بنِ ثَعْلَبَة بنِ طَرِيفٍ؛

} وغَيَّانُ بنُ حبيبٍ: أَبو قَبيلةٍ أُخْرى.

التّهذيبِ.

وقالَ الأصْمعي: إِذا انْسَلَخَ الجَرادُ مِنَ الألْوانِ كُلِّها واحْمَرَّ فَهُوَ {الغَوْغاءُ.

(و) الغَوْغاءُ: (الكَثيرُ المُخْتلِطُ من الناسِ) سمّوا} بغَوْغاءَ الجَرادِ على التَّشْبيهِ؛

(كالغَاغَةِ) ؛

) نقلَهُ الجَوْهرِي.

( {وغَاوَةُ: جَبَلٌ) ؛

) وأَنْشَدَ الجَوْهرِي للمُتَلَمّس يخاطِبُ عَمْرَو بنَ هِنْد:فَإِذا حَلَلْتُ ودُونَ بَيْتِيَ} غَاوَةٌفابْرُقْ بأرْضِكَ مَا بَدا لَكَ وارْعُدِ (و) فِي نوادِرِ الأعْرابِ: (بِتُّ غَوًى) ، مَقْصورٌ، ( {وغَوِيًّا) ، كغَنِيَ، (} ومُغْوِياً) ، كمُحْسِنٍ، كَذَا فِي النُّسخِ، ونصَّ التَّهْذِيبِ {مُغْوًى؛

وَكَذَا قاوِياً وقَوِيًّا ومُقْوِياً: إِذا بِتُّ (مُخْلِياً) مُوحِشاً.

(} ومَغْوِيَةُ، كمَعْصِيَةٍ: لَقَبُ أَجْرَمَ بنِ ناهِسٍ) بنِ عفرس بنِ أفتلِ بنِ أَنْمار فِي بَني خَثْعمٍ.

(وأَبو {مُغْوِيَةَ، كمُحْسِنَةٍ: عَبدُ العُزَّى) رجُلٌ مِن الأزْدِ (سَمَّاه النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عبدَ الرحمنِ) وكنَّاهُ أَبا رَاشِدٍ؛

وَفِي الصَّحابَةِ رجُلٌ آخَرُ كانَ يُعْرَفُ بعَبدِ العُزَّى بنِ سخبرٍ فغَيَّرهُ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعَبْدِ العَزيزِ.

(والغاغَةُ: نَباتٌ) يُشْبِهُ الهرَنْوى، وقيلَ: هُوَ واحِدَةُ الغَاغِ للحَبَقِ، وَقد ذُكِرَ فِي الغَيْن.

(} والغاوِيَةُ: الرَّاوِيَةُ) ؛

) نقلَهُ الصَّاغاني.

وانْغَوَى: انْهَوَى ومالَ) ، وَهُوَ مُطاوِعُ غَواهُ الهَوَى إِذا أَمَالَهُ وصَرَفَه؛

نقلَهُ الأزْهري.

يُعاقِبَكُم على الغَيِّ، وقيلَ: يَحْكُمُ علَيْكم {بغَيِّكُم.

(} وغَوَّاهُ) {تَغْويَةً؛

لُغَةً؛

(و) قولُه تَعَالَى: {والشُّعَراءُ (يَتَّبِعُهُمُ} الغاوُونَ) } ،) جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ (أَي الشَّياطِينُ، أَو مَن ضَلَّ مِن النَّاسِ، أَو الذينَ يُحِبُّونَ الشَّاعِرَ إِذا هَجَا قَوْما) بِمَا لَا يَجوزُ؛

نقلَهُ الزجَّاجُ؛

(أَو يَحبُّونَه لمَدْحِهِ إيَّاهُم بِمَا ليسَ فيهم) ويُتابِعُونَه على ذلكَ؛

عَن الزجَّاج أَيْضاً.

( {والمُغَوَّاةُ، مُشَدَّدَة) الواوِ أَي مَعَ ضمِّ الميمِ: (المُضِلَّةُ) وَهِي المُهْلِكَةُ، وأَصْلُه فِي الزُّبْيةِ تُحْفَرُ للسِّباعِ؛

وَمِنْه قولُ رُؤْبة:إِلَى} مُغَوَّاةِ الفَتَى بالمِرْصادِ يُريدُ إِلَى مَهْلَكَتِه وَمنِيَّتِهِ؛

( {كالمَغْواةِ، كمَهْواةٍ) ، أَي بالفَتْح.

يقالُ: أَرْضٌ} مَغْواةٌ، أَي مُضِلَّةٌ؛

(ج {مُغَوَّياتٌ) ، بالألفِ والتاءِ هُوَ جَمْعُ} المُغَوَّاةِ بالتشْديدِ، وأَمَّا جَمْعُ {المَغْواةِ} فالمَغاوِي، كالمَهاوِي.

( {والأُغْوِيَّةُ، كأُثْفِيَّةٍ: المَهْلَكَةُ؛

و) أَيْضاً: حُفْرَةٌ مِثْل (الزُّبْيةِ) تُحْفَر للذِّئْبِ ويُجْعَلُ فِيهَا جَدْيٌ إِذا نَظَرَ إِلَيْهِ سَقَطَ يُرِيدُه فيُصادُ.

(} وتَغاوَوْا عَلَيْهِ) :) أَي تَجَمَّعُوا عَلَيْهِ و (تَعاوَنُوا عَلَيْهِ) ، وأَصْلُه فِي الشَّرِّ لأنَّه مِن الغَيِّ {والغَوايَةِ.

وقوْلُه (فقَتَلُوه) :) هُوَ مِن حديثِ قَتْلةِ عُثْمان: (} فتَغاوَوْا عليهِ واللهِ حَتَّى قَتَلُوه) ؛

) وَمِنْه قوْلُ أُختِ المُنْذرِ بنِ عمْرِو الأنصارِي فِيهِ حينَ قَتَلَه الكفّارُ:!

تَغاوَتْ عَلَيْهِ ذِئابُ الحِجازِبَنُو بُهْثةٍ وبَنُو جَعْفرِ(أَو جاؤُوا من هَهُنَا وَمن هَهُنَا وَإِن لم يَقْتُلُوهُ) ؛

) نقلَهُ ابنُ سِيدَه؛

ويُرْوَى العَيْن أَيْضاً وَقد تقدَّمَ.

وقالَ الزَّمَخْشري: تَغاوَوْا عَلَيْهِ تَأَلَّبُوا عَلَيْهِ تَأَلّب {الغُواةِ.

(} وغَوِيَ الفَصِيلُ) وَكَذَا السَّخْلَةُ، (كرَضِيَ ورَمَى) ؛

) مِثْل هَوِيَ وهَوَى الأُوْلى لُغَةٌ ضَعِيفَةٌ؛

(غَوًى) ، مَقْصورٌ، (فَهُوَ {غَوٍ) ، مَنْقوصٌ: (بَشِمَ من اللَّبَنِ) ، أَي شَرِبَه حَتَّى اتَّخَمَ وفسَدَ جَوْفُه؛

أَو إِذا أَكْثَرَ مِنْهُ حَتَّى اتَّخَم.

وقالَ ابنُ السِّكِّيت:} الغَوى هُوَ أَن لَا يَشْرَبَ مِن لِبَا أُمِّه وَلَا يَرْوى مِن اللّبَنِ حَتَّى يَموتَ هُزالاً؛

نقلَهُ الجَوْهرِي.

(أَو) {غَوِيَ الجَدْيُ (مُنِعَ الرَّضاعَ) حَتَّى يَضُرَّ بِهِ الجُوعُ (فهُزِلَ) ؛

) نقلَهُ أَبو زَيْدٍ فِي نوادِرِه.

(و) فِي التَّهذيبِ: إِذا لم يُصِبْ رِيًّا من اللّبَنِ حَتَّى (كادَ يَهْلِكُ) .

(وقالَ ابنُ شُمَيْل: الصَّبيُّ والفَصِيلُ إِذا لم يَجِدا من اللّبَنِ غُلْقَةً فَلَا يَرْوَى وتراهُ مُخْتَلاًّ.

قالَ شمِرٌ: هَذَا هُوَ الصّحِيحُ عنْدَ أَصْحابنا؛

وشاهِدُ الغَوى قولُ عامِرٍ المَجْنون يَصِفُ قوْساً وسَهْماً:مُعَطَّفَةَ الأثْناءِ ليسَ فَصِيلُهابرازِئِها دَرًّا وَلَا مَيِّتٍ غَوَى أَنْشَدَه الجَوْهرِي وَهُوَ من اللُّغْزِ.

قُلْت: وعَلى اللُّغَةِ الثانِيَةِ نَقَلَ الزَّمَخْشري عَن بعضٍ فِي قوْلِه تَعَالَى: {وعَصَى آدَمُ رَبَّه} فَغَوى} ،) أَي بَشِمَ من كَثْرةِ الأكْلِ.

قالَ البَدْر الْقَرَافِيّ: هَذَا وَإِن صَحَّ فِي لُغةٍ لكنَّه تَفْسِيرٌ خَبِيثٌ.

قُلْت: وأَحْسَنُ مِن ذلكَ مَا قالَهُ الأزْهرِيالأثيرِ: {الغَيُّ الضّلالُ والانْهِماكُ فِي الباطِلِ.

وقالَ الراغبُ: الغَيُّ جَهْلٌ مِن اعْتِقادٍ فاسِدٍ، وذلكَ لأنَّ الجَهْلَ قد يكونُ مِن كوْنِ الإنْسان غَيْر مُعْتَقدٍ اعْتِقاداً لَا صالِحاً وَلَا فاسِداً، وَهَذَا النّحْو الثَّانِي يقالُ لَهُ} غَيٌّ.

وأَنْشَدَ الأصْمعي للمُرَقّش:فمَنْ يَلْقَ خَيْراً يَحْمَدِ الناسُ أَمْرَهومَنْ {يَغْوَ لَا يَعْدَمْ على الغَيِّ لائِمَاوقالَ دُرَيْدُ بنُ الصِّمَّة:وهَلْ أَنَا إلَاّ مِنْ غَزِيَّة إِن} غَوَتْ{غَوَيْتُ وَإِن تَرْشُدْ غَزِيَّة أَرْشُدِ؟

(} وغَواهُ غيرُهُ) ، حَكَاهُ المُؤَرِّج عَن بعضِ العَرَبِ؛

وأَنْشَدَ:وكائِنْ تَرَى منْ جاهِلٍ بعدَ عِلْمِهِ{غَواهُ الهَوَى جَهْلاً عَنِ الحَقِّ} فانْغَوَى قالَ الأزْهرِي: وَلَو كانَ غَواهُ الهَوَى بمعْنَى لَواهُ وصَرَفَه {فانْغَوَى كانَ أَشْبَه بكَلامِهِم وأَقْرَب إِلَى الصَّوابِ.

(} وأَغْواهُ) فَهُوَ {غَوِيٌّ على فَعِيلٍ: قالَ الأصْمعي: لَا يقالُ غَيْره، وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَوْهرِي؛

وَمِنْه قولُ اللهِ تَعَالَى حِكايَةً عَن إبْليس: {فَبِما} أَغْوَيْتَنِي} أَي أَضْلَلْتَنِي، وقيلَ: فبِما دَعَوْتَني إِلَى شيءٍ غَوَيْتُ بِهِ.

وأَمَّا قولُه تَعَالَى: {إِن كانَ اللهُ يريدُ أَن!

يغويَكُم} ، فقيلَ: مَعْناه أَنْوالرَّاغبُ {فغَوَى} ، أَي فَسَدَ عَلَيْهِ عَيْشُه، أَو غَوَى هُنَا بمعْنَى خابَ أَو جَهِلَ أَوْ غَيْرُ ذلكَ ممَّا ذَكَرَه المُفسِّرُونَ.

(و) يقالُ: هُوَ (وَلَدُ {غَيَّةٍ) ، بالفَتْح (ويُكْسَرُ) ؛

) قالَ اللِّحياني: وَهُوَ قَليلٌ، أَي وَلَدُ (زَنْيَةٍ) كَمَا يقالُ فِي نَقِيضِه وَلَدُ رَشْدَةٍ.

(و) يقولونَ إِذا أَخْصَبَ الزَّمانُ: جاءَ (} الغاوِي) والهاوِي، {فالغاوِي (الجَرادُ) ، والهاوِي: الذِّئْبُ؛

وسَيَأْتي لَهُ فِي هوى خِلافُ ذلكَ.

(و) قوْلُه تَعَالَى: {فسَوْف يَلْقَوْنَ} غَيًّا} ؛

قيلَ: ( {غَيٌّ: وادٍ فِي جهَنَّم، أَو نَهْرٌ) أَعَدَّاهُ} للغَاوِينَ، (أَعاذَنا اللهُ من ذلكَ) .

(وقالَ الَّراغبُ: أَي يَلْقَوْن عَذاباً فسَمَّاه الغَيَّ لمَّا كانَ الغَيُّ هُوَ سَبَبُه، وذلكَ تسْمِيَةُ الشيءِ بِمَا هُوَ من سَبَبِه كَمَا يُسَمّون النَّباتَ نَدًى؛

وقيلَ: مَعْناه أَي سَوْفَ.

(وكَغَنِيَ وغَنِيَّةٍ وسُمَيَّةَ: أَسْماءٌ.

(وبَنُو {غَيَّانَ: حَيٌّ) من جُهَيْنَةَ (وَفَدُوا على رَسُولِ اللهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فسَمَّاهُمْ: بَني رَشْدانَ) ، وهُم بَنُو غَيَّان بنِ قَيْسِ بنِ جُهَيْنَة، مِنْهُم: بَسْبَسُ بنُ عَمْرٍ و، وكَعْبُ بنُ حمارٍ، وغنمةُ بنُ عَدِيَ، ووديعةُ بنُ عَمْرٍ و، شَهِدُوا بَدْراً.

(و (} الغَوْغاءُ: الجَرادُ) ، يُذكَّرُ ويُؤنَّثُ ويُصْرفُ وَلَا يُصْرَفُ هُوَ أَوَّلاً: سَرْوَةٌ، فَإِذا تحرَّكَ فدَبًى، فَإِذا نَبَتَتْ أَجْنِحَتُه!

فغَوْغَاء؛

كَذَا فِيالَّذِي لَا يَحْتاجُ إِلَى أَحَدٍ فِي شيءٍ.

{والمُغْنِي: الَّذِي} يُغْنِي مَنْ يَشاءُ من عِبادِه.

وَفِي حديثِ الصَّدقَةِ: (مَا كانَ عَن ظَهْرِ غِنًى) ، أَي مَا فَضَل عَن قُوتِ العِيالِ وكِفايتِهِمْ.

{وغَنِيَّةُ بنْتُ رضى الجُذاميَّةُ، على فَعِيلةٍ، رَوَتْ عَن عائِشَة، وعنها حَوْشَبُ بنُ عقيلٍ.

وحُمَيْدُ بنُ أَبي} غنيَّة عَن الشَّعْبِي، وابْنُه عبْدُ المَلِكِ وَقد يُنْسَبُ إِلَى جدِّه عَن أَبي إسْحاق السُّبَيْعي، وَعنهُ ابْنُه يَحْيى، وثَلاثَتُهم ثِقات.

وغَنِيَّةُ بنتُ أَبي إهابِ بنِ عَزيزِ بنِ قيْسِ بنِ سُويدٍ الدَّارمي.

وغَنِيَّةُ بنْتُ سمْعَان العَدَوِيَّة، عَن أمِّ حَبِيبَةَ، قَيَّدَها ابنُ نُقْطَة.

أسئلة شائعة عن «غنو»

ما معنى «غنو»؟

غنوجة) مَا تتغنج بِهِ الْمَرْأَة من عِبَارَات وحركات تزيدها ملاحة (ج) أغانيج(الغناج) الدَّلال(الغنج) الدَّلال وملاحة الْعَينَيْنِ(الغندبة)إِحْدَى طيتين من الغشاء المخاطي تضمان بَينهمَا اللوزتين من أَمَام وَمن خلف وهما غندبتان (مج)(ال

ما جذر كلمة «غنو»؟

جذر «غنو» هو (غنو)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله وبحمده