معنى «فسء»

الإسلام > قاموس > فسء

معنى فسء وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«فسء»: فسأ)الثَّوْب فسئا مده حَتَّى تفزر وَفُلَانًا عَن الْأَمر مَنعه(فسئ) فسأ خرج صَدره وَدخل ظَهره فَهُوَ أفسأ وَهِي فسآء (ج) فسء(فسأ) الثَّوْب تفسئة وتفسيئا مُبَالغَة فسأه(تف…

الكلمات المشتقة من الجذر «فسء» (4)

فسئفسأتفسأالمفسوء

معنى «فسء» في المعجم الوسيط

فسأ)الثَّوْب فسئا مده حَتَّى تفزر وَفُلَانًا عَن الْأَمر مَنعه(فسئ) فسأ خرج صَدره وَدخل ظَهره فَهُوَ أفسأ وَهِي فسآء (ج) فسء(فسأ) الثَّوْب تفسئة وتفسيئا مُبَالغَة فسأه(تفسأ) الثَّوْب تشقق وبلي(المفسوء) من إِذا مَشى كَأَنَّهُ يرجع أسته(ال

معنى «فسء» في الصحاح للجوهري

وقد أبدلوا من الهمزة ألفا فقالوا: " أنكحنا الفرا فسنرى ".

[فسأ] تَفَسَّأَ الثوب، إذا تقطَّع وبلى.

وتقضأ (١) مثله.

وفسأته أنا تفسئة وتفسيئا: مددته حتى تفزر[فشأ] تفشأ الشئ تفشؤا: انتشر.

أبو زيد: تَفَشَّأَ بالقوم المرضُ، إذا انتشر فيهم.

[فطأ] أبو زيد: فَطَأَهُ: ضربه على ظهره، مثل حطَأَهُ.

وفطَأَها: جامعها.

وفَطَأَ به الأرضَ: صرعه.

وفطَأَ بسلحِهِ: رمى به، وربَّما جاء بالثاء.

وفطَأَ بها: حَبَقَ.

وفطأت الشئ: شدخته.

والفطأة، الفطسة.

رجل أفطأ بين الفطإ.

وفطئ البعير، إذا تطامن ظهره خلقة.

[فقأ] تَفَقَّأَتِ السَّحابَةُ عن مائها: تشققت.

قال ابن أحمر: تَفَقَّأَ (٢) فوقه القَلَعُ السَواري * وجُنَّ الخازباز (٣) به جنونا

معنى «فسء» في القاموس المحيط

فَسَأ الثَّوْبَ، كجمع: شَقَّهُ،كَفَسَّأَهُ فَتَفَسَّأَ،وـ فُلاناً: ضَرَبَ ظَهْرَهُ بالعَصا، كتَفَسَّأَهُ،وـ عنه: مَنَعَهُ.

والأَفْسَأُ: الأَبْزَخُ، أو الذي خَرَجَ صدرُهُ ونَتَأَتْ خَثْلَتُهُ، أو الذي إذا مَشَى كَأَنَّهُ يُرَجّعُ اسْتَه،كالمَفْسوءِ، أو مَنْ إذا قَعَدَ لا يَسْتَطِيعُ يَقْومُ إلاَّ بِجْهْدٍ، أو مَنْ دَخَلَ صُلْبُهُ في وَرِكَيْهِ، فَسِئَ، كفرح في الكُلِّ.

وتَفَسَّأَ فيهم المرضُ: انْتَشَرَ،• كتَ

معنى «فسء» في المحيط في اللغة

فسأ:تَفَسَّأَتِ المُلاءَةُ (٣٠): أي تَفَتَّتَتْ وتَشَقَّقَتْ من غَيْرِ مَزْقٍ.

والفُسُوْءُ: الخُرُوْقُ-على فُعُوْلٍ-.

وتَفَسَّأَ فيهم المَرَضُ: أي عَمَّهُم.

والأَفْسَأُ: الأبْزى والأقْعَسُ، وجَمْعُه فُسْءٌ.

وفَسَأْتُه بالعَصَا: ضَرَبْت ظَهْرَه بها؛

فَسْأً.

وفَسَأَه: أي مَنَعَه.

وتَفَاسَأَ ظَهْرُه: خَرَجَ؛

تَفَاسُؤاً.

معنى «فسء» في لسان العرب

فْسأُ والمَفسُوءُ: الَّذِي كأَنه إِذَا مشَى يُرَجِّعُ اسْتَه.

ابْنُ الأَعرابي: الفَسَأُ دُخول الصُّلْب، وال فسأَل اللَّه أَن يَحْكُمَ بحَيْنِ مَنْ كَانَ كَذَلِكَ، فَنَصَرَ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَنَالَهُ هُوَ الحَيْنُ وأَصحابُه، وَقَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: إِن تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ، أَراد إِنْ تَسْتَقْضُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْقَضَاءُ، وَقِيلَإِنه قَالَ: اللَّهُمَّ انْصُرْ أَحَبَّ الفِئَتَينِ إِليك، فَهَذَا يَدُلُّ أَن مَعْنَاهُ إِن تَسْتَنْصِرُوا، وَكِلَا الْقَوْلَيْنِ جَيِّدٌ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً، قَالَ الزَّجَّاجُ: جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ قَضَيْنَا لَكَ قَضَاءً مُبِينًا أَي حَكَمْنَا لَكَ بإِظهار دِينِ الإِسلام وَبِالنَّصْرِ عَلَى عدوِّكَ، قَالَ الأَزهري: قَالَ قَتَادَةُ أَي قَضَيْنَا لَكَ قَضَاءً فِيمَا اخْتَارَ اللَّه لَكَ مِنْ مُهادَنةِ أَهل مَكَّةَ وَمُوَادِعَتِهِمْ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ، ابْنُ سِيدَهْ قَالَ: وأَكثر مَا جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ أَنه فَتْحُ الحُدَيْبية، وَكَانَتْ فِيهِ آيَةٌ عَظِيمَةٌ مِنْ آيَاتِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ هَذَا الْفَتْحُ عَنْ غير قتال شديد، قيل: إِنه كَانَ عَنْ تَرَاضٍ بَيْنَ الْقَوْمِ، وَكَانَتْ هَذِهِ الْبِئْرُ اسْتُقِيَ جميعُ مَا فِيهَا مِنَ الْمَاءِ حَتَّى نَزَحَتْ وَلَمْ يَبْقَ فِيهَا مَاءٌ، فَتَمَضْمَضَ رَسُولُ اللَّه، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ مَجَّه فِيهَا فَدَرَّتِ البئرُ بِالْمَاءِ حَتَّى شَرِبَ جَمِيعُ مَنْ كَانَ مَعَهُ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ، قِيلَ عَنَى فَتْحَ مَكَّةَ، وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِأَنه نُعِيَتْ إِلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَفْسُه فِي هَذِهِ السُّورَةِ، فأُعْلِمَ أَنه إِذا جَاءَ فَتْحُ مَكَّةَ وَدَخَلَ النَّاسُ فِي الإِسلام أَفواجاً فَقَدْ قَرُبَ أَجله، فَكَانَ يَقُولُ: إِنه قَدْ نُعِيَتْ إِليَّ نَفْسِي فِي هَذِهِ السُّورَةِ، فأَمر اللَّه أَن يُكْثِرَ التَّسْبِيحَ وَالِاسْتِغْفَارَ.

الأَزهري: وَقَوْلُ اللَّه تَعَالَى: وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ، قَالَ مُجَاهِدٌ: يَوْمُ الْفَتْحِ هَاهُنَا يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَكَذَلِكَ قَالَ قَتَادَةُ والكلبي،وَقَالَ قَتَادَةُ: كَانَ أَصحاب رَسُولِ اللَّه، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُونَ: إِنَّ لَنَا يَوْمًا أَوْشَكَ أَن نَسْتَرِيحَ فِيهِ ونَنْعَمَ، فَقَالَ الْكُفَّارُ: مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَوَقَالَ الْفَرَّاءُ: يَوْمُ الْفَتْحِ عَنَى بِهِ فَتْحَ مَكَّةَ، قَالَ الأَزهري: وَالتَّفْسِيرُ جَاءَ بِخِلَافِ مَا قَالَ، وَقَدْ نَفَعَ الكفارَ مِنْ أَهل مَكَّةَ إِيمانُهم يَوْمَ الْفَتْحِ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ: جَاءَ أَيضاً فِي قوله" وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ" مَتَّى هَذَا الْحُكْمُ وَالْقَضَاءُ فأَعلم اللَّه أَن يَوْمَ ذَلِكَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانهم أَي مَا دَامُوا فِي الدُّنْيَا فَالتَّوْبَةُ مُعَرَّضة وَلَا تَوْبَةَ فِي الْآخِرَةِ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى:فَفَتَحْنَا أَبواب السَّمَاءِ، أَي فأَجَبْنا الدُّعَاءَ.

واسْتَفْتَحَ اللَّهَ عَلَى فلانٍ: سأَله النَّصْرَ عَلَيْهِ وَنَحْوَ ذَلِكَ.

والفَتَاحَةُ: النُّصْرَةُ.

الْجَوْهَرِيُّ: الفُتاحة، بِالضَّمِّ، الحُكمُ.

والفُتاحةُ والفِتاحةُ: أَن تَحْكُمَ بَيْنَ خَصْمَيْنِ، وَقِيلَ: الفُتاحة الْحُكُومَةُ، قَالَ الأَشْعَرُ الجُعْفِيُّ:أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَمْراً رَسُولًا، .

فإِني عَنْ فُتاحَتِكم غَنِيٌالأَزهري: الفَتْحُ أَن تَحْكُمَ بَيْنَ قَوْمٍ يَخْتَصِمُونَ إِليك، كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ مُخْبِرًا عَنْ شُعَيْبٍ: رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ.

الأَزهري: والفُتاح [الفِتاح] الْحُكُومَةُ.

وَيُقَالُ لِلْقَاضِي: الفَتَّاحُ لأَنه يَفْتَحُ مَوَاضِعَ الْحَقِّ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا، أَي اقْض بَيْنَنَا.

وَفِي حَدِيثِالصَّلَاةِ: لَا يُفْتَحُ عَلَى الإِمام، أَراد إِذا أُرتِجَ عَلَيْهِ فِي الْقِرَاءَةِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ لَا يَفْتَحُ لَهُ المأْموم مَا أُرْتِجَ عَلَيْهِ أَي لا يُلَقِّنُه، ويقال: أَراد بالإِمام السُّلْطَانَ، وبالفَتْحِ الحكمَ، أَي إِذا حَكَمَ بِشَيْءٍ فَلَا يُحْكَمُ بِخِلَافِهِ.

وخَلِيقٌ أَن يَكُونَ: فَلَمْ تَكْ أُخراهم كأَوَّلهم، وَمَعْنَى قَوْلِهِ: وَهَلْ يُثمر أَفلاح بأَفلاح؛

أَي قَلَّمَا يُعْقِبُ السَّلَفُ الصَّالِحُ إِلَّا الخَلَفَ الصالحَ؛

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: مَعْنَى هَذَا أَنهم كَانُوا مُتَوافِرِينَ مِنْ قَبْلُ، فَانْقَرِضُوا، فَكَانَ أَوّلُ عَيْشِهِمْ زِيَادَةً وَآخِرُهُ نُقْصَانًا وَذَهَابًا.

التَّهْذِيبُ: وَفِي حَدِيثُ الأَذان:حَيّ عَلَى الْفَلَاحِ؛

يَعْنِي هَلُمَّ عَلَى بَقَاءِ الْخَيْرِ؛

وَقِيلَ: حَيَّ أَي عَجِّلْ وأَسْرِع عَلَى الْفَلَاحِ، مَعْنَاهُ إِلى الْفَوْزِ بِالْبَقَاءِ الدَّائِمِ؛

وَقِيلَ: أَي أَقْبِلْ عَلَى النَّجَاةِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَهُوَ مِنْ أَفْلَحَ، كَالنَّجَاحِ مِنْ أَنجَحَ، أَي هَلُمُّوا إِلى سَبَبِ الْبَقَاءِ فِي الْجَنَّةِ وَالْفَوْزِ بِهَا، وَهُوَ الصَّلَاةُ فِي الْجَمَاعَةِ.

وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ:مَنْ رَبَطَها عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فإِنَّ شِبَعَها وجُوعَها ورِيَّها وظَمَأَها وأَرواثها وأَبوالها فَلاحٌ فِي موازينه يوم القيامةأَي ظَفَرٌ وفَوزٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:كُلُّ قَوْمٍ عَلَى مَفْلَحَةٍ مِنْ أَنفسهم؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: قَالَ الخَطَّابيُّ: مَعْنَاهُ أَنهم رَاضُونَ بِعِلْمِهِمْ يَغْتَبِطُون بِهِ عِنْدَ أَنفسهم، وَهِيَ مَفعلة مِنَ الفَلاح، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى: كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ*.

والفَلْحُ: الشَّقُّ وَالْقَطْعُ.

فَلَح الشيءَ يَفْلَحُه فَلْحاً: شَقَّه؛

قَالَ:قَدْ عَلِمَتْ خَيْلُكَ أَني الصَّحْصَحُ، .

إِنَّ الحَدِيدَ بِالْحَدِيدِ يُفْلَحُأَي يُشَقُّ ويُقطع؛

وأَورد الأَزهري هَذَا الشِّعْرَ شَاهِدًا عَلَى فَلَحْتُ الحديث إِذا قَطَعْتَهُ.

وفَلَحَ رأَسه فَلْحاً: شَقَّه.

والفَلْحُ: مَصْدَرٌ فَلَحْتُ الأَرض إِذا شَقَقْتَهَا لِلزِّرَاعَةِ.

وفَلَح الأَرضَ لِلزِّرَاعَةِ يَفْلَحُها فَلْحاً إِذا شَقَّهَا لِلْحَرْثِ.

والفَلَّاح: الأَكَّارُ، وإِنما قِيلَ لَهُ فَلَّاحٌ لأَنه يَفْلَحُ الأَرضَ أَي يَشقها، وحِرْفَتُه الفِلاحة، والفِلاحةُ، بِالْكَسْرِ: الحِراثة؛

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: اتَّقُوا اللَّهَ فِي الفَلَّاحينَ؛

يَعْنِي الزَّرَّاعين الَّذِينَ يَفْلَحونَ الأَرض أَي يشقُّونها.

وفَلَح شَفَته يَفْلَحها فَلْحاً: شَقَّهَا.

والفَلَحُ: شَقٌّ فِي الشَّفَةِ السُّفْلَى، وَاسْمُ ذَلِكَ الشَّقِّ الفَلَحةُ مِثْلُ القَطَعةِ، وَقِيلَ: الفَلَحُ شَقٌّ فِي الشَّفَةِ فِي وَسَطِهَا دُونَ العَلَمِ؛

وَقِيلَ: هُوَ تَشَقُّق فِي الشَّفَةِ وضِخَمٌ وَاسْتِرْخَاءٌ كَمَا يُصِيبُ شِفاهَ الزِّنْجِ؛

رَجُلٌ أَفْلَحُ وامرأَة فَلْحاء؛

التَّهْذِيبُ: الفَلَحُ الشَّقُّ فِي الشَّفَةِ السُّفْلَى، فإِذا كَانَ فِي العُلْيا، فَهُوَ عَلَم؛

وَفِي الْحَدِيثِ:قَالَ رَجُلٌ لسُهَيلِ بْنِ عَمْرٍو: لَوْلَا شَيْءٌ يَسُوءُ رسولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لضَرَبْتُ فَلَحَتكأَي مَوْضِعَ الفَلَح، وَهُوَ الشَّق فِي الشَّفَةِ السُّفْلَى.

وَفِي حَدِيثِكَعْبٍ: المرأَة إِذا غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا تَفَلَّحَتْ وتَنَكَّبَتِ الزينةَأَي تشَقَّقَت وتَقَشَّفَت؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: قَالَ الْخَطَّابِيُّ: أُراه تَقَلَّحَتْ، بِالْقَافِ، مِنَ القَلَحِ، وَهُوَ الصُّفْرَة الَّتِي تَعْلُو الأَسنان؛

وَكَانَ عَنْتَرَةُ العَبْسِيُّ يُلَقَّبُ الفَلْحاءَ لفَلَحةٍ كَانَتْ بِهِ وإِنما ذَهَبُوا بِهِ إِلى تأْنيث الشَّفَة؛

قَالَ شُرَيْحُ بْنُ بُجَيْرِ بْنِ أَسْعَدَ التَّغْلَبيّ:وَلَوْ أَن قَوْمي قومُ سَوْءٍ أَذِلَّةٌ، .

لأَخْرَجَني عَوْفُ بنُ عَوْفٍ وعِصْيَدُوعَنْتَرَةُ الفَلْحاءُ جاءَ مُلأَّماً، .

كأَنه فِنْدٌ، مِنْ عَمايَةَ، أَسْوَدُأَنث الصِّفَةَ لتأْنيث الِاسْمِ: قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ بَرِّيٍّ: كَانَ شُرَيْحٌ قَالَ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ بِسَبَبِ حَرْبٍ كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ بَنِي مُرَّة بْنِ فَزارةَ وعَبْسٍ.

والفِنْدُ: الْقِطْعَةُ الْعَظِيمَةُذكرتْ أُمُّنا يُتْمَنا وَجَعَلَتْ تُفْرِحُ لَهُ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: قَالَ أَبو مُوسَى: كَذَا وَجَدْتُهُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ، قَالَ: وَقَدْ أَضْرَبَ الطَّبَرَانِيُّ عَنْ هَذِهِ اللَّفْظَةِ فَتَرَكَهَا مِنَ الْحَدِيثِ، فإِن كَانَتْ بِالْحَاءِ، فَهُوَ مِنْ أَفْرَحَه إِذا غَمَّه وأَزال عَنْهُ الفَرَحَ وأَفْرَحَه الدَّينُ إِذا أَثقله، وإِن كَانَتْ بِالْجِيمِ، فَهُوَ مِنَ المُفْرَجِ الَّذِي لَا عَشِيرَةَ لَهُ، فكأَنها أَرادت أَن أَباهم تُوُفِّيَ وَلَا عَشِيرَةَ لَهُمْ، فَقَالَالنَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: أَتَخافِينَ العَيْلَةَ وأَنا وَلِيُّهم؟

والمُفْرَحُ: الْقَتِيلُ يُوجَدُ بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ، وَرُوِيَتْ بِالْجِيمِ أَيضاً.

وَرَوَى ابْنُ الأَعرابي: أَفْرَحَني الشيءُ سَرَّني وغَمَّني.

والفُرْحانةُ «١»: الكَمْأَةُ الْبَيْضَاءُ؛

عَنْ كُرَاعٍ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ وَالَّذِي رَوَيْنَاهُ قُرْحَانُ، بِالْقَافِ، وَسَنَذْكُرُهُ.

والمُفَرِّحُ: دَوَاءٌ مَعْرُوفٌ.

فرسح: الأَزهري عَنْ أَبي زَيْدٍ: الفِرْساحُ الأَرض الْعَرِيضَةُ الْوَاسِعَةُ؛

قَالَ الأَزهري: هَكَذَا أَقْرَأَنِيه الإِيادِيُّ ثُمَّ قَالَ شَمِرٌ: هَذَا تَصْحِيفٌ، وَالصَّوَابُ الفِرْشاح، بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ، مِنْ فَرْشَح فِي جِلْسَتِه.

وفَرْسَح الرجلُ إِذا وَثَبَ وَثْباً مُتَقَارِبًا؛

قَالَ الأَزهري: هَذَا الْحَرْفُ مِنَ الجَمْهَرة وَلَمْ أَجده لأَحد مِنَ الثِّقَاتِ فلْيُفْحَصْ عنه.

فرشح: الفِرْشاحُ مِنَ النِّسَاءِ: الْكَبِيرَةُ السَّمِجَة، وَكَذَلِكَ هِيَ مِنَ الإِبل؛

قَالَ:سَقَيْتُكمُ الفِرْشاحَ، نَأْياً لأُمِّكُمْ .

تَدِبُّونَ للمَوْلى دَبيبَ العَقارِبوالفِرْشاحُ مِنَ السَّحَابُ: الَّذِي لَا مَطَرَ فِيهِ.

والفِرْشاحُ: الأَرض الْوَاسِعَةُ الْعَرِيضَةُ.

وَحَافِرٌ فِرْشاحٌ: مُنْبَطِح؛

قَالَ أَبو النَّجْمِ فِي صِفَةِ الْحَافِرِ:بكُلِّ وَأْبٍ للحَصَى رَضَّاحِ، .

لَيْسَ بمُصْطَرٍّ وَلَا فِرْشاحِالوَأْبُ: المُقَعَّبُ الشَّدِيدُ.

والمُصْطَرُّ: الضَّيِّق.

وفَرْشَحَتِ النَّاقَةُ: تَفَحَّجَتْ للحَلْبِ وفَرْطَشَتْ لِلْبَوْلِ؛

قَالَ الأَزهري: هَكَذَا وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِ، وَالصَّوَابُ فَطْرَشَتْ، إِلا أَن يَكُونَ مَقْلُوبًا.

وفَرشحَ الرجلُ: وَثَبَ وَثْباً مُتَقَارِبًا، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْحَاءِ أَيضاً.

والفَرْشَحة: أَن يَقْعُد مُسْتَرْخِيًا فَيُلْصِقَ فَخِذَيْهِ بالأَرض كالفَرْشَطَة سَوَاءٌ؛

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ أَن يَقْعُدَ وَيَفْتَحَ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ؛

وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الفَرْشَحة أَن يَفْرِشَ بَيْنَ رِجْلَيْهِ ويُباعِدَ إِحداهما مِنَ الأُخرى؛

وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: فَرْشَحَ الرجلُ فِي صَلَاتِهِ، وَهُوَ أَن يُفَحِّجَ بَيْنَ رِجْلَيْهِ جِدًّا وَهُوَ قَائِمٌ؛

وَمِنْهُ حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: أَنه كَانَ لَا يُفَرْشِحُ رِجْلَيْهِ فِي الصَّلَاةِ وَلَا يُلْصِقُهما وَلَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ.

فرطح: رأْسٌ مُفَرْطَحٌ أَي عَرِيضٌ.

وفَرْطَحَ القُرْصَ وفَلْطَحه إِذا بَسَطَهُ؛

وأَنشد لِرَجُلٍ مِنْ بَلْحَرِثِ بْنِ كَعْبٍ يَصِفُ حَيَّةً ذَكَرًا، وَهُوَ ابْنُ أَحمر البَجَلِيّ لَيْسَ الباهِليَّ:خُلِقَتْ لَهازِمُه عِزِينَ، ورأْسُه .

كالقُرْصِ فُرْطِحَ مِنْ طَحِينِ شَعيرِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ فُلْطِح، بِاللَّامِ، قال: وكذلك أَنشد الآمِدِيّ؛

وَبَعْدَهُ:ويُدِيرُ عَيناً للوَداعِ، كأَنها .

سَمْراءُ طاحتْ من نَقِيصِ بَريرِوَلَكِنَّهَا شُبِّهَتْ بِمَرِيضَةٍ، وَقَدْ يُقْتَاسُ ذَلِكَ لِلرَّجُلِ.

الأَزهري عَنْ أَبي زَيْدٍ قَالَ: إِذا أَضمره الكَلالُ والإِعياءُ قِيلَ: طَلَحَ يَطْلَحُ طَلْحاً، قَالَ وَقَالَ شَمِرٌ: يُقَالُ سَارَ عَلَى النَّاقَةِ حَتَّى طَلَحَها وطَلَّحَها.

وَحُكِيَ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: إِنه لَطَلِيحُ سَفَرٍ وطِلْحُ سَفَرٍ ورجيعُ سفر ورَذِيَّةُ سَفَرٍ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

قَالَ وَقَالَ اللَّيْثُ: بَعِيرٌ طَلِيح وَنَاقَةٌ طَلِيح.

الأَزهري: أَطلحته أَنا وطَلَّحته حَسَرْتُه؛

وَيُقَالُ: نَاقَةٌ طَلِيحُ أَسفار إِذا جَهَدَها السيرُ وهَزَلها؛

وإِبل طُلَّحٌ وطَلائحُ.

وَمِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ: راكبُ النَّاقَةِ طَلِيحانِ أَي والناقةُ، لَكِنَّهُ حَذَفَ الْمَعْطُوفَ لأَمرين: أَحدهما تَقَدُّمُ ذِكْرِ النَّاقَةِ، وَالشَّيْءُ إِذا تَقَدَّمَ دَلَّ عَلَى مَا هُوَ مِثْلُهُ؛

ومثلُه مِنْ حَذْفِ الْمَعْطُوفِ قولُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ أَي فَضَرَبَ فَانْفَجَرَتْ، فَحَذَفَ فَضَرَبَ، وَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْلِهِ فَقُلْنَا؛

وَكَذَلِكَ قَوْلُ التَّغْلَبي:إِذا مَا الماءُ خالَطَها سَخِيناأَي فَشَرِبْناها سَخِيناً، فإِن قُلْتَ: فَهَلَّا كَانَ التَّقْدِيرُ عَلَى حَذْفِ الْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ أَي الناقةُ وراكبُ الناقةِ طَليحانِ، قِيلَ لبُعْدِ ذَلِكَ مِنْ وَجْهَيْنِ: أَحدهما أَن الْحَذْفَ اتِّسَاعٌ، وَالِاتْسَاعُ بَابُهُ آخِرُ الْكَلَامِ وأَوسطُه، لَا صَدْرُهُ وأَوّله، أَلا تَرَى أَن مَنْ اتَّسَعَ بِزِيَادَةٍ كَانَ حَشْوًا أَو آخِرًا لَا يُجِيزُ زِيَادَتَهَا أَوّلًا؛

وَالْآخَرُ أَنه لو كان تقديره [النَّاقَةُ وَرَاكِبُ النَّاقَةِ طَلِيحَانِ] لَكَانَ قَدْ حُذِفَ حَرْفُ الْعَطْفِ وبَقَاء المعطوفِ بِهِ، وَهَذَا شَاذٌّ، إِنما حَكَى مِنْهُ أَبو عُثْمَانَ: أَكلت خُبْزًا سَمَكًا تَمْرًا؛

وَالْآخَرُ أَن يَكُونَ الْكَلَامُ مَحْمُولًا عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ أَي رَاكِبُ النَّاقَةِ أَحَدُ طَليحين، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وأَقام الْمُضَافَ إِليه مَقَامَهُ.

الأَزهري: المُطَّلِحُ فِي الْكَلَامِ البَهَّاتُ.

والمُطَّلِحُ فِي الْمَالِ: الظالِمُ.

والطِّلْحُ: القُرادُ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَهْزُولُ؛

قَالَ الطِّرِمَّاحُ:وَقَدْ لَوَى أَنْفَه، بِمشْفَرِها، .

طِلْحٌ قَراشِيمُ، شَاحِبٌ جَسَدُهْوَيُرْوَى: قَرَاشِينُ؛

وَقِيلَ: الطِّلْح الْعَظِيمُ مِنَ القِردان.

الْجَوْهَرِيُّ: وَرُبَّمَا قِيلَ للقُراد طِلْح وطَلِيح؛

وَفِي قصيد كعب:وجِلْدُها مِنْ أَطُومٍ لَا يُؤَيِّسُه .

طِلْحٌ، بضاحِيَةِ المَتْنَيْنِ، مَهزُولُأَي لَا يُؤَثِّرُ القُرادُ فِي جِلْدِهَا لمَلاسَته؛

وَقَوْلُ الْحُطَيْئَةِ:إِذا نامَ طِلْحٌ أَشْعَثُ الرأْسِ خَلْفَها، .

هَداه لَهَا أَنفاسُها وزَفِيرُهاقِيلَ: الطِّلحُ هُنَا القُرادُ؛

وَقِيلَ: الرَّاعِي المُعْيي؛

يَقُولُ: إِن هَذِهِ الإِبل تَتَنَفَّسُ مِنَ البِطْنَة تَنَفُّساً شَدِيدًا فَيَقُولُ: إِذا نَامَ رَاعِيهَا عَنْهَا ونَدَّت تَنَفَّسَتْ فَوَقَعَ عَلَيْهَا وإِن بَعُدَتْ.

الأَزهري: والطُّلُح التَّعِبون.

والطُّلُح: الرُّعاةُ.

الْجَوْهَرِيُّ: والطِّلْحُ، بِالْكَسْرِ، المُعْيِي مِنَ الإِبل وَغَيْرِهَا يَسْتَوي فِيهِ الذَّكَرُ والأُنثى، وَالْجَمْعُ أَطلاح؛

وأَنشد بَيْتَ الْحُطَيْئَةِ، وَقَالَ: قَالَ الْحُطَيْئَةُ يَذْكُرُ إِبلًا وَرَاعِيَهَا [إِذا نَامَ طِلحٌ أَشعثُ الرأْسِ] وَفِي حَدِيثِ إِسلام عُمَرَ:فَمَا بَرِحَ يقاتلُهم حَتَّى طَلَحأَي أَعيا؛

وَمِنْهُ حَدِيثِ سَطِيح عَلَى جَمَلٍ طَلِيح أَي مُعْيٍ.

والطَّلَحُ، بِالْفَتْحِ: النِّعْمةُ «٣»؛

قَالَ الأَعشى:كَمْ رأَينا مِنْ أُناسٍ هَلَكوا، .

ورأَينا المَلْكَ عَمْراً بِطَلَحْالنَّبَاتِ؛

وَقِيلَ: هُوَ بِالرُّومِيَّةِ سِجِلَّاطُسْ، وَقَالُوا سِنِمَّار، وَهُوَ أَعجمي أَيضاً.

والطِّرِمَّاحُ: الرَّافِعُ رأْسه زَهْواً؛

عَنْ أَبي العَمَيْثَلِ الأَعرابي.

والطِّرِمَّاحُ والطُّرْمُوح: الطَّوِيلُ.

والطُّرْحُومُ: نَحْوَ الطُّرْمُوحِ، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَحسبه مقلوباً.

طفح: طَفَحَ الإِناءُ وَالنَّهْرُ يَطْفَحُ طَفْحاً وطُفُوحاً: امْتَلأَ وَارْتَفَعَ حَتَّى يَفِيضَ.

وطَفَحه طَفْحاً وطَفَّحَه تَطْفِيحاً وأَطْفَحَه: مَلأَه حَتَّى ارْتَفَعَ.

وطَفَحَ عَقْلُه: ارْتَفَعَ.

ورأَيته طافِحاً أَي مُمْتَلِئًا.

الأَزهري عَنْ أَبي عُبَيْدَةَ: الطافِحُ والدِّهاقُ والمَلآنُ وَاحِدٌ.

قَالَ: والطافِحُ الْمُمْتَلِئُ الْمُرْتَفِعُ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلسَّكْرَانِ: طافِحٌ أَي أَن الشَّرَابَ قَدْ مَلأَه حَتَّى ارْتَفَعَ؛

وَمِنْهُ سَكرانُ طافِحٌ؛

وَيُقَالُ: طَفَحَ السَّكْرانُ فَهُوَ طافِحٌ؛

أَي مَلأَه الشرابُ؛

الأَزهري: يُقَالُ لِلَّذِي يَشْرَبُ الْخَمْرَ حَتَّى يَمْتَلِئَ سُكْراً: طافِحٌ.

والطُّفاحَةُ: زَبَدُ القِدْرِ.

وكلُّ مَا عَلَا: طُفاحةٌ كَزَبَدِ القِدْرِ وَمَا عَلَا مِنْهَا.

واطَّفَحَ الطُّفاحةَ عَلَى وَزْنِ افْتَعَلَ: أَخذها؛

وأَنشد:أَتَتْكُمُ الجَوْفاءُ جَوْعَى تَطَّفِحْ، .

طُفاحةَ الإِثْرِ، وطَوْراً تَجْتَدِحْوَقَالَ غَيْرُهُ: طُفَّاحةُ الْقَوَائِمِ «٢» أَي سَرِيعَتُهَا؛

وَقَالَ ابْنُ أَحمر: طُفَّاحةُ الرِّجلَين مَيْلَعةٌ، سُرُحُ المِلاطِ، بعيدةُ القَدْرِ الأَصمعي: الطافِحُ الَّذِي يَعْدُو.

وَقَدْ طَفَحَ يَطْفَحُ إِذا عَدا؛

وَقَالَ المُتَنَخِّلُ يَصِفُ الْمُنْهَزِمِينَ:كَانُوا نَعائِمَ حَفَّانٍ مُنَفَّرةً، .

مُعْطَ الحُلُوقِ، إِذا مَا أُدْرِكُوا طَفَحُواأَي ذَهَبُوا فِي الأَرض يَعْدُونَ.

وَالرِّيحُ تَطْفَحُ القُطْنَة: تَسْطَعُ بِهَا؛

قَالَ أَبو النَّجْمِ:مُمَزَّقاً فِي الرِّيح أَو مَطْفُوحاواطْفَحْ عَني أَي اذهبْ عَنِّي.

الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ طَحَفَ: وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ قَالَ كَذَا وَكَذَا غُفِرَ لَهُ، وإِن كَانَ عَلَيْهِ طِفاحُ الأَرض ذُنُوبًا؛

وَهُوَ أَن تمتلئَ حَتَّى تَطْفَحَ أَي تَفيض؛

قَالَ: وَمِنْهُ أُخِذَ طُفاحةُ القِدر.

وَيُقَالُ لِمَا تؤْخذ بِهِ الطُّفاحة: مِطْفَحة، وَهُوَ كِفْكِير بالفارسية.

طلح: الطَّلاحُ: نَقِيضُ الصَّلاح.

والطالِحُ: خِلَافُ الصَّالِحِ.

طَلَحَ يَطْلُح طَلاحاً: فَسَدَ.

الأَزهري: قَالَ بَعْضُهُمْ رَجُلٌ طَالِحٌ أَي فَاسِدٌ لَا خَيْرَ فِيهِ.

ابْنُ السِّكِّيتِ: الطَّلْحُ مَصْدَرُ طَلِحَ البعيرُ يَطْلَحُ طَلْحاً إِذا أَعيا وكَلَّ؛

ابْنُ سِيدَهْ: والطَّلْحُ والطَّلاحة الإِعياء وَالسُّقُوطُ مِنَ السَّفَرِ؛

وَقَدْ طَلَح طَلْحاً وطُلِحَ؛

وَبَعِيرٌ طَلْحٌ وطَلِيح وطِلْحٌ وطالِحٌ، الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد:عَرَضْنا فَقُلْنَا: إِيه سِلمٌ فَسَلَّمَتْ، .

كَمَا انْكَلَّ بالبَرْقِ الغَمامُ اللَّوائِحُوَقَالَتْ لَنَا أَبصارُهُنَّ تَفَرُّساً: .

فَتًى غيرُ زُمَّيْلٍ، وأَدْماءُ طالِحُيَقُولُ: لَمَّا سلَّمْنا عَلَيْهِنَّ بَدَتْ ثُغُورُهُنَّ كَبَرْقٍ فِي جَانِبِ غَمَامٍ، وَرَضِينَنَا فَقُلْنَ: فَتًى غيرُ زُمَّيْلٍ، وَجَمْعُ طِلْحٍ أَطْلاحٌ وطِلاحٌ، وَجَمْعُ طَلِيح طَلائِحُ وطَلْحَى، الأَخيرة عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ لأَنها بمعنى فاعلة،وطَمَّح بَوْلَه: بَالَهُ فِي الهواء.

وطَمَّحَ ببوله وبالشيء: رَمَى بِهِ فِي الْهَوَاءِ؛

الأَزهري: إِذا رَمَيْتَ بِشَيْءٍ فِي الْهَوَاءِ قُلْتَ طَمَّحْتُ بِهِ تَطْميحاً.

وطَمَح بِهِ: ذَهَب بِهِ؛

قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:قُوَيْرِحُ أَعْوامٍ، رَفيعٌ قَذالُه، .

يَظَلُّ بِبَزِّ الكَهْلِ والكَهْلِ يَطْمَحُقَالَ: يَطْمَحُ أَي يَجْرِي وَيَذْهَبُ بِالْكَهْلِ وبَزِّه.

وطَمَح الرجلُ فِي السَّوْم إِذا اسْتَامَ بسِلْعَته وَتَبَاعَدَ عَنِ الْحَقِّ؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

وطَمَح أَي أَبْعَدَ فِي الطَّلَبِ.

وطَمَحاتُ الدَّهْرِ: شَدَائِدُهُ؛

قَالَ الأَزهري: وَرُبَّمَا خُفِّفَ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:بَاتَتْ هُمومي فِي الصَّدْرِ تَخْطاها .

طَمْحاتُ دَهْرٍ، مَا كنتُ أَدراهاسَكَّنَ الْمِيمَ ضَرُورَةً؛

قَالَ الأَزهري: مَا هَاهُنَا صِلَةٌ.

وَبَنُو الطَّمَحِ: بُطَيْنٌ.

والطَّمَّاحُ: مِنْ أَسماء الْعَرَبِ.

والطَّمّاحُ: اسْمُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسد بَعَثُوهُ إِلى قَيْصَرَ فَمَحَلَ بِامْرِئِ الْقَيْسِ حَتَّى سُمَّ؛

قَالَ الكُمَيْتُ:وَنَحْنُ طَمَحْنا لِامْرِئِ القَيْسِ، بَعْدَ ما .

رَجا المُلْكَ بالطَّمّاحِ، نَكْباً عَلَى نَكْبِوأَبو الطَّمَحان القَيْنِيُّ: اسم شاعر.

طنح: طَنِحَت الإِبلُ طَنَحاً وطَنِخَتْ: بَشِمَتْ؛

وَقِيلَ: طَنِحَتْ، بِالْحَاءِ، سَمِنَتْ وطَنِخَتْ، بِالْخَاءِ مُعْجَمَةً، بَشِمَتْ؛

حَكَى ذَلِكَ الأَزهري عَنِ الأَصمعي، وَقَالَ: وَغَيْرُهُ يجعلهما واحداً.

طوح: طاحَ يَطُوحُ ويَطِيحُ طَوْحاً: أَشرف عَلَى الْهَلَاكِ، وَقِيلَ: هَلَكَ وَسَقَطَ أَو ذَهَبَ، وَكَذَلِكَ إِذا تَاهَ فِي الأَرض.

وَالطَّائِحُ: الْهَالِكُ المُشْرِفُ عَلَى الْهَلَاكِ؛

وَكُلُّ شَيْءٍ ذَهَبَ وفَنيَ: فَقَدْ طاحَ يَطِيحُ طَوْحاً وطَيْحاً، لُغَتَانِ.

وطَوَّحَه هُوَ وطَوَّحَ بِهِ: تَوَّهَه وَذَهَبَ بِهِ هَاهُنَا وَهَاهُنَا، فَتَطوَّح فِي الْبِلَادِ إِذا رَمَى بِنَفْسِهِ هَاهُنَا وَهَاهُنَا، أَو حَمَلهُ عَلَى رُكُوبِ مَفَازَةٍ يُخافُ فِيهَا هلاكُه؛

قَالَ أَبو النَّجْمِ:يُطَوِّحُ الْهَادِي بِهِ تَطْوِيحاوالطَّيْحُ: الْهَلَاكُ.

والمُطَوَّحُ: الَّذِي طُوِّحَ بِهِ فِي الأَرض أَي ذُهِبَ بِهِ.

وطَوَّحَه: بُعِثَ بِهِ إِلى أَرض لَا يَرْجِعُ مِنْهَا؛

قَالَ:ولكنَّ البُعُوث جَرَتْ عَلَيْنَا، .

فَصِرْنا بَيْنَ تَطْوِيحٍ وغُرْمِوتَطَوَّحَ إِذا ذَهَبَ وَجَاءَ فِي الْهَوَاءُ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ رَجُلًا عَلَى الْبَعِيرِ، فِي النَّوْمِ يتطوَّح أَي يَجِيءُ وَيَذْهَبُ فِي الْهَوَاءِ:ونَشْوانَ مِنْ كأْسِ النُّعاسِ كأَنه، .

بحَبْلَينِ فِي مَشْطونَةٍ، يَتَطَوَّحُقَالَ سِيبَوَيْهِ فِي طاحَ يَطِيحُ: إِنه فَعِل يَفْعِل لأَن فَعَل يَفْعِلُ لا يكون في بنات الواو، كراهية الِالْتِبَاسِ بِبَنَاتِ الْيَاءِ، كَمَا أَن فَعَلَ يَفْعُل لَا يَكُونُ فِي بَنَاتِ الْيَاءِ، كَرَاهِيَةَ الِالْتِبَاسِ بِبَنَاتِ الْوَاوِ أَيضاً، فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ عَدَماً البَتَّةَ، وَوَجَدُوا فَعِل يَفْعِلُ فِي الصَّحِيحِ كَحَسِبَ يَحْسِبُ وأَخواتها، وَفِي الْمُعْتَلِّ كَوَلي يَلي وأَخواته حَمَلُوا طاح يَطِيحُ عَلَى ذَلِكَ، وَلَهُ نَظَائِرُ كَتَاهَ يَتِيه وماهَ يَمِيهُ، وَهَذَا كُلُّهُ فِيمَنْ لَمْ يَقُلْ إِلَّا طَوَّحه وتَوَّهَه، وماهَتِ الرَّكِيَّة مَوْهاً، وأَما مَن قَالَ طَيَّحَه وتَيَّهه وماهَتِ الرَّكِيَّةُ مَيْهاً فَقَدَ كُفِينا القولَ فِي لُغَتِهِ، لأَن طاحَ يَطِيحُ وأَخواته عَلَى هَذِهِ اللُّغَةِ مِنْ بَنَاتِ الْيَاءِ، كبَاع يَبيعُ وَنَحْوِهَا.

قَاعِدًا يُجْبَى إِليه خَرْجُه، .

كلُّ مَا بينَ عُمَانٍ فالمَلَحْقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يُرِيدُ بِعَمْرٍو هَذَا عَمْرَو بْنَ هِنْدٍ؛

حَكَى الأَزهري عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ أَيضاً قَالَ: قِيلَ طَلَحٌ فِي بَيْتِ الأَعشى مَوْضِعٌ.

قَالَ وَقَالَ غَيْرُهُ: أَتى الأَعشى عَمْرًا وَكَانَ مَسْكَنُهُ بِمَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ ذُو طَلَحٍ، وَكَانَ عَمْرٌو مَلِكًا نَاعِمًا فاجتزأَ الشَّاعِرُ بِذِكْرِ طَلَحٍ دَلِيلًا عَلَى النِّعْمَةِ، وَعَلَى طَرْح ذِي مِنْهُ، قَالَ: وَذُو طَلَح هُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي ذَكَرَهُ الْحُطَيْئَةُ، فَقَالَ وَهُوَ يُخَاطِبُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:مَاذَا تَقُولُ لأَفْراخٍ بِذِي طَلَحٍ، .

حُمْرِ الحواصِلِ، لَا ماءٌ وَلَا شجرُ؟

أَلْقَيْتَ كاسِبَهم فِي قَعْرِ مُظْلِمةٍ، .

فاغْفِرْ، عَلَيْكَ سلامُ اللَّهِ، يَا عُمَرُوالطَّلْحُ، مَا بَقِيَ فِي الْحَوْضِ مِنَ الماءِ الكَدِرِ.

والطَّلْحُ: شَجَرَةٌ حِجَازِيَّةٌ جَناتها كجَناةِ السَّمُرَةِ، وَلَهَا شَوْك أَحْجَنُ وَمَنَابِتُهَا بُطُونُ الأَودية؛

وَهِيَ أَعظم العِضاه شَوْكًا وأَصْلَبُها عُوداً وأَجودها صَمْغاً؛

الأَزهري: قَالَ اللَّيْثُ: الطَّلْحُ شجرُ أُمِّ غَيْلانَ وَوَصَفَهُ بِهَذِهِ الصِّفَةِ، وَقَالَ: قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: الطَّلْحُ شَجَرَةٌ طَوِيلَةٌ لَهَا ظِلٌّ يَسْتَظِلُّ بِهَا النَّاسُ والإِبل، وَوَرَقُهَا قَلِيلٌ وَلَهَا أَغصان طِوالٌ عِظامٌ تُنَادِي السَّمَاءَ مِنْ طُولِهَا، وَلَهَا شَوْكٌ كَثِيرٌ مِنْ سُلَّاء النَّخْلِ، وَلَهَا سَاقٌ عَظِيمَةٌ لا تلتقي عليه يَدَا الرَّجُلِ، تأْكل الإِبل مِنْهَا أَكلًا كَثِيرًا، وَهِيَ أُم غَيْلانَ تَنْبُتُ فِي الْجَبَلِ، الْوَاحِدَةُ طَلْحَة؛

وأَنشد:يَا أُمَّ غَيْلانَ لَقِيتِ شَرَّا، .

لَقَدْ فَجَعْتِ أَمِناً مُغْبَرَّا،يَزُورُ بيتَ اللهِ فِيمَنْ مَرَّا، .

لاقَيْتِ نَجَّاراً يَجُرُّ جَرَّا،بالفأْسِ لَا يُبْقِي عَلَى مَا اخْضَرَّايُقَالُ: إِنه لَيَجُرُّ بفأْسه جَرًّا إِذا كَانَ يَقْطَعُ كُلَّ شَيْءٍ مَرَّ بِهِ، وإِن كَانَ وَاضِعَهَا عَلَى عُنُقِه؛

وَقَالَ:يَا أُمَّ غَيْلانَ، خُذِي شَرَّ القومْ، .

ونَبِّهِيهِ وامْنَعِي مِنْهُ النَّوْموَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الطَّلْح أَعظم العِضاه وأَكثره وَرَقًا وأَشدَّه خُضْرة، وَلَهُ شَوْكٌ ضِخامٌ طِوالٌ وَشَوْكُهُ مِنْ أَقل الشَّوْكِ أَذًى، وَلَيْسَ لِشَوْكَتِهِ حَرَارَةٌ فِي الرِّجْل، وَلَهُ بَرَمَةٌ طَيِّبَةُ الرِّيحِ، ليس فِي العِضاه أَكثر صَمْغًا مِنْهُ وَلَا أَضْخَمُ، وَلَا يَنْبُتُ الطَّلْحُ إِلا بأَرض غَلِيظَةٍ شَدِيدَةٍ خِصبَة، وَاحِدَتُهُ طَلْحَة، وَبِهَا سُمِّيَ الرَّجُلُ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وجَمْعُها، عِنْدَ سِيبَوَيْهِ، طلُوح كصَخْرة وصُخُور، وطِلاحٌ؛

قَالَ: شَبَّهُوهُ بقصْعَة وقِصاع يَعْنِي أَنَّ الْجَمْعَ الَّذِي هُوَ عَلَى فِعال إِنما هُوَ لِلْمَصْنُوعَاتِ كالجِرار والصِّحافِ، وَالِاسْمُ الدَّالُّ عَلَى الْجَمْعِ أَعني الَّذِي لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ وَاحِدِهِ إِلا هَاءُ التأْنيث إِنما هُوَ لِلْمَخْلُوقَاتِ نَحْوَ النَّخْلِ وَالتَّمْرِ، وإِن كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الحَيِّزَيْنِ دَاخِلًا عَلَى الْآخَرِ؛

قَالَ:إِني زَعِيمٌ يَا نُوَيْقةُ، .

إِن نَجَوْتِ مِنَ الزَّوَاحْأَن تَهْبِطِينَ بلادَ قَوْمٍ، .

يَرْتَعُونَ مِنَ الطِّلاحْوأَن هَاهُنَا يَجُوزُ أَن تَكُونَ أَن النَّاصِبَةَ لِلِاسْمِ مُخَفَّفَةً مِنْهَا غَيْرَ أَنه أَولاها الْفِعْلَ بِلَا فَصْلٍ.

وجمعُ الطَّلح أَطْلاحٌ.

وأَرض طَلِحَة: كَثِيرَةُ الطَّلْح عَلَى النَّسَبِ.

حَكَى الأَزهري عَنِ ابْنِ الأَعرابي قَالَ: كَانَ يُقَالُ لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ: طَلْحَةُ الْخَيْرِ، وَكَانَ مِنْ أَجواد الْعَرَبِ وَمِمَّنْقَالَ لَهُ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَوْمَ أُحُد: إِنه قَدْ أَوجَبَ.

رَوَىالأَزهري بِسَنَدِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبيه قَالَ: سَمَّانِي النبي، صلى الله عليه وسلم، يَوْمَ أُحد: طَلْحَةَ الخَيْر، وَيَوْمَ غَزْوَةِ ذَاتِ العُشَيْرةِ: طَلْحَةَ الفَيَّاض، وَيَوْمَ حُنَيْن: طَلْحَةَ الجودِ.

والطُّلَيْحَتانِ: طُلَيْحَة بْنِ خُوَيْلِدٍ الأَسَدِيُّ وأَخُوه.

وطَلْحٌ وَذُو طَلَحٍ وَذُو طُلُوح: أَسماء مواضع.

طلفح: الطَّلَنْفَحُ: الْخَالِي الجَوْف، وَيُقَالُ: المُعْيي التَّعِبُ؛

وَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الحِرْمازِ:ونُصْبِحُ بالغَداةِ أَتَرَّ شيءٍ، .

ونُمْسِي بالعَشِيِّ طَلَنْفَحِيناوَفِي حَدِيثِعَبْدِ اللَّهِ: إِذا ضَنُّوا عَلَيْكَ بالمُطَلْفَحَة فكُلْ رغيفَكَأَي إِذا بَخِلَ الأُمراء عَلَيْكَ بالرُّقاقة الَّتِي هِيَ مِنْ طَعَامِ المُتْرَفِين والأَغنياء، فاقْنَعْ بِرَغِيفِكَ.

يُقَالُ: طَلْفَحَ الخُبْزَ وفَلْطَحَه إِذا رَقَّقَه وبَسَطه، وَقَالَ بَعْضُ المتأَخرين: أَراد بالمُطَلْفحَة الدراهمَ، والأَوّل أَشبه لأَنه قَابَلَهُ بالرغيف.

طمح: طَمَحَت المرأَة تَطْمَحُ طِماحاً، وَهِيَ طامحٌ: نَشَزَت بِبَعْلِهَا.

والطِّماحُ مِثْلُ الجِماحِ.

وطَمَحَت المرأَة مِثْلُ جَمَحَتْ، فَهِيَ طَامِحٌ، أَي تَطْمَح إِلى الرجال.

في حَدِيثِقَيْلَةَ: كُنْتُ إِذا رأَيت رَجُلًا ذَا قِشْرٍ طَمَحَ بَصَرِي إِليهأَي امتدَّ وَعَلَا.

وَفِي الْحَدِيثِ:فَخَرَّ إِلى الأَرض فَطَمَحَت عَيْنَاهُ«١».

الأَزهري عَنْ أَبي عَمْرٍو الشَّيباني: الطامحُ مِنَ النِّسَاءِ الَّتِي تُبْغِضُ زوجَها وَتَنْظُرُ إِلى غَيْرِهِ؛

وأَنشد:بَغَى الوُدَّ مِنْ مَطْروفةِ العينِ طامِحقَالَ: وطَمَحَت بِعَيْنِهَا إِذا رَمَتْ بِبَصَرِهَا إِلى الرَّجُلِ، وإِذا رَفَعَتْ بَصَرَهَا يُقَالُ: طَمَحَت.

وامرأَة طَمَّاحة: تَكُرُّ بِنَظَرِهَا يَمِينًا وَشِمَالًا إِلى غَيْرِ زَوْجِهَا.

وطَمَحَ بِبَصَرِهِ يَطْمَحُ طَمْحاً: شَخَصَ، وَقِيلَ: رَمَى بِهِ إِلى الشَّيْءِ.

وأَطْمَحَ فلانٌ بَصَرَهُ: رَفَعَهُ.

وَرَجُلٌ طَمّاح: بِعِيدُ الطَّرْفِ، وَقِيلَ: شَرِهٌ.

وطَمَحَ بَصَرُه إِلى الشَّيْءِ: ارْتَفَعَ.

وَفَرَسٌ طامِح الطَّرْفِ طامِحُ البَصر، وطَمُوحه مُرْتَفَعُهُ؛

يُقَالُ: فَرَسٌ فِيهِ طِماحٌ؛

وأَنشد الأَزهري لأَبي دُوادٍ:طويلٌ طامِحُ الطَّرْفِ، .

إِلى مِقْرَعةِ الكلبِوطَمَحَ الفرسُ يَطْمَحُ طِماحاً وطُمُوحاً: رَفَعَ يَدَيْهِ؛

الأَزهري: يُقَالُ لِلْفَرَسِ إِذا رَفَعَ يَدَيْهِ قَدْ طَمَّحَ تَطْميحاً.

وَكُلُّ مُرْتَفَعٍ مُفْرِط فِي تَكَبُّر: طامحٌ، وَذَلِكَ لِارْتِفَاعِهِ.

والطَّماحُ: الكِبْرُ والفخرُ لِارْتِفَاعِ صَاحِبِهِ.

وبَحْر طَمُوح الْمَوْجِ: مُرْتَفِعُهُ.

وَبِئْرٌ طَمُوح الْمَاءِ: مرتفعةُ الجُمَّة، وَهُوَ مَا اجْتَمَعَ مِنْ مَائِهَا؛

أَنشد ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ بِئْرٍ:عادِيَّة الجُولِ طَمُوح الجَمِّ، .

جِيبَتْ بجَوْفِ حَجَرٍ هِرْشَمِّ،تُبْذَلُ للجارِ وَلِابْنِ العَمِّ، .

إِذا الشَّرِيبُ كَانَ كالأَصَمِّ،وعَقَدَ اللِّمَّةَ كالأَجَمِوضاحَتِ البلادُ: خَلَتْ؛

وَفِي دُعَاءِ الِاسْتِسْقَاءِ:اللَّهُمَّ ضَاحَتْ بلادُناأَي خَلَتْ جَدْباً.

والمُتَضَيِّحُ: الَّذِي يَجِيءُ آخِرَ النَّاسِ فِي الوِرْدِ؛

وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ لَمْ يَقْبَلِ العُذْرَ مِمَّنْ تَنَصَّل إِليه، صَادِقًا كَانَ أَو كَاذِبًا، لَمْ يَرِدْ عَليَّ الحَوْضَ إِلا مُتَضَيِّحاً؛

التَّفْسِيرُ لأَبي الْهَيْثَمِ حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ؛

وَقَالَ ابْنُ الأَثير: مَعْنَاهُ أَي متأَخراً عَنِ الْوَارِدِينَ يَجِيءُ بَعْدَ مَا شَرِبُوا مَاءَ الْحَوْضِ إِلا أَقله، فَيَبْقَى كَدَرًا مُخْتَلِطًا بِغَيْرِهِ كَاللَّبَنِ الْمَخْلُوطِ بِالْمَاءِ؛

وأَنشد شَمِرٌ:قَدْ علمتْ يَوْمَ وَرَدْنا سَيْحا، .

أَني كَفَيْتُ أَخَوَيْها المَيْحا،فامْتَحَضا وسَقَّياني ضَيْحاوالمُتَضَيِّحُ: مَوْضِعٌ؛

قَالَ تَوْبَةُ: تَرَبَّعَ لَيْلِي بالمُضَيَّحِ فالحِمَى

معنى «فسء» في تاج العروس

عاقِبَةِ سُوءٍ، وَقيل مَعْنَاهُ: إِنا قد نَظرنَا فِي الأَمر، فسننظُرُ عمَّا يَنْكشِفُ، وَمعنى كلّ الصيدِ فِي جَوحفِ الفرا (أَي كُلُّه دُونَه) لَا يَصِلُ إِلى مَرْتَبتِه وَلَا يَحْصُل بِهِ مثلُ مَا بالفَرَا من كَثْرة اللحْم.

(وَفَرَأٌ مُحرَّكَةً: جزيرةٌ باليَمن) من جزائر البَحْرِ مَا بَين عَدَن والسِّرَّيْنِ.

[فسأ]: ( {فَسَأَ الثَّوْبَ، كجَمَعَ) } يَفْسَؤُه {فَسْأً (: شَقَّة) وَفِي (العُباب) : مَدَّهُ حَتَّى تَفَزَّر (} كَفَسَّأَهُ) تَفْسِئَةً ( {فَتَفَسَّأَ) أَي تَشَقَّق،} وتَفسَّأَ الثوْبُ أَي تَقطَّعَ وَبِليَ (و) فَسَأَ (فُلَاناً) يَفْسَؤُه فَسْأً (: ضَرَبَ ظَهْرَه بالعَصَا) وَعَن أَبي زيد: يُقَال: {فَسَأْتُه بالعَصَا إِذا ضَرَبْتَ بِهِ ظَهْرَه (} كَتَفَسَّأَهُ، و) فَسَأَ فُلاناً (عَنهُ) أَي (مَنَعَه و) قَالَ ابنُ سِيده فِي (المُحْكم) : ( {الأَفْسَأُ) هُوَ (أَلأَبْزَخُ) .

بِالْبَاء الموحَّدة وَالزَّاي وَالْخَاء المُعجمتَيْن (أَو الَّذِي) وَفِي (لِسَان الْعَرَب) : هُوَ الَّذِي (خَرجَ صَدْرُه وَنَتَأَتْ) ارتفعَتْ (خَثْلَتُه) بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَسُكُون الثَّاء الْمُثَلَّثَة وفتحهما مَعًا: مَا بَيْنَ السُّرَّة والعَانَةِ والأُنثى من ذَلِك} فَسْآءُ كَحَمْرَاءَ (أَو) {الأَفسأُ هُوَ (الَّذِي إِذا مَضَى كأَنّه يُرَجِّع اسْتَه،} كالمَفْسُوءِ) أَنشد ثَعلب:قد خَطِئَتْ أُمُّ حُبَيْنٍ بِأَذَنّبِخَارِجِ الخَثْلَةِ {مَفْسُوءِ القَطَنْوَفِي (التَّهْذِيب) .

بِنَائِيءِ الجَبْهَةِ مَفْسُوءِ القَطَنْوَمثله فِي (العُباب) (أَو) الأَفسأَ (: مَنْ إِذَا قَعَدَ لَا يَستطيع) أَن (يَقُوم إِلَاّ بِجَهْدٍ) شديدٍ، كَذَا فِي بعض الْحَوَاشِي، وَبِه صَدَّر فِي (العُباب) (أَو) الأَفسأَ (: مَنْ دَخَل صُلْبُه فِي وَرِكَيْهِ) والأَفْقَأُ: مَن خَرج صَدْرُه، وَفِي وَرِكَيْهِ} فَسَأٌ، كُلُّ ذَلِك عَن ابْن الأَعرابيّ، و ( {فَسِىءَ كَفَرِحَ، فِي الكُلِّ) مِمَّا ذكر، والاسْمُ من الكلِّ فَسَأٌ محركة.

} وتفاسَأَ الرجُلُ {تَفَاسُؤاً بهمز وَغير همز: أَخرَج عَجِيزَته وظَهْره (} وَتَفَسّأَ فيهم المَرَضُ) إِذَا (انتَشَر) بهم وعمَّهم.

: ( {فَسَأَ الثَّوْبَ، كجَمَعَ) } يَفْسَؤُه {فَسْأً (: شَقَّة) وَفِي (العُباب) : مَدَّهُ حَتَّى تَفَزَّر (} كَفَسَّأَهُ) تَفْسِئَةً ( {فَتَفَسَّأَ) أَي تَشَقَّق،} وتَفسَّأَ الثوْبُ أَي تَقطَّعَ وَبِليَ (و) فَسَأَ (فُلَاناً) يَفْسَؤُه فَسْأً (: ضَرَبَ ظَهْرَه بالعَصَا) وَعَن أَبي زيد: يُقَال: {فَسَأْتُه بالعَصَا إِذا ضَرَبْتَ بِهِ ظَهْرَه (} كَتَفَسَّأَهُ، و) فَسَأَ فُلاناً (عَنهُ) أَي (مَنَعَه و) قَالَ ابنُ سِيده فِي (المُحْكم) : ( {الأَفْسَأُ) هُوَ (أَلأَبْزَخُ) .

بِالْبَاء الموحَّدة وَالزَّاي وَالْخَاء المُعجمتَيْن (أَو الَّذِي) وَفِي (لِسَان الْعَرَب) : هُوَ الَّذِي (خَرجَ صَدْرُه وَنَتَأَتْ) ارتفعَتْ (خَثْلَتُه) بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَسُكُون الثَّاء الْمُثَلَّثَة وفتحهما مَعًا: مَا بَيْنَ السُّرَّة والعَانَةِ والأُنثى من ذَلِك} فَسْآءُ كَحَمْرَاءَ (أَو) {الأَفسأُ هُوَ (الَّذِي إِذا مَضَى كأَنّه يُرَجِّع اسْتَه،} كالمَفْسُوءِ) أَنشد ثَعلب:قد خَطِئَتْ أُمُّ حُبَيْنٍ بِأَذَنّبِخَارِجِ الخَثْلَةِ {مَفْسُوءِ القَطَنْوَفِي (التَّهْذِيب) .

بِنَائِيءِ الجَبْهَةِ مَفْسُوءِ القَطَنْوَمثله فِي (العُباب) (أَو) الأَفسأَ (: مَنْ إِذَا قَعَدَ لَا يَستطيع) أَن (يَقُوم إِلَاّ بِجَهْدٍ) شديدٍ، كَذَا فِي بعض الْحَوَاشِي، وَبِه صَدَّر فِي (العُباب) (أَو) الأَفسأَ (: مَنْ دَخَل صُلْبُه فِي وَرِكَيْهِ) والأَفْقَأُ: مَن خَرج صَدْرُه، وَفِي وَرِكَيْهِ} فَسَأٌ، كُلُّ ذَلِك عَن ابْن الأَعرابيّ، و ( {فَسِىءَ كَفَرِحَ، فِي الكُلِّ) مِمَّا ذكر، والاسْمُ من الكلِّ فَسَأٌ محركة.

} وتفاسَأَ الرجُلُ {تَفَاسُؤاً بهمز وَغير همز: أَخرَج عَجِيزَته وظَهْره (} وَتَفَسّأَ فيهم المَرَضُ) إِذَا (انتَشَر) بهم وعمَّهم.

أسئلة شائعة عن «فسء»

ما معنى «فسء»؟

فسأ)الثَّوْب فسئا مده حَتَّى تفزر وَفُلَانًا عَن الْأَمر مَنعه(فسئ) فسأ خرج صَدره وَدخل ظَهره فَهُوَ أفسأ وَهِي فسآء (ج) فسء(فسأ) الثَّوْب تفسئة وتفسيئا مُبَالغَة فسأه(تفسأ) الثَّوْب تشقق وبلي(المفسوء) من إِذا مَشى كَأَنَّهُ يرجع أسته(ال

ما جذر كلمة «فسء»؟

جذر «فسء» هو (فسء)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله