معنى قصد

الإسلام > قاموس > قصد

معنى قصد وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قصد»: قصَدَ/ قصَدَ إلى/ قصَدَ في/ قصَدَ لـ يَقصِد، قَصْدًا، فهو قاصِد، والمفعول مَقْصود (للمتعدِّي) • قصَد الشاعرُ: أنْشأ القصائِدَ ونظمها "قصَد الشّاعرُ قصيدة جديدة". • قصَد ا…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
قصَّدَيقصِّدتَقْصِيدًامُقصِّدمُقَصَّد
الأسماء والمشتقّات
اقْتِصاد مفردقَصْد مفرد ج قُصوداقتصادويَّة مفردقَصْديَّة مفرداقْتِصادِيّ مفردقاصِد مفرد ج قواصِدُقصيد مفرد ج قصائِدُقصيدة مفرد ج قصائِدُمَقْصَد مفرد ج مقاصِدُمَقْصِد مفرد ج مقاصِدُ

الكلمات المشتقة من الجذر قصد (11)

القصدقصدهقصدالقصيدالقصيدةالقاصدقاصدةمقتصداقصدأقصادوالقصيد

معنى قصد في معجم اللغة العربية المعاصرة

قصَدَ/ قصَدَ إلى/ قصَدَ في/ قصَدَ لـ يَقصِد، قَصْدًا، فهو قاصِد، والمفعول مَقْصود (للمتعدِّي) • قصَد الشاعرُ: أنْشأ القصائِدَ ونظمها "قصَد الشّاعرُ قصيدة جديدة".

• قصَد المكانَ/ قصَد إلى المكان/ قصَد للمكان: توجَّهَ إليه عامدًا "قصَد الحِجازَ- يقصُد الحجَّاجُ البيتَ الحرام كلَّ عام" ° قصَد قصدَه: نحا نحوه.

• قصَد السفرَ: نواه، عَزَمَ عليه.

• قصَدَ الشَّيءَ: عناه، أراده "قصَد أن يُبرهن لك- نِسْيان مقصود- لم أقصد أحدًا في كلامي: لا ألمِّح إلى أحد".

• قصَد في الأمر: توسَّط واعتدل، لم يُفْرط ولَمْ يُفرِّط، توسَّط، ضدّ أفرط "قصَد في النفقة- {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ}: توسَّط فيه بين الدَّبيب والإسراع- {لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاَتَّبَعُوكَ}: سهلاً غير شاقّ".

اقتصدَ/ اقتصدَ في يقتصد، اقْتِصادًا، فهو مُقْتَصِد، والمفعول مُقتصَد • اقتصد الشَّخصُ بعضَ دخله: ادّخَره "يقتصد كُلَّ شهْرٍ مبلغًا من المال- اقتصد في شبابك لتَصْرِف في شيخوختك [مثل أجنبيّ]: يماثله في المعنى الحديث الشريف: خذ من دنياك لآخرتك، ومن شبابك لهرمك، ومن صحّتك لسقمك".

• اقتصد في النَّفقة/ اقتصد في معيشته: توسَّط بين الإفراط والتقتير، ضدّ أفرط "اقتصد في المصروفات/ استهلاك المياه- لم يهلك من اقتصد ولم يفتقر من زهد [مثل]- ألا فاستقم في كُلِّ أمرك واقتصد .

فذلك نهجٌ للصِّراط قويمُ- {مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ}: طائفة معتدلة".

قصَّدَ يقصِّد، تَقْصِيدًا، فهو مُقصِّد، والمفعول مُقَصَّد • قصَّد الشاعرُ الشِّعرَ: نقّحَهُ وجوّده وهذّبه "كان الشّاعر زهير يقصِّد شِعرَه قبل روايته للنّاس".

اقْتِصاد [مفرد]: ١ - مصدر اقتصدَ/ اقتصدَ في.

٢ - (قص) علم يبحث في الإنتاج وفي توزيع الثّرْوة وطُرْق اسْتِهلاكها "أستاذ في الاقْتِصاد السِّياسيّ- الاقْتِصاد الرَّأسماليّ/ الاشتراكيّ/ الحرّ" ° اللِّيبراليّة الاقتصاديَّة: نظريّة اقتصاديَّة تتبع سياسة عدم التدخُّل والسوق الحرّة وقاعدة الذهب.

• الاقتصاد السِّياسيّ: (قص) علم يهتمّ بدراسة القوانين التي تتحكَّم في عمليّة الإنتاج وتوزيع الوسائل التي يُشبع بها الإنسانُ حاجاته.

• اقْتِصاد اجتماعيّ: (قص) مَجْموع المعارف الخاصّة بالوَضْع العُمّاليّ وتحْسينه.

• اقْتِصاد مُوجَّه: نظام تتولَّى فيه الدَّولةُ توجيهَ الاقْتِصاد ومسئوليَّة الأمور الاقْتِصاديّة بكاملها.

• اقتصاد السُّوق: حركة الإنتاج والتوزيع والتبادل وفق قواعد الاقتصاد الحرّ، المعتمِد على حرّيّة التجارة ورأس المال بعيدًا عن قبضة الدَّولة.

قَصْد [مفرد]: ج قُصود (لغير المصدر): ١ - مصدر قصَدَ/ قصَدَ إلى/ قصَدَ في/ قصَدَ لـ.

٢ - هدف، ونيَّة، عَمْد "أساء إليه من غير قَصْد- قَصْدي كذا- حسن القَصْد" ° فعل كذا قَصْد كذا: فعله لأجله- فلانٌ على قَصْد: على رُشْدٍ- قَصْدًا: بنيّة واضحة وصريحة.

٣ - استقامة الطريق.

٤ - بيان الطريق الموصِل إلى الحقّ " {وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيلِ}: المراد: بيان الطريق المستقيم".

٥ - تُجاه "هو قَصْدك".

اقتصادويَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى اقْتِصاد: على غير قياس "تبنَّى النظريّة الاقتصادويّة".

٢ - مصدر صناعيّ من اقْتِصاد: نزعة تميل إلى تبسيط الأمور واختزالها "يتبيَّن لنا من موقف العرب تجاه الحرب على العراق أننا حيال اقتصادويّة عربيّة".

• الاقتصادويَّة الماركسيَّة: (قص) مذهب كارل ماركس القائل بأنَّ الأحداث والقُوَى الاقتصاديّة هي أساس جميع الظَّواهر التّاريخيّة والاجتماعيّة ومحرّكها الرّئيسيّ.

قَصْديَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى قَصْد: "حاسبه على أعماله القصديَّة".

٢ - مصدر صناعيّ من قَصْد: إرادة "الحكم على المتَّهم مرتبط بقصديَّة سلوكه".

• القَصْديَّة: (نف) صفة لمواقف نفسيَّة موجَّهة، مكيَّفة وَفْق مستقبل قريب أو مباشر، وقيل هي تحضير فعل أو حالة ضميريّة بقصد أو عن عمد.

اقْتِصادِيّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى اقْتِصاد: كلّ ما له علاقة بالاقْتِصاد "تنمية/ وسيلة نقل اقْتِصادِيّة- حصار اقْتِصادِيّ: تضييقٌ اقتصاديٌّ على بلد من البلدان- انطلاقة/ آليَّة / أزمة اقْتِصادِيّة" ° الاستكفاء الاقْتِصادِيّ: حالة بلد يكفي نفسه بنفسِه في الحقل الاقْتِصادِيّ أي يستغني عن الخارج لسدّ احتياجاته- الاقْتِصادِيّات: عناصر الاقْتِصاد عامّة- عقوبات اقْتِصادِيّة: إجراء اقتصادي تطبِّقه دولةٌ على أخرى كمقاطعة بضائعها أو الامتناع عن التَّصدير لها.

٢ - مُتخَصِّص في الاقْتِصاد "باحث اقْتِصادِيّ".

• التَّوازُن الاقتصاديّ: (قص) نظريَّة اقتصاديّة حديثة مفادها أنّ هناك أسبابًا متعدِّدة تؤثِّر في تحديد قيم السِّلع بسبب التَّرابط بين جميع الظَّواهر الاقتصاديّة.

• النُّمُوّ الاقتصاديّ: (قص) زيادة في القيمة الاقتصاديّة لإنتاج السِّلع والخدمات، ويعبِّر ذلك النموّ عن القوة الاقتصاديّة لدولةٍ ما من خلال ناتجها الاقتصاديّ القوميّ.

• الإغراق الاقتصاديّ: (قص) تدفّق السِّلع نتيجة لفتح أبواب الاستيراد ممّا يؤدِّي إلى عجز الإنتاج المحلّيّ عن المنافسة إمّا لعدم جودة الإنتاج وإما لارتفاع التكلِفة.

قاصِد [مفرد]: ج قواصِدُ، مؤ قاصِدة، ج مؤ قاصِدات وقواصِدُ: اسم فاعل من قصَدَ/ قصَدَ إلى/ قصَدَ في/ قصَدَ لـ.

• سفرٌ قاصِدٌ: سَهْل قريب " {لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاَتَّبَعُوكَ} ".

قصيد [مفرد]: ج قصائِدُ • القصيد من الشِّعر: ١ - سبعة أبيات فأكثر ° بَيْتُ القصيد: الأمر المهمّ، خلاصة الموضوع، أحسن أبيات القصيدة وأنفسها.

٢ - شعر مجوَّد منقَّح.

قصيدة [مفرد]: ج قصائِدُ: مجموعة من الأبيات الشِّعريّة متّحدة في الوزن والقافية والرَّويّ وهي تتكوّن من سبعة أبيات فأكْثر "قصيدة غزليّة" ° بَيْتُ القصيدة: البيت المتضمّن غاية الشّاعر، أو أنفس أبياتها، أو مثل يُضرب في تفضيل بعض الشَّيء على كُلّه- مطلع القصيدة: أوّل بيت منها.

مَقْصَد [مفرد]: ج مقاصِدُ: مصدر ميميّ من قصَدَ/ قصَدَ إلى/ قصَدَ في/ قصَدَ لـ: قَصْد واتِّجاه "إلى مكَّة مَقْصَدي- سيّئ المقاصد".

مَقْصِد [مفرد]: ج مقاصِدُ: ١ - اسم مكان من قصَدَ/ قصَدَ إلى/ قصَدَ في/ قصَدَ لـ: "مَقْصِدي مكّة".

٢ - غاية، فحوى "مَقْصِدي من فعل كذا مساعدته- مقاصد الشريعة: الأهداف التي وضعت لها- مقاصد الكلام: ما وراء السطور أو ما بينها".

معنى قصد في المعجم الوسيط

قَصْد يُقَال إِذا أقبل قبلك أقصد قصدك وأتوجه نَحْوك (الْقبل) من كل شَيْء مقدمه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز حِكَايَة ل

معنى قصد في مختار الصحاح

(الْقَصْدُ) إِتْيَانُ الشَّيْءِ وَبَابُهُ ضَرَبَ تَقُولُ: (قَصَدَهُ) وَقَصَدَ لَهُ وَقَصَدَ إِلَيْهِ كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

وَ (قَصَدَ) قَصْدَهُ أَيْ نَحَا نَحْوَهُ.

وَ (الْقَصِيدُ) جَمْعُ (الْقَصِيدَةِ) مِنَ الشِّعْرِ مِثْلُ سَفِينٍ وَسَفِينَةٍ.

وَ (الْقَاصِدُ) الْقَرِيبُ يُقَالُ: بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمَاءِ لَيْلَةٌ (قَاصِدَةٌ) أَيْ هَيِّنَةُ السَّيْرِ لَا تَعَبَ فِيهَا وَلَا بُطْءَ.

وَ (الْقَصْدُ) بَيْنَ الْإِسْرَافِ وَالتَّقْتِيرِ يُقَالُ: فُلَانٌ (مُقْتَصِدٌ) فِي النَّفَقَةِ.

وَ (اقْصِدْ) فِي مَشْيِكِ وَ (اقْصِدْ) بِذَرْعِكَ أَيِ ارْبَعْ عَلَى نَفْسِكَ.

وَ (الْقَصْدُ) الْعَدْلُ.

معنى قصد في الصحاح للجوهري

قصد] القصد: إتيان الشئ (أغصانه الناعمة) .

تقول قَصَدْتُهُ، وقَصَدْتُ له، وقَصَدْتُ إليه بمعنًى.

وقَصَدْتُ قَصْدَهُ: نحوْت نحوه.

وقَصَدْتُ العودَ قَصْداً: كسرته.

والقِصْدَةُ بالكسر القطعة من الشئ إذا انكسر، والجمع قِصَدٌ.

يقال: القَنا قِصَدٌ.

وقد انْقَصَدَ الرمح.

وتَقَصَّدَتِ الرماح: تَكَسَّرَت.

ورمحٌ أقْصادٌ.

قال الأخفش: هذا أحد ما جاء على بناء الجمع.

وتَقَصَّدَ الكلبُ وغيره، أي مات.

قال لبيد: فَتَقَصَّدَتْ منها كَسابِ وضُرِّجَتْ * بدَمٍ وغورد في المكر سحامها - وأقصد السهم، أي أصاب فقتل مكانه.

وأقْصَدَته حَيَّةٌ: قتلته.

قال الأخطل: فإن كنتِ أقْصَدْتِني إذ رَمَيْتِني * بسَهْمَيْكِ (في المطبوعة الاولى " بسهمك "، وأثبت ما في المخطوطة واللسان) فالرامي يَصيد ولا يَدْري - أي ولا يَخْتِلُ.

والقصيدُ: جمعُ القصيدةِ من الشعر، مثل سَفينٍ جمع سفينةٍ.

والقَصيدُ: اللحم اليابس.

والقاصِدُ: القريب، يقال: بيننا وبين الماءليلة قاصدة، أي هينة السيرِ، لا تعبَ فيه ولا بطءَ.

والقَصْدُ: بين الإسراف والتقتير.

يقال: فلانٌ مقتصِدٌ في النفقة.

وقوله تعالى:(واقْصِدْ في مَشْيكَ) *.

واقصِدْ بذَرْعِكَ، أي ارْبَعْ على نفسك.

والقصد: العدل.

وقال الشاعر (أبو اللحام التغلبي، أو عبد الرحمن بن الحكم) : على الحكم المأتى يوما إذا قضى * قضيته أن لا يجور ويقصد - قال الاخفش: أراد وينبغى أن يقصد، فلما حذفه وأوقع يقصد موقع ينبغى رفعه لوقوعه موقع المرفوع.

وقال الفراء: رفعه للمخالفة، لان معناه مخالف لما قبله، فخولف بينهما في الاعراب.

معنى قصد في مقاييس اللغة

والقَصَب: عُروق الرّئة.

والقَصَب: مخارِجُ الماء من العيون؛

وهذا على معنى التشبيه.

والقُصّاب: المَزَامير.

قال:وشاهِدُنا الجُلُّ والياسَمِي … نُ والمُسمِعاتُ بقُصَّابِها (البيت للأعشى فى ديوانه ١٢١ واللسان (قصب، جلل)) ومن الباب القَصائِب: الذوائب، واحدتها قَصِيبة.

ويقال القُصَّابة («فكأنه قد قبل ذلك لأنه لم يجد عنه»):الخُصْلة من الشَّعر.

[قصد]القاف والصاد والدال أصولٌ ثلاثة، يدلُّ أحدُها على إتيانِ شيءِ وأَمِّه، والآخَر على اكتنازٍ في الشيء.

فالأصل: قَصَدته قَصْداً ومَقْصَداً.

ومن الباب: أقْصَدَه السَّهمُ، إذا أصابه فقُتِل مَكانَه، وكأنّه قيلَ ذلك لأنَّه لم يَحِد عنه («فكأنه قد قبل ذلك لأنه لم يجد عنه»).

قال الأعشى:فأقْصَدها [سهمي] وقد كان قبلها … لأمثالها من نِسوَةِ الحيِّ قانِصَا (ديوان الأعشى ١٠٩) ومنه: أقْصَدَتْه حَيَّةٌ، إذا قتلَتْه.

والأصل الآخر: قَصَدْت الشيءَ كسرته.

والقِصْدَة: القِطْعة من الشيء إِذا تكسَّر، والجمع قِصَدٌ.

[ومنه قِصَدُ] الرِّماح.

ورمحٌ قَصِد، وقد انقَصَد.

قال:ترى قِصَدَ المُرّانِ تُلْقَى كأنَّها … تذرُّعُ خُرصانٍ بأيدِى الشّواطبِ (لقيس بن الخطيم فى ديوانه ١٣ واللسان شطب (قصد، ذرع، خرص، شطب).

وقد سبق فى (ذرع، شطب)) والأصل الثالث: الناقة القَصِيد: المكتنِزة الممتلِئة لحماً.

قال الأعشى:

معنى قصد في أساس البلاغة

قصدته وقصدت له، وقصدت إليه، وإليك قصدي ومقصدي، وبابك مقصدي وأخذت قصد الوادي وقصيد الوادي.

قال القطاميّ:أرمى قصيدهم طرفي وقد سلكوا .

بين المجيمر فالرّوحاء فالواديوتنجّزت منه أغراضي ومقاصدي.

ورماه فأقصده وتقصّده: قتله مكانه.

قال أبو حية النّميريّ:رمين فأقصدن القلوب ولم تجد .

دما ماثراً إلا جوًى في الحيازموعضته الحية فأقصدته، وأقصدته المنيّة.

وتقصّدت الرماح: تكسّرت.

ورمح قصدٌ: سريع الانكسار، والرماح بينهم قصد.

وشعر مقصّد ومقطع، ولم يجمع في المقطعات مثل ما جمع أبو تمام ولا في المقصّدات مثل ما جمع المفضّل، وهذه من أجود القصيد والقصائد.

ومن المجاز: قصد في معيشته واقتصد.

وقصد في الأمر إذا لم يجاوز فيه الحدّ ورضي بالتّوسط لأنه في ذلك يقصد الأسد.

وهو على القصد، وعلى قصد السبيل إذا كان راشداً.

وله طريق قصد وقاصدة، خلاف قولهم: طريق جور وجائرة، وسير قاصد.

وبيننا ليلة قاصدة، وليال قواصد: هيّنة السير.

وعليك بما هو أقسط وأقصد.

وسهم قاصد وسهام قواصد: مستويّة نحو الرميّة.

معنى قصد في القاموس المحيط

قَصْدُ.

• القِسْوَدُّ، كقِثْوَلٍّ: الغليظُ الرَّقَبَةِ، القَوِيُّ.

• قُسْبَنْدٌ، مِثالُ فُعْلَلٍّ، ذَكَروه في الأَبْنِيَةِ ولم يُفَسِّروه، وعندي أنَّهُ مُعَرَّبُ: كُسْبَنْدٍ: لما يُشَدُّ في الوَسَطِ، أو كُوسْبَنْدَ: للشَّاةِ.

• القُشْبَنْدُ: الطويلُ العظيمُ العُنُقِ، وهي بهاءٍ.

• القِشْدَةُ، بالكسر: الثُّفْلُ يَبْقَى أسْفَلَ الزُّبْدِ، إذا طُبخَ مع السَّويقِ والتَّمْرِكالقُشادَةِ، بالضم، وعُشْبَةٌ كثيرة اللَّبَنِ، والزُّبْدةُ الرَّقيقَةُ.

وقَشَدَه: قَشَطَه.

• القَصْدُ: اسْتِقامَةُ الطريقِ، والاعْتِمادُ، والأَمُّ، قَصَدَه، وله، وإليه، يَقْصِدُه، وضِدُّ الإِفْراطِ،كالاقْتِصادِ، ومُواصَلَةُ الشاعِرِ عَمَلَ القَصائِدِ،كالاقْتِصاد، ورجُلٌ ليس بالجَسيمِ ولا بالضَّئيلِ،كالمُقْتَصِدِ والمُقَصَّدِ، كمُعَظَّمٍ، وبالكسرُ بأيِّ وجهٍ كانَ، أو بالنِّصْفِ،كالتَّقْصيدِ، وانْقَصَدَ وتَقَصَّدَ،وـ: العَدْلُ، والتَّقْتيرُ، وبالتحريكِ: العَوْسَجُ.

وقَصَدُ العَوْسَجِ ونَحْوِهِ: أغْصانُه النَّاعِمَةُ، والجُوعُ، ومَشْرَةُ العِضاهِ أيامَ الخَريفِ،أو القَصَدَةُ من كُلِّ شجرةٍ شائِكَةٍ: أن يَظْهَرَ نَباتُها أوَّلَ ماتَنْبُتُ.

وككَرُمَ قَصادَةً: سَمِنَ.

والقِصْدَةُ، بالكسر: القِطْعَةُ مما يُكْسَرُ، ج: كعِنَبٍ.

ورُمْحٌ قَصِدٌ، ككَتِفٍ،وقَصيدٌ وأقْصادٌ: مُتَكَسِّرٌ.

والقَصيدُ: ما تَمَّ شَطْرُ أبياتِهِ، وليسَ إلاَّ ثلاثةَ أبياتٍ فَصاعِداً، أو سِتَّةَ عَشَرَ فَصاعِداً، والمُخُّ السَّمينُ أو دونَهُ، كالقَصودِ والعَظْمُ المُمِخُّ واللَّحْمُ اليابِسُ، والناقةُ السَّمينةُ بها نِقْيٌ، والعَصا،كالقَصيدَةِ، فيهما، والسَّمينُ من الأَسْنِمَةِ،وـ من الشِّعْرِ: المُنَقَّحُ المُجَوَّدُ.

وأقْصَدَ السَّهْمُ: أصابَ فَقَتَلَ مَكانَهُ،وـ فلاناً: طَعَنَه فلم يُخْطِئْهُ،وـ الحَيَّةُ: لَدَغَتْ فَقَتَلَتْ.

والمُقَصَّدَةُ، كمُعَظَّمَةٍ: سِمَةٌ للإِبِلِ في آذانِها.

والمُقْصَدُ، كَمُكْرَمٍ: من يَمْرَض وَيَموتُ سَريعاً.

والمُقْصَدَةُ، كالمَحْمَدَةِ: المرأةُ العظيمةُ التَّامَّةُ تُعْجِبُ كُلَّ أحدٍ، والتي إلى القِصَرِ.

والقاصِدُ: القريبُ، وبَيْنَنا وبينَ الماءِ لَيْلَةٌ قاصِدَةُ: هَيِّنَةُ السَّيْرِ.

وـ الزَّعْفَرانَ: دافَهُ، وحَذِرَ شيئاً فَعَدَلَ عنه جانِباً،وـ الفائدَةُ: حَصَلَتْ.

والفَيْدُ: الزَّعْفَرانُ المَدُوفُ، والشَّعْرُ على جَحْفَلَةِ الفرَسِ، وقَلْعَةٌ بطريقِ مكَّةَ تُسَمَّى بِفيدِ بنِ فلانٍ، وأن تَفيدَ بِيَدِكَ المَلَّةَ عن الخُبْزَةِ.

وفَيْدُ القُرَيَّاتِ: ع.

وحَزْمُ فَيْدَةَ: ع.

والفَيَّادُ: ذَكَرُ البُومِ، والمُتَبَخْتِرُ، والذي يَلُفُّ ما قَدَرَ عليه فيأكُلُه،كالفَيَّادةِ فيهما.

والفائدةُ: ما اسْتَفَدْتَ من عِلْمٍ أو مالٍ، ج: فَوائِدُ.

وفَيَّدَ تَفْييداً: تَطَيَّرَ من صَوْتِ الفَيَّادِ.

وأفَدْتُ المالَ: اسْتَفَدْتُهُ، وأعْطيْتُه، ضِدٌّ.

وهُما يَتَفايَدانِ بالمالِ: يُفيدُ كُلٌّ صاحبَه، ولا تَقُل: يَتَفاودانِ.

وفائدٌ: جبلٌ.

فَصْلُ القَاف• القَتادُ، كسَحابٍ: شَجَرٌ صُلْبٌ له شَوْكَةٌ كالإِبَرِ.

وإِبِلٌ قَتادِيَّةٌ: تأكُلُها.

والتَّقْتيدُ: أن تَقْطَعَه فَتُحْرِقَه فَتَعْلِفَه الإِبِلَ.

وقَتِدَتْ، كفَرِحَ،فهي إِبِلٌ قَتِدَةٌ وقَتادَى، كسَكارَى: اشْتَكَتْ من أكْلِهِ، ج: أقْتادٌ وأقْتُدٌ وقُتودٌ.

وأبو قَتادَةَ الحارِثُ بنُ رِبْعِيٍّ: صَحابِيٌّ.

وقَتادَةُ بنُ دِعامةَ: تابِعِيٌّ، وابنُ النُّعْمانِ، وابنُ مِلْحانَ: صَحابِيَّانِ.

وقُتائِدَةُ، بالضم: ثَنِيَّةٌ، أو عَقَبَةٌ، أو كُلُّ ثَنِيَّةٍ: قُتائِدةٌ.

وتَقْتُدُ، كتَنْصُرُ: ة بالحِجازِ، أو ركِيَّةٌ.

وقُتُنْدَةُ، بضمَّتينِ: د بالأَنْدَلُسِ.

وكسَحابٍ وغُرابٍ: عَلَمُ بَنِي سُلَيْمٍ.

وذاتُ القَتادِ: ع وراءَ الفَلْجِ.

والقُتودُ، بالضم: جَبَلٌ.

والقَتادَةُ: فَرَسٌ لبَكْرِ بنِ وائِلٍ، وهي أُمُّ زِيَمٍ.

والقَتادِيُّ: فَرَسٌ كانَ للخَزْرَجِ، وليسَ بمنْسوبٍ إلى الأوَّلِ.

معنى قصد في كتاب العين

قصد: القَصْدُ استقامة الطريقة، وقَصَدَ يقصِدُ قَصْداً فهو قاصد.

معنى قصد في المحيط في اللغة

قصد:القَصْدُ: اسْتِقامَةُ الطَّرِيْقةِ، قَصَدَ يَقْصِدُ قَصْداً.

وأَخَذَ قَصِيْدَ الوادي: أي قَصْدَه.

والقَصْدُ في المَعِيشَةِ: تَرْكُ الإِسْرافِ من غَيْرِ تَقْتِيرٍ.

والقَصِيدُ من الشِّعْرِ: ما تَمَّ شَطْرُ أبْنِيَتِه، وهو مَأْخُوذٌ من قَصَدَ (ضُبط الفعل في الأصل وك بكسر الصاد، وضبطناه هنا بما ضُبط به في المعجمات) الشَّيْءَ:أي كَسَرَه.

والقَصِيدةُ: المُخَّةُ إذا أُخْرِجَتْ من العَظْم، فإذا انْفَصَلَتْ منه

معنى قصد في تهذيب اللغة

قصد: قَالَ اللَّيْث: الْقَصْد: اسْتقامة الطَّرِيقَة، قَصدَ يَقْصِد قصدا فَهُوَ قاصِدٌ، وَالْقَصْد فِي المعيشةِ ألَاّ يسرِفَ وَلَا يقتِّرَ.

وَفِي الحَدِيث: (مَا عالَ مُقْتصِدٌ وَلَا يَعِيل) ، والقصيد من الشّعْر مَا تمّ شطر أبنيته وَقَالَ غَيره: سميَ قصيداً لِأَن قَائِله احتفل لَهُ فَنَقَّحَه بالْكلَام الجيِّدِ وَالْمعْنَى الْمُخْتَار، وَأَصله من القَصِيدِ وَهُوَ المخُّ السَّمِين الَّذِي يَتَقَصَّد أَي: يَتَكَسَّر إِذا استخرج من قصبه لسمنه وضده الرار وَهُوَ المخُّ السَّائِل الذائب الَّذِي هُوَ كَالْمَاءِ لَا يتقصد، وَالْعرب تستعير السمنَ فِي الْكَلَام فَتَ

معنى قصد في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(قصد):{وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ} [لقمان: ١٩]

معنى قصد في معجم الصواب اللغوي

٤٢٣ - إِقْتِصَادالجذر:ق ص دمثال:نَمَا الإِقْتِصاد القوميّالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لنطق همزة الوصل همزة قطع.

الصواب والرتبة:-نَمَا الاقْتِصاد القوميّ [فصيحة] التعليق:الهمزة في «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها همزة وصل لا تكتب، وتنطق في بداية الكلام وتسقط أثناءه.

وكلمة «اقتصاد» مصدر «اقتصد»؛

لذا فهمزتها همزة وصل.

٨٣٨ - اقْتِصاديّاتالجذر:ق ص دمثال:اقتصاديّات البلاد مزدهرةالرأي:مرفوضةالسبب:لاستعمال المصدر الصناعي بلا مُسوِّغ.

الصواب والرتبة:-اقتصاد البلاد مزدهر [فصيحة]-اقتصاديّات البلاد مزدهرة [صحيحة] التعليق:استعمال المصدر «اقتصاد» هو الأصل، ولكن يمكن استخدام المصدر الصناعي المجموع باعتباره مصطلحًا حديثًا يدل على عناصر الاقتصاد عامة كما ذكرت بعض المعاجم.

٨٣٩ - اقْتَصَدالجذر:ق ص دمثال:اقتصد مبلغًا من المالالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لعدم ورودها بهذا المعنى في المعاجم.

المعنى:وَفَّرالصواب والرتبة:-وَفَّرَ مبلغًا من المال [فصيحة]-اقتصد مبلغًا من المال [صحيحة] التعليق:الثابت في المعاجم لمعنى الفعل «اقتصد» هو توسَّط ولم يُسْرِف، وفي الوسيط: اقْتَصَد في أمره: توسَّط فلم يُفرط، واقتصد في النفقة، لم يُسْرِف، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض لوجود علاقة بين هذا الاستعمال والاستعمال الأصلي؛

فالتوفير نتيجة منطقية لعدم الإسراف وقد سجَّل الأساسي هذا الاستعمال.

٤٧٨٦ - مَقْصِدالجذر:ق ص دمثال:قَصَد مَقْصِدًا حسنًاالرأي:مرفوضةالسبب:لأن القياس يقتضي أن يجيء على «مَفْعَل».

الصواب والرتبة:-قصد مَقْصَدًا حسنًا [فصيحة]-قصد مَقْصِدًا حسنًا [صحيحة] التعليق:يصاغ المصدر الميمي من الثلاثي السالم على «مَفْعَل»، ونقل عن سيبويه الفتح على أنه لغة أهل الحجاز، والكسر على أنه لغة بني تميم.

كما يصاغ على «مَفْعَل» من الماضي المعتل العين بالياء، وأجاز بعض اللغويين فتح العين وكسرها معًا اعتمادًا على ما ورد عن العرب؛

ولذا فقد أقرَّ مجمع اللغة المصري جواز فتح العين وكسرها، ومما وَرَد منه في القديم على مَفْعِل: «مَحِيد»، و «مَسِير»، و «مَبِيع»، و «مَعِيش»، و «مَعِيب».

٥٥٠١ - يَقْصُدالجذر:ق ص دمثال:يَقْصُد الحجاجُ البيت الحرام كل عامالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:للخطأ في ضبط عين المضارع بالضمّ.

المعنى:يتوجهون إليهالصواب والرتبة:-يَقْصِد الحجّاجُ البيت الحرام كلّ عام [فصيحة]-يَقْصُد الحجّاجُ البيت الحرام كلّ عام [صحيحة] التعليق:الثابت في المعاجم أنَّ الباب الصرفيَّ للفعل «قَصَدَ» بالمعنى المذكور هو: «ضَرَب»؛

ومن ثمَّ تكون عينه مكسورة في المضارع.

ويمكن تصحيح الضبط المرفوض استنادًا إلى رأي بعض اللغويين كأبي زيد وابن خالويه وغيرهما الذين يرون قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع؛

ولشيوع التبادل بين بابي ضَرَب ونَصَر في العديد من القراءات القرآنية.

معنى قصد في لسان العرب

قَصَدَتْ وتَقَصَّدَتْ.

والقَصِيدُ: المُخُّ الغليظُ السمِينُ، وَاحِدَتُهُ قَصِيدَةٌ.

وعَظْمٌ قَصِيدٌ: مُمخٌّ؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:وهمْ تَرَكُوكمْ لَا يُطَعَّمُ عَظْمُكُمْ .

هُزالًا، وَكَانَ العَظْمُ قبْلُ قَصِيدَاأَي مُمِخًّا، وإِن شِئْتَ قُلْتَ: أَراد ذَا قَصِيدٍ أَي مُخٍّ.

والقَصِيدَةُ: المُخَّةُ إِذا خَرَجَتْ مِنَ الْعَظْمِ، وإِذا انْفَصَلَتْ مِنْ مَوْضِعِهَا أَو خَرَجَتْ قِيلَ: انقَصَدَتْ.

أَبو عُبَيْدَةَ: مُخٌّ قَصِيدٌ وقَصُودٌ وَهُوَ دُونَ السَّمِينِ وَفَوْقَ الْمَهْزُولِ.

اللَّيْثُ: القَصِيدُ الْيَابِسُ مِنَ اللَّحْمِ؛

وأَنشد قَوْلَ أَبي زُبَيْدٍ:وإِذا القَوْمُ كان زادُهُمُ اللحمَ .

قَصِيداً مِنْهُ وغَيرَ قَصِيدِوَقِيلَ: القَصِيدُ السَّمِينُ هَاهُنَا.

وَسَنَامُ الْبَعِيرِ إِذا سَمِنَ: قَصِيدٌ؛

قَالَ الْمُثَقِّبُ:سَيُبْلِغُني أَجْلادُها وقَصِيدُهَاابْنُ شُمَيْلٍ: القَصُودُ مِنَ الإِبل الجامِسُ المُخِّ، وَاسْمُ المُخِّ الجامِس قَصِيدٌ.

وَنَاقَةٌ قَصِيدٌ وقصِيدَةٌ: سَمِينَةٌ مُمْتَلِئَةٌ جَسِيمَةٌ بِهَا نِقْيٌ أَي مُخٌّ؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:وخَفَّتْ بَقايا النِّقْيِ إِلا قَصِيبَةً، .

قَصِيدَ السُّلامى أَو لَمُوساً سَنامُهاوالقَصيدُ أَيضاً والقَصْدُ: اللحمُ الْيَابِسُ؛

قَالَ الأَخطل:وسيرُوا إِلى الأَرضِ الَّتِي قَدْ عَلِمْتُمُ، .

يَكُنْ زادُكُمْ فِيهَا قَصِيدُ الأَباعِرِوالقَصَدَةُ: العُنُقُ، وَالْجَمْعُ أَقْصادٌ؛

عَنْ كُرَاعٍ: وَهَذَا نَادِرٌ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَعني أَن يَكُونَ أَفعالٌ جَمْعَ فَعَلَةٍ إِلا عَلَى طَرْحِ الزَّائِدِ وَالْمَعْرُوفُ القَصَرَةُ والقِصَدُ والقَصَدُ والقَصْدُ؛

الأَخيرة عَنْ أَبي حَنِيفَةَ: كُلُّ ذَلِكَ مَشْرَةُ العِضاهِ وَهِيَ بَراعيمُها وَمَا لانَ قبْلَ أَن يَعْسُوَ، وَقَدْ أَقصَدتِ العِضاهُ وقصَّدَتْ.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: القَصْدُ يَنْبُتُ فِي الْخَرِيفِ إِذا بَرَدَ اللَّيْلِ مِنْ غَيْرِ مَطَرٍ.

والقَصِيدُ: المَشْرَةُ؛

عَنْ أَبي حَنِيفَةَ؛

وأَنشد:وَلَا تَشْعفاها بالجِبالِ وتَحْمِيا .

عَلَيْهَا ظَلِيلاتٍ يَرِفُّ قَصِيدُهااللَّيْثُ: القَصَدُ مَشْرَةُ العِضاهِ أَيامَ الخَريفِ تُخْرِجُ بَعْدَ الْقَيْظِ الْوَرَقَ فِي الْعِضَاهِ أَغْصان رَطْبة غَضَّةٌ رِخاصٌ، فَسَمَّى كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا قَصَدة.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: القَصَدَةُ مِنْ كُلُّ شَجَرَةٍ ذَاتِ شَوْكٍ أَن يَظْهَرَ نَبَاتُهَا أَوَّلَ مَا يَنْبُتُ.

الأَصمعي: والإِقْصادُ القَتْل عَلَى كُلِّ حَالٍ؛

وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ الْقَتْلُ عَلَى الْمَكَانِ، يُقَالُ: عَضَّتْه حيَّةٌ فأَقْصَدَتْه.

والإِقْصادُ: أَن تَضْرِبَ الشيءَ أَو تَرْمِيَه فيموتَ مَكَانَهُ.

وأَقصَد السهمُ أَي أَصاب فَقَتَلَ مكانَه.

وأَقْصَدَتْه حَيَّةٌ: قَتَلَتْهُ؛

قَالَ الأَخطل:فإِن كنْتِ قَدْ أَقْصَدْتِني إِذْ رَمَيتِنِي .

بِسَهْمَيْكِ، فالرَّامي يَصِيدُ وَلَا يَدريأَي ولا يخْتُلُ [يخْتِلُ].

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: وأَقْصَدَت بأَسْهُمِها؛

أَقْصَدْتُ الرجلَ إِذا طَعَنْتَه أَو رَمَيتَه بِسَهْمٍ فَلَمْ تُخْطئْ مَقاتلَه فَهُوَ مُقْصَد؛

وَفِي شِعْرِ حميد ابن ثَوْرٍ:أَصْبَحَ قَلْبي مِنْ سُلَيْمَى مُقْصَدا، .

إِنْ خَطَأً مِنْهَا وإِنْ تَعَمُّداوالمُقْصَدُ: الَّذِي يَمْرَضُ ثُمَّ يَمُوتُ سَرِيعًا.

وتَقَصَّدَ الكلبُ وَغَيْرُهُ أَي مَاتَ؛

قَالَ لَبِيدٌ:فَتَقَصَّدَتْ مِنْهَا كَسابِ وضُرِّجَتْ .

بِدَمٍ، وغُودِرَ فِي المَكَرِّ سُحامُها يَكَدْ يَصْرِفُ وَجْهَهُ عَنْهُ؛

وأَنشد:إِنَّ الكَريمَ مَنْ تَلَفَّتَ حَوْلَه، .

وإِنَّ اللئِيمَ دَائِمُ الطَّرْفِ أَقْوَدُابْنُ شُمَيْلٍ: الأَقْوَدُ مِنَ الْخَيْلِ الطويلُ العُنُق العظيمُه.

والقَوَدُ: قَتْلُ النفْسِ بالنفسِ، شاذٌّ كالحَوَكَة والخَوَنَة؛

وَقَدِ استَقَدْتُه فأَقادني.

الْجَوْهَرِيُّ: القَوَدُ القِصاصُ.

وأَقَدْتُ القاتِلَ بِالْقَتِيلِ أَي قَتَلْتُه بِهِ.

يُقَالُ: أَقاده السُّلْطَانُ مِنْ أَخيه.

وَاسْتَقَدْتُ الْحَاكِمَ أَي سأَلته أَن يُقِيدَ القاتلَ بِالْقَتِيلِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ قَتَلَ عَمْداً، فَهُوَ قَوَدٌ؛

القَوَدُ: القِصاصُ وقَتْلُ القاتِلِ بَدَلُ الْقَتِيلِ؛

وَقَدْ أَقَدْتُه بِهِ أُقِيدُه إِقادة.

اللَّيْثُ: القَوَدُ قتْلُ القاتِلِ بِالْقَتِيلِ، تَقُولُ: أَقَدْتُه، وإِذا أَتى إِنسانٌ إِلى آخَرَ أَمْراً فانتَقَم مِنْهُ بِمثْلِها قِيلَ: استقادَها مِنْهُ؛

الأَحمر: فإِن قَتَلَهُ السلطانُ بِقَود قِيلَ: أَقاد السلطانُ فُلَانًا وأَقَصَّه.

ابْنُ بُزُرج: تُقَيِّدُ أَرضٌ حَمِيضَة، سمِّيت تُقَيِّد لأَنها تُقَيِّدُ مَا كَانَ بِهَا مِنَ الإِبل تَرْتعِيها لِكَثْرَةِ حَمْضِها وخُلَّتِها.

قيد: القَيْدُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَقْيادٌ وقُيودٌ، وَقَدْ قَيَّدَه يُقَيِّدُه تَقْييداً وقَيَّدْتُ الدابَّة.

وَفَرَسٌ قَيْدُ الأَوابِد أَي أَنه لِسُرْعَتِهِ كأَنه يُقَيِّدُ الأَوابد وَهِيَ الحُمُرُ الوحشيَّةُ بِلَحَاقِهَا؛

قَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ نَكِرَةٌ وإِن كَانَ بِلَفْظِ الْمَعْرِفَةِ؛

وأَنشد قَوْلَ إِمرئ الْقَيْسِ:وَقَدْ أَغْتَدِي والطَّيرُ فِي وكَناتِها .

بِمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الأَوابدِ هَيْكَلِالوكَناتُ: جَمْعُ وَكْنَةٍ لِوَكْرِ الطائِر.

والمُنْجَرِدُ: القصيرُ الشَّعَرِ.

والأَوابِدُ: الوحْشُ.

يُقَالُ: تأَبَّدَ أَي تَوَحَّشَ والهَيْكَلُ: الْعَظِيمُ الخَلْقِ؛

وأَنشد أَيضاً لإِمرئ الْقَيْسِ:بِمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الأَوابِدِ لاحَه .

طِرادُ الهَوادِي كلَّ شأْوٍ مُغَرِّبِقَالَ ابْنُ حني: أَصله تَقْيِيدُ الأَوابد ثُمَّ حَذَفَ زِيَادَتَيْهِ فَجَاءَ عَلَى الْفِعْلِ؛

وإِن شِئْتَ قُلْتَ وَصَفَ بِالْجَوْهَرِ لِمَا فِيهِ مِنْ مَعْنَى الْفِعْلِ نَحْوَ قَوْلِهِ:فَلَوْلَا اللَّهُ والمُهْرُ المُفَدَّى، .

لَرُحْتَ وأَنتَ غِرْبالُ الإِهابِوضَعَ غربالُ موضِعَ المُخَرَّقِ.

التَّهْذِيبُ: يُقَالُ لِلْفَرَسِ الجَوادِ الَّذِي يَلْحَق الطرائدَ مِنَ الْوَحْشِ: قَيْد الأَوابِدِ؛

مَعْنَاهُ أَنه يَلْحَقُ الْوَحْشَ لجَوْدته وَيَمْنَعُهُ مِنَ الْفَوَاتِ بِسُرْعَتِهِ فكأَنها مُقَيَّدَة لَهُ لَا تَعْدُو.

وَقَالَتِ امرأَة لعائشة، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا: أَأُقَيِّدُ جَمَلي؟

أَرادت بِذَلِكَ تَأْخِيذَها إِياه مِنَ النساءِ سِواها،فقالت لها عائشة بعد ما فَهِمَت مُرَادَهَا: وجْهِي مِنْ وجْهِك حَرَامٌ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: أَرادت أَنها تَعْمَلُ لِزَوْجِهَا شَيْئًا يَمْنَعُهُ عَنْ غَيْرِهَا مِنَ النِّسَاءِ فكأَنها تَرْبِطه وتُقَيِّدُه عَنْ إِتيان غَيْرِهَا.

وَفِي الْحَدِيثِ:قَيَّدَ الإِيمانُ الفَتْك؛

مَعْنَاهُ أَنَّ الإِيمانَ يمنع عن الفَتْك بِالْمُؤْمِنِ كَمَا يَمْنَعُ ذَا العَيْثِ عَنِ الفَسادِ قَيْدُه الَّذِي قُيِّدَ بِهِ.

ومُقَيِّدَةُ الحِمار: الحُرَّةُ لأَنها تَعْقِلُه فكأَنها قَيْدٌ لَهُ؛

قَالَ:لَعمْرُكَ مَا خَشِيتُ عَلَى عَدِيٍّ .

سُيُوفَ بَني مُقَيِّدَة الحِمارِولكِني خَشِيتُ عَلَى عَدِيٍّ .

سُيُوفَ القَوْمِ أَو إِيَّاكَ حارِعَنَى بِبَنِي مُقَيِّدَة الحِمارِ العَقارِبَ لأَنها هُنَاكَ تَكُونُ.

وقَصَدَه قَصْداً: قَسَرَه.

والقصيدُ: الْعَصَا؛

قَالَ حُمَيْدٌ:فَظَلَّ نِساء الحَيِّ يَحْشُونَ كُرْسُفاً .

رُؤُوسَ عِظامٍ أَوْضَحَتْها القصائدُسُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنه بِهَا يُقْصَدُ الإِنسانُ وَهِيَ تَهدِيهِ وتَؤُمُّه، كَقَوْلِ الأَعشى:إِذا كانَ هادِي الفَتى في البِلادِ .

صَدْرَ القناةِ، أَطاعَ الأَمِيراوالقَصَدُ: العَوْسَجُ، يَمانِيةٌ.

قعد: القُعُودُ: نقيضُ القيامِ.

قَعَدَ يَقْعُدُ قُعوداً ومَقْعَداً أَي جَلَسَ، وأَقْعَدْتُه وقَعَدْتُ بِهِ.

وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: قَعَدَ الإِنسانُ أَي قَامَ وَقَعَدَ جلَس، وَهُوَ مِنَ الأَضداد.

والمَقْعَدَةُ: السافِلَةُ.

والمَقْعَدُ والمَقْعَدَةُ: مَكَانُ القُعودِ.

وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: ارْزُنْ فِي مَقْعَدِكَ ومَقْعَدَتِكَ.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَقَالُوا: هُوَ مِنِّي مَقْعَدَ القابلةِ أَي فِي القربِ، وَذَلِكَ إِذا دَنَا فَلَزِقَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ، يُرِيدُ بِتِلْكَ المَنَزلة وَلَكِنَّهُ حَذَفَ وأَوصل كَمَا قَالُوا: دَخَلْتُ الْبَيْتَ أَي فِي الْبَيْتِ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَرْفَعُهُ يَجْعَلُهُ هُوَ الأَول عَلَى قَوْلِهِمْ أَنت مِنِّي مَرأًى ومَسْمَعٌ.

والقِعْدَةِ، بِالْكَسْرِ: الضَّرْبُ مِنَ القُعود كالجِلْسَة، وَبِالْفَتْحِ: الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ؛

قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَلَهَا نَظَائِرُ وسيأْتي ذِكْرُهَا؛

الْيَزِيدِيُّ: قَعَد قَعْدَة وَاحِدَةً وَهُوَ حَسَنُ القِعْدة.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه نَهَى أَن يُقْعَدَ عَلَى الْقَبْرِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: قِيلَ أَراد القُعودَ لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ مِنَ الْحَدَثِ، وَقِيلَ: أَراد الإِحْدادَ والحُزْن وَهُوَ أَن يُلَازِمَهُ وَلَا يَرْجِعَ عَنْهُ؛

وَقِيلَ: أَراد بِهِ احْتِرَامَ الميتِ وتهويِلَ الأَمرِ فِي القُعود عَلَيْهِ تَهَاوُنًا بالميتِ والمَوْتِ؛

وَرُوِيَأَنه رأَى رَجُلًا مُتَّكِئًا عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ: لَا تؤْذِ صاحبَ الْقَبْرِ.

والمَقاعِدُ: موضِعُ قُعُودِ النَّاسِ فِي الأَسواق وَغَيْرِهَا.

ابْنُ بُزُرج: أَقْعَدَ بِذَلِكَ الْمَكَانِ كَمَا يُقَالُ أَقام؛

وأَنشد:أَقْعَدَ حَتَّى لَمْ يَجِدْ مُقْعَنْدَدَا؛

وَلَا غَداً، وَلَا الَّذِي يَلي غَداابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ مَا تَقَعَّدني عَنْ ذَلِكَ الأَمر إِلا شُغُلٌ أَي مَا حَبَسَنِي.

وقِعْدَة الرَّجُلِ: مِقْدَارُ مَا أَخذ مِنَ الأَرض قُعُودُه.

وعُمْقُ بِئرِنا قِعدَةٌ وقَعْدَة أَي قَدْرُ ذَلِكَ.

وَمَرَرْتُ بماءٍ قِعْدَةَ رَجُلٍ؛

حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ قَالَ: وَالْجَرُّ الْوَجْهُ.

وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: مَا حَفَرْتُ فِي الأَرض إِلا قِعْدَةً وقَعْدَة.

وأَقْعَدَ البئرَ: حَفَرَهَا قَدْرَ قِعْدة، وأَقعدها إِذا تَرَكَهَا عَلَى وَجْهِ الأَرض وَلَمْ يَنْتَهِ بِهَا الْمَاءُ.

والمُقْعَدَةُ مِنَ الْآبَارِ: الَّتِي احتُفِرَتْ فَلَمْ يَنْبُط مَاؤُهَا فَتُرِكَتْ وَهِيَ المُسْهَبَةُ عِنْدَهُمْ.

وَقَالَ الأَصمعي: بئرٌ قِعْدَة أَي طُولُهَا طُولُ إِنسان قَاعِدٍ.

وَذُو القَعْدة: اسْمُ الشَّهْرِ الَّذِي يَلِي شوَّالًا وَهُوَ اسْمُ شَهْرٍ كَانَتِ الْعَرَبُ تَقْعد فِيهِ وَتَحُجُّ فِي ذِي الحِجَّة، وَقِيلَ: سُمِّيَ بِذَلِكَ لقُعُودهم فِي رِحَالِهِمْ عَنِ الْغَزْوِ وَالْمِيرَةِ وَطَلَبِ الكلإِ، وَالْجَمْعُ ذَوَاتُ القَعْدَةِ؛

وَقَالَ الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ شعب: قَالَ يُونُسُ: ذواتُ القَعَداتِ، ثُمَّ قَالَ: وَالْقِيَاسُ أَن تَقُولَ ذواتُ القَعْدَة.

وَالْعَرَبُ تَدْعُو عَلَى الرَّجُلِ فَتَقُولُ: حَلَبْتَ قَاعِدًا وشَرِبْتَ قَائِمًا؛

تَقُولُ: لَا مَلَكْتَ غَيْرَ الشَّاءِ الَّتِي تُحْلَبُ مِنْ قُعُودٍ وَلَا مَلَكْتَ إِبلًا تَحْلُبُها قَائِمًا، مَعْنَاهُ: ذَهَبَتْ إِبلك فصرتَ تَحْلِبُ الْغَنَمَ لأَن حَالِبَ الْغَنَمِ لَا يَكُونُ إِلا قَاعِدًا، وَالشَّاءُ مَالُ الضَّعْفَى والأَذلَّاءِ، والإِبلُ مَالُ الأَشرافِ والأَقوياء وَيُقَالُ: رَجُلٌ قَاعِدٌ عَنِ الْغَزْوِ، وَقَوْمٌ قُعَّادٌ وَقَاعِدُونَ.

والقِرْمِيدُ: الآجُرُّ، وَالْجَمْعُ القَرامِيدُ.

والقُرْمودُ: ضَرْب مِنْ ثَمَرِ العِضاه.

التَّهْذِيبُ: وقُرْمُوطٌ وقُرْمُودٌ ثَمرُ الغَضا.

وقَرْمَدَ الكِتابَ: لغة في قَرْمَطَه.

معنى قصد في تاج العروس

: (القَصْدُ: استقامَةُ الطَّرِيقِ) ، وهاكذا فِي المُحكم والمُفْرَدات للراغب.

قَالَ الله تَعَالَى فِي كِتَابه الْعَزِيز: {وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ} (سُورَة النَّحْل، الْآيَة: ٩) أَي على الله تَبْيِينُالقَصَد (: مَشْرَةُ العِضَاهِ) ، وَهِي بَرَاعِيمُها وَمَا لَانَ قَبحلَ أَنْ يَعْثُوَ، وَقد أَقْصَدَت العِضَاهُ وقَصَّدَتْ، كالقَصِيد، الأَخيرةُ عَن أَبي حنيفَة، وأَنشد:وَلَا تَشْعَفَاها بالجِبَال وَتَحْمِيَاعَلَيْهَا ظَلِيلاتٍ يَرِفُّ قَصِيدُهَاوَعَن اللَّيْث: القَصَدُ: مَشْرَةُ العِضَاه (أَيَّامَ الخَرِيف) ، تُخْرِج بعْدَ القَيْطِ الوَرقَ فِي العِضَاهِ أَغصانٌ رَطْبَةٌ غَضَّةٌ رِخَاصٌ، تُسَمَّى كُلُّ واحدةٍ مِنْهَا قَصَدَةً.

(أَو القَصَدَةُ مِنْ كُلِّ شَجرةٍ شائِكَةٍ) أَي ذَات شَوْك (: أَنْ يَظْهَرَ نَبَاتُهَا أَوَّلَ مَا تَنْبُتُ) .

وهاذا عَن ابنِ الأَعرابيّ.

(و) قَصُدَ البَعِيرُ، (كَكَرُمَ، قَصَادَةً) ، بِالْفَتْح (: سَمِنَ) ، فَهُوَ قَصِيدٌ.

نقَلَه الصاغانيّ.

(والقِصْدَةُ: بِالْكَسْرِ: القِطْعَةُ مِمَّا يُكْسَرُ، ج) قِصَدٌ (كعِنَبٍ) وكلُّ قِطْعَةٍ قِصْدَة (ورُمْحٌ قَصِدٌ، ككَتِفٍ، وقَصِيدٌ) كأَمِيرٍ، بَيِّنُ القَصَدِ (و) رُمْحٌ (أَقْصَادٌ) أَي (مُتَكَسِّرٌ) وَفِي الأَساسِ: رُمْحٌ قَصِيدٌ: سَريع الانكسارِ، وَفِي التَّهْذِيب: وإِذا اشْتَقُّوا لَهُ فِعْلاً قَالُوا: انْقَصَد، وقَلَّمَا يَقولون قَصِدَ، إِلَاّ أَنَّ كُلَّ نَعْتٍ على فَعِلٍ لَا يمْنَع صُدُورُه من انْفَعَلَ.

وأَنشد أَبو عُبَيدٍ لقَيْس بنِ الخَطِيمِ:تَرَى قِصَدَ المُرَّانِ تُلْقَى كَأَنَّهَاتَذَرُّعُ خُرْصَانٍ بِأَيْدِي الشَّوَاطِبِوَقَالَ آخر:أَقْرُو إِلَيْهِم أَنَابِيبَ القَنَا قِصَدايُرِيد: أَمشى إِلَيْهِم على كِسَرِ الرِّماح؛

وَقَالَ الأَخفش فِي رُمْحٍ أَقْصَادٍ: هاذا أَحَدُ مَا جاءَ على بِنَاءِ الجَمْعِ.

وَفِي اللِّسَان: وقَصَدَ لَهُ قِصْدَةً مِنْ عَظْمٍ، وَهِي الثُّلُث أَو الرُّبعُ من الفَخِذ أَو الذِّراعِ أَو السَّاقِ أَو الكَتِف؛

وَالَّذِي فِي أَفعال ابنِ القَطَّاع وقَصَدَ مِن العَظْمِ قِصْدَةً: دون نِصْفِه إِلى الثُّلُث أَو الرُّبع.

(والقَصِيدُ) مِن الشِّعْرِ (: مَا تَمَّ شَطْرُ أَبْيَاتِه) .

وَفِي التَّهْذِيب: شَطْرُ أَبْنِيَتِهِ، سُمِّيَ بذالك لكَماله وصِحَّةِ وَزْنه، وَقَالَ ابنُ جِنِّي: سُمِّيَ قَصِيداً لأَنه قُصِدَ واعْتُمِدَ، وإِن كانَ مَا قَصُرَأَقْعَدُهم، أَي أَقرَبُهُم إِلى الجَدِّ الأَكْبَرِ.

وأَطْرَفُهُم وأَفْسَلُهم، أَي أَبْعَدُهم من الجَدِّ الأَكبرِ، وَيُقَال: فلانٌ طَريفٌ بَيِّنُ الطَّرَافَةِ إِذَا كَان كثيرَ الآباءِ إِلى الجَدِّ الأَكبرِ، لَيْسَ بِذِي قُعْدُدٍ، وَقَالَ ابنُ الأَعرابيّ: فلانٌ أَقْعَدُ من فُلانٍ أَي ايقل آبَاء والإِقعادُ: قِلَّةُ الآباءِ والأَجدادِ.

(والقُعْدُدُ: البَعِيدُ الآباءِ مِنْه) ، أَي من الجَدِّ الأَكبرِ وَهُوَ مَذمومٌ، والإطْرَافُ كَثْرَتُهم، وَهُوَ محمودٌ، وَقيل: كلاهُمَا مَدْحٌ.

قَالَ الجوهريّ: وَكَانَ عبدُ الصَّمدِ بنُ عَلِيّ بن عبد الله الهاشميُّ أَقْعَدَ بني العَبَّاسِ نَسَباً فِي زَمانِه، وَلَيْسَ هاذا ذَمًّا عِنْدهم، وَكَانَ يُقَال لَهُ: قعدُد بني هاشمٍ، (ضِدٌّ) ، قَالَ الجوهريُّ: ويُمْدَح بِهِ مِنْ وَجْهٍ لأَنّ الوَلَاءَ لِلْكُبْرِ، ويُذمُّ بِهِ مِن وَجْهٍ لأَنه من أَولادِ الهَرْمَى، ويُنْسَب إِلى الضَّعْفِ، قَالَ الأَعشى:طَرِفُونَ وَلَاّدُونَ كُلَّ مُبَارَكٍأَمِرُونَ لَا يَرِثُونَ سَهْمَ القُعْدُدِأَنْشَدَه المَرحزُبانيُّ فِي مُعْجَم الشعراءِ لأَبِي وَجْزَة السَّعْدِيّ فِي آلِ الزُّبَيْرِ.

ورَجُلٌ مُقْعَدُ النَّسبِ: قَصِيرُه، من القُعْدُدِ، وَبِه فَسَّر ابنُ السِّكيتِ قَوْلع البَعِيثِ:لَقًى مُقْعَدُ الأَنْسَابِ مُنْقَطَعٌ بِهِوَقَوله: مُنْقَطَعٌ بِهِ: مُلْقًى، أَي لَا سَعْيَ لَهُ إِن أَرادَ أَنْ يَسْعَى لم يَكُنْ بِهِ عَلَى ذالك قُوَّةُ بُلْغَةٍ، أَي شَيْءٍ يَتَبَلَّغُ بِهِ، وي ال: فُلانٌ مُقْعَدُ الحَسَبِ، إِذا لمْ يَكن لَهُ شَرَفٌ، وَقد أَقْعَدَه آباؤُه وتَقَعَّدُوه، وَقَالَ الطِّرِمَّاح يَهجو رجُلاً:ولاكِنَّه عَبْدٌ تَقَعَّدَ رَأَيَهُلِئَامُ الفُحُولِ وارْتِخَاصُ المَنَاكِحِأَي أَقْعَدَ حَسَبَهَ عَن المكارمِ لُؤْمُ آبائِه وأُمَّهَاتِه، يُقَال: وَرِثَ فلانٌ بالإِقْعَادِ، وَلَا يُقَال: وَرهثَ بالقُعودِ.

(و) القُعْدَدُ: (: الجَبَانُ اللّئيمُ) فِي حَسَبهِ (القَاعِدُ عَن) الحَرْبِ و (المَكارِم) والمَقَاعِدُ: موضِع قُعود النَّاسِ فِي الأَسْوَاقِ وغيرِهَا.

وَعَن ابنِ السِّكّيت: يُقَال: مَا تَقَعَّدَنِي عَن ذالك الأَمْرِ إِلَاّ شُغُلٌ، أَي مَا حَبَسَني.

وَفِي الأَفعال لِابْنِ القَطَّاع: قَعَد عَن الأَمْرِ: تَأَخَّر.

وَبِي عَنْك شُغلٌ حَبَسَني.

انْتهى.

وَالْعرب تَدْعُو على الرّجل فَتَقول: حَلَبْتَ قاعِداً وشَرِبْتَ قَائِما، تَقول: لَا مَلَكْت غيرَ الشَّاءِ الَّتِي تُحْلَبُ مِن قُعُودٍ وَلَا مَلَكْتَ إِبلاً تَحْلُبُها قَائِما، مَعْنَاهُ ذَهبَتْ إِبلُكَ فصِرْتَ تَحْلُبُ الغَنَم (لأَنَّ حالبَ الغَنم لَا يكون إِلَاّ قَاعِدا) والشَّاءُ مَالُ الضُّعفاءِ.

والأَذلَاّءِ.

والإِبلُ مالُ الأَشرافِ والأَقوِيَاءِ.

وَيُقَال: رجلٌ قاعدٌ عَن الغَزْوِ، وقَوْمٌ قُعَّادٌ وقاعِدُونَ.

وتقَاعَدَ بِهِ فُلانٌ، إِذا لم يَخْرُج إِليه منْ حَقَّه.

وَمَا قَعَّدَك واقْتَعَدك: مَا حَبَسَك.

والقَعَدُ: النَّخْلُ، وَقيل: صِغارُ النَّخْلِ، وَهُوَ جمع قاعِدٍ، كخادمٍ وخَدَمٍ.

وَفِي الْمثل: (اتَّخذوه قُعَيِّدَ الْحَاجَات) تَصْغِير القَعُود، إِذا امْتَهنُوا الرَّجُلَ فِي حَوائجهم.

وقاعَدَ الرَجُلَ: قَعَدَ مَعَه.

والقِعَادَةُ: السَّريرُ، يَمانِيَة.

والقاعِدَة أَصْلُ الأُسِّ.

والقَوَاعِدُ الإِسَاسُ وقَوَاعِدُ الْبَيْت إِسَاسُه، وَقَالَ الزَّجّاج: القَوَاعِد: أَساطِينُ البِنَاءِ الَّتِي تَعْمِدُه، وقولُهم: بَنَى أَمْرَه على قَاعِدَةٍ، وقَوَاعِدَ، وقاعدَةُ أَمْرِك وَاهِيَةٌ، وتَركوا مقاعِدَهم: مَرَاكِزَهم، وَهُوَ مَجازق، وقواعِدُ السَّحاب: أُصولُها المُعْتَرِضة فِي آفَاق السماءِ، شُبِّهَتْ بقواعِدِ البِنَاءِ، قَالَه أَبو عُبَيْدٍ، وَقَالَ ابنُ الأَثير: المُرَاد بالقواعِدِ مَا اعترَضَ مِنْهَا وسَفَلَ، تَشْبِيهاً بقَوَاعد البِنَاءِ.

وَمن الأَمثَال: (إِذا قَامَ بك الشَّرُّ فاقْعُدْ) قَالَ ابنُ القَطَّاع فِي الأَفعال: (إِذا نَزَل بك الشرُّ) بدل (قَامَ) .

وَقَولهكَقَوْل الرَّبيع بن زِيادٍ العَبْسِيّ:أَفَبَعْدَ مَقْتَلِ مَالِكِ بْنِ زُهَيْرتَرْجُو النِّسَاءُ عَوَاقِبَ الأَطْهَارِوَالْقَوْل الأَخير قَالَه ابنُ القَطَّاع فِي الأَفعال لَهُ، وأَنشد الْبَيْت، قَالَ أَبو عُبَيْدَة: الإِقواءُ نُقْصَانُ الحُرُوفِ من الفاصلة فَتَنْقُص مِن عَرُوض البيتِ قُوَّةٌ، وَكَانَ الخليلُ يُسَمِّي هاذا: المُقْعَدَ، قَالَ أَبو منصورٍ: هاذا صحيحٌ عَن الْخَلِيل، وَهَذَا غيرُ الزِّحافِ، وَهُوَ عَيْبٌ فِي الشِّعْر، والزِّحَافُ لَيْسَ بعَيْب.

ونقلَ شيخُنا عَن علماءِ القوافي أَنّ الإِقْعَادَ عِبَارَةٌ عَن اختلافِ العَرُوض مِن بَحْرِ الكامِل، وخَصُّوه بِهِ لكثرةِ حَرَكاتِ أَجزائه، ثمَّ أَقامع النَّكِير على المُصَنِّف بأَن الَّذِي ذَهَبَ إِليه لم يُصَرِّحْ بِهِ أَحدٌ من الأَئمّة، وأَنه أَدْخَل فِي كِتابه مِن الزِّيادَة المُفْسِدة الَّتِي يَنْبَغِي اجتنابُها، إِذ لم يَعْرِفْ مَعناها، وَلَا فَتَحَ لَهُم بابَها، وهاذا مَعَ مَا أَسْبَقْنَا النَّقْلَ عَن أَبي عُبَيْدَة والخَليلِ وهُمَا هُمَا مِمَا يَقْضِي بِهِ العَجَبُ، وَالله تعالَى يُسامِح الجميعَ بفَضْلِه وكَرَمِه آمِين.

(و) المُقْعَدُ اسْم (رَجُل كانَ يَرِيشُ السِّهَامَ) بالمَدينة، وَكَانَ مُقْعَداً، قَالَ عاصِم بنُ ثابِتٍ الأَنصاريُّ رَضِيَ الله عَنهُ، حِين لَقِيَه المُشْرِكون ورَمَوْه بالنَّبْل:أَبُو سُلَيْمَانَ وَرِيشُ المُقْعَدِوَمُجْنَأٌ مِنْ مَسْكِ ثَوْرِ أَجْرَدوَضَالَةٌ مِثْلُ الجَحِيمِ المُوقَدِوصَارِمٌ ذُو رَوْنَقٍ مُهَنَّدِوإِنما خُفِض مُهَنَّد على الجِوار أَو الإِقواءِ، أَي أَنا أَبو سُلَيْمَان، وَمَعِي سِهامٌ رَاشَهَا المُقْعَدُ.

فَمَا عُذْرِي أَن لَا أُقاتل؟

قَالَ الصاغانيّ: ويُرْوَى المُعْقَد، بِتَقْدِيم الْعين (و) قيل: المُقْعَدُ (: فَرْخُ النَّسْرِ) ، ورِيشُه أَجْوَدُ الرِّيشِ، قَالَه أَبو الْعَبَّاس، نقلا عَن ابنِالأَعرابيّ (و) قيل: المُقْعَد (: النَّسْرُ الَّذِي قُشِبَ لَهُ فصِيدَ وأُخذَ رِيشُه) وَقيل: المُقْعَدُ: فَرْخُ كُلِّ طَائِر لَمْ يَسْتَقِلَّ، (كالمُقَعْدِدِ، فيهمَا) أَي فِي النَّسْرِ وفَرْخِه، وَالَّذِي ثَبتَ عَن كُراع: المُقَعْدَدُ: فَرْخ النَّسرِ.

(و) من المَجاز: المُقْعَدُ (مِن الثَّدْيِ:) الناتىءُ على النَّحْرِ مِلْءَ الكَفِّ، (النَّاهِد الَّذِي لم يَنْثَنِ) بَعْدُ وَلم يَتَكَسَّرْ، قَالَ النابِغَة:والبَطْنُ ذُو عُكَنٍ لَطِيفٌ طَيُّهُوالإِتْبُ تَنْفُجُه بِثَدْيٍ مُقْعَدِ(و) من الْمجَاز (رَجُلٌ مُقْعَدُ الأَنْفِ) إِذا كَانَ (فِي مَنْخِرَيْهِ سَعَةٌ) وقِصَرٌ.

(و) المُقْعَدَة (: بِئْر حُفِرَتْ فَلَمْ يَنْبُطْ ماؤُها وتُرِكَتْ) ، وَهِي المُسْهَبَةُ عِنْدهم.

(والمُقْعَدَانُ، بالضمّ: شَجرةٌ) تَنْبُتُ نَبَاتَ المَقِرِ وَلَا مَرارةَ لَهَا، يَخرُجُ فِي وَسَطِها قَضيبٌ يَطولُ قامَةً، وَفِي رأْسِهَا مثْل ثَمَرَة العَرْعَرةِ صُلْبَةٌ حمراءُ يتَرامَى بهَا الصِّبيَانُ و (لَا تُرْعَى) .

قَالَه أَبو حنيفَة.

(و) عَن ابْن الأَعرابيّ: (حَدَّدَ شَفْرَتَه حَتَّى قَعَدَتْ كأَنَّهَا حَرْبَةٌ، أَي صَارَتْ) وَهُوَ مَجازٌ.

وَلما غفلَ عَنهُ شيخُنَا جعَلَه فِي آخرِ المادّة من المُسْتَدْرَكَات.

(و) قَالَ ابْن الأَعْرَابيّ أَيضاً (ثَوْبَكَ لَا تَقْعُدْ تَطِيرُ بِهِ الرِّيحُ، أَي لَا تَصِيرُ الرِّيحُ طائرَةً بهِ) ونَصب ثوبَكَ بفعلٍ مُضْمعر، أَي احفظْ ثوبَك وَقَالَ أَيضاً: قعَدَ لَا يسْأَله أَحدٌ حاجَةً إِلَاّ قَضَاهَا.

وَلم يُفَسِّره، فإِن عنَى بِهِ صارَ فقد تَقدَّم لَهَا هاذه النَّظَائِر، واسْتَغْنى بتفسير تِلْكَ النظائرِ عَن تفسيرِ هاذه، وإِن كَانَ عنَى القُعُودَ فَلَا معنَى لَهُ، لأَن القُعُود لَيست حالٌ أَوْلَى بِهِ من حالٍ، أَلَا ترَى أَنك تَقول: قَعَدَ لَا يَمُرُّ بِهِ أَحَدٌ إِلَاّ يَسبُّه، وقَعَدَلَا يَسْأَلُه سائلٌ إِلَاّ حَرَمَه، وَغير ذالك مِمَّا يُخْبَر بِهِ من أَحوالِ الْقَاعِد، وإِنما هُوَ كقولِك: قَامَ لَا يُسْأَلُ حاجَةً إِلَاّ قَضاها.

قلت.

وسيأْتي فِي المستدركات مَا يتعلَّق بِهِ.

(والقُعْدَةُ، بالضمّ: الحِمَارُ، ج قُعْدَاتٌ) ، بضمّ فَسُكُون، قَالَ عُرْوَةَ بن مدِيكربَ:سَيْباً عَلَى القُعْدَاتِ تَخْفِقُ فَوْقَهُمْرَايَاتُ أَبْيَضَ كالفَنِيقِ هِجَانِ(و) القُعْدَةُ (: السَّرْجُ والرَّحْلُ) يُقْعَد عَلَيْهِمَا، وَقَالَ ابنُ دُرَيد: القُعْدَات: الرِّحَالُ والسُّرُوجُ، وَقَالَ غَيره: القُعَيْدَات.

(وأَقْعَدَه) ، إِذا (خَدَمَه) ، وَهُوَ مُقْعِدٌ لَهُ ومُقَعِّد، قَالَه ابنُ الأَعرابيّ وأَنشد:ولَيْسَ لِي مُقْعِدٌ فِي البَيْتِ يُقْعِدُنِيوَلَا سَوَامٌ ولَا مِنْ فِضِّةِ كِيسُوأَنشد للآخَر:تَخِذَهَا سُرِّيَّةً تُقَعِّدُهْوَفِي الأَساس: مَا لفُلَان امرأَةٌ تُقْعِده وتُقَعِّده.

(و) من المَجاز: أَقْعَدَ (أَباهُ:) كَفَاهُ الكَسْبَ وأَعانَه، (كَقَعَّدَه تَقْعِيداً، فيهمَا) ، وَقد تقدَّمَ شَاهده.

(واقْعَنْدَدَ بالمكانِ: أَقامَ بِهِ) ، وَقَالَ ابنُ بُزْرْج يُقَال: أَقْعَدَ بِذالك المكانِ، كَمَا يُقالُ: أَقَامَ، وأَنشد:أَقْعَدَ حَتَّى لَمْ يَجِدْ مُقْعَنْدَدَاولَا غَداً ولَا الَّذِي يَلِي غَدَا (والأَقْعَادُ، بالفَتْح، والقُعَادُ، بالضمّ: دَارٌ يأْخُذُ فِي أَوْرَاكِ الإِبلِ) والنَّجَائبِ (فَيْميلُها إِلى الأَرْضِ) .

وَفِي نصّ عِبارة ابنِ الأَعرابيّ: وَهُوَ شِبْهُ مَيْلِ العَجْزِ إِلى الأَرض، وَقد أُقْعِدَ البَعِيرُ فَهُوَ مُقْعَد.

كتاب الأَفعال لِابْنِ القطّاع: وأُقْعِد الجَمَلُ: أَصابَه القُعَاد، وَهُوَ اسْتِرْخاءُ الوَرِكَيْنِ.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:المَقْعَدَة: السَّافِلة.

(سقط:(و) القَعِيدَةُ (من الرَّمْلِ: الَّتِي ليسَتْ بمُسْتطيلةِ، أَو) هِيَ (الحَبْل اللاطِئُ بالأَرْضِ) ، بِفَتْح الحاءِ المُهملة وَسُكُون المُوَحَّدة، وَقيل هُوَ مَا ارْتكمَ مِنْهُ.

(وتَقَعَّدَهُ: قَامَ بأَمْرِه) ، حَكَاهُ ثَعْلَب وَابْن الأَعرابيّ.

) (و) تَقَعَّدَه (: رَيَّثَه عَنْ حَاجَتِه) وعَاقَه.

(و) تَقَعَّدَ فُلانٌ (عَن الأَمْرِ) إِذا (لم يَطْلُبْهُ، و) قَالَ ثَعْلَب: (قَعْدَك الله) بِالْفَتْح (ويُكْسَر) ، كَمَا تقدّم، وَبِهِمَا ضبطَ الرضيُّ وَغَيره، وَزعم شيخُنا أَن المُصَنّف لم يذكر الْكسر فنسبه إِلى الْقُصُور (وقَعِيدَك الله) لَا آتِيك، كلاهُما بِمَعْنى (نَاشَدْتُك الله، وَقيل) قَعْدَك الله وقَعِيدَك الله أَي (كأَنَّه قاعِدٌ مَعَك بِحفْظِهِ) ، كَذَا فِي النُّسخ، وَفِي بعض الأُمَّهَاتِ يحفظ (عَلَيْكَ) قَوْلَك قَالَ ابْن مَنْظُور: وَلَيْسَ بِقَوِيَ، قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: قَالَ الكسَائيُّ: يُقَال قِعْدك الله أَي الله مَعَك (أَو مَعْنَاهُ بِصَاحِبِك الَّذِي هُوَ صاحِبُ كلِّ نَجْوَى) كَمَا يُقَال، نَشَدْتُك الله، وَكَذَا قَوْلهم قَعِيدَك لَا آتيكَ وقِعْدَك لَا آتِيك، وكلّ ذالك فِي الصّحاح.

وَقد تقدّم بعضُ عِبارته، قَالَ شيخُنَا: وصَرَّح المازنيُّ وَغَيره بأَنَّه لَا فِعْلَ لقَعيدٍ، بِخِلَاف عَمْرَكَ الله، فإِنهم بَنَوْ مِنْهُ فِعْلَا، وظاهرُ المُصَنِّف بل صَريحُه كجَماعةٍ أَنه يُبْنَى مِن كُلَ مِنْهُمَا الفِعْلُ.

وَفِي شُرُوحِ الشواهِد: وأَمَّا قِعْدَك الله وقَعيدَك الله فَقيل: هما مَصدرانِ بِمَعْنى المُرَاقَبَةِ، وانتصابُهما بِتَقْدِير أُقْسم بمُراقَبتِك الله، وَقيل: قَعْد وقَعِيد بِمَعْنى الرَّقيب والحفيظ، بالمَعْنِيُّ بهما الله تَعَالَى، ونَصبهما بِتَقْدِير أُقْسِم، مُعَدًّى بالباءِ.

ثمَّ حُذف الفِعل والباءُ وانتصبا وأُبْدِلَ مِنْهُمَا الله.

(و) عَن الْخَلِيل بن أَحمد (المُقْعَدٌ مِن الشِّعْرِ: كُلُّ بيتغ فِيهِ زِحَافٌ) وَلم يَرِد بِهِ إِلَاّ نُقصانُ الحَرْفِ من الفاصلة (أَو مَا نُقِصَتْ مِنْ عَروضه قُوَّةٌ) فاقْعُدْ.

أَي احْلُم.

قلت: وَمَعْنَاهُ ذِلَّ لَهُ وَلَا تَضْطَرِبْ، وَله معنى ثَانٍ، أَي إِذا انْتَصَب لَك الشّرُّ وَلم تَجِدْ مِنْهُ بُدًّا فانْتَصِبْ لَهُ وجاهدْه، وهاذا مِمَّا ذَكَرَه الفَرَّاءُ.

وَفِي اللِّسَان والأَفْعَالِ: الإِقْعَادُ فِي رِجْلِ الفَرس: أَن تُفْرَشَ جدًّا فَلَا تَنْتَصِب.

وأُقْعِدَ الرَّجلُ: عَرَجَ، والمُقْعَد: الأَعْرَجُ.

وَفِي الأَساس: من المَجازِ: قَعَدَ عَن الأَمْرِ: تَرَكَه.

وقَععد يَشْتُمُني: أَقْبَلَ.

انْتهى.

وَالَّذِي فِي اللِّسَان: الفَرَّاءُ: العَرَبُ تَقول: قَعَدَ فُلانٌ يَشْتُمني، بِمَعْنى طَفِقَ وجَعَل، وأَنشد لبَعض بني عَامر:لَا يُقْنِعُ الجَارِيَةَ الخِضَابُوَلَا الوِشَاحَانِ وَلَا الجِلْبَابُمِنْ دُونِ أَنْ تَلْتَقِيَ الأَرْكَابُوَيَقْعُدَ الايْرُ لَهُ لُعَابُورَحًى قاعِدَةٌ: يَطْحَن الطاحِنُ بهَا بالرَّائِدِ بِيَدِه.

وَمن المَجاز: مَا تقَعَّدَه وَمَا اقْتَعَده إِلَاّ لُؤْمُ عُنْصُرِه.

ورجُلُ قُعْدُدَةٌ.

جَبَانٌ.

والمُقْعَنْدَدُ: موضِعُ القُعود.

وَالنُّون زَائِدَة قَالَ:أَقْعَدَ حَتَّى لَمْ يَجِدْ مُقْعَنْدَدَاوَقد أَقْعَدَ بِالْمَكَانِ وأُقْعِد.

وورِثَ المَال بالقُعْدَى، كبُشْرَى، أَي بالقُعْدُد.

والقَعُود، كصَبور: أَربعَةُ كَواكِبَ خَلْفَ النَّسْرِ الطائِرِ تُسَمَّى الصَّلِيب.

والقُعْدُد من الجَبَل: المُسْتَوِي أَعلاه.

وَيُقَال: اقْتَعَد فُلاناً عَن السَّخَاءِ لُؤْمُ جِنْثِه، قَالَ:فَازَ قِدْحُ الكَلْبِيِّ وَاقْتَعَدَتْ مَعْزَاءَ عَنْ سَعْيهِ عُرُوقُ لَئِيمٍواقْتَعَدَ مَهْرِيًّا: جعلَه قَعُوداً لَهُ.

حَبًّا) كأَنَّه من امتلائه قاعِدٌ.

والجَشِير: الجُوَالِق.

(و) من الْمجَاز: القَاعِدُ من النساءِ (: الَّتِي قَعَدَتْ عَنِ الوَلَدِ و (عَن) الحَيض و (عَن) الزَّوْجِ) ، والجمْعُ قَوَاعِدُ.

وَفِي الأَفعال: قَعَدت المرأَةُ عَن الحَيْضِ: انقَطَعَ عنهَا، وَعَن الأَزواجِ: صَبَرتْ، وَفِي التَّنْزِيل {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النّسَآء} (سُورَة النُّور، الْآيَة: ٦٠) ، قَالَ الزجَّاجُ: هن اللواتي قَعَدْنَ عَن الأَزواجِ، وَقَالَ ابْن السّكّيت: امرأَةٌ قاعِدٌ.

إِذا قَعَدَتْ عَن المَحيضِ، فإِذا أَرَدْتَ القُعُودَ قلت: قاعِدَةٌ.

قَالَ: وَيَقُولُونَ: امرأَةٌ واضِعٌ، إِذا لم يكن عَلَيْهَا خِمَارق، وأَتَانٌ جامِعٌ إِذا حَمَلَت، وَقَالَ أَبو الْهَيْثَم: القواعِدُ من (صِفات) : الإِناث، لَا يُقَال: رِجَالٌ قواعدُ.

(و) فِي حَدِيث أَسماءَ الأَشْهَلِيَّةِ: (إِنَّا مَعاشِرَ النِّسَاءِ مَحْصوراتٌ قَوَاعِدُ بُيُوتِكم، وحَوَامِلُ أَوْلادِكم) قَالَ ابْن الأَثير: القواعِدُ: جمع قاعِدٍ، وَهِي المرأَةُ الكبيرةُ المُسِنَّةُ، هاكذا يُقَال بِغَيْر هاءٍ، أَي أَنها ذاتُ قُعُودٍ، فأَمَّا قاعِدةٌ فَهِيَ فاعِلَة من قولِك (قَدْ قَعَدَتْ قُعُوداً) ، وَيجمع على قواعِدَ أَيضاً.

(وقَوَاعِدُ الهَوْدَجِ: خَشَبَاتٌ أَرْبَعُ) مُعْترِضَة (تَحْتَه رُكِّب فِيهِنَّ) الهَوْدَجُ.

(ورَجُلٌ قِعْدِيٌّ، بالضمّ وَالْكَسْر: عاجِزٌ) ، كأَنه يُؤْثِر القُعُودَ، وكذالك ضُجْعِيٌّ وضِجْعِيّ، إِذا كَانَ كثير الاضْطِجَاعِ.

(و) يُقَال: فلانٌ (قَعِيدُ النَّسَبِ) ذُو قُعْدُدٍ (و) رجل (قُعْدُدٌ) بِضَم الأَوّل وَالثَّالِث (وقُعْدَدٌ) بضمّ الأَوّل وَفتح الثَّالِث، أَثبتَه الأَخْفَشُ وَلم يُثْبِته سِيبَوَيْهٍ (وأَقْعَدُ، وقُعْدُودٌ) ، بالضمّ، وهاذه طائِيَّةٌ (: قَرِيبُ الآباءه مِنَ الجَدِّ الأَكْبَرِ) ، وَهُوَ أَمْلَكُ القَرَابَةِ فِي النَّسب، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: قُعْدُدٌ مُلْحَقِ بِجُعْشُهمٍ، ولذالك ظَهر فِي المِثْلَان.

وَفُلَان أَقْعَدُ من فُلَانٍ، أَي أَقْرَبخ مِنْهُ إِلى جَدِّه الأَكبر، وَقَالَ اللِّحْيَانيُّ؛

رجلٌ ذُو قُعْدُدٍ، إِذا كَانَ قَرِيبا مِن القبيلةِ والعَدَدُ فِيهِ قِلِّةٌ.

يُقَال: هُوَالنَّطِيح، وَمِنْه قَول عَبِيد بن الأَبْرَصِ:ولَقَدْ جَرَى لَهُمُ ولَمْ يَتَعَيَّفُواتَيْسٌ قَعِيدٌ كالوَشِيجَةِ أَعْضَبُذكره أَبو عُبَيْد فِي بَابه السَّانِح والبَارِح.

(و) القَعِيدعة (بهاءٍ: المرأَةُ) ، وَهِي قَعِيدَةُ الرّجلِ وقَعِيدَةُ بَيْتِه، قَالَ الأَسْعَرُ الجُعْفِيُّ:لاكِنْ قَعِيدَةُ بَيْتِنَا مَجْفُوَّةٌبَادٍ جَنَاجِنُ صَدْرِهَا ولَهَا غِنَىوالجمعُ قَعَائدُ، وقَعِيدةُ الرجُلِ: امرأَتُه، قَالَ:أُطَوِّفُ مَا أُطَوِّفُ ثُمَّ آوِىإِلى بَيْتٍ قَعِيدَتُه لَكَاعِتَابع كتاب وكذالكِ قِعَادُه، قَالَ عبدُ الله بن أَوْفَى الخُزَاعِيّ فِي امرأَتِه:مُنَجَّدَةٌ مِثْلُ كَلْبِ الهِرَاشِإِذَا هَجَعَ النَّاسُ لَمْ تَهْجَعِفَلَيْسَتْ بِتَارِكَةٍ مَحْرَماًوَلَوْ حُفَّ بالأَسَلِ المُشْرَعفَبِئْسَتْ قِعَادُ الفَتَى وَحْدَهَاوبِئْسَتْ مُوَفِّيَة الأَرْبَعِ(و) القَعيدَة أَيضاً (شيْءٌ) تَنْسُجُه النساءُ (كالعَيْبَةِ يُجْلَسُ عَلَيْهِ) ، وَقد اقْتَعَدَها، جمْعُها قَعَائدُ، قَالَ امرُؤُ القَيْس:رَفَعْنَ حَوَايَا واقْتَعَدْنَ قَعَائِداًوحَفَّفْنَ مِنْ حَوْكِ العِرَاقِ المُنَمَّقِ(و) القَعِيدة أَيْضا (: الغِرَارَةُ أَو شِبْهُها يكونُ فِيهَا القَدِيدُ والكَعْكُ) وجَمعُها قَعائدُ، قَالَ أَبو ذُؤَيْب يَصف صائداً:لَهُ مِنْ كَسْبِهِنَّ مُعَذْلَجَاتٌقَعائِدُ قَدْ مُلِئْنَ مِنَ الوَشِيقِوَالضَّمِير فِي كَسْبِهنّ يَعود عَلَى سِهامٍ ذَكَرها قَبْلَ البيتِ.

ومُعَذْلَجَاتٌ: مَمْلُوآت.

والوَشِيق: مَا جَفَّ مِن اللْحْمِ وَهُوَ القَدِيدُ.

(و) القَعِيد (: الأَبُ، وَمِنْه) قَوْلهم (قَعِيدَكَ لَتَفْعَلَنَّ) كَذَا، (أَي بِأَبِيكَ) قَالَ شَيخنَا: هُوَ مِن غَرائِبه انفرَدَ بِهَا، كحَمْلِه فِي القَسَم على ذالك، فإِنه لم يَذْكُره أَحدٌ فِي معنى القَسَمِ وَمَا يتعلّق بِهِ، وإِنما قَالُوا إِنَّه مَصْدَر كعَمْرِ الله.

قلت: وهاذا الَّذِي قَالَه المصنّف قولُ ايبي عُبَيْدٍ.

ونَسَبَه إِلى عَلْيَاءِ مُضَرَ وفسَّره هاكذا.

وتَحَامُلُ شيخِنا عَلَيْهِ فِي غيرِ مَحلّه، مَعَ أَنه نقل قَول أَبي عُبَيْدٍ فِيمَا بعْدُ، وَلم يُتَمِّمْه، فإِنه قالَ بعد قَوْله عَلْياء مُضَر.

تقولُ قَعِيدَك لتَفْعَلَنَّ.

القَعِيدُ: الأَبُ، فَحذف آخرَ كلامِه.

وهاذا عجيبٌ.

(و) قَوْلهم (قَعِيدَك الله) لَا أَفعل ذالك (وقِعْدَك الله، بالكَسْرِ) ، وَيُقَال بِالْفَتْح أَيضاً، كَمَا ضَبَطَه الرِّضِيُّ وغيرُه، قَالَ مُتَمِّم بنُ نُوَيْرةَ:قَعِيدَكِ أَنْ لَا تُسْمِعِيني مَلَامَةًوَلَا تَنْكَئِي قَرْحَ الفُؤَادِ فَيَيجَعَا (استعطافٌ لَا قَسَمٌ) ، قَالَه ابنُ بَرِّيَ فِي الحواشِي فِي تَرْجَمَةِ وجع فِي بَيت مُتَمّم السابِق، وَقَالَ: كَذَا قالَه أَبو عليَ، ثمَّ قَالَ (بِدليل أَنّه لم يَجِيىءْ جَوابُ القَسَمِ) .

ونصُّ عبارَة أَبي عَلِيَ: والدليلُ على أَنه لي بقَسم كَوْنُه لم يُجَبْ بِجَوابِ القَسَمِ.

(وَهُوَ) أَي قَعيدَك الله (مَصْدَرٌ واقِعٌ مَوْقِعَ الفِعْل بمنزلَة عَمْرَك الله) فِي كونِه يَنْتَصِب انتصابَ المَصَادِرِ الواقِعَةِ مَوْقِعَ الفِعْلِ (أَي عَمَرْتُكع الله، وَمَعْنَاهُ: سأَلْتُ الله تَعْمِيرَكَ، وكذالك قِعْدَكَ الله) بِالْكَسْرِ (تَقْديره قِعْدك الله) ، هاكذا فِي سَائِر النّسخ.

ونصّ عبارَة أَبي عَليَ: قَعَّدْتُك الله (أَي سأَلتُ الله حِفظَك) ، من قَوْله تَعَالَى: {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشّمَالِ قَعِيدٌ} (سُورَة ق، الْآيَة: ١٧) أَي حفيظ، انْتَهَت عبارَةُ ابْنِ بَرِّيّ نقلا عَن أَبي عَلِيّ.

فإِذا عَرَفْتَ ذالك فقولُ شَيخنَا: وقولُه استعطاف لَا قَسَمٌ مُخَالهفٌ لِلْجُمْهُورِ، تَعَصُّبٌ على المصنّف وقُصُور.

(و) قَالَ أَبو الهَيْثم: القَعِيدُ: (المُقَاعِدُ) الَّذِي يُصاحِبك فِي (و) قَالَ أَبو زيدٍ (قَعَدَ) الرجلُ (: قَامَ) ، وروى أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ (عَن النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمأَنّه قَرَأَ {فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ} (سُورَة الْكَهْف، الْآيَة: ٧٧) فهدَمه ثُمَّ قَعَدَ يَبْنِيه، قَالَ أَبو بكرٍ: مَعْنَاهُ ثُمَّ قامَ يَبنيه) وَقَالَ اللَّعِين المِنْقَرِيّ واسمُه مُنَازِلٌ، ويُكنى أَبا الأُكَيْدِر:كَلَاّ وَرَبِّ البَيْتِ يَا كَعَابُلَا يُقْنِعُ الجَارِيَةَ الخِضَابُوَلَا الوِشَاحَانِ وَلَا الجِلْبَابُمِنْ دُونِ أَنْ تَلْتَقِيَ الأَرْكَابُويَقْعُدَ الأَيْرُ لَهُ لُعَابُأَي يَقُوم.

وقَعَد: جَلَس، فَهُوَ (ضِدٌّ) .

صَرَّح بِهِ ابنُ القَطَّاع فِي كتابِه، والصَّاغانيُّ وغيرُه.

(و) من الْمجَاز: قَعَدت (الرَّخَمَةُ) ، إِذا (جَثَمَتْ، و) من المَجَازِ: قَعَدَت (النَّخْلَةُ: حَمَلَتْ سَنَةً ولمْ تَحْمِلْ أُخْرَى) ، فَهِيَ قاعِدَةٌ، كَذَا فِي الأَساس، وَفِي الأَفعال: لم تَحْمِل عَامَهَا.

(و) قَعَدَ فُلانٌ (بِقِرْنةِ: أَطَاقَهُ) و (قَعَد) بَنُو فُلانٍ لِبَني فُلانٍ يَقْعُدُون: أَطاقُوهُم وجَاءُوهم بأَعْدَادِهِمِ.

(و) من المَجاز: قَعَدَ (للحَرْبِ هَيَّأَ لَهَا أَقْرَانَها) ، قَالَ:لأُصْبِحَنْ ظَالِماً حَرْباً رَبَاعِيَةًفَاقْعُدْ لَهَا وَدَعَنْ عَنْكَ الأَظَانِينَاوَقَوله:سَتَقْعُدُ عَبْدُ الله عَنَّا بِنَهْشَلٍأَي سَتُطِيقُها بأَقْرَانِهَا فتَكْفِينا نَحن الحَرْبَ.

(و) من الْمجَاز: قَعَدَت (الفَسِيلَةُ: صَارَ لَهَا جذْعٌ) تقْعُد عَلَيْه.

(والقَاعِدُ هِيَ) ، يُقَال: فِي أَرْض فُلانٍ مِن القاعِدِ كَذَا وَكَذَا أَصْلاً، ذَهَبُوا بِهِ إِلى الجِنْسِ، (أَو) القاعِدُ من النَّخْل (: الَّتِي تَنَالُها اليَدُ، و) قَالَ ابنُ الأَعرابيّ فِي قَول الراجز:تُعْجِلُ إِضْجَاعَ الجَشِيرِ القَاعِدِقَالَ: القاعِدُ (: الجُوَالِقُ المُمْتَلِىءُ(تَرَكَها عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ ولَمْ يَنْتَهِ بهَا المَاءَ) .

وَقَالَ الأَصمعيُّ: بِئْرٌ قِعْدَةٌ، أَي طُولُها طولُ إِنسانٍ قاعِدٍ؛

وَقَالَ غَيره عُمْقُ بِئْرِنا قِعْدَةٌ وقَعْدَةٌ، أَي قَدْرُ ذالك، ومرَرْتُ بماءٍ قِعْدَةَ رَجُلٍ، حَكَاهُ سِيبويهِ، قَالَ: والجَرُّ الوَجْهُ، وَحكى اللِّحْيَانيُّ: مَا حَفَرْتُ فِي الأَرْضِ إِلَاّ قِعْدَةً وقَعْدَةً.

فَظهر بذالك أَن الفَتْحَ لُغَةٌ فِيهِ.

فاقتصارُ المصنِّف على الكَسْرِ: قُصورٌ، وَلم يُنَبّه على ذالك شَيْخُنا.

(وَذُو القَعْدَةِ) ، بِالْفَتْح (ويُكْسَر: شَهْرٌ) يَلِي شَوَّالاً، سُمِّيَ بِهِ لأَن العرَبَ (كَانُوا يَقْعُدُونَ فِيه عَنه الأَسْفَارِ) والغَزْوِ والمِيرَةِ وطَلَبِ الكَلإِ ويَحُجُّون فِي ذِي الحِجَّةِ، (ج ذَوَاتُ القَعْدَةِ) يَعْنِي: بجمْع ذِي وإِفراد القَعْدَة، وَهُوَ الأَكثر، وَزَاد فِي المِصْباح: وذَوَات القَعَدَاتِ.

قلت: وَفِي التَّهْذِيب فِي تَرْجَمَة شعب، قَالَ يُونُس: ذَوَات القَعَدَاتِ، ثمَّ قَالَ: والقِيَاس أَن يَقُول: ذَوَاتُ القَعْدَة.

(والقَعَدُ، مُحَرَّكَةً) ، جمعُ قاعدٍ، كَمَا قَالُوا حَارِسٌ وحَرَسٌ، وخادِمٌ وخَدَمٌ.

وَفِي بعض النّسخ: القَعَدةُ.

بِزِيَادَة الهاءِ وَمثله فِي الأَساس، وَعبارَته.

وَهُوَ من القَعَدَةِ قَوْمٍ من (الخَوَارِج) قَعَدُوا عَن نُصْرَةِ عَلَيَ كَرَّمَ الله وَجْهَه و (عَن) مُقَاتَلَتِه، وَهُوَ مَجاز.

(ومَنْ يَرَى رَأَيَهُمْ) أَي الخوارِجِ (قَعَدِيٌّ) ، مُحَرَّكَةً كَعَرَبِيَ وعَرَبٍ، وعَجَمِيَ وعَجَمٍ، وهم يَرَوْنَ التَّحْكِيمَ حَقًّا، غيرَ أَنّهُمْ قَعَدُوا عَن الخُرُوجِ على الناسِ؛

وَقَالَ بعضُ مُجَّان المُحْدَثِينَ فيمَن يَأْبَى أَنْ يَشْربَ الخَمْرَ وَهُوَ يَسْتَحْسِن شُرْبَها لِغَيْرِه، فشَبَّهه بِالَّذِي يَرَى التَّحْكِيمَ وَقد قَعَد عَنهُ فَقَالَ:فَكَأَنِّي وَمَا أُحَسِّن مِنْهَاقَعَدِيُّ يُزَيِّنُ التَّحْكِيمَا (و) القَعَدُ: (الذينَ لَا دِيوانَ لَهُمْ، و) قيل: القَعَدُ (: الَّذين لَا يَمْضُونَ إِلى القِتَالِ) ، وَهُوَ اسمٌ للجَمْع، وَبِه سُمِّيَ قَعَدُ الحَرُورِيَّة، وَيُقَال: رَجُلٌ قاعِدٌ عَن الغَزْوِ وقَوْمٌ قُعَّادٌ وقاعِدُون، وَعَن ابنِ الأَعرابيّ: القَعَدُ: الشُّرَاةُ الَّذينومتَى شِئْت.

(ج أَقْعِدَةٌ وقُعُدٌ) ، بِضَمَّتَيْنِ (وقِعْدَانٌ) ، بِالْكَسْرِ، (وقعائِدُ) ، وقَعَادِينُ جَمْعُ الجَمْعِ.

(و) القَعُود: (القَلُوصُ) ، وَقَالَ ابْن شُمَيْل: القَعُودُ، من الذُّكور، والقَلُوص، من الإِناث، (و) القَعود أَيضاً (البَكْرُ إِلى أَن يُثْنِيَ) ، أَي يَدخل فِي السَّنَة الثَّانِيَة.

(و) القَعُود أَيضاً (: الفَصِيلُ) ، وَقَالَ ابنُ الأَثير: القَعُود من الدَّوَابِّ: مَا يَقْتَعِده الرجُلُ للرُّكُوب والحَمْلِ، وَلَا يَكُونُ إِلَاّ ذَكَراً، وَقيل: القَعُودُ ذَكَرق، والأُنثَى قَعُودَةٌ.

والقَعُود من الإِبل: مَا أَمْكَن أَنْ يُرْكَبَ، وأَدْنَاه أَن يَكُون لَهُ سَنَتَانِ، ثمَّ هود قَعُودٌ إِلى أَن يُثْنِيَ فيَدْخُل فِي السَّنَةِ السَّادِسَة، ثمَّ هُوَ جَمَلٌ.

وَذكر الكِسَائيُّ أَن سَمِعَ مَن يَقُول قَعُودَةٌ للقَلُوصِ، وللذَّكر قَعُودٌ.

قَالَ الأَزهريّ: وهاذا عِنْد الكسائيّ مِن نوادِرِ الكَلَامِ الَّذِي سَمِعْتُه من بَعضهم.

وكلامُ أَكثرِ العَرَبِ عَلَى غَيرِه، وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: هِيَ قَلُوصٌ للبَكْرَة الأُنْثَى، وللبَكْر قَعُودٌ مِثْل القَلُوصِ إِلى أَن يُثْنهيَا، ثمَّ هُوَ جَمَلٌ، قَالَ الأَزهَرِيّ: وعَلى هاذا التفسيرِ قولُ مَن شاهَدْتُ من العَربِ، لَا يكون القَعُودُ إِلَاّ البَكْر الذَّكَر، وجَمْعُه قِعْدَانٌ، ثمَّ القَعَادِينُ جَمْعُ الجمْعِ.

وللبُشْتِيّ اعتراضٌ لَطِيفٌ على كَلَام ابنِ السِّكيتِ وَقد أَجابَ عَنهُ الأَزهرُّ وخَطَّأَه فِيمَا نسَبَه إِليه.

راجِعْه فِي اللِّسَان.

(والقَعِيدُ: الجَرَادُ) الَّذِي (لَمْ يَسْتَوِ جَنَاحُه) ، هاكذا فِي سَائِر النُّسخ بالإِفراد، وَفِي بعض الأُمهات: جَناحَاه (بَعْدُ) .

واقْتَصَد فِي أَمْرِه: استَقَامَ.

وَقَالَ ابنُ بُزُرْجِ: أَقْصَدَ الشاعِرُ، وأَرْمَلَ، وأَهْزَج وأَرْجَزَ.

منِ القَصِيدِ والرَّمْلِ والهَزَجِ والرَّجَزِ.

وَعَن ابْن شُمَيْلٍ: القَصُودُ من الإِبِل (الجامِسُ المُخِّ.

والقَصْدُ: اللَّحْمُ اليابِسُ، كالقَصِيد.

والقَصَدَةُ، مُحَرَّكَةً: العُنُق، والجمْع أَقْصَادٌ، عَن كُراع، وهاذا نادِرٌ قَالَ ابْن سِيدَه.

: أَعْنِي أَن يَكون أَفْعَالٌ جَمْعَ فَعَلَةٍ إِلَاّ عَلَى طَرْحِ الزائدِ، والمَعروف القَصَرَةُ.

وَعَن أَبي حَنيفة: القَصْدُ يَنْبُتُ فِي الخَرِيف إِذا بَرَدَ الليْلُ من غَيْرِ مَطَرٍ.

وَفِي الأَفعال لِابْنِ القَطَّاع: تَقَصَّدَ الشيْءُ، إِذا ماتَ، وَفِي اللِّسَان: تَقَصَّدَ الكَلْبُ وغيرُه، أَي مَاتَ، قَالَ لَبِيدٌ:فَتَقَصَّدَت مِنْهَا كَسَابِ وَضُرِّجَتْبِدَمٍ وغُودِرَ فِي المَكَرِّ سُحَامُهَاوَفِي البصائر: سَهْمٌ قاصِدٌ، وسِهَامٌ قَوَاصِدُ: مُسْتَوِيَةٌ نَحْوَ الرَّمِيَّةِ، ومثلُه فِي الأَساس.

وبابُك مَقْصِدِي.

وأَخَذْت قَصْدَ الوادِي وقَصِيدَه.

وأَقْصَدتْه المَنِيَّةُ.

وشِعْرٌ مُقَصَّد ومُقَطَّع، وَلم يُجْمَع فِي المُقَطَّعَات كَمَا جَمَعَ أَبو تَمَّام، وَلَا فِي المُقَصَّدَات كَمَا جَمَع المُفَضَّل.

وَمن الْمجَاز: عَلَيْكَ بِمَا هُوَ أَقْصَدُ وأَقْسَطُ، كُل ذالك فِي الأَساسِ.

جذور ذات صلة بـ قصد

جذورٌ تشترك مع «قصد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن قصد

ما معنى قصد؟

قصَدَ/ قصَدَ إلى/ قصَدَ في/ قصَدَ لـ يَقصِد، قَصْدًا، فهو قاصِد، والمفعول مَقْصود (للمتعدِّي) • قصَد الشاعرُ: أنْشأ القصائِدَ ونظمها "قصَد الشّاعرُ قصيدة جديدة". • قصَد المكانَ/ قصَد إلى المكان/ قصَد للمكان: توجَّهَ إليه عامدًا "قصَد الحِجازَ- يقصُد الحجَّاجُ البيتَ الحرام كلَّ عام" ° قصَد قصدَه: نح

ما جذر كلمة قصد؟

جذر قصد هو (قصد)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف قصد؟

قصد تتكوّن من 3 أحرف: ق، ص، د؛ تبدأ بحرف ق وتنتهي بحرف د.

ما تصريف الفعل من قصد؟

الماضي: قصَّدَ، المضارع: يقصِّد، المصدر: تَقْصِيدًا، اسم الفاعل: مُقصِّد، اسم المفعول: مُقَصَّد.

ما جمع قَصْد؟

جمع قَصْد: قُصود.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.6 / 29.5
الإضاءة 7%
البدر بعد 12 يوم
الحمد لله