معنى قهقع

الإسلام > قاموس > قهقع

معنى قهقع وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قهقع»: قهقع: روى ابْن شُمَيْل عَن أبي خَيرة قَالَ: يُقَال قهقع الدُّبُّ قهقاعاً، وَهُوَ حِكَايَة صَوت الدبّ فِي ضحكه، وَهُوَ حِكَايَة مؤلّفة.(بَاب الْعين مَعَ الْكَاف)هكع، عهك: …

معنى قهقع في تهذيب اللغة

قهقع: روى ابْن شُمَيْل عَن أبي خَيرة قَالَ: يُقَال قهقع الدُّبُّ قهقاعاً، وَهُوَ حِكَايَة صَوت الدبّ فِي ضحكه، وَهُوَ حِكَايَة مؤلّفة.

(بَاب الْعين مَعَ الْكَاف) هكع، عهك: مستعملانكهع، كعه، هعك، عكه: مُهْملَة.

معنى قهقع في لسان العرب

قَهْقَعَ الدُّبُّ قِهْقاعاً، وَهُوَ حِكَايَةُ صَوْتِ الدُّبِّ فِي ضَحِكِه؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَهِيَ حِكَايَةٌ مؤلَّفةٌ.

قوع: قاعَ الفحلُ الناقةَ وَعَلَى النَّاقَةِ يَقُوعُها قَوْعاً وقِياعاً واقْتاعَها وتَقَوَّعَها: ضرَبَها، وَهُوَ قَلْبُ قَعا.

واقْتاعَ الفحلُ إِذا هاجَ؛

وَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ:يَقْتاعُها كلُّ فَصِيلٍ مُكْرَمِ، .

كالحَبَشِيِّ يَرْتَقِي فِي السُّلَّمِفَسَّرَهُ فَقَالَ: يقتاعُها يقَعُ عَلَيْهَا، وَقَالَ: هَذِهِ نَاقَةٌ طَوِيلَةٌ وَقَدْ طَالَ فُصْلانُها فَرَكِبُوهَا.

وتَقَوَّعَ الحِرْباءُ الشجرةَ إِذا عَلاها كَمَا يَتَقَوّعُ الفحلُ الناقةُ.

والقَوَّاعُ: الذِّئبُ الصَّيّاحُ.

والقَيّاعُ: الخِنْزِيرُ الجَبانُ.

والقاعُ والقاعةُ والقِيعُ: أَرض واسعةٌ سَهْلة مُطَمْئِنَةٌ مُسْتَوِيَةٌ حُرّةٌ لَا حُزُونةَ فِيهَا وَلَا ارْتِفاعَ وَلَا انْهِباطَ، تَنْفَرِجُ عَنْهَا الجبالُ والآكامُ، وَلَا حَصَى فِيهَا وَلَا حجارةَ وَلَا تُنْبِتُ الشَّجَرَ، وَمَا حَوالَيْها أَرْفَعُ مِنْهَا وَهُوَ مَصَبُّ المِياهِ، وَقِيلَ: هُوَ مَنْقَعُ الْمَاءِ فِي حُرِّ الطِّينِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا اسْتَوَى مِنَ الأَرض وصَلُبَ وَلَمْ يَكُنْ فِيهِ نَبَاتٌ، وَالْجَمْعُ أَقواعٌ وأَقْوُعٌ وقِيعانٌ، صَارَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ مَا قَبْلَهَا، وقِيعةٌ وَلَا نَظِيرَ لَهُ إِلَّا جارٌ وجِيرةٌ، وَذَهَبَ أَبو عُبَيْدٍ إِلى أَن القِيعةَ تَكُونُ لِلْوَاحِدِ، وَقَالَ غَيْرُهُ: الْقِيعَةُ مِنَ الْقَاعِ وَهُوَ أَيضاً مِنَ الْوَاوِ.

وَفِي التَّنْزِيلِ: كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ؛

الْفَرَّاءُ: القِيعةُ جَمْعُ القاعِ، قَالَ: والقاعُ مَا انْبَسَطَ مِنَ الأَرض وَفِيهِ يَكُونُ السَّرابُ نِصْفَ النَّهَارِ.

قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: القاعُ الأَرض الحُرَّةُ الطينِ الَّتِي لَا يُخَالِطُهَا رَمْلٌ فَيَشْرَبُ مَاءَهَا، وَهِيَ مُسْتَوِيَةٌ لَيْسَ فِيهَا تَطامُنٌ وَلَا ارْتِفاعٌ، وإِذا خَالَطَهَا الرَّمْلُ لَمْ تَكُنْ قَاعًا لأَنها تَشْرَبُ الْمَاءَ فَلَا تُمْسِكُه، ويُصَغِّرُ قُوَيْعةً مَنْ أَنَّث، وَمَنْ ذكَّر قَالَ قُوَيْعٌ، وَدَلَّتْ هَذِهِ الْوَاوُ أَنَ أَلفها مَرْجِعُهَا إِلى الْوَاوِ.

قَالَ الأَصمعي: يُقَالُ قاعٌ وقِيعانٌ وَهِيَ طِينٌ حُرّ يُنْبِتُ السِّدْرَ؛

وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ فِي جَمْعِ أَقْواعٍ:ووَدَّعْنَ أَقْواعَ الشَّمالِيلِ، بَعْدَ ما .

ذَوى بَقْلُها، أَحْرارُها وذُكورُهاوَفِي الْحَدِيثِ أَنه قَالَ لأُصَيْلٍ: كَيْفَ ترَكْتَ مَكَّةَ؟

قَالَ: ترَكْتُها قَدِ ابْيَضَّ قاعُها؛

القاعُ: المكانُ الْمُسْتَوِي الواسعُ فِي وَطاءَةٍ مِنَ الأَرض يَعْلُوهُ مَاءُ السَّمَاءِ فَيُمْسِكُهُ وَيَسْتَوِي نَبَاتُهُ، أَراد أَنَّ مَاءَ الْمَطَرِ غسَله فابيضَّ أَو كَثُرَ عَلَيْهِ فَبَقِيَ كالغَدِير الْوَاحِدِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِنما هِيَ قِيعانٌ أَمْسَكَتِ الماءَ.

قَالَ الأَزهري: وَقَدْ رأَيت قِيعانَ الصّمّانِ وأَقمتُ بِهَا شَتْوَتَيْنِ، الْوَاحِدُ مِنْهَا قاعٌ وَهِيَ أَرض صُلْبةُ القِفافِ حُرَّةُ طينِ القِيعانِ، تُمْسِكُ الْمَاءَ وتُنْبِتُ العُشْبَ، ورُبَّ قاعٍ مِنْهَا يَكُونُ مِيلًا فِي مِيلٍ وأَقل مِنْ ذَلِكَ وأَكثر، وحَوالَيِ القِيعانِ سُلْقانٌ وآكامٌ في رُؤوس القِفافِ غليظةٌ تَنْصَبُّ مِياهُها فِي القِيعانِ، وَمِنْ قِيعانِها مَا يُنْبِتُ الضالَ فتُرَى حَرجاتٍ، وَمِنْهَا مَا لَا يُنْبِتُ وَهَى أَرض مَرِيَّةٌ، إِذا أَعْشَبَتْ رَبَّعَتِ الْعَرَبُ أَجمع.

بِالْمَاءِ إِذا مَزَجْتَه، وَقَدْ تَقَطَّعَ فِيهِ الماءُ؛

وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:يُقَطِّعُ مَوْضُوعَ الحَدِيثِ ابْتِسامُها، .

تَقَطُّعَ ماءِ المُزْنِ فِي نُزَفِ الخَمْرموضوعُ الحديثِ: مَحْفُوظُه وَهُوَ أَن تخْلِطَه بالابْتِسام كَمَا يُخْلَطُ الماءُ بالخَمْرِ إِذا مُزِجَ.

وأَقطَعَ القومُ إِذا انْقَطَعَتْ مِياهُ السَّمَاءِ فرجَعوا إِلى أَعدادِ المياهِ؛

قَالَ أَبو وَجْزةَ:تَزُورُ بيَ القومَ الحَوارِيّ، إِنهم .

مَناهلُ أَعدادٌ، إِذا الناسُ أَقْطَعواوَفِي الْحَدِيثِ:كَانَتْ يهودُ قَوْمًا لَهُمْ ثِمارٌ لَا تُصِيبها قُطْعةٌأَي عَطَشٌ بانْقِطاعِ الماءِ عَنْهَا.

يقال: أَصابت الناسَ قُطْعةٌ أَي ذَهَبَتْ مِياهُ رَكاياهُم.

وَيُقَالُ لِلْقَوْمِ إِذا جَفَّتْ مِياهُهم قُطْعةٌ مُنْكَرةٌ.

وَقَدْ قَطَعَ ماءُ قَلِيبِكُم إِذا ذهَب أَو قَلَّ مَاؤُهُ.

وقَطَعَ الماءُ قُطُوعاً وأَقْطَعَ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي: قلَّ وَذَهَبَ فانْقَطَعَ، وَالِاسْمُ القُطْعةُ.

يُقَالُ: أَصابَ الناسَ قُطْعٌ وقُطْعةٌ إِذا انْقَطَعَ ماءُ بِئْرِهِمْ فِي الْقَيْظِ.

وَبِئْرٌ مِقْطاعٌ: يَنْقَطِعُ مَاؤُهَا سَرِيعًا.

وَيُقَالُ: قَطَعْتُ الحوْضَ قَطْعاً إِذا مَلأْتَه إِلى نصْفِه أَو ثُلثه ثُمَّ قَطَعْتَ الْمَاءَ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ يَذْكُرُ الإِبل:قَطَعْنا لَهُنَّ الحوْضَ فابْتَلَّ شَطْرُه .

بِشِرْبٍ غشاشٍ، وهْوَ ظَمْآنُ سائِرُهْأَي باقِيه.

وأَقْطَعَت السَّمَاءُ بِمَوْضِعِ كَذَا إِذا انْقَطعَ الْمَطَرُ هُنَاكَ وأَقْلَعَتْ.

يُقَالُ: مَطَرَتِ السماءُ بِبَلَدِ كَذَا وأَقْطَعَتْ بِبَلَدِ كَذَا.

وقَطَعَتِ الطَّيْرُ قَطاعاً وقِطاعاً وقُطوعاً واقْطوطعَت: انْحَدَرَت مِنْ بِلَادِ الْبَرْدِ إِلى بِلَادِ الْحَرِّ.

وَالطَّيْرُ تَقْطَعُ قُطُوعاً إِذا جَاءَتْ مِنْ بَلَدٍ إِلى بَلَدٍ فِي وَقْتِ حَرٍّ أَو بَرْدٍ، وَهِيَ قَواطِعُ.

ابْنُ السِّكِّيتِ: كَانَ ذَلِكَ عِنْدَ قَطاعِ الطَّيْرِ وقَطاعِ الماءِ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ قُطُوعِ الطَّيْرِ وقُطوعِ الْمَاءِ، وقَطاعُ الطَّيْرِ: أَن يَجِيءَ مِنْ بَلَدٍ إِلى بَلَدٍ، وقَطاعُ الْمَاءِ: أَن ينْقَطِعَ.

أَبو زَيْدٍ: قطَعَتِ الغِرْبانُ إِلينا فِي الشِّتَاءِ قُطُوعاً وَرَجَعَتْ فِي الصَّيْفِ رُجُوعاً، وَالطَّيْرُ الَّتِي تُقِيمُ بِبَلَدٍ شِتاءَها وصَيْفها هِيَ الأَوابدُ، وَيُقَالُ: جاءَت الطَّيْرُ مُقْطَوْطِعاتٍ وقَواطِعَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

والقُطَيْعاءُ، مَمْدُودٌ مِثَالُ الغُبَيْراءِ: التَّمْرُ الشِّهْرِيزُ، وَقَالَ كُرَاعٌ: هُوَ صِنْفٌ مِنَ التَّمْرِ فَلَمْ يُحَلِّه؛

قَالَ:باتُوا يُعَشُّونَ القُطَيْعاءَ جارَهُمْ، .

وعِنْدَهُمُ البَرْنيُّ فِي جُلَلٍ دُسْمِوَفِي حَدِيثِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ: تَقْذِفُونَ فِيهِ مِنَ القُطَيْعاءِ، قَالَ: هُوَ نَوْعٌ مِنَ التَّمْرِ، وَقِيلَ: هُوَ البُسْرُ قَبْلَ أَن يُدْرِكَ.

وَيُقَالُ: لأَقْطَعَنَّ عُنُقَ دَابَّتِي أَي لأَبيعنها؛

وأَنشد لأَعرابي تَزَوَّجَ امرأَة وَسَاقَ إِليها مَهْرَها إِبلًا:أَقُولُ، والعَيْساءُ تَمْشي والفُصُلْ .

فِي جِلّةٍ مِنْهَا عَرامِيسٌ عُطُلْ:قَطَّعَتِ الأَحْراحُ أَعناقَ الإِبلْابْنُ الأَعرابي: الأَقْطَعُ الأَصم؛

قَالَ وأَنشدني أَبو الْمَكَارِمِ:إِنَّ الأُحَيْمِرَ، حِينَ أَرْجُو رِفْدَه .

عُمُراً، لأَقْطَعُ سَيِءُ الإِصْرانِقَالَ: الإِصْرانُ جَمْعُ إِصْرٍ وَهُوَ الخِنَّابةُ، وَهُوَ شَمُ والقابِعُ: المُنْبَهِرُ، يُقَالُ: عَدَا حَتَّى قَبَعَ.

وقَبَعَ عَنْ أَصحابه يَقْبَعُ قَبْعاً وقُبوعاً: تخلَّف.

وخَيْلٌ قَوابِعُ: مَسْبوقة؛

قَالَ:يُثابِرُ، حَتَّى يَتْرُكَ الخَيْلَ خَلْفَه .

قَوابِعَ فِي غَمَّي عَجاجٍ وعِثْيَرِوالقُباعُ: الأَحْمَقُ.

وقُباعُ بْنُ ضَبّة: رَجُلٌ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَحْمَقَ أَهلِ زَمَانِهِ، يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ لِكَلِّ أَحمق، وَفِي حَدِيثِقُتَيْبَةَ لَمَّا وَليَ خُراسانَ قَالَ لَهُمْ: إِنْ ولِيَكُم والٍ رَؤوفٌ بِكُمْ قُلْتُمْ قُباعُ بْنُ ضَبَّةَ مِنْ ذَلِكَ.

وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ: يَا ابْنَ قابعاءَ وَيَا ابنَ قُبعةَ إِذا وُصِفَ بالحُمْقِ.

والقُباعُ، بِالضَّمِّ: مِكْيَالٌ ضَخْمٌ.

والقُباعيُّ مِنَ الرِّجَالِ: العظيمُ الرأْسِ مأْخوذ مِنَ القُباع، وَهُوَ المِكيالُ الْكَبِيرُ.

ومِكيالٌ قُباعٌ: وَاسِعٌ.

والقُباع: والٍ أَحدَثَ ذَلِكَ المِكيالَ فَسُمِّيَ بِهِ.

والقُباعُ: لقب الْحَرْثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَالِي البصرة؛

قال الشاعر:أَميرَ المُؤْمِنينَ، جُزِيتَ خَيْراً .

أَرِحْنا مِنْ قُباعِ بَني المُغِيرِقَالَ ابْنُ الأَثير: قِيلَ لَهُ ذَلِكَ لأَنه وَلِيَ البصرة فَعَيَّرَ مَكايِيلَهُم فَنَظَرَ إِلى مِكْيَالٍ صَغِيرٍ فِي مَرآةِ الْعَيْنِ أَحاط بِدَقِيقٍ كَثِيرٍ فَقَالَ: إِنّ مِكْيالَكُم هَذَا لقُباعٌ، فَلُقِّبَ بِهِ وَاشْتُهِرَ.

قَالَ الأَزهري: وَكَانَ بِالْبَصْرَةِ مِكيالٌ وَاسِعٌ لأَهلها فَمَرَّ وَالِيهَا بِهِ فَرَآهُ وَاسِعًا فَقَالَ: إِنه لَقُباعٌ، فَلُقِّبَ ذَلِكَ الْوَالِي قُباعاً.

والقُبَعةُ: خِرقةٌ تُخَاطُ كالبُرْنُسِ يَلْبَسُهَا الصِّبْيَانُ.

والقابُوعةُ: المِحْرَضةُ.

والقَبِيعةُ: الَّتِي عَلَى رأْس قَائِمِ السَّيْفِ وَهِيَ الَّتِي يُدْخَلُ الْقَائِمُ فِيهَا، وَرُبَّمَا اتُّخِذَتْ مِنْ فِضَّةٍ عَلَى رأْس السِّكِّينِ، وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَتْ قَبِيعةُ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى الله عليه وسلم.

من فضّةٍ؛

هِيَ الَّتِي تَكُونُ عَلَى رأْس قَائمِ السيفِ، وَقِيلَ: هِيَ مَا تَحْتَ شَارِبَيِ السيفِ مِمَّا يَكُونُ فَوْقَ الغِمْدِ فَيَجِيءُ مَعَ قَائِمِ السَّيْفِ، والشارِبانِ أَنْفانِ طَوِيلَانِ أَسفل الْقَائِمِ، أَحدهما مِنْ هَذَا الْجَانِبِ وَالْآخَرُ مِنْ هَذَا الْجَانِبِ، وَقِيلَ: قَبِيعَةُ السَّيْفِ رأْسه الَّذِي فِيهِ مُنْتَهَى الْيَدِ إِليه، وَقِيلَ: قَبِيعَتُهُ مَا كَانَ عَلَى طَرَف مَقْبِضِه مِنْ فِضَّةٍ أَو حَدِيدٍ.

الأَصمعي: القَوْبَعُ قَبِيعة السَّيْفِ؛

وأَنشد لمُزاحِمٍ العُقَيْلي:فصاحُوا صِياحَ الطَّيْرِ مِن مُحْزَئلَّةٍ .

عَبُورٍ، لهادِيها سِنانٌ وقَوْبَعُوالقَوْبَعة: دُويْبّةٌ صَغِيرَةٌ.

وقُبَعٌ: دُويْبَّةٌ مِنْ دَوَابِّ الْبَحْرِ؛

وَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ:يَقُودُ بِهَا دَلِيلُ القَوْمِ نَجْمٌ، .

كَعَينِ الكلْبِ فِي هُبًّى قِباعِلَمْ يُفَسِّرْهُ.

الرِّوَايَةُ قِباعٌ جَمْعُ قابِعٍ، يَصِفُ نُجُومًا قَدْ قَبَعَتْ فِي الهَبْوة، وهُبًّى جَمْعُ هابٍ أَي الدَّاخِلُ فِي الهَبْوةِ.

وَفِي حَدِيثِ الأَذان:أَنه اهْتَمَّ للصلاة كيف يَجْمَعُ لها الناسَ فَذُكِرَ لَهُ القُبْعُ فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ، يَعْنِي البُوقَ، رويت هذه اللفظة بِالْبَاءِ وَالتَّاءِ وَالثَّاءِ وَالنُّونِ، وأَشهرها وأَكثرها النون؛

قال الْخَطَّابِيُّ: أَما القُبَعُ، بِالْبَاءِ الْمَفْتُوحَةِ، فَلَا أَحسبه سُمِّيَ بِهِ إِلّا لأَنه يَقْبَعُ فَمَ صَاحِبِهِ أَي يَسْتُرُهُ، أَو مِنْ قَبَعْتُ الجُوالِقَ والجِرابَ إِذا ثَنَيْتَ أَطرافه إِلى دَاخِلٍ؛

قَالَ الْهَرَوِيُّ: حَكَاهُ بَعْضُ أَهل الْعِلْمِ عَنْ أَبي عُمَرَ الزَّاهِدِ فَتَنازَعا شَطْراً لِقِدْعةَ واحِداً، .

فَتَدارآ فِيهِ، فكانَ لِطامُقَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: المِجْوَلُ الصُّدْرةُ وَهِيَ الصِّدارُ والقِدْعةُ والعِدْقةُ.

قذع: القَذَعُ: الخَنى والفُحْشُ.

قَذَعَه يَقْذَعُه قَذْعاً وأَقْذَعَه وأَقْذَعَ لَهُ إِقْذاعاً: رَمَاهُ بالفُحْشِ وأَساء القولَ فِيهِ.

قَالَ الأَزهري: لَمْ أَسمع قَذَعْتُ بِغَيْرِ أَلف لِغَيْرِ اللَّيْثِ: وأَقْذَعَ القولَ: أَساءه.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ قَالَ فِي الإِسلام شِعْرًا مُقْذِعاً فَلِسَانُهُ هَدَرٌ.

والقَذَعُ: الفُحْشُ مِنَ الْكَلَامِ الَّذِي يَقْبُحُ ذِكْرُه.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ رَوَى هِجاءً مُقْذِعاً فَهُوَ أَحد الشاتِمَيْنِ؛

الهِجاءُ المُقْذِعُ: الَّذِي فِيهِ فُحْش وقَذْفٌ وسَبّ يَقْبُحُ نَشْرُه أَي أَنَّ إِثمه كإِثم قَائِلِهِ الأَول.

وأَقْذَعَ لَهُ: أَفْحَشَ فِي شَتْمِه.

والقَناذِعُ: الْكَلَامُ الْقَبِيحُ؛

قَالَ أَدهم بْنُ أَبي الزَّعْرَاءِ:بَني خَيْبَرِيٍّ نهْنِهُوا مِنْ قَناذِعٍ .

أَتَتْ مِنْ لَدَيْكُمْ، وانْظُرُوا مَا شُؤُونُهاومَنْطِقٌ قَذَعٌ وقَذِيعٌ وقَذِعٌ وأَقْذَعُ: فاحِشٌ؛

قَالَ زُهَيْرٌ:لَيَأْتِيَنَّكَ مِنِّي مَنْطِقٌ قَذَعٌ، .

باقٍ كَمَا دَنَّسَ القُبْطِيَّةَ الوَدَكُوَقَالَ الْعَجَّاجُ:يَا أَيُّها القائِلُ قَوْلًا أَقْذَعاقِيلَ: أَقْذَعَ نَعْتٌ لِلْقَوْلِ كأَنه قَالَ قَوْلًا ذَا قَذَع، وَقِيلَ: إِنه أَراد أَنه أَقْذَعَ فِي الْقَوْلِ.

وأَقْذَعَه بِلِسَانِهِ إِقْذاعاً: قَهَرَهُ بِلِسَانِهِ.

وقَذَعَه بِالْعَصَا يَقْذَعُه قَذْعاً: ضرَبه، وَقِيلَ: هُوَ بِالدَّالِ غَيْرَ مُعْجَمَةٍ، وَكَذَلِكَ قَالَ الأَزهري، وَقَالَ: صَوَابُهُمَا بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ.

قَالَ أَبو عَمْرٍو: قَذَعْته عَنِ الأَمر إِذا كَفَفْتَهُ، وأَقْذَعْته إِذا شَتَمْتَهُ، قَالَ: وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ.

قَالَ الأَزهري: وقرأَت فِي نَوَادِرِ الأَعراب تَقَذَّعَ لَهُ بِالشَّرِّ وَتَقَدَّعَ، بِالذَّالِ وَالدَّالِ، وتقذَّع وتقدَّع إِذا اسْتَعَدَّ لَهُ بِالشَّرِّ.

وَفِي حَدِيثِالْحَسَنِ: أَنه سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُعْطِي غَيْرَهُ الزَّكَاةَ أَيُخْبِرُه بِهَا؟

فَقَالَ: يُرِيدُ أَن يُقْذِعَه بِهِأَي يُسْمِعَه مَا يَشُقّ عَلَيْهِ، فَسَمَّاهُ قَذعاً وأَجْراه مُجْرى يَشْتُمُه وَيُؤْذِيهِ، وَلِذَلِكَ عدَّاه بِغَيْرِ لَامٍ.

وَمَا عَلَيْهِ قِذاعٌ أَي شَيْءٍ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي، والأَعرف قِزاعٌ، بالزاي.

قرع: القَرَعُ: قَرَعُ الرأْس وَهُوَ أَن يَصْلَعَ فَلَا يَبْقَى عَلَى رأْسه شَعْرٌ، وَقِيلَ: هُوَ ذَهابُ الشَّعَرِ مِنْ داءٍ؛

قَرِعَ قَرَعاً وَهُوَ أَقْرَعُ وامرأَة قَرْعاءُ.

والقَرَعةُ: مَوْضِعُ القَرَعِ مِنَ الرأْسِ، وَالْقَوْمُ قُرْعٌ وقُرْعانٌ.

وقَرِعَتِ النَّعامةُ قَرَعاً: سقَط ريشُ رأْسها مِنَ الكِبَرِ، والصِّفةُ كالصِّفةِ؛

والحَيّةُ الأَقرع إِنما يَتَمَعَّطُ شَعْرُ رأْسه، زَعَمُوا لِجَمْعِهِ السُّمَّ فِيهِ.

يُقَالُ: شُجاعٌ أَقْرَعُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:يَجِيءُ كَنْزُ أَحدِكم يومَ القيامةِ شُجاعاً أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتانِ؛

الأَقْرَعُ: الَّذِي لَا شَعْرَ لَهُ عَلَى رأْسه، يُرِيدُ حَيَّةً قَدْ تمعَّط جِلْدُ رأْسه لِكَثْرَةِ سُمِّهِ وطُولِ عُمُره، وَقِيلَ: سُمِّيَ أَقرع لأَنه يَقْرِي السُّمَّ وَيَجْمَعُهُ فِي رأْسه حَتَّى تَتَمَعَّطَ مِنْهُ فَرْوةُ رأْسه؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ حَيَّةً:قَرَى السَّمَّ، حَتَّى انْمازَ فَرْوةُ رأْسِه .

عَنِ العَظْمِ، صِلٌّ فاتِكُ اللَّسْعِ مارِدُهْوالتَّقْرِيعُ: قَصُّ الشعَر؛

عَنْ كُرَاعٍ.

والقَرَعُ: بَثْرٌ أَبيض يَخْرُجُ بالفُصْلانِ وحَشْوِ الإِبل يُسْقِطُ وقِدْحٌ أَقْرَعُ: وَهُوَ الَّذِي حُكَّ بِالْحَصَى حَتَّى بَدَتْ سَفاسِقُه أَي طرائِقُه.

وعُود أَقْرَعُ إِذا قُرِعَ مِنْ لِحائِه.

وقَرِعَ قَرَعاً، فَهُوَ قَرِعٌ: ارْتَدَعَ عَنِ الشَّيْءِ.

والقَرَعُ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ قَرِعَ الرجلُ، فَهُوَ قَرِعٌ إِذا كَانَ يَقْبَلُ المَشورةَ ويَرْتَدِعُ إِذا رُدِعَ.

وَفُلَانٌ لَا يُقْرَعُ إِقْراعاً إِذا كَانَ لَا يقْبَل المَشْوَرةَ وَالنَّصِيحَةَ.

وَفُلَانٌ لَا يَقْرَعُ أَي لَا يَرْتَدِعُ، فإِن كَانَ يَرْتَدِعُ قِيلَ رَجُلٌ قَرِعٌ.

وَيُقَالُ: أَقْرَعْتُه أَي كَفَفْتُهُ؛

قَالَ رُؤْبَةُ:دَعْني، فَقَدْ يُقْرَعُ للأَضَزِّ .

صَكِّي حِجاجَيْ رأْسِه، وبَهْزيأَبو سَعِيدٍ: فُلَانٌ مُقْرِعٌ ومُقْرِنٌ لَهُ أَي مُطيقٌ، وأَنشد بَيْتَ رُؤْبَةَ هَذَا، وَقَدْ يَكُونُ الإِقْراعُ كَفًّا وَيَكُونُ إِطاقة.

ابْنُ الأَعرابي: أَقْرَعْتُه وأَقْرَعتُ لَهُ وأَقدَعْتُه وقدَعْتُه وأَوزَعْتُه ووزَعْتُه وزُعْتُه إِذا كففتَه.

وأَقرَعَ الرجلُ عَلَى صَاحِبِهِ وانقَرَعَ إِذا كَفَّ.

قَالَ الْفَارِسِيُّ: قَرَعَ الشيءَ قَرْعاً سَكَّنَه، وقَرَعَه صرَفه.

وقَوارِعُ القرآنِ مِنْهُ: الآياتُ الَّتِي يقرؤُها إِذا فَزِعَ مِنَ الْجِنِّ والإِنس فَيَأْمن، مِثْلَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ وَآيَاتِ آخَرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وياسينَ لأَنها تَصْرِفُ الفَزعَ عَمَّنْ قرأَها كأَنها تَقْرَعُ الشيطانَ.

وأَقرَع الفَرسَ: كبَحَه.

وأَقرَعَ إِلى الْحَقِّ إِقراعاً: رَجَعَ إِليه وذَلّ.

يُقَالُ: أَقرَعَ لِي فُلَانٌ؛

وأَنشد لِرُؤْبَةَ:دَعْني، فَقَدْ يُقْرَعُ للأَضَزِّ .

صَكِّي حِجاجَيْ رأْسِه، وبَهْزيأَي يُصْرَفُ صَكِّي إِليه ويُراضُ لَهُ ويَذِلُّ.

وقرَعَه بِالْحَقِّ: اسْتَبْدَلَه وقَرِعَ المكانُ: خَلا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ غاشيةٌ يَغْشَوْنَه.

وقَرِعَ مَأْوى الْمَالِ ومُراحُه مِنَ الْمَالِ قَرَعاً، فَهُوَ قَرِعٌ: هلكَت مَاشِيَتُهُ فَخَلَا؛

قَالَ ابْنُ أُذينة:إِذا آداكَ مالُك فامْتَهِنْه .

لِجادِيهِ، وإِنْ قَرِعَ المُراحُوَيُرْوَى: صَفِرَ المُراحُ.

آداكَ: أَعانك؛

وَقَالَ الْهُذَلِيِّ:وخَوَّالٍ لِمَوْلاهُ إِذا مَا .

أَتاهُ عائِلًا، قَرِعَ المُراحُابْنُ السِّكِّيتِ: قَرَّعَ الرجلُ مكانَ يدِه مِنَ المائدةِ تَقْريعاً إِذا ترَك مكانَ يَدِهِ مِنَ الْمَائِدَةِ فَارِغًا.

وَمِنْ كَلَامِهِمْ: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ قَرَعِ الفِناءِ وصَفَرِ الإِناء أَي خُلُوِّ الدِّيَارِ مِنْ سُكانها والآنيةِ مِنْ مُسْتَوْدعاتها.

وَقَالَ ثَعْلَبٌ: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ قَرْعِ الفِناء، بِالتَّسْكِينِ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ.

وَفِي الْحَدِيثِعَنْ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَرِعَ حَجُّكمأَي خَلَتْ أَيام الْحَجِّ.

وَفِي الْحَدِيثِ:قَرِعَ أَهلُ الْمَسْجِدِ حِينَ أُصِيبَ أَصحاب النَّهر أَي قَلّ أَهلُه كَمَا يَقْرَعُ الرأْسُ إِذا قَلَّ شَعْرُهُ، تَشْبِيهًا بالقَرعةِ، أَو هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ قَرِعَ المُراحُ إِذا لَمْ تَكُنْ فِيهِ إِبل.

والقَرْعةُ: سِمةٌ عَلَى أَيْبَس الساقِ، وَهِيَ وَكزةٌ بطرَف المِيسَمِ، وَرُبَّمَا قُرِعَ مِنْهُ قَرْعةً أَو قرْعَتين، وَبَعِيرٌ مَقْروعٌ وإِبل مُقَرَّعةٌ؛

وَقِيلَ: القُرْعةُ سِمةٌ خَفِيَّةٌ عَلَى وَسَطِ أَنف الْبَعِيرِ وَالشَّاةِ.

وقارِعةُ الدارِ: ساحَتُها.

وقارِعةُ الطريقِ: أَعلاه.

وَفِي الْحَدِيثِ:نَهى عَنْ الصلاةِ عَلَى قارعةِ الطَّرِيقِ؛

هِيَ وَسَطُهُ، وَقِيلَ أَعلاه، وَالْمُرَادُ بِهِ هَاهُنَا نَفْسُ الطَّرِيقِ وَوَجْهُهُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تُحْدِثُوا فِي القَرَعِ فإِنه ابْنُ الأَعرابي: وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:قَرَعْت ظَنابِيبَ الهَوَى، يومَ عاقِلٍ، .

ويومَ اللِّوَى حَتَّى قَشَرْت الهَوَى قَشْراأَي أَذْلَلْته كَمَا تقرَع ظُنْبُوبَ بَعِيرِكَ لِيَتَنَوَّخَ لَكَ فَتَرْكَبَهُ.

وَفِي حَدِيثِعَمَّارٍ قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ العُزَّى حِينَ قِيلَ لَهُ مُحَمَّدٌ يَخْطُبُ خَدِيجَةَ قَالَ: نِعْمَ البُضْعُ لَا يُقْرَعُ أَنفه؛

وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:قَالَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ: هُوَ الْفَحْلُ لَا يُقْرَعُ أَنفهأَي أَنه كفءٌ كَرِيمٌ لَا يُرَدُّ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي تَرْجَمَةِ قدع أَيضاً، وَقَوْلُهُ لَا يُقْرَعُ أَنفه كَانَ الرَّجُلُ يأْتي بِنَاقَةٍ كَرِيمَةٍ إِلى رَجُلٍ لَهُ فَحْلٌ يسأَله أَن يُطْرِقَها فحلَه، فإِن أَخرج إِليه فَحْلًا لَيْسَ بِكَرِيمٍ قَرَعَ أَنفه وَقَالَ لَا أُريده.

والمُقْرَعُ: الفحْلُ يُعْقَلُ فَلَا يُتْرَكُ أَن يَضْرِبَ الإِبل رَغْبَةً عَنْهُ، وقَرَعْتُ البابَ أَقْرَعُه قَرْعاً.

وقَرَعَ الدابَّةَ وأَقرَع الدَّابَّةَ بِلِجَامِهَا يَقْرَعُ: كفَّها بِهِ وكبَحَها؛

قَالَ سُحَيْمُ بْنُ وَثِيلٍ الرِّياحِي:إِذا البَغْلُ لَمْ يُقْرَعْ لَهُ بلِجامِه، .

عَدا طَوْرَه فِي كلِّ مَا يَتَعَوَّدُوَقَالَ رؤْبة:أَقْرَعَه عَنِّي لِجامٌ يُلْجِمُهوقَرَعْت رأْسه بالعَصا قَرْعاً مِثْلَ فَرَعْتُ، وقَرَعَ فُلَانٌ سنَّه نَدَماً؛

وأَنشد أَبو نَصْرٍ:وَلَوْ أَني أَطَعْتُكَ فِي أُمُورٍ، .

قَرَعْتُ نَدامةً مِنْ ذاكَ سِنِّيوأَنشد بَعْضُهُمْ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:مَتَى أَلْقَ زِنْباعَ بنَ رَوْحٍ ببَلْدةٍ .

ليَ النِّصْفُ مِنْهَا، يَقْرَعِ السِّنَّ مِنْ نَدَمْوَكَانَ زِنْباعُ بْنُ رَوْحٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَنْزِلُ مَشارفَ الشَّامِ، وَكَانَ يَعْشُرُ مَنْ مَرَّ بِهِ، فَخَرَجَ عُمَرُ فِي تِجَارَةٍ إِلى الشَّامِ وَمَعَهُ ذَهَبةٌ جَعَلَهَا فِي دَبِيلٍ وأَلقَمَها شارِفاً لَهُ، فَنَظَرَ إِليها زِنْباعٌ تَذْرِفُ عَيْنَاهَا فَقَالَ: إِن لَهَا لَشَأْناً، فَنَحَرَهَا ووجَد الذهبَةَ فَعَشَرَها، فَحِينَئِذٍ قَالَ عُمَرُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، هَذَا الْبَيْتُ.

وقَرَعَ الشاربُ بالإِناء جبهتَه إِذا اشتفَّ مَا فِيهِ يَعْنِي أَنه شَرِبَ جَمِيعَ مَا فِيهِ؛

وأَنشد:كأَنَّ الشُّهْبَ فِي الآذانِ مِنْهَا، .

إِذا قَرَعُوا بِحافَتِها الجَبِيناوَفِي حَدِيثِعُمَرَ: أَنه أَخذ قَدَحَ سَوِيقٍ فَشَرِبَهُ حَتَّى قَرَعَ القَدَحُ جبينَهأَي ضرَبه، يَعْنِي شَرِبَ جَمِيعَ مَا فِيهِ؛

وَقَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ يَصِفُ الْخَمْرَ:تَمَزَّزْتُها صِرفاً، وقارَعْتُ دَنَّها .

بعُودِ أَراكٍ هَدَّه فَتَرَنَّماقارَعْتُ دَنَّها أَيْ نزَفْتُ مَا فِيهِ حَتَّى قَرِعَ، فإِذا ضُرِبَ الدَّنُ بَعْدَ فَراغِه بِعُودٍ تَرَنَّمَ.

والمِقْرعةُ: خَشَبَةٌ تُضْرَبُ بِهَا البغالُ وَالْحَمِيرُ، وَقِيلَ: كلُّ مَا قُرِعَ بِهِ فَهُوَ مِقْرعةٌ.

الأَزهريُّ: المِقْرعةُ: الَّتِي تُضْرَبُ بِهَا الدَّابَّةُ، والمِقْراعُ كالفأْس يُكْسَرُ بِهَا الْحِجَارَةُ؛

قَالَ يَصِفُ ذَئْبًا:يَسْتَمْخِرُ الرِّيحَ إِذا لَمْ يَسْمَعِ، .

بِمِثْلِ مِقْراعِ الصَّفا المُوَقَّعِ والقِراعُ والمُقارَعةُ: المُضاربةُ بالسيوف، وقيل: والقِمَعُ والقِمْعُ: مَا يُوضَعُ فِي فَمِ السِّقَاءِ والزِّقِّ والوَطْبِ ثُمَّ يُصَبُّ فِيهِ الْمَاءُ وَالشَّرَابُ أَو اللَّبَنُ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِدُخُولِهِ فِي الإِناء مِثْلُ نِطَعٍ ونِطْعٍ، وناسٌ يَقُولُونَ قَمْعٌ، بِفَتْحِ الْقَافِ وَتَسْكِينِ الْمِيمِ؛

حَكَاهُ يَعْقُوبُ؛

قَالَ ابْنُ الأَعرابي وَقَوْلُ سَيْفُ بْنُ ذِي يَزَن حِينَ قاتَلَ الْحَبَشَةَ:قَدْ عَلِمَتْ ذاتُ امْنِطَعْ .

أَنِّي إِذا امْمَوْتُ كَنَعْ،أَضْرِبُهم بِذا امْقَلَعْ، .

لَا أَتَوقَّى بامْجَزَعْ،اقْتَرِبُوا قِرْفَ امْقِمَعْأَراد: ذاتُ النِّطَعِ، وإِذا الموْتُ كَنَع، وَبِذَا القَلَع، فأَبدل مِنْ لَامِ المعرفة ميمياً وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ، وَنَصَبَ قِرْفَ لأَنه أَراد يَا قِرْفَ أَي أَنتم كَذَلِكَ فِي الوسَخ والذُّلِّ، وَذَلِكَ أَنَّ قِمَعَ الوَطْبِ أَبداً وَسِخٌ مِمَّا يَلْزَقُ بِهِ مِنَ اللَّبَنِ، والقِرْفُ مِنْ وَضَرِ اللَّبَنِ، وَالْجَمْعُ أَقْماعٌ.

وقَمَعَ الإِناءَ يَقْمَعُه: أَدْخَل فِيهِ القِمَعَ لِيَصُبَّ فِيهِ لَبَنًا أَو مَاءً، وَهُوَ القَمْعُ، والقَمْعُ: أَن يُوضَعَ القِمْعُ فِي فَمِ السِّقَاءِ ثُمَّ يُمْلأَ.

وقَمَعْتُ القِرْبةَ إِذا ثَنَيْتَ فَمَهَا إِلى خَارِجِهَا، فَهِيَ مقموعةٌ.

وإِداوةٌ مقموعةٌ ومقنوعةٌ، بِالْمِيمِ وَالنُّونِ، إِذا خُنِثَ رأْسُها.

والاقْتماعُ: إِدخال رأْس السِّقاء إِلى داخِلٍ، مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ.

واقْتَمَعْتُ السِّقَاءَ: لُغَةٌ فِي اقْتَبَعْتُ.

والقِمَعُ والقِمْعُ: مَا الْتَزَقَ بأَسفل الْعِنَبِ وَالتَّمْرِ وَنَحْوِهِمَا، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ.

والقِمَعُ والقِمْعُ: مَا عَلَى التَّمْرَةِ وَالْبُسْرَةِ.

وقَمَعَ البُسْرة: قَلَعَ قِمْعَها وَهُوَ مَا عَلَيْهَا وَعَلَى التَّمْرَةِ.

والقَمَعُ: مِثْلُ العَجاجةِ تثُورُ فِي السَّمَاءِ وقَمَّعَتِ المرأَةُ بَنانَها بالحِنَّاء: خَضَبَت بِهِ أَطرافَها فَصَارَ لَهَا كالأَقْماعِ؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:لَطَمَتْ وَرْدَ خَدِّها بِبنانٍ .

منْ لُجَيْنٍ، قُمِّعْنَ بالعِقْيانِشَبَّهَ حُمْرةَ الحِنَّاء عَلَى الْبَنَانِ بحمرة العِقْيانِ، وَهُوَ الذَّهَبُ لَا غَيْرُ.

والقِمْعانِ: الأُذنانِ.

والأَقْماعُ: الآذانُ والأَسْماع.

وَفِي الْحَدِيثِ:وَيْل لأَقْماعِ القَوْلِ وَيْلٌ للمُصِرِّينَ؛

قَوْلُهُ وَيْلٌ لأَقْماعِ القولِ يَعْنِي الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الْقَوْلَ وَلَا يَعْمَلُونَ بِهِ، جَمْعُ قِمَعٍ، شَبَّهَ آذانَهم وكَثْرةَ مَا يَدْخُلُهَا مِنَ المواعِظِ، وَهُمْ مُصِرُّون عَلَى تَرْكِ الْعَمَلِ بِهَا، بالأَقْماعِ الَّتِي تُفَرَّغُ فِيهَا الأَشْرِبةُ وَلَا يَبْقى فِيهَا شَيْءٌ مِنْهَا، فكأَنه يَمُرُّ عَلَيْهَا مَجَازًا كَمَا يَمُرُّ الشَّرَابُ فِي الأَقْماع اجْتِيازاً.

والقَمَعةُ: ذبابٌ أَزرقُ عَظِيمٌ يَدْخُلُ فِي أُنوفِ الدَّوابِّ وَيَقَعُ عَلَى الإِبل والوَحْش إِذا اشتدَّ الْحَرُّ فَيَلْسَعُها، وَقِيلَ: يَرْكَبُ رؤوسَ الدَّوَابِّ فَيُؤْذِيهَا، وَالْجَمْعُ قَمَعٌ ومقَامِعُ؛

الأَخيرة عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:ويَرْكُلْنَ عَنْ أَقْرابِهِنَّ بأَرْجُلٍ، .

وأَذْنابِ زُعْرِ الهُلْبِ زُرْقِ المَقامِعِوَمِثْلُهُ مَفاقِرُ مِنَ الفَقْر ومَحاسِنُ ونحوُهما.

وقَمِعَتِ الظبيةُ قَمَعاً وتَقَمَّعَتْ: لَسَعَتْها القَمَعَةُ ودَخَلت فِي أَنفِها فحرَّكَتْ رأْسَها مِنْ ذَلِكَ.

وتَقَمَّعَ الحِمارُ: حَرَّكَ رأْسَه مِنَ القَمَعةِ ليَطْرُدَ النُّعَرةَ عَنْ وَجْهِهِ أَو مِنْ أَنفه؛

قَالَ أَوس بْنُ حَجَرٍ:أَلم تَرَ أَنَّ اللهَ أَرْسَلَ مُزْنةً، .

وعُفْرُ الظِّباءِ فِي الكِناسِ تَقَمَّعُ؟

نَبْتٌ مِنَ الجَنْبةِ، وَهُوَ نِعْمَ المَرْتَعُ، رطْباً كَانَ أَو يَابِسًا.

والمِقْلاعُ: الَّذِي يُرْمَى بِهِ الحَجَرُ.

والقَلَّاع: الشُّرَطِيُّ.

معنى قهقع في تاج العروس

كسَرَابٍ {بقيعاةِ، وهكَذا فِي كِتَابِ ابنِ مُجاهِدٍ، قالَ ابنُ جِنِّي: وهُوَ بمَعْنَى} قِيعَةٍ، فِعْلَةَ وفِعْلاة، كَمَا قالُوا: رَجُلٌ عِزْهٌ وعِزْهاةٌ: للّذي لَا يَقْرَبُ النِّسَاءَ واللَّهْوَ، فَهُوَ فِعْلٌ وفِعْلاةٌ، وَلَا فَرْقَ بيْنَه وبيْنَ فِعْلةٍ وفِعْلاةٍ، غَيْر الهاءِ وذلكَ مَا لَا بالَ بِهِ، قالَ: ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ {قِيعاتٌ بالتاءِ جَمْعَ قِيعَةٍ، كدِيمَةٍ وديماتٍ انْتَهَى.

} والقَاعَةُ: موضِعُ مُنْتَهَى السانِيَةِ منْ مَجْذَبِ الدَّلْوِ.

{والقَّاعَةُ: سِفْلُ الدّارِ، مَكِّيَّةٌ، نَقَلَها الزَّمَخْشَرِيُّ، قَالَ: هَكَذَا يَقُولُ أهْلُ مكَّةَ، ويقولُون: قَعَدَ فُلانٌ فِي العِلِّيَّةِ، ووضَعَ قُمَاشَهُ فِي القَاعَةِ، قلتُ: وَهَكَذَا يَسْتَعْمِلُه أهْلُ مِصْر أيْضاً، ويُجْمَعُ على} قاعاتٍ، كساحةٍ وساحاتٍ.

والقاعةُ: مَوْضِعٌ قبلَ يَبْرينَ، مِنْ بِلادِ زَيْدِ مَناةَ بنِ تَمِيمٍ.

وقالُ ذَهْبانَ: موضِعٌ باليَمَنِ على مَرْحَلَةِ مِنْ غُمْدانَ.

وقاعُ الْحباب: آخرُ من بلادِ سِنْحَانَ.

وقاع البَزْوةِ: موضِعٌ بينَ بَدْرٍ ورابِغٍ.

[قهقع]قَهْقَعَ أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وروَى ابنُ شُمَيْلٍ عَن أبي خَيْرَة قالَ: يُقَالُ قَهْقَعَ الدُّبُّ قِهْقَاعا، بالكَسْرِ: ضَحِكَ وهُوَ حِكَايَةُ صَوْتِه فِي ضَحِكه، قَالَ الأزهَرِيُّ: وهِيَ حِكايَةٌ مُؤلَّفَةٌ.

قَهْقَعَ أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وروَى ابنُ شُمَيْلٍ عَن أبي خَيْرَة قالَ: يُقَالُ قَهْقَعَ الدُّبُّ قِهْقَاعا، بالكَسْرِ: ضَحِكَ وهُوَ حِكَايَةُ صَوْتِه فِي ضَحِكه، قَالَ الأزهَرِيُّ: وهِيَ حِكايَةٌ مُؤلَّفَةٌ.

دِيمَةٌ، وَفِي الحَديثِ: إنَّمَا هِيَ {قِيعانٌ أمْسَكَت الماءَ وقالَ الراجِزُ: كأنَّ} بالقِيعَانِ منْ رُغَاهَا مِمّا نَفَى باللَّيْلِ حالِبَاهَا أمْنَاءَ قُطْنٍ جَدَّ حالِجَاهَا) وشاهِدُ القاعِ مِنْ قَوْلِ الشّاعِرِ المُسَيَّبِ بنِ عَلَسٍ يَصِفُ ناقَةً:(وَإِذا تَعَاوَرَتِ الحَصَى أخْفَافُهَا .

دَوَّى نَوَادِيهِ بظَهْرِ القاعِ) وشاهِدُ {القِيع قَوْلُ المَرّارِ بنِ سَعِيدٍ الفَقْعَسِيِّ:(وبَيْنَ اللابَتَيْنِ إِذا اطْمَأَنَّتْ .

لَعِبْنَ همالِجاً رَصِفاً} وَقِيعَا) وشاهِدُ {الأقْواعِ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:(وودَّعْنَ} أقْواعَ الشَّمالِيلِ بَعْدَما .

ذَوَى بَقْلُهَا، أحْرَارُهَا وذُكُورُهَا) وشاهِدُ {الأقْوُع قَوْلُ اللَّيْث: يُقَالُ هذهِ} قاعٌ، وثَلاثُ {أقْوُع.

والقاعُ: أُطُمٌ بالمَدِينَةِ على ساكِنِها أفْضَلُ الصَّلَاة وَالسَّلَام، يُقَالُ لَهُ: أُطُمُ البَلَوِييِّنَ.

(و) } قاعٌ: ع، قُرْبَ زُبَالَةَ على مَرْحَلَة مِنْهَا.

ويَوْمُ {القاع: من أيّامِهِمْ وفيهِ أسَرَ بَسْطامُ بنُ قَيْس أوْسَ بنَ حَجَر نقَلَه الصّاغَانِيُّ} وقاعُ البَقِيعِ: فِي دِيَارِ سُلَيْم.

{وقاعُ مَوْحُوش: باليَمامَة، وَقد ذُكِرَ فِي وَحش.

} وتَقُوعُ، كتَكُونُ مُضَارِعُ كانَ: ة، بالقُدْسِ، يُنْسَبُ إليْهَا العَسَلُ الجَيِّدُ، والعامَّةُ تَقُولُ: دَقُوع بالدّالِ.

وإنْ كانَتْ مُرَكَّبَةً، كحَضْرَ مَوْتَ، فمَوْضِعُ ذِكْرِهَا إِمَّا تَرْكِيبُ قين وإمّا تَرْكِيبُ قوع

جذور ذات صلة بـ قهقع

جذورٌ تشترك مع «قهقع» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن قهقع

ما معنى قهقع؟

قهقع: روى ابْن شُمَيْل عَن أبي خَيرة قَالَ: يُقَال قهقع الدُّبُّ قهقاعاً، وَهُوَ حِكَايَة صَوت الدبّ فِي ضحكه، وَهُوَ حِكَايَة مؤلّفة.(بَاب الْعين مَعَ الْكَاف)هكع، عهك: مستعملانكهع، كعه، هعك، عكه: مُهْملَة.

ما جذر كلمة قهقع؟

جذر قهقع هو (قهقع)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف قهقع؟

قهقع تتكوّن من 4 أحرف: ق، ه، ق، ع؛ تبدأ بحرف ق وتنتهي بحرف ع.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.3 / 29.5
الإضاءة 12%
البدر بعد 11 يوم
الله أكبر